النص المفهرس
صفحات 1041-1060
١٠٤١ حَتَّى خَسَ عَنِّى بِمَكَانٍ كَذَا وَكَذَا، وَحَتَّى انْقَطَعَ / عَنِّى بِمَكَانٍ كَذَا ١٨٣ ب ثُمَّ أَخَذْتُ مَطَرٍّ دُونُ، حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ كَذَا اقْتَطَعْتُهُ (١) عَلَى مَطَرٍ دُونَهُ )) . (١) فى الأصل ((اقتطعَهُ)). ( ٦٦ - غريب الحديث جـ ٣) ١٠٤٢ باب نخس : حَدَّثَنَا مُسَدَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ ، عَنْ جَابٍِ : (( كُنْتُ فِى مَسِيرٍ مَعَ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَأَنَا عَلَى نَاضِحِى فى أُخْرَيَاتِ القَوْمِ فَضَرَبَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ أَوْ نَخَسَهُ فَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ النَّاسَ)) (١). قَوْلُهُ: ((فَخَسَهُ)) النَّخْسُ بِالعُودِ، وَنَخَسُوا بِفُلَانٍ هَيَّجُوهُ . وَأُنْشَدَنَا : النَّاخِسِينَ بِمَرْوَانَ بِذِى خُشُبٍ وَالْمُقْحِمُونَ عَلَى عُثْمَانَ فِى الدَّارِ (٢) وَالنَّخِيسَةُ : الزُّبْدَةُ . أَخْبَرَنَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِيهِ: النَّخُوسُ مِنَ الأَوْعَالِ : الضَّالِعُ الَّذِى يَحُكُ قَرْنَاهُ بَذَنَبِهِ (٣) والنِّخَاسُ: عُودٌ يُجَوَّفُ كَهَيْئَةِ المُكْحُلَةِ وَيُجْعَلُ فِى (١) البخارى (كتاب النكاح، باب تزويج الثََِّّاتِ) ٩ / ١٢١ و (باب تَسْتَحِدُّ المغيبة ) ٩ / ٣٤٢، ٣٤٣ ومسلم ( كتاب المساقاة، باب بيع البعير ) ٤ / ١١٧ . (٢) للأُحْوَصِ الأُنْصَارِىِّ. ديوانه ١٣٢ وفيه (( ..... وَالمُقْحِمِينَ ... )) والتهذيب ٧ / ١٨٠، والعمدة ١ / ٦٤ . (٣) الجيم ٣ / ٢٦٠ وفيه ((الصالغ)) بالغين المعجمة والصاد المهملة. وفى أصْلٍ الحربى ((باذنبه )) . ١٠٤٣ تُقْبِ الْبَكْرَةِ إِذَا لَجِفَتْ، وَهُوَ أَنْ تَنْكُلَ جَوَائِبُها ، وَيُجْعَلَ المَسَدُ بِالنّخَاسِ ، يُقَالُ : قَدْ نَخِسَتِ الْبَكْرَةُ إِذَا أَنَّسَعَ جُحْرُهَا وَأَنْخَسْتُهَا : جَعَلْتُ لَهَا نِخَاساً (١) ، وَالنِّخَاسُ: العَمُودُ الَّذِى يَكُونُ فِى آخِرِ البَيْتِ )) (٢). * * (١) الجيم ٣ / ٢٦١ وفى أصل الحربى ((لحقت)) وفى الجيم ((أَنْ يَتَّكِلَ)) بالتاء. ومِنْ مَعَانِى نَكِلَ الضَّعْفُ . انظر القاموس ( نكل ) . (٢) الجيم ٣ / ٢٨٤ وفى أصل الحربىِّ ((العود)). ١٠٤٤ باب نسخ : حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدِّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بِنُ سَعْدٍ، عَنِ الُّهْرِىِّ، أَخْبَرَنِى خَارِجَةُ بنُ زَيْدٍ : ((أَنَّ زَيْداً قَالَ : فَقَدْتُ آيَّةً حِينَ نَسَخْتُ الصُّحُفَ كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ صَّلَّى اللهُ عَلَيْهِ يَقْرَؤُهَا ﴿ مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ﴾)) (١) . حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا يَحَْى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِى حُصَيْنٍ ، عَنْ أبى عَبْدِ الرَّحْمَنِ : ((أُنَّ عَلِيًّا مَرَّ بِقَاصٌّ فَقَالَ: أَتَعْرِفُ النَّاسِخَ مِنَ المَنْسُوخِ . قَالَ: لَا، قَالَ: هَلَكْتَ وَأُهْلَكْتَ)) (٢). قوله: ((حِينَ نَسَخْتُ الصُّحُفَ)) النَّسْخُ نَقْلُ الكَلَامِ مِنْ كِتَابٍ إِلَى كِتَابٍ ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ إِنَّا كُنَّا تَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (٣). (١) الآية من الأحزاب ٢٣، والخبر في البخارى ( كتاب التفسير ، تفسير سورة الأحزابٍ من حديث الزُّهْرِىِّ) ٨ / ٥١٨ . (٢) الفقيه والمتفقه ٢ / ٨٠ من طريق أبى حصين . والناسخ والمنسوخ للنحاس ص ٥ والاعتبار للحازمىّ ص ٦ . (٣) الجاثية / ٢٩ . ١٠٤٥ حَدَّثَنَا شُجَاعٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ((إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ)) قَالَ: النَّسْخِ قالَ: أَسْتُمْ بِقَوْمٍ عَرَبٍ ، هَلْ تَكُونُ التُّسْخَةُ إِلَّا مِنْ أَصْلِ قَدْ كَانَ)) (١). قولُهُ: ((أَتَعْرِفُ النَّاسِخَ وَالمَنْسُوخَ)) فَالمَنْسُوُ وَجْهَانِ : الأُوَّلُ: أَخْبَا سَلَمَةُ عَنِ الفَرَّاءِ قَالَ: أَنْ يُعْمَلَ بِالْآيَةِ ثُمَّ تَْزِلَ الأُخْرَىُ ، فَيُعْمَلَ بِهَا وَتُتْرَكَ الأُولَى مُثْبَتَةً (٢) . أُنْبَرَنَا الأَنْزُ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ: مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَىْ نَنْسَخْهَا بِأُخْرَى (٣). وَالوَجْهُ الآخَرُ : أَنْ تَنْزِلَ الآيَةُ ثُمَّ تُرْفَعَ ، فَلَا تُتْلَى بِقِرَاءَةٍ وَلَا تُثْبَتَ فى كِتَابٍ مِثْل ﴿فَيْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِى الشَّيْطَانُ﴾ (٤) يَرْفَعَهُ فَلَا يَكُونُ / (٥). ١٨٤ أ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ جَعْفٍَ، حَدَّثْنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ ذَرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبْرَىْ ، عَنْ أبيهِ : ((أُنَّ النَبَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ: أَغْفَلَ آيَةً فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: أُفِى القَوْمِ أُبِّ؟ فَقَالَ أُبِّ: آيَةُ كَذَا نُسِخَتْ أُمْ نَسِيتَهَا. قَالَ: بَلْ أُنْسِيْتُهَا)) (٦). فَهَذَا يَدُلُ عَلَى رَفْعِهَا. وَلَوْ بَقِيَتْ مُثْبَتَةً وَجَبَتْ تِلَاوَتُهَا . (١) الطبرى ٢٥ / ١٥٦ وفى أَصْل الحَرْبِىِّ ((قَوْمٌ عرب)) وفى الطبرى ((قوماً عَرَباً)). (٢) معانى القرآن ٢ / ١٨٢ وليس فيها ((مثبتة)). (٣) مجاز القرآن ١/ ٤٩. (٤) الحج / ٥٢ . (٥) فى الأصل ( يَكُن ) . (٦) أحمد (مسند عبد الرحمن بن أُبْزَىْ) ٣ / ٤٠٧ من طريق سُفْيَانَ و١٢٣/٥، بهذا الإِسناد ، عَنْ أُبَىّ بنِ كَعْبٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ. ١٠٤٦ الحديث الرابع باب فتخ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بِنُ مِهْرَانَ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَاعٍ ، عَنْ أَبِهِ ، عَنْ يَحْبَى ، عَنْ زَيْدٍ ، عَنْ أبِى سَلَّامِ: عَنْ أَبِى أَسْمَاءَ ، عَنْ ثَوْبَانَ : ((جَاءَتْ بِنْتُ هُبَيْرَةَ إِلَى النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَفِى يَدِهَا فَتَخْ ، أَىْ خَوَاتِيمُ ضِخَامٌ فَجَعَلَ يَضْرِبُ يَدَهَا)) (١). حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوَدَ ، عَنْ هِشَاءِ: أَحْسِبُهُ عَنْ يَحْتَى - عَنْ زَيْدٍ، عَنْ أبِى سَلَّامٍ، عَنْ أَبِى أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ: (( جَاءَتْ بِنْتُ هُبَيْرَةَ إِلَى النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَفِى يَدِهَا فَتَخٌ )) (٢) قَالَ إِرَاهِيمُ : وَكَذَا رَوَاهُ أُوبُ وَمَعْمَرٌ، وَأَرْسَلَاهُ ، وَقَالَ : فَتَخِّ (١) . (١) النسائى (كتاب الزينة، باب الكراهية للنّسَاءِ فى إظْهَارِ الحُلِىِّ والذَّهَبِ ) ٨ / ١٥٨، ١٥٩ وَأَحْمد (مسند ثوبان) ٥ / ٢٧٨ والطبرانى ٢ / ٩٩ . وانظر تخريجه فى آداب الزفاف ص ١٣٩ ، ١٤٠. (٢) النسائى ( كتاب التطبيق، باب فتح أَصَابِعِ الرِّجْلَيْنِ) ٢ / ٢١١ والترمذى ( وكتاب الصلاة باب ماجاء فى وصف الصلاة) ٢ / ١٠٥ - ١٠٧ وَأَبُو حُمَيْدٍ هُوَ السَّاعِدِىُّ . ١٠٤٧ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْبَى، عَنْ عَيْدِ الحَمِيدِ بنِ جَعْفٍَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِى حُمَيْدٍ : (( أَنَّ النَّبِىّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ فَتَخَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ وَقَعَدَ عَلَى الْيُسْرَىُ)) (١). قَوْلُهُ: ((وَفِى يَدِهَا فَتَخْ )) أَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الفَتَخُ : خَوَاتِيمُ حَلَقِ لَا فُصُوصَ لَهَا . وَأَنْشَدًَا : وَلَا بِتَقْبِيلِ وَلَا بِشَمِّ أَقْسِمُ لَا تُمْسِكُنِى بِضَمِّ يَطِيعُ مِنْهُ فَتَخِى فِى كُمِّى (٢) إلّا بِزَعْزَاعِ يُسَلَّى هَمِّى والجَمِيعُ : فِتَاعٌ . وَأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَائِى : مِنْ كُلّ هَيْفَاءِ الحَشَا ◌ِلَاخِ أَسْقَىُ دِيَارَ خَرَّدٍ بِلَاخِ مِنْهَا بِرَخْصٍ عُنْقُرُ النُّقَاخِ (٣) كَأَنَّ مِلْءَ القُلْبِ وَالِفِتَاخِ (١) النسائى ( كتاب التطبيق، باب فتح أصابع الرِّجْلَيْنِ) ٢ / ٢١١ والترمذى ( كتاب الصلاة باب ماجاء فى وصف الصلاة) ٢ / ١٠٥ - ١٠٧ وأُبُو حُمْيدٍ هُوَ السَّاعِدِىُّ (٢) للدَّهْنَاءِ بِنْتِ مِسْحَلٍ زَوْجِ العَجَّاجِ وَكَانَتْ رَفَعَتْهُ إِلَى المُغِيرَة بِنِ شُعْبَةً . انظر اللسان ( فتخ ) ، والرابع فى التهذيب ٧ / ٣٠٩ والمقاييس ٤ / ٤٧٠ وفيها كلها (( تَسْقُطُ .. )). (٣) فى التهذيب ٧ / ٢٨٠ الأَوَّل والثانى ، وهما فى التكملة للصاغانى ( بلخ - دلخ ) واللسان ( دلغ ) . ١٠٤٨ قوله (( فَتَخَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ)) أُخْبَنَا عَمْرُو، عَنْ أَبِهِ: الفَتْخُ : الأُصَابِعُ المُتَفَرِّقَةُ . أَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الفَتْخُ لِينٌ وَاسْتِرْخَاءٌ فى المَأْبِضِ وَفِى بَاطِنِ المِرْفَقِ (١) . وَقَالَ غَيْرُهُ : إِذَا كَانَ الأَسَدُ عَرِضَ الكَفِّ قِيلَ: أَفْتَخُ، وَعُقَابٌ فَتْخَاءُ الجَناحِ إِذَا فَتَخُهُ كَانَ لِيناً لَيْسَ بِكَسْرٍ (٢)، فَتِخَ يَفْتَخُ فَتَخاً . قَالَ الكِسَائِىُّ : الأَفْتَخُ: لَيِّنُ مَفَاصِلِ الَيَدِ مَعَ عِرَضٍ . قَالَ الشَّاعِرُ: كَأَنِّى بِفَتْخَاءِ الجَنَاحَيْنِ لِقْوَةِ دَفُوفٍ مِنَ العُقْبَانِ طَأْطَأْتُ شِمْلَالٍ (٣) قَالَ ثَعْلَبَ : دَفُوفٌ تَدِفُّ فِى طَيَرَانِهَا ، وَيُرْوَىُ : ((عَلَى عَجَلٍ مِنِّى أُطَأْطِئُ شِيمَالِ)) وفى الأصل ((مِلء)) غير واضحة. = وفى اللسان ((قَالَ الفَرَّاءُ: بِلَاخِ: ذَوَاتُ أَعْجَازٍ أ. هـ. قُلْتُ: وَلَعَلَّ بِلاح : طِوَالٌ وَالدِّلَاحُ ذَوَاتُ الأَعَجَازِ يَدُلُّ على ذَلِكَ مَا حَكَاهُ الصَّاغَانِىُّ عَنِ الفَرَّاءِ فى روايةِ الْبَيْتِ : يَمْشِينَ هَوْناً مِشْيَةِ الإِرَاخِ)). أُسْقَىْ دِيَارَ تُحَرّدٍ دِلَاخِ والرَّخْصُ: النَّاعِمُ الَّيِّنُ . والنُّقَاحُ : المَاءُ البَارِدُ العَذْبُ الصَّافِى . والعُنْقُرُ : الأُضْلُ (١) خلق الإنسان ٢٠٩، ٢٢٦. (٢) غير واضحة فى الأصل . (٣) امرؤ القيس. ديوانه ٣٨، والتهذيب ٧ / ٣٠٨ و١١ / ٣٧٢ . ١٠٤٩ وَيُرْوَى أُطَأْطِىءُ / شِمْلَالِ. وَقَالَ آخَرُ : ١٨٤ ب عَلَى فَتْخَاءَ تَعْرِفُ حَيْثُ تَنْجُو وَمَافِى حَيْثُ تَنْجُو مِنْ طَرِيقٍ (١) ** * (١) هُوّ أبو ذؤيبِ الهُذَلِىُّ . شرح أشعار الهُذَلِينَ ١٨١ وفيه ((تَنْحُو)) بالحاء المهملة فى المَوْضِعَيْنِ. والتهذيب ٧ / ٣١٠ ولم يَعُْه . ١٠٥٠ باب خفت : حَدَّثَنَا عَقَّانُ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ بُرْدٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ نُسَىّ، عَنْ غُضَيْفٍ ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ : ((رَبَّمَا خَفَتَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِقِرَاءَتِهِ وَرَبَّمَا جَهَرَ)) (١). حَدَّثَنَا مُؤْمِلُ بنُ هِشَاعٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ عِمْرَانَ بِنِ حُدَيْرٍ ، عَنْ بَحْرِ بنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بِشْرِ بنِ نَّهِيٍ ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: ((مَثَلُ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ مَثَلُ خَافِتَةِ الَّرْعِ)) (٢). * قوله : ((رُبَّمَا خَفَتَ بِقِرَاءَتِهِ، أَصْلُهُ خَفْضُ الصَّوْتِ مِنَ الجُوعِ أَوِ الخَوْفِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ (٣). حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِى بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ : (١) أبو داود ( كتاب الطهارة، بابٌ فى الجُنُب يُؤَخِّرُ الغسل) ١ / ١٥٣ مِنْ طَرِیق بُرْدِ بنِ سِنَانٍ بِهِ . (٢) حديث أبى هُرَيْرَةَ مَرفوعاً عِنْد البخارى ( كتاب المَرْضَىّ باب ماجاء فِى كَفَّارَةِ المَرْضَى) ١٠ / ١٠٣ ومسلم ( كتاب صفات المنافقين ، باب مثل المؤمن ) ٥ / ٦٧٤ . والترمذى ( كتاب الأمثال ، باب ماجاء فى مثل المؤمن القارىء للقُرْآنِ وغير القارى ءٍ ٥ / ١٥٠ وَلَيْسَ فيها ((خافية)) وأبو عبيد ٤ / ٢٠٧ بلفظ خافت الزَّرْعِ)). وانظر شرح وتخريج أبى عُبَيْدٍ. وفيه (( خَافِتَةُ الزَّرْعِ مِثْلُ خَافِتٍ )). (٣) الإِسراء / ١١٠ . ١٠٥١ ((وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ فَتُسْمِعَ المُشْرِكِينَ، وَلَا تُخَافِتْ بِهَا عَنْ أَصْحَابِكَ فَلَا تُسْمِعَهُمْ)) (١) . المُخَافَتَةُ: المُكَاتَمَةُ. قَالَ الله تَعَالَى: ﴿ فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ﴾ (٢) . أَحْبَنَا الأَثُْ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ: يَتَخَافَتُونَ: يَتَسَارُونَ (٣) . وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ : يُخَافِتْنَ بَعْضَ المَضْغِ مِنْ خِيفَةِ الرَّدَى وَيُصْغِينَ لِلسَّمْعِ انْتِصَابَ الْقُنَاقِنِ (٤) قولُهُ: ((مَثُلُ خَافِتَةِ الَّرْعِ)) هُوَ الَّذِى لَمْ يَبْلُغْ غَايَةَ الطُّولِ. قَالَ الشَّاعِرُ : إِنَّمَا النَّاسُ مِثْلُ خَافِتَةِ الَّرْ عِ مَتَى يَأْنِ يَأْتِ مُحْتَصِدُهْ (٥) * (١) الطبرى ١٥ / ١٨٥، ١٨٦ من طريق هُشَيْمٍ. (٢) القلم / ٢٣ . (٣) مجاز القرآن ٢ / ٢٦٥. (٤) انظر ص ٨٥١ . (٥) الطِّرِمَّاحُ ديوانه ١٩٨ وفيه ((نَابِتَةٍ)) والتهذيب ٧ / ٦٠٧ وفيه: ((إِنَّمَا نَحْنُ مِثْلُ خَامَةِ زَرْعَ)). ١٠٥٢ الحديث الخامس باب خلع : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ أَّبِى الخَطَّابِ ، عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ ، عَنْ ثَوْكَانَ ، عَنِ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ : ((المُخْتَلِعَاتُ هُنَّ المُنَافِقَاتُ)) (١). حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ وَمُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِى نَعَامَةَ ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ : ((أَنَّ النَّبَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ كَانَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ ، فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ )) (٢) . حَدَّثْنَا أُحْمَدُ بنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابنِ عُمَرَ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ : ((مَنْ خَلَعَ يَدَاً مِنْ طَاعَةٍ لَقِىَ اللهَ لَا حُجَّةَ لَهُ)) (٣). (١) الترمذى ( كتاب الطلاق، باب ماجاء فى المختلعات ) ٣ / ٤٨٣ . (٢) أَبُودَاوُد ( كتاب الصلاة، باب الصلاة فى النَّعْلِ) ١ / ٤٢٦ عَنْ مُوسى بن إِسْمَاعِيلَ به . والدَّارِمِىُّ ( كتاب الصلاة، باب الصلاة فى التَّعْلَيْنِ) ١ / ٢٦٠. وَحَمَّدٌ عِنْدَ أَبِى دَاوُدَ هُوَ زَيْدٌ. وعِنْدَ الدَّارِمِىِّ هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ. وَأُبُو نَعَامَةَ هُوَ السَّعْدِىُّ. (٣) مسلم ( كتاب الإِمارة، باب وجوب مُلَازَمَةِ جماعةِ المُسْلِمِينَ) ٤ / ٥١٧، ٥١٨، وَأَحمد ( مسند عامر بنٍ رَبِيعَةَ) ٣ / ٤٤٦ عَنْ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ . ١٠٥٣ قوله: ((المُخْتَلِعَاتُ)) يَعْنِى اللَّاتِى يَطْلُبْنَ الخُلْعَ مِنْ أَزْوَاجِهِنَّ لِغَيْرِ عُذْرٍ ، يُقَالُ: ◌َلَعَ امْرَأَتُهُ خُلْعاً . قَوْلُهُ (( خَلَعَ نَعْلَيْهِ )) يَقُولُ رَمَى بِهِمَا، فَيُقَالُ: خَلَعَ نَعْلَيْهِ وَخُقَّيْهِ وَرَاءَهُ خَلْعاً . قَوْلُهُ: ((مَنْ خَلَعَ يَداً مِنْ طَاعَةٍ / )) يُرِيدُ أَخْرَجَ نَفْسَهُ مِنْ طَاعَةٍ ١٨٥ أ سُلْطَانِهِ، وَعَدَا عَلَيْهِمُ بِالشَّرِّ. وَالرَّجُلُ الخَلِيعُ الَّذِى يَبْرَأُ قَوْمُهُ مِنْ جِنَايَتِهِ. وَالجَمِيعُ الخُلَعَاءُ وَالصَّائِدُ يُسَمَّى خَلِعاً، قَالَ: وَوَادٍ كَجَوْفِ العَيْرِ قَفْرٍ قَطَعْتُهُ بِهِ الذِّئْبُ يَعْوِى كَالْخَلِيعِ المُعَيِّلِ (١) وَالخَلْعُ : القَدِيدُ المَشْوِىُّ. وَالخَلِيعُ الثَّوْبُ ، ثَوْبٌ غَيْرُ مَخِيطٍ الفَرِجَيْنِ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو: الخَيْعَلُ: القَمِيصُ لَا كُمَّيْ لَهُ (٢). وَإِذَا نَضِجَتِ (١) امرؤ القيس . ديوانه ، ص ٣٦٨ ط الجزائر. وصَدْرُهُ فى التَّهْذِيب ١١ / ٢٠٩، وَهُوَ فى المَقَائِيسِ ٢ / ٢١٠. (٢) التهذيب ١ / ١٦٦ وفى الصحاح (خعل) ((وَإِنَّمَا أُسْقِطَتِ النُّوُن مِنْ كُمَّيْنٍ لِلإِضَافَةُ، لِأَنَّ الَّلاَمَ كَالْمُفْحَمَةِ لَا يُعْتَدُّ بِهَا فِى مِثْلِ هَذَا المَوْضِعِ كَقَوِلِهِمْ: لا أَبًا لَكَ . وَأَصْلُه لَا أَبَاكَ . أَلَا تَرَى إِلى قُولَ الشَّاعِ : أَبالْمَوْتِ الَّذِى لَابُدَّ أَنَّى مُلَاقِ، لَا أَبَاكِ تُخَوِّفِينِى وَكَقْولِكَ لَا عَبْدَىْ لَكَ. لِأُنَّهُ بِمَنْزِلَةٍ لَاعَبْدَيْكَ . ولا تحذف النون فى مِثْلِ هَذَا إلَّا عِنْدَ اللَّامِ دُونَ سَائِرِ حُرُوفِ الخَفْضِ، لِأَنَّهَا لَا تَأْتِى بِمَعْنَى الإِضَافَةِ)). ١٠٥٤ الْبُسْرَةُ فَهِىَ خَالِعُ. وَخَلَعَ السُّنْبُلُ إِذَا صَارَ لَهُ سَفاً. وَالخَلِيعُ : القِدْحُ يُفُوزُ أَوْلاً . ١٠٥٥ الحديث السادس باب وهن : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بِنُ يَعِيشَ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبُ ، عَنِ الأَخْوَصِ بنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ الكُلَاعِىِّ، سَمِعْتُ ثَوْكَانَ : ((رَأَىَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ فِى يَدِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ خَاتَمَ نُحَاسٍ فَقَالَ: مَا بَالُ هَذَا؟ قَالَ: لَبِسْتُهُ مِنَ الوَاهِنَةِ . قَالَ: إِنَّهُ لَا يَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنَاً)) (١). حَدَّثَنِى سَعِيدُ بِنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ ابنِ حُصَيْنِ : ((أَنَّ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ أَبْصَرَ عَلَى عَضُدِ رَجُلٍ حَلَقَةً مِنْ صُّفْرٍ، فَقَالَ مَا هَذِهِ ؟ قَالَ: مِنَ الوَاهِنَةِ. قَالَ: لَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْناً)) (٢). حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِىّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِىِ الزَّعْرَاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : (١) الطبرانى ٢ / ٩٧ مِنْ طَرِيق المحاربىّ. وانظر مجمع الزوائد ٥ / ١٥٤. (٢) ابن ماجه ( كتاب الطب، باب تعليق التمائم ) ١١٦٧ عَنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ، وَأَحمد ( مسند عِمْرَانَ ) عنه ٤ / ٤٤٥ كلاهما مِنْ طَرِيقِ مُبَارَكٍ بِهِ . ١٠٥٦ ((لَأَنْ أَزَاحِمَ جَمَلاً قَدْ هُنِىَ بِقَطِرَانٍ أَحَبُّ إِلَّ مِنْ أَنْ أَزَاحِمَ امْرَأَةً عَطِرَةً )) . حَدَّثَنَا سَعِيدُ بِنُ سُلْيَمَانَ ، حَدَّثْنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَيْدِ الرَّحْمَنِ بِنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَيْدِ الرَّحْمَنُ بِنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ بِنِ أَبِى سُلَيْمَانَ ، قَالَ صَفْوَانُ بِنُ أُمَيَّةَ : (( رَآنِى النَّبُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَأَنَا آخُذُ اللَّحْمَ عَنِ العَظْمِ فَقَالَ : قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ، فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأْ)) (١). قولُه: ((لَا يزيدُكَ إِلَّ وَهْناً)) الوَهْنُ: الضَّعْفُ. قَالَ زَكَرِبًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ: ﴿ رَبِّ إِنِّى وَهَنَ العَظْمُ مِنِّى﴾ (٢) أَى ضَعُفَ - وَلَمْ أَسْمَعْهُ - وَقَالَ تَعَالى ﴿ وَلا تَّهِنُوا﴾ (٣) يَقُولُ: وَلَا تَضْعُفُوا . وَأَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ يُقَالُ : امْرَأَةٌ وَهْنَانَةٌ فِيهَا فَتْرَةٌ . وَبَهْنَانَةٌ : ضَحَّاكَةٌ . وَأَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِهِ : لَقِى فُلَانٌ فُلَاناً فَوَهَنَهُ عَنْهُ تَظَاهُرُ قَوْمِهِ أَىْ : أَضْعَفَهُ عَنْهُ، وَأَنْشَدَ : ١٨٥ ب وُهِنَ الفَرَزْدَقُ يَوْمَ جَرَّبَ سَيْفَهُ قَيْنٌ بِهِ حُمَمٌ وَآمٌ أُرْبَعُ (٤) | (١) أَبُو دَاوُد ( كتاب الأطعمة باب فى أكل اللحم) ٤ / ١٤٥ من طريق ابنٍ عُلَيَّةَ ، والترمذىِّ ( كتاب الأَطْعِمَة باب ماجاء أَنَّهُ قَالَ: انْهَسُوا اللَّحْمَ) ٤ / ٢٧٦. (٢) مريم / ٤ . (٣) آل عمران / ١٣٩. (٤) لجرير ديوانه ٣٤٤، والجيم ٣ / ٣٠٧. ١٠٥٧ قَالَ إِبِرَاهِيمُ: حُمَمٌ : سَوَادٌ . قَوْلُهُ: ((لَأَنْ أُزَاحِمَ جَمَلاً قَدْ هُنِىءَ بِقَطِرَانٍ )) الهِنَاءُ ضَرْبٌ مِنَ القَطِرَانِ. هَنَأَّتُهُ أَهْنَوُهُ وَأَهْنُهُ . وَأَخْبَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِهِ : أَهْنَأْتُ ضَيْفِى : أَطَعَمْتُهُ مَا يَكْفِيهِ دُونَ الشِّبَعِ (١) ، قَالَ : مِنَ الدَّلْوِ أَوْ نَوْءِ السِّمَاكِ سِجَالُهَا (٢) هَنَأْنَاهُمُ حَتَّى أَعَانَ عَلَيْهِمُ وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ : وَمَرَّتْ لَهُمْ نَعْمَاوُنَا بِالأَيَامِنِ (٣) وَحَىّ حِلَالٍ قَدْ هَنَأْنَا جَرَبَّةٍ وَقَالَ طُفَيْلٌ : فَرَاحَ يُبَارِى كُلَّ رَأْسٍ مُرَجَّلِ (٤) هَنَأْنَا فَلَمْ نَمْتُنْ عَلَيْهِ طَعَامَنَا قَوْلُهُ: ((فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ )) يُقَالُ: هَتَأْنِى الطَّعَامُ يَهْنُنِى. وَكُلُّ أَمْرٍ (١) الجيم ٣ / ٣٢٣. (٢) لم أُقِف عليه . (٣) لِلطَّرِمَّاجِ، ديوانه ٥١٦ واللسان (جرب) وفيهما: ((وَحَيَ كِرَامٍ قَدْ هَنَأَنًا جَرَبَّةٍ ... )) وفى اللِّسانِ ((وَمَرَّتْ بِهِمْ .... )). والجَرَبَّةُ : الصِّغَارُ والكِبَارُ . وهى من أمثلة سيبويه ٤ / ٢٧٧ . (٤) ديوانه ٧٠ . وَفِى الأَصْلِ ((يُبَارِى طَلَّ رَأْسٍ .. )). ( ٦٧ - غريب الحديث جـ ٣ ) ١٠٥٨ أَنَاكَ بَلَا مَشَقَّةٍ وَلَا مِنَّةٍ وَلَا تَبِعَةِ مَكْرُوهٍ، فَهُو هَنِىءٌ . الفِعْلُ هَنِىءَ يَهْنَأُ (١) قَالَ أَبُو ذُوَيْبِ : فَلَا يَهْنَأُ الْوَاشِينَ أَنِّى هَجَرْتُهَا وَأَظْلَمَ لَيْلِى دُونَهَا وَنَهَارُهَا (٢) *** (١) فى الأصل ((هَنُوْ)). (٢) شرح أشعار الهُذَليين ٧١. ١٠٥٩ باب نِهْى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِنْهَاٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بِنُ زُرَيْعٍ ، عَنِ الجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ : ((مَّ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَلَى نِهْي مِنْ مَاءٍ قَالَ: اشْرَبُوا فَأَبُوْا فَشَرِبَ فِى رَمَضَانَ )). حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِى وَائِلٍ: ((قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّى أَعُوذُ بِالرَّحْمَنُ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾(١) قَالَ: قَدْ عَلِمَتْ أَنَّ التَّقِىَّ ذُو نُهْيَةٍ)) (٢). حَدَّثَا خَلَّادُ بِنُ أَسْلَمَ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بِنُ شُمَيْلٍ ، عَنْ شُعْبَةً ، حَدَّثَنَا عِقِيلُ بنُ طَلْحَةَ : سَمِعْتُ مَوْلَى القَرَظَةِ بِنِ كَعْبٍ، سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ : ((أُحْبِبْ حَبِيَبَكَ هَوْناً مَا عَسَى يَكُونُ (٣) بَغِيضَكَ يَوْماً ما، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْناً مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ (٣) حَبِيبَكَ يَوْماً مَا)) (٤). (١) مريم / ١٨. (٢) فى الطبرى ١٦ / ٦١ عَنْ عاصِم قَالَ ابنَ زَيْدٍ، فَذَكَرَهُ. وابن كثير ٥ ٪ ٢١٤ نَقلًا عَنِ ابنٍ جَرِيرٍ . وَذَكَرَ أَبًا وَائِلِ بَدَلًا مِنِ ابنِ زيدٍ . (٣) فى الأصل (( يكن)). (٤) الترمذى ( كتاب البر، باب ماجاء فى الاقتصادِ فى الحُبِّ وَالْبُغْضِ ) ٤ / ٦٠ رواه مرفوعا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَأَشَارَ إِلَى رَفْعِهِ عَنْ عَلِىّ. وَضَعَّفَهُ، وَصَحَّحَ وَقْفَهُ عَلَيْهِ . ١٠٦٠ قَوْلُهُ: ((أَتَّى عَلَى نِهْي مِنْ مَاءٍ)) أَخْبَنًا ابنُ سيدب، عَنْ زَيْدٍ ، وأَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بِنُ أَيُّوبَ، سَمِعْتُ أَبَا الحَمْرَاءِ الرَّائِضَ يَقُولُ: ((لَوْ أَنَّ غَدِيراً قُسِمَ أَثْلَاثاً كَالِّهْي مَا عُمِلَ لَهُ صَغِيرٌ يَعْمَلُهُ أَهْلُ الْبَادِيَةِ)) (١). وَأَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِّ: النِّهْىُ: الغَدِيْرُ، وَالجَمِيعُ أَنْهَاءٌ ، والتّْهِيَةُ: مَحْبَسُ المَاءِ وَذَلِكَ أَنَّ السَّيْلَ يَنْتَهِى إِلَيْهِ، فَيَحْبِسُهُ فَيَحْتَبِسُ . قَالَ طُفَيْلٌ : تَحِنُّ لِقَاحُ المَالِكِيِّ صَبَابَةٌ إِلَىَ نِهْىِ نَعْمَانٍ وَنِهْىِ التَّنَاصُبِ (٢) وَقَالَ أُوْسٌ / : ١٨٦ أ وَأَمْلَسَ صُولِيًّا كَنِهِى قَرَارَةٍ أُحَسَّ بِقَاعِ تَفْحَ رِيج فَأَجْفَلَا (٣) قَوْلُهُ: ((إِنَّ التَّقِىَّ ذُو نُهْيَةٍ)) قَالَ أَبُوزَيْدِ: إِنَّهُ لَذُو نُهْيَةٍ وَنِهَايَةٍ أَى ذُو عَقْلٍ (٤) وَأَنْشَدَ : عَلَى حِلْمٍ رَأٍَّ بِالْعُبَابِ خَفَيْدَدِ (٥) فَيَالَكَ مِنْ حِلْمِ يَزِيدُ نِهَايَةً قَوْلُه: ((أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْناً مَا)) الهَوْنُ وَالهَيْنُ مَصْدَرُ الهَيِّنِ فى مَعْنَى السَّكِينَةِ ، وَ مَا صِلَةٌ . (١) كذا فى الأصل وفيه ((ابن سيدب، لَمْ أَسْتَطِعْ قَرَاءَتَّهَا. وصغير: كتب ((صغيرة)) بتاء وَضُرِبَ عَلَى التَّاءِ . وَفِى النَّصِّ غُموضٌ . (٢) لم أجده في ديوانه ط بيروت . (٣) ابن حجر . ديوانه ٨٤. (٤) فى الأصل ((ذا عقل)). (٥) لَمْ أُقِفْ عليه . والخَفَيْدَدُ : الظَّلِيمُ السَّرِيعُ .