النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦١ وَيُقَالُ: جَدْىٌ أُذْرُ وَعَنَاقٌ ذَرْآءُ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ فِى رَأْسِهِ وَرَأْسِهَا بَيَاضٌ (١) وَمِلْحٌ ذَرْآنِّ إِذَا كَانَ شَدِيدَ البَيَاضِ (٢). أُخبِنَا سَلَمَةُ، عَنِ الفَرّاءِ. يُقَالُ: مِلْحٌ ذَرْآنِّ وَذَرَآنِّ. أخبرنى أُبُو نَصْرٍ، عَنْ أَبِى زَيْدِ قَالَ: فِى الغَنَمِ الذَّرْآءُ وَهِىَ الَرَّقْشَاءُ الْأُذُنَيْنِ. وَسَائِرُها أُسْوَدُ. وَقَالَ أَبُوزَيْدِ: عَلَتْهُ ذُرْأَةٌ قَدْ ذَرَأَ يَذْرَأُ ذَرَأَ (٣) إِذَا شَمِطَ . أخبرنا أبو نصرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ يُقَالُ: ذَرَّيْتُ الشَّاةَ تَذْرِيَةَ وَهُوَ أَنْ تَجُزَّ صُوفَها . وَتَدَعَ فَوْقَ ظَهْرِهَا شَيْئاً يُعْرَفُ بِهِ ، وَذَلِكَ فِى الضَّأْنِ خَاصَّةً والإبل (٤). وَيُقَالُ: فُلانٌ يُذَرِّى فُلَاناً. وَهُوَ أَنْ يَرْفَعَ مِنْ أَمْرِهِ وَيَمْدَحَهُ (٥) . وَأَنْشَدَنَا: عَمْداً أُذَرِّى حَسَبِى أَنْ يُشْتَمَا بِهَدْرِ هَدَّارٍ يَمُجَّ الْبَلْغَمَا (٦) أخبرنا عَمْروٌ، عَنْ أَبِيهِ ، يُقَالُ: ذَرَّتُهُ أَىْ: مَدَحْتُه، قَالَ المَرَّارُ: / ٥١ ب (١) التهذيب ٥/١٥ . (٢) التهذيب ٥/١٥ والأمالى ٢٠٠/١. (٣) ذَرِىءَ شَعَرُه وَذَرَأْ، لغتان، وفى الأصل ((يَذْرأُ أُذرَأ)). (٤) نسب لأبي زَيْدٍ فى الأمالى ٢٠١/١ وفيه: ((ولا يكون ذَلِكَ إِلا فى الضأْنِ )) . (٥) الأمالى ٢٠١/١. (٦) لرؤية ديوانه ١٨٤ وبينهما ثلاثة أبيات، والأمالى ٢٠١/١، والتهذيب ٧/١٥، واللسان ( ذرو ) . ٢٦٢ تَذَكَّرْتُهُمْ وَالمَرْءُ ذَاكِرُ قَوْمِهِ فَمُثْنٍ عَلَيْهِمْ أَوْ مُذَرِّ فَائِدُ (١) أخبرنى أبو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: يُقَالُ : كَانَ فِى ذَرَى فُلانٍ : فى دِفْئِهِ وَظِلّهِ ، وَيُقَالُ: اسْتَذْرٍ بِهَذِهِ الشَّجَرَةِ أَى كُنْ فِى دِفْتَها وَظِلّهَا. وَدِفُوُها يُسَمَّى الذَّرَا مَقْصُور، وأنشدنا عَمْرٌو لِتَمِيمِ : لَدَيْهِ لِأَنْضَاءِ الخَصَاصِ مَوَارِدٌ بِأَذْرَائِهَا يَأْوِى الضَّرِيكُ المُعَصَّبُ (٢) يَعْنِى لَدَيْهِ: لَدَىْ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ. لِأَنْضَاءِ : الوَاحِدُ نِضْوٌ . والخَصَاصُ: الفَقْرُ . مَوَارِدُ: يَرِدُونَ عَلَيْهِ ، بِأَذْرَائِهَا (٣) ما اسْتَتَرَتْ بِهِ . يَأْوِى الضَّرِيكُ: الفَقِيرُ ، والمُعَصَّبُ: الَّذِى يَشُدُّ بَطْنَهُ مِنَ الجُوعِ. وَيُقَالُ: ذَرَا نَابُ الجَمَلِ يَذْرَىْ ذَرْواً. إِذَا انْكَسَرَ . وَقَالَ أَوْسٌ : تَخَمَّطَ فِينَا نَابُ آخَرَ مُقْرَمٍ (٤) وَإِنْ مُقْرٌَ مِنَّا ذَرَا حَدُّ نَابِهِ قوله: ((فِى الذُّرَةِ صَدَقَةٌ)) الذُّرَةُ: حَبٌّ يُؤْكَلُ، واحِدُهُ وَجَمْعُهُ ذُرَةٌ. ويُقَالُ: ذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ. وَالذُّرُورُ: أُوَّلُ طُلوعِهَا. وَسِمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ يَقُولُ: الذُّرُورُ: طُلُوعُ الشَّمْسِ، وَأَنْشَدَنَا: بَيْنَ تَوَارِى الشَّمْسِ وَالذُّرُورِ (٥) فَحَطَّ فِى عَلْقَى وَفِى مُكُورٍ (١) الجيم ٢٨٤/١. (٢) ديوانه ١٥ . (٣) فى الأصل ((وما استترت به)). (٤) التهذيب ٧/١٥ ونسبه للعجاج. والأمالى ٢٠١/١. والمقاييس ٣٥٢/٢ و ٧٥/٥ وعُزِى فيهما لأُوْسِ بنِ حَجَرٍ . وَهُوَ فى ديوانِهِ ١٢٢ . والتَّخَمُّطُ هُوَ الأُخْذُ وَالقَهْرُ بِغَلَبة . (٥) للعَجَّاجِ ديوانه ٢٣٣ وسيبويه ٩/٢ ونسبه إلى رؤية. والخصائص ٢٧٢/١ للعجاج و ٣٠٩/٣ لرؤية . ٢٦٣ وَعَلْقَى : نَبْتُ، وَمُكُور: نَبْت، يَصِفِ ثَوْراً، وَقَالَ آخَرُ: حَتَّى إِذَا ذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ صَبَّحَهُ غُضْفٌ كَوَالِحُ فِى أَعْنَاقِهَا الحَلَقُّ (١) وَقُرِىءَ عَلَى أَبِى نَصْرٍ عَنِ الأَصْمَعِىِّ قَالَ: إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَمْنَعُوا الْفَصِيلَ مِنَ الرَّضَاعِ خُلُوهُ: أُدْخَلُوا فِى أَنْفِهِ مِنْ دَاخِلٍ خِلَالاً مُحَدَّدَ الرَّأْسِ بِأَسْفَلِهِ حُجْنَةٌ ، فَإِنْ لَمْ يَصْنَعُوا ذَلِكَ صَرَّوا أُمَّهَاتِهَا، فَتُّوا بَعْرَاً عَلَى كُلِّ خِلْفٍ . فَيُذْثِرُوهُ بِذَلِكَ الِذِّثَارِ (٢) . والِذِّثَارُ: الْبَعْرُ. فَإِنْ لَمْ يَجِدُوا بَعْرًا جَعَلُوُه وَبَراً ثُمَّ جَعَلُوا فَوْقَهُ التَّوَادِىَ ، فَصَرُّوا كُلّ خِلْفيْنِ بِتَوْدِيَةٍ - وَالتَّوْدِيَةُ عُودُ عُشَرٍ - ثُمَّ شَدُّوهُ بِخَيْطِ . فَاسْمِ ذَلِكَ الخَيْطِ الصِرَارُ . فَإِنْ جَعَلْتَ فَوْقَ الدِّئَارِ صُوفَةً فَهِىَ جُلْبَةٌ . قَالَ : إِلَّ ذِئَاراً بَيَدَيْهِ جُلَبُهْ (٣) لا يَهَبُ الطَّيْبَ وَلَا يَسْتَوْهِبُهْ ٥٢ أ فَإِنْ جَعَلْتَ مَكَانَ / الذِّثْارِ جِلْدَةً أَوْ خِرْقَةً ثُمَّ صَرَرْتُهَا ، فَذَلِكَ التَّرْفِيلُ ، فَإِنْ صَرَرْتَ جَمِيعَ أُخْلَافِهَا، فَقَدْ أُكْمَشْتَ إِكْمَاشاً فَإِنْ صَرَرْتَ ثَلَاثَةً فَقَدْ ثَلَّئْتَ، وَإِنْ صَرَرْتَ خِلْفَيْنِ فَقَدْ أُشْطَرْتَ وَشَطَّرْتَ . (١) لَمْ أُقِفْ عَليْهِ عند غيره . غُضْفٌ: أسدٌ، عَلَى التشبيه . والكَالِحُ : المُكَشِرُ فِى عُبُوسٍ . الحَلَقُ : الدُّرُوعُ . (٢) الذِّئَارُ بالهمزة ، والياء . انظر القاموس (ذَاْر، ذير ) . (٣) كتاب الإِبل للأصمعى ٨٥ ولم يَعْزُهْ وصدره ((لا يَشْتَرِى الْعِطْرَ .... )). ٢٦٤ باب رد : حدَّثْنَا الْيَمَامِىُّ (١)، حَدَّثَنَا النَّصْرُ بنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بِنِ عَمَّارٍ ، عَنْ إِيَاسِ ابْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِهِ قَالَ : ((لَحِقْتُ الَّذِينَ أُغَارَوا عَلَى سَرْحِ المَدِيَنِةِ، فَأُخَذْتُ فَرَسَيْنِ أُرْذَوْهُمَا)) (٢). حدثنا محمد بنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا محمد بنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا يَحْبَى بِنُ النُّعْمَانِ ، عَنْ أَبِهِ ، عَنْ شُوخٍ مِنْ غِفَارٍ قَالوا (٣): ((مَا أَصَابَ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عليهِ يَوْمَ بَدْرٍ إِلَّا رَذَاذٌ لَبَّدَ لَهُمُ الأَرْضَ)) (٤). قوله: ((أَرْذَوْهُمَا)) الرَّذِىُّ والرَّذِيَّةُ: المَهْزُولُ لا يَسْتَطِيعُ بَرَاحاً . رَذِىَ يَرْذَى رَذَاوَةً. والجَمِيعُ رُذَاةٌ (٥). وَأَرْذَيْتُه أَنَّا. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : (١) فى الأصل ((اليمانى)). واليمامِىُّ هو أُحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامى، أحد الضعفاء . انظر التهذيب ٤٤٤/١٠ . (٢) الحديث فى مسلم ( كتاب الجهاد ، باب غزوة ذى قرَد ) ٤٦٣/٤ بلفظ ((وَأَرْدَوْا فَرَسَيْنِ عَلَى ثَنِيَّةٍ قَالَ: فَجِئْتُ بِهِمَا أَسُوقُهُمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ عَ لِ)) والمغيث لوحة ١٢٧ . (٣) فى الأصل ((قال)). (٤) المغيث لوحة ١٢٧ . (٥) فى اللسان (رذى): ((والجَمْعُ رَذَايَا وَرُذَاةُ. الأُخِيرُة شَاذَّةٌ)). ٢٦٥ الَّذِيَّةُ: المَهْزُوَلَةُ الَّتِى تُرِكَتْ فِى الطَِّقِ وَهِىَ الَّذَايَا. قَالَ: رَذَايَا الْعُجَاوَىُّ وَالْفَوَارِسُ تَمْصَعُ(١) مِنَ الكَاتِمَاتِ الرَّبْوَ وَهْىَ حَمِيدٌَ وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : الَّذَايَا : مَا قَامَ فَلَمْ يَنْبَعِثْ (٢) وَأَنْشَدَنًا: سَمَامٌ تُبَارِى الطَّيْرَ خُوصاً عُيُونُهَا لَهُنَّ رَذَايَا بِالطّرِيقِ وَدَائِعُ (٣) قوله : (( مَا أَصَابَ أَصْحَابَ النَّبِّ إِلَّ رَذَاذٌ)) أَحْبَرَى أَبُونَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِّ: الرَّذَاذُ أَصْغَرُ مَايَكُونُ مِنَ المَطَرِ قَطْراً، أَرْضٌ مُرَّدٍّ عَلَيْهَا ، وَقَدْ أَرَدَّتْ . وَقَالَ : بَلْدَةٌ تُمْطِرُ الغُبَارَ عَلَى النَّاسٍ كَمَا تُمْطِرُ السَّمَاءُ الَّذَاذَا (٤) (١) لَمْ أُقِفْ عليه عند غيره . والعُجَاوَى والعُجايا جمع عَجِىّ وهو في البهائم مثل اليتيم في النّاس . (٢) فى الأصل: ((تنبعث)) بالتاء. وفى اللسان (رذى): ((والَّذِىُّ مِنَ الإِيلِ: المَهْزُولُ الهَالِكُ الَّذِى لاَ يَسْتَطِيعُ بَرَاحاً وَلاَ يَنْبَعِثُ. والأُنْثَى رَذِيَّةٌ)). (٣) النابغة الذبيانى، ديوانه ٨١ وفيه ((سماماً تُبَارِى ... )) واللسان (سمم). (٤) التنبيهات ١٨٤ وقبله : لا سَقَى اللهُ - إِنْ سَقَى - بَلَدَأَ صَوْ بَ غَمَامِ، وَلاَ سَقَى بَعْدَاذَا ٢٦٦ الحديث الحادى عشر باب عذر : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ، حَدَّثْنَا أُبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامِ بنِ حَسَّانَ ، عَنْ زَيْدِ بنِ الحَوَارِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ : ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْضِي فى الغَدَاةِ الواحِدة إِلَى مِائَةٍ عَذْرَاءَ)) (١). حدثنا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ أُمّ قَيْسٍ ، قَالَتْ : ((دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِابِنٍ لى قَدْ أُعْلَقْتُ عَلَيْهِ ٥٢ ب مِنَ العُذْرَةِ / فَقَالَ: عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذا العِلَاقِ؟ عَلَيْكُنَّ بِهَذَا العُودِ يُسْعَطُ بِهِ مِنَ الْعُذْرَةِ، وَيُلَدُّ بِهِ مِنْ ذَاتِ الجَنْبِ)) (٢). حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ مُوسى ، حَدَّثْنَا عَيسى بنُ يُونُسَ ، عَنْ خَارِجَةَ ، عَنْ شَيْخٍ ، عَنِ ابٍ مَسْعُودٍ: أَنَّ النَّبَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ قَالَ: ((الوَلِيمَةُ فِى الإِعْذَارِ حَقٍّ)) (٣). حَدَّثَنَا ابْنُ أُخِى الأَصْمَعِيِّ، حَدَّثَنَا عَمِّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ يَحْتَى، عَنْ مُوَسَى ابن طَلْحَةَ : (١) المغيث لوحة ٢٠٨، والنهاية ١٩٦/٣. (٢) البخارى (كتاب الطب - باب اللدود) ١٦٦/١٠. و(باب العذرة )، ١٦٧/١٠ و (باب ذات الجنب) ١٧١/١٠ - ١٧٢، ومسلم (كتاب السلام - باب لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاء ) ٥٩/٥ - ٦١. والمغيث لوحة ٢٠٨. (٣) النهاية ١٩٦/٣ عن المغيث . ٢٦٧ ((قُلْتُ لِسَعْدٍ: أُسْنَانُكُمْ مَعْشَرَ المُهَاجِرِينَ؟ . قَالَ: كُنَّا مِنْ إِعْذَارِ عَامٍ وَاحِدٍ. يَعْنِى خُتِبًّا فِى سَنَةٍ وَاحِدَةٍ يَعْنِى العَشَرَةَ)) (١). حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، عَنِ الإِفْرِيقِىِّ، عَنْ سَعْدِ بنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ رَسُول الله صلّى الله عليه : (( الفَقْرُ أَزْيَنُ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ عِذَارٍ حَسَنٍ عَلَى خَدِّ فَسٍ)) (٢). حدثنا عمرو بن مرزوق ، أخبرنا شُعْبَةُ، عن عمرو بن مُرَّةَ ، عَنْ أُبِى البَخْتَرِىِّ ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ النَّبِّ صَلَّى الله عليه : ((لَنْ يُهْلِكوا - يَعْنِى النَّاسَ - حَتَّى يُعْذِرُوا مِنْ أَنْفْسِهِمْ)) (٣). حدثنا محمد بنُ أَبِى بَكْرِ المُقَدَّمِىّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ عَلِىّ، عَنْ مَعْنِ بنِ مُحمد ، عن سعيدٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ قَالَ : ((قَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَى العَبْدِ، أُخَرَ أُجَلَهُ حَتَّى يَبْلُغَ سِتِين أَوْ سَبْعِينَ)) (٤) . (١) النهاية ١٩٦/٣ عن المغيث. (٢) المعجم الكبير للطبرانى ٣٥٣/٧ رقم ٧١٨١ عَنْ شَدَّادِ بنِ أُوْسٍ ، وانظر الفتح الكبير ٢٨١/٢ وعزاه للطبرانى عَنْ سعد بن مسعود وهو الكِنْدِىُّ. والإِفْرِ يقىُّ هُوَ عَبْدَ الرّحْمَنِ بِنُ أَنْعُم . (٣) أبو داود ( كتاب الملاحم، باب الأمر والنهى ) ٥١٥/٤ من طريق شُعْبَةً بِهِ . وَأَبُو الْبَخْتَرِىِّ هُوَ سَعِيدُ بنُ فَيْروزِ الطَّائِىّ. (٤) الْبُخَارِىُّ (كِتَابُ الْرِقَاقِ، بابُ مَنْ بَلَغَ سِتِّينَ ) ٢٣٨/١١. مِنْ طَرِيقِ عُمَرَ ابنِ عَلِى به وسعيد هو ابن أبى سَعِيدِ المَقْبُرِىُّ . ٢٦٨ حدثنا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ يَحْيَى بِنِ سَعِيدِ بنِ العَاصِ : ((أُنَّ النَّبَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ اسْتَعْذَرَ أَبَا بَكْرٍ مِنْ عَائِشَةَ، فَفَع أَبُو بَكْرٍ ، فَلَطَمَ فى صَدْرِهَا، فَوَجِدَ مِنْ ذَلِكَ النَّبِىُّ، وَقَالَ: مَا أَنَا بِمُسْتَعْذِرٍ مِنْها بَعْدُ، فَعَلَيْكَ هَذِهِ )) (١). حَدَّثَنَا أُبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثْنَا حَمَّدُ بِنُ زَيْدٍ، عَنْ عَيْدِ اللهِ بنِ مُخْتَارٍ ، عن محمد بن زيادٍ ، عَنْ زُبِيِّدِ بنِ الصَّلْتِ : ((تَعَذَّرَ العَيْشُ عَلَيْنَا بِالمِدَينَةِ، فَلَفِيَنِى عُمَرُ فَقَالَ : أَيْنَ تُرِيِدُ ؟ قُلْتُ: الشَّامَ. قَالَ: لِمَ تُعَرِّضُ هَؤُلَاءِ الفِتْيَةَ لِطَوَاعِينِ الشَّامِ؟!)). حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله ◌ِنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بنُ الأَسْوَدِ ، عَنْ أُسَامَةَ بِنِ زَيْدٍ ، عَنْ نَافِعِ ، عَنِ ابنِ عُمَرَ : ((أُنَّه كَرةِ السُّلْتَ الَّذِى يُجْعَلُ بالعَذِرَةِ)) (٢) ** (١) الغريبين ٢٦٢/٢. (٢) فى الأصل ((التى يجعل)) والأُثَرُ فِى النهاية ١٩٩/٢. ٢٦٩ قوله : (( لَيُفْضِى فى الغَدَاةِ إِلى مِائَةٍ عَذْرَاءَ )) هِىَ الَّتِى لَمْ يَمَسَّهَا رَجُلٌ / . ٥٣ أ حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمِعَىِّ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا افْتَضَّ الجَارِيَةَ هُوَ أَبُو عُذْرِها . قوله : ((قَدْ أَعْلَقَتْ عَلَيْهِ مِنْ الْعُذْرَةِ)) سَمِعْتُ مُصْعَبَ بنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: العُذْرَةُ : قُرْحَةٌ تَخْرُجُ فى الخَرْمِ الّذِىِ بَيْنَ آخِرِ الأَنْفِ وَأَصْلِ اللَّهَاِ يُصِيبُ الصَّْيَنَ عِنْدَ طُلُوعِ الْعُذْرَةِ. فَتَعْمِدُ المَرَّةُ إِلَى خِرْقَةٍ فَتَفْتِلُها فَتْلاً شَدِيداً، وَتُدْخِلُهَا فِى أَنْفِهِ فَتَطْعُنُ ذَلِكَ المَوْضِعَ فَنْفَجِرُ مِنْهُ دمٌ أَسْوَدُ ، وَرُبَّمَا أَقْرَحَ الطَّعْنُ ذَلِكَ المَوْضِعَ، وَذِلِكَ الطَّعْنُ هُوَ الدَّغْرُ (١) . وَالدَّغْرُ: أَنْ يَدْفَعَ يَدَه فِى الطَّعَام. (( وَكّانَ عَلِىٌّ لا يَقْطَعُ فى الدَّغْرَةِ )) (٢) وَكَانُوا بَعْدَ أَنْ يَفْعَلُوا بِالصَّبِىِّ ذَلِكَ يُعَلِّقُونَ (٣) عَلَيْهِ عِلَاقاً، فَلَمَا رَأَى النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ذَلِكَ العِلَاقَ عَلَى ابْنِ أُمِّ قَيْسٍ ، عَلِمَ أَنَّهُ قَدْ دُغِرَ فَكَهَ العِلَاقَ أَيْضاً ، لِأَنَّهُ لَا مَعْنَى لَهُ ، وَلَا يُغْنِى عَنٍ المَعْذُورِ شَيْئاً، وَأَمَرَهَا أَنْ تُسْعِطَهُ بِمَاءِ الْعُودِ الهِنْدِىِّ، وَهُوَ الْقُسْطُ فِى أَنْفِهِ ، لِأَنَّهُ يَصِلُ إِلى الْعُذْرَةِ . فَقْبِضُهَا، لِأَنَّهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَيَلَدُّ بِهِ مِنْ ذَاتِ الجَنْبِ وَهِىَ الدَّبِيلَةُ . واللَّدُود: السَّعُوطُ فَى أُحد شِقَّى الفَمِ، والوَجُورُ فى وَسَطِ الفَمِ)). (١) المغيث لوحة ٢٠٨ . (٢) الغريبين ٣٥١/١. وفيه ((قيل هى الخُلْسَةُ. قال أبو عُبَيْدٍ: وَهُوَ عِندى مِنَ الدفع - أيضاً - وإنّما هو توثّبُ المختلس ودفعه نفسه على المتاع)). (٣) فى الأصل ((يعلقوا)). ٢٧٠ أخبرنا أُبُوَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الْعُذْرَةُ: وَجَعٌ فِى الحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قَوْلُه : يُصِيبُ الصِّْيَانَ عِنْدَ طُلُوعِ العُذْرَةِ ، وَهِىَ خَمْسُ كَوَاكِبَ عَلَى إِثْرِ الشَّعْرَى العَبُورِ، والشِّعْرَىُ الشَّامِيَّةُ، وَهِى مَتَفَرّقَةٌ تُسَمَّى العَذَارِىُّ، وَهِىَ بِحِذَاءِ الزُّبْرَةِ ، وَهِىَ تَطْلُعُ فى الحَرِّ . والعُذْرَةُ : الخُصْلَةُ مِنَ الشَّعَرِ، وَمِنْ عُرْفِ الفَرَسِ . قوله : الوَلِيمَةُ فِى الإِعْذَارِ . حدثنا الحَكَمُ بنُ مُوسَىْ ، عَنْ عِيسى بنِ يُونُسَ : الإِعْذَارُ : الخِتَانُ . أخبرنى أَبُونَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: الإِعْذَارُ : الخِتَانُ، أَعْذَرْتُ الغُلَامَ إِعْذَاراً، وَغُلَامٌ مُعْذَرٌ، وَأُعْذِرَ الغُلَامُ. وَيُقَالُ لِلْجَارِيَةِ: أُعْذِرَتْ وَخُفِضَتْ، وَالخَتَّنَةُ مُعْذِرَةٌ، وَكُنَّا فِى إِعْذَارٍ بَنِى قُلَانٍ، وَهَوَ الطَّعَامُ عِنْدَ الخِتَانِ . وَأَنْشَدَنَا: فَأُخِذْنَ أَبْكَاراً وَهُنَّ بِآمَةٍ أُعْجَلْنَهُنَّ مَظِنَّةَ الإِعْذَارِ (١) قوله ((بِآمَةٍ)) / يَعْنِى العَيْبَ. وَقَالَ آخَرُ : ٥٣ ب الطَّعَامِ تَشْتَهِى رَبِيعَهْ الخُرْسَ والإِعْذَارَ وَالنَّقِيعَهْ (٢) كُلَّ وَمِنْ ذَلِكَ ((كُنَّا إِعْذَارَ عَامِ وَاحِدٍ: أى خُتِنَّا فِى عَامِ . (١) النابغة الذُّبْيَانِّ ديوانه ٦٢. والجيم ٣٤٦/٢. والتهذيب ٦٤٥/١٥. وَيُرِيدُ أَنَّه أُخِذْنَ وَهُنَّ لَمْ يُحْفَضْنَ فَجَعَلَ ذَلِك عَيْباً . (٢) التهذيب ٣١١/٢. واللسان (نقع، خرس، وعذر) برفع الخُرْس . والخُرْسُ: طَعَامُ الوِلاَدَةِ. والتَّقِيعَةُ: طَعَامُ الرَّجُلِ لَيْلَةَ إِمْلاَكِهِ . ٢٧١ وَقَالَ أَبُوزَيْدِ : أُعْذَرْتُ وَعَذَرْتُ الغُلَامَ وَالجَارِيَةَ، وَأَنْشَدَ : تَلْوِيَةَ الخَاتِنِ زُبَّ المُعْذَرِ (١) وَقَالَ : غَمَزَ ابْنُ مُرَّةَ يَافَرْزَدَقُ كَيْنَهَا غَمْزَ الطَبِيبِ نَغَانِغَ المَعْذُورِ (٢) قوله: ((مِنَ العِذَارِ عَلَى خَدِّ الفَرَسِ)) أخبرنى أَبُوَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِّ: المُعَذَّرُ : العِذَارُ مِنَ الفَرَسِ . وَعَذَّرَ ذَأَبتَهُ، وَهُوَ مَعَذِّرٌ إِذَا شَدَّ عَلَيْهِ العِذَارَ . والعُذْرَةُ: مَاتَحْتَ ذِفْرَيْهِ بِشِبْرٍ أُوْ نَحْوِ ذَلِكَ . قَالَتْ (٣) خَنْسَاءُ : طَوِيلَ عِذَارِ الخَدِّ جُوُجُوهُ رَحْبُ فَرَاحَ يُبَارِى أَعْوَجِيَّا مُصَدَّراً وَقُلَانٌ مُنْقَطِعُ العِذَارِ إِذَا لَمْ تَتَّصِلْ لِحْيَتُهُ مِنْ عَارِضَيْهِ . وَالعِذَارَانِ: العَارِضَانِ، يُقَالُ للَّجُلِ إِذَا خَفّ ذَلِكَ مِنْهُ: إِنَّهُ لَخَفِيفُ العِذَارَيْنِ . قوله: (( حَتَّى يُعْذِرُوا مِنْ أَنْفُسِهِمْ )) يَقُولُ: تَكْثُرُ ذُنُوبُهُمْ، فَيُعْذِرُوا مَنْ أَهْلَكَهُمْ بِالعُقُوبَةِ . أخبرنى أَبُو نصرٍ، عَنِ الأَصْمَعِ: أَعْذَرَ الرَّجُلُ: إِذَا جَاءَ بِعُذْرٍ ، وَعَذِيُرُكَ مِنْ فُلانٍ يَعْذِرُ مِنْهُ (٤) . (١) التهذيب ٣١٠/٢. (٢) جرير ديوانه ١٩٤. ونوادر أبى زيد ٢٣٧. والنغانغ : لحم أصولِ الآذانِ مِنْ دَاخِلِ الحَلْقِ . (٣) فى الأصل ((قال)). والبيت فى ديوانه ٦٣ . (٤) فى التهذيب ٣٠٩/٢ ((قال اللَّيْثُ: يُقَالُ: مَنْ عَذِيرِى مِنْ فُلاَنٍ أَى مَنْ يَعْذِرُنِى مِنْهُ )) . ٢٧٢ قوله: ((لَقَدْ أُعْذَرَ اللهُ إِلى عَبْدِ أُخَرِ أُجَلَهُ)) وَقَوْلُ صَفِيَّةَ: ((فَمَا زَالَ النَّبُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ يَعْتَذِرُ إِلَّ)). وأخبرنى أَبُوَصْرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ: ((الْعُذْرُ والمَعْذِرَةُ، وَالْعُذْرَىُ والعِذْرَةُ ، مَالَكَ عُذْرٌ وَلَا عُذْرَىْ وَلَا مَعْذُرَةٌ )). وَقَالَ أُبُوزَيْدِ : سَمِعْتُ التَّمِيمِينَ والطَّائِينَ يَقُولُون: تَعَذَّرْتُ إِلَى الرَّجُلِ تَعَدُّراً فى مَعْنَى اعْتَذَرْتُ . أخبرنى عمّرُو ، عَنْ أَبِيهِ ، يُقَالُ: تَعَذَّرَ أي: اعْتَذَرَ، وَأَنْشَدَنَا : وَإِنِّى لَأَسْتَحْيِي وَفِى الحَقِّ مُسْتَخَّى إِذَا جَاءَ بَاغِى الْعُرْفِ أُنْ أَتَعَذَّرَا (١) وَعَذَرْتُ مِنْ نَفْسِى، وَلَا يُقَالُ: أَعْذَرْتُ. وَأَنْشَدَ : فَإِنْ تَكُ حَرْبُ ابْنَيْ نِزَارٍ تَوَاضَعَتْ فَقَدْ عَذَرَتْنَا فِى كِلَابٍ وَفِى كَعْبٍ (٢) قوله : ((تَعَذَّرَ عَلَيْنَا العَيْشُ)) يُقَالُ: تَعَذَّرَ عَلَىَّ هَذَا الْأُمْرُ إِذَا لَمْ ٥٤ أُ يَسْتَقِمْ لَكَ. وَقَالَ امْرُؤُّ الْقَيْسِ / : عَلَىَّ وَآلَتْ حَلْفَةً لَمْ تَحَلَّل (٣) وَيَوْماً عَلَى ظَهْرِ الكَثِيبِ تَعَذَّرَتْ الكَثِيبُ : رَمْلٌ مُجْتَمِعٌ، وَتَعَذَّرَتْ: تَشَدَّدَتْ. وَتَعَذَّرَتِ الحَوَائِجُ عِنْدَ فُلانٍ: تَعَسَّرَتْ. وَآلَتْ حَلْفَةً لَمْ تَحَلِّلِ: لَمْ تَسْتَثْنِ. (١) تميم بن مقبل، ديوانه ١٣٦. والتهذيب ٣٤٦/٤. (٢) للأخْطَلِ، ديوانه ١٨٨. والتهذيب ٣٠٨/٢. (٣) ديوانه ١٢ . ٢٧٣ أُنْشَدَنِى أَبُو نَصْرٍ : هَا إِنَّ ذَا عِذْرَةٌ إِنْ لَا تَكَنْ نَفَعَتْ فَإِنَّ صَاحِبَهَا قَدْ تَاهَ فِى الْبَلَدِ (١) وَعَذَّرَ تَعْذِيرً إِذَا لَمْ يُبَالِغْ ، وَهُوَ يُرِكَ أَنَّهُ يُبَالِغُ . قَالَ الله - تَعَالَى - ﴿وَجَاءَ المُعَذِّرُونَ مِنَ الأَعْرَابِ﴾ (٢) يَعْنِى المُعْتَذِرُونَ، فَأَدْغَمَ التَّاءَ عِنْدَ الدَّالِ، وَهُمُ الَّذِينَ لَهُمْ عُذْرٌ، والمُعَذِّرُ عَلَى جِهَةِ المُفَعِّلِ هُوَ الَّذِىِ يَعْتَذِرُ بِغَيْرِ عُذْرٍ . كَذَا أَخْبَرَنِى أَبُو عُمَرَ ، عَنِ الْكِسَائِّ . وَأُخْبَنَا الأَنْزُ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَة : المُعَذِّرُونَ أَىْ مَنْ يُعَذِّرَ وَلَيْسَ بِجَادٍ . يُظْهِرُ غَيْرَ مَافِى نَفْسِهِ (٣). وَأَكْثُرُ القُرّاءِ عَلَى التَّشْدِيدِ. وَقَرَأْ ابْنُ عَبَّاسِ : المُعْذِرون مُخَفَّفَةً، والمَعْنَى فيما أُخْبَرَنَا سَلَّمَةُ ، عَنِ الفَرَّاءِ -: الّذِى قَدْ بَلَغَ جُهْدُهُ أَقْصَى الْعُذْرُ (٤). وَقَلَ الخَلِيلُ : المُعْذِرُونَ: الَّذِينَ لَهُمْ عُذْرٌ، والمُعَذِّرُونَ: لَا عُذْرَ لَهُمْ ، يَتَكَّلُقُونَ عُذْراً. أخبرنا سَلَمَةُ، عَنِ الفَراءِ: المُعْتَذِرُ يَكُونُ مُحِقّاً لَهُ عُذْرٌ ، وَيَكُونُ (١) للنابغة الذبيانى، ديوانه ٣٧ وفيه (( ... ذى عذرة ... مُشَارِكَ التَّكَدِ)). والتهذيب ٣٤٦/١٤. وفيه ((إِنَّ ◌َا عذرة .... ))، وانظر ٤٧٩/٦. (٢) التوبة / ٩٠ . (٣) مجاز القرآن ٢٦٧/١. (٤) معانى القرآن ٤٤٨/١ . ( ١٨ - غريب الحديث جـ ١ ) ٢٧٤ لَا عُذْرَ لَهُ - كَمَا قَالَ اللهُ - ﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ﴾ (١). ثُمَّ قَالَ: ﴿ قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا﴾ (٢) أَىِ لا عُذْرَلَكُمْ. قَالَ الشَّاعِرُ: وَلَا تَخْمِشَا وَجْهَاً وَلَا تَحْلِقا الشَّعَرْ فَقُومَا فَقُولًا بِالَّذِىَ قَدْ عَلِمْتُمَا وَمَنْ يَبْكِ حَوْلاً كَامِلاً فَقَدِ اعْتَذَرْ(٣) إِلَى الحَوْلِ ثُمَّ اسْمُ السَّلَامِ عَلَيْكُمَا يَقُولُ: قَدْ أَعْذَرَ (٤) ، والعِذَرُ جَمِيعُ عِذْرِةٍ وعِذْرَىْ وَمَعْذِرَةٍ . وَمِنَ الأُمْثَالِ ((أَبَى الحَقِينُ العِذْرَةَ)) (٥). هَذَا رَجُلٌ ضَافَ ( قَوْماً ) فاعْتَذَّرُوا إِلَيْه (وَ) هُوَ يَرَى أُوْطَابَ الَّبَنِ يَعْنِى حَقَنُوا اللَّبَنَ فِى الأَوْطَابِ . وَقَالَ : عَذِيرِ الحَىّ مِنْ عَدْوَا نَ كَانُوا حَيَّةَ الأَرْضِ (٦) وَقَالَ أَبُوزْدِ : العَذِرَةُ: فِنَاءُ الدَّارِ ، يُقَالُ: لَا تَطُورَنَّ بِعَذِرَتِى (٧) (١، ٢) التوبة / ٩٤ . (٣) هو لبيد، ديوانه ٢١٣، ٢١٤ . ومعجم البلدان ٦٩/٤. (٤) معانى القرآن ٤٤٨/١. (٥) الفاخر ٢٠٣ - ٢٠٤ فصل المقال ٥٤، ٧٤، جمهرة الأمثال ٢٨/١، مجمع الأمثال ٤٣/١، المستقصى ٣١/١. (٦) ذو الأصبع العدوانى. التهذيب ٣٠٨/٢ و٢٨٦/٥. وسيبويه ١٣٩/١ ط . بولاق . (٧) فى اللسان (طور): و((فُلاَنٌ لاَ يَطُورُنِى أَى لاَ يَقْرَبُ طَوَارِى. وَيُقَالُ: لاَ تَطُرْ حَرَانًا أَى: لاَ تَقْرَبْ مَا حَوْلَنَا، وَفُلانٌ يَطُورُ بِفُلانٍ أَىْ كَأَنَّهُ يَحُومُ حَوَالَيْهِ وَيَدْنُو مِنْهُ ، وَيُقَالُ: لاَ أَطُورُ بِهِ أَى: لاَ أَقْرَبُهُ)). ٢٧٥ والجَمِيعُ العَذِرَاتُ . وَمِثْلُهُ عَقْوِنَى وَجَنَابِي، وَنَاحِيَتِى، وَسُمِيتِ العَذِرَةَ ، لِأَنَّهَا كَانَتْ تُلْقَى بِالْأَقْنِيَّةِ . قوله : ((السُّلْتَ (١) الَّذِى يُجْعَلُ بِعَذِرَةِ النَّاسِ)) هُوَ مَا أَتْفَلَهُ الإِنْسَانُ (٢)، يُقُالُ: أَعْذَرَ الرَّجُلُ إِذَا بَدَا ذَاكَ مِنْهُ . سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ يَقُولُ : العَذِيرُ : الحَالُ ، وَأَنْشَدَنَا : سَعْبِي وَإِشْفَاقِى عَلَى بَعِيرِى (٣) جَارِیَ لَا تَسْتَنْكِرِى عَذِیرِی (١) السُّلْت : الشَّعِير أو ضرب منه أبيض لا قشر له . (٢) فى الأصل ((أثقله)) وفى اللسان (ثقل) «تُقْلُ كُلّ شَىْءٍ وَثَافِلُهُ: مَا اسْتَقَرَّ تَحْتَهُ مِنْ كَدَرِهِ )) قَالَ اللَّيْتُ: الثُّفْلُ: مَا رَسَبَ خُتَارَتُهُ وَعَلَا صَفْوُهُ مِنَ الأَشْيَاءِ كُلِّهَا ، وثَفَلَ الدَّوَاءُ وَنَحْوُه. والثُّفْلُ: ما سَفَلَ مِنْ كُلّ شَىْءٍ ، والتَّافِلُ: الرَّجِيعُ. وَقِيلَ: هُوَ كِنَايَةٌ عَنْهُ )). (٣) للعجاج، ديوانه ٢٢١ . واللسان (جرس). وسيبويه ٣٢٥/١، ٣٢٠ ط . بولاق . ٢٧٦ باب ذرع : حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أبو التَّحِ ، عَنْ صَحْرِ بنِ بَدْرٍ ، عن سُبْعِ بنِ خَالِدٍ : (( قُلْتُ لِصَاحِبِى: انْطَلِقْ إِلَى هَؤُلَاءٍ فَتَسْمَعَ حَدِيثَهُمْ ثُمَّ تَتَفَرِغَ لِسُوقِنَا، فَكَأَنَّهُ ضَاقَ بِهِ ذَرْعاً)). حدثنا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثْنَا يَحْبَى، عَنِ المُثَنَّى بِنِ سَعِيدٍ، حَدَّثْنَا قَتَادَةُ ، عَنْ بَشِيرِ بنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ قَالَ : (إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِى الطَّرِقِ فَدَعُوا سَبْعَ أَذْرُعَ)) (١). حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ موسى، حَدَّثنا عيسى بنُ يُونُسَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَن محمدٍ ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ: ((مَنْ ذَرَعَهُ الَقْىُ فَلَا يَقْضِ)) (٢). * (١) البخارى (كتاب المظالم، باب إِذَا اخْتَلَفُوا فى الطَريقِ) ١١٨/٥. ومسلم ( كتاب المساقاة، قدر الطريق) ١٣٤/٤. وَأبو داودَ (كتاب الأَقْضِيَةِ، أبوابٌ مِنَ القَضاءِ ) ٤٨/٤ وفيه (سَبْعَة ) وسيأتى القَوْلُ فى تَأْنِيثِ الذِّرَاعِ قَريباً. (٢) أبو داود ( كتاب الصَّوْمِ، بابُ الصَائِم يَسْتَقِىءٌ) ٧٧٦/٢ والترمذى ( كتاب الصوم ، باب ما جاء فيمن استقاء عامدا ) ٨٩/٣ . وابن ماجه ( كتاب الصيام ، باب ما جاء فى الصَّائِم يَقِىءُ) ٥٣٦ بِسَنَدِ الحَرْبِىّ، وهِشام فى الإِسْنَادِ هو ابن حَسَّنَ ومحمد هو ابنُ سِيرينَ . ٢٧٧ قوله : ((فَضَاقَ بِهِ ذَرْعاً)) أَخْبَرِى أَبُو نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ : ضِقْتُ بِهِ ذرْعَاً المَعْنَى ضَاقَ ذَرْعِى بِهِ، وَذَرْعُهُ: قَدْرُةُ الَّذِى يَبْلُغُ . قَالَ : وَمَصْعَدُهُمْ كَى يَقْطَعُوا بَطْنَ مَمْعَجٍ فَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً جِرَارٌ ، وَعَاقِلُ (١) قوله: ((سَبْعَ أَذْرُع)) أخبرنى أَبُو نَصْرِ عَنِ الأَصْمَعَىِّ: الذِّرَاعُ وَالسَّاعِدُ شَىْءٌ وَاحِدٌ. وَثَلَاثُ أَذْرُعِ (٢) وَقَالَ الخَلِيلُ: الذِّرَاعُ مِنْ طَرَفِ المِرْفَقِ إِلَى طَرَفِ الأَصْبَعِ الْوُسْطَى . أخبرنى أبو نصرٍ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ، يُقَالُ: زِقٌّ ذَارِعٌ (٣) إِذَا كَانَ طَوِيلاً قَالَ : والشَّارِبِينَ إِذَا الَّوَارِعُ أُغْلِيَتْ صَفْقَ الفِضَالِ بِطَارِفٍ وَتِلادِ (٤) وَقَالَ آخَرُ : تَمَطَّرَتِ الدَّهْنَاءُ بِالصَّلَتَانِ (٥) فَلَمَّا ذَرَعْنَا الأَرْضَ تِسْعِينَ غَلْوَةً (١) لبيد، ديوان ٢٦٥. ومعجم ما استعجم (خزاز ) ٤٩٧ وفيهما ((ومُصْعَدُهُمْ .. مَنْعِج .. خزاز ... )) بزايين. (٢) خلق الإِنسان (ضمن الكنز اللغوى) ص ٢٠٥ وفيه ((إِلاَّ أَنَّ الذِّرَاعَ مُؤْثَّئَةٌ وَالسَّاعِدُ مُذَكّر ... )). (٣) فى الأصل ((ذراع)). (٤) الأعشى، ديوانه ١٦٧. والتهذيب ٣١٦/٢ و٤١/١٢ وفيهما ((صَفْوَ الفِضَالِ » والصَّفْقُ: بالإِسكان والتحريك تَحْوِيلُ الشَّرَابِ مِنْ إِنَاءٍ إِلَى إِنَاءِ مَمْزُوجاً لِيَصْفُوَ . والفضال : الخمر . انظر القاموس ( صفق - فضل ) . (٥) لم أقف عليه عند غيره . الصَّلَتَان: الشَّدِيدُ مِنَ الرِّجالِ والحُمُر. ٢٧٨ وَامْرَأَةٌ ذَرَاعٌ: سَرِيِعَةُ الْيَدَيْنِ بِالِمِغْزَلِ، وَتَخْلَةٌ ذَرْعُ الرَّجُلِ ، يُرِيدُ مِثْلُ الرَّجُلِ فِى الطُّولِ، وَالتَّذْرِيعُ: فَضْلُ حَبْلِ القَيْدِ فى الذَّرَاعِ . يُقَالُ: ذَرَعَ لَهُ إِذَا قُيِّدَ فِى ذِرَاعِهِ، وَأَبْطَرْتَ (١) نَاقَتَكَ ذَرْعَهَا: إِذَا ٥٥ أُ حَمَلْتَ عَلَيْها / أُكْثَرَ مِمّا عِنْدَهَا. وَالذَّرَعُ: وَلَدُ البَقَرَةِ، والمُذْرِعَةُ : لَقَرَةُ . أخبرنا عمروٌ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: الذَّرَعُ: وَلَدُ البَقَرَةِ، قَالَ الْأُعْشَى: بِالشَّيِّطِيْنِ مَهَاةٌ تَبْتَغِى ذَرَعا (٢) كَأَنَّهَا بَعْدَ مَا أَفْضَى النَّجَاءُ بِهَا أَنْشَدَنَا عَمْرٌو : مَخْطُوطَةُ الكَشْحِ جَالَتْ تَبْتَغِى ذَرَعاً لَمْ تَدْرٍ بَعْدَ غَدَاةِ الأُمْسِ مَافَعَلَا (٣) قَوْلُهُ: ((كَأَنَّهَا)) يَعْنِى بَقَرَتَهُ. شَبَّهَهَا بِبَقَرَةِ وَحْشِيَّةٍ بَعْدَمَا أَفْضَى النَّجَاءُ بِهَا (٤): مَضَى كَأَنَّهَا مَهَاةٌ يَعْنِى بَقَرةً تَطْلُبَ وَلَدَهَا . والشَّيِّطَيْنِ (٥): مَوْضِعٌ. وَرَجُلٌ مُذَرَّعْ: أُّهُ أَشْرَفُ مِنْ أَبِيهِ (١) فى التهذيب ٣١٦/٢ ((قَدْ أَبْطَرْتَ بَعِيرَكَ ذَرْعَهُ أَىْ حَمَلْتَهُ مِنَ السَيْرِ على أُكْتَرِ مِنْ طَاقَتِهِ حَتَّى يَبْطَرَ وَيَمُدَّ عُنُقَهُ ضَعْفاً عَمَّا حُمِلَ عَلَيْهِ )). (٢) ديوانه ١٤١ وفيه (( .... أَفْضَى النِّجَادُ بِها ... )) وكتاب الأُمْكِنَة والمياه ١٣٨ وفيه ((النَّجَاءُ)). (٣) لم أقف عليه عند غيره . (٤) فى الأصل ((النَّهار بما)). (٥) فى معجم البلدان ٣٨٥/٣ (( قال نَصْرٌ : الشَّيِّطَان : وَادِیَانِ فی دِیار بَنِي ثَمِیم لِبَنِي دَارِمِ أحدهما طُوَيْلِعٌ أَوْ قَرِيبٌ مِنْهُ)) وفى كتاب الأمكنة والمياه ص ١٣٨ ((الشَّيّطَان: مَوْضِعٌ )). ٢٧٩ أخبرنا عَمْرُوِ، عَنْ أَبِهِ: الِمِذْرَعَةُ: جِلْدَةُ الوَظِيفِ أَسْفَلَ مِنَ الرُّكْبَةِ (١). أخبرنا عَمْروٌ، عَنْ أَبِهِ ، عَنْ أَبِى خَلِفَةَ: مِذْرَعَةُ الغَدِيرِ : مَا اسْتَدَقَّ مِنْهُ (٢) وَتَوْرٌ مُذَرَّعٌ فِى أَكَارِعِهِ لُمَعّ سُودٌ (٣) قَالَ ذُوِ الرُّمَّةِ : بِهَا كُلَّ خَوَّارٍ إِلَى كُلِّ صَعْلَةٍ ضَهُولٍ وَرَفْضُ الْمُذْرِعَاتِ القَرَاهِبِ (٤) قوله: ((مَنْ ذَرَعَهُ القَىْءُ)) أَى: أَفْطَ عَلَيْهِ. وقَالَ أَبُوَيْدِ: أَذْرَعَ فُلَانٌ فِى الكَلَامِ إِذْرَاعاً، وَهُوَ مَذْرِعٌ إِذَا أَكْثَرَ وَأَفْرَطَ ، وَمَوْتٌ ذَرِيعٌ : فَاشٍ لَا يَتَدَافَنُ أَهْلُهُ . قُرِءَ عَلَى أَبِى نَصْرٍ ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ قَالَ فِى الْبَعِيرِ: الذِّرَاعُ، وَهُوَ بَيْن الوَظِيف والعَضُدِ، والوَظِيفُ هُوَ عَظْمُ السَّاقِ، وَفِيهِ الرُّصْغُ (٥) ، وَهُوَ (١) فى الجيم ٢٨٠/١ ((المَذَارِعُ: جِلْدَةُ الذِّرَاعَيْنِ: الوَاحَدَةُ مِذْرَعَةٌ. والذِّرَاعَان: ما فَوْقَ الُّكْبَةِ)). وفى الأصل ((المُذْرِعة)) . (٢) الجيم ٢٨٤/١ وفيه ((مَذْرَعة)) بفتح الميم. (٣) انظر الجيم ٢٨٢/١. وفيه ((التَّذْرِيعُ: سَوَادٌ يَكُونُ فى الذِّرَاعِ ))، ويَظْهَرُ أَنَّ فى عِبَارَتِهِ خَلَلاَ، إِذْ كَيْفَ يَسْتَشْهِدُ بِهَذَا الْبَيْتِ عَلَى مَا ذَكَرَهُ مِنْ مَعْنىَ . وَلَعَلَّ النَّقْصَ ((أَذْرَعَتِ البَقَرَةُ فَهِىَ مُذْرِعٌ: ذَاتُ ذَرَعٍ)) ، أَوْ نحو من هذا . (٤) ديوانه ١٨٨. وفى الأصل ((القَرَاهِبُ)) بضم الْبَاءِ . وهو فاعل للمصدر ويَحْصُلُ بِهِ الإِقْوَاءُ. والقَرَاهِبُ: جَمْعُ قَرْهَبٍ وَهُوَ مِنَ الثِّيَرَانِ الْمُسِنُّ الضَّحْمُ . (٥) الُّسْتُ والرُّصْغُ: واحد . ٢٨٠ بَيْنَ الفِرْسِنِ والوَظِيفِ فى كُلِّ رُصْغِ سُلَامَيَانِ، وَهِىَ أُمُّ الِقِردانِ وَهِىَ بَيْنَ كُلُّ سُلَامَيْنِ مِنَ الأَرْصَاغِ مِنْ مَقدَّمِهَا وَمُؤْخَّرِهَا، وَهِىَ المُطْمِئَنَّةُ مِنْ وَرَاءِ الفِرْسِنِ. وَالعُجَايَةُ: العَصَبَةُ المُسْتَبْطِنَةُ الْوَظِيفِ. وَفِيهَا القينانِ فى الِذِّرَاعِ، وُهُمَا حَرْفَا (١) رَأسِ الوَظِيفِ حَيْثُ انْفَرَقَ عِنْدَ الرُّصْغِ فِى مَوْضِعِ القَيْدِ ، وَفِى الْفِرْسِنِ : الْبَخْصُ وَهُوَ لَحْمُها مِنْ بَاطِنٍ، وَفِيهَا المَنْسِمُ وَهُوَ ظُفُرُ (٢) الْبَعِيرِ. وَفِيهَا الأُظَلّ (٣)، وَهُوَ مَا كَانَ تَحْتِ المَنْسِمِ، وَفِيهَا الخُفُّ وَهُوَ مَا أَصَابَ الأَرْضَ مِنَ الجِلْدِ ٥٥ ب إِذَا مَشَى / وَالشَّوَى وَهُوَ الأُكَارِعُ، الوَاحِدَةُ شَوَةٌ، وَالأُكَارِعُ هِىَ الْأُوْظِفَةُ. والوَظِيفُ فِى الَيَدِ مَابَيْنَ الرُّكْبَةِ إِلَى الْرُّصْغِ، وَفِى الرِّجْلِ مَابَيْنَ الْعُرْقُوبِ إِلَى الْرُّصْغِ . وَذِرَاعُ العَامِلِ : صَدْرُ القَنَاةِ، والذِّرَاعُ مَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِ القَمَرِ ، وَهُوَ أُوَّلُ الأُسَدِ ، وَهُمَا كَوْكَبَانٍ ضَخْمَانِ بَيْنِ الهَنْعَةِ وَالْبَتْرَةِ ، يَطْلُعُ فِى سَبْعٍ مِنْ تَمُوز ، وَيَسْقُطُ فِى سِتٍ مِنْ كَانُونَ الآخِرِ ، والدَّرِيعَةُ : جَمَلٌ يُخْتُلُ بِهِ الصَّيْدُ ، يُسَيَّبُ مَعَ الوَحْشِ ، فَتَأْنَسُ بِهِ ، ثُمَّ يَمْشِى رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ فَيَرْمِى الصَّيْدَ . * (١) فى الأصل ((حرفان)). (٢) فى القاموس (نسم): ((خُفَّ الْبَعِيرِ)). (٣) فى الأصل ((الإِطل)) بطاءٍ مهملة.