النص المفهرس

صفحات 61-80

- ٩١ -
قالَ(١): فالصُّرَعَةُ: الَّذِى يَصرَعُ الرِّجالَ(٣).
٣٧٢ - و[قالَ ((أَبو عُبَيدٍ)) ](٣) فى حديث آخرَ قالَ:
(صَلاةُ الأَوَّابِينَ إِذا رَمِضَت الفِصَالُ مِن الضُّحَى(٤)))).
يقولُ: إِذا وَجدَ الفَصِيلُ حرَّ الشَّمسِ على الرَّمْضَاءِ(٥)
يقولُ : فَصلَاةُ الضُّحَى تِلكَ السَّاعَةِ(٣).
(١) ((قال) : ساقط من م
(٢) يعنى بذلك مفهوم الصرعة فى لغة العرب، جاء فى معالم السنن للإمام الخطابي:
الصرعة - مفتوح الراء - هو الذى يصرع الرجال، ويغلبهم فى الصراع ومثله رجل خُدَعة:
إذا كان خدَّاعاً للناس، ولُعَبة: إِذا كان كثيرَ اللعب .
(٣) ما بين المعقوفين تكملة من المحقق بها يتسق نسق التعبير فى مطلع الأحاديث.
(٤ ) انظر في صلاة الضحى :
خ : كتاب التهجد ، باب صلاة الضحى فى السفر، وباب صلاة الضحى فى الحضر،
وباب من لم يصل الضحى ج ٢ /٥٣ - ٥٤ .
م : كتاب المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى ج ٥ / ٢٢٨ - ٢٣٥
د : كتاب الصلاة ، باب صلاة الضحى، الأحاديث ١٢٨٥ : ١٢٩٤ ج ٢ / ٦٠-٦٥
حم : مسند أبي هريرة ج ٢ / ٢٦٥ - ٥٠٥
وانظر الحديث برواية غريب حديث أبى عبيد فى :
الفائق ٢ / ٨٧ - النهاية ٢ / ٢٦٤
(٥) فى الفائق: ((أَى أَصابتها الرمضاءُ، فاحترقت أَخفافها)).
(٦) عبارة م ، وعنها نقل المطبوع :
((يقول: تلك الساعة صلاة الضحى)). والمعنى واحد .
أقول ذكر هذا الحديث فى المطبوع مرتين ٣ / ٢٠٣ - ٤/ ٤٩٤

- ٦٢ -
٣٧٣ - وقالَ (١) ((أَبو عُبَيدٍ)) فى حديث آخرَ: قولُه(٢):
((فَورَدْنَاهُ عَلَى جُدْ جُدٍ مُتَكَمِّن(٣))).
قالَ: قَولُهُ: ((جُدْجُد)) وإِنما المعروفُ مِن كَلامِهِم
((الأَعشى)):
الجُدُّ ، قَالَ
مَا جَعَلَ الجُدَّ الظَّنونَ الذى جُنْ.
نِبَ صَوْبَ اللَّجب الماطِرُ®
وَكَانَ ((الأَصمَعِىُّ)) يَقولُ: الجُدُّ: البئرُ الجِيِّدَةُ الموضِعِ مِنِ الكٍَّ ().
(١) فى ك: قال، وقد جاء هذا الحديث فى المطبوع تحت أحاديث لا يعرف
أصحابها ج ٤ / ٤٩٤
(٢) من قوله وقال إِلى آخر الحديث وشرحه ساقط من م وجاء فى المطبوع نقلا عن
ل، وعبارته: ((وفى حديث آخر)) ... إلى آخر ما جاء فى الحديث.
(٣) لم أَهتد إلى الحديث فى كتاب من كتب الصحاح والسنن، وجاء برواية غريب
الحديث فى الفائق ١ / ١٩٩، وفى النهاية ١ / ٢٤٤: ((فأتينا على جُدْ جُدٍ متدمِّن)).
(٤) البيت من قصيدة الأعشى ميمون بن قيس يهجو علقمة بن علاثة ويمدح عامر
ابن الطفيل ، ورواية الديوان ١٧٧
ما يُجعَلُ الجُدُّ الظنون الذى جُنِّب صوب اللجب الزاخر
(٥) هذا مما استدركه ابن قتيبة فى كتابه إصلاح الغلط على أَبى عُبَيد فى غريبه ويقول
ابن قتيبة لوحة ٣٨: (( وقال أبو عبيد فى حديث النبى - صلى الله عليه وسلم -: ((أتينا على
جُدْجُدٍ مُتَدَمِّنٍ)) .
قال (( أَبو عبيد)) الجُدجُد لا يعرف، وإِنما المعروف الجُدَّ وهى البئر الجيدة الموضع من
الكلأَّ. هذا قول ((أَبى عبيد)).
قال أبو محمد بلغنى عن اليزيدى أنه قال: الجُدجُد : البئر الكثيرة الماء .
أقول: رجعت إلى التهذيب والمحكم، فلم أجد فيهما مجىءَ الجُدجُد بمعنى البئرة الكثيرة
الماءِ ، وجاءَ لفظه الجُدِّ بهذا المعنى:

- ٦٣ -
وَأَمَّا الجُدْجُدُ ، فَإِنَّهُ عندَنَا دَوَيَبَّةٌ، وَجمعُها جَداجدُ ..
وأَمَّا المُتَدّمِّنُ: فالماءُ الذى قَد سَقَطَت فيهِ دِمَنُ الإِبِلِ والغَنَمِ ، وَهِى
أَبِعَارُها ..
: .. 1
٣٧٤ - وقالَ(١) ((أَبو عُبَيْدٍ)) فى حَديثٍ آخرَ (٣)، قولُه:
((اللَّهُمَّ إِنَّا نَعوذُ بِكَ مِن الأَلْسِ وَالأَلْقِ، والكِبرِ والسّخِيمَةِ »(٣)
٥
قولُه ((الأَلْسُ)): هُو اختلاطُ العقلِ.
-١٠٠
يُقالُ مِنهُ(٢) قَدْ أُلِس الرَّجُلُ، فَهُو مَأْلُوسُ .
= ومن معانى الجُدَّ: ساحل البحر بمكة - البئر الجيدة الموضع من الكلاً، مذكر - البشر
المغزرة - البئر القليلة الماء - الماء القليل - الماء يكون فى طرف الفلاة محكم ٧ /١٣٦
ومن معانى الجد جد: الأَرض الملساءُ - الأَرض الغليظة - دويِّبة على خلقهَ الجندب
سويداء قصيرة . صرار الليل، دويّبه تعلق الإِهاب فتأكله - بثرة فى جفن العين - الجسر
المحكم ٧ / ٠٠١٣٨
وهذا لايمنع من مجيئها بمعنى البئر فى بعض المصادر .
(١) ك: ((قال)).
(٢) عبارة م، وعنها نقل المطبوع: ((وفى حديث آخر)).
(٣) لم أَهتد إلى الحديث بهذه الرواية فى كتاب من كتب الصحاح والسنن، وجاء
برواية غريب الحديث فى :
الفائق ألس ١ / ٥٥ - النهاية ١ / ٦٠ ألس. أَلق .
(٤) ((منه)) ساقط من ل. م

- ٦٤ -
وأَمَّا ((الأَلْقُ)) فَإِنِّى لا أَحسبُهُ أَرادَ إِلَّا الأَولَقَ: وَالأَوْلَقُ: الجُنُونُ،
وقالَ ((الأَعشَى )) :
وتُصبِحُ عَنِ غِبِّ الدُّْرَى وَكَأَنَّمَا أَلَمَّ بِها مِن طَائِفِ الجِنِّ أَوْلَقُ(١)
يَصفُ ذاقتَهُ، يقولُ: هِى من سُرْعَتِها كأَنَّهَا مَجنونَةٌ (٣)
وَإِن٣ْ» كان أَرادَ الكَذِبَ، فَهُو الوَلَقُ .
ويُروَى عَن ((عَائِشَةَ)) أَنَّهَا كانَتْ تقرَأُ: ((إِذْ تَلِقونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ(٤).
يُقالُ مِن هَذا: قَد وَلَقْتُ أَلِقُ وَلْقاً .
وأَمَّا السَّخِيمَةُ )) فَهِى الضغينة والعَداوَةُ.
٣٧٥ - و [ قالَ ((أَبو عُبَيدٍ (١))] فى حَديث آخرَ قالَ:
٥/٨ (٦)
((قاموا صَتِيَتَيْنِ())).
(١) البيت من قصيدة للأعشى ميمون بن قيس بمدح المحلَّق بن حَنْتَم بن شَدَّاد،
ورواية الديوان ((من غب السرى)).
ديوان الأعشى ٢٥٧ط بيروت بتحقيق الدكتور محمد محمد حسين اللسان ألق . ولق .
(٢) ما بعد بيت الأعشى ساقط من ل . م .
(٣) ل. م ((فإِن)).
(٤) سورة النور آية ١٥
(٥) ما بين المعقوفين تكملة من المحقق بها يتسق نسق التعبير فى مطلع كل حديث .
(٦) لم أَهتد إلى الحديث فى كتاب من كتب الصحاح والسنن، وجاء فى الفائق
((صنت ٢ / ٢٨٦: ((ابن عباس - رضى الله عنهما - إِن بنى إسرائيل لما أُمِروا أَن يقتل
بعضهم بعضا قاموا صَتَّيْنٍ وروى صَتِيَتَيْن)).
وانظره فى النهاية ٣ / ١١، وتهذيب اللغة ١٢ / ١٠٥

أَى جَماعَتَينِ(١) [٢٥١]
يُقالُ : قَدصَاتَّ القومُ. مُشدّد.
٣٧٦ - و [قالَ ((أَبو عُبَيد١٢ٍ))] فى حَديث آخر:
((فى الوَعْثاءِ)).
قالَ : الوَعثاءُ(٤): الأَرضُ ذاتَ الوَعْثِ.
وَقَدْ أَوعثَ القَومُ [ أَى(٥) ] صاروا فى الوَعْثِ(٣).
(١) جاء فى تهذيب اللغة بعد نقل تفسير أبى عبيد)»:
قال : وقال الأصمعى : الصتيت : الفرقة يقال : تركت بنى فلان صَتِيتَيْن يعنى
فرقتين .
وقال أبو زيد مثله .
(٢) ما بين المعقوفين تكملة من المحقق.
(٣) لم أهتد إلى الحديث، وسبق تعوذه - صلى الله عليه وسلم - من وعثاء السفر فى
الحديث ٧٨ ص ٢٧٤ من الجزء الأول من غريب الحديث بتحقيقنا
(٤) ((الوعثاءُ)) ساقطة من م .
(٥) (( أَى)) تكملة من ل .
١٥٣/٣
(٦) جاءَ فى تهذيب اللغة ١ / ١٥٣ :
أَصل الوعثاء من الوعْث وهو الدَّهْسُ { والدَّمْسُ: الرمال الرقيقة، والمشى يشتد
فيه على صاحبه ، فجُعِلَ مَثلاً لِكُلِّ مايَشُقُّ على صاحبه .
نقله التهذيب عن أبي عبد ههنا ( ج١)
ص ٢٠١٠٠١١/٢٧٥

- ٦٦ -
:
٣٧٧ - و [قال ((أَبو عُبَيدٍ))](١) فى حَديث آخرَ قالَ: يُقالُ(٣).
((اللَّهُمَّ غَبْطَأَ لَ هَبْطاً))(٣).
قالَ : يعنى نسَأَلُك الغِبِطَةَ، ونعُوذُ بِكَ أَن نَهبِطَ عَن حالِنَا .
وَهُو(٤) مِثْلُ قَولِه: ((الحَوْرُ بَعدَ الكَوْرِ(٥))).
٣٧٨ - و [قالَ ((أَبُوعُبَيد))(٢٢] فى حديث آخرَ:
((اللَّهُمَّ الْمُمْ شَعْثَنَا)).
أَى اجمعَ ما تَشَتَّتَ مِن أَمرنَا(٨).
(١) ((أبو عبيد)) تكملة تحقيق.
(٢) ((قال: يقال)) ساقط من ر . ل .
(٣) انظره فى الفائق غبط ٣ / ٤٦ - النهاية ٣ / ٣٤٠
(٤) فى ل : ((هو ))
(٥) انظره فى الحديث ٧٨ ص ٢٧٤ الجزء الأول من تحقيقنا غريب حديث أبى عبيد.
(٦) ما بين المعقوفين تكملة من المحقق .
(٧) جاء فى ت : كتاب الدعوات الحديث ٣٤١٩ ج ٥ / ٤٨٢ من حديث فيه طول:
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن ، أخبرنا محمد بن عمران بن أبى ليلى ، حدثنى أَبى ،
حدثنى ابن أبى ليلى ، عن داود بن على هو ابن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده
ابن عباس قال : سمعت نبى الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ليلة حين فرغ من صلاته :
((اللهم إنى أسألك رحمة من عندك تهدى بها قلبى، وتجمع بها أَمرى، وتَلُمُّ بها شعْى،
وتصلح بها غائبى وترفع بها شاهدى ، وتزكى بها على ، وتلهمنى بها رَشَدى، وترد بها
أُلفتى، وتعصمنى بها من كل سوءٍ ... )).
وانظره برواية غريب الحديث فى الفائق لمم ٤ / ٣٣١ - النهاية ٤ / ٢٧٣
(٨) فى ل: ((أُمورنا)).

- ٩٧ -
يُقَالُ لَمَمْتُ الشَّىءَ أَلُمُّهُ لَمَّ أَىْ(١) جَمْعَتُه .
٣٧٩ - [و](٣) قالَ ((أَبو عُبَيدٌ)) فى حَدِيثِ آخرَ (٣)، قالَ
يُسَلَّطُ عَلَيهِمْ مَوتُ طَاعونٍ ذَفِيف [ يُحَوِّفُ القُلُوبَ] (٤).
هو هم (٦)
وقَوْلُهُ: ((ذفيف(٥))): هُو المُجهزُ الَّذى يُذَقِّفُ عَلَيهِم، وَيَقْتَلَهُمْ
كمَا يُلقَّفُ عَلى الجريحِ .
٣٨٠ - [قالَ ((أَبُو عُبَيد)) (٢٧]: وَحَدِيثُهُ(٨) فى الرَّفَعِ))(١).
قالَ: الرَّثَعُ: الحِرصُ الشَّديدُ(١٠).
(١) فى م. إِذا، والمعنى واحد .
(٢) الواو : تكملة من المحقق .
(٣) عبارة ل. م ((وفى حديث آخر)).
(٤) ((يُحَوِّف القلوب)) تكملة عن نسخة أخرى جاءت على هامش الأصل وهى فى ل.
م يحرف براء فى موضع الواو .
وجاء فى الفائق ذفف ٢ / ١٠: ((سُلِّطَ عليهم آخر الزمان موت طاعون ذفيف
يُحرِّفُ القلوب)) وروى يحوِّف .
وانظره فى النهاية ذفف ٢ / ١٦٢ .
(٥) فى م : قال : الذفيف .
(٦) فيقتلهم .
(٧) ما بين المعقوفين تكملة من المحقق .
(٨) فى م: ((وفى حديث آخر)) وهذا الحديث ساقط من ل، وقد سبق ذكره
فى المطبوع ٠ ٣ / ١٩٤
(٩) انظر الحديث فى :
الفائق ٢ / ٣٨ - النهاية ٢ / ١٩٦ وفيهما: ((لا ينْبغى للرجل أن يكون قاضيا حتى
يكون فيه خمس خصال .. مُلْقِيًّا للَّثَعَ ...
(١٠) فى الفائق الرئع نحو من الجشع، وهو أَسوأُ الحرص .

- ٦٨ -
٣٨١ - [ قالَ: ((أَبو عُبَيدٍ))(١)]: وقَولُهُ: ((الخريف(٣)
إِنَّمَا سُمِّى الخريفُ (٣) خَرِيفاً؛ لِأَنَّهُ تُخْتَرفُ فِيهِ الثِّمارُ .
وَيُقالُ(٤): أَرضُّ مَخروفَةُ: أَى أَصابَها مَطرُ الخَريف .
(١) ما بين المعقوفين تكملة من المحقق .
(٢) جاءت لفظة ((خريف)) فى أكثر من حديث من أحاديث رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - .
انظر ذلك فى :
حم : ١ / ٩١ - ١٢١ - ٤٣٠
١٦٩/٢ - ١٩٧ - ٣٥٥
٣ / ٢٦ - ٥٩ - ٣٢٤
جاء فى حم - مسند على بن أبى طالب كرم الله وجهه ١ / ٩١ :
حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، حدثنا عبيدة بن حميد ، حدثنى ثوير بن أبى فاختة:
عن أبيه ، قال: عاد أبو موسى الأشعرى الحسن بن على ، قال : فدخل على -رضى الله عنه
فقال : أَعائدا جئت يا أباموسى أم زائرًا؟ فقال: يا أمير المؤمنين لابل عائدا .
فقال على - رضى الله عنه - فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :
ماعاد مسلم مسلماً إِلا صلى عليه سبعون ألف ملك من حين يصبح إِلى أن يمسى، وجعل الله
تعالى له خريفاً فى الجنة .
قال : فقلنا : يا أَمير المؤمنين! وما الخريف ؟ قال : الساقية التى تسقى النخل .
(٣) ((إِنما سمى الخريف)): ساقط من م.
(٤) فى المطبوع: ((يقال)).

٣٨٢ - وقالَ [ ((أَبو عُبَيٍ(١)))] فى حَديثِهِ(٣): ((أَمَا سَمِعتَهِ مِن
(مُعاذٍ)) يُدْبِّرُهُ(٣) عن رَسولِ اللهِ(٥) [ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -](6).
قالَ ((أَبوِ عُبَيدٍ)): قَولُه: يُدّبرُّهُ؛ أَى يُحَدَّثَهُ".
٣٨٣ - وقالَ(٧) «أبو عُبَيْدٍ(٨))) فى حَدِيثِ النَّبِىِّ(٩) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهٍ
(١٠)
وَسَلَّمَ() -:
(١١)
(( تَجِىءُ البَقَرَةُ، وَآلُ عِمرانَ يَومَ القِيامَةِ كَأْنَّهُمَا غَمَامَتَانٌ"
(١) ((أبو عبيد)) تكملة من المحقق .
(٢) عبارة م والمطبوع: ((وفى حديث آخر.)).
(٣) فى المطبوع: ((يذبره)) بالذال المعجمة المهثوثة.
(٤) انظر الحديث في :
الفائق ١ / ٤١٠ - النهاية ٢ / ٩٨ - تهذيب اللغة ١٤ / ١١٤
(٥) الجملة الدعائية تكملة من الفائق - النهاية - تهذيب اللغة.
(٦) جاء فى تهذيب اللغة ١١٤/١٤:
((قال: ويقال : دبَّرت الحديث، أَى حدثت به عن غيرى .
قال ((شَسِر)): دَبَّرتُ الحديث ليس بمعروف.
قلت : وقد جاء فى الحديث: (( أما سمعت من معاذ يدبره عن رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - )) .
قلت: وقد أنكر أحمد بن يحيى ((ثعلب)) يدبره بمعنى يحدّثه. وقال: إِنما هُوَ
يَذْبُرُء بالدال والباءِ أَى يتقنه)).
(٧) ك : ((قال، ومع بداية هذا الحديث يوجد خرم فى نسخة د.
(٨) ((أبو عبيد)) ساقط من م .
(٩) عبارة م، وعنهما نقل المطبوع ((فى حديثه)).
(١٠) فى م: ((عليه السلام)) وفى ر. ك: ((صلى الله عليه)).
(١١) د: (عمامتان)) بالعين المهملة: تحريف.

- ٧٠ -
(١)
أَوغيايَتانِ)).
قالَ ((الأَصمِعِىُّ)): الغَيَايَةُ كُلُّ شَىءٍ أَظَلَّ الإِنسانَ فَوقَ رَأَسِهِ مِثلُ
السّحَابَةِ ، والغَبَرَةِ ، والظُّلُّ ونَحوِهِ .
يُقالُ (٣): غَايَا الْقَومُ فَوقَ رَأْسِ فُلان بالسّيف، كأنّهُمُ
أَظَلُّوهُ بِهِ .
قالَ ((الكِسائىّ))، و((أَبو عَمْرِو)) فى الغَيايَةِ مِثلُه. وَلَمْ يَذكُرا
(١) جاء فى ت: كتاب فضائل القرآن، باب ماجاء فى سورة آل عمران، الحديث
٣٨٨٣ ج ٥ / ١٦٠ :
(( حدثنا محمد بن إسماعيل ، أخبرنا هشام بن إسماعيل أبو عبد الملك العطار ، حدثنا
محمد بن شعيب ، حدثنا إبراهيم بن سليمان ، عن الوليد بن عبد الرحمن ، أنه حدثهم
عن جُبَير بنِ نُفَيْر، عن نَوَسِ بنِ سمْعَانَ ، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال :
((يأَتَى القرآن وأَهلُه الذين يعملون به فى الدُّنْيا تقدُمُه سورةُ البقرة وآل عمران)) قال
نَوَّاس: وضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أمثالِ ما نسيتُهُنَّ بعدْ، قال:
تأَتيان كأَّهما غيايتان، وبينهما شُرَفٌ، أَو كأَنَّهُما غمامتان سَودَاوانِ، أَو كأنَّهما
ظُلَّةٌ من طَيِر صَوَافَّ تجادلان عن صاحِبِهِما ...
وانظر فى الحديث :
دى : كتاب فضائل القرآن ، باب فى فضل سورة البقرة وآل عمران، الحديث ٣٣٩٤
حم : ٤ / ١٨٣ - ٥ / ٢٤٩ - ٢٥١ - ٢٥٥ - ٢٥٧ - ٣٤٨ - ٣٥٢ - ٣٦١
الفائق غي ٣ / ٨٢ - النهاية ٣ / ٤٠٣ -
(٢) د. ر: ((ويقال)).

- ٧١ -
قَولَهُ: غَايَا بالسَّيفِ، قالَ(١) ((لَبِيدٌ)):
فَتَدْلَّيْتُ عَلَيْهِ قَافِلًا وَعَلَى الأَرْضِ غَيَايَاتُ(٢). الطَّفَلُ(٣
٣٨٤ - وقال ((أبو عُبيد)) فى حديثِ ((النّبِىَّ)) - صلَّى اللهُ
علَيهِ وسلَّم(٦) - حين قَالَ ((لَعمر وبن العاص)) :
((وأَزْعبُ لَكَ زَعبةً مِن المال».
٢٥٢] قالَ: حدَّثْنَا ((سِعِيدُ بنُ عبدِ الرحمنِ الجُمحى)) عن
((مُوسى بن عُلَىِّ بنِ رباح)) عن ((أَبيه)) عن (١) ((عمْرٍو بن العاصِ))، قال:
أَرسلَ إِلَّ رَسُولُ اللهِ(٨) - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم(٤) -:
(١) د: ((وقال)) وما بعد ((أَظلوه به)) إِلى هنا ذكرفى د.بعد بيت ((لبيد)).
(٢) د : ((غياثات)) تحريف .
(٣) البيت من قصيدة للبيد يتحدث فيها عن مآثره ويأُسى لفقد أخيه، الديوان
١٤٥ ط. بيروت ١٣٨٦هـ ١٩٦٦ م.
وأنظر اللسان غي .
(٤) ((أَبو عبيد)): ساقط من م.
(٥) م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٦) فى ك. م: ((عليه السلام))، وفى فى د. ر: ((صلى الله عليه)).
(٧) السند ساقط من م، ومتن المطبوع جريا على منهجه؛ لأن نسخة ((م)) التى
اعتمدها المطبوع أصلا تهذيب لكتاب غريب حديث أبى عبيد وقد أشرنا إلى ذلك وحققناه
فى مقدمة الكتاب بالجزء الأول من تحقيقنا .
(٨) فى ر. م: ((النبى)).
(٩) د. ك: ((صلى الله عليه)).

(( أَن اجمِعْ عَلَيكَ سِلاحكَ وثيابكَ، ثُمّ اثْتِى، فَأَتَيْتُهُ، وَهُو
يتَوضَّاً ، فقال :
((يا عمرو ! إِنِّى أَرسلْتُ إليكَ لأَبعثَكَ فِى وجْه يُسلِّمَكَ اللهُ فِيه
١
ويُغْنِمُكَ، وأَزْعِبُ لَكَ زَعْبةٌ مِن المالِ)).
١
[ قال](٢): فَقُلتُ: يا رسول اللهِ! ما كانَتْ هِجْرتِى للمالِ،
وما كانَتْ(٣) إِلَّا للهِ وَرَسُولِهِ.
قالَ: فقالَ: نِعِمَّا(٤) بالمَالِ الصَّالِحِ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ(٥)
((
(١) (فيه )) : ساقط من د .
(٢) (قال)): تكملة من د .
(٣) فى ر: ((ما)).
br
(٤) جاء فى م والمطبوع - بكسر النون - وأَراها من قبيل التهذيب.
(٥) جاء فى حم: حديث عمرو بن العاص ج ٤ / ١٩٧
حدثنا عبد الله ، حدثنى أبى ، حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا موسى بن على، عن أبيه ،
قال : سمعت عمرو بن العاص يقول : بعث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فقال: خذ عليك ثيابك وسلاحك، ثم أنتنى ، فأَتيته، وهو يَتَوَضَّأُ ، فصعَّد فى النظر ثم
طأطأه فقال: إنى أُريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله، ويغنمك، وأَزْعَب لك من
المال زَعْبَةٌ صالحة .
١٠
قال : قلت : يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال، ولكنى أسلمت رغبة فى الإِسلام
وأَن أَكون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا عمرو ! نعم المال الصالح للرجل
الصالح ) .
وجاء برواية غريب الحديث (( أَزعب)) بالزاى المعجمة والعين المهملة في :
٠٫٠
الفائق زعب ٢ / ١١٠ - النهاية زعب - ٢ / ٣٠٢ - تهذيب اللغة ٢ /١٤٩

- ٧٣ -
1: قال ((الأَصمَعِىُّ)) قَولُه: ((وَأَزْعَب(١) لَكَ زَعْبَةً)) أَى أُعطِيكَ دفْعَةً
مِن المال .
قالَ: ((والزَّعبُ هُو الدَّفْعُ)).
يُقالُ : جاءَنَا سَيلُ يَزْعَبُ زَعْباً ، أَى يَتَّدَافَعُ .
وقالَ(٣) ((الأَصْمَعِىُّ)): يُقَالُ(٣): جاءَنَا سَيلٌ يَرْعَبُ الوَادِى()
- بِالرَّاءِ- ، أَى (٥) يَمْلَأُهُ .
قالَ [ ((أَبُو عُبَيدِ)) (١)]: وَأَمَّا الَّذى فى الحَديث فَبَالزَّاى.
قالَ ((أَبو عُبَيد)): وَقَولُ ((الأَصمَعِىِّ)) يَرعَبُ الوادِى [ بالراءِ"]
لَيْسَ من هذا (٨) .
(١) د: ((أَزعب)).
(٢) د. م: ((قال)).
(٣) م: ((ويقال)).
(٤) ((الوادى)) ساقطة من د والمعنى يطلبها.
(٥) (( أَى)) ساقطة من د.
(٦) ((أبو عبيد)) تكملة من د. والتعبير ((قال أبو عبيد)): ساقط من ر. م.
(٧) ((بالراء)» : تكملة من د.
(٨) عبارة ر لقوله ((أبى عبيد)) الأخيرة: ((وليس هذا من الأُول)).
وجاءت فى المطبوع نقلا عن نسخة م إضافة أراها - والله أعلم - من قبيل تهذيب نسخة
( م )) ونص الإضافة :
وقال ساعدة بن جوية الهذلى :
إنى ورب منی و کل هدية
مَّا تَتُجَّ لها تراثب يرْعَبُ
يعنى دماء الهدى حين تنحر فَتَنْشَجَّ دماؤها تدفع بعضها بعضا )) أَقول ورواية ديوان
الهذليين ١ / ١٧٠ تختلف مع رواية غريب الحديث لبيت ((ساعدة)).

- ٧٤ -
٣٨٥ - وَقالَ(١) ((أَبو عُبَيدٌ))) فى حَدِيث ((النبى
ت/ ٤٦)
عَلَيهِ وسَلَّمَ () - :
)) - صَلَّى اللهُ
٣٦٠٠
((أَنَّ رَجُلاً كَانَ وَاقفاً مَعَهُ، وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَوَقَصَتْ بِهِ نَاقْتُهُ(٥) فى
أَخَاقِيقِ جِرِذَان فَمَاتَ(٣) ))
(١) د. ك. م: ((قال)).
(٢): ((أَبو عبيد)): ساقط من م .
(٣) م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٤) ك. م: ((عليه السلام)) وفى د. ر: ((صلى الله عليه)).
(٥) فى ر : (( دابته)) .
(٦) جاء فى م: كتاب الحج، باب ما يفعل بالمحرم إِذا مات ج ٨ / ١٢٨:
((وحدثنا يحيى بن يحيى - واللفظ له - أَخبرنا هُشَيْمٌ عن أَبى بشر ، عن سعيد بن
جبير ، عن ابن عباس - رضى الله عنهما - أَن رجلا کان مع رسول - صلى الله عليه وسلم -
محرماً ، فوقصته ناقته ، فمات ، فقال - رسول الله - صلى الله عليه وسلم- اغسلوه بماء
وسدر، وكفنوه فى ثوبيه، ولا تَمُسُّوهُ بطيب، ولا تخمرِّوا رأسه ، فإنه يُبعث يوم
القيامة مُلَبِّدًا)). وفى صحيح مسلم أكثر من رواية .
وانظر فيه كذلك :
خ : كتاب الجنائز، باب الكفن فى ثوبين ٢ / ٧٥ وباب كيف يكفن المحرم ٧٦/٢٢
د : كتاب الجنائز، باب المحرم يموت كيف يصنع به ؟ الأحاديث ٣٢٣٨ :
٣٢٤١ ج ٣ / ٥٦٠ - ٥٦١
ت : كتاب الحج ، باب ماجاء فى المحرم يموت فى إحرامه الحديث ٩٥١ ج ٣ / ٢٧٧
ن : كتاب مناسك الحج ، باب فى كم يكفن المحرم إذا مات ؟ وثلاثة أبواب بعده
ج ٥ / ١٩٦ - ١٩٧
جه : كتاب المناسك ، باب المحرم يموت، الحديث ٣٠٨٤ ج ٢ / ١٠٣٠

-- ٧٥ --
قالَ: حَدَّثَنَاهُ(١) ((هُشَمٌ)) قَالَ: أَخبرَنَا((أَبُو بِشْرٍ)) عن ((سَعِيدٍ بن
جُبَيرٍ)) عن ((ابنِ عَبَّاس)) أَنْ رَجُلاً كَانَ وَاقِفاً مَعَ ((النَّبِّ)) - صَلَّى اللهُ
عَلَيهِ وسَلَّمَ فَوَقَصَتْ بِهِ دَابَّتُه أَو راحلته، وَهُو مُحرِمٌ)).
فقالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ(٣): ((اغسِلوهُ، وكفُّنُوهُ،
وَلَا تُخَمِّرُوا وَجهَهُ [ وَرَأْسَهُ(٣)] فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيامَةِ مُلَبِّياً)). أَو قالَ:
مُكَبِّدًا .
وَقَالَ(٢) غيرُ ((هُثَسمِ(٥) )) فَوَقَصَت بِهِ ناقَتُهُ فِى أَخَاقِيقِ ◌ِرذانِ .
قالَ: سَمِعتُ ((المُسَيَّبَ)) يَذْكُرُ هَذا الحَرْفَ(١) .
قالَ ((الأَصمَعِىُّ)): إِنَّمَاهِى لَخاقِيقِ واحدُها لخُقوقٌ، رهى شُقوقٌ
فى الأَرضِ(٧) .
= حم: مسند عبد الله بن عباس ١/ ٢١٥ - ٢٦٦ - ٣٣٣
دى : كتاب مناسك الحج، باب فى المحرم إذامات ما يصنع به؟ الحديث ٣٧٨/١/١٨٥٩
الفائق وقص ٤ / ١٤ - النهاية وقص ٥ / ٢١٤ - تهذيب اللغة وقص ٢٥/٩ -
خقق ٥ / ٥٤١ .
(١) فى ر :: ((حدثنا).
(٢) فى د. ك: ((صلى الله عليه)).
(٣) ((ورأسه)): تكملة من د. م.
(٤) ك : ((قال)).
(٥) عبارة م وعنها نقل المطبوع، ويروى)).
(٦) ما بعد ((جر ذان)) إِلى هنا ساقط من م ط من قبيل التهذيب.
(٧) هذا مما استدركه ((ابن قتيبة)) فى كتابه إصلاح الغلط وفيه يقول :
وقال ((أَبو عبيد)) فى حديث النبى - صلى الله عليه وسلم - (( أَن رجلا وقصت
به ناقته فى أَخاقيق جرذان فمات)) .
( م ٦ - ج ٣ - غريب الحديث )

- ٧٦ -
قالَ ((أَبُو عُبَيد)): وَالوَقْصُ(١): كَسرُ العُنُقِ.
وَمِنْهُ قِيلَ لِلرّجُلِ: أَوْقَصُ إِذا كانَ مائلَ العُنُقِ قَصِيرَهَا.
وَمِن ذَلِك حَديثُ ((عَلِّ)) [ - رَضِى اللهُ عَنْهُ](٣) ((فى القارِصَةِ
وَالقامِصَةِ والوَاقِصَةِ (١)).
= قال (( أبو عبيد)) إِنما هى الخاقيق، وهى الشقوق فى الأرض واحدها لحقوق.
هذا قول أبى عبيد .
قال أبو محمد كان ((الرياشى)) يذكر هذا ويعجب منه، ويقول : بلغنى أن هذا الذى
يفسر الحديث يذكر أنها لخافيق ، وإنما هى أخاقيق كما جاءَ فى الحديث واحدها
خَقُّ وهو الجحُر ثم يجمع ، فيقال : أَخقاق وحقوق ، ثم يجمع أَخقاق ، فيقال :
أَخا قيق .
ومما يشهد لذلك حديث رواه لقيط بن بكير المحاربى، عن سويد بن طلحة ، عن
سماك بن حرب بن عبد الملك كتب إلى الحجاج : لا تدع خقا ولا لقًّا إلا زرعته .
وقال ((سماك)) الخق : الجحر، واللق : الصدع.
أقول: إِن ((أَبا عبيد)) رحمه اللّه نقل وجهة نظر الأصمعى عبد الملك بن قريب ولا يعنى
نقله هذا أَن أَخاقيق غير صحيحة .
وقد نقل الأزهرى تفسير أبى عبيد ، ونقله عن الأصمعى ، وعلق عليه بقوله :
قلت : وقال غيره: الأَخاقيق صحيحة كما جاء فى الحديث واحدها أَخقوةٍ مثل
أخدود وأخادید .
(١) فى م: ((الوقص)).
(٢) تكملة من م، ومكانها فى د ((عليه السلام)).
(٣) جاءَ فى م ط. بعد ذلك ((بالدية أَثلاثاً)) وزادر (( ولا بد له)).
وانظره فى الفائق ٤ / ٧٤ - النهاية ٥ / ٢١٤ تهذيب اللغة ٢٢٠/٩

- ٧٧ سنتر
[ ٢٥٣٠] قالَ: حَدَّثْنَا («ابنُ أَبِىِ زَائدَةَ» عَن «مُجالِد بن سَعِيد))*
عَن ((الشَّعِىِّ)) عن ((عَلىِّ)) [ - رَضِى الله عَنْهُ -](٣))) أَنَّه قضى فى
القارِصَةِ والقامِصَةِ والواقِصَةِ بالدِّيَةِ أَثلاثاً(٢). قال ((ابن أبى زائدةً()):
وتَفسيرُهُ؛ أَن ثلاثَ جَوارٍ كُن يلعَبنَ، فركبَت إِحداهُنُّ صَاحِبَتها ،
فَقَرَصَتِ الثالثَةُ المركوبَةَ فَقَمصَتْ، فسقَطَّت الراكِبَةُ ، فَوُقِصَتِ عُنقُها ،
فَجعل ((علىُّ)) [ - كرَّم اللهُ وجهة - ] على القارِصة ثلثَ الدِّية، وعلَى
القامِصة الثُّلثَ، وَأَسقَطَ الثُّلِثَ .
يقولُ(٥): لأَنَّهُ حصَّة الراكبة، يقولُ(٢): لِأَنَّهَا(٧)أَعَانَتَ على نَفْسِها.
ومِنهُ قولُهُم، وقصْتُ الشىءَ، أَى كَرْتُهُ، قال (( ابن مُقْبِل))
٠٠(٨)
يذكرُ النَّاقَةَ():
فَبَعَثْتُها تَقِصُ المقَاصِر بعد ما
٠٠٠* (٩)
كَرَبَتْ حياةُ النَّارِ لِلمُتَنَوَّرُ
(١) ((ابن سعيد)) ساقط. من د.
(٢) تكملة من م وهى فى د: ((عليه السلام)).
(٣) ((بالدية أَثلاثاً)): ساقط من م. ط .
(٤) ((قال ابن أبى زائدة)): ساقط من م. ط .
(٥) ((يقول)): ساقط من د .
(٦) ((يقول)): ساقط من م. ط.
(٧) فى د(إنها)).
(٨) ((يذكر الناقة)): ساقط من م .
(٩) هكذا جاءً ونسب فى تهذيب اللغة ٩ / ٢٢٠، واللسان وقص - قصر.

- ٧٨ -
قولهُ: تَقِصُ: تَكْسِرُ وَتَدُقٌُّ، وواحِدةٌ(١) المقاصِر مَقْصَرَةٌ
قال ((أَبو زياد)): قولهُ: وَمَقْصَرَةٌ من قَصْرِ العَشِىِّ.
قالَ(٣) ((أَبولِعُبَيْد)). وَهُوَ(٤) عِنْدِى ◌ّ من(٥) اختِلاطِ الظَّلام.
٣٨٦ - وَقالَ(٦) ((أَبو عُبَيدٍ (٧))) فى حَدِيثِ ((النَّبِىِّ))(٨) - صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ () - :
] « لَيْسَ مِنَّا مَن صَلَقَ أَوْ حَلَقَ (١٠))).
!
(١) فى م: (( وواحد)).
(٢) ما بعد البيت إِلى هنا ساقط من د .
(٣) فى م: ((وقال)).
..
(٤) فى م: ((هو )) ..
(٥) ( من)) ساقط من ر .
(٦) ك: ((قال)).
(٧) (( أبو عبيد)) ساقط من م).
(٨) م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)).
(٩) ك. م:(((عليه السلام)) وفى د. ر: ((صلى الله عليه)).
(١٠) جاء فى د: كتاب الجنائز، باب فى النوح، الحديث ٣١٣٠ ج ٣ / ٤٩٦ :
حدثنا عثمان بن أبى شيبة ، حدثنا جرير ، عن منصور، عن إبراهم، عن يزيد بن أوس ،
قال : دخلت على أبى موسى وهو ثقيل، فذهبت امرأَته لتبكى أو تهمُ به فقال لها
أَبو موسى : أَما سمعت ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قلت : بلى .
قال : فكتمت . فلما مات أَبو موسى ، قال يزيد: لقيت المرأة فقلت لها : ما قول
أبى موسى لك أَما سمعت قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم، ثم سكت ؟ قالت: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ليس منا من حَلَق، ومن سَلَقَ، ومن خِرق)).
وانظر الحديث برواياته فى :
- م : كتاب الإيمان ، باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى
الجاهلية ٢ / ١٠٩ : ١١١ .

- ٧٩ -
قالَ ((الأَصمعِىُّ)): والصَّلْقُ(١) بالصاد هُو(٢) الصَّوْت الشَّدِيدُ.
وقالَ غيرُهُ: بالسِّين، وَمنهُ قَوِلهُ - تبارَكَ وَتَعَالَى(٣) -: ((سَلَقوكم
بأَلْسِنِة حِدادٍ )):
وَقَالَ(٥) ((الأَعشى)):
ةُ فِيهِمْ ، والخَاطِبُ السَّلَّاقُ(٦)
فِيهِمُ الخِصِبُ، والسّماحَةُ والنَّجدَ
ويُرْوِىَ : المِسْلَاقُ(٧))).
= - ن : كتاب الجنائز، باب السلق ٤ / ٢٠، باب الحلق ٤ / ٢٠، باب شق الجيوب
٤ / ٢١
- جه : كتاب الجنائز ، باب ماجاء فى النهى عن ضرب الخدود وشق الجيوب
الحديث ١٥٨٦ ج ١ / ٥٠٥
- حم : ٤ / ٤١١ .
- الفائق ٢ / ٣٠٩ - النهاية ٣ / ٤٨ ٠
(١) م. ط: ((الصلق)).
(٢) ر: ((وهو)).
(٣) فى د: ((قول الله عز وجل)) والجملة الدعائية ساقطة من م.
(٤) سورة الأحزاب آية ١٩
(٥) ك. م. ط: ((قال)).
(٦) البيت من قصيدة قالها فى سفره مفتخرًا بقومه متشوقًا إِليهم.
ورواية الديوان ٢٥١ ط بيروت تحقيق الدكتور محمد حسين ((المصلاق)).
والسين والزاء يبدلان من الصاد . فى لهجات العرب .
(٧) جاءَ فى م بعد ذلك: ((ويقال للخطيب: سُلَّاق ومِسْلَاقٌ وَهُو من شدة الكلام
وكثرته)). أقول ذلك من قبيل تهذيب النسخة م والتي اعتمدها المطبوع أصلاً.

- ٨٠ -
٣٨٧ - وَقَالَ ((أَبو عُبَيْدٍ(١))) فى حَدِيثِ ((النَّبِيِّ (٣))) - صَلَّى اللهُ
ت .(٣)
عَلَيْهِ وسَلَّمَ (٣) - :
((لاثِنَى فِى الصَّدَقَةِ)).
/ (٤)
قالَ ((الأَصمَعِىُّ)): هُو مَقصُورٌ - بكسر الثاءِ -: يَعنى(٥) أَلَّا تُؤْخَذَ(٦)
فى السَّنَةِ مَرَّتَين .
وقالَ(٧) ((الكِسائى)) فى ((الثنَا)): مِثلَه.
(١) ((أَبو عبيد)): ساقط من م .
: ((فى حديثه ) .
(٢) م . ط
: ((عليه السلام))، وفى د. ر: ((صلى الله عليه)).
(٣) ك. م
(٤) زاد فى ر بعد ذلك: ((هو من حديث إبراهيم بن محمد الفزارى، عن عبد الله
ابن حصين ، عن النبى - صلى الله عليه وسلم .
ولم أَهتد إلى الحديث فى كتاب من كتب الصحاح والسنن ، وانظره فى :
الفائق ثنى ١٧٧/١ وفيه: ((الثِّنى مصدر كالقِلٌ والشِّرى من ثنيت الشىءَ إِذا أَخذته
مرة ثانية )) ..
النهاية ١ / ٢٢٤ وفيه: ((أى لا تؤخذ الزكاة مرتين فى السنة)).
(٥) زاد فى ر ((عن)) ولا مدلول لها .
(٦) م. ط: ((لا تؤخذ)).
: ((قال ).
(٧) ر