النص المفهرس

صفحات 761-780

٧٦١
يَدَيْكَ بَرْدٌ شَدِيدٌ. لِأَنَّكَ أَنْتَ وَرَاءَهُ فَجَازَ لِأُنَّهُ شَىءٌ يَأْتِى فَكَأَنَّهُ إِذْ
لَحِقَكَ صَارَ مِنْ وَرَائِكَ. وَكَأَنَّكَ إِذْ بَلَعْتَهُ كَانْ بَيْنَ يَدَيْكَ (١) .
أُخْبَا الأَنْزُ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ: ((وَكَانَ وَرَاءَهُمْ)) أَىْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
وَأَمَامَهُمْ (٢) .
قَالَ أَبُو نَصْرٍ : وَرَاءِ: بَعْد، وَأَنْشَدَنِى :
وَلَيْسَ وَرَاءَ اللهِ لِلْمَرْءِ مَهْرَبُ (٣)
حَلَفْتُ فَلَمْ أَثْرُكْ لِنَفْسِكَ رِيبَةً
وأنشدَنَا الأَنْمُ :
أَتْجُو بَنُو مَرْوَانَ سَمْعِى وَطَاعَتِى وَقَوْمِى تَمِيمٌ وَالوُلَاةُ وَرَائِيًا (٤)
والوَرَىُّ : الخَلْقُ . وَقَالَ الشَّاعِرُ :
وَيَسْجُدُ لِ شُعَرَاءُ الوَرَىْ سُجُودَ الوِزَاغِ لِثُعْبَانِهَا (٥)
(١) معاني القرآن ٢ / ١٥٧.
(٢) مجاز القرآن ٤١٢/١.
(٣) للتَّابِغَّةِ ديوانه ١٧ وفيه (( ... مَذْهَبُ)).
(٤) لِسَوَّارِ بنِ المُضَرَّبِ السَّعْدِىِّ.
مجاز القرآن ٣٣٧/١ والأضداد لابن الأنبارى ٦٨ . واللسان (ورى) .
(٥) لم أقف عليه .

٧٦٢
باب رواء :
حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ حَسََّنَ :
((أَنَّ جَدَّتَيْهِ أَخْبَرَاهُ عَنْ قَيْلَةَ أَنَّهَا وَفَدَتْ إِلى النَِّّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ قَالَتْ: فَكُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ رَجُلًا ذَا رُوَاءٍ وَذَا قِشْرٍ طَمَحَ إِلَيْهِ
بَصَرِى )) (١).
قوله : (٢) ((إذا رَأَيْتُ رَجُلاً ذَا رُوَاءٍ )) وَهُوَ مَا رَأْتِ العُيُونُ مِنْ
حَالٍ حَسَنَةٍ ، رَأَيْتُ فُلَاناً ذَا سَخْنَةٍ حَسَنَةٍ ، وَزِيٌّ حَسَنٍ فِى الْلباسِ
وَالمَتَاعِ. وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿أَحْسَنُ أَثَاناً وَرِثْياً ﴾ (٣).
حَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِى مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى ظَبْيَانَ ، عَنِ ابنِ عَّاسٍ :
الرّئْىُ: المَنْظَرُ (٤).
أَخْبَرَنِى أَبُو عُمَرَ، عَنِ الكِسَائِّ: الرِّثْىُ: المَنْظَرُ.
أَخْبَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الفَرَّاءِ: الرِّثْى: المَنْظَرُ (٥).
(١) سبق تخريجه فى ص ٣٩٢ من هذا الكتاب .
(٢) كذا فى الأصل، والأولى ((قولها)).
(٣) مريم / ٧٤ .
(٤) الطبرى ١١٧/١٦، ١١٨ من طَرِيقِ الأَعْمَشِ وَغَيْرِهِ .
(٥) معانى القرآن ١٧١/٢.

٧٦٣
أَحْبَنَا الأَنُْ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: الرِّثْىُ: مَا ظَهَرَ عَلَيْهِ وَرَأَيْتُهُ (١).
أَخْبَرَنا أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: يُقَالُ: فُلَانٌ لَهُ رُوَاءٌ وَمَرْآةٌ أَيْ
حُسْنُ المَنْظَرِ .
أَخْبَنَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: الرُّوَاءُ: المَنْظَرُ إِذَا رُبِّىَ تَرْئِيَةً: مَنْظَر
العَيْنِ . وَأَنْشَدَنَا :
أُمَّا الْرُّوَاءُ فَفِيْنَا حَدُّ تَرْئِيَةٍ مِثْلُ الجِبَالِ الَّتِى بِالغَوْرِ مِنْ إِضَمِ (٢)
وَأَزَتِ (٣) النَّاقَةُ وَالشَّةُ إِذَا عُرِفَ فِى لَوْنٍ ضَرْعِهَا أَنَّهَا قَدْ
أَقْرَبَتْ / وَهِىَ مُرْءٍ .
١٣٥ أ
والْمِرْآةُ: اَّتِى يَنْظُرُ الرَّجُلُ فِيهَا وَجْهَهُ ، مَعْرُوفَةٌ .
*
*
*
(١) مجاز القرآن ١٠/٢ .
(٢) لابنٍ مُقْيل. ديوانه ٣٧٩ واللسان (رأى) وفيهما ((الجزع)) بدل (الغور).
(٣) فى الأصل ((أرأرأت)) وكتب تَحْتَهَا ((أَرْأَتْ)).

٧٦٤
باب رؤيا :
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلْيَمَانَ بِنِ سُحَيْمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بنِ عَيْدِ اللهِ
ابنِ مَعْبَدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ قَالَ :
((لَمْ يَبْقَ مِنَ مُبَشِّرَاتِ النُبُوَّةِ إِلَّ الْرُوْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا المُسْلِمُ
أَوْ تُرَىْ لَهُ)) (١) .
حَدَّثَنَا عَمْرُو بِنُ مَرْزُوقٍ ، أَخْبَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنْسٍ ، عَنْ عُبَادَةَ ، عَنِ
النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ :
((رُؤُيَا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ مِنَ الثُّبُوَّةِ)) (٢).
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: يُقَالُ: رَأَيْتُ رُؤُيا حَسَنَةٌ .
قَالَ إِرَاهِيمُ: تُهْمَزُ الوَاوُ. وَكَذَا قَالَ النَّحْوِيُّونَ: الهَمْزَةُ تَقُعُ عَلَى
الأُلِفِ وَالْيَاءِ والوَاوِ . وَقَدِ اجْتَمَعَتِ الثَّلَاثَةُ فِ رُوِّيًا. فَحَسُنَتِ الهَمْزَةُ
عَلَى الوَاوِ .
حَدَّثْنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْبَى، عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ عَمْرٍوٍ، عَنْ أَبِى سَلَمَّةَ، عَنْ
أَبِى قَتَادَةَ ، عَنِ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ :
(١) مسلم ( كتاب الصلاة ) ١١٦/٢ - ١١٨ والدارمىُّ (كتاب الصلاة ، باب
النهى عن القَراءِةِ فى الرُّكُوعِ) ٢٤٦/١.
(٢) البخارى ( كتاب التعبير، باب الُوَيَا الصالحة) ٣٧٣/١٢ من طريقٍ شُعْبَةً.

٧٦٥
((الْرُوْيَا مِنَ اللهِ، والحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ)) (١).
وَجَعَلَ الحَسَنُ الرُّؤْيَا والحُلُمَ قَبِيحاً، وَقَدْ رُوِى عَنْهُ فِى الْقَبِيحِ
رُؤُيَا قَوْلُهُ: ((رَأَيْتُ كَأَنَّ رَأْسِي قُطِعَ)) وَلَمْ يَقُلْ: حَلُمْتُ، فَأَجَابَهُ
وَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ ، عَنْ عَلِىِّ بِنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ :
((رَأَيْتُ كَأَنَّ ظُبَةَ سَيْفى انْكَسَرَتْ)) (٢).
(١) البخارى (كتاب بدء الخلق، باب صفة إبليس) ٣٣٨/٦ و ( كتاب
التعبير، باب الرؤيا من الله) ٣٦٨/١٢ و(باب النفث فى الرؤية) ٢٠٨/١٠ ومسلم
( كتاب الرؤيا ) ١١٥/٥ - ١١٨.
(٢) أحمد ( مسند أنس ) ٢٦٧/٣. بِإسْنَادِ الحَرْبِىِّ.

٧٦٦
باب رُوِيَة :
حَدَّثَنَا عَفَّنُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ، عَنْ يَعْلَى بِنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بنِ حُدُسٍ (١) ،
عَنْ أُيِي رَزِينِ :
((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: أَكُلُّنَا يَرَىْ رَبَّهُ؟ قَالَ: أَلَيْسَ كُلُكُمْ
يَرَى الْقَمَرَ مُخْلِياً بِهِ. فَاللهُ أَعْظَمُ)) (٢).
حَدَّثَنَا عَقَّانُ ، وَأَبُو ظَفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بِنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الجُرَيْرِىِّ، عَنْ
أَبِى عُثْمَانَ، عَنْ حَنْظَةَ الكَاتِبِ : ((كُنَّا نَكُونُ عِنْدَ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
فَيُذَكِّرُنَا الجَنَّةَ وَالنَّارَ حَتَّى كَأَنَّا رَأَىَ عَيْنِ)) (٣).
حَدَّثَ ابْنُ ثُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِى ، عَنْ إِسْمَاعِيَ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ: قَالَ : ((أَنَا بَرِىءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ أَقَامَ مَعَ مُشْرِكٍ. قِيلَ: لِمَ لَا ؟
قَالَ: لَا تَرَآَىُ نَارَاهُمَا)) (٤).
(١) وَكِيعٌ هُوَ ابْنُ عُدُسٍ. أو حدس. انظر التهذيب ١٣١/١١. وَأَبُو رَزِينٍ هُوَ
لَقِيطُ بنُ عَامِرٍ، وَحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ سَلَمَةً .
(٢) أبو داود ( كتاب السنة باب الرؤية ) ٩٩/٥ . وأحمد ( مسند أبى رَزِينٍ
الْعُقَيْلِىِّ) ١١/٤، ١٢ من طريقِ حَمَّادٍ بِهِ .
(٣) مسلم ( كتاب التوبة ) ٥٩٣/٥ - ٥٩٥ . وابن ماجه ( كتاب الزهد ، باب
الزهد باب المداومة على العمل ) ص ١٤١٦ .
والجُرَيْرِىُّ: عَبَّاسُ بنُ فُرُوخ: وَأَبُو عُثْمَانَ: عبد الرحمن بنُ مَلِّ النَّهْدِىُّ .
(٤) أبو داود ( كتاب الجهاد ، باب النهى عَنْ قَتْلِ مَنِ اعْتَصَمَ بالسُّجُودِ )
١٠٤/٣ عَنْ قَيْسٍ، عن جَرِيرِ بنِ عَبْدِ اللهِ ، والترمذى (كتاب السير ، باب ما جاء =

٧٦٧
قولُهُ: ((يَرَىْ رَبَّهُ)). / أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ يُقَالَ: رَأيْتُهُ ١٣٥ ب
بِعَيْنِى رُؤْيَةً ، وَهُوَ مَرَأَى وَمَسْمَعٌ حَيْثُ أَرَاهُ وَأَسْمَعُهُ .
وقالَ غَيْرُ الأَصْمَعِىِّ: مِنْ رُوِيَةِ المَنَامِ رَأَيْتُ رُوِّيًا [ و] مِنْ رَأَى
القَلْبُ رَأَيْتُ رَأْياً .
قَوْلُهُ: ((رَأْيَ عَيْنٍ)) أَىْ حَيْثُ يَقَعُ البَصَرُ عَلَيْهِ .
أَخْبَرَنَا الأَنْزُ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ: رَأَى العَيْنِ مَصْدَرٌ، فَعَلَ ذَاكَ رَأْىَ
عَيْنٍ وَمَسْمَعَ أُذُنٍ (١) .
وَسَمِعْتُ سَعْدَانَ يَقُولُ: إِنَّ بَهْرَاءُ جَاءَتْ تُرِيدُ الأَرَاقِمَ تُغِيرُ عَلَيْهَا
فَمَرُوا بِغُلَامِ لِأَبِى زُبَيْدٍ فِى إِبِهِ ، فَسَقَاهُمْ مِنْ لَبَنْهَا، وَذَلِكَ نِصْفَ
النَّهَارِ ، وَالشُّرْبُ فِى هَذَا الوَقْتِ يُسَمَّى القَيْلَ، وَانْطَلَقُوا بِهِ يَدُلَّهُمْ عَلَى
عَوْرَةِ الأَرَاقِمِ فَقَتَتْهُ الأَرَاقِمُ ، فَقَالَ أَبُوِ زُبَيْدٍ :
قَدْ كُنْتَ فِى مَنْظَرٍ وَمُسْتَمَعٍ عَنْ نَصْرِ بَهْرَاءَ غَيْرَ ذِى فَرَسٍ
تَسْعَى إِلَى ◌ِتْيَةِ الأَرَاقِمِ وَاسْ تَعْجَلْتَ قَيْلَ الجُمَانِ وَالْغَبَسِ (٢)
يَعْنِى نَاقَتَيْنِ لِأَبِى زُبَيْدٍ . يَقُولُ: قَدْ كُنْتَ غَنِيًّا عَنِ الذَّهَابِ مَعَ
بَهْرَاءَ ، وَكُنْتَ فِى مَنْظَرٍ تَنْظُرُ مِنْ بَعِيدٍ وَتَسْمَعُ ما يَصْنَعُونَ .
= فى كراهية المقام بين أظهر المشركين) ١٥٥/٤ عن جرير بلفظ ((لا تَرَايَا)).
وأبو عبيد ٨٨/٢ وإِسْمَاعِيلُ هُوَ ابنُ أبي خالِدِ، وَقَيْسٌ هُوَ ابْنُ أَبِى حَازِمٍ .
(١) مجاز القرآن ٨٨/١ وفى أصل الحربى ((فَعَل ذَاكَرَ أَى عَيْنٍ)). بوصل الكاف
بالراء .
(٢) شعره ١٠٢ وفيه ((هَلْ كُنْتَ ... قَيْلَ الجُمَانِ والقَبَسِ)) وانظُرْ تخريجَ جامع
شعره، والشعر والشعراء ٣٠٢ وفيه ((قيل)) بالباء الموحّدة وفى الأصل ((قبل)).
وسبق إيراد هذه القصة والبيت الثانى ص ٤١٢ .

٧٦٨
قولُهُ: (( لَا تَرَاءَىْ نَارَاهُمَا)) يَقُولُ: لَا يُقِيمُ مُسْلِمٌ بِمَوْضِعٍ يَقْرُبُ
مِنَ المُشْرِكِينَ ، فَإِذَا أُوْقَدُوا وَأَوْقَدَ المُسْلِمُ رَأَتْ نَارُهُ نَارَ المُشْرِكِ .
وَسَمِعْتُ ابْنَ الأَعْرَابِّ يَقُولُ: يُقَالُ: الجَبَلَانِ يَتَنَاظَرَانِ إِذَا كَانَ رَجُلٌّ
عَلَى جَبَلٍ وَآخَرُ عَلَى جَبَلٍ آخَرَ رَأَىُ كُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ . فَتَرَكُوا
الَّجُلَيْنِ وَجَعَلُوا النَّظَرَ لِلْجَبَلَيْنِ.
قَالَ: وَيُقَالُ: الوَادِيَانِ يَتَرَاضَعَانِ إِذَا صَبَّ أَحَدُهُما فِى
الآخَرِ .
*

٧٦٩
باب رأى :
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ ، أَخْبَرَنَا حَسَنُ بِنُ صَالِحٍ ، عَنْ أُبِيِهِ ، عَنِ الحَارِثِ عَنْ
إِبْرَاهِيمَ (١):
((إِيَّاكُمْ وَهَذَا الرَّيَ المُحْدَثَ يَعْنِى الإِرْجَاءَ)).
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرٌ، عَنِ الجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِى العَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ
عِمْرَانَ بنِ حُصَّيْنِ :
((أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ أُعْمَرَ طَائِفَةً مِنْ أَهْلِهِ فِى العَشْرِ
ثُم لَمْ يَنْهَ عَنْهُ، ارْتَأَىُ امْرُؤٌ بَعْدَ ذَلِكَ / مَا شَاءَ أَنْ يَرْتَّبِىَ)) (٢). ١٣٦ أ
قَوْلُه: ((إِيَّاكُمْ وَهَذَا الرَّىَ المُحْدَثَ)) يَعْنِى رَأَىَ الَقَلْبِ.
وقوله:(ارْتَأَىْ)) اقْتَعَلَ مِنْ رَأْىِ القَلْبِ. وَارْتَأْتُ.
أَخْبَنِى أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِى: رَأَيْتُ رَأْياً مِنَ الرَّأْىِ. قَالَ الشَّمَّاخُ:
عَلَى مَا يَرْتَئِي مُتَتَابِعَاتٍ (٣)
صَوَادٍ يَنْتَظِرْنَ الوِرْدَ مِنْهُ
(١) إبراهيم هو النَّخَعِىُّ، والحَارِثُ هُوَ ابْنُ يَزِيدَ العُكْلِىّ.
(٢) مسلم ( كتاب الحج ) ٣٦٤/٣ ، عَنْ زُهَيْرِ بنِ حَرْبٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بنِ
إِبْرَاهِيمَ عَنْ الجُرَيْرِىِّ بِهِ، وأحمد (مسند عِمْرَانَ) ٤٣٤/٤.
(٣) ديوانه ٦٩ وفيه ((صَوَادِىَ يَنْتَظِرْنَ ... مُتَقَابِعَاتِ)).
( ٤٩ - غريب الحديث جـ ٢ )

٧٧٠
ذَكَرَ حُمُراً مَعَ فَحْلِهَا ، فَقَالَ: هُنَّ صَوَادٍ عِطَاشٌ، يَنْتَظِرْنَ أَنْ
يُورِدَهُنَّ مَاءً، فَهُنَّ عَلَى مَا يَرْتَئِي يَرْتَئِينَ. وَقَالَ آخَرُ :
أَا أَيُّهَا المُرْتَئِي فِى الْأُمُورِ
سَيَجْلُو العَمَى عَنْكَ تِبْيَانُهَا (١)
(١) التهذيب ١٥ / ٣١٧ ولَمْ يَعْزُه .

٧٧١
باب رياء :
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيِى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِى سَلَمَةُ، سَمِعْتُ جُنْدُباً، عَنٍ
التَِّّ صَّلَّى اللهُ عَلَيْهِ :
((مَنْ يُرَائِى يُرَائِى اللهُ بِهِ)) (١).
أُخْبَنِى أُبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ فَقَالَ: هُوَ يُرَائِى النَّاسَ وَيُرَبِي بِهَمْزٍ
وَبِغَيْرِ هَمْزٍ .
(١) البخارى ( كتاب الرقاق، باب الرِّيَاء والسُمْعَة) ٣٣٥/١١ عن مُسَدَّدٍ بِهِ.
ومسلم ( كتاب الزهد ) ٨٣٥/٥ عَنْ أَبِى بَكْرِ بنِ أَبِى شَيْئَةَ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ .
وسَلَمَةُ هُوَ ابْنُ كُهَيْلِ .

٧٧٢
باب ريًّا :
والرَّيًّا: الرِّيحُ الطََّةُ. قَالَ امْرُوُّ القَيْسِ :
إِذَا قَامَتَا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُمَا نَسِيمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّ القَرَنْفُلِ (١)
قوله: ((تَضَوِّعَ رِيحُهَا)) أَخَذَ كَذَا وَكَذَا، يُقَالُ: الفَرْخُ إِذَا سَمِعَ
صَوْتَ أُمِّهِ فَتَحَرَّكَ قَدْ ضَاعَهُ صَوْتُ أُمِّهِ ضَوْعاً .
بِيًّا الْقَرَنْفُلِ: لَا يَكُونُ الرَّا إِلَّ رِبِحاً طَيَِّةً.
وَأَرْىُ النَّدَىُ: مَا سَقَطَ عَلَى شَجَرَةٍ أَوْ شَجَرٍ فَتَبِّدَ عَلَيْهِ .
(١) ديوانه ١٥ وصدره: ((إذَا الْتَفَتَتْ نَحْوِىِ تَضَوَّعَ رِيحُهَا .... )) والتهذيب
٦٩/٣ بلفظ الحربىِّ.
وسيأتى ص ٩١٨ وفيه ((يِرِيحِ القَرَنْفُلِ)).

٧٧٣
باب رئی (١):
حَدَّثَنَا مُوسَى وابنُ عَائِشَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا مَهْدِىٌّ ، عَنْ غَيْلَانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى
عَدِىٌّ قَالَ :
((كَانَ لِى رَبِّ مِنَ الجِنّ، فَلَمَّا أَسْلَمْتُ فَقَدْتُهُ، فَبَيْنَا أَنَا بِعَرَفَةً
إِذْ سَمِعْتُ حِسَّهُ فَقُلْتُ : شَعَرْتُ أَنِّى أَسْلَمْتُ بَعْدَكَ، فَلَمَّا سَمِعَ
ءَ
أَصْوَاتَ النَّاسِ يَرْفَعُونَهَا قَالَ: عَلَيْكَ بِالخُلُقِ الأَشَدِّ، فَإِنَّ الخَيْرَ لَيْسَ
لِلصَّوْتِ الأَشَدِّ)).
*
قَوْلُهُ: (( كَانَ لِى رَئِّ)) هُوَ جِنٌِّ يَتَعَرَّضُ لِلإِنْسِ. يُقَالُ مَعَ فُلَانٍ
رئی .
أَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: يُقَالُ: هُوَ رَثِيُّهُ مِنَ الجِنِّ .
*
(١) فى الأصل ((ريّ)).

٧٧٤
باب أير :
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بِنُ أَبِى أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنْ عَمَّارٍ، عَنْ سَلَمَةَ بِنِ كُهَيْلٍ، عَنْ
أَبِى الَّعْرَاءِ :
((كَانَ عَلِّ إِذَا أَحَدَّ لِصَّا قَطَعَهُ وَحَسَمَهُ . فَإِذَا أُخْرَجَهُمْ قَالَ :
ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ فَكَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَيْهَا مِثْلَ أُيُورِ الحُمُرِ)) (١).
قَالَ إِرَاهِيمُ : هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ قَطَعَهُمْ مِنَ المَفْصِلِ ، وَكَذَا حَكَى
عَنْهُ حُجَيَّةُ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الكَعْبِىُّ. وَأَبُو خَيْرَةَ، وَأَبُو صَادِقٍ ، والقَاسِمُ بنُ عَيْدِ الرَّحْمَنِ.
وَرُوِىَ عَنْهُ أَنَّه قَطَعَ أَرْبَعَ أَصَابِعَ وَتَركَ الإِبْهَامَ .
حدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، عَنْ شَيْئَةَ بنِ عُمَرَ ، سَمِعْتُ صَالِحَ بِنَ
رَوْيَةَ (٢) .
((رَأَيْتُ شَيْخاً بذلوا (٣) قَدْ قُطِعَتْ أَصَابِعُهُ وَتُرِكَتِ الإِبْهَامُ
فَقَالَ: قَطَعَنِى عَلِىّ - رَحِمَهُ اللهُ - )).
(١) المصنف لابن أبى شيبة ٣١/١٠، والسنن الكبرى للبيهقى ٢٧١/٨ - ٢٧٢
ونصب الراية ٣٧١/٣ .
(٢) الجرح والتعديل ٤٠٢/٤ وفيه ((صالِحُ بِنُ رُوَيْبَةَ رَوَى عَنْ رَجُل قَطَعَهُ عَلِىُّ
ابْنُ أَبى طَالِبٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ ((وفِيهِ )) صَالِحُ بِنُ روبة رَوَى عَنْ ... رَوَى عَنْهُ شَبِيبٌ
أَبُو عُمَرَ سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ ذَلِكَ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: هُوَ مَجْهُولٌ)) .
(٣) كذا فى الأُصْلِ. وَلَمْ يَظْهَرْ لِى مَعْناه .

٧٧٥
أَخْبَرِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ قَالَ: الوَاحِدُ أَيْرٌ، وَالُّبُّ،
وَجُرْدَانٌ، وَعُجَارٌِ وَقُسْبُرِىٌّ، وَقُزْيِىٌّ، يُقَالُ: فُلانٌ أَيَّرَ أَى عَظِيمُهُ .
أَخَبرِنِى أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الصَّبَا تُسَمَّى الأَيْرَ، والأُيْرُ رِيحٌ
حَارَّةٌ، وَهُذَيْلٌ تَجْعَلُ الأَيَرَ الشَّمَالَ الْبَارِدَةَ . قَالَ:
وَإِنَّا مِسَامِيحُ إِذَا هَبَّتِ الصَّبَا وَإِنّا مَسَامِيحُ إِذَا الأَيْرُ هَبَّتِ (١)
* *
(١) اللسان ( أير) وفيه أَنْشَدَ يَعْقُوبُ:
وَإِنَّا لَأَيْسَارٌ إِذَا الإِيْرِ هَّتِ

٧٧٦
باب راية :
حَدَّثَنَا قَيْسُ بنُ حَقْصٍ ، حَدَّثَنَا طَالِبُ بنُ حُجَيْرٍ ، حَدَّثَنِى هُودُ بنُ عَيْدِ اللهِ بنِ
سَعْدٍ ، عَنْ جَدِّهِ مَزِيدَةَ العَصَرِىِّ :
((أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَقَدَ رَآيَاتِ الأَنْصَارِ وَجَعَلَهُنَّ
صُفْراً)).
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، أَخْبَرَنا عِمْرَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ :
((سُئِلَ عَنِ العَبْدِ يَأْبِقُ فَكَرِهَ الرَّايَةَ وَرَّخَّصَ فى القَيْدِ)).
قوله: ((رايات الأُنْصَارِ)) الوَاحِدَةُ رَايَةٌ وَهِىَ أَعْلَامٌ لِكُلِّ فَرِيقٍ .
واللَّاءُ لِلْأَمِيرِ الأَعْظَمِ. وَقَدْ يُسَمَّى اللَّوَاءُ رَآيَةً كَمَا قِيلَ :
كَانَتْ رَايَةُ عَلِىِّ يَوْمَ صِفِينَ حَمْرَاءَ . وَرَايَةُ خَالِدٍ سَوْدَاءَ .
وَقَوْلُهُ: ((كَرِةِ الرَّايَةَ)) حَدِيدَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ تُجْعَلُ فى العُنُقِ. والغُلُّ
لَا يَكُونُ إِلَّ فِى الْيَمِينِ والعُنُقِ. كَذَا أُخْبَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الفَرَّاءِ: ﴿ إِنَّا جَعَلْنَا فِى
أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالاً فَهِىَ﴾ (١)، يَعْنِى أَيْمَانَهُمْ فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْعُنُقِ مِنَ الْيَمِينِ،
وَفِى قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ ( إِنَّا جَعَلْنَا فِى أَيْمَانِهِمْ أُغْلَالاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ ) .
(١) يَس / ٨.

٨٨٨
فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الأَيْمَانِ مِنَ الأَعْنَاقِ. وَاكْتَفَى فِى قِرَاءَةِ العَامَّةِ بِذِكْرٍ
الأُعْنَاقِ مِنَ الأُيْمَانِ (١).
*
(١) معانى القرآن ٣٧٣/٢.

٧٧٨
١٣٧ أ باب ريَّان : /
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِىِّ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ قَالَ :
((أَهْلُ الصِّيَامِ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ)) (١).
قوله: ((مِنْ بَابِ الرََّّانِ)) إِنْ كَانَ هَذَا اسماً لِلْبَابِ وَإِلَّا فَهُوَ مِنَ
الَّوَاءِ مِنَ المَاءِ الَّذِى يُرْوِى، والرِّىُّ مَصْدَرُ رَوِىَ بَرْوَى وَهُوَ رَيَّانُ.
وَالأُنْثَى رَبَّا. والرَّيًّا: رِيحٌ طَيَِّةٌ. قَالَ :
لَا يَخْرُجُ الفِتْيَانُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا وَهُمْ مِنْهُ رِوَاءٌ شِبَاعْ (٢)
*
(١) البخارى (كتاب الصوم، باب الرِّيان للصَّائِمِينَ) ١١/٤. وَحُمَيْدٌ هُوَ ابنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ .
(٢) السَّفَّاحُ بنُ بُكَيْرٍ . الاختيارين ٣٩٧ .

٧٧٩
باب تروية :
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَمْرٍوِ الأَشْعَتَّىِّ، حَدَّثَنَا عَبْثُرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الحَكَم ، عَنْ
مِقْسَمٍ ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ :
((أُنَّ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ صَلَّى الظُّهْرَ وَالفَجْرَ يَوْمَ التّرْوِيَةِ
بِمِنَّى)) (١).
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بِنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بِنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَاءٍ، عَنْ حَقْصَةَ ، عَنْ
أُمّ عَطِيَّةَ قَالَتْ :
((كُنَّا لَا نَعُدُّ التَِّيَّةَ الصُّفْرَةَ وَالكُدْرَةَ)) (٢).
(١) أبو داود (كتاب المناسك، باب الخروج إلى مِنَّى) ٤٦٦/٢ ولفظه (( ....
الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ والفَجْرَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِمِنِىٌ ) والترمذى ( كتاب المناسك ، باب ما جاءَ فى
الخُرُوجِ إِلَىَ مِنَى ) ٢١٨/٣ .
(٢) حَدِيثُ أُمِّ عَطِيَّةَ فى الْبُخَارِىِّ ( كتاب الحيض ، باب الصُّفْرة والكُذرة )
٤٢٦/١، وَأَبُو دَاوُدَ (كتاب الحيض، باب فى المرأة ترى الكدرة) ٢١٥/١. والنسائى
( كتاب الحيض، باب الصُّفْرة والكُذرة ) ١٨٦/١ وابن ماجة ( كتاب الطهارة ، باب ما
جاء فى الحائض ترى بعد الطهر الصُّفْرَةَ ) ٢١٢ ولفظهم ((كُنَّا لاَ نَعُدُّ الصُّفْرَةَ والكُدْرَةَ
شَيْئاً )). وَكَذَا الدَّارِمِىُّ ( كتاب الطهارة، باب الكدرة ) ١٧٥/١ وفيه عَنِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ
رضى الله عنه (( فى المَرْأَةِ تَرَىْ الصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ قَالَ: تِلْكَ التَِّبَّةُ تَغْسِلْهُ وَتَوَضَّأْ
وَتُصَلِّى)) وعنِ الحَسَنِ قَالَ: ((لَيْسَ فى الثَّرِيَّةِ شَىْءٍ بَعْدَ الغُسْلِ إِلا الطُّهُور)) قال
عبد الله : التّيّةُ الصُّفْرَةُ والكُدْرَةُ .
=

٧٨٠
قوله: ((يَوْمَ التّرْوِيَةِ)) حَدَّثْنَا مُحمَّدُ بِنُ الصَّبَاحِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ،
سَمِعَ ابنَ الحَنَفِيَّةِ قَالَ: ((إِنَّمَا سُمِّىَ يَوْمُ التّرْوِيَةِ لأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَرَوَّوْنَ مِنَ
المَاءِ لَمْ يَكُنْ بِعَرَفَةَ مَاءٌ )) .
قَوْلُهُ: ((لَا نَعُدُّ التََِّّةَ)) أخبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ قَالَ: التَِّيَّةُ هُوَ
مَا تَرَاهُ المَرْأَةُ بَعْدَ الحَيْضِ مِنْ صُفْرَةٍ أَوْ كُدْرَةٍ .
*
*
وانظر المستدرك ١٧٤/١ - ١٧٥ .
=
وفى النهاية ٨٩/٢ ((كُنَّا لَ نَعُدُّ الكُدْرَةَ والصُّفْرَةَ والتَّرِيَّةَ شَيْئاً)).