النص المفهرس
صفحات 441-460
حَدِيثُ (١) سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ [ رَحِمَهَ اللَّهُ] (٢) ١٠١٧ - وقال ((أبو عُبَيد)) فى حَديثِ ((سَعيدِ بنِ الْمُسَيِّبِ)) قالَ (٣): ((فى حَريم البِرِ البَدِيِّ خَمْسٌ وعشرونَ ذِراعًا، وَفَى القَلِيبِ خَمسونَ ذِراعًا)) (٤). قالَ (٥): حَدِّثَنِيهِ ((أبو النّضْر))، عَن ((لَيثِ بنِ سَعْدٍ)، عَن ((ابنِ شِهابٍ))، عَن ((ابنِ الْسَيِّبِ)) . قالَ ((الأصمَعِىُّ)): البَدِىُّ (٦): التى ابتُدِثَتْ فَحُفِرَتْ. قالَ ((أُبُو عُيَيدٍ)): يَعْنَى أَنَّها حُفِرَتْ فى الإسْلامِ، وَلَيْسَتْ بِعَادِيَّةٍ ، وَذَلِك أُنْ يَحْتَفِرَ الرَّجُلُ الْبِرَ فى الأرضِ المواتِ الَّتِى لاَ رَبِّ لَها، يَقولُ: فَلَهُ خَمْسٌ وعِشرونَ ذِراعًا حَوالَيْها حَرِيمًا لَها (٢)، لَيْس لِأحَدٍ [من الناس] (٨) أن يَحْتَفِرَ فى تِلْكِ الخَمْسِ والعِشِرِينَ الدِّرَاعَ (٩) بثراً، وَإِنَّمَا شُبهَتْ هَذهِ البِتْرُ (١٠) بِالأرْضِ الَتى يُحْبِيها الرَّجُلُ، فَيَكونُ مالِكًا لَهَا بِحَدِيثِ («النَّبِىِّ)) - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسلَّم (١١): ((مَن أُحْيَا أُرْضًا (مَيْتَةٌ] (١٢) فَهِىَ لَّهُ)).(١٣) (١) (حديث - أحاديث) وجرت نسخة ز على الجمع بين اللفظتين عند ذكر أكثر من خبر . (٢) ((رحمه الله)): تكملة من ز. (٣) فى ل: ((حين قال)). (٤) انظر الخبر فى: مادة (بدى) من الفائق (٨٩/١)، وتهذيب اللغة (٢٠٦/١٤)، واللسان، والتاج. ورواية ط، وتهذيب اللغة: ((البئر البَدِىء)). (٥) ((قال)): ساقط من ز.(٦) فى تهذيب اللغة ٢٠٦/١٤، وط: ((البدىء)) مهموزا. (٧) «لها)» : ساقط من ر . (٨) (« من الناس»: تكملة من ط . ل. (٩) ((الذراع)): ساقط من ل . (١٠) فى ز: ((العين)) فوق لفظة «البئر)). (١١) فى ط عن ل: ((عليه السلام)) . (١٢) «ميتة): تكملة من ز. (١٣) انظر فى حديث النبى - صلى الله عليه وسلم -: مادة (موت) من الفائق (٣٩٢/٣)، والنهاية، واللسان، والتاج ، مع اختلاف فى الرواية. - ٤٤١ - وَأُمَّا قَولُه : فى القَلِيبِ خَمْسُونَ ذِراعًا: فَإِنَّ القَلِيبَ : البِتْرُ العادِيَّةُ القَدِمَةُ الّتى لا يُعلّمُ لَّها رَبِّ وَلَا حَافِرٌ، تَكونُ بالبَرَارِى، فَيقولُ: لَيْسَ لأحَدٍ أُن يَنْزِلَ عَلى خَمسينَ ذِراعًا مِنْها ، وذَلِك؛ لأنَّها عَامَّةٌ لِلنَّاسِ، فَإِذا نَزَلَها نَازِلٌ مَنَع غَيْرَهُ ؛ وَهذا لحديثٍ (١) رسولِ اللَّهِ [-صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-] (٢): ((لا يُمْنَعُ فَضِلُ الماءِ؛ لِيُمْتَعَ بِهِ فَضْلُ الكُلأِ)) (٢)، وَإِنَّما مَعْنِى النُّزُولِ ألاَّ يَتَّخِذَهَا أُحَدٌ (٤) دارًاً، وَيُقِيمَ بِها ، فَأُمَّا أُن يَكونَ عابِرَ سَبِيلٍ فَلا. ١٠١٨ - وَقَال ((أبو عُبَيد)) فى حَديثِ ((سَعيدٍ بنِ المُسَيِّبِ)) (٥) أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: ((انْزِلُ أُشْرَاءَ الْحَرَمِ)). (٦) والأشْراءُ (٢): النَّواحِى، وَوَأَحدُها (٨) شَرَى - مَقْصورٌ - وهى النَّاحِيَةُ، قالَ ((القُطامِىُّ)): [٦٤٤] لُعِنَ الكَوَاعِبُ بَعْدَ يَوْمِ وَصَلْتِنِى بِشَرَىَ القُّرَاتِ وَبَعْدَ يَوْمِ الْجَوْسَقِ (١) ١٠١٩- وَقَال ((أبو عُبَيْدٍ)) فى حَديثِ ((سَعيدٍ بنِ الْمُسَيِّبِ)): ((أُنَّ( ابنَ (١) فى ط: (( كحديث)) .. (٢) «صلى الله عليه وسلم)»: تكملة من ر. ز . (٣) انظر الحديث فى: مادة (فضل) فى النهاية، وفيه: (( ... ليمنع به الكلأ))، واللسان ، والتاج . (٤) ((أحد)): ساقط من ل. (٥) ((ابن المسيب)): ساقط من ل. (٦) انظر الخبر فى: مادة (شرى) من الفائق ٢٤٠/٢، والنهاية، والمغيث ، واللسان، والتاج . (٧) فى ل: ((قال: الأشراء ... )). (٨) فى ط عن ل. م: ((والواحد)) .. (٩) البيت من الكامل، للقطامى، ورواية الديوان / ١٠٨: ((صريمتى)) فى موضع: ((وصلتنى))، وانظره فى الفائق (٢٤٠/٢)، واللسان، والتاج (شرى). - ٤٤٢ - حَرْمْلَةً)) سَأَلَهُ فَقَالَ: قَتِلْتُ قُرادً وحُنْظُبًا، فَقَالَ: ((تَصَدِّقْ بِتَمْرَةٍ)). (١) قالَ (٢): حَدَّثَنِهِ ((يَحْيَى))، عَن ((ابنِ حَرَمَلَةٌ))، أنَّهُ سَألَ ((ابنَ الْمُسَيِّبِ)) عَن ذلك . قَولُه: حُنْظُبٌ (٣): يَعْنى الذُّكَرَ مِن الْخَنافِسِ، قالَ ((حَسَّانُ)) : كَأنَّ أُنَامِلَها الحُنْظُبُ (٤) وَأُمُّكَ سَوْدَاءُ مَوْدُونَةً (١) انظر الخبر فى: مادة (حنظب) من الفائق (٣٢٦/١)، والنهاية ، والمغيث ، واللسان والتاج . (٢) ((قال)) : ساقط من ز . (٣) فيه: الطاء المهملة، وفى الظاء الضم والفتح ؛ وقيل فيه ذكر الجراد والخنافس. (٤) البيت من المتقارب، من مقطوعة لحسان بن ثابت ، ورواية الديوان ٥٤: «سوداء نُوبِيَّةٌ))، وانظره فى تهذيب اللغة (٣٣١/٥)، واللسان والتاج (ودن). v' - ٤٤٣ - حَدِيث (١) عُرْوَةَ بِنِ الزُّبِيْزِ [ رحمه اللّهُ] (٢) ١٠٢٠ - وقالَ ((أبو عُبِيدٍ)) فى حديث ((عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ)) أَنَّه كانَ يَقُولُ فى تَلْبِيَتَه: ((أَبِيْكَ ربَّنا وَحَنانَيْكَ)) (٣) . قالَ (٤): حَدِّثَنَاهُ ((أُبُو مُعَاوِيَةً))، عَن ((هِشَامٍ بِنِ عُرْوَةً))، عَن ((أَبِيهِ)). [قَولُه: حَنانَيْكَ] (٥) يُريدُ رَحْمَتَك، والعَرَبُ تَقولُ: حَنانَكَ يَا رَبٍّ، وحَنَانَيْك يَا رَبِّ بِمعنَى واحدٍ ، وقالَ (٦) ((امْرُؤُ القَّيْسِ)) : وَيَمْنَحُهَا بَنو شَمَجَى بِنِ جَرْمٍ مَعِيزَهُمُ حَنَانَك ذا الحنان (٧) يُرِيدُ: رَحْمَتَك يَا رَبِّ (٨)، وقالَ ((طَرَّفَةُ)) : * حَتَانَيْكَ بَعْضُ الشَّرِّ أُهْوَنُ مِن بَعْضِ ﴾ (٩) .. (١) فى ز: ((حديث))، وفوقها ((أحاديث)). (٢) ((رحمه الله)»: تكملة من ز. (٣) هذا الخبر بتفسيره: ساقط من م. وانظره فى: - مادة (لبب) من الفائق (٢٩٦/٣)، ولم أقف عليه فى مصدر آخر مما رجعت إليه . (٤) ((قال)): ساقط من ز . (٥) ((قوله: حنانيك)): تكملة من ر. ز. ل. ط. (٦) فى ر. ز. ل: ((قال)). (٧) البيت من الوافر لامرىء القيس فى ديوانه ١٤٣، وفى تفسير غريبه : المعيزُ اسم لجماعة المَعِزِ، وقوله: «حنانَك ذا الحنان)» يعنى: رحمتك يا ذا الرحمة ، وإنما قال هذا على طريق الترحُّم والتعجُّب من تغيُر الدهر . وانظر البيت فى تهذيب اللغة (حتن) (٤٤٧/٣)، واللسان والتاج . (٨) ((يا رب)): ساقط من ل. (٩) الشطر عجز بيت من الطويل، لطرفة بن العبد، وصدره - كما فى ديوانه / ١٧٢ - : * أبا مُنذرٍ أفنيت فاستبق بعضنا * وانظر (حتن) فى تهذيب اللغة (٤٤٧/٣)، واللسان والتاج. - ٤٤٤ - وَرُوِىَ (١) عَن ((عِكْرِمَةً)) أَنَّهُ قالَ فى قَولِه[ - عَزَّ وَجَلَّ-] (٢): ﴿وَحَنانًا مِن لَدُنَّا (٣)﴾ ، قالَ: الرَّحْمَةُ. وَرُوِىَ عَن ((ابنِ عَبَّاسٍ) أنّه قالَ: لا أُدْرِى مَا هُوَ. (٤). قالَ : حَدَّثَنِ (٥) ((حَجَّاجٌ))، عَن ((ابنِ جُرَيْجٍ)، عَن ((عَمْرِو بنِ دِيِنارٍ))، عَن ((عكْرُمَةَ))، عَن («ابنِ عَبَّاسٍ))، أَنَّه قالَ فى قَولِهِ [- تعالى-] (٦): ﴿أُصْحَابَ الكَهُفِ والرَّقِيم﴾ (٢) قالَ: لا أُدْرِى (٨) ما الرِّقِيمُ، أُكِتَابٌ أُمْ بُنْيَانٌ ؟ وَفِى قَولِه [-عَزَّ وَجَلّ-] (٩): ﴿وَحَنانًا مِن لَّدْنَّا﴾، قالَ: واللَّهِ ما أُدْرِى الْحَتَانُ . وَأُمَّا قَوْلُه: لَبِّيْكَ: فَإِنَّ تَفْسِيرَ التَّلْبِيَةِ عِندَ النَّحْوِيِّينَ - وَفيما (١٠) يُحْكِى عَن (الخَليلِ)) - أَنَّهُ كانَ يَقولُ: أُصْلُها مِن الْبَيْتُ بِالمكانِ: أُقَمْتُ بِهِ (١١)، فَإذا دَعا الرَّجُلُ صاحِبَهُ، فَقالَ: لَبَّيْكَ، فَكَأَنَّه (١٢) قَالَ: أُنَا مُقِيمٌ عِنْدَكَ، أَنَا مَعَك، ثُمِّ وَكَّدَ ذَلِك فَقَالَ: لَبَيْكَ اللَّهُمَّ لبَيْكَ (١٣) ، يَعنى إِقَامَةٌ بَعْدَ إِقامَةٍ ، هَذا تَفْسيرُ ((الخَليلِ)). [٦٤٥] ١٠٢١ - وَقَال ((أبو عُبَيْدٍ)) فى حديث ((عُرْوَةَ)): أَنَّه كانَت تَموتُ لَهُ البَقْرَةُ، (١) فى ل: ((وقد رُوِى)). (٢) (( عز وجل )): تكملة من ز . (٣) سورة مريم الآية ١٣. (٤) فى ز: ((ما الحنان))، وخُط عليها عند المقابلة، وصوبت إلى: ((ما هو)). (٥) فى ط : (( وحدثنى)). (٦) ((تعالى)): تكملة من ز. (٧) سورة الكهف الآية ٩ . (٨) فى ط: ((ما أدرى)). (٩) ((عز وجل)»: تكملة من ز . (١٠) فى ط: ((فيما)). (١١) ((أقمت به)): ساقط من ط . (١٢) ((فكأنه)): ساقط من ر . (١٣) فى ر. ط: ((فقال: لبيك))، وفى ز: ((فقال: لبيك لبيك)). - ٤٤٥ - فَيَأْمُرُ أَنْ يُتَّخَذَ مِن جِلْدِها (١) جَاجِبُ))(٢). قالَ: هَذَا يُرْوَى عَن ((هِشامٍ بِنِ عُرْوَةَ))، عَن ((أُبِيهِ)). (٢). قالَ ((أُبُوزَيْدٍ))(٤): هِىَ الزُّبْلُ (٥) مِنِ الْجُلُودِ، واحِدَتُها جُبْجُبَةٌ (٦)، وَلَا أُعْلَمُ (أُبَا عَمْروٍ)) إلاَّ[ وَقَدْ] (٧) قَالَ مِثْلَ ذَلِك، (٨) ثُمُّ بَلَغَنِى عَنْهُ أَنَّهُ قالَ: وَأُمَّا الْجُبْجُبَةُ فَالكَرِشُ يُجْعَلُ فِيها اللَّحْمُ الْمُقَطَّعُ، وَلاَ أَرَى هَذا مِن (٩) حَديثِ ((عُرْوَةَ))؛ لأنَّ المَيْتَةَ لا يُنْتَفَعُ بِكَرِشِها ، إنَّما المعنى عِنْدِى عَلَى الْجِلْدِ، قالَ الشاعرُ: إِذا عَرَضَت مِنْها كَهَاةٌ سَمِينَةٌ فَلا تُهْدِ مِنِها وَاتَّشِقْ وَتَجَبْجَبِ (١٠) يَقولُ (١١): اتَّخِذْ منْها وَشَائِقَ وَجَبَاجِبَ، والكَهَاةُ مِن الإبِلِ: العظيمَةُ السَّمِينَةُ. (١) رواية ل: ((من جلدها له)). (٢) انظر الخبر فى: مادة (جبب) من الفائق (١٨٧/١)، والنهاية، واللسان والتاج. (٣) ما بعد المتن إلى هنا: ساقط من م ، وأصل ط . (٤) فى ط عن ر: ((أبو عبيد))، والصحيح ما أثبت عن بقية النسخ. (٥) فى ط: ((الزبيل))، على الإفراد . (٦) الجبجبة: الزبيل من الجلود ينقل فيه التراب وغيره. تهذيب اللغة (٥١٣/١٠). (٧) ((وقد)): تكملة من ر. ز. (٨) ما بعد هذا إلى آخر تفسير هذا الخبر : ساقط من م (٩) فى ر: ((فى)). (١٠) البيت من الطويل، وجاء عجزه غير منسوب فى التهذيب (جيب» (٥١٣/١٠)، وجاء غير منسوب أيضا فى اللسان (عرض. وشق. كها)، ونسبه فى (جبب) لحمام بن زيد مناة اليربوعى، وفى التاج (( لحمام )» بالحاء المهملة . (١١) فى ز: ((تقول)) . - ٤٤٦ - وَقَوْلُهُ: إذا (١) عَرَضَتْ مِنها (٢): مِن العَارِضَّةِ، وَهِى التى يُصِيبُها الدَّاءُ، .(٣) فَتُنْحَرُ قالَ ((الأصْمعِىُّ)): يَقولُ: بَنو قُلانٍ بِأْكُلُونَ العَوارِضَ: يَعنى أنَّهم لا يَنْحَرُونَ إلَّ مِنِ دَاءٍ يُصِيبُ الإِلَ، يَعِيبُهُم بذلكَ، والعَبِيطُ: الَتى تُنْحَرُ (٤) مِن غَيْرِ عِلَّةٍ . قالَ ((أَبُو عُبَيد)): وَالوَشِيقَةُ: أن (٥) تُقَطْعِ الشَّةُ أُعْضاءً، ثُمَّ تُغْلَى إغلاءَةً وَلا يُبْلَغُ بِها النُّضْحُ كُلُّهُ، ثُمَّ تُرْفَعُ فى الأكْرَاشِ وَالأَوْعِيةِ فى الأسْفَارِ وَغيرِهَا ، وَهُو الَّذِى يُقالُ لَهُ: الخَلْعُ . ١٠٢٢ - (٦) وقال ((أبو عُبَيد)) فى حَدِيثِ ((عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيرِ))(٧): ((لَيَسْعُنُك (٨)؛ لَئِنِ كُنْتَ أَبْتَلَيْتَ لَقَدْ عَافَيْتَ، وَلَئِنَ كُنْتَ أُخَذْتَ لَقَدْ أَبْقَيْتَ)). (٩) قالَ (١٠): حَدَّثَناه ((أُبُو مُعاويةً))، عَن ((هِشامٍ بنِ عُرْوَةَ))، عَن ((أُبِيهِ)) ... قَولُهُ: لَيْمُنُكَ وَأَيْمُنُكَ: إنَّما هِىَ يَمِينٌ حَلَفَ بِها، وَهَذا (١١) كَقَوْلِهِم: يَمينَ اللَّه كانوا يَحْلِفونَ بِها، قالَ («امْرُؤُ القَيْسِ)) : (١) ((قوله إذا)»: ساقط من ل . (٢) («منها)) : ساقط من ط . (٣) («فتنحر» : ساقط من ل . (٤) فى ل: ((الذى ينحر)) . (٥) ((أن)): ساقط من ر .. (٦) هذا الخبر ساقط من م . (٧) ((ابن الزبير)): ساقط من ر. ل . ط . (٨) فى ر: ((فى قوله: ليمنك ... ))، وفى ل. ط: ((أنه قال: ليمنك ... )) (٩) انظر الخبر فى: مادة (يمن) من الفائق (١٢٩/٤) وفيه: ((فلقد)» قال ذلك حين أصابته الأكلَةُ فى رجله فقطعت رجله فلم يتحرك . والنهاية وتهذيب اللغة (٥٢٥/١٥) واللسان والتاج . (١١) فى ر. ز. ل: «وهى)) (١٠) ((قال)»: ساقط من ز . - ٤٤٧ - فَقُلْتُ يَمِينَ اللَّهِ أَبْرَحُ قَاعِدًا وَلَوْ ضَرَبُوا رأسِى لَدَيْكِ وَأُوْصالٍِ (١) فَحَلَفَ بِيَمِينِ اللَّهِ، ثُمَّ يُجْمَعُ (٢) اليمينُ أَيْمُنَا، كَمَا قَالَ ((زُهَيرٌ)): فَتُجْمَعُ أَيْمُنَّ مِنَّاوَمِنْكُمْ بِمُقْسَمَةٍ تَمورُ بها الدِّمَاءُ (٣) ثُمَّ يَحْلِفُونَ بِأَيْمُنِ اللَّهِ، فَيقولونَ: أَيْمُنُ اللَّهِ لا أُفْعَلُ ذَلِك، وَأَيْمُنُك [ ٦٤٦] يَارَبِّ: إذا خاطَبَ رَبِّه، فَعَلَى هَذا قالَ ((عُرْوَةٌ)): ((لَيْمُنُك؛ لَئِنْ كُنْتَ ابْتَلَيْتَ لَقَدْ عافَيْتَ))، فَهَذَ (٤) هُو الأَصْلُ فى أَيْمُنِ اللَّه، ثُمَّ كَثُرَ هَذا (٥) فى كَلامِهِم، وَخَفَّ عَلَى أُلْسنَتِهِم، حَتَّى حَذَقوا النُّونَ، كَما حَذَقُوا مِنِ (٦) قَوْلِهِم: لَمْ يَكُنْ، فَقالوا: لَمْ يَكُ ، وَكَذَلِكَ قَالُوا: أَيْمُنُ اللَّهِ لأَفْعَلَنَّ ذَاك (٧)، وأَيْمُ اللَّهِ لأفْعَّلَنَّ ذاك، وَفِيها(٨) لُغَاتٌ سِوى هَذا (٩) كَثِيرَةٌ. ١٠٢٣- وقالَ ((أبو عُبيدٍ))(١٠) فى حَديثِ ((عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيرِ))(١١) حِينَ ذكرَ ((أُحَيْحَةً بِنَ الْجُلاحِ))، وقَولَ أُخْوالِهِ فيهٍ: كُنَّا أُهْلَ ثُمَّهِ وَرُمِّهِ، حَتَّى اسْتَوى عَلى (١) البيت من الطويل، لامرىء القيس، ورواية الديوان ٣٢: «قطّعُوا رأسى))، وانظره فى تهذيب اللغة (٥٢٥/١٥)، واللسان والتاج (يمن). (٢) فى ط: ((تجمع)). (٣) البيت من الوافر، لزهير بن أبى سُلمى، فى ديوانه ٧٨، وانظر تهذيب اللغة (٥٢٥/١٥) واللسان والتاج (قسم. يمن). (٤) ما بعد «ليمنك)) إلى هنا: ساقط من ل . (٥) ((هذا)»: ساقط من ز . (٦) فى ر. ط: ((فى)). (٧) ما بعد ((قالوا)) إلى هنا: ساقط من ل . (٨) فى ل: ((قال: وفيها )) (٩) فى ر. ط: ((هذه)). (١١) ((ابن الزبير)»: ساقط من ر. ل. ط . (١٠) ((أبو عبيد)»: ساقط من م . - ٤٤٨ - عُمُمَّهُ (١). هَكَذَا يُحَدِّثُونَهُ: أَهْلَ ثُمِّه وَرُمِّه - بالضِّمِّ- وَوَجْهُهُ عِنْدِى: أُهْلَ ثَمَّهِ وَرَّمَّه (٢) - بالفَتْحِ والثَّمُّ: إصْلاحُ الشَّىءِ وَإِحْكَامُه . يُقالُ مِنْهُ: ثَمَمْتُ أَثُمُّ ثَمًّا. (٣) وَالرَّمُ مِن الْمَطْعِمِ ، يُقالُ: رَمَّمْتُ أُرُمُّ رَمَّا، ومِنْهُ سُمِّيت مِرَمَّةُ الشَّةِ؛ لأنَّها بها تأكُلُ (٤)، وَقَالَ (٥) ((هِمْيانُ بنُ قُحافَةً)) يَذْكُرُ الإِبِلَ وَأَلْبَانَها : * حَتَّى إذا ما قضتِ الحَوائِجاً * * وَمَلأتْ حُلأَبُها الخَلانجا * (٦) * منْها وثَمُّوا الأَوْهُبَ النّواشجا ﴾ (١) انظر الخبر فى : مادة ((ثمم )» من الفائق (١٧٥/١) وفيه: عُمَمّد - بضم الميم الأولى وتشديد الثانية مكسورة- والنهاية، وتهذيب اللغة ٦٩/١٥، واللسان والتاج. ومادة (عَمَم) من تهذيب اللغة ١٢٠/١، واللسان والتاج والنهاية، ورواية المطبوع: عُمُمِه - بضم الميم الأولى مخففة ، وكسر الثانية . وفى التهذيب برواية الفائق ، وفى اللسان (عمم) : («ويقال : استوى فلان على عَمَمه وعُممه- بفتح العين والميم، وضم العين والميم مع التخفيف فيهما - يريدون به تمام جسمه وشبابه وماله، ومنه حديث عروة بن الزبير حين ذكر أُحَيحة بن الجُلاحِ وقول أخواله فيه: « كنا ... حتى استوى على عُمُنَّه» شدَّد للازدواج ... ويجوز عُمُمه بالتخفيف وعَمَمِه بالفتح والتخفيف ، فأما بالضَّم فهو صفة بمعنى العميم ، أو جمع عميم كسرير وسُرُر، والمعنى حتى إذا استوى على قدَّه التام أو على عظامه وأعضائه التامة ، وأما التشديدة عند من شَدِّدَه فإنها التى تزاد فى الوقف نحو قولهم: هذا عُمُرْ وفُرُجْ فأجرى الوصل مجرى الوقف ... وأما من رواه بالفتح والتخفيف فهو مصدر وصف به ، ومنه قولهم : مَنكِبٌ عَمَمُ . (٢) لفظة « أهل)): ساقطة من ط، والتركيب ((أهل ثمه ورمه)»: ساقط من ل . (٣) عبارة ز: ((ثَمَمْتُ الشىءَ أَثُمُّه ثمًا)) والمعنى متقارب . (٤) فى ط: ((تأكل بها))، وفى ز. م: ((به تأكل)). (٥) فى ط: ((قال)). (٦) الرجز لهميان فى تهذيب اللغة (نشج) ٥٤١/١٠، و (ثم) ٦٩/١٥، وانظر اللسان = - ٤٤٩ - أُرَادَ (١) : أَنَّهُمْ شَدُّوها وَأُحْكُمُوها (٢) . ... وقولُه: اسْتَوى عَلى عُمُمِّه (٣): أُرادَ طُولَه (٤) واسْتِواءَ شَبَابِهِ، وَمنهُ يقالُ لِلنَّباتِ (٥) إذا طالَ: قَدِ اعْتَمّ، وَبِهِ سُمِّيتِ المرأةُ التَّامَّةُ القَوامِ والخَلْقِ: عَمِيمَةً (٦). والتاج (خلج . نشج . ثمم ) . = وزاد المطبوع بعد الأبيات عن رحاشية جاءت على هامش ز. ك نصُها: «الخلاتج هى آنية الخلنج » . (١) فى ر، وعنها نقل المطبوع: «وقوله: وثموا أراد)). (٢) ما بعد ((لأن بها تأكل)) إلى هنا : ساقط من م. وجاء فى تهذيب اللغة ٦٩/١٥، نقلا عن أبى عبيد بعد ذلك: ((قال: والنواشج الممتلئة » . (٣) الضبط فى ك: ((عُمُّبِه - بضم العين والميم الأولى مشددة)). (٤) فى ط عن ل وحدها: ((على طوله ... )). (٥) فى ر: « للشاب». (٦) زاد ناسخ ك العبارة الآتية: ((قال أبو عُيَيد: عُمُّمِهِ على فُعُلِهِ - بضم الفاء والعين مُشَدِّدة، وقال: الخَلانج آنية خَلْج: الآنية التى يحلب فيها)) وأراها حاشية . - ٤٥٠٠ .- حَديثُ (١) القاسم بن مُحَمَّدِ بنِ أَبِى بَكْرٍ (٢) ١ (٣) [ رحمه الله ] ١٠٢٤- وقال ((أبو عُبَيْدٍ)) فى حديثِ ((القاسم بن مُحَمَّدٍ»: «لاحَدَّ إلاَّ فى القَفْوِ البَيِّنِ » (٤). قالَ (٥): حَدِّثَنَاهُ ((هُشَيْمٌ)) قالَ: أُخبرنا «مُحَمَّدُ بنُ إسحاقَ))، عَن «القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ)) . قَولُه : القَفْو : يَعنى القَذْفَ . يُقالُ منهُ : قَفَوْتُ الرَّجُلَ أُقْفُوهُ . ومنهُ حَديثُ ((حَسََّنَ بنِ عَطِيَّةً)). قالَ: حَدَّثَنَا ((مُحَمِّدُ بنُ كَثِيرٍ))، عَن (الأوزاعىِ))، عن («حَسَّان))، قالَ: «مَن قَفَا مُؤْمِنًا بِما لَيْسَ فيهِ وَقَفَه اللَّهُ فى رَدْغَةَ(٦) الْخَبَالِ حَتَّى يَجِىءَ بِالمَخْرَجِ مِنْهُ))(٧) . ومنه الحَديثُ المَرْفُوعُ: ((نَحْنُ بَنو النَّضْرِ بِنِ كِنَانَةٌ لا نَنْتَفِى مِن أُبِينا، وَلَا نَقْفُو (١) أحاديث: القاسم بن محمد بن أبى بكر، وسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وأبى سَلّمة بن عبد الرحمن بن عوف - رحمهم الله - : ساقطة من م . (٢) ((ابن أبى بكر)): ساقط من ل . (٤) انظر الخبر فى : (٣) (( رحمه الله)): تكملة من ز . - مادة ( قفو ) من الفائق (٣ / ٢١٤)، والنهاية، وفيه: ومن الأول حديث التاسم ابن مُخَيْسِرة، والمغيث ، واللسان ، والتاج . (٥) ((قال)» : ساقط من ز. (٦) «ردغة»، فى داله الفتح والإسكان. (٧) انظر خبر حسان بن عطية فى: مادة (قفو) من الفائق (٢١٤/٣)، والنهاية واللسان والتاج . ورَدْغة الخبال : عُصارة أهل النار ، عن الفائق . - ٤٥١ - أُمَّنَا))(١) . وَيُرْوَى عَن امَرَأَةٍ مِنِ العَرَبِ أَنَّهُ قيلَ لَها: إنَّ فُلانًا قَد هَجاك، فَقالَت: ما قَفّا ، وَلَا لَصَا (٢) تقولُ: لَم يَقْذِفْنِى (٣). وقولُها: لَصا: هُو مِثلُ قَفا، يُقالُ منهُ: رَجُلٌ لاصٍ (٤)، قالَ («العَجَّاجُ)): : إِنِّى امِرُؤٌ عَن جَارَتِىٍ غَنِىُّ * * عَقِّ فَلا لأَصٍ وَلَا مَلْصِىُّ (٥) * [٦٤٧] يقولُ : لا قاذفٌ وَلا مَقْذُوفٌ . (١) انظر الحديث فى : - جه: كتاب الحدود، باب من نفى رجلا من قبيلته، الحديث ٢٦١٢ ج ٢ / ٨٧١ . - حم : ٥ / ٢١١ - ٢١٢. - مادة ( قفو) من الفائق ( ٣ / ٢١٤)، والنهاية، واللسان، والتاج ، وتهذيب اللغة ( ٩ / ٣٣٠). (٢) انظر قولة الأعرابية، نقلا عن أبى عبيد، فى تهذيب اللغة (لصا) ١٢ / ٢٤١. (٣) جاء فى تهذيب اللغة ٣٣٠/٩: ((قال أبوعبيد: الأصل فى القفر والتقافى: البهتان يَرْمى به الرَّجل صاحبه)). وفيه أيضا: «قال أبو الهيثم: قَفَيْتُه وَلَصَيتُه: رميته بالزنا » .. (٤) فى تهذيب اللغة (٢٤١/١٢)، عن أبى عبيد: ((يقال منه: رجل قافٍ لاصٍ .... )). (٥) البيتان من أرجوزة للعجاج، وبينهما بيتان، والأبيات كما فى الديوان ١ / ٤٩٢ . * إنى امرُؤٌ عن جارتى كَفِىُّ * * عن الأذى إن الأذى مَقْلِىُّ * * وعن تَبغَّى سِرُها غَنِىُّ * * عَفِّ فلا لاصٍ وَلَا مَلْصِىُّ* وأنظره فى اللسان والتاج (لصر)،وتهذيب اللغة (٢٤١/١٢)، وأفعال السرقسطى (٤٧١/٢)- - ٤٥٢ - فالذى أرادَ ((القاسمُ )) أنّه لا حَدَّ عَلى قَاذِفٍٍ حَتَّى يُصَرِّحَ بِالزَّنَا، وَهذا قَولٌ يَقولُهُ (( أُهْلُ العِراقِ))، وَأُمَّا ((أُهْلُ الحِجَازِ)) فَيَرَوْنَ الحَدَّ فى التُّعريض، وَكَذلِك يُرْوَى عَن ((عُمَرَ)) [ - رَضِى اللَّهُ عنه -](١). قالَ: حَدَّثَنَا ((مُحَمِّدُ بنُ كَثِيرٍ))، عَن ((الأوزاعىِ))، عَن (الزُّهْرِىِّ))، عَن ((سالم)) ، عن ((أُبِيه))، عن ((عُمر)): أَنَّه كانَ يَضْرِبُ فى التَّعْرِيضِ الحَدِّ . [وقولُ ((عُمَرَ)) أُوْلى بالاتّباع] (٢). (١) «رضى الله عنه)»: تكملة من ز . (٢) ما بين المعقوفين : تكملة من ز . ل . - ٤٥٣ - حَدِيثُ سالم بنِ عَبدِ اللَّهِ بن عُمَرَ بنِ الخَطَّاب - ٤ د رَحِمَه الله)(١) ١٠٢٥ - وَقَالَ ((أبو عُبَيد)) فى حديث ((سالمٍ بنِ عَبدِ اللَّهِ)) قالَ: كُنَّا نَقولُ فى الحامل المُتُوفَّى عَنها زَوجُها (٢) أنَّها (٣) ((يُنْفَقُ عَلَيها مِن جَميعِ المالِ حَتَّى تَبِّئْتُمْ مَا تَبَّنْتُمْ (٤))). =٥٥ * * (٤) قالَ (٥): حَدَّثَنَاهُ ((ابنُ مَهْدِىٌّ))، عَن («سُفيانَ))، عن ((حَبِيب بنِ أَبِى ثَابتٍ))، أُنَّه سَمِعَ ((سالمَ بنَ عَبْدِ اللَّهِ ) يَقُولُ ذَلِك . قالَ (عَبْدُ الرَّحْمنِ)) (٦) : أراها خَلَّطْتُمْ . قالَ (٧) ((أبو عُبَيدَةَ)): هَذا مِنِ الثَّبائَةِ والطَّبانةِ، ومَعْناهُما [جميعا](٨): شِدَّةٌ الفِطَةِ والدِّقَّةُ فى النّظَرِ، يُقالُ مِنْهُ: رَجُلٌ تَبِنَّ طَبِنٌ (٩): إذا كانَ فَطِنًا دَقِيقٌ النَّظْرِ فى الأمورِ . وقال (أبو عَمْرٍوٍ)) مثلَ ذَلِكَ. وَقَدْ تَتَابَنْتَ فى الشَّىءِ تَتَابُنَا (١٠). قالَ (٢) ((أبو عُبَيدٍ)): ومنهُ الحديثُ المَرفوعُ: «إِنَّ الرَّجُلَ ليَتَكَلّمُ بِالكَلِمَةِ يُتَبِّنُ (١) ((رحمه الله)): تكملة من ز . (٢) «زوجها)): ساقط من ر . (٣) فى ز. م. ط: «إنه)). (٤) انظر الخبر فى: مادة (تَبن) من الفائق (١٤٤/١) والنهاية واللسان، والتاج وتهذيب اللغة ( ١٤ / ٣٠٢ ) . (٦) يعنى : ابن مهدى الذى روى عنه أبو عبيد الحديث . (٥) ((قال)): ساقط من ز . (٧) فى ط: ((وقال». (٨) ((جميعا)»: تكملة من ز . (٩) فى ط: ((رجل تبن وطين))، وجاء فى ز. ك. وتهذيب اللغة من غير واو. (١٠) ((وقد تتابنت فى الشىء تتابنا)): ساقط من ر. ز. ل. - ٤٥٤ - فِيهَا يَهْوِى بِها فى النَّارِ)) (١) .... [و](٢) هُو عِندى إِغْماضُ الكَلامِ فى الْجَدَلِ، والْخُصوماتُ فى الدِّينِ . ومنهُ حَدِيثُ ((مُعاذٍ بِنِ جَبَلٍ(٣)) [ -رَحِمَهَ اللَّهُ -](٤) : ((إِيَّاك ومُغَمِّضاتِ الأُمور))(٥). فالذى أُرَادَ («سالمٌ)) أَنَّه يَقولُ (٦): كُنَّا نَقِولُ: كَذَا وَكَذَا حَتَّى أُدْقَقْتُمُ النَّظَرَ، فَقُلْتُمْ غَيْرَ ذَلِك (٧). ١٠٢٦ - وَقال ((أبو عُبَيد)) (٨): وأمَّا قَولُ (٩) ((سالمٍ)) حينَ دَخَلَ عَلى ((هِشام [بنِ عبدِ المَلِك))](١٠) فَقَالَ (١١): ((إنّكَ لَحَسَنُ الكِدْنَة)) فَخَرَجَ مِن عِنْدِهِ، فحُمِّ، فقال: ((لَقَعَنِى الأحوَلُ بِعَيْنِهِ (١٢) )) . (١) انظر الحديث فى: مادة (تبن) من الفائق (١٤٤/١) والنهاية وتهذيب اللغة (١٤/ ٣٠٢) واللسان والتاج . (٢) الواو : تكملة من ر. ز. ل . ط . (٣) («ابن جبل)): ساقط من ل. (٤) (( رحمه الله)) : تكملة من ز. (٥) انظر خبر معاذ فى: مادة (غمض) من القائق (٧٧/٣)، وفيه: ((ومُقْمِضات بغين ساكنة)) والنهاية واللسان والتاج . ومادة ( تين ) من تهذيب اللغة (١٤ /٣٠٢) واللسان والتاج . (٦) فى ر، وعنها نقل المطبوع: ((أنه كان يقول)). (٧) جاء فى تهذيب اللغة (٣٠٢/١٤): ((ومعنى قول سالم بن عبد الله: تَبْتْتُم: أى أُوْقَعْتُم النظر فقلتم: إنَّه ينفق عليها من نصيبها )» وفى اللسان عنه: أُدْقَقْتُم، کالمذکور هنا . (٨) ((وقال أبو عبيد)»: ساقط من ل. (٩) فى أصل: ز ((فى حديث))، وعلى الهامش: «وأما قول)). (١١) فى ل: ((فقال له)) والقائل هشام . (١٠) ((ابن عبد الملك)): تكملة من ز . (١٢) انظر الخبر فى: مادة (كان) من الفائق (٢٤٩/٣) والنهاية والمغيث، واللسان والتاج. - مادة ( لقع ) من النهاية وتهذيب اللغة (٢٤٨/١) واللسان والتاج . - ٤٥٥ - وأما(١) قَوْلُه: (حَسَنُ) (٢) الكِدْنَةِ (٣): فَإنَّ الكِدْنَةَ اللَّحْمُ، يُقالُ مِنْهُ (٤): امرأةٌ ذاتُ كِدْنَةٍ . قالَ (٥): وأُخْبَرَنَى ((الأحْمَرُ))، عَن («أبى الجَرَّحِ)) قالَ: ((رَأيْتُ «ميَّةَ))، فَإذا امَرَأَةٌ ذاتُ كِدْنَةٍ، فَقُلْتُ: أَنْتٍ (٦) الَّتى كانَ (٢) يُشَبِّبُ بِكِ ((ذُو الرُّمَّةِ)) ؟ فَقالَت: إنَّهُ - وَاللَّهِ - كانَ خَيرًا مِنْكَ » . وَأمَّا قَولُه: لَقَعَنى الأحْولُ بِعَيْنِهِ: يَعْنى ((هِشَامًا))، يقولُ: أُصابَنى (٨) ما أصابنى منها . يُقالُ: لَقَعْتُ الرَّجُلَ بِالْبَعَرَةِ: إذا رَمَيْتَه بِها، ويُقالُ (٩): لَقَعْتُ الرَّجُلَ بِعَيْنِى: إذا أصَبْتَهُ بِعَيْنٍ (١٠) . (١) ((وأما)): ساقط من ز . (٢) ((حسن)) : تكملة من ز . (٣) فى الكاف: الضم والكسر، وما بعد قوله: ((إنه لحسن الكدنة)) إلى هنا: ساقط من ر . ل . (٤) ((منه)) : ساقط من ز. (٥) ((قال)»: ساقط من ز . (٦) فى ط: «أأنت)). (٧) ((كان)) : ساقط من ر. (٨) عبارة ل: ((أى أصابنى بها)). (٩) («يقال )»: ساقط من ل . (١٠) فى ر: ((بالعين)). - ٤٥٦ - حَديثُ عَبْدِ اللَّهِ بن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ (١) [ رَحِمَهَ اللَّهُ ) (٢) ١٠٢٧ - وَقال ((أبو عُبَيد)) فى حديثِ ((عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَر)) (٣) أنَّه كانَّ عِندَ «الحَجَّاجِ)) فَقالَ: مانَدِمِتُ عَلَى شَىءٍ نَدَمِى عَلى أَلَّ أكونَ قَتَلْتُ («ابنَ عُمَرَ)). فَقالَ ((عبْدُ اللَّهِ بنُ عَبدِ اللَّهِ)): أُمَا واللَّهِ لَو فَعَلْتَ ذَلِك لَكَوَّسَكَ اللَّهُ فى النَّارِ؛ رَأْسَكَ أُسْفَلَك))(٤). قالَ (٥): حَدَّثَنَاهُ ((مُعاذٌ))، عَن ((ابنِ عَوْفٍ))، قالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً يُحَدِّثُ ((محَمَّدَ ابن سِيرِينَ)» بِذَلِك فى حَديثٍ فِيه طولٌ (٦) . قَوْلُهُ: لَكَوَّسَكَ اللَّهُ: يَعْنِى: لَكَبَّكَ اللَّهُ عَلَى رَأْسِك (٢). يُقالُ: كَوِّسْتُهُ عَلَى رَأَسِهِ تَكْوِيسًا: إذا قَلَيْتَه، وقَد كاسَ هُو يَكُوسُ: إذا فعل (١) فى ل: ((بن عمر بن الخطاب». (٢) (( رحمه الله)): تكملة من ز . (٣) (« ابن عمر»: ساقط من ل . (٤) انظر الخبر فى: مادة (كوس) من الفائق (٢٨٥/٣) والنهاية ، ونسب فيها لسالم بن عبد الله بن عمر، وتهذيب اللغة ٣١١/١٠ وفى هامشه: ((أعلاك أسفلك)) واللسان والتاج . (٥) ((قال)): ساقط من ز، وزاد ناسخ ك - بين المتن والسند - عبارة هذا نصها: ((قال أبو عُبّيد : وقد يكون أحب إلى)) والعبارة بخط الناسخ ومداد الكتابة ، ولعلها من أبى عبيد على سبيل الدعاء على الحجاج . (٦) فى ز. ط: ((فى حديث طويل)) والمعنى واحد. (٧) «على رأسك )»: ساقط من ل. - ٤٥٧ - ذَلَك، قالَت ((عَمْرَةُ)) - أُخْتُ ((العَبَّاسِ بنِ مِرْدَاسٍِ)) وأُمُّها (الخَنْسِاءُ)) - تَرْثِى [٦٤٨] أخاها (١)، وتذكرُ أنَّه كانَ يُعَرْقِبُ الإبلَ حَتَّى تَرُكَبَ رُؤُوسَها، فَقالَتْ: ثَلاثٍ وَغَادَرْتَ أُخْرِى خَضِيبًا (٢) قظلّتْ تگُوسُ عَلی اُحْرُعِ يَعْنِى (٣) القَائمةَ الَّتِى عَرْقَبَ، وَهِىَ مُخَضِّبَةٌ بِالدَّمِ . (١) ((ترثى أخاها)): ساقط من ر. (٢) البيت من المتقارب، وهو لعمرة فى تهذيب اللغة (٣١٢/١٠) واللسان والتاج (كوس) و(كرع) ونسب فى اللسان (كرع) خطأ للخنساء ، وصوبه مصححه فى هامشه . (٣) فى ط: ((تعنى))، ونسخ الغريب وتهذيب اللغة: ((يعنى)). - ٤٥٨ - حَديث أبى سَلَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ [بن عوف] (١) رَحِمَهَ اللَّهُ ١٠٢٨- وَقال ((أبو عُيَيد)) فى حديثِ («أبى سلمةَ بنِ عَبدِ الرَّحْمنِ [بنِ عَوْفٍ))](١): ((كُنْتُ أُرَى الرُّؤْيَا أَعْرَى مِنْها غَيْرَ أَنِّى لاَ أُزَمِّلُ، فَلَقِيتُ (٢) (( أُبا قَتَادَةً )) (٣) فَذَكَّرْتُ ذَلِكِ لَّهُ)) (٤). قَولُه: أُعْرَى مِنِها (٥): هُو مِن العُرَوَاءِ، وَهِى (٦) الرِّعْدَةُ عِندَ الْحُمِى، يُقالُ مِنْهُ: قَدْ عُرِىَ الرِّجُلُ فَهُو مَعْرُوُّ: إِذا وَجَدَ ذَلِكِ، فَإذا تَشَاءَبَ عَلَيهَا فَهِى الثُّؤْيَاءُ ، فَإذا تَمَطَّى مِنْها (٧) فَهِى المُطَوَاءُ فَإِذا عَرِقَ بَعْدَ ذَلِك (٨) فَهِىَ الرُّحَضَاءُ (٩). ومِنه الْحَدِيثُ المَرْفُوعُ: «أَنَّ جَعَلَ يَمْسَحُ الرُّحَضاءَ عَن وَجْهِهِ فى مَرَضِهِ الذى ماتَ فيهِ (١٠) [ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّمَ -](١١) .. فإذا أصابَتْهُ الحُمَّى الشَّديدةُ قِيلَ: أصابَتُهُ البُرَحَاءُ. (١) «بن عوف)»: تكملة من ز . (٢) فى ز عند المقابلة: ((حتى لقيت)) . (٤) عبارة ر: ((فذكرت ذلك لأبى قتادة)». (٣) ((فلقيت أبا قتادة)»: ساقط من ل. وانظر الخبر فى : مادة ( عرو) من الفائق (٢ / ٤٢١) والنهاية والمغيث ، واللسان والتاج . (٥) ((قوله : أعرى منها)): ساقط من ر . ل . (٦) فى ر: ((هى)» من غير واو . (٧) ((منها)»: ساقط من ز. ل، وفى ر. ط: ((عنها)). (٨) ((بعد ذلك)) : ساقط من ط . (٩) فى تهذيب اللغة (عرو) ١٥٥/٣: («أبو عبيد عن الأصمعى: إذا أخذت المحمومَ قِرّاً ووجَدَ مَسّ الحُمِّى فتلك العُرَوَاءُ، وقَد عُرِى فَهُوَ مَعْرُوٌّ .. قال: وإن كانت نافِضًا قيل: نفضته فهو منفوض ، وإن عرق منها فَهِى الرُّحِضَاءُ)). (١٠) انظر الحديث فى: مادة (رحض) من الفائق (٤٨/٢) والنهاية واللسان والتاج. (١١) «صلى الله عليه وسلم)): تكملة من ز. - ٤٥٩- حَديثُ (١) عُمرَ بن عَبد العزيز بن مَرْوانَ (٢) ( رحمه اللَّهُ] (٣) ١٠٢٩ - وقال ((أبو عُبِيدٍ)) فى حَديثِ ((عُمَرَ بَنِ عَبدِ العَزيزِ)) أَنَّهُ سُئِلَ عَن السُّنّةِ فى قَصِّ الشَّارِبِ، فَقَالَ: ((أَن تَقُصَّهُ حَتَّى يَبْدُوَ الإِطارُ))(٤). قالَ: (٥) حَدَّثَنَاهُ ((مَرْوَانُ بنُ مُعاوِيةً))، عَن ((عَبدِ العزيز بنِ عُمر بنِ عَبدِ العَزيزِ))، عَن ((أبيدٍ))(٦). قَولُهُ: الإطار : يعنى (٢) الحَيْدَ الشَّخِصَ مَابَيْنَ مَقَّصَّ الشَّارِبِ وَطَرِفِ الشَّفَةِ (٨) المحيطِ بالفم، وكَذلِكَ كُلُّ شَىءٍ مُحِيطٍ بشىءٍ، فَهُو إطارٌ لهُ، قالَ (( بِشْرُ بنُ أبى خازِمٍ[ الأسدِىَ ))](٩) : وَحَلّ الخَىُّ حَىُّ بَنِى سُبْ أَى مُحْدِقِونَ بِهِمْ (١١))). قُرَاضِبَةٌ ونَحْنُ لَّهُم إِطارٌ (١٠) (١) فى ز: ((أحاديث)). (٢) ((ابن مروان)»: ساقط من ر. ز. (٣) ((رحمه الله)): تكملة من ز. ل. (٤) انظر الخبر فى: مادة (أطر) من الفائق (٤٨/١)، والنهاية والمغيث، وتهذيب اللغة (٨/١٤) واللسان والتاج . (٥) (( قال)» : ساقط من ز . (٧) فى م: ((وهو)). (٩) («الأسدى )»: تكملة من ل .. (٦) السند ساقط من م ، وأصل ط . (٨) «وطرف الشفة»: ساقط من ل . (١٠) البيت من الوافر، وهو لبشر فى ديوانه / ٧١ وتهذيب اللغة (٨/١٤) واللسان والتاج (قرضب، أطر) وبنو سُبّيع: حى من ذبيان . وقراضية - بضم القاف - بَلَدٌ حَلُوا بها . وفى معجم البلدان : قُراضية بياء مثناة من تحتها ، وأنشد البيت شاهدا عليه. (١١) زاد ناسخ ((ل)): «وقُراضية أرض)) وهى حاشية جاءت على هامش ز. ك. وبيت (« بشر» وما بعده من تفسير : ساقط من م . من قبيل التجريد. - ٤٦٠ : ٠