النص المفهرس
صفحات 1141-1160
١١٤١ حَدَّثَنَا محمدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِىُّ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ مَنْصورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : ((اجْتَمَعَ ناسٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِيهُمُ الوَلِيدُ بنُ المُغِيرَةِ فَقَالُوا: تَعَالَوْا فَلْنِسَمِّ مُحَمَّداً اسْماً يَعْلَمُهُ الوَارِدُ وَيَصْدُرُ بِهِ الصَّادِرُ فَقَالُوا: شَاعِرٌ ، فَقَالَ الْوَلِيدُ: لَا، والدَّمِ ما هُوَ بِشَاعٍِ)) (١). قولُهُ: (( لَيْسَ بَآدَمَ)) قُرِىءَ عَلَى أَبِى نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الآدَمُ السَّوَادُ والبَعِيرُ الآدَمُ أُشَدُّ بَيَاضاً إِلا أَنَّهُ أَسْوَدُ الحَمَالِقِ وَالأَشْفَارِ قَوِىُّ البَصَرِ)). وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: ظَبْى آدَمُ، وَظِبَاءٌ أُدُمٌ ، وَهِى الَّتِى تَنْزِلُ الجِبَالَ. وَأُخْبَا عَمْرُوَ، عَنْ أَبِهِ : الآدَمُ مِنَ الظِّبَاءِ: ذُو الُّدَتَيْنِ السَّوْدَاوَيْنِ، وَلَوْتُهُ إِلَى الحُمْرَةِ (٢) . قولُهُ: ((نِعْمَ الأُدْمُ الخَلّ)) كُلُّ شَىْءٍ ضَمَمْتَهُ إِلَى الخُبْزِ فَقَدْ أَدَمْتَهُ . بِهِ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ ضِرارُ بنُ صُرَدَ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بنُ غِيَاتٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ بنٍ أَبِى يَحْتِى، عَنْ يَزِدَ الْأُعْورِ، عَنْ يُوسُفَ بنِ عَيْدِ اللهِ بنِ سَلَاجٍ: (١) خبر الوليد هذا مشهور مع اختلاف ألفاظه. انظر الطبرى ٢٩ / ١٥٦، ١٥٧ وابن كثير ٨ / ٢٩٢، ٢٩٣ . (٢) الجيم ١ / ٥٥ . ١١٤٢ ((أَخَذَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ كِسْرَةً فَوَضَعَ عَلَيْهَا ثَمْرَةً فَقَالَ : هَذِهِ إِدَامُ هَذِهِ )) (١) . قالَ: وَأَحْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ: قَالَ يَأْدِمُ: يَخْلِطُ . وَأَنْشَدَنَا: فَذَاكَ - أَمَانَةَ اللهِ - الثَِّدُ (٢) بأنّ الخُبْزَ تَأْدِمُهُ بِزَيْتٍ وَأَنْشَدَنَا : وَالمَجْدُ إِلَّ الَّذِى أَسْبَابُهُ الكَرَمُ / ١٩٨ ب هَلِ المَكَارِمُ إِلَّ مَالَهُ عَلَمٌ مِنَ المَكَارِمِ مَافِيهِ لَهُ أُدُمُ (٣) إلّ السُّرَى وَفَعَالُ المَرْءِ يَأْدِمُهُ وقالَ آخَرُ : جِسْمِي وَكُنْتُ بِهِنَّ قِدْماً مُولَعا إِنَّ الأَحَامِرَةَ الثَّلَاثَةَ أَذْهَبَتْ وَالَّعْفَرَانَ فَقَدْ أَرُوحُ مُبَرْفَعَا (٤) الخُبْزَ واللَّحْمَ السَّمِينَ إِدَامُهُ (١) أبو داود (كتاب الإيمان، باب الرجل يحلف أنْ لَا يَتَأُدَّمَ) ٣ / ٥٧٥ و (كتاب الأطعمة، باب فى التمر ) ٤ / ١٧٣ من طريق خَفْصِ بنِ غِیاتٍ بِهِ .. (٢) سيبويه ٣ / ٤٩٨ واللسان (أدم) وفيهما ((إِذا ما الخُبْزُ .. )) وشاهِدُ النَّحْوِ فيهِ: هُوَ نصب المحلوفِ بِهِ إِذَا حُذِفَ حرفُ الجَرِّ مِنْهُ . (٣) لَم أَقِفْ عليه . (٤) هو الأعشى التهذيب ٥ / ٩٥ ولم يعزه وفيهِ ((أَهْلَكَتْ)) فَلَنْ أَرُوحَ مُبَقّعَاً)) وفيه ((الرَّاحَ)) بدل الخبز .. واللسان ونسبه للأعشى ( حمر ) وفيه : الخَمْرَ وَاللَّحْمَ السَّمِينَ وَأَطَّلِى بِالَّعْفَرَانِ فَلَنْ أَزَّالَ مُوْلَّعَا وفى حاشيته: التَّوْلِيعُ: الْبَلَقُ وَهُوَ سَوَادٌ وَبَيَضٌ وفى نسخةٍ بَدَله ((مُبَقَّعاً)) وفى الأساس ونسبه لَلأعشى ((حمر)) ((مُرَدَّعا)). وهما فى الفاضل ٢١، والدُّرَّة الفاخِرة ٢١٩. :: ١١٤٣ قولُهُ: ((يُؤْدَمُ بَيْنَكُمَا)) أَْ يُتَّفَقُ وَيُقَرَّبُ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ كَالأُدْمِ والخُبْزِ . وَأَنْشَدَنَا ابْنُ الأَعْرَابِّ : سَقْياً لِعَهْدٍ خَلِيلٍ كَانَ يَأْدُمُ لِى زَادِى وَيُذْهِبُ عَنْ زَوْجَاتِىَ الغَضَبًا (١) أَخْبَنَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِهِ يُقَالُ: جَعَلْتُ فُلَاناً أَدَمَةَ أَهْلِى أَىْ أُسْوَتَهُمْ . وَأَدْمَةَ يَدِى (٢) . وَيُقَالُ: ((أَدِمْ دَلْوَكَ: امْلَأُهَا، وَقَدْ دَامَتِ الدَّلْوُ تَدُومُ)) (٣) . وقولُهُ ((كَانَتْ بِهِ دَمَامَةٌ)) الدَّمِيمُ: القَصِيرُ. وَأَسَاءَ فُلَانٌ وَأَدَمَّ أَىْ ٥٤ أَقْبَحَ . قولُهُ: (( أَيُّمَا أَدِيمٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرُ)) ، والجمع أُدُمٌّ . وَأَخْبَنَا أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأُضْمَعِىِّ: الفَرْوَةُ الَّتِى تَلِى الشَّعَرَ، وَالْبَشَرَةُ: ما يَلِى اللَّحْمَ (٤). وقالَ أَبُوزَيْدٍ: مَا يَلِى اللَّحْمَ الأَدَمَةُ ، وَمَا يَلِى الشَّعَرَ البَشَرَةُ، وَيُقَالُ: (١) لم أقف عليه. ولم أستطع تَبِيُّنَ أُوَّلِ كَلِمَةٍ فى عجزه ولعلَّهَا ((دارى)) أو ((أهلى)). (٢) الجيم ١ / ٥٧ وَقَدْ عَبِثَ المُحَقِّقُ بالنَّصّ حَيْثُ حَذَفَ ( وأدمة يدى ) وَوَضَعَ مَكَانَهَا ( وأُدْمَهُمْ ) . بِحُجَّةٍ أَنْ لَيْسَ فى المَظَانَّ مَايُؤَيِّدُهُ . (٣) الجيم ١ / ٢٤٦ . (٤) خلق الإنسان ١٦٥، والتهذيب ١٤ / ٢١٦. ١١٤٤ عِنان مُبْشَرٌ لِلَّذِى تَظْهَرُ بَشَرَتُهُ، وَمُؤْدَمٌ لِلَّذِى تَظْهَرُ أَدَمَتُهُ . وَقَوْلُ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ: ((لا تُبَاشِرُ المَرَّةُ المَرْأَةَ)) (١) حُجَّةٌ لِأَبِى زَيْدٍ، لِأَنَّهَا إِنَّمَا تُلْقُ جِلْدَهَا الَّذِى يَلِى الشَّعَرَ بِجِلْدِهَا. وَقَوْلُهُمْ: بَشَرْتُ الأَدِيمَ حُجَّةٌ لِلْأُصْمَعِّ، لِأَنَّهُ إِنَّما يُبْشِرُ مِنْ بَاطِنِهِ، وَمَا يَلِى اللَّحْمَ . حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا سَلََّمٌ أَبُو الْمُنْذِرِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُخْتَارٍ : ((أَنَّ نَجَبَةَ (٢) بنَ رَبِيعَةَ زَوَّجَ ابْنَتَهُ الحَارِثَ، فَقَالَ لَامْرَأْتِهِ : جَهْزِيِهَا إِلَيْهِ فَابْتُكِ الْمُؤْدَمَةُ المُبْشَةُ)) (٣). قَالَ أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ لِلَّجُلِ الكَامِلِ: إِنَّهُ لَمُؤْدَمٌ مُبْشَرٌ إِذَا جَمَعَ شِدَّةً ولِيناً، لِأَنَّهُ جَمَعَ لِينَ الأَدَمَةِ وَخُشُونَةَ البَشَرَةِ . وَيُقالُ: إِنَّمَا يُعَاَبُ الأَدِيمُ ذُو البَشَرَةِ (٤) أَْ يُعَادُ فى الدِّباغِ ، يَقُولُ: إِنَّمَا يُعَاتَبُ مَنْ يُرْجَى ، وَمَنْ بِهِ قُوَّةٌ أَوْ مُسْكَةٌ ، وَفُلَانَهُ مُؤْدَمَةٌ مُبْشَرَةٌ أَىْ تَامَّةٌ فِى كُلِّ وَجْهٍ (٥) . (١) الترمذى (كتاب الأدب، باب فى كراهية مباشرة الرَّجُلِ الرَّجُلَ) ٥ / ١٠٩، عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ وَأَحمد (مسند ابنِ عَبَّاسٍ) ١ / ٣٠٤، ٣١٤ و(مسند ابنِ مسعودٍ ) ١ / ٣٨٠، ٣٨٧، ٤٣٨، ٤٤٠، ٤٤٣، ٤٦٠، ٤٦٢، ٤٦٤ (ومسند أبى هريرة) ٢ / ٣٢٦، ٤٤٧، ٤٩٧ (ومسند جابرٍ) ٣ / ٣٤٨، ٣٥٦، ٣٨٩، ٣٩٥ . (٢) فى الأصل ((تحبه)) بتاء فحاء فباء تحتها نقطة. وما أثبته عَنِ المغيثِ. (٣) المغيث لوحة ١٢، والنهاية ١ / ٣٢ . (٤) فى الأصل ((ذو النظرة)) وما أثبته عن التهذيب ١٤ / ٢١٦ والمستقصى ١ / ٤٢٠ وهو مثل يضرب فى النهى عَنْ عِتَابِ الجاهلِ . (٥) التهذيب ١٤ / ٢١٦ مع نقص عَمَّا هُنَا . ١١٤٥ وَأَخْبَنِى أَبُو عَدْنَانَ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: يُقَالُ: فُلَانٌ مُؤْدَمٌ مُبْشَرٌ أَىْ هُوَ جَامِعٌ يَصْلُحُ لِلِشِّدَّةِ وَالرَّحَاءِ. وَفُلانٌ / أَدَمَةُ بَنِى أَبِيهِ، وَقَدْ أَدَمَهُمْ فَهُوَ ١٩٩ أ يَأْدُمُهُمْ. وَهُوَ الَّذِى يُعَرِّفُهُمُ النَّاسَ (١). وَأَخْبَنَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: الْأَيَادِيمُ : الوَاحِدَةُ إِيدَامَةٌ وَهِىَ مُتُونُ الأَرْضِ ، قالَ : كَمَا رَجَا مِنْ لُعَابِ الشَّمْسِ إِذْ وَقَدتْ عَطْشَانُ رَيْعَ سَرَابٍ بِالْأَيَادِيمِ (٢) والْيَأْدَمَانُ (٣): نَبْتُ بِنَجْدٍ فى بُطُونِ الأُوْدِيَةِ مُتَسطِّحاً (٤) كَمَا يَنْبُتُ الخَطْمِىُّ. والمَالُ - يَعْنِى الإِلَ - تَرْعَاهُ. فَإِذَا يَبِسَ فَلَا خَيْرَ فِیهِ . وَقَالَ أَبُو صَاعِدٍ : لَهُ قُفِّ (٥) جَيِّدٌ إِلَّا أَنَّ الرِّيحَ تُطِيرُهُ سَرِيِعاً . وقولُهُ: ((لا تَبُولَنَّ فى المَاءِ الدَّائِمِ)) سَمِعْتُ ابنَ الأَْرَبِىِّ: يَقُولُ: المَاءُ الدَّائِمُ الَّذِى لا يَجْرِى قَلِيلاً كَانَ أَوْ كَثِيراً . (١) التهذيب ١٤ / ٢١٦ وقد نقله عَنِ الحَرْبِّى. (٢) الجيم ١ / ٧٠ وفى أصل الحربى ((وهو متون)). واللسان ( أدم ) ولم يعز . (٣) كذا فى الأصل. وَلَمْ أُجدْها لِغَيرِهِ. وفى اللسان (أُدم): ((والأُدَمَانَ: شَجَرَةٌ ، حَكَاهَا أُبُو حنيفَةَ قال: ولم أسمعها إِلَّا مِنْ شُبَيْلِ بنِ عَزْرَةَ )). (٤) فى الأصل ((متسحطا)). (٥) هو الشجر اليابس . انظر القاموس (قفف ) . ١١٤٦ وَأَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: لَا تَبُلْ فِى المَاءِ الدَّائِمِ، دَامَ المَاءُ يَدُوُمُ دَوْماً إِذَا ثَبَتَ لَا يَجْرِى. وَقَدْ صَامَ صَوْماً مِثْلُهُ، وَيُقَالُ : أَدِمْ قِدْرَكَ أَىْ سَوِّطْهَا حَتَّى تَسْكُنَ ، وأدم لفلانٍ كَرَامَتَهُ أَىْ أَثْبِتْهَا، وَدَوَّمَ الطَّائِرُ فِى السَّمَاءِ إِذَا جَعَل يَدُومُ، وَدَوَّى فِى الأَرْضِ إِذَا دَارَ، مِثْلُهُ فِى السَّمَاءِ. وَدَوَّمَتِ الشَّمْسُ عَلَىَ رَأْسِهِ إِذَا دَارَتْ، وَاسْتَوَى النَّاسُ فَصَارُوا كَدُوَّامَةِ الوَلِيدِ . وَأَخَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِهِ يُقَالُ: أُدِيمِي قِدْرَكٍ وَدَوِّمِى (١) قِدْرَكٍ وَهُوَ أَنْ تَتْرُكَهَا إِذَا نَضِجَتْ عَلَى النَّارِ . وَأَنْشَدَنًا : تَفُورُ عَلَيْنَا قِدْرُهُم فَدِيمُهَا وَتَفْتُهَا عَنَّا إِذَا حَمْيُهَا غَلَا (٢) أُنْبَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمِعِّ: التَّدْوِيمُ أَنْ تَدُوَمَ الحَدَقَةُ كَأَنَّهَا فَلَكَةٌ ، يُقَالُ : دَوَّمَتْ عَيْنُهُ وَأَنْشَدَنَا : إِذَا عَلَاهَا ذُو انْقِبَاضِ أَجْذَمَا (٣) تَيْهَاءُ لَا يَنْجُو بِهَا مَنْ دَوَّمَا (١) الجيم ١ / ٢٤٩ وفى أصل الحربى ((دَوِّى)). (٢) لِلنَّابِغَّةِ الجَعْدِىِّ أَوْ لِلْكُمَيْتِ. الجيم ١ / ٢٤٩ ونسبه للنابغة ، والتهذيب ١٥ / ١٥١ ونسبه للكميت ، واللسان ( دوم ، فئأ ) ونسبه للنابغة الجعدى وقال : وهذا البيت منسوب للكميت . (٣) لِرُؤْبَةَ ديوانه ١٨٤، وخلق الإِنسان للأصْمِعِىِّ ١٨٥ والتهذيب ١٤ / ٢١٢. وفيها جميعا ((تيماء)) بالميم. والتَّيْهَاءَ: الأَرْضُ الَّتِى لا يُهْتَدِى فِيها. وَالتَّيْمَاءُ مِثْلُهَا . وَأَجْذَمَ : أَسْرَعَ . ١١٤٧ قولُهُ:(( تَنْعَثُ مِنَ الدُّوَامِ)) أَخْبَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: ((يُقَالُ: أَخَذَ فُلاناً دُوَامٌ إِذَا أَخَذَهُ دُوَارٌ)) (١). قَالَ أَبُو نَصْرٍ: وَالدَّامُ اسْم بَلَدٍ ، ذَكَرَهُ طُفَيٌَّ فَقَالَ : وَنِعْمَ النَّدَامَىُ هُمْ غَدَاةَ رَيْتُهُمْ عَلَى الدَّامِ تُجْرَىْ خَيْلُهُمْ وَتُؤْذَّبُ (٢) وَالَّأْمَاءُ: الأَرْدَجُ. جِلْدٌ. وَيُقَالُ: الدَّأْمَاءُ: الْبَحْرُ. قولُهُ: ((أَتَيْتُ النَّبِىّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِى ظِلِّ دَوْمَةٍ)) أُخْبَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِيهِ: الدَّوْمُ شَجَرُ المُقْلِ . وَالدَّوْمُ : العِظَامُ مِنَ السِّدْرِ / والعُبْرِيَّةُ أَصْغَرُ مِنَ الدَّوْمَةِ ، ١٩٩ ب وَالسِّدْرُ أُصْغَرُ مِنْهُ (٣). وَسَمِعْتُ ابنَ الأَعْرَابِىّ يَقُولُ: الدَّوْمُ: ضِخَامُ الشَّجَرِ مَا كَانَ وَأُنْشَدَنَا : زَجَرْنَ الهِرَّ تَحْتَ ظِلَالِ دَوْمٍ وَقَّبْنَ العَوَارِضَ بِالْعُونِ (٤) وَقَال طُفَيْلٌ : أَطُعْنٌ بِصَحْرَاءِ الغَبِيطَيْنِ أُمْ نَخْلُ بَدَتْ لَكَ أُمْ دَوْمٌ بِأَكْمَامِهَا حِمْلٌ (٥) (١) التهذيب ١٤ / ٢١٢ . (٢) ديوانه ٤٠ . (٣) الجيم ١ / ٢٥٠ من ((الدوم: العِظام ..... )). (٤) انظر ص ٦٨٤ . (٥) ديوانه ١٠٧ . ١١٤٨ أَخْبَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِهِ: الدُّمْدُمُ ما يَبِسَ مِنَ الكَلَأِّ وَالشَّجَرِ (١) والدَّهَادِمُ شَىْءٌ يُشْبِهُ القَطِرَانَ يَسِيلُ مِنَ السَّلَمِ وَالسَّمُرِ أَحْمَرُ، الوَاحِدُ دِمْلِم، وَهُوَ جَيِّدٌ، وَهُوَ خَيْضَةُ أمّ أَسْلَمَ يَعْنِى شَجَرَهُ (٢). قالَ أَبُو الخَرْقَاءِ : تَقُولُ لِلشَّيْءِ تَدْفِنُهُ قَدْ دَمْدَمْتُ عَلَيْهِ أَىْ سَوَّيْتُ عَلَيْهِ (٣) . وَأَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الإِيِدَامَةُ: الأَرْضُ الصُّلْبَةُ غَيْرُ الحِجَارَةِ وَجِماعُهُا الْأَيَادِيمُ . قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : عَنْهَا الجِلَالُ إِذَ ابْيَضَّ الأَيَادِيم (٤) كَأَنَّهُنَّ ذُرَى هَذْىٍ مُجَوَّبَةٍ أَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الدَّيْمُومَةُ القَفْرُ مِنَ الأَرْضِ وَالجَمِيعُ دَيَامِيمُ قَالَ ذُو الْرُّمَّةِ : كَأَنَّنَا والقِنَانَ الْقُودَ يَحْمِلُنَا مَوْجُ القُرَاتِ إِذَا الْتَجَّ الدَّيَامِيمُ (٥) وَالدِّمَامُ: مَا لُطِخَ عَلَى ظَاهِرِ العَيْنِ . وَالدَّمْدَمَةُ: الْهَلَاكُ ﴿ فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمُ رَبُّهُمْ﴾ (٦) . (١) التهذيب ١٤ / ٨٢ وقد نقله عنه . (٢) الجيم ١ / ٢٥٢، والتهذيب ١٤ / ٨٢ وقد نقله عنه وليس فيهما ((وَهُوَ جَيِّدٌ)). (٣) الجيم ١ / ٢٥٢، والتهذيب ١٤ / ٨٢ وقد نقله عنه . (٤) ديوانه ٤١٤، والتهذيب ١٤ / ٢١٣. (٥) ديوانه ٤١٣، والتهذيب ١٠ / ٤٩٤ . (٦) الشمس / ١٤ . ١١٤٩ أُخْبَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الغَرَّاءِ: ( فَدَهْدَمَ عَلَيْهِمُ): أَرْجَفَ (١). وَأَخْبَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِهِ ، عَنِ الْهُذَلِّ: الدِّمَامُ مِنَ السَّحَابِ ، الَّذِىِ لَيْسَ فِيهِ مَاءٌ وَهِىَ الإِبْرِدَةُ (٢). وَقَالَ أَبُو عَمْرٍوٍ: وَالْمُدَّى: الأُحْمَرُ (٣). قالَ الأَصْمَعِىُّ : وَإِنْ كَانَ مِنْهِ غَيْرُهُ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : وَإِنْ كَانَ مُشْبَعاً فَهُوَ مُقَدَّمٌ، وَالمَدْمُومُ : المَطْلِىُّ [ بِأَىِّ ] (٤) لَوٍْ كَانَ. وَالُّوَدِمُ (٥) : دَمُ الأُخَوَيْنِ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ: الدُّوَدِمُ شَيْءٌ يَخْرُجُ مِنَ السَّمُرِ لَيْسَ بِصَمْخٍ، هُوَ ضِمَادٌ ، وَدُوَدِمُ الطَّلْحِ لا يُنْتَفَعُ بِهِ، وَهُوَ الحَذَالُ أَبْيَضُ كُلُّهُ. وَدُوَدِمُ السَّمُرِ يَتَغَّى بِهِ (٦) النَّاسُ، وَتَكْرَهُهُ الجِنُّ يُجْعَلُ عَلَى المَوْلُودِ وَيْجُعَلُ أَيْضاً عَلَيْهِ إِهَابُ الثَّعْلَبِ وَإِهَابُ الهِّرِّ . قَالَ : (١) معانى القرآن ٣ / ٢٦٩ . (٢) الجيم ١ / ٢٥٢. (٣) تقدم ص ١١٣٥ من هذا الكتاب. وانظر الجيم ١ / ٢٤٥ . (٤) تكملة من اللسان ( دم ) اقتضاها السياق . (٥) فى سيبويه ٤ / ٢٨٩ ليس فى الكلام من نبات الأربعة على مثال ((فُعَلل إلا أن يكون محذوفاً مِنْ مثالٍ فُعالِلٍ ؛ لأُنَّهُ ليس حرف فى الكلام تتوالى فيه أربع متحرِّكاتٍ ؛ وذلك: عُلَبِطٌ ، إنّما حُذِفَتِّ الألف مِنْ عُلابِطِ . والدليل على ذلك أنَّه ليس شَىْءٌ مِنَ هذا المثال إلّا ومثالُ فُعَالِل. جائز فيه؛ تقول: عُجالِطٌ وعُجَلِط. وعُكالطٌ وعُكَلِط، ودُوادِمٌ ودُوَدِمٌ )) . (٦) النَّغْرِيَةُ: التَّطْلِيَّةُ . القاموس ( غر ١١٥٠ إِلَيْكَ جُنَّ العَشَرْ إِنَّ عَلَيْهِ نُقَرَهْ وَحِيضاً مِنْ سَمُرَةْ ثَعَالِباً وَهِرَرَهْ وَقِطْعَةً مِنْ نَمِرَهْ (١) وقولُهُ: ((لَا، والدَّمِ ما هُوَ بِشَاعِرٍ)) قالَ: هِىَ يَمِينٌ كَانَ يُحْلَفُ بِهَا فِى الجَاهِلِيَّةِ)). * (١) الثانى والثالث فى الدُّرَّة الفاخرة ٥٦٤ . وهما والثالثُ فِى نهاية الأَرَب ٣ / ١٢٤ وبلوغ الأرب ٢ / ٣٢٥. والتُّفْرَةُ : ما يُعَلَّقُ عَلَى الصَّبِىِّ لِدَفْعِ العَيْنِ. ١١٥١ الحديث الثالث باب شط : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بِنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ عُمَرَ ، عَنْ عَلِىِّ ابنِ المُبَارَكِ ، عَنْ يَحْبَى بِنِ أَبِى كَثِيرٍ / أَخْبَرَنِى عِمْرُو بِنُ هَارُونَ، عَنْ صُهَيْبٍ، عَنْ ٢٠٠ أ سَفِينَةٍ : ((أَنَّهُ أَشَاطَ دَمَ جَزُورٍ بِحِذْلٍ فَسَأَلَ النََِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ فَأْمُرَ بِأَكْلِهَا)) (١). حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بنُ نَجِيجِ حَدَّثَنَا ظَبَْانُ بنُ عُمَارَةَ : ((شَهِدَ عَلَى المُغِيرَةِ ثَلاثَةُ نَفَرٍ، فَقَالَ عُمَرُ: شَاطَ ثَلَاثَةُ أُرْبَاعِ المُغِيرَةِ)) (٢). حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ مَعْروفٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ، عَنْ عَمْرٍوٍ بِنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ أَبِيهِ : ((القَسَامَةُ لا تُشِيطُ الدَّمَ)) (٣). (١) أحمد (مسند سَفِينَةً مولى رسول الله عَ ليه) ٥ / ٢٢٠ وسيأتى هذا الحديث فى ص ١١٦٤ من هذا الكتاب . (٢) سنن البيهقى ٦ / ٢٣٤، ٢٣٥ وليس فيه هذه العبارة، والنهاية ٢ / ٥١٩ . (٣) النهاية ٢ / ٥١٩ عن الهروى. وعزاهُ إِلى عُمَرَ . ١١٥٢ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنَا أُحْمَدُ بنُ يُونُسَ ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ : ((رَمَلَ النَّبُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ مِنَ الحَجَرِ إِلَى الحَجَرِ ثَلَاثَةً أَشْوَاطِ)) (١) . حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ : سَمِعْتُ حَيْوَةَ : عَنْ عُقْبَةَ بنِ مُسْلِمٍ : ((لا يَسْقِي رَجُلٌ رَجُلاً شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ إِلَّا زَحْزَحَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ جَهَنَّمَ شَوْطَ فَرَسٍ )). حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا يَحْبَى، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أُنَسٍ قوله: ﴿أُخْرَجَ شَطْأَّهُ﴾ (٢) قال: نَبَاتَهُ [و] فُروخَهُ (٣). حَدَّثَنَا شُجَاعٌ ، حدَّثْنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ هِلَالٍ بِنِ بِسَافِ قَالَ : ((فِى كُلِّ شَىْءٍ إِسْرَافٌ حَتَّى فِى الْوُضُوءِ وَإِنْ كُنْتَ عَلَى شَاطِىءٍ نَهْرٍ )) . حَدَّثَنَا عَلىّ بنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا وَهْبٌ ، عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ يَزِيدَ بنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ تَمِيمِ الدَّارِىِّ : (١) مسلم (كتاب الحج، باب استحباب الرمل فى الطواف والعمرة ) ٣ / ٣٩٩ . (٢) الفتح / ٢٩ . (٣) الطبرى ٢٦ / ١١٣ من طريق حُمَيْدٍ الطويل ولفظه (( ... قال: نباته)) والغريبين ( المخطوط ) ٢ / ٩٧ والنهاية ٢ / ٤٧٢ والزيادة عنه . ١١٥٣ ((أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلِ: أَرَأَيْتَ إِنْ كُنْتَ مُؤْمِناً قَوِيًّا وَأَنَا مُؤْمِنٌ ضَعِيفٌ أَشَاطٌ أَنْتَ عَلَّ بِقُوَّتِكَ فَتَقْطَعَنِى (١) . أَوْ أَرَأَيْتَ إِنْ كُنْتُ مُؤْمِناً قَوِيّاً وَأَنْتَ مُؤْمِنٌ ضَعِيفٌ أَشَاطٌّ عَلَيْكَ بِقُوّتِى)) (٢). قولُهُ: ((أَشَاطَ جزوراً)) أُخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأُصْمَعِىِّ: يُقَالُ : أَشَاطَ فلانٌ فُلاناً إِذَا أَهْلَكَهُ ، وَأَشَاطَ دَمَهُ . وَأُخْبَنَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِهِ: يُقَالُ: أَشَاطَ دَمَهُ، وَأَشَاطَ بِدَمِهِ إِذَا عَرَّضَهُ لِلْقَتْلِ ، وَأَنْشَدَنَا : مٍ وَلَمْ نَدْعُ مَنْ يُشِيطُ الجَزُورَا (٣) نُطْعِمُ الجَيْأَلَ اللَّهِيدَ مِنَ الكُو قوله : ((شَاطَ عَلَيْهِ (٤) ثَلَاثَةَ أَرْبَاعِ المُغِيرَةِ)) أَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ ، عَن الأَصْمَعِيِّ يُقَالُ: شَاطَ الرَّجُلُ يَشِيطُ إِذَا هَلَكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: (١) فى الأصل ((فيقطعنى)). (٢) أَبُو عُبَيْدٍ ٤ / ٣٠٦، ٣٠٧ وفيه ((شاطّي)) وَهُوَ أُوْفَى مِمّا هُنَا، والتهذيب ١١ / ٢٦٤ . (٣) الكُمَيْتُ . اللّسان ( لهد) ونسبه له ، وديوانه . وفى الأصل ((الجبل)). واللَّهِيدُ مِنَ الإِلِ: الَّذِىِ أَصَابَ جَنْبَهُ ضَعْطَةٌ مِنْ حَمْلِ تَقِيلٍ حَتَّى لَحِقَ رِئَتَهُ فَسَادٌ . (٤) ليس فى الحديث ((عليه)) ص ١١٥٢. ( ٧٣ - غريب الحديث جـ ٣ ) ١١٥٤ وَنَطْعُنَ العَيْرَ فِى مَكْنُونِ فَائِلِهِ وَقَدْ يَشِيطُ عَلَى أَرْمَاحِنَا الْبَطَّلُ (١) قوله: (( القَسَامَةُ لَا تُشِيطُ الدَّمَ)) يَقُولُ: لا تُهْلِكُهُ وَلَا تُبْطِلُهُ. وَأَخْبَنِى أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ، يُقَالُ: شَاطَتِ الجَزُورُ إِذَا لَمْ يَبْقَ فِيهَا نَصِيبٌ إِلَّا قُسِمَ، وَشَاطَ السَّمْنُ يَشِيطُ شَيْطاً إِذَا نَضِجَ حَتَّى يَحْتَرِقَ، وَشَاطَتِ القِدْرُ : احْتَرَقَتْ . وَقَوْلُهُ: ((ثَلَاثَةُ أُشْوَاطٍ)) / أَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: ((شَاطَ يَشُوطُ شَوْطاً إِذَا عَدَا شَوْطَاً)). ٢٠٠ ب وقولُهُ: ((شَوْطَ فَسٍ)) الشَّوْطُ جَرْىُ الفَرَسِ مَرَّةً وَاحِدَةً إِلَى الغَايَةِ وَالجَمْعُ أُشْوَاطٌ . وقولُهُ: ((أُخْرَجَ شَطْأُهُ)) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ (٢) بِنُ عُمَرَ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ((أُخْرَجَ شَطَأَهُ: جَوَانِبَهُ)) (٣). حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِى عَاصِم ، عَن عِيسَى ، عَنِ ابنِ أُبِی نَجِیچٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : ((أَخَرَجَ شَطَهُ: ما يَخْرُجُ بِجَنْبِ الحَقْلَةِ فَيَتِمُّ)) (٤). (١) الأُعْشَى . ديوانه ٩٩ . وصدْرُهُ فى التهذيب ١٥ / ٣٧٦ . وفى الأَصْلِ (( وَقَدْ يشيعُ )) والذى ظَهَرَ لِى أَنَّهُ خَطَّأُ صَوَابُهُ مَا أَتْبَتُّ . (٢) فى الأصل ((عبد الله)). (٣) الطبرى ٢٦ / ١١٤ . (٤) الطبرى ٢٦ / ١١٤ من طريقٍ أَبِى عاصم، وفى أصل الحَرْبِّى ((الحلقة)) وما أثبته عَنِ الطََّىِّ . ١١٥٥ وَأَخْبَنِى أَبُو عُمَرَ (١) ، عَنِ الكِسَائِّ: شَطْأُهُ: طَرَفَهُ . أُخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الفَرَّاءِ: ((شَطْءُ السُّنْبُلِ تُنْبِتُ الحَبَّةُ عَشْراً وَثَمَانِياً فَيَقْوَى بَعْضُهُ بِبَعْضٍ )) (٢). وَأُخْبَا الأَنْزُ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ: أَخْرَجَ شَطْأَهُ: فِرَاخَهُ، أَشْطَأَ الزَّرْعُ فَهُوَ مُشْطِيءٌ إِذَا فَرَّخَ (٣) . قولُهُ: ((وإِنْ كُنْتَ عَلَى شَاطِئءٍ نَهْرٍ ((أَخْبَنَا)) الأَنْزُ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ: شَاطِيُ الوَادِي شَطَّ الْوَادِي، وَهُوَ ضِفَّةُ الوَادِي، وَعُدْوَتُهُ، وَالشَّطُّ : شِقُّ السَّنَامِ (٤) . وَأَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الشَّطُوطُ مِنَ الإِلِ: الضَّحْمَةُ السَّنَامِ ، والجَمِيعُ شَطَائِطُ (٥). وَالمَشَائِطُ: اللَّوَّتِى يُسْرِعْنَ السِّمَنَ مِنَ الإِلِ. نَاقَةٌ مِشْيَاطٌ (٦). قَالَ : (١) فى الأصل ((أبو عمرو)). (٢) معانى القرآن ٣ / ٦٩، والتهذيب ١١ / ٣٩١، ٣٩٢. (٣) مجاز القرآن ٢ / ٢١٨ . (٤) مجاز القرآن ٢ / ١٠٣ . (٥) كتاب الإِبل ص ٩٤، ١٠٦، ١٤٥، والتهذيب ١١ / ٢٦٣، واللسان ( شطط ) . (٦) كتاب الإِبل ص ١٠٥ ، واللسان (شيط ). ١١٥٦ قَدْ طَلَّحَتْهُ جِلَّةٌ شَطَائِطُ فَهْوَ لَهُنَّ خَائِّلٌ وَفَارِطُ (١) وَقَالَ آخَرُ : شَطّاً رَمَيْتَ فَوْقَهُ بِشَطِّ (٢) كَأَنَّ تَحْتَ دِرْعِهَا المُنْعَطِّ قولُهُ: ((أَشَاطٌ عَلَّ بِقُوّتِكَ)) يَقُولُ: الشَّطَطُ مُجَاوَزَةُ القَدْرِ وَأَشَطَّ إِشْطَاطاً إِذَا جَارَ فِى قَضَائِهِ. قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ ، وَلَا تُشْطِطْ﴾ (٣). أَخْبَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ الكِسَائِّ ((وَلَا تُشْطِطْ)) مِنْ أَشْطَطْتَ. وَأَخْبَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الفَرَّاءِ (( وَلا تُشْطِطْ)) لَا تَجُرْ. يَقُولُ بَعْضُ العَرَبِ : شَطَطْتَ عَلَّ فِى السَّوْمِ، وَأَكْثُرُ كَلَامِ العَرَبِ أَشْطَطْتَ وَلَوْ قَرَأَ قارِىءٌ ((وَلَا تَشْطِطْ)) كَأَنَّهُ يَذْهَبُ إِلى مَعْنَى التَّبَاعُدِ، العَرَبُ تَقُولُ : شَطَّتِ الدَّارُ أَيْ : تَبَاعَدَتْ تَشُطُّ وَتَشِطُّ (٤) . (١) التهذيب ١١ / ٢٦٣ والأول فى ٧ / ٥٦١ و١٣ / ٣٥٣. واللسان ( شطط) بلفظ ((حابل)). والخَائِلُ: حَسَنُ القِيَامِ عَلَى المَالِ . وَطَلَّحَتْهُ: أَتْعَبَتْهُ وَأَعْيَتْهُ . والفارِطُ: هُوَ الِذِى يَسْبِقُ إِلَى الوِرْدِ لإِصْلَاَجِ الحَوْضِ . (٢) أَبو النجم. اللسان (شطط) ومعهما ثلاثة أَبْيَاتٍ أُخْرَى. والثانى فى كتاب الإِبِل للأصمعىِّ ٩٤ وفيه ((شَطّاً أُمِرّ ... )) وَمَعَهُ آخرُ. (٣) صّ / ٢٢ . (٤) معانى القرآن ٢ / ٤٠٣ . ١١٥٧ وَأَخْبَنَا الأَثْمُ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ ((وَلَا تُشْطِطْ)) أَىْ تُسْرِفْ. وَقَالَ الشَّاعِرُ : وَيَزْعُمْنِ أَنْ أُوْدَىُ بِحَقِّيَ بَاطِلِى (١) [ أُلَا ] يا لَقَوْمٍ قَدْ أَشَطَّتْ عَوَاذِى وقالَ آخَرُ : تَشِطُّ غَداً دَارُ جِيرَانِنَا وَلَلَدَّارُ بَعْدَ غَدٍ أَبْعَدُ (٢) وَأَخْبَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: شَطَّتْ دَارُكَ تَشُطُّ شَطّاً إِذَا بَعُدَتْ . وَشَطَأُ الرَّجُلُ النَّاقَةَ يَشْطَوُّهَا إِذَا شَدَّهَا بِالَّحْلِ (٣) /. ٢٠١ أ أَخْبَنَا عَمْرٌوٍ ، عَنْ أَنْبِهِ: فى الثَّوْبِ شَطَطْ: إِذَا كَانَ أُحَدُ الجَانِبَيْنِ أَطْوَلَ مِنَ الآخَرِ (٤) وَاشْتَطَّتِ الدَّارُ : تَبَاعَدَتْ . وَأَنْشَدَنِى أَبُو نَصْرٍ : فَلَا خَيَالٌ وَلَا عَهْدٌ وَلَا طَلَّلُ (٥) شَطَّ المَزَارُ بِجَدْوَىْ وَانْتَهَى الأَمَلُ (١) الأحوص ، ديوانه وَتَّتِمَّتُهُ عنه . ومجاز القرآن ١ / ٣٩٤ و٢ / ١٨٠ وعزاه (٢) هو عُمَرُ بنُ أَبِى رَبِعَةً . ديوانه ٩٠، ومجاز القرآن ٢ / ١٨١، والتهذيب ١١ / ٢٦٤ . (٣) التهذيب ١١ / ٣٩١ (شطأ). (٤) الجيم ٢ / ١٤٤ . (٥) لعمروٍ بن أُحْمَرَ ، ديوانه ١٣٣. ١١٥٨ وَالشَّطَاطُ: الْبُعْدُ وَالغَوْلُ. وَالنَّازِعُ، وَالشَّطِيرُ، والشَّاسِعُ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَلَئِنْ شَطَّ بِى المَزَارُ لَقَدْ أَضْ ... -حَى قَلِيلَ الهُمُومِ نَاعِمَ بَالٍ (١) (١) الأعشى، ديوانه ٣٩ وفيه ((لَقَدْ أَغْدُو)). ١١٥٩ باب طش : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثْنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْوَلِيدِ بنِ كَثِيرٍ ، عَنْ وَهْبٍ بِنِ كَيْسَانَ سَمِعَ عُمَرَ بِنَ أَبِى سَلَمَةَ [ يَقُولُ ] (١): ((كَانَتْ يَدِى تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ، فَقَالَ لِى النَّبُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ: كُلْ مِمَّا يَلِيكَ)) (٢). حَدَّثَنَا خَلَّادُ بِنُ أُسْلَمَ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بِنُ أَبِي زَكَرِيًّا، عَنِ الحَسَنِ : ((أَنَّهُ انْطَلَقَ يَوْمَ جُمُعَةٍ يَمْشِى فِى طَشِّ وَمَطَرٍ)) (٣). حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثْنَا حَفْصُ بنُ عِيَاتٍ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنِ الشَّعْبِىِّ قَوْلُهُ : وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾ (٤) قَالَ: طَشُّ يَوْمٍ بَدْرٍ (٥) . قولُهُ: ((كَانَتْ يَدِي تَطِيشُ)) الطَّيْشُ خِفَّةٌ تُصِيبُ الإِنْسَانَ. طَاشَ يَطِيشُ طَيْشاً . (١) زيادة عن البخارى. (٢) البخارىُّ (كتاب الأطعمة، باب التسمية على الطعام) ٩ / ٥٢١ بهذا السند ماعدا أبا بكر . ومسلم ( كتاب الأشربة ، باب آدابِ الطَّعامِ) ٤ / ٧٠٥ بهذا الإِسنادِ . وَسُفْيَانُ هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ . (٣) المغيث لوحة ١٩٧، والنهاية ٣ / ١٢٤ . (٤) الأنفال / ١١ . (٥) الطبرى ٩ / ١٩٥ مِنْ طَرِيقِ دَاوُدَ . ١١٦٠ حَدَّثَنَا محمَّدُ بنُ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ: سَمِعْتُ رَقَبَةَ: سُئِلَ ابْنُ شُبْرُمَةَ: مَاحَدُّ السُّكْرِ ؟ قَالَ: إِذَا طَاشَتْ رِجْلَاهُ وَاخْتَلَطَ كَلَامُهُ (١). قولُهُ: ((يَمْشِى فى طَشِّ)) أَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الطَّشُّ قَطَراتٌ ثُمَّ تَذْهَبُ، طَشَّتْ تَطِشُّ طَشَّاً وَأَصَابَنَا طَشَاشٌ وَرَشَاشٌ. * (١) المغيث لوحة ٢٠١، والنهاية ٣ / ١٥٣، وسفيانُ هُوَ ابنُ عُيَيْنَةً. وَرَقَبَةُ هُوَ ابْنُ مَصْقَلَةَ .