النص المفهرس
صفحات 241-260
: ((مِقْسَمٍ))، عَن ((ابنِ عَبّاسٍ )) . قالَ (١): وحَدَّثَنَاهُ ((غُنْدَرٌ))، عَن ((شُعْبَةً))، عَن ((الحَكْمِ))، عَن ((عَبدِاللهِ بنِ أبى الهُذيلِ))، عن ((ابنِ عَبَّاسٍ)) قَالَ: وثُرَى أَنَّ الْمحْفُوظُ هَذا. (٢). قولُه: ما أُصْمَيْتَ فَكُلْ (٣): الإِصْماءُ: أُنْ يَرمِيَهُ فَيَموتَ بَيْنَ يَدَيْهِ، ولَمْ (٤)يَغِبْ عَنْه [وكذلِكَ الإفْعاصُ] (٥) والإِنْماءُ: أَن يَغِيبَ عَنْهِ، فَيَمُوتَ، فَيَجِدَهُ ميِّتًا . يُقالُ (٩) مِنْهُ: قَد أَثْمَيتُ الرَّمِيَّةَ أَفِيهَا إِنماءٌ (٢)، فَإن (٨) أَرَدْتَ أَنْ تَجْعلَ الفِعْل (٥٧٥] للرِّيَّةِ نَفْسِهِا، قُلْتَ: قَد نَمَتْ تَنْمِى: أَىْ غَابَتْ (٩)، ثُمَّ ماتَتْ، ومنه قَوْلُ ((امرِئ القَيْسِ)) يصف رَجُلاً بجَودَةُ الرَّمْىِ: مالَهُ لا عُدَّ مِن نَفْرِهِ (١٠) فَهُو لا تَنْمِی رَمِیَّتُه قَولُه: لا عُدَّ مِن نَفَرِهِ: فَإِنَّهُ دعاءُ عَليهِ، وَهَوِ يَمْدَحُهُ، وَهذا كقَولِك للرَّجُل يَفْعلُ الشَّىءَ، أو يَتَكُلِّمُ بِالكَلامِ يُعْجِبُك مِنْهَ: ما لَّه قاتَلَهُ اللَّهُ! أُخْرَاهُ اللّهُ! فقالَ هَذا ، (١) ((قال)): ساقطة من ز. (٢) السند بطريقيه: ساقط من م، وأصل ط. (٣) ((قوله: ما أصميت فكل)): ساقط من م . (٤) فى ط عن م: ((لم)). (٥) ((وكذلك الإقعاص)): تكملة من هامش ك نقلا عن نسخة أخرى و. ز. ل، وقد ذکرت فى ز . ك فى آخر الخير . (٦) من هنا إلى آخر غريب الخبر : ساقط من م . (٧) (( أنميها إنماء )) : ساقط من ل . (٨) فى ط: ((فإذا)). (٩) ((قد مت تنمى أى غابت)): ساقط من ر ، وأراه من خطأ الناسخ . (١٠) البيت من مجزوء المديد، وهو لامرىء القيس، فى ديوانه / ١٢٥، وانظره فى ( فى) فى تهذيب اللغة (٥١٨/١٥) ، واللسان ، والتاج . - ٢٤١ - * وهُو يُرِيدُ غَيْرَ مَعْنَى الدُّعاءِ عَلَيهِ . وَهذا مِثِلُ الذى قَسَّرْتُ لَكَ فى الْحَدِيثِ الأوَّلِ مِن قَوله: خَطَأُ اللَّهُ نَوعَها (١) أَنَّهُ دُعاءً، وَهُو لا يُريدُ مَذْهَبَ الأنواءِ، إنَّما هُو عَلى مَجْرَى كَلامِهِمْ . وقولُه : لا تَنْمِى، يَقولُ (٢): لا تَغِيبُ عَنْهِ الرَّمِيَّةُ، تَموتُ مَكانَها (٣) ، والإقْعاصُ مثلُ الإِصْماء (٤) .. ٨٧٠- وقالَ ((أبو عُيَيدٍ)(٥) فى حَديثِ ((ابنِ عَبَّاسٍ)) حين ذكرَ ((إبراهيم)) [ عَليه السلام] وَإسْكانَهُ ((إسْمَاعِيلَ)) [- عليه السلام -] (٦) وأمَّهُ ((مَكَّةَ)) وَأَنَّ اللَّه [ - تباركَ وتعالى -](٧) فَجْرَ لَهُما «زَمْزْمَ))، قالَ: ((فَمَرَّتْ (٨) رُفْقَةً مِن ((جُرْهُمٍ))، فَرَأَوْاْ طائرًا واقِعًا عَلَى جَبَلٍ، فَقالُوا: إنَّ هَذَا (٩) الطائِرَ لَعائِفٌ عَلى ماءٍ))(١٠). قالَ (١١): حَدَّثناه ((ابنُ عُلَيَّةً))، عَن ((أَيُّوبَ))، عَمِّن حَدِّثَهُ، عَنِ ((سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ)، عن ((ابنِ عَباسٍ)) فى حَدِيثٍ طَويلٍ (١٢). (١) الحديث رقم ٨٧٠ من هذا الجزء ، قبل ذلك الخبر بأربعة أخبار. (٢) ((يقول)): ساقط من ر . ل. (٣) ما بعد بيت امرىء القيس إلى هنا: ساقط من م، وذكر فى موضعه: «يعنى قومه». (٤) « والإقعاص مثل الإصماء)»: ذكرت من قبل فى التفسير. (٥) «أبو عُبَيد)): ساقط من م . (٦) (عليه السلام): تكملة من ط عن م . (٧) ((تبارك و)»: تكملة من ر . ز . ل . (٨) فى ز: ((فمرت بهم)). (٩) ((هذا)»: ساقط من م. (١٠) انظر الخبر فى: مادة (عيف) فى النهاية، وتهذيب اللغة (٢٣١/٣)، واللسان، والتاج. (١١) ((قال)): ساقط من ز. (١٢) السند ساقط من م ، وأصل ط . - ٢٤٢ - قولُه: عائِفٌ عَلى ماءٍ (١)، كانَ ((أُبُو عُبَيْدَةَ)) يَقولُ فى العائف هاهُنا: هُو (٢) الذى يَتَرَدَّدُ عَلى الماءِ، ويَحُومُ (٣)، ولا يَعْضِى، قالَ (٤) ((أبو عُبَيدٍ)): ومنه قولُ ((أبى زُبَيدٍ )) وذَكرَ إِلاَ أُو خَيْلاً قَد أُزْحَفَتْ وَتَساقَطَتْ، فالطَّير تَحُومُ عَلَيها ، فَقالَ : كَأنَّ أُوْبَ مَسَاحِى القَوِمِ فَوْقَهُمُ طَيرٌ تَحومُ عَلَى جُونٍ مَزَاحِيفُ (٥) فَسَبَّهَ اخْتِلافَ المساحِى (٦) بِأَجْنحةِ الطَّيْر . والعائِف فى أشياءَ سِوَى (٥٧٦] هَذَا(٧)، مِنْها: الذى يَعِيفُ الطَّيرَ يَزْجُرُها، وَهِى العِيافَةُ ، وقَد عاف یَعِيفُ . والعائفُ أيضًا: الكارِهُ لِلشَّىءِ الْمُتَقَذِّرُ منهُ (٨)، ومنه الحَدِيثُ المرفوعُ: أَنَّ أُتِىَ بِضَبٍّ، فَلَمْ يَأْكُلْ، وقالَ (٩): ((أُعاقُهُ، لَيسَ مِن طَعامٍ قَومٍ))(١٠) . يُقالُ مِن هَذا: (١) ((قوله: عائف على ماء)): ساقط من م . (٢) عبارة ط عن م: «قال أبو عُبَيدة: العائف ... )) تهذيب وتجريد. (٣) فى ك: ((ولا يحوم))، وأراه من الناسخ. (٤) من هنا إلى آخر الخبر: ساقط من م. : : (٥) البيت من البسيط، ولأبى زبيد نسب فى تهذيب اللغة (٢٣١/٣) ، واللسان والتاج (عيف)، وانظره فى اللسان (زحف)، وفيه : قال ابن برى معلقا على البيت : والذى فى شعره : * کأنهن بأیدی القوم فی کبد ﴾ أقول : لعل البيت منفى من بيتين . (٦) فى تهذيب اللغة: ((فشبه اختلاف المساحى فوق رؤوس الحفارين ... » (٧) من هنا إلى آخر ما جاء فى تفسير الخبر : ساقط من ل . (٨) فى ط: ((له)) عن ز، وصححت فى ز عند المقابلة إلى ((منه)). (٩) فى ز: ((وقال: إننى ... )) (١٠) انظر الخبر فى : = - ٢٤٣ - يَعافُ [ عَيْفً](١) ومِنِ الأوَّلِ والثّانى: يَعِيفُ [عَيَفًا ]. ٨٧١- وقالَ ((أبو عُبيد))(٢) فى حديثِ (ابْنِ عَبّاس)) حينَ قِيلَ (لِعِكرِمِةً))، وَهُو مُحرِمٌ: قُمْ فَقَرِّدْ هَذا الْبَعِيرَ، فقالَ: إنَّى مُحْرِمٌ، فقالَ: قُمْ فَانْحَرْهُ، فَتَحَرَه ، فقالَ (٣) ((ابنُ عَبّاس)): كَمْ تُراكَ الآن قَتَلْتَ مِن قُرادٍ، ومِن حَلَمَةٍ ، وَمِن حَمْنانَةٍ ؟(٤) . قالَ: حَدَّثَنَاهُ ((هُشَيمٌ))، قالَ: أُخْبَرَنَا ((يَحْيِى بِنُ سَعيدٍ))، عَن ((عِكْرِمَةَ))، عَن ((ابنِ عَبَّاسٍ))(٥) . قالَ ((الأصمعِىُّ)): يُقالُ لِلقُرادِ أُصْغِرَ ما يَكونُ لِلواحدَةِ (٦): قَمْقَامَةٌ، فَإِذَا كَبِرَتْ فَهِى حَمْنانةٌ، فَإِذَا عَظْمَتْ فَهِىَ حَلَمَةً، وجمعُ هَذا كُلّهِ قَمْقَامٌ، وحَمْنانٌ ، وحَلَمٌ (٧) . والذى يُرادُ مِن هَذا الحديثِ (٨) أنَّ ((ابنَ عبَّاسٍ)) لم يَرَ بتَقْرِيدِ المُحرِمِ البَعِيرَ (٩) بَأْسًاً . = - خ : كتاب الأطعمة، باب ما كان النبى - صلى الله عليه وسلم- لا يأكل حتى يسمىَّ لَّه، فيعلم ما هو (٢٠٠/٦)، وباب الشواء (٢٠١/٦). - جه : كتاب الصيد، باب الضب ، الحديث ٣٢٤١ ج٢ / ١٠٧٩. : - حم : مسند ابن عباس ٣٣٢/١ - ٣٤٥ ٠ مادة (عيف ) من الفائق (٤٢/٣)، والنهاية، وتهذيب اللغة (٢٣٢/٣) ، واللسان والتاج . (٢) ((أبو عُبيد)): ساقط من م . (١) ((عيفا)»: تكملة من ز . (٣) فى ط عن م: ((قال))، وفى ر. ز. ل: ((فقال له)). (٤) انظر الخبر فى: مادة (قرد) من الفائق (٣ / ١٨٣)، والنهاية واللسان والتاج. (٥) السند ساقط من م ، وأصل ط . (٦) ((للواحدة)): ساقط من ط عن م . (٧) ما بعد ((حَلمة)» إلى هنا : ساقط من م . (٨) ((الحديث)): ساقط من م. (٩) فى ط عن م: ((المحرم للبعير))، والمعنى متقارب. - ٢٤٤ - قالَ ((أبو عُبَيدٍ)) (١): التَّقْرِيدُ: أَن يَنْزِعَ مِنْهُ القِرْدَانَ باليدِ أُو بالطّينِ (٢) . ٨٧٢ - وقالَ ((أبو عُبَيدٍ))(٣) فى حَدِيثِ ((ابن عبّاسٍ)) حِينَ قِيلَ لَهُ: (( أُأُقرأُ (٤) القُرآنَ فى ثَلاثٍ))؟ فقالَ: لأَنْ أُقرأ ((البقرةَ)) فى ليلَةٍ فَأَدِيَّها أُحَبُّ إِلَىَّ مِن أن أُقْرَأُ كَما تَقُولُ : هَذْرَمَةٌ))(٥) . قالَ: حَدَّثَنِيه ((حَجَّاجٌ ))، عَن ((حَمَّادِ بنِ سَلْمَةً))، عَن (( أبی جَمْرةً ))(٦) ، عن « ابن عبّاسٍ)) (٧). ا. قولُه: هَذْرَمَةٌ: يَعنى السُّرْعةَ فى القراءةِ، وكذلك فى الكَلامِ (٨)، قالَ ((أبو النَّجم)) يَذُمُّ رَجُلاً: * وكانَ فى المجْلس جَمَّ الهَذْرَمَة * * ليثًا عَلى الدُّاحِيَّةِ المُكْثَّمَهُ ﴾ (٩) ٨٧٣- وقالَ ((أبو عبيدٍ)) فى حديث ((ابن عَبَّاسٍ)) أَنَّه سُئِلَ عن الطّيبِ عند (١) ((قال أبو عبيد)): ساقط من م. (٢) فى ر. ز. ل: ((بالطين أو باليد)) ولا فرق فى المعنى. (٣) ((أبو عُبيد)): ساقط من م .. (٤) فى ط: ((اقرإٍ)) على الأمر. (٥) انظر الخبرَ فى: مادة (هَذْرم) من الفائق (٩٨/٤)، والنهاية واللسان والتاج. (٦) فى هامش ك: ((أبو جمرة : نصر بن عمران الضُّعی)» (٧) السند ساقط من م : وأصل ط . (٨) فى م سقط يعدل خمسة الأخبار الآتية لابن عباس- رضى الله عنهما -: (٩) البيتان من الرَّجز لأبى النجم، كما فى الفائق (٩٨/٤)، وتهذيب اللغة (٥٣١/٦)، واللسان والتاج (هذرم) . - ٢٤٥ الإِحْرامِ، فَقالَ: أُمَّا أُنَا فَأُسَفْسِغُهُ فِى رَأْسِى، ثُمَّ أُحِبُّ بَقَاءَهُ))(١) قالَ: حَدِّثَنَاهُ ((هُشَيمٌ))، قالَ: أُخْيَرَنَا ((عُيَيْنَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمن))، عَن ((أُبِيهِ)) ، عن «ابن عباسٍ )) . قالَ ((أبو زيدٍ)) و ((الأصمعىُّ)): السَّفْسَفَةُ (٢): هِى التَّرْوِيَةُ. يُقالُ: سَفْسَفْتُ الطَّعامَ: إذا رَوَيْتَهُ دَسَمًا، وفَرَّقْتَه فيه ، وَبَعضُهم يَرْوِه: أُصَعْصِعُه (٣) فى رَأَسِى: يَذْهَبُ بِهِ إلى تَفْرِيقِه فى رَأْسِهِ، وهَذا يَجوزُ أيضًا. وَلَكنّ المحفوظَ عِندَنَا هُو الأولُ ، وَهُو وَجَهُ الكَلامِ [٥٧٧]. ٨٧٤- وقالَ ((أبو عُبَيْدٍ)) فى حَديثِ (أبن عَبَاسٍ»: ((ما كانَ اللَّهُ (٤) لِيُنْفِرَ (٥). عَن قاتِل المُؤْمِنِ))(٦) . قالَ (٧): حدِّثْناهُ (الأنصارِىُّ))، عَنِ ((مُحَمّدِ بنِ عَمْروٍ))، عَن ((أَبِى سَلْمةً)) ، عَن ((ابنِ عَبَّاسٍ)) . (١) انظر الخبر فى: مادة (سغسغ) من الفائق (١٨١/٢)، والنهاية واللسان والتاج. (٢) فى ل: «فى السغسغة)). (٣) أنظر النهاية (٢ / ٢٨٨)، وفيه: «والسين والصاد يتعاقبان مع الغين والخاء والقاف والطاء عن الحربى)). (٤) « ما كان الله)): ساقط من ر. (٥) فى ط: ((لينقز)): بالزاء المعجمة، وفى بقية النسخ ر. ز. ل. م: بالراء المهملة ، وهو الصواب . (٦) انظر الخبر فى: مادة (نقر) من تهذيب اللغة (٩٧/٩)، نقلا عن غريب حديث أبى عبيد ، برواية ابن هاجك ، من شيوخ الأزهرى ، والصحاح واللسان والتاج . وجاء برواية ((لينقز)» بالزاء المعجمة فى المطبوع، والفائق (٢١/٤)، والنهاية واللسان (نقز)، وهو بالراء المهملة فى نسخ غريب حديث أبى عبيد . (٧) ((قال)»: ساقط من ز . - ٢٤٦ قالَ ((الأمَوِىُّ)) أو غَيْرُهُ (١): قَوْله: يُنْفِرُ: يَعنى يُفْلِعُ، وأُنْشِدَنَا: * ومَا أُنَا عَن أُعْداءٍ قَومِى بِمُنْفِرِ ﴾ (٢) قَالَ: وسألْتُ ((أبَا عَمْرٍ)) فَلَمْ يَعْرِفُهُ . ٨٧٥- وقال ((أبو عُبَيد)) فى حَديثِ ((ابن عبّاسٍ)): ((إذا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبَعْتَ بِنَقَدٍ ، فَلا بَأسَ بِهِ، وَإذا استَقَمتَ بِنَقْدٍ، فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ ، فَلا خَيرَ فيه)» (٣) . هَكَذا يُحَدَّثُهُ (٤) ((ابنُ عُبَيْنَةً))، عَن ((عَمْرٍوٍ))، عَن ((عَطاءٍ))، عَن ((ابنِ عَبَاسٍ» . قولُه: استَقَمْتَ (٥): يَعنى قَوَّمْتَ، وهَذا كَلَامُ أُهْلِ ((مَكَّةَ)) يَقُولُون: استَقَمْتُ المتاعَ، يُريدونَ: قَوَّمْتُهُ، ومَعنى (٦) الحديثِ: أَن يَدْفَعَ الرَّجُلُ إلى الرَّجلِ القُّوبَ، فَيُقَوِّمُهُ ثَلاثِينَ (٧) ثُمَّ يَقولُ (٨): بِعْهُ بِها، فَمَا زِدْتَ عَلَيها، فَلَك، (١) فى ط: ((وغيره)) .. (٢) اللسان (نقر)، ونسبه إلى ذؤيب بن زنيم الطهوى، وأنشده بتمامه، وصدره فيه - كالصحاح - : * لعمرى ما وَنَّيْتُ فى وُدِّطَىِّءٍ ﴾. وعجزه فى التهذيب (٩٧/٩)، وإصلاح المنطق / ٢٣٢ و٤٣٢ من غير عزو . (٣) انظر الخبر فى: مادة (قوم) من الفائق ٣ / ٢٣٥، والنهاية، وتهذيب اللغة (٩ / ٣٦١)، واللسان والتاج، ورواية هذه المصادر والنسخ ر. ز- ل: ((فلا خير فيه))، وانفردت نسخة ك برواية: ((فلا خير فيها». (٤) فى ل: ((يحدث)) (٥) فى ط: ((إذا استقمت)). (٧) فى ز: ((بثلاثين))، والمثبت من ر. ك. ل . (٦) فى ط: ((فمعنى)) (٨) فى ر: ((يقول لَّهُ)). - ٢٤٧ فَإنْ باعَهُ بِأكثَرَ مِن ثلاثينَ بِالنَّقْدِ ، فَهُو جائزٌ ، ويَأْخُذُ مَا زَادَ عَلى الثَّلاثِينَ، وَإن باعَه بالنَّسِيئَةِ بِأكثَرَ مِمَّا يَبِيعُهُ(١) بالنَّقْدِ، فالبيعُ مَرْدُودٌ لا يَجُوزُ . وقَد كانَ ((هُشَيمٌ)) يُحدِّثُهُ بِقَريبٍ مِن هَذا التَّفْسِيرِ، إلاَّ أنَّهُ كانَ يُحدِّثُهُ بِغَيرِ لَفْظِ ((سُفيانَ بِنِ عُبَيْنَةً)). قالَ (٢): حَدَّثَنَا (٣) ((هُشَيمٌ)) قالَ: أُخْبِرَنَا ((عَمْرُو بنُ دِينارٍ))، عَنِ ((عَطاءٍ)) ، عَن ((ابنٍ عَبَّاسٍ)) . أنَّه كانَ لا يَرَى بَأْسًا أن يَدْفَعَ الرَّجلُ إلى الرَّجُلِ الثَّوْبَ، فَيَقُولَ: بِعُهُ بِكذا وكذا ، فَمَا زِدْتَ (٤) فَهُولَك. قالَ ((أبو عبيدٍ)): وَهذا عِندَ مَن يَقولُ بالرِّأىِ لا يَجُوزُ؛ لأنَّه عندَهُ إِجارَةٌ مَجْهولَةٌ ، يقولُ (٥): لا أُدْرِى كَمْ يَزِيدُ عَلى ذاك، وهَذا عِندنا معْلُومٌ جائزٌ؛ لأنَّهُ إذا وَقَّتَ لَه وَقْتًا ، فَما كانَ وراء ذلك من قَليلٍ أو كَثِيرٍ ، فَالوَقْتُ يَأْتِى عَلَيهِ . وقد رُوِى عَن ((أبى هُرَيرَةً)) ما هُو أُرْخَصُ مِن هَذا، أَنَّهُ أَكْرَى نَفْسَهُ مِن (( بِنْتِ غَزْوانَ))(٦) بَطَعامِهِ، وعُقْبَةٍ يَرْكَبها. فَهِذَا تَوْقِيتُ أيضًا . ٨٧٦- وقال ((أبو عُبَيد)) فى حديثِ ((ابْنِ عَبَّاسٍ)) أنَّهُ سُئِلَ: « أَىُّ الأعمالِ أَفْضَلُ؟، فقال: [٥٧٨] أُحْمَزُهَا))(٧). (١) فى ر: ((باعه)). (٢) ((قال)»: ساقط من ر. ز . (٣) فى ط: ((حدثناه)). (٤) فى ر: ((زاد))، وفى ك: («ازددت)). (٥) فى ز: ((فيقول)). (٦) فى لى: ((امرأة)» فى موضع: ((بنت غزوان)) وهى «برة بنت غزوان)). الإصابة (٢٠٦/٧) . (٧) انظر الخبرَ فى : مادة (حَمزَ) من الفائق (٣١٩/١)، والنهاية، وتهذيب اللغة (٣٧٩/٤)، واللسان والتاج . - ٢٤٨ - يُروَى هَذا عن ((ابن جُرَيْجٍ))، عَمَّن يُحَدِّثُه عن ((ابن عباسٍ))(١). قولُه: أحْمزُها: يعنى أُمْتَنَها وأُقْواهَا، يقالُ: رَجَلٌ حَمِيزُ الفُؤَادِ، وحامِزٌ ، قالَ («الشَّمَّاخُ)) فى رَجُلٍباع قَوْسًا مِن رَجُلٍ (٢): وفى القَلْبِ حُزَّازٌ مِن الَّوْمِ حامِزُ (٣) فَلَمَّا شَرَاهَا فاضَتِ العَيْنُ عَبْرَةٌ [ يُرْوى] (٤) حَزََّزٌ وحُزَّازٌ - بفتح الحاءِ وضَمَّها(٥) - والحَزَّأزُ: ما (٦) حَزَّ فى القَلْبِ(١٧ . ٨٧٧- وقال ((أبو عُبَيْدٍ))(٨)فى حَدِيث ((ابن عَبَّاسٍ)) فى رَجُلٍ لَّهُ أُرْبَعُ نِسْوَةٍ ، فَطَلَّق إحْدَاهُنَّ، ولَمْ (٩) يَدْرِ أَيْتَهُنَّ طَلَّقَ، فقالَ: «يَنالُّهُنَّ مِنِ الطَّلاقِ ما ينالهُنَّ مِن الِمِيراثِ)) (١٠). قالَ: حَدَّثَنَاهُ (( هُشَيمٌ))، قالَ: أُخْبَرَنَا (أَبُو بِشْرٍ))، عَن ((عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ)) ، عَن ((جابرٍ بِنِ زَيدٍ ))، عن (( ابنِ عَبَّاسٍ)» . قَولُه: يَنالُهُنَّ مِن الطَّلاقِ ما يَنالُهُنَّ مِن الميراثِ (١١): يَقولُ: لَوماتَ الرَّجُلُ، (١) السند ساقط من م، وأصل ط . (٢) ما بعد ((الشماخ)) إلى هنا: ساقط من ر . ل. م . (٣) البيت من الطويل ، من قصيدة للشماخ، ورواية الديوان/ ١٩٠ : * وفى الصَّدْرِ حُزَازٌ مِن الوَجْدِ حامزٌ * وبرواية الغريب جاء فى تهذيب اللغة، وفى اللسان والتاج ( حزز. حمز) بأكثر من رواية . (٤) «يروى» : تكملة من ز . (٥) (( بفتح الحاء وضمها)»: ساقط من ل . (٦) فى ل: ((هو ما)). (٧) ما بعد « وحامز» إلى هنا : ساقط من م . (٨) (( أبو عُبید» : ساقط من م . (٩) فى ط: ((فلم)). (١٠) انظر الخَبرَ فى: مادة (نيل) من النهاية واللسان. (١١) السند وما بعده : ساقط من م . - ٢٤٩ - وقَدْ طَلَّقَ وَاحِدَةٌ (١) لا يُدْرَى أَيْتَهُنَّ هِىَ (٢)، فَإِنَّ الِمِيراثَ يَكونُ بَيْتَهُنَّ جميعًا لا يَسْقُطُ (٣) مِنْهُنَّ واحدَةٌ حَتَّى تُعرَفَ بِعِيْنِها، فَكَذَلِك إذا طُلَّقها، وَلَم يَمُتْ ، ولاً يَعْلَمُ (٤) أَيُّتَهُنَّ هِىَ، فَإِنَّهُ يعتَزِلُهُنَّ جَمِيعًا إذا كان الطَّلاقُ ثَلاثًا ، يَقُولُ: فَكَمَا (٥) أُوَرَّتُهُنَّ جَمِيعًا آمُرُهُ بأعتِزِالهِنَّ جميعًا . ٨٧٨ - وقالَ ((أبو عُيَيدٍ)) (٦) فى حديثِ ((ابن عَبّاسٍ)) أنَّهُ سُئِلَ عَن المسْتَحاضَة ، فَقالَ : (( ذاك (٧) العاذِلُ يَغْذُو(٨)، لِتَسْتَغْفِرْ بِقَوْبٍ، وَلَتُصَلِّ))(٩) . قالَ: حَدَّثَنَاهُ ((حَجَّاجٌ))، عَن ((حَمّادِ بِنِ سَلَمَةً))، عَن ((عَمَّارِ بنِ أبِى عَمَّارٍ)) ، عَن («ابنِ عَبَّاسٍ))(١٠) . قوله : العاذِلُ (١١) هُو (١٢) اسمُ العِرْقِ الذى(١٣) يَخْرُجُ (١٤) مِنْهُ دَمُ الاسْتِحاضَة، وقوله: يَغْذُو: يعنى يَسيلُ، يُقالُ: غَذَ العِرْقُ وغَيرُهُ (١٥) يَغْدُو (١٦)، وَمنه قِيلَ : غَذَّى البعيرُ بَيَوْلِهِ يُغَذِّى: إذا رَمَى بِهِ مُتَقَطّعًا . (١) فى ط عن م: («واحدة منهن)). (٣) ((لا تسقط)): وهو جائز. (٥) فى ك: (( كما ». (٧) فى ط : « ذلك ». (٢) «هى»: ساقط من ل . (٤) فى م: (( ولم يعلم» . (٦) (( أبو عُبَيدٍ)): ساقط من م . (٨) ((يغذو )» : ساقط من ل . (٩) انظر خبر المستحاضة فى: مادة (ثَفَر) فى الفائق (١٦٨/١)، والنهاية، ومادة (عذل) من الفائق (٤٠٧/٢)، والنهاية، وتهذيب اللغة (٣١٩/٢)، واللسان والتاج . (١١) فى ر. م: ((العاذل يغذو)). (١٠) السند ساقط من م ، وأصل ط . (١٢) فى ط: ((وهو)). (١٣) « الذى »: ساقط من م . (١٤) فى ل: «يسيل)). (١٥) « وغيره)): ساقط من م . (١٦) ما بعد ((يغذو)) إلى آخر تفسير الخبر: ساقط من م . - ٢٥٠ - وفى حَدِيثٍ آخرَ عَن ((ابن عَبّاسٍ)): ((أَنَّ(١) عِرْقٌ عانِدٌ، أُو رَكْضَةٌ مِن الشَّيْطانِ))(٢) . قالَ (٣): حَدَّثَنِيهِ ((أَبُو النَّضْرِ))، عَن ((شُعْبَةً))، عَن ((عَمّارٍ) مَولى ((بَنى هاشِيرٍ)) (٤)، عَن (( ابنِ عَبَّاسٍ)). قَولُه : عانِدٌ: يَعنى الذى قَدِ عَنَدَ وبَغَى، كِالإنْسانِ يُعانِدُ عَنِ القَصْدِ، يَقولُ : فَهذا العِرِقُ فِى كَثْرَةِ ما (٥) يُخرِجُ مِن الدِّمِ بِمَنْزِلَتِهِ، قالَ ((الرّعى)) [٥٧٩]: ونَحْنُ تَرَكْنا بِالفُعالِىِّ طَعْنَةً لَها عانِدٌ فَوقَ الذِّراعَينِ مُسْبِلُ (٦) يَعْنى شِدَّةَ (٧) خُروجِ الدِّمِ مِن الطَّعْنَةِ(٨). وقَولُه : ركْضَةٌ مِنِ الشَّيْطانِ: يَعنى الدَّفْعَةَ، وأُصْلُ الرِّكْضِ الدِّفْعُ ، وَمَنْه قيلَ لِلرِّجُلِ: هُو يَرَكُضُ الدُّبَّةَ، إنَّما هُوَ تَحْرِيكُهُ إِيَّاها، وقالَ اللَّهُ - تبَاركَ وتَعالى -: (٩) ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذا مُعتَسَلٌ فَرِدٌ وشَرَابٌ ﴾ (١٠) ٨٧٩- وقالَ ((أبو عُبَيدٍ))(١١) فى حديثِ ((ابنِ عَبَّاسٍ)) أنَّه دَخْلَ ((مكَّةٌ (١) فى ز: ((أنه قال)). (٢) انظر الخبر فى: مادة (عذل) من الفائق (٤٠٧/٢)، والنهاية (عند. ركض). (٣) ((قال)»: ساقط من ز . ؟ (٤) « مولى بنى هاشم »: ساقط من ل . (٥) فى ر: ((لا))، خطأ من الناسخ . (٦) البيت من الطويل، وله نسب فى اللسان (عند)، ورواية ط: ((ضربة)) فى موضع: («طعنة )) . (٧) فى ر: ((شبه))، تحريف . (٨) ما بعد قوله: «كالإنسان يعاند)» إلى هنا: ساقط من ل. (٩) فى ز: ((عز وجل)). (١٠) سورة ص آية ٤٢ . (١١) ((أبو عُيَيدٍ)): ساقط من م. - ٢٥١ - رِجْلٌ مِن جَرَادٍ، فَجعلَ غِلمانُ ((مَكَّةٌ)) يأخُذُونَ مِنْهُ، فَقال ((ابنُ عَبّاسٍ)): ((أما إِنَّهُمْ لَو عَلِمُوا لَمْ يَأْخُذُوهُ))(١) . قالَ (٢): حَدَّثَنَاه ((هُشَيْمٌ))، قالَ: أُخْبَرَنَا ((أبو بِشْرٍ))، عَن ((يوسُفَ بنِ ماهَكَ ))، عَنِ ((أبن عَبَّاسٍ)). قولُه: رِجْلٌ مِن جَرَادٍ : الرِّجْلُ: الجماعَةُ الكَثيرَةُ مِن الْجَرَادِ خَاصَّةٌ ، وهَذا جَمْعٌ عَلَى غَيرِ لَفظِ الواحدِ، ومثلُه (٣) فى كَلامِهِمْ كَثِيرٌ، وَهو كَقَولِهِمْ لِجَمَاعَةِ النَّعامِ: خِيطٌ ، ولِجَمَاعَةِ الظّباءِ: إجْلٌ، وَلِجماعَةِ الْبَقَرِ: صُوّارٌ، ولِلْحَميرِ: عَانَةٌ، وقالَ (٤) ((أبو النَّجم)) يَصفُ الْحُمُرَ فى عَدْوِها (٥) ، وتَطايُرِ الحَصى عَن حَوافِرِها، [ فَقَالَ ] (٦ * كَأنَّما المَعزَاءُ مِن نِضَالِها * * رِجِلُ جَرَادٍ عَنْ خُذَّلِها (٧) * والذى يُرادُ مِن هَذا (٨) الحَديثِ أنَّ كَرِهَ قَتْلَ الجَرادِ فِى الْحَرَمِ ، وَذَلِك (٩) لأنَّهُ كانَ عِنْدَهُ مِنِ صَيْدِ البَرِّ ، وقالَ اللّهُ - تَبارك وتَعالى -: ﴿وحُرِّمَ عَلِيكُمْ صَيْدُ البَرِّما دُمْتُمْ حُرُمًا ﴾ (١٠) . (١) انظر الخبر فى: مادة (رجل) من الفائق (٤٧/٢)، والنهاية، واللسان والتاج. (٢) ((قال)): ساقط من ز . (٤) فى ط: ((قال)). (٣) فى ر. ز: «وهذا)). (٥) ((فى عدوها)): ساقط من ط . (٦) ((فقال)): تكملة من ر. ز . ل . (٧) الرجز لأبى النجم فى مادة (رجل) فى الفائق ٤٧/٢، واللسان والتاج. (٨) ((هذا)): ساقط من ز . (١٠) سورة المائدة آية ٩٦ . (٩) «وذلك)) : ساقط من ط عن م . - ٢٥٢ - ٨٨٠- وقالَ ((أبو عُبَيْدٍ)(١) فى حَديثِ ((ابن عَبَّاسٍ)) وَذَكَرَ ((عَبدَ الملِك بنِ مَرْوانَ)) فقالَ: ((إنَّ ((ابنَ أبِى العاصِ)) مشَى القُدَمِيَّةٌ، وَإِنَّ((ابنَ الزُبَيْرِ)) لَوَى ذَنَبَهُ)) (٢). قالَ (٣) (أبو عَمْرو)): قَولُهُ(٤): القُدَمِيَّةَ: يَعْنَى التَّبَخْتُرَ. قالَ (٥) ((أبو عُبَيد)): وَإنَّما (٦) هذا مَثَلُ، وَلَمْ (٧) يُرِدِ المَشْىَ بَعَيْنِه، ولكنَّهُ (٣) أراد أنَّهُ ركِبَ مَعَالِىَ الأُمورِ، وسَعَى فيها، وعَمِلَ بها، وأنَّ الآخَرَ لَوَى ذَنَبَهُ، فَأرادَ أنَّهُ(٨) لَمْ يَبرُزْ لِلمَعْرُوفِ، ويُبدِى لَّه صَفْحَتَه، ولكنَّه(٩) راغَ عَن ذَلِك، وتَنَحِّى . ٨٨١- وقالٌ ((أبو عُيَيد))(١٠) فى حَديثِ ((ابنِ عَبَّاسٍ)) حين قالَ ((لأِبِى هُرَيْرَةً)) وسُئل [٥٨٠] عَن امرأةٍ غَيرٍ مَدْغُولٍ بِها طُلِّقَت ثَلاثًا، فَقالَ(١١): ((لا تَحِلُّ لَهُ حَتى تَنكِحَ زَوجًا غَيْرَهُ، فقالَ ((أَبْنُ عَبَّاسٍ)): طَبَّقْتَ))(١٢) . قَولُه: طَبَّقْت: أُصلُه إصابةُ المفصِلِ؛ ولهذا قِيلَ لِأعْضاءِ الشّاةِ طَوابِقُ ، (١) (« أبو عبيد)»: ساقط من م . (٢) انظر الخبر فى: مادة (حور) من الفائق ١/ ٣٣٥، ومادة (قدم) من النهاية ، وفيه : ((وفى رواية اليَقْدُميَّة)). (٣) (( قال)»: ساقط من ز . (٤) «قوله)»: ساقط من ل . (٥) فى ط: («وقال)). (٧) عبارة ر. ز: ((وإنما أراد)). (٦) فى ط: ((إنما)). (٨) زاد فى ل: «راغ)). (٩) فى ز: ((لكن)). (١٠) ((أبو عُبيد)): ساقط من م. (١١) فى ل: ((فقال له)). (١٢) انظر الخبر فى: مادة (طبق) من الفائق (٢ / ٣٥٥)، والنهاية، وتهذيب اللغة (٨/٩)، واللسان والتاج. - ٢٥٣ - وواحدُها(١) طَابَقٌ، فَإِذا فَصَّلَها الرِّجُلُ، فَلَمْ يُخْطِئِ الْمفَاصِلَ قِيلَ: قَدْ طَبِّقّ، قالَ الشّاعِرُ يَصِفُ السَّيْفَ (٢): * يُصَمِّمُ أُحْيَانًا وَحينًا يُطْبِّقُ (٣) * يَعنى (٤) يُصَمِّم فى العَظِمِ، و(٥) يُطبَّقُ: أى (٦) يُصيبُ المَفْصِلَ، وَإِنَّما (٧) أرادَ ((ابْنُ عَبَاسٍ)) أنَّكَ أُصَبْتَ وَجَهَ الفُنْيَا، كَمَّا أُصَابَ الذى لَم يُخْطِئِ المَفْصِلَ وطبّقَ. ٨٨٢- وقالَ («أبو عُبيدٍ ))(٨) فى حديثِ (ابْنِ عِبَاسٍ)) حينَ ذَكرَ («آدَم)) [ - عليه السلام - ](٩) ودُخولَه الْجَنَّةَ فى آخرِ سَاعَةٍ مِنِ النَّهارِ، قالَ: فَللَّهِ ما غابَتِ الشَّمسُ حَتَّى أُخْرِجَ منْها))(١٠) . قالَ (١١): حَدَّثَنِهِ ((يَزِيدُ)). وَأُسْتَدَهُ إلى ((ابْنِ عَبَّاسٍ))(١٢). قولُه: فَلَلَّهِ: يُرِيدُ فَوَاللَّهِ، وَالعَرَب تَقُولُ (١٣): لَّه لَقَدْ كَانَ كَذا وكذا، تُرِيدُ:(١٤) (١) فى ر. ز. ل. م: «واحدها)). (٢) ((يصف السيف)»: ساقط من ر. (٣) هكذا شطر البيت ، وهو من الطويل، غير منسوب فى الصحاح (صمم، طبق )، وتهذيب اللغة (طبق) ٨/٩، واللسان (صمم، طبق)، ولم أقف له على تتمة أوقائل ، وعن الغريب نقله الزمخشرى فى الفائق ٣٥٥/٢ وروايته : * يطبّق أحْيانًا وحينا يُصَمِّمُ ﴾ (٤) فى ز. ط: (قوله)) .. (٥) فى ز: ((أو)) (٧) فى ط: ((فإنما )). (٦) ((أى)): ساقط من ر. (٩) ((عليه السلام)»: تكملة من ط . (٨) ((أبو عُبيد)): ساقط من م. (١٠) لم أقف على الخبر فيما رجعت إليه من كتب غريب ولغة. (١١) « قال» : ساقط من ز. (١٣) فى ط : «تقول هذا تقول». (١٢) السند ساقط من م ، وأصل ط . (١٤) فى ط بريد)» وما أثبت أدق . - ٢٥٤ - واللَّه، أنشدَنا (١) ((الكسائىُّ)): لَهِنَّكِ مِن عِبْسِيَّةٍ لَوَسِيمَةٌ على هَنَواتٍ كاذبٍ مَن يَقولُها (٢) وقولُه: لَهِنَّكِ: يُريد واللَّهِ إِنَّكِ لَوَسِيمَةٌ (٣)، فأسْقَطَ الواو مِن واللَّهِ، وَأُسْقَطَ إحدى اللأَّمَيْنِ مِن لَّلَّه، كما قالَ الآخرُ : (٤) * لاهِ بنُ عَمِّكِ وَالنَّى تَعْدو * أراد لِلَّه ابنُ عَمِّك (٥) . ٨٨٣- وقالَ ((أبو عُيَيدٍ)) (٦) فى حديث ((ابنٍ عَبَّاسٍ)): أُمِرْنَا أن تَبنىَ المساجدَ جُمًّا، والمدائنَ شُرَقًا))(٧). قَولُه: جُمَّا (٨): الجُمُّ: التى لا شُرَفَ لَها (٩)، وَأَصْلُ هَذا فى الغَنَمِ، يُقَالُ: شَاةٌ جَمَّاءُ : إذا لَم تَكُنْ ذاتَ قَرْنٍ . (١) فى ر. ز: ((وأنشدنا)). (٢) البيت فى تهذيب اللغة (٤٢٣/٦)، واللسان والتاج ( أله ) ، غير منسوب. (٣) ((لوسيمة)): ساقط من ل . (٤) هكذا جاء شطر البيت - وهو من الحامل - غير منسوب فى اللسان ( أ له ). (٥) ما بعد قوله: ((يريد فوالله)) إلى هنا: ساقط من م. (٦) («أبو عُبيد)): ساقط من م . (٧) انظر الخبر فى : - تفسير الحديث رقم: ٩٠٢ من هذا الجزء ، وفيه: ((تبنى المدائن شرفا والمساجد جُمًّا)) قال أبو عبيد: سمعت خلف بن خليفة يحدثه عن شيخ له قد سماه ، عن ابن عباس . - ومادة ( جم ) من الفائق (١ / ٢٣٤)، والنهاية، وتهذيب اللغة (٥١٩/١٠) واللسان والتاج . (٨) «قولُه: جما)) : ساقط من م. (٩) ما بعد («لها)) إلى آخر تفسير الخبر : ساقط من م . - ٢٥٥ - ومنه الحَدِيثُ فى يومِ القِيامَةِ (١): ((أَنَّهُ يُقْتَصُّ لِلْجَمَاءِ مِن ذاتِ القَرْنِ)) (٢). ومِن هَذا قِيلَ لِلرجُلِ الذى لا رُمْحَ مَعَه فى الْحَرْبِ: أُجَمُّ، وجَمْعُه جُمِّ، قالَ (٣) ((الأعْشَى)): مَتّى تَدْعُهُمْ لِقِرَاعِ الْكُمَا ةٍ تَأْتِكَ خَيْلٌ لَهُمْ غَيْرُ جُمُّ (٤) وكذلك البناءُ إذا لَم يَكُنْ لَهُ شُرَفٌ، فَهُو أُجُمُّ، وجمعُه جُمُّ (٥٨١]. ٨٨٤- وقالَ ((أبو عبَيْدٍ))(٥) فى حديث ((ابنِ عَبَّاسٍ )): أَنَّ كانَ لا يَرَى بَأُسًّا أَنْ يُضَحَّى بِالصَّمْعَاءِ »(١) .. قالَ (٧): حَدَّثَنَاهُ ((هُشَيمٌ)) قالَ: أُخْبِرَنَا ((أبو حَمزَةَ)) (٨)، عن ((ابنٍ عَبَّاسٍ))(٩). (١) ((الحديث فى يوم القيامة)): ساقط من ر . (٢) انظر الخبر فى: حم: مسند أبى هريرة - رضى الله عنه - (٢ / ٢٣٥ - ٣٢٣ - ٣٦٣ - ٤٤٢ ) ومادة (جمم) من النهاية، وفى اللسان (جمم): ((وفى الحديث: إن الله تعالى لَيَدِيَنَّ الجَمَاءَ من ذاتِ القَرْنِ». (٣) فى ط: ((وقال)). (٤) البيت على وزن المتقارب، من قصيدة للأعشى، ورواية الديوان ١٩٩: ((للقاء الحروب))، وانظر اللسان (جمم) . (٥) ((أبو عُبيد)): ساقط من م . (٦) انظر الخبر فى: تفسير الحديث رقم ٦٩١ فى الجزء الرابع من تحقيقنا هذا. ومادة (صمع) من الفائق (٣١٦/٢)، وفيه: (( كان - صلى الله عليه وسلم - لا يرى بأسا أن يُضَحَّى بالصَّمعاء))، والنهاية، وتهذيب اللغة (٦١/٢)، واللسان والتاج. (٧) ((قال)): ساقط من ز. (٨) جاء على هامش ك: «نصر بن عمران، وابن حمزة عمران بن أبى عطاء، مولى بنى أسد » . ٠٠٠ (٩) السند ساقط من م، وأصل ط . - ٢٥٦ - قالَ ((الأصمعىُّ)): الصِّمْعَاءُ (١): هى الصَّغيرَةُ (٢) الأذُن، والذِّكَرُ أُصْمَعُ. (٣) وَأَمَّا حَدِيثُ ((طاوس)) فى الهَتْماءِ يُضَحَّى بِها: فإنَّها المكْسورَةُ الأسْنَانِ ، ومنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلُ: أُهْتَمُ . وأمَّا قَولُه فى المصَرِّمَةِ الأطباءِ: فَإِنَّها المقطوعَةُ الضَّرْعِ . قالَ (٤): وكانَ (أُبُو عَمْرٍ)) يَقولُ: وقد تَكونُ المِصَرِّمَةُ(٥) الأطباءِ مِن انقطاعٍ اللَّبَنِ، وَذَلِك أن يُصيبَ الضَّرْعَ شَىءٌ، فَيُكْوَى بِالنّارِ، فَلا يَخرُجُ مِنْهُ لَبَنَ أبدًا . ٨٨٥- وقالَ ((أبو عُبَيْدٍ)) (٦) فى حَديثِ ((ابنِ عَبَاسٍ)): ((إذا كانت (٧) عندك شَهَادَةٌ فَسُئِلتَ عَنْها ، فَأُخْبِرْ بِها، وَلا تَقُلْ حَتَّى آَتِىَ الأميرَ، لَعَلَّهُ يَرْجِعُ ، أُو يَرْعَوِى ))(٨). قالَ (٩): حَدَّثَنِيهِ ((ابنُ مَهْدِىٌّ))، عَنِ ((مُحَمِّدِ بنِ مُسْلِمٍ))، عَن ((عَمْرِو بِنِ. دينارٍ))، عَن ((ابنِ عَبَّاسٍ))(١٠) قالَ (أبو عُبَيدٍ)(١١): يَقولُ: لَعلِّ الذى عَلَيهِ الْحَقُّ إذا عَلِم بِشَهَادَتِكُ رَجَعَ، أُو أَرْعَوى عَن رأيِه، والارْعِواءُ: النَّدَمُ عَلى الشَّيْءٍ، والانْصِرَافُ عَنْه، والشّرْكُ (١) ((قال الأصمعى: الصمعاء)): ساقط من م. (٢) فى ل: ((صغيرة)). (٣) من هنا إلى آخر ما جاء فى تفسير الخبر: ساقط من م. (٥) فى ل: ((المصرم». (٤) (( قال)): ساقط من ز . (٦) ((أبو عُبيد)): ساقط من م. (٧) فى م: (( كان)) . (٨) انظر فى الخبر: مادة (رعا) من النهاية واللسان. (١٠) السند ساقط من م ، وأصل ط. (٩) ((قال)»: ساقط من ز . (١١) ((قال أبو عُبيد)): ساقط من ل. م. ------ - ٢٥٧ - ٢ لَهُ (١)، قالَ («ذو الرُّمَّةِ)»: إذا قُلْتُ عَن طُولِ الثَّائِ قَد ارْعَوَى أَبِى حُّها إلاَّ بَقَاءً على الهَجْرِ (٢) ٨٨٦- وقال ((أبو عُبَيْدٍ) فى حَدِيثِ ((ابنِ عَبَّاسٍ)) فى ((ذاتِ عِرْقٍ)) قالَ: ((هِىَ (٣) حَذْوٍ قَرْنٍ))(٤). قالَ (٥): حَدَّثَنَاهِ ((هُشَيْمٌ))، قال: أُخْبَرَنَا (ابنُ عَوْنٍ))، عَن ((ابن سِيرِينَ))، عَن ((ابنِ عَبَّاسٍ )) قال: (( ذَاتُ عِرْقٍ وِزانُ قَرْنٍ)). [ قالَ ((أبو عُبَيْدٍ))](٦): قولُه: حَذْوُ، وَوَزانُ بِمعنّى واحدٍ، وإنّما (٢) أُرادَ أنَّها مُحاذِيَتُها فيما بَينَ كُلِّ واحِدَةٍ مِنْهُمَا (٨) وبَينَ ((مَكَّةَ)) (٩) يَقولُ: فَمَنْ أُحْرَمَ مِن ((ذاتِ عِرْقٍ )) كانَ (١٠) بِمَنْزِلَة مَن أُخْرَمَ مِن قَرْنٍ؛ لأنَّ الحَديثَ عَن ((النَّبيِّ)) (١) يبدأ من هنا سقط فى م يعدل خمسة الأخبار الآتية من أحاديث ابن عباس- رضى الله عنه - . (٢) البيت من الطويل، من قصيدة لذى الرمة، ورواية الديوان ٢ / ٩٥٠ * إذا قُلْتُ يَسْلُو ذكِرَ مَيَةً قَلْبُهُ ﴾ وانظره فى اللسان (رعى ). (٣) ((هى)): ساقط من ر . (٤) انظر الخبر فى: مادة (حذا) من الفائق (١/ ٢٧٠)، والنهاية، واللسان. أقول : جاء فى الفائق والنهاية ما معناه : ذات عرق: ميقات أهل العراق ، وقرْن : ميقات أهل نجد ، ومسافتهما من الحرم سواء. (٥) ((قال)): ساقط من ز . (٦) (قال أبو عبيد)»: تكملة من ر . ز . (٨) فى ر: ((منها))، وما أثبت أدق. (٧) فى ك: ((إنما)). (٩) فى ل: ((وبين مكة سواء)). (١٠) ((كان)): ساقط من ل. ٢٥٨ - عَلَيْهِ السَّلامُ (١) - فى قَرْنٍ أُتْبَتُ منْهُ فى ((ذاتِ عِرْقٍ»، فَأُخبرَ ((ابنُ عَباسٍ)) أُنَّ هَذا بمَنْزِلَةِ ذاكَ، فَهُو مُوازِنُهُ، وَهُو مَأْخُوذٌ مِنِ الوَزْنِ: أَى عَلَى وَزْنِه . ٨٨٧- وقالَ: ((أبو عُيَيدٍ)) فى حَديثِ ((ابنِ عبَّاسٍ)): «يَتَخَارَجُ الشَّريكانِ ، وَأُهْلُ المِيراثِ)) (٢). قالَ (٣): حَدَّثَنَاهُ ((سُفْيَانُ(٤) بنُ عُيَيْنَةَ))، عَن ((عَمْرٍوٍ))، لا أُعْلَمُهُ إلَّا((عَن عَطاءٍ))، عن «أبن (٥٨٢] عبَّس))، يَقولُ: إذا كانَ المتاعُ بَيْنَ وَرَتَّةٍ لَمْ يَقْتَسِمُوهُ ، أُو بَيْنَ شُرَكَاءَ، وَهُو فى يَدِ بَعْضِهِمْ دُونَ بَعْضٍ، فَلا بَأْسَ بِأَن يَتَبَايَعُوهُ(٥)، وَإِنْ لَم يَعْرِفْ كُلُّ واحدٍ مِنْهُمْ نَصِيبَهُ بَعَينِهِ، وَلَمْ يَقْبِضْهُ (٦)، وَلَو أُرَادَ رَجُلٌ أُجْنَبِىَ أُن يَشْتَرِىَ نَصِيبَ بَعْضِهِمْ(٧)، لَمْ يَجُزْ حَتَّى يَقْبِضَهُ البائعُ قَبلَ ذَلِكَ (٨). (١) فى ر. ز: ((عن الرسول - صلى الله عليه وَسَلَّم -)). (٢) انظر الخبر فى : - خ: كتاب الحوالة، باب فى الحوالة ٥٥/٣، وفيه: ((وقال ابن عباس: يتخارج الشريكان وأصل الميراث، فيأخذ هذا عَيْنًا وَهَذا دَيْتًا، فإن تَوِى لأحدهما لم يرجع على صاحبه)). ( تَوِى : هلك ) . وانظر: مادة ( خرج) من الفائق (٣٦٦/١)، والنهاية وتهذيب اللغة (٥٣/٧)، واللسان والتاج . (٣) ((قال)): ساقط من ر. ز . (٤) («سفيان)»: ساقط من ل . (٥) فى ر: ((أن يبتاعوه)). (٦) فى ل: ((ولم يقبض)). (٧) ما بعد ((يقبضه)) إلى هنا : ساقط من ر، سهوا من الناسخ. (٨) جاء فى تهذيب اللغة تعليق للأزهرى هذا نصه: ((قلت : وقد جاء هذا عن ابن عباس مفسرا على غير ما ذكره أبو عبيد، حدثناه محمد بن إسحاق ، عن الوليد ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس- رضى الله عنه- قال: لا بأس أن يتخارج القوم فى الشركة تكون بينهم ، فيأخذ هذا عَشرَةَ دنانير نقدا ويأخذ هذا عشرة دنانير دينا. ورواه الثورى ، عن ابن الزبير، عن ابن عباس: فى الشريكين لابأس أن يتخارجا)). قال: «يعنى العين والدين» . - ٢٥٩ - -------.. ٨٨٨ - وقالَ ((أبو عُبَيْدٍ)) فى حديث ((ابنِ عَبَّاسٍ»: ((قُصِرَ الرِّجال عَلى أَرْبَعِ مِن أُجْلِ أُمْوالِ اليتامى))(١) .. قالَ (٢): حَدَّثَنيه ((أبو المُنْذِرِ))، عَن («سِفْيانَ))، عَن ((حَبِيبٍ بنِ أبي ثابتٍ)) ، عن ((طاوُسٍ))، عَن ((ابنٍ عَباسٍ» . قولُه : قُصِرَ الرِّجالُ (٣): يَعْنِى أَنَّهُمْ حُبِسُوا عَلى أُرْبَعٍ، لَم يُؤْذَن لَهُم فى نِكاحِ أكثَرَ مِنْهِنَّ، وذَلِك لِقَولِ اللَّهِ- تَبَارَك وتَعالى -: ﴿وَإن خِفْتُمْ أَلَّ تُقْسِطُوا فى اليَتَامَى فانْكِحُوا ما طابَ لَكُم مِنِ النِّساءِ مَثْنَى وَثَلاثَ وَرْبَاعَ﴾ (٤). قالَ (٥): حَدِّثَنَا (٦) ((ابنُ عُلَيَّةَ))، عَنِ ((أَيُّوبَ))، عَن ((سَعِيد بنٍ جُبَيرٍ))، فى هَذه الآيَة، وَذَكَّرُوا اليتامَى، فَنزَلَتْ (٧): ﴿وإنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فى اليَتَامَى فانْكِحوا ﴾ إلى قَولِه: ﴿فَإنْ خِفْتُمْ أَلَا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً ﴾، يَقُولُ: فَكَما خِفْتُم ألَّ تُقْسِطُوا فى اليَتَامَى فَكَذلِكَ خافُوا (٨) أَلَّا تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ. قالَ ((أبو عُبَيْدٍ)): فَهذا تأويلُ قَولِه: قُصِرَ الرِّجالُ عَلى أَرْبَعٍ مِن أُجلٍ أُموالٍ اليتَامى(٩). (١) انظر الخبر فى: مادة («قصر» من النهاية واللسان. (٢) ((قال)»: ساقط من ز . (٣) فى ر: «قصر الرجال على أربع» (٤) سورة النساء آية ٣ . (٥) ( قال) : ساقط من ز . (٦) فى ر.ز: ((حدثناه)). (٧) (« وذكروا اليتامى فنزلت)): ساقط من ل. (٨) فى ك. ل: «فخافوا)). (٩) فى ل: (( من أجل اليتامى)). - ٢٦٠-