النص المفهرس

صفحات 141-160

القرش: بكسر القاف وإسكان الراء المهملة وبالشين المعجمة في آخره. دابة عظيمة من دواب البحر
تمنع السفن من السير في البحر، وتدفع السفينة فتقلبها. وحكم القرش: الحل على الأغلب.
القرقس : بكسر القافين . البعوض .
القرقف(١٠): کهدهد طیر صغیر .
القرلى (١١) : بضم القاف وكسرها وفتحها. ملاعب ظله . قال الشاعر :
نسيت أهلاً وسهلا
يامن جفاني وملا
رأيت مالي قلا
ومات مرحب لما
بما فعلت القرلى
إني أظنك تحكي
ويحل أكله لأنه من طيور الماء. وفي الأمثال قالوا: أخطف وأطمع من قرلي، وأحذر وأحزم من
قرلي .
القرميد : الأروية .
القرمود : بفتح القاف . ذكر الوعول . حكاه ابن سيدة .
القرنبى (١٢): مقصور. دويبة طويلة الرجلين، مثل الخنفساء أو أعظم بيسير. وقال الميداني: في قولهم
ألزق من القرنبى إنها الجعل. قال الأخطل يصف جاريه وبعلها :
بأحسن من صلى وأقبحهم بعلا
ألا يا عباد الله قلبي متيم
ويلثم فاها كالسلافة أو أحلى
ينام إذا نامت على عكنانها
دبيب القرنبى بات يعلو نقا سهلا
يدب إلى أحشائها كل ليلة
قالوا في الأمثال : القرنبى في عين أمها حسناء، وقالوا : ألزق من قرنبى .
القزر: بكسر القاف وبالراء. نوع من السباع. قال الحطيئة لما حبسه عمر رضي الله عنه:
ألقى إليك مقاليد النهى البشر
أنت الإِمام الذي من بعد صاحبه
(١٠) قرقف : Parus طائر من رتبة العصفوريات فصيلة القرقف Paridae .
(١١) القرلي : Ceryle - rudis من فصيلة السماك Alcedinidae وهو غير الغطاس.
(١٢) من الحشرات غمدية الجناح فصيلة القرنبيات Cerambycidae، وهي مجموعة من الحشرات طويلة القرون .
١٤١

بين الأباطح يغشاها بها القزر
فامن على صبية بالرمل مسكنهم
القرم: الفحل الكريم من الإِبل الذي يترك من الركوب والعمل ويودع للقحه والجمع قروم، والقرم من
الرجال السيد العظيم المجرب للأمور .
القرة : الضفدعة . قاله الجوهري .
القسورة: الأسد. قال الله تعالى: ﴿كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة﴾. قال الشاعر:
كأنه القسورة الرئبال
مضمر يحذره الأبطال
القشعمان: كالعقربان والثعلبان . النسر. قال الشاعر:
عليه القشعمان من النسور
تركت أباك قد أطلى ومالت
يقال : أطلي الرجل . أي مالت عنقه للموت أو لغيره.
القصيرى (١٣): ضرب من الأفاعي.
القط : السنور، والأنثى قطة ، والجمع قطاط .
القطا (١٤): طائر معروف. واحده قطا والجمع قطوات وقطيات. ومن ذكر أن القطا من الحمام
الرافعي، في كتاب الحج والأطعمة، ومن أهل اللغة ابن قتيبة. وأنشد قول النابغة الذبياني:
إلى حمام شراع وارد الثمد
واحکم کحكم فتاة الحي إذا نظرت
ويقال للقطاة : أم ثلاث لأنها أكثر ما تبيض ثلاث بيضات . قال الشاعر :
وإن متن كان الصبر منها على نصب
وأم ثلاث إن شببن عققنها
يقول: إن شبت فراخها فارقتها فكان ذلك عقوقاً لها، وإن متن لم تصبر إلا وهي حزينة قلقة .
والنصب : التعب والبلاء.
ويقال للقطا والحمام وأنواعها: (أمهات الجوازل) والجوازل فراخها الواحد جوزل، قال ذو الرمة :
(١٣) القصيري: أفعى من عائلة الفيبر Cerastes - vipera .
(١٤) القطا : Pterocles من رتبة الحمام فصيلة القطا Pteroclidae .
١٤٢

أطافت به من أمهات الجوازل
سوی ما أصاب الذئب منه وسربه
وسميت القطا بحكاية صوتها فإنها تقول ذلك؛ ولذلك تصفها العرب بالصدق. قال الكميت في
وصفها :
إذ كل ذي نسبة لابد ينتحل
لا تكذب القول إن قالت قطا صدقت
وتوصف القطا بالهداية، والعرب تضرب بها المثل في ذلك لأنها تبيض في القفر، وتسقي أولادها من
البعد في الليل والنهار، فتجيء في الليلة المظلمة وفي حواصلها الماء، فإذا صارت حيال أولادها صاحت قطا
قطا . قال الشاعر :
وأضل في الحسنى من الغربان
والناس أهدى في القبيح من القطا
وقال الشاعر في وصفها :
نعتاً يوافق معنى بعض ما فيها
أما القطاة فإني سوف أنعتها
سود قوادمها صهب خوافيها
سكاء مخضوبة في ريشها طرف
وحكم القطا: الحل بالإجماع.
قالوا في الأمثال: أنسب من قطاة، وهو من النسبة وذلك أنها إذا صوتت فإنها تنتسب لأنها تصوت
باسم نفسها فتقول قطا قطا .
وقالوا: أصدق من القطاة، وأقصر من إبهام القطاة، وقالوا: لو ترك القطا ليلاً لنام .
القطامي : الصقر تضم قافه وتفتح، وهو من أعظم الطيور التي يصاد بها وهو عزيز الوجود .
القشعبان : كمهرجان : دويبة كالخنفساء. قاله في العباب.
القعقع: كفلفل. طائر أبلق ضخم من طير الماء طويل المنقار. قاله الجوهري، وزاد ابن سيدة: وفيه
بیاض وسواد .
القلقاني : طائر كالفاختة . قاله الجوهري وغيره .
القليب : كالسكين . الذئب وكذلك القلوب كالخنوص. قال الشاعر:
أكيلة قلوب بإحدى المذانب
أيا أمنا أبكى على أم واهب
١٤٣

القمري(١٥): طائر مشهور كنيته أبو ذكرى وأبو طلحة، وهو حسن الصوت والأنثى قمرية، والذكر
ساق حر والجمع قماري غير مصروف . قال شاعر طلق زوجته عاتكة :
وماناح قمري الحمام المطوق
أعاتك لا أنساك ماذر شارق
ولا مثلها من غير جرم يطلق
ولم أر مثلي طلق اليوم مثلها
القمل(١٦): معروف. واحدته قملة ويقال لها أيضاً قمال. قاله ابن سيدة. والقمل جمع قملة، وقد قمل
رأسه بالكسر قملاً، وكنية القملة أم عقبة وأم طلحة ويقال للذكر أبو عقبة والجمع بنات عقبة وبنات
الدروز والدروز الخياطة. وقالوا في الأمثال: غل قمل، يضرب للمرأة السيئة الخلق .
القندر(١٧): قال القزويني: هو حيوان بري بحري يكون في الأنهار العظام، يتخذ في البر إلى جانب
البحر بيتاً له بابان يأكل لحم السمك ، وخصيته تسمى الجندباستر .
القندس : قال ابن دحية: إنه كلب الماء.
القنفذ(١٨): بالذال المعجمة وبضم الفاء وفتحها. البري منه كنيته: أبو سفيان وأبو الشوك، والأنثى أم
دلدل، والجمع القنافذ، ويقال لها العساعس لكثرة ترددها بالليل، ويقال للقنفذ؛ أنقد. وهو صنفان:
قنفذ يكون بأرض مصر قدر الفأر، ودلدل بأرض الشام والعراق في قدر الكلب القلطي، والفرق بينهما
كالفرق بين الجرذ والفأر. وحكمه: الحل عند الشافعي، ولا يحل عند أبي حنيفة والإِمام أحمد. قالوا في
الأمثال: أسرى من قنفذ، وقالوا ذهبوا أسراء قنفذ، يعني ذهبوا ليلاً لأن القنفذ يسري في الليل كثيراً.
القنفذ البحري(١٩): قال القزويني: مقدمه يشبه مقدم القنفذ البري، ومؤخره يشبه السمك طيب
اللحم جداً.
(١٥) القمري : Streptopelia - Turtur نوع من الحمام.
(١٦) القمل: هو رتبة تسمى رتبة القمل الحقيقي Anoplura ثلاثة من أنواعها تعيش على الإنسان وهي قمل الرأس وقمل
الجسم وقمل العانة والباقي يتطفل على الماشية .
(١٧) يبدو أن القندر والقندس مسميان لنوع واحد من القواضم وهو Castor - fiber.
(١٨) في زمن المؤلف لا يفرق المؤلفون بين القنفذ وبين الدلدل، أما اليوم فيفصلان عن بعض. والدلدل من القواضم
ويسمى راشق السهام، والقنفذ من الحيوانات الثديية آكلة الحشرات واسمه Erinaceus من فصيلة القنفذ
. Erinaceidae
(١٩) القنفذ البحري : Echinus من الحيوانات اللافقارية شعبة شائكات الجلد .
١٤٤

القنفشة (٢٠): دويبة معروفة عند أهل البادية. حكاه ابن سيدة .
القهيبة (٢١): طائر يكون بتهامة فيه بياض وخضرة، وهو نوع من الحجل. قاله ابن سيدة أيضاً.
القوافر : الضفادع.
القوبع (٢٢): بضم القاف وفتح الباء الموحدة. طائر أسود أبيض الذنب یکثر تحريك ذنبه.
القوق(٢٣): بالضم. طائر مائي طويل العنق. قاله في العباب.
قوقي : بضم القاف الأولى وكسر الثانية. صنف من السمك عجيب جداً على رأسه شوكة قوية يضرب
بها.
قيق(٢٤): بكسر أوله. طائر على قدر اليمامة، وأهل الشام يسمونه: أبا زريق. وهو ألوف للناس فيه قبول
للتعلم .
أبو قير : طائر معروف .
(٢٠) تعرف القنفشة بحشرة من الحشرات المهيجة للعفص Cynipidae وهي كثيرة.
(٢١) لعله الجمل التهامي Ammoperdix - heyi .
(٢٢) نوع من الذعر من رتبة العصفوريات من الطيور .
(٢٣) القوق : البجع Pelecanus.
(٢٤) مر تصنيفه .
١٤٥

باب الكاف
الكاسر (١): العقاب. يقال كسر الطائر يكسر كسراً وكسوراً إذا ضم جناحيه يريد الوقوع. وعقاب
كاسر. قال الشاعر :
كأنه بعد كلا الزاجر
ومسحه مر عقاب كاسر
ویعدی فیقال : كسر جناحيه. قاله ابن سيدة .
كاسر العظام(٢): المكلفة، وسيأتي في باب الميم.
الكبش: فحل الضأن في أي سن كان، وقيل إذا أثنى وقيل إذا أربع والجمع أكبش وكباش.
قال الشاعر :
الليل داج والكباش تنتطح نطاح أسد ما أراها تصطلح
الكبعة (٢) : بفتح الكاف وإسكان الباء الموحدة. دابة من دواب البحر قاله ابن سيدة.
الكدر: بضم الكاف وإسكان الدال المهملة. طير في ألوانها كدرة .
(١)
العقاب : مر تصنيفه .
(٢)
هناك نسر يسمى بكاسر العظام.
الكبع : Megaptera من الحوتيات فصيلة الحيتان المراكلة Balaenopteridae .
(٣)
١٤٦

الكركدن(٤): حيوان طوله مائة ذراع، فأكثر من ذلك له ثلاثة قرون قرن بين عينيه وقرنان على أذنيه .
سماه الجاحظ: الكركدن، ويسمى الحمار الهندي، ويسمى الحريش، وهو عدو الفيل، ومعادنه بلاد الهند
والنوبة، وهو دون الجاموس وهو يجتر كالبقر والغنم والإبل ويأكل الحشيش، لكنه شديد العداوة للإنسان
ويقال للأنثى کرکندة . قاله الزمخشري .
الكركي(٥): طائر كبير معروف، والجمع الكراكي، وكنيته أبو عريان وأبو عيناء وأبو العيزار وأبو نعيم وأبو
الهيصم. وذهب بعض الناس إلى أنه الغرنوق . وهو أغبر طويل الساقين والأنثى منه لا تقعد للذكر عند
السفاد وسفاده سريع كالعصفور، وهو من الحيوان الذي لا يصلح إلا برئيس لأن في طبعه الحذر
والتحارس بالنوبة، والذي يحرس يهتف بصوت خفي كأنه ينذر بأنه حارس فإذا قضى نوبته قام الذي كان
نائماً يحرس مكانه حتى يقضي كل ما يلزمه من الحراسة، ولها مشتات ومصايف، ومنها ما يلزم موضعاً
واحداً، ومنها ما يسافر بعيداً، وفي طبعه التناصر ولا تطير الجماعة منه متفرقة، بل صفاً واحداً يقدمها
واحد كالرئيس لها وهي تتبعه يكون ذلك حيناً، ثم يخلفه آخر منها مقدماً حتى يصير الذي كان مقدماً
مؤخراً، وفي طبعه أن أبويه إذا كبر عالهما. ومدح هذا الخلق أبو الفتح كشاجم، حيث يقول مخاطباً
لولده :
أتخذ فيك خلة الوطواط
اتخذ فيّ خلـة الكراكي
فبيري ترجو جواز الصراط
أنا إن لم تبرني في عناد
ومعنى قوله خلة الوطواط أنه يبر ولده فلا يتركه بمضيعة، بل يحمله معه حيثما توجه. الحكم: يحل
أكله بلا خلاف. وفي الأمثال قالوا: فلان أحرس من كركي، لأنه يقوم الليل كله على إحدى رجليه .
الكروان (٦): بفتح الكاف والراء المهملة: طائر يشبه البط لا ينام الليل سمي بضده من الكرى، والأنثى
کروانة، وجمع کروان کروان بکسر الکاف کورشان. قال بکر بن سواده في خالد بن صفوان :
ذكور بما أسداه أولا
عليم تنزيل الكتاب ملقن
كأنهم الكروان عاين أجدلا
ترى خطباء الناس يوم ارتجاله
وحكمه: الحل بالإجماع. وقالوا في الأمثال: أجبن من كروان .
(٤)
الكركدن : Rhinoceros من الثدييات الحافرية .
(٥)
الكركي : Grus - grus طائر من فصيلة الكركيات Gruidae .
الكروان الصحراوي : Bur hinus - oedicnemus رتبة الزقزاق charadriiformes فصيلة الكروان Burhinidae .
(٦)
١٤٧

الكعيت(٧) : البلبل جاء مصغراً وجمعه كعنات .
الککم(٨): طائر بأرض طبرستان، حسن موشی حسن العینین جداً سمي باسم صياحه الذي یصیحه،
وربما اصطاد العصافير وصغار الطير، مما يكون في الآجام والمياه وغيرها لكن لا في جميع السنة، بل في
فصل الربيع .
الكلب(٩): حيوانَ معروف، وربما وصف به فقيل للرجل كلب وللمرأة كلبة، والجمع أكلب وكلاب
وكليب والأکالب جمع أکلب، وهو نوعان : أهلي وسلوقي نسبة إلى سلوق، وهي مدینة بالمن تنسب إليها
الكلاب السلوقية، وكلا النوعين في الطيع سواء، وفي الكلب من اقتفاء الأثر وشم الرائحة ما ليس لغيره
من الحيوانات وبينه وبين الضبع عداوة شديدة، ومن طبعه أنه يحرس ربه ويحمي حرمه شاهداً وغائباً، وهو
أيقظ الحيوان عيناً، وهو في نومه أسمع من فرس وأحذر من عقعق، وإذا نام كسر أجفان عينيه ولا يطبقها
وذلك خفة نومه .
كلب الماء: تقدم في القاف أنه القندس .
الكلثوم : الفيل. قاله ابن سيدة .
الكميت : الفرس الشديد الحمرة، ولا يقال كميت حتى يكون عرفه وغرته وذنبه سوداوات، وإن كانت
حمراً فهو أشقر والورد فيما بين الكميت والأشقر، والجمع وردان .
الكندارة (١٠) : سمكة لها سنام معروفة عند أهل البحر .
الكنعد والكعند(١١): كجعفر. ضرب من السمك. قال الجوهري وأنشد لجرير:
قوم إذا جعلوا في صيرهم بصلاً ثم اشتووا كنعداً من مالح جدفوا
الكندش(١٢): العقعق. قال أبو المغطش يصف امرأة:
الكعيت أو البلبل : مر تصنيفه .
(٧)
الككم: Cuculus الوقواق أو ما يعرف اليوم بطائر الكوكو من رتبة الكوكو Cuculiformes فصيلة الكوكو
(٨)
. Cuculidae
كلب : Canis من الثدييات اللاحمة فصيلة الكلاب. Canidae .
(٩)
(١٠) الكندارة : Cantharus - lineatus نوع من السمك من فصيلة Sparidae .
(١١) كنعد: سمك Cybium - commersonii من أسماك البحر الأحمر والمحيط الهندي والخليج العربي من فصيلة التن.
(١٢) مر تصنيفه.
١٤٨

ألص وأخبث من كندش
منيت بزمردة كالعصا
ولفظ زمردة : فارسي معرب، أي امرأة الرجل .
الكوسج (١٣): سمكة في البحر لها خرطوم كالمنشار، وربما التقمت ابن آدام وقصمته نصفين، وهي
القرش. ويقال لها اللخم أيضاً .
(١٣) الكوسج: Shark سمك القرش من الأسماك الغضروفية .
١٤٩

باب اللام
لأي: على وزن ( لعي). هو الثور الوحشي، والجمع آلاء على وزن العاء مثل جبل وأجبال، والأنثى لآة.
اللباد : بضم اللام. قاله الزبيدي في الأبنية: اسم طائر يلبد في الأرض ولا يكاد يطير إلا أن يطار.
اللبؤة: بضم الباء وبعدها همزة. أنثى الأسد، واللبأة واللبوة ساكنة الباء غير مهموزة لغتان فيها.
حكاهما ابن السكيت . ويقال لها العرس أيضاً .
اللجأ (١): بالجيم. نوع من السلاحف يعيش في البر والبحر، ولها حيلة عجيبة.
اللحم(٢): بضم اللام وإسكان الخاء المعجمة. ضرب من السمك ضخم يقال له: الكوسج: وهو
القرش كما تقدم. وأنشد ابن سيدة لبعض الأدباء:
وصيد الأسد في البر
لصيد اللخم في البحر
ممن عاش في الفقر
لأشهى من طلاب العز
اللقوة: العقاب الأنثى. واللقوة بالكسر مثله. قال أبو عبيدة: سميت لقوة لسعة أشداقها وقيل
لاعوجاج منقارها .
اللقاط : بالتشديد طائر معروف سمي بذلك لأنه يلقط الحب .
(١) اللجأ: سلحفاة بحرية يقال لجلدها الذَّبْل Sea - Turtle.
(٢) نوع من سمك القرش shark .
١٥٠

...
اللقلق(٣): طائر أعجمي طويل العنق، وكنيته عند أهل العراق: أبو خديج، وعبر عنه الجوهري
بالقاف. وهو اسم أعجمي، قال وربما قالوا: الغلغ والجمع اللقالق، وهو يأكل الحيات وصوته اللقلقة،
وكذلك كل صوت فيه حركة واضطراب ويوصف بالفطنة والذكاء، وفي حله وجهان: الأول الحل، والثاني
الحرمة .
٠٠
اللوب والنوب : الأول بضم اللام، والثاني بضم النون . جماعة النحل .
اللوشب : ککوکب. الذئب .
اللياء(٤): سمكة في البحر، يتخذ من جلدها الترسة، فلا يحيك فيها شيء من السلاح ولا يقطع.
الليث : الأسد، وجمعه ليوث، وهو أيضاً ضرب من العناكب يصطاد الذباب.
الليل: ولد الكروان . قالوا: فلان أجبن من ليل .
اللقلق : Ciconia - ciconia طائر من رتبة اللقالق فصيلة اللقلق Ciconiidae. ومن أنواعه اللقلق الأبيض المذكور
(٣)
واللقلق الأسود ويسمى في بعض بلدان العالم العربي ويعرف بأبي سعد.
(٤) لياء: Lamna أو Mackerel shark ضرب من سمك القرش.
١٥١

باب الميم
مارية : بتشديد المثناة التحتية القطاة الملساء، وبالتخفيف البقرة الوحشية .
المازور(١): طائر مبارك ببحر المغرب يتيامن به أصحاب السفن، يبيض عند سكون البحر على
السواحل، فإذا رأوا بيضه عرفوا أن البحر قد سكن، وهذا الطائر إذا كانت السفن قريبة من مكان مخوف
أو دابة مضرة يأتي فيطير أمام الركب فيصعد وينزل كأنه يخبرهم بالخوف حتى يدبروا أمرهم، والملاحون
يعرفونه .
الماشية: الإبل والبقر والغنم والجمع المواشي، سميت ماشية لرعيها وهي تمشي وقيل لكثرة نسلها . يقال:
أمشى الرجل. إذا كثرت ماشيته . وفيه يقول الشاعر :
وكل فتى وإن أثرى وأمشى
ستخلفه عن الدنيا المنون
مالك الحزين(٢): قال الجوهري: إنه من طير الماء. وقال ابن بري في حواشيه: إنه البلشون، قال: وهو
طائر طويل العنق والرجلين. قال الجاحظ: من أعاجيب الدنيا أمر مالك الحزين لأنه لا يزال يقعد بقرب
المياه ومواضع نبعها من الأنهار وغيرها فإذا نشفت يحزن على ذهابها ويبقى حزيناً كئيباً، وربما ترك الشرب
حتى يموت عطشاً خوفاً من زيادة نقصها بشربه منها، وهذا الطائر لما كان يقعد عند المياه التي انقطعت
عن الجري وصارت مخزونة سمي مالكاً، ولما كان يحزن على ذهابها سمي بالحزين، وهو عطف بيان لمالك.
طائر من النورسيات Laridae يسمى طائر العاصفة .
(١)
(٢)
مالك الحزين : Ardea من طيور الماء فصيلة مالك الحزين Ardeidae .
١٥٢

وقال التوحيدي في كتاب الامتناع والمؤانسة: مالك الحزين ينشل الحيات من الماء فيأكلها وهي طعامه،
وهو لا يحسن السباحة. وحكمه: الحل بالإجماع.
المثا: الفراش.
المربح : طائر من طير الماء قبيح الهيئة. قاله ابن سيدة .
المرزم(٣): من طير الماء طويل الرجلين والعنق أعوج المنقار في أطراف جناحيه سواد، أكثر أكله
السمك .
المرعة (٤): بضم الميم وفتح الراء والعين المهملتين كالهمزة. طائر حسن اللون طيب الطعم على قدر
السماني، وجمعها مرع بضم الميم وفتح الراء. قاله ثعلب، وابن السكيت، وهي تشبه الدراجة. وحكمها :
الحل .
مسهر(٥): قال هرمس: إنه طائر لا ينام الليل كله، وهو في النهار يطلب معاشه، وله في الليل صوت
حسن یکرره ویرجعه يلتذ به كل من يسمعه، ولا يشتهي النوم سامعه من لذة سماعه.
المعز: بفتح الميم والعين المهملة وتسكينها لغتان. نوع من الغنم خلاف الضأن، وهي ذوات الشعور
والأذناب القصار، وهو اسم جنس وكذلك المعيز والأمعوز والمعزى، وواحد المعز ماعز، والأنثى ماعزة
والجمع مواعز وأمعز القوم كثرت معزاهم، وكنيتها أم السخال .
ابن مقرض (٦): بضم الميم وكسر الراء وبالضاد المعجمة. دويبة كحلاء اللون طويلة الظهر ذات قوائم
أربع، أصغر من الفأر تقتل الحمام وتقرض الثياب، ولذلك قالوا : ابن مقرض.
المقوقس(٧): طائر معروف مطوق، سواده في البياض كالحمام .
المكاء(٨): بضم الميم وبالمد والتشديد. طائر يصوت في الرياض يسمى مكاء، لأنه يمكو أي يصفر
المرزم: لعله الطائر المعروف بأبي منجل Pelgadis من فصيلة أبي منجل.
(٣)
(٤)
مرعة البر: Crex - crex من فصيلة مرعيات الماء Rallidae .
مسهر : Luscina طائر من العصفوريات فصيلة الشحرور Turdidae ومن أنواعه الهزار أو العندليب .
(٥)
ابن مقرض : Putorius - furo من الثدييات اللاحمة فصيلة السراعيب Mustelidae .
(٦)
المقوقس: ضرب من طائر الرقراق أو الكوكو Cuculus وقد مر تصنيفه .
(٧)
المكاء: Alaemon - alaudipes طائر من العصفوريات فصيلة القنابر Alaudidae ويعرف بأم سالم.
(٨)
١٥٣

كثيراً، ووزنه ((فعال)) كخطاف، والأصوات في الأكثر تأتي على فعال بتخفيف العين كالبكاء والصراخ
والرعاء والنباح والجوار ونحوه، وجمعه المكاكي، وهذا الطائر يصفر ويصوت كثيراً. قال البغوي في تفسير
المكاء الصغير: وهو في اللغة اسم طائر أبيض يكون بالحجاز له صغير، وقال ابن السكيت في إصلاح
المنطق؛ يقال مكا الطائر ومكا الرجل يمكو مكواً إذا جمع يديه وصفر فيهما وكأنهم اشتقوا له هذا الاسم
من الصياح، وجمعه المكاكي والمكاء الصفير. قال الشاعر :
فويل لأهل الشاء والحمرات
إذا غرد المكاء في غير روضة
قال البطليوسي في الشرح: إن المكاء إنما يألف الرياض، فإذا غرد في غير روضة فإنما يكون ذلك
لإِفراط الجدب وعدم النبات، وعند ذلك يهلك الشاء والحمير .
الموق : بالضم. نمل له أجنحة .
المها (٩): بالفتح جمع مهاة: وهي البقرة الوحشية والجمع مهوات، وقيل المها نوع من البقر الوحشي،
وهي أشبه بالمعز الأهلية وقرونها صلاب جداً، وبها يضرب المثل في سمن المرأة. قال الشاعر:
لها مقلة نجلاء كحلاء خلقة
كأن أباها الظبى أو أمها مها
وقال علي بن الجهم :
جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
عيون المها بين الرصافة والجسر
المهر : المهر: ولد الفرس والجمع أمهار ومهار ومهارة، والأنثى مهرة بالضم والجمع مهر ومهرات .
ملاعب ظله (١٠): القرلي، المتقدم ذكره في باب القاف. وربما قيل له: خاطف ظله. قال الكميت:
جعلت لهم منها خباء ممددا
وربطة فتيان كخاطف ظله
كذا قاله الجوهري قال: قال ابن سلمة: هو طائر يقال له الرفراف إذا رأى ظله في الماء أقبل إليه
ليخطفه .
ابنة المطر (١١): قال في المرصع: إنها دويبة حمراء تظهر عقب المطر، فإذا نضب الثرى عنها ماتت .
(٩) المها : Oryx - algazel أو المهاة البيضاء نوع من بقر الوحش.
(١٠) ملاعب ظله : مر تصنيفه .
(١١) لعلها يرقة من يرقات الفراش.
١٥٤

أبو المليح : الصقر .
ابن ماء: قال في المرصع: إنه نوع من طير الماء.
١٥٥

باب النون
الناضح: البعير الذي يستقى عليه، سمي بذلك لأنه ينضح الماء أي يصبه، والأنثى ناضحة والجمع
نواضح .
الناقة: الأنثى من الإبل، وكنية الناقة: أم بو وأم حائل وأم حوار وأم السقب وأم مسعود، ويقال لها
بنت الفحل، وبنت الفلاة وبنت النجائب . قالوا في الأمثال: لا ناقتي فيها ولا جمل. قال الشاعر:
لا ناقة لي في هذا ولا جمل
وما هجرتك حتى قلت معلنة
الناموس : البعوض، وقد تقدم في باب الباء الموحدة. وقال أبو حامد الأندلسي: الناموس دويبة تلسع
الناس .
الناهض : فرخ العقاب.
النباج : الهدهد الكثير القرقرة .
النحام(١): طائر على خلقة الأوز، واحدته نحامة يكون آحاداً وأزواجاً في الطيران، وإذا أراد المبيت
اجتمع رفوفاً، فذكوره تنام وإناثه لا تنام، وتعد لها مبايت فإذا نفرت من واحد ذهبت إلى آخر، ويحل أكله
لأنه من الطيبات .
(١) النحام: Phoenicopterus طائر من رتبة اللقلق ومن فصيلة اللقلق Ciconiidae .
١٥٦

النحل(٢): ذباب العسل وقد تقدم في باب الذال. قال أرسطو: النحل تسعة أصناف. منها ستة
يأوي بعضها إلى بعض، قال وغذاؤها من الفضول الحلوة والرطوبات التي يرشح بها الزهر والورق ويجمع
ذلك كله ويدخره وهو العسل وأوعيته ويجمع مع ذلك رطوبات دسمة يتخذ منها بيوت العسل، وهذه
الدسومات هي الشمع وهو يلقطها بخرطومه ويحملها على فخذيه وينقلها من فخذيه إلى صلبه هكذا قال.
ومن شأنه تدبير معاشه أنه إذا أصاب موضعاً نقياً بنى فيه بيوتاً من الشمع أولاً، ثم بنى البيوت
التي تأوي فيها الملوك، ثم بيوت الذكور والذكور أصغر جرماً من الإناث، والنحل تعمل الشمع أولاً، ثم
تلقي البزر لأنه لها بمنزلة العش للطير، فيكون من ذلك البزر دود أبيض ثم ينهض الدود وتغذي نفسها ثم
تطير، وهي لا تقعد على أزهار مختلفة، بل على زهر واحد، وتملأ بعض البيوت عسلاً وبعضها فراخاً،
وأفضل ملوكها الشقر وأسوؤها الرقط بسواد، والنحل تجتمع فتقسم الأعمال، فبعضها يعمل العسل،
وبعضها يعمل الشمع، وبعضها يسقي الماء، وبعضها يبني البيوت، وبيوتها من أعجب الأشياء لأنها مبنية
على الشكل المسدس الذي لا ينحرف كأنه استنبط بقياس هندسي، ثم هو في دائرة مسدسة لا يوجد فيها
اختلاف، فبذلك اتصلت حتى صارت كالقطعة الواحدة، وفي طبعه أنه يهرب بعضه من بعض ويقاتل
بعضه بعضاً في الخلايا ويلسع من دنا من الخلية، وربما هلك الملسوع، وإذا هلك شيء منها داخل الخلايا
أخرجته الأحياء إلى خارج الخلية، وفي طبعه أيضاً النظافة وهو يعسل زماني الربيع والخريف، والذي يعسله
في الربيع أجود، والصغير أعمل من الكبير وهو يشرب من الماء ما كان صافياً عذباً يطلبه حيث كان،
ولا يأكل من العسل إلا قدر شبعه .
النسر (٣): طائر معروف. وجمعه في القلة أنسر، وفي الكثرة نسور، وكنيته: أبو الأبرد وأبو الأصبع وأبو
مالك وأبو المنهال وأبو يحيى، والأنثى يقال لها: أم قشعم. وسمي نسر: لأنه ينسر الشيء ويبتلعه، وهو
عريف الطير. ويقال إنه من أطول الطيور عمراً، والنسر ذو منسر وليس بذي مخلب، وإنما له أظفار حداد
كالمخالب، وهو حاد البصر يرى الجيفة من أربعمائة فرسخ، وكذلك حاسة شمه في النهاية لكنه إذا شم
الطيب تأثر، وهو أشد الطير طيراناً وأقواها جناحاً، حتى أنه ليطير ما بين المشرق والمغرب في يوم واحد،
وإذا وقع على جيفة وعليها عقبان تأخرت ولم تأكل ما دام يأكل منها، وكل الجوارح تخافه، وهو شره نهم
رغيب إذا وقع على جيفة وامتلأ منها لم يستطع الطيران حتى يثب وثبات يرفع بها نفسه طبقة بعد طبقة في
الهواء حتى يدخل تحت الريح، وربما صاده الضعيف من الناس في هذه الحالة، وهو من أشد الطير حزناً
النحل : Apis millifera من رتبة الحشرات غشائية الجناح .
(٢)
(٣)
النسر : Vulture مجموعة من الطيور الجارحة تسمى فصيلة النسور Aegypiidae. وله أنواع كثيرة منها: الرحمة
وكاسر العظام والنسر الملك والنسر الأسمر والنسر الأسود.
١٥٧

على فراق إلفه، فإذا فارق أحدهما الآخر مات حزناً وكمداً. ويقال للنسر أيضاً : أبو الطير. قال الشاعر:
على خالد لقد وقعت على لحم
فلا وأبى الطير المربة في الضحى
يحرم أكله لاستخبائه وأكله الجيف. وقالوا في الأمثال : أعمر من نسر.
النسنوس(٤): طائر يأوي الجبال له هامة كبيرة .
النضو: بالكسر. البعير المهزول، والناقة نضوة، والجمع فيهما أنضاء، وقد أنضتها الأسفار فهي
منضاة، وأنضى فلان بعيره أي أهزله .
النعاب : في فتاوي ابن الصلاح أنه اللقلق .
النعام(٥): معروف يذكر ويؤنث، وهو اسم جنس مثل حمام وحمامة وجراد وجرادة، وتجمع النعامة على
نعامات، ويقال لها: أم البيض وأم ثلاثين، وجماعتها بنات الهيق والظليم ذكرها . قال الجاحظ: والفرس
يسمونها أشتر مرغ وتأويله بعير وطائر. قال الشاعر:
تعاصينا إذا ماقيل طيري
ومثل نعامة تدعى بعيراً
من الطير المرفة في الوكور
فإن قيل احملي قالت فإني
قال ويقال: لقدم البعير خف والجمع خفاف ومنسم والجمع مناسم، وكذلك يقال في النعامة،
ويقال لأنثى النعام قلوص، كما يقال ذلك في الإِبل، وإنما قالوا ذلك لما رأوا فيها من شبه الإبل.
والنعام من الحيوان الذي يزاوج ويعاقب الذكر والأنثى الحضن، وكل ذي رجلين إذا انكسرت له
إحداهما استعان بالأخرى في نهوضه وحركته ما خلا النعامة، فإنها تبقى في مكانها جائمة حتى تهلك
جوعاً . قال الشاعر :
إذا انكسرت رجل النعامة لم تجد
على أختها نهضاً ولا بأستها حبوا
وليس للنعام حاسة السمع، ولكنه له شم بليغ فهو يدرك بأنفه ما يحتاج فيه إلى السمع فربما شم
رائحة القناص من بعد، ولذلك تقول العرب: هو أشم من نعامة، وهي قوية الصبر على ترك الماء وأشد
ما يكون عدوها إذا استقبلت الريح، وكلما اشتد عصوفها كانت أشد عدواً. وتبتلع العظم الصلب والحجر
المدر والحديد. وحكمه: الحل بالإجماع لأنه من الطيبات.
النسنوس : هو عقاب هاربي Harpy - eagle طائر من العقبان له قصة أسطورية يونانية .
(٤)
النعام : Struthio Camelus طائر من الطيور القديمة رتبة النعاميات فصيلة النعام Ostreidae .
(٥)
١٥٨

قالوا في الأمثال: " مثل النعامة لا طير ولا جمل".
يضرب لمن لم يحكم له بخير ولا شر. وقالوا: أروى من نعامة لأنها لا تشرب الماء فإن رأته شربته
عبثاً، وقالوا: ركب جناح نعامة يضرب لمن جد في أمر كانهزام أو غيره .
النعثل: كجعفر الذكر من الضباع .
التعبول : بضم النون . طائر قاله ابن دريد وغيره .
النعرة (٦): مثال الهمزة. ذباب ضخم أزرق العين له إبرة في طرف ذنبه يلسع بها ذوات الحوافر خاصة،
سميت نعرة بضم النون وفتح العين المهملة لغيرها، وهو صوتها قال ابن مقبل:
ترى النعرات الخضر حول لبانه آحاد ومثنى أضعفتها صواهله
وربما دخلت في أذن الحمار فركب رأسه ولا يرده شيء. تقول منه نعر الحمار بالكسر ينعر نعراً فهو
نعر. قالوا في الأمثال: فلان في أنفه أو أذنه نعرة يضرب للجامح الذي لا يستقر على شيء.
النغر (٧): بضم النون وفتح الغين المعجمة. قال الجوهري: إنه طير كالعصافير حمر المناقير، والجمع نغران
کصرد وصردان . قال الشاعر :
يحملن أوعية السلاح كأنما
يحملنه بأكارع النغران
ومؤنثه نغرة كهمزة، وأهل المدينة يسمونه البلبل. وحكمه: الحل لأنه من جنس العصافير .
النغف(٨): بنون وغين معجمة مفتوحتين ثم فاء. دود يكون في أنوف الإِبل والغنم، الواحدة نغفة. وقال
أبو عبيدة: هو أيضاً الدود الأبيض.
النفار: بالفاء كجفار العصفور، سمي بذلك لنفوره .
النقاز: بالقاف والزاي . طائر من صغار العصافير كأنه مشتق من النقز وهو الوثب .
النقاقة: الضفدع. والنقيق صوتها. قالوا أعطش من النقاقة وذلك أنها إذا فارقت الماء ماتت .
النعرة : Tabanus ذبابة من فصيلة النفر Tabanidae .
(٦)
لعله العصفور الشامي Serinus - syriacus من مجموعة عصافير الكناري .
(٧)
(٨)
نغف : Bot ذبابة من فصيلة Oestridae .
١٥٩

النمر(٩): بفتح النون وكسر الميم ويجوز إسكان الميم مع فتح النون وكسرها كنظائره. ضرب من السباع
فيه شبه من الأسد. إلا أنه أصغر منه وهو منقط الجلد، نقطاً سوداً وبيضاً، وهو أخبث من الأسد
لا يملك نفسه عند الغضب حتى يبلغ من شدة غضبه أن يقتل نفسه، والجمع أنمار وأنمر ونمور ونمار
والأنثى نمرة، وكنيته : أبو الأبرد وأبو الأسود وأبو جعدة وأبو جهل وأبو خطاف وأبو الصعب وأبو رقاش وأبو
سهل وأبو عمرو وأبو المرسال، والأنثى: أم الأبرد وأم رقاش، ومزاج النمر كمزاج السبع. وهو صنفان:
صنف عظيم الجثة صغير الذنب وبالعكس وكله ذو قهر وقوة وسطوات صادقة ووثبات شديدة، وهو
أعدى عدو للحيوانات لا تروعه سطوة أحد، وهو معجب بنفسه فإذا شبع نام ثلاثة أيام، ورائحة فيه
طيبة بخلاف السبع، ومنزلته من السباع في الرتبة الثانية من الأسد، وهو ضعيف الحزم شديد الحرص
يقظان الحراك، وفي طبعه عداوة الأسد والظفر بينهما سجال، وهو نهوش خطوف بعيد الوثبة، فربما وثب
أربعين ذراعاً صعوداً، ومتى لم يصعد لم يأكل شيئاً، ولا يأكل من صيد غيره وينزه نفسه عن أكل الجيف.
قالوا في الأمثال: شمر واتزر والبس جلد النمر. يضرب لمن يؤمر بالجد والاجتهاد. وقالوا: لبس فلان
جلد النمر . يضرب في العداوة وكشفها .
النمس(١٠): بنون مشددة مكسورة وبالسين المهملة في آخره. دويبة عريضة كأنها قطعة قديد تكون
بأرض مصر، يتخذها الناطور إذا اشتد خوفه من الثعابين؛ لأن هذه الدويبة تقتل الثعبان وتأكله. قاله
الجوهري. وقال ابن قتيبة: النمس ابن عرس وتسميته نمساً يحتمل أن يكون مأخوذاً من قولهم نمس بالكلام
أي أخفاه. ونمس الصائد إذا اختفى في الدريئة، ولأنه لما كان يتماوت وتسكن أطرافه حتى تعضه الحية
فيأكلها، أشبه الصائد في اختفائه في الدريئة. وحكمه: تحريم الأكل لاستخبائه.
النمل(١١): معروف. الواحدة نملة والجمع نمال، وأرض نملة ذات نمل، وطعام منمول إذا أصابه النمل.
والنملة بالضم: النميمة. يقال: رجل نمل؛ أي نمام وكنيته: أبو مشغول، والنملة أم نوبة وأم مازن، وسميت النملة
نملة لتنملها وهو كثرة حركتها وقلة قوائمها. والنمل عظيم الحيلة في طلب الرزق فإذا وجد شيئاً أنذر الباقين
ليأتوا إليه، ويقال إنما يفعل ذلك منها رؤساؤها. ومن طبعه: أنه يحتكر قوته من زمن الصيف لزمن الشتاء
وله في الاحتكار من الحيل ما أنه إذا احتكر ما يخاف إنباته قسمه نصفين، وإذا خاف العفن على الحب
أخرجه إلى ظاهر الأرض ونشره، وأكثر ما يفعل ذلك ليلاً في ضوء القمر. والنمل شديد الشم.
(٩) نمر : Felis pardus من الحيوانات اللاحمة فصيلة السنوريات .
(١٠) النمس : Herpestes من الثدييات اللاحمة فصيلة السنوريات.
(١١) النمل: من الحشرات غشائية الجناح جماعة النمل Formicidae .
١٦٠