النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ قوله : ((فَأَكْثِرِ المَرَقَةَ )) هِىَ مَعْرُوفَةٌ، الجَمْعُ مَرَقٌ. وَأَمْرَقْتُ القِدْرَ : إِذَا أَكْثَرْتَ مَرَقَهَا . قَالَ : (نِىءٍ) وَلَا يُذْخَرُ مَطْبُوخُ المَرَقْ (١) قوله (( تَمْرُقُ مَارِقَةٌ)) المُرُوقُ: الخُرُوجُ مِنَ الشَّيْءِ، وَالامْتِرَاقُ : سُرْعَةُ المُرُوقِ ، وَمُرُوقُ السَّهْمِ : سُرْعَةُ خُرُوجِهِ . أَخْبَرَنِى أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: رَمَاهُ فَأَمْرَقَهُ إِذَا أَنْفَذَهُ . وَإِذَا كَثُرَ حَمْلُ النَّخْلَةِ ثُمَّ نَفَضَتْ (٢) قِيلَ: قَدْ مَرِقَتْ . وَقَدْ أُصَابَ النَّخْلَ مَرَقٌّ . والمَرَقُ حيثُ رَقَّ الجِلْدُ مِنْ أَسْفَلِ البَطْنِ . وَأَنْشَدَنَا : رَمْساً مِنَ النَّامُوسِ مَسْدُودَ النَّفَقْ مُقْتِدَرَ النَّقْبِ خَفِىَّ المُمَّرَّقْ (٣) وَصَفَ صَائِدَاً بَنَى بَيْتاً وَهُوَ الَرَّمْسُ / عَلَى المَاءِ لِيَصِيدَ ٧٤ د .. الوَحْشَ . مَسْدُودِ النَّفَقِ: الطَّريق . مُقْتَدِر : ليسَ بِوَاسِعٍ . خَفِىّ المُمَّرَقِ : حَيْثُ يَخْرُجُ مِنْهُ . (١) رؤبة ، ديوانه ١٠٦ وتكملته عنه . (٢) فى الأصل ((نقضت)) بالقاف . (٣) لرؤية، ديوانه ١٠٧ وفيه ((المُمْتَرَقْ)). ٣٨٢ قَوْلُهُ: ((مِنَ البَيْضِ مايَكُونُ مارِقاً)) مَرَقَتِ البَيْضَةُ. وَمَذِرَتْ أَى فَسَدَتَ . أخبرنى أبو نصرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِّ: إِذَا كَثُرَ حَمْلُ النَّخْلِ ثُمَّ نَثَرَتْ قِيَل : مَرِقَتْ . والمُرَاقَةُ: مَا انْتِفَ مِنَ الجِلْدِ المَعْطُونِ (١). * * (١) فى الأصل ((المَطْعُون)) عَطَنَ الجِلْدَ يَعْطِنُهُ وَيَعْطُنُهُ وَيَعْطُنُهُ فَهُوَ مَعْطُونٌ وَعَطِيْنٌ، وَعَطَّنَهُ إِذَا نَضَحَ عَلَيْهِ المَاءَ فَدَفَنَهُ. فَاسْتَرْخَى شَعَرُهُ لِيُنْتَفَ . القاموس ( عطن ) . ٣٨٣ باب رمق : حَدَّثَنَا مُصْعَبٌ ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِى بَكْرٍ ، عَنْ أَبِهِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ قَيْسٍ بنٍ مَخْرَمَةً أُخْبَرَهُ عَنْ زَيْدِ بنِ خَالِدٍ قَالَ : ((لَأَرْمُقَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صلَّى الله عَلَيْهِ فَصَلَّى ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكَعْةً فِى لَيْلَةٍ )) (١) . حدَّثْنَا دَاوُدُ بنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ هُبَيْرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ رَزِينِ : ((سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ: إِذَا أُدْرَكْتَ الصَّيْدَ وَبِهِ رَمَقٌ فَقَدْ وَجَبَتْ فِيهِ الدَّكَاةُ )). * قوله : ((الرَّمَقُ)) بَقِيَّةُ الحَيَاةِ وَرَمَّقُوهُ يُرَمِّقُونَهُ بِشَىْءٍ قَدْرَ مَا يَسْتَمْسِكُ بِهِ رَمَتُه . وقال أبو عمرٍوٍ: التَّرْمِيقُ: العَمَلُ غَيْرَ مُحْكَمٍ . وأنشد : لَمَوْتٌ تَحْتَ أَيْدِى الخَيْلِ خَيْرٌ مِنَ التَّعْلِقِ بِالعَيْشِ الرَّمَاقِ (٢) (١) مسلم ( كتاب صلاة المسافرين ) ٤٢٢/٢. من طريق مالكِ بنِ أنسيٍ بِهِ ... وفى الأصل ((ثَلاَثَ عَشَرَ)) بدون تاء التأنيث. (٢) لم أقف عليه . ٣٨٤ قوله: ((لَأَرْمُقَنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه)) يُقَالُ: مَازِلْتُ أَرْمُقُهُ بِعَيْنِي وَأَرَامِقُهُ : أُتْبِعُهُ بَصَرِى . قالَ : وَمَا أُمُّ خِشْفٍ بِالعَلَاَءَةِ تَرْتَعِى وَتَرْمُقُ - أُحْياناً - مُخَاتَلَةَ الحَبْلِ (١) * (١) أبو ذُوِّيب، شرح أشعار الهذليين ٩٠ وفيه ((بِالعَلاَيَّةِ ... )). ٣٨٥ باب رقم : ٠ • حدَّثَنَا عَفَّانُ، حدَّثْنَا حمادٌ ، عَنْ أَبى إسْحَاقَ، عَنْ سَالِمِ المَكِّى، عَنْ عُبَيْدِ الله ابْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ سَهْلِ بنِ حُنَيْفِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ يَقُولُ : ((لَابَأْسَ بِالَّقْمِ فى الثَّوْبِ)) (١). والرَّقْمُ: التَّقْطُ . وَكِتَابٌ مَرْقُومٌ . والرَّقْمُ : خَِّ مُوشَّى . وقالَ أَبُو خِرَاشٍ (٢). زمانا فهلا مستِ فى العَقْل والرَّقْمِ (٣) لعمرى لقد خلَّيْتُ ذَرْعَكِ حقبة وَذَا كَأَنَّ امْرَأَتَهُ اسْتَبْطَأَتْهُ ، فَقَالَ : لَقَدْ خَلَّيْتُ ذَرْعَكِ: تَرَكْتُ أَمْرَكِ . حِقْبَةً : زَمَاناً . قَبْلَ أَنْ أَتَزَوَّجَكِ فَهَلّا مِسْتِ ، يَقُولُ: مَشَيْتٍ . فى العَقْلِ : وَشْى إِلَى الطُّولِ . (١) أحمد ( مسند سهل بن حنيف ) ٤٨٦/٣ . (٢) كان هذا إلى قوله ((والطّرِمُ: العَسَلُ)) بعد ((مَقَرْتُه فَهُوَ مَمْقُورُ)). (٣) الأُوَّلُ فى شَرح أُشْعَارِ الْهُذَلِّين ١٢٠١ وفيهِ(( .. مُلِّكْتِ أَمْرَكَ حِقْبَةً ... فى العَقْمِ والرَّقْمِ)) وليس فيه الثانى . والأوّلُ فى اللسان ( قرم ) برواية الديوان . والثانى فى (طرم ) . (٢٥ - غريب الحديث جـ ٢ ) ٣٨٦ والرّقْمُ : وَشْىٌ مُدَوَّرٌ . وَقَدْ كُنْتِ مُزْجاةً زَماناً بِخُلَّةٍ فَأَصْبَحْتِ لَا تَرْضَيْنَ بِالَّغْدِ والِّرْمِ(١) مُزْجَاةً : مُمْضَاةً . بِخُلَّةٍ : بِصَدَاقَةٍ . فَأَصْبَحْتِ حَتَّى كَرِهْتِينى لا تَرْضَيْنَ بِالَّغْدِ : بالزّيْدِ . والطِّرْمِ : العَسَلِ . والأَرْقَمُ : الحَيَّةُ الذَّكَرُ . قَالَ : تَمَرَّسَ بِى مِنْ حَيْنِه وَأَنَا الرَّقِمْ (١) (١) عجز بين فى التهذيب ١٤٢/٩، والبيت فى ٣٦/١٦، وصدره : وَأَحْمَقَ عِرّيِضٍ عَلَيْهِ غَضَاضَةٌ وانظر الأساس ( غضض ) ، واللسان ( غضض ، عرض ، رقم ) ، والتاج ٦٢/٥ ولم يُعْزَ فِيهَا جَمِيعاً. ٣٨٧ باب مقر : حَدَّثَنَا الهَيْثُمُ بنُ خَارِجَةَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بِنِ رَافِعٍ ، عَنْ زَيْدِ بِنِ أُسْلَمَ : أَنَّ لُقْمَانَ قَالَ : ((يَابُنَّ أَكَلْتُ المَقِرِ (١) ، وأَطَلْتُ عَلَى ذَلِكَ الصَّبْرِ، فَلَمْ أَجِدْ شَيْئاً أَمَرَّ مِنَ الفَقْرِ )) (٢). قال الأَصْمَعِىُّ: المَقِرُ: الصَّبِرُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: / المَقِرُ والمُمْقِرُ (٢) ٧٥ أ الحَامِضُ (٣). والمَقْرُ: إِنْقَاعُ (٤) السَّمَكِ المَالِحِ فى المَاءِ ، مَقَرْتُهُ فَهُوَ مَمْقُورَ . (١) فى الأصل ((المُمَّقِر)). (٢) النهاية ٣٤٧/٤. (٣) فى اللسان (مقر): ((والمُمْقِرُ: اللَّبَنُ الحَامِضُ الشَّدِيدُ الحُمُوضَةِ)). (٤) فى الأصل ((إيقاع)). ٣٨٨ الحديث التَّاسِعَ عَشَرَ باب حطم : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بِنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ : ((لَمَّا تَوَّجَ عَلِىٌّ فَاطِمَةَ قَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ : أَعْطِهَا شَيْئاً، قَالَ: لَيْسَ عِنْدِى. قَالَ فَأَيْنَ دِرْعُكَ الحُطَمِيَّةُ؟ )) (١). حدثنا هارونُ بنُ عَيْدِ اللهِ ، حدَّثَنَا سَيَّارٌ ، عَنْ جَعْفٍَ : ((كُنَّا نَخْرُجُ مَعَ مَالِكِ بنِ دِينارٍ زَمَنَ الخَطْمَةِ ، فَيَعِظُ فِى الطَّرِيقِ)) (٢). حدثنا محمودُ بنُ غَيْلَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بنُ أَبِى حُصَيْنِ ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَليْهِ قَالَ: ((لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِكُفْرٍ لَأَسَّسْتُ البَيْتَ عَلَى أَسَاسِهِ الَّذِى كَانَ عَلَيْهِ ، وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ نِصْفَ الحَطِيمِ مِنَ الْبَيتِ)) (٣). (١) أبو داود ( كتاب النكاح، باب الرجل يدخل بامرأته قبل أَنْ يَتْقُدَهَا شَيْئاً ) ٥٩٦/٢ والنَّسَائِىُّ (كتاب النكاح، باب تَحِلَّة الخَلْوة) ١٢٩/٦، ١٣٠، وأحمد ( مسند على ) ٨٠/١، والطبرانى ٣٤٦/١١. (٢) المغيث لوحة ٨٦، والنهاية ٤٠٣/١ . (٣) البخارى ( كتاب الحج ، باب فضل مكة وبُنْيانها ) ٤٣٩/٣. ومسلم ( كتاب الحج - نقض الكعبة وبناؤها ) ٤٧٠/٣ - ٤٧٨. والنسائى ( كتاب الحج ،= ٣٨٩ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بنُ الأُسْوَدِ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِى السَّفَرٍ (١): سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَرَأَيْتَ الحَطِيمَ ؟ قَالَ : ((لَا حَطِيمَ: إِنَّ أُهْلَ الجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُسَمُّونَهُ الحَطِيمَ . وَإِنَّما هُوَ الجَدْرُ ، كَانَ أَحَدَهُمْ إِذا حلفَ جاء بمحْجَنَهِ أو بِسَوْطِهِ ، فوضَعَهُ عليه ، وإنّما هُوَ الجَدْرُ، فَمَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَلْيَطُفْ مِنْ وَرَائِهِ)). قوله: ((أَيْنَ دِرْعُكَ الخُطَمِيَّةُ))، أخبرنى أَبُو نَصْر، عنِ الأَصْمَعِّ: ((الدِّرْعُ الحُطَمِيَّةُ مَنْسُوبٌ إِلَى إِنْسَانٍ، وَقِيلَ: مَنْسُوبٌ إِلَى حَىٌّ مِنْ عَبْدِ القَيْسِ)) (٢). وقوله: ((الخَطِيمُ مِنَ الْبَيْتِ)) والخَطِيمُ: الحِجْرُ / مِنَ ٧٥ ب الكَعْبَةِ (٣) . = باب بناء الكعبة) ٢١٤/٥ - ٢١٦، والدَّارِمىُّ (كتاب المناسك، باب الحِجْر والبيت ) ٣٨٢/١ وأحمد (مسند عائشة ) ٥٧/٦، ٢٣٩ . وليس فى هذه كلها قولها ((وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ نِصْفَ الحَطِيمِ مِنَ الْبَيْتِ)). وانظر ص ٢٢٨. (١) سعيد بنُ يُحْمِدَ. أَوْ يَحْمَد . انظرِ التهذيب ٩٦/٤، ٩٧ . (٢) هُوَ حُطَمَةُ بنُ مُحَارِبٍ كَانُوا يَعْمَلُونَ الدُّرُوعَ. وقيل: هِىَ الَّتِى تَكْسِرَ السُّيُوفَ . انظر التكملة ( حطم ) . (٣) قال أبو عبيدِ الْبَكْرِىُّ: ((حَطِيمُ الكَعْبَةِ وَهُوَ المَدَارُ بالبَيْتِ كَأَنَّهُ حِجْرُهُ مِمّا يَلِى المَتْعَبَ)) معجم ما استعجم ٤٢٧ . ٣٩٠ وَقَالَ لَنَا أَبُو نَصْرٍ: هُوَ الْبَابُ حَيْثُ يَحْتَطِمُ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً أَى يَكْسِرُ . قَالَ اللهُ - تَعَالَى -: ﴿يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ﴾ (١) . يَقُولُ: ((يَدُوَسَنَّكُمْ وَيَكْسِرَنَّكُمْ)). وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ القُرَّاءِ فَتَحُوا الْيَاءَ مِنْ ((يَحْطِمَنَّكُمْ)) إِلَّا قَتَادَةَ. فَأَّهُ رَفَعَ الْيَاءَ وَنَصَبَ الحَاءَ (٢)، وَأَنْشَدَنَا أَبو نصرٍ: وَمَوْضِعُ مَثْنَىْ رُكْبْتَيْنِ وَسَجْدَةٍ تَوَتَّى بِهَا رُكْنَ الحَطِيمِ المُيَامَنِ (٣) وَصَفَ رَجُلًّا مَرَّ فِى فَلَةٍ ، فَلَمْ يَجِدْ بِهَا إِلَّا مَوْضِعَ رُكْبَيْنِ : يَعْنِى رَجُلٌ سَجَدَ تَوَتَّى بِسُجُودِهِ الحَطِيمَ، فَهُوَ يَمِينَ المُصَلّى وَيَسَارَ البَيْتِ، وَإِنْ جَعَلْتَ المُيَامَن لِلْحَطِيمِ فَيَمِينُهُ الْبَابُ وَوَجْهُ الكعبة . وإن جعلت الحطيم الباب فيمينه الحجر الأسود . والخَطِيمُ : كَسْرُكَ الشَّيْءَ الْيَابِسَ، قَالَ الأَعْشَى : يَكُبُّ الخَلِيَّةَ ذَاتَ الشِّرَا عِ قَدْ كَادَ جُوْجُوُهَا يَنْحَطِمْ (٤) الخَلِيَّةُ : الكَبِيرَةُ مِنَ السُّفْنِ . وقالَ الأَصْمَعِىُّ : إِذَا كَانَ مَعَهَا زَوْرَقٌ . (١) النمل / ١٨ . (٢) فى المحتسب ١٣٧/٢ ((ومن ذلك قراءة الحسن ((لاَ يَحطّمَنَّكم)) بفتح الياء والحاء، وتشديد الطَّاء والنون)) وروى عنه أيضا: ((يَحِطِمَنَّكُمْ)) بفتح الياء وكسر الحاء والتشديد)) . (٣) للطِرّمِاجِ ، ديوانه ٤٩٦. (٤) ديوانه ٧٥ وفيه ((القلاع)) بدل الشراع . ٣٩١ وَجُوُجُوهَا: صَدْرُهَا . ٤٠١٠٠ قوله:((كُنَّا نَخْرُجُ مَعَ مَالِكٍ زَمَنَ الحَطْمَةِ)). أخبرنى أبو نصرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ قالَ: الحَطْمَةُ : السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ والجَدْبُ . والخَطَمُ فِى كُلّ حافِرٍ مِنْ شَيْئَيْنِ يَفُجُّ أَرْسَاغَهُ . وَيُفْسِدُ عَصَبَهُ ، حَطِمَ يَحْطَمُ حَطَماً . أخبرنا سَلَمَةُ، عَنِ الفَرَّاءِ: الحُطَمَةُ: مِنْ أَسْمَاءِ النَّارِ . مثل جَهَنَّمَ وسَقَرَ وَلَظَى . فَإِنْ أَلْقَيْتَ الأَلفَ والّلامَ لَمْ يَنْصَفْ (١) (١) معانى القرآن ٢٩٠/٣ ولفظه (( ... فَلَوْ ألقيت منها الألف واللام إِنْ كَانَتِ اسماً لَمْ يَجْرِ)). ٣٩٢ باب طمح : حدثنا عبيدُ اللهِ بنُ عَائِشَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ حَسَّانَ: أَنَّ جَدَّتَيْهِ أُخبرَتَاهُ أَنَّ قَيْلَةَ قَالَتْ : ((قَدِمْتُ عَلَى النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ فَكُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ رَجُلًا ذَا قِشْرٍ طَمَحَ بَصَرِى إِلَيْهِ )) (١) . يقالُ طَمَحَ بِبَصَرِهِ نَحْوَ الشَّىْءِ : رَمَى بِهِ نَحْوَهُ . وَطَمَحَاتُ الدَّهْرِ : شَدَائِدُهُ . أخبرنى أبو نصرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الطِّمَاحُ مِنْ عُيُوبِ الخَيْلِ، وَهُوَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى يُصِيبَ رَأْسَ صَاحِبِهِ . وأنشدَنَا : فَمَا إِلَى نَجْرَانَ مِنْ رَوَاحِ وَلَا إِلَى السَّمَاءِ مِنْ طِمَاحٍ (٢) (١) أبو عبيدٍ ٥٠/٣ و ٥٧، والبخارى فى الأدب المفرد (باب القرفصاء) ٥٨٧/٢ طرفا منه. والترمذى (كتاب الأدب، باب ما جاءَ فى الثَّوْبِ الأُصْفَرِ ) ١٢٠/٥ طرفا مِنْ أُوْلِهِ وَلَمْ يذكر ما ذكره الحربىُّ. وانظر الإصابة ٨٣/٨ - ٨٧ ترجمة قيلة بنت مخرمة وعزاه للطبرانى وابن منده . والحديث مطولا فى منال الطالب ٨٨/١ - ٩٠. وَجَدَّتًا عبد الله بنٍ حسَّنَ هُمَا صَفِيَّةُ، وَدُحَيْبَةُ بِنْتَا عُلَيْبَةَ . (٢) للعجَّاجِ، ديوانه ٤٤٠، وقدم فيه الثانى. وفيه (( ... نَجْرَانَ مِنْ جِمَاجٍ)). ٣٩٣ باب محط : قالَ أبو إِسْحَاقَ: المَحَطُّ: المِصْطَةُ (١)، وَمَحَطْتُ الوَتَرَ إِذَا أُمْرَرْتَ يَدَكَ عَلَيْهَ لِتُصْلِحَهُ . قالَ النَّمِرُ بنُ تَوْلَبٍ : كَأَنَّ مِحَطّاً فِى يَدَىْ حَارِثِيَّةِ صَنَاعٍ عَلَتْ مِنِّى بِهِ الجِسْمَ مِنْ عَلُ (٢) / أخبرنى أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: المَحَاطُ : نَبْتٌ . ٧٦ أ وَقَالَ أَبو صَاعِدٍ : شَجَرْ ضِخَامٌ كَأُنَّهُ التِّينُ بِالحِجَازِ تُبْرَىُ مِنْهُ القِدَاحُ ضَعِيفٌ هَشَّاشَةٌ . (١) بالسين والصاد. وفى الأصل ((بالصاد فقط)). (٢) ديوانه ٨٥ واللسان (خطط) وفيهما (( ... الجِلْدَ مِنْ عَلُ)). وفى الأصل ((مَحَطَّكَ)). ٣٩٤ الحديثُ العِشْرُونَ باب نحب : حدَّثَنَا محمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ المُسَيِّبِىُّ، حدَّثَنَا مَعْنٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَيْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ : ((قالَ النَّبِىُّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ لِأَبِى بَكْرٍ فِى المُنَاحَةِ ، هَلَّ احْتَطْتَ فَإِنَّ البِضْعَ مَابَيْنَ الثَّلاثِ إِلَى التِّسْعِ)) (١). حدثنا محمدُ بنُ بَكَّارٍ، حدَّثَنَا عَبْدُ الحَمِيدِ بِنُ بَهْرَامَ ، حَدَّثْنَا شَهْرٌ، حَدَّثَنِى ابْنُ غَنْمِ ، عَنْ حَدِيثِ الحَارِثِ بنِ عَمِيرَةَ : ((أَنَّ مُعَاذَاً لَمَّا قَضَى نَحْبَهَ انْطَلَقَ الحَارِثُ إِلى أَبِى الدَّرْدَاءِ فَقَالَ: إِنَّ مُعَاذاً أَوْصَى بِى إِلَيْكَ)) (٢). حَدَّثَنَا يوسُفُ بنُ بُهْلُولٍ ، حدَّثَنَا ابنُ إِدْرِيسَ ، عَنِ ابْنٍ إِسْحَاقَ ، حَدِّثَنِى يَحْيَى بِنُ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِهِ : ((أَنَّ الأَسْوَدَ بنَ المُطَّلِبِ سَمِعَ بَاكِيَّةً مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ لِغُلَامِهِ : انْظُرْ هَلْ أُحِلَّ النَّحْبُ؟ هَلْ بَكَتْ قُرْشٌ عَلَى قَتْلَاهَا)) (٣). (١) الترمذى (كتاب التفسير، سورة الروم) ٣٤٢/٥، ٣٤٣. والطبرى : ١٧/٢١ من طريق مَعْنِ بنِ عيسى به. وابن كثير ٣١٠/٦. (٢) تهذيب تاريخ ابن عساكر ٤٥٧/٣. (٣) سيرة ابن هشام ٦٤٧/١، ٦٤٨. ٣٩٥ حدَّثَنَا عُثْمَانُ ، حدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : ((أَنَّهُ كَانَ بالسُّوقِ فَتُعِىَ إِلَيْهِ حُجْرٌ فَأَطْلَقَ حَبْوَتَهُ وَقَامَ وَغَلَهُ النَّحِيبُ)) (١). قوله: ((فى المناحَبَةِ)) نَاحَبْتُهُ: حَاكَمْتُهُ، وَقَاضَيْتُهُ. وَذَلِكَ لَمّا كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَاهَنَ قُرَيْشاً وَقَاضَاهُمْ، وَتَجَاعَلُوا جُعْلاً عَلَى ظُهُورِ الرُّومِ عَلَى فَارِسَ ، ولذلك حديثٌ يَطُولُ (٢). قوله: ((لَمَّا قَضَى نَحْبَهُ)). حدَّثَنَا عَلِّ، أَخْبَرَنَا شَرِيكُ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: مَاتَ عَلَى العَهْدِ (٣). أخبرنا أبو عُمَرَ ، عنِ الكِسَائِّ ﴿ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ﴾ (٤) قالَ : أَجَلَهُ (٥) . أخبرنا سَلَمَةُ، عَنِ الفَرَّاءِ (( فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ)) قالَ: أَجَلَهُ. أُخْبَنَا الأَثْرُ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ ((فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ)) النَّحْبُ: النَّفَسُ ، أَى المَوْتُ (٦) . (١) الإِصابة ٣٨/٢، عَن ابن أبى الدنيا والحاكم وعُمَرَ بنِ شَبَّةَ من طريق ابن عون عن نافع قال ... فأطلق حَبْوَتَهُ ووَلَّى وَهُوَ يَيْكِى. (٢) انظر الطبرى ١٦/٢١، ١٧ . (٣) الطبرى ١٤٥/٢١، ١٤٦. (٤) الأحزاب / ٢٣ . (٥) معانى القرآن ٣٤٠/٢. (٦) مجاز القرآن ٢ / ١٣٥ . ٣٩٦ وقال أبو نَصْرٍ : النَّحْبُ: المَوْتُ. وَهُوَ الأَجَلُ. والنَّحْبُ: النَّذْرُ ، والنَّحْبُ : الاجْتِهَادُ فى السَّيْرِ - قالَ لَبِيدٌ : أَلَا تَسْأَلَانِ المَرْءَ مَاذَا يُحَاوِلُ أَنَحْبٌ فَيَقْضَى أَمْ ضَلَالٌ وَبَاطِلُ (١) وفيهِ وَجْهٌ آخَرُ : حَدَّثَنَا نَصْرُ بنُ عَلِىّ، عَنْ حُبَابِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِى مُصْلِحٍ (٢) ، عنِ ٧٦ ب الضَّحَّاكِ / ((فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ)) قَالَ: ((النَّذْرَ)). وحدثنا أبو بَكْرٍ ، حدَّثْنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عَيْدِ اللهِ بنِ الكَهْفِ ، عَنْ أَبِهِ قَالَ : نَحْبَهُ : نَذْرَهُ (٣). قَالَ : قَضَتْ نَحْبِهَا مِنْ نِيْزَكِ فَاسْتَمَرَّتِ (٤) (١) ديوانه ١٣١. والتهذيب ١١٦/٥، ٢٤١. وسيبويه ٤٠٥/١ ط. بولاق. (٢) أبو مُصْلِح هُوَ نَصْرُ بنُ مُشَارِسٍ. الجرح والتعديل ٤٧٠/٨، وانظر التهذيب ترجمة الضَّحَّاكِ بنِ مُزَاحِيمٍ ٤٥٣/٤ وفيه ((شارس)) وحُبَابٌ هو ابن عَبْدِ الله أُوْ عُبَيْدِ اللهِ الدَّارِمِىِّ بَصْرِى. الجرح والتعديل ٣٠٢/٣، والإِكمال ١٤١/٢. (٣) الطبرِى ١٤٦/٢١ من طريق أبى أُسَامَةَ. وفيه ((عن عبد الله ابنِ فُلانٍ قَدْ سَمَّاهُ ذَهَبَ عَنِىّ اسْمُهُ)) . ولم أجد للكهف المذكور ترجمة . (٤) المُغِيرَةُ بنُ حَبْنَاءَ . وهو شطر بيت فى تاريخ الطَّبرىِّ ٤٥٨/٦ وهو : لَعَمْرِى لَنِعْمَتْ غَرْوَةُ الجُنْدِ غَزْوَةً قَضَتْ نَحْبَهَا مِنْ نِيَزَكِ وَتَعَلَّتِ وفى الأصل ((قَضَتْ مِنْ يترب نَحْبَهَا فَاسْتَمَّرتِ )). ونِيزَكِ مِنَ الأَتْرَاكِ حَارَبَهُ قُتِبَةُ بنُ مُسْلِمٍ . ٣٩٧ أخبرنا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِيهِ : ((يُقَالُ: قَضَىَ نَحْبَهُ مِنْ هَذَا الأُمْرِ ، أى : قَضَى مِنْهُ وَطَراً (١) . قوله: ((هَلْ أُحِلَّ النَّحْبُ؟ وَذَلِكَ أَنَّ قُرَيْشاً فِيمَا حَدَّثَنَا يُوسُّفُ بنُ بُهْلُولٍ ، عَنِ ابنٍ إِدْرِيسَ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَحْتَى بِنِ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، ((أَنَّ قُرَيْشاً لَّمَّا رَجَعَتْ مِنْ بَدْرٍ نَاحَتْ عَلَى قَتْلَاهَا ثُمَّ قَالُوا: لَاتَبْكُوا عَلَى قَتْلَاكُمْ فَيَشْمَتَ بِكُمْ مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ . وَلَا تُرْسِلُوا فِى فِدَائِهِمْ فَيَأْرَبَ عَلَيْكُمْ. وَكَانَ الأَسْوَدُ بنُ المُطَّلِبِ أُصِيبٍ لَهُ ثَلَاثَةُ بَنِينَ : زَمَعَةُ أَبُوحَكِيمَةَ ، وَالحَارِثُ، وَعَقِيلٌ فَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يَبْكِى عَلَيْهِمْ. فَيْنَا هُوَ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذْ سَمِعَ بَاكِيَةً تَبْكِى فَقَالَ لِغُلَامِهِ: انْظُرْ هَلْ أُحِلّ النَّحْبُ ؟ هَلْ بَكَتْ قُرَيْشٌ عَلَى قَتْلَاهَا ؟ لَعَلِّي أَبْكِى عَلى أَبِى حَكِيمَةَ . فَإِنَّ جَوْفِى قَدِ احْتَرَقَ. فَرَجَعَ إِلَيْهِ الغُلَامُ فَقَالَ: إِنَّمَا هِىَ امْرَةٌ أُضَلَّتْ بَعِيراً لَهَا . فَأَنْشَأُ يَقُولُ : وَيَمْنَعُهَا مِنَ النَّوْمِ السُّهُودُ أُتْبْكِى أَنْ يَضِلَّ لَهَا بَعِيرُ السُّهُودُ : يَعْنِى السَّهَر . عَلَى بَدْرٍ تَصَاغَرَتِ الجُدُودُ فَلَا تَبْكِى عَلَى بَكْرٍ وَلَكِنْ وَمَخْزُومِ وَرَهْطِ أَبِى الوَلِيدِ عَلَى بَدْرٍ سَرَاةِ بَنِى هُصَيْصٍ وَبَكِّي حَارِثاً أَسَدَ الأُسُودِ وَبَكِّي إِنْ بَكَيْتِ عَلَى عَقِيلٍ وَمَا لِأَبِى حَكِيمَةً مِنَ نَدِيدِ وَبَكِّيهِمْ وَلَا تَسْمِى جَمِيعاً وَلَوْلَا يَوْمُ بَدْرٍ لَمْ يَسُودُوا (٢) أَا قَدْ سَادَ بَعْدَهُمُ رِجَالٌ (١) الجيم ٣ / ٢٧٣. (٢) مغازى الواقدى ١٢٣ - ١٢٤ ونسب قريش ٢١٩. وسيرة ابن هشام ١ / ٦٤٨ . ٣٩٨ أخبرنا الأَقْرُ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ: ﴿ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ ﴾ الَّذِى كَانَ نَحَبَ أَىْ نَذَرَ. وَجَعَلَهُ جَرِيرٌ الخَطَرَ العَظِيمَ قَالَ : عَشِيَّةَ بِسْطَامٍ جَرَيْنَ عَلَى نَحْبٍ (١) بِطَخْفَةَ جَالَدْنَا المُلُوكَ وَخَيْلُنَا أَىْ عَلَى خَطَرٍ عَظِيمِ . وَمِنْهُ التَّتْحِيبُ . قَالَ الفَرَزْدَقُ : أُحَقُّ بِتَاجِ المَاجِدِ المُتَكَرِّمِ (٢) وَإِذْ نَحََّتْ كَلْبٌ عَلَى النَّاسِ اُنَّهُمْ وقالَ آخَرُ : قَضَى نَحْبَهُ فى مُلْتَقَى الخَيْلِ هَوْبِرُ (٣). يُرِدُ نَفَسَهُ. وَيُقَالُ: نَحَّبَ فِى سَيْرِهِ يَوْمَهُ أُجْمَعَ وَلَيْلَهُ / فَلَمْ ٧٧ ١ يَنْزِلْ (٤)، قال : كَذَاتِ النَّحْبِ تُوفِى بِالنُّذُور (٥) وَإِنِّى وَالِهِجَاءَ لِآلِ لَأُمِ (١) ديوانه ٥٨ وسيرة ابن هِشَام ٢٤٨/٢. (٢) ديوانه ١٩٩/٢ وفيه ((أَيُّهُمْ)) بالياءِ المثنّةِ مِنْ تحت. (٣) هُوَ ذُو الرُّمَّةِ . وَصَدْرُهُ : عَشِيَّةَ فَرَّ الحَارِثُّونَ بَعْدَمَا .... ديوانه ٦٤٧، وسيرة ابنِ هِشام ٢٤٨، وشرح المفصّل ٢٣/٣. وَهَوْبَرُ: اسْم رَجُلٍ. ويريد ((ابن هوبر)) فحذف كلمة ابن مع الإِلباس . (٤) مجاز القرآن ١٣٥/٢ - ١٣٦ وفيه « ... نَحْبَهُ (أَىْ نَذْرَهُ) الَّذِى كَانَ نَحَبَ أَىْ نَذَرَ . وَالنَّحْبُ - أَيْضاً - النَّفَسُ أَىِ المَوْتُ، وَجَعَلَهُ ... ((وقالَ ذُو الرُّمَّةِ (بَدَلَ)) ((وَقَالَ آخَرُ)). وَفِهِ ((أَى نَفَسَهُ، وَإِنَّمَا هُوَ يَزِيدُ بنُ هَوْبَرَ)). (٥) اللسان ( نحب ) ولم يعزه . ٣٩٩ قوله: ((وَغَلَهُ النَّحِيبُ)) وَهُوَ ماطُوَّلَ مِنَ الْبُكَاءِ وَمُدِّدَ . أخبرنا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ ، يُقَالُ: ((يَوْمٌ نَحْبٌ)) إِذَا كَانَ يَوْمَ قَرِّ (١). وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : الانْتِحَابُ : النَّفَسُ الشَّدِيدُ، يَقْلَعُهُ مِنْ جُوْفِهِ، وأَنْشَدَ : فَكَفَّ مِنْ غَرْبِهِ والغُضْفُ يَسْمَعُهَا خَلْفَ السَّبِيبِ مِنَ الإِجْهَادِ يَنْتَحِبُ (٢) وَصَفَ ثَوْراً طَلَبَتْهُ الكِلَابُ لِتَصِيدَهُ، فَكَفَّ الثَّوْرُ مِنْ غَرْبِهِ ، يَعْنِى مِنْ جِدِّهِ وَنَشَاطِهِ، والغُضْفُ: الكِلَابُ، يَسْمَعُها الثَّوْرُ خَلْفَ السَّبِيبِ : المِذْنَبِ (٣). يَنْتَحِبُ : يَتَنَفَّسُ . * * (١) الجيم ٢٦٩/٣ وفيه (( .... كان يوماً قرأ)). (٢) لِذِى الرُّمَّةِ، ديوانه ١٠٤/١. (٣) المِذْنَبُ : الذَّنَبُ الطَّويل . ٤٠٠ باب حبن : حدَّثَنَا موسى بنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَ حمَّدٌ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ عُرْوَةَ : ((يَبْعَثُ أَهْلُ النَّارِ وَفْدَهُمْ فَيَقُولُونَ: ما تَطَّلِعُونَ، وَمَا تَرَوْنَ، فَيَرْجِعُونَ حُبْناً زُبّاً)) (١). حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ بُهْلُولٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بنِ رُوْمَانَ، عَنْ عُرْوَةَ : ((أَنَّ جِبْرِلَ مَرَّ بِهِ الأَسْوَدُ بنُ عَبْدِ يَغُوثَ، فَأَشَارَ إِلَى بَطْنِهِ، فَاسْتَسْقَى فَمَاتَ حَبَناً)) (٢). حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا زُبِّرُ، حَدَّثَنَا عَمِّى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ عُمَارَةَ : (( كَانَ يَأْتِى بَنِى وَاقِفٍ طَائِرٌ أَبْيَضُ عَظِيمٌ، فَيَصِيحُ : حرب حرب ، فَزَمَاهُ رَجُلٌ فَقَتَلَهُ، فَأْكُلُوهُ ، فَمَا أُكَلَ مِنْهُ أَحَدٌ إِلَّ حَبِنَ فَمَاتَ . فَاهُمْ قَيْسُ بِنُ رِفَاعَةَ (٣) فِيمَا أُنْشَدَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى، قَالَ أُنْشَدَنِى عَمِّى مَلِيحٌ بِنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ جَعْفَرٍ ابنِ کثیرٍ : (١) المغيث لوحة ٧٤، والنهاية ٣٣٥/١. (٢) سيرة ابنِ هِشَاءٍ ٤١٠/١. (٣) ترجمته فى الإصابة ٤٦٨/٥، وانظر الخزانة ٤٩/٢ .