النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
وقدجاء فى صفحة العنوان :
... كتاب غريب الحديث تصنيف أبى عبيد القاسم بن سلام
رضى الله عنه
وتحت العنوان صورة سماع .
- جاء فى صدر الصفحة الأولى بعد العنوان:
بسم الله الرحمن الرحيم رب أَعن بفضلك ياكريم : وبعد ذلك الرواية التى تنتهى بعلى بن
عبد العزيز البغوى عن أبى عبيد القاسم بن سلام .
وقد أشرت إلى أنها الرواية التى سقتها فى أول التحقيق .
- جاء فى آخر صفحة من الكتاب مايأتى :
(تم كتاب غريب الحديث عن أبى عبيد القاسم بن سلام - رحمه الله وبيض وجهه -
الحمد لله رب العالمين، وصلواته على سيدنا محمد النبى وآله الطاهرين وسلامه. واتفق
فراغ الكاتب من نسخه فى شهر ربيع الآخر سنة ست وأربعين وخمسمائة هـ
وحسبنا الله ونعم )) .
وعلى هذا بقى كاتب هذه النسخة غير معروف .
- ذيلت الصفحة الأخيرة كذلك بصورة قراءة .
خلاله ألحقت بصفحات النسخة ورقة عليها صورة قراءة وإجازة تمت سنة ست وستين
وستمائة .
وقد رمزت لهذه النسخة فى التحقيق بالرمز (٥ ع)» .
1
٤ - نسخة دار الكتب المصرية رقم (٢٣٢٢٩ ب )
آن - الموجود منها الجزء الأول، ويقع فى (٢٤٠) أربعين ومائتى ورقة كل ورقة من
صفحتين ، ومقاس النسخة ١٤ ×٢٠ .

١٠٢
- النسخة مكتوبة بخط نسخ عادى قليل الضبط ، ومكملة من الأول بواحد وعشرين
صفحة ، ومن الآخر باثنتين وثلاثين صفحة بخط معتاد قليل الضبط كذلك، وأَخا
مكملُها فى صفحات التكملة بنظام التعقيبة .
مسطرة الأصل متفاوتة بين أربعة عشر سطرا، وستة عشر سطرا، ومسطرة التكملة خمسة
وعشرون سطرا .
.. 1
- النسخة على ما أرجح غير مقابلة ، وخلت حواشيها من التعليقات إِلا النادر ، ويتمثل
بعضها فى إِثبات تحفظ الناسخ أمام لفظة جاءت فى الأصل الذى نسخ منه .
- انتقال النظر ظاهرة واضحة فى النسخة، ولهذا سقط كثير من الأسطر، وأم
يُستدرك .
: - النسخة منقولة عن نسخة عليها حواش ، ودخل بعض هذه الحواشى فى صلب النسخة
مما يوضح أن ناسخها قليل الدراية والخبرة .
- فيها اختلاف طفيف فى الترتيب تمثل فى تأخير حديث وتقديم ثالية فى مواضع
ـادرة .
- هذا الجزء من النسخة تام ليس به سقط، وجاء بصفحة العنوان منه :
الجزء الأول من غريب الحديث
تأليف الشيخ الإمام والعلامة الهمام أبى عبيد القاسم بن سلام
اللغوى البغدادى رحمه الله - تعالى ـ :.
- النسخة مجردة من الرواية، وليس عليها قراءة أو سماع ، وتمت كتابة التكملة
التى فى أولها وآخرها سنة ألف ومائة وثلاث هـ .
- جاء بها فى الصفحة الأولى بعد صفحة العنوان :
بسم الله الرحمن الرحيم
قال أبو عبيد فى حديث النبى - صلى الله عليه وسلم - ((زُويَت لى الأَرضُ، فأت
مَشَارِقَها ومَغارِبَها، وسيبلُغَ ملكُ أُمَّتِى مازوى لىٍ منها !.

١٠٣
حدثناهُ إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أيوب، عن أبى - قِلاَبة أَن رسول الله - صَلَىَّ
الله عليه وسلم - قال ذلك فى حديث فيه طول .
وجاء فى الصفحة الأخيرة :
آخر تفسير غريب حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبى عبيد القاسم بن
سلام، ويتلوه فى الجزء الثانى غريب حديث أبى بكر الصديق - رضى الله عنه - (وباقى)
الصحابة والتابعين ، وكان الفراغ من هذه التكملة ليلة الأحد ١٣ صفر من شهور سنة
١١٠٣ على يد مالكه
.. ولمن شاءَ الله من بعده ، عفا عنه .
- ولم تصح لى قراءة اسم المالك مكان النقط ؛ لأَّنه مطموس عن قصد .
- رمزت إلى هذه النسخة فى التحقيق بالرمز (د))
أَقول هذه النسخ الأربع، وفى مقدمتها نسخة كويريلى التى اعتمدتها أصلاً للتحقيق.
تمكّن من إخراج كتاب غريب حديث أبى عبيد القاسم بن سلام فى صورة يتحقق لها
الكمال - إن شاء الله -
وقد استعنت على هذا بالنسخ المساعدة الآتية :
١ - كتاب غريب الحديث المطبوع فى حيدراباد، الذى ثبت لى أنه تجريد وتهذيب.
لغريب حديث أبى عبيد القاسم بن سلام ، وقد بينت ذلك .
وقد اعتمد فيه مصححه على أربع نسخ هى - نقلا عنه بتصرف -:
(١) صورة عكسية لنسخة مكتبة المدرسة المحمدية بمدراس الهند، وتقع النسخة
فى جزأين محذوفة الأسانيد ، واعتمدها المصحح أصلا لطبع الكتاب .
(ب) صورة عكسية لنسخة المكتبة الرامثورية ، والموجود منها تسعة أجزاء من تجزئة
النسخة فى أول الكتاب، وبالأجزاء الموجودة عدة خروم يقع أَحدها فى أول النسخة.
وقد رمز لها المصحح فى المطبوع بالرمز (ر))
(جـ) صورة عكسية لنسخة ((ليدن))، وهى نسخة بقلم مغربى مضبوط إلى حد كبير کتبت

١٠٤
سنة ثنتين وخمسين ومائتين ، وإذا صح هذا التاريخ فإنها تكون أقدم نسخة
بين أيدينا من نسخ هذا الكتاب ، والموجود منها أَحد عشر جزءا من تجزئة
النسخه وعدد أجزائها عشرون ، والنسخة غير مرتبة، والموجود منها أجزاء من
آخر الكتاب. وقد رمز لها المصحح بالرمز ((ل)).
(د) صورة عكسية لنسخة المكتبة الأزهرية، ورمز لها المصحح بالرمز ((مص)) وهى
إحدى النسخ الأربع التى اعتمدت عليها فى التحقيق .
وقد اعتمدت على المطبوع فى نقل فروق النسخ الثلاث الأولى به إلى هوامش تحقيق ،
ورمزت لنسخة المكتبة المحمدية بالرمز ((م))، ورمزت لنسخة المكتبة الرامفورية بنفس
الرمز ((ر)) ورمزت لنسخة مكتبة ((ليدن)) بنفس الرمز ((ل)) .
٢ - كتاب تهذيب اللغة الأزهرى. وقد تبين لى أَن ((الأَزهرى)) - رحمه الله - قد
نقل فى مواد كتابه كتاب غريب الحديث لأَبى عبيد القاسم بن سلام - نقل الحديث
ےے
منسوبا إِلى أبى عبيد وأتبعه تفسير أبى عبيد ونقوله ، وشواهده ، وتصرّفُه فى هذا محدود
جدا، وقد أشار ((الأزهرى)) نفسه إلى ذلك فى مقدمة كتابه، فقال: ((ولأَّبى عبيد من
الكتب الشريفة كتاب غريب الحديث ، قرأته من أوله إلى آخره على أبى محمد عبد الله بن
محمد بن هاجَك، وقلت له : أَخبركُم به أَحمد بن عبد الله بن جبلة عن أبى عبيد؟
فأَقرَّ به، وكانت نسخته التى سمعها من ((ابن جبلة)) مضبوطة محكمة.
! ثم سمعت الكتاب من أبي الحسين المزّنى، حدثنا به عن على بن عبد العزيز ، عن أبى عبيد
إلى آخره قراءة بلفظه ... فما وقع فى كتا "هذا لأَّى عبيد عن أصحابه، فهو من هذه
[ الجهات التى وصفتها)) مقدمة تهذيب اللغة ١ / ٢٠
تلك هى النسخ المعتمدة والمساعدة التى وفق الله - عز وجل - إلى الوقوف عليها لتحقيق
هذا السفر العظم .

١٠٥
منهج التحقيق
- نقلت - بيدى - نسخة (( كوپريلى)» التى اعتمدتها أصلا للتحقيق، وقابلتها على
الأصل الذى نقلت عنه مقابلة غاية فى الدقة والإتقان .
- عارضت نسختى بالنسخ الأخرى معارضة هادئة متأنية، وأثبت فروق النسخ
على الوجه الآتى :
* الزيادة التى تأكد لى أنها من كتاب أبى عبيد ، وضعتها فى صلب الكتاب بين
معقوفين، وأشرت إلى مصدرها من النسخ .
* النقص الموجود فى النسخ الأخرى ، أَشرت إِلى سقطه من نسخه فى حواشى التحقيق.
أثبت فى حواشى التحقيق ما وجدت من فروق فى الأَنفاظ والعبارة بين النسخ .
* أوليت الكتاب من الضبط، وبخاصة الأعلام والألفاظ التى تحتاج إلى ضبط يزيل
اللبس والخفاء ، مايستحقه كتاب من كتب اللغة والحديث .
- حددت بداية صفحات نسخة (كويريلى)) بخط رأسى مائل، وكتبت رقم الصفحة
على حاشية التحقيق اليمنى .
- ميزت أحاديث ((أبى عبيد)» بأرقام مسلسلة على حاشية الصفحات اليمنى.
- التحقيق يجمع بين سند الحديث ومتنه؛ لأنه منهج اختطه المؤَّلف لنفسه،
وميز كتابه به .
- خرجت الأحاديث التى جمعها أبو عبيد - رحمه الله - والأحاديث والأخبار التى
استعان بها على التفسير من مظانهاء على الوجه الآتى:
* نقلت رواية الحديث كاملا من الكتاب الذى تتفق روايته مع رواية أبى عبيد محددا
الكتاب، والباب، ورقم الحديث - إِن وجد - والصفحة والجزء .
* أتبعت ذلك تحديد مكان الحديث فىبقية كتب الصحاح والسنن محددا الكتاب
والباب ، ورقم الحديث - إِن وجد - والصفحة والجزء .
* أُتبعت ذلك تحديد مكان الحديث فى كتب غريب الحديث محددا الكتاب والصفحة
والجزء .
* أَتبعت ذلك تحديد مكان الحديث فى كتب اللغة محددا الكتاب والصفحة والجزء

١٠٦
ومن الكتب التى اعتمدتها فى التخريج: صحيح البخارى - صحيح مسلم - سنن أبى
داود - الجامع الصحيح للترمزى - سنن ابن ماجة - سنن النسائي - سنن الدارمى - موطاً
مالك - مسند أحمد بن حنبل - غريب حديث ابن قتيبة - غريب حديث الخطابى -
الفائق فى غريب الحديث الزمخشرى - مشارق الأنوار للقاضى عياض - النهاية
لابن الأثير .
تهذيب اللغة للأزهرى - مقاييس اللغة لابن فارس - الصحاح للجوهرى - العباب
للصاغانى - الحكم لابن سيده .
- أورد أبو عبيد - رحمه الله - أحاديث قليلة من غير سند، واستدركت سند الكثير
منها فى حواشى التحقيق .
- ناقشت مستعينا بالله، وبما جاء فى أمهات كتب الغريب واللغة ماجاء فى كتاب
إصلاح الغلط لابن قتيبة، وقبلت بعضه ، ووقفت إلى جانب أبى عبيد فى بعضه .
- خرّجت آيات القرآن الكريم، وما جاء بها من قراءات .
- نسب أبو عبيد - رحمه الله - الكثير من شواهد الشعر ، فبذلت جهدى فى نسبة
ما أمكن نسبته ما أورده غير منسوب، ووثّقت كل هذا من دواوين الشعر وأمهات كتب
اللغة .
- من منهج أبى عبيد تفسير مايحتاج إلى تفسير من غريب الشعر، فأضفت إلى تفسيره
مارأيته محتاجا إلى تفسير، وتركه .
- خرّجت ما أتى به من أمثال، معتمدا فى ذلك على أمهات كتب الأمثال، وفى مقدمتها
أمثال أبى عبيد القاسم بن سلام .
- عرفت فى إيجاز بمن يحتاج إلى تعريف من أعلام العلماء فى حواشى الكتاب،
واقتصرت فى هذا على قلة قليلة، وقد من الله - تعالى - بتعريف موجز جدا لكل علم فى
سرد الأعلام آخر الكتاب ؛ إن شاء الله - .

١٠٧
- نبهت على كثير من الحواشى التى دخلت فى صلب المطبوع ، واستدركت مافاته
وهو كثير ، كما نبهت على بعض أخطاء الطبع التى لايخلو منها عمل من الأعمال .
- راعيت - ما أمكن - فى التحقيق علامات الترقيم .
- صدّرت كل جزء ببيان مدلول الرموز المستخدمة فيه لكتب السنن والغريب واللغة
والرموز المستعملة للدلالة على نسخ التحقيق ، وحددت فى آخر الجزء طبعات الكتب التى
استعنت بها فى تحقيقه .
- ذيلت كل جزء بفهرس الأحاديث التى وردت فيه .
- سوف يلحق بالجزء الأَخير إن شاء الله قسم بفهارس الكتاب التى يحتاج إليها ،
وتلقى الضوء على كل ماجاء به .
هذا ما تفضل الله - تعالى - ومَنَّ به علىَّ فى عملى هذا، فحمدا له على ما تفضل به،
وشكرا على ما مَنَّ .
وإن كنت قد حزت قدرا من سداد وتوفيق، فإنه من توفيق الله وتسديده، وإن كنت
قد قصرت ، فإنه يشفع لى أنى بذلت ما استطعت ، وطوبى لعبد صالح أهدى إلى أخيه
ما قصَّر فيه ، فأُخوه إنسان ، والقصور سمة من سمات عمل الإنسان فى كل زمان ومكان ،
وسبحان الله المتصف وحده بالجلال والكمال .
وعلى الله قصد السبيل .
حسين محمد محمد شرف

كتابٌ غريبٌ الحَديث
لأبى عبيد القاسم بن سَلام
مُحَقَقًا

١
رموز كتب الحديث وغريب الحديث التى اعتمدت عليها
هے
فى تحقيق الجزء الأول من هذا الكتاب
خ - صحيح البخارى .
م - صحيح مسلم.
د - سنن أبي داود.
ت - سنن الترمذى .
ن - سنن النَّسانى .
جه - سنن ابن ماجه .
ط - موطأ الإمام مالك.
حم - مسند الإمام أحمد بن حنبل .
دى - سنن الدارمى .
وماعدا ذلك ذكرت اسم الكتاب .

١١٢
رموز نسخ غريب حديث أبى عبيد القاسم بن سلام التى اعتمدت
عليها فى تحقيق الجزء الأول وأشرت إلى اختلافها فى التعليق
ك - نسخة مصورة عن مكتبة ((كوپريلى)) وهى النسخة التى اعتمدتها أصلا، وتاريخها
سنة ٥٩٦ هـ (ست وتسعين وخمسمائة هجرية) .
د - نسخة مصورة عن نسخة دار الكتب المصرية .
ع - نسخة مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة، وتاريخها سنة ٥٤٦ هـ (ست وأربعين
وخمسمائة هجرية ) .
م - نسخة مصورة عن نسخة مكتبة المدرسة المحمدية بمدراس ((الهند)) وتاريخها
سنة ٧٩٢هـ (ثنتين وتسعين وسبعمائة هجرية). وهذه النسخة معتمدة أصلالغريب
حديث أبى عبيد القاسم بن سلام المطبوع فى حَيْدَر آباد ((الهند)) وأُرى - من
وجهة نظرى والله أعلم - أنها تجريد وتهذيب لغريب أبى عبيد - على ما بينت
فى مقدمة التحقيق ص ١٠٣
ر - نسخة مصورة عن نسخة المكتبة الرامفورية، وتاريخها غير معروف وقد اعتمدت
فى النسختين ((م، ر)) على الكتاب المطبوع .

صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

١١٥
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم"
[ وصلَّى اللهُ عَلى سيِّدنا مُحَمد، وعلى آله وصحبه وسلَّمٍ (٩)]
أَخبرَنا الشَّيخُ الإِمامُ الأَوحَد، رئيسُ الدِّين تاجُ الإِسلام أبو بَكر عَبدُ الرزَّاق بنُ عَلىّ
ابن الحُسينِ الكِرِمَانى (٢)، مَتَّعنا اللهُ ببقائهِ، قالَ: أَخْبَرَنى أبو عَلىّ محمدُ بنُ سَعيدٍ بن
إبراهيم بن نَبهانَ الكاتب (٣) ((ببغدادَ)) فى شهر ربيع الأول سنةٍ تِسع وخمسمائة، قالَ:
أَخبرَنا أَبو على الحسنُ بنُ أحمدَ بن إبراهيم بن شاذانَ (4)، قالَ: أَخبرَنا أَبو محمد دَعَلَجُ
ابنُ أَحمد السِّجستانىُّ (6)، قال أخبرنا أبو الحسن على بنُ عَبد العَزيز البغَوىُّ (٦)، قال:
(*) هذه الرواية منقولة من نسخة عارف حكمت. وسقطت اللوحة الأولى من نسخة كوبريل، وخلت النسخة ((د))
من رواية، وكذا نسخة ر، ورواية نسخة م ذكرت فى وصف النسخة ص ١٠١ من المقدمة.
(١) ما بين المعقوفين تكملة من ر، ومكانها فى م: الحمد لله وحده، وبه نستعين)، وصلى الله على محمد وآله وسلم،
وجاء فى ع بعد البسملة بمداد آخر: ((رب أعن بفضلك يا كريم )) .
(٢) لم أعتد إلى ترجمة له، على كثرة ما رجعت إليه من مصادر.
(٣) هو أبو على محمد بن ( سعد) بن إبراهيم بن نبهان الكاتب سمع الحديث، وروى عن أبى على بن شاذان وغيره ،
عالى الإستاد ، وله شعر حسن منه :
لى رزق قدره الله
نعم ورزق أتوقاه
الذى قدر لى لا أتعداه
حتى إذا استوفيت منه
وعمر طويلا، ومات سنة إحدى عشرة وخمسمائة وعمره مائة سنة؛ البداية والنهاية ١٨١/١٢، وشذرات الذهب ٣١/٤.
والكامل لابن الأثير ٠٥٣٢/١٠
(٤) هو أبو على الحسن بن أحمد بن ابراهيم بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران البزاز، أحدمشايخ الحديث ،
ثقة صدوق ، سمع الكثير ، وكان مولده ببغداد سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ، وتوفى سنة ست وعشرين وأربعمائة ، وقيل
سنة خمس وعشرين وأربعمائة . له ترجمة فى: البداية والنهاية ٣٩/١٢ وفيات ٤٢٦هـ. تذكرة الحفاظ ١٠٧٥/٣ وفيات
٤٢٥هـ. الكامل لابن الأثير ٤٤٥/٩ وفيات ٤٢٦ « وفيه: ((الحسين بن أحمد)).
(٥) هو أبو محمد ودعلج بن أحمد بن دعلج - بفتح الدال واللام بينهما عين ساكنة - الإمام الفقيه، محدث بغداد، سمع
من على بن عبد العزيز ، وطائفة بمكة ، كان من أوعية العلم ، وبحور الرواية، ثبت، صحيح الكتب ، حسن السماع، وولد
سنة ستين ومائتين، وتوفى فى جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة له ترجمة فى البداية والنهاية ٢٤١/١١ .. تاريخ
بغداد ٣٧٨/٨ . تذكرة الحفاظ ٨٨١/٣. طبقات الشافعية ٢٩١/٣. وفيات الأعيان ٢٨/٢.
(٦) هو أبو الحسن على بن عبد العزيز المرزبان بن سابور، نزيل مكة، وصاحب أبى عبيد القاسم بن سلام، ثقة
مأمون، صدوق ، سمع خلقا كثيراً، وأخذ عنه خلائق أكثر، وصنف المسند ، وكان يطلب على التحدث عاش بضعا
وتسعين عاما. توفى سنة ست وثمانين ومائتين. له ترجمة فى تذكرة الحفاظ ٦٢٢/٢. الجرح والتعديل ١٩٦/٦. معجم
الأدباء ١١/١٤ - ميزان الاعتدال ١١٣/٢

٠١١٦
١ - قال أبو عُبيد* [القاسم بن سلامَ - رَحِمه الله_(١) ] فى حَديثِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليه
وسلَّم - :
(زُوِيَت لِيَ الأَرض، فَأَريت مشارقَها ومغاربها، وسَيَبْلُغُ مُلكُ أُمَّى مازَوىَ لِى مِنْهَا (٢)))
[ قالَ(٣)] حَدْثَنَاهُ (٤) إِسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، ثنا أَيُّوبُ، عن أَبِ قِلَابَةَ، أَنَّ رَسولَ الله -
صَنَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَّم - قالَ ذَلِكْ فى حَديثِ فيهِ طولٌ .
قالَ أَبو عُبيد: سمعت أبا عُبَيْدَةَ (٥) مَعْمَرَ بنَ المُثَنَّى التيمى- مِن تَيم قُريش مَولَى لَهم -
(*) الحديثان الأول والثانى ومتن الحديث الثالث وسنده - عن النسخة د والنسخة ع. والنسخة م أصل المطبوع
والنسخة ر ؛ لوجود نقص يعدل خمس صفحات من أول نسخة ك . وقد اعتمدت على النسخة (د)» فى هذا النقص؛ لتكون
فى موضع الأصل .
(١) ما بين المعقوفين من م. روفى ع: ((قال أبو عبيد القاسم بن سلام)).
(٢) الحديث مقطوع، وروايته كما فى م ج ١٨ ص ١٣ ط المصرية ١٣٤٩ هـ كتاب الفتن وأشراط الساعة: (( ..
حدثنا حماد ( بن زيد )، عن أيوب ، عن أبى قلابة، عن أبى أسماء (الرحبى)، عن ثوبان قال : قال رسول الله - صلى
الله عليه وسلم -: إن الله زوى لى الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتى سيبلغ ملكها ما ذوى لى منها، وأعطيت
الكنزين الأحمر والأبيض، وإنى سألت ربي لأمتى ألا يهلكها بسنة عامة ، وألا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم،
فيستبيح بيضتهم، وإن ربى قال: يا محمد إنى اذا قضيت قضاء فانه لا يرد، وإنى أعطنيك لأمتك ألا أهلكهم بسنة عامة،
وألا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم، يستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بأقطارها، - أو قال : من بين أقطارها -
حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، ويسبى بعضهم بعضا)) والحديث رواية أخرى من طريق آخر. وانظر فى الحديث -
.
د - كتاب الفتن باب ذكر الفتن ودلائلها، الحديث ٤٢٥٢ ج ٤ ص ٤٥٠
ت - كتاب الفتن باب ما جاء فى سؤال النبى - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا فى أمته، الحديث ٠٢١٧٦ ج٤
ص ٤٧٢
جه - كتاب الفتن باب ما يكون من الفتن، الحديث ٣٩٥٢. ج٢ ص ١٣٠٤.
حم - ١٢٣/٤ - ٢٧٨/٥
- الفائق ١٢٨/٢ ط دار إحياء الكتب العربية ١٩٧١ م.
- النهاية ٣٢٠/٢ ط دار إحياء الكتب العربية ٥١٣٨٣ ١٩٦٣ م
- تهذيب اللغة ٢٧٩/١٢، مقاييس اللغة ٣٤/٣ اللسان , زوى
(٣) قال: تكملة من ر. ع، وقد خلا متن المطبوع من السند؛ لأن المحقق اعتمد نسخة م أصلاله وهى خالية
" من السند على ما سبق ذكره فى المقدمه ص ٨٥ وذكر السند فى الهامش نقلا عن النسخة ر.
(٤) ع: حدثنا، وفيها: ((أبو أيوب عن إسماعيل بن إبراهيم .. ، خطأ من الناسخ أو من النسخة التى ثقل عبًّا.
(٥) د : أبا عبيد : تصحيف.

١١٧
يقول: زويَت: جُمِعَت (١)، ويُقالُ: انزَوَى القومُ بَعضُهُم إِلى بَعضِ: إِذا تَدانَوْا،
وتَضاَّمُوا، وانزَوَت الجلدَةُ فى (٢) النار: إِذا انقبَضَت (٣)، وَاجْتَمَعتَ.
قالَ أَبو عُبَيدٍ: وَمنهُ الحديثُ الآخرُ: ((إِنَّ المَسجدَ لَيَنزَوى مِنِ النَّخامَةِ كَما تَنْزَوى
الجددَةُ فِى النَّارِ (٤)) إِذا انقَبضَتْ وِاجْتَمَعَت (٥)
قال أبو عُبيد: وَلا يَكادُ يَكُونُ الانزواءُ إِلَّ بانحراف (٦) مَع تَقَبُّض، قالَ ((الأَعشبى)):
زَوَى بَيْنَ عَينَيَه عَلَّى المَحاجمُ
يَزِيدُ يَغُضُّ الطَّرِفَ عَنِّى كَأَنَّهُ
وَلا تَلِقَنِى إِلاَّ وَأَنْفُكَ رَاغِمٌ(٧)
فَأَيَنْبَسِطْ مِن بين عَيْنَيَكَ مَا انْزَوَى
(١) ر جمعة : بتاء مربوطة. تصحيف من الناسخ.
(٢) م ((من)) وما أثبت أدق واتفقت عليه بقية النسخ ونقل كتب اللغة عن أبى عبيد.
(٣) جاء فى تهذيب اللغة ٢٧٦/١٣ نقلا عن أبى عبيد عن أبى عبيدة: ((وانزوت الجلدة فى النار: إذا قبضت
واجتمعت، وجاء قريب منه فى مقاييس اللغة ٣٤/٣ و((تقبضت)) لفظة النسخة ((ر)».
(٤) لم أقف على الحديث بهذه الرواية فى كتب الصحاح السنة وموطأ مالك، وسنن الدارمى ، ومسند أحمد وقد جاء
فى الفائق ١٢٨/٢ برواية: ((إن المسجد لينزوى من النخامة كما تنزوى الجلدة من النار، والفرس من السوط)) وانظر
فيه النهاية ٣٢٠/٢، وتهذيب اللغة ٢٧٦/١٣ نقلا عن أبى عبيد، عن أبى عبيدة، واللسان / زوى.
(٥) ((إذا أنقبضت واجتمعت)) ساقطة من ع، وجاء فى المطبوع على صورة توهم أنها من الحديث. وهى تفسير
يمكن فهم المعنى مع تركها
(٦) ع: ((باحراق)) بقاف مثناة فوقية. وما أثبت من د. م.د.
(٧) البيتان من قصيدة للأعشى ميمون بن قيس من بحر الطويل، يجو فيها يزيد بن مسهر الشيبانى . ورواية الديوان
١١٥ ط بيروت ١٩٦٨ م البيت الأول: ((دونى كأنما)» فى موضع ((عنى كأنه)) ودوفى رواية م. ع، وفى ر («نلق)»
فى موضع ((تلقنى)) فى البيت الثانى تصحيف، وفى ع ((وأبتك)) فى موضع ((وأنفك)) فى البيت الثانى كذلك، وأرجح أنه
تصحيف ، لأن الأبت بمنى اشتداد الحر والمعنى لا يرجح قبوله .
وانظر فى بيتى الأعشى تهذيب اللغة ٢٧٦/١٣، ومقاييس اللغة ٣٤/٣ واللسان / زوى

١١٨
٢ - [و] (١) قالَ أَبُو عُبَيْدِ (٢) فى حَديث النَّبِىِّ - صَلّى الله عَلَيه وسَلَّم (٣) ...
((إِنَّ منْبَرَى هَذَا عَلى تُرعَةٍ من تُرَع الجُنَّةِ(٤))).
[ قال (٥)] حَدَّثَنَاهُ إِسماعيلُ بنُ جَعْفَر [المَدَنِىُّ (٩)]، عن مُحمد بن عمرو بن عَلْقَمةً،
عن أبى سَلَمَةَ بن عَبد الرَّحمن، [عَن أَبِى هُرَيْرَةٍ(٥)]، عن النَّبِىِّ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّم - ،
أَنَّه قالَ ذَلكِ .
قالَ أَبُو عُبَيدَةَ (٧): التُّرعَةُ: الرَّوضَةُ تكونُ عَلى المَكان المُرْتَفع خاصَّةٌ، فَإِذا كَانَت فى
المَكان المُطْمَئِنِّ، فَهِى رَوضَةٌ .
[ و (٨) ] قالَ أَبو زياد الكلابىّ: أَحْسَنُ ما تكونُ الرَّوضَةُ عَلى المَكان الَّذى فيهِ غِلَظُ
وارتفَاعُ أَم (٩) تَسمَع قَولَ ((الأَعشَى)):
(١) الواو : تكملة من م . د .
(٢) أبو عبيد: ساقطة من م .
(٣) م: عليه السلام، وقد آثرت فى كل الأحاديث الجملة الدعائية -صلى الله عليه وسلم - لما نقله شيخى وأستاذى
المرحوم الشيخ أحمد محمد شاكر فى مقدمته لسنن الترمذى عن الإمام الحافظ المفتى شيخ الإسلام تقى الدين أبى عمرو وعمان بن
عبد الرحمن المعروف بابن الصلاح من أنه ينبغى على كتبة الحديث أن يحافظوا على كتبة - بكسر الكاف ، وسكون التاء ،
وفتح الباء - الصلاة والتسليم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند ذكره، ولا يسأموا من تكرير ذلك عند تكرره ؛
فإن ذلك من أكبر الفوائد التى يتعجلها طلبة الحديث وكتبته ، ومن أغفل ذلك حرم حظا عظيما .
سنن الترمذى ٢٦/١ ط الحلبي ١٣٥٧هـ ١٩٣٨م
(٤) جاء فى مسند أحمد ٣٦٠/٢: ((حدثنا عبد الله، حدثنا أبى، حدثنا مكى، حدثنا عبد الله بن سعيد - عن
عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال:
((منبرى هذا على ترعة من ترع الجنة)) وانظر كذلك حم ٣٦٠/٢-٤١٢-٤٥٠، ٤١/٤، ٣٣٥/٥-٣٣٩ - والفائق
١٤٩/١، وفيه وروى: ((من ترع الحوض ((والنهاية ١٨٧/١
وتهذيب اللغة ٢٦٦/٢، وقد تجلى فيه تأثر الأزهرى بغريب حديث أبى عبيد، ومقاييس اللغة ٣٤٤/١ والمحكم
٣٥/٢، واللسان / ترع
(٥) ما بين المعقوفين تكملة من د .
(٦) ((المدنى)) تكملة من ر. ع.
(٧) عبارة ع : قال أبو عبيد: سمعت أبا عبيدة يقول. وعبارة تهذيب الغة ٢ / ٢٦٦: قال أبو عبيد :
قال أبو عبيدة .
(٨) الواو تكملة من م ونقل صاحب تهذيب اللغة عن أبى عبيد، التهذيب ٢٦٦/٢.
(٩) ع . ر. م: ألا. وما أثبت أدق.

١١٩
مَارَوضّةٌ من رياض الحَزْن مُعشبَةٌ خَضْرَاءُ جادَ عَلَيها مُسْبِلٌ حَطلُ (١)
قالَ [أبو زياد] (٢): والحَزْنُ(٣): مابينَ ((زُبَالَةَ(٤) )) إِلى مَا (٥) فَوقَ ذَلِك مُصَعِّدًاً
فى بلاد ((نَجد )) وَفيه ارتفاعٌ وغلَظَ (٦) .
[ و](٧) قالَ أَبو عمرو الشَّيبانىُّ (٨): التُّرِعَةُ: الدَّرَجَةُ.
قالَ أَبوِ عُبَيد: وقالَ غَيرُهُم (٩): الترعةُ: البابٌ (١٠)، كَأَنَّه قالَ: مَنَبرى هَذا عَلَى
باب من أبواب الجَنَّة .
[قال (١١)]: حَدَّثَنا حسانُ بنُ عَبد الله، [قالَ حَدَّ(١٢)] ثنا يعقوبُ بنُ عَبد الرَّحمن
القارى (١٣)، عَن أَبِى حازم، عَن سَهل بن سَعْدٍ [السّاعدىٌّ(١٤)]، أَنَّ رَسولَ الشُّصَلَّى الله عَلَيه
وسلَّمَ (١٥) - قالَ: ((إِنَّ منْبَرَى هَذَا عَلَى تُرعَةٍ من [٢ / ب] تُرَع الجَنَّة)).
قالَ : فَقالَ سَهلُ بنُ سَعْد: أَتَدْرونَ ما النُّرعَةُ؟ هى البابُ من أبواب الجَنَّةِ (١٦).
(١) البيت من قصيدة للأعشى ميمون بن قيس من البسيط الديوان ٩٣ ورواية ر: الحسن معشية تصحيف، وله نسب،
تهذيب اللغة ٢٦٦/٢، واللمان / ترع .
(٢) ((أبو زياد)) تكملة من ر .ع.
(٣) م : فالحزن .
(٤) د.م: ((ذبالة)) بدال معجمة مهثوثة والصواب ما جاء فى د. ع وانظر معجم البلدان ١٢٩/٣ زبالة، واللسان/
زبل .
(٥) م: فا، وهما بمعنى.
(٦) ع ((وفيه غلظ وارتفاع)) ولا فرق بينهما فى المعنى .
(٧) الواو تكملة من م . ونقل صاحب تهذيب اللغة عن أبى عبيد. التهذيب ٢٦٦/٢
(٨) تهذيب اللغة ٢٦٦/٢: قال أبو عبيد: وقال أبو عمرو. وقد جرى أبو عبيد فى كتابه غريب الحديث على إطلاق
((أبى عمرو)) إذا أراد ((أبن العلاء)) فإذا أراد الشيبانى قيده بالنسب إلى القبيلة.
(٩) م: غيره وما أثبت عن د. ر. ع. تهذيب اللغة ٢٦٦/٢ أصوب أى غير أبى عبيدة، وأبى زياد،
وأبي عمرو الشيباني .
(١٠) د: باب، وما أثيت عن ر. ع. م تهذيب اللغة ٢٦٦/٢ أصوب.
(١١) قال : تكملة من ع .
(١٢) ما بين المعقوفين تكملة من ر . ع.
(١٢) ر((القادرى" وما أثبت عن د. ع. م. أصوب، وانظر صحيح مسلم ٣٥/١٣ كتاب الإمارة فضل الجهاد
والرباط .
(١٤) الساعدى تكملة من ع وتهذيب اللغة ٢٦٦/٢
(١٥) ع - صلى الله عليه - .
(١٦) أنظر فى ذلك سند أحمد و/٣٣٥، ٣٣٩

١٢٥
قالَ أَبُو عُبِيدٍ: وَهُوَ الوَجِهُ عِندَنا (١).
[قالٌ (٢) ]: وحدَّثَنى (٣) عَلِىُّ بنُ مَعَبَدٍ، عَن عُبَيْد الله بن عَمْرٍو، عن عَبد المَلْك بن
عُمَّيْرٍ، عَن بَعض [بنى (٤)] أَبى المُعَلَّى (٥) - رَجُل من الأَنصار - عَن أَبيه، عَنْ جَدِّه.
أَنَّ رَسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيه وسَلَّم - قالَ (٦).
((إِنَّ قَدَىَّ عَلَى تُرْعَةَ من تَرَع الحَوْض (٧) ))
[ أَى دَرَجَة مِن دَرَجُ الحَوْض "]
٣ - [و (٩)] قالَ أَبو عُبَيد(١٠) فى حَديث النَّبِىِّ- صَلَّى اللهُ عَلَيه وسَلَّم (١١) - أَنَّه قالَ:
(١) م: ((وهذا هو الوجه عندنا)) وما أثبت عن د. ر. ع. وتهذيب اللغة ٢٦٦/٢ نقلا عن أبى عبيد.
٢٠١٠٠١) قال :: تكملة من ر. ع .
(٣) فى ر: حدثنا، وجاء فى المزهر السيوطى ٨٩/١: ((يستحسن قول: حدثنى إذا حدث وهو وحده، وحذقنا
إذا حدث وهو مع غيره » .
٠٠ (٤) «بى)) تكملة من ر.ع
(٥) فى د ((أبى العلاء))، وما أثبت عن د. ع أدق وانظر سيرة ابن هشام ٦٥٠/٤ ط الحلبى ١٣٧٥هـ-١٩٥٥ م
(٦) عبارة م: وقال أبوعبيد: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن قدمى على ترغة من ترع الحوض))
وهذا منهج النسخة فى تجريد الحديث من السند ، والتصرف الذى يستقيم معه نسق العبارة.
..... (٧) لم أقف على هذا الحديث فيما رجعت إليه من كتب الصحاح والسنن، وجاء فى تهذيب اللغة ٢٦٧/٢:
« وفى حديث آخر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال ((إن قدمى على ترعه من ترع الحوض)» قلت: ترعة
الحوض : مفتح الماء إليه، ومنه يقال: أترعت الحوض إتراعا: إذ ملأته، وأترعت الإناء مثله ، فهو مترع .
وجاء فى المحكم ٣٤/٢: ((وفى الحديث أيضاً: ((إن قدمى على ترعة من ترع الحوض)) ولم يفسره أبو عبيد وجاء}
مثل ذلك فى اللسان / ترع ، وجاء فيه: والترعة مقام الشارب من الحوض .
وأضاف صاحب المحكم: والترعة : فم الجدول يتفجر من النهر، والترعة : مسيل الماء إلى الروضة .
(٨) ما بين المعقوفين تكملة من د والراجح أنها حاشية أقحمت فى متن النسخة، لأن صاحب المحكم واللسان ذكرا عدم
تفسير أبى عبيد له على ما سبق ذكره .
(٩) الواو تكملة من ر م .
(١٠) أبو عبيد ساقطة من م.
(١١) عبارة م ((فى حديثه عليه السلام)). وعبارة ع ((فى حديث النبى - صلى الله عليه س)).