النص المفهرس
صفحات 1-20
بسم الله الرحمن الرحيم الجزء الثَّالِبُ من كتاب (( غريب الحديث )) (( لآبى عبيد القاسم بن سلام)) وأوله (( الحديث)) : قال ((أَبوعبيد)) فى حديث النبى - صلَّى الله عَلَيْهِ وسلّم : أَنَّهُ قِيلَ لَهُ يَوْماً فى المسجد : يا رسول الله ! هِدْهُ. فَقَالَ : ((بَلْ عَرْشٌ كَعَرْشِ مُوسَى)). (( المحقق )) ٣٢٦ - وَقَالَ(١) ((أَبو عُبَيد)) فى حَدِيثِ النَّبِى)(٢) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣) -: أَنَّهُ قِيلَ لَهُ [ يَوماً)] فى المسجد: يا رَسولَ الله(٥)! هِدْهُ. فَقالَ ((بَلْ عَرٌْ كََرْشِ مُوسَىّ (١) فى د. ك: ((قَالَ)). (٢) عبارة ((م)) من أول الحديث إِلى هنا: ((وقال فى حديثه)). (٣) فى ك: ((صلى الله عليه)) وفى ل. م: ((عليه السلام)). (٤) ((يومًا )) تكملة من د. ر . (٥) ((يا رسول الله)): ساقط من ل . (٦) جاء فى م بعد ذلك: ((عليه السلام)). وجاء فى سنن الدارمى المقدمة: (( باب ما أَكرم الله به النبى - صلى الله عليه وسلم - بِحَنِين المنبر الحديث ٣٨-١ /٢٤ : أَخبرنا ((مسلم بن إبراهيم)) حدثنا ((الصَّعِقَ)) قال: سمعت ((الحسن)) يقول: لَمَّا أَن قدم النبي - صلى الله عليه وسلم- المدينة جعل يسند ظهره إلى خشبة ويحدث الناس ، فكثروا حوله، فأَراد النبى - صلى الله عليه وسلم- أَن يُسمعهم، فقال: ((ابنوا لى شيئًا أَرتفع عليه)). قالوا: كيف يانبى الله؟ قال: ((عريش كعريش موسى)). فلما أَن بَنَوا له . قال ((الحسن)): حَّت والله الخشبة. قال ((الحسن)): سبحان الله ! هل تشقى قلوب قوم سمعوا ... )) . وهو حديث مرسل .. وانظر فى الحديث ، الفائق ((وشع)) ٦٢/٤ النهاية ((هيد)) ٢٨٧/٥. تهذيب اللغة" هيد))٣٩١/٦ - التاج : هيد)) ٩ /٣٥٧ -٤- : ( ())): قَولُهُ: ((هِذه ٥ ٠(٢) قالَ ((أَبو عُبَيد(١) كان (( سُفيانُ بنُ عُيَيْنَةً)) يَقولُ : مَعْنَاهُ: أَصْلِحْهُ . وتَأْوِيلُهُ كمَا قالَ . وَأَصلُهُ: أَنَّهُ(٣) يُرَادُ بِهِ الإِصْلَاحُ بَعْدَ الهَدْم. وَكُلِّ شَىءٍ حَرَّكْتَهُ فَقَدْ هِنْتَه تَهِيدُهُ هَيْدًا . فَكَأَنَّ المَعنى أنَّهُ يُهدَمُ، ثُمَّ(٤) يُستَأْذَفُ بِنَاؤُهُ، وَيُصْلَحُ . ٣٢٧ - وَقَالَ (*) أبو عُبَيد فى حَديث النّبِىِّ(٣) - صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّم - (١) أَنَّهُ قالَ؛ ((مَن مَنحَهُ المشركونَ أَرضاً، فَلا أَرضَ لَهُ(٨))). (١). ((قال أبو عبيد)): ساقط من له. (٢) ((هذه)): الضمير البارز يعود على مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفى التاج: هَادَه يَهِيدُهُ هَيْدًا: حرَّكه وأصلحه، وأَصل الهَيْد الحركة . (٣) فى م ((أَن)) وأثبت ما جاء فى بقية النسخ، وتهذيب اللغة . (٤) فى تهذيب اللغة (( وَ)) فى موضع ((ثم)) والمقام يؤثر ماجاء فى نسخ الغريب؛ لِمَا فى ((ثم )) من معنى التراخى . (٥) فى د. ك: ((قالَ)). (٦) عبارة م: (( وقال فى حديثه)). (٧) فى ر: ((صلى الله عليه)) وفى ك. ل. م: ((عليه السلام)) وكلها جمل دعائية مستعملة آثرت من بينها - صلى الله عليه وسلم - لتمامها وكمالها . (٨) لم أَهتد، إلى الحديث فى كتاب من كتب الصحاح السنة، وجاء فى : الفائق ٣ /٣٨٩ - النهاية ٤ / ٣٦٤ وَهَذَا الحديثُ يُرْوى عن «بقِيّةَ بنِ الوليدِ)) عن (( وزيرٍ بن عبدِ اللهِ الخَولانِىِّ)) عن ((محمدِ بنِ الوليدِ الزَّبِيدِى)) عَن ((الزَّهرِىِّ)) عَن ((سَعِيدٍ بِنِ المُسَيْب)) عَن ((عُمَرَ بنِ الخَطَّاب)) عَن ((النبى)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - قولُه : ((مَن مَنحَهُ المشرِكونَ أَرْضَاً، فلا أَرْضَ لَهُ)) .(١) قالَ ((أَبو عُبيد)): وَجهُهُ عِندَذَا -وَاللهِ أَعلَمُ - أَنَّ(٣) الدَِّّى يَمنَحُ المُسْلِمَ أَرضًا، وَالمِنِيحَةُ: العَارِيَّةُ؛ لِيزَرَعَها .. وقَولُهُ(٣): ((فَلا أَرْضَ لَهُ)): يَعنِى أَنَّ خَرَاجَهَا عَلى رَبِّها المُشِركِ، وَلَا يُسقِطِ [ ٢٤٠] الخَراجَ عَنْهُ مِنحَتُهُ المُسلِمِ إِيَّاهَا، وَلَا يكونُ عَلَى المسلم خراجُها . وَهَذَا مِثلُ حَديثِهِ الآخرِ: ((لَيْسَ عَلَى الْمُسِلم جِزَيةٌ))(6). يُرْوىَ(*) ذَلِك عَن ((قابوسَ بن أَبِى (٩) ظَبْيانَ)) عَن ((أَبيه)) عن ((النَّبِّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ _(1). (١) من أول السند إلى هنا ساقط من أصل المطبوع وجاء فى الهامش نقلًا عن ر. ل. (٢) (( أَن)) ساقطة من د، وفى المطبوع أنه . (٣) فى المطبوع: ((قوله)) ولا فرق بينهما . (٤) د: كتاب الخراج والإمارة باب فى الذى يسلم فى بعض السنة . هل عليه جزية؟ ج ٣ ص ٤٣٨ الحديث ٣٠٥٣ ت : كتاب الزكاة باب ماجاءً ليس على المسلمين جزية الحديث ٦٣٣ ج ٣ ص ١٨ حم ج ١ ص ١٢٣، ٢٨٥ (٥) فى د: ((قال: يروى)). (٦) ((أبى)) كلمة ساقطة من د . (٧) فى ل: ((صلى الله عليه))، وسقطت الجملة الدعائية من ر . Done - ٦ - ٣٢٨ - وَقالَ(١) ((أَبو عُبَيد)فى حَديثِ النَّبِىِّ(٣) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٣)- حِينَ ذكرَ اللهَ - تباركَ() وَتَعَالَى - فقالَ: ((حِجَابُهُ النُّورُ(٥)، لَو كَشَفَه لِأَحرَقت(٢) سُبْحَاتُ وَجِهِهِ مَا انْتَهِى إِلَيْه بَصَرُهُ(١) هَذَا يُروَى عَن ((الأَعْمَش)) عَن ((عَمْرو بنِ مُرّةً)) عَن ((أَبِى عُبَيدَةَ)) عَن ((أَبِى مُوسَى)) عَن ((النبيِّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمِ(٨) (١) فى د. ك: ((قالَ)). (٢) فى م: ((وقال فى حديثه)). (٣) فى ك. ل. م: ((عليه السلام)) وفى ر: ((صلى الله عليه)). (٤) ((تبارك و)) ساقط من د. م . (٥) (( النور)) ساقطة من د. (٦) فى ل: ((لأَحرق)). (٧) جاء فى (( سنن ابن ماجه)) المقدمة باب فيما أنكرت الجهمية الحديث ١٩٥ ج ١ ص ٧٠ ((حدثنا ((على بن محمد)) حدثنا ((أبو معاوية)) عن ((الأَعمش)) عن ((عمرو ابن مرة)) عن ((أَبِ عُبيدة)) عن (( أَبى موسى)) قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخمس كلمات، فقال: ((إِن الله لا ينام، ولا ينبغى له أن ينام. يخفض القسط ويرفعه. يُرفَعُ إِليه عمل الليل قبل عمل النهار ، وعمل النهار قبل عمل الليل . حجابُه النور لو كشَفَه لأَحرقت سُبُحات وجهه ما انتهى إليه بصرُه من خلقه)) . وانظر الحديث في : جه كذلك: المقدمة باب فيما أنكرت الجهمية الحديث ١٩٦ ج ١ ص ٧١ برواية أُخرى حم: ج ٤ ص ٤٠١ : ٤٠٥ وفيه: ((عن عبيدة)) عن « أبى موسى)). مشارق الأنوار ٢٠٣/٢ - النهاية ٣٣٢/٢ (٨) فى ر. ل: ((صلى الله عليه)) وفى ك: ((عليه السلام)) وسقط السند من أصل المطبوع وجاء فى حاشيته نقلًا عن ر . ل . - ٧ - يُقالُ فِى السُّبْحَةِ:" إِنَّها جَلالُ وَجهِهِ وَنُورُهُ، وَمِنْهُ قِيلَ : سُبحانَ اللهِ إِنَّمَا هُو تَعظيمٌ لَهُ، وَتَنزيهٌ . وَهَذا الحرفُ قَولُه: ((سُبُحاتُ))(١ ٤لَم نَسمّعَهُ إِلَّا فِى هَذَا الحَديثِ. ٣٢٩ - وَقَالَ(٣) ((أَبو عُبَيد))(٣) فى حديث النَّبِىِّ(٤) - صلَّى اللهُ عَلَيْهِ (٥) وسلّم - : ((إِنَّ أَكْبر الكَبائِرِ [ عِند اللهِ](١) أَن تُقاتِل أَهْلِ صَفْقَتِك، وتُبدِّلَ سُنَّتَك، وتُفارقَ أُمَّتَكَ)). قال (1): حدَّثَنَاهُ ((حجَّاجٌ)) عن «حمَّدٍ بن سلمةَ)) عن ((علِّ بنِ زَيدِ ابن جُدعانَ))(٢) عن ((الحسن)) يرفَعُه(١٠). (١) عبارة ر: ((وقوله: سبحات))، وجاء فى م والمطبوع بعد ذلك: ((وجهه))، ولا معنى لها . (٢) فى ك: ((قالَ)). (٣) ((أبو عبيد)) ساقط من م . (٤) فى م والمطبوع: ((فى حديثه)). (٥) فى ك. م: ((عليه السلام)) وفى ر. ل: ((صلى الله عليه)). (٦) ((عند الله)) تكملة من ل . (٧) لم أَهتد إلى الحديث فى كتاب من كتب الصحاح . وانظر فيه : الفائق ٣٠٢/٢ - النهاية ٣٨/٣ (٨) ((قال)) ساقطة من د . (٩) (ابن جدعان)) ساقط من ل . (١٠) السند ساقط من م والمطبوع وجاء فى هامشه نقلا عن ر . ل . -٨ - قال: قِتالُهُ(١) أَهل صَفقَتِهِ: أَن يُعْطِى الرَّجلَ عَهِدَهُ ويثاقَهُ، ثُمَّ يُقَاتِلَهُ . وتَبدِيلِ(٣) سُنَّته: أَن يرجع أَعرابيًّا بَعدَ هِجْرَتِهِ . وَمُفارَقَتْهُ أُمَّتَهُ : أَن يلحَقَ بالمشركِينَ . قالَ ((أَبو عُبَيد(٣))): وَهذَا التَّفسِيرُ كلُّه فى الحديثِ وَلَا أَدرِى: أَهُوَ عَن ((الحسن)) أَوغيرهٍ() ؟ )) - صَلَّى اللهُ ٣٣٠ - وَقالَ ((أَبو عُبَيدٌ)) فى حَدِيثِ ((النَّبِىَ (١) فى د: ((فقتاله)). (٢) فى د: ((وتبديله)). (٣) ((قال أبو عبيد)): ساقط من ل. (٤) جاء فى الفائق ٣٠٢/٢: ((إن أكبر الكبائر أَن تقاتل أَهل صفقتك، وتبدل سنتك، وتفارق أُمتك)). قال ((الحسن)): فقتاله أهل صفقته أن يعطى الرجل عهده وميثاقه ثم يقاتله . وتبديل سنته أن يرجع أعرابيًّا بعد هجرته . ومفارقته أُمته أَن يلحق بالمشركين . وهذا يعنى أن التفسير (( للحسن)) والله أعلم. (٥) فى د: ((قالَ)). (٦) ((أَبو عبيد)) : ساقط من م . (٧) فى م والمطبوع (( فى حديثه)). ٩ 1 عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١) - أَنَّهُ قَالَ(٢) : التّحِيّة)). (( لَا تُغَارُّ (٤) أَن يَنقُصَ فالغِرارُ: النَّقْصَانُ، وَأَصلُهُ مِن غِرارِ النَّاقَةِ، وَهُوَ" لَبَّنُهَا . يُقالُ: قَد(٥) غَارَّت [ النَّاقَةُ(٦)] فَهِى تُغَارُّ . فَمعنَى الحَديثِ : أَنَّه لَا يُنْقَصُ(١) السّلَامُ. ونُقْصَانُهُ: أَنَّهُ يُقالُ: السَّلَامُ عَلَيكَ، وإِذَا سُلِّمَ عَلَيكَ(٨)، أَن تَقُولَ : وَعَلَيكَ . وَالنَّمامُ : أَن تَقولَ : السَّلامُ عَلِيكُمْ . (١) فى ر. ل: ((صلى الله عليه)) وفى ك. م: ((عليه السلام)). (٢) ((أَنه قال)): ساقط من ر. ل . م والمطبوع . (٣) زاد فى ر بعد ذلك: ((قال: السلام: التحية)) وأراها حاشية. أَقول : ولم أَهتد إلى الحديث فى كتاب من كتب الصحاح ، وانظر فيه : الفائق ٥٩/٣ - النهاية ٣٥٧/٣ (٤) فى ر: ((وهى)) بعود الضمير على الناقة. (٥). (قد)) ساقطة من (2م))). (٦) ((الناقة)): تكملة من (( م)) والمطبوع نقلا عنها. م (٧) فى ((د)): ((يُنقصّ)) على البناء للمجهول وتشديد الصاد، والمصدر نقصان -] لـ الفعل الثلاثى. (٨) (عليك)): ساقطة من ( م )). - ١٠ - وَإِذَا(١) رَدَدْتَ أَن تَقولَ: وعَلَيكُم، وَإِن كانَ الَّذى تُسَلِّمُ(٣) عَلَيْهِ أَو تَرُد(٣) عَلَيْهِ وَاحِدًا [ ٢٤١] وَكَانَ ((ابنُ عُمَرَ)) يَرُدُّ كَمَا يُسلَّمُ عَلَيهِ. ٣٣١ - وَقَالَ(٥) ((أَبُو عُبَيد(٥) )) فى حَديثٍ(٢) ( النَّىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ(٧) - أَنَّهُ قالَ فى بَعضِ أَسفَارِهِ : ((تَحَيَّنُوا(» نُوقِكَمْ))(٩) . [ قالَ أَبو عُبَيد](١٠): قالَ ((أَبو عمرو)): التَّحْيِينُ: أَن (١١) تَحلُبَها مَرَّةً واحِدةً . (١) فى ((ل)): ((وإِن)). (٢) فى المطبوع: ((يسلم)). (٣) فى المطبوع: ((يرد)) وفى ل: ((يسلم)) وما أُثبت عن د. ر. ك أَدق. (٤) فى د. ك: ((قالَ ))] (٥) ((أَبو عبيد)): تكملة من د. ر . ك . ل . (٦) م والمطبوع: ((فى حديثه)). (٧) فى ك. م: ((عليه السلام)) وفى ر. ل: (( صلى الله عليه)). (٨) فى د: ((وتحينوا)). (٩) لم أَهتد إلى الحديث فى كتاب من كتب الصحاح . وجاء فى الفائق ١/ ٣٤٠، والنهاية ١ /٤٧٠ (١٠) ((قال أبو عبيد)): تكملة من د. (١١) ((أَن)) مكررة فى ((ل)) خطأً من الناسخ. - ١١ - يُقالُ: قَد حَيَّنَهَا: إِذا جَعلَ لَها ذَلِك الوَقْتَ (١)، قالَ («المُخَبِّلُ)): إِذا أُفِنَتْ أَروى عِيالَكَ أَفْنُهَا وَإِن حُيِّنَتْ أَرْبَى عَلَى الوَطْبِ حَيْنُها (٣) ٣٣٢ - وَقَالَ(٣) ((أَبو عُبَيد(٥))) فى حَدِيثٍ (٥) النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ(٢) - حِينَ قالَ : ((فَلَعَلَّ طِبَّا أَصَابَهُ(٧) ثُمَّ نَشَّرَهُ بـ (( قُلْ أَعُوذُ بِربِّ النَّاسِ(٨))). قالَ ((أَبو عُبَيد)): قالَ ((الأَصمَعِى)): الطِّبُّ: السِّحْرُ، وَإِنَّما كُنِىَ عَن السِّحْرِ بالطِّبِّ كمَا كنِى عَن الّذيغِ بِالسَّلِيمِ. (١) جاء فى تهذيب اللغة ٢٥٦/٥: قال ((اللَّيث)): ((وهو كلام العرب. وإِبل محيّنة إذا كانت لا تُحْلَبُ فى اليوم والليلة إلَّا مرة واحدة، ولا يكون ذلك إلا بعد ما تشول ويقل أَلبيانها .... (٢) البيت من الطويل، وجاء منسوبًا للمخبل يصف إِبلا فى تهذيب اللغة ٢٥٦/٥- مقاييس اللغة ١٢٦/٢ - الصحاح ((حين)) - المحكم حين ٣٤٣/٣ - اللسان حين، وفى المقاييس ١٢٦/٢ يقال: حينت الشاة: إِذا حلبتها مرة بعد مرة، ويقال: حينتها: جعلت لها حينًا، والتأُفين: أَلَّا تجعل لها وقتًا تحلبها فيه وذكر بيت ((المخبَّل)). (٣) فى ك: ((قالَ)). (٤) ((أبو عبيد)): ساقط من م . والحديث مع شرحه ساقط من ل. (٥) م: ((فى حديثه)). (٦) فى ك. م: ((عليه السلام)) وفى ر: ((صلى الله عليه)). (٧) جاء بعد ذلك فى د الفعل ((قال)): ولا أرى لزيادته معنى . (٨) لم أَهتد إلى رواية الحديث فى كتاب من كتب الصحاح، وجاء فى : الفائق ٣٥٣/٢ - النهاية ١١٠/٣ ( م ٢ - ج ٣ - غريب الحديث) - ١٢ - وَالطَّبُّ : الرَّجلُ [ العَالِمِ] (١) الحَاذِقُ بالأُمورِ، وَقَالَ(٢) ((عَنْتَرَةُ)): طَبَّ بِأَخذِ الفَارِسِ المُستَلْئِم(٣) إِنْ تُغْدِفِى دُونى القِناعَ فَإِنَّنِى فَالمُسَلْهِمْ (): الَّذِى قَد(٥) لَبس لَأَمَتَهُ، والَّلْأَمَةُ: الدِّرِعُ. ٣٣٣ - وَقَالَ(٣) ((أَبو عُبَيد(٧))) فى حَدِيثٍ(٨) ((النَّبِىِّ)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (٤) - أَنَّهُ قالَ(١٠) : (( يُحْشَرُ النَّاسُ يَومَ القِيامَةِ عَلى أَرض بَيْضَاءَ(١) عَفْرَاءَ كَفُرصةٍ النَّقِىِّ ليسَ فِيهَاِمَعَلَمْ لَأَحدّ(١).)) ٠ (١). ((العالم)) تكملة من د تغنى عنها لفظة الحاذق . (٢) فى د. م: ((قال)): وهى أَدق . (٣) ((ليست من قصيدة عنترة المشهورة)) وجاءً برواية غريب الحديث فى ديوانه - ط بيروت عام ١٩٦٨ م ضمن ثلاثة دواوين ص ١٥٩، وانظره فى تهذيب اللغة ١٣ /٣٠٣ واللِّسان طيب . ١٤ (٤) فى م: ((والمسْتَلْئِمِ)) . (٥) ((قد)) حرف ساقط من ل. م . (٦) فى ك: (( قال)). (٧) ((أَبو عبيد)): ساقط من م . : ((فى حديثه)). (٨) فى م : ((عليه السلام)) وفى ر: ((صلى الله عليه)). (٩) فى ك . م (١٠) ((أَنه قال)) : ساقط من ل . (١١) ((بيضاء)): ساقط من د . (١٢) جاء فى ((خ)) كتاب الرقاق، باب يقبض الله الأرض ج ٧ / ١٩٤: ((حدثنا سعيد بن أبى مريم، أخبرنا محمَّد بن جعفر، حدثنى أبو حازم، قال: سمعت - ١٣ - قولُهُ: ((عَفْرَاءَ))، الأَعفَرُ): الأَبيضُ لَيسَ بِشَدِيدِ البَياضِ. والنَّقِىُّ: الحُوَّارَى(١٤٢١، والمَعْلَمُ: الأَثَرُ، قالَ الشاعِرُ: أ وم (٢) أدمه مِن نَقِىٌّ فَوقَهُ يُطْعِمُ الناسَ إِذا مَا أُمْحَلُوا ٣٣٤ - وَقَالَ(٣) ((أَبو عُبَيد(٢))) فى حَدِيثِ ((النبىِّ(٥)) - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١) - حِينَ دَفَع مِن عَرَفَات [ يَسيرُ](٢) العَنَقِ، فَإِذَا وَجَد فَجْوَةٌ نَصَّ))() . = سهل بن سعد قال: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( يُحشَر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراءَ كتُرصة نقى. قال سهل أَولا غيره: ليس فيها مَعْلَم لأحد)).، وانظر الحديث فى: الفائق ٦/٣ - النهاية ٢٦١/٣ (١) الحُوَّارَى - بضم الحاءُ، وتشديد الواو .- وفتح الرّاءِ: ما حُوَّر وبُيِّض من الطعام، يقال : حَوَّرْتُ الطعام فاحوَرَّ أَى بَيَّضْتُه فابيضَّ . (٢) الشاهد من المديد وجاءً غير منسوب فى الفائق ٦/٢ واللّسان ((نق)) ولم أَقف له على قائل . (٣) فى ك: ((قال)). (٤) (( أَبو عبيد)) ساقط من م . (٥) م: وعنها نقل المطبوع ((فى حديثه)). (٦) فى ك. ل. م: ((عليه السلام)) وفى ر: ((صلى الله عليه)). (٧) ((يسير)) تكملة من د . :: (٨) جاء فى ((حم) ج ٥ ص ٢٠٥ من حديث ((أسامة بن زيد)): حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا هشام ، حدثنى أبى قال : سئل أسامة عن سير رسول الله صلى الله عليه وسلم - فى حجة الوداع وأَنا شاهد قال: ((كان سيرد العَنَق فاذا وجد فجوة نَصَّ، والنص فوق العَنَق، وأَنا رديفه)). - ١٤ - قالَ ((أَبو عُبَيد(١))): النَّصُّ: التَّحريكُ حَتَّى يَسْتَخْرجُ(٣) مِن الدَّابَّةِ أَقصَى سَيرِهَا)). قالَ الشَاعِرُ : * تُقَطِّعُ الخَرْقَ بَسَيْرٍ نَصِّ(٢) » وانظر الحديث فى : = خ: كتاب الحج، باب السير إذا دفع من عرفة ج ٢ /١٧٥ - كتاب الجهاد ، باب السرعة فى السير ٤ /١٧. - م : كتاب الحج ، باب الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة ج ٩ / ٠٣٤. - د : كتاب الحج ، باب الدفعة من عرفة الحديث ١٩٢٣ ج ٢ /٤٧٢ . - ن : كتاب الحج، باب كيف السير من عرفة ج ٥ /٢٥٨. - جه: كتاب المناسك، باب الدفع من عرفة الحديث ٣٠١٧ ج ٢٥/٢. ـ دى: كتاب الحج ،باب كيف السير فى الإفاضة من عرفة ج ١ /٣٨٥ . - ط: كتاب الحج، باب السير فى الدفعة ج ٢ /٣٩٢. وانظره فى: مشارق الأنوار حرف النون ١٥/٢ - الفائق ١ /٤٢٩ - النهاية ٥ /٦٤. وانظره كذلك فى: تهذيب اللغة ((وضع «٧٤/٣(( قصص)) ١١٦/١٢ - النِّسان ((نصص)) التاج ((نصص ). (١) ((أَبو عبيد)) : ساقط من ل . (٢) فى ل: ((يستخرج)) على البناء لما لم يسم فاعله. (٣) البيت من الرجز، وجاء فى تهذيب اللغة واللِّسان غير منسوب، وروايته: * وَيَقْطَعُ الْخَرْقَ بِسَيْرٍ نَصِّ » ورواية المطبوع: ((وتقطع)). - ١٥ - ٣٣٥ - وَقَالَ(١) ((أَبو عُبيدٍ(٣))) فى حدِيثِ ((النَّبِىُّ(٣))) - صلَّى الله عَلَيهِ وسلَّم(٤) -: [٢٤٢] ((أَنَّهُ أَفاضَ وعلَيهِ السّكِينَة ! فَأَوضَعُ 2 /" (٦) فى وادِى مُحَسَرٍ (١) فى ك : ((قال ). (٢) (أبو عبيد)): ساقط من م. (٣) م: (( فى حديثه)). (٤) فى ك. ل. م: ((عليه السلام)) وفى ر: ((صلى الله عليه)). (٥) م، وعنها نقل المطبوع: ((وأوضع)). (٦) جاء فى د: كتاب المناسك، باب التعجيل من جَمْعٍ، الحديث ١٩٤٤ ج ٢ /٤٨٢ : حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان ،حدثنى أبو الزبير، عن جابر، قال: ((أَفاض رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعليه السكينة، وأَمَرَهُم أَن يَرمُوا بمثل حَصَى الخَلْفِ، وأَوْضَع فى وَادِى مُحَسِّر )) . مُحَسِّر : بضم الميم وفتح الحاء وسين مشددة مكسورةٌ . وانظر الحديث في : - م : كتاب الحج، باب صفة حجة النبي- صلى الله عليه وسلم - ج ١٩٠/٨. - ت: كتاب الحج، باب ماجاء فى الإفاضة من عرفات، الحديث ٨٨٦ ج ٢٢٥/٣: - ن: كتاب الحج ، باب الإيضاع فى وادى محسرج ٥ /٢٦٧. - جه : كتاب المناسك، باب الوقوف بجمع، الحديث ٣٠٢٣ ج ٢ /١٠٠٦. ـ دى: كتاب الحج ، باب الوضع فى وادى محسّر الحديث ١٨٩٨ ج ١ /٣٨٧. - حم : مسند جابر بن عبد الله ج ٣٣٢/٣ - ٣٦٧ - ٣٩١. وانظره فى: جامع الأصول الحديث ١٥٤٣ ج ٢٥٢/٣ - مشكاة المصابيح كتاب الحج - باب رمي الجمار ٢٣٠ - الفائق ٣- ١٥١ - النهاية ١٩٦/٥ - تهذيب اللغة (( وضع)) - ١٧٣/٣ - الدِّسان ((وضع)) التاج ((وضع)). - ١٦ - قال ((أبو عُبيد(١)): الإِيضاعُ: سيرٌ مِثلُ الخَببِ، وهُو مِن سَيرٍ الإِبِلِ، يقالُ لَهُ؛: الإِيضَاعُ، وقالَ الشَّاعِرُ: إِذا أُعطِيتُ رَاحِلَةً وَرَحْلًا ولَم أُوضِعْ فَقامَ عَّ نَاعِى(٣) ٣٣٦ - وقَالَ(٣) ((أَبو عُبيد))() فى حدِيثِ ((النَّبِىِّ))(٥) - صلَّى اللهُ وسلَّم (٦) - أَنَّهُ كَما امرأةً قُبطيَّةً، فَقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عَلَيْهِ س (٧) وسلَّم(٨) - : (٨) (( مُرْها فَلْتَتَّخِذْ تَحْتَها غِلاَلَةً، لَا تَصِفُ حَجْمَ عِظامِها (( (١) (( أَبوعبيد)): ساقط من ل . (٢) البيت من الوافر، وجاء برواية غريب الحديث غير منسوب فى تهذيب اللغة (وضع))، واللِّسان ((وضع))، وروايته فى غريب الحديث المطبوع: «فلم أُوضع)). (٣) فى د. ك: ((قالَ)). (٤) ((أبو عبيد)) ساقط من م . (٥) فى م وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)). (٦) فى ك. ل. م: ((عليه السلام)) وفى ر: ((صلى الله عليه وسلم)). (٧) فى ل: ((عليه السلام)) وفى ر. ك: ((صلى الله عليه)). (٨) لم أَهتد إلى الحديث بهذه الرواية فى كتب الصحاح الستة، وجاء فى (( جم)) - ٥ / ٢٠٥ حديث ((أسامة بن زيد)): حدثنا عبد الله ،حدثنى أبى، حدثنا أبو عامر، حدثنا زهير يعنى ابن محمد، عن عبد الله يعنى ابن محمد بن عقيل، عن ابن أسامة بن زيد أَن أَباه أسامة، قال: كسانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قُبْطِيَّةً كثيفة كانت مَمّا أَهداها دحية الكلبى، فكسوتها امرأتى، فقال لى رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: مالك لم تلبس القبطية؟ قلت: يا رسول الله كسوتها امرأتى. فقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم -: ((مُرْها فلتجعل تحتها غِلَالَةً إِی أخاف أن تصف حُجْمَ عِظامها » - ١٧ - يقولُ : إِذَا لَصِقَ الثَّوبُ بالجسدِ أَبْدى عن خَلْقِها . ٣٣٧ - وقَالَ «أَبو عُبيد(١))) فى حدِيثِ ((النَّبِىِّ))(٢) - صلَّى اللهُ س (٣) عَلَيهِ وسلَّم(٣) - : ((أَنَّهُ نَهى (٤) عن التَّلَقِّ، وعن ذَبْحِ ذَواتِ الدَّرِّ، وعن ذَبْحِ قَنِىِ الغَنمِ(٥)) وانظره فى : الفائق ٣ /١٥٣ - النهاية ٤ /٠٧ والقُبْطِيَّة كما فى تهذيب اللغة ٩ /١٢: ((والقُبْطِيَّةُ وجمعها القَبَاطِىِّ، وهى ثياب بيضر ١٠ من كتَّانِ تعمل بمصر ، فلمَّا أُلزمت هذا الاسم غيروا اللفظ، فالإِنسان قبْطى ( بكسر القاف) والثوب قُبْطِىُّ ( بضمها))). (١) ((أبو عبيد)) ساقط من م . (٢) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)). (٣) فى ك. م: ((عليه السلام)) وفى ر: ((صلى الله عليه)). (٤) فى ل: ((نهى رسول الله)). (٥) انظر فى النهى عن التلقى : - خ : كتاب البيوع، باب النهى عن تلقى الركبان ج ٢٨/٣ وفى الباب عن أبى هريرة وعبد الله بن عمر . - م : كتاب البيوع، باب تحريم تلقى الجلب ج ١٠ /١٦٢ : ١٦٣، وفى الباب عن أَبي هريرة وعبد الله بن مسعود . - د : كتاب البيوع، باب فى التاقى: الحديثان ٣٤٣٦ - ٣٤٣٧ ج ٣ ص ٧١٦ :٧١٨ - ت : كتاب البيوع، باب ماجاء فى كراهية تلقى البيوع: الحديثان ١٢٢٠-١٢٢١- ج ٣ ص ٥١٥ ، وفى الباب عن ابن مسعود، وعلى، وابن عباس ، وأبى هريرة ، وأَبی سعید ، وابن عمر . - ن : كتاب البيوع، باب التلقى ج ٢٥٧/٧ - جه : كتاب التجارات ، باب النهى عن تلقى الجلب: الأحاديث ٢١٧٨ : ٢١٨٠ ج ٦٣٥/٢ = - ١٨ - قَالَ ((أَبُو عُبَيْد)): ذَواتُ الدَّرِّ: ذَواتُ اللَّبن. وقَنِىُّ الغنم : التى تُقْتَنِى لِلولدِ أَو اللَّبن . يُقالُ : قِنْوةُ وقُنْوةٌ، والمصْدرُ مِنهُ القِنْيانُ والقُنْيَانُ، وقال(١) الشَّاعِرُ )): (٣) لَوْ كانَ لِلدَّهْرِ مالٌ كَانَ مُتْلِدَهُ لَكانَ لِلدَّهرِ صِخْرٌ مَالَ قُنْيان والتَّلَقِّى: أَن يتلَقَّى الرَّجُلُ الأَعْرابَ تقدُّمُ بالسّلْعةِ، ولا تَعرِفُ يسِعر السّوقِ فَتَبِيعَها رخيصةً))(6). - دى : كتاب البيوع، باب النهى عن تلقى البيوع الحديث ٢٥٦٩ ج ٢ /١٧٠ = وانظر فى النهى عن ذبح ذوات الدَّرِّ : - جه : كتاب الذبائح، باب النهى عن ذبح ذوات الدر: الحديثان ٣١٨٠ - ٣١٨١ ج ٢ / ١٠٦١ - ١٠٦٢ (١) فى د: ((قال)): ولا فرق فى المعنى . (٢) أَبو المثلَّم الهذلى كما فى ديوان الهُذَليين ٢- ٢٣٨ واللسان ((قنا)). (٣) البيت من البسيط وهو أول ثمانية أبيات قالها فى رثاء صخر الغى الهذلى، وجاء فى تعليق ((أبى سعيد السكرى)) على البيت: إنما ضرب هذا مثلًا يقول: لو كان الموت يقتنى شيئًا لاقتنى صخرًا ، أى اتخذه مالا ، لا يفارقه . (٤) جاء فى معالم السنن للإمام الخطابى على هامش سنن ((أبى داود)) بتصرف : وأما النهى عن تلقى السلع قبل ورودها السوق فكراهة للغبن: لأَن المتلقّى يقابل الركبان قبل قدوم البلد، ومعرفة سعر السوق فيخبرهم بسقوط السعر وكساد السوق ويخدعهم عمَّا فى أيديهم ، ويبتاعه منهم بثمن بخس ، فنهى الرسول عن ذلك وجعل للبائع الخيار إذا قدم السوق فوجد الأمر بخلاف ما سمع . والفقهاء فى ذلك آراء واجتهادات . - ١٩ - ٣٣٨ - وقَالَ ((أَبو عُبِيْدٍ(١))) فى حديث ((النَّبِىِّ)) (٣) - صلَّى اللهُ [ عَلَيهِ وسلَّم(٣) - أَنَّهُ أُتِى بِرجُلِ نُعِتَ لَهُ الكَىُّ، فَقَالَ : ((إكوُوهُ أَوَ ارْضِفوهُ))() قالَ: الرَّضْفُ(٥): الحجارةُ تُسَخَّنُ، ثمَّ يُكَمَّدُ بِها(١). (١) ((أبو عبيد)) ساقط من م . (٢) فى م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)). (٣) فى ك. م: ((عليه السلام)) وفى ر. ل: ((صلى الله عليه)). (٤) لم أَهتد إلى الحديث بهذه الرواية فى كتاب من كتب الصحاح الستة، وجاء فى حم: مسند عبد الله بن مسعود ج ٤٠٦/١ : حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان، عن أبى إسحاق ، عن أَبِى الأَحوص ،عن عبد الله، قال: أُتِى النبى - صلى الله عليه وسلم - برحل قد نعت له الكى، فقال: ((اكووه أَو ارضِفُوهُ)). وانظر فى رخصة النبى بالكى : - خ : كتاب الطب، باب من اكتوى أو كوى غيره وفضل من لم يكتوج ١٦/٧. - م : كتاب السلام ، باب لكل داء دواء واستحباب التداوى ج ١٤ / ١٩٢ . - د : كتاب الطب، باب فى الكى، الحديث ٣٨٦٦ ج ٤ /٢٠٠ .. - ت: كتاب الطب، باب ماجاء فى الرخصة فى التداوى بالكى، الحديث ٢٠٥٠ - ج ٤ / ٣٦٠ . - جه : كتاب الطب ، باب من اكتوى: الحديثان ٣٤٩٣، ٣٤٩٤ ج ١١٥٦/٢. وانظر الحديث في : الفائق ١٦٣/٢ - النهاية ٢ /٢٣١ . (٥) عبارةم، وعنها نقل المطبوع: ((فالرضف)). (٦) جاءَ فى الصحاح ((رضف)): ((الرَّضْفُ الحجارة المحمَّاة ... ورضَفَه يرضِفُه. - بالكسر - أی کواه بالرَّضْفَةِ )) . - ٢٠ - ٣٣٩ - وقَالَ(١) ((أَبو عُبيد(٢)) فى حديثِ ((النَّبِىِّ))(٣) - صلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلَّم -(٤) حِينَ قالَ (*) : (( أَلَا أُنَبِئِكُمُ ما العَضْمُهُ؟ قَالُوا : بَلَى يا رَسولَ اللهِ . قالَ(٦): هِى النَّمِيمةُ(٧). (١) فى د. ك: ((قال)) : (٢) ((أَبوعبيد)): ساقط من م. (٣) م، وعنها نقل المطبوع: ((فى حديثه)). (٤) فى د. ك. ل. م: ((عليه السلام)) وفى ر: ((صلى الله عليه)). (٥) ((حين قال)): ساقط من ل . (٦) ما بعد ((العضه)) إلى هنا ساقط من ل . (٧) جاء فى م: كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم النميمة ج ١٥٩/١٦: حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار ، قالا : حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، سمعت أبا إسحاق ، يحدث عن أبى الأَحرص، عن عبد الله بن مسعود قال: إِن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أَلَّا أُنَبِّئُكُمْ ما العَضْهُ ؟ هى النميمة القالة بين النَّاسِ )). وإِن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إِن الرجل يصدقُ حتى يُكْتَب صِدِّيقاً، ويكذب حتى يُكتب كذاباً )) . وانظره فى : حم : مسند عبد الله بن مسعود ج ١ / ٤٣٧ الفائق ٢ / ٤٤٣ - النهاية ٣ / ٢٥٤ - تهذيب اللغة ١ /١٣٠