النص المفهرس
صفحات 281-300
-٢٨١- [قَالَ أَبو عُبَيد](١): لَا أَعْلَمُنِى(٢) إِلََّ حَدَّثَنِيهِ ((هَوْذَةُ)) عَنِ ((عَوفِ)) عَن ((عَطِيَّةُ أَبِى المُعَدَّلِ الطَّفَاوِى)) عَن ((أَبِيه))، عَن ((أُمِّ سَلَمَةَ)) تَرِفَهُهُ(٣). قَولُهُ: ((أَغْدَفَ عَلَيهِمَا))، يَعْنِى أَرَسَلَ() .! [٠١١:١ وَمِنْهُ قِيلَ: أَغِدَفَتِ المَرَأَةُ قِنَاعَهَا: إِذا أُرسَلَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا؛ لِتَسْتُرَهُ (٥). وَقَالَ ((عَنْتَرَةُ)) : طَبُّ بِأُخذِ الفَارِسِ المُسْتَلْئِمِ(٦ إِنْ تُغْدِ فِى دُونِى القِناعَ فَإِنْنِى (١) (( قال أبو عبيد : تكملة من د . ر . ل . (٢) فى د .: ((لا أعلمه)). (٣) فى د : ((يرفعها، تحريف . (٤) فى م ، والمطبوع: يعنى أرسل عليهما، والمعنى لا يتوقف على إعادة الجار والمجرور . (٥) ((لتستره)): ساقط من م، والمطبوع. وجاء فى مقاييس اللغة ((غدف)) ٤١٤/٤: الغين والدال والفاء أصل صحيح يدل على ستر وتغطية. وجاء فى تهذيب اللغة ((غدف)) ٧٥/٨ بعد أن ساق كلام ((أَبِى عبيد)» وبيت عنترة: (( وأُغدف الليل سدوله: إِذا أُرسل ستور ظلمته)) . (٦) هكذا جاء ونسب فى تهذيب اللغة ((غدف)) ٧٥/٨، وجاء فى مقاييس اللغة ((غدف) ٤ /١١٤ من غير نسبة، وله نسب فى الصحاح ((غدف)) ١٤٠٩/٤، واللسان ((غدف)) وهو فى ديوانه ص ١٤٨ ط بيروت ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ من قصيدته التى مطلعها: قادر الشعراء من متردَّم أَم هل عرفت الدار بعد توهم وفى تفسير غريب البيت : الإِغداف: إِرخاء القناع على الوجه . الطَّب :- بفتح الطاء المشددة - الحاذق. المستائم: الذى قد لبس اللأمة ، وهى الدرع . ٢٨٢ ــ وَقَدْرُوِى فى حَدِيثٍ آخرَ : ((أَنَّ قَلبَ المُؤْمنِ أَشَدُّ اضطِرَابًا مِن الذَّنَبِ يُصِيبُهُ مِن الْعُصفورِ حِينَ يُغْدَفُ بِه)) . فَبَعْضُ(٣) الناسِ يَحمِلُه عَلَى هَذَا المَعْنَى. فَإِن كَانَ مِنْهُ ، فَهُوَ أَنْ تُنْقَى عَلَيْهِ الشَّبَكَةُ أَو الحِبَالَةُ، فَيُصْطَادَ(٣) ، كَمَا يُرْسَلُ السِّتْرُ، وَغَيْرُهُ، وَلَيسَ هُوَ(٤) بِشَىءٍ أَشبَهَ مِنْهُ بِهَذَا. ١١٥ - وَقَالَ ((أَبو عُبَيْدٍ)) فى حَدِيثِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-(٥ فِى ذِكْرِ المُنَافِقِينِ، وَمَا فِى التَّنْزِيلِ مِن ذِكْرِهِمْ، وَمِنْ ذِكرِ (١) انظر الفائق ((ركض)) ٨٢/٢، وفيه : ((ابن عمر - رضى الله عنهما - : ((لنَفسُ المُؤْمِن أَشَدُّ ارْتِكاضاً مِن الخَطِيئَةِ مِن العُصفُورِ حِينَ يُغْدَفُ به)). النهاية ((غدف)) ٣٤٥/٣، وفيه: ومنه حديث ((عمرو بن العاص)) .... وقال فى تفسيره: ((أَى حين تطبق عليه الشبكة، فيضطرب، ليُفْلِتَ منها : تهذيب اللغة ((غدف)) ٧٥/٨، وعنه نقل صاحب النهاية رواية الحديث وتفسيره . الصحاح (غدف)) ١٤٠٩/٥ . (٢) فى د. ر. ل. م: ((وبعض)) والمعنى واحد . (٣) فى د، والمطبوع: ((فيصاد))، وفى تهذيب اللغة: ليصاد، وفى اللسان صيد صاد الصيد يصيده، وَيَصَادُهُ: إِذا أَخذه، وتصيَّده، واصطاده، وصاده إِياه ... وصاد المكان ، واصطاده: صاد فيه ... ثم قال . والافتعال منه الاصطياد ، يقال اصطاد يصطاد ، فهو مصطاد ، والمصيد مصطاد أيضا . (٤) فى م والمطبوع: ((هذا)لإمكان ((هو)). (٥) فى د . ر . ك : - صلى الله عليه - وفى ل. م - عليه السلام - . (٦) ((من)) : ساقطة من م. - ٢٨٣ --- الكُفَّارِ (١) يُقَالُ(٣) - وَاللهُ أَعْلَمُ - (٣): إِنَّمَا سُمِّىَ المُنَافِقُ مُغَافِقً "؛ لِأَنَّهُ ذَافَقِ كَالْيَرْبُوعِ، وإِنَّمَا هُوَ(٥) دُخولُه نَافِقَاءَهُ . يُقَالُ مِنْهُ(١): قَد نَفِقَ فِيه، وَنَافَقَ، وَهُوَ جُحْرُهُ، وَلَهُ جُحْرٌ آخَرُ، ◌ُقَالُ لَهُ: القَاصِعَاءُ، فَإِذَا طُلِبَ قَصَّعَ، فَخَرَجَ مِن الْقَاصِعَاءِ، فَهُوَ(٧) يَدْخُلُ فِى (٨) النَّافِقَاءِ، وَيَخْرُجُ مِن القاصِعَاءِ، أَو يَدخُل فى القَاصِعَاءِ، وَيَخْرُجُ (١) أَقول: كثر ذكر النفاق والكفر ، وما تصرف منهما فى القرآن الكريم ، والحديث الشريف . ومن الصعب تحديد حديث بعينه . ومراد (( أَبى. عبيد)) من حديثه - والله أعلم - إنما هو بيان مفهوم المنافق والكافر وأصل هذه التسمية . (٢) فى م ، والمطبوع : فيقال . (٣) والله أعلم)) : ساقطة من م، والمطبوع . (٤) فى تهذيب اللغة ((نفق)) ٩ / ١٩٢ : وقال (أبو عبيد)): سمى المنافق منافقا للنَّفَق، وهو السَّرَبُ فى الأَرض. . وإِنما سمى منافقاً، لأَّنه .. )). أقول : سوف يشير فى آخر تفسير غريب الحديث إلى أن تسمية المنافق النفق، وهو السرب : مرجوحة . (٥) فى تهذيب اللغة ٩ / ١٩٢: ((وهو)) مكان: ((وإِنما هو)) والمعنى متقارب. (٦) فى تهذيب اللغة ٩ / ١٩٢: ((يقول)) مكان: ((يقال منه))؛ وفى م والمطبوع ((يقول منه))، وما أثبت يتفق مع نسق تعبير ((أبى عبيد)) فى غريب حديثه. (٧) فى م، والمطبوع: ((وهو)) وأثبت ما جاء فى بقية النسخ، وتهذيب اللغة . (٨) فى م، والمطبوع: ((من)) وأثبت ما جاء فى بقية النسخ، وتهذيب اللغة نقلا عن غريب حديث ((أَبى عبيد)). - ٢٨٤ مِنِ النَّفِقَاءِ(١). فَيُقَالُ: هَكذا يَفْعَلُ المُنَافِقُ، يَدْخُلُ فِى الإِسلامِ، ثُمَّ يَخرُجُ مِنْهُ مِن غَيْرِ الوَجْهِ الَّذِى دَخَلَ فِيه (١) . وَأَمَّ الكافرُ، فَيُقَالُ - وَاللهُ أَعلَمُ -: إِنَّهُ إِنَّمَا سُمِّىَ كَافِرًا؛ لِأَنَّهُ مُتَكَفِّرُ بِاللهِ(٣) كالمُتَكَفِّرِ بِالسّلَاحِ، وَهُوَ الَّذِى قَدْ أَلْبَسَهُ السِّلَاحُ حَتَّى خَطَىَّ كُلَّ شَىءٍ مِنْهُ، فَكَذَلِكَ() غَطَىَّ الكُفْرُ قَلبَ الكافِرِ . " وَلِهذا قِيلَ لِلَّيلِ: كافِرٌ؛ لِأَنَّهُ أَلْبَسَ كُلَّ شَىءٍ، قَالَ ((لَبِيدٌ)) يَذكرُ الشَّمسَ : " حَتَّى إِذَا أَلْقَتْ يَدًا فِى كَافِر وَأَجَنَّ عَوْرَاتِ النُّغُورِ ظَلَمُهَا(*) (١) ما بعد ((ويخرج)) إلى هنا ساقط من تهذيب اللغة ((نفق)) ٩ / ١٩٢ أقول: جاء فى مقاييس اللغة ((نفق : ٥ / ٤٥٤ : النون والفاء والقاف أصلان صحيحان، يدل أحدهما على انقطاع شىء وذهابه، والآخر على إخفاء شىء، وإِغماضه، ومتى حصّل الكلام فيهما ، تقاربًا ... والأَّصل الآخر النَّفق : سرب فى الأَرض له مخلص إلى مكان . أ والنافقاء : موضع يرققه اليربوع من جحره، فإِذا أُتى منْ قبل القاصعاء ضرب النافقاء برأسه فانتفق، أى خرج، ومنه اشتقاق النفاق؛ لأن صاحبه يكتم خلاف ما يظهر، فكأن الإيمان يخرج منه ، أو يخرج هو من الإيمان فى خفاء . (٢) أقول نقل صاحب التهذيب ١٩٢/٩ - ١٩٣ تفسيرا للقاصعاء عن ((ابن الأعرابى)) و((الأصمعى))؛ ويمكن الرجوع إليه . (٣) فى م، والمطبوع: ((به))، مكان ((بالله))، وما أَثبت أكثر وضوحاً . (٤) فى م، والمطبوع: ((وكذلك))، والمعنى متقارب. (٥) هكذا جاء غير منسوب فى مقاييس اللغة ((كفرً)) ١٩١/٥ وعلق عليه بقوله : = = -- ٢٨٥ [ النُّغُورُ: الخُلَلُ](١) وَقَالَ أَيضًا (٧) : فى لَيْلَةٍ كَفَرَ النَّجُومَ غَمَامُهَا * يَقولُ : غَطَّهَا السحَابُ(٤). = فيقال: إِن الكافر مغيب الشمس ، ويقال : بل الكافر البحر . وجاء فى الصحاح ((كفر)) منسوباً ((للبيد))، وقبله: ((وذكر ابن السكيت)) أن لبيد سرق هذا المعنى ، فقال : يشير إلى معنى قول ثعلبة بن صُعَيْر المازنى : فى البحر بمعنى الكافر : فتذكرا ثَقَلا رؤيداً بعدما أَلقت ذُكَاءُ يمينها فى كافر وللبيد نسب فى اللسان ((كفر))، وهو فى معلقته المشهورة شرح القصائد العشر للتبريزى ٤٦ وقد جاء ((ابن صغير)) فى بعض مصادر اللغة هكذا: ((ابن صَعيرة)) بالتاء . (١) (( الثغور: الخلل)) : تكملة من د.ر . (٢) أَى (لبيد ين ربيعة)). (٣) الشطر عجز بيت ((للبيد)) من معلقته، وهو بتمامه: يعلو طريقة متنها متواترا فى ليلة كفر النجوم غمامُها انظر شرح المعلقات العشر للتبريزى ٢٣٠ ط بيروت ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م وفيه : كفر : غطى، يريد أنها ليلة مظلمة ، وقد غطى السحاب فيها النجوم، وقالوا : إنما سمى الكافر كافراً، لأَنه غطى ما ينبغى أن يظهره من دين الله، وقيل : لأَن الكفر كفر قلبه ، أى غطاه . (٤) ((يقول: غطاها السحاب)): ساقط من ل . - ٢٨٦ - · وَقد يُقالُ فى المُنَافِقِ [أيضًا)(١): إِنَّمَا سُمِّىَ مُنَافِقًا لِلنَّفَقِ، وَهُوَّ السَّرَبُ فى الأَرض، والتَّفَسِيرُ(٢) الأَولُ أَعجَبُ إِلَّ(٣) (١٨٠). وَيُقَالُ فِى (٤) الكافِرِ: سُمَِّ بِذَلِكَ للجُحُودِ(٥)، كَمَا يُقالُ: كَافَرَنِى فُلانٌ حَتَّى: إِذَا جَحَدَنِى(١). ٢١٦ - وَقَالَ ((أَبو عُبَيدٍ)) فى حَدِيثِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ() - فى تَلبِيةِ الحَجّ: ((لَبَّيْكَ اللهُم لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ))(). (١) ((أَيضاً )): تكملة من د . (٢) فى د: ((فالتفسير)) وما أثبت أدق . (٣) نقل المعنيان عن (( أَبى عبيد)) صاحب تهذيب اللغة، ولم ينقل عنه تفضيل تفسير على تفسير. انظر التهذيب ((نفق)) ٩ / ١٩٢ (٤) ((فى)) ساقط من م والمطبوع، وجاءت هذه الفقرة فى المطبوع بعد التى تليها . (٥) فى ر: ((الجحود))، وفى ل: ((بالجحود)) وما أَثبت أدق . (٦) فى د. ر. ل: ((إِذا جحده حقه. على سبيل الالتفات. والمعنى متقارب. وهذه الفقرة: ((ويقال فى الكافر ..... إلى آخر الحديث)). أعجب إِلى)). جاءت فى المطبوع قبل الفقرة : ((وقد يقال فى المنافق (٧) فى د. ر. ك؛ - صلى الله عليه -)) وفى ل. م .. - عليه السلام -)). , (٨) جاء فى خ: كتاب الحج، باب التلبية ٢ / ١٤٧ : .١٥ - ((حدثنا عبد الله بن يوسف))، أخبرنا مالك)) عن ((نافع)) عن ((عبد الله بن عمر)) رضى الله عنهما ، أَن تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك)) . - ٢٨٧ - قَالَ: حَدَّثَنِهِ(١) ((ابنُ عُلَيَّةَ)) عَن ((أَيوب)) عَن ((نَافع)) عن ((ابنُ عُمَر )). قالَ(٢): وَحَدَثَنِيه ((يَحيى بنُ سَعِيد)) عَن ((جَعفر)) عَن ((أَبِيهِ))، عَن ((جابِر بن عَبدِ اللهِ)) (٣) . قالَ: وَحَدَّثَنِيهِ » ((عَبدُ الله بنُ داودَ)) عَن ((الأَعمش)) عَن = وفى الباب عن ((عمارة))، عن ((أبى عطية))، عن عائشة - رضى الله عنها - قالت : إنى لأَعلم كيف كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يلبى : ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك)) وانظر كذلك : - م : كتاب الحج ، باب التلبية وصفتها ووقتها ص ٨٧ : ٩٠ وفى الباب عن ((ابن عمر)). - د : كتاب المناسك، باب كيف التلبية؟ الحديث ١٨١٢، ٤٠٤/٢ - ت: كتاب الحج، باب ما جاء فى التلبية، الحديث ٨٢٥ ، ١٨٧/٣ - س: كتاب مناسك الحج ، باب كيف التلبية؟ج ٥ / ١٢٣ وفى الباب عن ((ابن عمر)) و((ابن مسعود)) وأَبى هريرة)). - جه: كتاب المناسك، باب التلبية، الأحاديث ٢٩١٨ : ٢٩٢٠، ٢ / ٩٧٤ . ـ دى : كتاب المناسك ، باب التلبية ٢ / ٣٤ - ط : كتاب الحج ، باب العمل فى الإِهلال ٢٧٦ الفائق ((لبب)) ٣ / ٢٩٤ - النهاية ((ليب)) ٤ / ٢٢٢ (١) فى ر: ((حدثنى)). (٢) ((قال)): ساقط من ر . (٣) ((ابن عبد الله)): ساقط من د . : (وحدثى)). (٤) في د - ٢٨٨ ست (((عُمارةَ)) عن ((أَبِى عَطِيَّةً)) عَن ((عَائِشَةَ ﴾ [ - رَضِىَ اللهُ عَنْهَا -](١). وبَعْضُهُمْ(٣) عَن ((عَبدِ الرَّحمن بن يَزِيد)) عن ((عَائِشَةَ)) كُلُّهُم ١. يُحَدِّثُ بِذَلِكَ عن النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلِمَ - (٣) :. قولُهُ: ((لَبَّيكَ))، تَفسِيرُ(٤) التَّلِبية فى الحَدِيثِ أَنَّهَا اسْتِجَابَةٌ (٥). وَكَانَ ((الخَلِيلُ بنُ أَحمدَ)) [ - رَحِمَه اللهُ -](١) يُفَسِّر : أَن أَصلَ الثَّبِيَةِ الإِقَامَةُ بالمِكانِ(٧) . قَالَ(٨) .: يُقَالُ: أَلَبَبْتُ بالمكانِ: إِذا أَقَمتَ بِهِ، وَلَبْتُ لُغَتَان . قَالَ: ثُمَّ قَلَبُوا الباءَ الثَّانِيَةَ إِلَى الْيَاءِ اسْتِثقالًا، كَمَا قَالُوا: تَظَنَّيتُ، وَإِنَّمَا (٩) أَصلُها: تَظَنَّنْتُ (١) ((رضى الله عنها")): تكملة من د. ٦ (٢) فى ر: ((وبعضه)). (٣) فى د. ر: ((صلى الله عليه))، وفى ك. م: ((عليه السلام). (٤) ما بعد الحديث إلى هنا ساقط من م، وأصل المطبوع من قبيل التجريد والتهذيب. (٥) عبارة م، والمطبوع ، ( تفسير التلبية الاستجابة)) من قبيل التهذيب : (٦) ((رحمه الله)): تكملة من م . (٧) عبارة م، والمطبوع: (( يفسر أصل التربية أنها الإقامة بالمكان)) والمعنى واحد. (٨) ((قال)): ساقط من م، والمطبوع. (٩) فى ل. م : ((فإنما ». (١٠) جاء فى تهذيب اللغة ((لبب)) ١٥ / ٣٣٧ : « كان أَصل ذَبَّ بك: لَبَّب بِك، فاستثقلوا ثلاث باءات، فقلبوا إِحداهن ياء كما قالوا: تظنيت من الظن). - ٢٨٩ -٠ وَكَما قَالَ «العَجَّاجُ )»: : تَقَضِّىَ البَازِى إِذا البَازِى كَسَرُ" # وإِنَّمَا أَصلُها : تَقَضَّضْتُ(٢). قَالَ: فَقَالُوا عَلَى هَذَا: لَبَّيتُ(٣)، وأَصلُها(٤): أَلْبَبْتُ أَو لَبَّبْتُ(٥). فَكَأَنَّ قَولَهُمْ(٢): لَبَّيْكَ، أَى أَنَا(٢) عَبْدُكِ، أَنا مُقِيمٌ(٨) مَعَكَ، قد أَجَبْتُك عَلَى هَذَا، وَمَا أَشْبَهَهُ مِن المَعْنى. [ ! ] = أقول: ويرى ((أبو عبيد)) نقلا عن ((الخليل)) أن أصله من ألببت بالمكان، فإذا دعا الرجل صاحبه ، أجابه: ابَّيْكَ، أَى أَنا مقيم عندك، ثم أكد ذلك بلبيك ، أَى إقامة لك بعد إقامة . وبقية الحديث توضح ذلك .. (١) جاء بيت الرجز غير منسوب فى تهذيب اللغة ((قضض)) ٨ / ٢٥٢، وله نسب فى الصحاح، واللسان والتاج ((قضض)) وهو كذلك فى ديوانه ص ١٧ وقبله : * إذا الكرام ابتدروا الباع بدر * (٢) فى م ، والمطبوع تقضض . (٣) ((لَبَّيتُ)): ساقط من ر. م، وفى ل: ((لَبَّبت))، وما أُثبت أدق. (٤) فى د: (( فأَصلها)) (٥) جاء فى ك: ((لَبَبْت)) - بباءِ خفيفة مفتوحة بعدها باء ساكنة - والصواب ما أثبت عن بقية النسخ . (٦) فى د. ر. م: (( قوله)). وهو أدق لاتفاقه مع نسق التعبير بعده . : ساقط من م . (٧) (( أنا)) : (( أُقيم )). (٨) فی د ٥٠٠, في - ٢٩٠ -- ثُمَّ ثَنَّوْهُ(١) لِلتوكِيدِ، فَقَالُوا: لَبَّيْكَ اللَّهُمْ لِبَّيْكَ(٣)، أَى أَقمتُ (٣) عِندَكَ إِقَامَةً بَعدَ إِقامةٍ ، وَإِجَابَةَ بعدَ إِجَابَةٍ (). هَكَذَا يُحكَى هَذَا (٥) التَّفْسير عن (( الخَلِيلِ)). وَلَمْ يَبْلُغْنَا عَن أَحدِ أَنهُ فَسَّرَهُ غَيْرُهُ، إِلَّا مَنِ اتَّبَعَهُ، فَحَكَى عَنْهُ . ٢١٧ - وَقَالَ(٣) ((أَبُو عُبَيدِ)) فى حَدِيثِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ() - ((اقْتُلُوا شُيُوخَ المُشْرِكِينَ، وَاسْتَحِيُوا شَرْخَهُمْ ))(٩) (١) تَنَّوه هنا بمعنى كرروه . (٢) ((اللهم لبيك)): ساقط من ل . (٣) ما بعد)) أَنا عبدك أَنا)) إِلى هنا : ساقط من م والمطبوع. (٤) جاء فى م، والمطبوع بعد ذلك: ((ثم ثنوه للتوكيد)) وقد جاء ذلك فى د . ! . ك . ل : قبل ذلك . ضمن عبارة سقطت من م والمطبوع ، انظر الحاشية التى قبلها . (٥) ((هذا)): ساقط من ر ، والمطبوع. (٦) فى ك: ((قال)). (٧) فى د. ر . ك - صلى الله عليه)) -، وفى ل. م)) - عليه السلام)) - (٨) جاء فى د: كتاب الجهاد، باب فى قتل النساء، الحديث ٢٦٧٠ ج ٣ / ٢٢٢ حدثنا ((سعيد بن منصور))، حدثنا ((هُشيم))، حدثنا ((حجاج))، حدثنا ((قتادة))، عن ((الحسن))، عن ((سَهُرَة بن جُندب)). قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((اقتُلُوا شُيُوخَ المُشْرِكِينَ، وَاسْتَبْقُوا شَرْخَهُم)). وانظر فى الحديث : ت : كتاب السير، باب ما جاء فى النزول على الحكيم ، الحديث ١٥٨٣ ج فيه: ((واستحيُوا شَرخَهم )) . * - ٢٩١ - قَال: حَدَّثَنَاهُ ((أَبو مُعَاوِيَةَ)) عَن ((حَجَّاجِ بِن أَرْطَة)) عَن ((قَتَادَةَ)) عَن ((الحَسَنِ)) عَن ((سَمُرَةَ [بنِ جُندب]))) عَنِ النَّبِىِّ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسِلَّمَ - (٢) : يُقَالُ : فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا: أَنهُ يُرِيدُ بالشُّيُوخِ الرِّجَالَ المَسَانَّ أَهْلَ الجَدِ مِنْهُم - وَالْقُوَّةِ (١٨١) عَلَى القِتَالِ ، وَلَا يُرِيدُ الهَرْمَى. يُبَيِّنَ(٣) ذَلِكَ حَدِيثُ ((أَبِى بَكرٍ)) - رَحِمَهُ الله _(٤) حينَ أَوْصَى (( يَزِيدَ بنَ أَبِ سُفيانَ)) فَقَالَ: ((لَا تَقْتُل شيخًا كَبِيرًا)). - حم: حديث ((سمرة بن جندب)) ج ٥ / ١٢ - ١٣ وفيه : احمر ((قال)) عبد الله)): سأَلت أَبِى عن تفسير هذا الحديث: ((اقتلوا شيوخ المشركين؟ قال : يقول: الشيخ لا يكاد أن يسلم ،والشاب (أى) يسلم كأَنه أقرب إلى الإِسلام من الشيخ، قال : الشرخ الشباب . وجاء الحديث كذلك فى جم ٥ / ٢٠ عن ((سمرة بن جندب)) أَيضاً . النهاية (شرخ)) ٢ / ٤٥٦ - تهذيب اللغة ((شرخ))٧ / ٨١ - الصحاح ((شرخ)) ١/ ٤٢٤ - اللسان ((شرخ)): (١) ((أبن جندب)): تكملة من د . (٢) فى د. ر. ك. ل: (( - صلى الله عليه -)). (٣) فى م، والمطبوع: (( ويبين)). (٤) (( رحمه الله)): ساقطة من د . ٥ - ٢٩٢ ٠٠ وقولُه: ((شَرْخَهُم))، يُريدُ الشَّبابُ، وَمَعنَاهُ) فى هَذَا القَول: الصِّغَارُ الَّذِينَ لَم يُدْرِكُوا، فَصَارَ تَأْوِيلُ الحَدِيثِ : ((اقتُلُوا الرِّجَالَ، وَاسْتَحْيُوا الصَّغَارَ))). وَأَمَا النَّفْسِيرُ الآخَرُّ، فَإِنَّهُ يُرِيدُ بالشُّيُوخِ الهَرْمَى الَّذِينَ إِن سُبُوا لم يُنْتُفَعْ بِهِم لِلِخِدمَةِ . واءُ الشَّبَابَ: يَعْنِى أَهْلَ الجَلَد مِن الرِّجَالِ الَّذِينَ يَصْلَحون لِلْمِلْكِ بِينَةِ. قال ((حسان [بن ثابت]))" فى الشَّرْخ : إِنَّ شَرْخَ الشَّبَابِ وَالشَّعَرَ الأَْ وَدَ ما لَمْ يُعاصَ كانَ جُنونًا(٥) (١) فى د والمطبوع: ((ومعناه))، وفى بقية النسخ (( ومعناهم)). (٢) فى م: ((النساء)) وفى ر. ل وتهذيب اللغة ٧ / ٨١ نقلا عن غريب حديث ((أبى عبيد)) ((الصبيان)) .. والصغار، والصبيان بمعنى واحد، ولا مجال للفظة ((النساء)) هنا. (٣) فى د. ر. ل. م ((وقال)). (٤) ((ابن ثابت)): تكملة من د ، وتهذيب اللغة ٧ / ٨١ (٥) هكذا جاء ونسب فى تهذيب اللغة ٧/ ٨١، وأتبعه الأزهرى بقوله : قلت : والشارخ فى كلام العرب: الشاب، والجميع: شَرخٌ)) أَى بفتح الشين . وجاء غير منسوب فى مقاييس اللغة (( شرخ)) وفى المقاييس : الشين والراء والخام أصلان: أحدهما ريعان الشىء، وذلك يكون فى النتاج فى غالب الأمر، والآخر يدل على تساو فى شيئين متقابلين . وجاء كذلك منسوباً فى الصحاح ((شرخ)) ١ / ٤٢٤، وذكر، شاهدا على أن شرخ الشباب أوله . - ٢٩٣ ــ " وقَولُه(١): ((اسْتَحْيُوا))، إِنما هُو استَفعلوا مِنَ الحياةِ، أَى دَعوهُم أَحياءٌ لا تَقتُلُوهُم . وَمِنْهُ قَولِ اللهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - (٢) فِما يُروَى فى التفسِيرِ: ((يُذَبِحُ أَبْنَاءَهُم وَيَسْتَحِى نِسَاءَهُم))(٣). وله نسب كذلك فى اللسان ((شرخ))، وذكر أستاذى الأستاذ ((عبد السلام محمد هارون)) وروده فى الحيوان ٣ / ١٠٨، ٦ / ٢٤٤ وجاء فى ديوانه أول سبعة أبيات ص ٢٨٢ ط الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٧٤ م. (١) فى ك : قوله)) وأثبت ما جاء فى بقية النسخ . (٢) فى د. م . (( عز وجل)). (٣) فى د. ك. ل: ((يقتل أبناءهم)) وصوليها: ((يذبح أبناءهم)). وجاء فى ر : يذبح أبناءهم ويستحى نساءهم)) سورة القصص آية ٤ وجاء فى م والمطبوع: ((سنُقَتِّل أبناءهم ونَستحى نساءهم)) سورة الأعراف آية ١٢٧ أقول: وجاء فى سورة الأعراف كذلك آية ١٤١: ((يُقَتُلُّونَ أَبناءَكم، ويستحبُون نساءكم !. وجاء فى سورة البقرة آية ٤٩: ((يُذَبِّحُونَ أَبناءكم، ويستحبُون نساءً كم )) وجاءَ فى سورة إبراهيم آية ٦)) ويُذَبِّحونَ أَبناءَكم، ويستحيُونَ نساءً كم؟. وجاء فى تهذيب اللغة حَيٍىّ ٥ / ٢٨٨ : ((وأما قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((اقتلوا شيوخ المشركين، واستحيُوا شرخهم)). فهو بمعنى استفعلوا من الحياة، أى استبقوهم ، ولا تقتلوهم ، وكذلك قول الله - يذبح أبناءهم، ويستحيى نساءهم)) أى يستبقيهن فلا يقتلهن. وليس فى هذا المعنى إلا لغة واحدة. أقول : يريد بقوله لغة واحدة أى بياءين لا ياء واحدة. ٠- ٢٩٤ ٢١٨ - وَقَالَ ((أَبُو عُبَيدِ )) فى حَدِيثِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (١): ((أَنَّ رُفْقَةً جاءَتْ، وَهُمْ يَهْرِفُونَ بِصَاحِبٍ لَهُمْ، وَيَقُولُونَ : يا رسول الله ! مَا رَأَينَا مِثلَ فُلَان، مَا سِرْنَا إِلَّا كَانَ فِى قِرَاءَة، وَلَا نَزَلْنَا إِلَّا كَانَ فِى صَلَاةٍ))". قَالَ: حَدَثَنَاهُ ((ابنُ عُلَيَّةَ)) عَن ((أَيوبَ)) عَن ((أَبِى قِلَابَةَ)) يَرفَعُهُ. قَولُهُم: يَهرِفُونَ بِهِ(٢): يَمْدَحُونَهُ، ويُطْنِبونَ فى ذِكرِه(٣) . يُقالُ مِنهُ: هَرَفْتُ بالرَّجُلِ أَهرِفُ هَرْفًا (٥) . (١) فى د. ر. ك : - صلى الله عليه - وفى ل. م : - عليه السلام - . قا (٢) لم أَهتد إلى الحديث بهذه الرواية فى كتاب من كتب الصحاح والسنن التى رجعت إِليها ، وجاء فى : الفائق ((هرف)) ٩٩/٤، وفيه: يهرفون لصاحب لهم)) النهاية ((هرف)) ٢٦٠/٥ - تهذيب اللغة ((هرف)) ٢٧٨/٦ - اللسان ((هرف)) (٣) ((به)): ساقط من م . (٤) جاءَ فى مقاييس اللغة ((هرف)) ٦-٤٨ : («الهاء والراء والفاءُ، يقولون: الهرف كالهذيان بالثناء على الإِنسان إِعجابا به)). وجاء فى تهذيب اللغة ((هرف)) ٢٧٨/٦ - ٢٧٩، بعد أن ساق تفسير ((أبى عبيد)) نقلا عن غريب الحديث : ((ثعلب)) عن ((ابن الأعرابى)). هَرفُ: إِذا هَذَى، وَهقى مثلهُ. قال : والهرف : مدح الرجل على غير معرفة . (٥) فى المطبوع: ((هَرَفاً)) بفتح العين فى المصدر، وإِسكان الراء أَصوب . - ٢٩٥ - ويُقَالُ فى مَثل مِن الأَمثالِ: ((لَا تَهرِفْ قَبلَ أَنْ تَعرِفَ))(١) . ٢١٩ - وَقَالَ ((أَبُو عُبَيدٍ)) فى حَدِيثِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (٢): (( أَنَّهُ كَرَةَ الشِّكَالَ فى الخَيلِ))(٣). (١) وفى رواية ((لا تهرف بما لا تعرف))، أى لا تمدح قبل تجربة. جاء فى أَمثال أبى عبيد ص ٤٦ المثل ٤٣: ((لا تهرف بما لا تعرف)). وجاء فى نفس المصدر ص ٦٧ المثل ١٢٩: ((لا تهرف قبل أن تعرف)). وانظر مجمع الأمثال للميدانى ٢١٩/٢، والمستقصى ٢٦١/٢ * (٢) فى د. ر. ك : - صلى الله عليه -، وفى ل. م - عليه السلام - . (٣) جاءَ فى م: كتاب الإمارة، باب ما يكره من صفات الخيل ج ١٣ / ١٨ : حدثنا ((وكيع))، عن (سفيان))، عن ((سَلْمِ بن عبد الرحمن))، عن ((أَبى زُرْعَة))، (( عن أبى هريرة)) قال : (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكره الشكال من الخيل)). وانظر فيه : د : كتاب الجهاد ، باب ما يكره من الخيل، الحديث ٢٥٤٧ ج ٣ / ٤٨ -٤٩ وزاد على رواية ((مسلم)) : ((والشكال : يكون الفرس فى رجله اليمنى بياض، وفى يده اليسرى بياض ، أو فى يده اليمنى،* وفى رجله اليسرى)). أقول: ساق الإِمام ((النووى)) هذا التفسير على أنه من رواية ثانية للحديث، وعلق عليه بقوله: وهذا التفسير أحد الأقوال فى الشكال، وقال ((أَبو عبيد)) وجمهور أهل اللغة والغريب هو أن يكون منه ثلاث قوائم محجلة وواحدة. مطلقة . ت : كتاب الجهاد ، باب ما جاءَ، ما يكره من الخيل ، الحديث ١٦٩٨ ج ٤/ ٢٠٤، وفيه : ((وأَبو زرعَة بن عمرو بن جرير، اسمه ((هَرمٌ)). = (١٧) - ٢٩٦ - قالَ: حَدَثَنِيه ((يَحيى بن سعيد)) عَن ((سُفيانَ [ الثَّورِىِّ](١))) عَن ((سَلْمٍ بن عَبدِ الرَّحمن)) عَن ((أَبِى زُرعَةَ)) عَن ((أَبِى هُرَيْرَةَ))، عَن النَِّىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (٢) : قَرِذُهُ: ((الشِّكَال))(٣): يَعْنِى أَن تَكونَ ثَلَاثُ قوائمَ مِنْهُ مُحَجَّلَةٌ، وَوَاحِدَةٍ مُطلَقَةٍ. وَإِنَّمَا أُخِذَ هَذَا (٤) مِنِ الشِّكَالِ الذى يُشْكَلُ(٥) بِهِ الخَيلُ. شُبِّهَ بِه ؛ لِأَنَّ الشِّكَالَ إِذَّمَا يَكُونُ فِى ثَلَاثِ قَوائِمَ (١٨٢)، أَوْ أَن = حدثنا ((محمد بن حميد الرازى))، حدثنا ((جرير))، عن «عمارة بن القعقاع» قال: قال لى (( إِبراهيم النخعى)): إذا حدثتنى، فحدثنى عن أبى زرعة، فإنه حدثنى مرة بحديث، ثم سألته بعد ذلك بسنين، فما خَرَمَ منه حرفا » . س : كتاب الخيل ، باب الشكال فى الخيل ج ١٨٢/٦، وفيه ثلاثة أقوال فى تفسير الشكال، وساق ((السيوطى)) فى ((زهر الربى)) سبعة أقوال أُخرى. جه : كتاب الجهاد، باب ارتباط الخيل فى سبيل الله، الحديث ٢٧٩٠ ج ٩٣٣/٢٠ حم: مسند ((أبى هريرة)) ج ٢ /٢٥٠ - ٤٣٦ - ٤٦١، وفيه: ((قال حجاج) ((يعنى إِحدى رجليه سواد أو بياض)) ٢٠ /٤٧٦ أقول: لعله يعنى فى إحدى .... ) الفائق ((شكل ٨ ٢٥٨/٢ - النهاية ((شكل)) ٤٩٦/٢ - تهذيب اللغة ((شكل)) ٢٤/١٠ - الصحاح ((شكل)) ١٧٣٧/٥ - اللسان ((شكل)). (١) الثورى - تكملة من د. ر. ل . بها يزول الإبهام. (٢) فى د. ر ك. ل : - صلى الله عليه - . (٣) ما بعد رواية الحديث إلى هنا ساقط من م والمطبوع، من قبيل التجريد والتهذيب. (٤) فى د: ((أخذها)). وأثبت ما جاء فى بقية النسخ، وتهذيب اللغة ٢٤/١٠ (٥) فى المطبوع: ((تشكل)) ويجوز التذكير والتأنيث". - ٢٩٧ - تكونَ الثلاثُ مُطلَقَةٌ، وَرِجلٌ مُحَجَّلَةِ، وَلَيس يكونُ الشِّكَالُ إِلََّ فِى الرِّجْلِ، وَلَا يكُونُ فِى الْيَدِ (١). ٢٢٠ - وَقَالَ ((أَبُو عُبَيدٍ)) فى حَدِيثِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلِمَ -(٢): أَنْهُ قَالَ: ((إِنِّى لَأَكْرَهُ أَن أَرَى الرجُلَ ثَائِرًا فَرِيصُ رَقَبَتِهِ، قَائِمًا عَلى مُرِّيَّتِهِ يَضْرِبُهَا ))(٣). قَالَ: بَلَغَنِى عَنِ ((ابن عُيَيْنَةَ)) عَن ((يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ)) عَن ((حُمَيدِ ے (٤) (١) جاء فى تهذيب اللغة (شكل)) ٢٤/١٠ بعد أن نقل الحديث، وتفسير ((أَبى عبيد)) لغريبه: وروى ((أبو العباس ثعلب)) عن ((ابن الأَعرابى)) أنه قال: الشكال : أن يكون البياض فى يمنى يديه ، وفى يمنى رجليه . قال ((أبو العباس)): وقال آخر : الشكال: أن يكون البياض فى يسرى يديه، وفى يسرى رجليه . وقال آخر : الشكال : أن يكون البياض فى يديه حسب . وقال آخر : الشكال : أن يكون البياض فى يديه ، وفى إحدى رجليه . وقال آخر : الشكال : أن يكون البياض فى رجليه ، وفى إحدى يديه . (٢) فى د. ر. ك : - صلى الله عليه - ، وفى ل. م : - عليه السلام - . (٣) لم أَهتد إلى الحديث فيما رجعت إليه من كتب الصحاح والسنن . وجاء فى الفائق ((فرص)) ٨٩/٣ - النهاية فرص ٤٣١/٣ - تهذيب اللغة ((فرص)) ١٦٥/١٢ - الصحاح ((فرص))١٠٤٨/٣ - اللسان ((فرص)) التاج ((فرص)). والمرية تصغير المرأة والتصغير هنا للاستضعاف كما ذهب إليه الزمخشرى . (٤) فى د : ( جند)، تصحيف . - ٢٩٨ - ابن نَافِعٍ)) عَن(١)] (( أُمِّ كُلثوم بنتٍ(٣) أَبِى بَكر)) تَرفَعَهُ . قالَ ((الأَصمَعِىُّ)): الفَرِيصَةُ هى اللَّحمة التى تَكونُ بَيْن الجَنْبِ، والكتِفِ التى لَاتَزالُ تُرْعَدُ من الدَّابَّةِ، وَجَمْعُها فَرائص [وفريص](٣). قَالَ ((أَبُو عُبَيدِ))(٤): وَهَذا الَّذى قالَهُ(٥) ((الأَصمَعِىُّ)) هُوَ المعروف فِى كَلَامِ العَرَبِ . ! وَلَا أَحْسِبُ الذِى فِى الحَدِيثِ إِلَّا غَيرَ هَذَا، كَأَنَّهُ إِنما(٢) أَرادَ عَصَب الرقَبَةِ، وَعُروقَها؛ لِأَنْهَا هِىَ التى تَثْورُ فِى الْغَضَب، - وَاللهُ أَعلَمُ(١) -. (١) فى د: ((على))، تصحيف . (٢) فى ر. ل: ((ابنة))، والمعنى واحد . (٣) (وفريص)) تكملة من ر. ل. والصحاح ((فرض - ١٠٤٨/٣، وفى د ونسخة أُخرى من نسخ الغريب على هامش ك عند المقابلة ((ثم فريص)). (٤) ((قال أبو عبيد)): ساقط من د. (٥) فى د: ((قال)) وحذف عائد الصلة المنصوب جائز. (٦) ((إِنمد)) : ساقط من ر . (٧) جاءَ فى تهذيب اللغة ((فرص)) ١٦٥/١٢ : وأخبرنى ((ابن هاجَك))، عن ((ابن جبلة ((أنه سمع)) ابن الأعرابى)) فسر الفريص، كما فسره الأَصمعى ))، فقيل لَهُ: هل يثور الفريص ؟ قال: إنما يعنى الشعر الذى على الفريص . كما يقال : فلان ثائر الرأس ، أَى ثائر شعر الرأس . وروى (( أَبو تراب)) ((الخليل)) أنه قال : فريصة الرجل : الرقبة ، وفريسها : عروقها . - ٢٩٩ - ٢٢١ - وَقَالَ ((أَبُو عُبَيدِ)) فى حَدِيثِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) -: أَنَّهُ قَالَ: ((المُسلِمُونَ هَيْنُونَ لَيْنُونَ(٢) -َالجَمَلِ الأَنِفِ(٣) إِن قِيدَ انْقَادَ ، وَإِنْ أُنِيخَ عَلَى صَفْرَةِ اسْتَنَاعَ))(٤). قَولُهُ: ((الأَنْفُ))(٣) يَعنِى الذِى قَد عَقَرَهُ الخِطامُ إِن كان بِخُشاش (١) فى د. ر. ك : - صلى الله عليه - ، وفى ل. م - عليه السلام - . (٢) المطبوع: ((هيُّنون ليِّنون)) - بتشديد الياء -، وكذا فى النهاية ٧٥/١. (٣) المطبوع: ((الآنف)) بمد الهمزة، وهى رواية. (٤) لم أَقف على الحديث بهذه الرواية فيما رجعت إليه من كتب الصحاح، والسنن. وجاء فى جه: المقدمة ، باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين الحديث ١٦/١/٤٣ قال ((إِسماعيل بن بشر بن منصور)) و((إسحاق بن إبراهيم السواق)) قالا : حدثنا ((عبد الرحمن بن مهدى)) عن ((معاوية بن صالح)) عن ((ضمرة بن حبيب)) عن ((عبد الرحمن بن عمرو السَّلَمِىِّ)) أنه سمع ((العِرباض بن سارية)) يقول: وعظًا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موعظة ذرفت منها العيون ، ووجات منها القلوب فقلنا : يارسول الله ! إن هذه الموعظة مودع، فماذا تعهد إِلينا ؟ قال : قد تركتكم على البيضاء ، ليلها كنهارها، لا يَزِيعُ عنها بعدى إلا هالك من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم ما عرفتم من سنتى، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضُّوا عليها بالنواجذ ، وعليكم بالطاعة، وإِنْ عبدًا حشياً. فإِنما المؤمن كالجدل الأَنِف حيثما قيد انقاد)). وانظر حم: حديث ((العرباض بن سارية)) ١٢٦/٤ وجاء الحديث برواية غريب حديث ((أبى عبيد)) فى : الفائق ((أَنف)) ٦١/١ _ وجاء بعضه فى النهاية ((أُنف ٧٥/١، تهذيب اللغة ((أَنف ١٥-٤٨١ - مقاييس اللغة ((أَنف)) ١-١٤٦ - الصحاح ((أُنف ١٣٣٣/٤ - اللسان ((أَنف)) التاج (( أَنف )). ٠ - ٣٠٠ أَو بُرَةٍ، أَوْ خِزَامَةٍ فِى أَنفِهِ، فَهُوَ لَيس يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ فِى شَىءٍ لِلوَجَعِ • الذِى بِهِ. وَكَانَ الأَصلُ فِى هَذَا أَنْ يُقَال: مَأْنُوفٌ؛ لأَنَّهُ مَفعولٌ بِه . كَمَا يُقالُ: مَصدُورٌ لِلَّذِى يَشْتَكِى صَدْرَهُ، وَمَبْطُونٌ لِلَّذِى - بِهِ البَطْنُ . ا وَكَذَلِكَ مَرْءُوسُ، وَمَفْئُودٌ، وَمَفْخوذٌ، وَكَذَلِكَ جميعُ(١) مَا فِى الجَسَدِ عَلَى هَذَا. وَلَكِنِ(٢) هَذا الحرفَ جاءَ شَاذًّا عَنْهُمْ(٣). وَقَالَ بَعضُهُم: الجَمَلُ الأَنِفُ (٣) هُو الذَّلُولُ، وَلَا أُرَى أَصْلَه إِلَّ مِن هَذَا. (١) فى د: ((وجميع)) والمعنى واحد". وجاء فى د. بعد قوله: ومفخوذ: فى نسخة ((على بن عبد العزيز)): وكذلك الأُنثى مرؤُوسة ومفئودة ومفخوذة.» وفى ر : ((وكذلك الأنثى مرؤوسة ومفخوذة ومفئودة)). وفى ل: (( وكذلك الأُنثى كلها بالهاء مرغوسة)) . (٢-٢) عبارة م: ((والحرف شاذ عليهم)) وسقطت هذه العبارة من ل . (٣) فى المطبوع: ((الآنف)) مَمْدُودًا. وهكذا جاءَ هذا اللفظ فى الحديث ممدودًا بالمطبوع ، وفى نسخة د . ك بغير مدٌّ. :. وذكر صاحب الفائق - ٦١/١-٦٢ عن (( أبى سعيد الضرير)) ما يأتى : :((وقال أبو سعيد الضرير)) رواه ((أَبو عبيد)) كالجمل الآنِف ـ بوزن فاعل - وهو الذى عقره الخشاش، والصحيح الأَنف على فَعِلٍ كالفقير و الظهر - بفتح الفاء والظاء ، وكسر القاف والهاء - وجاء فى مقاييس اللغة ((أَنف)) ١-١٤٦ : (( وبعير أَنوف يساق بأَنفه، لأَنه إِذا عقره الخشاش انقاد .