النص المفهرس
صفحات 361-380
لِئامَ النَّاسِ - كالياسِرِ الفائِجِ - يَنْتَظِرُ فَوْزَةً مِن قِداحهِ ، أو داعِىَ اللَّهِ ، فَما عِندَ اللَّهِ خيرٌ لِلأبرارِ)»(١) . قالَ: حَدَّثَنيه ((أبو بَدرٍ)) عَن ((عَبدِ الرَّحمنِ بنِ زْبَيدٍ اليامِى)) (٢)، عَمَّنْ حَدِّثَهُ عَن ((عَلِىٌّ )) . ويُروى أيضًا عَن ((عَوفٍ))، عَن رَجُلٍ مِن أُهْلِ الكوفَةِ، عَن ((عَلِىٌّ))(٢). قالَ («أبو عُبَيدةَ)) و((أبوعَمرٍ)) و ((الأصمعىُّ)) وغَيرُهُم - دخلَ كلامُ. بعضهم فى بعض - قولُه (٤): الياسِرُ: هُوَ مِنَ المَيْسِرِ، وَهُو: القِمارُ الذى كانَ أهلُ الجاهليةِ يفعلونَه، حتى نزلَ القرآنُ بالَّهْى عَنهُ، فى قولهِ [- تعالى -](٥) ﴿إِنَّا الْخَمِرُ والَيسِرُ والأنْصَابُ والأزْلامُ رِجِسٌ مِن عَملِ الشَّيطانِ فاجْتَنِبُوهُ ﴾(٦) الآية . وكانَ أمرُ المَيْسرِ: أَنَّهم كانوا يَشترونَ جَزُورًا، فَيَنْحَرُونَها [ ٤٨٤]، ثُمَّ يَجِزَُّونها أجزاءً، وقد اختلفوا فى عَددِ الأجزاءِ، فقالَ «أبو عَمروٍ )): عَلى عَشْرَةِ أجزاء ، وقالَ ((الأصمعِىُّ)): عَلى ثمانية وعشرين جُزْءٌ(٧)، وَلَم يَعرف ((أبوعُبَيدة)) (١) انظر الخبر فى : - ج - مسند على - كرم الله وجهه - ٩٧/٢، وفيه: ((عن على قال: إن المرء المسلم ما لم يغش دناءة يخشع لها إذا ذكرَتْ، وتغرى به لِئام الناسِ ، كالياسر الفالج ينتظر فوزه من قداحه ، أو داعِىَ اللهِ فما عند الله خير للأبرار)). - الفائق (( يسر) ١٢٨/٤. - النهاية (( يسر)) ٢٩٦/٥. وانظر اللسان والتاج ((يسر )». (٢) فى هامش المطبوع نقلاً عن ر. ز. ل: ((الإيامى)) وجاءت فى ك وهامش ز «اليامى)) والتصويب فى ز عند المقابلة، والإيامى: هو زُبَيْد بن الحارث الإيامى، ضبطه الحافظ ابن حجر فى التبصير / ٤٩، وقيده ابن الأثير يكسر الألف فى اللباب ٩٦/١ وقال : كوفى توفى سنة اثنتين وعشرين ومائة . ، (٣) ما بعد ((الأبرار)) إلى هنا: ساقط من م وأصل المطبوع. (٤) ((قوله)): ساقط من م وعنه نقل المطبوع ((قالوا)) وأضاف عن بقية النسخ ((قوله)). (٥) ((تعالى)) تكملة من ر . ل . م . (٦) سورة المائدة آية ٩٠ . (٧) عبارة ز فى قول الأصمعى ((على ثمانية أجزاء وعشرين جزءا))، والمقصود مجموعهما. - ٣٦١ - لَها عَدَدًا، ثُمَّ يُسْهِمونَ عَليها بِعشرَةٍ قداحٍ ، لِسَبْعَةٍ مِنها أَنْصباءُ ، وَهِىَ الفَذُّ ، والتَّوْاْمُ ، والرَّفيبُ، والحِلْسُ، والنَّافسُ (١) ، وَالْمُسْبِلُ، وَالْمُعَلَّى، وثلاثَةٌ منها لَيْست لَها أنصباءُ، وَهِى: المَنِيحُ، والسَّفِيحُ، والوَغْدُ(٢)، ثُمَّ يَجعلونَها عَلَى يَدَىْ رَجُلٍ عَدْلٍ عِندَهُمْ ، يُجِيلُها (٣) لَهُم باسم رَجُلٍ رَجُلٍ، ثُمَّ يَقْتَسِمِونَها (٤) عَلى قَدرِ ما تَخرُجُ لَهُم السِّهامُ ، فَمن خَرَجَ سَهْمُهُ مِن هَذْهِ السَّبْعَةِ التى لَها أنَصْباء أخَذَ مِن الأجزاءِ بِحِصَّةٍ ذَلِك، فَإن خرج لَه واحدٌ مِن الثلاثة ، فقد اختلف الناسُ فى هذا الموضعِ ، فَقالَ بَعْضُهُمْ: مَن خرجت باسمهِ لَم يأخذ شَيئًا ، ولَم يَغرَمْ ، ولكن يُعاد الثانيةَ، وَلا يكونُ لَه نصيبٌ ، ويَكونُ لَغْواً، وقال بَعضُهُم: بَلْ يُصِيِّرُ ثَمنُ هذه الجزورِ كُلُّه عَلى أصحابِ هؤلاء الثلاثة ، فيكونون مَقْمورِينَ ، ويأخذُ أصحابُ السَّبْعة أنصباءَهُم عَلى ما خرجَ لَهُم ، فهؤلاء الياسرونَ . قالَ(٥) («أبوعُبيد)): وَلَم (٦) أجدْ عُلماءنا يَستَقصونَ معرفةَ علم (٧) هَذا، وَلا يَدَّعونهُ كُلُّهُ ، وَرأيتُ «أبا عُبَيدةَ)) أَقَلَّهُم ادِّعاءً لِعلمهِ . قالَ ((أبو عُبَيدة)): وقد سألتُ عنهُ(٨) الأعرابَ، فقالوا: لا عِلمَ لنَا بِهذا؛ لأنَّهُ شىءٌ قَد قَطعهُ الإسلامُ منذُ جاء ، فَلَسْنَا نَدرى(٩) كيف كانوا يَيْسِرونَ . قال ((أبوعُبيدٍ )): فالياسرون : هم الذين يتقامرونَ على الجَزُورِ ، وإنما كانَ هذا فى أُهلِ الشَّرَف منهم، والثروةِ والجِدَةِ، وكانوا يفتخرون به، وقال (١٠) ((الأعشى )» يمدحُ قومًا : (١) فى ط: ((والناقس)) - بقاف مثناة - وذكر فيها قبل ((الحلس)) وأثبت ما جاء فى بقية النسخ وكذا اللسان (( فذذ)» ضبطا وترتيبا ، وقد استعمل صاحب اللسان أداة العطف (( ثم)» التى تفيد الترتيب والتراخى . (٢) فى ط: ((والوغذ)) - بالذال المعجمة - وأثبت ما جاء فى بقية النسخ واللسان ((فذذ)). (٣) فى ط: ((يَجيلها)) - بفتح الياء المثناة فى أوله - والضم من ((أجال)) وأراها أثبت . (٤) فى ط عن م: ((يقسِّمُونَها)) وأثبت ما جاء فى بقية النسخ. (٥) فى ز: ((وقال)). (٦) فى ك: ((لَم)). (٧) «علم)): ساقط من م . (٨) ((عنه)): ساقط من ل . (٩) عبارة ل: ((فليس يُدرى)). (١٠) فى ك: ((قال)). - ٣٦٢ - المُطعمو الضيف إذا ما شَتَوا وقال (( طرفة )) : والجاعلو القوتِ عَلَى الياسرِ (١) فَهُمُ أيسارُ لقمانٍ إذا أَغْلت الشَّتْوةُ أَبْدَاءَ الْجُزُرُ (٢) وهوَ كثيرٌ فى أشعارهم، فَأرادَ ((عَلِىُّ)) بقولهِ: ((كالياسرِ الفالجِ يُنْتَظِرُ [ ٤٨٥] فوزَةٌ من قداحه، أو داعىَ اللَّهِ ، فَما عند الله خيرٌ للأبرارِ)) يقولُ: هُو بين خَيْرَتينِ: إمَّا صَارَ إلى ما يُحِبُّ من الدُّنْيَا، فَهُو بِمنزلةِ ((الْمُعَلَّى)) وغيره من القداحِ التى لها حظوظٌ، أو بمنزلة التى لا حظوظَ لها - يَعْنى الموتَ - (٣)، فَيُحْرَمُ ذَلِك فى الدنيا ، وما عندَ اللَّهِ خيرٌ لَهُ . والفالجُ: القامِرُ، يقالُ: قد فَلَجَ عليهِم(٤)، وفَلَجَهُم، وقال(٥) الراجز فى الفالج (٦) : لمَّا رأيتُ فالجًا قَد فَلْجَا(٧) ومِمًّا (٨) يُبَيِّنُ لَك أنه أرادَ بالحِرْمانِ فى الدُّنيا ((المنيحَ)) حديثٌ يُروى عَن ((جابر بنِ عبدِ اللهِ)) قالَ: ((كُنتُ منيحَ أُصحابى يَومَ بَدرٍ))(٩) . (١) البيت من قصيدة من السَّرِيحِ للأعشى يمدح عامر بن الطفيل وقومه ويهجو علقمة بن علاثة، ورواية الديوان ٩٥: ((المطعمو اللحم)) وانظر : تهذيب اللغة ((يسر)) ٥٩/١٣ واللسان والتاج ((يسر)). (٢) البيت من قصيدة من الرمل لطرفة بن العبد ورواية الديوان / ٧٢ ((وهم)) فى موضع «فَهم)). وفيه: ((أيسار لقمان)) مثل، وإذا شرف الإنسان قيل: أيسار لقمان، وهو لقمان بن عاد، وأيساره: بيض وحَمْحَمة ... وهم من العمالقة)). وانظر البيت فى تهذيب اللغة ٢٠٥/١٤ واللسان والتاج ((يسر)). (٣) فى ك: ((المنيح)) وصربت عند المقابلة، وسوف يعود فيذكر حديثًا يوضح أن المراد بالحرمان من الدنيا ((المنيح))، وكأنه كنى به عن الموت . (٤) فى ل: ((على أصحابه)). (٥) فى ط: ((قال)). (٦) ((فى الفالج)): ساقط من ل . (٧) للعجاج أرجوزة طويلة على الروى ليس فيها هذا البيت ، ولم أجده فيما رجعت إليه من مصادر الشعر واللغة . (٨) فى ز: ((وهذا محا)) بدلاً من: ((ومما)). (٩) انظر خبر جابر فى : -٣٦٣- HI قالَ: حَدَّثَنِيه ((مُحمدُ بنُ عُبَيدٍ)) عن ((الأعمشِ)) عَن ((أبى سُفيانَ)) عن ((جابر)) (١). [ قال ](٢) فكانَ(٣) أصحابُ الحديث يَحْمِلون هذا على استقاءِ الماءِ لَهم، ولَيس هذا مِن استقاء الماء فى شىءٍ ، إنَّما أرادَ أنه لم يأخذ سهمًا من الغنيمة يومئذٍ لِصِغِرِ سِنِّه، قال «العجاجُ )) يذكرُ فرسًا سبقَ خيلاً: ساقَطَهَا بِنَفَسٍ مُريحٍ عَطْفَ الْمُعَلَّى صُكَّ بالمنيحِ(٤) يَعنى أنَّهُ سبقَها كما قَمرَ الْمُعَلَّى المنيحَ، وقالَ ((الكميتُ)) : فَمهلاً يا قُضاعَ فَلا تكونى مَنِيحًا فى قِداحٍ يَدَىْ مُجيلٍ (٥) يعنى فى انتسابِهم إلى اليمنِ، وتَركهم النِّسبَ الأَوَّلَ (٦). ہہے = - الفائق ((منح)) ٣٩١/٣ وفيه «أراد أنه ثم يُضرَب لَهُ سَهْمٌ لصغره)). - النهاية ((منح)) ٤/ ٣٦٥. - تهذيب اللغة ((منح)) ١٢٠/٥، وانظر اللسان والتاج ((منح)). (١) ما بعد ((بدر)) إلى هنا ساقط من م وأصل المطبوع .. (٢) ((قال)): تكملة من ل . (٣) فى ط: ((وكان)). (٤) البيتان من أرجوزة للعجاج فى ديوانه ٢٦١/١، ٢٦٢ وبينهما أربعة أبيات. (٥) البيت من الوافر، وبرواية غريب الحديث جاء فى اللسان والتاج ((منح)) غير منسوب، وإصلاح الغلط لابن قتيبة اللوحة ٤٧ . (٦) وهذا الحديث مما أخذه ابن قتيبة على أبى عبيد، فبعد أن ساق فى اللوحات ٤٥ : ٤٧ كلامه: بدأهُ بنقل تفسير أبى عبيد فى تصرف يسير ، ثم عرض بعض ما أخذه عليه وأنا أقدمه موجزاً : - أخذ عليه تفسيره لمن خرج سَهْمُه من الثلاثة التى لا أنصباء لها ، ورأى ابن قتيبة أن هذه الثلاثة لا تكون سهما لأحد إنما تدخل فى الربابة مع السبعة ذوات الحظوظ ، لتكثر بها السهام ، وليأمن القوم الحيلة من الضارب . - وأخذ عليه قوله بتحمل أصحاب السهام الثلاثة التى لا أنصباء لها ثمن الجزور ، ورأى ابن قتيبة أن هذا لا يكون ؛ لأنه من غير المقبول أن يكونوا أبدا غارمين بأخذهم سهاما لا أنصباء لها ، وفيه رأيه أن صاحب الفَذِّ له نصيب ، وصاحب الرقيب له ثلاثة أنصباء ، وصاحب المسبل له ستة أنصباء ، وبها تنفد أعشار الجزور ، ويتحمل ثمن الجزور أصحاب السهام الأربعة الذين لم تخرج سهامهم . -٣٦٤ - ٧٠٣ - وقالَ ((أبوعُبَيْدٍ))(١) فى حَدِيثِ (عَلِىٌّ))(٢) [- رَحْمَةُ اللَّه عَلَيه -](٢) (« يومَ الجَملِ)) وَغَابَ عَنْهُ «سليمانُ بنُ صُرَدَ))، فَبلغَهُ عَنْهُ قولٌ، فقالَ ((سليمانُ)): بَلْغنى عَن ((أميرِ المؤمنينَ)) ذَرْوٌ مِن قولٍ، تَشَذَّرِِّى بِهِ مِن شَتْمٍ وإيعاهٍ(٤)، فَسِرْتُ إليه جواداً))(٥) . قال (٦): حَدَّثنيه ((ابنُ مَهْدىٍّ)) عَن ((مَهْدِيٍّ بنِ مَيمونٍ)) عَن ((محمد بنِ عبدالله بنِ أبى يعقوب)) قالَ: حَدَّثْنى عَمِّى ((ضَبْثَمُ)) عَن («سليمانَ بِنِ صُرَدَ))(٧). قولُه: ذَرْوُ: هُو (٨) الشىءُ اليسيرُ مِن القَولِ [٤٨٦]، كأنَّهُ طَرَفٌ مِن الخَبرِ، وليسَ بالخَبرِ كُلِّه . = - وأخذ عليه قوله: ((كالياسر الفالج)) ورأى ((ابن قتيبة)» أن الياسر: هو صاحب القدح ، والفالج : هو القامر . - وأخذ عليه احتجاجه للمنيح - الذى لا حظ له - بقول الكميت . ورأى ابن قتيبة أن المنيح فى قول الكميت لا يعنى القدح الذى لا سهم له ، وإنما أراد بالمنيح القدح الممتنح ، أى المستعار الغريب . أقول : لقد تحفظ أبو عبيد فى تفسيره ونسبه إلى من سبقه من العلماء ، واعتذر لهم فقال: ((ولم أجد علماءنا يستقصون معرفة علم هذا ، ولا يدَّعونَه كلّه ، ورأيت أبا عبيدة أقلهم ادعاء لعلمه )) . وجاء ابن قتيبة - رحمه الله - فأدلى بدلوه فى هذا ، وله مؤلف خاص فى ذلك أحال عليه فى كتابه إصلاح الغلط ، فجزاه الله خيراً . (١) ((أبو عبيد)) ساقط من م . (٢) عبارة ط عن م: ((فى حديثه عليه السلام)). (٣) (( رحمة الله عليه» تكملة من ر. ز . ل . (٤) فى ط ((إبعادٍ)) بالباء الموحدة، وهى كذلك فى الفائق ٧/٢ . (٥) انظر الخبر فى : - الفائق ((ذرو)) ٧/٢ . - النهاية ((ذرو)) ١٦٠/٢. وانظر اللسان والتاج («ذرو)). (٦) ((قال)»: ساقط من ز (٧) السند ساقط من م وأصل المطبوع . (٨) فى ل: ((يعنى» فى موضع ((هو)». - ٣٦٥ - والتَّشَذُّرُ: التَّهَدُّدُ والتَّوَعُدُ(١)، قال ((لَبيدُ)) يذكرُ رجالاً، ويصف(٢) عداوةً بعضِهِم لبعضٍ(٣)، فقال (٤): غُلْبٍ تَشَدِّرُ بالذُّحولِ كأنَّها جِنُّ البَدِىِّ رَواسيًا أُقدامُها (٥) وقالَ ((صخرُ بنُ حَبْناءَ)) أخو ((المغيرةِ بنِ حَبناءَ )): أتانى عَن مُغيرَةَ ذَرْوُ قولٍ وعَنْ عِيسى فقلتُ لَّهُ كَذاكَا (٦) وفى حديث آخر (( لِسُليمانَ)) قال: أَتَيْتُ (عَلِيًّا)) حين فَرغَ مِن (٧) مَرْحَى الْجَمَّلِ، فلمَّا رآنى، قالَ: ((تَزَحْزَحتَ، وتَرَبَّصتَ، وتَتَأْنَأْتَ، فكيفَ رأيتَ اللهَ [- عَزَّ وجلَّ -](٨) صنعَ))؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ : إِنَّ الشَّوْطَ بَطِينٌ ، وقد بقىَ مِن الأمورِ ما تَعرِفُ بِه صديقَك مِن عَدُوِّكَ . قالَ: قالَ(٩) ((سُليمانُ)): فَلَمَّا قامَ قُلتُ ((للحسن بنٍ عَلِىٌّ)): ما أُغْنَيتَ عنِّى شَيْئًا . فقالَ(١٠): هُو يقولُ لَك الآنَ هَذا، وقد قالَ (١١) لى يومَ التَّقَى النَّاسُ، ومشَى (١) فى ط: ((التوعُّد والتهدُّد)) ولا فرق بينهما. (٢) فى ر. ز. ل: ((ويصف)) وأراها أولى. (٣) فى ط عن م: ((بعض لبعض)). (٤) ((فقال)): ساقط من ط. م . (٥) ديوان لبيد / ١٧٧ . وانظر شرح المعلقات العشر للتبريزى ٢٥٠ . وشرح المعلقات السبع للزوزنى ١١٣ . وجمهرة أشعار العرب ١١٤ واللسان والتاج ((شذر» والفائق ٧/٢. (٦) البيت من الوافر وبرواية غريب الحديث جاء منسوبًا لصخر فى الفائق ٧/٢ ، وانظره كذلك فى أساس البلاغة (ذرو)) وتهذيب اللغة (ذرو) ٥/١٥ واللسان والتاج (( ذرو )) . (٧) ((من)): ساقط من م. (٨) ((عزَّ وجَلَّ)): تكملة من ز. (٩) فى ك :: ((فقال)) وأثبت ما جاء فى بقية النسخ. (١٠) فى ك: ((قال)). (١١) فى ر: ((قيل)). -٣٦٦ - بعضهم إلى بعضٍ : ما ظَنُّك بامرئٍ جمعَ بينَ هذين الغَارَيْنِ ما أُرى بعدَ هذا خيراً)) (١). قالَ [((أبوعُبيد))](٢): حَدَّثْنِيهِ ((ابن مَهدِىٌّ)) عَن («أبى عَوانةَ)) عن « إبراهيم بنِ مُحمد بنِ المنتشِرِ)) عَن ((أبيه)) عَن ((عُبَيد بنِ نَضْلَةً))(٣) عَن ((سليمانَ بنِ صُرَّدَ )) عن ((عَلِىٌّ)). قولُه: ((مَرْحى الجَملِ)): يعنى الموضعَ الذى دارت عليه رَحا الحرب، قال الشاعرُ : قَدُرْنَا كَما دارت عَلى قُطْبِها الرَّحى ودارت عَلى هامِ الرِّجالِ الصَّفَائِحُ (٤) وقولهُ: ((تَزَحْزَحْتَ )) أى تباعَدْتَ . وقولُه: ((وتَتَأْتَأْتَ))(٥): يَقولُ: ضَعُفتَ، وهُو من قولِ ((أبى بكرٍ ))١ - رِضوانُ اللَّه عليه -](٦): خيرُ النَّاسِ مَن مات فى النَّأنأةِ)) (٥). (١) انظر الخبر فى : - هذا الجزء من تحقيقنا الحديث ٥٥١ من مسند أبى بكر . - الفائق ((رحى)) ٥٠/٢ وفيه: ((إن الشّأو بَطينَ)) فى موضع «إن الشّوط بطين)). - النهاية ((بطن)) ١٣٧/١ ((زحزح))٢٩٧/٢ ((غور)) ٣٩٤/٣ ((رحى)) ٢١٢/٢ وفى النهاية ((بطن)) ((الشوط)). - تهذيب اللغة ((رحا)) ٢١٤/٥. - وانظر اللسان والتاج («رحى)». (٢) ((أبوعبيد)): تكملة من ر. ز . ل. (٣) فى ز. ك ((نُضَيْله)) مصغرا، وأثبت ما جاء فى ر. ل. وتقريب التهذيب ٥٤٥/١ وفيه : ترجمة ١٥٧٧ عبيد بن نضلة - بفتح النون وسكون المعجمة - الخُراعى، أبو معاوية الكوفى من الثالثة ، ووهم من ذكر أن له صحبة . أقول وفى طبقات ابن سعد ١٤٦/٦ عُبَيد بن نُضَيْلَةَ بالتصغير، وذكره أكثر من مرة فى نفس الموضع . (٤) البيت من الطويل وجاء فى تهذيب اللغة ٢١٥/٥ واللسان والتاج ((رحا)) من غير نسبة . (٥)، (٥) فى ط: ((تتأنأت)). (٦) فى ط م: ((رضى الله عنه)) والجملة الدعائية تكملة من ز . -٣٦٧ - ومنه قيلَ لِلرَّجلِ الضعيفِ: نَأْناً، وقَد فَسرناه فى غيرِ هذا الموضع (١). وقولُه: ((إن الشَّوطَ بطينٌ)): يعنى البَعيدَ . وقولُه: ((جمعَ بينَ هذين الغارَيْن)): فالغارُ(٢) : الجماعةُ مِن النَّاسِ الكثيرَةُ ، وكلُّ جمعٍ عظيمٍ غارٌ ، ومنه قولُ ((الأَحْنفِ)) - يوم انصرفَ «الزُّبِيرُ)) [ رضى الله عنه](٣) من وقعة الجَملِ، فقيلَ لَه: هذا [٤٨٧] ((الزُّبِيرُ))، وكانَ ((الأحنف)) يومئذٍ ((بوادِى السِّباعِ )) مع قومِهِ قد اعتزلَ الفَريقَيْنِ جميعًا، فقالَ -: (( ما أصنَعُ به إن كانَ جمعَ بين هَذَينِ الغَارَيْنِ، ثمَّ انصرفَ ، وتركَ الناسَ ))(٤). ٧٠٤ - وقالَ ((أبو عُبَيْدٍ ))(٥) فى حَدِيثِ ((عَلِىٌّ))(٦) [- رَحْمَةُ اللَّه عَلَيه -](٧): فى الرَّجلِ الذى سافرَ مَع أصحابٍ لَه ، فَلم يُرجعْ حِين رَجَعُوا، فاتَّهم أهلُه أصحابَهُ بِهِ، فَرَفَعوهُمْ (٨) إلى ((شُرَيَحٍ)) فَسَألُهُم البيِّنَةَ عَلَى قَتْلِهِ، فارتَفَعوا إلى ((عَلَىٌّ)) فَأَخْبَرُوه بِقول (( شُريح )) . فقالَ ((عَلِىّ))(٩) : أوردَها سَعدٌ وسعدٌ مُشْتَمِلْ يا سعدُ لاتُروَى بهاذاكَ الإِبلْ ( ١٠) (١) تقدم فى الحديث ٥٥١ من هذا الجزء . (٢) فى ط: ((الغار)). (٣) ((رضى الله عنه)»: تكملة من ط . (٤) انظر الخبر فى : - الفائق ((غور)» ٨١/٣ . - النهاية ((غور)) ٣٩٤/٣ . - وانظر تهذيب اللغة ((غار)) ١٨٠/٨ واللسان والتاج ((غور)). (٥) ((أبوعبيد)): ساقط من م . (٦) عبارة ط عن م: ((فى حديثه عليه السلام)). (٧) ( رحمة الله عليه )» تكملة من ر. ز . ل . (٨) فى ر: ((فرفعوه)). (٩) أى متمثلاً بقول الراجز ((مالك بن زيد مناة بن تميم)). (١٠) الرَّجز مثل يضرب فيمن يريد إدراك الحاجة بغير مشقة. - انظره فى فصل المقال شرح أمثال أبى عبيد («باب إدراك الحاجة بلاتعب ولامشقة = -٣٦٨- ثُمَّ قالَ: ((إِنَّ أهونَ السَّقْىِ التَّشْرِيعُ)). قالَ(١): ثُمَّ فَرَّقَ بَينهم، وَسألَهُمْ، فاخْتَلَفوا، ثُمَّ أَقَرُوا بِقَتْلِهِ ، فَأَحسِبُهُ ، قال: فَقْتَلَّهم به(٢) . قالَ(٣): حَدَّثنيه رجلٌ لا أحفظُ اسمَه، عن «هشامٍ بنِ حسان)» عن «ابن سيرينَ)) عن ((عَلىَّ))(٤) . قولُه: «أوردها سعدٌ وسعدٌ مُشْتَمِل)»: هَذا مثلٌ، يقال: إنَّ أَصلَّهُ كانَ أَنَّ رَجُلاً أوردَ إِبِلَهُ ماءً لا تَصلُ إلى شربه إلا باستقاء(٥) ، ثمَّ اشتملَ ، ونام ، وتركها لَم يَستَقِ لَها (٦)، يقولُ: فهذا الفعلُ لا تُروَى بِهِ الإِبلُ حتى يُسْتَقِى لَها . وقولُه: ((إنَّ أهون السَّقىِ التشريعُ))(٧): هو مثلٌ أيضا، يقولُ: إن أيسرَ ما ينبغى أنّ يُفعَل بِها أَن يُمْكِنَها مِن الشَّريعةِ والحَوض، ويعرضَ عليها الماءَ دونَ أن يُسْتَقَى لَها؛ لتشربَ(٨)، فَأرادَ ((علىٌّ)) بِهذين المثلين أنَّ أهونَ ما كان ينبغى = ٣٤٧ ، وفيه : ويروى : ما هكذا تورَدُ يا سعدُ الإبل وقد أورده أبو عبيد فى شرح حديث ((علىِّ)). والمستقصى فى الأمثال ٤٣٠/١ المثل ١٨٢٦. (١) ((قال)): ساقط من ر. م . (٢) انظر الخبر فى : - ج مسند على - رضى الله عنه - ٢١٠/٢، وفيه: (( .. ثم أقروا بقتله فقتلهم)). - الفائق ( ورد ) ٥٤/٤ ومادة ( شرع) فى النهاية واللسان والتاج والتهذيب (٤٢٦/١) . (٣) ((قال)): ساقط من ل . (٤) السند ساقط من م وأصل المطبوع . (٥) فى ط عن م، وفصل المقال شرح أمثال البكرى: ((بالاستسقاء)). (٦) ((لم يستق لها)) : ساقط من ل . (٧) انظر المستقصى ٤٤٤/١ وفيه المثل ١٨٧٩: ((أهوَن السّقى التشريع)) ... يضرب فى إدراك الحاجة من غير مشقة . وكذا مجمع الأمثال ٢ /٤٠٦ المثل ٤٦٢٠ وفيه : ((والتشريع: أن تورد الإبل ماءً لا يحتاج إلى متْحه، بل تشرع فيه الإبِلُ شروعا)). (٨) على هامش ز ((فتشرب)) ورمز لها بالرمز صح . - ٣٦٩- الشريحٍ أن يَفعل: أن يَسْتَقْصِىَ فى المسألَةِ ، والنَّظرِ، وَالكشفِ عَن خبرِ الرَّجُلِ، حَتّى يُعذَرَ فى طلبهِ ، وَلَا يَقتَّصر على طَلبِ البَيِّنَةِ فقط، كما اقتَصَر الذى أوردَ إيَّهُ ماءً ثُمَّ نامَ . وفى هذا الحديث من الحُكم: أنَّ ((عليًّا)) امتحنَ فى حدٍّ(١) ، وَلا يُمْتَحَنُ فى الحُدودِ وإنَّما ذلك؛ لأنَّ هذا مِن حُقوقِ النَّاسِ، وكلُّ حقٍّ مِن حقوقِهم، فإنَّه يُمْتَحَنُ فيه، كَما يُمْتَحنُ فى جميعَ [٤٨٨] الدَّعْوَى (٢)، وَأَمَّا الحدودُ التى لا امتحانَ فيها(٣) ، فَحدودُ الناسِ فيما بَينَهم وبين اللهِ (- تعالى -](٤) مثل: الزِّنَا، وشرب الخمر، وأما (٥) القتلُ، و[كلُّ ](٦) مَا كانَ مِن حقوق (٧) النَّاسِ، فإنّهُ وإن كانَ حَدِّ يَسألُ عَنْهُ الإِمامُ ، ويَستَقصِى؛ لأنَّه مِن مظالِمِ الناسِ وحقوقِهِم التى يَدَّعِيها بعضُهم عَلى بعضٍ ، وكذلك كلُّ جِراحةٍ دُون النَّفس، فَهى مثلُ النَّفس ، وكذلك القذفُ، هَذا كلُّه يُمْتَحَنُ فيه إذا ادَّعاها (٨) مُدِّعٍ . وفى المَثّلَين تَفسيرٌ آخرُ: [قالَ ((الأصمعىُّ))](٩) : يُقالُ: إنَّ قوله : أوردَهَا سَعْدٌ وسعْدٌ مُشْتَمِلْ يَقولُ: إنَّه جاءَ بِإبلهِ إلى شريعةٍ لا يَحتاجُ فيها إلى استقاءِ الماءِ(١٠)، فَجعَلتْ تَشربُّ ، وَهُو مُشْتَمِلٌ بِكسائِهِ . وكذلك قولُه: «إنَّ أهونَ السَّقْىِ التَّشريعُ)): يَعنى أن يورِدَها شَرِيعَةً الماء ، فلا(١١) يُحْتَاجُ إلى الاستقاءِ لَها، (قالَ (أبوعُبَيَد)): وَهُو أُعجَبُ القولَينِ إِلَىَّ ](١٣) (١) فى ل: ((الحد)). (٢) فى ط عن م: ((الدعاوى)) ولعله أراد بالدعوى الجنس. (٣) فى ل: «لها)). (٤) (( تعالى)) : تكملة من ر . ز . ل . (٥) فى ر. ز. ل .: ((فأما)). (٦) ((كل)): تكملة من ر. ز. ل. م. (٧) فى ر: ((حدود)) وما أثبت عن بقية النسخ أدق . (٨) فى ك: ((ادعى)). (٩) ((قال الأصمعى)): تكملة من ر. ز. م. (١٠) ((الماء)): ساقط من م. (١١) فى ك: ((لا)) وفى ر. م: ((ولا)). (١٢) ما بين المعقوفين تكملة من ز . والتفسير الآخر للمثلين كله ساقط من ل . - ٣٧٠- ٧٠٥ - وقالَ(١) ((أبو عُبَيْدٍ))(٢) فى حَدِيثِ ((عَلِىٌّ))(٣) - رَحِمَهُ اللَّهُ - (٤): ((كُنَّا إذا احْمَرَّ الْبَاسُ اتَّقَينا بِرَسولِ اللهِ ( - صَلَّى اللَّه عَلَيه وسلَّم -](٥)، فَلَم يَكُن أحدٌ مِنَّا أقربَ إلى العَدُوِّ مِنهُ))(٦). قالَ: حَدَّثنيه ((أبو النَّضر)) عَن ((أبى خَيثَمَةَ)) عَن ((أبى إسحاق)) عن ((حارثةَ بنِ مُضَرِّبٍ)) عن ((عَلِىٌّ))(٧) . قال ((الأصمعىُّ)): يقالُ: هُو الموتُ الأحمرُ، والموت الأسودُ، قالَ: ومعناهُ : الشَّديدُ. قالَ: وَأرى أصلَهُ مأخوذً مِن ألوان السِّباعِ، كَأنَّهُ (٨) مِن شِدَّتِهِ سَبُعٌ(٩) إذَا أهوى إلى الإنسانِ، ويقالُ: هَوى، وقالَ ((أبو زُبَيْدٍ)) يَصِف الأسدَ :. إذا عَلِقَت قِرِنًا خطاطيفُ كَفِّه رَأى الموتَ بالعَيْنَيْنِ أسْوَدَ أحمراً (١٠) قالَ ((أبوعُبيدٍ)): فَكأنَّ عَليًّا أراد بِقولهِ: ((أحمرَّ البَأسُ)): أنَّه(١١) صارَ فى الشدّةِ والهَوْلِ مثلَ ذَلِك (١٢) .. (١) فى ك: ((قال)). (٢) («أبوعبيد)»: ساقط من م . (٣) عبارة ط عن م: ((فى حديثه عليه السلام)). (٤) فى ر. ز. ل: ((رحمة الله عليه)). (٥) (صلَّى اللَّه عليه وسلم)) تكملة من ر. ز. ل. م. (٦) انظر الخبر فى : - ج مسند على - كرم الله وجهه - ٤٣/٢، وفيه: «عن عَلِيٍّ قال: كنا إذا حَمِىَ البأس ، ولقى القوم القوم اتُقَينا برسول الله - صلى الله عليه وسلّم - فما يكون منا أحد أقرب إلى العدو منه )). - الفائق (« حَمر» ٣١٨/١ . - النهاية ((حمر)) ٤٣٨/١ . - تهذيب اللغة ((حمر)) ٥٧/٥، وانظر اللسان والتاج ((حمر)) والصحاح ((حمر)) ٦٣٦/٢ . (٧) السند ساقط من م وأصل المطبوع . (٨) فى ط نقلاً عن م «يقول: كأنَّه)). (٩) فى ر: ((السِّبْعُ)). (١٠) البيت من الطويل وبرواية الغريب جاء ونسب فى تهذيب اللغة ((حمر)) ٥٧/٥، وانظره فى اللسان والتاج ((حمر. خطف)). (١١) فى ر: ((يقول)) فى موضع ((أنه)). (١٢) على هامش ز («الأسد)) صح ، وكأنه يريد مثل ذلك الأسد . - ٣٧١ - ومن هذا حديث ((عبدالله بن الصامت)) قالَ: «أَسْرعُ الأرضِ خرابًا البَصْرَةُ ومصرُ ، قيلَ: وما(١) يُخرِبُهما؟ قال: القَتلُ الأحمرُ، والجُوعُ الأغبرُ))(٢) قالَ ((الأصمعى)) يقالُ: هَذِهِ وَطَأَةٌ [ ٤٨٩] حَمْراءُ: إذا كانت جديداً، وَوَطَأَةٌ دَهْمَاءُ: إذا كانت دارسةً، قالَ ((ذو الرُّمة)) : سِوَى وَطَأَةٍ دَهماءَ مِن غَيْرِ جَعَدَةٍ ثَنِى أُخْتَهَا فِى غَرْزِ كَبداءَ ضامرٍ(٣) فَكَأنَّ المعنى فى هذين الحديثينِ: الموت الشّديدُ، مَعَ ما يُشَبَّهُ به مِن ألوان السِّباع . ٧٠٦ - وقالَ ((أبوعُبَيْدٍ))(٤) فى حَدِيثِ ((عَلِىٌّ))(٥) - رَحِمَهُ اللَّهُ -(٦): أنَّه خرجَ ، والنَّاسُ يَنْتَظِرونَه للصِّلاةِ قِيامًا، فقالَ: ((مَالِى أَراكُمْ سَامِدينَ؟))(٧). قالَ: حَدَّثَّناهُ ((هُشَيمٍ)) قالَ: أُخبرنا ((فِطْرُ بنُ خليفةً)) عَن («أبى خالدٍ الوالبىِّ)) عَن ((عَلِىِّ))(٨) . (١) فى ك: ((ما)). (٢) لم أقف لهذ الخير على مصدر من مصادر الغريب التى رجعت إليها . (٣) البيت من قصيدة من الطويل لذى الرمة ١٦٩٥/٣ عدد أبياتها أربعة وثمانون، ورواية الديوان ((وطأة فى الأرض ... فى غرز عوجاء ... )) وأشار الباهلى فى شرحه إلى وجود أكثر من رواية ، ونقل عن أبى عَمْرو : سِوَى نَدْأَةٍ دَهْمَاءَ مِن غير جعدة وانظر البيت فى تهذيب اللغة ٢٢٧/٦ - ١٢٨/١٠ واللسان والتاج ((كبد، وهم)). (٤) (( أبو عبيد)): ساقط من م . (٥) عبارة ط نقلاً عن م: «فى حديثه عليه السلام)). (٦) فى ر. ز. ل: ((رحمة الله عليه)). (٧) انظر الخبر فى : - ج مسند على - كرم الله وجهه - ٩٧/٢ وعبارته مطابقة لما هنا. - الفائق (« سمد)) ١٩٩/٢ . - النهاية ((سمد)) ٣٩٨/٢ . - تهذيب اللغة ((سمد)) ٣٧٨/١٢ . وانظر اللسان والتاج («سمد )). (٨) فى ك ((رجل)) وصوبت بخط المقابل إلى ((على))، والسند ساقط من م واصل المطبوع. - ٣٧٢- قولُه: ((سامدينَ)): يَعنى القيام، وكلُّ رافِعٍ رَأْسُهُ، فَهُو سامدٌ . وقَد سمَدَ يَسْمُدُ ويَسْمِدُ(١) سُمودً. ومنه قولُ ((إبراهيم)) (٢) قالَ(٣): حدَّثْنَاهُ ((هُشَيمٌ)) قالَ: أُخبرنا ((مغيرَةٌ)) عَن ((إبراهيم)). قالَ : كانوا يَكرهونَ أَن يَنْتَظروا الإمام قيامًا، وَلَكِن قعوداً ، وَيَقولونَ : ذَلك السُّمودُ . قالَ ((أَبُو عُبَيدٍ )): والسُّمودُ أيضًا فى غير هَذا(٤): اللَّهوُ والغناءُ، يقالُ: السامدونَ: اللَّهُوُنَ، ومنه قولُه(٥) [- تعالى -] ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾(٦). قالَ (٧): حَدَّثَنَا (٨) (ابنُ مَهدىٌّ)) عَن ((سُفيانَ)) عَن ((أبيهِ)) عَن ((عِكْرِمِةً)) عَن ((ابنِ عباسٍ)) (٩) فى قوله: ((سامِدون)) قالَ: الغناءُ فى لُغَة ((حِمْيْرَ)) اسمُدِى لَنا: غَنِّى (١٠) لَنا . ٧٠٧ - وقالَ ((أبوعُبيدٍ ))(١١) فى حَدِيثِ ((عَلِىٌّ))(١٢) - رَضِىَ اللَّه عَنْهُ - (١٣): أَنَّه خَرجَ، فَرأى قومًا يُصَلُّونَ، قَد سَدَلوا ثيابَهُم، فقالَ: ((كَأَنَّهم اليهُودُ خَرجوا مِن فُهْرِهِمْ)) (١٤). (١) فى ط: ((وقد سَمِد - أى بكسر عين الماضى - يَسْمُد ويَسمَد - أى بضمها وفتحها فى المضارع - سُمُودًا ، وأثبت ما جاء فى نسخ الغريب لاتفاقها مع ما جاء فى كتب اللغة . (٢) أى إبراهيم النخعى - رحمه الله - . (٣) ((قال)): ساقط من ز. (٤) فى ط نقلاً عن م: ((هذا الموضع)). (٥) فى ط نقلاً عن م: «قول اللّه)). (٦) سورة النجم آية ٦١ . (٧) ((قال)): ساقطة من ز . (٨) فى ك: ((حدثناه)). (١) السند ساقط من م وأصل المطبوع، وفى موضعه: ((وعن ابن عباس)). (١٠) فى ط نقلاً عن م: «أى غنى لنا ». (١١) ((أبوعبيد)): ساقط من م. (١٢) عبارة ط نقلاً عن م: ((فى حديثه عليه السلام)). (١٣) فى ر. ز. ل: ((رحمة الله عليه)). (١٤) انظر الخبر فى : - ٣٧٣- 1 قالَ (١): حَدَّثَنَاهُ ((هُشَيمٌ)) قالَ: أخبرنَا ((خالدٌ الحَذََّءُ)) عن «عَبدِ الرَّحمنِ بن سعيدِ بنِ وهبٍ)) عَن ((أبيه)) عَن ((عَلِىٌّ))(٢). قولُهُ: فُهْرِهِم: هُو موضِعُ مِدْراسِهِمْ (٣) الذى يجتمعون فيه كالعيد يصلُّون فيه، ويَسْدُلُونَ(٤) ثيابَهُم، وَهِى كَلِمَةٌ نَبَطِيَّةٌ، أَو عِبِرَانِيَةٌ، أصلُها ((بُهْرٌ))، فَعُرِّبَتْ بالفاء ، فقيلَ : قُهْرٌ . والسَّدْلُ: هُوَ مِن (٥) إسبالِ الرَّجْلِ ثَوبَهُ مِن غَيرِ أَن يَضُمَّ جانِبَيهِ مِن(٥) بين يَدَيْهِ، فَإِنِ ضَمِّهُ، فَلَيْسَ بِسَدْلٍ. وَقَّدِ رُوَيَت فيهِ الكَرَاهَةُ عَن ((النَّبِىِّ)) - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (٦) [ ٤٩٠] . قالَ: حَدَّثناه(٧) (( هُشَيمٌ)) قالَ: أَخْبِرَنا ((عامرٌ الأحولُ)) قال: سألتُ ((عطاءً)) عن السَّدْلِ، فَكَرِهَهُ، فَقُلْتُ: عَن ((النَّبِىِّ)) [- صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّمَ] (٨) فقال : نَعَم (٩). = - ج مسند على - كرم الله وجهه - ٩٧/٢ - ١٢٦، بعبارة مطابقة لما هنا. - الفائق («سدل)» ١٦٨/٢. - النهاية («سدل)) ٣٥٥/٢ (( قهر» ٤٨٢/٣ . ((سدل)) ٣٦١/١٢ وفيه: ((كأنهم)) - تهذيب اللغة ((فهر)) ٢٨١/٦، وفيه ((كأنكم)). وانظر اللسان والتاج ((فهر)). (١) ((قال)): ساقط من ز. (٢) السند ساقط من م وأصل المطبوع . (٣) فى الفائق ((سدل)) ١٦٨/٢ (( قُهْرِهم: مدرستهم التى يجتمعون فيها، قالوا: وليست عربية محضة)) . وفى النهاية («فهر)) ٤٨٢/٣: «أى مواضع مدارسهم وهى كلمة نبطية أو عبرانية عربت ، وأصلها بهره بالباء . (٤) فى ل: «ويسدلون فيه». (٥) ((من)) ساقطة من ز . (٦) فى ك: ((صلى الله عليه)) وفى ط عن ر. ز. م: ((عليه السلام)). (٧) فى ز: ((حدثنا)). (٨) ((صلى الله عليه وسلم)) تكملة من ر. ز. ل. (٩) السند ساقط من م وأصل المطبوع، وعبارة المطبوع نقلاً عن م: -٣٧٤- ٧٠٨ - وقالَ(١) ((أبوعُبيدٍ))(٢) فى حَدِيثِ ((عَلِىٌّ))(٣) [- رحمة الله عَلَيه-] (٤) ((خيرُ هذه الأُمَّة النَّمَطُ الأوسطُ، يلحَقُ بِهِمَ التَّالى، ويَرجعُ إليهِم الغَالى» (٥) . قالَ: حَدَّثنيه(٦) ((أبو بَدْرٍ)) عَن ((خَلفِ بن حَوْشَبٍ)) عَن ((الوليد بنِ قَيْسٍ)) عَن ((عَلِىٌّ))(٧) . قالَ ((أبوعُبَيدةَ)) (٨) وغيرُهُ فى النَّمَطُ: هُو الطريقةُ، يقالُ: الزَمِ هَذا النَّمط. قالَ(٩): والنَّمَطُ أيضًا: الضَّرْبُ مِن الضُّروبِ والنَّوع مِن الأنواع، يُقالُ: لَيسَ هذا من ذاك (١٠) النَّطِ : أى مِن ذلك النوعِ، يقالُ هَذا فى المتَاعِ والعِلمِ ، وغَيرِ ذلك . والمعنى الذى أراد (١١) ((عَلِىُّ)) أنَّه كَرِهَ الغُلُوَّ والتَّقصيرَ، كالحديث الآخر(١٢) حينَ ذكرّ حاملَ القرآنِ، فقالَ: ((غَير الغالى فيه، ولا الجافى عَنْهُ)) (١٣). = ((وعن عطاء أنه كره السدل. فقيل له: عن النبى؟ قال: نعم)) وأنظر فى خبر النهى عن السدل : - النهاية ((سدل)) ٣٥٥/٢ وفيه: ((نهى عن السدل فى الصلاة)). (١) فى ك: ((قال)). (٢) ((أبو عبيد)): ساقط من م . (٣) عبارة ط عن م: ((فى حديثه عليه السلام)). (٤) ((رحمة الله عليه)) تكملة من ر. ز . ل. (٥) انظر الخبر فى : - ج مسند على - كرم الله وجهه - ١٣٢/٢، وفيه: ((عن علىّ قال: خيرُ هذه الأمة (الأنْمَطُ) الأوْسَطُ، يلحق بهم التالى، ويرجع إليهم الغالى)). - الفائق ((نمط)) ٢٧/٤ وفيه: ((النمط: الجماعة من الناس أمرهم واحد)). - النهاية (« نمط)) ١١٩/٥ . - تهذيب اللغة ((ط)) ٣٧٦/١٣، وانظر اللسان والتاج ((مط)). (٦) فى ر. ز. ل: ((حدَّثناه)): أى حدث به أبا عبيد مع غيره. (٧) السند : ساقط من م وأصل المطبوع . (٨) فى ر: ((أبو عبيد)) خطأ من الناسخ. (٩) فى ر: ((قالوا)). (١٠) فى ر. ز. ل. م: ((ذلك))، وليس بينهما كبير فرق. (١١) فى تهذيب اللغة ٣٧٦/١٣: ((أراده)). (١٢) فى تهذيب اللغة ٣٧٦/١٣: ((كالأحاديث الآخر)). (١٣) انظر الخبر فى : - ٣٧٥- فالغالى فيه: هُو المُتعمِّق، حتى يُخرِجَهُ ذَلِك إلى إِكفارِ النَّاسِ، كَنَحْوٍ مِن مَذْهَب الخوارج(١) ، وأهلِ البِدعِ . والجافى عَنْهُ: التاركُ له، وللعملِ به، ولكن القصدُ مِن [ بين](٢) ذلك. ٧٠٩ - وقالَ ((أبوعُبيدٍ))(٣) فى حَدِيثِ ((عَلِىٌّ))(٤) - رضى الله عنه - (٥) حين أُتِىَ فى فريضةٍ وعندَهُ ((شُرِيحٌ)) فقالَ لَه ((عَلِىُّ)): « ما تقولُ أنْتَ أيُّها العَبْدُ الأبْظُرُ))؟(٦) قولُهُ (٧): ((الأبْظُرُ)): هُو الذى فى شَفَتهِ العُليا طولٌ، وَنُتُوءٌ فى وَسَطِها مُحَاذِى الأَنَفِ، وَإِنَّمَا نُواهُ قال لشُرَيحِ: أيُّها العبْدُ؛ لأنَّه [قد ](٨) كان وقَع عَلَيهِ سِباءٌ فى الجاهليَّةِ . ٧١٠ - وقالَ(٩) ((أبوعُبيدٍ))(١٠) فى حَدِيثِ (عَلِىٌّ))(١١) ( - رَضِىَ الله عَنْهُ-] (١٢) حين أتاه («الأشعثُ(١٣) بنُ قيسٍ)) وهُو عَلى المِنْبرِ، فقالَ: غَلَبتْنا = - النهاية ((جفا)) ٢٨١/١، وفيه: ((غير الجافى عَنه، ولا الغالى فيه». وانظر اللسان والتاج (( جفا)). (١) عبارة م ((كنحو من ذهب مذهب الخوارج)). (٢) تكملة من هامش ز قد يقتضيها المعنى . (٣) ((أبو عبيد)): ساقط من م . (٤) عبارة ط نقلاً عن م: ((فى حديثه عليه السلام)). (٥) فى ر. ز. ل: ((رحمة اللّه عليه)). (٦) انظر الخبر فى : - الفائق ((بظر)) ١١٨/١. - النهاية ((بظر)) ١٣٨/١، وفيه: «هو الذى فى شفته العليا طولٌ مَع نُتُوّ)» - تهذيب اللغة ((بظر)) ٣٧٨/١٤، وانظر اللسان والتاج ((بظر)). (٧) ((قولُه)): ساقط من ر . (٨) ((قد)) : تكملة من ر . ز . ل. م. (٩) فى ك: ((قال)). (١٠) ((أبو عبيد)): ساقط من م. (١١) عبارة ط نقلاً عن م: ((فى حديثه عليه السلام)). (١٢) ((رضى الله عنه)) تكملة من ز، وفى ر. ل: ((رحمة الله عليه)). (١٣) جاء على هامش ز: عن الأنبارى ((الأحنف بن قيس)). - ٣٧٦ - عَليكَ هَذه الحَمْرَاءُ ، فقالَ: ((عَلِىٌّ)): مَن يَعذِرُنَى مِن هؤلاء الصِّيَاطِرَةِ، يَتَخَلَّف أحدُهُمْ يَتَقَلَّبُ عَلى حَشَايَاهُ ، وهؤلاء يُهَجِّرونَ إلىٍّ، إن طرَدْتُهُمْ إِنِّى إذَا لَمِن الظَّالِمِينَ ، واللَّهِ لقَدْ سمعتُه يقولُ: لِيَضْرِبُنَّكُم على الدِّينِ عَوْدًا، كَما ضَرَيْتُمُوهُم عَلَيْهِ بَدْءاً))(١) . قولُه: ((الحمراء)): يعنى العجَمَ والموالىَ، سُمُّوا بِذلِك؛ لأنَّ الغالبَ عَلى ألوان العرب السُّمْرَةُ والأُدْمةُ، والغالبَ عَلى ألوانِ العجمِ البياضُ والْحُمْرَةُ(٤٩١]، وهذا كقولِ النَّاسِ: إذا(٣) أردْتَ أَن تذكرَ ((بنى آدمَ ))، فَقُلْتَ: أحمرُهُمْ وَأُسوَدُهُم: فَأحمرُهُم : كلُّ مَن غَلبَ عليه البياضُ، وَأَسودُهم: كُلُّ مَن غَلبٌ(٣) عليه الأُدْمةُ. وَأمَّا الضَّيَاطِرَةُ فَهُم : الضِّخام الذين (٤) لا غَناءَ عِندَهُمْ وَلا نفْعٌ، واحدُهُم ضَيْطارَ (٥). قالَ: وَيُرْوِى عَن ((عُمَرَ)) أنَّه كتبَ إلى أمراءِ الأجنادِ بالشامِ: (( مَن أُعْتَقْتُم مِن هذهِ الحمراءِ، فأحُبُّوا أن يكونوا مَعَكُمْ فى العَطاءِ ، فاجعلوهُمْ أَسْوَتَكُمْ » . ٧١١ - وقالَ ((أبوعُبيدٍ))(٦) فى حَدِيثِ ((عَلِىٍّ)) (٧) - رَحِمَهُ اللَّهُ - (٨) أنَّهِ صَلَّى الجُمعة بالناس ركْعَتين، ثُمَّ أقبلَ عَليهِم، فقالَ: ((أتِمُّوا الصَّلاةَ))(٩). (١) انظر الخبر فى: اللسان والتاج (ضطر) والنهاية (ضطر، حمر) والفائق ٣١٩/١ وفيه (( الضمير فى سمعته يعود على النبى - صلى الله عليه وسلم - وفى يضربُتكم يعود على العجم)). (٢) فى ط نقلاً عن م: ((إن)). (٣) فى ط نقلاً عن ر. ل. م: ((من غلبت)) فى موضع ((كل من غلب)). (٤) فى ز: ((الذى)) وما أثبت عن بقية النسخ . (٥) الضيطار . والضوطر . والضيطر كلها بمعنى . (٦) ((أبوعبيد)): ساقط من م . (٧) عبارة ط عن م: ((فى حديثه عليه السلام)). (٨) فى ر. ز. ل: (( رحمة الله عليه». (٩) انظر الخبر فى : - طبقات ابن سعد ١٦٨/٦ وفيه الحارث بن ثُوَب روى عن على ، ونقل الخبر الآتى : قال : أخبرنا الفضل بن دُكين ، قال : حدثنا شَريكِ ، عن عباس بن ذُرَيْح ، عن الحارث بن ثُوَب ، قال : صلَّى بنا عَلِىِّ الجمعة، فلمَّا سَلَّم قام فقالَ: عِبادَ اللَّهِ أتِمُّوا الصَّلاة. ثم قام فَدخَل . ٠٠٫٫٠٠ -٣٧٧- قالَ(١): حَدَّثنيه(٢) ((الهَيثم بنُ جَمِيلٍ)) عَن ((شَريكٍ)) عَن («العَباسِ بنِ ذُريحٍ)) عن ((الحارثِ بن ثُوَبٍ)) عن ((عَلِىٌّ))(٢). قولُه: ((أتموا الصلاةَ)): حملَهُ بعض الفقهاء عَلى أنه أرادَ: صَلُّوا بعدَها ركعتين؛ لتكون أَرَّبِعًا، وهذا خلاف السُّنَّة؛ لأنَّ ((عُمَر)) يقولُ: ((الجُمُعَةُ رَكْعَتانِ تمامٌ(٤) غَيرُ قَصرٍ، على لسانِ (( النبى)) [-صلى الله عليه وسلم -](٥) ، وقد كان («النبى)) - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ [وسلَّمَ]- (٦) يصلى الركعتينِ بعدَهما (٧) فى بيتهِ ؛ كراهَةَ أن يَظُنَّ الناسُ أنَّهما (٨) منها. ويُروَى عن «عِمران بنِ حُصَين)) أَنَّه قيلَ لَهُ: إِنِّك إنَّما تُصَلَّى بَعد الجُمُعة ركعتَينِ لِتمامٍ أربعٍ ، فقالَ: لأن تَخْتَلِفِ النَّيازِك (٩) فى صدرى أحبُّ إلىَّ مِن أن (١٠) أقولَ ذلك . وَلَكِن وجهُه عندى: أنَّهُ رَأَى مِنْهُم فى صلاتِهِمْ خَلَلاً، فَأَمَرَهُمْ بإتمامِ الرُّكوعِ والسُّجودِ، أو أن يَكونَ بعضُهم فاتَه الرُّكوعُ كُلُّهُ، فأمرَهُ أَن يُصَلّىَ الظُّهرَ أَرَبعًا ، ليس يَخلو عِندى مِن أحدِ هذينِ الوجهينِ، واللَّهُ أُعْلَمُ (١١). ٧١٢ - وقالَ ((أبوعُبيدٍ))(١٢) فى حَدِيثِ ((عَلِىٌّ)) (١٣) - رحمه اللَّهُ- (١٤) فى (١) ((قال) ساقط من ز . (٢) فى ر. ز. ل: ((حدثناه)). (٣) السند ساقط من م وأصل المطبوع . (٤) فى ر: ((تماما)). (٥) ((صلى الله عليه وسلم)): تكملة من ز، وفى ر. ل. م: ((عليه السلام)). (٦) فى ك: «صلى اللّه عليه)). (٧) فى ر: ((بعدها)) أى بعد الجمعة . (٨) فى ر: ((أنها)) خطأ من الناسخ . (٩) النيازك جمع نيزك: والنيزك: سلاح أقصر من الرمح لَه سِنانٌ وزُجُ . (١٠) ((أن)): ساقط من م. (١١) ((والله أعلمُ)): ساقط من م . (١٢) ((أبوعبيد)): ساقط من م . (١٣) عبارة ط نقلاً م: ((فى حديثه عليه السلام)). (١٤) فى ر. ز. ل: ((رحمة الله عليه)). -٣٧٨ - ابنتينِ، وأبوينٍ، وامرأة، فقالَ(١): ((صارَ ثُمُنُها تُسْعًا))(٢). قالَ(٣): حدَّثناهُ ((عبدُاللَّه بنُ المبارك)) عَن ((الحسنِ بنِ عَمْرو الفُقَيمىِّ)) عن ((الحكِمِ بنِ عُتَيْبَةَ)) عن ((عَلىّ))(٤). قولُه: ((صارَ ثُمُنُها تُسْعًا)): أرادَ أنَّ السِّهامَ عالَت، حتَّى صارَ للمرأةِ التُّسعُ، ولَها فى الأصل الثُّمُن، وذَلِك أنَّ الفريضة لَوْ لَم تَعُلْ كانت مِن أربعة وعشرين [ سَهْمًا)(٥) لا تَخرُجُ مِن أقلَّ من ذلِك، لاجتماع السُّدسِ والثُّمُن فيها (٦) (٤٩٢] قَلِمَّا عالَت صَارت مِن سَبعةٍ وَعِشِرِينَ للابنَتَينِ الثلثان ستةً عشرَ ، وللأبوين السُّدُسانِ ثَمانِية، وللمَرَأَةِ الثُّمُن ثلاثة ، فَهذِه ثلاثةٌ مِن سَبعة وعشرينَ ، وَهُو النُّسعُ ، وكانَ لَها قَبَلَ العَولِ ثَلاثةٌ من أربعةٍ وعشرين ، وَهُو الثُّمنُ . (١) فى ط عن م: ((قال)). (٢) انظر الخبر فى : - ج ٣٥/٢ مسند على - كرم الله وجهه، وفيه: «عن علىَّ أَنَّ أُتِىَ فى امرأة وأبوين وبنات ، فقال للمرأة : أرى ثُمُنَك قد صار تُسْعًا)). (٣) ((قال)): ساقط من ز . (٤) السند : ساقط من م وأصل ط . (٥) ((سهما)) تكملة من هامش ز، بعلامة خروج. (٦) ((فيها)) : ساقط من م . ........... - ٣٧٩- فهرس أحاديث الجزء الرابع م الحديث رقم الحديث الصفحة أنا أُقِيدُ من وزعة الله ٥٦٠ ١٢٦ ٢ لا أقِيدُه . والله لأقيدنَّه منه . ٥٨٩ ١٧٧ أُتِى بامرأة مات عنها زوجها فاعتدت أربعة أشهر ٣ ٦٤١ ٢٦٩ وعشرا ثم تزوجت رجلا فمكثت عنده أربعة أشهر ونصفًا ثم ولدت ولدا .. . أُتِى فى نساء أو إماء ساعين فى الجاهلية ، فأمر ٤ بأولادهن أن يقوِّموا على آبائهم ولا يُستَرَقُوا ٦٢٠ ٢٣٤ أخذ الدَّرَّة فضربه بها حتى أنهج ٥ إذا أذِنْتَ فَتَرسَّل ، وإذا أقمت فأحذِمِ إذا بَلغَ النساء نص الحقائق فالعصبة أولى ٧ ٥١٧ ٩ ٨ إذا مر أحدكم بحائط فليأكل منه ولا يتخذ ثُبانًاً ٦٧٠ ٣٠٥ ١١ أراد أن يشهد جنازة رجل فمرَزَه حذيفة كأنه أراد أن يَصُدَّهُ عن الصلاة عليها أراد أن يصلَّ على جنازة فجاءت امرأة معها مِجْمَرُ فما زال يصيح بها حتى توارت بآجام المدينة ٥١٩ ١٣ ١٣ أُرِبْتَ مِن يَدِيْك. أتسألُنى، وقد سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كى أخالفه أَعْضَل بى أهلُ الكوفَةِ ما يرضونَ بأميرٍ ولا يرضاهُم ٥٩٠ ١٧٨ ١٤ أمیر أعطى عمرَ سيفا محلَّى ، فجاءه عمر بالحلية قد نزعها ١٥ فقال : أتيتك بهذا لما يحررُك من أمور الناس ٥٨٢ ١٦٤ ١٢ ٥٨٧ ١٧٤ ٥٧٢ ١٤٥ ٩ إذا وقعت السُّهمانُ فلا مكابلة ١٠ ٦٩٤ ٣٤٨ إذا سافرتم فى الخصب فأعْطوا الرُّكُبّ أسنتها ٥٨٠ ١٥٩ ٦٢٥ ٢٤٤ ـبروبي - ٣٨٠ - ١١٧ آلله ليضربن أحدكم أخاه بمثل آكلة اللحم ، ثم يُرى أنی