النص المفهرس

صفحات 341-360

- ٣٤١-
م
الحديث
رقمه
الجزء
الصفحة
أَنَّهُ قصَّرَ عِندَ المَرْوَةِ بمشْقَص.
٩٠
٢
٩٣
أنَّهُ قَضی بالجوار.
٩١
٩٢
أَنَّهُ قَضَى ألاَّ شُفْعَةَ فِى فِنَاءٍ، وَلاَ طَرِيقِ، وَلاَ
٩٣
أَنَّهُ قَضَى أَنّ الخرَاجَ بالضّمانِ.
٢٣١
٣٤٢
أَنَّه قَطَعَ لِنِسَائِهِ خِطَطَهُنَّ.
٩٤
!
١١٢٥
٥٥٣
٩٥
عَلَى "رِعْلَ" و "ذَّكْوَانَ".
٢٩٧
٢
٥٦٨
أنَّه قيلَ لهُ: إنَّ صاحبًا لنا أوْجَبَ.
٩٦
١٤٦
١
٤٤٠
أنَّه قيلَ لَهُ لَمَّا نَھیَ عَن ضَرب النِّساءِ: ذَئِرَ النِّساءُ
٩٧
عَلى أزواجِهنَّ.
٢٥٠
أنَّه كان إذا أرادَ(سفراً) وَرَّى بغَيرهِ.
٩٨
٩٩
أنَّهُ كانَ إذا أنْزِلَتْ عَلَيهِ السُّورَةُ أو الآيَةُ
قالَ: ضَعوها فى الموضعِ الذى يُذْكَرُ فيه كَذَا
وكذاً.
-
٥
١٢٠
1
٤
٦٦
عَلى الرَّضْفِ.
أنّه كان إذا دَخَلَ الخلاءَ، قال: "اللّهُمّ إنّى أعوذُ
١٠٢
بكَ من الرِّجس والنِّجس الخبيث المُخْبث
1
٥٠
مَنْقَبَةٌ، وَلاَ رُكْحِ، وَلاَ رَهْوٍ.
٢٨٤
٥٣٩
٢١٩
٥١
٦٩
أنّه كانَ إذا بالَ تَفَاجٌّ.
١٠٠
أنَّهُ كانَ إذا جَلَس فى الرَّكْعَتَيْن الأوليَيْن كأنَّهُ
١٠١
1
٥
١٤٤
أَنَّه قَنَتَ شَهرًا فى صَلاةِ الصُّبْحِ بَعدَ الرُّكُوُعِ يَدْعُو

- ٣٤٢-
.. .
م
٠٠
الحديث
رقمە
الجزء
الصفحة
١٠٣
أنَّه كان إذا دخَلَ الخلاءَ قال: "اللَّهُم إنّى أعوذُ
بك من الخُبُثِ والخَبائِثِ".
٤١٦
أنَّه كان إذا رَأى مَخيلةً أقبلَ، وَأَدبَرَ، وتغَيَّرَ.
١٠٤
أنَّه كَانَ إذَا رَآهُ فى ثوبٍ قَضَبَهُ. (فى الثَّوب
١٠٥
المُصَلَّبِ)
١٠٦
٠١٠٧
١٠٨
أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ ، وَلَمْ يُصَوِّبْهُ.
أنّه كانَ إذا سافرَ سَفَراً، قالَ: اللهم إنَّا نَعوذُ بك
مِن وَعْثاءِ السَّفَر، وكآبَة المنقَلَب، والحَورِ بَعِدَ
الكَوْن، وَسوءِ الْمَنْظَر فى الأَهل والمال.
أَنَّه كانَ إذا سَجَدَ جافَى عَضُدَيْه حتى يَرَى مَنْ
خَلْفَهُ عُفرَةَ إبطَيْه.
أنَّهُ كانَ إذا سَجَدَ جافَى عَضُدَيْهِ عَن جَنْبَيْهِ وَفَتخ
أصابعَ رجْلَيْهِ.
٧٨
١٠
٢٧٤
١١٠
أَنَّهُ كانَ إذَا قَامَ للتّهَجُدِ يَشوصُ فَاهُ بالسِّوَاك.
أنَّه كانَ إذا مَرَّ بهدف مائل، أو صَدَف مائل
أسرَعَ الَشىَ.
٤٤
٢٠٨
١١٢
أَنَّهُ كانَ إذَا مَرضَ يَقْرَأْ عَلَى نَفسِه بالمعُوِّذاتِ
٣
-
٢٨٤
ويَنْفِثُ.
أنَّه كانَ إذا مشىَ كَأَنَّما يمشى فى صَبَبٍ ..
١١٣
٤٠٦
٠٣.
١٢٧
١
٤١٥
الشيطان الرّجيم.
١٣٥
-
١٥٠
٤٤٦
١٩
١٥٧
٢
١٣١
١٠٩
٤٦٨
٣
٢٩١
١٠٣
١
٣٢٨
١١١
٣٥٠
١١١

- ٣٤٣-
م
الحديث
رقمه
الجزء
الصفحة
١١٤
أنَّه كانَ بالحُدَيْبِيَة، فَأَصابَهُم عَطَشُ، قالَ:
فجَهَشنا إلى رسول اللّهِ-صَلَىَّ اللّهُ عَليهِ وسَلَم.
٩٢
١
٣٠٦
أنَّهُ كَانَ-صلَّى اللّه عليه وسلم- شَبْحَ الذَّرَاعَيْنِ.
٢٨٨
٢
٥٤٦
أَنَّه كانَ عِندَ امرأةٍ مِن نِسَائِهِ، فَأَهدَتْ إليهِ امرأةٌ
١١٦
مِن أزواجهٍ قَصْعَةً فيها ثريدُ فَكَسَرَتْها ...
١١٧
٩٥
١
٣١٠
١١٨٠
أنَّه كانَ فى سَفَر، فَشُكی إلیه العَطَش،
فقالَ : أطلقُوا لی غُمرِى،فأُتِی به.
أَنَّهُ كانَ فى سَفر، فَفَقَدُوا الماءَ، فَأَرسلَ النبيُّ-صَلی
اللّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم- "عَليًّا" وفُلانًا يَبغيان الماءَ، فَإِذا
هُما بامْرأة عَلى بَعير لَها بَين مَزادَتَين، أو
سَطِيحَتَين، فَقالا لها : انطَلقى إلى النبيِّ ..
٩١
٣٠٣
أَنَّه كانَ لايُصَلَّى فى شُعُرِ نِسَائِهِ.
٤٧٢
٣
٣٠٤
١ | أَنَّه كانَ يأْمُرُ بثلاثةِ أَحْجَار وَيَنْهى عن الرَّوْثِ
١:٢١
والرِّمَّة. (فى الاستنجاءِ)
أَنَّه كانَ يَتَخَوَّلُهُم بالموعِظَةِ مَخَافَةَ السََّمَةِ عَلَّيْهم ..
١٢٢
٤٥٣
٤
٢٤٠
٤٠٥
١٢٤
٢٨٢
٢
٥٣٥
أَنَّه كانَ يُحَلِّ بَناتِ فلان-وكُنَّ فى حجرِ-
٢٤ ١
رعاثًا من ذَهَبٍ.
٣
٣٩٧
١٠٥
٤٤٦
١٢٠
٢٢١
أنَّ هُ كانَ يُحَنِّكُ أولادَ الأَنصار.
-
٥
٤٠٢
أ
أنَّهُ كانَ لايَرَى بأسًا أن يُضَحَّى بِالصَّمعاءِ.
١١٩
٤
٣٤٧
١٢٣
أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِن الأَيْهِمَيْن.
٠
11
١١٥

-٣٤٤-
م
الحديث
رقمه
الجزء
الصفحة
١٢٦
أَنَّهُ كَانَ يَدْلَعُ لِسانَهُ لِلحسَنِ بن عَلىٍّ "فَإِذَا رَأى
الصَّبِىّ حُمرة لِسانِهِ بَهِشَ إلَيهِ.
٥٩٩
٣٠٦
٢
٣٠٩
١٢٧
أنَّه كَانَ يَسجُدُ عَلَى الخُمْرَةِ.
٢
٢٦٢
١٢٨
٢٤٦
أَنَّهُ كانَ يُصَلِّ مِنَ اللَّيل، فَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فيها ذِكرُ
الجنَّةِ سأَلَ ... وإذَا مَرَّ بآيةٍ فيهاَ تَنزِيهُ للّهِ سَبْحَ.
أنَّه كانَ يُصَلَّى وَلجَّوفه أزيرٌ كَأَزِيرِ الِرْجَل من
البُكاءِ.
٢٥١
٢
٤٤٧
١٣٠
أنَّهُ كانَ يُنْكِرُ قَولَ مَن قالَ: "إذا قَعدَ إلَيكَ الرَّجُل
١٣٢
أنَّه كتبَ لوائل بن حُجْرِ الحَضرمىِّ ولقَومه: من
مُحمَّدٍ رَسُول الله- صلّى الله عليه وسلم- إلى
الأَقيال العَباهِلَةِ من أهل "حضرَمَوتَ" بإقامِ
الصَّلاة، وَإِيتَاءِ الزَّكاة، عَلى التَّيعَة شَاةٌ، والتِّيمَةُ
لصاحبها، وفى السُّيوبِ الخُمسُ ...
٧٦
١
٢٦٧
٢
٢٢١
أَنَّهُ كَرَه أن يُسْتَرْضَعَ يِلبَنِ الفَاجِرَةِ.
١٣٣
أنّه كَرِهَ أنْ يُقْنِعَ الرجُلُ رَأْسَهُ فى الرُّكُوعِ أوْ
١٣٤
يُصَوِّبَه.
أَنَّهُ كَرَهَ الشِّكَالَ فى الخيل.
٢١٩
١٢١
٢١٥
١٣٥
٧٩
١
٢٧٧
١٣١
فَلا تَقُمْ حَتَّى تَسْتَأْذِنَّهُ"
W
٢٤٨
-
١
٩٤
أنَّه كانَ يَستَفْتِحِ بصَعَالِيك المهاجرينَ.
٤٥٥
٣
١٢٩

- ٣٤٥-
٢٠٠٩
الحديث
رقمە
· الجزء
الصفحة
١٣٦
أنَّهُ كَرَه عَشْرِ خِلال: فيها تَغييرُ الشَّيب ... وَعَزلُ
الماءِ عَن مَحَلِّه ...
٣٢٢
٢
٦٦٦
أنَّه كَوَى "سعد بن معاذٍ" أو "أسعدَ بنَ زُرارةً"
١٣٧
١٧٣
٩٢
فى أكْحَلِهِ بِمِشْقَصِ أُم حَسَمَه.
أَنَّه لاَ تَجوزُ شَهَادَةُ خَصمٍ وَلا ظَنِين، واليَمِينُ
١٣٨
عَلى المدَّعَى عَلَيَه.
-
١
٣٦٧
٥٤٣
أَنَّهُ لَعنَ القَاشِرَةَ والْمَقْشُورَةَ.
١٣٩
١٤٠
أنَّه لَعنَ النَّامِصَةَ، والمُتْنَمِّصَةَ، وَالواشِرَةَ، وَالْمُسْتَوْشِرَةَ
والوَاصِلَةَ ، والمُستَوْصِلَةَ، والواشِمَةَ، وَالْمُسْتَوْشِمَةَ ..
١٤١
أنَّهُ لَم يَشْبَع-صلّى الله عليه وسلم-مِن خُبز
وَلَحْمٍ إِلاَّ عَلَى ضَفَف.
أنَّه لم يُصدق امرأةً من نسائه أكثر من اثنتى
١٤٢
عَشرَةً أوقيَّةً وَنَشُّ.
٠ ٠
٣٦١
١٣٤
١
٤١٢
١٤٣
أنَّه لَمّا أتاهُ "ماعِزُ بن مالكٍ" فَأَقَرَّ عندَهُ بالزِّنَا
رَدَّهُ مَرْتَين، ثُمَّ أمرَ برَجمه،فَلِمَّا ذَهَبوا به،قالَ:
"يَعمِدُ أحدُهُم إذا غَزَا النَّاسُ، فَيَنِبُّ كَما يَنِبُّ
التَّيسُ ...
١٤٥
٤٣٨
١٣٧
٤١٨
أنّه مَرّ بقَومِ يَرْبَعونَ حجراً.
١٤٥
١٠
١٣٤
٢
٤١٢
أنَّهُ مَرَّ بِقَومٍ يَتَعَاطَوْنَ سَيفاً، فَنَهاهُمْ عَنْهُ.
١٤٦
٢
٢٨٦
٤٤٤
٣
٤٩٠
٢١٤.
١٤٤
أنّه لما رأى الشمسَ، قدِ وَقَبَت، قال: هذا حينُ
يـ
حلِّها.
م

-٣٤٦-
م
الحديث
رقمه
الجزء
الصفحة
١٤٧
أنَّه مَرَّ وَأصحابُهِ عَلى إبل .. قَد عَبَسَتْ فى
=
٢٧٤
أبوالِها ... فَتَقَنَّع بئوبه،ثُمَّ مَرَّ.
١٤٨
أنّه مَرَّ هُو وأصحابُه وهُم مُحرمون بِظَبىٍ حاقِفٍ
فى ظلِّ شَجَرَةٍ، فقال: يافُلانُ قف هَاهُنا، حَتى
يَمُرَّ الناسُ، لاَ يَرِبْهُ أحدٌ بشىءٍ.
١٣٣
١
٤١٠
أنّه نَهَى أن يُبالَ فى الماءِ الدَّائِمِ، ثُمَّ يُتَوَضَّأَ مِنْهُ.
١٤٩
أنَّهُ نَهَى أنْ يُدَبِّحَ الرجُلُ فِى الصَّلاَةِ كَما يُدَبِّحُ
١٥٠
الحِمَار.
١٨٠
٢
١٣٠
أنَّه نَهَى أن يَستطِيبَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ.
١٥١
٥٦
١
٢٢٩
أَنَّه نَهَى أن يُصَلِّىَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا.
١٥٢٠
-
٣
٣٠٢
أنَّهُ نَهَى أن يُصلِّىَ الرَّجُلُ وَهُوَ زَناءُ.
٤٣٠
١٥٣
١١
١٨٢
١٥٤
أنَّهُ نَهَى أن يُضَحَّى بشرْقاءَ أو خرقاءَ، أو
مُقَابَلَة، أو مُدَابَرَةَ، أوْ جَدْعاءَ.
٣٨٩
٨٥
١٥٥
أنّه نَهَى أن يُقالَ بالرِّفاءِ وَالبَنين.
٤٣
١
٢٠٧
٢٤٦
٢
٤١٣
١٨٦
11
١٤٨
١٠
٥٣٥
٤
٦٠
٧٥
١
٢٦٥
أَنّه نَهى عَن بَيع المُحَفَّلَةِ.
١٦١
-
٦٣
٢
٢٩١
-
أنَّهُ نَهَى عَن بَيع الحصاة.
١٦٠
أَنَّهُ نَهَى أَن يُمنَعَ نَقْعُ البئر.
١٥٦
أَنَّه نَهَى عَن اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ.
١٥٧
أنّه نَهى عن الإرفاهِ.
١٥٨
أَنَّه نَهَى عَن الإقعاءِ فى الصَّلاة.
١٥٩
٢١٢
٢
٢٨١
٨٢

-٣٤٧-
٠٠٠
الصفحة
م
أَنَّهُ نَهَى عَن بَيْعَتَيْن فى بَيْعة ...
١٦٢
حسب
٥
١٢٩
أَنَّه نَهَى عن التََّقُّر فى الأَهل والمال.
١٦٣
٥٠٨
٣
٤١٥
أَنَّهُ نَهَى عَن تَطيين القُبور وتَقْصِيصِها.
١٦٤
٤٥٦
٢٤٧
أنَّه نَهى عن التَّلَقِّى، وعن ذَبْحِ ذَواتِ الدَّرِّ، وعن
١٦٥
ذَبْحَ قَنِىِّ الغَنْمِ.
١٦٦
أنّه نَهَى عن جداد اللّيل، وعن حصادِ اللَّیل.
أنَّه نَهَى عن حُلوان الكاهن.
١٦٧
أنَّه نَهَى عَنِ ذَبَائح الجِنِّ
١٦٨
أنَّه نَهَى عَن شَبرِ الجمّل.
١٦٩
١٧٠
أنَّه نَهَى عَن الصَّلاة إذا تَضَيَّفَت الشَّمسُ
م م
للغُرُوب.
١١
١
١٣٧
١٧١
أنّه نَهَى عَن العَجفاءِ التى لا تُنقى فى
٠٠
١٧٣
-
١٠
٢٦٦
١٧٤
أنَّهُ نَهىَ عَن فَصْع الرُّطَبَةِ.
٢٩٢
٢
٥٥٤
أنَّهُ نَهى عَن قَتل شَىءٍ من الدَّوابِّ صَبراً.
١٧٥
١٠٠
١
٣٢٠
٣٣٧
١٧٠
١٩٢
٢
٢١٤
٣١
١
١٨٠
١٥٤
٢
١٢
٣٥٧
٣
٤١
١٧٢
أَنَّه نَهَى عَن عَسْبِ الفَحْل.
٣
٤٢
٤٣٥
١٩٥
-
٤
٨٧
-
٤
٦٣
أَنَّهِ نَهَى عَن عَقِب الشّيطانِ.
" فى الصّلاَة.
٤٣٧
الأضاحى.
١١
الحديث
رقمه
الجزء

-٣٤٨-
م
الحديث
رقمە
الجزء
الصفحة
أنَّه نَهَى عَن القَزَعِ.
١٧٦
٦٠
١٠
٢٣٤
أنّه نَهَى عن قيلَ وقالَ، وكثرَةِ السُّؤَال، وإضاعَةٍ
١٧٧
المال ...
٥٠٧
٣
٤١١
١٢
١
١٤٠
أَنَّه نَهَى عَنِ الكَالیءِ بالكَالِىء.
١٧٨
أنَّه نَهَى عَن كَسْبِ الزَّمَّارَةِ.
١٧٩
أنَّه نَهى عَن لُبْسِ الذَّهَبِ إِلاَّ مُقَطَّعًا.
٠
١٨٠
أنَّه نَهَى عن لُبْس القَسِّيِّ.
١٨١
١٨٢
أَنّه نَهَى عَن لِبْسَتَيْنِ: اشتمال الصَّمَّاء وأن يَحْتَبِىَ
الرّجُلُ بِثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْس بَيْن فَرجه وبَينِ السَّماءِ
شَىءٌ.
٥٤٠
٤
٧٦
أَنَّه نَهَى عَن المجر.
١٨٤
أنَّه نَهَى عَن المُحَاقَلَةِ والْمُزْابَنَة.
١٨٥
أنَّه نَهَى عَن المُخابَرة.
١٨٦
أنَّه نَهَى عَن المُخَاضَرَةِ.
١٨٧
أَنَّهُ نَهَى عَن المكاعَمَةِ والمُكَامَعَةُ.
١٨٨
أنَّه نَهَى عَن المُنابَذة والُلامَسَة.
٤٥
١
٢٠٩
٧٣
٨٤
١٢
٢٨٦
٤
٢٨٩
٢٩٠
-
٤٤٨
٣
٢٢٣
١٨٩
(الباء)
بَاعَ قَدَحَ رَجُل وَحِلْسَهُ فِيمَن يَزيدُ.
١٩٠
بَعثَ إِلى "ضُبَاعَةَ"، وَذَّبَحَت شَاةَّ، فَطَلَب منها،
١٩١
-
٣
٣٧٧
1
٥
٣٦٠
٨٣
١
٢٨٢
أنَّه نَهَى عَن لُحومِ الجلاَّلَةِ.
١٨٣
.
٤٤٨
٣
٣٥٥
٢٦٠
-
٢٩١
1

-٣٤٩-
الحديث
رقمه
الجزء
الصفحة
فقالت: مابَقى مِنها إلاَّ الرَّقَبةُ، وَإِنِّى لِأَسْتَحى أن
أَبْعَثَ إلى رَسول اللّه بالرَّقَبة، فَبَعَث إِلَيها: أن
أرسلى بها ..
٩٧
١
٣١٥
(التّاء)
تُوُقِّى ابنُهُ " إبراهيمُ "فَبَکی عَلَيه وقالَ: "لَولاً أنَّه
وَعَدُ حَقٌّ، وَقَولُ صِدْقٍ، وَطَرِيقٌ مِيثَاءُ، لَحَزْنًّا عَلَيكَ
يا إبراهيمُ أكثرَ من حُزننَا هَذا.
١٩٢
(الثّاء)
١٩٣| ثَلاثُ ساعاتٍ كان رسولُ الله-صَلَّى اللّهُ عَليه
وسلّم-يَنهانا أن نُصَلِّى فيها، وأن نقبُر فيها
موتانًا : إذا طلعت الشَّمسُ حَتَّى تَرَتَفعَ، وَإذا
تَضَيَّفَتِ للغُروب، ونصف النّهار.
(الدّال)
-
١٣٨
١٩٤
دَفَع مِن عَرَفَات يَسيرُ العَثَّقِ، فَإِذَا وَجَدٍ فَجَوَةً
نَصَّ.
٣٣٤
٣
١٣
أ .. م
. .. .. ..
(الذّال)
١٩٥
ذكر الخوارج، سَمعْتُه يَذكُرُ قَوْمًا يَتَفَقَّهونَ فى
الدِّين يَحِقِرُ أحدُكُمْ صَلاتَه عندَ صَلاتِه وصَومَهُ
عِنْدَ صَومِهِ، يَمِرُقُوُنَ مِن الدِّين، كَما يَمرُقُ السَّهِمُ
مِن الرَّمِيَّةِ، فَأَخذَّ سَهِمَه ...
١٠٦
١
٣٣٤
-
٤٣٢

- ٣٥٠-
الحديث
رقمە
الجزء
الصفحة
١٩٦
(الرّاء)
رخّص رسولُ اللَّهِ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم-للجائع
المُضْطَرِّ إذا مَرَّ بالحائِط أن يأْكُلَ مِنْهُ وَلاَ يَتَّخذ
خُبْئَةً.
١٦٠
(الفاء)
فَأَغْدَفَ عَليهما خَمِيصَةً سَوِدَاءَ.
١٩٧
١٩٨
فَأَمَرَ بالقُدُورِ فَكُفِئَتْ.
فَأَمَرَهُمِ النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم-أن يَتَبَاءَوْا.
١٩٩
فَمَا تَحوَّزَ لَهُ عَنْ فِرَاشِه.
٢٠٠
٠٠
٢٧١
11
٥٠٥
فَتَزَلَ فَأَبْعَدَ المَذْهَبَ.
٢٠١
٥١٤
٣
٤٣٨
٢٠٢
فى إشعار الهَدْى.
٢٠٣
فِى ذِكْرِ أسنانِ الإِبل، مَا جَاءَ مِنها فى الصَّدَقَةِ،
وَفِى الدِّيَةِ، وَفِى الأُضْحِيَّةِ.
٢٠٤
فى الرَّجل الذى عَضَّ يَدَ رَجُل، فَانتَزِعِ يَدَهُ من
فيه، فَسقَطَتْ ثَنَاياهُ، فَخاصَمهُ إلى النبى-صلّى اللّه
عليه وسلّم فَطَلَّها.
٢٤٧
٢
٤١٩
١٢٢
١
٣٨١
٠
٢٠٥
(القاف)
فِى المُوضِحَةِ وَمَاجاءَ عَن عَيرِهِ فِى الشِّجَاجِ.
٢٤٨
٢
٤٣٢
قدم عَليه وَفِدُ " هوازن "يُكلَّمونهُ فى سَبى " أوْطاس"
٢٠٦
أو "حُنين" فقالَ رَجلٌ من بَنى سَعَد بن بكر:
٢١٤
٢
٢٧٩
١٣٤
-
١٧٠
٤
٧٩
٥٩٧
1

- ٣٥١ -
٠٠٠
الحديث
رقمە
الجزء
الصفحة
يامُحمَّد ...
١٤٨
١
٤٤٣
(الكاف)
كَانَ رسول الله-صلّى الله عليه وسلّم-إذَا رَكَعَ لَوْ
٢٠٧
صُبَّ عَلَى ظَهْرِهِ مَاءٌ لاَسْتَقَرَّ.
كان جالسًا القُرْفُصاء.
٢٠٨
كَانَتْ خُزَاعَةُ عَيْبَةَ النَّبِىِّ-صلّى الله عليه
٢٠٩
وسلّم-مُؤمِنُهم وکافِرُهُم.
٣
١٥٧
٢١٠
كُنْتُ مِن أهل الصُّغَّةِ ، فَدعا النَّبِىُّ -صلّى اللّه عليه
وسلّم - يَوماً بِقُرْص فَكَسْرَهُ فى صَحْفَة،ثُمَّ صَنَعَ
فيهاَ ماءً سُخناً، وَصنَعَ فِيهاَ وَدَكًّا، وصنَعَ مِنهُ
ثریدَةً ...
٢١١
كنّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَهُ -صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ-فَرفَع
رَأْسَهُ مِن الرُّكُوعِ قُمْنَا خَلْفَهِ صُفُونًا.
١٩٣
٢
٢١٦
(اللام)
٢٦٥
٤٨٨
٠٫٠
(الميم)
٣٠٥
٥٩٨
فى بَيْتِ سَوْدَةً).
١٧٢
٨٩
-
٢
١٣٢
٥٣٦
٤
٦١
٣٦٦
٥٥
لاَقَطْعَ فى حَرِيسَةِ الجَبَل.
٢١٢
٢١٣
ما أدْرى ما أصنَعُ بِهَذِهِ الكَرَاييس، وَقَد نَهى ..
ماريحُ المَغَافِيرِ؟ أأَكُلْتَ مَغَافِيرَ؟ (حين شَرِبَ شَرآباً
٢١٤
م

- ٣٥٢-
الحديث
رقمە
الجزء
الصفحة
سه
(النّون)
نهى أن يُضحَّى بالأَعْضب القرْن والأُذُن.
٢١٥
٤٣٥
نَهَى عَن حَبَل الحَبلَة.
٢١٦
نَهَى عن بَيع الملاقيحِ والمَضامِين.
٢١٧
نَهَى عن اشتراط ثلاثةَ جَدَاوِلَ، والقُصَارَةَ،
٢١٨
وَمَاسَقَى الرَّبِيعُ.
٢٣٥
٢
٣٥٧
نَهَى عن بيع التَّمرَةِ حتّى تَزْهُوَ.
٢١٩
نَهاَنَا رَسُولُ اللهِ-صلّى الله عليه وسلّم-أن
٢٢٠
نَستَقبلَ القِبِلَةَ يبَولِ ...
٠٠
(الهاء)
هَذا كتابٌ من محمد رسول الله-صلّى الله عليه
٢٢١
وسلّم- "لأُكَيْدِرَ" حين أجابَ إلى الإسلام ...
٣٥٩
٣
٤٦
-
-
٢٦٢
٤
١٨١
٥٩٤
٢
٤ ٠ ٣
١
٢٦٣

-٣٥٣-
(٤) فهرس آثار الصّحابة والتابعين
أ- القولية
ب- الفعلية

- ٣٥٥-
الآثار القوليّة
الأثر
رقمه
الجزء
الصفحة
(١) إبراهيم التَّيْمِىّ
كانوا يَستَحِبُّون أن يُلَقَّنُوا الصَّبِىّ حِينَ يُعَرِّبُ أن
١
٠٠ :...
يقولَ : " لاَ إلهَ إلاَّ اللّهُ " سبعَ مَرَّاتٍ .
(٢) إبراهيم النّخَعِى
( الهمزة )
أَحِلَّ يمَن حَلِّ يكَ .
٢
٣
إذا تَطِيََّتِ المَرْأةُ، ثُمَّ خَرَجَتْ كانَ ذَلِك شَنارًا
فیهِ نَارٌ .
١٠٤٥
٤٧٦
٤
إذا ساقَ الرَّجُلُ هَديًّا فَأَرْمَلَ ، فَلابَأسَ أن يَشربَ
مِن لَبَنِ هَدْيِهِ .
-
٤٦١
٦
١٠٤٢
٤٧٣
٧
-
١
٣٤٢
٨
تِلْك القَفِينَةُ لابَأْسَ بها. (فيمن ذَبَحَ فَأْبانَ الرأْسَ).
١٠٤٨
٥
٤٧٩
( الحاء )
حَكِّمْ اليَتِيمِ كَمَا تُحَكِّمُ وَلَدَك .
٩
١٠٤٣
٤٧٤
-
٣
٢١٠
١٠٤٧
٥
٤٧٨
٥
اذْهَبْ، فَخُذْ دابّةً، فاعتَرِضْ عَلَيها بِجَسَدِكَ ،
ثُمَّ احْلِفْ أنَّها الدَّابَّةُ التى اعْتَرَضْتَ عَلَيْها ...
إنْ كانَت اللَّيْلَةُ لَتَطُولُ عَلَىَّ حَتَّى أَلْقَاهُمْ ، وَإِنْ
كُنَّتُ لأَرُسُّهُ فِى نَفْسِى ..
إنَّما الهرَّةُ كَبَعض أهل البَيت.
( التاء )
-
٣١٥

- ٣٥٦-
الأثر
رقمه
الجزء
الصفحة
( الكاف )
كانوا يَرَوْنَ أنَّ المَشْىَ إلى المَسْجد فى الليلة المظلمة
١٠
٤٤١
ذات المَطَرِ والرِّيحِ أنَّها مُوجِبَةٌ
كانوا يَكرَهونَ الطَّبَ فى أكارع الأرضِ .
١٠٤٦
٥
٤٧٧
١١
( اللام)
١٢
لا شَىْءَ عَلَيْه لأنَّ العُذْرَةَ قَدْ تُذْهِبُها الحَيْضَةُ ،
وَالوَثُّبَةُ ، وَطول التَّعَنُّس ( فى الرَّجُل يَقولُ إنَّه
لَمْ يَجِدِ امْرأْتَهُ عَذْراءَ ) .
ليس فى الرَّبَائِبِ صَدَقَةً .
١٣
١٠٥١
٤٨١
١٠٥٣
٤٨٤
لَهُ الشَّرْوَى. (فى الرَّجُلِ الذى يَبيعُ الرّجلَ
١٤
ويَشْترط الخَلَاصَ ) .
( الميم )
المُعْتَقِبُ ضامِنٌ لما اعْتَقَبَ .
١٥
( الهاء )
هُوَ أحَبُّ إلىّ مِن التَّيَمُّمِ ( فى الوُضوءِ بالطّرق )
١٦
( الياء )
يُكرَهُ الشُّرْبُ مِن قُلْمَةِ الإِناءِ وَمِن عُرْوَتِه .. إنّها
١٧
كِفْلُ الشَّيطان .
١٠٥٢
٤٨٢
١٠٤٤
(٣) الأحنف بن قيس
يا أميرَ المُؤْمِنِينَ، إِنَّ أهْلَ هذه الأمْصار نَزَلوا فى
١٨
٤٨٤
١٠٥٤
١٠٤٩
٤٨٠
٤٧٥
١

-٣٥٧-
م
الأثر
رقمه
الجزء
الصفحة
مِثْل حَدَقَةِ البعير .. لَمْ تُخْضَدْ وَإِنَّا نَزَلِنَا سَبَخَةً
نَشَّاشَةً ..
١٠٠٥
٥
٤٢٠
(٤) أبو إدريس الخولانى
١٩
مَنْ طَلَبَ صَرْفَ الحَدِيثِ ليَبْتَغِى بِه إقبالَ وُجوهِ
الناس لَمْ يَرَحْ رائِحَةً الجنَّةِ.
٩٨١
٣٨٤
(٥) الأَشَجّ العبدى
٢٠
لا تَبْسُرُوا، ولا تَتْجُرُوا، ولا تُعاقِروا فَتَسْكَرُوا (قاله
لِبَنِيهِ ) .
11
٣٢٥
(٦) أنس بن مالك
نَزِلَ تَحريمِ الخَمرِ وَما كانَ غَيرَ فَضيخِكُمْ هَذا
٢١
الَّذِى تسَمُّونَه الفَضِيخ .
(٧) البراء بن عازب
٩٤٧
٥
٣٣٦
٣
٤٢
(٨) أبو بكر الصديق
( الهمزة )
٥٦٠
٤
١٢٦
ادفِنُونى فى ثَوْبَىَّ هذيْن، فإنَّما هُمَاَ للمُهْل والتُّراب.
٢٥
٥٥٣
١١٣
فادْفنونى فى ثَوْبَىَّ هذَيْن مع ثوبِ كذا وكذا .
٢٦
-
١١ ٥
1
١
٣٩٤
فى السُّجُودِ عَلَى أَليَتَى الكَفِّ .
٢٢
لاَ يَحِلُّ لَكَ عَسْبُ الفَحْل .
٢٣
٢
د.
أأنا أقِيدُ مِن وَزَعَةِ اللّه
٢٤
١٠٠٠ ٠ ٫ ٠٠٠٠
٩٤١

-٣٥٨-
م
الأثر
رقمه
الجزء
١١٦
٤
إِنَّك سَتَجِدُ قَوْمًا قد فَحِصُوا رؤوسَهم فاضْرب
٢٨
بِالسَّيْفِ ما فَحَصُوا عَنْهُ، وَسَتَجِدُ قَوْمًا ...
(الطّاء)
٥٥١
١٠٩
طُوبَى لمن مات فى الثَّأنَأةِ
٢٩
( القاف )
قَدْ تَرَوْنَ عبدكُم هذا لا يُطيعُكم فَبيعونِيه ، قالوا :
٣٠
٥٥٩
١٢
١٢٥
اشتره ، فاشتراهُ بسَبِع أواقِىَّ وأعْتَقَهُ ...
( اللام )
لاَ تَقْتُل شيخًا كبيراً .
٣١
لا تُماظِّ جارَك ...
٣٢
وَاللّه إنَّ عُمَرَ لأَحَبُّ النَّاس إلىّ ... اللهُمَّ أَعَزُّ !
٣٣
والوَلَدُ أَلْوَطُ .
لو مَنَعُونى عقالاً ممّا أدّوْا إلى رسول الله-صلّى
اللَّه عَليه وسَلَّم- لقاتَلْتُهم عَلِيه كَمَا أَقَاتِلُهم على
الصَّلاةِ .
-
٢
٢٩١
٥٥٨
٤
١٢٤
٥٥٦
١١٩
٥٤٩
١٠٣
٣٥
( الميم )
ماكانَ صاحِبُكُمْ يَقولُ ؟ فاستَعْفَوْهُ مِن ذِلكَ
فَقَالَ : لَتقولُنَّ، فقالُوا: كان يَقولُ: ياضفْدَعُ نِقِّى كَمْ
تَنقِّين ...
٥٦١
١٢٧
الصفحة
إِنَّ ذَا أَوْرَدَنى الموَارِدَ
٢٧
٥٥،٤
١٢
٥٦٣
١٢٨
٣٤

-٣٥٩-
الأثر:
رقمه
الجزء
الصفحة
٣٦
مالى أراكَ أَصْبَحْتَ وَاجِماً ؟ قالَ : كَلِمَةٌ
سَمِعتُهُا من رَسُول اللّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهَ وَسَلَّم-
مُوجِبةٌ لَم أَسْأَلَه عَنْها ، فقال أبو بَكر: أنَا أعلَمُ
مَاهِىَ: " لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ"
٥٦٣
٤
١٢٩
(٩) تميم الدارى
٣٧
٩٤٦
٣٣٤
٣٨
أَرَأيْتَ إنْ كُنْتُ أنا مُؤمِنًا قوياً ، وَأَنْتَ مُؤمنٌ
ضَعِيفُ ، أَفْتَحْمِل قُوَّتِى عَلَى ضَعْفك ...
خُذْمِنْ دِينك لِنَفْسِك ومن نَفْسِك لِدِينِك ، حَتَّى
يَسْتَقِيمَ بِكَ الأَمرُ على عِبادَةٍ تُطِيقُها .
1
٣
٣٨٥
٠٠
(١٠) جابر بن عبد الله
كُنَّا نَلْبَسُ المُمَشَّقَ فى الإِحْرامِ، إنّما هُو
مَدَرُ .
٣٩
(١١) جرير بن عبد الله البجلى
يابنِىَّ إِذَا شَرِبْتُمْ فَأَسْئِرُوا
٤٠
(١٢) الحباب بن المنذر
٤١
أَنَا جُذَيلُهَا المُحَكِّك، وعُذِيقُهاَ الْمُرَجَّبُ، مِنَّا أميرٌ،
ومنْكُم أميرٌ .
-
٣
٢٢٠
٨١٩
٥
١٧٤
--
٤
٣١٢
٢
١٧٠
أنَا جُذَيلُهَا المُحَكَكُ، وعُذِيقُهاَ الْمُرَجَّب، مِنا أمِيرٌ ،
ومِنْكُمْ أمِيرٌ ..
م

- ٣٦٠ -
الأثر
رقمه
الجزء
الصفحة
٤٢
رأيت على ابن عباس ثوبًّا سابريّا أسْتَشِفُّ
ماوراءهُ
-
١
٢٧٤
(١٤) الحجاج بن يوسف
٤٣
إن كانَ لَنِقَابًا ، فَما قالَ فيها الثِّقابُ؟ (فى
فَرِيضةٍ مِنَ الجَدِّ ) يعنى ابنِ عَبَّاس .
إِيَّاىَ وَهَذِهِ السُّقَفَاءَ وَالزَّرَافاتِ
٤٤
١١٠٩٨
٥
٥٣٢
١٠٩٩
٤
٥٣٣
( ١٥ ) حذيفة بن اليمان
( الهمزة )
٤٥
٧٩٦
١٤٣
إنّ اللّهَ يُبْغِضُ البَلِيغَ مِن الرِّجال الذى يَلْفِت
الكَلامَ كما تَلْفِتُ البقَرَةُ الخَلَى بلسانِها
إِنَّ اللّهَ يَصنَعُ صانِعَ الخَزَمِ، وَيَصْنَعُ كُلِّ
صَنْعةٍ.
-
١٤١
٤٧
٧٩,٧
١٤٥
٤٨
إِنَّ مِن أقْرَأ النّاس لِلقُرآن مُنافِقًا لا يَدَعُ منه واواً
وَلا ألِفًّا يَلْفِتُه بلِسانِهِ كَمَا تَلْفِتُ البِقَرةُ الخَلَى
بلسانها.
٧٩٤
١٤٠
٥٦٨
٤
١٣٩
إنّك تستعين بالرّجُلِ الفَاجِر.
٤٩
إِنَّها لآتِيَتُكم دِيَماً دِيَماً . ( فى ذِكْر الفِتن ) .
٥٠
-
٥
٣٤٠
أتَتْكُمْ الدُّهَيْماءُ تَرْمى بالنَّشْفِ ثُمَّ التى تَلِيها تَرْمِى
بالرَّضْفِ. ( فى ذِكْر الفِتْنَةِ ).
٤٦
(١٣) حبيب بن أبى ثابت