النص المفهرس
صفحات 301-320
- ٣٠١ - قال(١): أَخبرنيهِ ((مُحمَّدُ بنُ كَثِيرٍ)) عن ((الأَوْزاعيِّ)) أَسنَدَهُ. فال [ أبو عُبَيد](٢): وَأَخبرَنى ((مَسلَمةُ" بنُمُ سَهْلٍ)) شيخٌ مِنْ أَهْلِ العِلمِ بِإِسنَادٍ لَهُ لَا أَحْفَظُه أَن ((يزيدَ بنَ مُعَاوِيَةٍ)) قالَ لِأَبيهِ ((معاوية(٤)) أَلا تَرَى ((عبد الرحمن بن حَسَن)) يُشَبِّبُ(٥) بابْنَتِك ؟ فَقالَ ((مُعَاوِيَةُ)): وَمَا قَالَ(٦) ؟ فَقالَ : قالَ : صٍ مِيزَتْ مِن جَوْهَر مَكْنون هِىٌ) زَهْرَاءُ مِثلُ لُؤْلُؤْةِ الغَوّا قالَ(1) ((مُعَاوِيَةُ)): صَدَقَ. فقالَ(٩) ((يزَيدُ)): وقالَ : وَإِذا (١) مَا نَسَبْتَهَا لَمْ تَجِدْهَا فِى سَناءٍ من المكارِمِ دُونِ :.. (١) ((قال)): ساقط من د. ر . (٢) ((أبو عبيد)): تكملة من د. (٣) المطبوع عن م: ((بشيخ)). (٤) ((معاوية)) : ساقط من ر . (٥) المطبوع: ((يسب)) تصحيف. (٦) المطبوع: ((ما قال)). (٧) المطبوع: ((وهى)). (٨) المطبوع: ((فقال)). : ((قال)). (٩) ر : (فإذا). (١٠) المطبوع - ٣٠٢ -- قال(١) [معاوية](٣): وَصَدَقَ. قالَ فَأَينِ قَوَله(٣) ؟ : ءِ تَمشى فى مَرْمَرٍ مَسْنون (٢) ثُمَّ خَا مَرْتُهَا إِلى القُبَّة الخضرا قالَ ((مُعَاوِيَةُ)): كَذَبَ . قالَ ((أَبو عُبَيدٍ)): قولُهُ: خاصَرْتُهَا: أَى(٥) أَخَذْتُ بِيَدِهَا . قالَ ((الفَرَّاءُ)): يُقالُ(١): خَرَج القَومُ مُتَخَاصِرِينَ: إِذا كانَ تَبَعْضُهُمْ آخِذًا بِيَدِ بَعضِ . (٧) وَأَمَّا الحديثُ الَّذى يُروَى: ((أَنَّه نَهَى أَن يُصَلىَّ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا (١) المطبوع: ((فقال)). (٢) ((معاوية)): تكملة من المطبوع نقلًا عن م، وعبارته ((فقال معاوية: صدق)). (٣) عبارة ر: ((قال: فأُبين قوله))، وعبارة المطبوع نقلًا عن م: ((فقال يزيد: فأُبين قوله)). (٤) الأَبيات من قصيدة من الخفيف تنسب لعبد الرحمن بن حسان ، وتنسب - لأَبى دهبل الجمحى . انظر فى ذلك: الأغانى ١٥٨/٦، تهذيب اللغة ١٧٧/٧، اللُّسان ((خصر)) ديوان أَبى دهبل الجمحى ٦٧ - ط العراق عام ١٣٩٢ هـ - ١٩٧٢ م من قصيدة له فى عاتكة بنت معاوية تروى له وتروى لعبد الرحمن بن حسان . (٥) ((أَى)) : ساقطة من م. (٦) ((يقال)): ساقطة من تهذيب اللغة. (٧) تهذيب اللغة ((خصر)) ((مُتَخَصِّرًا)) وهى رواية، وانظر الحديث فى : - خ : كتاب العمل فى الصلاة ، باب الخصر فى الصلاة ٢ /٦٤. - ٣٠٣ - فَلَيْسَ مِن هذا فى شَىءٍ(١)، إِنَّما ذاكَ أَن يُصَلىَ وَهُو واضِعٌ يَدَهُ عَلَى خَصْرِهِ، ، أَفَذَلِكَ(٣) يُرْوى فى كَراهتِهِ حديثٌ مر فوعٌ . ماً !! قال: حدثَنَاهُ ((عُمَرو بن هارونَ الْبَلْخِىّ)) عن «سعِيدٍ بن أَنِى عَرُوبةَ)) ٦ عن ((قَتادةَ)) يَرفَعُه(٣) .!! :) ويُروى فيه الكراهةَ أَيضاً عن ((عائِشَةَ [-رضى اللهُ عنها_ (4)] و ((أَبِى هُريرةَ)) وَ [هُو](٥) فى بعض الحَديثِ ((أَنَّه راحَةُ أَهْلِ النَّارِ (٦))) - م : كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب كراهة الاختصار فى الصلاة ٣٦/٥ . = - ت: كتاب الصلاة ، باب النهى عن الاختصار، الحديث ٣٨٣ ج ٢٢٢/٢. - ن : كتاب افتتاح الصلاة، باب النهى عن التخصر فى الصلاة، ١٢٧/٢. ـ دى : كتاب الصلاة، باب النهى عن الاختصار فى الصلاة الحديث ١٤٣٥ ج ٢٧٢/١ - حم: مسند أبى هريرة ٢٣٢/٢، ٢٩٥، ٣٣١، ٣٩٩ . - الفائق ((خصر))١ /٣٧٤، تهذيب اللغة ((خصر)) ١٢٨/٦. (١) ((فى شىءٍ)): ساقط من م . (٢) د: ((فذاك)) والمعنى متقارب . (٣) السند ساقط من المطبوع نقلًا عن م من قبيل التهذيب. (٤) ((رضى الله عنها)): تكملة من د. م. (٥) ((هو)): تكملة من د . ر . (٦) انظر فى ذلك : - الفائق ((خصر))١ /٣٧٤، تهذيب اللغة ((خصر)) ١٢٧/٧. - ٣٠٤ - ٤٧٢ - وَقَالَ ((أَبو عُبَيدٍ)) فى حَديثِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ " -: ". ((أَنَّهُ كانَ لا يُصَلِّ فى شُعُرِ نِسَائِهِ(٣)). قالَ (٢): حَدَّثَنَاهُ ((مُعاذُ بنُ مُعَاذٍ)) عن ((أَشعثَ بنِ عَبدِ المَلكِ ) عن ((ابن سيرين)) عن ((عَبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ)) عن «عائشةَ)) [ - رضٍِ. الله عَنْهَا - (4)2] قالتَ: ((كان رَسولُ اللهِ [ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-(٥)] لا يُصَلِّى فى [٣٠٦] شُعُرِنَا، وَلَا فِى لُحُفِنَا)). (١) فى م: ((عليه السلام))، وفى د.ر. ك: ((صلى الله عليه)). (٢) جاء فى مسند أحمد، من حديث عائشة - رضى الله عنها - ج ١٠١/٦. حدثنا عبد الله، حدثنى أَبى، حدثنا عفان، قال: حدثنا بشر، يعنى ابن مُفضل، قال: حدثنا سلمة بن علقمة عن محمد بن سيرين ، قال : نبئت أن عائشة قالت: (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يصلى فى شُعُرنَا)). قال (( بشر)): هو الثوب الذى يلبس تحت الدثار . وأنظره فى : - د: كتاب الصلاة ، الحديث ٣٦٧ ج ١ /٢٥٧ . الفائق ((شعر)) ٢٤٧/٢، تهذيب اللغة ((لحف )) ٧٠/٥. (٣) (( قال)): ساقطة من ر . (٤) ((رضى الله عنها)): تكملة من د. (٥) ((صلى الله عليه وسلم)): تكملة من د.ر. ١ - ٣٠٥ - قَولُهُ(١): الشُّعُر: واحِدُها(٣) شِعارٌ(٣)، وَهُو مَا وَلِىَ جَلْدَ الإِنسان مِن اللِّباِ . وَأَمَّ الدِّثَارُ: فَمَا فَوق(٤) الشِّعَار ◌َّ (٥) يُتَدَفَأُ(١) بهِ . وَأَمَّا اللِّحَافُ: فَكُلُّ مَا تَغَطَّيْتَ بِهِ فَقد التَحَفْتَ به . يُقالُ مِنهُ: لَحَفْتُ الرَّجُلَ أَلحَفُه لَحْفاً: إِذا فَعَلْتَ ذَلِك بهِ، قالَ (((طَرَفَةُ)) [ بن العَبْدِ ](6): يَلحَفُونَ الأَرْضَ هُدَّابَ الأُزُرْ (٨) ثُمَّ رَاحُو عَبَقُ المِسْكِ بِهِمْ وَفى هَذا الحديثِ (٩) مِن الفِقهِ: أَنَّه إِنَّما كرةَ الصَّارَةَ فى ثِيابهنَّ فِمَا (١) ((قوله)): ساقط من م . :... (٢) م .::: ((واحدتها)) وهما بمعنى، هنا على إرادة الكلمة، وفى غيرها على. الروم إرادة اللفظ . ( (٣) المطبوع: «الشعار)). ! (٤) المطبوع: ((فهو ما)). : (( ما ) . (٥) د (٦) المطبوع: ((يستدفأُ)) والمعنى متقارب. (٧) ((ابن العبد)): تكملة من م . (٨) البيت من قصيدة من الرمل لطرفة بن العبد البكرى - الديوان ٥٩ - ط أوربة، تهذيب اللغة ٥ /٧٠، اللِّسان (عبق - لحف). (٩) المطبوع: ((وفى الحديث)). - ٣٠٦ - نُرَى - وَالله أَعْلَمُ - مَخَافَةَ أَن يَكُونَ أَصابَها شِىءٌ مِن دَمِ الحَيض،وَلَا، أَعرفُ للحدِيثَ وَجْهَا غَيْرَهُ . فَأَمَّ عَرَقُ الحائِض والجُنب(٣)، فَلا نَعلَمُ أَحدًا كرِهَهُ، وَلِكِنَّهُ لِمكان(٣) الدَّمِ كما، كَرِهِ ((الحسنُ)) الصَّلاة فى ثِياب الصِّبيان ، وكَرِهَ بَعضُهُمْ ٤ الصَّلاةَ، فى ثَوب (*) اليهودىِّ والنَّصْرَائىِّ، وَذَلِكَ لِمَخَافَةٍ أَنْ يكونَ أَصابَهُ(٦) شىءُ مِن القَذر، لأَنَّهم لَا يَسْتَنْجون، وَقَد رُوِى مَع هَذا [الرخْصَةُ فى الصَّلَاةَ فِى ثِيابِ النِّساءِ !!! قالَ: سَمْعِتُ (٧) ((يَزيد)) يُحَدِّثَهُ عَنْ ((هِشام بنِ حَسَّان)) عن ((الحَسَنِ(٤)) أَنَّ رَسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يُصَلَّى فى مُروطٍ نِسائهِ، وَكانَتْ أُكْسِيَةً أَثْمان (٩) خَمْسةِ دَراهِمَ(١٠) أَو ◌ِتَّةٌ، وَالنَّاسُ عَلَى هَذا . أ : ((لا أعرف)). (١) د (٢) ((والجنب)): ساقط من م. : ((بمكان)). (٣) م (٤) ما بعد ((الحسن)) إلى هنا ساقط من د؛ لانتقال النظر . (٥) م: ((ثياب)). (٦) م: ((أصابها))، وعبارته تستقيم مع ((ثياب)) السابقة. (٧) فى ر: ((سمعت)) بسقوط ((قال))، وفى م: ((وسمعت)) بسقوط ((قال)) كذلك (٨) ما بعد ((يحدث)) إِلى هنا ساقط من م ومتن المطبوع من قبيل التهذيب. (٩) المطبوع: ((أثمانها)) وهى رواية الفائق ((شعر))٢٤٧/٢. (١٠) د: ((درهم)) تصحيف . - ٣٠٧ ٤٧٣ - وَقَالَ ((أَبو عُبَيدٍ )) فى حَديثِ النَّبِىِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١)- (لَقَدْ هَمَمْتَ أَلَّا أَنَّهِبَ إِلَّا مِن قُرَشِىٌّ، أَو أَنْصَارِىٌّ أَوْ ثَقَفِىٌّ(٣)٤) لا أَعَلَمُهُ إِلَّا مِن حَديثِ ((ابنِ عُيَيْنَةَ)) عَن ((عَمْرٍو)) عن ((طَاوِوسَ)) وعن (( ابنِ عَجْلانَ)) عن (( المَقْبُرِىِّ)) يَرْفَعانِ الحديث إلى النَّبِىِّ - صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم - . قَوْلُهُ : لا أَنَّهِبُ ، يَقولُ : لَا أَقْبَلُ هِبَةً إِلَّا مِن هَؤلاءِ. وَمِثَالُ هَذا مِنِ الفِعلِ أَفْتَعِلُ ، كَقَوْلِكَ مِن العِدَةِ: اتَّعِدُ، وَمِن الصِّلَةِ: أَتَّصِلُ ، وَمِن الِّنَةِ آَتَّزِنُ . !) (١) فى ك. م: ((عليه السلام))، وفى د. ر: ((صلى الله عليه)). (٢) جاء فى مسند أحمد من حديث أبى هريرة الدوسى ٢٤٧/٢ : :أ: ((حدثنا عبد الله ،حدثنى أبى، حدثنا سفيان، عن ابن عجلان ، عن سعيد، عن أبى هريرة الدوسى، قال: فأَهدى له ناقة، يعنى قوله: قال: لا أتَّهب إِلَّا من قرشى، أَو دَوْسِىٌّ، أَو ثقفى)) وجاء فى نفس المصدر من حديث ((ابن عباس)) ١ /٢٩٥ : حدثنا عبد الله، حدثنى أبى ، حدثنا يونس ، حدثنا حماد، يعنى ابن زيد، عن عمرو ابن دينار، عن طاووس عن ابن عباس أَن أَعرابيًّا وهب للنبى - صلى الله عليه وسلم - هبة فأَثابه عليها، قال: رضيتَ؟ قال: لا . قال : فزاده . قال : رضيت ؟ قال : لا . قال : فزاده . قال : رضيتَ ؟ قال: نعم. قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لقد هممت أَلَّا أَنَّهبَ إِلَّا من قرشىٍّ، أَو أَنصارىِّ، أَو ثَقَفِىٌّ)). وانظره فى : الفائق ((وهب)) ٨٣/٤ - تهذيب اللغة ((وهب)) ٦ /٤٦٤. - ٣٠٨ - قالَ ((أَبو عُبَيدٍ)): وَيَقالُ: إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (١) . إِنَّمَا قَالَ هَذِهِ المقالَةَ؛ لأَنَّ الذى اقْتَضَاهُ الثوابَ مِن أَهلِ الَبَادِيَةِ ، فَخَصَّ هَؤُلاءِ بِالاتِّهابِ [٣٠٧] مِنْهُم؛ لِأَنَّهُمْ أَهلُ حاضِرَة، وَهُمْ أَعْلَمُ بِمكَارِم الأَخلَقِ . وَبَيَانُ ذَلِك فى حَدِيث آخرَ أَنَّه قالَ(٢): ((لَقَد مَمَمْتُ أَلَّا أَقْبَلَ هِبَةً - أَو قالَ: هَدِيَّةً - إِلَّا مِن ((قُرَشِىِّ))، أَو ((أَنصارىِّ)) أَو ((ثَقَىِّ)). وَفَى بَعضِ الحَدِيثِ ((أَو دَوْسِىٌّ(٣))). قالَ(٤): حَدَّثنيه ((يزيدُ)) عن ((محمدِ بنِ عَمْرٍو)) عَن ((أَبِى سَلَمةٍ)) عن ((أَبِى هُرَيْرَةَ)) عن ((النَّبِّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥) .. فهذَا قَدْ بَّنَ(٣) لَك أَنَّهُ أَرادَ بقولِه: ((لَا أَنَّهِبُ)): أَى(٧) ((لَا أَقْبَلُ هِبَةٌ . (١) م: ((عليه السلام)). (٢) ((أَنه قال)): ساقط من ر. ٣٠٠٠ (٣) انظر: رواية أبى هريرة الدوسى السابقة. - حم: ٢ /٢٤٧. (٤) ((قال)) : ساقط من ر . (٥) السند ساقط من أصل المطبوع نقلًا عن م من قبيل التهذيب . (٦) فی ر : (( يبين ) . : ساقط من م . (٧) ((أَى) - ٣٠٩ - وَفِى هَذَا الحديثِ [ مِن الفقهِ](١) أَنَّهُ - صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. كَانَ يَقبَلُ الهَدِيَّةَ والهِبَةَ(٣)، وَلَيَسَ هَذَا لِأَمِيرٍ بَعدَهُ(٣) مِنِ الخُلفَاءِ ؛ لأَنَّهُ يُرْوَى عَنْهُ : (( هَدَايا الأُمَرَاءِ غُولٌ (٤))). وَبَلَغَنِى عَن(٥) ((أَبِى المَلِيحِ الرَّقْىِّ(٦))) عن ((عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزِيز» أَنَّهُ قَالَ: ((كَانَتْ لِرَسول اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - هَدِيَّةً، ولِلأمراءِ بَعدَهُ رشوةً ())). ٤٧٤ - وَقَالَ ((أبو عُبَيد)) فى حَدِيثِ النّبِىُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ(٨) - (( أَنَّهُ حَرَّم ما بَينَ لَا بَغَى المدينة(٩)). (١) ((من الفقه)): تكملة من د. (٢) ((والهبة)) : ساقط من د . : (( بعده لأحد)) والمعنى واحد .. (٣) المطبوع (٤) انظر فى ذلك : - ت: كتاب الأحكام ، باب ماجاء فى هدايا الأمراء، الحديث ١٣٣٥ ج ٣ / ٦١٢ (٥) فى م: (( وبلغنى ذلك عن)) ولا حاجة للتكملة . (٦) جاءَ على هامش ((ك)) ((هو أبو المليح الحسن بن عمر)). وهى حاشية للتعريف. (٧) انظر فى ذلك : - خ : كتاب الهبة ، باب من لم يقبل الهدية لعلة ١٣٦/٣ . (٨) فى ك. م: ((عليه السلام))، وفى د: ((صلى الله عليه)). (٩) جاء فى خ: كتاب فضائل المدينة، باب حرم المدينة ٢ / ٢٢١: ( حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثنى أَخى عن سليمان، عن عُبَيد الله، عن سعيد المَقْبُرىِّ، عن أبى هريرة - رضى الله عنه - أَن النبى - "ّصلى الله عليه وسلم - قالَ حُرِّمَ ما بين - ٣١٠ - قالَ ((الأَصمَعِىِّ)): اللَّبةُ: الحرَّةُ، وَهِىَ الأَرضُ قد أَلبسَتْهَا حِجَارَةٌ سُودٌ، وَجَمعُ اللَّبةِ لَاباتٌ ما بين الثلاثِ إِلى العَشر، فَإِذالَ كَثُرتَ(١) فَهِىَ اللَّبُ(٣) واللُّوبُ لُغَتانِ . قالَ ((بشرُ بنُ أَبِى خَازمٍ)) يذكرُ كَتِيبَةً : وحَرَّةُ لَيلَى السّهْلُ مِنْهَا فَلُوبُها (٣ مُعَالِيةٌ لَا هَمَّ إِلَّا مُحَجّرٌ يالَابَتَى المدينة على لسانى. قال: وأَتى النبى - صلى الله عليه وسلم - بنى حارثة فقال: أَراكم يابنى حارثة قد خرجتم من الحَرَمِ، ثم التفت ، فقال: بل أنتم فيه)). وجاء كذلك فى أكثر من كتاب من كتب صحيح البخارى . انظره فى : الجهاد ، البيوع، الأنبياء، المغازى، الأطعمة ، الدعوات ، الاعتصام . من كتب البخارى . - م : كتاب الحج، باب فضل المدينة ودعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها بالبركة ٩ /١٣٤ وما بعدها . - ت : كتاب المناقب ، باب فى فضل المدينة، الحديث ٣٩٢١ ج ٥ /٧٢١. - جه : كتاب مناسك الحج، باب فضل المدينة، الحديث ٣١١٣ ج ٢ /١٠٣٩. - حمأ: ١ /١٦٩، ١٨١، ٠١٨٥ ٢٣/٣، ١٤٩، ١٥٩ - ٤ /٣١، ٣٢، ٤٠ - ٨١/٥، ٠٣٠٩،١٩٢ وانظره كذلك فى : مشارق الأنوار ٣٦٥/١ - تهذيب اللغة ((أوب)) ٣٨٣/١٥. (١) المطبوع: ((كُثِّرت)) بضم الكاف، وتشديد المثلثة مكسورة . (٢) م: ((اللامات)) والصواب ما أُثبت عن بقية النسخ . (٣) البيت من قصيدة من الطويل لبشر بن أبى خازم بالمفضليات المفضلية ٩٦، شرح المفضليات ١١٤٠/٣ - تهذيب اللغة ((لوب)) ٣٨٣/١٥، الصحاح ((لوب)) التكملة - للصغانى: ((لوب)) وفيه أن البيت فى وصف امرأة، اللسان («لوب)) - علا)). - ٣١١ يُريدُ جَمعُ لَابَة، ومثلُ هَذا فى الكَلامِ قَلِيلٌ وَمِنْهُ : قَارَةٌ وَقُورٌ ، وَسَاحَةٌ وسُوحٌ . وفى حديثٍ آخرَ ((أَنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - حَرَّمَ ما بَينَ ((عَيْر)) إِلى ((ثَور))(١) وَهُمَا اسَا جَبَلَيْنِ بِالمَدِينَةِ . وَقد كانَ بَعضُ الرُّواةِ يَحْمِلُ معنى بَيتِ الحارثِ بن حِلُّزة)» فى قَولِهِ : زَعَمْوا أَنَّ كلَّ مَن ضَرَب العَيْرَ مَوالٍ لَنَا وَأَنَّا الوَلاءِ (٣). عَلَى هذَا العَيْرِ يَذهَبُ إِلَى كُلِّ مَن ضَرَبَ إِلَيْهِ، وَبَلَغَهُ . وَبَعض الرَّواة يَحملُه عَلَى أَنَّ (٣) العَيْرَ الحمارُ. قالَ ((أَبو عُبَيدٍ (٤))): وَهَذَا حَديثُ ((أَهلِ العِراقِ)). (١) انظره فى : - م : كتاب الحج، باب فضل المدينة ... ، ١٣٤/٩، وفيه أن المراد بثور هنا - :١: جبل أحد . - جه : كتاب المناسك، باب فضل المدينة ١٠٣٩/٢. (٢) البيت من معلقة الحارث بن حلزة من الخفيف . المعلقات بشرح الزورنى ١٩٩ - اللّسان ((غير)). (٣) ((أنّ)): ساقط من م. (٤) ((قال أبو عبيد)) : ساقط من ر. - ٣١٢ - و ((أَهلُ المدينة)) لَا يَعرِفون بالمدينة جَبَلا يقالُ لَهُ ((ثَوْرِ)) وَإِنَّمَا ((ثَوْرُ)) ((بِمَكَّة )) . فَتُرَى(١) أَنَّ الحَديثَ إِنَّمَا (٣) أَصلهُ: ((مابَينَ ((عَيْرٍ)) إِلى ((أُحُدٍ ٣)) ٤٧٥ - وَقالَ ((أَبو عُبَيد)ْفِى حَديثِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)- أَنَّهُ أَتَاهُ [٣٠٨] ((مَالِكُ بنُ مُرَارَةَ الرَّهَاوِىُّ)) فَقالَ[ له](٥): يارَسولَ (١) المطبوع: ((فيرى)) وأُراه - والله أعلم - تحريفًا. (٢) ((إِيماً)) : ساقط من م. (٣) جاء فى المطبوع نقلاً عن م وحدها بعد ذلك: ((وقال أبو عبيد: سألت عن هذا أهل المدينة فلم يعرفوه ، وهذا الحديث من رواية أَهل العراق، ولم يعرف أهل المدينة ثورًا، وقالوا : إنَّما ثور بمكة . وأما (( عير)) فبالمدينة معروف، وقد رأيته)). أقول: جاءَ فى القاموس ((ثور))، ((وثور ... ، وجبل بالمدينة، ومنه الحديث الصحيح)» ((المدينة حُرَمُ ما بين عَيْرٍ إِلى ثَوْرٍ))، وأَمَّا قول أبى عبيد بن سلام وغيره من الأكابر الأعلام . إن هذا تصحيف، والصواب إِلى أُحد، لأَن ثورًا إِنما هو بمكة ، فغير جيد، لما أخبرنى الشجاع البعْلى الشيخ الزاهد، عن الحافظ أبي محمد عبد السلام البصرى أَن حذاءَ أُحدٍ جانحا إلى ورائه جيلًا صغيرًا يقال له: ثور ،وتكرر سؤالى عنه طوائف من العرب العارفين بتلك الأَرض فكل أَخبرنى أن اسمه ثورٌ. ولمما كتب إِلىَّ الشيخ عفيف الدين المَطَرىُّ عن والده الحافظ الثقة، قال: إن خلف أُحد عن شِمَالِيِّهِ جبلًا صغيرًا مُدَوَّرًا، يُسَمَّى ثورًا يعرفه أهل المدينة خلفًا عن سَلَف)) . (٤) فى م: ((عليه السلام))، وفى د. ر. ك: ((صلى الله عليه)). (٥) ((له)): تكملة من د. - ٣١٣ - اللهِ! إِنِّى قَدْ أُوتِيتُ (١) مِن الجَمَالِ ماتَرَى ما يَسُرُّنِى أَنَّ أَحدًا يَفْضُلُنِى بِشِرَاكَيْنِ فَمَا فَوقَهُمَا(٣) فَهَلْ ذَلِكَ مِن الْبَغْى))؟ فَقَالَ رَسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -: ((إِنَّمَا ذَلِك(٣) مَن سَفِهَ الحَقَّ، وَغَمِطَ النَّاسَ ())). (١) ر: ((أتيت)) خطأً من الناسخ. (٢) م: ((فوقها)) وما أُثبت أَدق . (٣) ر : (ذاك )). (٤) جاء فى حم مسند عبد الله بن مسعود ١ /٣٨٥ : (( حدثنا عبد الله، حدثنى أَبى، حدثنا إسماعيل، عن ابن عَوْنٍ ، عن عمرو بن سعيد : عن حُمَيد بن عبد الرحمن، قال: قال ابن مسعود: (( كنت لا أُحجَب عن النجوى ، ولا عن كذا، ولا عن كذا )) - قال ابن عون: فنسى واحدة، ونسيت أَنا واحدة - قال : فأَتيته ، وعنده مالك بن مرارة الرهاوى ، فأدركت من آخر حديثه وهو يقول : يا رسول الله ! قد قسم الله لى من الجَمَالِ ما ترى ، فما أُحب أَن أَحدًا من الناس فضلنى بشراكين فما فوقهما ، فليس ذلك هو البغی ؟ قال: لاليس ذلك بالبغى، ولكن البغىَ من بطر. قال: أَو قال: سَفِهَ الحقَّ وَغَمِط الناس)) وانظره كذلك فى : - نفس المصدر ٤٢٧/١ : - الفائق («سفه ١٨١/٢ وفيه: ((سَفَهِ الحَقِّ وَغَمَط النَّاسِ)) على الإضافة: - تهذيب اللغة ((غمط ) ٦٥/٨ وفيه: ((الكبر أن تسفه الحق، وتَغمطَ النَّاس)). - ٣١٤ - قالَ(١): حَدَّثنيه ((مُعاذُ(٢) بنُ مُعَاذٍ(٣))) عَن ((ابن عَوْنٍ)) عن ((عَمرِو بنِ سَعِيدٍ)) عن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحْمن)) عن ((ابن مَسعودٍ)) عن النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ(٤) -: أَمَّا قولُه: سَفِهَ(٥) الحَقَّ: فَإِنَّهُ أَن يَرى الحقَّ سَفَهَا وَجَهْلاً، قال (٦) اللهُ - تَبَارِكَ وتعالَى(١) -: ((إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ (٨))). (١٠) قالَ ((أَبو عُبَيدُ(١))): وَبَعضُ المُفَسِّرِينَ يَقولُ فى قَولِهِ [ - تعالى-] ((إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ)) يَقولُ (١١))) سَفَّهَهَا. وَأَمَّا قَولُهُ: وَغَمِطَ النَّاسَ: فإِنَّهُ الاحَتقَارُ لَهُم، والازْدِراءُ بِهِمْ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِك . (١) ((قال)): ساقط من ر . (٢) ((معاذ) ساقط من ر . (٣) ((ابن معاذ)) ساقط من د . (٤) ك : ((عليه السلام)). (٥) م: ((من سفه)) . (٦) ر: ((وقال)). (٧) المطبوع: ((جل ذكره)). (٨) سورة البقرة، آية ١٣٠ ومكان الآية فى د: ((سفه يسفه)) تصحيف من الناسخ . (٩) ((قال أَبو عبيد)): ساقط من المطبوع . (١٠) ((تعالى)): تكملة من د . (١١) ((يقول)): ساقط من م وانظر فى تفسير الآية وأقوال النحاة والمفسرين فيها تهذيب اللغة ٨ - ١٣١ وما بعدها مادة ((سفه)). - ٣١٥ - ٦! وَفِيهِ لُغَةٌ أُخرى فى غَيْرِ هَذَا الحَديثِ غَمِص الناس - بَالصَّادِ - ! وَهُو بِمَعْنى ((غَمِط))(١). ◌َالِهَا وَمِنْهُ حَدِيثٌ يُرَوَى عَن ((عَبدِ المَلِكِ بن عُمَير)) عن ((قَبِيضَةَ بن إجابر)) أَنَّهُ أَصابَ ظَبْيًّا وَهُو مُحْرِمٌ، فسأَلَ ((عمَرَ)) فشاوَرَ فَ ((عبدَ الرَّحْمَنِ)) ثُمَّ أَمرَهُ أَن يَذْبَحِ شَاةٌ. فَقِالَ ((قَبِيصَةُ)) لِصاحبهٍ: وَاللهِ مَا عَلِمَ أَميرُ المؤمنينَ حَتَّى سَأَلَ ! غَيْرَهُ، وَأَحْسِبُنِى سَأَنْخَرُ نَاقَتِى، فَسَمِعَهُ﴾ (( عُمَرُ)) فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ ضَرْباً بالدِّرَّةِ، وقالَ (٣): أَتَغْمِصُ الفُنْيا وتَقْتُلُ الصَّيْدَ، وَأَنتَ مُحْرِمٌ، قالَ اللهُ فى [ - تَبَارَك وتعالَى (٣) -]: ((يَحْكُم بِهِ ذَوَا عَدْل مِنكُمْ(٤))) فَأَنَا ((عُمَرُ)) وَهَذَا ((عَبْدُ الرَّحْمَنِ))(٥) . ١. قالَ ((أَبو عُبَيد))(١): فَقولُه: أَتَغْمِصُ(٧) الفُنْيًا، يُريدُ(1) تَحتَقِرُها(٩)، وَتَطَعَنْ فِيهَا . (١) انظره فى - حم ٤ / ١٣٣، ١٣٤، ١٥١ الفائق ((جلز)) ١ /٢٢٦ . (٢) المطبوع: ((فقال)). (٣) ((تبارك وتعالى)) تكملة من ر. م وفى د: ((عز وجل)). (٤) سورة النساء آية ٩٨ . (٥) انظره فى الفائق ((خشش)) ١ / ٣٧٠. (٦) ((قال أَبو عبيد)) ساقط من م. (٧) غَمِصٌ من باب : ضرب، وَسَمِع وفَرِح. (٨) د : ((يعنى)) وهما بمعنى. (٩) المطبوع: ((أتحتقرها؟)) على الاستفهام. ( م ٢١ - ج ٣ - غريب الحديث ) ٣:١٦٠ - ومِنهُ يقالُ لِلرّجُلِ إِذا كانَ مَطْعوناً عَلَيهِ فى دِينِهِ: إِنَّهُ لَمَغْمُوصٌ؟ (١) عَلَيهِ (١) .. وَفِى هَذَا الحديثِ من الفِقِهِ أَنَّ ((عُمَرَ)) [ - رَحِمَهُ اللهُ -(٣) ] لَم يَحْكُمْ عَلَيهِ حَتى حكَّمَ مَعَهُ غيرُهُ لِقَولِهِ [ - تَعالَى(٣) -] ((يَحْكُمْ بِهِ ذَوا عَدْل مِنكُمْ )) . وَفِيهِ أَنَّهُ جَعَلَ فِىِ الظَّبْىِ شاةً أَوكَبْشاً ، وَرَآهُ نِدَّهُ مِن النَّعَم . وَفِيهِ أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ: أَقَتَلَهُ(٤) عَمَدًا أَم (٥) خَطَأَ؟ وَرَآهُمَا عِندَهُ سَواءٌ فى الحكمِ. وَهَذَا غيرُ قَولِ مَن يَقولُ : إِنَّما الجزاءُ فى العَمْدِ . وَفِيهِ أَنَّهُ لَم يَسأَلْهُ : هَل أَصابَ صَيْدًا قَبلَهُ أَمْ لَا ؟ وَلَكِنَّهُ حَكَمَ عَلَيْهِ، فَهَذَا يَرُدُّ قَولَ مَن يَقولُ(١): إِنَّمَا يُحكَمُ عَلَيهِ (١) جاءَ فى المطبوع زيادة عن م: ((يقال: غَمِص وغَمِط يَغْمَص ويغَمطُ، وأَنا أَغْمَصُ وأَغْمَطُ )) من قبيل التهذيب . (٢) ((رحمه الله)): تكملة من د. (٣) (تعالى)): تكملة من د . (٤) د: ((أَقتلته؟)). (٥) المطبوع: ((أَو )) وهو أَدق . (٦) م: ((قال)). - ٣١٧ - مَرَةً واحِدَةً، فَإِن عادَ لَم يُحْكَمْ عَلَيهِ، وَقِيلَ لَه(١): إِذْهَب فيَنْتَقِمِ اللّهُ [ - تَبَاركَ وتعالَى (٣) -] مِنكَ. ٤٧٦ - وقَالَ ((أَبو عُبَيدٍ)) فى حَدِيثِ [٣٠٩] النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ(٣) - [ أَنَّهُ قَالَ [: ((لَا يُعْدِى شَىءٌ شَيْئاً. فَقَالَ أَعرابِىٌّ: يارَسُولَ اللهِ! إِنَّ النُّقْبَةَ قَدٍ () تَكونُ(٥) بِمَشْفَرِ الْبَعِيرِ ، أَو بِذَنَبِهِ فى الإِبل العَظِيمَةِ، فَتَجْرَبُ كُلُّهَا . فَقالَ(٦) رَسولُ اللهِ [-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -](٧) فَما أَجِرَبَ الأَوَّلَ م(٨) (١) (له)): ساقط من ر . (٢) ((تبارك وتعالى)): تكملة من ر . (٣) م: ((عليه السلام)). (٤) ((أَنه قال)) تكملة من م . (٥) ((قد)) ساقط من المطبوع . (٦) د: ((يكون)) وما أَثبت أدق. (٧) م: ((قال)). (٨) ((صلى الله عليه وسلم)) تكملة من د. ر. م . (٩) جاء فى حم من حديث أبى هريرة ٢ / ٣٢٧: ((حدثنا عبد الله، حدثنى أَبى، حدثنا هاشم ، حدثنا محمد بن طلحة ، عن عبد الله بن شبرمة ، عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير ، عن أبى هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا يعدى شىءٌ شيئا ثلاثا . قال : فقام أَعرابى ، فقال : يارسول الله: إن النقبة تكون بمشفر البعير أو بعجبه ، فتشمل الإِبل جربا. قال : فسكت ساعة . فقال: ما أَعدى الأُول ؟ لاعدوى، ولاصفر . ولا هامة ، خلق الله كل نفس ، فكتب حياتها ، وموتها ، ومصيباتها ورزقها . - ٣١٨ - قالَ (١): حَلَّثَنِيهِ ((أَبو بَدرِ شُجاعُ بنُ الوَلِيدِ)) عَن ((ابِن شَبْرُمَةَ)). عن ((أَبِىِ زُرْعَةَ)) عَن ((أَبِى هُرَيْرَةَ)) عن ((النَِّّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ٣ .(٣) وسَلَّمَ () .. قالَ ((الأَصمَعِىُّ)): النُّقْبَةُ: أَوَّلُ الجَربِ حِينَ يَبْدُو، يُقالُ(٣) لِلنَّقَةِ وَالجَمَلِ(٤) بِهِ نُقْبَةٌ، وَجَمعُه نُقَبٌ. قالَ [((أَبَو عُبَيد))](٥): وَأَخبرَ فِى ((ابنُ الكَلْبِّ)) أَنَّ («دُرَيْدَ ابنَ الصَّمّةِ)) خَطَب الخَنْسَاءَ بنتَ (٢) عَمْرو)) إِلى أَخَوَيْهَا ((صَخْر)) وانظر فيه : نفس المصدر ١ / ٤٤٠ من حديث عبد الله بن مسعود . - ت : كتاب القدر، باب ماجاء لاعدوى ولاهامة ولاصفر الحديث ٢١٤٣ ج ٤ / ٤٥٠ - غريب حديث أبى عبيد الحديث ١٦ ج ١ / ١٤٨ من هذه الطبعة . - الفائق ((نقب)) ٤ / ١٧ - تهذيب اللغة عدو ٣ / ١١٤. (١) ((قال)) ساقط من ر . (٢) ك: ((عليه السلام)). (٣) م: ((ويقال)) .. (٤) م: ((والبعير)). (٥) ((أبو عبيد)): تكملة من د. والجملة: ((قال أبو عبيد)): ساقطة من المطبوع وأَرى - والله أعلم)) أَن القائل الأصمعى، والإخبار من ابن الكلبى له . (٦) د: ((ابنة)) والمعنى واحد . - ٣١٩ - وَ «مُعَاوِية)) فَوَافَقَها(١) ، وَهِىَ تَهْنَأُ إِلاً لَهَا، فَاسْتَأْمَرَها أَخَوَاهَا فِيهِ، فقالَتَ: ((أَتَرَوْنَنِى كِنْتُ تَارِكَةً بَنِى عَمِّى كَأَنَّهُمْ عَوالى الرِّماح ، ومُرْتَثَةً شَيِخَ بَنِى جُشَمٍ)). فانصرَفَ «دُرَيْدٌ)) [وهوَ [ يَقولُ : صُھْب مَا إِنْ رَأَيْتُ وَلَا سَمِعْتُ إِبِهِ [٦] كاليَوْم هَانِىٍ، أَيْنُقٍ النقْبِ يَضَعُ الهِناءَ مَوَاضِعَ مُتَبَذِّلا تَبْدُو مَحاسِنُه وَفى الحَديثِ أَيضاً أَنَّهُ - صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ(6) - قالَ: ((لَا عَدْوَى، وَلَا هَامَةَ، وَلَا صَفَر)). وَقَدْ فَسَّرْنَاهُ فى مَوضِعٍ آخرَ (٥). (١) المطبوع عن م ((فوافقاها)) وأثبت ماجاء فى بقية النسخ . (٢) ((وهو)) تكملة من م . (٣) البيتان من الكامل لدريد بن الصمة. البيان والتبيين ١ / ١٠١ - أَمالى القالى ٢ / ١٦١ اللسان نقب . (٤) م: ((عليه السلام)). (٥) انظر الحديث رقم ١٦ ج ١ / ١٤٨ من هذا الكتاب بتحقيقى . وجاء فى نسخة ((ك)) التى اعتبرتها أصلا مانصه: ((هذا آخر مافى الأصل من أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم- ووجد فى نسخ من رواية أبي حذيفة وغيره زيادة أحاديث تتصل بهذا الحديث فأُلحقت بهذه الرواية وتكاملت بها جميع أحاديثه - صلى الله عليه .. والترتيب مختلف فى التقديم والتأخير )). أقول : جاءت هذه العبارة وخط عليها الناسخ وسجل على الهامش التركيب ((متصل النسخ )) وذيل الصفحة بسطر واحد جاء فيه : ((وقال أبو عبيد فى حديث النبى - صلى الله عليهأنه قال: ثلاث من أمر الجاهلية: الطعن )» وهو أول الحديث رقم ٤٧٧ من ترقيمنا لأحاديث النبى - صلى الله عليه وسلم . - ٣٢٠ - ٤٧٧ - وقالَ أَبو ((عُبَيْدٍ)) فى حَديثِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١). أَنَّهُ قَالَ(٢) : (« ثَلاثُ مِن أَمر الجاهِلِيَّةِ: الطَّعْنُ [ ٣١٠] فى الأَنساب والنِّيَاحَةُ والأنواءُ (٣ )). قالَ ((أَبو عُبَيد(٤) )) سَمِعتُ عِدَّةً مِن أَهْلِ العلمِ يَقولونَ: أَمَّا الطَّعْنُ فى الأَنْسَاب والنِّيَاحَةُ فمعروفان . وَأَمَّا الأَنْوَاءُ فَإِنَّهَا ثَمَانِيَةٌ وَعِشرونَ نَجماً معروفةُ المطَالِعِ فِى أَزْمِنِةِ السَّنَةِ كُلِّهَا مِن (٥) الصَّيفِ وَالشّتِّاءِ وَالرَّبيع وَالخريفِ يَسقُطْ مِنهَا فِى كُلِّ ثَلَاثَ (١) م: ((عليه السلام)). (٢) ((أَنه قال)): ساقط من د. (٣) جاء فى ت: كتاب الجنائز، باب ماجاء فى كراهية ((النوح))، الحديث ١٠٠١ ج ٣ / ٣١٦ : !! ((حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود، أَنبأَنا شعبة والمسعودى عن علقمة ابنَ مرْتَد ، عن أبى الربيع ، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم .. ((أَربع فى أَمتى من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس: النياحة، والطعن فى الأحساب، والعدوى ( أَجرب بعير، فأَجرب مائة بعير. من أَجربَ البعير الأَولى)؟ والأَّنواء (مُطِرنا بنوءَ كذا وكذا) . وانظره فى : حم ٢ / ٢٩١، ٣٣٧، ٣٤٢ ، ٣٤٣، ٤١٥، ٤٤١، ٤٥٥، ٤٩٦، ٥٣١ - ٥ / ٣٤٢، ٣٤٣. الفائق ((نوأ)) ٤ / ٢٩، تهذيب اللغة نوا ١٥ / ٥٣٦، وفيهما جاءً برواية غريب حديث أبى عبيد . (٤) ((أبو عبيد)) ساقط من ر. م. (٥) المطبوع: ((فى)).