النص المفهرس
صفحات 121-140
١٦١ ) وقالَ(١) ((أَبو عُبَيدَةَ(٣))) فى الانجِعافِ مثل قول ((أَبِى عَمْرو)) أَيضاً.
قالَ ((أَبو عُبَيْدٍ)): والأَّرَزَةُ عِندىُ غَيْرَةَ مَا قَالَ ((أَبو عَمْرو))
وَ «أَبو عُبَيدَة)) إِنَّمَا هِى ((الأَرْزَةُ)) - بِتسكِينِ الرَّاءِ - وَهُو شَجَرُ
معروف بالشَّامِ، وَقَدْ رَأَيتُه.
يقالُ لَهُ الأَرْزُ وَاحِدَتها(٣) أَرْزَةٌ، وَهُو الَّذِى يُسَمَّى ((بالعِراقِ))
الصَّنَوْبَرُ، وَإِنَّمَا الصَّنَوْبَرُ ثَمَرُ الأَرْزِ، فَسُمِّى الشَّجَرُ صَنَوْبِرًا مِن أَجلٍ
ثَمرِهِ .
والخامَةُ: الغَضَّةِ الرَّطبة، قالَ() الشَّاعِرُ(٥):
إِنَّما نَحنُ مِثلُ خَامَةِ زَرْع
فَمَتی یأُنِ
يَأْتِ مُحْتَصِدُه
هو (٦)
قالَ ((أَبو عُبيدٍ)) والمعنَى(٢) - فيما نرَى - أَنَّه شَبَّهَ المؤُمِنَ بالخامَة
(١) ك : ((قال)).
(٢) ((أبو عبيدة)) ساقط من د. م، ومكانه فى ر ((أَبو عبيد))
(٣) ر: ((واحدته )).]
(٤) د: ((وقال)).
(٥) فى المطبوع: ((الطرماح)).
(٦) البيت من قصيدة للطرماح من بحر الخفيف ورواية الديوان ١٩٣ ط . دمشق
تحقيق الدكتور عزة حسن
إِنما الناس مثل نابتة الزر
ع متى يأُن يأْتِ مَحْتَصِدُه
وللطرماح نسب فى اللسان خوم .
(٧) فى ر: ((المعنى)).
- ١٢٢ =٥
الَّتِى تُميلُها الرِّيحُ؛ لأَنَّه مُرَزَّأْ فِى نَفسِهِ، وَأَهله وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ؟
وَأَمَّا الكافِرُ، فَمَثَلُ الأَرْزَةِ التى لَا تُميلها الرِّياحُ(٣)، والكافِرُ لَا يُرزَأُ
شيئًا حَتَّى يَمُوتَ، [ فإِن رُزىءَ لم يؤجرَ عَليه(١)] فَشبَّهَ مَوْتَه بانجِعافِ
تِلكَ، حَتَّى يَلْقَى اللّهَ بِذنوبِهِ، وَهِى(٤) جَمَّةٌ .
٤٠٤ - وَقَالَ(٥) ((أَبو عُبَيدٍ(٢))) فى حديثِ ((النَّبِّ(٢))) - صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ(٨) - أَنَّهُ قالَ لِلنِّسَاءِ:
((إِنكنَّ إِذا جُعِنُنَّ [٢٦٢] دَقِعْتُنَّ، وَإِذَا شَبْعتُنَّ خَجِلْتُنَّ))(٩).
قالَ ((أَبو عَمْزو)): الدَّقَعُ: الخضوعُ فى طَلَبِ الحاجَةِ والحِرص
عَلَيْهَا .
والخَجلُ : الكَسلُ والتَّوانِى فى(١٠) طَلب الرِّزْق.
(١) فى م: ((وماله وولده )) والمعنى واحد .
(٢) فى م وعنها نقل ط ((الريح)).
(٣) ما بين المعقوفين تكملة من د . ر . م .
(٤) ((وهى)): ساقط من د. ر. م.
(٥) فى ك: ((قال)).
(٦) (( أبو عبيد)): ساقط من م .
(٧) م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٨) ك. م: ((عليه السلام)) وفى د. ر: ((صلى الله عليه)).
(٩) لم أَهتد إلى الحديث فى كتاب من كتب الصحاح والسنن التى رجعت إِليها ،
وجاء برواية الغريب فى الفائق ((دفع)) ١ / ٤٣١ - النهاية ٢ / ١٢٧ - تهذيب اللغة
دقع ١ / ٢٠٧ - أَفعال السرقسطى ١ / ٤٩٩
(١٠) فى د: ((عن)). وهى لفظة تهذيب اللغة نقلا عن نسخة من نسخ الغريب.
- ١٢٣
وَقَالَ(١) غَيرُهُ: أُخِذَ الدَّقَعُ مِن الدَّقعاءِ، وَهُو التُّرابُ، يَعْنِى أَنَّهُنَّ
يَلصَقْنِ(٣) بالأَرضِ مِن الخضُوعُ(٢).
وَالخَجَلُ مَأْخُوذٌ مِن الإِنْسَانِ يَبقى ساكناً لا يتَحرَّكُ، وَلَا يَتكَلَّمُ
٠
وَمِنْهُ قيل لِلإِنسانِ : قَدْ خَجِلَ إِذَا بَقِى كَذَلِك .
[ قال أبو عُبيدٍ )]: قالَ ((الكُمَيت)):
وَلَم يَدَقَعوا عِندَمَا نَابَهُمْ لِوَقَعِ الحُرُوبِ، وَلَم يَخْجَلوا(٥)
يقولُ: لَم يَخْضَعُوا لِلحُروبِ (٣)، وَلم يستَكِينوا، ولم يَخْجَلُوا: أَى
لَمْ يَبْقَوا فِيهَا باهِتِينَ كَالإِنسانِ المُتَخَيْرِ الدّهِشِ، ولَكِنْهُمْ جَدَّوا فِيهَا،
وَتَأَّهَّبُوا [لَهَا ] (4).
(١) فى م: ((قال)).
(٢) عبارة م وعنها نقل المطبوع: ((أَنكن تلصقن)).
(٣) فى تهذيب اللغة ((من الفقر والخضوع)).
(٤) ((قال أبو عبيد)): تكملة من ر .
(٥) هكذا جاءَ البيت فى شعر الكميت من أبيات من المتقارب قالها فى مدح بنى
أُمية ٢/ ٧ ط بغداد ١٩٦٩ وهى رواية تهذيب اللغة ١/ ٢٠٧ واللسان خجل وجاء فى اللسان
وقع برواية ((لصرف الزمان)) ورواية أفعال السرقسطى ١ / ٤٩٩ (( لصرف زمان)).
(٦) فى م. ط: ((لم يستكينوا عند الحروب ولم يخضعوا)). والمعنى واحد.
(٧) فى د: ((الدهش المتحير)) والمعنى واحد.
(٨) ((لها): تكملة من ر .
(م.٩ - ج ٣ - غريب الحديث )
- ١٢٤ -
وَقَالَ(١) غَيرُهُ: لَمْ يَخجَلُوا: يَبْطَرُوا(٢)، وَلَم يأْثَرُوا.
وذَلِك مَعْنِى حَديثِ(٣) . النَّبِّ [ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ(٤) -]:
إِذا شبِعتُنّ خَجِلْتُنَّ : أَى أَشِرْتُنَّ وبَطِرْتُنُّ.
قالَ ((أَبو عُبَيْدٍ)): وَهَذا(٥) أَشبَهُ الوجهَين بالصَّواب.
قالَ [ ((أَبو عُبَيْدٍ(٢)))]: وَأَمَّا حَديثُ ((أَبِى هُرَيْرَةَ)): ((أَنَّ رَجُلاً
مَرَّ بَوَادٍ خَجِلِ مُغِنَّمُعْشِبٍ (٢) فَلَيس مِن هَذَا، وَلكنَّهُ الكثيرُ النَّبَاتِ المُلْتَفِّ .
٤٠٥ - وَقالَ() ((أَبو عُبَيْدٍ(٩))) فى حَدِيثِ ((النَّبِىِّ(١))) - صَلَّى اللهُ
١١١/٢)
(( أَنَّه كانَ يَتَخَوَّلُهُم بالموعِظَةِ(١٣) مَخَافَةَ السَّامَةِ عَلَيهِمْ(١٣
. ([
عَلَيْهِ وسَلَّمَ (١) - :
(١) فى ك: ((قال)) وما أَثبت عن بقية النسخ أدق.
(٢) فى د: ((((ينظروا)) تحريف.
(٣) فى ر: ((بحديث)) خطأً من الناسخ .
(٤) ما بين المعقوفين تكملة من د . ر. م .
(٥) فى ر: ((هذا)) وفى م: ((فهذا)).
(٦) ((أَبوعبيد)): تكملة من ر. ت . د
(٧) الفائق خجل ١ / ٣٥٥ - النهاية خجل ٢ /١٢
(٨) فى ك: ((قال)).
(٩) ((أَبوعبيد)) :ساقط من م.
(١٠) فى م وعنها نَقل المطبوع: ((فى حديثه).
(١١) فى ك. م: ((عليه السلام)) وفى د.ر: ((صلى الله عليه)).
(١٢) فى د: ((بالعطية بالموعظة)) خطأً من الناسخ .
(١٣) جاء فى خ: كتاب العلم، باب ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتخولهم
بالموعظة والعلم كيلا ينفروا ج ١ / ٢٥ :
- ١٢٥ ســـ
قالَ: حَدَّثَنَاهُ ((أَبو مُعاوية)) عن ((الأَعمش)) عَن ((أَبِ وائلٍ
عن ((عَبدِ اللهِ)) قالَ: كان رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - يتخَوَّلُنَا
بالموعِظَةِ مَخَافَةَ السّامَةِ عَلَيْنَا)). علي
قالَ ((أَبو عَمْرو)): يَتَخَوَّلُهُم: أَى يَتَعَهُّدُهُم بِهَا، والخائلُ : /
المُتَعَهِّدُ لِلشَّىءِ، والمُصلِحُ لهُ ، والقَائِمُ به (١) .
: قال(٣) ((أَبو عُبيدٍ")): و((أَهل الشَّام)) يُسمُّونَ القَائِمِ بأَمرٍ
الغَنَمِ والمُتَعَهِّد لَها الخُولِىّ .
= ((حدثنا محمد بن يوسف ، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش ، عن أبى وائل ،
ر عن ابن مسعود قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يتخولنا بالموعظة فى الأيام كراهة
السامة علينا)) .
وانظر فيه كذلك :
نفس المصدر باب من جعل لأهل العلم أياماً معلومة ١ / ٢٥ عن ابن مسعود كذلك
- ت : كتاب الأدب، باب ماجاء فى الفصاحة والبيان، الحديث ٢٨٥٥ ج ٥ / ٤١٤٢
- حم : مسند عبد الله بن مسعود ج ١ / ٣٧٧ - ٣٧٨ - ٤٢٥ - ٤٢٧ - ٤٤٠ - ٤٤٣-
٠٤٦٢
....
الفائق خول ٤٠١/١ - النهاية خول ٨٨/٢ - تهذيب اللغة خول ٧ / ٥٦١
(١) م، وعنها نقل المطبوع: ((والحافظ)) من قبيل التهذيب ..
(٢) فى تهذيب اللغة: ((المصلح له القائم به)).
۔۔۔۔
(٣) فى م: ((وقال)).
(٤) فى ك: ((أَبو عمرو)) وأثبت ماجاء فى بقية النسخ وأَراه الأصوب والله أعلم.
- ١٢٦ -
ولم يعرِفِها ((الأَصمَعِى)) وقال(١): أَظُنُّهَا بالذُّونِ: ((يَتَخَوَّنُهُمُ
قالَ: وَهُو التَّعَهُّد أيضاً، قالَ: وَمِنْهُ قولُ ((ذى الرَّمَّةِ)):
و (٢)
دَاعٍ يُنَادِيهِ باسم الماءِ مَبغومَ
لا يَنْعَشُ الطَّرْفَ إِلَّا ماتَخوَّنَه
[ قولُه تخوّنَه(٣) ) يَعْنِى تَعَهَّدَهُ .
وقالَ: ((الفَرَّاءُ)): الخائلُ: الرَّاعِى للشىءِ والحافِظ لَهُ .
وَقَد خالَ يَخول خَوْلًا ".
قالَ ((أَبو عُبَيدٍ)): وَأَخبرَنى ((يَحتىَ بنُ سَعيدٍ [ القَطَّان]))(٥)
عَن [٢٦٣] ((أَبِى عمرو بن العلاء)) أَنَّه كانَ يقولُ { إِنمَّا هُو (٢)] يتَخَوَّلُهُم
بِالموعِظَةِ: أَى ينظُرُ حالاتِهم الَّتِى يَنْشَطُونَ فيها لِلموعِظَةِ والذِّكِر،
فَيَعِظُهُمُ فيها ، ولا يُكثِرُ عَلَيهم فَيملُّوا .
(١) فى ك: ((قال)).
(٢) البيت من قصيدة من البسيط الذى الرمة وهو فى ديوانه ٥٧١ ط. أوربة وانظر
اللسان نعش / بغم ورواية اللسان خون (( لا يرفع الطرف)).
(٣) ((قوله: تخونه)) تكملة من د .. ر. م.
(٤) النقل عن الفراء مذكور فى د. ر. م بعد نقل أبى عبيد تفسير أبي عمرو للفعل
يتخول فى صدر تفسير الحديث .
(٥) ((القطان)): تكملة من ر .
(٦) ((إِنما هو )): تكملة من د . ر. م.
- ١٢٧ -
٤٠٦ - وقالَ(١) ((أَبو عُبيدٍ(٣))) فى حديثِ ((النَّبِّ(٣)) - صلَّى اللهُ
((أَنَّهُ كانَ إِذا مشَى كَأنَّما مشى فى صبَبٍ
(٥)
عَلَيهِ وسلَّم - :
(١) فى ك : (قال)).
(٢) (أبو عبيد)): ساقط من م .
(٣) عبارة م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٤) فى د : ((كأنهم)) تصحيف .
(٥) جاء فى ت : كتاب المناقب، باب ماجاء فى صفة النبى - صلى الله عليه وسلم -
الحديث ٣٦٣٨ ج ٥ / ٥٩٩
(( حدثنا أَبو جعفر بن محمد بن الحسين أبى حليمة من قَصْر الأَخْتَفِ، وأَحمد بن عَبْدَةَ
الضَّبِىُّ وعلى بن جعفر ، المعنى واحد قالوا: حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا عُمَر بن عبد الله
مولىَ غَفْرَةَ ، حدثنى إبراهيم بن محمد من ولد على بن أبى طالب قال : كان على - رضى الله
عنه - إِذا وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لم يكن بالطويل المُمغَّطِ، ولا بالقصير
المُتَرَدِّدِ، وكان رَبعةً من القوم، ولم يكن بالجَعْدِ القَطَّط، ولا بالسَّبْطِ كان جعْدًا رَجلاً،
ولم يكن بالمُطَهَّمِ ولا بالمكَلْثَم ، وكان فى الوجه تَدْوير، أَبيض مُشْرَب، شَغْنُ الكفين
والقدمين، إِذا مَشَى تَفَلَّعَ كأَنَّما يمشى فى صَبَبٍ، وإِذا التَّفَت التَّفَتَ معاً، بين كَتَفَيْه
خاتَمُ النُّهُوّة وهو خاتم النبيين، أَجودُ الناس كفَّا، وأَشرَحُهُمْ صدْرًا، وأَصدُق الناس
لَهْجَةً، وأَلينُهم عَريكةً، وأكرمُهُم عِشْرَة، من رآه بداهةً هابَهُ وَمن خالطه معرفةٌ أَحبَّهُ،
يقول ناعتُهُ: لم أَر قَبْلَهُ ولا بَعْدَهُ مِثْلَهُ)) .
وانظر فى صفته - صلى الله عليه وسلم - :
: كتاب الفضائل، باب إِثبات خاتم النبوة وصفته ج ١٥ / ٩٧ : ٩٨
م
: كتاب الأدب، باب فى حَدْى الرَّجْلِ الحديث ٤٨٦٤ ج ٥ / ١٨٦
د
حم : مسند على بن أبى طالب ١ / ٦٦ ١١٦ ،١١٧ - ١٢٧ - ١٣٤
- ١٢٨ -
قال: حدثنا ((أَبو إِسماعيل المؤدِّبُ)) عن ((عُمر)) مولَى
.
((غُفْرةَ)) عن ((إبراهيم بن محمد بن الحنَفِيّةِ)) قال: ((كان
((علىَّ)) [ - رضِى اللهُ عنهُ -](٣) إِذا وصف ((النَّبِّ)) - صلَى اللهُ
عَلَيهِ وسلَّم - ذَكر كَذَا وكَذَا، ثُمَّ ذكر هذا الكلام فِيه)).
قال ((أَبو عمْرو )): الصَّبَبُ: ما انحدر مِن الأَرضِّ، وجمعُهـ
أَصبابٌ، قال روُّبةَ [ بنُ العجَّاج ](٣):
(٤)
بلْ بِلَدٍ ذِى صُعَدٍ وأَصْبابٍ "
بلْ فى معنَى رُبَّ.
:: ٤٠٧ - وقال(٥) ((أَبو عُبيدٍ(٢))) فى حديثِ ((النَّبِىِّ))(١) . - صلَّى اللهُ
(٨)
عَلَيهِ وسلّم ( - :
((يَجِى ءُ كَنْزُ أَحَدِهِمْ يَومَ القِيامَةِ شجاعاً أَفْرَعَ ())).
الفائق مغط ٣ / ٣٧٦ - النهاية صبب ٣ / ٣ - تهذيب اللغة صبب ١٢ / ١٢١ ورواية
=
والتهذيب ((ينحط)) فى موضع ((يمشى)).
(١) ((قال)) ساقط من ر .
(٢) (( رضى الله عنه)) تكملة من ر .
(٣) ((ابن العجاج)): تكملة من د.
(٤) هكذا جاء فى أرجوزة رؤبة مدح سلمة بن عبد الملك مجموعة أشعار العرب ٦ -
تهذيب اللغة ١٢١/١٢ اللسان صبب .
(٥) فى ك: ((قال )).
(٦) ((أبو عبيد)): ساقط من م .
(٧) عبارة م، وعنها نقل ط: ((فى حديثه)).
(٨) فى ك. م: ((عليه السلام))، وفى د. ر: ((صلى الله عليه)).
(٩) جاء فى خ: كتاب التفسير، باب قوله: ((والذين يكنزون الذهب والفضة -
ولا ينفقونها فى سبيل الله ... )) ج ٢٠٢/٥ :
=
- ١٢٩ -
قالَ: حَدَّثْناهُ ((إِسماعيلُ بن جَعْفَر)) عَن ((عَبدِ الله بنٍ دينار))
عن ((ابن عمر)) [ عَن ((النَّبِىِّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم(١) -].
قالَ(٣): وحَدَّ ثنا ((هاشِمُ بنُ القَسْمِ)) عن(٣) ((عبد العزيز
ابنِ عبد اللهِ بن أبى سَلمَة)) عن ((عَبدِ الله بن دينارٍ)) عن ((ابن عُمَرِ))
عن (( النَّبِىِّ)) [ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم -]) قالَ يَجِىءُ كَنْزِ أَحَدِهِم
يوم القيامةِ شجاعاً)).
■ حدثنا الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، أن عبد الرحمن الأعرج حدثه
أنه قال: حدثنى أبو هريرة- رضى الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم .-
يقول: ((يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعًا أَفرع)).
وانظر فى روايات الحديث ووجوهه :
- خ : كتاب الحيل، باب فى الزكاة ج ٨/ ٦٠ من حديث فيه طول .
- م : كتاب الزكاة، باب إِثم مانع الزكاة ٧ / ٧٠ .
- ن : كتاب الزكاة ، باب التغليظ فى حبس الزكاة ١١/٥، باب مانع زكاة -
ماله ٣٦/٥ .
- جه : كتاب الزكاة، باب ماجاء فى منع الزكاة الحديث ١٧٨٤ ج ١ /٥٦٨ ،
والحديث ١٧٨٦ ج ١ / ٥٦٩ .
- دى: كتاب الزكاة ، باب من لم يؤَد زكاة الإبل والبقر والغنم ، الحديث ١٦٢٥
ج ١ /٣١٩ .
- حم : ٣١٦/٢ - ٥٣٠ - ٣٢١/٣، ٠٣:٢/٥
الفائق شجع ٢ /٢٢٢ - النهاية قرع ٤ /٤٤ - تهذيب اللغة قرع ٢٣٠/١ - زبب ١٧٢/١٣
(١) ما بين المعقوفين تكملة من ر .
(٢) ((قال)): ساقط من ر، وفى د: ((وحدثناه)).
(٣) فى المطبوع نقلاً عن ر: ((بن)) فى موضع ((عن)) وأُثبت ماجاء فى د. ك.
(٤) ك. م: ((عليه السلام)) وفى د. ر ((صلى الله عليه)).
- ١٣٠ -
وفى أَحدِ الحديثَين)) أَقرع))(١).
قالَ ((أَبو عَمْرو)): هُوَ هَهُنَا الَّذِى لَا شَعرَ عَلَى رَأْسِهِ.
وقالَ(٣) غَيرُ (( أَبِى عَمْرُو)): الشُّجاعُ: الحيَّةُ، وإِنَّما سُمِّىَ أُجاءاً(٣)]
أَقْرعَ؛ لأَنَّه يقْرِى(٤) السُّمَّ ويَجمَعُه فى رَأْسِه حَتَّى يَتَمعَّطَ مِنْهُ شَعْرُهُ،
قالَ(*) الشَّاعر يذكرُ(٣) حَيَّةَ ذَكرًا :
قَرَى السُّمِ حَتَّى انمازَ فَروَةُ رَأْسِه عن العَظْمِ صَلُّ فَاتِكُ اللَّسْعِ ماردُهُ(1)
وَفى حَديثِ آخرَ : ((شِجَاعاً أَقرعَ لهُ زَبِيبَتان (٨))).
(١) عبارة المطبوع نقلًا عن م التى اعتمدها أصلًا والتى بينت فى مقدمة الجزء الأول من
الكتاب أنها تهذيب وتجريد لكتاب غريب حديث أبى عبيد - من أول الحديث إِلى هنا:
((وقال [ أبوعبيد] فى حديثه عليه السلام: (( يجىءُ كنز أحدهم يوم القيامة
شجاعًا أُقرع )) .
والعبارة دليل واضح يؤكد ما قررته من أن المطبوع مِنّ غريب الحديث أولى به أن يسمى
( تجريد غريب حديث أبى عبيد)).
(٢) فى م: ((قال)).
(٣) ((شجاعًا)) تكملة من ر المعنى يتم بدونها لأن التفسير التالى يعنى لفظة ((أَقرع)).
(٤) فى ر: ((يقرأُ)) وأَراه تصحيفًا.
(٥) فى د: ((وقال)).
(٦) فى م: ((يصف)) والمعنى متقارب .
(٧) البيت من ملحقات ديوان ذى الرمة ٦٦٥، وله نسب فى تهذيب اللغة قرع، واللِّسان
فرع .
(٨) راجع: مصادر تخريج الحديث. واللفظة فى د ((ذيلتان)) تصحيف.
- ١٣١ -
وَهُمَا النُّكْتَتَانِ السوْداوان فَوقِ عَيْنَيهِ، وَهُو أَوحَش ما يكونَ من
الحياتٍ وَأَخبثُهُ .
وَيُقَالُ فى الزَّبِيبَتَيْنِ: إِنْهُمَا الزَّبَدَتَان اللتَان تكونان فى الشدْقَين
إِذا غَضِبَ [ ٢٦٤] الإِنسانُ، أَوَ أَكثرَ(١) من الكَلامِ حَتى يُزيِاَ.
قالَ [ أَبُو عُبَيْدٍ (٣)] وحدثَنِى(٣) شيخٌ مِن أَهلِ العِلمِ عن ((أُمِّ
غَيلانَ بنت() جرير بن الخَطَفَى)) أَنهَا قالَت: رُبما أَنْشِدْتُ أَبِى حَتى
يُزَبِّبَ شِدْقاىَ ، قالَ الراجز :
إنى إِذا مازَبَّبَ الأَشْداقُ
وكثرُ الصّجَاجُ واللقْلاَقُ
ثَبْتُ الجِنَان مِرْجَمٌ وَدَّاقُ (٥)
: (« وأَكثر))، وكذلك فى تهذيب اللغة زبب ١٧٢/١٣ نقلًا عن غريب
(١) فى د
حديث أبى عبيد .
(٢) (( أبو عبيد)): تكملة من ر. م.
: «حدثنى ».
(٣) فی ر .م
: ((ابنت)) خطأً من الناسخ .
.(٤) فی ر
(٥) جاءت الأبيات بدون نسبة فى تهذيب اللغة زبب، واللِّسان زبب، ونسبت
فى البيان والتبيين ١٢٥/١ لأبى الحجناء نصيب الأصفر مولى المهدى مع اختلاف فى رواية
بعض ألفاظه . وقد نسب الرجز فى هامش المطبوع لأبى محجن نقلاً عن البيان والتبيين
والصواب ما ذ کرته ولم أجده فی دیوان أبی محجن
- ١٣٢ -
اللَّقْلاقُ : الصوت(١) .
قالَ ((أَبو عُبَيدٍ)): وَهذا التفسيرُ عندنَا أَجودُ مِن الأَول.
قالَ ((أَبو عَمٍو (٣))): وَأَمَّا قَولُهُم: أَلْفُ أَفْرَعُ، فَهُوَ الَّامُّ(٣).
٤٠٨ - وَقالَ(٤) أَبو عَبُيدٍ(٥))) فى حَديثِ ((النَّبِىِّ(٢))) - صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ () -: أَنَّهُ أَمَرَ بصَدَقَةٍ أَنْ(٨) تُوضَعَ فِى الأَوْفَاضِ(٩))).
(١) عبارة م، وعنها نقل المطبوع :
((قال أبو عمرو: واللقلاق: الصوت. وَدَّاق: دان)) والإضافة من قبيل التهذيب.
(٢) ((قال أَبو عمرو)): ساقط من م، وأراها ما ذكر قبل قليل فى التعليقة السابقة.
(٣) جاء فى صلب ((ك)) حاشية دخلت خطأً من الناسخ بعد ذلك نصها:
قال أبوعثمان: حدثنا عمرو بن عميرة أبو الحسن المؤدب من الأَبناء كان من أَهل طوس
قال : قال الأَصمعى، أَو بلغنى عنه يقول: كان يقال: إِذا أَفلت الرجل من قَبْقَبِه وذَبْذَبِه
ولَفْلَقِهِ فقد أُفلتَ من شِرَّةِ الشباب .
قال: أَبو الحسن : فالقبقَب : البطن، والذبذب : الفرج، واللقلق: اللِّسان .
أقول: وقد أكد المقابل زيادتها بوضعه الرمز ((لا)) فى أولها والرمز ((إلى)» فى آخرها.
(٤) فى ك : ((قال )).
(٥) ((أَبوعبيد)): ساقط من م.
(٦) م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٧) فى ك. م: ((عليه السلام))، وفى د. ر: ((صلى الله عليه)).
....
(٨) ((أَن)) تكملة من ر. م. الفائق ٧٣/٤ - النهاية ٤١٠/٥ - تهذيب اللغة ٨١/١٢
(٩) جاءَ فى حم حديث أبى رافع - رضى الله تعالى عنه - ٦ /٣٩٠ - ٣٩١ :
((حدثنا عبد الله، حدثنى أَبى، حدثنا ابن نُمَير، قال: أَخبرنا شريك وأبو النضر ،
رقال : حدثنا شريك ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن على بن حسين ، عن أبي رافع =
- ١٣٣ -
قالَ ((أَبو عَمْرٍو)): الأَوفاضُ(١): [ مُم ](٣) الفِرقُ مِنِ النَّاسِ
والأَخْلاطُ .
:: وقالَ(٣) ((الفَراءُ")): [ الأَوفاضُ](٤): هُمْ الذين مَع كُلِّ واحد (٥)
مِنْهِمُ وَفْضَةٌ، وَهِىَ مِثْلُ الكِنَانَةِ يُلقِى فِيهَا طَعَامَهُ .
قالَ ((أَبو عُبَيْدٌٍ)): وبَلَغَنِىُّ عَن ((شريك)) وَهُو [الذى](٢) رَوى
هذَا الحديث، أَنَّهُ قالَ(): هُم أَهلُ الصُّفَّةِ.
= قال: لَمَّا ولدت فاطمة (رضى الله عنها) حسنًا قالت: أَلَّ أَعق عن ابنى بدم؟ قال: لا.
ولكن احلقى رأسه ، وتصدقى بوزن شعره من فضة على المساكين والأوفاض، وكان الأَوفاض.
ناسًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- محتاجين فى المسجد أو فى الصفة. وقال
أبو النضر من الورق على الأَوفاض يعنى أهل الصفة أو على المساكين .
ففعلت ذلك . قال : فلمَّا ولدت حسينًا فعلت مثل ذلك)).
وانظره فى :
الفائق ((وفض)) ٧٣/٤ - النهاية وفض ٢١٠/٥ - تهذيب اللغة ((وفض)) ٨١/١٢
(١) (( الأُوفاض)): ساقط من ر .
(٢) ((هم)) تكملة من ر، وتهذيب اللغة نقلًا عن غريب حديث أبى عبيد.
(٣) فى د، وتهذيب اللغة: ((قال: وقال)).
(٤) ((الأَوفاضَ)): تكملة من د والمعنى يستقيم مع تركها .
(٥) فى م مع كل رجل، وفى تهذيب اللغة ((مع كُلِّ)) وحذف ما أُضيف إليه لفظة كل.
(٦) ((الذى)) تكملة من م .
(٧) فى تهذيب اللغة: ((أَنه قال فى الأَوفاض)).
- ١٣٤ -
قالَ ((أَبو عُبَيْدٍ)): وَهَذَا كُلُّهُ عِندنَا واحدٌ؛ لأَنَّ أَهلَ الصُّفَّةِ إِنَّمَا
كانوا أَخلاطاً من الناسِ(١) مِن قَبائلَ شَتَّى.
وقَدْ يُمكِنُ أَن يكونَ مَع كلِّ واحدٍ مِنْهُم وَفِضَةٌ كما قالَ ((الفَرَّاءُ)).
وقال بعضهم: ((الأَوقاصُ(٣))) وَهُوَ عِندَنا خطأً فى هذَا المَوضِعِ إِلَّا فى
الفرائض .
٤٠٩ - وقالَ(٣) ((أَبو عُبَيدٍ(٤))) فى حَديث ((النَّبِى(٥))) - صَلَّى الله
عَلَيْهِ وسَلَّمَ (١) -: فى [٢٦٥] الشهداء(١). قال: وَمِنْهُمْ أَن تَمُوتَ المرأةُ
(٨)
بِجُمْعٍ ))).
(١) (( من الناس)) ساقط من تهذيب اللغة.
(٢) أى بقاف مثناة والأوقاص جمع وقص،والوقص مازاد على الفريضة إلى الفريضة
الثانية ، أى ما زاد على خمس إلى تسع، وما زاد على عشر إلى أربع عشرة، وكذلك ما فوق
ذلك)) عن تهذيب اللغة ((وقص)) ٩ /٢٢١ نقلًا عن غريب حديث أبى عبيد، وسوف يذكر
فى موضعه عند تفسير غريب حديث معاذ بن جبل - إن شاء الله تعالى.
(٣) فى ك : ((قال )).
(٤) ((أبو عبيد)): ساقط من م .
(٥) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٦) فى ك. م: ((عليه السلام))، وفى د. ر: ((صلى الله عليه)).
(٧) عبارة م: ((حين ذكر الشهداء فقال)).
(٨) جاء فى جه: كتاب الجهاد، باب ما يرجى فيه الشهادة، الحديث ٢٨٠٣ -
ج ٢ /٩٣٧ :
= .
- ١٣٥ -
قالَ ((أَبو زَيد)): يَعنى أَن تموتَ، وَفِى بَطنِها وَلَدٌ.
وقالَ(١) ((الكسائىُّ)) ، مِثْلُ ذَلِك .
قالَ : ويُقالُ أَيضاً: بِجمْع لَم يقُله إِلَّا ((الكِسائىُّ)).
وقالَ(٣) غيرُهُما : وَقَد يَكونُ التى تَموتُ بجُمعٍ أَن تموتَ، وَلَم
يَمْسَسْها(٣) رَجلٌ لِحديث آخرَ يُروَى مَر فُوعاً(" :.
(أَيُّما امرَأَةٍ ماتَتُ بجُنْعٍ لَم تُطْمَثْ، دَخَلتِ الجَنَّةَ))(٥).
= حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، حدثنا وكيع ،عن أبى العُمَّيْس، عن عبد الله بن عبد الله
بن جابر بن عَتِيكِ ، عن أبيه ، عن جده، أَنه مرض، فأَناه النبى - صلى الله عليه وسلم -.
يعوده، فقال قائل من أهله: إِن كُنَّا لنرجو أن تكون وفاتُه قتلَ شهادةٍ فى سبيل الله .
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّى إِذَا لَقَلِيل: القتل فى سبيل الله
شهادة ، والمطعون شهادة ، والمرأة تموت بجُمْعٍ شهادة، ( يعنى الحامل)، والغَرِقُ، والحَرِقُ ،
والمجنوبُ (يعنى ذات الجنب ) شهادة)).
وجاءَ فى حديث فيه بعض طول فى :
- د : كتاب الجنائز، باب فى فضل من مات فى الطاعون ، الحديث ٣١١١ -
ج ٣ / ٤٨٢ : ٤٨٣.
- ن : كتاب الجنائز، باب النهى عن البكاء على الميت ج ٤ /١٣ : ١٤ .
- ط : كتاب الجنائز، باب النهى عن البكاء على الميت ٢٣٤/١.
وانظره فى: الفائق جمع ١ /٢٣١ - النهاية جمع ٢٩٦/١ - تهذيب اللغة جمع ٣٩٨/١
(١) فى ر. ك: ((قال ).
(٢) فى ك. م: ((قال)).
(٣) فى د.وتهذيب اللغة: ((يَمَسِّها)).
(٤) فى م، وعنها نقل ط يروى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - .
(٥) الفائق جمع ١ /٢٣١ - النهاية جمع ٢٩٦/١ - تهذيب اللغة جمع ٣٩٩/١.
- ١٣٩ -
قالَ(١): حدَّ ثناهُ رَجلٌ مَن ((أَهل الكوفَةِ)) عن ((((عَبدِ اللهِ بن
المُبَاركِ)) عن ((الحكَمِ بن هِشام الثَّقَفِىِّ)) عَن ((غُطَيفِ (٢) بن أَبِى سُفيانَ))
عن ((النبىِّ)) [ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ(٣) -] أَنَّهُ قَالَ ذَلِك .
قالَ ((أَبو عُبَيد)) قوله: ((لَم تُطْمَثْ)) لَم تُمْسَسْ().
٩ ٥٫٥
وَهَكَذَا هُو فى تَفْسير قوله (٥): ((لَمْ يَطِمِثْهُن إِنسُ قَبَلَهُمْ وَلاجَانُّ(٦)).
وقالَ(٨) الشَّاعِرُ يَذكُر ماءٌ وَرَدَهُ :
(٨)
وَرَدْناهُ فى مَجَرَى سُهَيلٍ بِمَانياً بِصُعْرِ الْبُرَى مِن بَيْنِ جُمْعٍ وخَادِجٍ
فالجُمْعُ : الناقة التى فى بَطنِها وَلَدُ .
.
والخادجُ: الَّتِى قَد أَلْقَتْ وَلَدَها .
(١) ((قال)) : ساقط من ر .
(٢) فى د: ((عطيف)) بعين مهملة والذى فى تقريب التهذيب غُضَيف بن أبى سفيان
الطائفى الثقفى، ويقال أيضًا بالطاء .
عن تقريب التهذيب ٢ /١٠٥ - ط بيروت عام ١٣٩٥ هـ - ١٩٧٥ م.
(٣) الجملة الدعائية تكملة من م .
(٤) فى ط: ((يمسس)) بياءٍ مثناة تحتية فى أوله تحريف.
(٥) فى م: ((فى التفسير فى قوله)).
:.
(٦) سورة الرَّحْمن آية ٧٤
(٧) فى ك. م: ((قال)).
(٨) نسبه صاحب الفائق لذي الرمة، وجاء غير منسوب فى تهذيب اللغة ١ /٣٩٩، واللّسان
جمع، وجاء فى ملحقات ديوان ذى الرمة ٦٦٣، وروايته ((ما بين)) فى موضع- ((من بين)).
وجاء محرفًا فى نسخة د إذ فيها: ((بصعري))، ((وحادج)).
- ١٣٧ -
٤١٠ - وقالَ() أَبو عُبيدٍ(٢) فى حَديثِ النبيّ(٣) - صَلَّى الله عَليه
وَسَلَّمَ() - :
(( ما أَحَدٌ مِن الناسِ عَرَضْتُ عَليهِ الإِسْلامَ إِلَّا كَانَت لَهُ(٥) عِندَهُ
كَبْوَةٌ غَيرِ ((أَبِىَ بكرٍ )) فَإِنَّهُ لَم يَتَلَعْثَمْ(٤) )) .
قالَ ((أَبو زَيْد )): يَقولُ: لَم يَنْتَظْ() وَلَمْ يَتَمَكَّثْ.
يُقالُ: تَلَغْثَمِ الرَّجلُ: إِذا تَمَكَّثَ فى الأَمر، وتأَّى، وتَرَدَّدَ فيهِ .
وقولُه (1): ((كَبْوَة)) عَن غَير ((أَبى زيدٍ)) هِى مِثلُ الوَقْفَةِ تكونُ
عِندَ الشىءِ يَكرَهُهُ الإِنْسَانُ يُدْعَى(٩) إِلَيهِ أَو يُرَادُ مِنْهُ.
(١) فى ك: ((قال)).
(٢) ((أَبو عبيد)): ساقط من م .
(٣) فى م، وعنه نقل ط: ((فى حديثه)).
(٤) فى ك. م: ((عليه السلام))، وفى د. ر: ((صلى الله عليه)).
(٥) ((له)): ساقطة من م. ط .
(٦) لم أهتد إلى الحديث فى كتاب من كتب الصحاح والسنن التى رجعت إليها، وجاء
برواية غريب الحديث فى :
الفائق ((كبا)) ٢٤٢/٣ -، وزاد: ويروى: ((ماعكم عنه حين ذكرته له ،
وما تردد فيه )).
النهاية ((كبا)) ٤ /١٤٥ - تهذيب اللغة لعثم ٣٦١/٣.
(٧) فى ك: ((يَتَنَظَّر بتاءٍ مثناة قبل النون، وأُثبت ماجاء فى بقية النسخ وتهذيب اللغة))
(٨) فى م: ((قوله )).
(٩) فى م: ((أَن يدعى )).
ص ١٣٨ خصم
وَمِنْه قِيلَ(١): قَدْ كَبَا الَّنْدُ، فَهُوَ يَكْبو إِذَا لَمْ يُخْرِجْ شَيْئاً .
والكبوةُ فى غير هَذَا السُّقوطُ لِلوَجْهِ، قَالَ(٢) ((أَبو ذُوَّيب)) يَصِفُ
ثَورًا رُفِىَ فَسَقَطَ :
بالخَبْتِ إِلَّا أَنَّهُ هُو أَبَرَعٌ
فَكَبَا كمَا يَكْبُو فَنِيقٌ تَارِزٌ
٠/٥ ٢٤٦
ويُروَى ((أَضْلَعُ())).
و (٣)
٤١١ - وَقالَ ((أَبو عُبَيْدٍ(*))) فى حَدِيثِ ((النَّبِىِّ(٣))) - صَلَّى اللهُ"
((أَنَّهُ خَطبَ النَّاسِ يوَمِ النَّحر، وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ مُخَضْرَمَة
3
عَلَيْهِ وسَلَّمَ(٢) -: [٢٦٦]
(١) عبارة م، وعنها ط: ((ويقال)).
(٢) فى د: ((وقال)).
(٣) البيت من قصيدة أبى ذُؤْيب قالها من الكامل يتوجع على فقد بنيه - ديوان الهذليين ١٥/١
الفنيق : الفحل من الإِبل . تارز : يابس ومعناه هنا الميت .
وانظر فى شاهد أبي ذؤيب النِّسان (ترز. كبا) .
(٤) ((ويروى أَضلع)): ساقط من ر .
(٥) ((أبو عبيد)): ساقط من م .
(٦) فى م، وعنها ط: ((فى حديثه).
(٧) فى ك. م: ((عليه السلام))، وفى د. ر: ((صلى الله عليه)).
(٨) جاء فى حم: حديث رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -:
حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة، عن عمر بن مُرَّة، عن
مُرَّة ( الطيب)، قال: حدثنى رجل من أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم - فى غرفتى = .
- ١٣٩ -
قالَ: حَدَّثْناهُ ((غُندَر)) محمد بن جَعْفر،)) عن ((شعبة)) عن ((عَمرو
ابن مُرَّةَ )) عَن ((مُرَّةَ)) عَن رَجُل مِن أَصحابِ ((النبِّ)) . - صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وسَلَّمَ (٣) - .
قالَ ((أَبُو عُبَيْدَةَ(٣) )): المُخَضْرَمَةُ: التى [ قَد()] قُطِعَ طَرَفُ
أُذُنِهَا .
0
وَمِنْهُ يقالُ لِلمَرَأَةِ المَخْفُوضَةِ : مُخَضْرَمَةً(٥).
= هذه حسبت ،قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - يوم النحر على ناقة له حمراء
مُخَضْرَمَة، فقال: هذا يوم النحر وهذا يوم الحج الأكبر)).
وانظر فى الحديث :
- جه : كتاب المناسك، باب الخطبة يوم النحر، الحديث ٣٠٥٧ ج ١٠١٦/٢.
وفيه: ((قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على ناقته المخضرمة بعرفات)).
عن عبد الله بن مسعود - رضى الله عنه - .
- حم: حديث رجل من الصحابة - رضى الله عنه - ج ٥ /٤١٢.
الفائق ((خضرم)) ٣٧٦/١ - النهاية ((خضرم)) ٤٢/٢.
(١) فى ر: ((حدثناه محمد بن جعفر غُنْدَر)).
(٢) د.ك: ((صلى الله عليه)).
(٣) فى م. ط: ((أبو عبيد)).
(٤) ((قد)): تكملة من م . ط .
(٥) قال الزمخشرى فى الفائق: الخضرمة أن يجعل الشىء بين بين فالناقة المخضرمة
هى التى قطع شىء يسير من طرف أُذنها ؛ لأَّنها حينئذ بين الوافرة الأُذن والناقصتها.
( م ١٠ - ج ٣ - غريب الحديث )
- ١٤٠
)) - صَلَّى اللهُ
٥ ٣(٣)
٤١٢ - وَقالَ () ((أَبو عُبَيدٍ(٢))) فى حَديثِ ((النبى
عَلَيْهِ وسَلَّمَ - :
((أَنَّهُ كَانَ يَلِطَعُ(*) أُغَيْلِمَةَ بَنِى عَبدِ المُطَِّب لَيْلَةً المُزْدِلِفَة،
وَيَقُولُ : أُبَيْنِىَّ لَا تَرُوا جَمْرَةً العَقَبَةِ حَتَّى تَطَلُعَ الشَّمْسُ(٦)))٥
(١) فى ك
: ((قال ).
(٢) ((أَبوعبيد)): ساقط من م .
(٣) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٤) فى ك. م: ((عليه السلام))، وفى د. ر: ((صلى الله عليه)).
: ((يلطح أفخاذنا)) ((وهى رواية)).
(٥) فى م
(٦) جاء فى ن: كتاب المناسك، باب النهى عن رمى جَمْرة العقبة قبل طلوع الشمس
ج ٥ /٢٧٠ :
أخبرنا محمد بن عَبْدِ الله بن يزيد المقرئ ، قال: حدثنا سفيان ، عن سفيان الثورى ،
عن سَلَمة بن كُهَيْل، عن الحسن العُرَنِىِّ، عن ابن عباس، قال: بعثنا رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - أُغَيْلِمَةَ بنِى عبد المطلب على حُمُرَاتِ يَلْطَحُ أَفخاذنا، ويقول: أُبَيْنِىَّ! لا ترموا
جَمْرَة العَقَبَةِ حتى تَطْلُعِ الشَّمْسُ)) .
وانظره فى !
- د : كتاب المناسك، باب التعجيل من جمع، الحديث ١٩٤٠ ج ٢ / ٤٨٠ .
- جه : كتاب المناسك، باب من تقدَّم مِن جَمْع إلى منى أربى الجمار ، الحديث ٣٠٢٥
ج ٢ / ١٠٠٧.
- حم : مسند ابن عباس ١ / ٢٣٤، ٣١١، ٣٤٣.
الفائق ((غلم)) ٧٤/٣ وفيه: ((يلطخ)) بخاء معجمة - النهاية ((لطح)) ٢٥٠.٤ -
تهذيب اللغة ((لطح)) ٤ /٣٨٥.