النص المفهرس
صفحات 521-540
حَديثُ (١) عطاء بن أبي رباح [ رَحِمَهَ اللَّهُ )] (٢) ١٠٨٥ - وقال ((أبو عُبَيْدٍ)) فى حديثِ ((عَطاءٍ)) فى الوَطْواطِ يُصِيبُهُ المُحْرِمُ، قالَ: ((ثُلُنَا دِرْهَمٍ) (٣)، مِن حَدِيث ((ابنٍ جُرَيْجٍ))، عَنِ ((عَطَاءٍ)) (٤). قالَ ((الأصْمَعِىُّ)): قَسْوْلُه (٥): الوَطْواطُ (٦) - هَاهُنا - هُو (٢) الخُفَّاشُ، ويُقالُ: إنَّهُ (٨) الخُطَّافُ، وَهَذَا أُشْبَهُ القَولَيْنِ عِندِى بِالصَّوَابِ (٩)، تَحَدِيث ((عائِشةً)) [ - رَحِمَها اللَّهُ - (١٠)]. قالَ: سَمِعْتُ ((إِسْحَاقَ الرَّزِىِّ)) يُحَدِّثُ عَن ((حَنْظْلَةَ بنِ أَبِى سُفْيانَ))، عَن (القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٌ))، عَن ((عَائِشَةً)) قالَتْ(١١): لَمَّا أُحْرِقَ ((بَيْتُ الْمَقْدِسِ )) كانَتِ الأوْزَاغُ تَنْفُخُهُ بِأنْواهِها ، وكانَتِ الوَطَاوِطُ تُطفِتُهُ بِأَجْنِحَتِها (١٢))). (١) فى ط عن ز: ((أحاديث))، والذى فى ز: «حديث أحاديث)). (٢) ((رحمه الله)): تكملة من ز، وكلمة ((حديث)) قبل الجملة الدعائية: ساقطة من ع. (٣) انظر الخبر فى: مادة ((وطط. وطوط)) من الفائق ٧١/٤ ، والنهاية، والمغيث، وتهذيب اللغة (٥٢/١٤) واللسان، والتاج، وفى النهاية: «فقال: درهم ، وفى رواية تُلُثَا درهم». (٤) السند ساقط من م ، وأصل ط . (٦) فى ك: «فى الوطواط)). (٨) فى م: ((هو)). (٥) ((قال الأصمعى قوله )»: ساقط من م . (٧) («ها هنا هو )» : ساقط من ل . (٩) ما بعد «بالصواب)) إلى آخر تفسير الخبر : ساقط من م. (١٠) ((رحمها الله)»: تكملة من ل .. (١١) فى ع: (قال)) تحريف. (١٢) انظر الخبر فى: مادة ((وطوط)) من النهاية، والمغيث، واللسان، والتاج، ومادة ((وزغ)) من النهاية، واللسان، والتاج . - ٥٢١ - قالَ ((أَبُو عُبَيْدٍ)) (١): فَهَذِهِ هِىَ الخَطاطِيفُ، وَقَد يُقالُ لِلرِّجُلِ الضَّعيفِ: الوَطْوَطُ ، وَلَا أُرَاهُ سُمِّىَ بِذلِك إلا تشْبِيهَا بِالطَّائِرِ . وأما الأوْزَاغُ: فَهِىَ الّتى أُمِرَ بِقَتْلِها، وَوَحِدُها وَزَخٌ، وَهُو الَّذى يقالُ [ لَه] (٢) : سَامٌ أُبْرصُ (٣) ، والأنثى (٤) مِن الوَزَغِ: وَزَغَةٌ . ١٠٨٦- وقال ((أبو عُبَيْدٍ (٥)) فى حَديثِ ((عَطَاءٍ)): أَنَّهُ سُئِلَ عَن رَجُلٍ أُصابَ صَيْدَاً غَهَبًا، فَقالَ (٦): «عَلَيهِ الجزاءُ (٧)) . يُّرْوَى ذَلِكِ عَن («ابنِ جُرَيْجٍ))، عَن («عَطاءٍ)) (٨). قَولُه : غَهَبًا (٩) ، الغَهَبُ: أَن يُصِيبَهُ غَفْلَةْ من غَيرِ تَعَمَّدٍلَهُ . يُقالُ : غَهِبْتُ عَنِ الشَّىءِ، أُغْهَبُ عَنْهُ، ◌َهَبًا: إذا غَفَلْتَ عَنْهُ، ونَسيتَهُ (١٠) . وَفَى هَذَا الحَدِيثِ مِن الفِقهِ (١١): أَنَّ رَأَى الجَزاءَ فى الخَطَأْ كَما يَرَاهُ (١٢) فى العَمْدِ . (١) فى ع: «أبو عُبَيدة))، تحريف. (٢) («له)» : تكملة من ز . (٣) فى ز. ع: «السام أَبْرَصَ)). (٤) فى ط عن ل: ((وفى الأنثى)). (٥) (« أبو عُبَيد)): ساقط من م . (٦) فى ط عن ز. م: ((قال)). (٧) انظر الخبر فى: مادة (غهب) من الفائق (٨٢/٣)، والنهاية، وتهذيب اللغة (٣٨٨/٥)، واللسان، والتاج . (٨) السند ساقط من م ، وأصل ط . (٩) «قَولُه غَهْبًا)): ساقط من ل . (١٠) ما بعد ((من غير تَعمُّد لهُ)) إلى هنا: ساقط من م، من قبيل التهذيب. أقول : نقل الأزهرى فى تهذيبه (٣٨٨/٥) عَن شمر بن حمدويه تفسير أبى عبيد بنصه ، وقد ألف شمر فى غريب الحديث ، وأخذ عن ابن الأعرابى والفراء والأصمعى ، كما أخذ عنهم أبو عبيد أيضا . (١١) ((من الفقه)): ساقط من م . (١٢) فى ع: «رآه)). - ٥٢٢ - ١٠٨٧ - وقالَ «أبو عُبَيْدٍ (١)) فى حَديثِ ((عَطَاءٍ)): ((خِقُوا عَلَى الأرْضِ (٢)). قالَ (( أُبُوعُبِيدٍ)) (٣): وَجْهُهُ عِندَى أَنَّهُ (٤) يُرِيدُ بِذَلِك (٥) فى السُّجودِ ، يَقولُ : لا تُرْسِلِ نَفْسَكَ عَى الأرْضِ إِرْسالاً تَقِيلاً، فَيُؤَثِّر فى جَبْهَتِكِ(٦) أَثَرُ السُّجودِ(٧). وَيُبَيِّنُ ذَلِكِ حَدِيثُ ((مُجَاهِدٍ)) أُنَّ ((حَبِيبَ بنَ أَبِى ثابتٍ)) سَأَلُهُ، فقال: إنَّى أُخَافُ أُنْ يُؤَثِّرَ السُّجودُ فى [٦٧١] جَبْهَتِى، فَقالَ: ((إذا سَجَدْتَ فَتَخَافُّ (٨) )) : يَعْنِى خَقِّفْ نَفْسَكَ ، وَجَبْهَتَك عَلى الأرْضِ. وَبَعْضُ النَّاسِ يقولُ: فَتَجَانَ، والمَحْفوظُ عندى بالخَاءِ مِن التَّخْفيفِ . ١٠٨٨ - وقال ((أبو عُبَيْدٍ))(٩) فى حَديثِ ((عَطَاءٍ)): ((أنّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَذْبَحُ الشَّأَةَ، ثُمَّ يَأْخُذُ مِنها يَدَا أُوْ رِجْلاً قَبْلَ أُنْ تَسْبَطِرَّ، فقالَ (١٠): ((ما أُخَذَ منها فَهُوَ صَيْتَةٌ )) (١١) .. (١) «أبو عُبيد)»: ساقط من م. (٢) انظر الخبر فى: مادة (خفف) من الفائق (٣٨٦/١) والنهاية، وتهذيب اللغة (١٠/٧) واللسان ، والتاج. (٣) ((قال أبو عبيد)): ساقط من ل . (٤) فى ل: (( أن)) . (٥) فى مْ: ((ذلك)) .. (٦) فى ل: «وجهك)). (٧) ما بعد «أثر السجود)) إلى آخر تفسير الخبر: ساقط من م ، تجريدا وتهذيبا . (٨) انظر خبر مجاهد فى: مادة (خفف) من الفائق (١ / ٣٨٦)، والنهاية ، وأشار إلى رواية : فتجاف بالجيم، وتهذيب اللغة (١٠/٧) واللسان، والتاج . (٩) ((أبو عبيد)): ساقط من م . (١٠) فى ك، والفائق (١٥٣/٢): ((قال)»، ومن هنا إلى آخر الخبر : ساقط من ل . (١١) هذا الخبر بتفسيره فات ناسخ ز ، ثم كتبه عند المقابلة بين السطور بخط دقيق، وانظر الخبر فى مادة (سبطر؛ من الفائق (١٥٣/٢) والنهاية واللسان والتاج . - ٥٢٣ - قُولُهُ: تَسبَطِرِّ (١): يَعْنِى أَنْ (٢) تَمْتَدَّ بَعْدَ المَوْتِ، وَكُلُّ مُمْتَدٌّ فَهُوَ مُسْبَطِرٌ (٣). ١٠٨٩ - وقَالَ ((أبو عُبَيْدٍ(٤)) فى حَدِيثِ ((عَطاءٍ)): ((أَنَّ كَرِهَ مِن الجرادِ ما =٥ (٥) . (( قَتَلَه الصر قالَ (٦): حَدَّثَنا ((هُشَيْمٌ))[ قالَ: أُخْبَرَنَا (٧)] ((حَجَّاجٌ))، عَن ((عَطَاءٍ)) بذلك(٨). قالَ ((أبو عُيَيدٍ (٩)): الصِّرُّ: البَرْدُ الشَّدِيدُ (١٠)، قالَ (١١): ويُرْوى فى تَفْسِيرٍ قوله [ جلَّ وعلا] (١٢): ﴿رِيحٌ فيها صِرُّ (١٣) ﴾ قالَ: بَرْدٌ (١٤). (١) ((قوله: تَسْبَطَر)): ساقط من ل. (٢) (( أن)) : ساقط من م . (٣) جاء فى تهذيب اللغة («سبطر)) (١٤٦/١٣): «وأسبطرَّت الذَّبيحةُ: إذا امتَدَّت للمَوتِ بَعْدَ الذَّحِ، وَكُلُّ مُمْتَدٌ مُسْبَطِرِ ». (٤) ((أبو عُبَيد)): ساقط من م . (٥) انظر الخبرَ فى: مادة (صرر) من الفائق (٢٩٧/٢)، والنهاية، وفيه: «أنه نهى عما قَتلَه الصَّرُّ من الجراد))، واللسان والتاج. (٦) ((قال)): ساقط من ز . (٧) (قال أخبرنا)): تكملة من ز، مكانها فى ع. ك: ((عن)). (٨) ((بذلك)): من ز. ك، وفى ع، وفى ز - بين السطور -: ((ذلك)). وعبارة ل: قال: حَدَّثناه هُشَيم، عن حجاج، عن عطاء: ((أنه نهى أن يؤكل». (٩) ((قال أبو عُبيد)): ساقط من ل . (١٠) (( الشديد)): ساقط من ل . (١٢) ((جل وعلا)): تكملة من المحقق. (١١) ((قال)): ساقط من ز. ع. ل. (١٣) سورة آل عمران ، الآية ١١٧. (١٤) فى ل: «البرد». - ٥٢٤ - حَدِيثُ مَيْمونِ بنِ مِهْرَانَ ([ رَحِمَهَ اللَّهُ﴾(١) ١٠٩٠- وقال ((أبو عُبَيْدٍ)) فى حديثِ ((مَيْمونِ بنِ مِهْرَانَ)) حينَ كَتَبَ إلى ((يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ»: «عَلَيْكَ بِكِتابِ اللَّهِ (- عَزَّ وجَلَّ - (٢)] فَإِنَّ النَّاسَ قَدَ بَهَو) بِهِ، واسْتَخَقُّوا، و(٣) اسْتَحَبُّوا عَلَيه الأحاديثَ، أُحاديثَ الرِّجالِ(٤) )). قالَ (٥) : سَمِعْتُ ((إسْماعيلَ بنَ عُلِيَّةً)) يُحَدِّثُهُ عَن ((يُونُسَ بنِ عُيَيد))، أنَّ ((مَيْمُونًا)) كَتَب إليهِ بِذلِك (٦) فى حَدِيث فيهِ طُولٌ . قَولُهُ: بَهَواْ بِهِ، هَكَذَا قَالَ ((إسماعيلُ)) وَهُو فى الكَلامِ بَهَتُوا به ، مَهْموز ، وَمَعْنَاهُ : أَنِسُوابِهِ . يُقالُ: بَهَأْتُ بِالشَّىء (٧) ، فَأَنَا أَبْهاْ بِهِ ، وَكَذلِك بَسَأْتُ بِه وَبَسِئْتُ : إذا أُنِسْتَ بِهِ . وَإِنَّمَا أُرَادَ ((مَيمونٌ)) أَنَّهُمْ قَدْ أُنِسُوا بِهِ حَتَّى ذَهَبَتِ هَيْبَتُهُ مِن قُلوبِهِمْ، وَخَرِجَ إعظامُهُ مِنْها ، وكَذلِك كُلُّ شَىءٍ أُنِسْتَ بِهِ ، فَإِنَّ هَيْبَتَهُ تَنْقُصُ مِن القَلْبِ (٨). (١) (( رحمه الله)»: تكملة من ز، وخبر ميمون بن مهران، وتفسيره: ساقط من ل. م . (٢) ((عز وجل)»: تكملة من ز . (٣) فى ع، والفائق (١٤٠/١): ((و))، وفى ز. ك: ((أو)). (٤) انظر الخبر فى: مادة (بها) من الفائق (١/ ١٤٠) والنهاية، واللسان، والتاج. (٥) ((قال)): ساقط من ز. ع . (٦) فى ز. ع: ((كتب بذلك إليه)). (٧) فى ط: ((الشىء))، خطأ طباعى. (٨) جاء فى تهذيب اللغة ((بها)) (٤٥٨/٦): «وفى حديث عبد الرحمن بن عوف: ((أنه رأى رجلا يَحْلِف عند المقام، فقال: أرى الناس قد بَهَأوا بهذا المقام ))، معناه: أنَّهم أُنِسوا به ، حتى قُلْت هَيْبَتُه فى صُدورِهم، فلم يهابوا اليمين على الشىء الحقير عنده)). - ٥٢٥ - حَدِيثُ(١) الزُّهْرِىِ [ رَحِمَهَ اللَّهُ] (٢) ١٠٩١٠ - وقال (٣) ((أبو عُبَيْدٍ)) فى حديثِ ((الزُّهْرِىِّ)): ((الأُذُنُ مَجَّاجَةٌ، وَلِلنَّفْسِ حَمْضَةً)) (٤). المَجَّاجَةُ: التى تَمُجُّ ما تَسْمَعُ: يَعْنِى أَنَّها تُلْقِهِ، فَلَا تَقْبَلُهُ إذا وُعِظَتْ بِشَىءٍ، أُوْنُهِيَتْ عَنْهِ . وقَولُه (٥): لِلنَّفْسِ حَمْضَةٌ: الْحَمْضَةُ: الشَّهْوَةُ لِلشَّيْءِ ، وَإنَّما أُخِذَتْ مِن شَهْوَةِ الإِبِلِ لِلحَمْضِ، وَذَلِك [ أَنَّها (٦)] إذا مَلَّتِ الْخُلََّ اشْتَهَتِ الحَمْضَ (٧)، وَهُو: كُلُّ نَبْتٍ فِيهِ مُلوحَةٌ، والخُلَّةُ : مالَمْ تَكُن فيهِ مُلوحَةٌ . قالَ (( الأصْمَعِىُّ)): العَرَبُ (٨) تَقولُ: الْخُلُّ خُبْزُ الإِيلِ، وَالحَمْضُ فاكِهَتُها . ١٠٩٢ - وقال ((أبو عُبَيدٍ)) فى حَديث «الزُّهْرِىِّ)) (٦٧٢]: ((لاتُناظِرُ بِكِتابِ اللَّهِ، ولا بكلامٍ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَى اللَّه عَلَيه وسَلم (٩) -)). (١) فى ع. ك. ل: ((حديث))، وفى ط عن ز: ((أحاديث))، والذى فى ز: « حديث أحاديث)) . (٢) ((رحمه الله)): تكملة من ز . (٣) الخبران الأول والثانى من أخبار الزُّهرى: ساقطان من م . (٤) انظر الخبر فى: مادة (حمض) من الفائق (٣٢٠/١)، والنهاية ، وتهذيب اللغة (٢٢٤/٤) واللسان، والتاج . (٥) فى ك: ((قوله))، وأثبت ما جاء فى ز. ع. ل. (٦) («أنّها)): تكملة من ز. (٧) فى ط عن ل: (( الحمضة))، والمثبت من ز. ع. ك . (٨) فى ط عن ل: ((والعرب)). (٩) (صلى الله عليه وسلم)): ساقط من ل، وانظر الخبر فى: - ٥٢٦ - = ٠٠٠ قولُه: لا تُناظِرْ، لَمْ يُرِدْ لا تَتَبِعْهُ، ولا تَنظُر فيه، وَلَيْسَ (١) يَنْبَغى أُنْ تَكُونَ المُناظِرَةُ إِلاَّ بالكِتابِ والسُّنّةِ، وَلَكنَّ الَّذِى أُرَادَ عِنْدِى: أَنَّه جَعَلَهُ مِنِ النَّظِيرِ، وَهُو المِثْلُ ، يَقولُ: لا تجعَلْ شَيئًا نظيراً لِكِتابِ اللَّهِ ، وَلَا لِكَلامِ رَسُولِ اللَّهُ -صلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّم (٢) - أى (٣): لا تَتَّبِعْ قَولَ أُحَدٍ وَتَدَعْهُما . وَيَكُونُ أَيْضًا فى وَجهٍ آخرَ: أَن يَجْعَلَّهُما (٤) مَثَلاَ لِلشَّىءِ يَعْرِضُ ، مِثْل قَولِ ((إبراهيمَ (٥) )) كانُوا يَكْرَهُونَ أَن يَذْكُرُوا الآيَةِ عِنْدَ الشَّىءٍ بَعْرض مِن أُمْرِ الدُّنْيا ، كَقَولِ القائِل لِلرَّجُلِ إذا جاءَ فى الوَقْتِ الذى يُرِيدُ صاحِبُه: ﴿جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يامُوسى﴾(٦) هَذا وَمَا أُشْبَهَهُ مِن الكَلامِ . ١٠٩٣ - وَقَال ((أبو عُبَيد)) فى حديثِ ((الزُّهرِىِّ)): أَنَّهُ سُئِلَ عَن الزُّهْدِ فى الدُّنيا، فَقالَ: ((هُو (٧) ألاَّ يَغْلِبَ الْحَلالُ شُكْرَهُ، وَلَا الْحَرَامُ صَبْرَهُ (٨))). قالَ ((أبو عُبَيد(٩))): مَذهَبُه عِندِى أَنَّه أرادَ إذا أَنْعِمَتْ عَلَيهِ نِعْمَةً مِنِ الخَلالِ كانَ(١٠) عِنْدَهُ مِن الشُّكْرِ لِلَّهِ ما يَقومُ بِتِلْكَ النِّعْمَةِ، حَتَّى لا يَعْجِزَ شُكْرَهُ عَنْها . = - مادة (نظر) من الفائق (٤٤٦/٣) والنهاية، وتهذيب اللغة (٣٧٢/١٤) ، واللسان، والتاج . (١) هكذا فى ز. ع. ل، وفى ك: ((وكيف))، وفى هامشه عن نسخة أخرى: «وليس)). (٢) فى ع. ك: ((صلى الله عليه)). (٤) فى ع: ((تجعَلهما)). (٣) فى ل: «يقول». (٥) يعنى «إبراهيم النخعى)) كما فى التهذيب (١٤ / ٣٧٢). (٦) سورة طه الآية ٤٠ . (٧) («هو » : ساقط من ل . (٨) انظر خبر الزهرى فى مادة (زهد) فى النهاية، واللسان، والتاج . (٩) ((قال أبو عبيد)): ساقط من ل . (١٠) فى لى: ((فكان)). - ٥٢٧ - وَإِذا عَرَضَتْ لَهُ فِتْنَةٌ مِن الْجَرامِ ، كانَ(١) عِندَهُ مِن الصِّبْر عنها (٢) مِما يَمْنَعُ نَفْسَهُ مِنْها ، فَلَ يَرْكَبُها، فَهَذَا عِندَ ((الزُّهرِىِّ)) [مِن (٣)] الزُّهدِ فِى الدُّنيا: الشُّكْرُ عَلى النَّعمةِ فى الْحَلالِ ، والصَّبْرُ عَلَى تَرُكِ الحَرامِ . ١٠٩٤ - وقال ((أبو عُبَيْدٍ))(٤) فى حديثِ (الزُّهرِىِّ): ((أَنَّ كَانَ يَسْتَوْشِى الحَديثَ(٥))، أى (٦): يَسْتَخْرِجُه بالبحث والمَسْأَلَةِ، كَما يَسْتَوْشِى الرِّجُلُ جَرْىَ الفَرَسِ، وَهُو ضَرْبُهُ إِيَّاهُ بِعِقِبَيْهِ (٧) ، وَتَحْرِيكُهُ ؛ لِيَجْرِىَ. ١٠٩٥ - وقال(٨) ((أبو عُبَيْدٍ)) فى حَدِيث ((الزُّهْرِىِّ))، أنّه قالَ: «مَن امْتُحِنَ فى حَدٍّ فَأْمِهَ، ثُمّ تَبَرَأُ ، فَلَيْسَتْ(٩) عَلَيْهِ عُقُوبَةٌ، وَإن (١٠) عُوقِبَ فَأْمِهَ (١١) ، فَلَيْس عَلَيْهِ حَدٍّ ، إلاّ أن يَأْمَهُ مِنْ غَيْرِ عُقُوبَةٍ (١٢))). قولُهُ (١٣): أُمِهَ: هُو - ها هُنا - الإِقِرارُ، وَلَمْ أُسْمَعْهُ إلاّ فى هَذا الحَديثِ. والأمَهُ (١٤) فى غَيرِ هَذا المَوْضعِ: النِّسيانُ، ومِنْهُ حَديثُ ((ابنِ عَبَّاسٍ)) (٢) ((عنها)): ساقط من ز . ل. (١) فى ك: ((وكان)). (٣) (( من)): تكملة من ز . ل (٤) (« أبو عبيد)»: ساقط من م . (٥) انظر الخبر فى: مادة (وشى) من الفائق ( / ٦٢) والنهاية، وتهذيب اللغة (٤٤٤/١١)، واللسان والتاج . (٦) فى ل: ((أى: أنه كان ... )) . (٧) فى م. ط، وتهذيب اللغة: ((بعقبه)). (٩) فى ل: ((فليس)). (٨) الخبر مع تفسيره : ساقط من م . (١٠) فى ع. ط: ((فإن)). (١١) فى ع: ((ثم أمِهَ)). (١٢) انظر الخبر فى: مادة ( أمه) من الفائق (٥٨/١)، والنهاية، وتهذيب اللغة (٤٧٥/٦)، واللسان، والتاج . (١٣) فى ع: ((وقولُه)). (١٤) فى ط: ((الأمه)). - ٥٢٨ - و ((عِكْرِمَةٍ)) أَنَّهُما كانا يَقْرَآنِ: ﴿ وَدَكَرَ بَعْدَ أُمَهٍ(١)﴾ [٦٧٣]: أَى بَعْدَ نِسْيانٍ. (١) سورة يوسف الآية ٤٥. وانظر القراءة فى البحر المحيط (٣١٤/٥)، وفيه: «وقرأ ابن عباس ، وزيد بن على، والضحاك ، وقتادة ، وأبو رجاء ، وشبيل بن عزرة الضبعى ، وربيعة بن عَمْرو ((بعد أُمَهٍ)) بفتح الهمزة والميم مخفّفة ، وهاء ، وكذلك قرأ ابن عُمَر، ومجاهد ، وعكرمة ... )). - ٥٢٩ - حديث (١) عبد الملك بن مروان ١٠٩٦- وقال «أبو عُبَيد)) فى حديث «عَبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوانَ)) أَنَّهُ قالَ فى خُطْبَتِهِ: ((وقَدْ وَعِظْتُكُمْ فَلَمْ تَزْدَادُوا عَلى المَوْعِظَةِ إلاَّ اسْتِجْراحًا (٢) )) قالَ ((الأصمعِىُّ)): قولُه: إلاَّ اسْتِجْراحًا (٣) ، الاسْتِجْراحُ: النُّقْصانُ. قالَ (٤): وقالَ ((ابْنُ عَوْنٍ)): اسْتَجْرَحَتْ هَذه الأحاديثُ وكَثُرَت (٥) : يَعْنِى أَنَّها كثيرَةٌ ، وَصَحِيحُها قَليلٌ . (١) خبر عبد الملك بن مروان : ساقط من م . (٢) انظر الخبر فى: مادة (جُرح) من الفائق (١ / ٢٠٨) والنهاية، وتهذيب اللغة (٤/ ١٤١) واللسان، والتاج، وفيها: ((إلا استجراحا، أى فسادا)). (٣) ((إلا)): ساقط من ز. و((إلا استجراحا)): ساقط من ع . ل. (٤) ((قال)»: ساقط من ز . (٥) انظر خبر ابن عون فى: مادة (جرح) من الفائق (١ / ٢٠٨)، وفيه: ((أى: كثرت حتى دعت أهل العلم إلى جرْءٍ بَعضِها»، والنهاية ، وتهذيب اللغة (٤ / ١٤١ ) واللسان، والتاج، وفى الأخيرين: ((أى فسدت وقلّ صِحاحها)). - ٥٣٠ - ١ حَديثُ (١) الحَجَّاجِ بنِ يوسف ١٠٩٧- وقال (٢) ((أبو عُبَيد)) فى حديث ((الحَجَّاجِ)) حينَ قَتلَ «ابنَ الزُّبَيْرِ))، فَأُرْسَلَ إِلى أُمِّه ((أُسْماء)) يَدْعُوها، فَأَبَتْ أُنْ تَأْتِيّهُ، فَقَامَ يَتَوَذَّفُ حَتَّى دَخَلَ عَلَيها))(٣) . قالَ (٤): حَدَّثَنَاهُ ((يَزِيدُ))، عَن ((الأَسْوَدِ بنِ شَيْبانَ))، عَن («أبى نَوْقَلِ بنِ أبِى عَقْرَبٍ (٥) )). قالَ ((أبو عَمْرٍ))(٦): التَّوَذُّنُ: التَّبَخْتُرُ. وكانَ ((أُبُو عُبَيدَةً)) يَقولُ: التَّوَذُّف: الإِسْراعُ؛ لقولٍ (٢) «بِشْرِ بنِ أبِى خَازِمٍ)) يَمْدَحُ رَجُلاً [بأنَّهُ (٨)] يَهَبُ النَّجائِبَ (٩)، فَقَالَ: بَقَرُ الصِّرَائِمِ والجيادَ تَوَذَّفُ (١٠) يُعْطِى النَّجَائِبَ بِالرِّحَالِ كَأنَّها [ أى: ويُعطى الجياد (١١)] (١) فى ط عن ز: ((أحاديث))، والذى فى ز: ((حديث أحاديث)). (٢) هذا الخبر : ذكر فى المطبوع بعد تاليه . (٣) انظر الخبر فى: مادة (وذف) من الفائق (٥٣/٤)، والنهاية، وتهذيب اللغة (٢٠/١٥)، واللسان، والتاج. (٤) (( قال)»: ساقط من ز . (٥) السند ساقط من م ، وأصل ط . (٦) فى ع: ((يقول)) فى موضع: «قال أبو عَمرو))، وفى تهذيب اللغة: «قال أبو عبيد: قال أبو عمرو)) . .4 (٧) فى ل، وتهذيب اللغة: ((وقال)). (٨) « بأنه)»: من ز، وفى ع: ((أنه)). (٩) «بأنّه يهب النجائب)»: ساقط من ل . (١٠) البيت من الكامل، فى ديوانه /١٥٦، وتهذيب اللغة (٢٠/١٥) والفائق (٥٣/٤)، واللسان والتاج (وذف) . (١١) ((أى ويعطى الجياد)): تكملة من ز. ع، ومثله فى تهذيب اللغة. - ٥٣١ - ١٠٩٨ - وقال (١) ((أبو عُبَيدٍ)) فى حَديثِ ((الحَجَّاجِ بنِ يُوسف (٢)) حينَ سَأل ((الشَّعْبِىِّ)) عَن قَريضةٍ مِنَ الجَدِّ (٣)، فَأَخْرَهُ بِقَولِ الصَّحَابَةِ فيهِ، حَتَّى ذَكَرَ قولَ ((ابنِ عَبَّاسٍ)». فَقَالَ: ((إن كانَ لَنِقابًا، فَما قالَ فيها النَّقابُ (٤)؟)). يُروى عَن «عيسى بنِ يونُسَ))، عَن ((عَبَّادِ بنِ موسَى))، عَن ((الشَّعْبِىِّ). قالَ (أُبُو عُبَيدٍ)): النِّقابُ: هُو العالِمُ (٥) بالأشياءِ، الْبَحِّثُ (٦) عَنِها، الفَطِنُ الشَّدِيدُ الدُّخُولِ فِيها، قالَ (أُوْسُ بنُ حَجَرٍ)) يَمْدَحُ ((فَضَالَةٌ)) أُو يَرْثِهِ: نِقابٌ يُحَدِّثُ بالغائب (٧) نَجيجٌ جَوادٌ أُخْو مَأقط وبَعْضُهُمْ يُحَدَّثُهُ (٨): إِن كانَ لِثْقَبًا (٩)، وَلا نُرى المَحْفوظَ إلاَّ الأوَّلَ، وَهُو فى المعنَى نَحْوٌ منْهُ . (١) هذا الخبر مع تفسيره : ساقط من م . (٢) (( ابن يوسف)): ساقط من ز.ع . ل. (٣) (( من الجد)): هكذا فى كل النسخ. (٤) أنظر الخبر فى: مادة (نقب) من الفائق (٢٢/٤)، وفيه: ((وروى: إن كان لمنقابا)»، والنهاية، وفيه: «وفى رواية: إن كان لمنقَبًا)) واللسان، والتاج. (٥) فى تهذيب اللغة ١٩٩/٩، عن أبى عُبيد: «هو الرجل العالم)). (٦) فى تهذيب اللغة ١٩٩/٩: ((الباحث))، و((الْبَحّث)) لفظة جميع النسخ، متفقًا مع اللسان ، والتاج . (٧) البيت من المتقارب، وهو فى ديوانه /١٢، وفيه: ((نجيح مليح)) والصحاح ، وتهذيب اللغة ، والفائق، واللسان ، والتاج (نقب) . (٨) فى ل: ((يرويه)) فى موضع: ((يحدثه)» (٩) بهذه الرواية ورد فى مادة (ثقب) فى الغريبين للهروى (٢٨٨/١) واللسان والتاج . - ٥٣٢ - ١٠٩٩ - وقال (١) ((أبو عُبَيْدٍ) فى حَديثِ «الحَجَّاجِ))، أنَّه خَطبَ فَقالَ: ((إِيَّىَ وَهَذِهِ السُّقَفَاءَ وَالزَّرافاتِ (٢))). قالَ (٣): بَلِغَنِى عَن ((ابنِ عُلَيَّةً))، عَن ((أبنِ عَوْنٍ))، عَن ((الحَجَّاجِ)) [ ذلك (٤)]. ٠٠٠ أُمَّا السُّقَفَاءُ فَلا أُعْرفُها (٥)، وَأُمَّا (٦) الزِّرافاتُ: فإنَّهَا الْمَواكِبُ والجماعاتُ، وكُلُّ جَمَاعَةٍ [٦٧٤]: زَرَفَةً، قالَ ((عَدِىُّ بنُ زَيْدٍ» : وبُدَّلَ الفَيْجُ بالزَّرافةِ وَالْ أَيَّامُ خُونٌ جَمٌّ عَجَائِبُها (٧) قالَ ((أبو عُبيدٍ)) (٨): خُونَ: جَمْعُ خائنٍ . (١) الخبر مع تفسيره : ساقط من م . (٢) انظر الخبر فى: مادة ((ينع)) من الفائق ١٣٠/٤، وذكر خبرا فيه طول . ومادة (زرف، سقف) فى النهاية، واللسان، والتاج . (٣) ((قال)): ساقط من ز. (٤) ((ذلك)): تكملة من ز. ع . (٥) فى ط: ((قال أبو عبيد أما ... )). (٦) جاء فى إصلاح الغلط لابن قتيبة (لوحة ٥٤): ((قال أبو محمد: أكثرت السؤال عن هذا الحرف فلم يعرفه أحد ، وقال فيه بعض أصحابنا قولًا، أحببت أن أذكرهُ، قالَ: إنّما هُو الشُّفَعاء ، فصحف فيه بعض نقلة الحديث ، وأراد أنهم كانوا يجتمعون إلى السلطان يشفعون فى المريب فنهاهم عن ذلك » . ونقله الزمخشرى فى الفائق ، وهو توجيه مقبول . (٧) البيت على وزن المتسرح ، من أبيات لعدى بن زيد العبادى ، ورواية ز. ع . ك : ((الفيج)) بجيم معجمة، وفى تهذيب اللغة (٢١٢/١١): ((ثعلب عن ابن الأعرابى، قال: الفيج: الجماعة من الناس)). وانظر البيت فى شعراء النصرانية ، القسم الثالث ص ٤٥٨ . (٨) ((قال أبو عبيد)): ساقط من ز، وما بعد البيت : ساقط من ع. -: ٥٣٣ - ١١٠٠- وقال ((أبو عُبَيدٍ))(١) فى حَدِيثِ «الحَجَّاجِ)): أنَّهُ أَتِىَ بِسَمَكَّةٍ، فَقَالَ لِلَّذِى عَمِلَها: سَمِّنْهَا، فَلَمْ يَدْرِمَا يُرِيدُ (٢)، فقالَ لَه ((عَنْبَسَةُ بنُ سَعيدٍ)): إنَّهُ (٢) يَقولُ لَكَ: بَرِّدْها)) (٤) .. قالَ: سَمِعْتُ (القَرََّءَ)) يُحَدِّثُهُ بِإِسْنَادِهِ (٥) ، وَهَذِهِ كَلِمَةٌ أَرَاهَا طَائِفِيَّةً، يُسَمُّون التَّبِرِيدَ التَّسْمِينَ . ١١٠١ - وقال (٦) (أبو عُبَيدٍ)) فى حَديثِ ((الحَجَّاجِ)) حينَ سَأَلَ (الْحَسَنَ)) (٢) [ - رَحِمَه اللَّهُ-] (٨): ((ما أُمَدُكَ يا ((حَسَن))؟ فَقالَ: سَنَتانِ مِن خِلافَةِ ((عُمَرَ)) [- رَضیَ اللَّهُ عَنْهُ-] (٩)، فَقَالَ: وَاللَّهِ، لَعَيْنُكَ أَكْبَرُ مِن أُمَدِك (١٠) )). قالَ (١١): حَدَّثَنَاهُ ((ابنُ عُلَيَّةً))، عَن ((يُونُسَ))، عَن ((الحَسَنِ)). قَولُه: أُمَدُكُ: يَعْنِى مُنْتَهِى عُمْرِهِ، وَأُمَدُ كُلِّ شَىءٍ: مُنْتَهاهُ، وَإِنَّما أرادَ المَوْلِدَ . وقَوْلُهُ : واللَّهِ لَعَيْنُكَ ، يَقولُ: شَاهِدُكَ ومَنَظَرُكَ أَكْبَرُ مِن أُمَدِكَ ، وعَيْنُ كُلِّ شَىءٍ (٢) فى ط عن م: «يقول)). (١) ((أبو عبيد)): ساقط من م . (٣) ((إنه)) : ساقط من ل . (٤) انظر الخبر فى: مادة (سمن) من النهاية، وفيه: ((سمكة مشويّة))، وتهذيب اللغة (٢١/١٣) واللسان ، والتاج . (٥) فى ز. ع: ((بإسناد له))، وما بعد ((بَرَّدْهَا)) إلى هنا: ساقط من ط. (٦) الخبر مع تفسيره : ساقط من ل . م . (٧) أى : الحسن البصرى . (٨) ((رحمه الله)»: تكملة من ز . (٩) «رضى الله عنه)»: تكملة من ز. (١٠) انظر الخبر فى: مادة (أمد) من الفائق (٥٨/١)، والنهاية، وتهذيب اللغة (١٤/ ٢٢٢)، واللسان ، والتاج . (١١) ((قال)): ساقط من ز . -: ٥٣٤ - شاهِدُهُ ، وَحَاضِرُهُ ، ومِنْهُ قولُ الشَّاعِرِ: * وَعَيْتُهُ كَالكَالِئ الضَّمَارِ (١) * يَقولُ: مَا أُرَادَ أَن يُعْطِيَكَ حاضِراً، فَهُوَ مِثلُ الغَائبِ الَّذى لا يُرْجَى. [قالَ ((أبو عُبَيْدٍ)): لَمْ يُرِدِ ((الحَسَنُ)) بِقَولِهِ: سَنَتانِ مَضَتًا، إنَّما أُرادَ بَقِيَتًا (٢)]. (١) الرجز فى تهذيب اللغة (٢٠٧/٣)، واللسان، والتاج (كلا. ضمر. عين). (٢) ((قال أبو عبيد)) إلى آخر التفسير: تكملة من ز. ع، وهو فى هامش ك بخط مغاير، ومداد مخالف . - ٥٣٥ - حَدِيثُ (١) عُبَيَدِ اللَّهِ بنِ زيادٍ ١١٠٢ - وَقَالَ ((أبو عُبَيَدٍ)) فى حَديثِ ((عُبَيدِ اللَّه بنِ زيادٍ (٢)) حينَ كَتَبَ إلى ((عُمَرَ بنِ سَعْدِ بنِ أَبِى وَقَّاصٍ)): ((أُنْ جَعْجِعْ بِحُسَينٍ [ - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ - (٣) ]. قالَ ((الأصْمَعِىُّ)): الْجَعْجَعَةُ: الحَبْسُ، وَإِنَّما (٤) أرادَ: احْبِسْهُ، قالَ (٥) : وقالَ ((مُنْتَجِعُ بنُ نَيْهانَ)) فى قَولِ الشاعِرِ : ﴿ وَبَاتوا بِجَعْجَاعٍ جَدِيبِ الْمُعَرَّجِ (٦) * قالَ: أُرادَ مَكانًا احْتُبِسُوا فيهٍ، قال: ومنهُ قولُ ((أُوْسِ بنِ حَجَرٍ)): (١) فى ط: ((أحاديث)) عن ز، والذى فى ز: ((حديث أحاديث)). (٢) (( ابن زياد)»: ساقط من م . (٣) ((رحمة الله عليه)): تكملة من ز. وانظر الخبر فى: مادة (جعجع) من الفائق (٢١٨/١)، والنهاية، وتهذيب اللغة (٦٨/١)، واللسان والتاج، وأفعال السرقسطى (٣١٥/٣). (٤) فى ع. ك: ((إنما)). (٥) ((قال)): ساقط من ز. ع، وما بعد ذلك إلى آخر ما جاء عن عبيد الله بن زياد: ساقط من م . (٦) المصراع عجز بيت من الطويل ، للشماخ بن ضرار، والبيت بتمامه برواية الديوان / ٨٢ : وَشُعْثٍ نَشاوى مِنْ كَرَّى عِندَ ضُمِّرٍ أُنِخْنَ بِجَعجاعٍ قليلِ المعْرِّجِ والعجز فى التهذيب، برواية: ((حديث المعرج)) تَصحيف، وانظر اللسان والتاج (جمع) . - ٥٣٦ - * إذا جَعْجَعوا بَيْنَ الإِنَاخَةِ والحَبْسِ ﴾ (١) .. وقالَ (٢) ((أبو عَمْرٍ)): والجَعْجاعُ: الأرْضُ، وَكُلُّ أَرْضٍ جَعْجَاعٌ. وقال غَيْرُهُ : هِ الأرْضُ الغَلِيظَةُ، وَمَنهُ قَولُ ((أَبِى قَيْسِ (٣) بِنِ الأسْلَتِ)) : مَنْ يَذُقِ الحَرْبَ يَجِدْ طَعْمَها مُرًِّا وَتَتْرُكُهُ بِجَعْجاعٍ (٤) ١١٠٣- وقال (٥) ((أبو عُبَيد)» فى حَديثِ ((عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ)) حين قالَ ((لِأبِى بَرْزَةَ)): ((إنَّ [٦٧٥] مُحَمَّدِيَّكُمْ هَذَا لَدَحْدَاحٌ))(٦) . قَالَ (٧): حَدَّثَنِيهِ «داودُ بنُ الزَّرقان)) بِإسْنادٍ لَهُ . قالَ ((أُبُو عَمْرٍ)) مَرَّةٌ: إنَّما هُوَ ذَحذَاعٌ - بالذَّال -، ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ (٨)، وقالَ: بالدّال، وكَذلِك الرَّوَايَةُ بالدَّل، وَهُو الصَّوابُ: يَعنى (٩) الرَّجُلَ القَصِيرَ المُسَمِّنَ. (١) المصراع عجز بيت من الطويل، من قصيدة تعزى لأوس بن حجر، وعمرو بن معد يكرب ، والبيت بتمامه كما فى ديوان أوس ٥١ : كَأنَّ جُلُودَ النُّمْرِ جيبت عليهم إذا جَعْجَعُوا بين الإناخة والحَبْسِ وانظره فى تهذيب اللغة (٩/١) واللسان والتاج (جمع)، وأفعال السرقسطى (٣١٥/٢). (٢) فى ز: ((قال)). (٣) فى ل: ((قيس بن الأسلت)) خطأ من الناسخ . (٤) البيت من السريع، من مفضلية لأبى قيس ( المفضليات / ٢٨٤) ، وانظر تهذيب اللغة (٦٩/١)، واللسان، والتاج (جمع) . (٥) الخبر مع تفسيره: ساقط من م . (٦) انظر الخبر فى: مادة («دجح)) من الفائق (١ / ٤١٩)، والنهاية ، وفيه: ((عن الحجاج))، والمغيث، واللسان، والتاج، ورواية ع. ط: «الدحداح)). (٧) ((قال)»: ساقط من ز . (٨) (( عنه)»: ساقط من ل . (٩) فى ل. ط: ((وهو الرجل)). - ٥٣٧ - حَديثُ عاصمِ بنِ أَبى النَّجودِ (١) [ رحمه اللَّهُ ] (٢) ١١٠٤ - وقالَ ((أبو عُبَيدٍ)) فى حَدِيث ((عاصم بن أبى النَّجُود (١))): ((لقد أُدْركْتُ أقوامًا يَتَّخِذونَ هذَا اللَّيلَ جَمَلاً، يَشْرَبُونَ النَّبِيذَ ، ويَلْبَسُونَ الْعَصْفَرَ ، مِنهم ((زِرِّ (٢))، و « أَبُو وائلٍ (٤))). وهَذا يُرْوَى عَن ((حَمَّادِ بنِ زَيْدٍ))، عَن ((عاصٍ))، عَن ((أبى وائلٍ)) و (( زِرٍّ)). قالَ ((الأصْمعِىُّ)): يُقالُ لِلرَّجُلِ إذا أُحْيَا لَيْلَتَهُ (٥) بِالصَّلاَةِ، أُوْ سَرَهَا (٦) حَتَّى أُصْبَحَ : قَدِ اتَّخَذَ اللَّيْلَ جَمَلاً . (١) ((ابن أبي النجود)): ساقط من ل. (٢) (( رحمه الله)» : تكملة من ز . (٣) فى ل، والفائق، والنهاية: ((زِرّ بن حُبَيْش)). (٤) انظر الخبر فى: مادة (جمل) من الفائق (٢٣٦/١)، والنهاية، واللسان، والتاج . (٦) فى ط: ((سواها)) خطأ طباعى. (٥) فى ط: ((ليلة)). - ٥٣٨ - حَديثُ (١) عُبَيَدِ اللَّهِ بنِ جَحْش ١١٠٥- وقالَ ((أبو عُبَيْدٍ)) فى حَديثِ ((عُبَيدِ اللَّهِ بنِ جَحْشٍ)) حينَ تَنَصَّرَ بالحَبِشَةِ، فَلَقِيَهُ بَعْضُ الصِّحابَةِ، فَكَلِّمَهُ فى ذَلِكِ، فَقالَ ((عُبَيدُ اللَّهِ)): ((إِنَّا فَفَّحْنا وَصَأْصَأْتُمْ(٢))). قالَ ((أُبُو عَمْرٍ)) و((أَبُوزَيْدٍ))، و((الفَرَّاءُ))، أُو بَعْضُهُمْ، يُقالُ: قَدْ فَقْحَ الجِرْوُ: إذا نَتْحَ عَيْنَيْهِ ، وقالَ غَيرُهُمْ فى قَولِهِ: صَأْصَأْتُمْ، يقالُ: صَاْصَاُ الجِرْوُ: إذا لَمْ يَفْتَحْ عَيْنَيْهِ فى أوانٍ فَتْحِهِ، فَأُرَادَ ((عُبَيدُ اللَّهِ)): أَنِّى أَبْصَرْتُ دينِى، وَلَمْ تُبْصِرُوا دِينَكُمْ . قالَ ((أُبُو عُبيدٍ)): ((عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ جَحْشٍ) [هَذا] (٣) زَوْجُ ((أُمِّ حَبِيبَةً بِنْتِ أبى سُفْيانَ)) قَبلَ (٤) النَّبِىِّ - صَلَى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّم - كانَ تَنَصَّرَ بالْحَبَشَةِ، وَمَاتَ عَلَى النَّصْرانِيَّةِ . (١) الخبر مع تفسيره : ساقط من ل. م . (٢) انظر الخبر فى: مادة (صاصاً) من الفائق (٢٧٦/٢)، والنهاية ، وتهذيب اللغة (٢٦٥/١٢)، واللسان ، والتاج . ومادة (فقح) من النهاية ، وتهذيب اللغة (٧٠/٤) واللسان ، والتاج . (٣) ((هذا)): تكملة من ز.ع . (٤) فى ط: ((قال)) خطأ طباعى . - ٥٣٩ = : ٠ أخبارٌ لا يُعرف أصحابُها ٥٤٠ -