النص المفهرس
صفحات 121-140
وكانت مَعَ هذا تقولُ: ومَن رأى (( عُمَرَ)) عَلِمِ أَنَّه خُلِقِ غَنَاءً لِلإِسلامِ، كَانَ وَاللَّه أُحْوَذِيًا (١) نَسِيجَ وَحْدِهِ، قَدْ أَعِدَّ لِلأمورِ أُقْرانها))(٢) .. قالَ: حَدِّثْناهُ يَزِيدُ ، ومُعاذُ كِلاهُمَا، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن أبى سَلَمَةَ، عن عبد الواحد بن أبى عَوْنٍ (٣)، عن القاسم بن مُحَمَّد، عن عائشة (٤) في٤: قال الأصمعىُّ وغيرُهُ: قُولُها: لهاضَّها: الهَيْض الكِسْرُ بَعدِ جُبُورِ الْعَظَمِ، وهو أشدُّ ما يكونُ مِن الكُسِرِ ، وكذلكِ النَّاسُ فى المرض بعد الانْدِمَالَ، قَالَ ذُوَ الرُّمَّة. تَهِيَضُ بَهذا القَلْبِ لَمْحَتَهُ كُسْرًا (٢٥° م. وَوَجْهٍ كَقَرَنِ الشَّمسِ حُرَّ كَأَنَّمَا = اشراب النفاق وارتدت العرب، و١٠ انحارت) الأنصار فلونزل بالجبال الراسيات ما نزل بأبى لَهَاضَها، فما اختلفوا فى نقطة الا طار إلى لقائها وقضاها ... أبو القاسم البغوى - وأبو بكر فى الغيلانيات ، وتاريخ ابن عساكر . ري- النهاية ٢/ ٤٥٥ مادة « شرب)) ٥/ ٢٨٨ ( فيض» .. - اللسان ((شرب. هيض)) والتاج ((شرب))، ((هيض)). وجاء فى المطبوع: ((إلا طار أبى بِخَصْلِها وغنائها فى الإسلام» وآثرت ما جاء فى ر. ك . ل . الخوارساله (١) ((أحوذيا)) بالذال المهثوثة، وجاء على هامش ك فى مقابلة ((حسن)» («أُحْوَزِيًا)) بالزاى عن نسخة أخرى ، وهى رواية .. (٢) انظره فى : مجانية ، ولستاارية بي - النهاية ١ / ٤٥٧ مادة ((حوذ٨ ٤٥٩/١ مادة ((خوز)) ٤٦/٥ مادة ((نسج)). - اللسان والتاج ((حوذ - حوز. نسج)) . نهاد (٣) جاء فى هامش المطبوع ((عوف)) عن ر. ل، وأراه تصحيفا وصوابه «عنون)) وهو ٤ ((عبد الواحد بن أبى عون المدنى صدوقٍ يخطىء من الرابعة)) عن تقريب التهذيب المياهاي تسعة عوضاًا (٩) ٠ /٥٢٦/١/١ ترجمة: ١٣٨٩ (٤) ما بعد (( أقرانها)) إلى هنا ساقط من ط. م. ٠٠*(٥) البيت من قصيدة من الطويل لذى الرُّمة، غيلان بن عقبة، ورواية الديوان : ١٤١٦/٣ ط دمشق ((بوجه)) وبرواية أبى عبيد، جاء فى اللسان والتاج ((هيض))".المجيد - ١٢١ - وقال القطاميُّ : إذا ما قُلتُ قد جُبْرتِ صُدُوع تُهاضُ وَمَا لِما هيض اجتبارُ (١) وَقَولُها : اشْرَأُبَّ النَّفاقُ ، يعنى: ارتفعَ وعَلا ، وكُلُّ رافعٍ رأسَهُ مُشِرَتَبُّ . ومنهُ الحديثُ المرفوعُ: ((إِذَا دخَلَ أُهْلُ الجنَّة الجنَّةَ وَأُهلِ النَّار النار أُتِىَ بالموت فى صُورَةٍ كَبْش أملحَ ، ثمّ نُودِى يا أهْل [٤٣٨٤ الجنَّة ، ويا أهلَ النَّار ! فيشرَتَبُّون لصوْتِه، ثم يُذْ بَحُ عَلى الصَّرَاطِ ، فيقالُ: خُلُودٌ لا مَوتُ (٢). وقال ذو الرُّمَّة - يذكرُ امرأةً شَبَّههَا بِظَبْيَةٍ - ذكرتُكِ أن مَرَّت بنا أُمُّ شادنٍ أمامَ المطايا تَشْرِئِبُ وتَسْنَحُ(٢) وقولُها فى عُمَر :: كانَ واللَّه أُحْوزِيّاً رواها بالزّأَى ، وبعضُهم يَرْويها بالذّال - أحوذیًّا قال الأصمعىُّ: الأحوَذِىُّ: المشَمِّرُ فى الأمور، القاهرُ لَها ، الذى لايَشذُّ عليه منها (١) البيت من قصيدة من الوافر للقطامى عمير بن شييم، ورواية الديوان ص ١٤٢ تهاض وليس للهيض انجبار ورواية المطبوع تهاض وما لما هيض إنجبار وجاء فى اللسان، والتاج ((هيض)» برواية ك من غريب أبى عبيد: تهاض وما لما هيض اجتبار (٢) انظره فى : - خ كتاب التفسير ، تفسير سورة مريم ٢٣٦/٥ من حديث أبى سعيد الخدرى . - م كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها، باب جهنم أعاذنا الله منها ١٨٤/١٧ - ١٨٥ - حم ٣ / ٩ مسند أبى سعيد الخدرى (٣) البيت من قصيدة من الطويل الذى الرمة وبرواية أبى عبيد جاء فى ديوانه ١١٩٧/٢ ط دمشق، وفى ط. م ((إذ)) فى موضع ((أن)). وانظره فى اللسان والتاج ((شرب)) ومن تفسير غريبه: أم شادن: ظبية معها ولدها حين تحرك وقوى . تسنح : تعرض عن يسار - ١٢٢- شَىءٌ، هذا (١) وما أشْبَهَهُ من الكَلام، قال لَبِيدُ يصفُ (٢) حماراً وَأُثُنَّا: إذا اجْتَمَعَت وأُحْوذَ جانِبَيْها وأُوردَها عَلَى عُوجٍ طِوَالٍ (٣) [ قال الأصمعىّ](٤): قولهُ: أحْوَذَ جانِبَيها، يعنى: ضَمَّها، فَلَم يفُتْهُ منها شئٍ قالَ: وأمّا (الأحْوَزِىُّ)) فإنَّه السَّائق الحسَنِ السّياق، وفيه مع سياقهِ بعضُ النَّفارِ. وكان أبو عمرو يقول: الأحوَذِىُّ: الخفيف، والأحْوزِىُّ مِثلُه، وقال(٥) («العجاج)»: يَحوزُهُنَّ ولَه حُوزِىُّ كما يحوزُ الفئةَ الكمىُّ (٦) وقولها: ((نَسيجَ وَحْدِه)) يعنى: أنَّه ليس له شِبِهٌ فى رأيه، وجَميعِ أُمْرِهِ . قال الراجزُ(٧): جاءَت بِه مُعْتجراً بِبُرْدِه سَفْواءَ تَخْدِى بِنَسيج وَحْدِهِ (٨) (١) ((هذا)) : ساقط من م . (٢) فى م: ((يذكر)). (٣) البيت من قصيدة طويلة من الوافر للبيد ، يصف حيوان الصحراء ويعاتب قومه ، وبرواية أبى عبيد جاء فى ديوان لبيد بن ربيعة ١٠٨ ط دار صادر بيروت ، وانظر التاج واللسان ((عوج. حوذ)). (٤) ((قال الأصمعى)) تكملة من ر. م . (٥) المطبوع ((قال)). (٦) شرح ديوان العجاج للأصمعى / ٣٣٢ وروايته : * يحوذها وهولَها حُوذىُّ * كما يَحُوذ ... )) بالذال فى المواضع الثلاثة ، وبينهما فى الديوان مشطور ، هو : خوف الخلاط فهو أجنبى * * وأورده اللسان فى (حوذ) و ( حوز ). (٧) هو دكين بن رجاء الفقيمى يقصد عمر بن هبيرة وكان على بغلة سفراء ، أى خفيفة سريعة معتجرا ببرد، وله نسب فى الصحاح، واللسان، والتاج («سفا)). (٨) انظره فى اللسان ((وحد. عجر. سفا)) وفى الصحاح والتاج («سفا)). وروايته فى الليان سفا ((تردى)) فى موضع ((تخدى)). -١٢٣- والعَرَب تَنصِبُ ((وَحْدَهُ)) فى الكلام كلّهَ لا ترفَعُهُ وَلا تخْفِضُه إلا فى ثلاثة أحْرُفٍ: «نَسِيجٍ وحدِهِ، وعُيَيْرِ وحْدِهِ، وجُحَيْشٍ وحدِهِ)) (١)، فإنهم يخفضونَها ثم فَسَّرَتِ العُلَماءُ نَصْبَه فى قولهم: ((وحدَه (١) )) فقالَ «أُهْلُ البَصْرَة)): إِنَّا نَصبُوا وحدَهُ على مَذْهَبِ المصدر ، أى : تَوَحِّدٍ وَحدَهُ . وقال أصحابُنا: إنّا انتصبَ (٢) على مَذْهَبِ الصِّفَةِ(٣). [قال أبو عُبَيد](٤). وقد يدخُلُ فيهِ الأمران جميعا (٣٨٥]. ٥٥٨ - وقال أبو عُبيدٍ(٥) - فى حَديثِ أبىٍ بَكْرٍٍ رضيَ اللَّهِ عْنَهُ](٦) أنَّه مرَّ بعَبد الرحمن ابنه وَهُو يُمَاظُّ جارًا لَه، فقالَ [ لَهُ](٧) أبو بكر: ((لا تُماظٍّ جارَك ، فإنَّه يَبْقَى، وَيَذهَبُ النَّاسُ (٨))). (١) ((وحده)»: ساقط من ل. (٢) فى ط: ((النصب)). (٣) يريد بالصفة الحال ، والكوفيون يطلقون الصفة ويريدون الحال. (٤) ((قال أبو عبيد)): تكملة من ر. م . (٥) ((أبو عُبيد)): ساقط من م . (٦) ((رضى الله عنه)): تكملة من المحقق. (٧) ((له)): تكملة من م، والمعنى لا يتوقف عليها. (٨) انظره فى : - ج ص ١٠٣٤، وفيه: ((عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: ((أن أبا بكر مر بعبدالرحمن بن أبى بكر وهو يماظُّ جارا له فقال: لا تماظ ، فإن هذا يبقى ويذهب الناس » ابن المبارك ، وأبو عبيد فى الغريب ، والخرائطى فى مكارم الأخلاق . - الفائق ٣ / ٣٧٢ مادة (( مظظ)). - النهاية ٤ / ٣٤٠ مادة ((مظظ)) . - تهذيب اللغة مادة ((مظظ» نقلا عن غريب حديث أبى عبيد بتفسيره ، وعنه نقل صاحب اللسان (( مظظ )) . - ١٢٤ - قالَ: بَلَغنى هذا الحديثُ عَن ابن المباركِ، عن عَبدِ اللَّه بن عُمَر، عن عبد الرحمن ابن القاسم ، عن أبيه ، عن أبى بكر (١). قولُه : لاَ تُمَاظَّ: المُمَاظَّةُ: المُشَارَّةُ، والمشاقَّةُ ، وشدَّةُ المنَازعَةِ مع طول الُّزوم لِذلِكَ. يُقالُ: ماظَظْتُ فُلانًا أُمَاظُهُ مِظَاظًا ومُمَاظَّةً (٢). ٥٥٩ - وقال أبو عُبيدٍ (٣) فى حَديث أبى بَكْرٍ - رَحِمه اللَّهُ (٤) - حين أتى عَلَى ((بلال)) وَقَد مُطِىَ فى الشمس، فقَال لِمواليهِ: ((قَدْ تَروْنَ عبدَكُم هذا لا يُطِيعُكم ، فَبيعونِيه. قالوا : اشترِهِ ، فاشتراهُ بسَبَعِ أُواقِىَّ ، وأعْتَقَهُ . فأتى رسول اللَّهِ - صَلَّى اللَّه عليه وسَلَّم - فحَدَّثَه. فقال: الشَّرِكةَ ؟ فقال: يا رسولَ اللَّه! إنَى أَعْتَقْتُهُ (٥) )) قَولُه: ((مُطِىَ)). قال الأصمعىُّ: يعْنِى مُدَّ . وهكذا كان يُصنعُ به فيما يُروَى إذا أرادوا تَعْذِيبَهُ بَطحوهُ على الرَّمْضاءِ. وكُلُّ شئ مَدَدْتَهُ فقد مَطَوْتُهُ ، ومِنهُ المَطْوُ فى السِّيْرِ ، وَلَهذَاَ قيلَ الرَّجُل (٦): يَتَمِطَى، إِنَّا هُوَ تَمْدِيدُهُ جَسَدَهُ (٧) . (١) ما بعد ((الناس)) إلى هنا: ساقط من ط. م. (٢) فى ل: ((ومماظظة)). (٣) ((أبو عبيد)): ساقط من م . (٤) ((رحمه الله)): ساقط من ط . م . (٥) انظره فى مادة (مطو) فى الفائق ٣ / ٣٧٢ والنهاية ٤ / ٣٤٠ وتهذيب اللغة واللسان والتاج . (٦) ((للرجل)): ساقط من م . (٧) فى ر. ل: ((تمديد جسده)» على الإضافة . - ١٢٥ - وفى هذا الحديث من الفقه سؤالُ النبيِّ - عليه السلام - (١) إيَّاهُ الشَّرِكَةَ بَعْد الشِّرى (٢). هذا فى الرَّجُل يَشْترى الشَّئَ وَحَدَّهُ ثُمَّ يُشْرِكُ (٣) فِيه غَيرَهُ مِمَّن لَم يَحْضُرُ مَعَه الشِّرى(٢). وَهُوَ حُجَّة لمن قالَ: الشَّرِكَةُ بمنزِلَة البَيْع، لأنَّه لمّا أَشْرِكَهُ فى مَتَاعِهِ ، فكأنَّه باعَهُ نصفهُ . ٥٦٠ - وَقَالَ أبو عُبَيد(٤) فى حديث أبى بَكْر - رَحمَهُ اللَّهُ (٥) - وقد كانَ (٦) شُكِىَ إليه بعضُ عُمَّالِهِ، فقالَ: ((أُ أُنَا أُقِيدُ مِن وَزَعَةِ اللَّه))؟(٧) الوَزَعَةُ: جَمَاعَةَ الوازعِ ، والوازِعُ : الذى يكفُّ الناس، وَيَمْنَعُهُم مِن الشَّرِّ . يقالُ مِنهُ: وَزَعْتُه ، فأنا أُزَعُهُ وَزْعًا [٣٨٦] ، ويُرْوى فى قول اللَّه - تباركَ وتعالى -: ﴿ فَهُمْ يُوزَعُونَ ﴾(٨) يعنى يُحْبَس أوّلّهم عَلى آخرِهِم، وهُو من الكفِّ والمنع. (١) فى ط: ((صلى الله عليه وسلم)). (٢) يريد ((الشراء))، وفيه المد والقصر. (٣) فى م: ((يشترك)) وما أثبت عن بقية النسخ أدق . (٤) ((أبو عبيد)): ساقط من م . (٥) (( رحمه الله)): ساقط من ر. ل. م. (٦) ((كان)): ساقط من ط . ل (٧) انظره فى : - الفائق ٣ / ٢٣٤ مادة ((قود)» . - النهاية ٥ / ١٨٠ مادة ((وزع)). - لسان العرب ((وزع)): وفيه (( ... وقد كان شُكِىَ إليه بعض عماله ليقتص منه فقال : أنا أقيد من وَزَعَةِ الله ... )) وفى رواية ((أن عمر قال لأبى بكر أقصَّ هذا من هذا بأنفه . فقال: أنا لا أُقص من وزعة الله ، فأمسك)». (٨) سورة النمل آية ٨٣ وسورة فصلت آية ١٩ . - ١٢٦ - وُيُرْوَى عَن الحسَنِ البَصْرِى أَنَّه قالَ: ((لأَبُدَّ للناس مَن وَزَعَةٍ)) (١) ، يعنى : من يَكُفَّهُم ، ويَمْنَعُهم من الشَّرِّ(٢)، كأنَّه يَعنى السُّلطانَ(٣). قالَ أبو عُبيدٍ: فكأن أبا بكرٍ إِنَّما أرَادَ أنَّ لاَ أُقِيدُ مِن الولاة الذين يَزْعُون النَّاسَ عن محارِمِ اللَّهِ [ تعالى](٤). يَعنى: إذا كان ذلك الفِعلُ مِنهم بَوَجَهِ الحكمِ والعَدِلِ ، لا بِوَجْهِ الجَوْرِ . ٥٦١ - وقالَ أبو عُبَيدٍ (٥) فى حديث أبى بكرٍ الصّدّيقِ (٦) [ رضى الله عنه] (٧) أَنَّه لَمَّا قَدِمَ وَقَدُ اليَمَامَة بَعدَ مَقْتَلِ ((مُسَيْلمة)) قالَ (٨): ((ما كانَ صاحِبُكُمْ يَقولُ ؟ فاستَعْفَوْهُ مِن ذلِكَ . فَقَالَ : لَتقولُنَّ . فقالوا (٩): كان يَقولُ: يا ضِفْدَعُ نِقِّى كَمْ تَنِقِّين، لا الشَّرَابَ تَمْنَعين، وَلا الماءَ تُكَدِّرِينَ ... فى كَلام مِن هذا كَثِيرٍ . فقالَ أبو بَكْرٍ : وَيْحَكُم! إِنَّ هذا لَكلامٌ (١٠) لَم يَخْرُجْ من إِلٍّ وَلاَ بِرٍّ فَأَيْنَ ذُهِبَ بِكُمْ (١١). قولهُ : من إِلَّ : يَعْنى من رَبُّ . (١) أنظره فى : - الفائق ٤ / ٥٨ مادة ((وزع)) ، ويعنى بالوزعة أولى الأمر . - النهاية ٥ / ١٨٠ مادة ((وزع)». - لسان العرب، والتاج مادة ((وزع)) وفى الأول: ((وفى رواية: ((من وازع)). (٢) ما بعد: ((ويمنعهم من الشر)) فى آخر الحديث إلى هنا ساقط من ل لانتقال النظر. (٣) ((يعنى)): ساقط من م. (٤) ((تعالى)): تكملة من ر. ل. م. (٥) ((أبو عبيد)): ساقط من م . (٦) ((الصديق)): ساقط من ل. م. (٧) ((رضى الله عنه)) تكملة من المحقق. (٨) فى ط. م: ((قال لهم)). (٩) فى ل: ((فقال)) وما أثبت أدق . (١٠) فى ط. م: ((الكلام)) وهى رواية الفائق. (١١) انظره فى : - الفائق ١٨/٤ مادة (( نقق)» . - النهاية ١١٠/٥ مادة ((نقق)) وفيه: فى رجز مُسَيْلمة : يا ضِفِدَعَ نِقَى كَم تَنقُّین - تهذيب اللغة واللسان مادة ((نققَ)). -١٢٧- ويُرْوَى عَن الشَّعْبِيِّ أنَّه قالَ فى قَولِه [سبحانه وتعالى](١): «لاَيَرْقُبُونَ فى مُؤْمنٍ إلا ولاَ ذِمَّةً))(٢) . قال: اللَّه، أو قالَ: ربًّا(٣). ومِمَّا يُبَيِّنُ هَذا قولُه: جبرَتَلِّ(٤) ومِيكائِلِ، إِنَّمَا أُضِيف جَبْرُ ومِيكًا (٥) إلى إِلَّ. وهُو شبيهٌ بقولَ ابن عَبَّاسٍ : - إنَّما هُو كَقَولِكَ: عَبدُ اللَّهِ ، وعَبْدُ الرَّحْمن - فى جِبرئِلِ (٤) وَمِيكائِلٌ . ٥٦٢ - وقالَ(٦) أبُوعُبَيدٍ(٧) فى حديث أبى بَكْرٍ [رضى الله عَنْهُ}(٨) - حين (٩) قالَ فى وَصِيَّتِهِ لِيَزيدَ بن أبى سُفيانَ حين وجَّهَهُ إلى الشَّامِ فَقال -: ((إنَّك سَتَجِدُ قَوْمًا [قد](١٠) فَحِصُوا رؤوسَهم فاضْرِب بالسَّيْفِ ما فَحَصُوا عَنْهُ ، وَسَتَجِدُ قَوْمًا فى الصَّوامِعِ(١١)، فَدعْهُم وما أُعْمَلُوا أَنفُسَهم لَهُ))(١٢). (١) ((سبحانه وتعالى)): تكملة من المحقق. (٢) سورة التوبة آية ١٠ وقوله ((تعالى)) ((ولا ذمة)) تكملة من ط. م. (٣) ((أو قال: ربّا)): ساقط من ل. (٤) فى ط: ((جبريل)). (٥) ((وميكا)): ساقط من ل. (٦) فى ك: ((قال)). (٧) ((أبوعبيد)): ساقط من م. (٨) (( رضى الله عنه)): تكملة من التحقيق. (٩) ر. ل. م: ((أنه)). (١٠) ((قد)): تكملة من ر. ل. والفائق. (١١) فى ك: ((صوامع)) وأثبت رواية ر. ل. م. والفائق. (١٢) انظره فى : - ج ص ١٠٣٦ وفيه: ((عن يحيى بن سعدان أن أبابكر بعث الجيوش إلى الشام ، وبعث يزيد بن أبى سفيان أميراً ، فقال له وهو يمشى أمامه: إمَّا أن تركب ، وإمّا أن أنزل . قال أبو بكر : ما أنا براكب ، وما أنت بنازل، إنى أحتسب خطاى هذه فى سبيل الله ، إنك ستجد قومًا زعموا أنهم حبسوا أنفسهم فى الصوامع ، فدعهم وما زعموا ، وستجد قومًا قد قصوا عن أوساط رؤوسهم من الشعر ، ونزلوا منها أمثال العصائب ، فاضرب ما فحصوا عنه بالسيف ... )). مصنف عبدالرزاق - ابن أبى شيبة - سنن البيهقى . - الفائق ٩١/٣ مادة ((فحص)). وفيه: ((وما أعملوا له أنفسهم)). - النهاية ٤١٦/٣ مادة ((فحص)). وفيه: ((وستجد قومًا فحصوا عن أوساط رؤوسهم الشعر » . - تهذيب اللغة، والصحاح، ولسان العرب ((فحص)). -١٢٨- أما قولُه: [ قد](١) فَحْصُوا رؤوسَهُم [ فاضرِبْ بالسيفِ ما فَحْصُوا عَنْهُ ](٢) فَهُمُ الشَّمَامِسَةُ الذين قد حَلَقوا رؤوسَهُم . وأمَّا أصحابُ الصَّوَامِعِ ، فإنّهُ يَعْنِى الرُّهْبَانَ . ونُرَى (٣) أَنَّه إِنَّمَا نَهَى عَن قَتْلِهِم (٣٨٧] ، لأَنَّهُمْ لا يَسْمِعونَ كلامَ النَّاسِ وَلا يعرفُونَ أخْبَارَهُم ، ولاَ يَدُلُّون المشركينَ على عَوْرَةِ (٤) المُسْلِمِين، ولا يُخْبِرُونَهُم بِدُخُولهم أُرْضَهُم ، فلذلكَ نَهَى عَن قَتْلِهِم ، ولَو كانوا يُعِينونَ على الإِسلامِ وَأَهلِه بِشىءٍ(٥) ، مَا نَهَى عَن قَتْلِهِم . ٥٦٣ - وقالَ(٦) أَبُو عُبَيدٍ (٧) فى حَدِيثِ أَبِى بَكْرٍ [رَضِى اللَّهُ عَنْهُ}(٨) أَنَّهُ لَقِىَ طَلْحَةً بن عُبَيدِ اللَّهِ، فقالَ: ((مالى أراكَ أصْبَحْتَ وَاجِمًا؟ قالَ: كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِن رَسُولِ اللَّه [ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم](٩) مُوجِبَةٌ لَم أُسْأَلُهُ عَنْهَا . فقالَ أبو بكر: أنَا أَعلَمُ مَا هِىَ: (( لاَ إِلهَ إلاَّ اللَّهُ)) (١٠). (١) ((قد)): تكملة من ر. ل. والفائق. (٢) ما بين المعقوفين تكملة من ر . م . (٣) فى ط: ((ويروى)) وأراه تحريفًا. (٤) فى ل: ((عورات)). (٥) ((بشىء)): ساقط من م . (٦) فى ك: ((قال)). (٧) ((أبو عبيد)): ساقط من م . (٨) ((رضى الله عنه)): تكملة من التحقيق. (٩) (( صلى اللّه عليه وسلم)): تكلمة من ط . (١٠) انظره فى : - ج ص ١٠٢٧ وفيه: ((حُدِّثت أنَّ أبا بكر لقى طلحة بن عبيد الله فقال: مالى أراك واجمًا ؟ قال : كلمة سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إنها موجبة ، فلم أسأله عنها . فقال أبو بكر : أنا أعلمها . هى لا إله إلا الله)) ابن أبى شيبة - أبو يعلى - الدارقطنى فى الأفراد - أبو نعيم فى المعرفة . - الفائق ٤٥/٤ مادة (( وجم» . - النهاية ١٥٧/٥ ماة ((وجم)). - اللسان ((وجم)) . -١٢٩- يُروى عن جَرِيرٍ ، عن مَنْصُورٍ عن أبى وائل، قالَ: حُدَّثْتُ أن أَبَا بَكْرٍ لَقِىَ طَلْحَةَ بنِ عُبَيد اللَّه، فَقالَ لَهُ ذَلِكَ(١). أمَّا قولُه: أَصْبَحْتَ واجِعًا، فإنّ الوَاجِمَ: المهْتَمُّ الَّذى قَد أُسكَتَهُ الهَمُّ، وَعَلَتْهُ لَهُ كابَةٌ (٢) . يُقَالُ مِنْهُ، قَد (٣) وَجَمَ الرَّجُلُ يَجِمُ وُجُومًا . [ تَمَّت أحاديثُ أبى بَكْرٍ رضى الله عنه ](٤) (١) ما بعد ((لا إله إلا الله)): ساقط من ط. م من قبيل التجريد. (٢) فى ط. م: ((الكآبة)). (٣) ((قد)): ساقط من ر. م . (٤) ((ما بين المعقوفين)): تكملة من ط. م. - ١٣٠ - أحاديث عمر بن الخطاب رضى الله عنه مے ٥٦٤ - وقال (١) أبو عُبَيدٍ فِى حديث عمر بن الخطّاب(٢) [رضى الله عَنْهُ](٣) أنَّهُ خَرَجَ من الخَلاَءِ ، فدعَا بطعَامٍ، فَقِيلَ: أَلا تَوضَّأُ؟ (٤) فقالَ: «لَولاَ التََّطُّسُ مَا بَالَيْتُ إلَّا أُغْسِلَ يَدَىَّ))(٥) قالَ : حَدَّثَنَاهُ ابنُ عُلَيَّةً، عن أُيُّوبَ ، عن ابن سيرينَ، عن عُمَرَ . فَسُئِلَ ابْنُ عُلَيَّةً عن التَّنَطُسِ؟ فقالَ: (٦) هُوَ النَّقَذُُّ (٧). قالَ(٨) الأَصْمَعِىُّ: هُو المبالَغَةُ فى الطُّهُورِ، وَكُلُّ مَن أَدَقَّ النَّظْرَ فى الأُمورِ، واسْتَقصى عِلْمَهَا (٩) ، فَهُوَ مُتَتَطّسٌ . ومنْهُ قيلَ للمُتَطِبِّبِ : النَّطَاسِىَّ، والنِّطْيسُ ، وذَلِكَ لِدِقَّةِ نَظْرِهِ فى الطِّبِّ . وقَالَ أَبُو عَمْرُو نحو قول الأصْمَعِىِّ، وَأَنْشَدَ أَحَدُهُما للبَعيث بن بِشْرٍ يَصِفِ شَجَّةً أُوْ جِرَاحَةً : إذا قاسها الآسِى النَّطَاسِىُّ أُدْبَرَتْ غَتِيئَتُها وازْدَادَ وَهْيًّا هُزُومُها (١٠) (٣٨٨] [ ويُروى: النَّطَاسِىُّ بالفَتْحِ](١١). ١ (١) فى ك: ((قال)). (٢) ((ابن الخطاب)»: ساقط من م. (٣) ((رضى الله عنه)»: تكملة من ر . ل . (٤) فى م: ((ألا تتوضَّأُ ؟)). (٥) انظره فى : - ج مسند عمر ١٢٢٣ وفيه: «عن عُمَرَ أنه خرج من الخلاء ، فدعا بطعام ، فقيل له : ألا تتوضَّأ ، فقال: لولا التَّنَطُّسُ ما بَالَيتُ أُلاَّ أُغْسِلَ يَدَىَّ)» أبو عبيد فى الغريب. وانظر مادة ( نطس ) فى : الفائق ٤٤٣/٣ والنهاية ، واللسان ، والصحاح . (٦) السند ساقط من ط. م وفى موضعه: ((قال ابن علية)) من قبيل التجريد والتهذيب .. (٧) عبارة ط. م: ((التنطُّس: التقذر)). (٨) فى ط: ((وقال)). (٩) فى ط: ((عليها)) خطأ طباعى. (١٠) هكذا جاء ونسب فى الصحاح، والتاج، واللسان ((نطس)). والبيت من الطويل. (١١) ((ويروى: النَّطاسى بالفتح)): تكملة من ر. ل. م، وقد نقلها صاحب الصحاح واللسان عن أبى عبيد . -١٣٣- الآسيُّ: الطبيبُ. والغثيثةُ: ما يكون فى الجُرْحِ من مِدَّةٍ ودَمٍ، وصَديدٍ(١) ، ونحو ذلكَ . وقال (٢) رُؤَيَّةُ : وَقَد أَكُونُ مَرَّةً نِطّيسًا طَبَّا بِأدْواء الصِّبَا نِقْرِيسَا (٣) والنِّقريسُ قريبُ المعنى من النِّطِّيس، وهُو : الفَطِنُ فى الأمورِ(٤) ، العالمُ بها . وقولُ ابنُ عُلَيَّةً بأنَّهُ (٥) التَّقَذُّرُ، هُوَ (٦) راجِعٌ إلى هذا المعنى. ٥٦٥ - وقالَ أبو عُبَيدٍ(٧) فى حديث عمر [ رضى الله عنه](٨) حين سَألَ الأُسْقُفَّ عن الخُلَفَاءِ، فَحدَثَهُ، حَتَّى انْتَهى إلى نَعْتِ الرَّبع، فقالَ : صَدَّعٌ مِن ے حَديدٍ ، فقالَ عُمَرُ: وادَقْرَاهُ(٩) . ا۔۔ قالَ: حَدَّثَنيه يَزِيدُ ، عن الجُرَيْرِىّ، عن عبدالله بنِ شَقِيقٍ، عن الأفْرَعِ مُؤَذِّنِ عُمَر ، عن عُمَر (١٠). قالَ الأصمعِىُّ (١١): كان حَمَّادُ بن سَلْمَةَ(١٢) يقولُ: صَدَأُ حَدِيدٍ. قال (١٣): وهذا أشبه بالمعنى؛ لأن الصَّدَأُ لَهُ دَفْرٌ ، والصَّدِّعَ لَا دَفر لَهُ . قال (١٤): والدِّفْرُ هُو النَّتْنُ إذا قُلْتَهُ بالدَّالِ وجَزْمِ الفَاءِ ، قال: (١) فى ر: ((وقيح)). (٢) فى ط: ((قال)). (٣) ديوانه / ٧٠ وفيه ((بخَبْء وأدواءٍ)) واللسان (نطس ). (٤) فى الصحاح، واللسان ((للأمور)» والتفسير منقول عن أبى عبيد. (٥) فى ط: ((إنّه)). (٦) ((هو)): ساقط من م . (٧) ((أبو عبيد)»: ساقط من م . (٨) ((رضى الله عنه)): تكملة من المحقق. (٩) انظره فى التهذيب واللسان (صدع) والنهاية (صدأ، صدع) والفائق ٢٩٠/٢. (١٠) ما بعد ((وادفراه)) إلى هنا: ساقط من ط. م. (١١) ((قال الأصمعى)): ساقط من ر . (١٢) الذى فى اللسان ((صدع)): وكان حماد بن زيد)) (١٣) ((قال)) القائل: الأصمعى كما فى تهذيب اللغة واللسان ((صدع)). (١٤) فى ل: ((قال أبوعبيد)). -١٣٤- ومنه قيل للدُّنيًا: أمُّ دَفْر، ولهذا يقالُ(١) للأمَةِ: يادَفَارِ . قالَ: وأمَّا الذَّفَرُ - بالذَّالِ [معجمة](٢) وفتح الفاء - فإنَّه يقالُ ذلك لِكُلِّ رِبحٍ ذكِيَّةٍ مِن طِيبٍ أَو نَتْن ذَفَرٌ . قالَ : ومنه قِيلَ : مِسْكٌ أُذْفَرُ . قالَ أبوعُبَيدٍ: وَهَذا(٣) ما يوصَفُْ به الذَّقَرُ فى شِدَّةِ طيب الرِّيح(٤). وأمَّا ما يقالُ فى النَّن، فقولُهُم فى ذَفَر الإِبْطِ، وهُو نَتْنَهُ، وكذلك ذَفَرُ الْحَدِيدِ ، وهُو سَهَكُهُ (٥) ، قال عَبِيدُ بنُ الأَبْرَص: بِكَتِيبَةٍ جَأْوَاءَ تَرِ قُلُ فى الحَدِيدِ لَها ذَفَرْ (٦) يعنى : رِيحَ الحَدِيدِ وسَهَكَه(٧) . ٥٦٦ - وقال (٨) أُبُو عُبَيدٍ(٩) فى حديثِ عُمَرَ - رَحِمَهُ اللَّهُ(١٠) - [٣٨٩] حين قالَ عندَ مَوتِه: ((لَو أُنَّلى مَا فى الأرض جميعًا لافتَدْيتُ بِهِ مِن هَولِ المُطَّلَعِ)) (١١) (١) فى م: ((قيل)). (٢) ((معجمة)) : تكملة من د . (٣) فى ط: ((فهذا)). (٤) فى ط: ((فى شدة ريح الطيب)) وأرى أن الأصوب ما أثبت عن ((ك)). (٥) ((سَهَكُهُ)): ساقط من ل وبذكره يتم المعنى. (٦) البيت من مجزوء الكامل، ولم أقف عليه فى ديوان عبيد بن الأبرص ط دار بيروت للطباعة ١٣٩٩ هـ / ١٩٧٩ م . والكتيبة الجأواء : التى يعلوها لون السواد، لكثرة الدروع، وفى المحكم ((كتيبة جأواء عليها صدأ الحديد وسواده)) . (٧) «يعنى ريح الحديد وسهكه)»: ساقط من ل . (٨) فى ((ك)): ((قال)). (٩) ((أبوعبيد)» : ساقط من م . (١٠) ((رحمه الله)): ساقط من ط. م . (١١) انظره فى : - ج مسند عمر ١١١٩ وفيه: ((عن عُمَر قال: ((والله لو كان لى ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من هول المُطّلع)) ابن أبى شيبة - طبقات بن سعد ، غريب حديث = - ١٣٥ - قالَ: حَدَّثناهُ(١): مُعاذٌ، عن ابن عَونٍ، عن ابن سيرينَ، عن عُمَر (٢). قالَ الأصمعىُّ: المُطْلَعُ : هُو موضع الاطلاع من إشرافٍ إلى انحدارٍ . قال أبو عُبَيد: فَشَبَّهَ ما أشرف عَلَيه من أمر الآخرة بذلك. وقد يكونُ المطّلَعُ (٢): المَصْعَدَ مِن أُسْفَلَ إلى المكان المشرف، وهذا من الأضْدَاد. ومنْهُ حديث ((عبدالله)) فى ذكرِ القرآن: ((لَكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ حَدٍّ ، ولِكُلِّ حَدٍّ مُطَلَعْ )) (٤) . قالَ: حَدَّثنيه: غُنْدُرُ [ محمد بن جعفر](٥) ، عن شُعْبَةَ، عن سَلَمة بن كُهَيْلٍ ، عن أبى الحَوْصِ ، عن عبدالله (٦). يُقَالُ (٧): معناهُ: لَكُلِّ حَدٍّ مَصْعَدٌ يُصْعَدُ إليهِ ، يعنى (٨) فى مَعْرِفَة عِلمِهِ. ومنه قول جَرير بن الخَطَفَى : = أبى عبيد، سُنن البيهقى كتاب عذاب القبر)). - نفس المصدر السابق ١١٨٠ . - طبقات ابن سعد ٢٥٦/٣ - ٢٥٧ - ٢٥٨ . - الفائق ٣٦٦/٢، مادة ((طلع)). - النهاية ١٣٢/٣، مادة ((طلع)). - اللسان مادة ((طلع)) . (١) فى ر. ل: ((حدَّثنيه)). (٢) السند ساقط من ط . م . (٣) مابعد: ((قال الأصمعى: المطلع)) إلى هنا ساقط من ل لانتقال النظر. (٤) انظره فى : - الفائق ٣٦٧/٢ مادة ((طلع)) وفى حديث ابن مسعود رضى الله عنه: ((لكل حرف منه حد ، ولك حد مُطَلَعٌ)). - النهاية ١٣٢/٣ مادة ((طلع)). (٥) « محمد بن جعفر)»: تكملة من ط. م. (٦) يريد ((ابن مسعود)) وهو المقصود من العبادلة عند الإطلاق. والسند ساقط من ط . م . (٧) فى ط. م: ((قيل)) وفى ر: ((قال)). (٨) فى ل: ((من)). -١٣٦ - إِنِّى إِذَا مُضَرِّ عَلَىَّ تَحَدََّتْ لا قَيْتُ مُطَّلَعَ الجبالِ وُعُورًا (١) يعنى مَصْعَدها . وقال أبو عَمْرو: قولُه: لِكُلِّ حَدٍّ مُطَلَعٌ ، يقولُ : مَأْتَّى يُؤْتَى مِنْهُ ، وَهُو شبيهُ المعنى بالقَولِ الأوَّلِ، يُقَالُ: مُطَّلَعُ هذا الجبلِ مِن مَكانٍ كذا وكذا ، أى مَصْعَدُهُ ومَأَتَاهُ . ٥٦٧ - وقال(٢) أبو عُبَيدٍ(٣) فى حديث عُمَرٌ - رَحمَهُ اللَّهُ (٤) - ((حين بعث حُذَيْفَةً ، وأبن حُنَيْفٍ إلى السَّوادِ، فَفَلَجا الجِزْيَةَ عَلى أَهْلِه)) (٥). قالَ : حَدَّثنيه كَثيرُ بنُ هشام ، عن جعفر بن بُرقانَ ، عن ميمون بن مهران ، عن عُمر (٦). قالَ الأصمعِىُّ: قولُه(٧): فَلجَا (٨)، يعنى: قَسَّمَا الْجِزْيَةَ عَلَيْهم. قال: وأصلُ ذلِكَ مِن الفِلْجِ، وهو المِكْيالُ الذى يُقَالُ له الفالجُ، قال: وأصلُهُ («سُرْيَانِىٌّ)) يُقَالُ لَّهُ بِالسُّرْيانِيّةِ، «فالَفًا))(٩) فَعُرِّبَ فقيلَ: (١٠) فَالَجٌ، وفِلْجُ . (١) البيت من قصيدة من الكامل لجرير يهجو الأخطل، الديوان ٢٢٣ دار صادر بيروت. وانظره فى الفائق ٣٦٦/٢ - اللسان ((طلع)). (٢) فى ك: ((قال)). (٣) ((أبو عبيد)): ساقط من م . (٤) ((رحمه الله)) : ساقط من ر. ل. م . (٥) انظره فى : - الفائق ١٣٩/٣ مادة ((فلج» . - النهاية ٤٦٨/٣ مادة ((فلج)) وفيه: وفى حديث عمر ((أنه بعث حُذيفة وعثمان بن حُنَيف)) . - اللسان («فلج )». (٦) السند ساقط من ط . م . (٧) ر: ((فى قوله)). (٨) فى ر. ل: ((ففلجا)). (٩) فى اللسان ((فالفاء )) بالمد . (١٠) فى ر: ((فقيل له)). -١٣٧- قالَ الْجَعدِىُّ يَصِفُ الْخَمْرَ [ ٣٩٠]: أُلْقِىَ فيها فِلْجَانِ مِن مِسْك دا رِينَ وفِلْجَ مِن قُلْفُلٍ ضَرِمِ (١) يعنى بِضَرِمٍ مرارة طَعْم الفلفل (٢). وإنَّمَا سُمَىَ القسمةُ بالفِلجِ ، لأن خراجَهُمْ كانَ طعامًا . قالَ أبوعُبَيدٍ : فَهذا الفِلْجُ، فأمّا الفُلْجُ - بضَمَ الفاءِ - فإنَّهُ (٣): أن يَفْلُجَ الرّجُلُ أصحَابَهُ: يعْلُوهم ويفوقهُم (٤) . يُقَالُ منه: قد فَلَجَ يَفْلُجُ [ فَلْجاً وقُلْجًا ](٥). وأمّا الفَلْجُ بفتح الفاء واللام(٦)، فهو النَّهر، قَالَ الأعشَى: فَمَا فَلَجٌ يجرِى إلى جَنْبِ صَعْنَىَ لَهُ مَشْرَعٌ سَهْلٌ إِلَى كُلِّ مَوْرِهِ (٧) والفَلَجُ فى (٨) الأسنان أيضًا من الرَّجُلِ الأَفْلَجِ(٩). ٥٦٨ - وقالَ(١٠) أبو عُبَيدٍ (١١) فى حديث عُمَر [رحمه الله](١٢) حين قالَ لَه حُذَيْفَةُ : (١) البيت من بحر المنسرح وبرواية غريب أبى عبيد جاء منسوبًا فى اللسان والتاج ((فلج)» وفى الصحاح ((فلج)) برواية «عَنْبَرٍ ضَرِمٍ)). (٢) التفسير ساقط من ل . (٣) فى ط: ((فهو)). (٤) فى ط: ((وبقوتهم)) وما أثبت أدق ، وهو الذى عليه نسخ الغريب. (٥) التكملة من ل . (٦) « بفتح الفاء واللام»: ساقط من ل. (٧) البيت من قصيدة من الطويل للأعشى ميمون بن قيس، ورواية اللسان ((فلج)): فما فَلَجٌ يسقى جداول صَعْنَبَى . له مَشْرَعٌ سهلٌ إلى كلّ مَوْردِ صَعْنبى: موضع انظر معجم البلدان ((صَعْنَبىَ)) وفيه شاهد الأعشى ، وفى الديوان ٤٩ ط بيروت ((له شَرَعٌ)) فى موضع ((له مشرع)) وفى تفسيره ، الشرع : الطريق إلى الماء . (٨) فى م: ((من)). (٩) جاء فى المطبوع بعد ذلك: ((وهو المتباعد مابين الثنايا والرباعيات)» والزيادة من قبيل الشرح . (١٠) فى ك: ((قال)). (١١) ((أبو عُبَيدٍ)): ساقط من م . (١٢) ((رحمه الله)): تكملة من التحقيق. -١٣٨ - « إنّك تستعين بالرّجُلِ الذى(١) فيه)) وبعضُهم يَرْويه: ((بالرّجُلِ الفَاجِرِ)). قال : حَدّثّنيه : يزيد بن هارون، عن هشام، عن الحسن: أنّ حُذَيْفَةَ قالَ ذلك لِعُمَر (٢) ، فقال عُمَرُ : ((إنّى أَسْتَعْمِلُهُ لأستَعين بقوّتِهِ، ثُمّ أكونَ عَلَى قَفَّانِه)) (٣). قال الأَصْمَعِىُّ : قَفّانُ كلّ شىءٍ: جِماعُهُ(٤)، واستقْصَاءُ مَعْرِفَتِه . يقولُ: أكونُ عَلَى تَتَبُّع أمرِهِ، حتَى أستَقْصى عِلمَهُ، وأعْرِفَهُ (٥). قالَ أبوعُبَيدٍ : وَلا أُحْسِبُ هذه الكلمة عَرَبِيةً ، إنّما أُصْلُها: قَبّانٌ ، ومِنْهُ قولُ العامّة: فُلاَنٌ قَبَانُ عَلَى فُلاَنٍ: إذا كانَ بِمَنْزِلَّة الأمين عَلَيهِ ، والرّئيس الّذِى يَتَتَبْعُ أُمرَهُ، وَيُحَاسِبُه، ولِهَذَا سُمِّىَ هَذَاَ الميزانُ الذى يُقَالُ لَهُ (٦): القَبّانُ [ القَبّانَ](٧). ٥٦٩ - وقالَ أبو عُبَيدٍ(٨) فى حديث عُمَر [رضى الله عنه](٩) حين قال لابن عَبَّاس - لشىءٍ(١٠) شاورَهُ فِيهِ، فَأَعجَبَهُ كَلاَمُهُ ، فقالَ عُمَرُ - : (١) ((الذى)) : ساقط من ر . (٢) ما بعد ((الفاجر)» إلى هنا: ساقط من ط. م. (٣) انظر فيه : - ج مسند عُمَر ١٢٢٣ وفيه: ((عن الحسن أن حذيفة قال لعُمرَ : إنَّك تستعين بالرجل الفاجر، فقال عُمَرُ: ((إنى أستعمله لأستعين، ثم أكون عَلَى قَفّانِه)). - الفائق ٢١٥/٣ مادة ((قفن)). - النهاية ٩٤/٤ مادة ((قفن)» . - تهذيب اللغة، اللسان ((قفن))، وفيهما: قال عمر بن الخطاب: ((إنى لأستعمل الرجل القوى وغيرُهُ خيرٌ منه ، ثم أكون على قفانه ، وفى طريق آخر : إنى لأستعمل الرّجُلَ الفاجر لأستعين بقوته، ثم أكون على قفانه)). (٤) فى ط: ((جُماعه)) بضم الجيم، وأثبت ما جاء فى ر. ك. ل والتهذيب واللسان وفيها بكسر الجيم . (٥) جاء فى اللسان ((قفن)) والنون زائدة . (٦) ((له)): ساقط من م . (٧) ((القَبّانَ)): تكملة من ط والتهذيب واللسان. (٨) ((أبو عبيد)): ساقط من م . (٩) (( رضى الله عنه)): تكملة من المحقق. (١٠) فى ط: ((فى)). -١٣٩- ((نشنِشَةٌ مِن أُخْشَنَ)) (١). هَكَذا كان سُفيانُ بن عُيَيْنَة يُحَدِّثُهُ، عن عَاصِم بن كُلَيْبٍ، عن أبيه، عن ابن (٣٩١] عباس، عن عُمَرَ(٢). وأمَّا أهْلُ العِلْم بالعربية فيقولونَ غير هذا . قال الأصمعِىُّ : إنما هو : شنشِئَةُ أعْرِفُهَا من أُخْزَمِ (٣) وهذا بَيتُ رَجَزْ تُمثِّلَ بِهِ . قالَ : والشَّنشنَةُ : قد تكونُ كالمُضْغَةِ ، أو القطعَةِ تُقطَعُ مِنِ اللَّحْمِ. وقالَ غَيرُ واحدٍ : بل الشَّنْشِنَةُ : مثلَّ الطَّبيعَةِ والسَّجِيَّة . (١) انظره فى : - ج مسند عمر ١٠٩٣ من حديث فيه طول وفيه: «فجلست، فجاء عثمان بن عفان فجلس ، فخرج يَرْفَأ. ( فقلت ) : قم يا ابن عفان، قم يا ابن عباس ، فدخلنا على عمر ، فإذا بين يديه صُبَرٌ من مال على كل صبرة منها كتف ، فقال عمر : إنى نظرت فى أهل المدينة فوجدتكما من أكثر أهلها عشيرة فخذا هذا المال ، فما كان من فضل فَرُدَّاه ... وقلت: وإن كان نقصانًا رددت علينا، فقال عمر: ((شنشنة من أخشنَ .. )). - طبقات ابن سعد ٢٠٧/٣ . - الفائق ٤٢٩/٣ مادة ((نشنش» من خبر فيه طول . - النهاية ٣٥/٢ مادة (( خشن» . - اللسان (( خشن )). - مجمع الأمثال للميدانى ١/ ٣٦١ . (٢) عبارة ط. م لما بعد الخبر ((هكذا كان سفيان يرويه بتقديم النون)) من قبيل التجريد. وهو تجريد مخل؛ لأن السند حدد ((سفيان بن عيينة)) حتى لا يقع وهم بينه وبين ((سفيان الثورى» . (٣) انظر المثل وقصته فى ((فصل المقال)) فى شرح كتاب أمثال («أبى عبيد)» للبكرى، والرجز رابع أربعة أبيات قالها عُقَيلُ بن عُلْفَةَ الْمرَّى ، وقبله : ومن يكُن ذا أُوَدٍ يُقَوِّمِ - فصل المقال ٢٢٠ ط دار الأمانة بيروت . - أمثال الميدانى ٣٦١/١ المثل رقم ١٩٣٣، وفيه للمثل قصة أخرى ، وينسبه لأبى أخزم جد أبى حاتم الطائى . - ١٤٠ -