النص المفهرس

صفحات 61-80

٧٤٤ - وقالَ (١) «أبو عُبِيْدٍ)) (٢) فى حديث ((عَبدِاللَّهِ)) [- رحمه اللَّهُ- (٣)]:
((إنَّالتَّمانِمَ والرُّقَى والتَّوَلَةَ مِن الشِّرْكِ (٤) )).
قالَ (٥): حَدَّثَنَاهُ ((غُنْدَرُ))، عَن ((شُعبةً))، عَن («الحَكَم))، عن («إبراهيم» ،
عن «عَبدِاللَّهِ (٦) )).
قالَ ((الأصمعىُّ)): هى (٧) القِّوَلَةُ - بِكسرِ التاء - وَهُو الذى يُحبِّبُ المَرأةَ إلى
زَوْجِها .
قالَ [ أبو عُبَيدٍ] (٨): وَلَم أُسمعْ عَلى هذا المثالِ فى الكلامِ غَيرَ حَرْفٍ واحدٍ (٩)
(١) فى ك: ((قَال)).
(٢) («أبوُ عَبيد)»: ساقط من م.
(٣) ((رحمه الله)»: تكملة من ز .
(٤) انظر خبر عبدالله بن مسعود - رضى الله عنه - فی :
- د : كتاب الطب، باب فى تعليق التمائم، الحديث ٣٨٨٣ وفيه: عن عبدالله بن
مسعود قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن الرُّقى والتمائم
والتُولّة شرك )» .
- جه : كتاب الطب ، باب تعليق التمائم الحديث ٣٥٣٠ ج ٢ / ١١٦٦ .
- حم : مسند عبدالله بن مسعود ١ / ٣٨١ .
- الفائق ((توله)) ١٥٧/١ ومادة (تول) فى النهاية واللسان والتاج وتهذيب اللغة
(١٤/ ٣٢٠) وفيه: ((قال: ومِثْلُهُ فى الكلام سَبْىُ طِيّبَةٌ)) وهنا يجعل ((شىء)» فى
مكان « سبى » تحريفا .
(٥) ((قال)): ساقط من 5.
(٦) السند ساقط من م ، وأصل المطبوع.
(٧) ((هى)): ساقط من ر .
(٨) ((أبو عبيد)): تكملة من ر. ز. م. ((وقال أبو عبيد)): تركيب ساقط من ل.
(٩) عبارة ط عن م: ((إلاّ حرفا واحدا)) من قبيل التهذيب.
- ٦١ -

قالَ: يُقالُ: هَذا شَىْءٌ (١) طِيَبَةٌ: يَعنى الشَّىءَ (١) الطَّيِّبَ.
قالَ ((أبو عُبيد)): وَإنَّما أُرَادَ بالرُّقَى والتَّمائِمِ عندِى ما كانَ بِغَيْرٍ لسانِ العَرَبِيَّةِ
مِمَّا لا يُدْرَى ما هُوَ، فَأمَّا الذى يُحَبِّبُ المَرَأَةَ إلى زَوجِها، فَهُو عِندَنا مِن السِّحْرِ. (٢)
٧٤٥ - وقالَ (٣) «أبو عُبَيْدٍ)) (٤) فى حَدِيث «عبدِالله بن مسعود (٥)))
[- رحمه اللَّهُ-] (٦): «إِنَّكُمْ مَجْمُوعونَ فى صَعِيدٍ (٥١٢] وأحدٍ ، يُسْمِعُهم
الدَّاعِى، ويُنْفِذُهُمْ البَصَرُ)) (٧) ..
قالَ: حَدَّثَنيه ((مُعاذٌ))، عن ((ابن عونٍ))، عَن («أبى وائلٍ))، عن («أينٍ مَسعودٍ)).(٨)
(١) فى ك وتهذيب اللغة ((تال)) ٣٢٠/١٤: ((سَبْىٌ)) السَّبْىَ - بالسين المهملة - وعلى
الهامش « شىءٌ))
(٢) هذا مما أخذه ((ابن قتيبة)) فى كتابه إصلاح الغلط على أبى عبيد لوحة ٤٩ وفيه
يقولُ: ((وقال أبو عبيد فى حديث ابن مسعود - رحمه الله - إن التمائم والرقى والتِّولة
من الشرك . قال أبو عبيد: أراد بالتمائم والرقى عندى ما كان بغير لسن العربية . قال
أبو محمد : وهذا يدل على أن التمائم عند أبى عُبيد المعاذات التى يكتب فيها وتعلق .
قال أبو محمد : وليست التمائم إلا الخَرَزُ، وكان أهل الجاهلية يَسْتَرْقُونَ بها وَيظنون
بضروب منها أنها تدفع عنهم الآفات » .
٠٠٠٠
(٣) فى ك: ((قال)).
(٤) «أبو عُبيدٍ)): ساقط من م .
(٥) («ابن مسعود)) ساقط من ر. ز. ل. م . وهو المراد للمحدثين عند الإطلاق.
٠ ٠٠
(٦) ((رحمه الله)): تكملة من ز .
(٧) انظر خبر ((ابن مسعود)) - رضى الله عنه - فى مادة (نفذ) فى الفائق ١٣/٤
والنهاية واللسان والتاج والتهذيب (٤٣٧/١٤) وفيها: ((ينفُذُكم البَصُر)) على أنه من
نفذ الثلاثى.
(٨) السند ساقط من م، وأصل ط .
- ٦٢~

قالَ ((الأصمعىُّ)): هَكذا سمعتُ ((ابنَ عَوْنٍ)) يَقولُها: ويُنْفِذَهُم (١).
يُقالُ منه (٢): أَنْفَذْتُ القومَ: إذا خَرَقْتَهم، ومشيتَ فى وَسَطِهم، قالَ: فَإنْ جُزْتَهُم
حَتَّى تُخَلَّفَهُم قُلْتَ: نَفَذْتُهم أُنْفُذُهُم (٢) .
((أبو زَيدٍ)) قالَ (٤): يُنفِذُهُمْ البَصرُ إنفاذاً (٥): إذا جاوزَهم.
وقالَ (٦) ((الكسائىُّ)): يُقالُ: نَفَذَنِى بَصَرُّهُ يَنْفُذُنِى: أى بلَغَنى وجازَنِى (٧).
قالَ ((أُبُو عُبيدٍ)): فالمَعْنِى أَنَّهُ يُنْفِذُهُم (٨) بَصَرُ الرَّحمنِ - تباركَ وتعالَى - (٩)
حَتَّى يَأْتِىَ عَليهِم كُلَّهِمْ ، وَيُسْمِعُهُم داعِيهِ .
٧٤٦ - وقالَ ((أبو عُبَيدٍ)(١٠) فى حَدِيثُ ((عبد اللَّهِ))(١١) [ - رَحمه اللَّهُ -](١٢)
قال: ((انْتَهَيْتُ إلَى ((أبى جَهلٍ)) يومَ بَدرٍ وهو صَرِيحٌ، فَقلتُ: قَد أُخْزَاكَ اللَّهُ يا
عَدُوَّ اللَّهِ ، فَوَضَعْتُ رِجْلِىٍ عَلى مُذَهَّرِهِ، فقالَ: يَا رُوَيْعِىَ الغَنَمْ لَقد ارْتَقَّيتَ
مُرْتَقَّى صَعْبًا، لِمَن الدَّبْرَةُ (١٣)؟ فَقَلْتُ: لِلَّهِ ولِرَسُولِه.
(١) فى ط: ((ويَنْفُذُهم)) - بفتح الياء وضم الفاء والذال. وزاد عن م: «البصر».
(٢) (( منه)) : ساقط من م .
(٣) « أُنْفُذُهُم)): ساقط من ر. وهذا الضبط يوثق ضبط ر. ز. ل. م.
(٥) ((إنفاذا)»: ساقط من ل .
(٤) فى ر. ز. ل. م: ((قال أبو زيد)).
(٦) فى ط: ((قال)).
(٧) فى ط: ((وجاوزنى)).
(٨) فى ر. ز. ل: ((يُنْفِذُهم)) بضم الياء وكسر الفاء.
(٩) فى ط عن م: ((عز وجل)).
(١٠) ((أبو عبيد)»: ساقط من م.
(١٢) ((رحمه الله)): تكملة من ز .
(١١) زاد فى ل: ((ابن مسعود)).
(١٣) زاد فى ط: ((اليوم)).
- ٦٣

قالَ: ثُمَّ احْتَزِزْتُ رَأْسَهُ، وجئتُ بِه إلى رَسُولِ اللَّه [-صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّم-](١)
قالَ ((الأصْمَعِىُّ)): المُذَمَّرُ: هو الكاهِلُ و(٣) العُنُق، وما حَولَهُ إلى الذَّفْرَى، وَمنهُ
قيلَ الرَّجُلِ الذىُ يُدْخِلُ يَدَّهُ فى حَيا النَّاقَةِ؛ لِيَنْظُرِ أُذكرٌ فى جَنِينِها أُمْ أُنْثى:
مُذَمِّرٌ؛ لأَنَّه يَضَعُ يَدَهُ ذَلِكِ الموضع، فَيَعْرِفُهُ، قالَ ((ذو الرُّمَّة)) [يَصفُ
الإبل (٣) ]:
بِناحِيةِ الشَّحْرِ الْغُرَيْرُ وَشَدْقَمُ (٤)
حَرَاجِیجُ مِمَّا ذَمِّرَتْ فی نتاجها
يَعنى أنَّها مِن إبلِ هؤلاءِ، فَهُمْ يُذَمِّرونَها، وقال ((الكُمَيْتُ)):
وقَالَ المُذَمِّرُ لِلنَّاتِجِين
مَتَى ذُمِّرَتْ قَبْلِىَ الأَرجُلُ (٥)
يَقولُ: إِنَّ (٦) التَّذْمِيرَ إنَّما هُو فى الأَعْنَاقِ لَا فِى الأَرْجُلِ.
وأُمَّا الُدَمِّرُ - بِالدُّل - فَإِنَّه الصائِدُ يُقَتِّرِ لِلِصَّيْدِ (٧)، يُدَخِّنُ بِأَوْبَارِ الإبلِ
(١) ((صلى الله عليه وسلم)): تكملة من ر.ز. ل. م. وانظر خبر عبدالله - رضى الله
عنه - فى سيرة ابن هشام ٢ / ٢٧٦ - ٢٧٧ والفائق («ذمر)) ٢ / ١٧ والنهاية
(دبر)) ٩٨/٢ و((ذمر)) ١٦٨/٢ وفى (عمد) و(ذمر) فى اللسان والتاج وتهذيب
اللغة (٤٣٠/١٤) و (٢٥٣/٢)
(٢) فى ل: ((أو )).
(٣) «يصف الإبل)» : تكملة من ل .
(٤) البيت من قصيدة، على وزن الطويل، الذى الرمة فى ديوانه ١٥٨٤/٣ وأنظر مادة
(ذمر) فى اللسان والتاج وتهذيب اللغة (١٤ / ٤٣١) وفى شرح الباهلى على
الديوان: ((التذمير: أن يدخل الراعى يده فى حياء الناقة فيمس أصل القفا والذّفرى
(جانب القفا) فيعرف أذكرهو أم أنثى)»
(٥) البيت من المتقارب: جاء منسوبا للكميت فى تهذيب اللغة (٤٣١/١٤) واللسان
والتاج ( ذمر)» وغير منسوب فى الصحاح ( ذمر ) .
(٦) فى ل: ((إنما)).
(٧) ((يُقَتَّر للصيد)»: ساقط من ل .
٠٠ ,٦٤ -

وغيرِها (١) حَتَّى لا يَجِدَ الصَّيْدُ رِيحَ الصَّائِدِ فَيَنْفِرِ (٢)، قالَ ((أوسُ بنُ حَجَرٍ)):
لِنَامُوسِهِ مِنِ الصَّفِيحِ سَقَائِفُ (٢)
فلاقَى عَليها مِن صُبَاحَ مُدَمِّراً
وفى حَدِيثٍ ((لعبد اللَّهِ)) آخَر، أنَّهُ لَّا قالَ ((لأبى جَهلٍ)) ما قال، قال ((أبو
جَهْلٍ»: ((أُعْمَدُ مِنِ سَيِّدٍ قَتَلَه قَومُه)).(٤)
يُرْوَى ذَلِك عَن ((زَيدِ بِنَ أَبِى أَنَيْسَةً))، عَن ((أُبِى [٥١٣] إِسْحَاقَ))، عَن ((عَمْرو
ابنِ مَيمونٍ))، عَن ((عَبدِاللَّهِ)) (٥) .
قولُه: ((أُعْمَدُ)): يَقُولُ (٦): هَلْ زادَ عَلى سَيِّدٍ قَتَلَّهُ قَوْمُه؟: أى هَل كان إلاَّ
هذا ؟ .
يَقولُ (٢) : إنّ هذا لَيسَ بِعارٍ.
وكانَ (٨) («أبو عُبَيدَةً)) يَحْكَى عَن العَرَبِ (أُعْمَدُ مِن كَيْلِ مُحِقٍّ)): أى هَل زادَ
(١) زاد فى ل: ((للصيد)).
(٢) ((فينفر)): من ل، وذكرت على هامش نسخة ك عند المقابلة.
(٣) البيت على وزن الطويل لأوس بن حجر، ورواية الديوان ٧٠: ((فلاقى عليه))، ورواية
نسخة ك . ونسخة م: ((من السقيف صفائح)) وأثبت ما جاء فى ر . ز. ل ، وهامش ك
وهو الذى يتفق مع رواية الديوان وتهذيب اللغة ((سقف)» ٨ / ٤١٣ واللسان والتاج
«دمر، سقف))، وجاء على هامش ز: ((صباح: قبيلة من عبد القيس)).
(٤) أنظر الخبر فى :
- سيرة ابن هشام ٢ / ٢٧٧ - والفائق («ذمر» (١٧/٢) ومادة (عمد) فى النهاية
واللسان والتاج والتهذيب (٢٥٣/٢).
(٦) عبارة ل لما بعد السند: ((قال: ما معناه)).
(٥) السند ساقط من م ، وأصل ط .
(٧) فى ل: ((يعنى)).
(٨) فى ط: ((قال وكان)).
- ٦٥ -

على هذا؟ بَلَغَنِى ذَلِك عَن («أبى عُبَيدَةَ))، قال (١): وقالَ ((ابن مَيَّادَة المُرِّىُّ)):
تُقَدِّمُ ((قَيْسٌ)) كُلِّ يَوِمٍ كَرِيهَةٍ وَيُنْفَى عَلَيها فى الرِّخاءِ ذُنُوبُها
وَأُعْمَدُ مِن قَومٍ كَفاهُمْ أُخوهُمُ صِدامَ الأعادِىِ حينَ قُلَّتْ نُيوبُها (٢)
يقولُ: هَل زِدْنَا عَلى أَن كَفَيْنا إخوانَنا. (٣)
٧٤٧ - وقال (٤) ((أبو عُبيدٍ)) (٥) فى حَدِيث عَبدِاللَّه - رحمهُ اللهُ (٦) - وَذَكَرَ
القُرآنَ ، فقالَ :
« لا يَتْفَهُ، وَلَا يَتَشَانُ)) (٧)
(١) ((قال)»: ساقط من ر. ز. ل. م، وذكرها يوضح أن قول ابن ميادة التالى من إنشاد
أبى عبيدة .
(٢) البيتان على وزن الطويل، للرماح بن ميادة فى شعره/٧٩ من قصيدة يهجو بنى أسد
وبنى تميم، وترتيبها السابع عشر والثامن عشر، وروايته: ((ويُثْنى)) بتقديم الثاء ،
وبتقديم النون على الثاء رواية ر. ز.ك وتهذيب اللغة ٢٥٣/٢ وهو من النَّئا مقصورا .
وفى الصحاح «نثا)): والنّثا مقصور مثل الثناء إلا أنه يستعمل فى الخير والشر جميعا
والثناء فى الخير خاصة. وانظر تهذيب اللغة واللسان والتاج ((عمد)) والفائق ((ذمر»
١٨/٢.
(٣) فى ل: ((إخوتنا)).
(٤) فى ك: «قال».
(٥) («أبو عبيد»: ساقط من م .
(٦) ((رحمه): ساقط من ر. ل. م .
(٧) انظر خبر عبدالله بن مسعود - رضى الله عنه- فى:
- حم : مسند عبدالله بن مسعود ٤٠٥/١ من حديث فيه طول وفيه: ((حدثنا عبدالله،
حدثنى أبى ، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن عابس ، قال :
حدثنا رجل من همدان من أصحاب عبدالله ، وما سماء لنا قال : لما أراد عبدالله أن يأتى
المدينة جمع أصحابه فقال ... إن هذا القرآن لا يختلف ، ولا يُسْتَشَنُّ، ولا يَتْقَد لكثرة
الرد .. ))
- الفائق («تفه)) ١٥٢/١ وفيه: ((ولا يتشانُ)) وانظر أيضا (تفه) فى النهاية واللسان
والتاج وتهذيب اللغة (٢٣٩/٦) وانظر الحديث رقم ٣١١ ج ٦٢٣/٢ من تحقيقنا هذا .
- ٦٦ -

قَوْلُه: لا يَتْفَهُ، [قالَ ((أبو عَمْرٍ))] (١): هو مِن الشىءِ التافِهِ، وهُو
الخَسيس(٢) الحَقِيرُ. ومنهُ قولُ («إبراهيمَ)) (٣): تَجُوزُ شهادةُ العَبدِ فى الشِّءِ
التافه ، يقولُ : فَلا يَكونُ القُرآنُ كَذاكَ .
وقولُه: ((وَلَا يَتَشَانُ)): يَقولُ: لا يُخْلِقُ، وهُو مَأْخُوذُ مِن الشَّنِّ، وَهُو الجِلْدُ
الخَلَقُ (٤) البالىِ .
ومِن ذلِك حَديثُ («عائِشَةً)) [-رَحمها اللَّهُ-](٥) وذَكَرَت جلْدَ شاةٍ ذَبَحُوها، فَقالَت:
((فَتَبَذْنَا فِيهِ حتَّى صارَ شَئًّا))(٩): أى صارَ خَلْقًا.
والقِرْبَةُ : شَنَّةٌ ، والجمعُ مِن ذلِك شِنانٌ .
وفى حَديثٍ لَه(٧) آخرَ: ((لا يخْلقُ عَن (٨) كثرةِ الرَّدِّ))(٩) فَهذا يُبَيِّنُ لَك أَنَّهُ غَضِّ
(١) « قال أبو عمرو )): تكملة من ر. ز. ل. م.
(٢) فى م: ((وهو من الخسيس)).
(٣) أى إبراهيم النخعى، وانظر خبره فى تهذيب اللغة (تفه)٢٣٩/٨ والحديث رقم ٢٤ فى
الجزء الأول من تحقيقنا هذا .
- خ : كتاب الشهادات باب شهادة الإماء والعبيد (١٥٣/٣).
(٤) « الخلّق)): ساقط من م .
(٥) ((رحمها الله)): تكملة من ز، وفى م: ((رضى الله عنها)).
(٦) انظر خبر عائشة - رضى الله عنها - فى :
- الفائق ( شئن) ٢٦٥/٢، ونبذنا فيه : أى جَعلنا فيه النبيذ .
(٧) فى ل: لعبد الله» .
(٨) فى ر. ل. م: ((على)).
(٩) انظر خبر عبدالله بن مسعود - رضى الله عنه - فى:
- دى : كتاب فضائل القرآن ، باب فضل من قرأ القرآن الحديث ٣٣١٨ ج٢ / ٣١٠
وفيه: ((وَلَا يَخلق عن كثرة الرَّدِّ)).
- ٦٧ -

أُبَدًا جَديدٌ، وفيهِ لُغتانٍ يُقالُ: خَلَقَ (١) وَأُخْلَقَ .
٧٤٨ - وقالَ («أبو عُبَيْدٍ)) (٢) فى حديث ((عَبْدِ اللَّهِ)) [رَحمه اللَّهُ](٣) أَنَّهُ
أتاهُ ((زِيادُ بنُ عُدَىٌّ)) (٤) وقالَ بَعضُهم: (([زياد بن ] عَدِىٌّ)) (٥) فَوَطَّدَهُ إلى
الأَرْضِ، وكانَ رَجُلاً مَجْبُولاً عَظيمًا، فقالَ ((عَبْدُاللَّهِ)): أَعْلٍ عَنِّى (٦)، أُوْعَالٍ
عَنِّى (٢) . فقالَ: لا، حَتَّى تُخْبِرَنِى مَتَّى يَهْلِك الرَّجلُ، وَهو يَعْلَمُ .
فقالَ: ((إذا كانَ عَليهِ إمامٌ - أُوْقَالَ أُميرٌ - إن أُطاعَهُ أَكْفَرَهُ، وإن عَصَاهُ قَتَلُهُ)) (٨).
قالَ (٩): حَدَّثَنَاهُ «إسحاقُ الأَزْرَقُ))، عَن ((عَوْفٍ))، عَن («أبى المِنهالِ))، عَن
((أبى العالِيةِ))، عَن ((زياد بن عُدَىِّ))، أنَّه فَعلَ ذَلِك بِعَبدِ اللَّهِ (١٠) .
قالَ ((أَبُو عَمْرو)) (١١): الوَطْرُ! غَمْزُكَ الشَّىءَ فِى الأَرْضِ، وإثْباتُك إيَّاهُ، يُقالُ
مِنْهُ: وَطَدْتُهُ أُطِدُه [٥١٤] وَطْدً: إذَا وَطِئْتَهُ، وَغَمَزْتَهُ، وأُثْبَتَّهُ، فَهُو مَوْطُودٌ .
(١) فى ز. ر. ك. ل. م: ((خَلْقٍ)) بضم اللام، وعلى هامش ك عند المقابلة: خلق
وأخلق - بفتح اللام فيهما - وزاد نَهَج وأنهج وسَمَل وأسْمَل .
(٢) (( أبو عبيد)»: ساقط من م .
(٣) ((رحمه الله)): تكملة من ز .
(٤) « عُدَى)): بضم العين وفتح الدال.
(٥) («عَدِىَ)): بفتح العين وكسر الدال، و «زياد بن)»: تكملة من ز.
(٦) «أعل عنى)): ساقط من ز ، وفى الفائق ٧٠/٤: ((فقال عبدالله: أُعْلٍ عَنّْجْ)).
(٧) « أوعال)): إضافة على هامش ك بعلامة خروج عند المقابلة، وهى عبارة ز ، وساقطة
من ر . ل . م . ط .
(٨) انظر الخبر فى: الفائق ((وطد)) ٤ / ٧٠ وفيه: وروى «فأطْرَه)) أى فى موضع:
« فَوطدَه)) والنهاية ١٤٢/٥ وتهذيب اللغة ٣/١٤ وانظر اللسان والتاج ((وطد)).
(١٠) ما بعد ((قتله)» إلي هنا: ساقط من م، وأصل ط .
(٩) « قال» : ساقط من ز .
(١١) يعنى أبا عمرو الشيبانى، وهو المراد عند الإطلاق فى غريب حديث أبى عبيد.
- ٦٨ -

قالَ ((الشَّمَّاخُ بنُ ضِرَارٍ التَّغْلَبِىُّ)) (١):
فَالْحَقْ بِبَجْلَةَ ناسِيْهُمْ وَكُنْ مَعَهُمْ حَتَّى يُعِيِرُوكَ مَجْدَاً غَيرَ مَوْطُودِ (٢)
[قالَ ((أبو عُبيدٍ))) (٣): ((بَجْلَةً)): حَىٌّ من بَنِى سُلَيْم، تقولُ: يَجْلِئُ (٤) إذا نسبْت
إِلَيْهِم(٥). وَبَعْضُهُمْ يَقولُ فى هذا (٦) الحديث: إنَّ ((زيادًا)) أَتَاهُ، فَأَطْرَهُ إلى الأرْضِ،
فَإِنْ كانَ هَذا هو المحْفوظُ (٧)، فَإِنَّ الأطرَ: العَطْفُ، والأوَّلُ أجوَدُ فى المعنى.
وَقُولُه: ((مَجْبُولٌ)): هُو العظِيمُ الخَلْقِ.
وقولهُ: (( أُعْلٍ عَنِّى)): أى (٨) ارتَفِعْ، قالَ ((الكسائىُّ)): يُقال: أَعْلٍ عَن (٩)
الوسادةِ ، وعَالٍ عَنْها: أَى تَتَحَّ عنْها (١٠).
٧٤٩ - وقالَ ((أبو عُبَيْدٍ)) (١١) فى حديث ((عَبدِاللَّهِ))[- رحمهُ اللهُ-] (١٢): أَنَّهُ
(١) ((بن ضرار التغلبى)) ساقط من ل، وجاء بفتح اللام فى ((التَّغْلَبى)) لأن النسبة إلى
تغلب بفتح اللام .
(٢) البيت من قصيدة علي وزن البسيط للشماخ يهجو الربيع بن علياءَ السُّلْمِيِّ، وهو فى
ديوانه / ١٢٢ ومادة (وطد) فى تهذيب اللغة (٣/١٤) واللسان والتاج.
(٣) (( قال أبو عبيد)»: تكملة من ز .
(٤) ((بَجْلى)) أى بفتح الباء وسكون الجيم. نسبوا إلى أمهم بَجْلَهَ بنت سناءة بن مالك،
الأزدى، انظر أنساب السمعانى (٩٤/٢). وإذا نسب إلى («بَجيلَة)) قيل: ((بجَلَىٌّ)»
بفتح الباء والجيم .
(٥) عبارة ط: ((إذا نسبت إليهم قلت: بَجْلِىِّ)).
(٦) ((هذا) : ساقط من م .
(٧) عبارة ط عن م: ((فإن كان هذا محفوظا)) من قبيل التهذيب.
(٨) ((أي)»: ساقط من م .
(٩) فى ط: ((على) وأراه خطأ.
(١٠) جاء على هامش لى: قال الشيخ: أعل على الوسادة، وأعل الوسادة: أى اجلس
عليها وأعل عنها : أى قم عنها . وانظر الصحاح (علا).
(١١) ((أبو عبيد)»: ساقط من م .
(١٢) ((رحمه الله)»: تكملة من ز .
- ٦٩ -

رَأى رجُلًا شاخِصًا بَصَرُهُ إلى السّماءِ فى الصَّلاةِ، فَقالَ: «ما يَدْرِى هَذا لَعَلَّ
بَصَرَهُ سَيُلْتَمَعُ قَبْلَ أُنْ يَرْجِعَ إليهِ))(١) .
قالَ: حَدَّثَنَاهُ ((هُشَيمٌ))، عَن ((حُصَيْنٍ))، عَن ((إبراهيمَ))، عَن ((عَبْدِاللَّهِ)) (٢).
قالَ ((أبو عَمْرو)) (٣): يُلْتَمَعُ: مثلُ يُخْتَلَسُ (٤).
يُقالُ: الْتَمِعْنَا القَومَ: أَ ذهَبْنا بِهِم، وقالَ ((الْقُّظامِىِ)):
زَمَانَ الجاهِلِيَّةِ كُلُّ حَيٍّ
أُبَرْنَا مِن فَصِيلَتِهِم لِماعَا (٥)
قالَ ((أبو عبيدٍ)): ومِن هَذا قِيلَ: قَد الْتُمْعَ لُونُهُ: إذا ذَهبَ، ومثلُه انتُقِعَ ،
وأمْتُقِعَ (٦)، وَاللُّمْعَةُ فى غَيْرِ هَذا: هو (٢) المَوضِعُ الذى لا يُصِيبُه الماءُ فى
الفُسْلِ أُو (٨) الوضُّوءِ مِن الجَسَدِ.
٧٥٠ - وقالَ «أبو عُبَيدٍ)(٩) فى حديث ((عَبداللَّهِ)) [-رحمه اللَّهُ-](١٠) قالَ:
كُنَّا عِندَ «النِّبِىِّ)» - عَلَيهِ السَّلامُ (١١) - ذَاتَ لَيْلْرٍ، فَأَكْرَيْنا فى (١٢) الْحَدِيثِ، ثُمَّ
(١) انظر خبر عبدالله بن مسعود رضى الله عنه - فى مادة (لمع) فى الفائق ٣٣١/٣
وتهذيب اللغة (٤٢٥/٢) واللسان والتاج .
(٢) السند ساقط من م، وأصل ط. ولفظة ((قال)) فى أوله : ساقطة من ز.
(٤) فى الفائق: «أى يختلس».
(٣) فى ل: ((قال أبو عبيد)).
(٥) البيت من قصيدة من الوافر للقطامى عُمَّير بن شُيَيْم يمدح زُقَر بن الحارث الكلابى:
ورواية الديوان ٣٦: ((من فصيلته)) وانظر (لمع) فى تهذيب اللغة (٢ / ٤٢٥ )
واللسان والتاج .
(٦) فى ل: ((ويُقالُ: امْتُقعَ)).
(٧) ((هو)»: ساقط من م.
(٩) (( أبو عبيد)): ساقط من م.
(٨) فى ط: ((والوضوء)).
(١٠) ((رحمه الله): تكملة من ز. (١١) فى ز. ر. ل. م: «صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم»
(١٢) ((فى)): ساقط من ل .
- ٧٠ :-

ذَكَرَ حَديثًا طويلاً فى أُشْراطِ الساعَةِ))(١) .
قالَ (٢): حدَّثَنَاهُ ((عَبْدُ الوَهابِ بنُ عَطَاءٍ)) بإِسْنادٍ لَه، عَن («عَبْدِاللَّهِ)) فى حَديثٍ
طويلٍ (٢).
قالَ ((أبو عَمْرٍوٍ))(٤): قَولُه: أُكْرَيْنا: يَعْنِى أُطَلْنا، وكُلُّ شَىءٍ أُطَلْتَه (٥) أُو
أُخِّرْتَهُ فَقَدْ أَكْرَيْتَهُ، وَكَانَ (٦) («أبُو عُبَيْدَةً) يُنْشِدُ بَيْتَ ((الْحُطَيْئَةِ)):
وَأَكْرَيْتُ العَشاءَ إلى سُهَيْلٍ
[٥١٥]
أو الشِّعْرى فَطالَ بِىَ الأناءُ (٧)
وَغَيْرُهُ يَرْوِهِ :
* وَآنَيْتُ العَشاءَ إلى سُهَيل *
وقالَ ((ابنُ أَحْمَرَ )) يَذْكُرُ الظّلِّ نصفَ النَّهارِ، فَقالَ (٨):
* والظّلُّ لَمْ يَقْصُرْ وَلَمْ يُكْرِى (٩) *
(١) انظر الخبر فى :
- حم : مسند عبدالله بن مسعود ٤٢٠/١-٤٢١ وفيه: (( حتى أكرينا الحديث »
وانظر ( كرى) فى الفائق (٢٥٧/٣) وتهذيب اللغة ( ٣٤٣/١٠) واللسان والتاج .
(٢) ((قال)»: ساقط من ز. (٣) ما بعد(( الساعة)) إلى هنا: ساقط من م، وأصل ط.
(٤) ((قال أبو عمرو)) جاء فى زبعد قوله: ((قوله أكرينا)) وهو على غير المألوف من أبى
عبيد .
(٦) فى م: ((وقال)) وأراه تحريفا .
(٥) فى ز. ل. م: «وأخرته)).
(٧) البيت من قصيدة من الوافر للحطيئة فى ديوانه / ٥٤ يمدح بغيض بن عامر ، وروايته
: ((وآنيت)) فى موضع: ((وأكريت)) و((العشاء)» فى موضع: «الأنَاءُ))، وانظر
«كرى)» فى تهذيب اللغة (٣٤٣/١٠) و(٤٥٥/١٥) واللسان والتاج .
(٨) ((فقال)) : ساقط من م .
(٩) هذا عجز بيت على وزن الكامل لعمرو بن أحمر الباهلى وصدره:
وتَوَاهَقَت أُخفافُها طَبَقًا
وانظر البيت فى ((كرى» فى تهذيب اللغة (٣٤٣/١٠) واللسان والتاج (وهق. كرى) .
- ٧١ -

يَقولُ: هُو عَلى طُولِ صاحبِه قائِمٌ (١) مَعَهُ، كَما قالَ ((الأعْشَى)):
إذا الظلُّ أَحرَزَتْهُ السَّاقُ (٢)
يَقولُ: لَمْ يَنْكِسِرِ الفَرْءُ فَيَزْدادُ، ولَم يَنْقُص عَن صاحبهِ .
[ وقالَ ((العَجَّاجُ)) :
* وَانْتُعلَ الظُّلُّ فَصَارَ جَوْرَبًا ﴾(٣)]
٧٥١ - وقالَ (٤) ((أُبُو عُبَيْدٍ» (٥) فى حَدِيثِ ((ابنِ مَسعودٍ)) (٦) [-رَحمهُ
اللَّهُ-] (٧): أنَّ طولَ الصَّلاةِ وقِصَرَ الخُطْبَةِ مَتِنَّةٌ مِن فقْهِ الرَّجُلِ))(٨) .
قالَ: حَدَّثَنِهِ ((أبو مُعَاوِيةً))، عَن ((الأعْمَشِ))، عَن ((أبى وائلٍ))، عَن
((عبدالله))(٩).
(١) «قائم)»: ساقط من م .
(٢) الشطر عجز بيت من الخفيف من قصيدة للأعشى فى ديوانه / ٢٤٧ يتشوُّق فيها لقومة
وهو بتمامه :
فى مَقِيلِ الكِنِاسِ إِذْ وَقَدَ اليَوْ
مُ إذا الظلُّ أحرزَتْهُ السَّاقُ
(٣) للعجاج فى ديوانه (٩٤: ١٠١) أرجوزة يمدح بها مصعب بن الزبير على هذا الروى لم
أقف على هذا البيت فيها . وجاء غير معزو فى تهذيب اللغة (٣٩٩/٢-٣٥٨/١٤)
وشاهد العجاج : تكملة من ز ، لم ترد فى بقية النسخ .
(٤) فى ك: ((قال )) .
(٥) « أبو عبيد»: ساقط من م .
(٦) فى ر. ز. م: ((عبدالله))، وفى ل: ((عبدالله بن مسعود)).
(٧) ( رحمه الله )» : تكملة من ز .
(٨) انظر الخبر فى: الفائق ((أنن)) (٦٣/١) وفيه: «مَتِنَّةٌ من فِقهِ الرَّجُلِ المسلم)) وانظر
(أنن) فى اللسان والتاج وتهذيب اللغة (٥٦٣/١٥)
(٩) السند ساقط من م ، وأصل ط .
- ٧٢ -

قالَ ((أبوزَيدٍ)): قَولُهُ: مَئِنَّةُ: كقَولِك: مَخْلَقَةً لِذاك، ومَجْدَرَةٌ لذاكَ، ومَحْرَةٌ ،
ونحوذلك .
قالَ ((الأصْمَعِىُّ)): قَدْ سَألْنى ((شُعْبَةُ)) عَنِ هَذا، فَقُلْتُ: مَئِنَّةٌ، يَقولُ (١): هُوَ (٢)
علامةٌ لِذاكَ ، وخَلِيقٌ لِذاكَ .
قالَ ((أبو عُبَيدٍ)): يَعنى أنَّ هَذا مِمَّا يُعْرفُ بِهِ فِقْهُ الرَّجُلِ، وَيُسْتَدَلَّ بِهِ عِلَيهِ،
وَكَذَلِك كُلُّ شَىءٍ دَلَّكَ عَلَى شَىْءٍ ، فَهُو مَئِنَّةٌ لَّهُ، قالَ الشَّاعرُ:
فَتّهامَسوا سِرًا فَقالوا عَرِّسوا مِن غَيرِ تَمْتِنَةٍ لِغَيْرِ مُعَرَّسٍ (٢)
يَقولُ: قالوا ذَلِك القَوْلَ فى (٤) غيرِ مَوْضِحٍ تَعْرِيسٍ، وَلَا عَلَامَةٍ تَدُلُّهُمْ عَلَيهِ .
٧٥٢ - وقالَ (٥) («أبو عُبَيْدٍ))(٦) فى حَديثِ ((عَبدِ اللَّهِ)) [- رَحِمَه اللّهُ-](٧)
((عَلَيكُمْ بالعِلمِ؛ فإنَّ أُحَدِكَمُ لا يَدْرِى مَتى يُخْتَلُ إِلَيهِ (٨))).
قالَ (٩): حَدَّثَّناهُ («أبو مُعاويةً))، عَن ((الأعْمشِ))، عن «أبى وائلٍ»، عن
(عبدالله)) (١٠).
(١) ((يقول)): ساقط من م .
(٢) فى ط: ((هى))
(٣) البيت للمرار الفقعسى كما فى تهذيب اللغة (١٥ / ٥٠٩ - ٥٦٣) واللسان والتاج
(أنن، مان) وَرواية ر. ز. ل. م: ((شيناً)) فى موضع: ((سِرًا)»، وفى زبعد
البيت: ((وَيُرْوَى: سَِّرا»
(٤) فى ر. م: ((من)).
(٦) («أبو عبيد»: ساقط من م .
(٥) فى ك: ((قال ).
(٧) ((رحمه الله)»: تكملة من ص.
(٨) انظر الخبر فى: مادة (خلل) فى الفائق (١ / ٣٩٣) واللسان والتاج والتهذيب
(٥٧٦/٦) .
(٩) ((قال) : ساقط من ز .
(١٠) السند ساقط من م، وأصل ط .
- ٧٣ -

قالَ (الأصمعىُّ)): يَقولُ: مَتى يُحْتَاجُ إليهِ، وَهُو مِن الْخَلَّةِ والحاجَةِ.
قالَ (١): وَأُمَلُّ (٢) عَلَىَّ أُعْرَابِىُّ وَصِيَّتَهُ، فقالَ: ((وَإِنَّ نَخَلاتِى لِلأخَلِّ الأَقْرَبِ))
يعنى الأُحْوَجَ من أُهْلِ بَيْتِهِ .
وكانَ (٣) ((الكسائىُّ)) يَذْهَبُ (٤) إلى الخُلَّةِ، والخُلَّةُ (٥) مِن النَّبَاتِ؛ ما أُكَلَتْهُ
الإبلُ مِن غَيرِ الحَمْضِ .
قالَ ((الأصمعىُّ)): وَالعَرَبُ تقولُ: الخُلُُّّ خُبزُ الإِبِلِ، والحَمْضُ فاكِهَتُها، وَهُو كُلُّ
نَبتٍ فيه مُلوحَةٌ، فَإِذَا مَلَّتِ الْخُلَّةَ حُوَّت إلى الحَمْضِ ؛ لِتَذْهَبَ عَنها تلك الملالَةُ، ثُمِّ
تُعادُ إلى الُلَّةِ .
قالَ ((أبو عُبيدٍ)) (٦): فَأُرَادَ ((الكسائىُّ)) (٥١٦] بقوله: مَتَى يُخْتَلُّ إلَيه: أى
سَتى يُشْتَهَى إلى (٢) ما عِندَهُ كَشَهُوَةِ الإِبلِ المِغُلَّةِ، وَقُولُ (٨) («الأصمعىِّ) فى
هَذا أعجبُ إلىَّ، وأشبَهُ بالمعنى، قالَ (٩) ((كُثَيِّر)):
(١) فى ل: ((قال الأصمعى)) ووضع الظاهر موضع الضمير أكثر إيضاحا.
(٢) ((وأملً)): ساقط من م، والمعنى يتوقف عليها، وهذا يوضح أن الأصمعى خرج إلى
البادية ، أو تلقّى أهلها، ونقل عنهم اللغة .
(٣) فى ل: ((قال: وكان الكسائى)).
(٤) فى ز. ل: ((يذهب به))، وفى ر. م: ((يذهب بذلك)).
(٥) ((والخلة)) أى بضم الخاء.
(٦) ((قال أبو عُبَيد)): ساقط من ل .
(٧) ((إلى)): ساقط من ر. ز . ل. م.
(٨) فى ر. م: ((قال: وقول))، وفى ل: ((قال أبو عبيد: وقول)).
(٩) فى ط: ((وقال)).
- ٧٤ -

فَما أصبحَتْ نَفْسى تَبُفُّكَ ما بِها وَلا الأرْضُ لا تَشكو إليكَ اختلالَها (١)
ويُروى: تَبُفُّك، وتُبِقُّك لُغتانِ: يعنى لا تَشْكُو حاجَتَها (٢).
يُقالُ: أَبْتَنْتُهُ ما فِى نَفْسِى وَبَثَثْتُهُ (٣).
٧٥٣- وقالَ (٤) ((أبو عُبَيْدٍ))(٥) فى حَدِيث ((عَبداللَّهِ)) [-رَحمه اللَّهُ-](٦)
فى الذى لُّدِغِ وهو مُحرِمٌ بالعُمِرَةِ، فَأَحْصِرِ، فقالَ ((عَبَدُ اللَّهِ)): ((ابْعُوا بِالهَدْىِ،
واجْعَلوا بَيْنَكُم وبينَه يَومَ أَمَارٍ (٧) فَإذا ذُبِحِ الهَدىُ (( بِمِكَّةً)) حَلَّ هَذَا (٨))) .
قالَ (٩): حَدَّثَنَاهُ(١٠) ((عَبَّادُ بنُ العَوَّامِ))، عن ((أَبَانِ بنِ تَغْلِبَ))، عَن ((عَبدِ الرَّحْمَنِ
ابنِ الأسودِ))، عَن ((أبيه))، عَن ((عَبدِاللهِ)) (١١) .
قالَ ((الكسائىُّ)): الأمارُ (١٢): العَلَامَةُ التى يُعرَفُ (١٣) بها الشّيءُ، يقولُ:
(١) البيت فى ديوان كثير عزّه / ٧٦ ، وروايته :
فقد أصبَحَتْ شَتَّى تبُتُّكَ ما بها ولا الأرض ما يَشْكُو إليك احتلالها
واستشهادُ المصنف به على ((الاختلال)» يشعر بأن رواية الديوان: ((احتلالها)»
بالمهملة ، تحريف.
(٢) فى ز: ((حالها )).
(٣) هذه القولة جاءت فى ر. ز. م قبل قوله: « يعنى لا تشكو حاجتها))، وزاد فى
ل بعد «وبثثته)»: «والألف أعجب إلى».
(٤) فى ك: ((قال)).
(٥) (« أبو عبيد)): ساقط من م.
(٧) فى ر. ل: «الأمار».
(٦) ((رحمه الله)): تكملة من ز.
(٨) انظر الخبر فى: مادة (حصر) فى الفائق
(٢٨٨/١) وتهذيب اللغة (٢٣٠/٤) واللسان والتاج .
(٩) ((قال)»: ساقط من ز .
(١٠) فى ك: ((حدثنا)).
(١١) السند ساقط من م، وأصل ط.
(١٢) فى ر. ز. ل: ((الأمارة)) وهى لغة.
(١٣) فى ط عن م: ((تعرف)» بتاء مثناة فوقية .
- ٧٥ -

اجعَلوا بَيْنَكُمْ يَومًا تَعرِفونَهُ؛ لِكَيلا تَخْتَلِفوا (٩)، وَفِيه لُغَتانِ: الأُمَارُ والأمارَةُ ،
قالَ: وَأُنْشِدَنا («الكِسائىُ)):
إذا طلعتْ شَمْسُ النَّهارِ فَإنَّها
أُمَارَةُ تَسْلِيمِى عَليكِ فَسَلَّمى (٢).
وَفِى (٣) هَذا الحَديثِ مِن الفِقهِ أَنَّ جَعَلَ المَرَضَ إحْصَارًا كَحَصْرِ العَدُوِّ، وَأجازٌ ذَلِك
فى العُمْرَةِ، وقَد كانَ بَعضُ أهلِ العِلِم لا يَرى للمعْتَمرِ (٤) رُخصةً فى الإحْصَارِ،
يَقولُ : لا يَزالُ مُقِيمًا عَلى إحصارِهِ مُحْرِمًا حَتَّى يَطوفَ بالبيتِ، يَذْهَبُ إلى أُنَّ
العُمْرَةَ لا وَقْت لَها كَوَقْتِ الحَجِّ.
وقولُ ((عَبدِاللَّهِ)) هُوَ عندَنَا الَّذى (٥) عِلَيهِ العَملُ.
٧٥٤ - وقالَ ((أبو عُبيدٍ)) (٦) فى حديث ((عَبدِ اللَّهِ)) أنَّهُ: أُتِىّ بِسَكْرانٌ
أوشارِبٍ (٧) فَقالَ: «تَلْتِلُوهُ، ومَزْهِزُوهُ)) (٨).
(١) زاد المطبوع نقلا عن ر. ل. م: ((فيه)).
(٢) البيت فى مادة ( أمر) فى تهذيب اللغة واللسان، والتاج ومقاييس اللغة ١٣٩/١
وصدره فيها :
* إذا الشَّمُس ذَرَّت فى البلاد فإنها *
(٣) جَاء فى ل: ((قال أبو عبيد: وفى ... ))
(٤) فى ط عن م: ((لِلعُمْرَةِ)) والمثبت عن بقية النسخ.
(٥) فى ط: ((هو الذى عندنا .... ))، وفى ز: ((هو عندنا هو الذى .... )) ولا حاجة
لتكرار (( هو)».
(٦) (( أبو عبيد)): ساقط من م.
(٧) فى ر: ((أو سارق))، وفى ط عن ل. م: ((أو شارب خمر)).
(٨) انظر الخبر فى: المغيث ٢٣٧/١ والنهاية (تلتل) و (مزمز) ومادة (تلال) فى الفائق
(١٥٣/١) واللسان، والتاج .
- ٧٦ -

قالَ ((أبو عمرو)): هُوَ أَن يُحَرِّكَ، ويُزَعْزَعَ، ويُسْتَنْكَهَ حَتَّى يُوجَدَ مِنْهُ الرِّيحُ؛
لِيُعْلَمَ ما شَرِبَ .
وَهَى التَّلْتَلَةُ، والتَّرْتَرَةِ، والمَزْمِزَةُ بمعنَى واحدٍ، وجَمْعُ التَّلْتَلَةِ تَلاتِلُ، وَهِىَ
الحركاتُ، قالَ ((ذو الرُّمَّةِ)) يَصفُ بعيراً [٥١٧]:
بَعِيدُ مَسافِ الخَطْوِ غَوْجٌ شَعَرْدَلٌ
تُقَطْعُ أَنْفَاسَ الْمَهارَى تَلاتَلُه (١)
يَقولُ : إِنَّها تَسيرُ بِسَيْرِهِ ، فَهُو يُتَلْتِلُها فى السِّيرِ؛ لِتُدْرِكَهُ.
قالَ ((أبوعُبَيدٍ )): وَهذا الحَدِيثُ بعضُ أُهلِ العِلِمِ يُنْكِرُهُ؛ لأنَّ الْحُدُودَ إذا جاءَ
صاحبُها مُقِراً بِها ، فإنَّهُ يَنْبغى (٢) للإمامِ أَلاَّ يَسْمَعَ مِنْهُ (٣) ، وَأَن يَرُدَّهُ (٤) ويُعرِضَ
عَنْهُ (٥) كَما جاءَ فى الأثَرِ عن رَسُولِ اللَّهِ [- صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -] (٦) فى
((ما عِزِ بنِ مالكٍ)) حينَ أُقرَّ بالزِّنَا (٧) وكالحديث الآخر: ((اطْرُدُوا الْمُعْتَرِفِينَ))(٨)،
(١) البيت من قصيدة طويلة من الطويل الذى الرُّمة، ورواية الديوان (٢ / ١٢٥٧):
((أنفاس المطىّ)) والبيت فى اللسان والتاج (غوج. تلل. شمردل).
وفى تفسير غريبه : جاء على هامش ك : الغوج : سعة الصدر ، وعلى هامش ز :
الغَوْج: الواسع الصدر ، وعلى هامش م : غَوْج - بغين معجمة - : عريض الصدر .
شمردل : طويل . المهارى - بالياء والألف معا - وكلها - والله أعلم - حَواش .
(٢) فى ر: ((لا ينبغى)).
(٣) لعله يريد - والله أعلم - بعدم السماع له: عدم الاستجابة السريعة، بل يرده مرة
ومرتين ، ليتأكد من ارتكابه المعصية .
(٤) جاء بهامش ك: «يُرَدِّدَهُ)) عن نسخة أخرى
(٥) (( عنه)»: ساقط من ر.
(٦) الجملة الدعائية : ساقطة من ك .
(٧) انظر الخبر فى الحديث رقم ١٤٥ ج ٤٣٨/١ من كتابنا هذا
(٨) الذى فى النهاية (طرد) عن عُمّر - رَضِى الله عَنْهُ: ((أطْرَدْنا المعترفين)) يقالُ:
أُطرَدَهُ السُلطانُ وطَرَّدَهُ - بتشديد الراء - إذا أُخْرجه عن بلده .
- ٧٧ -

فَكيفَ يَكونُ أن يُتَلْتَلَ ، ويُمَزْمَزَ حسمَّى يَظْهَرَ سُكرُهُ، وَهُو يُؤْمَرُ أَن يَسْتُرَ عَلَى
نَفْسِهِ، فَإن كانَ هذا مَحْفُوظًا، فَيَنْبَغِى أَن يَكُونَ فَعَلَهُ ((عَبدُ الَّلهِ))(١) بِرَجُلٍ مولَعٍ
بالشَّرَابِ يُدْمِنْهُ ، فَاسْتَجازَه لذلك .
٧٥٥ - وقالَ ((أبو عُبيدٍ)) (٢) فى حديث ((عبد الله)) [ - رحمه اللهُ -] (٣):
((إذا قال الرَّجلُ لا مْرَأْتِه: ((استفْلِحى بأمرِكِ، أو أُمْرُكِ لَكِ، أو الحقِى بأهْلِك،
فَقِبِلُوهَا (٤)، فواحِدَةٌ بائِنةً)) (٥).
قالَ (٦): حَدَّثَنَاهُ ((يَحْيِى بنُ سَعِيدٍ))، عَن (« شعْبة))، عن («أبى حَصِينٍ))،
عَن ((يَحْيِى بَنِ وَتَّبٍ))، عَن ((مَسْرُوقٍ))، عَن ((عبد الله)) (٧).
قالَ ((أبو عُبَيدٍ)): فَسألتُ ((الأصْمَعِىِّ)) وَ (أُبا عَمْروٍ)) عَن قَوْلِهِ: ((استَفْلِحِى
بأمرِكِ )) فَلَمْ يُثْبِتَا مَعْرِفَتَه، وشَكًا فيه .
(١) عبارة ل: ((فَعَل عبد الله هذا)» وَهى أَوضَحٌ
(٢) ((أُبُو عُبَيد)): ساقط من م
(٣) (( رحمه الله)»: تكملة من ز .
(٤) فى ط: ((فقبلتها)) أعاد الضمير على المرأة. وهى رواية الفائق.
(٥) انظر الخبر فى: مادة فلح فى الفائق (١٣٨/٣) والنهاية (٤٦٩/٣) وتهذيب اللغة
(٧٢/٥) واللسان والتاج .
(٦) ((قال)): ساقط من ز .
(٧) السند ساقط من أصل المطبوع وـ م .
- ٧٨ -

وكانَ ((أُبُوعُبَيْدَةَ)) يَقولُ: هُو مِثْلُ قَولِكَ: أَظْفَرَى بِأَمْرِكَ، وَفُوزِى (١) بِأُمرِكِ،
واستَبِدِّى بِأَمْرِكِ ، هذا وتحوَّهُ مِنِ الكَلامِ .
قالَ ((أبوعُبَيدٍ)): وَلا أحْسِبُ قولَ ((عَبِيدِ الأسَدِىِّ)):
أُفْلِحْ بِمَا شِئْتَ فَقَدْ يُبْلَغُ بِالضَّعْفِ وَقَدْ يُخْدَعُ الأرببُ (٢)
إلاَّ مِن هذا (٣)، إنَّما أرادَ: اظْفَرَّ بِمَا شِئْتَ، قُزْ بِمَا شِئْتَ (٤)، عِشْ بِمَا شِئْتَ مِن
عَقْلٍ وحُمْقٍ ، فَقَدْ يُرزَقُ الأَحْمِقُ، ويُحْرَمُ العاقِلُ (٥) .
وفى هَذا الْحَدِيثِ مِن الفِقهِ: أَنَّه جَعَلَ ما لَم يَكُنْ فيهِ ذِكْرُ الطَّلَاقِ مُصَرَّحًا طلاقًا
بائنًا، وَبِهِذا كانَ ((أَبُو حَنِيفةٌ)) و((أَبُو يُوسُفَ)) و((مُحَمَّدٌ)) (٦) يُفْتُونَ.
وقد رُوِىّ عن ((عَبدِ اللَّهِ)) خلافُ هَذا [٥١٨] أَنَّه قالَ فى هذه الخصال الثَّلاث التى
فى هَذا الحَدِيثِ : هِى تَطْلِيقَةٌ، ولَم يَذْكُر بائِنَةٌ (٧)
(١) فى ط. م: ((فُوزِى)) من غير عاطف.
(٢) هكذا جاء البيت من قصيدة لعبيد بن الأبرص الأسدى مضطربة الوزن وأغلبها من مخلع
البسيط فى ديوانه /٧ ، وروايته: «فقد يُدْرَك بالضعف))، وفى المطبوع عن م :
« يُخَدَّعُ)) بتشديد الدال، وفى اللسان والتاج (فلح): ((بالنَّك)) فى موضع:
((بالضعف )) .
(٣) «إلا من هذا)): عبارة جاءت فى م قبل بيت (عبيد)) وبعده، سهواً من الناسخ.
(٤) ((فزبما شئت )) : ساقطة من ل
(٥) ظاهر هذا البيت يلتقى مع خيال بعض الشعراء فى أوقات معينة ، والعقل الواعى
لا يسلم به من قريب أو بعيد .
(٦) ((ومحمد)» : ساقط من ر .
(٧) عبارة ل لما بعد ((هذا الحديث)): (( ... إنَّها واحدَة، وَهُو أُمْلَكُ بها)).
- ٧٩ -

[قالَ ((أبو عُبَيْدٍ))(١)]: كانَ ((شَرِيكٌ)) يُحَدَّثْهُ عَن ((أَبِى حَصِينٍ)) بِمثلِ إسْنادٍ
((شُعْبةَ)) ونُرى أَنَّ المحفوظَ إنَّما هُو حَدِيثُ ((شَرِيك))؛ لأنَّهُ يُرْوَى عَن ((عَبدِ اللَّهِ)
ما يُصَدَّقُهُ أَنَّهُ كان لايَرَى طلاقًا بائِنًا إلاَّ فى خُلْعٍ أو إيلاءٍ (٢).
٧٥٦- وقالَ ((أبو عُبَيدٍ) (٣) فى حَدِيث ((عَبدِ اللَّه بنِ مَسعودٍ (٤))) [ - رَحِمَه
اللَّهُ - (٥)]: ((أَنَّ باعَ ثُفايَةٌ بَيْتِ المالِ ، وكانت زُيُوفًا، وقِسْيانًا بِدُونِ وَزْنِها ،
فَذْكَرَ ذَلِك ((لعُمَرَ))، [ رَضى اللَّهُ مَنْهُ) (٦) فَنهاهُ، وَأُمرَهُ أَنْ يَرُدِّها)) (٧) .
قَالَ (٨): حَدَّثَنَاهُ ((هُشَيمٌ))، قالَ: أُخبرَنَا ((مُجالِدٌ))، عن ((الشَّعْبِىِّ))، عَن
((عَبدِ اللّهِ)).
قالَ «الأصمَعِىُّ»: واحِدُ القِسْيانِ [ دِرْهَمٌ (٩)] قَسِىِّ - مُخَفِّفَةُ السِّينِ مُشْدَّدَةٌ
الياءِ - على مِثالِ : شَقِىٌّ .
قالَ ((الأصمعِىُّ)): فَكَأنَّهُ (١٠) إعْرابُ قَاشِى(
(١) ((قال أبو عُبَيد)): تكملة من ر. ز. ل.
(٢) ما بعد «بائنة)) إلى هنا: ساقط من أصل المطبوع وم، وأورده مصحح النسخة في
الهامش نقلا عن ر . ز .
(٣) («أبو عُبيد)): ساقط من م.
(٤) فى ط نقلا عن ر. ز. ل. م: ((عبد الله بن مسعود))، وفى ك: ((ابن مسعود)).
(٥) ((رحمه الله)»: تكملة من ز .
(٦) ((رضى الله عنه)): تكملة من م .
(٧) انظر فى الخبر: مادة ( تسا) من الفائق (١٩٥/٣) والنهاية، ومادة «زيف))،
وتهذيب اللغة (٢٢٦/٩) واللسان والتاج .
(٨) ((قال)»: ساقط من ز .
(٩) ((درهم)»: تكملة من ر . ز .. ل . م.
(١٠) عبارة م: «وكأنَّه على ... )).
(١١) فى ط عن ر . ل. م: «قاشی ))، وفى ك: « قاشی ) بتشديد الياء - وفی ز؛ =
- ٨٠ -