النص المفهرس
صفحات 441-460
- ٤٤١-
الأثر
رقمه
الجزء
الصفحة
(٢٧) عبد الرّحمن بن عوف
٤٦
أنَّهُ طَلَّقِ امْرأته فَمتَّعها بخادمٍ سَوْداءَ حَمَّمَها
إيَّاها.
٧٢٢
a
١٦
(٢٨ ) عبد الله بن عباس
٤٧
أَنَّهُ سُئِلَ : أَىُّ الأعمال أفْضَلُ ؟ فقال: أحْمَزُها.
أَنَّه كانَ لا يَرَى بَأْسًا أنْ يُضَحَّى بالصَّمْعَاءِ .
أَنَّه كانَ يُسْألُ عَنِ القُرآنِ ، فَيُنْشِدُ فيه الشِّعْرَ.
٤٩.
٥٠ أنَّه كانَ يَنامُ بَيْنَ جارِيتَينِ .
-
٥٠٩
( ٢٩) عبد الله بن عمر
( الهمزة )
٢٠٫٠٠
٥١
أنَّهُ أخرَجَ يَدَيْهِ من كُمَّيْهِ ، وَلَمْ يَسْجُدْ ، وَهُما
٢٦٧
أنَّهِ اشْتَرِى نَاقَةً فَرَأى بها تَشْرِيَمِ الظُّنَارِ فَرَدَّها .
٥٢
٩٠٩
٢٨٨
٥٣
أَنَّه أصَابَه قُطْعُ أو بُهْرُ ، فَكَانَ يُطْبَخُ له الثّوم
فى الحَسَاءِ فِيَأْكُلُه ..
٩٠٠
٤
٢٧٦
٩١٠
٢٨٩
٥٤
أَنَّه أمَر مَن قَطَعَ دَوحَةً من الحَرَمِ أن يَعْتِقِ رَقَّبَةً.
٥٥
أَنّهُ بَعث رَجُلاً يَشْتَرى له أضْحِيَّةً ، قال :
اشتَره كَبْشًا كَذا وكذا فَحِيلاً :
٩١٣
٢٩٢
أنَّه خرَجَ إلى صَوْر بالمدینَةِ .
٩١١
٥٦
٢٩٠٠
أنَّه رَأى لِصّاً فى داره ، فَطَلب السيفَ أو غيره
٥٧
٨٧٦
٢٤٨
٤٨
٨٨٤
٢٥٦
-
٤١٣
٠٠
ه=٥
فى الكُمَّيْن .
-.
م
- ٤٤٢-
م
الأثر
رقمه
الجزء
الصفحة
مِن السّلاحِ ؛ لِيُقدِّمَ علَيهِ .
٥٨
أنَّه شَهِدَ فَتْحَ مَكَّةً وهو ابنُ عِشْرِينَ سَنَةً ومعهُ
فَرَسُ حَرُونٌ وَجَمَلٌ جَرُورٌ وبُرْدَةٌ فَلُوتٌ ، فَرَآهُ
رَسُولُ اللّهِ - صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّمَ - .. فقالَ:
إنَّ عبْد اللَّه ! إنّ عبد اللّه.
أَنَّه صَلَّى بهم المَغْرِبَ ، فَقَالَ : " وَلا الضّالِّينَ"
٥٩
٩٠٦
٢٨٣
أنّه كانَ لا يُصلِّى فِى مَسجدٍ فيهِ قُذَافٌ .
٦٠
٨٩٧
٢٧٢
٦١
أنّه كانَ يأمُرُ بالحِجارَةِ فَتُطْرَحُ فى مَذْهَبِهِ ،
فَيَسْتَطِيبُ بها .. ويَنْضَحُ فَرْجَهُ حتى يُخْضِلَ
تَوْبَهُ .
٩١٥
٢٩٤
٩٠٢
it
٢٧٩
٦٣
أنَّه كانَ يُصَلَّ سُبْحَتَه فى مكانِه الذى يُصَلَّى
فيه المكتوبة .
٣
٣٣٨
٦٤
أنَّهُ كانَ يُفْضِى بِيدَيْهِ إلى الأرْض إذا سَجَدَ ،
٨٩٣
٥٠
٢٦٦
وَهِما تَضِبَّانِ أو تَقْطِرانِ دَمًّا .
١
٣٤٣
أنَّهُ كان يَكرَهُ سُؤْرَ الھرَّةِ .
٦٥
أنَّهُ كَرَهَ الصَّلاةَ عَلَى الجَنَازَةِ إذا طَفْلَتِ الشَّمْسُ .
٦٦
٩١٢
٥
٢٩١
أنَّه كَرَهَ للمُحْرِمَةِ الثّقابَ والقُفَازَين .
٦٧
٩١٩
٢٩٨
٤
٢٤١
ثُمَّ أَرْتِجَ عَلَيهِ
٣٥٦
٦٢
أَنَّهُ كانَ يَرْمِى، فَإذا أصابَ خَصْلَةً ، قالَ : أَنا
بها . أنا بها .
٠٠٠
- ٤٤٣-
الأثر
رقمه
الجزء
الصفحة
٦٨
أنَّه نَامَ وَهُو جالِسٌ حَتَّى سُمِعَ جَخِيفُه ، ثم قَامَ
فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ .
٨٩٢
٥
٢٦٤
( الحساء )
٦٩
حينَ دَخَلَ عَلَيْه " سَعيدُ بنُ جُبِيْر" .. وَهُو
مُفْتَرشٌ بَرْدَعَةَ رَحْلِهِ ، متوسّد مرفقة أدم حشوها
ليف أو سَلَب .
٨٩٥
٢٧٠
٧٠
كان لا يُفَرْشِحِ رِجْلَيه فى الصّلاةِ ولا يُلْصِقُهما.
كان " ابنُّ عُمَرَ " يَستَجْمُرُ بَالأَلُوَّةِ غَير مُطراة ،
والكافورُ يَطَرَحُهُ مع الأُلُوَّةِ ، ثم يقولُ : هكذا
رأيتُ النبيَّ - صَلَّى اللّهَ عَلَيهِ وسَلَّمَ - يَصنَعُ .
( السلام )
منبد
١٨٣
لَو رَأيتَ " ابن عُمَرَ " ساجداً لَرَأيْتَهُ مُقْلَوْلِياً .
٧٢
(٣٠ ) عبد الله بن عمرو
أَنَّه بَكَى حَتِى رَسَعَت عَينُه .
٧٣
٧٤
أَنَّهُ كانَ عِندهُ رجلٌ مِن قُريش ، وهُو مُخاصِرُهُ .
( ٣١) عبد الله بن مسعود
٧٥
أنَّهُ أَوْصى إلى " الزُّبَيْرِ " وإلى ابنه " عَبدِ اللهِ بن
الزُّبِير " وقالَ فى وَصِيَّتِه : إنَّه لا تُزَوَّجُ امْرأة مِن
بَناتِه إلاَّبإذنِها وَلا تُحْضَنُ زَيْنَبُ امرأةُ عَبدِ الله-
٨٩١
٥
٢٦٣
٩٢٥
٣٠٦
٣
٣٠٠
( الكاف )
٦٤
٧١٠
م
م
الأثر
رقمه
الجزء
الصفحة
عَنِ ذَلِكَ .
٠
٧٨٨
٥
١٢٩
٧٦
أنَّه باعَ نُفايةَ بَيْتِ المال وكانت زُيُوفاً وقِسْياناً
بُدُون وَزْنِها ، فَذكرَ ذَلِكِ لعُمَرَ .. فَنهاهُ وأمرَهُ أَن
يَرُدَّها .
٧٧
أَنَّهُ سارَ سَبْعًا مِن " المدِينةِ" إلى " الكوفَةِ " فى
مَقْتُلِ " عُمَرَ " رَضِىَ اللّهُ عَنْهُ .
٧٨
أَنّه سُئلَ عَنِ المُهْلِ ، فَأذابَ فِعْنَّةٌ ، فَجَعَلَتْ
تَميَّعُ وتَلَوَّنُ ، فقالَ : هذا مِن أَشْبِهِ ما أنْتم
رأَؤُونَ بِالمُهْلِ .
٧٩
أنّه كره أن يسجد الرجُل على شىء دون
الأرض.
٨٠
أنّه كَره أن يَسْجُدَ الرّجُلُ مُتَوَرَّكًا أو مُضْطَجعاً .
(٣٢) عثمان بن عفّان
مسه
٤
٦٤
٨١
أُمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى، وَجَاوَزَ الحِزامُ
الطُّبْبَيْنِ فَإذا أتاكَ كِتابى هَذا فَأقْبِلْ إلَىَّ عَلَىَّ
كُنْتَ أمْ لِىَ ...
٦٧٦
٣١٩
٦٧٥
١
٤
٣١٦
٨٣
أنَّهُ رَأَى رَجُلاً يَظْلِمُ رَجُلاً يَومَ جُمُعَةٍ فَقالَ :
٢
٢٦٣
٨٢
أنَّهُ بَيْنَما هو يَخْطُبُ " أى عثمان " ذات يوم
فقام رَجُلٌ فَنَالَ مِنْهُ فَوَذَأْهُ " ابنُ سَلَامٍ " فاتَّذَأْ،
فقالَ لَهُ رَجُلُ: لا يَمْتَعَنَّك مَكانُ "ابنِ سَلَامٍ أَنْ
تَسُبَّ نَعْثلاً، فإنَّهُ مِن شيعَتِهِ .
٧٥٦
٨٠
٧٦٨
٩٦
٢٩٦
-٤٤٤-
-٤٤٥ -
م
الأثر
رقمه
الجزء
الصفحة
وَيُحَكَ أْتَظْلِمُ رَجُلاً يَومَ القِيامَةِ ؟
-
٤
٣١٨
أنَّهُ رُفِعَ إِلَيه رَجُلُ قَالَ لِرَجُل : يابنَ شَامَّةِ الوَذْرِ
٨٤
فَحَدَّهُ .
٦٧٣
٠١ ٣١٣
أَنَّه غَطَّى وَجْهَهُ بِقَطِيفَةٍ حَمْراءَ أَرْجُوانِ وَهُو
٨٥
مُحْرِمٌ .
أنَّه غَطَّى وَجْهَهُ بِقَطِيفَةٍ حَمْراءَ أرْجُوان وَهُو
مُحْرِمُ .
٥
١٢
أنّه لَمَّا نَشَّْ النَّاسُ فى "عُثْمَان" "جاء عبْدُ
٨٦
٦٧٤
٤
٣١٥
فَتَغْاوَوْا - وَاللّهِ - عَلَيهِ حتى قَتَلُوهُ .
٨٧
٦٧٧
٣٢٠
٨٨
فى رَجُل قالَ لِرَجُلِ : يَارُوسْبِى، فَضَرَبَهُ
الحدَّ
٠٠٠
٣١٤
(٣٣) عروة بن الزّبير
أنَّه كانَت تَموتُ لَهُ البَقَرَةُ فَيَأْمُرُ أنْ يُتَّخَذَ مِن
٨٩
چلْدِما جَبَاحِبُ .
١٠٢١
٥
٤٤٥
٩٠ . أنَّه كانَ يُصَلِّى فى السُّدة.
١
١٨٠
(٣٥) عطاء بن أبي رباح
أنَّه كَرَهَ مِن الجَرَادِ مَا قَتَلَه الصُِّّ .
٩١
١٠٨٩
٥٢٤
=
٦٧٢
٣١١
الرَّحْمَنِ بنُ أبْزَى" .. فقال : ما المخرج .
٠ ١٤
١
(٣٤) عروة بن المغيرة
٠٠٠
-٤٤٦-
ـر
الأثــ
رقمه
الجزء
الصفحة
(٣٦) عقبة بن عامر
٩٢
أَنَّهُ كَانَ يَخْتَضِبُ بِالصَّبِيبِ.
(٣٧) عكرمة ( مولى ابن عبّاس )
مے
٤٧١
أنَّهُ كَرَهَ الكَرَعَ فى النّهر .
٩٣
رَأيتُ عِكْرمَةَ يُصَلِّ وَقَدْ صَفَنَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ ، وَاضِعًا
٩٤
إحدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخْرَى .
(٣٨) علقمة بن قيس
٩٥
إذا رَأَى مِن أصحابه بَعْضَ الأشاشِ مِماً يعظُهُمْ ..
(٣٩) علىّ بن أبى طالب
٩٩١
٥
٣٩٨
٩٦
أنَّه شَيِّعَ سَرِيَّةً أو جَيْشًا ، فقالَ : أعْذِبوا عَن
النِّساء .
٧٠١
٤
٣٥٩
٩٧
أَنَّهُ صَلَّى بِقَومٍ فَأَسْوِی بَرْزَخَا، ویروی قَرأْ بَرِزَخًّا،
فَأَسْوِى حَرْفًا مِن القُرآنِ .
٦٨٨
٣٣٨
٩٨
٧١١
٣٧٧
٩٩
أَنَّهُ كَانَ إذَا أَتِىَ بالقَتِيل قَد وُجِدَ بَيْنَ قَرْيَتَيْن
١٠٠
حَمَلَهُ عَلَى أصقَبِ القَرْيَتَيْنِ إِلَيْهِ .
-
٢
٤٨
أنّه مُودَنُ اليَدِ أو مُثْدَنُ اليدِ أو مُخْدَجُ اليَدِ .
١٠١
٦٨٦
٤
٣٣٥
0
١٩٠
٨٣٢
١٠٤٠
٢
٢١٨
أنَّه صَلَّى الجُمعة بالنّاسِ رِكْعَتِين ثُمَّ أقبلَ عَليهم
فقالَ : أتِقُوا الصَّلاةَ.
١٠
أنَّه قضى فى القارصَةِ والقاصِصَةِ والواقِصَّةِ بالدِّيَّةِ
أثلاثاً .
-
٧٧
٣
-٤٤٧-
م
الأثر
رقمه
الجزء
الصفحة
١٠٢
أنَّه نادَى مُنادِيه " يوم الجَمَل " لا يُذْفَّفُ على
جَرِيحٍ ، ولا يُتَّبَعُ مُدْبرُ .
١٠٣٠
بَلَغنىٍ عَن أمير المؤمنينَ ذَرْوُ مِن قول تَشَذَّرَ لِى به
مِن شَتْمٍ وإيعادٍ ، فسِرْتُ إليه جوادًا .
(٤٠) علىّ بن الحسن
فى المُسْتلاطِ أنَّه لايَرث .
١٠٤
( ٤١ ) عمر بن الخطاب .
.( الهمزة )
أجاز عمر - رضى الله عنه - أمانَ عَبْدٍ على
١٠٥
جَميعِ أهل العَسْكَر .
١٠٦
أخّرَ عُمَرُ الصَّدقة عامَ الرَّمادَةِ ، فَلَمَّا أَحيا النّاسِ
بَعَثَنى ، فقالَ : أعْقِل عَلِيهِمٍ عِقالَين ، فاقْسِم
فيهم عِقالاً وأتِنِى بالآخر .
١٠٦
٥٨٧
١٧٤
١٠٧
فَأَخَذ الدِّرَّةَ فَضَرَبَهُ بها حَتَّى أَنْهِجَ ( حين أتاه
سلمانُ بن رَبِيعَة يشكو إليه عاملاً من عُمَّالِه ) .
١٠٨
أنّ رَجُلاً مِن الشُّعوبِ أسلَم ، فَكَانَت تُؤْخَذُ مِنهُ
الجِزْيَةُ ، فَأَتَى عُمَرَ فَأَخبَرَهُ ، فَكَتَبَ ألاَّ تُؤْخَذَ
مِنْهُ الجِزِيَةُ .
أنَّ صَيِيًّا قُتِلَ بِصَنْعَاءَ غِيلَةً، فقتل به عُمَرُ سَبْعةً
١٠٩
وقال .. لو اشترك فيه أهلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُم .
-
٢
٣٤٨
٦٠٠
٤
١٩٧
-
٥
٤
٣٦٥
٧٠٣
٤
١٢٠
-
=
-٤٤٨-
الأثر
رقمه
الجزء
الصفحة
١١٠
أنَ عَبيداً لحاطِب سَرَقوا ناقَةً لِرَجُل مِن" مُزَيْنَةَ "
فَنَحروها فَأَمَر " عُمَر " بقَطْعِهم.
٦٢٢
٢
١١١| أنَّ عُمَرَ دَخلَ عَلى النبيِّ - صلى اللّه عليه وسلم-
وفى البيت أهب عَطِنة ، وفى حديث آخر :
أَنَّه دَخلَ عَلَيه وَعندَه أفيقٌ .
أنَّ عُمَر رَأى المواساةَ واجبةً عَلَى النّاسِ ، إذا
١١٢
كانت الضرورةُ .
١١٣
أنَّ عُمَرَ بن الخطّاب كانَ يأخُذُّ مع كُلِّ فريضةٍ
عِقالاً وَرواءً فَإِذا جاءَت إلى المدينةِ باعَها ، ثمْ
تَصدّق بتلك العُقُل والأرْوية ..
١٠٥
١١٤
أنَّ عُمَرَ كان يُلْحِقُ أولادَ الجاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُم
فى الإسلام .
-
٢٣٦
١١٥
إِنَّ مَن مَعَك مِن أَصْحَابِ النَّبِىِّ -صَلَّى اللّه عَلَيه
وسَلَّمَ - قُرْحانونَ فَلا تَدْخُلْها. ( حينَ أرادَ
دخول الشّام وهى تَسْتَعِرُ طاعوناً )
٦٦٨
٣٠١
١١,٦
أنَّه أُتِىَ بامْرأَةٍ مات عنها زَوجُها فاعْتَدَّتْ أرْبَعةً
أَشْهُرِ وَعَشْرًا، ثُمَّ تَزَوَّجَتْ رَجُلاً فَمَكَثَتْ عِنْدَهُ
W
٦٤١
٢٦٩
أَرْبَعةَ أشْهُر وَنِصْفًا ثُم وَلَدَتْ وَلَدًا ...
أنّه أتِى فى نساءٍ أو إماءٍ ساعَيْنَ فى الجاهِليّة
١١٧
فأمَرَ بأوْلادِهِنَّ أَن يُقَوَّمُوا عَلى آبائهم ولا يُسْتَرَقُوا.
٦٢٠
٢٣٤
مست
٤
١.٩٤
٢٣٢
11
-٤٤٩ -
الأثر
رقمه
الجزء
الصفحة
١١٨
أنَّه أخَّرَ الصَّدَقَةَ عامَ الرَّمَدَةِ ، فَلَماَّ أَحْيَا النَّاسُ
فى العام المقبل أخذَ مِنهُم صدقَةَ عامَيْن .
٤٥
أَنَّه أرادَ أن يَشْهَدَ جَنَازَة رَجُل فمَرَزَهُ " حُذَيْفَةُ "
١١٩
كأنَّه أرادَ أن يَصُدَّهُ عن الصَّلاةِ عَلَيْها .
٥٨٢
٤
١٦٤
أنَّه اسْتَشَارَهُمْ فى إِمْلاص المرْأة .
١٢٠
٦٤٠
٢٦٨
أَنَّهُ جَدَبَ السَّمَرَ بَعْدَ عَتَمَةٍ .
١٢١
٦٠٤
٢٠٦
أنّه رأى جارية متكمكمة فسأل عنها ، فقالوا :
١٢٢
أمة آل فلان ، فَضَرَبَها بالدِّرَّةِ ضَرَباتٍ ، وقالَ :
يالكْعَاءُ أَتَتَشَبْهِينَ بِالحَرائِر .
١٢٣
أنّه رُئى مُتَلِبِّبا .
١٢٤
أَنَّهُ رُفعَ إِلَيهِ رَجُلٌ قالَت لَهُ امَرَأتُهُ : شَبِّهْنِى،
فقالَ : كَأَنَّكِ ظَبْيَةٌ ... فقالت: لا أرْضى حَتىٍّ
تَقولَ : خَلِيَّةٌ طالِقٌ ...
٦٤٢
٤
٢٧٠
أنَّه رُفعَ إلَيهِ غلام ابتَهَرَ جارية فى شعره فقال:
انظروا إلَيهِ، فلم يُوجَدْ أَنْبَتَ ، فَدَرَأْ عَنْهُ الحَدَّ.
أَنَّهُ رَمَى الجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَياتٍ ثُمَّ مَضى، فَلَمًا
خَرَجَ مِن فَضَضِ الحَصى وعَلَيهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ
أقْبلَ عَلى سَلْمَانَ بنِ رَبِيعَةَ ...
٦٦١
٢٩٣
أنَّهُ سَألَ المَفْقودَ الذى اسْتَهْوَتْهُ الجِنُّ ... قال :
١٢٧
فما كان شَرابُهُمْ ؟ قال : الجَدَف ٠٠٠
٦٤٣
٢٧٢
٢٣٩
٦٢١
٥
٢١٥
١٢٥
٥٩٣
١٨٥
١٢٦
م
1
٣
- ٤٥٠-
٥٠٠
الأثر
رقمه
الجزء
الصفحة
١٢٨
أنَّه صَلّى الفجرَ بالنّاس فقرأ بسُورَةِ يوسف حتّى
إذا جاءَ ذكر يوسف - عليه السّلام - سُمِعَ
نَشِيجُهُ خلفَ الصّفوفِ .
٦١٩
٤
٢٣٢
أنَّه قضى فى الأَرْنَبِ بحُلاَّن ، يعنى إِذا قَتَلَها
١٢٩
المُحْرِمُ .
٠
٥٩٤
١٨٧
١٣٠
أَنَّه قضى فى الضَّبُعِ كَبْشًا ، وفى الظبْىِ شَاةً،
وفى اليَرْبوعِ جَفْرًا ، أوجَفرَةً .
-
١٨٩
٢٣٨
٫٫٠٠٠
١٣٣
وقال : يَا لَكاع : لا تَشبَّهى بالحَرائر .
أنَّهُ كان يَسْتَحِبُّ قَضاءَ رَمَضان فى عَشْر ذى
الحجّة ...
٦٥٧
٤
٢٨٨
-
١
٢٢٤
٦٦٠
٤
٢٩١
٤٥٣
أنّه كانَ يَضْربُ فى التَّعريض الحَدَّ .
١٣٥
-
١٣٦
أَنَّهُ كانَ يطوفُ بالبَيتِ وَهُو يقَولُ: "رَبَّنا آتَنا فى
الدُّنيا حَسَنةً وفى الآخِرةِ حَسَنةً وَقِنَا عَذابَ النَّارِ
" مالَهُ هِجِّيرَى غَيْرُها .
٤
٦٠٩
٢١٦
أنَّه كانَ يَنُشُّ النَّاسَ بَعَد العِشاء بالدِّرَّةِ ويقولُ :
١٣٧
٢٠٦
انصرفوا إلى بُيُوتِكُمْ .
-
٢
٦٢٦
أنَّهُ كانَ يَسجُدُ عَلَى عَبْقَرِىُّ.
١٣٤
11
-
أنَّه قَضى فى وَلَدِ المَعْرورِ غُرَّةً .
١٣١
أنّه كان إذا رأى أمَةً متقنّعَة ضربها بالدِّرَّة .
١٣٢
م
- ٤٥١ -
م
الأثر
رقمه
الجزء
الصفحة
١٣٨
أنَّه كَتَب إلى خالدٍ بن الوليد : أنَّهُ بَلَغَنى أنَّك
دَخْلْتَ حَمَّامًا بالشَّامِ ، وأنَّ مَن بها مِن الأعاجم
أعدُّوا لَك دَلوكاً عُجِنَ بِخَمْر، وإنّى أظنّكُمُ آلَ
المغيرةِ ذَرْءَ النَّار .
١٣٩
أنَّهُ كُتِبَ إلَيْهِ فى رَجُل قيلَ لهِ : متى عَهْدُكَ
بالنّساء ؟ فقال البَارِحَةَ . قيل : مَنْ ؟ قال: أمُّ
مَتْواىَ . فقيل له : قد هَلَكْتَ ، قال : ما علِمْتُ
أنَّ اللّه حَرَّم الزِّنَا ...
أنَّه نَهَى عَن الفَرْسِ والنَّخْعِ ، وأن يستعان على
الذَّبيحة بغير حَدِيدَتِها .
٦٣٤
٢٥٩
١٤٠
-
١٥٣
أنَّهُ نَهى عن الفَرْس فى الذَّبِيحَةِ .
١٤١
٧٧
١٥٢ .
أنَّه نَهَى عَنِ المُكايَلَةِ . .
١٤٢
٦٦٦
79
٢٩٩
١٤٣
إِنّى حَجَجْتُ مِن " رأس هِرَّ "، أو " خَارَكَ "
أو بَعْض هَذه الَزالِفِ ، فَقُلْتُ لِعُمَر: مِن أَيْنَ
أعْتَمِرُ؟ فَقَالَ: ايتِ " عَلِيًّا " فَاسْألُهُ ...
١٤٤
إنّى رَمَيْتُ ظَبْيًّا وَأنا مُحْرِمٌ فَأَصَبْتُ خُشَشَاءهُ ،
فَرَكِبَ رَدْعَهُ فَأْسِنَ فَمَاتَ فَأقبلَ عَلى٠٠٠ ثم
قال: اذْبَحْ شَاةً .
٦٦٤
٢٩٧
٦٣٠
٢٥٤
١٤٥
( الحاء)
حين بعث حُذَيْفَةَ وابن حُنَيْفٍ إلى السَّوادِ فَفَجا
١
٢٢٧
٦١٤
٤
-٤٥٢-
الأثــ
رقمه
الجزء
الصفحة
١٤٦
حين رمى رجلٌ الجَمْرَةَ فَأَصابَ صَلِعَته فسالَ
الدَّم ...
٣
٤٤٠
حين سَألَ الحارثَ بنَ كَلدَةَ: ماالدَّوَاءُ ؟ فقال :
١٤٧
٦١٦
٤
٢٢٨
١٤٩
حين ضَرَب الرَّجُلَ الذى أقسَمَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةٍ
ثلاثين سَوْطاً كُلَّها يَبْضَعُ ويَحْدُر .
٥٧١
٤
١٤٣
١٥٠
حين طُعِنَ عمر - رضى اللّه عنه - فَدَخَل عَلَيه
ابنُ عبّاس فرآهُ مُغْتَماً يمَن يَسْتَخْلِفُ بَعدَهُ ..
فَذكَر عثمانَ ، فقالَ : كَلِفُ بأقاربه ، قالَ:
فَعَلِىٌّ . قالَ : ذاك رجُلٌ فيه دُعَابةٌ ..
( الفاء )
٦١٧
٢٢٩
١٥١
".'
فى الرّجل الذى تَدِلَّى بِحَبْل لِيَشْتَارَ عَسَلاً ،
فَقَعَدت امرأتُه عَلى الحيل ، فقالَت لأقْطِعَنَّهُ أو
لَتُطلِّقْنىِّ . قَالَ : فَطَلْقَها ثلاثاً ، فَرُفِعَ إلى عُمَرَ ،
فَأبانَها منه .
٦١١
٢٢٠
كانَ أسْلَم يَأتيه بالصَّاعِ مِن التَّمر، فَيَقولُ: "يا أَسْلَمُ
١٥٢
الجِزْيَةَ على أَهْلِه .
٥٦٧
٤
١٣٧
١٤٨
"الأَزْمُ
حِينَ سَأَلَهُ رَجُلٌ مِن الصَّدَقَةِ ، فَأَعطاهُ رُبَعَةً
يَتَبَعُهَا ظِئُراهَا .
٢
٤٢١
م
( الكاف )
-٤٥٣-
م
حُتَّ عنه قِشْرَهُ " قالَ: فَأَحْسِفُهُ فَيَأْكُلُهُ.
٦٤٨
٤
٢٧٩
١٥٣
كان أصحابُ عبد اللّه يَرْحَلونَ إلَيهِ فَيَنْظِرونَ إلى
سَمْتِه وهَدْيهِ ودَلِّهِ ..
٦٤٤
٢٧٤
كان عمر يَسْتَاكُ وهو صائمٌ ، ولَكِنَّه يَسْتَاكُ بعودٍ
١٥٤
قد ذوی
٦٣١
٢٥٥
١٥٥
مَن أعتَقْتُم مِن هذهِ الحمراءِ ، فأحبُّوا أن يكونوا
مَعَكُمْ فى العَطاءِ ، فاجعلوهُمْ أَسْوَتَكُمْ . ( كتب
إلى أمراء الأجناد بالشام )
-
٣٧٧
( النّون )
١٥٦
نَهى " عُمَرَ " عن التَّخلُّل بالقَصَب.
(٤٢) عمر بن عبد العزيز
١٥٧
أنّ رَجُلاً من الهندِ قَدِمَ " عَدَن " بأمان فَقَتَلهُ
رَجُلٌ بأخيهِ فكَتب فيه إلى " عُمَر بن عبد
العزيز" ، فكتب أن يُؤخَدَّ منه خمسمائة دينار،
ويُبْعَث بها إلى وَرَثةِ المقتول ، وأمرَ بالقاتِل أن
يُحْبَسَ .
م. ٥-
٥٩
١٠٣١
٥
٤٦٢
أنّه كتبَ إلى "مَيمون بن مِهْرانَ" فى مَظالِم كانت
١٥٩
٥٧٤
٧١٤٧
أَنَّهُ رُفِعَ إليه رَجُلُ قَالَ لِرِجُل : إنّك تَبوكُها ..
١٥٨
فَأْمَرَ بضربه ...
الأثر
رقمه
الجزء
الصفحة
( اليم )
- ٤٥٤-
م.
فى بَيتِ المال أن يردَّها ...
١٠٣٢
٤٦٣
.(٤٣) عمرو بن العاص
١٦١
أَنَّ ابنَ الصَّعْبَةِ تَرَك مِئةَ بُهار فى كُلِّ بُهارِ ثَلاثَةُ
قَنَاطِيرَ ذَهَبٍ وفِضّةٍ .
أَنَّه لَماً عَزَلَهُ مُعاوِيَةُ عَن مِصْرَ جاء فَضَربَ
فُسْطَاطَهُ قَرِيبًا مِن فُسْطَاطِ مُعاويةً ، فَجعلَ يَتَزََّّعُ
لِمعاويةً ، ( حين عزِله معاوية ) .
( ٤٤) عمّار بن ياسر
٨٢٩
١٨٥
١٦٢
أَنَّهُ لَيسَ ثُبَّانًا، أو صَلَّى فى ثُبَّان، وقالَ: إِنِّى
مَمْتُونٌ .
٧٤٠
٢
٥
(٤٥ ) كعب
١٦٣
أنَّه أتَى عُمَرَ بن الخَطَّاب بكتابٍ وقَدْ تَشَرَّمَتْ
نَواحِيهِ فيهِ التَّوراةُ ...
--
٢٨٩
(٤٦ ) مجاهد
٠٠١٦٤
أَنَّه كانَ لا يَرَى بَأْسًّا أنْ يَتَوَرَّكَ الرَّجُلُ عَلَى
رجْلِه اليُمْنَى فى الأَرْضِ المُسْتَحِيلَةِ فى الصَّلاةِ .
أنّه كانَ يَكْرَهُ أن يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ امرأةً رَابٌّه ...
١٦٥
١٠٣٩
١٠٣٥
٤٦٩
٤٦٦
(٤٧) محمد بن سيرين
أنَّهُ شَهِدَ نِكاحًا فَقالَ : فَأينَ ضَغَاطَتُكُمْ
٤
٢٤٧
١٦٦
الأثر
رقمه
الجزء
الصفحة
١٨٤
٨٢٨
11
م
-٤٥٥-
الأثر
رقمه
الجزء
الصفحة
( ٤٨ ) محمد بن مسلمة
١٦٧
أنَّ محمّد بن مُسْلِمَةَ كان يَعْمَل عَلى الصَّدقّةِ فى
عهدِ النَّبيِّ - صلَّى اللّه عليه وسلّم - فكان يأمرُ
الرَّجُلَ إذا أتى بِفَرِيضَتَين أن يَأْتِىَ بعقَالَيْهما
وقرانیهما
١٦٨
(٤٩ ) مرّة بن شراحيل الهمدانى
أَنَّه عُوتِبَ فى تَرْكِ الجُمعَةِ ، فَذكَرَ أنّ به وجعًّا
يَقْرَى وَيَجْتَمِعُ ، ورُبَّما ارْفضَّ فَى إزاره .
(٥٠) معاذ بن جبل
أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشِ أعْرَمَ .
(٥١٠ ) معاوية بن أبى سفيان
أَنَّهِ دُخِلَ عَلَيه ، وهو يَأْكُلُ لِياءً مُقَشَّى .
٩٩٦
٥
٤٠٦
١٧٠
11
11
٩٣٦
٥
٣٢٠
( ٥٢ ) أبو وائل
١٧١
٩٩٨
٤٠٨
٨٤٠
٢٠٣
٨٤٩
٢١٦
امْضَرْبُ .
-
١٠٤
١٦٩
٨٠٩
١٦١
٢
٣٨٧
أَنَّه صَلَّى عَلى امْرَأةٍ تُرَمَّقُ .
(٥٣ ) أبو هريرة
١٧٢
أَنَّ رَجُلاً ذهَبَتْ لَهُ أَيْثُقُ، فَطَلَبها ، فأتى عَلى
وادٍ خَجِلِ مُغِنٌّ مُعْشِبٍ ، فَوَجِدَ أيْنُقُه فِيهِ .
أنَّه دَخلَ على عُثمانَ وَهُو مَحْصورٌ فَقالَ له طابَ
١٧٢
٠٠
-٤٥٦-
م
أنَّهُ ذَكرَ النَّبيَّ - اللّه عليه وسلم - فى حديث
١٧٤
لَهِ، قالَ : فَنَشَغَ .
٨٥٠
٢١٧
أنَّه سُئِلَ : أَتُقَبِّلُ وأنتَ صائمٌ ؟ فقالَ نَعَمْ ،
١٧٥
وأَكْفَحُها .
-
٢٠٨
أَنَّهُ كانَ يُسَبِّحِ بِالنَّوَى الْمُجَزَّعِ .
١٧٩
٨٥٩
٢٢٩
أنَّهُ كانَت ردْيَتُه التَّأْبُطَ
١٧٧
٨٤٨
٢١٤
أنَّهَ كَرَهَ السِّراويلَ المُخَرْفَجَة .
١٧٨
٢١٩
٨٥١
(٥٤ ) أعرابىّ
١٧٩
دَخَل المسجد فى عَهْد النبىّ - صلّى الله عليه
وسلّمَ - فَلَمّا كان فى ناحِيةٍ مِنه فَشَجَ فَبالَ .
( ٥٥ ) أخبار لم يعرف صاحبها
أنَّ رَجُلاً قَامَ مِن اللَّيلِ يُصَلَّى، فَرَآهُ جَارٌ لَه ،
١٨٠
فَقَامَ يُصَلِّى ، فَغُفِرَ لِلأَوَّل .
-
٤
٦٦
٢
٥
الأثر
رقمه
الجزء
الصفحة
-٤٥٧-
(٥)فهرس الأصال وأقوال العرب
أقوال العرب
أ- الأمثال ب:
-٤٥٩-
(أ ) الأمثال
المثل
الجزء
الصّفحة
( الهمزة )
٥
٢٨٦
"أَظْلَمُ من الحَيَّة"
٢
٦١٧
(" أعنْ صَبُوحٍ تُرَقْقٌ! "
٣
٣٦٠
" ألقى أرواقَهُ "
٥
٣٥
" ألقى بَوانِیه "
٥
٣٥
,
٣
٣٦٠
" ألقى عصاه "
٥
٣٥
" انقطع السَّلَا فى البَطْن "
" إِنَّ الِعْزَى تُبْهى ولا تُبْنِى"
" إِنَّ أَهْوَنَ السَّقىِ التَّشْرِيعُ "
" إِنَّمَا سُمِيتَ هانئاً لِتَهْنِىءَ "
" إِنَّها إِذَا أَقْبَلَتْ أَدبَرَتْ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرْتْ"
" أنْوَمُ مِنْ فَهْد "
في.
٣٦٩
"أوْرَدَها سَعْدٌ وَسَعْدُ مُشْتَمِل "
(الباء )
" بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَا "
٣
٢٨٦
٢
٥٢١
٣٦٩
٤
٩٢
٥
٦٣٣
٢
١٧٥
٢٢٣، ٣١٩
0
٤٩٠
٣
٣٦٠
١٤
" أصنَعُ مِن سُرْفَةٍ "
- ٤٦٠-
المثــل
الجزء
الصّفحة
( الجيم )
· جاوَزَ الحِزامُ الطُّبْبَيْنِ :
١٢
٤
٣١٩
جَمَاعَةٌ عَلَى أَقذاءٍ "
٢
١٠٦
( الحاء)
حالَ الجَرِيضُ دُونَ القَرِيضِ "
١٧١
" حقّى يَبْيَضَّ القارُ "
٤
١٨٣
" الحديث ذو شجون "
(الدّال)
"دَغْرأَ لا صَفًّا ".
۵
( الرّاء )
رُمِىَ بِرَسَنِكَ عَلَى غَارِيكَ "
( الشّين )
" شِئْشِنَةُ أعْرفُهاَ من أخْزَمِ " ( وانظر : نشنشة )
" شَوَى أخوكَ حتى إذَّا أَنْضَجٍ رَمَّدَ "
١٤٠
77
٢٥٨
(الصّاد )
" صدقنی سِنَّ بكره "
٣٥٥
( العين )
٢١٩-
" عُسَى الغُوَيرُ أَبْؤُسًا "
١
٢٦٤
٠٠
" حتّى يَشِيبَ الغُرابُ "
١٨٣
١٥٤
٣٤٣