النص المفهرس
صفحات 201-220
: ٢٠١ ٤٠ - وقالَ (١) أَبو عُبَيد فى حَديث النَّبِىِّ - صَلَّى الله عَليه وَسَلَّمَ (٢) - فى قَوم يُخرَجونَ مِن النَّار ((فَينبتونَ كَما تَنْبُتُ (٣) الحِبَّةُ فى حَميل السّيل(٤))). قالَ الأَصمعىُّ: الحَميلُ: مَاحَمَلَهُ السَّيلُ من كُلِّ شىءٍ، وُلُّ(٥) مَحمول فَهُو جَميلٌ ، كَمَا يُقالُ للمقتول قَتيلٌ (٦)، ومنه قولُ عمر [بن الخطاب - رحمه الله (٧) _] : ((فى الحَمِيل لايُوَرَّثْ إِلاَّ ببَيِّنَة(٨))) إِنَّما (٩) سُمِّىَ حمِيلاً؛ لأَنَّه يُحملُ من بلاده صغيراً، وَ(١٠) لَم يُولَد فى الإِسلام (١) ع : قال . (٢) ك. م : عليه السلام. وع: صلى اللّه عليه. (٣) ع : ينبت. (٤) جاء فى خ كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار ج ٧ ض ٢٠٢ : حدثنا موسى، حدثنا وهيب، حدثنا عمر بن يحيى (بن عمارة ) عن أبيه عن أبى سعيد الخدرى -رضى الله عنه-أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا دخل أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار، يقول الله ( جل وعز) من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان، فأخرجوه ، فيخرجون ، قد امتحشوا، وعادوا حمما - بضم الحاء - فيلقون فى نهر الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة فى حميل السيل ، أو قال : حمية السبيل . وقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ((ألم تروا أنها تنبت صفراء ملتوية). ما بين الأقواس لم يرد فى البخارى . وانظر كذلك فى الحديث: خ : كتاب الإيمان ، باب تفاضل أهل الإيمان ج ١ ص ١٠ كتاب الأذان ، باب فضل السجود ج ١ ص ١٩٥ كتاب التوحيد ، باب قول الله تعالى : وجوه يومئذ ناضرة ج ٨ ص ١٧٩ ٠ ١٨١ م : كتاب الإيمان، باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار ج ٣ ص ٣٥ الحديث ٢٥٩٧ ج ٤ ص ٧١٣ ت : كتاب صفة جهنم جه : كتاب الزهد ، باب ذكر الشفاعة الحديث ٤٣٠٩ ج ٢ ص ١٤٤١ دى : المقدمة ، باب ما أعطى النبى - صلى الله عليه وسلم - من الفضل ج ١ ص ٣٥ دى: كتاب الرقاق باب ما يخرج الله من النار برحمته الحديث ٢٨٢٠ ج ٢-٢٣٨ حم : حديث أبى هريرة ج ٢ ص ٢٧٥ - ٢٧٦ .... والفائق مادة ضبر ٣٢٧/٢، والنهاية ٣٢٦/١، ٤٤٢ ومشارق الأنوار ١٤٩/١، وتهذيب اللغة ٩٢/٥. وجاء فيه من تفسير الحبة إلى جانب ما ذكره أبو عبيد: وقال النضر بن شميل: الحبة -بكسر الحاءاسم جامع الحبوب البقل التى تنتشر إذا هاجت الريح، فإذا مطرت من قابل نبتت (٥) د: فكل وفى ر: ((وهو)) فى موضع: وكل ، وما أثبت أدق (٦) كما يقال المقتول قتيل: ساقط من تهذيب اللغة. (٧) ما بين المعقوفين تكملة من د لم ترد فى بقية النسخ، وتهذيب اللغة. (٨) جاء فى النهاية ٤٤٢/١: وفى حديث على: أنه كتب إلى شريح: ((الحميل لايورث إلا ببينة)) وفى تهذيب اللغة ٩٣/٥: قال أبو عبيد: ومنه قول عمر فى الحميل: ((إنه لا يورث إلا بيئة)). (٩) إنما : ساقطة من د. ر. م. تهذيب اللغة، وفى ع: وإنما. (١٠) ر: أو، وما أثبت عن بقية النسخ، وتهذيب اللغة أدق. ٢٠٢ وأَمَّ الحِبَّةُ، فكل (١) نَبْتٍ لَه حَبُّ ، فاسمُ الحَبِّ منهُ الحبَّةُ . وقالَ الفرَّاءُ : الحِبَّةُ بُذورُ البَقل . وقالَ (٢) أَبو عمرو: الحِبَّةُ: نَبتُ يَنْبَتُ فى الحَشيش صغارٌ. وقال الكسائىُّ : الحِبَّةُ: حَبُّ الرَّياحين . وَوَاحِدَةُ (٣) الحِبَّة حُبَّةٌ (٤) قالَ (٥): وَأَمَّا الحنْطَةُ، ونحوها، فَهُو الحَبُّ لا غَيرُ (٦). [قالَ أَبو عُبَيد (٧)] وفى الحميل تَفسيرٌ آخرُ هُو أَجودُ من هَذا. يقالُ (٨): إِنَّما سُمِّنَ الحميلُ الذى قَالَ ((عُمَرُ (٩))) حَميلاً؛ لأَنَّه محمولُ النَّسب، وهو أن يقول الرجل: هذا أَخى أَرِ أَبِى أَو ابنى (١٠)فلا يُصدَّق عليه إِلاَّببينة؛ لأنه يُريدُ بذلك أَن يَدْفَع (١١) مِيرَاثَ مَولاهُ الذى أَعْتَقَه، ولهذا قيلَ الدَّعِّ حميلٌ، قالَ الكُميتُ [٣٧] عَلامَ ذَزلتُم من غَيْر فَقْر وَلَا ضَرَّاءَ مَنزِلَةَ الحَميل (١٢) (١) د: وكل، وجاء فى تهذيب اللغة ٤ /٧: وقال أبو عبيد - قال الأصمعى: ((كل نبت له حب فاسم الحب منه الحبة)). (٢) ك: قال، وآثرت ما جاء فى بقية النسخ، وتهذيب اللغة ٧/٤ (٣) د : وواحد .. (٤) د. م، وعنها نقل المطبوع: وواحدة الحب حبه - بكسر الحاء فيهما - والصواب ما أثبت عن بقية النسخ وتهذيب اللغة ٤ /٧ وفيها وواحدة الحبة حبة - بكسر الحاء فى الجمع، وفتحها فى المفرد .. (٥) قال : ساقطة من د .ر. ع (٦) جاء فى تهذيب اللغة ٧/٤: شمر عن ابن الأعرابى: الحبة - بكسر الحاء - حب البقل الذى ينتثر، قال والحبة - بفتح الحاء - حبة الطعام من بر، وشعير، وعدس، ورز، وكل ما يأكله الناس . قلت أنا : وسمعت العرب تقول: رعينا الحبة - بكسر الحاء - وذلك فى آخر الصيف إذا هاجت الأرض ، ويبس البقل ، العشب، وتناثرت بذورها، وورقها، وإذا رعتها النعم سمنت عليها . (٧) قال أبو عبيد تكمله من م، وأثبتها لطول الكلام فيما نقل عن غيره . (٨) يقال: ساقطة من ٥. ر.ع. .(٩) م: عمرو : تصحيف . (١٠) د: أخى، وأبى، وابنى، وما أثبت عن بقية النسخ أدق . (١١) ر : يرفع . (١٢) هكذا جاء ونسب للكميت فى تهذيب اللغة ٩٢/٥، واللمان / جمل . ٢٠٣ يُعاتبُ ((قُضاعَةً)) فى تحوَّهِم إِلَى اليمن (١))) هَذا هُوَ الصَّحِيحُ عندَنَا (٢). ٤١ - [و (٣) ] قالَ أَبو عُبَيد فى حَديث النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيَه وَسَلَّمَ (٤) -: ((مازالَت أُكلَةُ ((خَيبرَ )) تُعدُّنىِ، فَهذا أَوانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِى (٥))) .. (١) ما بعد البيت فى الصفة السابقة إلى هنا ذكر قبل البيت فى م، وتهذيب اللغة واللسان، وعن م نقل المطبوع. (٢) هذا هو الصحيح عندنا : ساقط من م وجاء فى بقية النسخ . وجاء فى تفسير الحميل بتهذيب اللغة ٤ /٩٢ : وقال الليث: الحميل المنبوذ يحمله قوم فيربونه، قال: ويسمى الولد فى بطن الأم إذا أخذت من أرض الشرك حميلا وقال الأصمعى : الحميل : الكفيل . وقد جاء فى م بعد ذلك ، ونقله عنها المطبوع ما يأتى : ((قال أبو عبيد: والذى دار عليه المعنى من الحبة أنه كل شىء يصير من الحب فى الأرض فينبت مما يبذر. قال أبو عبيد : وفى حديث آخر : يخرجون من النار ضبائر ضبائر، فيلقون على نهر يقال له نهر الحياة ». وقوله : ضبائر : يعنى جماعات ، وهكذا روى فى الحديث، وهو فى الكلام أضابير أضابير. قال الكسائى والأحمر: يقال هذه إضبارة فليس جمها إلا أضابير، وكذلك إضمامة وجمعها أضاميم . وفى حديث آخر: ((ينبتون كما تنبت الشعارير» يقال : إن التعارير هى هذه التى يقال لها الطراثيث . وفى حديث آخر: (( ييخرجون من النار بعد ما امتحشوا، وصاروا فحما)). وله : امتحشوا : احترقوا ، وقد محشبهم النار مثله .. وقد أثبت هذا فى الهامش ، لأنه من قبيل التهذيب الذى تسير عليه النسخة م والدليل على ذلك عدم وجوده فى بقية النسخ ، ونقل صاحب التهذيب الحديث الأول منها فى مادة ضبر ١٢ / ٢٩ والحديث الثانى فى مادة ثعر ٣٢٦/٢ ولم يذكر تفسير أبى عبيد للغريب فيهما وهو الذى تتبع أحاديث غريب أبى عبيد ونقل تفسيره لها ونقوله تكاد تكون نسخة من نسخ الكتاب الأمر الذى حملنى على أن أجعل التهذيب نسخة مساعدة فى التحقيق، ولعل صاحب النسخة م نقل عن كتاب آخر لأبي عبيد والروايات التى ذكرها مخرجه مع حديث أبي عبيد . (٣) الواو : تكلمة من د. ر .م. (٤) ك . م: عليه السلام، وفى د. ع: صلى الله عليه. (٥) جاء فى خ كتاب المغازى، باب مرض النبى - صلى الله عليه وسلم - ووفاته ج ٥ ص ١٣٧: (( وقال يونس، عن الزهرى، قال عروة: قالت عائشة - رضى الله عنها - كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول فى مرضه الذي مات فيه : يا عائشة : ما أزال أجد ألم الطعام الذى أكلت بخيبر، فهذا أو ان - بفتح النون وضمها - وجدت انقطاع أبهرى من ذلك السم ))- بفتح السين المشددة وضمها - . خ : كتاب الهبة ، باب قبول الهدية من المشركين ج ٣ ص ١٤١. وانظر كذلك ج ١٤ ص ١٧٨ . م : كتاب السلام باب السم د : كتاب الديات ، باب فيمن سفى رجلا مما أو أطعمه، فات أيقاد منه؟ الحديث ٤٥١٢ ج ٤ ص ٦٥٠ دى : المقدمة باب ما أمر الله به نبيه من كلام الموقّ ج ١ ص ٣٤ حم : حديث امرأة كعب بن مالك - رضى الله عنها سـج ٦ ص ١٨ الفائق مادة / أكل ٥٠/١، والنهاية ٥٧/١، ومشارق الأنوار ٨٨/١، وتهذيب اللغة ٨٩/١، ٢٨٥/٦ واللسان/أكل وفيه : مازالت أكلة-بضم الهمزة-وفى النهاية: الأكلة بالضم-اللقمة التى أكل من الشاة، وبعض الرواة يفتح الألف، وهوخطأ؛ لأنه لم يأكل منها إلا لقمة واحدة، وقد تقل صاحب اللسان عن ابن الأثير ذلك والذى رأيته فى ر.ك. م٤ أكلة - بفتح الهمزة - ونقلها صاحب التهذيب عن أبى عبيد أكله - بضم الهمزة - وفى اللسان / أكل، وقال اللحيانى: الأكلة والأكلة - بفتح الهمزة وضعها - كالقمة واللقمة - بفتح اللام وضعها مع التشديد - يعنى بهما جميعاً المأكول. ٢٠٤ قالَ: حُدِّثْتُ بِهِ عَن سُفيانَ بنِ عُيَينَةَ، عَن العلاءِ [بن أبى العلاء، عن ابن] أَبِى العبّاس (١) ، عَنِ أَبِى (٢) جعفَر يَرِفَهُهُ. قالَ الأَصمعىُّ: هُو من العِدادِ، وهُو الشَّىُّ الذى (٣) يَأْتِيكُ لِوَقت . وأَصلُهُ (٤) مِن العَدَدِ لِوَقْتِ، مِثلُ الحُمَى الرِّبْعِ والغِبِّ، وكذلك السَّمَّ الَّذِى يَقْتُلُ لِوَقْتِ (٥) . وقالٌ أَبو زَيدٍ مِثْلَ ذَلِك أَو نَحوَهُ (٦) . قالَ أَبُو عُبَيد: [ وَكُلُّ شَىءٍ مَعْلوم، فَإِنَّه يُعدُّ صاحبَهُ لِأَيَّامِ، وَأَصلُهُ مِن العَدَدِ حَتَّى بَأْنَىَ وَقَتُه الذى يَقْتُلُ فيه (٧)] ، ومِنْهُ قَولُ الشَّاعرِ: يُلافى مِن تَذَكُّرِ آلِ نَيلى كَما يَلْفِى السَّلِيمُ مِنِ العِدَادِ (٨) يعنى اللَّديغ (٩) . قالَ الأَصمعىُّ: إِنَّما سُمِّىَ اللَّديغُ سَلَيْمًا؛ لأَنَّهُم تَطَيّروا. من اللديغ، فقليوا (١٠) المعنى، كما قالوا للحَبَشىِّ أَبو البيضاءَ، وَكما قالوا للفلاة: مَقازة تَطِيرُّ وا إِلى الفَوز (١١)، وَهِى (١) عبارة د: عن العلاء بن أبى العلاء، عن أبى العباس، وعبارة: ر، ع. ك: عن العلاء بن أبى العباس. (٢) نقل المطبوع من ر : عن ابن جعفر. (٣) الذى : ساقطة من د . (٤) م، وعنها نقل المطبوع: قال أبو عبيد وأصله، وأثبت ما جاء فى بقية النسخ، وفى التهذيب العبارة كلها عن الأصمعى . (٥) الذى يقتل لوقت عبارة ساقطة من د. وجاء فى تهذيب اللغة ١ / ٨٩: ومعنى قوله تعادنى، أى تراجعى بالم السم فى أوقات معدودة . (٦) النقل عن أبى زيد جاء فى م بعد قوله: قال الأصمعى: هو من العداد، وهو الشىء الذى يأتيك لوقت وفى د : ونحوه . (٧) ما بين المعقوفين تكملة من د. م، وفى م منه فى موضع فيه . (٨) هكذا جاء الشاهد غير منسوب فى تهذيب اللغة ٨٩/١، وجاء فى الأضداد لأبى حاتم السجستانى ص ١١٤ ضمن ثلاث رسائل، وتهذيب ألفاظ ابن السكيت ص ١١٨ ط بيروت ١٨٩٥ م، واللسان / عدد برواية: (( من تذكر آل سلمى)»، ولم ينسب فى أى من هذه المصادر . وفى أضداد السجستانى : والعداد وقت فى كل سنة يعاود السم فيه ، فيهيج بالملدوغ. (٩) عبارة م، وعنها نقل المطبوع يعنى بالسليم اللديغ . (١٠) فقتلوا : تحريف ، وصححها المطبوع. (١١) جاء فى أضداد الأصمعى ص ٣٨ ضمن ثلاث رسائل ط بيروت ١٩١٢ : . «وسموا المفازة - مفعلة - من فاز يفوز إذا نجا، وهى مهلكة .... وأصل المفازة مهلكة. فتفاءلوا بالسلامة، والفوز كقولهم للملدوغ سليم، والسليم: المعافى)). ٢٠٥ مَهْلَكَةُ [ومَهْلِكَةُ(١)] وذلك ؛ لأَنُّهِم تَطِيّروا (٢) والأَبهِرُ : عرِقٌ مُستَبطنُ الصَّلب، والقَلبُ مُتصلٌ به، فإِذا انقطَعَ لَم تكُن مَعه حَياةُ ، وأنشدَ الأَصمعىُّ لابن مُقبل(٣): وللفوَّاد وَجِيبٌ تَحتَ أَبْهَرَه لَدْمَ الغلام وَرَاءَ الغَيب بالحجر (٤) شَبَّهَ وَجِيبَ قلبه بِصَوت حجرٍ، واللدْمُ: الضَّربُ(٥)، وقالَ بعضُهم: وَإِنَّما سُمِّىَ التدامُ النِّسَاءِ من هَذا(٦) . ٤٢- [و](٧) قالَ أَبو عُبَيد فى حديث النَّبِىِّ- صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ(٨)- فى قوله للذى :َخَطَّى رقابَ النَّاسِ يومَ الجُمعة: ((رَأَيْتُك آذَيْتَ وآنَيْتَ(٩)، (١) الذى فى المطبوع مهلكة - بضم الميم وكسر اللام -- تكملة من م وأرجح أنها - مهلكة - بفتح الميم وكسر اللام لغة - فى مهلكة - بفتح اللام - أو مهلكة - بفتح الميم وضم اللام . جاء فى اللسان/هلك: والمهلكة - أى بفتح الميم وكسر اللام وفتحها والمهلكة-أى بفتح الميم وضم اللام - : المفازة؛ لأنه يهلك فيها كثيرا. وأما مهلكة - بضم الميم وكسر اللام - فهو وصف باسم الفاعل. (٢) م، وعنها نقل المطبوع: لأنهم تطيروا إليه. وسقط من د.ر. ع عبارة وذلك. لأنهم تطيروا. (٣) ابن مقبل: ساقط من ع. م. تهذيب اللغة ٢٨٦/٦، والفائق ٥٠/١. (٤) جاء فى تهذيب اللغة، والفائق غير منسوب، ونسب فى اللسان / بهر لابن مقبل، وله نسب فى مادة لدم كذلك/وفسر الدم بصوت الشىء يقع على الأرض، واللطم ، والضرب . (٥) م، وعنها نقل المطبوع: الصوت . (٦) جاء فى اللسان / لدم : والتدام النساء: ضربهن صدورهن ووجوههن فى النياحة . وجاء فى م ، بعد ذلك وعنها نقل المطبوع : (( ويقال الأبهر الوتين، وهو فى الفخذ: النسا - بفتح النون مشددة - ، وفى الساق: الصافن، وفى الحلق: الوريد ، وفى الذراع: الأعجل، وفى العين، الناظر، وهو نهر الجسد)) . وطابع التهذيب والاستدراك واضح فيها . (٧) الواو : تكملة من د. ر ع. م . (٨) ك. م: عليه السلام، وفى د. ع: صلى الله عليه. (٩) جاء فى جه كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء فى النهى عن تخطى الناس يوم الجمعة، الحديث ١١١٥ ج ١ ص ٣٥٤: ((حدثنا أبو كريب، حدثنا عبد الرحمن المحاربى، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن جابر بن عبد الله أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فجعل يتخطى الناس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أجلس فقد آذيت، وآنيت)) . وانظر: د: كتاب الصلاة باب تخعلى رقاب الناس يوم الجمعة الحديث ١١١٨ ج ١ ص ٦٦٨. ن : كتاب الجمعة باب النهى عن تخطى رقاب الناس والإمام على المنبر يوم الجمعة ج ٣ ص ٨٤ . حم : حديث عبد الله بن بسر المازفى ج ٤ ص ١٨٨. والفائق ٥٩/١، والنهاية ١/ ٧٨، والتهذيب ٥٥٤/١٥. ٢٠٦. قالَ (١): حدَّثَنَاهُ هُشَيْمٌ، قالَ: أَخبرَنا منصور، ويونُسُ، عَنِ الحَسَن(٢) أَنَّ رَجلاً جاءَ يومَ الجُمعَةُ، ورسولُ [٣٨] الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ(٣) - يَخطُبُ، فَجَعَلَ يتخَطَىَّ رقاب الناس حتى صَلَّى مَع النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ فَلما فَرغَ من صَلاته، قالَ (٤) له: ((مَا جَمَّعْتَ يافلانٌ ؟ فقالَ (٥) : يارسولَ الله! أما(٦) رَأَيْتَنِى جَمَّعْتُ مَعَكَ ؟ فقال (٧) : ((رَأَيْتُكَ آذَيْتَ، وآنَيْتَ)). قالَ الأَصمعىُّ: قَولُه: آنيتَ(٨): يَعنى (٩) أَخَّرت المَجرءَ، وأَبطأَتَ، قالَ: (١٠) 1 ومنه قولُ الحُطَيئة : وَآنيتُ العَشاءُ إِلى سُهَيل أو الشِّعَرَى فَطالَ بِيَ الأَنْهُ(١١) وَمَنْهُ قِيلَ المُتَمَكِّث فى الأُمور: مُتَأَنٍ(١٢). (١) قال : ساقطة من ر . (٢) الحديث مرسل . (٣) ع . ك: صلى الله عليه . (٤) ر. م : فقال . (٥). م : فقال له . (٦) ر: ما: وما أثبت أدق. (٧) ر: قال . وم : فقال له . (٨) من قال إلى هنا: ساقط من ر وسقط التركيب ((قوله)) من ع. (٩) م، وعنها نقل المطبوع: أى فى موضع يعنى، وهما بمعنى. (١٠) قال : ساقطة من د. (١١) الشاهد من قصيدة من الوافر الحطيئة جرول بن أوس، يمدح بغيض بن عامر، ورواية الديوان ٥٤ ط بيروت ((فطال بى العشاء)) وبرواية الغريب جاء فى تهذيب اللغة ٥٥٤/١٥، والفائق ٦٠/١، وفى التهذيب: وروى أبو سعيد بيت الحطيئة : وأنيت بتشديد النون فى موضع وآنيت . وجاء فى غريب ابن قتيبة ج ٢ص ٩٠ ط بغداد برواية.". وأكريت العشاء إلى سهيل.". وهى رواية أضداد الأصمعى ضمن رسائل ص ٢٧، وفيه ويروى: " فطال بى الكراء" وهى رواية أضداد ابن السكيت ضمن ثلاث رسائل ص ١٨٢. (١٢) ما بعد بيت الحطيئة جاء قبل البيت فى و. وذكر صاحب التهذيب بيت الحطيئة شاهدا على أن الإنى يكتب بالياء، ويفتح فيمد. وفيه: ابن السكيت : الإنى من الساعات، ومن بلوغ الشىء منتهاه، مقصور، ويكتب بالياء ، ويفتح فيمد، قال الحطيئة: وذكر الشاهد . ٢٠٧ ويُقالُ: جُمْعَةٌ، وَجُمُعَةٌ (١) ٤٣ - وقالَ (٢) أَبو عُبَيد فى حَديث النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ (٣) -: ((أَنَّه نَهِى أَن يُقالَ: بالرِّفاءِ وَالْبَنِينَ (٤) )). قالَ (٥): حَدَّثَنَاهُ أَبو النَّضر هاشم بنُ القاسم (٦)، عَنْ شَيخ لَهُ قَدْ سَنَّهُ، عَنِ الحَسّن، عَنْ عَقيل بن أبى طالب، عَنِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ (٧) .. قالَ الأَصمعىُّ: الرِّفاءُ يَكونُ فى معنيين، يَكونُ من الاتفاق (٨)، وحُسن الاجتماع (٩). قالَ: وَمنهُ أُخذَ رَفُْ الثَّوب؛ لِأَنَّهِ يُرِفَأُ، فَيُضَمُّ (١٠) بَعضُه إلى بَعضٍ، وَيُلْأَّمُ بَيْنَهُ(١١) وَيكونُ (١٢) الرِّفاءُ من الهُدُوءِ (١٣)، والسّكون، وأَنشدَ لِأَبى خرّاشِ الهُذلِىِّ: ٣ ﴿ رَفَوْنِى وَقَالُوا ياخُوَيلِدُ لَم تُرَعْ فَقلتُ وَأَنكرتُ الْوُجوهَهُمُهُمُ (٤ ﴾ [رَفَونى (١٥)] يَقولُ: سَكَّنونى. (١) أى بسكون الميم وضمها، وهذا ساقط من د، وفيها الجمعة - بفتح الميم كذلك، انظر اللسان / جمع. (٢) ع : قال . (٣) ك. م: عليه السلام. ود: صلى الله عليه. (٤) جاء فى جه كتاب النكاح، باب تهئة النكاح الحديث ١٩٠٦ ج ١ ص ٦١٤: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن عبد الله ، حدثنا أشعث، عن الحسن ، عن عقيل بن أبي طالب أنه تزوج امرأة من بنى جشم، فقالوا له: بالرفاء والبنين، فقال: لا تقولوا هذا،، ولكن قولوا كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( اللهم بارك لهم ، وبارك عليهم)). ن : كتاب النكاح ، باب كيف يدعى الرجل إذا تزوج ٦ ص ١٠٤ . دى : كتاب النكاح ، باب إذا تزوج الرجل ما يقال له ، الحديث ٢١٧٩ ج ٢ ص ٥٩ . حم: حديث عقيل بن أبي طالب ٢٠١/١ - ٠٤٥١/٣ وأنظر. والفائق ٧٠/٢، والنهاية ٢٤٠/٢، والتهذيب ٢٤٣/١٥. (٥) قال : ساقطة من ر . (٦) ر. ع : هاشم بن النضر أبو القاسم. (٧) ك: عليه السلام، ود. ع صلى الله عليه. (٨) ر : الإنفاق : تحريف . (٩) د: يكون من حسن الإجتماع ، والاتفاق، والمعنى متقارب . (١٠) م، وعنها نقل المطبوع: ويضم، وما أثبت عن بقية النسخ، وتهذيب اللغة أدق. (١١) د، وتهذيب اللغة: ويلائم، ويلأم، ويلائم بمعنى يصلح، وفى م. ويلام يهما. (١٢) تهذيب اللغة: قال : ويكون (١٣) ر. م: الهدو، على الإبدال والإدغام. (١٤) رواية ديوان الهذليمين ١٤٤/٢: لا ترع. وبها جاء فى تهذيب اللغة ٢٤٣/١٥، واللسان / رفأ، رقا. (١٥) رفونى تكملة من ر. م. وفى اللسان يريد رفوُونى فألقى الهمزة، قال: والهمزة لا تلقى إلا فى الشعر، وقد نقل صاحب اللسان ذلك عن ابن هائى *. ٢٠٨ [ و] (١) قالَ أَبو زَيدِ: الرِّفاءُ: المُوافَقَةُ، وَهِى المُرافَاةُ بلا(٢) هَمْزٍ، وَأَنشدَ (٣) : وَلَمَّا أَن رَّأَيتُ أَبا رُوَيْمٍ يُرا فِيْنِى، وَيَكْرَهُ أَن يُلامَا (٤) ٤٤ - وقالَ (٥) أَبو عُبَيدٍ فى حَديثِ النّبِىِّ - صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (٦) -: (( أَنَّه كانَ إِذا مَرَّ بَهَدفٍ مائلٍ، أَو صَدَفٍ مائلٍ (٧) أَسْرَعَ المَشِىَ (٨)). قالَ : حَدَّثَنَاهُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَن حَجَّاجِ بِن أَبِى عُثَانَ الصَّوَّافِ قالَ: خَذْثنا (٩) يَحِى [٣٩] - بنُ أَبِ كَثِيرٍ، قالَ: بَلَغَنِى ذَلِك(١٥) عَن النبيِّ - صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١١) -. قالَ الأَصمعىُّ : الْهَدَفُ كُلِّ شَىءٍ عَظِيمٍ مُرْتَفعٍ. ءُ (١٣) ، فَقِيلَ لَهُ هَدَفٌ، وأَنشدَ (١٤). [ و] (١٢) قالَ غَيرُهُ: وَبَه ◌ُبِّه الرَّجلُ العظيمُ (١) الواو : تكملة من د . ر . م . (٢) ر. م: بغير، والمعنى واحد. .(٣) ع: وأنشدنا (٤) فى ر: ((ريوم)) وفى تهذيب اللغة ((رديم)) وكلاهما تصحيف، وقد جاء الشاهد غير منسوب فى تهذيب اللغة ٢٤٣/١٥، واللسان/رفا . (٥) فى ع : قال، وفى النسخة ر خرم من أول الحديث ٤٤ إلى آخر الحديث ٥١ من التحقيق ولهذا جاء المطبوع فيها من غير سند بالهامش . (٦) ك. م: عليه السلام. ور . ع: صلى الله عليه . (٧) المطبوع: هائل، اعتمادا على حاشية على نسخة م مكتوب عليها صح، وأثبت ماجاء فى بقية النسخ والمصادر التى رجعت إليها . (٨) جاء فى حم حديث أبى هريرة ج ٢ ص ٣٥٦ : ((حدثنا عبد اللّه، حدثنى أبى، حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن إسحاق عن سعيد عن أبى هريرة أن النبى - صلى الله عليه وسلم - مر بجدار أو حائط مائل، فأسرع الشىء، فقيل له فقال: إنى أكره موت الفوات)). وانظر الفائق ٩٥/٤، وفيه: أسرع فى المشى. والنهاية ١٧/٣ وفيه: ((كان إذا مر بصدف مائل أسرع المشى)) وجاء فى النهاية مادة هدف ٢٥١/٥: ((كان إذا مر يهدف مائل أسرع المثى)) وتهذيب اللغة ٢١٣/٦ مادة هدف، وفيها تقدم ((هدف مائل)» على ((صدف مائل))، وجاء كذلك فى مادة صدف ١٤٦٦/١٢ وتقدم فيها ((صدف مائل)) على ((هدف مائل))، والعباب حرف الفاء مادة (صدف) ٣٤٠، ومادة هدف ٩٥٠ (٩) د : حدثنى. (١٠) ذلك : ساقطة من د وهذا حديث مرسل . (١١) ك: عليه السلام. وفى د: صلى الله عليه، وعبارة ع قال: ((بلغى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ذلك)). (١٢) الواو: تكملة من د. ع. م. تهذيب اللغة ٢١٣/١٢. (١٣) د : العظيم الثقيل، وأثبت ماجاء فى بقية النسخ ، وتهذيب اللغة . (١٤) : وأنشدنا . ٢٠٩ وَأَعْجَبَهُ ضَفْوٌ مِنِ الثَّلَّةِ الخُطْلِ (١) إِذا الْهَدَفُ المِعزالُ صَوَّبَ رَأْسَهُ والثَّلةُ: جماعةُ الغَنَمِ، والضَّفْوُ: مِن الضَّافِى، وَهُو الكثيرُ ، والخُطْلُ : المُسْتَرِخِيةُ الآذان، وَبِها سُمِّى الأَخطَلُ .. وقالَ غَيرِ الأَصمعىِّ: الصَّدَفُ نَحْوٌ مِنِ الهَدَفِ (٢)، ومِنهُ قولُ اللهِ - جلَّ ثَناؤُهُ (٣). مسسـ [ "حَتَّى إِذا (٤)] ساوى بين الصَّدَفَينِ (٥))) . ٤٥ - وقالَ (٦) أَبو عُبِيدٍ فى حَديثِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٧) ... ((أَنَّه نَهَى عَن لُحومِ الجلاَّلَةِ (٨))). قالَ الأَصمعىُّ: هِىَ التى تَتْكُلُ الْعَذِرَةِ (٩) مِن الإِبلِ. (١) البيت من قصيدة من الطويل لأبى ذويب الهذلى خويلد بن خالد بن محرث ورواية ديوان المنذليين ج ١ ص ٤٣ المعزاب فى موضع المعزال - والمعزال رواية - وأمكنه فى موضع وأعجبه - وأعجيه كذلك رواية . وجاء فى شرحه: المغراب : الذى قد عزب بابله . صوب رأسه: سكن. ضقو: سعة من المال. الثلة : الغنم ( وهى بفتح الثاء لجماعة الغنم - وبالضم لجماعة الناس ) . الخطل : الطوال الآذان . وبرواية الغريب جاء فى تهذيب اللغة نقلا عن أبى عبيد فى غريبه غير منسوب، ولأبى ذوِّيب نسب فى اللسان / هدف، والعباب ( هدف ) ص ٦٥٠ من حرف الفاء ونقل صاحب التهذيب عن أبى سعيد، قال: لم يرد بالخظل استرخاء أذانها . أراد بالخطل الكثيرة . تخطل على ( راعيها ) وتتبعه . (٢) ((والصدف نحو من الهدف)) جملة ذكرت فى (( د)) عقب البيت. (٣) د: عز وجل. وفى ع: تعالى (٤) حتى إذا تكملة من م . (٥) سورة الكهف ، الآية ٩٦، وفسر فى م وعنها نقل المطبوع فقال: يعنى الجبلين، وهو من التصرف. (٦) هذا الحديث مكرر فى ك. وهو سهو من الناسخ . وفى ع قال . (٧) ك. م : عليه السلام. وفى د . ع : صلى الله عليه . (٨) جاء فى د كتاب الأطعمة، باب النهى عن أكل الجلالة وألبانها الحديث ٣٧٨٥ ج ٤ ص ١٤٨ : حدثنا عثمان بن أبى شيبة، حدثناه عبدة، عن محمد بن إسحاق، عن ابن أبى تحيح، عن مجاهد، عن ابن عمر ، قال : ((نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكل الجلالة وألبانها)) وانظر فى ذلك : ت : كتاب الأطعمة ، باب ما جاء فى أكل لحوم الجلالة وألبانها الحديث ١٨٢٤ ج ٣ ص ٢٧٠ جه : كتاب الذبائح ، باب النهى عن لحوم الجلالة الحديث ٣١٨٩ ج ٢ ص ١٠٦٤ ن : كتاب الضحايا، باب النهى عن أكل لحوم الجلالة ج ٧ ص ٢٠١١ حم : حديث ابن عباس ج ١ ص ٢٤١ والفائق ٢٢٣/١، وفيه كنى عن العذرة بالجلة، وهى البعرة، فقيل لآكلها: جلالة. والنهاية ١ / ٢٨٨، ومشارق الأنوار ١٢٩/١ والجامع الصغير ١٩١/٢، وتهذيب اللغة ٤٨٦/١٠ (٩) م، وعنها نقل المطبوع: تأكل "جلة العذرة من الإبل. وأثبت ما جاء فى بقية النسخ. ٢١٠ وقالَ (١): هِى الجَلَّةُ [ بالفتح، قالَ (٢)]: وأَصلُ الجَلَّةِ: الْبَعَر، فَكُنِّىَ بِهَا عَن الْعَذِرَةِ. ويُقالُ(٣) مِنْهُ: خَرجَ الإِماءُ يَجْتَلِلْنَ: إِذا خرجَنْ يَلْتَقِطْنَ الْبَعَر (٤). ٤٦ - وقالَ(٥) أبو عُبيد فى حَدِيث النبيِّ - صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٦) - فى الغائطِ: ((أَنَّقوا المَلائِنَ وأَعِدُّوا النَُّلَ)) (٧). قالَ: حَدَّثَنَاهُ محمدُ بنُ الحَسن، عَن عيسى بن أبى عيسى الحَنَّطِ (٨)، عَن التَّعْبِىّ (١) ع : قال . (٢) ما بين المعقوفين تكملة من ع وفى الجلة فتح الجيم وكسرها. (٣) ع . م : يقال. (٤) جاء فى م بعد ذلك - وعنها نقل المطبوع: قال عمر بن لجأ : ". يحسب مجتل الإماء الحرم .. وقال الفرزدق يذكر امرأة : سرب مدامعها لنوح على ابنها بالرمل قاعدة على جلال وآثرت ذكر هذه الإضافة بالهامش لعدم ورودها فى بقية النسخ، وأرجح أنها من تهذيب واستدراك النسخة م . ورجز عمر بن لجأ كما فى تهذيب اللغة : .". تحسب مجتل الإمام الخدم.". .". يحسب مجتل الإماء الحرم. وفى اللسان / جلل وبيت الفرزدق فى ديوانه ٧٢٩/٢ وروايته: ((سر با مدامعها)) وجلال: طريق لطىء (٥) ع . ك : قال . (٦) ك. م: عليه السلام. و د. ع: صلى الله عليه. (٧) جاء فى د، كتاب الطهارة، باب المواضع التى نهى النبى - صلى الله عليه وسلم - عن البول فيها، الحديث ٢٦ج١ ص . ٢٨: حدثنا إسحاق بن سويد الرملى، وعمر بن الخطاب أبو حفص (هو من المحدثين لا الصحابى المشهور )، وحديثه أتم، أن سعيد بن الحكم حدثهم ، قال : أخبرنا نافع بن يزيد ، حدثنى حيوة بن شريح، أن أبا سعيد الحميرى حدثه عن معاذ بن جبل ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((اتقوا الملاعن الثلاثة: البراز فى الموارد، وقارعة الطريق، والظل)). وانظر كذلك : م : كتاب الطهارة، باب كراهية التبرز فى الطريق ج ٣ ص ١٦١ جه : كتاب الطهارة، باب النهى عن الخلاء على قاعدة الطريق الحديث ٣٢٨ ج ١ ص ١١٩. حم : مسند ابن عباس ج ١ ص ٢٩٩ والفائق ٣١٨/٣، وفيه: النبل: حجارة الاستنجاء - يروى بالفتح والضم -. والنهاية ٢٥٥/٤، والتهذيب ٠٣٩٧/٢ ٣٥٨/١٥. (٨) ع: الخياط. وجاء فى مشارق الأنوار ٢١٥/١ فى مشكل الأسماء والكتى مما جاء فى رواة الشيخين ومالك: ((وخليفة بن خياط، وحماد بن خالد الخياط - بفتح الخاء وشد الياء باثنتين تحتها - وليس فيها غيرهما)) وفى إصلاح الغلط لابن قتيبة لوحة ٣٠ ١ عيسى الحناط - بكسر الحاء وتشديد النون - ٢١١ عَمِّن سَمع [عَنِ (١)] النّبِّ - صَلِّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٢) - يُقولُ ذَلِك. قالَ الأَصمَعِىُّ أُراها كذا - بضمُّ النون، وَبَفَتح الباءِ (٣) .. قالَ: ويُقال: نَبِّلْنى (٤) أَحجارَ الاسْتِنْجَاءِ(٥): أَى أَعطنيها، ونَبِّلْنى [٤٠] عَرْفًا (٦) أَى أَعطنيه، لَم يَعرف منهُ الأَصمعىُّ إِلاَّ (٧) هَذا. قالَ [ أَبوِ عُبِيد] (٨): سُمعتُ محمدٌ بنَ الحَسَن يَقولُ: النُّبَل: هىَ (٩) حجارةٌ الاستنجاءِ . قالَ أَبُو عُبَيد (١٠): والمُحدِّثونَ يَقولونَ: النَّبل - بالفَتح - ونُراها إِنَّما سُمِّيت نَبَلاً لصغّرِها، وَهذا من الأَصداد فى كلامِ العَرَب أَنَّ يُقالَ للعظامِ نَبلُ وللصِّغار نَبَلٌ. قالَ وحدَّثَنِى إِسحاقُ بنُ عيسى [ الطَّاع ](١١) قالَ: سَمعتُ القاسمَ بنَ مَعْن يَقولُ: إِنَّ رَجُلاً من العَرب تُوُفِّىَ فَورثَهُ أَخِيهُ إِلاً، فَعَيَّرَهُ رَجُلٌ بِأَنَّه قَد فَرحُ بِمَوت أَخِيه ؛ لمَا (١٢) وَرَثَهُ، فَقالُ الرَّجُلُ: إِن كُنتَ أَزْنَنْتَنى بها كذبًا جَزْءُ فَلا قَيِتَ مثلَها عَجلا سم (١) عن تكملة من د، ووجودها يعنى أن الشعبى سمع عن محدث سمع عن صحابى سمع النبى وتركها يعنى أن الشعبى سمع عن صحابي سمع النبي . (٢) ك: عليه السلام وع : - صلى الله عليه - . (٣) سبق أن فيها ضم النون وفتحها. وعبارة د ((وفتح الباء)) وهى أدق. (٤) فى د: وقال: ويقال منه نبلى - وفى ع: يقال نيلى. (٥) م. تهذيب اللغة، إصلاح الغلط لوحة. ٣٠ ب: أحجارا للاستنجاء. والمعنى متقارب. (٦) جاء فى اللسان / عرق: العرق، والعرقة - بفتح العين والراء - الزنبيل، والعرق - بفتح العين وسكون الراء : القدرة من اللحم . (٧) م: ((غير)) وهما بمعنى. (٨) أبو عبيد: تكملة من د. وفى ع: قال: وسعت. وفى م، وعنها نقل المطبوع: قال محمد بن الحسن، وعبارة م ناقصة . (٩) هى : ساقطة من د. (١٠) أبو عبيد: ساقطة من ع، وكذا: بالفتح. (١١) الطباع: تكملة من ع، وفى تهذيب اللغة ١٥ /٣٥٩ نقلا عن أبى عبيد: قال: وحدثنى محمد بن إسحاق بن عيسى، عن القاسم بن معن . (١٢) تهذيب اللغة: لما - بفتح اللام وتشديد الميم - والمعنى متقارب. ، ٢١٢ أَفرحُ أَن أُرْزَأَّ الكرامَ وَأَن أُورَثِ ذَودًا شَصائصا نَبَادُ(١) والشَّصائِصُ: الَّتِى لَا أَلْبَانَ لَها، والنَّبَلُ فى هَذا المَوضِعِ: الصِّغارُ الأَجسامِ، قَتُرى أنَّهِ إِنَّما سُبِّيَت حِجارَة الاسْتِنجاءُ نَلاً(٢) لصغرِمَا(٣). والعَرْقُ: الفِدْرَةُ مِنِ اللَّحِم (٤)، _(١) ٤٧ - وقالَ(٥) أبو عُبَيد فى حَديثِ النَّبِىِّ - صَلَىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦ (( عائدُ المَريضِ عَلى مَخارفِ الجنَّةِ حُتَّى يُرِجَعَ(٧))). (١) هكذا جاء غير منسوب فى تهذيب اللغة ٣٥٩/١٥، وجاء فى اللسان جزاً منسوبا الحضرى بن عامر وذكر قصته مع أبن عمه ((جزء)» الذى عيره بسروره لموت إخوته، وفى اللسان: يريد أأفرح، فحذف الهمزة، وهو على طريق الإنكار أى لا وجه للفرح بموت كرام من إخوت لإرث شصائص لاألبان لها واحدتها شصوص ، ونبلا : صغاراً . ورواية المطبوع نقلا عن م)» نبلا - بضم النون وفتحها - والصواب ما أثبت عن بقية النسخ والتهذيب واللسان، لأن الشاهد شاهد على رواية نبلا - بفتح النون - . (٢) جاء فى تهذيب اللغة ٣٥٩/١٥ نقلا عن أبى سعيد الضرير: قال: وأما ما روى أبو عبيد: نبلا - بفتح النون - فخطأ إنما هو عندنا ليلا - بضم النون - والنبل ها هنا عوض مما أصبت به ، وهو مردود إلى قوله : ما كانت نبلتك من فلان (٣) جاء فى م بعد ذلك، وعنها نقل المطبوع: ((وأما الملا عن: التغوط بالطريق: لأنه يقال: من فعل هذا لعنه الله)) وأرجح أنها: من باب التهذيب والإستدراك أو حاشية دخلت فى صلب النسخة. ويدل على هذا أن ابن قتيبة قد استدرك فى كتاب إصلاح الغلط على أبى عبيد تركه تفسير الملا عن ، على ما سأبينه . (٤) والعرق: الفذرة من اللحم، ساقطة من م، وهى مما خطأ فيه ابن قتيبة أبا عبيد. وقد أخذ ابن قتيبة فى كتابه إصلاح الغلط الواقع فى غريب حديث أبى عبيد على أبى عبيد فى هذا الحديث مأخذين واستدرك عليه إستدراكا ، انظر إصلاح الغلط لوحة ٣١/٣٠ . - أخذ عليه أنه ارتضى القول بالنبل - بفتح الباء والنون - واحتج له، وأعرض عن قول الأصمعى ومحمدبن الحسن : النبل. بفتح النون، أقول إنه عرض قول الأصمعى، وقول محمد بن الحسن ، ولم يعرض عنهما ، ثم عرض قول المحدثين، وقال نرى - على البناء للمجهول كعادته - حتى لا يغلق الباب أمام تفسير آخر، وحاول أن يجد له تفسير !. وهذا منهجه الذى يعتمد على عرض الآراء فإذا رأى وجها للمفاضلة فاضل، ولا مفاضلة هنا. وانظر فى قبل: أضداد الأصمعى ص ٥٠ ضمن ثلاث رسائل، وقد ذكر قصة جزء مع ابن عمه وذكر البيتين بعد بيت قبلهما وأضداد أبى حاتم ص ١٣٣ ضمن ثلاث رسائل وذكر بيت حضرمى بن عامر الثانى، وأضداد ابن السكيت ٢٠٣ ضمن ثلاث رسائل وفيه: وحدثنى أبو عبيد القاسم بن سلام عن ابن الطباع عن القاسم بن معن، وذكر القصة والبيتين وغلق عليهما بقوله قال : يعنى بالنبل هاهنا القليلة . والنبل الخيار، وهذا التعليق تعليق الأصمعى على الآيات التى ذكرها . - وأخذعليه كذالك أنه قال : العرق: الغذرة من اللحم، قائلا وليس كل قدرة من الحم تكون عرقا، إنما العرق العظم بلحم، وبغير لحم وقد بينت هذا فى غريب الحديث . أقول : إن أبا عبيد فى تعبيره، لا يغلق الباب أمام تفسيرات أخرى مما قال بها أبن قتيبه هنا. ولم أقف على ما قاله فى غريب حديثه المطبوع بالعراق مستعينا بما جاءفى فهرس اللغات المواد : لعن . نبل . وقى . - واستدرك عليه ترك تفسير الملاعن ، وفسرها بأنها جمع ملعنة ، وهى أن يحدث الرجل فى المواضع التى ينزلها الناس .. أقول: لعل أباعبيد رأى أن ذلك واضح لايحتاج إلى تفسير من وجهة نظره . (٥) ع : قال . (٦) ك. م : عليه السلام. وفى د . ع: صلى الله عليه. (٧) جاء فى م كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل عيادة المريض ج ١٦ ص ١٢٥: ٢١٣ قالَ: حَدَّثَنَاهُ أَبو إِسماعيلَ(١) المُؤَدِّبُ، عَن عاصمِ الأَحولِ، عَن أَبِى قِلاَبَةَ، عَن أَبِ الأَشْعَثِ الصَّنْعانِىِّ، عَنْ أَبى أسماءَ الرَّحَبِى، عَنْ ثَوِبانَ رَفَعَه (٢) . قال الأَصَمِعِى: المُخارفُ واحدُها مَخْرَفٌ (٣)، وهُو جَنَى النَّخْلِ، وإِنَّمَا سُمِّيَ مَخْرَفًا؛ لِأَنَّه يُخْتَرفُ مِنْهُ: أَى يُجْتَنِى مِنْهُ (٤). وَمَنْهُ حَديثُ أَبِى ظَلِحةَ حِينَ نَزَلَت: (( مَن ذَا الَّذِى يُقرضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنَّا(٥) قال: (( إنَّ لِ مَخرَفًا: وَإِنِّى (٦) قَد جَعلتُه [٤١[ صَدَقَّةٌ)). قالَ: حَدَّثَنَاهُ الأَنصارىُّ (٧) ، عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسِ، قالَ: قالَ أَبو طلحةَ: ((إنَّ لِى مَخْرَفًا، وَإِّى (٨) قَدْ جَعَلْتُه صَدَقَةً)). حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وزهير بن حرب جميعاً عن يزيد ، واللفظ لزهير ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا عاصم الأحول، عن عبد الله بن زيد - ((وهو أبو قلا بة)) عن أبى الأشعث الصنعانى. عن أبى أسماء الرحبى، عن ثوبان مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: (( من عاد مريضاً لم يزل فى خرفة الجنة. قيل: يا رسول الله - وما خرفة الجنة قال: جناها)). وفى الباب .... عن أبى قلابة، عن أبى أسماء ؛عن ثوبان .... عائد المريض فى مخرفة الجنة حتى يرجع. وجاء فى شرح النووي على مسلم : وفى الرواية الأخرى عن أبى قلابة، عن الأشعث، عن أبى أسماء. قال الترمذى : سألت البخارى عن إسناد هذا الحديث، فقال : أحاديث أبى قلابة كلها عن أبى أسماء ليس بينهما أبو الأشعث إلا هذا الحديث . وانظر فى ذلك : د: كتاب الجنائز، باب فى فضل العبادة على وضوء، الحديث ٣٠٩٧ - ٣٠٩٨ ج٣ ص ٤٧٥ ت : كتاب الجنائز باب ما جاء فى عيادة المريض ، الحديث ٩٩٧-٩٦٨ ج ٣ /٣٠٠ جه: كتاب الجائز ، باب ماجاء فى ثواب من عاد مريضا الحديث ١٤٤٢ ج ١ ص ٤٦٣ حم : حديث ثوبان ج ٥ ص ٢٧٦ ... والفائق ٣٥٩/١، والنهاية ٢٤/٢، وتهذيب اللغة ٣٤٨/٧، والعباب مادة (خرف). (١) عرفه فى الحديث رقم ٩٨ من التحقيق بأنه أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان، مؤدب أل أبى عبيد الله. (٢) د : يرفعه . (٣) عبارة ر. م. تهذيب اللغة ٣٤٨/٧: واحد المخارف: محرف، والمعنى واحد . : (٤) منه: ساقطة من ر . م. تهذيب اللغة، والعباب، والمعنى يستقيم مع تركها. (٥) سورة البقرة، الآية ٢٤٥. (٦) وإنى : ساقطة من م، وفى ع: وإنى. (٧) جاء فى دكتاب الزكاة، باب فى صلة الرحم. ج ٢ ص ٣١٩: قال أبو داود: بلغنى عن الأنصارى محمد أبن عبد الله . (٨) ع : وإنى. ٢١٤ قالَ (١): فَقالَ النبىُّ - صَلَّ اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -: ((اجعَلْهُ فِى فُقَراءِ قَومِكَ (٢))). قالَ الأَصمعىُّ: وَأَمَّا قولُ عُمرَ [ - رَحِمَهُ الله - (٣)]: (( تُركتُم عَلى مِثِلٍ مَخْرَفَةِ النَّعِمَ (٤))). فَلَيس مِن هَذا فِى شىءٍ(٥) إِنَّمَا أَرادَ بالمَخْرِفَةِ الطَّريقَ (٦) قالَ(٧) أَبو كبيرِ الُهُذِىُّ: فَأَجَزْتَهُ بِأَفَلَّ تَحسِبُ أَثْرَهُ نَهجًا أَبانَ بذى فَريغٍ مَخْرَفٍ(٨) (١) قال : ساقطة من ع . (٢) جاء فى حم حديث أنس. ج ٣ ص ١١٥: ٠٠ حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا يحيى بن سعيد، عن حميد، عن أنس، قال: لما نزلت : ((لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون)) (سورة آل عمران الآية ٩٢) و((من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا)) قال أبو طلحة: يا رسول الله! وحائطى الذى كان بمكان كذا وكذا، والله لو استطعت أن أسر ها لم أعلنها. ((قال : اجعله فى فقر أه أهلك ... )) وانظر خ: كتاب الوصايا، باب إذا وقف أو أوصى لأقاربه. ج ٣ ص ١٩٠، وفيه: ((اجعلها لفقراء أقاربك))، فجعلها لحسان ، وأبى بن كعب . أى حسان بن ثابت . م : كتاب الزكاة ، باب فضل النفقة على الأقربين والزوج والأولاد ج ٧ ص ٨٤ - ٠٨٥ د: كتاب الزكاة ، باب فى صلة الرحم ، الحديث ١٦٨٩ ج ٢ ص ٣١٨. والفائق ٣٥٩/١، والنهاية ٢٤/٢، وإصلاح الغلط لوحة ٤٢ ضمن مجموعة، والعباب مادة (خرف) ص ١٣٠ من حرف الفاء ط بغداد ١٩٨١ . (٣) رحمة الله : تكملة من د (٤) هكذا جاء فى كل النسخ، وتهذيب اللغة ٧ / ٣٤٨، ورواية المطبوع نقلا عن الفائق ((تركتكم)) وهى رواية الفائق ٣٦٠/١ والنهاية ٢٤/٢ وفى اللسان / خرف: ((تركتكم على مثل محرفة النعم)) وفى العباب / خرف ((تركتم على مثل مخرفة النعم فاتبعوا، ولا تبتدعوا )) (٥) ((فى شىء))- تركيب ساقط من م . والمطبوع (٦) م: الطريق الواسع البين . (٧) د: وقال، وفيها ((أبو كثير)) بناء مثلثة بعدها ياء، تحريف ((لأنى كبير)). (٨) رواية ديوان الهذليوين ج ٢ ص ١٠٧ ط دار الكتب المصرية : فأجزته بأفعل يحسب أثره نهجا أبان بنى فريع محرف وفى تفسيره: الأفل: السيف به فلل وفلول ، قد قورع به ، نهج: ماض ذاهب. الخرف والمخرفة: الطريق من طرق النعم . فريخ: طريق واسع، ويروى ((قريع)) بقان مثناة فى أوله، وعين مهملة فى آخره . وله نسب فى تهذيب اللغة ، والفائق والعباب ( خرف ) ، واللسان غرف . فرغ . وجاء فى النسخة وبأقل - بقاف مثناة - تحريف و: ((بأن)) فى موضع ((أبان)) تصحيف. ٢١٥ أَفِلَّ: سَيفٌ به فُلولٌ [ وأثرهُ: الوَشْىُ الَّذى فِيه (١)] ونَهْجًا ونَهَجًا [ واحدٌ،والنُّهْجُ، أَجْوَدُ(١)]. قالَ (٢) أَبو عمرو فى مَخارف النَّخلِ مثلَه أَو نَحَوهُ، قالَ: ويقالُ منهُ: اخرُفْ لَنا : أَى اجنٍ لَنا (٣). ٤٨ - وقالَ(٤) أَبو عُبَيدٍ فى حَديثِ النّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (٥) ((أَنَّه سارَ لَيلَةً حَتَّى (١) ما بين المعقولفين: تكملة من د. م. غير أن لفظة واحد ساقطة من د. وزاد م، وعنه نقل المطبوع : «يقول : جزت الطريق، ومعى السيف، والفريغ : الواسع. واسم الزئبيل الذى يحتى فيه النخل: محرف - بالكسر - وأما الخرف - بضم الميم -فالذى قد دخل فى الخريف؛ ولهذا قيل الظبية: محرف ؛ لأنها ولدت فى الخريف)) وقد تكون حاشية دخلت فى صاب النسخة، أو تكون من باب التهذيب والاستدراك . (٢) د . ع : وقال . (٣) هذا النقل عن أبى عمرو . جاء فى م والمطبوع قبل نقل الأصمعى قبله . وقد جاء فى إصلاح الغاط لوحة ٤٢/أ - ب أن نقل قول أبى عبيد: من أن واحد المخارف محرف، وهو جنى النخل وقوله : إن محرفة النعم فى كلام (عمر)) تعنى الطريق، قال أبو محمد: ((وقد تدبرت هذا التفسير، فرأيت فيه غلطا بينا؛ لأنه ذكر أن المخرف جنى النخل، وجنى النخل وطبه وثمره، وذاك ماذكره غيره فى هذا الحديث من قول أبى طلحة للنبى - صلى الله عليه وسلم - : إن لى مخرفا، وإنى أريد أن أجعله صدقة فقال : اجعله فى فقراء قومك: أراد أن لى نخلا، وأراد النبى - صلى الله عليه وسلم - أن عائد المريض فى بساتين الجنة ؛ لأنه استحقها بالعبادة، فهو صائر إليها ، ولو جعلت المخارف هنا ها أيضا من محرفة النعم ، وهو الطريق لكان وجها حسناً ، كأنه قال : عائدا المريض على طرق الجنة، لأن عبادته تؤدى إلى الجنة، فهى طريق إليها». أقول : وتفسير ابن قتيبة هنا له وجه . (٤) ع : قال (٥) ك. م : عليه السلام، وفى د. ع: صلى الله عليه. ٢١٦ ابهارَّ اللَّيلُ، ثُمَّ سارَ حَتَّى تَهِوَّرَ اللَّيلُ (١).)) (١) جاء فى م، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب قضاء الفائتة، واستحباب تعجيله ج ٥ ص ١٨٣: وحدثنا شيبان بن فروخ ، عن سليمان، يعنى ابن المغيرة ، حدثنا ثابت ، عن عبد الله بن رباح، عن أبى قتادة، قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم، وتأتون الماء - إن شاء الله - غدا، فانطلق الناس لا يلوى أحد على أحد، قال أبو قتادة: فبينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير حتى أبهار الليل، وأنا إلى جنبه، قال: قنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم - فمال عن راحلته، فأتيته، فدعمته من غير أن أو قظه، حتى اعتدل على راحلته . قال: ثم سار حتى تهور الليل مال عن راحلته، قال: فدعمته من غير أن أوقظه، حتى اعتدل على راحلته، قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة هى أشد من الميلتين الأوليين ، حتى كاد ينجفل ، فأتيته، فدعمته ، فرفع رأسه ، فقال : من هذا ؟ قلت: أبو قتادة . قال : متى كان هذا مسيرك منى؟ قلت ما زال هذا مسيرى منذ الليلة. قال": حفظك الله بما حفظت به نبيه ، ثم قال : هل ترانا نخفى على الناس ؟ ثم قال : هل ترى من أحد ؟ قلت : هذا راكب، ثم قلت : هذا راكب آخر حتى اجتمعنا، فكنا سبعة ركب ، قال : قال رسول الله - صلى اللّه عليه وسلم - عن الطريق، فوضع رأسه، ثم قال : احفظوا علينا صلاتنا ، فكان أول من استيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والشمس فى ظهره. قال: فقمنا فزعين، ثم قال: اركبوا، فركبنا، فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمس نزل، ثم دعا بميضأة كانت معى فيها شىء من مساء، قال : فتوض منها وضوءاً دون وضوء ، قال: وبقى فيها شى ءمن ماء، ثم قال لأبى قتادة: احفظ علينا ميضأتك، فسيكون لها نبأ ، ثم أذن ((بلال) بالصلاة، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتين، ثم صلى الغداة، فصنع كما كان يصنع كل يوم. قال : وركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وركبنا معه، قال: فجعل بعضنا يهمس إلى بعض: ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا فى صلاتنا، ثم قال : أما لكم فىبتشديد الياء - أسوة، ثم قال: أما إنه ليس فى النوم تفريط. إنما التفريط على من لم يصل الصلاة، حتى يجىء وقت الصلاة الأخرى ، فمن فعل ذلك ، فليصلها حين ينتبه ، فإذا كان الغد ، فليصلها عند وقتها، قال : ما ترون الناس صنعوا ؟ قال : ثم قال : أصبح الناس فقدوا نبيهم . فقال أبو بكر، وعمر : رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعدكم لم يكن ليخلفكم، وقال الناس: إن رسول الله - صلى اللّه عليه وسلم - بين أيديكم ، فإن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا . قال: فانتهينا إلى الناس حين امتد النهار، وحمى كل شىء، وهم يقولون: يا رسول الله: هلكنا" . عطشنا. فقال : لا هلك عليكم . ثم قال : أطلقوا لى غمرى، قال: ودعا بالميضأة ، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصب وأبو قتادة يسقيهم . فلم يعد أن رأى الناس ماء فى الميضأة تكابوا عليها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسنوا الملأ، كلكم سيروى. قال : ففعلوا، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصب وأسقيهم حتى ما بقى غيرى وغير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ثم صب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لى: اشرب، فقلت لا أشرب حتى تشرب يا رسول الله . قال: إن ساقى القوم آخرهم شرباً، قال: فشربت وشرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: فأتى الناس الماء جا مين رواء. قال: فقال عبد الله بن رباح: إنى لأحدث هذا الحديث فى مسجد الجامع إذ قال عمران بن حصين : انظر : أيها الفتى كيف تحدث ، فإنى أحد الركب تلك الليلة . قال : قلت : فأنت أعلم بالحديث ، فقال : من أنت ؟ قلت : من الأنصار . قال : حدث ، فأنتم أعلم بحديثكم. قال: فحدثت القوم، فقال عمران: لقد شهدت تلك الليلة، وما شعرت أن أحداً حفظه كما حفظته)). وانظرخ : كتاب المواقيت ، باب فضل العشاءج ١ ص ١٤٢ ٠ حم : حديث أبي قتادة ج ٥ ص ٢٩٨ . والفائق ١٣٦/١، والنهاية ١٦٥/١، ٢٨١/٥، وتهذيب اللغة ٢٨٧/٦، ومشارق الأنوار ٨٨/١ . ٢١٧ قالَ : حَدَّثَنَاهُ هاتُ بنُ القاسِمِ ، عَن سليمانَ بن المُغِيرَةِ، عَنْ ثابتِ البُنَانِ، عَن عَبد الهِ بن رَباحٍ، عَنِ أَبِى قَتَادَةٍ، عَنِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) -.. قالَ الأَصمعىُّ: قَولُهُ: أبهارَّ الَّليلُ: يَعنى انتَصفَ اللَّيلُ (٢)، وَهُو مَأَّخوذْ مِن بُهْرَةِ الشّىءِ أَى وَسَطِهِ (٣) . وَقولُه: ثُمَّ سارَ حَتَّى تَهَوَّرَ اللَّيلُ: يَعنى أَدبرَةِ، وانهدَمَ (٤)، كما يَتَهَوَّرُ البناءُ وغَيْرُهُ، فَيَسْقُطِ (٥). قالَ غَيْرُهُ (٦): وُمِنه قَولُاللهِ أَجَلَّ ثَنَاوَّهُ (٧) -: ((عَلَى شَفَا جُرُفْ هَارِ فَانْهَارَ بَهَ(٨))). ٤٩ - وقالَ (٩) أَبو عُبَيد فى حديثِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (١٠) - أَنَّهُ قَالَ لِلشَّفَّاءِ: ((عَلَمِّى حَفصةَ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ (١١))). قالَ: حَدَّثَنَاُ إسماعيلُ بنُ إِبراهيمَ نْ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١٢) مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِرِ، عَن أَبى بَكر بن سليمانَ بنِ أَنِى حَتْمَةَ أَن النَّبِىَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَنَّمَ - أَمَرِ السِّفاءَ (١٣) بِذَلِك. (١) ك: عليه السلام. وفى د. ع: صلى الله عليه. : (٢) يعنى انتصف الليل : ساقطة من د .. (٣) جاء فى تهذيب اللغة ٢٨٧/٦: وقال أبو سعيد الضريرة: اهيرار الليل: طلوع نجومه إذا تتامت؛ لأن الليل إذا أقبل أقبلت فحمته، فإذا استنارت ذهبت تلك الفحمة. هذا أوضح في المعنى وهو !! (٤) د : وانهرم: تصحيف . (٥) م ، وعنها نقل المطبوع: ويسقط، والمعنى واحد . (٦) غيره ، ساقطة من م وفيها : وقال : ومنه . (٧) د : عز وجل، وفى م: تعالى . (٨) سورة التوبة الآية ١٠٩ وفى المطبوع الآية ١١٥ خطأ فى الطباعة. (٩) ع : قال . (١٠) ك. م: عليه السلام، وفى د. ع،: صلى الله عليه، وبها مش ك: (بلغ قراءة على الإمام أبى .. ) (١١) جاء فى د: كتاب الطب، باب ما جاء فى الرقى ج ٤ ص ٢١٥ الحديث ٣٨٨٧: " حدثنا إبراهيم بن مهدى المصيصى ، حدثنا على بن مسهر ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن صالح بن كيسان ، عن أبى بكر بن سليمان بن أبى حثمة .. ، عن الشفاء بنت عبد الله، قالت: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا عند خفضة"، فقال لى : ((ألا تعلمين هذه رقية النملة، كما علمتيها الكتابة)). وفى تفسيره : والياء فى علمتيها الكتابة ناشئة عن إشباع الكسرة وانظر فى ذلك حم: حديث الشفاء بنت عبد الله - امرأة من المهاجرات - ج٦ ص ٣٧٢ والفائق ٢٦/٤، والنهاية ١٢٠/٥، وتهذيب اللغة ٣٦٥/١٥ (١٢) د : حدثناه وما أثبت أدق. (١٣) فى سنن أبي داود الشفاء بنت عبد الله - بشين مشددة مكسورة وفاء مفتوحة - وجاء فى الهامش الشفاء: اسمها ليل، وغلب عليها الشفاء، قرشية عدوية أسلمت قبل الهجرة، وبايعت النبى - صلى الله عليه وسلم - وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - يأتيها ، ويقيل فى بيتها ... وفى الفائق والنهاية واللسان / نمل: الشفاء .. بشين وفاء على كل منهما شدة وفتحة. وفى الاستيعاب ٤ /١٨٦٨ الترجمة ٣٣٩٨: الشفاء - بشين مشددة مكسورة - أم سليمان بن أبى حثمة، هى الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن صداد ... اسمها ليلى، وغلب عليها الشفاء ... كانت من عقلاء النساء وفضلاءهن .. وفيه: وقال لهارسول الله - صلى الله عليه وسلم: ((علمى حفصة رقية النملة كما علمتها الكتابة)). ٢١٨ قالَ أَبُو عُبَيدِ (١) : قالَ الأَصمَعِىُّ: فِى قُروحٌ تَخرجُ فى الجَنْب وَغَيرٍ. قالَ (٢): وأَمَّا النَّملةُ (٣): فَهِى النَّخِيمَةُ [٤٢] يُقالُ: رَجُلٌ نَمِلُّ إِذا كانَ نَسَّامًا (٤) ٥٠ -. [و] (٥) قالَ أَبو عُبيدٍ فى حَديثِ النَّبِىِّ - صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٦) .ـ: ((أَنَّه سُئِل عَنِ الأَضْبَطِ (٧))). قالَ الأَصمعىُّ: هُو الَّذى يَعْتَمِلُ (٨) بَيَدَيْهِ جَميعًا، يَعملُ بَيَسارٍ كَما، يَعملُ بِيَمِينِهِ. وقالَ (٦) أَبو عمرو : مِثلَهُ . قالَ (١٠) أَبو عُبَيد: يُقالُ مِن ذَلِك لِلمَرَأَةِ ضَبطاءُ، وَكَذّلِك كُلُّ عَامِلِ بَيَدَيهِ جَميعا ، قالَ مَعْنُ بنُ أَوْسِ يَصِف النَّاقَةَ (١١): فَنِقٌ غَداً يحْمِى السَّوامَ السَّوارحا (١٢). عُذاِفِرَةٌ ضَبطَاءَ تخدِى كأنها [قالَ (١٣)]: وَهُو الَّذِى يُقَالُ لَهُ: أَعسَرُ يَسَرٌ، والمُحدِّثُونَ يَقولونَ: أَعسَرُ أَيْسَرُ. (١) قال أبو عبيد: ساقطة من د. م. (٢) م، وعنها نقل المطبوع: وقال، وآثرت ما جاء فى بقية النسخ، وتهذيب اللغة ١٥ /٣٦٥ (٣) د: قالوا ما لنملة: تصحيف. وفى م ((وإنما)» فى موضع: وأما، والصواب ما أثبت. (٤ ) جاء فى م بعد ذلك ، وعنها نقل المطبوع: قال الراعى : قول العدو ولا ذو النملة المحل لسنا بأخوال آلاف يزيلهم وعلى الإضافة طابع التهذيب . (٥) الواو : تكملة من ر. م. (٦) ك. م: عليه السلام وفى د. ع: صلى الله عليه . (٧) لم أقف عليه فى كتاب من كتب الصحاح، وجاء بلفظ غريب حديث أبى عبيد فى تهذيب اللغة ٤٩٢/١١ نقلا عن الغريب، والنهاية ٧٢/٣، واللسان (ضبط). (٨) م، وتهذيب اللغة يعمل . (٩) م. ع : قال . (١٠) م: وقال . (١١) عبارة التهذيب واللسان (ضبط): وقال معن بن أوس يصف ناقة. ولا فرق فى المعنى. (١٢) رواية تهذيب اللغة ٤٩٢/١١: غدافرة ... تحذى - بغين معجمة ودال مهملة فى اللفظة الأولى، وحاء مهملة، · وذال معجمة فى اللفظة الثانية ، وذلك تحريف ، وفى م، وعنها نقل المطبوع : يحوى، وأثبت ما جاء فى تهذيب اللغة واللسان وبقية النسخ . والعذافرة: الناقة الشديدة العظيمة الوثيقة. والخدى-بسكون الدال -: ضرب من السير، يقال: خدى البعير والفرس. يخدى - بكسر الدال- خديا وخديانا: أسرع وزج بقوائمه، مثل: وخد يخد، وخود ويخود-بتشديد الواو - كله بمعنى. (١٣) قال : تكملة من م. ٢١٩ وَكَذلِك(١) يُرِوَى أَنَّ عُمَر [بن الخَطَّابِ - رَضِى اللهُ عَنْهُ(٢)-] كانَ كَذَلِكِ(٣). ٥١ - وقالَ (٤) أَبو عُبَيدٍ فى حَديثِ النّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٥) - أَنَّهِ قِيلَ لَهُ(٦) لَمَّا نَهِىَ عَنْ ضَرب النِّساءِ: «ذَيْرَ النِّساءُ عَلى أزواجهنَّ(٧).)» . يُحدِّثُ به ابنُ غُيَينَةَ، عَنِ الزُّهرىِّ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ اللهِ بن عُمَر، عن إياس بن عَبدِ اللهِ بن أَبِى ذُباب ، عَنِ النَّبِىِّ - صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ (٨) - أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ . قالَ الأَصميِىُّ: يَعْنى نَفَرْنَ ونَشَزْنَ، واجترَأْنَ . يُقالُ منه: امرأةٌ ذائر (٩) عَلى مثال فَاعِل، مثلُ الرَّجُلِ، [و(١٩)] قالَ عَبيد بن الأَبرَصِ: (١) وكذلك : ساقطة من م . (٢) ما بين المعقوفين تكملة من د. م . (٣) ع: كذا، والمعنى واحد. وزاد فى م، وعنها نقل المطبوع: ((أعسريسر)) والصواب ((أعسر أيسر)) ولم أثبتها فى أصل الكتاب ؛ لعدم وجودها فى بقية النسخ، ولأن طابع التهذيب والاستدراك وأضح فيها ، ثم كيف يصوب أبو عبيد أعسر أيسر ، وهو الذى يراه قولا للمحدثين . (٤) ع : قال : (٥) ك. م: عليه السلام، وفى د. ع: صلى الله عليه، وعلى هامش ك: بلغ مقابلة. (٦) له : ساقطة من ع . (٧) جاء فى د: كتاب النكاح، ياب فى ضرب النساءج ٢ ص ٦٠٨ الحديث ٢١٤٦ : حدثنا أحمد بن أبى خلف، وأحمد بن عمرو بن السرح ، قالا : حدثنا سفيان، عن الزهرى ، عن عبد الله بن عبد الله [ قال أبن السرح: عبيد اللّه بن عبد الله] عن إياس بن عبد الله بن أبى ذباب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تضربوا إماء الله)) فجاء عمر .. إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ذئرن النساء على أزواجهن، فرخص فى ضريهن، فأطاف بآل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساء كثير يشكون أزواجهن. فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ((لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن، ليس أولئك بخياركم)). وجاء فى حواشى أبى داود: وذكر البخارى فى التاريخ الكبير ٤٤٠/١ هذا الحديث، وقال : ولا نعرف لإياس صحبة . وقال بن أبى حاتم: إياس بن عبد الله بن أبى ذباب الدوسى مدنى له صحبة، وذكره صاحب الاستيعاب ١٢٧/١ وانظر: كذلك جه : كتاب النكاح ، باب ضرب النساء الحديث ١٩٨٥ ج ١ ص ٦٣٨ دى: كتاب النكاح ، باب فى النهى عن ضرب النساء الحديث ٢٢٢٥ ج ٢ ص ٧١ والفائق ٣/٢، والتهذيب ٩/١٥ والنهاية ١٥١/٢. (٨) ك: عليه السلام، وفى د. ع: صلى الله عليه. (٩) فى م. وعنها نقل المطبوع: ذائر - ممدود. والإضافة من باب التصرف. وفى تهذيب اللغة ١٥ / ٩ نقلا عن غريب أبى عبيد: يقال منه امرأة ذئر على مثال فعل وجاء فى اللسان (ذار ): ذئر الرجل فزع، وذئر ذاراً - بفتح الذال والهمزة - فهو ذئر: غضب ... ونقل بعد ذلك نص التهذيب، فقال: قال " الأصمعى : أى نفرن ونشزن واجترأن، يقال منه: امرأة ذئر على مثال فعل ، وفى الصحاح : امرأة ذائر على مثال فاعل مثل الرجل، يقال منه : ذئرت المرأة تذأر ، فهى ذئر ، وذائر ، أى ناشر ، وكذلك الرجل . (١٠) الواو : تكملة من د . ٢٢٠ " .. ذَئِرُوا لِقَتْلَى عَامِرٍ وَتَغَضَّبوا(١) وَلَقد أَنانا عَنْ تَمِيمٍ أَنَّهُم يَعْنِى نَفَرُوا مِن ذَلِك، وأَنكروه، ويُقالُ: أَنِفوا(٢). ٥٢ - وقالَ أَبُو عُبِيدٍ فى حديثِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسلَّمَ(٣) - أَنَّه قالَ: (٥)). ((يَخرجُ مِنْ النَّار رَجَلٌ (٤) قَدْ ذَهَب حِبْرُهُ وسِسِرُهُ ( قالَ أَبو عُبَيد: وَفِى هَذا (٦) الحَدِيث اختلافٌ [وبَعضُهُم يَرفَعُه وَ(٧)] بَعضُهم لا يَرفَعُه . :مـ يَقولُ عَن مُطَرِّف بن عَبدِ اللهِ بنِ التِّخِّيرِ (٨). قالَ الأَصمعىُّ: قَولُه: [ ذَهَب (٩) ] حِبرُهُ وسِبرُهُ: هُو الجمالُ وِالبَهاءُ يُقالُ: فَلَانُ [٤٣](١٠) - حَسَنُ الحِبرِ والسّبر، وقالَ(١١) ابنُ أَحمرَ، وذكرَ زَماناً قَد مَفَى(١٢) : لَبسْنا حِبْرَهُ حَتَّى اقتُضِينًا لِأَعمالِ وآجالِ قُضِينًا (١٣) ے (١) زواية التهذيب واللسان (ذار): ((لما أتانى)) فى موضع: ولقد أتانا. (٢) تهذيب اللغة: ويقال: أنفوا من ذلك. (٣) ك . م عليه السلام وفى د. ع: صلى الله عليه، وانتهى الحرم الموجود فى نسخة رع والذى بدأ مع بدء الحديث ٤٤ من التحقيق، وانتهى بنهاية الحديث ٥١ . (٤) فى د، وتهذيب اللغة ٣٢/٥: ((يخرج رجل من النار)). (٥) لم أقف على الحديث فى كتب الصحاح الستة، ولم أجده فيما رواه مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه فى مسند أحمد ج ٤ ص ٢٤ وما بعدها . والحديث فى الفائق ٢٥١/١، والنهاية ٣٢٧/١، وتهذيب اللغة ٣٢/٥، وقد نقل محقق المطبوع عن الفائق نقلا. سقط منه فى الطبع ما بين المعقوفين، وهو: عن أبي عمرو بن العلاء: [ أتيت سيا من أحياء العرب، فلما تكلمت، قال بعض من حضر]: أما اللسان فبدوى، وأما السبر فحضرى . وقد نقل صاحب التهذيب مثل هذا عن أبي زياد الكلاب. جاء فى التهذيب ٣٣/٥: ((قال [ أى الأصمعى]: وأخبرنى أبو زياد الكلابى أنه قال: وقفت على رجل من أهل البادية بعد منصر فى من العراق، فقال: أما اللسان فبدوى، وأما السبر فحضرى)) ولعل أبا عمرو نقل هذا هو الآخر عن أبى زياد الكلابى ، والتبس الأمر على صاحب الفائق، فنسبه إلى أبى عمرو بن العلاء. (٦) هذا : ساقطه من م . (٧) ما بين المعقوفين تكملة من ع . (٨) د : عن مطرف الشخير، تصحيف، وما بعد: لا يرفعه إلى هنا ساقط من ر . م . (٩) ذهب : تكملة من ر . (١٠) د : رجل . (١١) م : قال . (١٢) قد مضى: تركيب ساقط من تهذيب اللغة. (١٣) جاء ونسب فى تهذيب اللغة ٢٢/٥، واللسان / حبر لابن أحمر، ورواية التهذيب "لأجيال وأعمال".