النص المفهرس
صفحات 961-980
٩٠١ الرَیْحان البيطار(١). أنَّ الورد زهر كل شجر. واشتهر في الزهر الذي يؤخذ منه العرق كذا في جامع الرموز في كتاب الأيمان في آخر فصل مَنْ حلف لا يدخل بيتًا. وذكر في الظهيرية أنَّ الورد والياسمين من الأشجار، والريحان ما ليس له شجر، كذا في البرجندي. مثل لفظ النجم فإنّه يقال لنبات لا ساق له كاليقطين والشجر نبات له ساق. (١) هو عبد الله بن أحمد المالقي، أبو محمد، ضياء الدين المعروف بإبن البيطار. توفي بدمشق عام ٦٤٦هـ/ ١٢٤٨ م. إمام النباتيين وعلماء الأعشاب. أصله من الأندلس من مالقة. كان يعرف جميع أنواع النبات والأعشاب وأمراضها وأدويتها . له عدة مؤلفات هامة. الأعلام ٦٧/٤، طبقات الأطباء ١٣٣/٢، نفح الطيب ٦٨٣/٢، فوات الوفيات ٢٠٤/١، دائرة المعارف الإسلامية ١٠٤/١ حرف (الزاي) (ز) الزائد : Affix, infix - Affixe, infixe عند أهل العربية يطلق على الحرف الغير الأصلي وقد سبق. والزوائد الأربع هي حروف المضارعة وهي الألف والنون والياء والتاء، وقد يطلق الزائد على ما لا فائدة له كما في الأطول في بيان الغرابة، وعلى كلمةٍ وجودُها وعدمُها لا يُخِلُّ بالمعنى الأصلي، وأنّ لها فائدة، ومنه حروف الزيادة كذا يستفاد من الفوائد الضيائية. إعلمْ أنَّ الزائد على قسمين لأنّ اللفظ الذي لا فائدة فيه إمّا أنْ لا يكون متعيّنًا كإيراد لفظين مترادفين وهو المُسمَّى بالتطويل نحو وجدت قول فلان كذبًا مينًا. فالكذب والمين بمعنى واحد لا فائدة في الجمع بينهما، فأحدهما زائد لا على التعيُّن. وإمَّا أنْ يكون الزائد متعينًا وهو المُسمَّى بالحشو نحو وجدت قول فلان قولاً كاذبًا. فلفظ قولاً زائد معيّن كذا في المطوّل. وقد يطلق على المزيد وهو الحرف الذي يتصل بالخروج كما ستعرف. وعند المحاسبين هو العدد المستثنى منه كما مَرّ. والزوائد عند أهل الرَّمل أربعةُ أشكالٍ وهي الواقعة في المرتبة الثالثة عشرة والرابعة عشرة والخامسة عشرة والسادسة عشرة، وتُسمَّى أيضًا شواهد (١). زائِد الثّقة: Strange or superfluous Hadith - Hadith superflu ou étrange عند المُحَدِّثين ثلاثة أقسام. الأول حديث يقع مخالفًا لِما رواه سائر الثّقات، وحُكْمُه الرَّدُّ كالشاذ. والثاني ما لا يكون منافِيًّا لِمَا رَوَوْهُ بأنْ يكون زائِدًا لا منافاة له مع ما رَوَوْه، وهو مقبول بالإتفاق. والثالث ما يتوسَّط بينهما أي يكون فيه قليل مخالفة بكون ما رَوَوْهُ عامًّا، وذلك خاصًّا كحديث ((جعلت لنا الأرض مسجدًا وطهورًا))(٢) فإنّه قد رُوِيَ جُعِلَت تربتها لنا طهورًا، وهو مشابِه للأوَّل من حيث خروج الحجر والرمل، ومشابه للثاني من حيث عدم المنافاة. ونقل الخطيب عن الجمهور قَبول الزيادة من الثقة مطلقًا، سواء كان الزائد والناقص من شخص واحد أمْ لاً. وقيل بل مردودة مطلقًا. وقيل مردودة منه ومقبولة من غيره، والأوَّل هو الصحيح إذا أسنده وأرسلوه، أو وصله وقطعوه أو رفعه ووقفوه فهو كالزيادة، هكذا في خلاصة الخلاصة والإرشاد الساري. الزائل : Zodiacal house - Maison zodiacale سيرِدُ ذكرُه في الواو، كما وردَ ذكرهُ في لفظة بيت في الباء (٣). (١) وزوائد نزد اهل رمل چهار اشکال را گویند که در خانه سیزدهم وچهاردهم وپانزدهم وشانزدهم واقع شوند واينها را شواهد نیز نامند . (٢) حديث متفق على صحته. البخاري: ٣٦٨/١، ٣٧١ في التيمم، مسلم (٥٢١) في أول كتاب المساجد، مسند أحمد ٣٠٤/٣. ١٤٨/٥. (٣) در لفظ وتد مذكور خواهد شد ودر لفظ بيت مذكور شده. ٩٠٣ الزاوية الزاجر : Illumination - Illumination بالجيم في اصطلاح الصوفية عبارة عن الواعِظة من الله تعالى في قَلْبِ المؤمن وهو نورٌ يُقْذَفُ (في القلب) داعيًا للعبد إلى عبادة الحقّ سبحانه: كذا في لطائف اللّغات والإصطلاحات الصوفية (١) . الزاوية : Angle - Angle وبالفارسية: كنج. وعند المهندسين تطلق بالإشتراك على معنيين. أحدهما الزاوية المسطّحة وتُسمَّى بسيطة أيضًا، وهي هيئة عارِضة للسطح المنحدِب عند ملتقى خطين يحيطان به، سواء كانا مستقيمين أو غير مستقيمين، أو كان أحدهما مستقيمًا والآخر غير مستقيم، فإنَّه إذا اتصل خطَّان عند نقطة في سطح من غير أنْ يتَّحِدا خطًا واحدًا عرض لذلك السطح عند ملتقاهما هيئةٌ انحدابية فيما . وقولنا بين الخطّين، وهي الزاوية هكذا 7 من غير أنْ يتَّحِدا إحترازًا عمَّا إذا اتصل قوسان على نقطة وصارتا قوسًا واحدة وأمثالها، ولا تعتبر في تحقّق الزاوية إحاطة الخطّين بذلك السطح إحاطة تامة، بل ربما امتنع إحاطتهما به كذلك، كما إذا كان الخطان مستقيمين. ولا يعتبر أيضًا أنْ يكون هناك خط آخر يُحيط مع الخطَين المذكورين بذلك السطح وهو المُسمَّى بوتر الزاوية، ولا أنْ يكون الخطان متناهِيين أو غير متناهِيين، قصيرين أو طويلين، بخلاف الشكل إذْ لا بد فيه من الإحاطة التامة، لأنَّه عبارة عن هيئةٍ حاصِلة بإحاطة حَدِّ أوْ حدود. والمراد (٢) بالحدود ما فوق الواحد وإحاطة الحَدِّ كما في الدائرة وغيرها، فالشكل العارض للمثلَّث يتوقَّف على أضلاعه الثلاثة وكل واحد من زواياه يتوقَّف على خطين فقط، ويُسمَّى كل واحد منهما ضلع الزاوية. فعلى هذا تكون الزاوية المسطّحة من الكيفيات المختصة بالكميات. ومنهم من جعلها من باب الكَمّ لقبولها التَّاوُت والتَّساوي. ولذا عرَّفها صاحب التذكرة بأنَّها سطح أحاط به خطان يلتقيان عند نقطة من غير أنْ يتَّحِدا خظًّا واحدًا. ومنهم مَنْ جعلها من باب الإضافة، ولذا قال إقليدس هي تماس خطين من غير أنْ يتَّحِدا وبُطلانه ظاهر، إذْ النَّماسّ لا يوصف بالصِّغَر والكِبَر بخلاف الزاوية. ومنهم مَنْ جعلها من مقولة الوضع. وذهب جماعة إلى أنّها أمرٌ عدمي أعني انتهاء السَّطْح عند نقطة مشتركة بين خطّين يحيطان به، فهذه خمسة أقوال كذا في شرح المواقف في مبحث الكيفيات المختصة بالكمِّیات. ثم اعلمْ أنَّ الزاوية المسطّحة إنْ كانت بحيث إذا أخرج أحد ضلعيها يحيط مع الضلع الآخر بزاوية متساوية للزاوية الأولى، فكل واحد من الزاويتين قائمة سُمِّيت بها لكون أحدٍ ضِلْعيها قائمًا على الآخر وتسمَّى محدودة أيضًا لكونها غير مختلفة قلةً وكثرةً ومعمودة أيضًا، إذْ كل من الضلعين عمود على الآخر هكذا ـــ ـ. وإنْ تفاوتت الزاويتان فالصُّغرى حادَّة لقلة الإنفراج فيها والكبرى منفرجة لكثرة الإنفراج (٣) فيها هكذا _/ -. وثانيهما الزاوية المجسَّمة وهي هيئة تحدُثُ للجسم المنحَدِب عند نقطة منه من حيث هو، أي الجسم المنحدِب ذو حدود متَّصلة بها أيْ بتلك النقطة كزوايا المُكَعَّب أو ذو حَدِّ كذلك أي متَّصل بها كزاوية رأس (١) در اصطلاح صوفيه عبارتست از واعظ الله تعالى در دل مومن وآن نوريست انداخته شده كه داعي است بعبادت حق تعالى كذا في لطائف اللغات والإصطلاحات الصوفية. (٢) المقصود (م، ع). (٣) لكثرة الانفراج (- م). الزُّبُر ٩٠٤ المخروط المستدير. والمراد (١) بالحدود السطوح إذْ نهاية الجسم بالذات سطح وهذا أشمل مِمَّا قيل: الزاوية المجسمة هي ما يحصل عند تلاقي السطحين، لأنَّه لا يشتمل لمثل زاوية رأس المخروط. فعلى هذا هي من الكيفيات المختصة بالكميات. وفي التذكرة الزاوية جسم أحاط به سطوح ملتقية عند نقطة يتَّصل كلّ سطحين منها عند خطّ من غير أنْ يتحِدا سطحًا واحدًا انتهى، فعلى هذا هي من باب الكَمّ. وقد تُطلق الزاوية على المقدار ذي الزاوية كما يُطلق الشَّكْل على المُشَكَّل كذا في شرح المواقف. وزاوية القِطعة عندهم هي التي يُحيط بها قوس القطعة وقاعدتها. والزاوية التي في القطعة هي التي يحيط بها خطان يخرجان من طرفي قاعدة القطعة ويتلاقيان على أيّ نقطة تفرض من قوسها. والزاوية التي يحيط بها خطان يخرجان من نقطة ما على المحيط، ويجوز أنَّ قوسًا منه يقال لها التي على تلك القوس، كذا في تحرير اقليدس في حدود المقالة الثالثة. إعلمْ أنَّ جَيب الزاوية عندهم هو جَيْب قوس هي أي تلك القوس من مقدار تلك الزاوية، ومقدار الزاوية المستقيمة الضلعين قوس بين الضلعين ومركز تلك القوس رأس تلك الزاوية. ومقدار زاوية سطح الكرة التي ضلعاها من الدوائر العظام قوس بين الضلعين من دائرة عظيمة، قُطْبُها رأس تلك الزاوية. والمُعْتَبَر من زوايا سطح الكرة زاوية ضلعاها من الدوائر العظام، كذا ذكر عبد العلي البرجندي في شرح بيست باب وغيره. الزُّبُر : - First letter in fortune-telling Première lettre en onomancie بضم الزاي والباء الموحدة في علم الجَفْر هو الحرفُ الأول لأسماء التهجّي، وما عداه من الحروف تُدعى بيّنة، كذا في المنتخب. وهكذا في رسائل الجفر، وقد سبق في لفظ البَسط أيضًا(٢). الزَّبور: ,Book, psalms of David - Livre psaumes de David بالفتح لفظ سرياني بمعنى الكتاب استعمله العرب حتى قال الله تعالى ﴿وكلُّ شيءٍ فعلوه في الزُّبُر﴾ أي في الكتب، وأنزل الزبور على داود عليه السلام آياتٍ مفصلات، لكن لم يخرجه إلى قومه إلاّ جملة واحدة بعدما كمّل الله نزوله عليه. وأكثره مواعظ وباقيه ثناء على الله بما هو له، وما فيه من الشرائع إلاَّ آيات مخصوصة ولكن يحوي ذلك بالمواعظ والثناء. واعلمْ أنَّ كلَّ كتاب أنزل على نبي ما جعل فيه العلوم إلّ حَدّ ما يعلم به ذلك المنبي حكمة إلهية لِئَلّ يجهلَ النبي ما أتى فيه. والكتب يتميّز بعضها عن بعض بالأفضلية بقدر تميُّز الرسول على غيره عنده تعالى. ولذا كان القرآن أفضل كتب الله لأنّ محمدًاً مَّ كان أفضل المرسَلين، فإنْ قلت كلام الله لا أفضلية في بعضه على بعض، قلنا ورد الحديث أنَّ سورة الفاتحة أفضل القرآن. فإذا صحَّت الأفضلية في القرآن بعضه على بعض فلا امتناع في بقيته من حيث الجملة. ثم الزبور في الأشياء (٣) عند الصوفية عبارة عن تجلّيات الأفعال والتوراة عن تجلِّيات جملة الصفات والأسماء الذاتية والصفاتية مطلقًا، والقرآن عبارة عن الذات المحض. وكون الزبور عبارة عن تجلّيات صفات الأفعال (١) المقصود (م، ع). (٢) در علم جفر حرف اول اسماي تهجي است وسواي آن حرف كه تلفظ مى آيد آنرا بينه خوانند، كذا فى المنتخب وهكذا في رسائل الجفر وقد سبق في لفظ البسط أيضًا . (٣) الإشارة (م). زَرْ ٩٠٥ فإِنَّه تفصيل للتفاريع الفعلية الإقتدارية الإلهية، ولذلك كان داود عليه السلام خليفة الله على العالم فظهر بأحكام ما أوحي إليه في الزبور، وكان يسيِّر الجبال الراسِيات ويُلين الحديد ويحكم على أنواع المخلوقات، ثم وَرَثَ سليمانُ ملکه وكان سليمان وارِثًا عن داوُد وداوُد وارثًا عن الحقِّ المطلق، وكان داوُد أفضل لأنّ الحقّ أعطاه الخلافة ابتداءً وخصّه بالخطاب قال ﴿يا داوُد إنّ جعلناك خليفةً في الأرض﴾(١) ولم يحصل ذلك لسليمان إلاّ بعدَ طلبه منه على نوع الحصر وإنْ شئت الزيادة فارجع إلى الإنسان الكامل . الزِّحاف : - Cancellation, infix Suppression, infixe بالكسر وفتح الحاء المهملة بمعنى: السقوط. والزِّحاف في الشعر حرفٌ بين حرفين، ويقال لذلك الشعر مزاحَف بفتح الحاء، كذا في المنتخب. ويقول في عروض سيفي: الزِّحاف هو تغييرُ يقع في الركن إِمَّا بزيادة أو بنقص، ويقال لذلك الركن الذي تغير مزاحَفًا وغيرَ سالم. والزّحاف جمع زَحف بفتح الأول وسكونِ الثاني، وغيرُ مستعمل لدى أَهل العروض إلاَّ بصيغة الجمع الزحاف. انتهى. ويقول في جامع الصنائع: الزحف هو زيادةٌ أوْ نقصٌ في أَحَدَ الأركان، فإذا كان الزحف في الأول واقعًا يعني في الصدر فيقال له: ابتداءً. وأمَّا إذا وقع في العروض فُيُسمَّى فصلاً. وإذا كان في وسط البيت سَمُّوه اعتدالاً . انتهى وفي بعض رسائل عروض أهل العرب زحافُ الصَّدر ما زوحف لمعاقَبة ما قبله، وزحاف العَجْز ما زوحف لمعاقَبة ما بعده، وزحاف الطرفين ما زوحف لمعاقبة ما قبله ما بعده انتهى. الزَّحير : Dysentery - Dysenterie بالحاء المهملة مثل الأمير هو حركة المعيّ المستقيم لدفع ما يحتبِسُ فيه من المُؤذي، ولا يوجد في غير المعيّ المستقيم كذا في بحر الجواهر. وفي شرح القانونجة هو حركة المعيّ المستقيم تدعو إلى البراز اضطرارًا فيقوم صاحبه ولا يبرز منه شيء إلاّ كالبزاق. وعرّفه المصنف أي ابن سينا بأنّه إزعاج البطن إزعاجًا متواتِرًا مع خروج رطوبات بلغمية ذات رغوة قليلة المقدار، ومنه حق ويسمّى صادقًا ومنه باطل ويُسمّى كاذبًا يوهِم الجاهل أنّ سببه إسهال وهو في الحقيقة احتباس. زَرْ: Gold - Or بالفارسية أي: الذهب. وعند الصوفية هو الرياضة والمجاهدة (٣). (١) ص / ٢٦. (٢) بمعني افتادن وساقط شدن در شعر حرفي ميان دو حرف وآن شعر را مزاحف بفتح حاخوانند كذا في المنتخب. ودر عروض سیفی میگوید زحاف تغیریست که واقع شود در رکن بزيادت يا بنقصان وآن ركن كه در آن اين تغير واقع شود آن را مزاحف وغیر سالم خوانند وزحاف بالکسر جمع زحف است بفتح اول وسکون ثاني ودر اصطلاح عروضیان استعمال نکنند مگر زحاف انتھی. ودر جامع الصنائع گوید زحف آنست که از رکني یکحرف یا دو حرف را کم یا بیش کند پس چون زحف دراول افتد یعنی در صدر آن را ابتدا گویند وچون در عروض افتد فصل خوانند وچون در میان بیت یا در مصراع آخر بیت بضرب پیوندد لقب بغایت یابد وچون در همه بيت افتد اعتدال نام نهند انتهى. (٣) نزد صوفیه ریاضت ومجاهده را گويند. ٩٠٦ الزِّرارية الزِّرارية : -Al-Zirariyya (sect) - Al Zirariyya (secte) بالراء المهملة فرقة من غلاة الشيعة أصحاب زرارة بن أعين(١) قالوا بحدوث صفات الله تعالى، وقبل حدوثها له لا حيوة فلا يكون حينئذ حيًّا ولا عالِمًا ولا قادِرًا ولا سميعًا ولا بصيرًا، كذا في شرح المواقف(٢). الزَّرامية : -Al-Zaramiyya (sect) - Al Zaramiyya (secte) بالراء المهملة فرقة من غلاة الشيعة قالوا الإمامة بعد علي لمحمد بن الحنفية ثم إبنه عبد الله ثم علي بن عبد الله بن عباس (٣) ثم أولاده إلى المنصور(٤) ثم حل الإِله في أبي مُسلم(٥) وأنه لم يُقتلْ، واستحلَّوا المحارِمَ وترك الفرائض. ومنهم من ادَّعى الإلهية في المُقَنَّع(٦) كذا في شرح المواقف(٧). الزرق : Attentive examination, sounding - Examen attentif, sondage عند السبعية هو تفرس حال المدعو أهو قابل للدعوة أم لا ويجيء ذكره. الزعفرانية : -Al-Zafaraniyya (sect) - Al Zafaraniyya (secte) بالعين المهملة وبعدها فاء فرقة من النجارية قالوا كلام الله تعالى غير ذاته، وكل ما هو غيره فهو مخلوق. ومن قال كلام الله مخلوق فهو كافر، كذا في شرح المواقف(٨). الزَّعْم : - Pretention, assertion Prétention, assertion هو القول بلا دليل كذا في اصطلاحات السيد الجرجاني. (١) هو زُرارَه بن أعين الشيباني، أبو الحسين. توفي عام ١٥٠ هـ/ ٧٦٧م. رأس الفرقة الزرارية من غلاة الشيعة. متكلم شاعر، عالم بالأدب. له كتاب في الاستطاعة، وغيره. الاعلام ٤٣/٣، اللباب ٤٩٨/١، خطط المقريزي ٣٥٣/٢، لسان الميزان ٤٧٣/٢. (٢) فرقة من غلاة الشيعة أتباع زرارة بن أعين، كانوا على مذهب القطعية يقرّون بإمامة عبد الله بن جعفر. وقد كانت لهم آراء وبدع كثيرة. التبصير ٤٠، الفرق ٧٠، مقالات الاسلاميين ١٠٠/١، الفهرست لابن النديم ٣٢٢، منهاج السنة لابن تيمية ٢٩٨/١. (٣) هو علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، أبو محمد. ولد عام ٤٠هـ/ ٦٦٠م. وتوفي عام ١١٨ هـ/ ٧٣٦م. جد الخلفاء العباسيين، من أعيان التابعين. كان جميلاً عظيم الهيبة. الاعلام ٣٠٣/٤، طبقات ابن سعد ٢٢٩/٥، وفيات الاعيان ٣٢٣/١، صفة الصفوة ٥٩/٢. (٤) هو عبد الله بن محمد بن علي بن العباس، أبو جعفر المنصور. ولد عام ٩٥ هـ/ ٧١٤م. وتوفي عام ١٥٨ هـ/ ٧٧٥م. ثاني خلفاء بني العباس. كان عارفًا بالفقه والأدب، مقدمًا في الفلسفة والفلك، محبًا للعلماء. وهو الذي بنى بغداد، كما كان له اهتمام كبير بالعمران. الاعلام ١١٧/٤، ابن الاثير ١٢٧/٥، الطبري ٢٩٢/٩، البدء والتاريخ ٩٠/٦، تاريخ الخميس ٣٢٤/٢، المسعودي ٢/ ١٨٠، تاريخ بغداد ٥٣/١٠. (٥) هو عبد الرحمن بن مسلم. ولد في منطقة البصرة عام ١٠٠ هـ/ ٧١٨م. وتوفي عام ١٣٧ هـ/ ٧٥٥م. من مؤسسي الدولة العباسية. من كبار الدهاة والقادة. الاعلام ٣٣٧/٣، وفيات الأعيان ٢٨٠/١، ابن الاثير ١٧٥/٥، تاريخ الطبري ١٥٩/٩، ميزان الاعتدال ١١٧/٢. (٦) هو عطاء المعروف بالمَقنَّع الخراساني. توفي عام ١٦٣ هـ/ ٧٨٠م. ادّعى الربوبية من طريق التناسخ. وكان له أتباع. الاعلام ٢٣٥/٤، ابن الأثير ١٧/٦، وفيات الأعيان ٣١٩. (٧) من الفرق الحلولية ومن غلاة الشيعة أتباع رجل اسمه زرام أو رزام بن رزم. أفرطوا في موالاتهم لأبي مسلم الخراساني حيث جعلوه إلهًا. كذلك كثرت بدعهم. التبصير ١٣٠، الفرق ٢٥٦، مقالات ٩٤/١، الملل والنحل ١٥٣. (٨) فرقة من النجارية أتباع الزغفراني. افترقوا إلى فرقتين كانت لهم آراء وبدع. التبصير ١٠٢، الملل والنحل ٨٩، الفرق ٢٠٩، السفاريني ١ / ٩٠. ٩٠٧ الزكوة الزعيم : Guide, master, leader - Chef guide, maître, leader بعين مهملة كالكريم هو الضَّامن والإمام وعند ورئیسُ القوم والمتكلّم باسمهم. المنجّمين: صاحب الخط يعني: صاحب المنزل، والمثلثة والحَدّ والوجه والشرف. والمزاعمة: طلب كوكب للزعامة في برج له فيه خط باتّصال النظر أَوْ باتصال المحلّ، ويقالُ لذلك الكوكب مزاعم هذا البرج وشاهدًا ودليلاً أيضًا. كذا في كفاية التعليم (١). الزكوة: Charity tax, tithe, purety - Taxe aumonière, dûne, pureté كالصلوة وزنًا وكتابةً اسم من التزكية، وكلاهما مستعملان. وفي المفردات إنها في اللغة النموّ الحاصل من بركة الله تعالى. وفي الشريعة قدر معين من النِّصاب الحولي يخرجه الحُرُّ المُسلم المُكلَّف لله تعالى إلى الفقير المُسلم الغيرِ الهاشمي ولا مولاه مع قطعٍ المنفعةِ عنه من كلّ وجه. فالقدر يتناول الصدقة أيضًا. وقولنا معيَّن يخرج الصدقة إذ لا تعيّن فيها. وقولنا يخرجه الحُرّ المُسلم المكلَّف لأنّ شرط وجوبها الحرية والإسلام والعقل والبلوغ. وقولنا إلى الفقير المُسلم الغير الهاشمي ولا مولاه أي مولى الهاشمي يخرج الغني والكافر الهاشمي ومولاه، فإنَّ دَفْعَ الزكُوة إليهم مع العلم لا يجوز. وقولنا مع قطع المنفعة عنه احتراز عن الدفع إلى فروعه وإن سَفَلُوا وأصولِه وإنْ عَلُوا، ومكاتبه ودفع أحد الزوجين إلى الآخر. ومعنى قوله من كلّ وجه أي شرعًا وعادةً فإنّ انتفاع الأب بمال الإبن عند الحاجة جائز شرعًا، وانتفاع الإبن بمال الأب أو أحد الزوجين بمال الآخر جارٍ عادة. وقيد لله تعالى لأنّ الزكوة عبادة فلا بد فيها من الإخلاص هكذا يستفاد من الدرر. وفي جامع الرموز أنّ الزكوة في الشريعة القدر الذي يخرجه إلى الفقير. وفي الكرماني أنّها في القدر مجاز شرعًا فإنّها إيتاء ذلك القدر، وعليه المحقّقون كما في المضمرات انتهى. ويُؤَيِّده أنّها توصف بالوجوب وهو من صفات الأفعال ويؤيِّد الأول قوله تعالى ﴿وآتو الزكُوة﴾(٢) إذْ إيتاء الإيتاء محال. والأظهر أنّ الزكوة في الشرع يجي بكلا المعنيين كذا في البرجندي. وهكذا لفظ الصلوة فإنّها في الأفعال المعهودة مجاز شرعًا ولغة إتيانها وأداؤها . وقد تطلق الزكوة شاملةً للعشر وصدقة الفطر والكفارة والنذر وغير ذلك من الصدقات الواجبة كما يستفاد من جامع الرموز في فصل مصرف الزكوة. وقد تطلق الزكوة على التزكية كما ستعرف. وفي شرح القصيدة الفارضية الزكوة لغة الطهارة والنمو وشرعًا طهارة مال بلغ النصاب بإخراج ما فضل عن الحاجة لانسداد خَلّة المحتاجين به. وفي الحقيقة طهارة نفس بلغت حَدَّ الكمال بإفاضة ما فضل عن حاجتها من الفيض الربَّاني على المحتاجين إليه انتهى. وفي الإنسان الكامل وأمّا الزكُوة فعبارة عن التزكّي بإيثار الحقِّ على الخلق، أعني يُؤثر شهادة الحقّ في الوجود على شهود الخلق ويؤيِّده ما في بعض الرسائل قال: الزّكاة: في اصطلاح الصوفية: تركُ الدنيا، وتطهيرُ النَّفْسِ من خَطَرَاتِ الغَيْرِ(٣). (١) ضامن وپیشوا ورئيس قوم وآنكه از جانب ایشان سخن كند. ونزد منجمان خداوند خط را گويند يعني صاحب خانه ومثلثه وحد ووجه وشرف. ومزاعمت طلب كردن كوكبست زعامت برجى راكه درو خطي دارد باتصال نظر يا باتصال محل وآن کوکب را مزاعم اين برج خوانند وشاهد ودليل نيز كذا في كفاية التعليم. (٢) البقرة/ ٤٣ - ٨٣- ١١٠ - ٢٧٧. النساء/ ٧٧. (٣) زکوة در اصطلاح صوفيه ترك دنيا را گويند وپاك کردن نفس از خطرات غير. ٩٠٨ الزُّکام الزُّكام: ,Flu, influenza, cold - Grippe rhume بالضم وفتح الكاف هو تجلّب الفضول الرطبة من بطني الدماغ المقدمين إلى المِنْخرين وتجلّب الفضول من بطني الدماغ المقدمين إلى الحلق ويسمّى نزلة. ومنهم من يخصّ النزلة بما كان تجلّبها إلى الرئة والصدر. ومنهم من يُسمّي الجميع نزلةً كذا في بحر الجواهر. وفي الاقسرائي الزكام والنزلة مشتركان في أنّ كلّ واحد منهما سيلان مادة (١) من الدماغ(٢)، إلاَّ أنَّ المشهور أنَّ النزلة ما ينزل إلى الحلق والزكام ما ينزل من طريق الأنف. ومنهم من يسمِّي الجميع نزلة ويخصّ باسم الزُّكام ما كان منصبًّا إلى مقدم أعضاء الوجه كالأنف والعين مع رقته ومنعه للشم. الزَّلة: Mistake, sin - Faute, peche بالفتح عند أهل الشرع هو وقوع المكلّف في أمرٍ غيرِ مشروع في ضمن ارتكاب أمرٍ مشروع كذا في مجمع السلوك؛ ويؤيّده ما في التوضيح في الركن الثاني في بيان أفعال النبي عليه السلام: الزَّلة هي فعل من الصغائر يفعله من غير قصد. وفي التلويح وتوضيحه ما قال الإمام السَّرَخْسي أمّا الزَّلة فلا يوجد فيها القصد إلى عينها ولكن يوجد القصد إلى أصل الفعل لأنّها مأخوذة من قولهم زَلَّ الرجل في الطين إذا لم يوجد القصد إلى الوقوع ولا إلى الثَّبات بعد الوقوع، ولكن وُجِدَ القصد إلى المَشي في الطريق. وإنّما يؤاخَذُ عليها لأنّها لا تخلو عن نوع تقصير يمكن للمكلّف الاحتراز عنه عند التثبت. وأمّا المعصية حقيقةً فهي فعلُ حرام يقصد إلى نفسه مع العلم بحرمته انتهى ما قال الإمام؛ ففيه رَدّ لما ذكره بعض المشايخ من أنّ زلة الأنبياء هي الزلل من الأفضل إلى الفاضل ومن الأصوب إلى الصواب لا عن الحقّ إلى الباطل وعن الطاعة إلى المعصية، لكن يعاتّبون لجلالة قدرهم ولأنَّ ترك الأفضل منهم بمنزلة ترك الواجب عن الغير، كما قيل حسنات الأبرار سيئات المقربين انتهى. وقد يطلق اسم المعصية على الزلة مجازًا كما في بعض شروح الحسامي. زَلْف: Proximity - Proximite, voisinage معروف، وعندهم عين الهوية، أي الشخص الذي لا طريق له وأحيانًا يطلق على الشيطان وأحيانًا يأتي بمعنى القرب. ويقول في كشف اللّغات الزلف عبارة عن ظلمة الكفر أو الأشكال في الشريعة، والمشكلات في الطريقة. وقيل من قبة العرش إلى ما تحت الثرى، كل كثرة في الوجود، وكل حجاب يمكن تصوره فهو زلف(٣). الزَّلل : ,Cancelling, thigh - Suppression cuisse يفتح الزاي واللام عند أَهْل العروض هو اجتماعُ الهتم والخَرْم، وحين تسقطُ الميم من مُفَاعِ الأَهتم يبقى فاع، ويُسمَّى الركن الذي وقع فيه الزلل ((أزلّ)). والزلل لغةً: الفخذ بلا لحم، (وفي القاموس: الأزلّ: الخفيف الوركين) والنصف لأَرْجلِ النِّساء. كذا في عروض سيفي (٤). (١) ماده (- م). (٢) من الدماغ (- م). (٣) نزد شان عینیت هویت را گویند که کسی را بدو راه نیست و گاهی اطلاقش بر شیطان می اید و گاهی بمعنی قرب می اید ودر کشف اللغات میگوید زلف عبارت از ظلمت كفر است يا اشكال شريعت ومشكلات طريقت ومعضلات حقيقت است وقيل از قبه عرش تا تحت ثری هر کثرتیکه در وجود است وهر حجابی که متصور گردد انرا زلف گویند. (٤) بفتح الزاي واللام نزد أهل عروض اجتماع هتم وخرم است وچون از مفاع اهتم ميم بخرم بیفتد فاع بماند ورکنی که درو زلل واقع است آن را أزلّ گویند وزلل در لغت بی گوشتي ران ونصف پایان زنان كذا في عروض سيفي. ٩٠٩ الزَّمان الزِّمام: Operation of onomancy (fortune-telling by letters) - Opération d'onomancie بالكسر لدى أهل الجَفْر هو ما يُطلقُ عليه التكسير. والزِّمامُ هو باب ذلك السَّطر الذي يبدأون التكسير منه، كذا في بعض الرسائل. ويقول في رسالة أنواع البَسط: متى أخذوا إسْمًا أوْ كلمة في أحدِ أقسام البَسْط فيلزمُ إسقاط الحروف المكرَّرة، ثمَّ يجمعون الحروف الباقية على التوالي، ثم يصنعونَ منها سطرًا. وهذا السطرُ يقال له في اصطلاح أَهْل الجَفْر: الزِّمام، ويُسمُّون هذا العمل تخليصًا. ولا يقومون بعملٍ التخليص في بَسْطِ التمازج، بخلاف أنواع البَسْط الأُخرى(١) . الزَّمان: Time, moment - Temps moment بالفتح في اللغة الوقت قليلاً كان أو كثيرًا كما في القاموس. وفي العرف خُصِّص بستة أشهر. وفي المحيط أجمع أهل اللغة على أنّ الزمان من شهرين إلى ستة أشهر كذا في جامع الرموز في كتاب الأيمان. وفي حقيقته مذاهب. قال بعض قدماء الفلاسفة إنّه جوهر مجرَّد عن المادّة لا جسم مقارِن لها، ولا يقبل العَدَم لذاته فيكون واجبًا بالذات، إذْ لو عُدم لكان عَدَمُه بعد وجوده بَعْدِية لا يجامع فيها البَعْدُ القَبْل وذلك هو البَعْدِية بالزمان. فمع عدم الزمان زمان فيكون محالاً لذاته فيكون واجبًا. ثم إنْ حصلت الحركة فيه ووجدت لأجزائها نسبة إليه يسمّى زمانًا وإنْ لم توجد الحركة فيه يسمّى دهرًا. ورُدَّ بأنّ هذا ينفي انتفاء الزمان بعد وجوده ولا ينفي عدمه ابتداءً بأنْ لا يوجد أصلاً، لأنّه لا يصدق أنْ يقال: لو عُدِم الزمان أصلاً ورأسًا لكان عدمه بعد وجوده، والعدم بعد الوجود أخصّ من العدم المطلق، وامتناع الأخص لا يوجب امتناع الأعم. وقال بعض الحكماء إنّه الفلك الأعظم لأنّه محيط بكل الأجسام المتحرّكة المحتاجة إلى مقارنة الزمان كما أنّ الزمان محيط بها أيضًا، وهذا استدلال بموجبتين من الشكل الثاني فلا يُنتِجُ كما تقرر على أنّ الإحاطة المذكورة مختلفة المعنى قطعًا فلا يتَّحد الوسط أيضًا. وقيل إنّه حركة الفلك الأعظم لأنها غير قارَّة كما أنّ الزمان غير قارة أيضًا، وهذا الاستدلال أيضًا من جنس ما قبله. وقال أرسطو إنّه مقدار حركة الفلك الأعظم وهو المشهور فيما بينهم وذلك لأنّ الزمان متفاوت زيادة ونقصانًا، فهو كَمّ وليس كَمَّا منفصلاً لامتناع(٢) الجوهر الفرد فلا يكون مركّبًا من آنات متتالية، فهو كَمِّ مثَّصِل إلاّ أنّه غير قارِّ، فهو مقدار لهيئة غير قارّة وهي الحركة ويمتنع انقطاعها للدليل المذكور في المذهب الأول، فتكون الحركة مستديرة لأنّ المستقيمة منقطعة لتناهي الأبعاد ووجوب سكونٍ بين كلّ حركتين، وهي الحركة الفلكية التي (٣) يقدر بها كل الحركات سريعها بطيئها وليس ذلك إلاّ حركة الفلك الأعظم، فهو مقدار لها. ورُدَّ بأنَّه لو وُجِد الزمان لكان مقدارًا للوجود (٤) المطلق (١) بالکسر نزد اهل جفر سطر تکسیر را گویند و زمام باب آن سطر باشد كه باب از وي تكسير كنند كذا في بعض الرسائل. ودر رسالة انواع البسط میگوید که چون اسمي یا کلمه را یکي از اقسام بسط حروف گیرند لازم است كه حروف مکرر را ساقط کنند وحروفیرا که خالص باشند یعنی غیر مکرر بر توالي یکدیگر ثبت نموده یك سطر سازند وآن سطر را در اصطلاح جفریان زمام گویند واین عمل اسقاط را تخلیص در بسط تمازج تخليص نمیکنند بخلاف بسطهاي دیگر . (٢) لامتاع (ع). (٣) التي (- م، ع). (٤) للموجود (م، ع). ٩١٠ الزَّمان حتى للواجب تعالى والتالي باطل. وأمّا الملازمة فلأنّ كما نعلم بالضرورة أنَّ من الحركات ما هو موجود الآن ومنها ما كان موجودًا في الماضي ومنها ما سيوجد، نعلم أيضًا بالضرورة أنَّ الله تعالى موجود الآن وكان موجودًا وسيوجد، ولو جاز إنكارُ أحدِهما جاز إنْكار الآخَر فوجب الإعتراف بهما قطعًا. وأمّا بطلان اللازم فلأنّ الزمان إمّا غير قارّ فلا ينطبق أوْ قارّ فلا ينطبق على غير القارّ فاستحال كونه مقدارًا للموجودات بأسرها . فإن قيل نسبة المتغيِّر إلى المتغيِّر هو الزمان ونسبة المتغيّر إلى الثابت هو الدهر ونسبة الثابت إلى الثابت هو السَّرْمَد، فالزمان عارض للمتغيّرات دون الثابتات؛ قلنا هذا لا طائل تحته وقد يُوَجَّه ذلك القول بأنّ الموجود إذا كانت له هوية اتصالية غير قارّة كالحركة كان مشتمِلاً على متقدِّم ومتأخِّر لا يجتمعان، فله بهذا الاعتبار مقدار غير قارّ وهو الزمان فتنطبق تلك الهوية على ذلك المقدار، ويكون جزؤها المتقدِّم مطابقًا لزمان متقدِّم وجزؤها المتأخّر مطابِقًا لزمان متأخِّر، ومثل هذا الموجود يُسمَّى متغيِّرًا تدريجيًا، لا يوجد بدون الإنطباق على الزمان، والمتغيِّرات الدفعية إنما تحدث في آنٍ هو طرف الزمان فهي أيضًا لا تَوجد بدونه. وأمّا الأمور الثابتة التي لا تغيُّر فيها أصلاً لا تدريجيًا ولا دفعيًا فهي وإنْ كانت مع الزمان العارض للمتغيِّرات إلاَّ أنَّها مستغنية في حدود أنفسها عن الزمان بحيث إذا نظر إلى ذواتها يمكن أنْ تكون موجودةً بلا زمان. فإذا نُسب متغيِّر إلى متغيِّر بالمعيّة والقَبْلية فلا بد هناك من زمان في كلا الجانبين، وإذا نسب [بهما] (١) ثابت إلى متغيّر فلا بد من الزمان في أحد جانبيه دون الآخر، وإذا نسب ثابت إلى ثابت بالمعية كان الجانبان مستغنيين عن الزمان، وإنْ كانا مقارِنين له فهذه معان معقولة [متفاوتة](٢) عُبِر عنها بعبارات مختلفة تنبيهًا على تفاوتها. وإذا تُؤْمّل فيها حَقَّ التأمُّل اندفع ما ذهب إليه أبو البركات من أنَّ الزمان مقدار الوجود حيث قال: إنّ الباري تعالى لا يتصوَّرُ بقاؤه إلاّ في زمان وما لا يكون حصوله في الزمان ويكون باقيًا لا بد أنْ يكون لبقائه مقدار من الزمان، فالزمان مقدار الوجود. وقال المتكلمون الزمان أمر اعتباري موهوم ليس موجودًا إذْ لا وجود للماضي والمستقبل، ووجود الحاضر يستلزم وجود الجزء، مع أنَّ الحكماء لا يقولون بوجود الحاضر فلا وجود للزمان أصلاً، ولأنّ تقدُّم أجزائه بعضها على بعض ليس إلاّ بالزمان فيتسلسل، ولأنّه لو وجد لامتنع عدمه بعدمه لكونه زمانيًا فيلزم وجوبه مع تركبه. وعرّفه الأشاعرة بأنّه متجدِّد معلوم يقدَّر به متجدِّد مُبْهَم لإزالة إبهامه، كما يقال: آتيك عند طلوع الشمس فإنّ طلوع الشمس معلوم ومجيئه موهوم فالزمان غير متعيَّن فربَّما يكون الشيء(٣) زمانًا لشيء عند أحد ويكون الشيء الثاني زمانًا للشيء الأول عند آخر. فقد يقال جاء زيد عند مجيئ عمرو وجاء عمرو عند مجيئ زيد، وفيه ضعف أيضًا. وإنْ شئت أن تعلمه مع زيادة تفصيل ما تقدم فارجع إلى شرح المواقف. وقال الإمام الرازي في المباحث المشرقية(٤) إنّ الزمان كالحركة له معنيان: أحدهما أمر موجود في (١) بهما (+ م، ع). (٢) متفاوتة (+ م، ع). (٣) الشمس (ع). (٤) للإمام فخر الدين الرازي (- ٦٠٦هـ) كتاب في علم الالهيات والطبيعيات، طبع بحيدر اباد الدكن، دائرة المعارف، ١٣٤٣ هـ. ٩١١ الزَّمان الخارج غير منقسم وهو مطابق للحركة، بمعنى الكون في الوسط أي كونه بين المبدأ والمنتهى. وثانيهما أمر متوهَّم لا وجود له في الخارج، فإنّه كما أنَّ الحركة بمعنى التوسُّط تفعل الحركة بمعنى القطع، كذلك هذا الأمر الذي هو مطابِقٍ لها وغير منقسم مثلها يفعل بسيلانه أمرًا ممتدًا وهميًا هو مقدار الحركة الوهمية. فالموجود في الخارج من الزمان هو الذي يسمّى بالآن السَّيَّال. قيل فالتحقيق أنَّ القائل بالمعنى الثاني غير قائل بوجوده في الخارج وغير قائل بأنّه قابل للزيادة والنقصان وبأنّه كمّ، وغيره قائل بوجوده في الخارج. ثم اعلمْ أنّ الزمان عند الحكماء إمّا ماضٍ أو مستقبل فليس عندهم زمان هو حاضر، بل الحاضر هو الآن الموهوم الذي هو حَدٌّ مشترك بينهما بمنزلة النقطة المفروضة على الخط وليس جزءًا من الزمان أصلاً، لأنَّ الحدود المشتركة بين أجزاء الكّمّ المتصلة مخالفة لها في الحقيقة فلا يصحّ حينئذ أن يقال الزمان الماضي كان حاضرًا والمستقبل ما سيحضر. وكما أنّه لا يمكن أنْ تفرض في خط واحد نقطتان متلاقيتان بحيث لا ينطبق إحداهما على الأخرى كذلك لا يمكن أنْ يفرض في الزمان آنان متلاقيان كذلك، فلا يكون الزمان مركّبًا من آنات متتالية ولا الحركة من أجزاء لا تتجزأ . فائدة : الله تعالى لا يجري عليه زمان أي لا يتعيَّن وجوده بزمان، بمعنى أنّ وجوده ليس زمانيًا لا يمكن حصوله إلاّ في زمان. هذا مما اتفق عليه أرباب الملل ولا يعرف فيه للعقلاء خلاف، وإن كان مذهب المجسِّمة ينجرُّ إليه كما ينجرُّ إلى الجهة والمكان. أما عند الأشاعرة فلكون الزمان متغيرًا غير متعيّن. وأمّا عند الحكيم فلأنّه لا تعلَّق له بالزمان وإنْ كان مع الزمان لأنَّ المتعلّق بالزمان ما كان له وجود غير قارّ مندرج منطبق على أجزاء الزمان أو على طرف الزمان وهو الآن السَّيَّل، والأول يسمَّى زمانيًا والثاني دفعيًا، ومثل هذا الشيء لا يوجد بدون الزمان بخلاف الأمور الثابتة فإنّها بحيث إذا فرض انتفاء الزمان فهو موجود، ففرق بَيْن كان الله ويكون وبين كان زيد ويكون، فإنّ وجوده تعالى مستمِرٌّ مع الزمان لا فيه، بخلاف وجود زيد فإنّه في الزمان ومنطبق عليه ولا يوجد بدون هذا الزمان لتعلقه بأمور منطبقة عليه. وكما أنَّ الزمان لا يجري عليه تعالى كذلك لا يجري على صفاته القديمة. وفي التفسير الكبير فعل الله يستغني عن الزمان لأنّه لو افتقر إلى زمان وَجَب أنْ يفتقر حدوث ذلك الزمان إلى زمانٍ آخر فيلزم التسلسل. تنبيه عُلم مما ذكر أنّا سواء قلنا العالم حادث بالحدوث الزماني كما هو رأي المتكلمين أو بالحدوث الذاتي كما هو رأي الحكماء يتقدَّم الباري سبحانه عليه لكونه موجِدًا إياه ليس تقدمًا زمانيًا، وإلاَّ لزم كونه تعالى واقعًا في الزمان بل هو تقدّم ذاتي عند الحكماء. وعند المتكلّمين قسم سادس كتقدم بعض أجزاء الزمان على بعض. ويعلم أيضًا أنّ بقاءه تعالى ليس عبارة عن أنْ يكون وجوده في زمانين بل عن امتناع عدمه ومقارنته للأزمنة، ولا القِدَم عبارة عن أن يكون قبل كلّ زمان زمان وإلاّ لم يتصف به الباري سبحانه. وعلى هذا ما وقع من الكلام الأزلي بصيغة الماضي ولو في الأمور المستقبَلة الواقعة فيما لا يزال كقوله ﴿إنّا أرسلنا نوحًا﴾ وذلك لأنّه إذا لم يكن زمانيًا لا بحسب ذاته ولا بحسب صفاته كان نسبة كلامه الأزلي إلى جميع الأزمنة على السَّوِية، إلاّ أنّ حكمته تعالى اقتضت التعبير عن بعض الأمور بصيغة الماضي ٩١٢ الزِّنا وبعضها بصيغة(١) المستقبل، فسقط ما تمسّك به المعتزلة في حدوث القرآن من أنَّه لو كان قديمًا لزم الكذب في أمثال ما ذكر فإنَّ الإرسال لم يكن واقعًا قبل الأزل. وأيضًا إنا إذا قلنا كان الله موجودًا في الأزل وسيوجد في الأبد وهو موجود في الآن لم نرد به أنّ وجوده واقع في تلك الأزمنة بل أردنا أنّه مقارن معها من غير أنْ يتعلَّق بها كتعلّق الزمانيات. وأيضًا لو ثبت وجود مجرَّدات عقلية لم يكن أيضًا زمانيًا . وأيضًا إذا لم يكن الباري تعالى زمانيًا لم يكن بالنسبة إليه ماضٍ وحال ومستقبل، فلا يلزم من علمه بالمتغيّرات تغيُّرٌ في علمه، بل إنّما يلزم ذلك لو دخل فيه الزمان كذا في شرح المواقف . وفي كليات أبي البقاء الزمان عبارة عن امتداد موهوم غير قارّ الذات متصل الأجزاء يعني أيّ جزء يفرض في ذلك الإمتداد [لا](٢) يكون نهايةً لطرفٍ وبدايةً لطرف آخر أو نهاية لهما أوبدايةً لهما على اختلاف الاعتبارات(٣)، كالنقطة المفروضة في الخطّ المتَّصل فيكون كلّ آن مفروض في الامتداد الزماني نهايةً وبدايةً لكلِّ من الطرفين قائمة بهما. والزمان عند أرسطو وتابعيه من المشَّائين هو مقدار الفلك الأعظم الملقَّب بالفلك الأطلس لخُلُوِّه عن النقوش كالثوب الأطلس. وبعض الحكماء قالوا إنّ الزمان من أقسام الأعراض وليس من المُشَخَّصات فإنّه غير قارِّ والحال فيه أي الزماني قارّ والبداهة حاكمة بأنَّ غير القارّ لا يكون مشخَّصًا للقارّ، وكذا المكان ليس من المشخّصات لأنّ المتمكِّن ينتقل إليه وينفكُّ عنه والمشخّصُ لا ينفكُّ عن الشخص ومعنى كون الزمان غير قار تقدُّم جزءٍ على جزء إلى غير النهاية، لا أنّه كان في الماضي ولم يبقَ في الحال. والزمان ليس شيئًا معيّنَا يحصل فيه الموجود. قال أفلاطون إنّ في عالم الأمر جوهرًا أزليًا يتبدَّل ويتغيَّر ويتجدَّد وينصرِمُ بحسب النِّسَب والإضافات إلى المتغيّرات لا بحسب الحقيقة والذات، وذلك الجوهر باعتبار نسبة ذاته إلى الأمور الثابتة يُسمّى سَرْمَدِيًا، وإلى ما قبل المتغيّرات يُسمّى دهرًا، وإلى مقارنتها يُسمّى زمانًا. ولا استحالة في أنْ يكون للزمان زمان عند المتلكمين الذين يُعرِّفون الزمان بالأمر المتجدِّد الذي يقدَّر به متجدِّد آخر انتهى من الكليات. الزِّنا : Adultery - Adultere وطء أي غيبة حَشَفَةٍ أو أكثر من الرجل في قُبُلِ أي فَرْجِ أنثى خالٍ عن المِلْك، أي مِلْك الْنِّكاح واليمين وشبهته، أي شبهة مِلك النكاح وشبهة ملك اليمين، كوطء معتدَّة البائن ومنكوحته نكاحًا فاسدًا، مثل النِّكاح بلا شهود والنِّكاح بالمَحارِمِ نسبًا أو رَضاعًا أو صِهْرًا، فإنّ الوطء المترتّب على عقد لا يكون زنا شرعًا ولغة هكذا في جامع الرموز. الزَّنار: Belt - Ceinture هو خيط غليظ بقدر الإصْبع من الإبريسم يُشَدُّ على الوسط وهو غير الكستيج (الذي يضعه مجوس العجم على نحو خاص). كذا في اصطلاحات السيّد الجرجاني. زنّار: Belt - Ceinture هو عند الصوفية وحدة اللون والجهة عند السالك في طريق الدين واتّباع طريق اليقين. ويقول في كشف اللّغات: الزنار في اصطلاح (١) بصفة (م). (٢) لا (+ م، ع). (٣) العبارات (م، ع). ٩١٣ الزُّهْد السالكين هو الإلتزام بالخدمة والطاعة للمحبوب الحقيقي في أي مرتبة كان، فيجب أن تكون عبادته صحيحة ومستقيمة. وأيضًا كناية عن زلف المعشوق(١). زَنَخْدان: Uselessness, chin - Inutilite menton ومعناه بالفارسية الذَّقن، وأيضًا عدم النفع. وفي اصطلاح السالكين: عبارة عن لطف المحبوب ولكنه ممزوج بالقهر الذي يلقي بالسالك من بئر الخلود إلى بئر الظُلمة. كذا في كشف اللّغات(٢). الزِّنديق: Heretic, manichean, unbeliever - Incroyant, hérétique, manichéien بالكَشْر وسكون النون وكسر الدال هو الثنوي القائل بوجود إلهين اثنين، وهما اللذان يعبّرُ عنهما بإله النور وإله الظلمة أَوْ يزدان وأهريمن. ويزدانُ هو خالِقٍ الخير، والشّر أهريمن (الشيطان). والزنديق هو غير المؤمن بالله والآخرة. وهو المظهِرُ للإيمان والمبطِنُ للكفر. ويقول بعضهم: زنديق معرَّبة من زن دين، أي مَنْ له دين النِّساء، ولكن الصَّحيح هو الأَول. والكلمة معرَّب زندي أي المؤمِن بكتابٍ زند وهو كتاب زردشت المجوسي القائل بيزدان وأهريمن كذا في المنتخب. ويقول في شرح المقاصد: الزِّنديق كافِرٌ مع اعترافه بنبوَّةِ محمد بَّرَ لأَنَّ في معتقداته كفرٌ بالإتفاق. والزنادقة فرقةٌ متشبهة مبطِلَة، ويتَّصِلُون بالمجاذيب كما سيأتي في لفظ صوفي(٣). زندكي : Life - Vie معناها بالفارسية الحياة. وعندهم - أي الصوفية - هو قبول إقبال المحبوب، وقد مرّ أيضًا في لفظ الحياة (٤). الزُّهْد : - Asceticism, piety, abnegation Ascétisme, piété, renoncement بالضم وسكون الهاء وقد تفتح الزاء وهو لغةً الإعراض عن الشيء احتقارًا له من قولهم شيء زهيد أي قليل. وفي خبر إنّك الزهيد وفي خبر آخر أفضل الناس مؤمن مزهد أي قليل المال وزهيد الأكل قليله. وشرعًا أخذ قدر الضرورة من الحلال المتيقّن الحِلّ فهو أخصّ من الوَرَعِ، إذْ هو ترك المشتبه وهذا زهد العارفين، وأعلى منه زهد المقرَّبين وهو الزهد فيما سوى الله تعالى من دنيا وجَنَّة وغيرهما إذْ ليس لصاحب هذا الزهد مقصد إلّ الوصول إليه تعالى والقرب منه، ويندرج فيه كلّ مقصود لغيرهم كلّ الصيد في جوف الفرا. وأمّا الزهد (١) نزد شان بمعنی یکرنگی ویك جهتی سالك باشد در راه دین ومتابعت راه یقین ودر کشف اللغات میگويد زنار در اصطلاح سالکان عبارت از عقد خدمت وبند طاعت محبوب حقيقي است در هر مرتبه که باشد عبادت راست ودرست باید کرد ونیز کنایت از زلف معشوق است. (٢) یعنی چاه زنج ونیز بی نفعى ودر اصطلاح سالكان عبارت از لطف محبوب است اما قهراميزكه سالك را از چاه جاودانى بچاه ظلمانی می اندازد كذا في كشف اللغات. (٣) ثنوي كه قائل دو صانع است وازان هر دو بنور وظلمت ويزدان وأهرمن تعبير كند خالق خير را يزدان كَويد وخالق شر را اهرمن یعنی شیطان وآنكه بحق تعالی وآخرت ایمان نداشته باشد وآنكه ایمان ظاهر کند ودر باطن کافر باشد. وبعضی گفته اند معرب زن دین است یعني آنکه دین زنان دارد وصحيح معني اول است ومعرب زندي است يعنى آنكه اعتقاد بزند كتاب زر دشت دارد وقائل یزدان واهرمن بود کذا فی المنتخب. ودر شرح مقاصد میگوید که زندیق کافریست که با وجود اعتراف به نبوت محمد* در عقائد او كفر باشد بالاتفاق. وزنادقة فرقة ايست متشبهة مبطله واصل بمجذوبان چنانچه در لفظ صوفي اخواهد آمد . (٤) نزد شان قبول اقبال محبوب را گويند وقد مر ايضًا في لفظ الحيوة. ٩١٤ الزُّهْد في الحرام فواجب عام أي في حقّ العارفين والمقربين وغيرهم وفي المشتبه فمندوب عام. وقيل واجب. قال إبراهيم بن أدهم(١): الزهد فرض في الحرام وفضل في ترك الحلال إنْ كان أزيد مما لا بُدّ منه ومَكْرُمَة في ترك الشُّبُهات، فإنّ ترك الشُّبُهات سبب للكرامة. وقد قسّم كثير من السلف الزهد إلى ثلاثة أقسام: زهد فرض وهو إتقاء الشّرك الأكبر ثم اتقاء الأصغر وهو أنْ يُراد بشيءٍ من العمل قولاً أو فعلاً غير الله تعالى وهو المُسَمَّى بالرِّياء في الفعل وبالسُّمْعة في القول، ثم اتقاء جميع المعاصي، وهذا الزهد في الحرام فقط. وقيل يُسمّى هذا المزهد (٢) زاهدًا وعليه الزهري(٣) وإبن عيينة(٤) وغيرهما. وقيل لا يُسمَّىِّ زاهدًا إلاّ إنْ ضَمّ ذلك الزهد بنوعيه الأخرين وسواهما ترك الشُّبُهات رأسًا وفضول الحلال. ومن ثَمَّ قال بعضهم لا زهدَ اليوم لفقد المُباحِ المَخْض. وقد جمع أبو سليمان الداراني أنواع الزهد كلها في كلمة فقال: هو ترك ما شَغَلك عن الله عز وجل. وقيل: قال العلماء الزهد قسمان: زهد مقدور وهو ترك طلب ما ليس عنده وإزالة ما عنده من الأشياء، وترك الطلب في الباطن. وزهد غير مقدور وهو ترك أنْ يبرد قلبه من الدنيا بالكلية فلا يحبّها أصلاً. وإذا حصل للعبد القسم الأول يحصل الثاني أيضًا بفضله تعالى وكرمه. وقيل الزهد ترك الحلال من الدنيا والإعراض عنها وعن شهواتها بترك طلبها، فإنّ طالب الشيء مع الشيء. وقال الجنيد: الزهد خلوّ الأيدي من الأملاك والقلوب من التتبع أي الطلب. وقال السّي الزهد ترك حظوظ النفس من جميع ما في الدنيا أي لا يفرح بشيء منها ولا يحزن على فقده ولا يأخذ منها إلاّ ما يُعينه على طاعة ربه أو ما أُمِر في أخذه مع دوام الذكر والمراقبة والتفكر في الآخرة، وهذا أرفع أحوال الزهد، إذ مَنْ وصل إليه إنّما هو في الدنيا بشخصه فقط. وأمّا بمعناه فهو مع الله بالمراقبة والمشاهدة لا ينفكّ عنه. وقيل الزاهد الذي شغل نفسه بما أمره مولاه وترك شغله عن كل ما سواه. وقيل من يخلو قلبه عن المراد (٥) كما يخلو يداه من الأسباب. وقيل هو مَنْ لا يأخذ من الدنيا إلّ قوتًا. وجميع الأقوال متقاربة کما لا يخفى. إعلمْ أنَّ العلماء اختلفوا في تفسير المزهود فيه من الدنيا، فقيل: الدينار والدرهم. وقيل المطعم والمشرب والملبس والمسكن، وقيل الحيوة. والوجه كما علم مما سبق أنّه كل لذَّة وشهوة ملائمة للنفس حتى الكلام بين مستمعين له ما لم يقصد به وجه الله تعالى. وفي حديث مرفوع أخرجه الترمذي وقال غريب وفي إسناده مَنْ هو منكَرُ الحديث وابنُ ماجة: ((الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال ولا إضاعة المال ولكن الزهادة في الدنيا أنْ لا (١) هو ابراهيم بن ادهم بن منصور التميمي البلخي، أبو إسحاق. توفي عام ١٦١ هـ/ ٧٧٨م. زاهد مشهور عالم. له أخبار كثيرة. الاعلام ١/ ٣١، تهذيب ابن عساكر ١٦٧/٢، البداية والنهاية ١٣٥/١٠، حلية الأولياء ٣٦٧/٧. (٢) يسمّى صاحب هذا الزهد (م). (٣) هو محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب الزهري القرشي، أبو بكر. ولد عام ٥٨هـ/ ٦٧٨م. وتوفي عام ١٢٤ هـ/ ٧٤٢م. أول من دوّن الحديث، من أكابر الحفّاظ والفقهاء، تابعي. الاعلام ٩٧/٧، تذكرة الحفاظ ١٠٢/١، وفيات الاعيان ١/ ٤٥١، تهذيب التهذيب ٤٤٥/٩، حلية الأولياء ٣٦٠/٣، صفة الصفوة ٧٧/٢. (٤) هو سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي الكوفي، أبو محمد. ولد بالكوفة عام ١٠٧ هـ/ ٧٢٥م. وتوفي بمكة عام ١٩٨ هـ/ ٨١٤م. محدّث الحرم المكي. حافظ ثقة، واسع العلم. له عدة كتب. الاعلام ١٠٥/٣، تذكرة الحفاظ ٢٤٢/١، صفة الصفوة ١٣٠/٢، وفيات الأعيان ١/ ٢١٠، حلية الأولياء ٢٧٠/٧. (٥) المقصود (م، ع). ٩١٥ الزُّهْد تكون بما في يديك أوثق مما في يد الله تعالى، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أنت أصبت بها أرغب فيها، لو أنّها بقيت لك))(١). ولا يعارض ما مَرَّ من تفسير الزهد لأنّ الترمذي ضعّفه ولأنّ أحمد رواه موقوفًا على أبي مسلم الخولاني(٢) بزيادة («وأنْ يكون مادحك وذامّك في الحق سواء)»(٣). وقد اشتمل ثلاثة أمور كلها من أعمال القلب دون الجوارح، ومن ثم كان أبو سليمان يقول لا نشهد لأحدٍ بالزهد لأنّه في القلب. ومنشأ أول تلك الأمور الثلاثة من صحة اليقين وقوته فإنّه تعالى يتكفَّل بأرزاق عباده كما في آيات كثيرة. وفي حديث مرفوع: ((مَنْ سَرّه أنْ يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق مما في يده))(٤). وقال الفضيل(٥): أصل الزهد الرضا عن الله عز وجل، والقنوع هو الزهد وهو الغنى، فمَنْ حقَّق اليقين وَثِق في أمورِه كلها بالله ورضي بتدبيره له، وغَنى عن الناس، وإنْ لم يكن له شيء من الدنيا. ومنشأ ثانيها من كمال اليقين، ومن ثَمَّ رُوِيٍ أنَّ من دعائه صلى الله عليه وآله وسلم: ((اللَّهم اقسِمْ لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معْصِيتك، ومن طاعتك ما تبلّغُنا به جنَّتك ومن اليقين ما تهون به علينا من مصائب الدنيا))(٦). وقال علي كَرَّم الله وجهه: من زهد في الدنيا هانت عليه المصائب. ومنشأ ثالثها من سقوط منزلة المخلوقين من القلب وامتلائه من محبة الحقّ وإيثار رِضاه على رِضا غيره، وأنْ لا يرى لنفسه قدر الوجه. ومِنْ ثَمَّ كان الزاهد في الحقيقة هو الزاهد في مدح نفسه وتعظيمها. ولذا قيل: الزهد في الرياسة أشدّ منه في الذهب والفضة. وقيل لبعض السلف مَنْ معه مال هل هو زاهد؟ فقال نعم إنْ لم يفرح بزيادته. وقال سفيان الثوري(٧): الزهد في الدنيا قِصَر الأمل ليس بأكلِ الغليظ ولا بُبْس العباء. ومن دعائه وَّه: «اللَّهم زَهِّدْنا في الدنيا ووسِّعْ علينا منها ولا تزؤها عنا فترغبنا فيها))(٨). وقال أحمد: هو قصر الأمل واليأس مما في أيدي الناس، أي لأنّ قصره يوجب محبَّة لقاء الله تعالى بالخروج من الدنيا وهذا نهاية الزهد فيها والإعراض عنها. هذا كله خلاصة ما في فتح المبين شرح الأربعين في شرح الحديث الحادي والثلاثين ومجمع السلوك وخلاصة السلوك. وأورد في الصحائف: الزهد عندنا على ثلاث مراتب : ١ - المرتبة الأولى: الزهد في الدنيا وهذا (١) رواه الترمذي جـ ٤ / ٢٧٧ . (٢) هو عبد الله بن ثُوَب الخولاني. توفي بدمشق عام ٦٢ هـ/ ٦٨٢م. تابعي، فقيه، زاهد. وكان يقال عنه: أبو مسلم حكيم هذه الأمة. الأعلام ٧٥/٤، تذكرة الحفاظ ٤٦/١، حلية الأولياء ١٢٢/٢، اللباب ٣٩٥/١، البداية والنهاية ١٤٦/٨. (٣) ذكره ابن حجر الهيثمي في كتاب فتح المبين لشرح الأربعين ص ٢٠٦. ولم نجده في كتب الصحاح والاسانيد. (٤) المغني عن حمل الأسفار للعراقي ٢٣٩/٤. من سَرَّه أن يكون عند الله أغنى الناس: إتحاف السادة المتقين للتبريزي ٣٨٨/٩. من سره أن يكون من أغنى الناس. تاريخ أصبهان لابي نعيم ٣٦٣/٢. (٥) هو الفضيل بن عياض، شيخ الحرم المكي. وقد سبقت ترجمته. (٦) سنن الترمذي ٣٥٠٢. مستدرك الحاكم ١/ ٥٢٨-٢: ١٤٢. مشكاة المصابيح للتبريزي ٢٤٩٢. شرح السنة للبغوي ٥ : ٠١٧٤ (٧) هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله، ولد بالكوفة عام ٩٧ هـ/ ٧١٦م. وتوفي بالبصرة عام ١٦١ هـ/ ٧٧٨م. لقّب بأمير المؤمنين في الحديث. كان سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى له عدة كتب. الاعلام ١٠٤/٣، وفيات الاعيان ٢١٠/١، الجواهر المضية ١/ ٢٥٠، طبقات ابن سعد ٢٥٧/٦، حلية الأولياء ٣٥٦/٦. (٨) جاء بلفظ: ولا تجعل الدنيا أكبر همّنا. سنن الترمذي، كتاب الدعوات، باب رقم ٨٠ دون اسم، ج (٣٥٠٢)، ٥٢٨/٥. أما ((اللهم زهدنا في الدنيا)) فهو دعاء لسفيان الثوري، ذكره ابن حجر الهيثمي في كتاب فتح المبين لشرح الأربعين، شرح الحديث ٣١، ص ٢٠٦. ٩١٦ زُهد خشك على ثلاثة أقسام: أ - ذلك الذي هو في ظاهره تارٌ للدنيا، ولكن في الباطن ميَّالُ إليها. وهذا ما نُسمِّيه المتزهِّد، ومثل هذا الشخص ممقوتٌ عند الله. ب - هو تارٌ للدنيا ظاهرًا وباطِنًا ولكنَّه له شعورٌ على الترك. ويعلن: بأني تارك، وهذا ما تقول له: ناقِصًا. ح - هو من لا قَدْرَ لشيء عنده حتى يعلنَ بأني تارِكٌ الشيء. وهو ما نسمِّيه الكامل في تَرْكِ الدنيا. ولكن تركه من أجل الآخرة ونعيمها . ٢ - المرتبة الثانية: التارك للدنيا والآخرة إلاَّ نفسَه، أي أَنَّه يريد من ذلك (رضى) مولاه فقط. وهو في ذلك ينظرُ إلى نفسه. وهي درجة عالية وكاملة وقَلَّ مَنْ وصلَ إليها . ٣ - المرتبة الثالثة: هو مَنْ ترك الدنيا والآخرة وحتى نفسه، أي أَنَّ نظرَه الكلي هو إلى ربِّه فقط وهو غيرُ مبالٍ بنفسه وغيرها. ويعيدُ كلَّ شيء إلى مولاه، ولا يريدُ نفسه إلاَّ من أجلٍ ربّه، وهذا ما نُسمِّيه الأكمل. ((ولكل درجات مما عملوا)) انتهى. والفَرْق بين الزهد والفقر في لفظة صوفي سيأتي بيانه(١). زُهد خشك: Dryness - Secheresse كناية عن اليبوسة والجفاف. ويعبّر به عن الزهد الصوري الذي لا يصل به صاحبه إلى الأحوال المعنوية. وقيل هو الزهد الخالي من العشق والمحبة. كذا في كشف اللّغات(٢)." الزَّوْج: Even number - Nombre pair بالفتح وسكون الواو خلاف الفرد. قال المحاسبون: العدد الصحيح إنْ كان له نصفٌ صحيحٌ أي غير منكسر فزوج كالعشرة وإلاّ ففرد كالثلاثة. والزوج إنْ كان يقبل التنصيف إلى الواحد يُسمّى زوج الزوج كالثمانية، فإنَّ تنصيفاتها تبلغ إلى الواحد إذْ نصفُها أربعة، ونصف الأربعة اثنان، ونصف الإثنين واحد. وإنْ كان لا يقبل التنصيف إلى الواحد يسمّى زوج الفرد سواء قَبِلَه مرةً كالستة أو أكثر منها كاثني عشر كذا في شرح خلاصة الحساب. وقال السيّد الشريف في حاشية شرح المطالع: الزوج إنْ انتهى في القسمة إلى الواحد فهو زوج الزوج كالأربعة والإثنين، وإنْ لم ينته فلا يخلو من أنْ ينقسم أكثر من مرة واحدة فهو زوجٍ الزوج وزوج الفرد كالإثني عشر أو لا ينقسم إلاّ مرة واحدة فهو زوج الفرد كالستة. وأَهلُ الرَّملِ يُسمُّون النقطةَ الواحدة في شكل الرَّمل فردًا، ويُسمُّون النقطتين زوجًا على هذه الصورة . ويقولون له: لحيان. (١) ودر صحائف میآرد زهد نزديك ماسه مرتبه است مرتبة اول زهد در دنيا واين بر سه قسم است يكى آنكه بظاهر تارك وبباطن مائل وآن را متزهد خوانيم وچنين شخص ممقوت باري تعالى بود دوم آنكه بظاهر وباطن تارك بود ليكن او را بر ترك شعورى باشد وبداند که من تارکم و أو را ناقص گوئیم سیوم آنکه نزدیک وي ھیچ قدري وقیمتی نبود تا بداند چیزیراکه تارکم واو را در ترك دنيا كامل گوئيم وليكن ترك بجهت آخرت ونعيم وي بود. ومرتبه دوم تارك دنيا وآخرت بود الا نفسه يعنى مولى را بجهت خود میخواهد وخواست او در ينصورت برای خود بود واين نيز مرتبة كامل نا رسيده باشد ومرتبة سيوم تارك دنيا وآخرت وخودي خود است يعنى او نظر كلي بر مولى دارد واز خود وغير خود غافل بود وهمه خود را بمولى دهد وخود را جز برای او نخواهد بدان خواست ونا خواست بى خبر اورا در كمال اكمل خوانيم ولكل درجات مما عملوا انتهى. وفرق ميان زهد وفقر در لفظ فقر ودر صوفي خواهد آمد. (٢) عبار تست ازانكه صورت زهدش منجر باحوال معنوي نباشد وقيل زهدي كه بي عشق ومحبت باشد كذا في كشف اللغات. ٩١٧ الزَّیدیة ولكنهم من أجلِ الشُّهولة يصلون هاتين النقطتين. وعليه فصورة اللحيان هكذا يكتبونها : = وعلى هذا القياس في بقية الأشكال. هكذا في بعض رسائل الرمل. وجمع الفرد أفراد، وجمعُ الزوج أزواج ويقولون: إذا جُمع فردان أَوْ زوجان فالحاصِل هو زوج، وإذا ◌ُمع زوجٌ وفَرْدٌ فالناتج هو فرد(١). الزِّيادة : - Increase, surplus, excess Augmentation, surplus, excédent بالياء المثناة التحتانية في اللغة بمعنى افزوني وافزون شدن كما في المنتخب. وقال الفقهاء الزيادة في المبيع إمّا متصلة أو منفصلة وكل منهما إمّا متولِّدة من المبيع أو غير متولّدة منه. فالمتصلة المتولّدة كالسمن والجمال وغير المتولِّدة كالصبغ والخياطة والبناء. والمنفصلة المتولدة كالولد(٢) والثمر والأرْش وغير المتولّدة كالكسب والغِلّة والهبة كذا في جامع الرموز. الزيج : - Astronomical table, horoscope Table astronomique, horoscope بالكسر وسكون الياء هو عند المنجّمين اسمُ كتاب قد تضمَّنَ أحوالَ حركات الكواكب، وأمثال ذلك مما يعلمُ من المرصد. والزيج معرَّبة من زيك بالكاف الفارسية، وهو خيطً يثبته النقَّاشون على الملابس، وذلك قانونٌ معروفٌ لدى نقاشي الثياب، كما أَنَّ الزيج هو قانونٌ لدى المنجّم لمعرفة النقوش والأوضاع الفلكية وخطوطها، وجداولها طولاً وعرضًا، وهي شبيهةٌ بخيوط الزيكك في طولها وعرضها وتراكبها فوق بعضها، وذلك لأنَّ كيفية نقوش الثياب ظهرت من تلك الخيوط، كما أَنَّ مجموعة حركات الكواكب تظهر من جداول الزيج. وقراءتُه بالجيم الفارسية من الخطأ المشهور لدى العامَّة. كذا في سراج الإستخراج(٣). الزّيدية: Al-Zaydiyya (sect) - Al-Zaydivya (secte) فرقة من الشيعة وهم المنسوبون إلى زيد بن علي زين العابدين(٤)، وهم ثلاث فرق. الأولى الجارودية أصحاب أبي الجارود الذي سمّاه الباقر(٥) سُرحوبا، وفسَّره بأنه شيطان يسكن البحر، قالوا بالنَّص من النبي عليه السلام على إمامة عليّ وصفًا لا تسمية، والصحابة (١) واهل رمل یك نقطه شکل رمل را فرد نامند ودو نقطه را زوج بدینصورت مثلا ؛ ؛ که این را لحیان گويند اما بجهت سهولت این دو نقطه را متصل نويسند پس صورت لحيان اینطور نويسند = وبرين قياس در باقي اشكال هكذا في بعض رسائل الرمل. وجمع فرد افراد است وجمع زوج ازواج است ومیگویند که از جمع دو فرد ویا دو زوج زوج حاصل مى شود واز جمع فرد وزوج فرد حاصل آید. (٢) الورد (م). (٣) بالكسر وسكون الياء نزد منجمان اسم كتابيست كه درآن ثبت كنند احوال حركات كواكب ومانند آن كه از رصد معلوم شود وآن معرب زیگ است بکاف فارسي وآن ریسمانی است که نقش بندان نقش جامهابرآن بندند وآن قانونیست جامه باف را در معرفت بافتن جامهاي منقش چنانكه زيج قانونيست منجم را در شناختن نقوش واوضاع فلكي وخطوط. وجداول او در طول وعرض شبيه است بآن ريسمانهاي زيك در طول وعرض كه درهم كشيده اند زيراكه كيفيات نقوش ثياب ازان ريسمانها بيدا شود چنانکه کمیات حركات كواكب از جداول زيج ظاهر گردد وآنكه بجيم فارسي خوانند از اغلاط عامه است كذا في سراج الاستخراج. (٤) هو زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. ولد عالم ٧٩هـ/ ٦٩٨م. وتوفي عام ١٢٢ هـ / ٧٤٠م. إمام هاشمي، إليه تنسب فرقة الزيدية. فقيه عالم متكلم، خطيب. الاعلام ٥٩/٣، مقاتل الطالبيين ١٢٧، فوات الوفيات ١٦٤/١، تاريخ الطبري ٨/ ٢٦٠، ابن الاثير ٨٤/٥. (٥) هو محمد بن علي زين العابدين بن الحسين الطالبي الهاشمي أبو جعفر الباقر ولد بالمدينة عام ٥٧هـ/ ٦٧٦م. وتوفي بالمدينة عام ١١٤ هـ/ ٧٣٢م. خامس الأئمة الاثني عشرية، ناسك عابد، عالم بالتفسير. الاعلام ٢٧٠/٦. ٩١٨ الزیدیة كفروا لتركهم الإقتداء بعلي بعد النبي. والإمامة بعد الحَسن(١) والحسين(٢) شُورئ في أولادهما، فمن خرج منهم بالسيف وهو عالم شجاع فهو إمام. واختلفوا في الإمام المنتظر أهو محمد بن عبد الله بن الحسين بن علي (٣) وزعموا أنه لم يقتل أم هو محمد بن القاسم بن علي بن الحسين(٤)، أو هو يحيى بن عمر (٥) صاحب الكوفة (٦) من أحفاد زيد بن علي. والثانية السليمانية (٧) أصحاب سليمان بن جرير(٨) قالوا الإمامة شُورئ فيما بين الخلق. وإنّما تنعقد برجلين من خيار المسلمين، وتصحّ إمامة المفضول مع وجود الفاضل، وأبو بكر وعمر إمامان وإن أخطأت الأمة في البيعة بهما مع وجود علي، لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق، وكفَّروا عثمان وطلحة(٩) وزبير وعائشة. والثالثة البتيرية أصحاب بتير الثومي وافقوا السليمانية إلاَّ أنهم توقفوا في عثمان. وهذه فرق الزيدية وأكثرهم في زماننا مقلِّدون يرجعون في (١) هو الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي، أبو محمد. ولد في المدينة عام ٣هـ/ ٦٢٤م. وتوفي فيها عام ٥٠هـ/ ١٧٠ م. ثاني الأئمة الاثني عشر عند الإمامية، ابن بنت رسول الله. عاقل حليم فصيح محب للخير. بويع بالخلافة بعد مقتل أبيه لكنه خلعها عن نفسه. الاعلام ١٩٩/٢، الإصابة ٣٢٨/١، اليعقوبي ١٩١/٢، حلية الأولياء ٣٥/٢، تاريخ الخميس ٢٨٩/٢. (٢) هو الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي، أبو عبد الله. ولد في المدينة عام ٤ هـ/ ٦٢٥م. وتوفي بكربلاء عام ٦١ هـ/ ٦٨٠م. السبط الشهيد، ابن بنت رسول الله. دعاهُ الناس للخلافة وقاتل الأمويين حتى مات. الاعلام ٢٤٣/٢، تهذيب ابن عساكر ٣١١/٤، ابن الاثير ١٩/٤، الطبري ٢١٥/٦، تاريخ الخميس ٢٩٧/٢، صفة الصفوة ٣٢١/١. (٣) هو محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله، الملقّب بالأرقط وبالمهدي وبالنفس الزكية. ولد بالمدينة عام ٩٣ هـ/ ٧١٢م وتوفي فيها عام ١٤٥ هـ/ ٧٦٢م. أحد أمراء الطالبيين. عالم، شجاع، جواد. ثار أيام الامويين ثم أيام العباسيين إلى أن مات شهيدًا. الاعلام ٢٢٠/٦، مقاتل الطالبيين ٢٣٢، ابن خلدون ١٩٠/٣، ابن الاثير ٢٠١/٥، الطبري ٢٠١/٩، شذرات الذهب ٦٦/١، الوافي بالوفيات ٢٩٧/٣. (٤) هو محمد بن القاسم بن علي بن عمر الحسيني العلوي الطالبي، أبو جعفر. توفي بعد عام ٢١٩ هـ/ بعد ٨٣٤م. ثائر من الطالبيين. عالم بالدين، زاهد فقيه. وعندما اشتد خطره حبسه المعتصم العباسي. وقيل إنه لم يمت (المنتظر عند البعض). الاعلام ٣٣٤/٦، مقاتل الطالبيين ٥٧٧، البداية والنهاية ٢٨٢/١٠. (٥) هو يحيى بن عمر بن يحي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين السبط، ابو الحسين الطالبي توفي عام ٢٥٠هـ/ ٨٦٤م. ثائر من أهل البيت. حبس ثم اطلق سراحه واستولى على الكوفة إلى أن مات. الاعلام ٨/ ١٦٠، ابن الاثير ٧/ ١٧، مقاتل الطالبيين ٦٣٩، البداية والنهاية ٣١٤/١٠. (٦) مدينة بالعراق، والمصر الأعظم وقبة الاسلام. أول مدينة اختطها المسلمون بالعراق سنة ١٤ هـ على ضفة الفرات. تبعد عن بغداد ثلاثين فرسخًا. اتخذها علي بن أبي طالب مركزًا لخلافته. وقد تعرّضت للخراب. الروض المعطار ٥٠١، معجم ما استعجم ١١٤٣/٤، نزهة المشتاق ١٢٠، معجم البلدان، مادة الكوفة . (٧) هي فرقة زيدية تتبع سليمان بن جرير الزيدي، كانوا يرون الإمامة شورى. أقرّوا إمامة ابي بكر وعمر، وقالوا بجواز إمامة المفضول. وكفّروا عثمان، لذا كفّرهم أهل السنة: وقد سموا بالحريرية. التبصير ٢٨، الملل والنحل ١٥٩، الفرق ٣٢، المقالات ١٣٥/١، المقريزي ٣٥١/١. (٨) هو سليمان بن جرير الزيدي، رأس الفرقة السليمانية. التبصير ٢٨، الملل والنحل ١٥٩، مقالات الاسلاميين ١٣٥/١، الفرق ٣٢، المقريزي ٣٥١/١. (٩) هو طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي القرشي المدني، أبو محمد. ولد عام ٢٨ ق. هـ/ ٥٩٦ وتوفي عام ٣٦هـ/ ٦٥٦ م. صحابي، شجاع جواد. أحد العشرة المبشرين وأحد الستة أصحاب الشورى وأحد الثمانية السابقين إلى الإسلام. عالم محدث. له عدة ألقاب. الأعلام ٢٢٩/٣، طبقات ابن سعد ١٥٢/٣، تهذيب التهذيب ٢٠/٥ غاية النهاية ٣٤٢/١، صفة الصفوة ١٣٠/١، حلية الاولياء ١/ ٨٧. ٩١٩ الزَّيْف الأصول إلى الإعتزال، وفي الفروع إلى مذهب أبي حنيفة إلاّ في مسائل قليلة كذا في شرح المواقف(١). الزَّيْف : Forged or fake coin, forged currency - Monnaire fausse ou contrefaite ما يرده بيت المال من الدراهم، والنبهرجة (٢) ما يرده التّجار، والستوقة ما يغلب عليها الغش كذا في الهداية. (١) من كبار الفرق الشيعية أتباع زيد بن علي. لهم آراء تميّزوا بها من الإمامية. وانقسموا بالتالي إلى فرق عديدة. المسعودي ٢٢٠/٣، التبصير ٢٧، الفرق ٢٩، الملل والنحل ١٥٤، المقالات ١٣٢/١. (٢) في المغرب ص ٥٠، البهرج الدرهم الذي فضته رديئة. وقيل الذي غلب فيه للفضة. إعراب بنهره بالفارسية. وقيل بنهره ثم عربت فقيل بهرج. وعن اللحياني درهم بهرج أي بنهرج. ولم أجده بالنون إلاَّ له. وقال المطرزي في موضع آخر: الستوق بالفتح أرداً من البهرج كما أن البهرج أردأ من الزيج. وقيل إن الستوق تعريب سه تو، المغرب ٢٤٢. [هذا النص منقول من النسخة م]. حرف السين (س) السَّائِل: Caller, liquid, fluid, questioner - Demandeur, liquide, fluide, questionneur اسمُ فاعل إمَّا منَ السُّؤال، وحينئذ هو مهموز العين، وستعرف معناه فيما بعد، وإمّا من السَّيّلان، وحينئذ هو أجوف يائي وسيعرف أيضًا بعيد هذا. ويطلق أيضًا عند الأطباء على دواءٍ منْ شأنه أنْ تنبسطَ أجزاؤه إلى أسفل عند فعل الحرارة الغريزية فيه، كالمائعات كلها، كذا في الأقسرائي. السُّؤال : - Question, invocation Question, invocation بالضم وفتح الهمزة وبالفارسية: خواستن ومسألة كذلك كما في الصّراح وفي كنز اللّغات: سؤال درخواستن، وپرسيدن، ومسألة درخواستن. وفي مجموعة اللغات: مسألة پرسيدن. وفي شرح الطوالع السُّؤال الدّعاء وهو الطلب مع الخضوع وقد سبق. والسؤال عند أهل النظر هو الإعتراض، والسائِلُ هو المعترِض كما يُفهم من العضدي وغيره. وفي الرشيدية السائل مَنْ نَصَبَ نفسَه لنفي الحكم الذي ادّعاه المدّعِي بلا نَصْبِ دليل عليه. فعلى هذا يصدُق على المناقِض فقط، وقد يُطلق على ما هو أعمّ، وهو كلّ مَنْ تكلَّم على ما تكلّم به المدعي أعمّ من أنْ يكون مانِعًا أو مناقضًا أو معارضًا . سُؤَال التركيب : - Complex question Question complexe عند الأصوليين هو بيانُ أنّ في حكم الأصل قياسًا مركّبًا وقد تقرَّر أنَّ مِنْ شرط حكم الأصلِ أنْ لا يكون ذا قياسٍ مرَّب. سُؤال التَّعْدية : - Reductio ab absurdo Preuve par l'absurde عندهم هو بيان وصفٍ في الأصل عُدّيَ إلى فرع مختلف فيه. وقال الآمدي هو أنْ يُعيّن المعترِض في الأصل معنى ويعارِض به ثم يقول للمستدِل ما عللتُ به وإنْ تعدى إلى فرعٍ مختلَفٍ فيه فكذا ما عللتَ به تعدىُ إلى فرعٌ مختلَفٍ فيه، وليس أحدهما أولى من الآخر. وذكروا في مثاله أنْ يقول المستدِلّ في البِكْرِ البالغة بكر فتُجْبَرُ كالصغيرة، فيقول المعترِضُ هذا معارَض بالصغير العاقل، وما ذكرته وإنْ تعدَّى به الحكم إلى البِكر البالغة فما ذكرته قد تعدَّى به الحكم إلى الثَّيِّبِ الصغيرة، هكذا في العضدي وحاشيته للتفتازاني. سُؤال الحَضْرتين: Invocation of the divine presence - Invocation de la présence divine هو السُّؤال الصادر عن حضرة الوجوب بلسان الأسماء الإلهية الطالِبة، فهي نفسُ الرحمن، ظهورُها بصور الأعيان، وعن حضور الإمكان بلسان الأعيان ظهورُها بالأسماء وإمداد