النص المفهرس

صفحات 381-400

جور
جوو
المُحَدِّث، عن أَبي مُحَمَّدٍ
عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَلِيّ سقين(١)
العاصِمِيّ، وعنه أَبُو عَبْدِ اللهِ
مُحَمَّدُ بنُ قاسِمِ القَصّارُ.
[ ج وو] *
(و) * (الجَوُّ: الهَواءُ)، قالَ ذُو
الرُّمَّة :
* والشَّمْسُ حَيْرَى لَهَا فِي الجَوْ تَدْوِيمُ(٢) *
وفي الصِّحاحِ: الجَوُّ: ما بَيْنَ
السَّماءِ والأَرْضِ، وقَوْلُه تَعالى:
﴿ مُسَخَّرَتٍ فِى جَوِّ السَّمَاءِ﴾(٣)،
قالَ أَبُو عَمْرٍو في قَوْلِ طَرَفَةَ:
* خَلَا لَكِ الجَوُّ فِيضِي واصْفِرِي(٤) .
(١) هكذا في مطبوع التاج ولعله ((سفيان)) على
قاعدتهم في كتابة مثله .
(٢) دیوانه/ ٥٨٧، وصدره:
* مُعْرَوْرِيَا رَمَضَ الرَّضْراضِ يَزْكُضُه *
واللسان، ومادة (دوم)، والمقاييس ٣١٥/٢،
والمحكم ٣٣٢/٧، وتقدّم في (رمض).
(٣) سورة النحل، الآية: ٧٩.
(٤) ديوانه/ ٤٦، وقبله:
* يا لَكِ من قُبَّرَةٍ بمَعْمَرٍ ﴾
واللسان والصحاح، وتقدّم في (عمر).
وهو: ما اتَّسَعَ من الأَوْدِيَةِ،
(كالجَوَّةِ)، قالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ :
يَجْرِي بِجَوَّتِهِ مَوْجُ السَّرابِ كَأَنْـ
ضاحِ الخُزَاعِيِّ حَازَتْ رَنْقَهُ الرِّيحُ(١)
(ج): جِواءٌ، (كَجِبالٍ)، أَنْشَدَ ابنُ
الأَغرائِيِّ :
* إِنْ صابَ مَيْئًا أُتْتِقَتْ جِواؤُه(٢) *
(و) الجَوُّ: (داخِلُ البَيْتِ) وبَطْنُه،
لُغَةٌ شامِيَّة، وكَذا كُلُّ شيءٍ، وهي
الجَوَّةُ، (كَجَوّانِيِّهِ)، والأَلِفِ
والنّونُ زائِدتانِ للتَّأْكِيد، وفي
حَدِيثٍ سَلْمانَ: ((إِنَّ لكُلِّ امْرِئٍ
جَوّانِيًّا وبَرّانِيًّا، فَمَنْ أَصْلَحِ جَوّانِيَّهُ
أَصْلَحَ اللهُ بَرّانِيَّهُ))، قالَ ابنُ الأَثِيرِ:
أَي باطِنًا وظاهِرًا، وسِرًّا وعَلانِيَةً.
(واليَمامَةُ)، كانَتْ فِي القَدِيمِ
(١) في مطبوع التاج ((جازت رنقها)) والمثبت من
شرح أشعار الهذليين/ ١٢٦، واللسان،
والمحكم ٣٣٢/٧.
(٢) اللسان، والمحكم ٣٣٢/٧.
٣٨١
٠
٠
٠
:
. ....
٠
.
.
:
:
٥.٠٠ -
٠
... .
1

جوو
جور
تُدْعَى جَوًّا، والقَرْيَة، والعَرُوض.
(و) الجَوُّ: (ثَلاثَةَ عَشَرَ مَوْضِعًا
غَيْرَها)، مِنْها: جَوُّ الخَضارِمِ
باليَمامَةِ، وأَيْضًا: مَوْضِعٌ في دِیارِ
أَسَد، ومَوْضِعٌ قُرْبَ المَدِينة،
وأَيْضًا: فِي دِیارِ بَنِي كِلابٍ عندَ
الماءِ الَّذِي يُقالُ له: مَوْقَقٌ(١)،
وأَيْضًا: في دِيارِ طَيِّئٍ لبَنِي ثُعَلَ،
وَأَيْضًا: مَوْضِعْ من أَرْضِ عُمانَ،
زَعَمُوا أَنَّ سامَةَ بنَ لُؤَيّ هَلَّكَ به،
كما تقدَّمَ في الميم، ويُعْرَفُ بِجَوِّ
جَوادَةَ، وأَيْضًا: في دِيارِ تَغْلِبَ،
وأَيْضًا: موضِعٌ ببَطْنِ دَرّ، وجَوُّ
الغِطْرِيف: موضِعٌ(٢) بَيْنَ السِّتَارَيْنِ
وبينَ الشَّواجِن(٣)، وجَوُّ
(١) في مطبوع التاج ((مونيق)) تحريف، والتصحيح
من معجم ما استعجم/ ١١١٦، ومعجم
البلدان (موقق) وفيه يقول زيد الخيل :
ونحن ملأنا جَوَّ مَوْققٍ بعدَكم
بني شَمَجَى خَطََّّةً وحَوافِرًا
(٢) في مطبوع التاج ((ما بين ... )) والمُثبت من
التكملة، وسماء «جوّ غِطْریف)) بدون أل.
(٣) في اللسان ((الجَماجم)) والمثبت كالتكملة.
الخُزَامَى(١): مَوْضِعْ أَيْضًا، وكذا
جَوُّ الأَحْساءِ، وجَوُ جَنْبَاءَ: في
بلادٍ تَمِيم، وجَوُّ أُثال: فِي دِیَارِ
عَبْسٍ، وهُما جَوّانِ بَيْنَهُمَا عَقَبَةٌ أَو
أَكْثَرُ، أَحَدُهما على جادّةِ النِّباجِ،
وجَوُّ تِيَاسٍ فِي قَوْلِ عُمَرَ (٢) بنِ لَجَأ.
وهذه الأَجْوِيَةُ غَيْرُ جَوِّ الْيَمامَةِ،
قالَه الصّاغاِيُّ.
(والجَوْجاةُ: الصَّوْتُ بالإِبِلِ)،
يَدْعُوها إلى الماءِ وهي بَعِيدَةٌ منه،
(أَضْلُها جَوْجَوَةٌ)، قالَ الشّاعِرُ :
جَاوَى بِها فَهَاجَها جَوْجاتُه(٣).
(والجُوَّةُ، بالضمِّ: الرُّقْعَةُ في
السِّقاءِ)، والجِيْئَة، بالكسرِ لُغَةُ فيهِ.
(و) قد (جَوّاهُ تَجْوِيَّةً: رَقَعَهُ بها)،
نَقَلَهِ الجَوْهَرِيُّ .
(١) في مطبوع التاج ((الحرامى)) والتصحيح من
اللسان والتكملة .
(٢) يعني ما أنشده الصّاغاني له في التكملة، وهو:
* تَرَبَّعَتْ جَوَّ تِياسٍ حَرْسَا ﴾
(٣) اللسان، والمحكم ٣٣٢/٧ و٤٠٠ .
٣٨٢

جوو
جوي
قال: (و) الجُوَّةُ: (قِطْعَةٌ من
الأَرْضِ فِيها غِلَظُ).
(و) أَيْضًا: (النُّقْرَةُ فِي الجَبَلِ
وغَيْرِه)، وفي بعضٍ نُسَخِ
الصِّحاح: النُّقْرَةُ في الأَرْضِ).
(و) أَيْضًا: (لَوْنٌ، كالسُّمْرَةِ)،
وصَدَإِ الحَدِيدِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
الأَجْواءُ: جمعُ جَوِّ، للهَواءِ بينَ
السَّماءِ والأَرْضِ، ومنه قَوْلُ عَلِيٍّ
- رضي اللهُ تعالَى عنه -: «ثُمَّ
فَتَقَ الأَجْواءَ، وَشَقَّ الأَرْجَاءَ)».
ويُجْمَعُ الجَوُّ - للمُنْخَفضِ من
الأَرْضِ - على أَجْوِيَةِ.
وأَجْوَية: ماءٌ لبَنِي نُمَيْرِ بناحِيَةِ
اليَمامَةِ، نَقَلَه ياقُوت.
وجَوُ الماءِ: حَيْثُ يُحْفَرُ له،
قال :
:
......... --- -- ---
* تُراحُ إلى جَوُ الحِياضِ وتَثْتَمِي(١) *
(١) اللسان، [وكتاب الجيم ١١٨/١].
وقالَ الأَزْهَرِيُّ: دَخَلْتُ مع
أَغْرابِيٍّ دَخْلًا بالخَلْصاءِ، فلمّا
انْتَهَيْنَا إلى الماءِ، قال: هُذَا جَوِّ
من الماءِ لا يُوقَفُ عَلَى أَقْصاه.
وجُوَّةُ، بالضَّمِّ: قريَةٌ باليَمَنِ،
منها عَبْدُالمَلِك بنُ محمدٍ
السَّكْسَكِيُّ الجُوِيُّ، من شيوخِ أَبِي
القاسِم الشِّيرازِيّ.
والجُوَّانِيَّةُ، بالضمِّ والتشديدِ :
محلّةٌ بمِصْر.
والجَوُّ: اسمُ سَيْفِ مَعْقِلِ بنِ
الجَرّاحِ الطائِيُ.
[ ج وي ] *
(ي)* (الجَوَى: هَوّى باطِنْ)،
كَمَا في المُخْكَمِ.
(و) أَيْضًا: (الحُزْنُ).
(و) أَيْضًا: (الماءُ الْمُنْتِنُ)
المُتَغْيَّرُ.
(و) فِي الصِّحاح: الجَوَى:
(الحُرْقَةُ وشِدَّةُ الوَجْدِ) من عِشْقٍ أَو
حُزْنٍ .
٣٨٣
:
:
:

جوي
جوي
(و) الجَوَى: (السُّلُّ وتَّطاوُلُ
الْمَرَضِ، و) قِيلَ: هو (داءٌ) يَأْخُذُ
(في الصَّدْرِ)، وقِيلَ: كلُّ داءٍ يَأْخُذُ
في الباطِنِ لا يُسْتَمْرَأُ معه الطَّعامُ.
وقد (جَوِيَ)، کُرَضِيَ (جَوّی،
فهو جَوٍ)، بالتخفيفِ، (وجَوّى)،
الأَخِيرُ (وَصْفُ بالمَصْدَرِ)، وامْرَأَةً
جَوِيَةٌ (وجَوِيَةٌ(١)، كَرَضِيَة).
(واجْتَوَاهُ: كَرِهَه)، ولَمْ يُوافِقْهُ،
ومنه حَدِيثُ العُرَنِيِّيَن: ((فَأَجْتَوَوُا
المَدِينَةَ))، أَي: اسْتَوْخَمُوها، قالَ
أَبُو زَيْدٍ : اجْتَوَيْتُ البِلادَ: إِذا
كَرِهْتَها وإِن كانَتْ مُوافِقَةً لَكَ في
بَدَنِك، وقالَ في نّوادِرِهِ:
الاجْتِواءُ: النّزاعُ إلى الوَطَنِ،
وكَراهَةُ المَكانِ وإِنْ كُنْتَ في
نِعْمَةٍ، قالَ، وإِن لم تَكُنْ نازِعًا
إِلى وَطَنِكَ فَإِنَّكَ مُجْتَوٍ أَبْضًا،
قالَ: ويكونُ الاجْتِوَاءُ أَيْضًا أَن لَا
(١) كذا ضبطه في القاموس واللسان فقول المصنّف
قبله «وامرأة جویٌ) تكرار.
يُسْتَمَرَأَ الطَّعامُ بالأَرْضِ ولا
الشَّرابُ، غيرَ أَنَّك إِذَا أَحْبَبْتَ
المُقَامَ، ولَمْ يُوافِقْكَ طَعامُها ولا
شَرابُها، فَأَنْتَ مُسْتَوْبِلٌ، ولَسْتَ
بِمُجْتَوِ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: جَعَلَ أَبُو
زَيْدِ الاجْتِواءَ على وَجْهَيْنِ .
(وأَرْضٌ جَوِيَةٌ)، كَفَرِحَةٍ
(وجَوِيَّةٌ)، كَغَنِيَّةٍ: (غَيْرُ مُوافِقَةٍ).
(وجَوِيَتْ نَفْسُه مِنْهُ، وَعَنْهُ)، قالَ
زُهَیْرٌ :
بَشِمْتُ بنَيِّها فجَوَيْتُ عَنْها
وعِنْدِي لو أَشاءُ لَها دَواءُ(١)
(والجِواءُ، كَكِتابِ: خِيَاطَةُ حَیاءِ
(١) في مطبوع التاج ((يشمت نيبها)) تحريف، وفي
دیوانه/ ٨٣ روايته :
غَصِصُتَ بنِيئِها فَبَشِمُتَ عنها.
وعندَكَ لو أردتَ لها دواءُ
ورواية أبي عمرو :
بشأْتَ بنِيئِها، وجَوِيتَ عنها
وعندي ... إلخ،
والمثبت كروايته في اللسان، والمقاييس ١٪
٤٩١، وفي المحكم ٣٩٩/٧، كالديوان بفتح
التاء للمخاطب .
٣٨٤

جوي
جوي
النّاقَةِ).
(و) أَيْضًا: (البَطْنُ من الأَرْضِ).
(و) أَيْضًا: (الواسِعُ من الأَوْدِيَةِ)،
وقيل: البارِزُ المُطْمَئِنُ منها.
(و) أَيْضًا: (ع، بالصَّمّانِ)،
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للرّاجِز - وهو
عُمَرُ بنُ لَجَأْ التَّيْمِيُّ -:
* يَمْعَسُ بالماءِ الجِواءَ مَعْسَا *
* وغَرَّقَ الصَّمّانَ ماءً قَلْسَا(١) *
(و) أَيْضًا: (شِبْهُ جَوْرَبِ لزادٍ
الرّاعِي وکِنْفِه).
(و) أَيْضًا: (ماءٌ بحِمَى ضَرِيَّةَ)،
قِيلَ: ومِنْهُ قَوْلُ زُهَيْرِ :
* عَفَا مِنْ آلٍ فاطِمَةَ الجِواءُ(٢) .
*
(و) أَيْضًا: (ع، باليَمَامَة).
(و) أَيْضًا: (وادٍ فِي دِيارِ عَبْسٍ)،
(١) اللسان والأوّل في الصحاح، والمحكم ٧/
٣٩٩، وهما في معجم البلدان (الجواء).
(٢) ديوانه/٥٦، واللسان، ومعجم البلدان
(الجواء)، وعجزه:
* فيَمْنّ فالقَوادِمُ فِالحِسَاءُ *
أَوَ أَسَدٍ، أَسافِلَ عَدَنَةَ، ومنه قولُ
عَنْتَرَةً :
* يا دارَ عَبْلَةَ بالجِواءِ تَكَلَّمِي(١) *
(و) أَيْضًا: (مَا تُوضَعُ عليهِ القِدْرُ)
من جِلْدٍ أَو خَصَفَةٍ، وقالَ أَبُو
عَمْرٍو: هو وِعاءُ القِدْرِ، والجَمْعُ:
أَجْوِيَةٌ، (كالجِواءَةِ، والجِياءِ،
والجِياءَةِ، والجِياوَةِ) عَلَى القَلْبِ،
وفي حَدِيثٍ عَلِيٍّ: ((لأَنْ أَطَّلِيَ
بجِواءِ قِدْرٍ أَحَبُّ إِليَّ مِن أَنْ أَطَّلِيَ
بزَعْفَران)»، وجَمْعُ الجِياءِ بالهَمْز:
أَجْئِيَةٌ، وفي الصِّحاحِ: والجِواءُ
والجِياءُ: لُغَةٌ في جِئاوةِ القِدْرِ،
عن الأَحْمَرِ.
(وجاوَى بالإِبِلِ: دَعاهَا إِلَى
المَاءِ)، وهي بَعِيدَةٌ منه، قالَ:
جاوَى بِها فَهَاجَها جَوْجاتُه(٢).
(١) ديوانه/ ١٤٢، وعجزه:
* وعِمِى صَباحًا دارَ عَبْلَةً واسْلَمِي ﴾
(٢) اللسان، وتقدّم في هذه المادة.
۔
:
١
.. ...
:
. .....
:
:
:
:
:
٣٨٥

جوي
جوي
قالَ ابنُ سِيدَه: ولَيْسَتْ جاوَى بِها
من لَفْظِ الجَوْجاةِ، إِنّما هِيَ من
مَعْناها، وقد يَكُونُ جاوَى بِها من
((ج و و)).
(وجِياوَةُ، بالكَسْرِ: بَطْنٌ) من
باهِلَةَ، قد دَرَجُوا فلا يُعْرَفُونَ.
(والجَوِيُّ، كَغَنِيٍّ : الضَّيِّقُ
الصَّذْرِ)، من داءٍ بهِ (لَا) يَكادُ
(يُبِينُ عَنْه لِسانُه).
(و) الجَوِي (بتَخْفِيفِ الياءِ: الماءُ
المُنْتِنُ) المُتَغَيِّرُ، قَالَ الشّاعِرُ(١):
ثُمَّ كانَ المِزاجُ ماءَ سَحَابٍ
لا جَوِ آجنٌ وَلَا مَطْرُوقُ(٢)
(والجِيَّةُ، بالكَسْرِ)، وتَشْدِیدِ الیاءِ
غير مَهْمُوزٍ: (الماءُ المُتَغَيِّرُ)، وقال
ثَعْلَبٌ: الماءُ المُسْتَنْقَعُ في
المَوْضِعِ، غَيْرُ مَهْمُوزٍ، يُشَدَّدُ ولا
(١) الشّاعر هو عدي بن زيد العبادي.
(٢) ديوانه/ ٧٩، وروايته: ((لا صِرَى آجِنٌ)) وهو في
اللسان والصحاح، وتقدّم في (طرق) ومعه
أبيات.
يُشَدَّدُ، وفي نَوادِرِ الأَعْرابِ:
قِيَّةٌ(١) من ماءٍ، وجِيَّةٌ من ماءٍ،
أَي: ماءٌ ناقِعٌ خَبِيثُ، إِمَّا مِلْحْ،
وإِمّا مَخْلُوطُ بَوْلٍ .
(أو المَوْضِعُ) الَّذِي (يَجْتَمِعُ فيه
الماءُ) في هَبْطَةٍ. وَقِيلَ: أَصْلُها
الهَمْزُ ثُمَّ خُفْفَت، وقالَ الفَرّاءُ:
هُوَ الَّذِي تَسِيلُ إِليه المِياهُ، قالَ
شَمِر: يُقالُ: حِيَّةٌ، وجَيْأَةٌ، وكُلِّ
من كَلامِ العَرَبِ.
(و) قِيلَ: هي (الرَّكِيَّةُ المُنْتِنَةُ).
ومنهُ الحَدِيثُ: ((أَنَّه مَرَّ بِنَهْرِ جارٍ،
وجِيَّةٍ مُنْتِنَةٍ)).
(وأَجْوَيْتُ القِدْرَ: عَلَّقْتُها) عَلَى
وِطائِها .
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه.
جَوِيَ الرَّجُلُ، كَرَضِيَ : اشْتَدَّ
وَجْدُهُ، فَهُوَ جَوٍ، كَدَوٍ.
وَجَوِيَتِ الأَرْضُ: انْتَنَت.
(١) في مطبوع التاج ((رقية) والمثبت من اللسان.
٣٨٦

جهو
جهو
والجِواءُ، بالكَسْرِ: الفُرْجَةُ بينَ
بُيُوتِ القَوْمِ، يُقالُ: نَزَلنا فِي جِواءِ
بَنِي فُلانٍ.
وجُوَيٍّ، كَسُمَيٍّ: جُبَيْلٌ نَجْدِيٌّ
عندَ الماءَةِ الَّتِي يُقالُ لَها الفالِقُ.
والجُوَيّا، كَحُمَيّا: ناحِيَةٌ نَجْدِيَّةٌ،
كِلاهُما عن نَصْرٍ.
وكَغَنِيَّةٍ: جَوِيَّةُ بنُ عُبَيْدِ الدِيلِيُّ،
عن أَنَسٍ.
وجَوِيَّةُ بنُ إِياسٍ، شَهِدَ فَتْحَ
مِصْر.
وكَسُمَيَّةَ: جُوَيَّةُ السَّمَعِيُّ، عن
عُمَر.
وجُوَيَّةُ: في أَجْدادِ عُيَيْنَةً بِنِ
حِصْنِ الفَزارِيٌّ.
[ ج هـ و ] *
(و) * (الجَهْوَةُ: الاسْتُ
المَكْشُوفَةُ)، لا تُسَمَّى بِذلِكَ إِلّا
إِذا كانَتْ كَذلِك، قالَ:
* وَتَذْفعُ الشَّيْخَ فَتَبْدُو جَهْوَتُهُ(١) =
(كالجَهْواءِ)، بالمَدِ (ويُقْصَرُ)،
يُقال: اسْتْ جَهْوَى، أي:
مَكْشُوفَةٌ، وقِيلَ: هي اسْمْ لَهَا،
كالجُهْوَةِ، قالَ ابنُ بَرِّيّ: قالَ ابنُ
دُرَيْدٍ : الجُهْوَةُ: مَوْضِعُ الدُّبُرِ من
الإِنْسانِ، قالَ: تَقُولُ العَرَبُ: قَبَّحَ
اللهُ جُهْوَتَه .
قالَ الجَوْهَرِيُّ: ومِنْ كَلامِهِم
الَّذِي يَضَعُونَه عَلَى أَلْسِنَةِ البَهائِم،
قالُوا: يا عَنْزُ جاءَ القُرُّ، قالَت: يا
وَيْلِي! ذَنَبٌ أَلْوَى، واسْتٌ
جَهْوَى، حكاه أَبُو عُبَيْدٍ في كِتَابٍ
الغَنَم .
وفي الأَساس: جاءَ القُرُّ فما
سِلاحُك؟ قالَت: ما لِي سِلاحٌ،
الاسْتُ جَهْوَى، والذَّنَبُ أَلْوَى،
فَأَيْنَ المَأْوَى؟ .
قلت: ومِثْلُه ما نَقَلَه اللُّحْيانِيُّ :
(١) اللسان.
٣٨٧
:
٠
:

جهو
اجهو
قِيلَ للمِعْزَى: ما تَصْنَعِينَ في اللَّيْلَةِ
المَطِيرَةِ؟ فقالَت: الشَّعْرُ دُقاقْ،
والجِلْدُ رُقاقْ، والذَّنَبُ جُفاء، ولَا
صَبْرَ بِي عن البَيْتِ. قالَ ابنُ
سِيدَه: لَمْ يُفَسِّرِ اللَّخيانِيُّ جُفاء،
وعِنْدِي أَنَّهُ من النُّبُوِّ والتَّباعُدِ وقِلَّةِ
اللُّزُوقِ .
(و) الجَهْوَةُ: (الأَكَمَةُ).
(و) أَيْضًا: (القَحْمَةُ)، أَي:
المُسِنَّةُ (من الإِبِلِ)، وفي بعضٍ
النّسخ: الضَّخْمَةُ، وصَوَّبَهُ شيخُنا،
وكُلُّ ذلِك خَطَأٌ، والصَّوابُ:
الهَجْمَةُ من الإِبِلِ، كما هو نَصُّ
التَّكْمِلَةِ، ولكِنَّه ضَبَطَه بِضَمِّ
الجِيمِ، فَأَمَّل.
(وَأَجْهَتِ السَّمَاءُ: انْكَشَفَتْ
وأَصْحَتْ) وانْفَشَعَ عنها الغَيْمُ،
فهي جَهْواءُ .
(و) جَهَت (الطُّرُقُ: وَضَحَتْ)
وانْكَشَفَت .
(و) أَجْهَتْ (فُلانَةُ عَلَى زَوْجِها:
إِذا لَمْ تَحْبَلْ).
(و) أَجْهَى (فُلانٌ عَلَيْنا: بَخِلَ).
يُقالُ: سَأَلْتُه فَأَجْهَى عَلَيَّ، أَي
لَمْ يُعْطِي شَيْئًا .
(وَجَهِيَ البَيْتُ، كَرَضِيَ: خَرِبَ .
فهو جاهٍ)، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
قالَ: (وخِباءٌ مُجْهٍ)، أي: (بلا
سِتْرٍ) عليه.
(والأَجْهَى: الأَصْلَعُ).
(و) يُقالُ: (أَتَيْتُه جاهِيًّا)، أي:
(عَلانِيَةٌ).
(وجَهَّى الشَّجَّةَ تَجْهِيَةً: وَسَّعَها).
(والمُجاهَاةُ: المُفاخَرَةُ)، عن ابنٍ
الأَغْرَائِيِّ.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
أَجْهَيْنَا نحنُ، أي: أَجْهَتْ لنا
السَّماءُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
وأَجْهَى الطَّرِيقَ، والبَيْتَ: كَشَفَه.
وبَيْتْ أَجْهَى بَيْنِ الْجِهَاءِ،
٣٨٨

جيي
جيي
ومُجْهَى: مَكْشُوفٌ بلا سِتْرٍ ولَا
سَقْفٍ.
وأَجْهَى لَكَ الأَمْرُ: وَضَحَ.
وبَيْتُ جَهْوٌ، کجاهٍ.
وَعَنْزٌ جَهْواءُ(١): لا يَسْتُرُ ذَنَبُها
حَياءَهَا .
ـي
وقالَت أُمُّ حاتِمِ العَنَزِيَّةُ: الجَهّاءُ،
والمُجْهِيَةُ: الأرضُ التي ليسَ بِها
شَجَرٌ، وأَرْضٌ جَهّاء: سَواءٌ ليسَ
بها شَيْءٌ .
وأَجْهَى الرَّجُلُ: ظَهَرَ وبَرَزَ.
وفي الأَساسِ: ويَقُولُونَ: بَيْتٌ
جَهْوانُ، قالَ: وقِياسُ المُؤَنَّثِ
جھْوَى، كَسَكْرَى.
[ ج ي ي ]
(ي) * (الجِياءُ، والجِياوَةُ،
والچِيَّةُ) ذُكِرَت (في ج و ي)
قَرِيبًا، وهو: المَوْضِعُ الَّذِي تَجْتَمِعُ
(١) في مطبوع التاج ((جهو))، والمثبت من اللسان،
وفي الجمهرة ٤٧٩/٣ «الجَهْوَى عَدُّوهَا)).
إِليهِ المِياهُ، والأَخِيرَةُ تُشَدَّدُ
وتُخَفَّفُ، عن ثَعْلَبِ.
وقالَ ابنُ بَرِّيّ: الجِيَّةُ: فِعْلَةٌ من
الجَوِّ، وهو: ما انْخَفَضَ من
الأَرْضِ، وجَمْعُها جِيٍّ، قالَ
ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةً :
مِنْ فَوْقِه شَعَفٌ قَرْ وَأَسْفَلُه
جِيٍّ تَنَطَّقَ بالظَّيّانِ والعُثُم (١)
(وجِيٌّ، بالكَسْرِ: وادٍ) عندَ
الرُّوَيْثَةِ بَيْنَ الحَرَمَيْنِ، وهو الَّذِي
سالَ بأَهْلِهِ وَهُمْ نِیامٌ .
(و) جَيِّ (بالفَتْحِ: لَقَبُ إِصْبَهانَ
قَدِيمًا)، وَإِلَيهِ مَالَ نَصْرٌ، وكانَ ذُو
الرُّمّةِ وَرَدَها فقالَ :
نَظَرْتُ ورَائِي نَظْرَةَ الشَّوْقِ بعدَمَا
بَدَا الجَوُّ مِنْ جَيٍّ لَنَا والدَّساكِرُ(٢)
(أو) هي: (ة، بِها)، أو مَحَلَّةٌ
(١) شرح أشعار الهذليين/ ١١٢٥، واللسان، ومادة
(عتم).
(٢) في مطبوع التاج ((والعساكر)) والمثبت من ديوانه/
٢٤٣، واللسان، ومعجم ما استعجم/ ٤١٢.
٣٨٩
:
:
:
... .. . . -
:

جيي
جيي
برَأْسِها مُفْرَدَةٌ، وقد اسْتَوْلَى عليها
الخَرابُ إِلَّا أَبيات، ومِنْها كانَ
سَلْمانُ الفارِسِيُّ - رضِيَ اللهُ تَعالَى
عنه - والحافِظُ أَبُو طاهِرِ السَّلَفِيّ.
(وغَلَطُ الجَوْهَرِيِّ فاحِشٌ فِي
قَوْلِهِ): أَي الأَغْرَابِيّ، وهُو أَبُو
شَنْبَلٍ فِي أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبانِيِّ:
قَدْ كُنْتُ أَحْجُو أَبَا عَمْرٍ أَخَا ثِقَّةٍ
حَتَّى أَلَّمَّتْ بِنا يَوْمًا مُلِمَاتٌ
فَقُلْتُ والمَرْءُ قَدْ تُخْطِيهِ مُنْيَتُه :
أَدْنَى عَطِيَّتِه ◌ِیّايَ مِثْياتُ.
وكَانَ ما جادَلِي - لا جادّ مِنْ سَعَةٍ -
(دَراهِمٌ زائِفاتٌ) ضَرْبَحِيَّاتُ(١)
هذا هو الصَّوابُ في الإِنْشادِ،
وفي الصُّحاحِ :
* ثَلَاثَةٌ زَائِفَاتٌ (ضَرْبُ جَيّاتِ ﴾.
فَإِنَّهُ قالَ: أي: ضَرْبُ إِصْبَهانَ،
فَجَمَع جَيَّا باعْتِبارِ أَجْزائِها)، ونَصُ
(١) الثالث في اللسان والصحاح، وثلاثتها في
التكملة، وتقدّمت في (ضربج).
الجَوْهَرِيِّ: يَعْنِي مِن ضَرْبٍ
جَيّ، وهو اسمُ مَدِينَةِ إِصْبَهانَ،
مُعَرَّبٌ، (والصَّوابُ) كما قَدَّمْنَا
(ضَرْبَجِيّاتٌ) والقافِيَةُ مَرْفُوعَةٌ،
(أَي: رَدِيئَاتٌ، جمعُ ضَرْبَجِيٍّ)،
قالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: دِرْهَمْ
ضَرْبَجِيٍّ: زائِفٌ، وإن شِئْتَ
قُلْتَ: زَيْفٌ قَسِّيٍّ.
قلتُ: قَوْلُهم: دِرْهَمْ ضَرْبُچِيٌّ :
زائِفٌ، الأَصْلُ فيهِ أَنَّهُ مِنْ ضَرْبٍ
جَيِّ، وهي المَدِينَةُ القَدِيمَةُ، ثمَّ
صارَ عَلَمًا عَلَى الدِّرْهَمُ الزّائِفِ،
لكَوْنِ فِضَّتِها صَلُبَت من طُولِ
الخِباءِ وأَسْوَدَّتْ، ثم جَمْعُوهُ عَلَى
ضَرْبَجِيّاتٍ، ورَاعَى الجَوْهَرِيُّ
ذَلِكَ، فقالَ: يَعْنِي من ضَرْبٍ
جَيّ، وهو صَحِيحٌ، إِلَّا أَنَّه فَصَلَ
فِي الرَّسْمِ بينَ ((ضَرْب)) و((جِيّات))
وهُما مُتَّصِّلَتانٍ، وكَسَر التّاءَ، وهي
مَرْفُوعَةٌ. ورامَ شَيْخُنا أَنْ يُجِيبَ
عن الجَوْهَرِيِّ فلم يَفْعَلْ شَيئًا،
ومَثْلَه بِقَوْلِ الفَرّاء: الجُراصِلُ،
٣٩٠

حبو
حبو
كعُلابِطِ: الجَبَل، وإِنّما هو الجَرُّ:
أَصْلُ الجَبَلِ، وفيهِ تَأَمُّلٌ.
(و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: (جَايَاهُ)
من قُرْبٍ (مُجايَاةً): إِذا (قابَلَهُ)،
ومَرَّ بِي مُجاياةٌ، أَي: مُقَابَلَةٌ، (لُغَةٌ
في الهَمْزَةِ)، يُقالُ جاءانِي، وقد
تَقَدَّمَ هُناك أَنَّه مُعْتَلُ العينِ، مَهْمُوزُ
اللّامِ على الصّوابِ، فراجِعْه.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
الجِياءُ، بالكَسْرِ: وِعاءُ القِدْرِ،
نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقد تَقَدَّمَ
للمُصنّفِ قَرِيبًا، وهذا موضعُ
ذِكرِه.
(فصل الحاء) مع الواو والياء
[ ح ب و ]
(و) * (حَبَا) الشَّيْءُ (حُبُوًّا،
كَسُمُوٌّ: دَنَا)، أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ:
وأَخْوَى كَأَيْمِ الضّالِ أَطْرَقَ بَعْدَما
حَبَا تَحْتَ فَيْنانٍ من الظُّلِّ وارِفٍ(١)
(١) اللسان ومادة (ورف) و(فين) وفيها يصف زمام
ناقته، وتقدّم في (ورف).
ومِنْهُ: حَبَوْتُ للخَمْسِينَ: دَنَوْتُ
لَها، وقالَ ابنُ سِيدَه: دَنَوْتُ مِنها،
قالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: حَبَاها، وحَبَا
لها، أَي: دَنَا لَها.
(و) حَبَت (الشَّراسِيفُ) حَبْوًا:
(طالَتْ فِتَدانَتْ)، وإِنَّه لحابِي
الشَّراسِيفِ، أَي: مُشْرِفُ الجَنْبَيْنِ .
(و) حَبَت (الأَضْلاعُ إلى
الصُلْبِ: أَّصَلَتْ) ودَنَت، قالَ
العجاجُ :
* حابِي الحُيُودِ فَارِضِ الحُنْجُورِ(١) *
قالَ الأَزْهَرِيُّ: يعنِي اتِّصالَ
رُؤُوسِ الأَضْلاعِ بعضِها ببَعْضٍ،
وقالَ أَيْضًا:
* حابِي حُيُودِ الزَّوْرِ دَوْسَرِيُّ(٢) *
وقالَ آخَرُ:
* تَحْبُو إِلى أَضْلابِهِ أَمْعاؤُه(٣) *
(١) ديوانه/ ٢٢٧، واللسان، وتقدّم في (حيد).
(٢) ديوانه/ ٣٢٠، وفيه ((ضلوع الزَّور))، واللسان.
(٣) الرجز لرؤية في ديوانه/ ٤، واللسان، وتقدّم مع
آخر قبله في (صلب).
٣٩١
:
:
٠
... . .........
:
:
٠٠٠٠
:
:
- ---

حبو
حبو
والمِعَى: كُلُّ مِذْنَبِ بِقَرارٍ
الحضيض .
(و) حَبَا (الرَّجُلُ) حَبْوًا: (مَشَى
عَلَى يَدَيْهِ وبَطْنِهِ)، أو: عَلَى يَدَيه
ورُكْبَتَيْهِ، وقِيلَ: عَلَى المَقْعَدَةِ،
وقِيلَ: عَلَى المَرافِقِ والرُّكُبِ،
ومنه الحَدِيثُ: «لَوْ يَعْلَمُونَ ما فِي
العَتَمَةِ والفَجْرِ لأَتَوْهُمَا وَلَو ◌ْحَبْوًا)).
(و) حَبَا (الصَّبِيُّ حَبْوًا، كَسَهْوِ:
مَشَى عَلَى اسْتِهِ، وأَشْرَفَ بصَدْرِه)،
وقالَ الجَوْهَرِيُّ: هو إِذا زَّحَفَ،
وأَنْشَدَ لعَمْرِو بنِ شَقِيق :
لَوْلا السِّفارُ وبُعْدُ خَرْقٍ مَهْمَّهِ
التَرَكْتُها تَحْبُو عَلَى العُرْقُوب (١)
قُلْتُ: هُكَذا رَواهُ ابنُ القَطّاعِ،
ويُرْوَى: ((وبُعْدُهُ مِنْ مَهمَهٍ)) .
قالَ اللَّيْثُ: الصَّبِيُّ يَحْبُو قَبْلَ أَن
يَقُومَ، والبَعِيرُ المَعْقُولُ يَخْبُو
فَيَزْحَفُ حَبْوًا، ويُقال: ما جاءَ إِلّا
(١) الصحاح، واللسان، ومادة (سفر)، ونسبه فيها
إلى حسان وهو في ديوانه/ ٣٢، في أبيات.
حَبْوًا، أي: زَحْفًا، وما نَجَا فُلانٌ
إِلَا حَبْوًا.
(و) حَبَت (السَّفِينَةُ) حَبْوَا:
(جَرَت).
(و) حَبَا (ما حَوْلَه) حَبْوًا: (حَماه
ومَنَعَه)، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عن
الأَصْمَعِيّ، وأَنْشَدَ لابنٍ أَحْمَرَ :
ورَاحَتِ الشَّوْلُ ولَمْ يَخْبُها
فَحْلٌ ولَمْ يَعْتَسَّ فِيها مُدِرُ (١)
وقال أَبُو حَنِيفَةَ: لم يَحْبُها: لَمْ
يَلْتَفِتْ إِلَيْها، أي: أَنَّه شُغِلَ
بنَفْسِه، ولَوْلا شُغْلُه بِنَفْسِهِ لحازَها،
ولم يُفارِقُها، قالَ الجَوْهَرِيُّ
(كَحَبّاهُ تَحْبِيَةً).
(و) حَبَا (المالُ) حَبْوًا: (رَزَمَ فَلَمْ
يَتَحَرَّكْ هُزالًا).
(و) حَبَا (الشَّيْءُ لَه: اعْتَرَضَ،
فهو حابٍ، وحَبِيٌّ)، كَغَنِيٍّ، قالَ
(١) اللسان، والصحاح، والمقاييس ١٣٢/٢،
والمحكم ٢٠/٤، وتقدّم في (عبس).
٣٩٢

حبو
حبو
العَجَاجُ يَصِفُ قُرْقُورًا:
* فَهْوَ إِذَا حَبَا لَهُ حَبِيُّ(١)
أي: اغْتَرَضَ لَهُ مَوْجٌ.
(و) حَبَا (فُلانًا) حَبْوًا، وحَبْوَةً:
(أَعْطَاهُ بِلا جَزاءٍ ولا مَنٍّ، أو
عامٌ). ومنه حَدِيثُ صَلاةِ التَّسْبِيح:
(أَلَا أَمْنَّحُكَ، أَلَا أَخْبُوكَ))،
(والاسمُ: الچِباءُ، ککِتابِ،
والحَبْوَةُ، مُثَلََّةً)، وجَعَلَ اللُخيانِيُّ
جَمِيعَ ذلِك مَصادِرَ.
وشاهِدُ الحِباءِ قَوْلُ الفَرَزْدَقِ :
خالِي الَّذِيِ اغْتَصَبَ المُلُوكَ نُفُوسَهم
وإِليهِ كانَ حِباءُ جَفْنَةَ يُنْقَلُ(٢)
(و) حَبَاه يَحْبُوه حِباءَ: (مَنَعَه)،
عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ، ولم يَحْكِه
غَيْرُه، ومِنْه المُحابَاةُ فِي البَيْعِ،
فَهُوَ (ضِدٌّ).
(والحابِي) من الرِّجالِ: (المُرْتَفِعُ
المَنْكِبَيْنِ إلى العُنُقِ)، وكَذلِك
(١) ديوانه/ ٣٢١، واللسان.
(٢) ديوانه/ ٧١٩، واللسان، وعجزه في الصحاح.
البَعِيرُ.
(و) من المَجازِ: الحابِي (من
السُّهام: ما يَزْحَفُ إلى الهَدَفِ) إذا
رُمِيَ به. وقالَ القُتَنْبِيُّ: هُو الّذي
يَقَعُ دُونَ الهَدَفِ، ثُمَّ يَزْحَفُ إِليهِ
عَلَى الأَرْضِ، وقد حَبَا يَحْبُو،
وإِنْ أَصابَ الرُّقْعَة فهو خازِقٌ،
وخاسِقٌ، فإِن جاوَزَ الهَدَفَ ووَقَعَ
خَلْفَه فهو زاهِقٌ، ومنه حَدِيثُ
عبدِ الرَّحْمن: ((إِنَّ حابِيًا خَيْرٌ من
زاهِقٍ))، أَرادَ أَنَّ الحابِي وإِنْ كانَ
ضَعِيفًا، وقَدْ أَصابَ الهَدَفَ، خيرٌ
من الزّاهِقِ الَّذِي جازَه بشِدَّةِ مَرِّهِ
وقُوَّتِهِ، ولَمْ يُصِبِ الْهَدَفَ، ضَرَبَ
السَّهْمَيْنِ مَثَلَيْنِ لِوَالَِيْنِ؛ أَحَدُهما:
يَنالُ الحَقَّ، أَوْ بَعْضَه وهو
ضَعِيفٌ، والآخر: يَجُوزُ الحَقَّ،
ويَبْعُدُ عَنْه وهو قَوِيٌّ.
(و) الحابِي: (نَبْتُ) سُمِّيَ بهِ
لحُبُوِّهِ وعُلُوِّه.
(و) الحابِيَةُ، (بهاءٍ: رَمْلَةٌ) مُرْتَفِعَةٌ
مُشْرِفَةٌ (تُنْبِتُه).
٣٩٣
۔
!
٠
٠
...
!
1
:
:
:
:

حبو
حبو
:
(واحْتَبَى بِالثَّوْبِ: اشْتَمَلَ، أو:
جَمَعَ بِينَ ظَهْرِهِ وسَاقَيْهِ بِعِمِامَةٍ
وَنَحْوِها)، ومنه الحَدِيثُ: (نَهَى
عَنْ الاحْتِباءِ في ثَوبٍ واحِدٍ))، قالَ
ابنُ الأَثِيرِ: هُوَ أَنْ يَضُمَّ الإِنْسانُ
رِجْلَيْهِ عَلَى بَطْنِهِ بِثَوْبٍ، يَجْمَعُهُما
به مع ظَهْرِهِ، ويَشُدُّه عَلَيْهِمَا،
قال: وقَدْ يَكُونُ الاخْتِباءُ بِاليَدَيْنِ
عِوَضَ الثَّوْبِ، وإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ،
لأَنَّه إذا لَمْ يَكُنْ عليهِ إِلَّ ثَوْبٌ
واحِدْ رُبَّما تَحَرَّكَ، أو زالَ الثَّوْبُ،
فَتَبْدُو عَوْرَتُه، ومنه: ((الاخْتِباءُ
حِيطانُ العَرَبِ))، أَي: لَيْسَ في
البَرارِي حِيطانٌ، فإِذا أَرادَ أَنْ
يَسْتَنِدَ احْتَبَى؛ لأَنَّ الاخْتِباءَ يَمْنَعُهُم
من السُّقُوطِ، ويَصِيرُ لهم كالجِدارِ .
(والاسْمُ الحَبْوَةُ، ويُضَمُّ،
والحِبْيَةُ، بالكَسْرِ، والحُباءُ،
بالكَسْرِ والضَّمِّ) الأَخِيرَتانِ عن
الكِسائِيِّ، جاءَ بِهما في بابِ
المَمْدُودِ، ومنه الحَدِيث: «نُهِيَ
عَنِ الحَبْوَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، والإِمامُ
يَخْطُبُ))، لأَنَّ الاحْتِباءَ يَجْلِبُ
الثَّمَ، ويُعَرِّضُ طَهارَتَه للانْتِقاضِ.
ويَقُولُونَ: ((الحِباءُ حِيطانٌ
العَرَبِ». وفي حَدِيثِ الأَحْنَفِ
((وقِيلَ لَهُ فِي الحَرْبِ: أَيْنَ الحِلْمُ؟
فقالَ: عِنْدَ الحِياءِ»، أَرادَ أَنَّ الحِلْمَ
يَحْسُنُ في السِّلْمِ لا فِي الحَرْبِ.
(وخَابَاهُ مُحابَاةً، وحِباءً)،
بالكَسْرِ: (نَصَرَهُ، واخْتَصَّه، ومالَ
إِلیهِ)، قالَ الشّاعِرُ :.
اصْبِرْ يَزِيدُ فَقَدْ فارَقْتَ ذا ثِقَةٍ
واشْكُرْ حِباءَ الَّذِي بِالمُلْكِ حابَاىَا(١)
(والحَبِيُّ، كَغَنِيٍّ، ويُضَمُّ)، أَي:
كَعُتِيٍّ: (السَّحابُ يُشْرِقُ)(٢)، كَذَا
في النُّسَخِ، والصوابُ: يُشْرِفُ
(من الأَفُقِ عَلَى الأَرْضِ، أو:
الَّذِي) يَتَراكَمُ (بَعْضُه فَوْقَ بَعْضٍ).
وقالَ الجَوْهَرِيُّ : الَّذِي يَعْتَرِضُ
(١) اللسان والمحكم ٢١/٤.
(٢) في نسخة القاموس المتداولة ((يشرف)) بالفاء.
٣٩٤

حبو
حبو
اعْتِرَاضَ الجَبَلِ قَبْلَ أَنْ يُطَبِّقَ
السَّماءَ، وَأَنْشَدَ لامْرِئِ القَيْسِ:
أَصاحِ تَرَى بَزْقًا أُرِيكَ وَمِيضَهُ
كَلَمْعِ اليَدَيْنِ فِي حَبِيٍّ مُكَلَّل(١)
قِيلَ لَهُ: حَبِيٍّ مِنْ حَبَا، كَمَا يُقالُ
له: سَحَابٌ مِنْ سَحَبَ أَهْدابَه، وقد
جاءَ بكِلَيْهِما شِعْرُ العَرَبِ، قالَت
امْرَأَةٌ :
وأَقْبَلَ يَزْحَفُ زَخْفَ الكُبِیرِ
سِياقَ الرِّعاءِ البِطاءِ العِشارَا(٢)
وقالَ أَوْسٌ :
دانٍ مُسِفِّ فُوَيْقَ الأَرْضِ هَيْدَبُه
يَكادُ يَدْفَعُه مَنْ قام بالرّاح (٣)
وقالَتْ صَبِيَّةٌ منهم لأَبِيهَا
فتَجاوَزَت ذلِكَ :
(١) ديوانه/ ٢٤، وفيه:
((أحارٍ تَرَى بَزْقًا كَأَنَّ ... »
واللسان، وجملة الشاهد في الصحاح، وعجزه
في الأساس.
(٢) اللسان، والمحكم ٤/ ٢٠.
(٣) ديوانه/ ١٥، واللسان، والمحكم ٤/ ٢٠،
والقصيدة التي منها البيت تنسب أيضًا إلى عبيد
ابن الأبرص وهي في ديوانه/ ٥٣.
أَناخَ بِذِي بَقَرِ بَزْكُه
كَأَنَّ عَلَى عَضُدَيْهِ كِتافَا(١)
وقالَ الجَوْهَرِيُّ : يُقالُ: سُمِّيَ
[به] (٢) لِدُنُوِّه من الأَرْضِ.
(وَرَمَى فَأَحْبَى: وَقَعَ سَهْمُهُ دُونَ
الغَرَضِ) ثُمَّ تَقَافَزَ حَتّى يُصِيبَ
الغَرَضَ، عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ.
(والحُبَةُ، كَثُبَةٍ: حَبَّةُ العِنَبِ)،
وقِيلَ: هي العِنَبُ أَوَّلَ ما يَنْبُتُ من
الحَبِّ ما لَمْ يُغْرَس، (ج: حُبًا،
گھدی).
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
حَبَا الرَّمْلُ يَحْبُو حَبْوًا: أَشْرَفَ
مُعْتَرِضًا، فهو حابٍ، قالَ:
كَأَنَّ تَخْتَ المِرْطِ والشُّقُوفِ *
* رَهْلَا حَبَا مِنْ عُقَدِ العَزِيفِ(٣) *
(١) اللسان ومادة (كتف)، والمحكم ٢٠/٤، ونسبه
البكري في معجم ما استعجم/ ٤٨، لسحيم
العبد، وهو في ديوانه/٤٨، وتقدّم في (كتف).
(٢) زيادة من الصحاح.
(٣) اللسان، وهو لرؤية في ديوانه/ ١٠٢، وفيه
((الغريف))، وفي مطبوع التاج ((العريف)) في
الرجز وفي التفسير، والمثبت من اللسان متفقًا
مع معجم البلدان (العزيف).
٣٩٥
.. . ..... - --
. .. ..
٠٠٠
:
:
:
1
:
٠
:

حبو
حبو
والعَزِيف: من رِمالِ بَنِي سَعْدٍ .
وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: الحَبْوُ:
اتِّساعُ الرَّمْلِ .
وتَحَبَّى: احْتَبَى، قالَ ساعِدَةُ بنُ
و
جُؤَيَّةَ :
أَزْيُ الجَوارِسِ فِي ذُؤَابَةِ مُشْرِفٍ
فِيه النُّسُورُ، كَمَا تَحَبَّى الْمَوْكِبُ(١)
يَقولُ: اسْتَدارَت النُّسُورُ فِيه كأَنَّهُم
رَكْبٌ مُحْتَبُونَ.
وجَمْعُ الحَبْوَةِ للثّوْبِ: الحُبَا،
بالضَّمِّ وبالكَسْرِ، ذَكَرهُما يَعْقُوب
فِي (٢) الإِصْلاحِ، قالَ: ويُزْوَى
بَيْتُ الفَرَزْدَقِ :
وَمَا حُلَّ مِن جَهْلِ حُبَا حُلَمَائِنا
ولَا قَائِلُ المَعْرُوفِ فِينَا يُعَنَّفُ(٣)
(١) شرح أشعار الهذليين/ ١١٠٨، واللسان،
والمحكم ١٩/٤.
(٢) يعني ابن السّكيت في كتابه: ((إصلاح المنطق»/
١١٦.
(٣) ديوانه/ ٥١١ وفيه ((ولا قائِل بالعرفِ ... ))،
واللسان .
بالوَجْهَيْنِ جَمِيعًا، فَمَنْ كَسَرَ كَانَ
كَسِدْرَةٍ وسِدَرٍ، ومن ضَمَّ فَمِثْلُ
غُرْفَةٍ وغُرَفٍ .
وحَبَا الْبَعِيرُ حَبْوًا: بَزَّكَ وزَّحَفَ
من الإِعْياءِ، وقِيلَ: كُلِّفَ تَسَتُّمَ
ضَعْبِ الرَّمْلِ، فَأَشْرَفَ بِصَدْرِهِ، ثُمّ
زَحَفَ، قَالَ رُؤْيَةُ :
: أَوْدَيْتُ إِنْ لَمْ تَحْبُ حَبْوَ الْمُعْتَنِكْ(١):
والحَبًا، كَالعَصَا: السَّحابُ،
سُمِّيَ [به] لدُنُوْهِ من الأَرْضِ، نَقَلَه
الجَوْهَرِيُّ، وَأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ للشّاعِرِ
- يَصِفُ جَعْبَةَ السِّهام - : .
هِيَ ابنَةُ حَوْبٍ أُمُّ تِسْعِينَ آزَرَتْ
أَخَا ثِقَةٍ يَمْرِي حَبَّاها ذَوائِبُه(٢)
وفِي حَدِيثٍ وَهْبٍ: ((كَأَنَّهُ الجَبَّلُ
الحابِي))، أَي: الثَّقِيلُ المُشْرِفُ.
(١) في مطبوع التاج ((المعتبك)) والتصحيح من
ديوانه/١١٨، واللسان ومادة (عنك)،
والمقاييس ١٦٥/٤، والمحكم ٤/ ٢٠.
(٢) في مطبوع التاج ((ابنه جوب)) بالجيم والتصحيح
من اللسان، والجمهرة ٢٣١/١، وتقدَّم في
(حوب).
٣٩٦

حبو
حبو
وحابَيْتُه في البَيْعِ، مُحاباةً، نَقَلَه
الجَوْهَرِيُّ .
والحِباءُ، ككِتابِ: مَهْرُ المَرْأَةِ،
قالَ المُهَلْهِلُ :
أَنْكَحَهَا فَقْدُها الأَراقِمَ مِنْ
جَنْبٍ وكانَ الحِباءُ من أَدَمِ (١)
أَرادَ: أَنَّهُم لم يَكُونُوا أَرْبابَ نَعَمِ
فَيَمْهَرُوهَا الإِبِلَ، وجَعَلَهُم دَبّاغِينَ
لأَدَم.
ورَجُلٌ أَحْبَى: ضَبِسٌ شِرِيرٌ، عن
ابنِ الأَعْرَابِيِّ، وَأَنْشَدَ :
* والذَّهْرُ أَحْبَى لَا يَزالُ أَلَمُهْ *
** تَدُقُّ أَرْكانَ الجِبالِ ثُلَمُه (٢) *
وحَبَى جُعَيْران: نَّبْتٌ.
وحُبَيٍّ، كَسُمَيٍّ، والحُبَيًّا، كَثُرَيًّا:
مَوْضِعانِ، قالَ الرّاعِي:
(١) ديوانه/ ١٧٩، واللسان، ومادة (رقم)،
والتكملة، والتهذيب ٢٦٦/٥، وتقدَّم في
(جنب).
(٢) اللسان والمحكم ٢١/٤ من غير عزو، وهو
لرؤبة، في ديوانه/١٥٩ وروايته :
( يَثْلِمِ أركانَ الشُّدادِ ... »
جَعَلْنَ حُبَيًّا باليَمِينِ ونَكَّبَتْ
كُبَيْشًا لِوزدٍ من ضَئِيدَةَ باكِرِ(١)
وقال القُطامِيُّ :
* مِنْ عَنْ يَمِينِ الحُبَيّا نَظْرَةٌ قَبَلُ(٢) *
وكَذلِكَ حُبَيّاتٌ، قالَ عُمَرُ بنُ أَبِي
رَبِيعَةً :
أَلَمْ تَسْأَلِ الأَْلَالَ والمُتَرَبَّعَا
بِبَطْنِ حُبَيّاتٍ دَوارِسَ بَلْقَهَا(٣)
وقالَ نَصْرٌ: حُبَيٍّ: موضعٌ
تهامِيٍّ، وكانَ دَارًا لأَسَد وكِنانَةً .
وحُبَيّا: موضِعٌ شَامِيٍّ، وأَظُنّ
[أن](٤) بالحِجازِ أَيْضًا [موضعًا
يقال له: الحُبيّا](٤)، ورُبَّما قالُوا:
الحُبَّا، وأَرادُوا الحُبَيَّ، انتهى.
(١) ديوانه/ ١٣٦، واللسان، وفيه ((جعلنا))، وفيه -
وفي مطبوع التاج -: ((كبيسا» بالسين المهملة،
والمثبت من معجم البلدان (كبيش) و(ضئيدة).
(٢) ديوانه/٥، وصدره:
((فقلتُ للرَّكْبِ لمّا أَنْ عَلَا بِهِمْ »
والشّاهد في اللسان والمحكم ٢١/٤، ومعجم
البلدان (الحبيا).
(٣) ديوانه/ ٣٢٤، واللسان، والمحكم ٢١/٤.
(٤) الزيادة في الموضعين من معجم البلدان
(الحُبَيّا).
٣٩٧
.
...... ..---
:
:
. ..
٠
·
:
.. .. ... .
:
٠٠٠٠

حتو
حتي
والحَبْيان: الضَّعِيفُ، عامِّيَّة.
وقالَ أَبُو العَبّاسِ: فُلانٌ يَحْبُو
قَضَاهُمْ، ويَحُوطُ قَصَاهُم، بمَعْنَى
واحِدٍ، وأَنْشَدَ لأَبِي وَجْزَةً:
* يَحْبُو قَصَاهَا مُلْبِدٌ سِنادُ *
** أَخمَرُ مِنْ ضِئْضِئِها مَيّادُ(١) *
[ح ت و ] *
(و)* (الحَتْوُ: العَدْوُ الشَّدِيدُ)،
وقد حتَا حَتْوًا، عن ابنِ دُرَبْدٍ .
(و) الحَتْوُ: (كَفُّكَ هُذْبَ الكِساءِ
مُلْزَقًا بِهِ)، قالَ الجَوْهَرِيُّ: يُهْمَزُ ولَا
يُهْمَزُ، قالَ اللَّيْثِ: حَتَوْتُه حَتْوًا،
وفي لُغَةٍ: حَتَأْتُه حَتْاً.
[ ح ت ي ] *
(ي) * (الحَتِيُّ، كُغَنِيٍّ : سَوِيقُ
المُقْلِ)، كَما فِي الصِّحاحِ، وفي
حَدِيثِ عَلِيٍّ: (فَأَتَيْتُه بِمِزْوَدٍ مَخْتُومٍ
فَإِذا فِيه حتِيٍّ)).
وقال أبو حَنِيفَةَ: الحَتِيُّ: ما حُتَّ
(١) اللسان ومعه مشطوران قبله وروايته: « ...
قصاها مخدر)) والمثبت كالتكملة.
عن المُقْلِ إِذا أَدْرَكَ فَأُكِلَ، وأَنْشَّدَ
الجَوْهَرِيُّ للمُتَنَخِّل الهُذَلِيِّ:
لا دَرَّ دَرِّيَ إِنْ أَطْعَمْتُ نازِلَكُم
قِرْفَ الحَتِيِّ وعِنْدِي الْبُرُّ مَكْنُوزُ(١)
(و) قِيلَ: الحَتِيُّ: (المُقْلُ) نَفْسُهِ،
وبه فُسِّرَ البَيْتُ، (أَوْرَدِيتُه، أَو
یابِسُه).
(و) الحَتِيُّ: (مَتاعُ الزَّبِيلِ، أو
عَرَقُه)، وكِفافُهُ الَّذِي فِي شَفَتِهِ.
(و) الحَتِيُّ: (ثُفْلُ التَّمْرِ
وقَشُورُه).
(و) الحَتِيُّ: (الدِّمْنُ)، نَقِلَه
الأزهريُّ.
(و) أيضًا: (قِشْرُ الشَّهْدِ)، نَقَلَه
ثعلبٌ، وأَنْشَدَ :
وأَتَتْه بزَغْدَبٍ وخَتِيٍّ
بَعْدَ طِرْمِ وتامِكِ وثُمالٍ(٢)
(١) شرح أشعار الهذليين/ ١٢٦٣، واللسان،
والصحاح، والتكملة، والمقاييس ١٣٦/٢،
والجمهرة ٢٧/١ و٦/٢، وتقدَّم في (حتأ)،
وفیه «الحتى! بالهمز.
(٢) اللسان والمواد (زغدب) و(زغبد) و(ثمل)
و(طرم)، وتقدم في (زغدب).
٣٩٨

حتي
حثو- ي
(والحاِي: الكَثِيرُ الشّرْبِ)، نَقَله
الأَزْهَرِيُّ عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ.
(وحَتَيْتُه)، أَي: الثَّوْبَ حَتْيًا
(وَأَخْتَيْتُه) وأَحْتَأْتُه: (خِطْتُه
وَأَحْكَمْتُه، و) قِيلَ: (فَتَلْتُه) فَثْلَ
الأَكْسيَةِ، وقالَ شَمِر: يُقالُ: أَحْتِ
صَنِفَةَ(١) هذا الكِساءِ، وهو أَنْ
يُفْتَلَ كَمَا يُفْتَلُ الكِساءُ القُومَسِيُّ (٢).
قلتُ: ومنه الحَتِيَّة: لما فُتِلَ من
أَهْدَابِ العِمامَةِ، بلُغَةِ اليَمَنِ .
(وفَرَسٌ مُختاةُ الخَلْقِ)، أي:
(مُؤَثَّقُه)، وأَنْشَدَ ابنُ الأَغْرَابِيِّ:
ونَهْبٍ كُجُمّاعِ الثُّرَيًّا حَوَيْتُه
غِشاشًا بِمُحْتَاةِ الصِّفَاقَيْنِ خَيْفَقِ(٣)
قالَ ابنُ سِيدَه: إِنَّما أَرادَ مُخْتَتِيًّا
(١) في مطبوع التاج ((ضفة)) والمثبت من اللسان،
وقال: ((صَنفَتُه: ناحِيتُه التي تلي الهُذْبَ)).
(٢) في مطبوع التاج ((القوس)) والتصحيح من
اللسان .
(٣) اللسان، والمحكم ٣٣٠/٣ و٣٧٩، وتقدَّم في
(رجع).
فقَلَبَ موضِعَ اللَّمِ إلى العَيْنِ،
وإِلّا فلا مادَّةً لَه يُشْتَقُّ مِنْها،
وكذلِك زَعَمَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ أَنَّه مثلُ
قولِكَ: حَتَوْتُ الكِساءَ، إِلَّا أَنَّه لم
يُنَبِّهْ عَلَى القَلْبِ، والكلمَةُ واوِيَّةٌ
ويائِيَّة .
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
الحَتِيُّ، كَغَنِيٍّ : مَتَاعُ البَيْتِ.
وأَيْضًا: رَدِيُ الغَزْلِ.
[ ح ث و - ي ] *
(يو) * (حَثَى التّرابَ عَلَيْهِ،
يَحْثُوهِ، ويَحْثِهِ، حَثْوًا، وحَثْيًا):
هالَهُ وَرَماهُ، والياءُ أَعْلَى، ومنه
الحَدِيثُ: ((اخْتُوا فِي وُجُوهِ
المَدَّاحِينَ الثُّرابَ))، قالَ ابنُ
الأَثِيرِ: يُرِيدُ بِهِ الخَيْبَةَ(١)، ومِنْهُم
من يُجْرِيهِ على ظاهِرِهِ، وشاهِدُ
الحَثِّيِ قَوْلُ الشّاعِر :
(١) زاد في اللسان عنه: ((وألا يُعْطَوْا عليه شيئًا)».
٣٩٩
٠
!
.. ............ ...
:
..--. ...---
:
:
.
:
:

حثو - ي
حثو - ي
الحُصْنُ أَدْنَى لَوْ تَأَيَّيْتِه
مِنْ حَثِكِ التُّرْبَ عَلَى الزَّاكِبِ(١)
(فحَثَا التُّرابُ نَفْسُه، يَحْثُو
ويَحْثِي)، كَذَا في النِّسَخِ،
والصَّوابُ: يَحْثَا، بالأَلِفِ، وهِي
نادِرَةٌ، ونَظِيرُه جَبَا يَجْبَا، وقَلا
يَقْلًا .
(والحَثَى، كالثَّرَى: إِلتُّرابُ
المَحْثُوُ)، أَو الحائِي، وتَغْنِيَتُه:
حَثَوانِ، وحَثَيانٍ، وقالَ ابنُ سِيدَه
- في مَوْضِعٍ آخرَ -: الحَثَى:
التُّرابُ المَخِيُّ.
(و) الحَثَى: (قُشُورُ الثَّمْرِ)
ورَدِيتُه، يُكتَبُ بالياءِ والأَلِف،
(جَمْعُ: حَتاةٍ)، كَخَصاةٍ وخَصّى.
(و) الحَثَى: (التِّبْنُ) خاصَّةً، (أو
دُقاقُه)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ :
* تَسْأَلُنِي عَنْ زَوْجِها أَيّ فَتَى *
* خِبُّ جَرُوزٌ وَإِذَا جاعَ بَكَى *
(١) اللسان والمقاييس ١٣٧/٢ وتقدّم في (أي ي).
* ويَأْكُلُ الثَّمْرَ ولا يُلْقِي النَّوَى *
* كَأَنَّهُ غِرارَةٌ مَلْأَى حَثًا(١) *
(أَو حُطامُه)، عن اللُّخيانِيِّ، (أو)
هُوَ: (التِّبْنُ المُعْتَزَلُ عن الحَبِّ).
(والحَثْيُ، كالرَّمْي: مَا رَفَعْتَ بِهِ
يَدَكَ)، وفي بعضِ الأُصُولِ يَدَيْكَ .
(وحَثَوْتُ لَهُ): إِذا (أَعْطَيْته) شَيْئًا
(يَسِيرًا)، نَقَّلَه الجَوْهَرِيُّ:
(وأَرْضٌ حَثْواءُ: كَثِيرَةُ التُّرابِ)،
كما في الصِّحاحِ، وقالَ ابنُ دُرَیْدِ :
زَعَمُوا، وليسَ بِشَبْتِ.
(والحاثِياءُ): جُحْرٌ من جِحَرَةٍ
اليَرْبُوعِ، (كالنّافِقاءِ)، قالَ ابنُ
بَرِيّ: والجَمْعُ : حَواثٍ .
(أَو: تُرابُه) الَّذِي يَحْثُوهُ بِرِجْلِه من
نافِقائِه، عن ابنِ الأَغْرَابِّ.
(وَأَحْثَتِ الخَيْلُ البِلادَ، وأَحاثَتْهَا:
دَقَّتْها).
(١) اللسان والأخير في الصحاح والمقاييس ٢/
١٣٧، وتقدَّم بعضه في (ثتي)، وهو للجليح
من أرجوزة له في ديوان الشماخ/ ٣٨٠ و ٣٨١
وبصائر ذوي التمييز ٤٧٦/٢ .
٤٠٠