النص المفهرس

صفحات 221-240

- ٢٢١ -
٤٤٦ - وَقَالَ ((أَبو عُبَيدْ))) فى حَديثِ ((النَّبِىِّ)) - صَلَّى اللهُ
/٥ /(٢)
ءَلَيهِ وسَلَّمَ(٣) - .
((أَنَّهُ كانَ يُحَنِّكُ أَولادَ [٢٨٤] الأَنصارِ (٣))).
قالَ ((الْيَزِيدِىُّ)): النَّحْنِيكُ أَن يمصُغَ الثَّمْرَ، ثُمَّ يَدْلِكَهُ()]
بِحَنكِ الصَّبِىِّ دَاخِلَ فَمِهِ ) .
وَيُقَالُ(٢) مِنْهُ: حَنَكْتُهُ وحَنْكْتُهُ- بِتَخْفِيف وتَشْدِيد - فَهُوَ مَحْنوكٌ]
رومرقم (٧)
وَمُحَنَّكُ (٢).
(١) ((أبو عبيد)): ساقط من م.
(٢) م: ((عليه السلام))، وفى ر. ك: ((صلى الله عليه)).
(٣) جاء فى م: كتاب الطهارة، باب حكم بول الطفل الرضيع ١٩٣/٣:
حدثنا أبوبكر بن أبى شيبة ، وأبو كريب، قالا : حدثنا عبد الله بن نُمير ، حدثنا
هشام، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي- صلى الله عليه وسلم - أَن رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - كان يؤثّى بالصبيان فَيُبَرِّكُ عليهم، وَيُحَنِّكَهُمُ، فَأَتِىَ بِصَسِىُّ ، فبال عليه ،
فدعا بماءٍ، فَأَتبعه بولَهُ ولَم يَغْسِلْهُ)).
وانظره فى :
- د : كتاب الأدب، باب فى الصبى يولد، فَيُؤَذَّنُ فى أُذنه ٣٣٣/٥ الحديث ٥١٠٦
- حم: حديث عائشة - رضى الله عنها .. ٢١٢/٦
الفائق ((حنك)) ٣٢٣/١ - النهاية ((حنك)) ٤٥٢/١ - تهذيب اللغة ((حنك)) ١٠٦/٤
(٤) د : ((يدلبكه)) وأراها تصحيفًا.
(٥) ر : ((فيه)) ومثله فى تهذيب اللغة.
(٦) م: ((يقال)) ومثله فى تهذيب اللغة.
(٧) زاد ((تهذيب اللغة)): قال ذلك ((شَمِر)).

- ٢٢٢ -
٤٤٧ - وقالَ ((أَبو عُبَيدٍ (١))) فى حَدِيثِ ((النَّبِّ(٢) - صَلَّى اللّهَ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ (٣) - :
((أَنَّ رَجُلاً رَغَسَهُ اللهُ مَالًّاً(4))).
قالَ(٥) ((الأَموىُّ)): رَغَسَهُ: أَكْثَرَ لَهُ مِنْهُ، وَبَارَكَ لَهُ فِيهِ.
قالَ ((أَبو عُبَيدٍ)): يُقَالُ مِنهُ: رَغَسَهُ اللهُ يَرْغَسُهُ رَغْساً: إِذا كان
مالُهُ نامِياً كَثِيرًا .
وَكَذلكَ هُو (٣) فى الحَسب وَغيرِهِ، قالَ(٢) «العَجَّاجُ)يَمْدَحُ بَعْضَ الخُلَفَاءِ(٨):
خَلِيفَةٌ سَاسَ بِغَيْرٍ تَعْسِ
(٩)
إِمامُ رَغْسٍ فى نِصابٍ رَغْسِ"
والنِّصابُ : الأَصلُ .
(١) ((أَبو عبيد)): ساقط من م .
(٢) م، وعنها نقل ط: ((فى حديثه)).
(٣) م: ((عليه السلام))، وفى ر. ك: ((صلى الله عليه)).
(٤) انظر فى تخريج هذا الحديث :
الحديث رقم ٦٦ ج ١ / ٢٤٥ من هذا الكتاب بتحقيقنا .
والحديث رقم ٤٢٨ من هذا الجزء .
(٥) د: ((وقال)) ولا حاجة لزيادة الواو.
(٦) ((هو)) : ساقط من م .
(٧) م: ((وقال)) ولا حاجة لزيادة الواو .
(٨) هو ((الوليد بن عبد الملك بن مروان)) نقلًا عن هامش ديوان العجاج عن نسخة
الشنقيطى رحمه الله .
(٩) البيتان من أَرجوزة للعجاج عدد أبياتها سبعة وسبعون بيتًا فى ديوانه الصفحات =

- ٢٢٣ -
٤٤٨ - وَقالَ(١) ((أَبو عُبَيدٍ(٢)؛)) فى حَدِيثِ ((النَّبِىُّ(٣))) - صَلَّى اللهُ
عَلَیهِ وسلَّمَ () - :
(( أَنَّهُ نَهَى عَن المكاعَمَةِ والمُكَامَعَةِ))(٥)
= ٤٧٢ : ٤٨٧ - ط بيروت عام ١٩٧١م بتحقيق الدكتور عزة حسن مع اختلاف الترتيب
ورواية الديوان وترتيبه للبيتين مع بيتين آخرين :
، حتَّى احْتَضَرْنَا بَعْد سَيْرٍ حَدْسٍ *
* إِمامَ رَغْسِ فى نِصَابِ رَغْسٍ »
* مَلَّكَهُ اللهُ بِغَيرٍ نَحْسِ
خَلِيفَةً سَاسَ بِغَيْرٍ فَجْس .
#
الحدس: الأخذ بغير هدى أى سرنا ... بالظن. إِمام رغس: إِمام ثمساءً . نصاب رغس :
بركة . فَجْس : تفخُّر .
(١) ك : ((قال ).
(٢) (( أبو عبيد)): ساقط من م .
(٣) م. ط: ((فى حديثه)).
(٤) ك. م: ((عليه السلام))، وفى د.ر: ((صلى الله عليه)).
(٥) جاء فى ن: كتاب الزينة، باب النتف ١٤٣/٨:
أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أَبى، وأَبو الأَسود النضر
ابن عبد الجبار، قالا: حدثنا المفضِّل بن فَضَالَةَ، عن عَيَّش بن عباس القِتْبَانِىِّ، عن -
أَبى الحصين الهيثم بن شَفِىّ، وقال أَبو الأَسود شُفَىُّ إِنَّه سمعه يقول : خرجت أَنا وصاحب
لى يُسَمَّى أَبا عامر، رجل من المعافر لنُصَلَِّ بإيلياءِ، وكان قاصُّهم رجلاً من الأَزْد يقال لَهُ:
أَبو ريحانة من الصحابة. قال أبو الحصين: فسبقنى صاحبى إلى المسجد ثم أدركته فجلست
إلى جنبه، فقال: هل أَدركت قَصَصَ ((أَبِى ريحانة))، فقلت: لَا؛ فقالَ: سمعته يقول".

--- ٢٢٤ -
قالَ: حَدَّثنيه ((أَبو النَّضْرْ)) عَن ((اللَّيثِ بِنِ سَعْدٍ)) عن ((عَيَّاشِ
٠٠,و(1)
ابنِ عَبَّاس)) رَفَعَهُ(١).
وَذَكَرَ غَيْرُهُ بَعض هَذَا الحَدِيثِ .
قالَ غَيْرُ واحدٍ : أَمَّ الْمُكَاعَمَةُ فَأَن (٣) يَلْثِمَ الرَّجلُ صاحِبَهُ، أَخَذَهُ
مِن كِعَامٍ(٢) الْبَعِيرِ، وَهُوَ أَن يُشَدَّ فَمُهُ إِذَا هَاجَ .
يُقالُ مِنْهُ: كَعْمَتُهُ أَكْعَمُهُ كَعْمًا، فَهُوَ مَكْعُومٌ، وكَذَلِك. كُلُّ مَشْدُودٍ
الفَمِ فَهُوَ مَكْعُومُ، قالَ ) ((ذو الرَّمَّةِ)) يَصِفُ الفَلاةَ:
[ بَيْن الرَّجَا والرَّجَا مِن جَنْبِ وَاصِيَةٍ] يَهَمَاءَ خَابِطُهَا بالخَوفِ مَكْعُومُ
= نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -عن عَشْر: عن الوَشْرِ ، والوَقْمِ،والنتف وعن مكامعة
الرجلِ الرجلَ بغير شعار، وعن مكامعة المرأةِ المرأةَ بغير شعار، وأن يجعل الرجل أسفل ثيابه
حريرًا مثل الأعاجم، أَو يجعل على منكبيه حريرًا أَمثال الأَعاجم، وعن النَّهْبَى، وعن ركوب
النُّمور، وتُبُوس الخواتيم إِلَّا لذى سلطان)).
وانظره فى :
- د : كتاب اللباس، باب من كره لبس الحرير، الحديث ٤٠٤٩ ج ٣٢٥/٤-٣٢٦
- دى: كتاب الاستئذان ، باب فى النهى عن مكامعة الرجل الرجل، والمرأة المرأة ،
الحديث ٢٦٥١ / ج ٢ / ١٩٢ .
- حم : حديث أبى ريحانة - رضى الله عنه - ٤ /١٣٤.
الفائق ((كم ))٢٦٤/٣ - تهذيب اللغة ((كم)) ٣٢٨/١ - كمع ١ /٣٢٩.
(١) د: ((يرفعه)).
(٢) م: (( أَن)).
(٣) د : ((طعام)) تصحيف.
(٤) د : (( وقال ).
(٥) الشطر الأول تكملة من د. م، وجاء عجزه فى تهذيب اللغة نقلًا عن غريب حديث
أبى عبيد منسوبًا لذى الرمة ، والبيت من قصيدة من البسيط لزى الرمة الديوان ٥٧٥ .

- ٢٢٥ -
يُقالُ مِنْهُ(١): قَدْ شَدَّ الخَوفُ فَمَهُ، فَمَنَعَهُ مِن الكَلامِ ، فَجَعَل
((النَّبِىِّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - اللُّغَامَ حينَ(٣) يَلْثَمُهُ بِمَنْلَةٍ ذَلِكَ
(٤)
الكِتَامِ".
وَأَمَّا قولُهُ: الْمُكَامَعَةُ، فَهُوَ أَن يُضَاجِعَ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ فى ثَوب واحدٍ
أَخَذَهُ مِنِ الْكَمِيعِ وَالْكِمْعِ، وَهُو الضَّحِيعُ .
ومِنْه قِيل لِزوْج المرأةِ هو كمِيعُها، قال() ((أَوْسُ بنُ حَجَر)) يذْكر
أَزْمةً فی شِدةِ البرْدِ :
وَهَبَّتِ الشْمَأْلِ البَلِيلُ وإِذْ
باتَ كَمِيعُ الفَتَاةِ مُلْتَفِعًا().
[٢٨٥] وقال (« البعَيثُ)):
م (٩)
لمّا رأَيتُ الهِمَّ ضَافٍ كأَنَّهُ أَخوُ لَطَفٍ دُونَ الفِراشِ كمِيعَ
(١) د. م وتهذيب اللغة: ((يقول: قد ... )) وهى أدق .
(٢) ر: ((حتى)) وعلى الهامش أظنه حين.
(٣) ط: ((تلثمه)) بتاءٍ مثناة فوقية فى أوله .
(٤) عبارة تهذيب اللغة: ((فجعل النبى - عليه السلام - لثمه إياه بمنزلة الكعام)).
(٥) تهذيب اللغة ((أُخِذَ)).
(٦) ر، وتهذيب اللغة: ((من الكِمْع والكميع)) والمعنى واحد.
(٧) د. ر: ((وقال)).
(٨) جاء البيت ثانى بيتين فى ملحقات ديوانه ١٣٥ - ط بيروت عام ١٩٦٠،
وانظر تهذيب اللغة ٣٢٩/١، واللّسان كمع .
(٩) البيت من الأبيات قليلة الذكر فى كتب اللغة .

- ٢٢٦ -
٤٤٩ - وَقال(١) ((أَبو عُبَيْدٍ(٢))) فى حَدِيثِ ((النَّبِيِّ(٣))) - صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ(٤) -: فى الرَّهْطِ العُرَنِيِّينَ الَّذِينَ قَلِمُوا عَلَيْهِ المَدِينة،
فاجْتوَوْهَا ، فقال :
((لو خَرَجْتُمْ إِلَى إِبلِنا، فأَصَبْتُمْ مِن أَبوالِهَا وَأَلْبَانِهَا .
ففعلوا، فصَحوًّا، فمالوا عَلَى الرِّعَاءِ فقتلوهُمْ، وَاسْتَاقوا الإِبِلَ ،
وارتَدُّوا عَنِ الإِسلام. فأَرسلْ ((النَّبِىُّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ(٥) - فى
آثارهُم، فأُتِىَ بِهِمْ، فَقَطَّعَ أَيدِيهُم وأَرْجُلَهم وسَملَ أَعْيُنَهم، وتُرِكُوا(١)
بالحَرَّةِ حَتَّى ماتَوا)) (١).
(١) ك: ((قال)).
(٢) ((أبو عبيد)): ساقط من م .
(٣) م. ط: ((فى حديثه)).
(٤) م : ((عليه السلام))، د. ر. ك: ((صلى الله عليه)).
: ((رسول الله - صلى الله عليه)).
(٥) ر
: ((وتركوهم).
(٦) ر
(٧) جاء فى م: كتاب القسامة، باب حكم المحاربين والمرتدين ج ١٥٣/١١: ١٥٦ :
وحدثنا يحيى بن يحيى التميمى، وأَبوبكر بن أبى شيبة كلاهما عن هُشَسيم، واللَّفظ
ليحيى. قال: أَخبرنا هُشَيم، عن عبد العزيز بن صهيب، وحُمَيْدٌ عن أنس بن مالك أَن ناسًا
من عُرَينة قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فاجْتَوَوْها، فقال لهم
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إِن شئتم أن تخرجوا إلى إِبلِ الصدقة، فتشربوا من
ألبانها وأبوالها، ففعلوا، فصحوا، ثم مالوا على الرِّعاء، فقتلوهم، وارتدوا عن الإِسلام،
وساقوا ذَوْد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبلغ ذلك النبى - صلى الله عليه وسلم - فبعث
فى إِثْرهم، فأَّتِىَّ بِهِمٍ، فَقَطَع أيديهم وأرجلهم وسمَلَ أَعينهم، وتركهم فى الحرة حتىماتوا)) =

- ٢٢٧ -
قالَ(١): حَدَّثَنَاهُ (( هُشَمٌ عن ((عَبدِ العَزيزِ بنِ صُهَيْب)) و((حُمَيد
الطَّويلِ)) عَن ((أَنْسِ)) قالَ: وحَدَّثْنَا ((إِسماعيلُ بنُ جَعْفَر)) عن ((حُمَيٍ))
عَن ((أَنَس)) عن ((النَّبِىِّ)) - صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ - جَمِيعًا .
قالَ(٣): السَّمْلُ: أَن تُفْقَأَ العَيْنُ بحَدِيدَةٍ مُحَمَّةٍ أَو بِغَيرٍ ذَلِكَ .
يُقالُ(٣) مِن ذَلِك: سَمَلْتُ عَيْنَهُ أَسْمُلُهَا سَمْلًا .
= وانظره فى :
- خ : كتاب الحدود، باب «إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله) ج ١٨/٨.
- د : كتاب الحدود، باب ماجاء فى المحاربة، الأحاديث ٤٣٦٤ : ٤٣٧٢ -
ج ٤ / ٥٣١ : ٥٣٧ .
- ت: كتاب الطهارة، باب ما جاءَ فى بول ما يؤكل لحمهُ الحديث ٧٢ ج ١ /١٠٦-١٠٧
- ن : كتاب تحريم الدم، باب تأويل قول الله عز وجل: ((إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ
يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ » ج ٩٣/٧ : ٩٥ .
- جه: كتاب الحدود، باب ((مَنْ حَارَبٍ وَسَعَى فى الأَرْضِ فَسَادًا))، الحديث ٢٥٧٨
ج ٢ / ٨٦١.
- حم: حديث أنس بن مالك: ١٦٣/٣ - ١٧٧ - ١٩٨.
الفائق ((جوى)) ١ /٢٤٤ - النهاية ((جوى)) ٣١٨/١ - تهذيب اللغة ((جوى)) -
٢٢٩/١١ .
(١) ((قال)): ساقط من ر .
: ((قال أبوعبيد )).
(٢) د
: ((يقول)) وما أثبت عن بقية النسخ أدق .
(٣) م

- ٢٢٨ -
[ قالَ أَبو عُبَيدٍ](١): وَقَدْ يَكونُ السَّمْلُ بِالشَّوْكِ(٢)، قالَ
(أَبو ذُوَّيب(٣) )) يَرْنِى بنين لَهُ مَاتُوا:
فالعَينُ بَعْدَهُمُ كَأَنَّ حِدَاقَهَا سُمِلَتْ بِشَوْكِ فَهِىَ هُورٌ تَدْمَعُ()
وقالَ ((الشَّمَّاغُ)) يَصفُ أَتاناً، ويَذكرُ أَنَّ عَينَهَا قَدْ غَارَتْ مِن شِدَّةِ
العَطش :
: قَدْ وَكَّلَتْ بِالْهُدَى إِنسانَ سَاهِمَةٍ
كأَنَّهُ مِنْ تمَامِ الظَّمْءِ مَسْمولُ(٥)
قالَ : وقولهُ: ((قلِمُوا المدينة فاجْتوَوْهَا)) قال ((أَبو زيد)) يُقالُ:
اجتويْتُ البلادَ إِذا كرهْتَهَا ، وَإِن كانتْ مُوافِقَةً لَكَ فِى بَدَنِكَ .
ويُقالُ: اسْتَوْبَلْتُهَا (٣) إِذا لَم توافِقْكَ فِى بَدَنِكَ، وَإِن كَنْتَ مُحِبًّا لَهَا(٣)
(١) ((قال أبو عبيد)): تكملة من د .
(٢) ((وقد يكون السمل بالشوك)): ساقط من ر .
(٣) ر: ((قال أبو عبيد قال أبو ذؤيب)).
(٤) البيت من قصيدة من البسيط لأبى ذؤيب الهذلى أول قصيدة فى ديوان الهذليين
قالها يرثى خمسة من البنين أصابهم الطاعون فماتوا فى عام واحد - ديوان الهذليين ٣/١.
(٥) البيت من قصيدة من البسيط للشماخ بن ضرار الذبيانى، ورواية الديوان ٢٨١ :
((إِنسان صادقة))، وانظر اللِّسان هدى.
(٦) تهذيب اللغة ١١ / ٢٢٩ نقلًا عن أبى عبيد: ((واستوبلتها)).
(*) جاء فى تهذيب اللغة ١ /٢٢٩ نقلاً عن نوادر أبى زيد الأنصارى:
قلت : قال أبوزيد فى نوادره : الاحتواء: النزاع إلى الوطن، وكراهة المكان الذى أَنت
به ، وإن كنت فى نعمة .
قال: وإن لم تكن نازعًا إِلى وطنك فأَنت مُجْتَوٍ أيضًا ... )).

۔
- ٢٢٩ -
قال ((أَبو عُبَيد)): وَفِى هَذَا الحديث مِن الفِقهِ قولُ ((النَّبِىّ
- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) -
((لَوْ خَرْجْتُمْ إِلَى إِبِلِنَا فَأَصَبْتُمْ مِن أَبْوالِهَا وَأَلْبَانِهَا )).
فهذَا رُخْصَةٌ فى شُرب بَوْل ما أُكِلَ لَحمُهُ ، وَهَذَا أَصلُ هَذَا الباب .
وَكَذَلِكَ لَوْ(٣) وَقَعَ فى ماءٍ لَم يَنْجَسْ.
وَأَمَّا قَطع أَيديهمْ وَأَرجلِهِمْ وَسَمْل أَعينِهِمْ ، فَيَرِوْىَ(٤) - وَالله أَعْلَمُ -
أَنَّ هَذَا كَانَ فى أَوّل الإِسلامِ قبلَ أَن تَنْزِلَ الحدود [٢٨٦] فَنُسِخَ.
أَلا تَرى(٥) أَنَّ المُرْتَدَّ لَيسَ حَدُّه إِلَّا القَتْلِ، فَأَمَّ السَّمْل، فإِنَّه
مُثْلَةٌ، وقَدْ نَهَى ((النَّبِىُّ)) [ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ )(١) عَنِ المُثْلَةِ.
قالَ حَدَّثْنا ((ابنُ مَهْدِىٌّ)) عَن «هَمَّامٍ)) عَن ((قَتَادَةً)) عَن ((ابن
سِيرِينَ )) (٢) قالَ: كَانَ أَمْرُ الْعُرَيِّينَ قبلَ أَن تَنْزِلَ الحُدُودُ .
{١) ر. م: ((عليه السلام)).
(٢) د: (وهو)).
(٣) م: ((ولو)) ولا حاجة لزيادة الواو .
(٤) م: ((فيروون)).
(٥) د: ((يُرَى)).
(٦) ((صلى الله عليه وسلم)): تكملة من دوموضعها فى ر. م: ((عليه السلام)).
(٧) عبارة ط عن م وحدها لما بعد المثلة إلى هنا: ((وعن ابن سيرين قال)) من قبيل
تجريد السند .

= ٢٣٠ -
قالَ ((أَبو عُبَيد)): فَتُرَى أَنَّ هَذا هُو النَّاسِخُ لِلأَّوَّلِ وَاللهُ أَعلَمُ .
٤٥٠ - وَقَالَ(١) ((أَبو عُبَيْد(٢)) فى حَدِيثِ ((النَِّّ(٣))) - صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ(٤). فى الجَنِينِ أَنَّ ((حملَ بنَ مَالكِ بنِ النابغَة)) قالَ لَه :
إِّى كنْتُ بَيْنَ جارتَينِ لى ، فَضرَبَتْ إِحدَاهما الأُخرى بِمسطَحْ فَأَلْقَتْ
جَنِينًا مَيِّتاً، وما تَتْ .
فقضى رَسِ اللهِ - صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ - بِدِيَة المقْتولَةِ عَلَى عاقِلَةٍ ".
القاتلة، وَجعلَ فى الجنِين غرَّةً عَبْدًا أَوْ أَمَةً(٥))).
(١) د. ك: ((قال)).
(٢) ((أَبو عبيد)): ساقط من م.
(٣) م. ط: ((فى حديثه)) ..
(٤) م. ط: ((عليه السلام))، وفى ر. ك: ((صلى الله عليه)).
(٥) جاء فى ن: كتاب القسامة ، باب دية جنين المرأة ج ٤٨/٨ :
أَخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح ، قال: حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أَخبرني
يونس ، عن ابن شهاب ، عن أبى سلمة ، وسعيد بن المسيَّب، عن أبى هريرة أنه قال :
اقتتلت امرأتان من هُذَيل فرمت إِحداهما الأُخرى بحجر، وذكر كلمة معناها فقتلتها وما فى
بطنها ، فاختصموا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقضى رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - أَن دية جنينها غُرَّةٌ عَبْدٌ أَو وليدَة، وقضى بنية المرأة على عاقلتها وَوَرَّثها ولَدها ومن
معهم ، فقال حَمَلُ بن مالك بن النابغة الهذلى: يا رسول الله ! كيفَ أُغَرَّمُ من لا شرب
ولا أَكل ، ولا نطقَ ولا استهل، فمثلُ ذلك يُطَلّ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
((إِنما هذا من إِخوان الكهان)).
من أجل سجعه الذى سجعَ .
وانظر الحديث برواياته فى :
- د : كتاب الديات ، باب دية الجنين ، الحديثان ٤٥٦٨-٤٥٦٩ ج ٤ / ٦٩٦- ٦٩٧=

- ٢٣١ -
قالَ(١): ((المِسْطَح: عودٌ مِن عِيدان(٣) الخِبَاءِ أَو (٣) الفسْطَاط
أَوْ نَحْوُهُ، قال ((مالكُ بن عَوفِ النَّصْرىُّ)»:
تَعَرَّضَ ضَيْطَارو فِعَالَةَ دونَنَا ومَا خَيرُ ضَيْطارٍ يقَلِّبُ مِسْطَحَا "
فالضَّيطَارُ(٥): الضَّخْمِ مِن الرِّجال، فَيقول: لَيْسَ مَعَه سِلاحٌ
( يقاتِل بِهِ غَيْر مِسْطَحٍ().
والجَمْعُ(٧) ضَيْطَارِونَ وضَيَاطِرَةُ(١)، قالَهَا ((أَبو عَمْرو)).
: - جه : كتاب الديات، باب دية الجنين، الحديث ٢٦٤١ ج ٢ /٨٨٢.
- دى : كتاب الديات، باب فى دية الجنين، الحديث ٢٣٨٥ والحديث ٢٣٨٦ -
ج ١١٧/٢ .
- حم : ١ / ٣٦٤ - ٤ /٨٠ .
الفائق ((جور))٢٤١/١ - تهذيب اللغة ((سطح) ٤ /٢٧٨.
(١) د: ((قال: قال))، وفى تهذيب اللغة: ((قال أبوعبيد)).
(٢) م. ط: ((أَعواد)).
(٣) م. ط: ((والفسطاط ونحوه)).
(٤) هكذا جاءَ ونسب فى تهذيب اللغة سطح نقلًا عن أبى عبيد.
وجاء فى اللُّسان سطح. ضطر منسوبًا لمالك بن عوف النضرى نقلا عن ابن برى.
(٥) م. ط: ((والضيطار)).
(٦) م. ط: ((المسطح)).
(٧) م. ط: ((وجمع الضيطار)) ..
(٨) د: ((ضيطارون ضياطرة)) وما أَثبت أَدق.

- ٢٣٢ ---
(٣)
قالَ(١) ((أَبو عبيد)): وَأَمَّا الْغُرَّة، فَهِوَ (٢) عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ [ و]
قالَ فِى ذَلِكَ ((مَهَلْهِلٌ))) :
كُلَّ قَتِيلِ فِى كُلَيْبٍ غُرَّةْ
حَتَّى ينالَ القَتْلَ آلُ مُرَّة(٥)
يَقول: كلُّهم(٣) لَيْسَ(٢) بكفْءٍ ((لِكُلَيْبٍ)) إِنَّمَا هِمْ بِمَنْزِلَةٍ
العَبِيدِ وَالإِماءِ إِن قَتَلْتُهُمْ، حَتَّى أَقْتُلَ ((آلَ مَرَّةَ)) فَإِنَّهم الأَكَفَاءُ
حينئذٍ .
وَأَمَّا(٨) قوله: ((كنتُ بَيْنَ جَارَتَيْنِ لِى(٩))) يُريدُ امرَأَتَيْهِ.
(١) م. ط: ((وقال)).
(٢) ر. م. ط: ((فإنه)).
(٣) ((الواو)) من د . ر.
(٤) د: ((مهلهل فى ذلك)) والمعنى واحد .
(٥) هكذا جاء غير منسوب فى التهذيب غرر المستدرك ص ٦٩، والنِّسان غرر،
وجاء البيت الأول فى الفائق سطح غير منسوب، ونسب فى الجَمْهَرة ١ / ٨٥ غرر للمهلهل
التغلي .
(٦) ((كلهم)): ساقط من م .
(٧) م. ط: ((ليسوا)).
(٨) (( أَما)) : ساقط من ر .
(٩) ((لى)): ساقط من د.

- ٢٣٣ -
قالَ(١): حَدَّثَنَاهُ(١) ((يَزِيدُ)) عن ((هِشامٍ)) عن ((ابنِ سِيرينَ))
قالَ : ((كانوا يَكرَهُونَ أَن يَقولُوا: ضَرَّةً، ويَقولونَ: إِنَّهَا() لا تَذْهَب
مِن رِزْقِهَا بِشَىءٍ ، ويقولونَ : جارَةٌ .
وقالَ(٥) ((أَبو عُبَيدٍ)) فى حَدِيثٍ آخرَ عَن ((عُمَرَ ))[ - رَحِمَهُ اللهُ-] (٦)
أَنَّهُ سَأَلَ عن إِمْلاصِ المرأَةِ، فَقالَ﴾ ((المُغيرَةُ بنُ شَعْبَةَ)): فَضَى فِيهِ
رَسُولُ اللهِ [ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ(٢) - ] بغُرَّةٍ(٨)) فَهُوَ مِثْلُ هذا [٢٨٧].
وَإِنَّمَا سَمَّاهُ إِمِلَاصًا؛ لأَنَّ المَرْأَةَ تُزْلِقُهُ قبلَ وَقتِ الولادَةِ، وَكَذلِكَ
كُلُّ مَاذَلِقَ (٩)، مِن الْيَدُِّ أَو غَيْرِهَا فَقَدْ مَلِصَ ﴿ يَمْلَصُُ مَلَصاً، وأُنشدنى
(( الأَحْمَرُ)) :
(١٠)
فَرَّ وَأَعْطانِى رِشَاءً مَلِسَا
(١) ((قال)): ساقط من ر .
: ((حدثنا ».
(٢) ر
(٣) م. ط: ((وعن ابن سيرين قال : من قبيل تجريد الكتاب من السند.
(٤) لان: ((ساقط من م، وبذكره يتم المعنى)).
(٥) ك: ((قال)) وأثبت ماجاء فى بقية النسخ.
(١) ((رحمه الله)) : تكملة من د .
(٧) («صلى الله عليه وسلم)): تكملة من د. ر. م.
(٨) انظر الحديث في :
- د : كتاب الديات ، باب دية الجنين ، الحديث ٤٥٧٠ ج ٤ /٦٩٧ - ٦٩٨.
- جه : كتاب الديات ، باب دية الجنين، الحديث ٢٦٤٠ ج ٢ /٨٨٢.
(٩) د: ((لزق)) تصحيف .
(١٠) هكذا جاء الرجز غير منسوب فى اللِّسان ملص. هبص.

- ٢٣٤ -
يَعْنِى رَطْباً يَزْلَقُ مِن الْيَدِ .
فَإِذا فَعَلْتَ أَنْتَ ذَلِكَ(١) بهِ، قُلتَ: أَمْلَصْتُهُ إِمِلاَصاً، فَذَلِكَ قَوْلُهُ :
إِملَاصُ المَرْأَةِ [يَغْنِى أَنَّهَا تُزْلِقُه ](٣).
٤٥١ - وَقالَ(٣) ((أَبو عُبَيدٍ))(٤) فى حَديثِ ((النَّبِّ) (٥) - صَلَّى اللهُ
//٦٠)
عَلَيْه وَسَلَّمَ() - :
((إِذَا دُعىَ أَحدُكُمُ إِلَى طَعامٍ فَلْيُجِبْ، فإِنَّ كانَ مُفْطِرًا فَلْيَأْكُلْ ،
وَإِن كَانَ(٧) صائماً فَلْيُصَلِّ(١)).
(١) م: ((بذلك)) وأُراه تصحيفًا.
(٢) ((يعنى أنها تزلقه)): تكملة من د. ر. م.
: ((قال )).
(٣) ك
(٤) ((أَبو عبيد)): ساقط من م .
(٥) م. ط: ((فى حديثه).
(٦) م. ط: ((عليه السلام))، وفى د. ك: ((صلى الله عليه)).
(٧) ((كان)): ساقط من م.
(٨) جاءَ فى د: كتاب الصوم، باب فى الصائم يدعى إلى وليمة الحديث ٢٤٦٠ -
ج ٢ /٧٢٨ :
حدثنا عبد الله بن سعيد، حدثنا أبو خالد ،عن هشام ،عن ابن سيرين، عن أبى هريرة
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إِذا دعى أحدكم إلى طعام فليجب ، فإن
كان مُفْطِرًا فليطعم ، وإن كان صائمًا فليصل )).
قال : هشام : والصلاة : الدعاء .
وانظر الحديث فى :
- ت: كتاب الصوم، باب إجابة الصائم الدعوة، الحديث ٧٨٠ ج ٣ /١٤١.
- حم : ٢ /٢٧٩ - ٤٨٩ - ٥٠٧

- ٢٣٥ -
قالَ(١): حَدَّثَنَاهُ ((ابْنُ عُلَيَّةً)) و((يَزِيدُ)) كلاهُما عَن (( هشامٍ
ابنِ حَسَّانَ)) عن ((ابن سيرِينَ)) عَن ((أَبِى هُرَيْرَةَ)) عن ((النَِّّ)
- صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّمَ(٣) -.
قالَاً(٣): قولهُ: ((فَلْيُصَلِّ)) يَعنى(٤) يَدْعُو لَهُمْ(٥) بالبركة والخيرِ.
قالَ ((أَبُو عُبَيدٍ)): وَكَذَلك(٢) كُلُّ دَاعٍ، فَهُو مُصَلِّ، وكذلك"]
هَذه الأَّحاديثُ التى جاءَ فِيهَا ذكرُ صَلاة الملائكة، كقوله: ((الصَّائِمُ
إِذا أُكِلَ عِناَهُ الطعامُ صَلَّتْ عَليه الملائكَةُ حَتَّى يُمْسِىَ))(٧).
٢ ١ وَحَديثُهُ: ((مَنْ صَلَّى عَلَى النِِّىِّ [ - صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ(٨) . -]
◌َصلَةً(٤) صَلَّت عَلَيهِ الملائكَةُ(١٠) .. عَشْرًا))(١١).
(١) ((قال)): ساقط من ر .
(٢) ك: ((عليه السلام)).
(٣) ((قال)) وفى بقية النسخ ((قالا)) لعل الضمير راجع إلى ابن علية ويزيد،
.وقد نقلا التأويل عن ((هشام)).
(٤) ((يعنى)): ساقط من ر. م .
(٥) م: ((له)) وأثبت ماجاء فى بقية النسخ أى للداعين .
(٦) ((كذلك)): ساقط من م .
(٧) حم ٤٣٩/٦، وفيه: ((إذا أكل عند الصائم الطعام صلت عليه الملائكة))، وبه
رواية أُخرى للحديث، وبرواية غريب ((أبى عبيد)) جاءَ فى الفائق ٣٠٩/٢.
(٨) ((صلى الله عليه وسلم)): تكملة من ر. م.
(٩) ((صلاة)): ساقطة من م.
(١٠) ما بعد قوله: ((صلاة الملائكة)) إلى هنا ساقط من د لانتقال النظر.
(١١) انظر فى ذلك:
=
( ٢ ١٦ - ج ٣ - غريب الحديث)

- ٢٣٦ -
وَهَذَا فى حَديثٍ كَثِيرٍ ، فَهُو كُلُّهُ عِندِى(١) الدُّعاءُ، وَمِثْلُه فى الشِّعر فى
غَيرٍ مَوْضع، قال ((الأُعْشَى)) :
وَصَهْبَاءَ طَافَ يَهُودِيُّهَا وَأَبِرِزَها وَعَلَيهَا خَتَمْ
وقابلهَا الرِّيحُ فى دَنِّها وَصَلَّى عَلَى ذَنِّهَا وَارْتَسَمْ"
يقول : دَعًا لها بالسلامَةِ وَالبَركةِ، يَصف الخمْرَ (٣).
وقال أيضًا :
يارَبِّ جَنِّبْ أَبِى الأَوْصَابَ والوَجَعَا
- تقولُ بِنْتِى وَقَدْ قَرَّتُ مُرتَحلاً
نَوْماً فَإِن لجنب المرءِ مُضطجَمَا(٤)
عَلَيَكِ مِثْلِ الذِى صَلَيْتِ فَاغْتَمِضِى
- ن : كتاب الأَذان ، باب الصلاة على النبى - صلى الله عليه وسلم - ٢ /٢٥.
كتاب السهو، باب فضل التسليم على النبى - صلى الله عليه وسلم - ٣ / ٤٤.
- حم : ج ٢ ص ١٦٨ - ٣٧٢ - ٣٧٥ - ٤٨٥ .
ا (١) فى ر. م: ((عندى كله)) ولافرق بين التركيبين فى المعنى.
(٢) البيتان من بحر المتقارب، وهما من قصيدة للأعشى ميمون بن قيس يمدح قيس
ابن معد يكرب - الديوان ٧١ - ط بيروت، واللُّسان: صلا . رسم .
وجاء فى المطبوع نقلا عن ((م)) تعليقًا على البيت الثانى: ((وقابلها الريح فى دنها : أَى
استقبل بها الريح)) وهى زيادة من قبيل التهذيب .
(٣) ما بعد البيتين إلى هنا ساقط من د .
٠٠٠٠
(٤) البيتان من بحر البسيط من قصيدة للأعشى ميمون بن قيس يمدح هوذة بن على
الحنفى ترتيبهما فيها التاسع والثانى عشر - الديوان ١٣٧، وانظر فيهما الفائق ٣٠٩/٢ .

- ٢٣٧ -
يقول : لِيكن لَكِ مِثلِ الذِىِ دَعَوْتٍ لى بهِ ".
(١)
قالَ ((أَبو عُبَيد)): وأَمَّا حَدِيثُ ((ابن أَبِى أَوَفَى)) أَنَّهُ قالَ:
أَعطانِى أَبِى صَدَقَةَ مالِه فَأَنيت بها رسولَ اللهِ - صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلمَ(٣) -
فقال :
((اللهمْ صَلِّ عَلَى آل أَبِى أَوْنِى(٣))). [٢٨٨] فإِن هَذِهِ الصلاةَ:
عندِى الرحمَة .
ومنه قول اللهِ [ - عزَّ وَجَلَّ -]): ((إِن الله - ومَلائِكَتَهُ يصلُّونَ
عَلَى النبىَّ(٥))) فَهو من الله رحمةٌ، ومِن الملائكَةِ دعاءُ
(١) ((به)) ساقط من ر. م، وفى د: ((به لى)) والمعنى واحد.
وأضافت نسخة د: ((قال ((أَبوعبيد)): الصلاة من الرحمة، والصلاة من الدعاء))،
وأُراها - والله أعلم - حاشية دخلت فى صلب النسخة من فعل الناسخ .
(٢) فى د: ((صلى الله عليه))، وفى ك: ((عليه السلام)).
(٣) انظر فى حديث ((ابن أبى أَوفى )) .
خ : كتاب الدعوات ، باب الصلاة على النبى - صلى الله عليه وسلم - ١٥٧/٧.
ن: كتاب الزكاة، باب صلاة الإمام على صاحب الصدقة ٣١/٥ .
د : كتاب الزكاة ، باب دعاء المصدَّق لأَهل الصدقة ٤ /٢٤٧ .
م : كتاب الزكاة، باب الدعاء لمن أَتى بصدقته ٧ / ١٨٤.
جه : كتاب الزكاة ، باب ما يقال عند إخراج الزكاة ، الحديث ١٧٩٦ ج ١ / ٥٧٢
حم : ٤ /٣٥٣ - ٣٥٥ - ٣٨١ - ٣٨٣ .
(٤) ((عز وجل)): تكملة من د، وفى ر: ((تبارك وتعالى))، وعبارة م: ((ومنه قوله)).
(٥) من الآية ٥٦ سورة الأحزاب، وزاد المطبوع نقلاً عن م: ((يُأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
صَلُّوا عَلَيْهِ)).

- ٢٣٨ =:
ومِنه قَولُهُم: ((اللَّهُمَّ صلِّ على محمد (١))).
رم (٢)
قال : فالصلاة
ثلاثَة أَشياء : الرحمة والدّعاءُ والصَّلاةُ .
٤٥٢ - وقالَ ((أَبُو عُبيدٍ)) فى حديثِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلم - :
أَنَّهُ خَرج يريدُ حاجةً ، فاتَّبعَهُ بعضُ أَصحابه ، فَقال :
، (٥)
( تَنَحَّ عَنِّى فَإِن كُلٌّ بائِلة تُفِيخ
. ((
قالَ(٣): حَدَّثنيهِ ((محمدُ بن رَبِيعَةَ الْكُوفِىَّ الرُّوَاسِىُّ(٧))) عن (( ابن
جُرَيَجٍ )) عن ((عَبدِ اللهِ بنِ عُبَيد بن عُمَيرِ (٨))) رَفَعَهُ (١).
(٩)
(١) ما بعد لفظة ((دعاء)) إِلى هنا ذكر فى د. ر. م قبل الآية السابقة وأُرى - والله أعلم-
أَن التقديم أَدق .
,
(٢) عبارة المطبوع نقلًا عن م: ((والصلاة).
(٣) فى المطبوع نقلًا عن م: ((والدعاءُ والرحمة)) والمعنى واحد.
(٤) فى د. ر. ك: ((صلى الله عليه))، وفى م: ((عليه السلام)).
(٥) انظر الحديث فى :
الفائق ((فيخ)) ١٤٦/٣ - النهاية ٤٧٧/٣ - تهذيب اللغة ٥٨٨/٧.
(٦) ((قال)): ساقطة من ر، والسند كله ساقط من المطبوع، وجاء فى الحاشية.
(٧) ر: ((الرواشى")) بالشين المعجمة .
(٨) د: ((عميد)) بالدَّال فى آخره، تحريف .
(٩) د. ر: ((يرفعه)).

- ٢٣٩ -
قالَ ((أَبو زيدٍ(١))) الإِفاخَةُ: الحدَثُ. يعنى من خُروجِ الرِّيحِ
خاصّةً .
يقالَ: قد(٣) أَفَاخَ الرَّجلُ يُفِيخُ إِفاخةً.
وإِذا جَعَلت الفِعل لِلصوْتِ قلت : قدْ فاخ يفوخ .
وأَما الفَوحُ بالحاءِ فمن الرِّيحِ أَن (6) نجدها لَا مِن الصَّوْتِ.
قال(٥) ((أَبو عُبيدٍ(٢))) وكراهِيةُ النبىِّ - صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم()-
أَن يَكون قُربَهُ أَحَدٌ عند البَول مِثلُ حديثه الآخر: «أَنهُ كان إِذا أَتى
الحاجة اسْتَبْعَد [ وَتَوَارَى] (1).
ويُروَى(١) عَن ((أَبِى ذَرِّ)) أَنهُ بالَ ورَجلَ
قريبُ مِنْهُ فقَالَ :
(١٠)
(يا ابن أَخِى قَطعْتَ عَلىَّ لَذَّةَ بيلَتِى(١))).
(١) فى تهذيب اللغة ٧ /٥٨٨: ((قال أبو عبيد: قال أبوزيد))، وجاءت التكملة به
من ( ر )).
. (٢) ((قد)) : ساقطة من ر .
(٣) م، وعنها نقل المطبوع: ((فإذا)).
(٤) ((أَن)): ساقطة من د. م. والعبارة بدونها أقرب إلى الصواب.
(٥) د: ((وقال)) ولاحاجة لزيادة الواو.
(٦) ((قال أبو عبيد)) : ساقط من ر .
(٧) م، وعنها نقل المطبوع: ((عليه السلام))، وفى د. ر. ك: ((صلى الله عليه)).
(٨) ((وتوارى)): تكملة من د. ر. م، وانظر الحديث فى الفائق ((فيخ) ١٤٦/٣
(٩) م، وعنها نقل المطبوع: ((وروى)).
(١٠) ((ورجل)): ساقط من د، وبذكره يتم المعنى.
(١١) فى ر. م: ((بِيْلِى)) وبرواية ((أبى عبيد)) جاءَ فى الفائقِ ((فيخ) ١٤٦/٣.

- ٢٤٠ -
كَأَنّهُ اسْتَحْيَا من قُرْبِ مَن معَهُ ، فَمنَعُهُ ذَلِك مِن التَّنَفُّس عِند البولِ .
٤٥٣ - قال ((أَبو عُبيدٍ)) فى حدِيثِ النبىُّ - صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ ()
فى الاستنجاءِ ((أَنَّه كانَ يأْمُرُ بثلاثَةِ أَحْجَارٍ، وَيَنْهى عن الرَّوْثِ والرِّمَّةِ (٣))
قالَ(): حَدثنيه ((يحيى بنُ سَعيدٍ القطّانُ)) عن ((ابنِ عجلانَ))
عن ((القَعْقَاعِ بنِ حَكِيمٍ )) عَن ((أَبِى صَالِحٍ)) عن ((أَبِى هُرَيرَةَ)) عن
((النبيِّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ)) قالَ ((أَبو عَمْرٍو)) وغيرُهُ: أَمَّ الرَّوْثُ
فِرُوْث الدَّوابِ .
(١) فى د. ر. م: ((وقال)).
(٢) فى ك. م: ((عليه السلام))، وفى د. ر: ((صلى الله عليه)).
(٣) جاء فى سنن النسائي، كتاب الطهارة، باب النهى عن الاستطابة بالروث ٣٨/١:
أَخبرنا يعقوب بن إبراهيم ، قال: حدثنا يحيى يعنى ابن سعيد ، عن محمد بن عجلان
قال : أخبرنى القعقاع عن أبى صالح، عن أبى هريرة ، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال :
((إِنما أَنا لكم مثل الوالد أُعَلِّمَكُمْ. إِذَا ذَهَبَ أَحَدكم إلى الخلاءِ فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها
لا يستنج بيمينه، وكان يأَمر بثلاثة أَحجار، ونهى عن الروث والرمة)) .
وانظر الحديث فى :
جه : كتاب الطهارة، باب الاستنجاء بالحجارة والنهى عن الروث والرمة ، الحديث
٣١٣ ج ١ / ١١٤.
دى: كتاب الطهارة، باب الاستنجاء بالأحجار، الحديث ٦٨٠ ج ١٣٨/١.
حم : ٢ /٢٤٧ _ ٢٥٠.
(٤) ((قال)): ساقطة من ر .
(٥) فى د. ر. ك: ((صلى الله عليه)).