النص المفهرس

صفحات 141-160

- ١٤١ -
قالَ: حَدَّثْنَا(١) ((عَبدُ الرَّحمن بن مَهْدِىّ)) عن ((سُفيانَ)) عَن
(سَلَمَةَ بن كُهَيْل)) عَن ((الحَسن الْعُرَبِّ)) عن ((ابن عَبَّاس)) قالَ:
بَعَثَنَا رَسُولُ الله [ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلْمَ(٢)] أُغَيْلِمَةَ بَنِى عَبدِ المُطَّلِب
مِن جَمع بِلَيْلٍ، ثُمَّ جَعَلَ(٣) - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - يلطَحُ(٤) أَفَخَاذَنَا ،
وَيَقولُ : أُبَيْنِىَّ! لَا تَرْمُوا جَمْرَةً العَقَبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ)).
قالَ ((أَبو عُبَيْدَةً(٥))): اللَّطْحُ(٦) الضَّرْبُ(1).
يُقالُ مِنْهُ: لَطَحْتُ الرَّجُلَ بِالأَرضِ.
قَالَ(٨) غَيرُ ((أَبِى عُبَيدَةَ)): هُو الضَّرْبُ لَيسَ بالشَّدِيدِ بِبَطنِ الكَفِّ
وَنَحوه .
(١) فى د: ((قال: حدثناه))، وفى ر: ((حَدَّثْنا)).
(٢) ((صلى الله عليه وسلم)): تكملة من د. ر .
(٣) فى ر: (( ثم جعل رسول الله)).
(٤) فى د: ((يلطخ)) بالخاء المعجمة وأَراها ((رواية)).
(٥) فى م: ((أَبوعبيد)) والصواب ما أثبت عن بقية النسخ.
(٦) فى ر: ((واللطح)).
(٧) فى تهذيب اللغة: ((أبو عبيد عن أبى عبيدة: اللكح: الضرب باليد)).
(٨) فى م: ((وقال)) وأَثبت ما جاء فى د. ر. ك. تهذيب اللغة ٤ /٣٨٥.

- ١٤٢ -
قالَ ((أَبو عُبَيْدٍ)): وَقَولُهُ: أَبَيْنِىَّ! تَصغِيرُ بَنِىَّ، يُريدُ: يَابَنِىَّ،
.منشمـ
قالَ الشَّاعِرُ :
(١)
تَركُ أُبَيْنِيكَ إِلَى غَيرٍ أَرَاعٍ
إِنَّ يَكُ لَا ساءَ فَقَدْ سَاءَنى
٤١٣ - وقالَ(٣) ((أَبُو عُبَيْدٍ(٣))) فى حَديثِ ((النَّبِىِّ))(١) - صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ - (٥):
((فِى الَّقْطِ يَظَلُّ مُحَبَنْطِياً عَلَى بَابِ الجَنَّةِ(٦) )).
(١) البيت من السريع، وجاء غير منسوب فى الفائق ٧٤/٣ وروايته: ((وإِن يك))
وجاء فى تهذيب اللغة ١٥ /٤٩٢ منسوبًا لرجل من بنى يربوع أول بيتين وروايتهما:
ترك أُبَيْنِيكَ إِلَّى غير راع
من يك لا ساءَ فقد سـاءنى
ذاكَ عمرى فاعلَمَنْ للضياع
إِلَّى أَبى طَلِحَةً أَو واقِد
ونسب فى اللِّسان ((بنى)) للسفاح بن بكير اليربوعى.
(٢) فى ك: ((قال)).
(٣) ((أَبو عبيد )): ساقط من م .
(٤) عبارة م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٥) فى ك. م: ((عليه السلام))، وفى د.ر: ((صلى الله عليه)).
(٦) لم أهتد إلى الحديث فى كتاب من كتب الصحاح والسنن التى رجعت إليها ،
وانظره فى :
الفائق احبنطى ٢٥١/١ - النهاية ((حَبْنَط)٣٣١/١ وفيه: ((مُحَبَنْطِأُ)) بهمزة -
تهذيب اللغة ((حبطأ)) ٣٢٧/٥ وفيه: ((مُخْبَنْطِئًا)) بهمزة. وعلق عليه بقوله: ((وقال
الكسائى: ((بهمز ولا يهمز)).
أقول: وزاد المطبوع نقلًا عن م: ((فيقال له: ادخل. فيقول: حتى يَدْخُلَ أَبَوَاىَ)).

- ١٤٣ -
قالَ ((أَبُو عُبَيدَةَ)): المُحْبَنْطِى بِغَيرِ هَمْزِ هُو المُتَغَضِّبُ المُسْتَبْطِىّ
لِلشَّىءٍ(١)، والمُحْبَنْطِىُّ بِالهَمْزِ(٣): العَظِيمُ(٣) البَطْنِ المُنْتَفِحُ.
قالَ: ومِنْهُ قيلَ لِلْعَظِيمِ البَطْنِ: حَبَنْطَى().
قالَ [ ((أَبو عُبَيدٍ(٥)))]: وَسَأَلْتُ ((الأَصْمَعِىَّ)) عَنْهُ(٢) فَلَمْ يَقُلْ
فِيهِ شيئاً .
وقالَ(١): السُّقْطُ والسِّقْطُ لُغَنَان(٨).
وَعَن ((أَبِى عُبَيدَةَ))(٩): سُقطٌ، وسِقْطُ، وَسَقْطٌ، وكَذَلِك فى
الرَّمْلِ وَالنَّارُ(١٠).
(١) ((للشىء)): ساقط من م.
(٢) فى م، وعنها نقل المطبوع: (( بالهمزة)).
(٣) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((هو العظيم)).
(٤) فى م: ((الحَبَنْطَأُ))، وفى ر: ((حَبَنْطَأُ)).
(٥) ((أَبو عبيد)): تكملة من ر. م .
(٦) فى م: ((عنه الأصمعى)) والمعنى واحد .
(٧) فى ر: ((وقال الأصمعى)).
(٨) جاء فى م، وعنها نقل ط عبارة منقولة من حديث آخر ليس موضعه هنا، ونص
العبارة :
(( وقال رجل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : مالِىَ من وَلدى ؟ قال: من قدمت منهم.
قال: فمن خلفت منهم بعدى؟ قال: لك منهم ما لمُضَر من وَلَدِهِ. وقال: قال ((حُمَيد)):
لأَن أُقَدِّمَ سِقْطًا أحب إلى من أَن أَخلف بعدى .. قال أبو عبيد: لا أدرى كيف قال حميد ؟
مائة مُسْتَلْئِمٍ كلهم قد حمل السلاح » .
(٩) فى م: ((وعن غير أبى عبيدة )»، والصواب ما أَثبت عن بقية النسخ.
(١٠) عبارة م، وعنها نقل المطبوع: (( وكذلك في اللُّوَى، والرمل، وكذلك سقط النار.

- ١٤٤ -
قالَ ((أَبو عُبَيد(١)))): وَلَمْ أَعْلَمْ أَحدًا يَقولُ بِالفَتْحِ غَيْرُهُ (٣)
وَزَعَمَ ((الكِسائىُّ)) أَن احْبَنْطَيتُ واحْبَنْطَأَتُ لُغَتَانَ(٣).
١ - صَلَّى اللهُ
٤١٤ - وقالَ() ((أَبو عُبَيدٍ)))) فى حَدِيثِ ((النبى
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ() - :
(( لَن يَهْلِكَ النَّاسُ حَتَّى يَعْذِرُوا مِن أَنْفُسِهِمْ))(٨).
(١) ((قال أبو عبيد)): ساقط من د. م.
(٢) عبارة م: ((ولا أحد يقول بالفتح غيره))، وعبارة د. ر: ((ولا أعلم أحداً يقول
بالفتح غيره )) .
...
(٣) جاء فى تهذيب اللغة ٣٢٧/٥: ((وأخبرنى المنذرىُّ عن المبرد، قال: سمعت المازنىَّ
يقول: سمعت أبا زيد يقول: احبنطَأَت بالهمز أَى امتلأَّ بطنى. قال: واحبَنْطَيتُ بغير
همز أى فسد بطنى)) .
(٤) فى ك: ((قال)).
(٥) ((أبو عبيد)): ساقط من م .
(٦) م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٧) ك. م: ((عليه السلام))، وفى د.ر: ((صلى الله عليه)).
(٨) جاء فى د: كتاب الملاحم، باب الأمر والنهى الحديث ٤٣٤٧ ج ٤ /٥١٥ :
حدثنا سليمان بن حرب، وحفص بن عمر، قالا: حدثنا شعبةُ، وهذا لفْظُهُ، عن عَمْرو
ابن مُرَّةً، عن أَبِى البَخْتَرىِّ ( سعيد بن فيروز الطائى)). قال: أخبرنى من سمع النبى- صلى الله
عليه وسلم - يقول :
وقال سليمان: حدثنى رجل من أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم - أَن النبى- صلى الله
عليه وسلم - قال: ((لن يَهْلِكَ الناسُ حَتَّى يَعْذِروا، أَو يُعْذِروا، من أنفسهم)).
=

- ١٤٥ -
قالَ: حَدَّثْنَاهُ ((غُنْدَرِ(١) )) عَن ((شُعبَةَ)) عن ((عَمْرو بن مُرّةٌ))
عن ((أَبِى الْبَخْترىِّ)) .. قالَ: حَدَّثَنِى مَن سَمِعَ النَّبِىَّ [ - صَلَّى اللهُ
عَلَيهِ وَسلَّمَ(٢). ] يَقولُ: ((لَا يهْلِكُ النَّاسُ حَتَّى يَعْذِرُوا من [٢٦٧] أَنْفُسَهُمْ)).
قالَ ((أَبو عُبَيدَةَ)) يَقولَ: حَتَّى تكثُر ذُنُوبُهُم وَعُيُوبُهُم .
وَفِيهِ لُغَتَان، يقالُ : أَعذَرَ الرّجُلُ إِعذارًا: إِذا صارَ ذَاعَيْب وَفَسادٍ ،
وكانَ بَعْضُهُم يَقولُ: عَذَرَ يَعْذِرُ بمَعْنَاهُ، وَلَم يَعرِفْهُ ((الأَصمِىُّ)).
قالَ ((أَبو عُبَيدٍ)): وَلا أُرَى(٣) هَذَا أُخِذَ إِلَّ مِن العُذْرِ يَعْنِى() [ أَنْ(٥)]
يُعْذِرُوا مِن أَنفُسِهِم، فيَسْتَوْجُبُوا الْعُقوبةَ، فيكونُ لِمِن يُعَذِّبُهُم [إِذًا
الحُجَّةَ وَ()] العُذْرَ فى ذلِك .
وانظره فى :
=
- حم: ٤ / ٢٦٠، ٢٩٣/٥.
- الفائق عذر ٢ /٤٠١ - النهاية عذر ١٩٧/٣ وفيه: ((يُعْذِرُوا)) بضم الياءِ من أَعذر
أى يعطون العذر لمن يعذبهم على كثرة ذنوبهم التى ارتكبوها .
تهذيب اللغة عذر ٣٠٨/٢ - الجامع الصغير ١٢٨/٢.
(١) فى د: ((محمد بن جعفر)).
(٢) ((صلى الله عليه وسلم)): تكملة من د. ر .
(٣) فى م: ((أَدرى)) خطأًّ وعنه نقل ط .
(٤) م: ((بمعنى)).
(٥) «أَن)): تكملة من م .
(٦) ما بين المعقوفين تكملة من ر .

- ١٤٦ -
وَهُوَ كَالحَديثِ الآخَرِ : ((لَن يَهْلِكَ عَلَى اللهِ إِلَّ هَالِكُ))(١)
قالَ ((أَبُو عُبَيدٍ))(٣): ومِنهُ يُقَولُ (( الأَخْطَلِ)):
فَإِن تَكُ حَرْبُ ابنَيْ نِزَارٍ تَوَاضَعَتْ فَقَدْ عَذَرَتْنَا فِى كِلَابٍو فى كُعْب (٣)
وَيُروَى: ((أَعْذَرَتْنَا)) أَى فَقَدَ(٤) جَعَلَت لَنَا عُذْرًا فيما صنَعْنَا(٥).
ومِنْهُ قَولُ النَّاسِ: مَن يَعْذِرُنِى مِن فُلان )) .
قالَ ((أَبُو عُبَيْدٍ(٣) )) وَمِنْهُ إِقولهم(٧):
عذير الحىِّ مِن عَدْوَا نَ كانُوا حَيَّةَ الأَرْضِ()
(١) لم أَهتد إليه فى كتاب من كتب الصحاح والسنن والغريب التى رجعت إِليها، وجاءً
فى تهذيب اللغة ٢ / ٣٠٨.
(٢) ((قال أبو عبيد)): ساقط من م.
(٣) البيت من قصيدة من الطويل للأخطل يمدح عبد الملك بن مروان ، وبرواية غريب
الحديث جاءً فى الديوان ٤٨/١، وتهذيب اللغة ٢ / ٣٠٨، واللّسان والتاج ((عذر)).
(٤) ((فقد)) : ساقط من م . ط .
(٥) م. ط: ((صنعناه)).
(٦) ((قال أبو عبيد)): ساقط من ر .
(٧) فى م. ط: ((قوله))، وعبارة تهذيب اللغة لما بعد: ((من فلان)):
وقال ذو الأُصبع العدوانى .
(٨) البيت من الهزج وجاء فى تهذيب اللغة ٢ / ٣٠٨ واللِّسان عذر منسوبًا لذى الأصبع.
وعلق صاحب التهذيب على البيت بقوله :
((أى هات عذير الحىِّ من عدوان: أَى من يَعْذرُنى، كأَّنه قال: هات من يَعْذِرُنِى)).

- ١٤٧ -
وَمِنْهُ قَولُهُم (١) :
عَذِيرَك من خَلِيلِك مِن مُرادٍ(٣)
[ قالَ ((أَبو عُبَيدٍ))](٣): وَيُقالُ فى غَيرِ هَذَا المَعْنَى(٤): أَعذَرْتَ
فِى طَلَب الحاجَةِ: إِذا بالَغْتَ فِيهَا. وعَذَرْتَ: إِذا لَمَ تُبَالِغْ .
وأَعْذَرْتُ الغُلامَ وعَذَرْتُهُ لُغَتَان(٥) ، ومَعناهُمَا الخِتانُ .
وعَذَرْتُهُ : إِذا كانَتْ بِهِ العُذْرَةُ، وَهُو وَجَعٌّ فى الحَلْقِ فَغَمَزْتَهُ (٣) .
٤١٥ - وَقَالَ(٦)؛(( أَبو عُبَيْدٍ())) فى حَدِيثِ ((النَِّّ(٢) )) - صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ (١٠) - :
((أَنَّهُ قامَ مِنِ اللَّيلِ يُصَلِّى فَحَلَّ شِنَاقَ الْقِرْبَةِ(١)))
(١) فى تهذيب اللغة قوله: وسقط التركيب الإضافى من م.
(٢) عجز بيت لعمرو بن معد يكرب الزبيدى والبيت من قصيدة يخاطب بها قيس
ابن مكسوح المرادى وقد اختلفا بعد مودة ، والبيت بتمامه :
عذيرَك من خليك من مراد
أَريد حباءَه ويريد قتلى
وانظر أَمثال الميدانى ١ /٢٠٦ تهذيب اللغة ٢ /٣٠٩-اللِّسان عذر، الكتاب لسيبويه ١٣٩/٢
ويروى: ((حياته)) فى موضع ((حباءه)).
(٣) ((قال أبو عبيد)): تكملة من د. ر. م.
(٤) فى ط: ((الكلام المعنى)) خطأً طبع .
(٥) فى م. ط: ((وعذرت الغلام وأعذرته ... )) والمعنى واحد.
(٦) فى د: ((فغمرته)) بالرَّاءِ المهملة تحريف .
(٧) فى ك: ((قال)).
(٨) ((أَبو عبيد)): ساقط من م.
(٩) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(١٠) فى ك. م: ((عليه السلام))، وفى د. ر: ((صلى الله عليه.)) .

- ١٤٨ -
قالَ: حَدَّثْنَاهُ(١) ((هُشَيْمٌ)) قالَ: أَخبرَنَا ((حُصَينٌ)) عن ((حَبيب
ابن أَبِى ثَابت))، عن ((محمد بن عَلى بن عبدِ اللهِ بن عَبَّاس)) عن ((أَبيه))
عن (( ابن عَبَّاس)) قالَ: ((بتُّ عِنْدَ((النَِّّ) - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - (٢)
[ قالَ](٣): فَقامَ مِن اللَّيل يُصَلِّى، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا فِى حَدِيث فيهِ طُولٌ
قالَ ((أَبو عُبَيْدَةَ)): ((شِناقُ القِرْبَةِ)): هُوَ الخَيطُ أَو السَّيرُ الَّذى
تُعَلَّقُ بِهِ القِرْبَةُ(٤) عَلَى الوَتر .
(١) جاءَ فى م: كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -
ودعائه باللَّيل ج ٥٠:٤٩/٥ :
((وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وهَنَّادُ بن السرى، قالا: حدثنا أبو الأَّحوص ، عن
سعيد بن مسروق ، عن سَلَمَةَ بن كُهَيْلٍ ، عن أَبِى رِشْدِين مولى ابن عباس ، عن ابن عباس ،
قال : بِتُّ عند خالتى ميمونة، واقتصَّ الحديث، ولم يذكر غسل الوجه والكفين غير أنه
قال: ثم أَتَى القرية، فحلَّ شناقها، ثم توضأً وضوءًا هو الوضوءُ، وقال: أَعْظِمٍ لى نوراً،
ولم يذكر واجعلنى نورًا)).
وجاء برواية أُخرى فى نفس المصدر والكتاب والباب ٥ / ٤٤ .
وأنظره فى :
- حم: مسند ابن عباس ج ١ /٢٨٣ - ٢٨٤ - ٣٤٣.
- الفائق شنق ٢٦٣/٢ - النهاية شنق ٥٠٦/٢ - تهذيب اللغة شنق ٣٢٦/٨.
(١) فى ك: ((حدثنا)).
(٢) فى ك: ((عليه السلام))، وفى د: ((صلى الله عليه)).
(٣) ((قال)): تكملة من د. ر .
(٤) ما بعد شناق القربة إِلى هنا ساقط من د لانتقال النظر .

- ١٤٩ -
يُقالُ منهُ: أَشْنَقْتُهَا إِشْنَاقاً: إِذا عَلَّقْتَها(١).
وقالَ غَيرُهُ: الشِّنَاقُ: خيطٌ يُشَدُّبِهِ فَمُ الْقِرْبَةِ (٣) .
قالَ ((أَبو عُبَيدٍ)): هَذَا(٣) أَشبَهُ القولَين .
قالَ ((أَبو عُبَيدٍ(٤))): ويُقَالُ أَيضاً: أَشْنَفْتُ النَّاقَةَ مِثِلهُ(٥)،
وَذَلِكَ إِذا [ ٢٦٨] مَدَّها راكِبُهَا بزِمَاءِهَا إِلَيهِ كما يُكْبَحُ الفَرَسُ [ باللِّجامِ(٦)]
٠
قالَ(١): وقالَ ((أَبو زَيْدٍ)): شَنَفْتُ النَّاقَةَ - بغَير أَلْفٍ - أَشنُقَها
شَنْقاً .
٤١٦ - وَقالَ ((أَبو مُبَيْدٍ())) فى حديثِ ((النَّبِىِّ(١))) - صَلَّى اللهُ
١٠١/٠٠)
عَلَيْهِ وسَلَّمَ(١) - :
(١) فى ر. م: ((علقها)) وما أثبت أَدق.
(٢) جاءَ فى الفائق: ((يقال: شنق القربة وأَشنقها: إِذا أَوكأَها، ثم ربط طرف
وكائِها بوَتِدٍ ، أَو برأس عمود وهو الشناق، وقد يكون الشناق سيرًا أَو خيطًا غير الوكاء
وهو هاهنا الوكاءُ المعلق طرفه بالوتد)).
(٣) فى د
: ((وهذا))، وفى ر: ((هو)).
(٤) ((قال أبو عبيد)): ساقط من د. م.
(٥) ((مثله)) ساقط من م . ط .
: تكملة من د.
(٦) ((باللجام))
: ساقط من م .
(٧) ((قال))
(٨) ((أبو عبيد)): ساقط من م .
(٩) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(١٠) فى ك. م: ((عليه السلام))، وفى ر: ((صلى الله عليه)).

- ٠٠
((اتَّقُوا النَّارَ وَلَو بشِقِّ تَمْرَةٍ، ثُمَّ أَعرضَ وَأَشاحَ(١))).
قالَ: حَدَّثَنَاهُ ((أَبو مُعاويَةَ)) عن ((الأَعْمَشَ))) عَن ((خَيْثَمَةَ)) عن
(عَدِىٌّ بن حاتم)) عَن ((النَّبِىِّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ() -.
(١) جاء فى خ: كتاب الأدب، باب طيب الكلام ج ٧٩/٦:
((حدثنا أبوالوليد ، حدثنا شعبة، قال : أَخبرنى عمرو ، عن خيثمة ، عن عدى بن حاتم ،
قال : ذكر النبى - صلى الله عليه وسلم - النار فتعوذ منها، وأَشاح بوجهه ، ثم ذكر النار ،
فتعوذ منها، وأَشاح بوجهه قال: شعبه أَما مرتين فلا أَشُكُّ - ثم قال: اتقوا النار ولو بِشِقَ
تمرة فإن لم يجد فبكلمة طيبة)).
وانظر الحديث برواياته فى :
- خ: كتاب الزكاة ، باب اتقوا النار ولو بشق تمرة ج ١١٤/٢ .
كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والناراج ٢٠٢/٧٦.
كتاب التوحيد، باب كلام الرب عز وجل - يوم القيامة مع الأنبياء- ج ٢٠٢/٨.
- م : كتاب الزكاة ، باب الحث علىأ الصدقة وأنواعها، وأنها حجاب من النار -
ج ٧ / ١٠٠: ١٠١، وفيه: (( ثم أَعرض وأَشاح)).
ـت : كتاب صفات القيامة والرقاق والورع ، باب فى القيامة الحديث ٢٤١٥ - ج ٦١١/٤.
كتاب الزهد، باب ما جاءَ أَن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائِهم الحديث
٢٣٥٢ ج ٤ / ٥٧٧ .
- ن : كتاب الزكاة ، باب القليل فى الصدقة ج ٥ / ٧٤ : ٧٥ .
- جه: المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية ، الحديث ١٨٥ ج ١ /٦٦ .
كتاب الزكاة ، باب فضل الصدقة ، الحديث ١٨٤٣ ج ١ / ٥٩٠ : ٥٩١.
ـ دى: كتاب الزكاة ، باب الحث على الصدقة ، الحديث ١٦٦٤ ج ١ / ٣٢٨ .
5
-- حم: ١ /٣٨٨ - ٤٤٦ - ٢٥٦/٤ - ٢٥٨ - ٢٥٩ - ٣٧٧ - ٦ /٧٩ - ١٣٨.
الفائق شقق ٢٥٦٠٢ - النهاية شقق ٤٩١/٢ - تهذيب اللغة شاح ٥ /١٤٧.
(٢) ما بعد: ((ولو)) إِلى هنا ساقط من د.
(٣) فى ك: ((عليه السلام))، وفى د: ((صلى الله عليه)).

- ١٥١ -
،
قالَ ((أبو عُبَيدَةَ (١)): قَوْلُه: وَأَشاحَ، يَعنى حَذِرٌ مِن الِّىء .
وعدَلَ عَنْهُ ، وَأَنْشَدَنا :
[ إِذا سَمِعْنَ الرِّزَّ من رَبَاح ]
شايَحْنَ مِنْهُ أَيَّمَا شِياح (٣)
ويقالُ(٣)، فى غَير هَذَا: قَد أَشاح: إِذا جَدَّ فى قِتالٍ أَو غَيره.
قالَ(٤) ((أَبو عُبَيْدٍ)) قالَ ((أَبو النَّجم)) فى الجِدِّ يَذكرُ الغَيْرَ
والأُتُنَّ :
قُبَّا أَطاعَتْ رَاعيًا مُشِيحًا
لَا مُنْفِشاً رِعْاً ولَأَ مُريحاً(٥)
(١) ((قال أبو عبيدة)): ساقط من م .
(٢) البيت الأول من البينين جاءً بخط المقابل فى ك وجاء كذلك فى اللِّسان شيح،
ونسب صاحب اللِّسان الرجز لأَبى السوداء العجلى وفى الأَفعال للسرقسطى ٤١٠/٣ بيتان
على الروى منسوبان لأَبى الأَسود العجلى .
(٣) فى م: ((قال: ويقال)).
(٤) فى د: ((وقال)).
(٥) البيتان من أرجوزة لأبى النجم العجلى فى مدح سليمان بن عبد الملك .
ديوان أبى النجم ٨٢: ٨٣ وانظر اللِّسان شيح .

- ١٥٢ -
يقول: إِنَّه جادٌّ فى طَلَبها وَطَرْدِهَا. والمُنْفِشُ الَّذِى يَدعُهَا
تَرْعَى لَيْلاً) بغَيرِرَاع، يقولُ : فَلَيْسَ هَذا الحمارُ كذاكَ، ولكِنَّهُ
حَافِظُ لَهَا، قالَ ((عَبِيدُ بن الأَبْرَص)):
قَطَعْتُهُ غُدْوَةً مُشِيحَا وصاحبى بَازلٌ خَبوبُ (٣)
= (٣)
يَعْنِى جادًّا(٣) .
وأَنشدَ ((أَبو عُبَيَدَةً)) [((لِأَبِى ذُؤَيب)):
م (٥)
بَدَرْتَ إِلى أُولَاهُمُ فَوَزَعْتَهُمْ(٤)]
وشَايَحْتَ قَبْلَ اليومِ إِنَّكَ شِيحَ
يَعْنِى الجِدَّ فى القِتالِ.
قالَ ((أبو عُبيدٍ)): وَقد(٣) يَكونُ معنى حَديث النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
(١) ((ليلًا)): ساقط من م.
(٢) خرجه المطبوع من ديوان طرفة - ط جب عام ١٩١٣ ص ٨، وروايته: ((بادن))
فى موضع ((بازل)).
(٣) فى م: ((مشيخًا)) يعنى جادًّا.
(٤) ما بين المعقوفين تكملة من م .
(٥) البيت من قصيدة لأَبى ذُؤيب فى الرِّثاء ورواية ديوان الهذليين ١٦٦/١: فسبقتهم))
فى موضع ((فوزعتهم)) وهى رواية اللِّسان شيح)).
(٦) فى ر: ((فقد )).

- ١٥٣ ج
وسَلَّمَ(١) - حِينَ أَعرِضَ وَأَشاحَ أَنَّه الحذَرُ كَأَنَّهُ(٢) كان(٣) يَنظُرُ إِلى
النارحين ذكرَها ، فَأَعْرَض لِذَلِك .
وَيَكونُ أَنَّهُ أَرادَ الجدَّ فِى كَلامِه .
والأُوَّلُ أَشبَهُ بالمعنى .
٤١٧ - وقال(٢) ((أَبو عُبَيدٍ(٥))) فى حَدِيثِ ((النَّبِّ(١))) - صَلَّى اللهُ
٢ .(٧)
عَلَيْهِ وسَلَّمَ() - :
(( أَنَّهُ أَتَاهُ ((عُمَرُ)) وَعِندَهُ قِبْصٌ [٢٦٩] مِنِ النَّاسِ(٨).
قالَ ((أَبُو عُبِيدَة(٩)هُم العَددُ الكَثيرُ قال ((أبو عبيد)) وقال(١٠) ((الكميت))
فى القِبْصِ :
لَكُمْ قِبِصُهُ مِن بَيْن أَثْرَى وَأَقْتَرَا(١١)
لَكُم مَسجِدَاِ اللهِ المزَورَان وَالحصَا
(١) فى ك: ((عليه السلام))، وفى د: ((صلى الله عليه)).
(٢) ((كأَنه)): ساقط من ر.
(٣) ((كان)): ساقط من م.
(٤) فى ك: ((قال)).
(٥) ((أبو عبيد)): ساقط من م .
(٦) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٧) فى ك. م: ((عليه السلام))، وفى د: ((صلى الله عليه)).
(٨) لم أَهتد إلى الحديث فى كتاب من كتب الصحاح والسنن التى رجعت إِليها، وجاء فى:
الفائق : قبص ١٥٣/٣ - النهاية قبص ٤/٤ - تهذيب اللغة قبص ٣٨٤/٨.
(٩) فى ر: ((قال أبو عبيد)) وما أثبت أَصوب،وجاء فى التهذيب: ((قال أبو عبيد: (قال أبوعبيدة)).
(١٠) فى م: ((قال)).
(١١) هكذا جاءَ ونسب إلى الكميت فى اللِّسان، والتاج والفائق ((قبص)).
وجاء غير منسوب فى تهذيب اللغة قبص ٣٨٥/٨، وفى د: ((مسجد)) على الإفراد تصحيف

- ١٥٤
يُقالُ: فَعَلَ ذاكَ(١) قُلَانٌ مِن بَيْنِ أَثْرَى وَأَفَلَّ؛ أَى مِن بَينِ كُلِّ مُثْرٍ
ومُقِل . كأَنَّهُ يَقولُ : مِن بَيْنِ النَّاسِ .
قالَ ((أَبُو عُبَيدٍ(٣))): القبصة(٣) فى غير هذا بأَطراف الأصابع دُونَ
القَبضَةِ والقبضة بالكَفِّ كُلِّها .
قالَ ((أَبُو عُبيدٍ(٣))): وكانَ ((الحسنُ)) يَقْرَأُ): ((فَقَبَصْتُ قَبْصَةً
مِن أَثر الرَّسُولِ))(٥) - بالصاد(٢).
٤١٨ - وقالَ(٧) ((أَبو عُبَيدٍ(٨))) فى حديث ((النَّبِىِّ(٩))) - صَلَىَّ اللهُ
٠٠ ١٠١)
عَلَيْهِ وسَلَّمَ(١٠) - :
((إِنَّهُ لَيُغانُ عَلَى قَلبِى حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللّهَ كَذا وكَذَا مَرَّةً(١)))
(١) فى د: ((ذلك)) والمعنى واحد.
(٢) ((قال أبو عبيد )): ساقط من د.
(٣) فى د. م: ((والقبصة)) . ولا فرق بينهما فى المعنى.
(٤) فى م: ((يقرؤها)).
(٥) سورة طه آية ٩٦ .
(٦) انظر فى قراءة ((الحسن)) إتحاف فضلاء البشر ٣٠٧ وفيه وعن الحسن ((فقبصت
قبصة)) بالصاد المهملة فيهما، وهى القبض بأَطراف الأصابع ... والجمهور على المعجمة فيهما
وفتح القاف ، وهو القبض بجميع الكف)) .
(٧) فى ك: ((قال)).
(٨) ((أبو عبيد)): ساقط من م.
(٩) فى م، وعنها نقل ط: ((فى حديثه)).
(١٠) فى ك. م: ((عليه السلام))، وفى د. ر: ((صلى الله عليه)).
(١١) جاء فى م: كتاب الذكر والدعاء ... باب استحباب الاستغفار ج ٢٣/١٧ :
( حدثنا يحيى بن يحيى، وقُتَيْبَةُ بن سعيد، وأَبو الربيع العُتَّكِى جميعًا عن حماد، قال =

٥ ١٥٥ مسـ
قدُّ سَمَّاهُ فِى الحَديثِ .
قالَ ((أَبو عُبَيدَةَ)): يَعنِى أَنَّه يَتَغَشَّى القَلْبِ مايُلْبِسُهُ .
وقالَ (١) غيرُ ((أَبِى عُبَيْدَةَ)): كَأَنَّه يَعْنِى مِنِ السّهْو (٢).
وَكَذَلِكِ كُلُّ شىءٍ تَغَشَّاهُ(٣) حَتَّى يُلْبِسَهُ فَقَدْ غِيْنَ عَلَيْهِ .
قالَ ((الأَصْمَعِىُّ)): يُقالُ: غِينَتِ السّمَاءُ غيْنًا[ وَغَانَتْ()]. قالَ:
وهُوَ إِطباقُ الغَمِ السَّماءَةِ، وأَنْشِدنا(٥) هُو أَو غيرُهُ :
أَصاب حَمامةً فى يَومٍ غینِ
كَأَنِّى بَيْنَ خَافِيَتَى عُقاب
(1)
= يحيى: أخبرنا حماد بن زيد عن ثابت بن أبى بردة،عن الأَغَرِّ المُزَنِىِّ وكانت له صحبة
أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إِنَّهُ لِيُغَانُ عَلَى قَلْبِىِ، وإِنِّى لِأَسْتَغْفِرِ الله فى اليوم
مائة مرةً )) .
وانظره فى :
د: كتاب الصلاة ، صلاة الوتر، باب فى الاستغفار، الحديث ١٥١٥ ج ٢ /١٧٧ .
- الفائق غين ٨٢/٣ - النهاية غين ٤٠٣/٣ - تهذيب اللغة غين ٢٠٠/٨.
(١) فى ك: ((قال)) وما أُثبت عن بقية النسخ.
(٢) زاد المطبوع نقلاً عن م: ((يقال: سُهُوٌّ وَسَهْوٌ: إِذا ضَمَّ الِّينَ شَدَّدَ وإِذا فَتَح
خفف )) وأراها من قبيل التهذيب أو هى حاشية دخلت فى صلب النسخة .
(٣) فى م: ((يغشاه )).
(٤) تكملة من هامش ك بعلامة خروج عند المقابلة .
(٥) فى م: ((وأَنشد)).
(٦) هكذا جاء فى تهذيب اللغة ٢٠٠/٨ غير منسوب، وجاء فى المخصص ١٣٠/٨،
واللِّسان غَين أول ثلاثة أَبيات لرجل من تغلب يصف فرسًا، وفى المخصص واللِّسان ((تريد
حمامة)) فى موضع ((أَصاب حمامة)).
( م ١١ - ج ٣ - غريب الحديث)

- ١٥٦ -
)) - صَلَّى اللهُ !!
* (٣)
٤١٩ - وقالَ() ((أَبو عُبَيدٍ(٢))) فى حَديثِ ((النبى
عَلَيْهِ وسَلَّمَ() - :
((الأَنصارُ كَرِشِى وَعَيْبَتِى، وَلَولا الهجرَةُ لكنُتُ رَجُلاً مِن الأَنصار (٥))
قالَ: حَدَّثَنَاهُ ((إِسماعيلُ بنُ جَعَفَر)) عن ((حُمَيدٍ)) عن ((أَنٍ))
عَن ((النَّبِّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -.
قالَ ((أَبو زيد الأَنصارىُّ)) يُقَالُ: عَلَيهِ كَرِشُ مِن النَّاسِ يَعنى جَمَاعَةً
(٦)
[ من النَّاسِ ]
(١) فى ك: ((قال)).
(٢) ((أَبوعبيد)): ساقط من م.
(٣) فى م، وعنها نقل ط: ((فى حديثه)).
(٤) فى ك. م: ((عليه السلام))، وفى د: ((صلى الله عليه)).
(٥) جاءَ فى خ: كتاب مناقب الأَنصار، باب قول النبى - صلى الله عليه وسلم - :
((اقبلوا من محسنهم)) ٤ / ٢٢٧ :
حدثنى محمد بن بشار، حدثنا غُنْدَر، حدثنا شعبة ، قال : سمعت قتادة، عن أنس
ابن مالك - رضى الله تعالى عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الأَنصار كَرشِ
وعَيْبَتِى، والناس سيكثرون، ويَقِلُّونَ، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مُسِيئهم)).
وانظره فى :
- م: كتاب المناقب، باب مناقب الأنصار ج٦٨/١٦
- ت : كتاب المناقب، باب فى فضل الأنصار وقريش، الحديث ٣٩٠٧ ج ٧١٥/٥.
- حم : ٣ / ١٧٦ - ١٨٨ - ٢٠١ - ٢٤٦ - ٢٧٢ .
- الفائق كرش ٢٥٣/٣ - النهاية كرش ١٦٣/٤ - تهذيب اللغة كرش ١٠ /١٠
(٦) ((من الناس)): تكملة من د يستقيم المعنى مع تركها .

- ١٥٧ -
وَقَالَ غَيرُهُ: فكأنَّهُ أَرادَ أَنَّهُم جمَاعَتِى وصَحَابَتِى الذين أثِقُ بهم،
وأَعتَمِدَ عَلَيْهم
وقالَ(١) ((الأَحمرُ)): يُقالُ: هُم كَرِثُ مَنْثُورَةٌ .
وَقَالَ(٢) غَيرُ واحد: ((عَيْبَتِى(٣)) عَيْبَةُ(٤) [ ٢٧٠] الرَّجُل: مَوضِعُ سِرِّهِ
الذين يَأْتمِنُهم عَلَى أَمرهِ (٦)
قالَ(٩) ((أَبو عُبَيدٍ)): ومِنْهُ الحديثُ الآخَرُ: ((كَانَتْ خُزَاعَةُ عَيْبَةَ
((النَّبِىِّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - مُؤْمِنُمْ وكَافِرُهُمْ(٨))) وَذَلِكْ لِحِلْفٍ
كانَ بَيْنَمُ فِى الجاهِيَّةِ .
قالَ ((أَبو عُبَيْدٍ(٢) )) وَلا أَرَى عَيبَةً الثِّيابِ إِلَّ مْخوفَةً مِن هَذا؛ لأَنَّهُ
(١) فى د. ر. م: ((قال)) .
: ((قال )).
(٢) فی ر
: ((قوله : عيبتى)).
(٣) فی م
: ((قال: عيبة)).
(٤) فى م
: ((والذين)).
(٥) فی ر
((امرأة »: تصحيف .
(٦) فی د
(٧) فى د. ر. م: ((وقال)).
(٨) انظره فى :
- حم: ٤ / ٣٢٣.
(٩) ((قال أبو عبيد)): ساقط من د . م

--- ١٥٨ -
إِنَّما يَضَعُ فِيهَا الرَّجُلُ حُرَّ ثِيَابِهِ، وَخَيْرَ مَتَاعِهِ، وَأَنفَسَهُ عِندَهُ(١).
٤٢٠ - وقالَ(٣) ((أَبو عُبيدٍ(٣))) فى حَدِيثِ ((النَّبِىِّ())) - صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥) - :
« نحن الآخرونَ السّابقونَ يومَ القِيامَةِ بَيْدَ أَنْهُمُ أُوتُوا الكتابَ مِن
قَبلِنَا، وَأُوتيناهُ مِن بَعْدِهِم)) (١).
(١) زاد فى م: ((ومنه حديث عمر - رضى الله عنه- حين دخل على عائشة، فقال:
أَقد تبلغ من شاُنك أَن تؤذی النبى - صلى الله عليه وسلم - ؟
فقالت : ما لى ولك يا ابن الخطاب ! عليك بعيبتك ، فأتى حفصة ــ رضى الله عنها))،
وأَراه من قبيل التهذيب لعدم ورود الإضافة فى بقية النسخ .
وخُرِّج الحديث فى المطبوع على أنه فى صحيح مسلم، كتاب الطلاق باب ٣٠ .
(٢) فى ك: ((قال)) .
(٣) ((أَبو عبيد)): ساقط من م.
(٤) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٥) فى ك. م: ((عليه السلام))، وفى د: ((صلى الله عليه)).
(٦) جاء فى خ: كتاب الجمعة، باب فرض الجمعة ج ٢١١/١ :
حدثنا أبو اليمان، قال : أخبرنا شعيب، قال: حدثنا أبو الزناد ، أَن عبد الرحمن بن هرمز
الأعرج مولى ربيعة بن الحارث حدثه أنه سمع أبا هريرة - رضى الله عنه - يقول إنه سمع
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((نحن الآخرون ، السابقون يوم القيامة، بيد
أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، ثم هذا يومهم الذى فُرِض عليهم ، فاختلفوا فيه، فهدانا الله
له ، فالناس لنا فيه تبع اليهود غدًا والنصارى بعد غد)).
وانظره كذلك فى :
- خ : كتاب الجمعة ، باب هل على من لم يشهد الجمعة غسل ؟١ /٢١٦ .
كتاب الأنبياء، باب ٥٤ ج ٤ / ١٥٣.

- ١٥٩ -
قالَ: حدَّثْنَاهُ ((إِسماعيلُ بنُ جَعْفِر)) عن ((محمَّدٍ بن عَمْرو)) عن
(أَبِى سَلَمَةَ)) عن ((أَبِى هُرَيْرَةَ)) .
وعَن ((العلاء بن عَبدِ الرحمَّن)) عن ((أَبيه)) عن ((أَبِى هَرِيرَة)).
أَوْ بأَحدِ هَذين الإِسنادَيْن عن ((النبى)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ(١) -.
قالَ (الكِسائىِّ)): قَولُهُ: ((بَيْدَ) يعنى: غَيْرَ أَنَّا أُوتِينَا الكِتابَ مِن بَعدِهِمْ.
فَمَعنَى ((بَيْدَ)) مَعنى ((غَيرَ )) بِعَينها .
وقالَ(٣) (الأَمَوىُّ)): (بَيْنَ ) معناها ((عَلَى))، وأَنشدَنا لِرَجُل يخاطِبُ امرأةً(٣):
عَمِدًا فَعَلْتِ ذاكَ بَيْدَ أَنِّى
◌ٍ(٤)
إِخالُ لَو هَلَكْتُ لَمْ تُرِنَى
كتاب التوحيد، باب قول الله - تعالى -: ((يُرِيدُونَ أَن يُبَدَّلُوا كَلاَمَ الله))
ج ٨ /١٩٧.
- م : كتاب الجمعة ، باب فرض الجمعة، ١٤٤:١٤٢/٦ وجاء فى الباب بأكثر
من إِسناد .
- ن : كتاب الجمعة ، باب إيجاب الجمعة، ٨٥/٣.
- دى: المقدمة، باب ما أعطى النبى - صلى الله عليه وسلم - من الفضل، الحديث
٥٥ ج ١ / ٣٢ .
- حم: مسند أبى هريرة ٢٤٣/٢ - ٢٤٩ - ٢٧٤ - ٣١٢ - ٤٣١ - ج ٥ /٥٠٤.
الفائق بيد ١٤١/١ - النهاية بيد ١ /١٧١ - تهذيب اللغة بيد ١٤ /٢٠٦.
(١) فى ك: ((عليه السلام))، وفى د: ((صلى الله عليه)).
(٢) فى ك. م: ((قال)) .
(٣) فى د: ((يخاطب امرأته)).
(٤) هكذا جاء فى تهذيب اللغة ١٤ /٢٠٦ - والفائق ١٤١/١ وفيه ((تَرَنى)) بفتح التاء
والرَّاءِ من الرؤية والِّسان ((بيد)) وتُرِنِّى من الرنين.
=

- ١٦٠ -
يَغْنِى (١) مِنِ الرَّنِين يَقولُ: عَلى أَنِّى إِخالُ ذَاكٌَ
[ قالَ ((أَبو عُبَيْدٍ(٣)))): وَفِيهِ لُغَةٌ أُخرى: ((مَيْدَ)) بالميمِ، وَالعَربُ
تفعَلُ هذا (٢)، تُدخِلُ المِيمَ عَلَى الْبَاءِ، والباءَ عَلَى المِيمِ (*) كَقَولِكَ: أَغْمَطَتْ
عَلَيْهِ الحُمىِّ وَأَغبطتْ .
وقولُهُمُ(٦): سَبَّدَ رَأْسَهُ وَسَمَّدَهُ(١)، وَهَذَا كثيرٌ فى الكَلامِ(1).
وأَخبرَنى(٩) بعضُ الشَّامِّينَ أَنَّ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - قالَ:
(١) ((يعنى)): ساقط من د.
(٢) ما بعد الرجز إلى هنا ساقط من م .
وجاءت فى ك حاشية دخلت فى صلب الأصل، وحقق المقابل زيادتها بعلامة (( لا) فى
أولها، و((إِلى)) فى آخرها، ونص الإضافة:
(قال أبو عبيد)): من فتح ذاكَ جعله اسمًا ومن كسر جعله مخاطبة)» وأراها من كلام
آخر ((لأبى عبيد)) إِذا صح الإسناد .
(٣) ((أَبو عبيد)): تكملة من د.
: ((يقعد )) : تصحيف .
(٤) فى د
: ((الباءُ على الميم والميم على الباء)) والمعنى واحد.
(٥) فى د
: ((وكقولهم )).
(٦) فى ر
: (( سمد رأسه وسبده ) .
(٧) فى م
(٨) ألفَّ فى ظاهرة الإبدال طائفة من العلماء منهم ((أبو الطيب اللَّغوى))، و((أبو يوسف
يعقوب بن السكيت))، وقد نشر مجمع اللغة العربية المصرى عام ١٣٩٨هـ - ١٩٧٨ م كتابه
فى الإبدال بتحقيقى ، ومراجعة شيخى المرحوم على النجدى ناصف عضو المجمع- أَسكنه الله
فسيح جناته .
(٩) فى ٥: ((قال أبو عبيد: وأخبرنى بعض الشاميين)).