النص المفهرس
صفحات 21-40
نحني خوو (وَخَيْتُ الجِذْعَ) حَنْيًا: (قَطَعْتُهُ). مثل: خنَأْتُه. (وخِنْيُةُ، بالكسر: ع بالقُسْطَنْطِينِيَّةِ) مِنْ نَوَاحِيهَا، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الخَنَى: مِنْ قَبِيحِ الكَلامِ والفُحْشِ، وفي التهذيب: هُوَ مِنْ الكَلامِ أَفْحَشُهُ، وَكَلاَمٌ خَنٍ، وَكَلِمَةٌ خَنِيَّةٌ(١)، نَقَلَهُ الجَوْهَريُّ. وَلَيْسَ خَنٍ عَلَى الفِعْلِ، لأَنَّا [لا](٢) نَعْلَمُ: خَنِيَتِ الكَلِمَةُ، ولكِنَّه عَلَى النَّسَبِ، كَمَا حَكَاهُ سِبِبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ: رَجَلٌ طَعِمُ ونَهِرٌ، ونظيرُهُ: كَاسٍ، إِلّ أَنَّهُ عَلَى زِنَةٍ فَاعِلٍ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَيْ: ذُو طَعَامٍ وَكُسْوَةٍ، وسَيْرٍ بِالنَّهَارِ، وَأَنْشَدَ: * لَسْتُ بِلَيْلِيُّ وَلكِنِّي نَهِرْ (٣) * (١) كذا ضبط في الصحاح، وأرى أن صوابه كما في اللسان (خَنِيَة) بتخفيف الياء. (٢) زيادة من اللسان. (٣) الكتاب: ٣٨٤/٣. وبعده: "لا أُدْلج الليلَ ولكنْ أبتكر". [والنوادر لأبي زيد: ٢٤٩، والمخصص ٥١/٩، واللسان (ليل)]. والْخَنَايَةُ، فَعَالَةٌ من الْخَنَى، وَقَدْ ذَكَرَهُ الْقَطَامِيُّ فَقَالَ: دَعُوا النَّمْرَ لاَ تُثْنُوا عَلَيْهَا خَنَايَةً فَقَدْ أَحْسَنَتْ فِي جُلِّ مَا بَيْنَ الَنَّمْرُ (١) وَأَخْتَى الأَسْمَاءِ: أَفْحَشُهَا. وَأَخْنَى بِهِ: إِذَا أَسْلَمَهُ وَخَفَرَ ذِمَّتَهُ. وَأَخْنَى عَلَيْهِ: أَفْسَدَ. [خ وو ]* (و) * (الْخَوُّ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقال ابنُ الأَعْرَابِيِّ: الْخَوُّ: (الجُوعُ)، والْوَخُ: الأَلَمُ والْقَصْدُ. (و) خَوَّ: (كَتِيبٌ بِنَجْدٍ)، عن ابنِ دُرَيْدٍ، (وَ) الخَوُّ: (الوَادِي الوَاسِعُ)، ٩٤ قَالَ الأَزْهَرِيُّ: كُلُّ وَادٍ وَاسِعٍ فِي جَوَّ سَهْلٍ، فَهُوَ خَوّ [وَخَوِيٌّ](٢)، وقال غيرُهُ: يُقَالُ: وَقَعَ غَرْسُكَ(٣) بِخَوَّ، أي: بِأَرْضِ خَوَّارٍ يُتَعَرَّقُ فِيهِ فَلاَ يُخْلِفُ (٤). (١) [ديوانه ١٢٥]. واللسان (خنا). (٢) زيادة من اللسان، وكذا في التهذيب (وخ). (٣) في اللسان: "عَرْشُك"، والصواب ما عليه التاج فيما اری. (٤) وفي اللسان (خور) ما نصّه: (أَرْضٌ خوَّارةٌ: ليّنةٌ سَهْلَة). ٢١ ٠٠٠ : ٠ : . .. : خوو خوي (وَيَوْمُ خَوَ، لِبَنِي أَسَدٍ: م) مَعْرُوفٌ، قال زُهَيْرٌ: لَئِنْ حَلَلْتَ بِخَوِّ في بَنِي أَسَدٍ فِي دِينِ عَمْرٍوٍ وَحَالَتْ دُونَنَا فَدَكُ(١) قال أبو مُحَمَّدٍ الأَسْوَدُ: وَمَّنْ رَوَاهُ بِالجِيمِ فَقَدْ أَخْطَأَ(٢)، وَكَانَ هَذَا الْيَوْمُ لَهُمْ عَلَى بَنِي يَرْبُوعٍ، قَتَلَ فِيهِ ذُؤَابُ ابنُ ربيعةَ عُتَيْبَةَ بِنَ الْحَارِثِ. وقَالَ نَصْرٌ: خَوَّ: وَادٍ يفرغ ماؤه فِي ذِي العشيرة لبني أسد، وأيضًا: لِبَنِي أَبِي بَكْرِ بنِ كِلاَبٍ. (وَالُوَّةُ، بِالضَّمِّ: الأَرْضُ الْخَالِيَةُ). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الخُوَّةُ(٣): الفَتْرة، ومنه الحديث: "وَأَخَذَ أَبَا جَهْلِ خُوَّةٌ فَلاَ يَنْطِقُ))(٤)، (١) شرحٍ ديوان زهير بن أبي سلمى: ١٨٣. والرواية فيه: "بِجَوْ ... وحالت بَيْنَا". [وبعده: ليأتينَّك مِنّى منطقٌ قَذَعٌ باق كما دَنْس القُبْطِيَّةَ الودَكُ ]. (٢) في اللسان: "فقد صحفه". (٣) في هامش اللسان قال: "ضبطت في بعض نسخ النهاية بضم الخاء، وفي بعضها بفتحها كالأصل". (٤) النهاية ٩٠/٢ واختار محققه ضبط الكلمة بضمّ الخاء. ذَكَرَهُ ابنُ الأثيرِ. وخَوَّانِ، تَثْنِيَةُ خَوٍّ: نَائِطَانٍ بَيْنَ الدَّهْنَاءِ والرَّغَامِ، قاله نَصْرٌ، وَفِيهِ يَقُولُ القَائِلُ: * وَبَيْنَ خَوَّيْنِ زُقَاقٌ وَاسِعُ(١) * ويقال: هُمَا فِي دِيَارٍ بَنِي تَمِيمٍ، وأنشدَ الأَصْمَعِيُّ: : فِي إِثْرٍ أَظْعَانِ عَلَتْ بِخَوَّيْنُ * * * رَوَافِعًا نَحْوَ خُصُورِ النَّعْفَيْنْ(٢)* والخَوَّة: ببالفتحِ مَاءَةٌ لبني أَسَد، شَرْقِيَّ سَمِيراءٍ(٣). والخَقُّ والْخَوَّةُ: الأرضُ الْمُتَطَامِنَةُ. [ خ وي ] * (ي)* (خَوَتِ الدَّارُ) خَوَاءً، بِالْمَدِّ: (تَهَدَّمَتْ)، وفي الصِّحَاحِ: أَقْوَتْ، وكذلك إِذَا سَقَطَتْ، (وَخَوَّتْ) بالتَّشْدِيدِ، وهذا لم أَرَهُ في الأصول، (١) اللسان (خوى). (٢) التكملة للصاغاني (خوي). (٣) في معجم البلدان: (ماء لبني أسد في شرقي السُّمَيْراء والنبهانية). ٢٢ خوي خوي ولعلَّه من زيادةِ النُّسَّاخِ، فانْظُرْه(١). والصحيحُ: خَوَتْ (وخَوِيَتْ) كَرَضِيَتْ (خيَّا)، بالفتح، (وخُوِيًّا) كعُثِيٍّ، (وخَوَاءٌ) ممدود، (وخَوَايَةً)، كسَحَابَةٍ: (خَلَتْ مِنْ أَهْلِهَا)، وَهِيَ قَائِمَةٌ بِلاَ عَامِر. وقال الأَصْمَعِيّ: خَوَى البيتُ يَخْوِي خَوَاءٌ: إِذَا مَا خَلاَ مِنْ أَهْلِهِ. انتھی. وقول الخنساء: كَانَ أَبُو حَسَّانَ عَرْشًا خَوَى مِمَّا بَنَاهُ الدهرُ دَانٍ ظَلِيلٌ(٢) أي: تَهَدَّمَ وسَقَطَ وَوَقَعَ. (وَأَرْضٌ خَاوِيَةٌ: خَالِيَّةٌ مِنْ أَهْلِهَا)، وقَدْ تَكونُ حَاوِيَةً مِنَ الَطَرِ. وقوله تعالى: ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةٍ﴾ (٣) أي: خَالِيَةً، كما قال تَعَالَى: : (١) كذا في هامش القاموس. (٢) في مطبوع التاج: "ذان". والصواب من اللسان، وفي ديوان الخنساء ١٢١: إنّ أبا حسَّان عَرْشٌ هوی مما بنى اللّهُ بِكنُّ ظَلِيلْ (٣) سورة النمل، الآية (٥٢). ﴿فَهِيَ خَاوِيَّةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾(١)، أي: خَالِيَةٌ، وقيل: سَاقِطَةٌ عَلَى سُقُوفِهَا، وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَعْجَازُ نَخْلِ خَاوِيَةٍ﴾ (٢)، قيل: خَاوِيَةٍ صِفَةٌ لِلنَّخْلِ، لأَنَّهُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ، أي: مُنْفَلِعَةٌ. (والْخَوَى)، بالقصر: (خُلُوُّ الجَوْفِ مِنَ الطَّعَامِ، ويُمَدُّ)، والقَصْرُ أَعْلَى، (و) الخَوَى: (الرُّعَافُ). (وَ) الخَوَاءُ، (بِالْمَدِّ: الْهَوَاءُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ)، وكَذَلِكَ الَوَاءُ، الَّذِي بَيْنَ الأَرْضِ والسَّمَاءِ، قَالَ بِشْرٌ يَصِفُ فَرَسًا: * يَسُدُّ خَوَاءَ طُبْبَيْهَا الْغُبَارُ (٣) * (وَ) الْخَوَاءُ: (الْخَوُّ)، وَهُوَ الجُوعُ. (وَ) الخُوَاءِ، (بِالضَّمِّ) كَغُرَابٍ: (العَسَلُ)، عَنِ الزَّجَّاجِيِّ. (وخَوَى، كَرَمَی، خَوَّى) بِالْقَصْرِ (وَخَوَاءٌ) بِالْمَدِّ: (تَتَابَعَ عَلَيْهِ الْجُوعُ). (١) سورة الحج، الآية (٤٥). (٢) سورة الحاقة، الآية (٧). (٣) [هذا عجز بيت في ديوانه ٧٤، وصدره: .[ .. ..... نسوف للحزام بمرفقيها والمفضليات: ٣٤٣. ٢٣ ............... ..... . ....--- - -- : : : : .... .- . . . : .. - - -- . : . : ٠ 1 ٠ : : : ٠ . ٠ ٠ . - ٠ . - خوي خوي (و) خَوَى (الزَّنْدُ) خَوَى: (لَمْ يُورِ، كَأُخْوَى). (وَ) خَوَتِ (النُّجُومُ) تَخْوِي (خَيًّا: أَمْحَلَتْ) أَوْ سَقَطَتْ (فَلَمْ تُمْطِرْ) في نَوْئِهَا. قال كعْبُ بنُ زُهَيْرِ: قَوْمٌ إِذَا حَوَتِ النُّجُومُ فَإِنَّهُمْ لِلطَّارِقِينَ النَّازِلِينَ مَقَارِي(١) (كَأَخْوَتْ)، وَهَذِهِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، أَنْشَدَ الفَرَّاءُ: وَأَخْوَتْ نُجُومُ الأَخْذِ إِلاَّ أَنِضَّةً أَنِضَّةَ مَحْلِ لَيْسَ قَاطِرُهَا يُثْرِي(٢) قَوْلُهُ: يُخْرِي، أي: يَبْلُّ الأَرْضَ. (وخَوَّتْ)، بالتَّشْدِيدِ، قَالَ الأَخْطَلُ: فَأَنْتَ الَّذِي تَرْجُو الصَّعَالِيكُ سَيْبَهُ إِذَا السَّنَةُ الشَّهْبَاءُ خَوَّتْ نُجُومُهَا (٣) (و) خَوَى (الشَّيْءَ خَوَّى وَخَوَايَةً: (١) ديوانه: ٢٨، والرواية فيه: وهمُ إذا خوَّتِ النجومُ فإنّهِمْ للطائفين النازلين مَقَارِيْ [واللسان (خوا) والجمهرة ٢٣٢، والمخصص ٢٣٦/١٤]. (٢) تقدم في مادة (أخذ، نضض)، واللسان ومادة (أخذ، نصض، خوا). [والمقاييس ٧٠/١، والمخصص ٩/٩، ٢٣٦/١٤، والأساس). (٣) شرح ديوان الأخطل ٢٣٠، واللسان (خوا). اختطفته)، كذا في النسخ، وصوابُه: اخْتَطَفَهُ(١). (وَ) خَوَتِ (الْمَرْأَةُ) خَوَّى: (وَلَدَتْ فَخَلاَ بَطْنُهَا)، وفي الصحاح: فَخَلاَ جَوْفُهَا عِنْدَ الوِلاَدَةٍ(٢)، (كَخَوَّتْ)، كذا في النسخِ، والصوابُ: كَخَوِيَتْ، وهي أجودُ اللغتين، (وَكَذَا إِذَا لَمْ تَأْكُلْ عِنْدَ الوِلِاَدَةِ) يُقَالُ لَهَا: خَوَتْ وَخَوِيَتْ. (والْخَوِيَّةُ، كَغَنِيَّةٍ: مَا أَطْعَمْتَها عَلَى ذلِكَ، وَ) قَدْ (خَوَّاهَا تَخْوِيَةً، وخَوَّى لَهَا)، وهذه عن كُرَّاعِ، وَنَقَلَهَا الجَوْهَرِيُّ أَيْضًا: (عَمِلَ لَهَا خَوِيَّةٌ) تَأْكُلُهَا، وَهِيَ طَعَامٌ. (وخَوَّى) الرَّجُلُ (فِي سُجُودِهِ تَخْوِيَةً: تَجَافَى وَفَرَّجَ مَا بَيْنَ عَضُدَيْهِ وَجَنْبَيْهِ)، وَكَذلِكَ الْبَعِيرُ إِذَا تَجَافَى فِي بُرُوكِهِ، وَمَكَّنَ لِثَفَنَاتِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "إِذَا سَجَدَ الرَّجُلُ فَلْيُخَوِّ، وَإِذَا سَجَدَتِ (١) كذا في القاموس. (٢) عبارة الصحاح: "أي: خلا جوفها عند الولادة". ٢٤ خوي خوي المَرْأَةُ فَلْتَحْتَفِزْ"(١). (والخَوَى(٢): الثَّابتُ)، طَائِيَّةٌ، (و) أَيْضًا: (الوِطَاءُ (٣) بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ، و) أَيْضًا: (اللَّيِّنُ مِنَ الأَرْضِ). وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الخَوِيُّ: بَطْنٌ يَكُونُ فِي السَّهْلِ والحَزْنِ، دَاخِلاً فِي الأَرْضِ، أَعْظَمُ مِنَ السَّهْبِ، مِنْبَاتٌ، وقال الأَزْهَرِيُّ: كُلُّ وَادٍ وَاسِعٍ، فِي جَوِّ سَهْلٍ فَهُوَ (خَوٍّ، و](٤) خَوِيٌّ، وقال الأصمعيُّ: هُوَ الوَادِي السَّهْلُ الْبَعِيدُ، وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ: وَخَوِيِّ سَهْلٍ يُثِرُ بِهِ القَوْ ◌ُ رِبَاضًا لِلْعَيْنِ بَعْدَ رِبَاضٍ (٥) (و) الخَوَاةُ، (بِهَاءٍ(٦): مَفْرَجُ مَا بَيْنَ الضَّرْعِ والقُبُلِ) مِنَ النّاقَةِ وَغَيْرِهَا (مِنَ الأَنْعَامِ، وَيُمَدُّ). (١) النهاية ٩٠/٢. (٢) كذا ضبطه في القاموس، وفي اللسان: "والخوِيُّ: الوِطَاءُ بِينَ الْجَبَلينِ". (٣) اختار القاموس فتح الواو، وفيه أيضا الكسر كما في اللسان. (٤) زيادة من اللسان. (٥) ديوانه: ٢٧٢. [واللسان (خوا)، والتهذيب ٦١٧/٧]. (٦) في اللسان أيضا: "والخَوِيّةُ". (وَالْخَوَايَةُ مِنَ السَِّانِ: حُبَّتُهُ)، وَهِيَ مَا الْتَقَمَ ثَعْلَبَ الرُّمْحِ (١). (وَ) الخَوَايَةُ (مِن الرَّحْلِ: مُتْسَعُ دَاخِلِهِ، وَ) الخَوَايَةُ (مِنَ الخَيْلِ: حَفِيفُ عَدْوِهَا)، حَكَاهُ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ هِكَذا بالهَاءِ. (و) خُوَايَةُ، (بالضَّمِّ: ع، بِالرَّيِّ)، مِنْ أَعْمَالِهَا. (وَيَوْمُ خَوَّى)، بِالْفَتْحِ مَقْصُورٌ، (وَيُضَمُّ: م) معروفٌ، سِيَاقُ الْمُصَنِّفِ يَقْتَضِي أَنَّهُمَا وَاحِدٌ، وَقَالَ نَصْرٌ: حَوَّى، بِالْفَتْحِ: وَادٍ مَاؤُهُ الَعِينُ رِدَاهٌ(٢) في جِبَالِ [و](٣) هضبِ المِعَا، وهي جِبَالٌ حليتْ من ضَرِيَّةَ، وخُوَيٌّ بِالضَّمِّ: وادٍ يُفْرِغُ فِي فلجٍ، من وراءِ حَفَرٍ أَبِي مُوسَى. (وَاخْتَوَى الْبَلَدَ: اقْتَطَعَهُ)، وَكَذلِكَ: اخْتَدَفَهُ، واخْتَاتَهُ، وَتَخَوَّتَهُ، كُلُّ ذلِكَ عَنِ ابْنِ الأَعْرِابِيِّ. قَالَ أَبُو (١) ثعلب الرمح: طرفه الداخل في جُبّة السنان. (٢) في مطبوع التاج: "ردأة"، والمثبت من معجم البلدان. (٣) زيادة من معجم البلدان. ٢٥ : ......... ..... --- .....-----. ٠٠ ٠ : ٠ : ٠٠ .. . . . - - : .. . . .. .- ....... ٠ : ٠ .... .. . : خوي خوي وَجْزَةَ: ثُمَّ اعْتَمَدْتَ إِلَى ابْنِ يَحْتَى تَخْتَوِي مِنْ دُونِهِ مُتَبَاعِدَ الْبُلْدَان(١) (و) اخْتَوَى (الفَرَسَ: طَعَنَهُ في خَوَائِهِ) كَسَحَابٍ، (أَيْ: بَيْنَ رِ جْلَيْهِ وَيَدَيْهِ)، ويُقَالُ: دَخَلَ فُلاَنٌ فِي خَوَاءِ فَرَسِهِ، يعني: ما بَيْنَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ. (و) اخْتَوَى (فُلاَنٌ: ذَهَبَ عَقْلُهُ، وَ) اخْتَوَى (مَا عِنْدَ فُلاَن: أَخَذَ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ). وقَالَ ابْنُ الأَعْرابِيِّ: اختَوَاه: اخْتَطَفَه، (كَأَخْوَى، وَ) اخْتَوَى (السَّبُعُ وَلَدَ الْبَقَرَةِ: اسْتَرَقَهُ، وَأَكَلَهُ)، وَأَنْشَدَ ابْنُ الأَعْرابِيِّ: حَتَّى اخْتَوَى طِفْلَهَا في الجَوِّ مُنْصَلِتٌ أَزَلُّ مِنْهَا، كَنَصْلِ السَّفِ، زُهُولُ (٢) (وَأَخْوَى) الرَّجُلُ: (جَاعَ، و) أَخْوَى (المالُ: بَلَغَ غَايَةَ السِّمَنِ، كَخَوَّى تَخْوِيَةً)، كلاهما عَنِ الْفَرَّاءِ. (١) اللسان (خوا). (٢) اللسان (خوا). والذي في المحكَمِ: خَوَّتِ الإِبِلُ تَخْوِيَةً: خَمُصَتْ بُطُونُها وارتفعتْ . . (والْخَيُّ: القَصْدُ)، وقدٍ خَوَى خَيًّا: قَصَدَ. (وخَوَّيْتَهَا تَخْوِيَةً: إِذَا حَفَرْتَ حَقِيرَةً، فَأَوْقَدْتَ فِيهَا، ثُمَّ أَقْعَدْتَهَا فِيهَا لِدَائِهَا)، وسياقُ الأَصْمَعِيِّ أَتَمُّ مِنْ هذا، فَإِنَّه قال: يُقالُ للمرأةِ: خُوِّيَتْ: فَهِيَ تُخَوَّى تَخْوِيَةً، وذلك إذا حُفِرَتْ لَهَا حَفِيرَةٌ، ثم أُوقِدَ فِيهَا (١)، ثم تَفْعُدُ فِيها مِنْ دَاءِ تَجِدُه. (وخُوَيٌّ، كَسُمَيّ: د. بِأَذْرَ بِيجَانَ(٢))، وقال نصر: بإِرْمِينِيَّةَ، (مِنْهُ الْمُحَدِّثُونَ) أَبُو نُعَيْمٍ (مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِاللهِ)، كذا في النسخ، والصَّوابُ: ابْنُ عُبَيْدِ اللهِ، تولّى قَضَاءَ خُوَيُّ، وَرَوَى عن ابنِ هَزَارِ مَرْدَ الصَّرِيفينِيِّ. (و) أبو العباس شَمْسُ الدِّينِ (أَحْمَدُ بنُ الْخَلِيلِ) بنِ سعادةً بنِ جَعْفَرَ (١) في مطبوع التاج: "أوقدتها". والمثبت من اللسان. (٢) في معجم البلدان: "بلد مشهور من أعمال أذربيجان، حصن كثير الفواكه". ٢٦ -- -.......... ..- خوي خوي ابن عيسى الشافعيُّ، (قَاضِي) قُضَاةِ (دِمَشْقَ)، ولد سنة ٥٨٣، حَدَّثَ عَنْ أَبِي الحَسنِ الطُّوسِيِّ، تُوُفِّي سَنَّةَ ٦٢٧، كذا في التكملة للمُنْذِرِيّ. (وَأَبُو قَاضِيهَا) شهابِ الدينِ محمدٍ. (وَالطَّبِيبُ مُعَاذُ بنُ عَبْدَانَ)، هكذا في النسخِ، والصوابُ: أبو مُعَاذٍ عَبْدَانُ، كذا في التبصيرِ للحافظِ، أَخَذَ عَنْ الجَاحِظِ، وعَنْه أَبُو عليّ القَالِي. قال القالي: حدثنا أبو مُعَاذٍ الْخُوَِّّيّ الْمُتَطَبِّبُ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَمْرِو بنِ بحرِ الْجَاحِظِ نَعُودُه بسُرَّ مَنْ رَأَى، وقد فُلِجَ، فلما أَخَذْنَا مجالسَنا أَتَى رَسولُ المُتَوَكِّلِ إليهِ، فقال: وما يصنعُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِشِقٌّ مَائِلٍ، وَلُعَابٍ سَائِلٍ(١)، إلى آخرٍ القصةِ. زاد ابن الأثير: واسمُ أبي مُعَاذٍ عَبْدَانُ، (الخُوَيِّيُونَ). وَفَاتَهُ: الشِّهابُ محمدُ بنُ محمودٍ ... .... ..... (١) [القصة كاملة في الأمالي لأبي علي القالي ٧٦/١ (الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٧٥) وقد حرّف (الخُوَِّيّ) إلى (الخُولي)]. الخُوَيِّيُّ الشافعيُّ، عن ابنِ ياسرٍ الجيَّاني، حَدَّث سنة بِضْعٍ وثمانين وخمسمائة، وابْنَاهُ: عِمَادُ الدِّينِ محمدُ، وزَيْنُ الدِّينِ عَلِيٌّ، نَقَلَه الذهبيُّ، وأبو بكرٍ محمدُ بنُ يحيى بنِ مُسْلِمٍ، ومحمدُ ابنُ عبدِالحَيِّ بنِ سُوَيْد، ومحمدُ بنُ عبدِالرَّحِيم، وإبراهيمُ بنُ صَافِي، وعبدُالرحمنِ بنُ عليِّ بنِ محمدٍ الخطيبُ، وبُدَيْلُ بنُ أبي القاسم، وأبو الفتحِ ناصرُ بنُ أحمدَ، وأبو المعالي محمدُ ابنُ الحسين بنِ موسى الخُوَيِّيُونَ، (المُحدِّثُونَ)(١)، فهؤلاء كلُّهم قَدْ فَاتَهُم المصنّفُ. (وخَيْوَانُ: جَمَاعَةٌ مُحَدِّثُونَ). قُلْت: هُوَ لقبُ مَالِكِ بنِ زَيدِ بنِ مالكِ بن جُشَمَ بنِ حاشدِ بنِ جُشَمَ، مِنْ هَمْدَان. (وَخَالِدُ بنُ عَلْقَمَةَ الخَيْوَانِيُّ، شَيْخٌ لِلنَّوْرِيِّ)، ومَالِكُ بنُ زَيْدٍ(٢) الْخَيْوَانِيُّ، عن أبي ذَرُّ، وعَبْدُ (١) هذه الكلمة من نص القاموس، وقد دخلت في كلام صاحب التاج. (٢) التبصير ٥٥٥/٢: "مالك بن يزيد". ٢٧ .......... ......... --. . - ---- ... . --- ! ۔۔ : ... ... . - . . .. .. . خوي خوي خَيْرِ بِنُ يَزِيدَ الخَيْوَانِيُّ عن عَلِيُّ(١)، وعنه الشَّعْبِيُّ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: خَوَاءُ الأَرْضِ، كَسَحَابٍ: بَرَاحُهَا، قال أبو النَّجْمِ يصفُ فرسًا طَوِيلَ القَوَائِمِ: * يَبْدُو خَوَاءُ الأَرْضِ مِنْ خَوَائِهِ(٢) * ويُقَالُ لما يَسُدُّه الفرسُ بِذَنَبِهِ من فُرْجَةِ ما بينَ رِجْلَيْهِ: خَوَايَةٌ، قال الطِّرِمَّاحُ: فَسَدَّ بِمَضْرَحِيٍّ(٣) الَّلَوْنِ جَثْلِ خَوَايَةَ فَرْجٍ مِقْلاَتٍ دَهِينٍ (٤) وحَوَّتِ الإِبلُ تخويةً: خَمُصَتْ بُطُونُها وارْتَفَعَتْ، وأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ في صِفَةِ نَاقةٍ ضامرةٍ (٥): (١) [في التبصير ٥٥٥/٢: صاحب علي]. (٢) [الرجز لأبي النجم كما في اللسان (خوا)، والتهذيب ٦١٦/٧، والأساس، وبلا نسبة في الجمهرة ٢٣٢، ٣٦٣]. (٣) في مطبوع التاج: "بمصرحي"، بالصاد المهملة، وهو تصحيف. (٤) ديوانه ٥٣٣، والرواية فيه: "تَسُدْ ... "، واللسان (خوا)، والتهذيب ٢٠٦/٦. (٥) في اللسان: "ضَامِر"، وهو أُصحّ. ذَاتُ انْتِبَاذٍ عَنِ الْحَادِي إِذَا بَرَكَتْ خَوَّتْ عَلَى ثَفِنَاتٍ مُحْزَثِلاَّتِ (١) وخوَّى الطائرُ تَخْوِيَةً: بَسَطَ جَنَا حَيْهِ، وَمَذَّ رِ جْلَيْهِ، وذلك إذا أَرَادَ أَنْ يَقَعَ. وكُلُّ فُرْجَةٍ خَوَاءٌ، كسَحَابٍ. والخَوِيُّ، كَغَنِيُّ: البطنُ السهَلُ من الأَرْضِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وخوَّتِ النجومُ تَخْوِيَةُ: مَالتْ للغروبِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وخَوَايةُ(٢) المطرِ: حَفِيفُ انْهِلاَلِهِ، عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ. وحَكَى أبو عُبَيْدٍ (٣): الخَوَاةُ: الصَّوْتُ. وقالَ أُبو مَالِكٍ: سَمِعْتُ خَوَايَتَهُ، أَيْ: صَوْتَهُ شِبْهَ التوهُّمِ. والخَاوِيَةُ: الدَّاهيةُ، عن كُرَاعٍ. وخَيَّيْتُ خَاءً: كتبتُها، وسَيَأْتِي. وخِيُو، بكسْرٍ فَضَمٌ: جدُّ أَبِي القاسمِ يُونُسَ بَنِ طَاهِرِ بِنِ محمدِ بنِ (١) تقدم في مادة (ثفن)، [ونسبه في اللسان (جزل) لأبي دُواد الإيادي، وليس في ديوانه وانظر اللسان (ثفن، خوا) والتهذيب ٣٦١/٤، و٦١٥/٧]. (٢) في مطبوع التاج: "خواة"، والمثبت من اللسان. (٣) في اللسان: "أبو عُبَيْدة"، والمثبت موافق لما في الصحاح. ٢٨ دأو دأي يُونُسَ الخِيويّ النَّضْرِيّ البَلْخِيّ، المُلَقَّبِ بشيخِ الإسلامِ، توفي سنة ٤١١. وخِيَاوَانُ، بالكسر: مدينةٌ بفارسَ. والخَوِيُّ، كَغَنِيُّ: وَادٍ، قال ذو الرُّمَّة: كَأَنَّ الآلَ يَرْفَعُ بَيْنَ حُزْوَى وَرَابِيَةِ الْخَوِيِّ بِهِمْ سَيَالِاً(١) (فصل الدال) مع الواو والياء [دا و ] * (و)*(دَأَّى الذِّئْبُ) للغزال يَدْأَى (دَأُوًا)، أَهْمَلَهُ الْجَوْهَرِيّ، كما هو مقتضى كتابتِه بالحُمْرَةِ، والصوابُ كَتْبُهُ بالأسودِ، فإنّ الجوهريَّ ذكره في التَّركيبِ الذي يَلِيهِ، فَقَالَ: ودَأَوْتُ لَهُ: لغةٌ في: دَأَيْتُ، (وَهُوَ شِبْهُ الخَتْلِ وَالْمُرَّاوَغَةِ)، قالَ: كَالذِّئْبِ يَدْأَى لِلْغَزَالِ يَخْتِلُهْ (٢) * * (١) ديوانه: ٥١٨. (٢) كذا جاء في اللسان (دأى)، على صورة الرجز. وأورده الجوهري منثوراً فقال: "يقال: الذئبُ يَدْأى للغزال ليأخذه، أي: يَخْتُلُهُ". [قلت: وقد أوردته المعاجم على أنه رجز، انظر جمهرة اللغة ٢٨١/٣ يقول: قال= ووقع في نُسْخةِ شَيْخِنا: دَأَى الذئبُ يَدْأَى دَأْوًا، فاعْتُرِضَ عَلَيْهِ باصْطِلاحِهِ، وقَضِيَّتُه أن يكونَ كضَرَبَ، إلى آخرِ ما قال، وأنتِ خبيرٌ بأنّ النَّسَخَ الصَّحِيحَةَ: دَأَى الذِّئْبُ دَأُوًا، كما عِنْدَنَا، فَتَأْمَّلْ. [ دأي ] * (ي) * (الدَّأْيُ، والدُّئِيُّ) بِضَمُ فكسرٍ (والدِّئِيّ) بكسْرِ الدَّالِ والهمزة: (فِقَرُ الكَاهِلِ والظَّهْرِ، أَوْغَرَاضِيفُ الصَّدْرِ، أَوْ ضُلُوعُهُ فِي مُلْتَقَاهُ، وَمُلْتَقَى الجَنْبِ)، وَأَنْشَدَ الأَصْمَعِيُّ لأبي ذُؤَيْبٍ: * لَهَا مِنْ خِلاَلِ الدَّأْيَتَيْنِ أَرِيجُ (١) * (أو الدََّيَاتُ)، بالتَّحْرِيكِ: (أَضْلاَعُ الكَتِفِ، ثَلاَثَةٌ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ)، وَاحِدَتُهَا: دَأْيَةٌ، عن ابْنِ الأَعْرابِيِّ. وقال الليثُ: الدَّأَيُ: جَمْعُ الدَّأْيَةِ، =الراجز: "والذئب ... " وهي رواية المخصص ٨٣/٣، وديوان الأدب ٢٠٠/٤]. (١) ديوان الهذليين ٥٩/١ وصدره: كأنّ عليها بالةً لَطَميَّةٌ [وانظر شرح أشعار الهذليين ١٣٦/١]. وقد تقدم في مادة (لطم). -.. ... - ٠ ٠٫٠٠ : ٠ . : ٠ : . . .. .... : ٠ ٢٩ : دأي دأي وهي فَقَارُ الكاهلِ، فِي مُجْتَمَعِ مَّا بَيْنَ الكَتِفَيْنِ، مِنْ كَاهِلِ الْبَعِيرِ خَاصَّةً، والجمع: الدَّأَيَاتُ، وهي عِظَامُ مَا هُنَالِكَ، كُلُّ عَظْمٍ مِنْهَا دَأْيَةٌ. وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الدََّيَاتُ: خَرَزُ العُنُقِ، ويقال: خَرَزُ الفَقَارِ. وقال ابن شُمَيل: يقالُ لِلضِّلْعَيْنِ اللَّتَيْنِ تَلِيَان الْوَاهِنَتَيْنِ: الدَّأْيَتَانِ. وقال أبو زيدٍ: لَمْ يَعْرِفُوا - يعني العرب- الدَّأَيَاتِ في العُنُقِ، وَعَرِّفُوهُنَّ في الأضلاعِ، وهنَّ(١) سِتِّ يلينَ الْمَنْحَرِ، من كل جانبٍ ثلاثٌ، [ويقال)] (٢) لمقَادِيمِهِنَّ: جَوَانِحُ، ويقالُ لِلَتَيْنِ تليان الْمَنْحَرِ: الناحِرَتَانِ. قال الأَزْهَرِيّ: وهذا صواب، ومنه قولُ طَرَفَةً: كَأَثَّ مَجَرَّ(٣) النِّسْعِ فِي دَأَيَاتِهَا مَوَارِدُ مِنْ خَلْقَاءَ(٤) في ظَهْرِ قَرْدَدِ(٥) (١) في اللسان: "وهي". (٢) زيادة من اللسان. (٣) في الديوان: "عُلُوبَ النِّسْعِ". (٤) في مطبوع التاج: "حَلْقَاء" بالمهملة، والمثبت من الديوان. (٥) ديوانه: ١٧. وفي الصحاح: وَيُجْمَعُ عَلَى الدأَياتِ، بالتحريك، ويُجمَع الدّأْيِ: دئِيٌّ، مثل: ضَأْنِ وضَئِين، ومَعْزِ ومَعِيز، قال حُمَّيْدٌ الأَرْقَطُ: * يَعَضُّ مِنْهَا الظَّلِفُ الدِّيَّا * * عَضَّ الثِّقَافِ الْخُرُصَ الخَطِيًّا(١) * وحَكَى ابْنُ بَرِّيّ عَنِ الأَصْمَعِيِّ: الدُّئُيُّ، على فُعُولِ، جمع دَأْيَةٍ، لِفَقَارِ العُثُق. (ودَأَيْتُ لِلشَّيْءِ، كَسَعَيْتُ) أَدْأَى لَهُ دَأْيًا: (خَتَلْتُهُ)، مثل: دَأَوْتُ لَهُ، نَقَلَهُ الجوهريُّ عن أَبِي زَيْدٍ (٢). (وَابْنُ دَأْيَةَ: الْغُرَابُ)، سُمِّيَ بِهِ لأَنَّهُ يقعُ على دَأْيَةِ البعيرِ الدَّبِرِ فَيَنْقُرُهَا. قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ الشَّيْبَ: وَلَمَّا رَأَيْتُ النَّسْرَ عَزَّ ابْنَ دَأْيَةٍ وَعَشَّشَ فِي وَكْرَيْهِ جَاشَتْ لَهُ نَفْسِي(٣) (١) البيت في الصّحاح، واللسان، وهو فيهما بفتح الدّال في (الدَّيًّا). وورد في سِمْط اللآلي ٣٧١/١ ونصّه: * يعَضُّ منها الظّلِفُ الدُّنِيَّـا* * عَضّ الثّقافِ المَخْرَضَ الْخَطِيَّا * (٢) عبارة الجوهري: "دَأَيْتُ للشيْءٍ أَدَّى له دَأْيًا مثل: أُدَوْت له، ودَأَوْت له: لغةٌ في دأيتٌُ". (٣) الصّحاح، واللسان (دأى). [والمقاييس ٣٩/٤، والأساس (دأى) وثمار القلوب ٢٦٦ والرواية فيه: "غَرَّ" وفسّر فيه ابن دأية بالشباب]. ٣٠ دہي دبي [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الدَّأْيَةُ: مُرَكَّبُ القِدْحِ من القَوْسِ، وهما دَأْيَتَانِ مُكْتَِفَتَا العَجْسِ، مِنْ فَوْقُ وأسْفَلُ. [ د ب ي ] * (ي)* (الدََّى: المَشْيُ الرُّوَيْدُ)، وقد دَبِيَ يَدْبَى دَبْيًا. (و) الدَّبَى: الجرادُ قبلَ أن يَطِيرَ، وقِيلَ: (أَصْغَرُ) مَا يَكُونُ من (الجَرَادِ والنَّمْلِ)، وقال أبو عبيدةً: الجرادُ أَوَّلَ مَا يكونُ سِرْوٌ(١)، وهو أبيضُ، فإذا تَحَرَّكَ واسْودَّ فَهُوَ (٢) دَبِّى، قَبْلَ أَن تَنْبُتَ أجنحتُهُ. انتهى. وقال الجَوْهَرِيّ: الواحدة: دَبَاٌ، وأَنْشَدَ لسنانِ الأَبَانِيِّ: * كَأَثَّ خَوْقَ قُرْطِهَا الْمَعْقُوبِ * عَلَى دَبَاةٍ أَوْ عَلَى يَعْسُوبِ (٣) * * (١) في مطبوع التاج: "سرا"، والمثبت من اللسان. وفي التلخيص لأبي هلال العسكري ٦٥٦/٢ ما نصّه: "يقال لها أوّل ما تَبْلُو سِرْوَةٌ". (٢) في مطبوع التاج: "فقد دَبَى"، والمثبت من اللسان. (٣) اللسان (دبى) ضمن أبيات، والصحاح. [وديوان الأدب ١٠٠/٢، والمخصص ٤٤/٤، وبلا نسبة في التهذيب ٢٧٤/١]. (وأَرْضٌ مُدْبِيَةٌ، كَمُحْسِنَةٍ)، عَنْ أَبِي زَيْدٍ، أي: (كَثِيرَتُهُمَا، و) أرضٌ (مَدْبِيَّةٌ، كَمَرْمِيَّةٍ)، عن الكسائِيِّ بِمَعْنَاه، (وَمَدْعُوَّةٍ) (١) بالواو، على المُعاقَبة، قاله ابن سيده: (أَكَلَ الدَّبَى نَبْتَهَا، وَأَدْبَى العَرْفَجُ) والرِّمْثُ: إِذَا (خَرَجَ مِنْهُ مِثْلُ الدَّبَى)، وهو حينئذٍ يصلحُ أن يُؤْكَلَ. (ودَّبَى، كَعَلَى: سُوقٌ لِلْعَرَبِ). (وَ) دُبَيٌّ، (كَسُمَيُّ: ع لَيِّنْ بِالدَّهْنَاءِ، تَأْلَفُهُ الْجَرَادُ)، فَيَبِيضُ فيه. (وَ) يُقَالُ: (جَاءَ) فُلانٌ (بِدَبَى دُبَيٌّ)، كسُمَيٍّ، (وبِدَبَى دُبَيَّيْنِ) مُثَنِى(٢) دُبَيٌّ كَسُمَيِّ، أي: (ِبِمَالٍ كَثِيرٍ)، يقالُ ذلك في الخيرِ والكثرةِ؛ فالدََّى معروفٌ. وَدُبَيٌّ: موضعٌ واسعٌ، فكأنه قال: جاءَ بمالِ كَدَبَى ذلِكَ الموضعِ الواسعِ، (١) في مطبوع التاج: "ومَدْبُوَّة"، والمثبت من القاموس. [والمراد بمَدْعُوَّة أن تصاغ الكلمة من (دَبَى) على وزانها فيقال: مَدْبُوَّة]. (٢) في مطبوع التاج: "مثى". ٣١ ٠ ....... : --- --- ----- - .... .. - --- : ..... ..... ..... .. -- -- .... - - ... ..... ....... .. .......... .. . . . .. -. دبي دہی (وَغَلِطَ الجَوْهَرِيُّ). الذي في الصحاح عن ابن الأعرابيّ: جاء فلانٌ بِدَبَى دَبَى، أَيْ: جَاءَ بِمَالِ كَالَّبَى في الكَثْرَةِ، هكذا وُجِدَ بِخَطّه في النُّسَخِ الموثوقِ بها، فَنَقْلُهُ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ صَحِيحٌ، غَيْرَ أَنَّهُ خَالَفَهُ فِي الضَّبْطِ، فَأَلَّذِي فِي الْمُجْملِ لابْنٍ فَارِسٍ: بِدَبَى دُبَيِّ، كما للمصنِّف، ونقَل الأَزْهَرِيّ عن ابْن الأَعْرَابِيّ: بِدَبی دُبي، ودَبَی دُبَّيْنِ، كما هو لِلْمُصَنِّفِ، وَمِثْلُهُ عن ثَعْلَبٍ، وَوَقَعَ فِي التَكْمِلَةِ عنه: يَدْبَى دَبِّى، يَدْبَى كَيَسْعَى، ودَبِّى مِثْلِ رَحْى: إِذَا جاءَ بمالِ كالدَّبَى، فظهر بذلك أن الجوهريَّ غَلِطَ فِي ضَبْطِهِ، فَقَوْلُ شَيْخِنَا: "لا وَهْمَ، فقدْ ذَكَرُوه بالوَجْهَينِ" محلُّ تأملٍ. (وَأَبُو دُبَيَّةَ، بِالضّمِّ: شَاعِرٌ)، وهو أَبُو دُبَيَّةً(١) بنُ عَامِرٍ (٢)، من بني سعدٍ (١) ضبطه في التبصير ٥٨١/٢ (دُبْية) بضم فسكُون .. (٢) [في التبصير: أبو دُبْية بن عامر بن سعد بن قيس بن ثعلبة]. ابنِ قَيْسِ بنِ ثعلبةً، قاله الحافظُ في التَّبْصِيرِ. (والدَُّّاءُ) للْقَرْعِ، تقدَّم ذكرُه (في الْبَاءِ) الْمُوَحَّدة، (وَوَهِمَ الْجَوْهَرِيُّ) في ذكره في الْمُعْتَلّ. قالَ الأَزْهَريّ: وَزْنُ دُبَّاءِ: فُعَّالٌ، ولامُه همزةٌ، لأَنَّهُ لم يُعْرَفِ انقلابُ لامِه عَنْ وَاوٍ أَوْ عَنْ يَاءِ (١). قال ابنُ الأثير: وأَخْرَجَهُ الهَروِيّ في "ذبب"، على أنّ الهمزةَ زائدةٌ، وأخرجه الجَوْهَرِيّ والزمخشري(٢) في المعتلّ، على أنّ همزتَه مُنْقِلِيةٌ، قالَ: وكَأَنَّه أَشْبَهُ. (والتَّدْبِيَّةُ: الصَّنْعَةُ). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: أَرْضٌ مَدْبَاةٌ: كثيرةُ الدَّبَى، نقلَه الجَوْهَرِيُّ، وجاءَ بِدَبَى دُبْيَانَ، ودَبَى دُبََّان(٣)، كعُثْمَان وعُلَّيَانِ، كِلاَهُمَا (١) ذكر الزمخشري أن لامه إما همزة من دبأ، وإما ياء من تر کیب الدبى. (٢) ليس في عبارة ابن الأثير ذكر للزمخشري في هذا الموضع. (٣) النوادر لأبي زيد: ٢٥٨. [وعبارته: "فلان يسوق دُبًّا دُيَّيان إذا جاء يسوق مالا كثيرًا، فالأولى بضم الدال وتشديد الباء]. ٣٢ دجو دجو عَنْ ثَعْلَبٍ، أي: بالخير الكثير. وَدُبَيّ من الُدنِ القديمةِ بِعُمَانَ، كانت القَصَّبَةَ، عن نَصْر. وكسُمَيَّةَ: دُبَيَّةُ(١) بنُ عَدِيٌّ بنِ زَيْدِ ابنِ عَامِرٍ بِنِ لَوْذَانَ، الأنصاريُّ، الخَطْمِيُّ، قُتِلَ مَعَ عَلِيُّ بِصِفِّينَ، وَمِنْ ذُرَِّتِهِ الفَارُوقُ(٢) بْنُ الضَّحَّاكِ بنِ دُبَية(٣)، كان له قَدْرٌ بالمدينةِ، قَاله مُصْعَبٌ. ودبيةُ(٤) بنُ حَرَمى(٥) السّلميّ، سادِنُ العُزَّى، ومُحَمّدُ وسُلَيْمان ابْنَا عُتْبةٍ (٦) بنِ دُبِيَّةَ(٧) بن جابرِ السّلميّ، من حُلَفَاءٍ أَبِي طالبٍ، قُتِلاَ بِالحَرَّةِ. : : [ دج و ] * (و) *(دَجَا اللَّيْلُ) يَدْجُو (دَجْوًا) بالفَتْح (ودُجُوَّا) كَسُمُوَّ: (أَظْلَمَ)، فهو (١) هو في التبصير ٥٨١/٢: (ذُبَيّة) بالذال المعجمة. (٢) في مطبوع التاج: "القارون"، والمثبت من التبصير ٥٨١/٢. (٣) التبصير السابق بالذال المعجمة. (٤) كسابقه. (٥) في مطبوع التاج: "حرمس"، والمثبت من التبصير. (٦) في التبصير: "عقبة". (٧) في التبصير: بالذال المعجمة. داجٍ، ودَجِيٌّ (كَأَدْجَى وَتَدَجَّى)، قال الأَجْدَعُ الهَمْدانِيُّ: إِذَا الَّيْلُ أَدْجَى وَاسْتَقَّتْ نُجُومُهُ وَصَاحَ مِنَ الأَفْرَاطِ هَامٌ جَوَائِمُ (١) وقال لبید: واضْبِطِ اللَّيْلَ إِذَا رُمْتَ السُّرَى وَتَدَجَّى بَعْدَ فَوْرٍ وَاعْتَدَلْ (٢) قيل: أراد بتَدَجَّى هنا: سَكَنَ. (وَادْجَوْجَى) الليلُ: أَظْلَمَ، (وَلَيْلَةٌ دَاجِيَةٌ): مُظْلِمَةٌ، (وَدَيَاجِي اللَّيْلِ: حَادِسُهُ، كَأَنَّهُ جَمْعُ دَيْجَاةٍ)، نَفَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. (وَدَجَا شَعْرُ المَاعِزَةِ: أَلْبَسَ) وَرَكِبَ (بَعْضُهُ بَعْضًا، ولم يَتَنَفَّشْ(٣)). (وَ) دَجَا (فُلاَثٌ) دَجْوًّا: (جَامَعَ)، وأَنْشَدَ ابْنُ الأَعْرابِيِّ: * لَمَّا دَجَاهَا بِمِثَلُّ كَالْصَّقْبْ(٤) ) (١) اللسان (دجا) وقافيته: (حوائم). (٢) ديوانه: ١٨٠ والرواية فيه:" .. إذا طال السُّری ونُدَجّی .. " (٣) اللسان، وهامش القاموس: "ولم يَنْتَفِش"، والمثبت ما في مطبوع التاج والقاموس. (٤) الرجز لرِبْعي الدّبيري في اللسان (وغف) والرواية فيه: "لمّا دحاها ... " بالحاء المهملة، وفي (دجا) أنشده بلا نسبة: "لما دجاها بمِتَلُّ كالقصَب". وقد تقدم في مادة (وغف) برواية "لما دحاها"، وبعده ثلاثة مشاطير. ٣٣ ۔ : : : دجو دجو (وَ) دَجَا (الثَّوْبُ) دُجُوًّا: (سَبَغَ، وَعَنْزٌ دَجْوَاءُ: سَابِغَةُ الشَّعَرِ)، وكذلك النَّاقَةُ، (وَنِعْمَةٌ دَاجِيَّةٌ: سَابِغَةٌ)، عَنِ ابْنِ الأَعْرابِيِّ، وأَنْشَدَ: وَإِنْ أَصَابَتْهُمُ نَعْمَاءُ دَاجِيَةٌ لَمْ يَبْطَرُوهَا، وَإِنْ فَاتَتْهُمُ صَبَرُوا(١) (وَالدُّجَةُ، كُتُبَةٍ: الأَصَابِعُ الثَّلاَثُ وَعَلَيْهَا اللُّقْمَةُ)، قال ابنُ الأَعْرَابِيّ: مُحَاجَاةٌ لِلأَعْرَابِ، يَقولونَ: ثَلاَثُ دُجَهْ يَحْمِلْنَ دُجَهْ، إِلَى الْغَيْهَبَانِ، فَالْمِنْتَجَهْ، قال: الدُّجَةُ، الأَصَابِعُ الثَّلاَثُ، والدُّجَةُ: اللُّقْمَةُ، والغَيْهَبَانُ: البَطْنُ، وَالْمِنْشَجَةُ: الإِسْتُ. (وَ) الدُّجَةُ: الزِّرُّ، كما في المحكم، وفي التَّهذيبِ: (زِرُّ القَمِيصِ)، يقال: أَصْلِحْ دُجَةَ قَمِيصِكَ، (ج. دُجَاةٌ وَدُجِّى). (والمُدَاجَاةُ: الْمُدَارَاةُ)، يقال: دَاجَيْتُه، أي: دَارَيْتُه، كَأَنك ساترتَه العداوةَ، قال قعنبُ بن أُمِّ صَاحِبٍ: (١) اللسان (دجا). كُلِّ يُدَاجِي عَلَى الْبَغْضَاءِ صَاحِبَهُ وَلَنْ أُعَالِنَهُمْ إِلَّ بِمَا عَلَنُوا(!) نقله الجوهريُّ، قَالَ: (و) ذكرَ أبو عمرو أنَّ المُداجاةَ أيضا: (الَنْعُ بَيْنَ الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ)، وفي بعض نُسَخ الصِّحاح: والإِرْخَاءِ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الدُّجَا: سَوادُ الليلِ معٍ غَيْمٍ، وأَنْ لاَ ترى نَجْمًا ولا قَمَرًّا، وقيل: هو إذا أَلْبَسَ(٢) كُلَّ شَيْءٍ، وليس هو من الظُّلْمَةِ. ويقال: لَيْلَةٌ دُجًّا، وليال دُجًا، لا يُجْمَعُ، لأنه مصدرٌ وُصِفَ به. ودَجًا. الإِسلامُ: قَوِيَ وانتشر وَأَلْبَسَ كُلَّ شَيْءٍ. وحُكِيَ عن الأَصْمَعِيِّ أَنَّ: دَجّا اللَّيلُ بمعنى: هَدَأَ وَسَكَنَ، ودَجَا أمرُهم على ذلك، أي: صَلَحَ. والدَّوَاجِي: الظُّلَمُ، واحدها: (١) تقدم في مادة (علن)، واللسان (علن، دجا) والصحاح. (٢) في مطبوع التاج: "لبس"، والمثبت من اللسان. ٣٤ دجو دجي داجية. والمداجاةُ: المجاملةُ والمُطَاوَلَةُ. وقال أبو حنيفة: إذا الْتَأَمَ السَّحابُ، وتَبَسَّطَ حتى يعمَّ السماءَ فقد تَدَجَّى. ودُجَى: مَوْلَى الطَّائِعِ، خادمٌ أَسْوَدُ، قَدْ حَدَّثَ. وأبو الدُّجَى: كُنِيةُ عَنْتَرَةَ، ومِنْهُ قَوْلُهُ: * أَبُو الدُّجَى حَادِثَةُ اللََّالِي(١) * والدِّجْوُ، بالكسر: النظيرُ والخِدْثُ. ويقال في زَجْرِ الدَّجَاجِة: دِجْ (٢)، لا دجاكن الله. والدّجْوَةُ، بِالكَسْرِ: قَرْيَةٌ بِمِصْرَ، من القليوبيةِ، وقد دخلتُها مراتٍ، وقد نُسِبَ إليها المحدّثُون، منهم: التقيُّ محمدُ بنُ المعينِ محمدِ بنِ الزَّيْنِ عبد الرحمن بن حَيْدَرَةَ بنِ محمدِ بنِ محمدِ بنِ عبدِالجليلِ الدِّجْرِيُّ الشافعيُّ، ولد سنة ٧٣٧، وتوفي سنة ٨٠٩، (١) لم أعثر عليه في شيء مما بين يديّ من المراجع. (٢) [في اللسان (دجج): "و دِجْ دِجْ دعاؤك بالدجاجة، ودجدج بالدجاجة صاح بها فقال: دِجْ دِجّ"). سَمِعَ البُخاريَّ من أَبِي القَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عليٍّ بنِ هَارُونَ، وَالصَّلاَحِ خليلِ بنِ طَرْنَطَاي، وعنه: البدرُ العينيّ، والزينُ العراقيّ. [ د ج ي ] * (ي) *(الدُّجْيَةُ، بالضم: قُتْرَةُ الصَّائِدِ)، قال الطِّرمَّاحُ: مُنْطَوٍ فِي مُسْتَوَى دُجْيَةٍ (١) كَانْطِوَاءِ الْحُرِّ بَيْنَ السِّلاَمْ (٢) والجمع: الدُّجَى، قَالَ أُمَيَّةُ الهُذَلِيُّ: * بِهِ ابْنُ الدُّجَى لاَطِئًا كَالطِّحَال (٣) * (و) الدُّجْيَةُ (مِنَ القَوْسِ): جِلْدةٌ (قَدْرُ إِصْبَعَيْنٍ، يُوضَعُ فِي طَرَفِ السَّيْرِ الَّذِي يُعَلَّقُ بِهِ القَوْسُ)، وفيه حَلْقَةٌ، فيها طَرَفُ السَّيْرِ، والّذي ذَكَرِه ابنُ (١) في مطبوع التاج: "دُجْيته"، [والمثبت من اللسان (دجا)، وبه يستقيم الوزن، لأن البيت من المديد]. (٢) ديوانه ٤٢٦ وفيه: "رُجْبةٍ" بدلا من "دُجْيَة" وهو تصحیف. (٣) ديوان الهذليين ١٨٣/٢ ونصه: فأسلكها مَرْصَدًا حافِظًا به ابنُ الدُّجى لاصقًا كالطِّحَال [وانظر شرح أشعار الهذليين: ٥٠٧/٢ والرواية فيه: "فَأَوْرِدَها ..... لاطِئًا"]. .--- ---- .. ........------ .. ... --- : .. ..... ... ٠ - ... : : ٠ .. .. . . : : -- -- ----- . . .. . . ٠ . ٣٥ دجي دحو الأَعْرَابِيِّ في هذا المعنى: الدُّجَةُ، كما سيأتي. (وَ) الدُّجْيَةُ (الظُّلْمَةُ) يائيّةُ واوِيّة، (ج: دُجِّى)، وبه فُسِّرَ قولُ أُميةَ الهُذَلِيِّ أيضا؛ لأنه ینام فيها ليلا. (وَلَيْلٌ دَجِيٌّ، كَغَنِيُّ: دَاجٍ)، أنشدَ ابنُ الأعرابيّ: * والصُّبْحُ خَلْفَ الفَلَقِ الدَّخِيِّ(١) * (وَدَاجَى) مُدَاجَاةً: (سَاتَرَ بالْعَدَاوَةِ)، فكأنه أتاه في دُجْيَةٍ، أي: ظُلْمَةٍ، وذکر شاهده. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الدُّجْيَةُ، بالضم: الصوفُ الأحمرُ، والجمع: الدُّجَى، قال الشَّمَّاخ: عَلَيْهَا الدُّجَى الْمُسْتَنْشِآَتُ كَأَنَّهَا هَوَادِجُ مَشْدُودٌ عَلَيْهَا الْجَزَاجِزُ(٢) والدُّجَةُ: عَلَى أَرْبَعِ أَصَابِعَ مِنْ عُنْتُوتِ القَوْسِ، وَهُوَ الحَرُّ الَّذِي تدخلُ (١) اللسان (دجا). (٢) ديوانه: ١٧٩، وجمهرة أشعار العرب: ٦٦٤، واللسان (جزز، دجا)، وأساس البلاغة (نشأ) فيه الغَانَةُ، والغَانَةُ: حَلْقَةُ رَأْسِ الوَتَرِ. ويقال: إنه لفي عَيْشٍ دَاجٍ دَجِي: كأنه يُرَادُ به الخَفْضُ، نقلَهُ الجَوْهَرِيّ، قال: * والعيشُ دَاجٍ كَنَفًّا جَلْبَابُهُ (١) * وقالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: الدُّجْيَةُ، بالضَّمِّ: وَلَدُ النَّحْلَةِ(٢)، والجمع: الدُّجَى، قال الشاعرُ، وهو الجُمَّيْحُ: يدِبُّ حُمَّ الكَأْسِ فِيهِمْ إِذَا انْتَشَوْا دَبيبَ الدُّجَى وَسْطَ الضَّرِيبِ الْمُعَسَّل (٣) وقد سَمَّوْا: دَاجِيَة. والدُّجْيَةُ: عَقَبَةٌ يُدْجَى بِها القوسُ في عُجْسِهَا، لِئَلاَّ يَنْقَطِعَ، نقله الصاغاني. [دح و ] * (و) *(دَحَا الله الأَرْضَ يَدْحُوهَا، وَيَدْحَاهَا دَحْوًا: بَسَطَهَا)، قال شيخُنا: فيه تخليطٌ بالاصطلاحِ، ولو قال: دَخَا، كَدَعَا وسَعَى، لكان أَنَصَّ على المرادِ، (١) اللسان (جلب، دجا). (٢) في مطبوع التاج: "النخلة"، والمثبت من اللسان .. (٣) [اللسان (ضرب، دجا) بلا نسبة في الأخيرة، والرواية فيه: "تدب" والبيت في الأساس (نتج)]. ٣٦ دحو دحو وأبعدَ عن تخليطِ الاصطلاح. قال الجوهري: قال الله تعالى: ﴿والأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحَاهَا﴾(١) أي: بَسَطَها، قلْتُ: وهو تفسير الفرّاء، قال شَمِرٌ: وَأَنْشَدَتْنِي أَعْرابيةٌ: * الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطَاقَا * * بَنَى السَّمَاءَ فَوْقَنَا طِبَاقًا * * ثُمَّ دَحَا الأَرْضَ فَمَا أَضَاقًا(٢) * قال شَمِرٌ: وفسَّرَتْه فقالت: دَحَا الأَرْضَ: أَوْسَعَهَا. وأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيّ لِزَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُغَيْلٍ: دَحَاهَا فَلَمَّا رَآهَا اسْتَوَتْ عَلَى المَاءِ أَرْسَى عَلَيْهَا الْجَبَالاَ (٣) قلت: وسياقُ المصنفِ في ذكرِ المصدرِ يقتضي أنه لِيَدْخُو ويَدْحَى، وليس كذلك، بل مصدرٌ يَدْحَى: دَحْيًا، وهي لغةٌ فِي يَدْخُو دَحْوًّا، : (١) سورة النازعات، الآية (٣٠). (٢) في مطبوع التاج: "فما أطاقا"، والمثبت من اللسان. [والرجز في اللسان (دحا) وتهذيب اللغة ١٩١/٥]. (٣) اللسان (دحا). حكاها اللِّحيانيّ، وسيأتي ذلك للمُصَنِّفِ في الذي يليه، فلو اقتصر على اللغة الأُولَى كان حسنًا. وفي صلاة عَلِيٍّ رضي الله تعالى عنه: "الَّلهُمَّ [يا] دَاحِيَ المَدْحُوَّاتِ"(١)، يعني: بَاسِطَ الأَرَضِينَ ومُوسِعَها. (وَ) دَحَا (الرَّجُلُ) يَدْحُو دَحْوًّا: (جَامَعَ)، والجيم لغةٌ فيه عن ابن الأعرابيّ. (وَ) دَحَا (البَطْنُ: عَظُمَ واسْتَرْسَلَ إِلَى أَسْفَلَ)، عن كُراعٍ، (وادْحَوَى) الشَّيْءُ: (انْبُسَطَ)، قال يزيدُ بنُ الحَكَمِ الثَّقفيُّ يُعَاتِبُ أَخَاهُ: وَيَدْحُو (٢) بِكَ الدَّاحِي إِلَى كُلِّ سَوْءَةٍ فَيَاشَرَّ مَنْ يَدْحُو بِأَطْيَشِ مُدْحَوِي(٣) (والأُدْحِيُّ، كلُجِّيِّ)، أُفْعُولٌ من دَحَوْت، (ويُكْسَرُ)، واقتصر الجوهريُّ على الضم. (١) النهاية ١٠٦/٢ والزيادة منها. (٢) اللسان (دحا) وفيه: "فیدحو". (٣) في مطبوع التاج: "مدحو". ٣٧ ٠ : ٠ . - : ٠ ٠ ، ٠ : - ٠ دحو دحي (والأُدْحِيَّةُ والأُدْخُوَّةُ)، بضمهما: (مَبِيضُ النَّعَامِ فِي الرَّمْلِ)؛ لأنه ◌َدْحُوه برجلِه، أي: يَبْسُطُه ويُوسِعُه، ثم يبيضُ فيه، وليس للنَّعَامِ عُشٌّ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وهيَ وَاوِيَّةٌ يَائِيَّةٌ، وسيأتي في الذي يَلِيه، والجَمْعُ: الأَدَاحِيُّ، وفي الحديث: "لا تَكُونُوا كَقَيْضِ بَيْضٍ فِي أَدَاحِىّ"(١). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: مَدْحَى النَّعامِ، كَمَسْعَى: مَبِيضُه، نقلَه الجوهري. ودَحَا السيلُ بالْبَطْحَاءِ: رقى وأَلْقَى. ودَحا الحجرَ بِيَدِهِ، أي: رمى به ودَفَعَهُ، والدَّحْوُ بالحِجارةِ: الْمُرَامَةُ بها والُسابقةُ، كالمُدَاحَاةٍ. والمطرُ الدَّاحي: الذي يَدْجُو (٢) الحَصَى عن وجه الأرض، يَنْزِعُهُ. ويقالُ لِلأَّعِبِ بِالجَوْزِ: أَبْعِدِ أَرْمَى وادْحُه، أي: ارْمِهْ. ويقال للفرسُ: مَّرَّ (١) النهاية ١٠٦/٢. وفي مطبوع التاج: "أداح "، والمثبت من النهاية. (٢) في اللسان: "يَدْحَى". يَدْحُو دَحْوًّا: إذا رَمَى بيدَيْه رَمْيًّا لا يَرْفَعُ سُبُكَهُ عن الأَرْضِ كثيرًا .. ودَحْوَةُ بنُ معاويةَ بنِ بكرٍ: أخو دِحْيَةً، الآتي، ذَكَرَهُ الجَوْهَزِيُّ. [ د ح ي ] * (ي)*(دَحَيْتُ الشَّيْءَ أَدْحَاهُ دَحْيًّا): أهملَه الجَوْهَرِيُّ، وقال :اللِّحْيَانِيّ: أي: (بَسَطْتُهُ)، وقد ذكر الجوهريُّ بَعض اللُّغَاتِ التي ذكرها المصنف في هذا التركيب، كما سيأتي، فَمِثْلُ هذا لا يكون مُسْتَدْرَكًا عليه، ولا يُكْتَبُ بِالأَحْمَر، فتأمَّلُ. ولو قال: دَحَاهُ دَحْيًا، كُسَعَى، كان أَنَصَّ على المُرادِ، وَأَبْعَدَ عن تَخْليط الاصْطِلاح. (وَ) دَحَيْتُ (الإِبِلَ) دَخْيًا: (سُقْتَهَا) سَوْقًا، والذّالِ لُغَةٌ فيه. (والأُدْحِيُّ) بِالضمِّ (ويُكْسَرُ: مَبِيضُ النَّعَامِ)، وهذا قَدْ ذَكَرَهُ الجوهريُّ، وهي ذاتُ وجهين، ووزنه: أُفْعُولٌ، ٣٨ دحي دحي والجمع: أَدَاحِيُّ. (و) الأُدْحِيُّ: (مَنْزِلٌ لِلْقَمَرِ)، بَيْنَ النَّعَائِمِ وَسَعْدٍ الذَّابحِ(١)، يقال له: الْبَلْدَةُ، شَبِيةٌ بِأُدْحِيِّ النَّعَامِ. (و) دُحَيٌّ (كَسُمَيُّ: بَطْنٌ) من العرب، عن ابن دُرَيْد. (و) دَحِيٌّ (كَغَنِيِّ: ع)، نقلَهما ابْنُ سیده. (والدِّحْيَةُ، بالكسر: رَئِيسُ الجُنْدِ) ومُقَدَّمُهُمْ، أو الرئيسُ مُطْلقًا في لغةٍ اليمنِ، كما في الرَّوْضِ للسُّهَيْلي، وقال أبو عمرو: أصل هذه الكلمة: السَّيِّدُ، بالفارسية، وكأنه من دَحَاهُ يَدْخُوه: إذا بَسَطَهُ ومَهَّدَهُ؛ لأَنَّ الرئيسَ له البَسْطُ والتَّمْهِيدُ، وقَلبُ الواوٍ فيه ياءً نظيرُ قلِها في فِتْيَةٍ وَصِيَةٍ. قُلْت: فإذا صوابُ ذِكْرِهِ فِي دَحًا دَحْوًّا، وفي الحديث: "يَدْخُلُ البَيْتَ المَعْمُورَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ دِحْيَةٍ، (١) في اللسان: "الدّابح"، بالدال المهملة، وهو خطأ. [وسعد الذّابح من منازل القمر. انظر القاموس المحيط (سعد)، واللسان (سعد)، وتأويل مشكل القرآن ٣١٧]. مَعَ كُلِّ دِخْيَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ "(١). (وَ) بِهِ سُمِّيَ دِحْيَةُ (بنُ خَلِيفَةَ) بنِ فَرْوَةَ بنِ فَضَالة (٢) (الكلبيُّ) الصَّحَابِيُّ المَشْهُورُ، وهو الَّذِي كَانَ جِبْرِيلُ عليه السَّلاَمُ يَأْتِي بِصُورَتِهِ، وكان من أَجْمَلٍ النَّاسِ وَأَحْسَيِهِمْ صُورَةٌ، (ويُقْتَح)، قال ابْنُ بَرِّيّ: أجازَ ابنُ السِّكِّيتِ في - دحية الكلبيّ - فَتْحَ الدَّالِ وكَسْرَهَا، وأما الأصمعيُّ فَفَتَحَ الدَّالَ، وأَنْكَرَ الكَسْرَ. (وَ) الدَّحْيَةُ، (بالفتح: القِرْدَةُ الأُنْثَى)، قال شيخُنا: ولعله ذَكَرَ الأُنْثَى دَفْعًا لِتَوَهُّمِ أن تاءَ القِرْدَةِ لِلْوَحْدَةِ، فتأملُ. (و) دَحْيَةُ (بنُ معاويةَ بنِ بكرٍ) بنِ هَوَازِن، أَخُو دَحْوة الماضي، ذكرهما الجوهريّ، فیه الفتح لا غير. (والمِدْحاةُ، كَمِسْحَاةٍ: خشبة (١) النهاية ١٠٧/٢. (٢) في مطبوع التاج: "تضالة"، والمثبت من جمهرة أنساب العرب: ٤٥٨. ٣٩ --- ----- : - ---- -- ۔ . .. . .. . : : ۔ ...... ... ..... .. : : ٠ ! : ٤ دخي دخي يَدْحَى بِهَا الصَّبِيُّ، فَتَمُرُّ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، لاَ تَأْتِي عَلَى شَيْءٍ إِلّ اجْتَحَفَتْهُ)، وقال شَمِرٌ: المِدْحَاةُ: لُعْبَةٌ يَلْعَبُ بِهَا أهلُ مكّةً، قال: وسمعِتُ الأَسَدِيَّ يَصِفُهَا، ويقولُ: هي المَدَاحِي والمَسَادِي(١)، وهي أحجارٌ أمثالُ القِرَصَةِ، وقَدْ حَفَرُوا حَفِيرَةً بَقَدْرِ ذلك الحَجَرِ، فَيَتَنَخَّوْنَ(٢) قليلا، ثم يَدْحُون بتلك الأَحْجَارِ إلى تلك الحَفِيرَةِ، فإن وَقَعَ فيها الحجرُ فَقَدْ قَمَرَ، وإلّ فَقَدْ قُمِرَ، قال: وهو يَدْحُو ويَسْدُو: إذا دَحاها على الأرضِ إلى الحفرةِ، والحُفْرَةُ هي: أُدْحِيَّةٌ، وسِيَاقُ هذه العبارةِ يقتضي أن يُذْكَرَ في: دَخَا دَحْوًا، فتأمَّلْ. (وَتَدَخَّى: تَبَسَّطَ)، يقال: نأم فلانٌ فَتَدَخَّى، أي: اضْطَجَعَ فِي سَعَةٍ من الأرض. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: المَدْحِيَّاتُ: المبْسُوطاتُ، لغةٌ في (١) في مطبوع التاج: "المساوي"، والمثبت من اللسان. (٢) في مطبوع التاج: "فيفتحون"، والمثبت من اللسان. المَدْحُوَّاتُ. قال ابن برِّيّ: ويقال للنَّعامة: بنْتُ أُدْحِيَّةٍ، قال: وأَنْشَدَ أحمدُ ابنُ عُبَيْدٍ عن الأصمعيِّ: بَاتَا كَرِجْلَيْ بِنْتِ أُدْخِيَّةٍ يَرْتَجِلاَنِ الرِّجْلَ بِالنَّعْلِ فَأَصْبَحَا وَالرِّجْلُ تَعْلُوهُمَا يزْلَعُ عَنْ رِجْلِهِمَا الفَحْلِ(١) وقال العِتْرِيفِيُّ: تَدَخَّتِ الإِبِلُ في الأَرْضِ: إِذَا تَفَخَّصَتْ فِي مَبَارِكِهَا السَّهْلَةِ، حتى تَدَعَ فيها قَرَامِيصَ أَمْثَالَ الجِفَارِ، وإنَّما تفعلُ ذلك إذا سَمِنَتْ. وفي المصباح: الدَّحْيَةُ، بالفتح: المرَّةُ، وبالكسر: الهَيْئَةُ، وبهِ سُمِّيَ، وقال شيخُنا: انْدَحَى البطنُ: اتَّسَعَ. [ د خ ي ] * (ي) * (الدَّخَى)، أهمله الجوهريُّ، وقال ابن سيده: هي (الظُّلْمَةُ، وَهِيَ لَيْلَةٌ دَخْيَاءُ): مُظْلِمٌ .. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: (١) اللسان (دحا)، وفيه: "تزلع". ٤٠