النص المفهرس

صفحات 321-340

جثو
جثو
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
جَبَا الخَراجَ جَبْوًا: لُغَةٌ فِي جَبَى
جَبْيًا .
والجِبْوَةُ، بالكسرِ: الحالَّةُ من
جَبْيِ الخَراجِ واسْتِيفائِه .
والجُبْوَةُ، بالضمِّ: الماءُ المَجْمُوعُ
كالجَبًا، بالفَتْحِ.
والجَبًا، بالفَتْحِ: نَئِيلَةُ البِتْرِ، وهو
تُرابُها الَّذِي حَوْلَها تَراهُ(١) من بَعِيدٍ،
نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَأَصْلُه الهَمْزُ.
وأَمّا الشيخِ سَعْدُ الدِّين الجِباوِيُّ،
بالكسرِ - صاحِبُ الطَّرِيقَة - فقِيلَ:
إِنَّه مَنْسُوبٌ إلى الجابِيَةِ على غَيْرِ
قیاس.
[ ج ث و ] *
(و) * (الجثْوَةُ، مُثَلَّئَة: الحِجَارَةُ
المَجْمُوعَةُ)، ذَكَرِ الجَوْهَرِيُّ
التَّثْلِيثَ، وقالَ غيرُه: هي حِجَارَةٌ
(١) في مطبوع التاج: ((تراها))، والمثبت من
الصحاح.
من تُرابٍ مُتَجَمِّع، كالقَبْرِ، وفي
الحَدِيثِ: ((فَإِذاْ لَمْ نَجِدْ حَجَرًا
جَمَعْنَا جَثْوَةً من تُرابِ)).
(و) الجُثْوَةُ، بالضمِّ: (الجَسَدُ)،
والجَمْعُ جُثّا، عن شَمِرٍ، قالَ:
* يَوْمَ تَرَى جُثْوَتَه فِي الأَقْبُرِ (١) *
(و) الجِثْوَةُ(٢) والجَثْوَة: لُغَةٌ في
(الجِذْوَةِ) والجَذْوَةِ، قالَ الفَرّاءُ:
جَذْوَةٌ مِنَ النّارِ، وجَثْوَةٌ، وَزَعَمَ
يَعْقُوبُ أَنَّهِ بَدَلٌ.
(و) الجُثْوَةُ: (الوَسَطُ)، عن ابنِ
الأَغْرَابِيِّ، ومنه قَوْلُ دَغْفَلٍ
الذُّهْلِيِّ: ((والعَنْبَرُ جُثْوَتُها))، يَعْنِي
بَدَنَ عَمْرِو بِنِ تَمِيمِ وَوَسَطَها.
(وجُثَا الحَرَمِ، بالضَّمِّ والكَسْرِ: ما
اجْتَمَعَ فيه مِنْ) حِجَارَةِ الچِمارِ ،
كَما في الصِّحاحِ، وقِيلَ: من
(١) اللسان، والتكملة.
(٢) هذه في اللسان والمحكم ٧/ ٣٧٤، محكية
بالتثليث .
٣٢١
....... .
.......
....... ...
. ..
:
:
...

جثو
جثو
(الحِجَارَةِ الَّتِي تُوضَعُ عَلَى حُدُودٍ
الحَرَمِ).
(أو) هي (الأَنْصابُ) الَّتِي كَانَتْ
(تُذْبَحُ عَلَيها الذَّبائِحُ)، واحِدَتُها:
جَثْوَةٌ وجُثْوَةٌ، (وَوَهِمَ الجَوْهَرِيُّ)
في قَوْلِه: ما اجْتَمَع فيهِ من حِجارَةِ
الجِمارِ، نَبَّه عليه الصَّاغاني في
التَّكْمِلَةِ .
(وَجَثَا، كَدَعَا، ورَمَى) يُجْتُو،
ويَجْثِي (جُثُوًّا وجُئِيًّا، بِضَمَّهما)
ظاهِرُه أَنَّه بالسُكُون فِیهما بعد
الضَّمِّ، وليسَ كذلِك، بل هو عَلَى
فُعُولٍ فيهِما، كما هو نَصُّ
الجَوْهَرِيِّ، وهو الصَّوابُ: (جَلَس
عَلَى رُكْبَتَيْهِ) للخُصُومَةِ، وَنَحْوِها،
وفي حَدِيثٍ عَلِيٍّ: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ
يَجْثُو للخُصُومَةِ بِينَ يَدَي اللهِ عَزَّ
وَجَلَّ)).
(أو) جَثَا جَثْوًا وجُثُوّا، كَجَذَا
جَذْوًا وجُذُوًّا: إِذا (قامَ عَلَى
أَطْرافِ أَصابِعِه)، وَعَدَّه أَبُوعُبَيْدَةَ
في البَدَلِ، وأَمّا ابنُ جِنِّي فقالَ:
ليسَ أَحَدُ الحَرْفَيْنِ بَدَلًا من
الآخرِ، بل هُما لُغَتانِ .
(وَأَجْتاهُ غَيْرُه) .
(وهو جاثٍ، ج: جُثِيٍّ،
بالضَّمِّ)، مثلُ: جَلَسْ جُلُوسًا،
وقَوْمٌ جُلُوسٌ (والكَسْرِ) لما بَعْدَهُ
من الكَسْرِ، وبِهما قُرِئَ قولُه
تَعالَى: ﴿وَّنَذَرُ الَّلِمِينَ فِيهَا
◌ِيًّا﴾(١). وقالَ الرّاغِبُ: يَصِحُّ أَن
يكونَ جَمْعًا، نحو: باكِ وبُكِيٍّ،
وأَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا مَوْصُوفًا بِهِ،
وفي الحَدِيثِ: ((فُلانٌ مِنْ جُثِيٌّ
جَهَنَّم)) أَي: مِمَّنْ يَجْثُو عَلَى
الرُّکَبِ فِيها .
(وجائَيْتُ رُكْبَتِي إِلی رُكْبَتِه)، وفي
بعضِ نُسَخِ الصِّحاحِ: جائَيْتُه
(وَتَجائَوْا عَلَى الرُّكّبِ) في
الخُصُومَةِ، مُجاثاةً، وجِثاءً،
(١) سورة مريم، الآية: ٧٢.
٣٢٢

جثو
جثو
وهُما من المَصادِرِ الْآتِيَةِ عَلى غَيْرِ
أَفْعالِها .
(والجَناءُ، كَسَحَابٍ: الشّخْصُ،
ويُضَمُّ)، نَقلَهُ الصّاغانِيُّ .
(و) أَيْضًا: (الجَزاءُ والقَدْرُ
والزّهاءُ)، يُقالُ: جُثاءُ [القَوْم](١)
كذا، أي: زُهاؤُهُم.
(و) جُثَّيٍّ، (كَسُمَيِّ: جَبَلٌ) بينَ
فَدَكَ وخَيْبَر، وضَبَطَه نَصْرٌ،
كَرُبَّى، وقال: جَبَلٌ من جِبالِ
أَجَأ، مُشْرِفٌ عَلَى رَمْلِ طَيِئٍ.
(وجَثَوْتُ الإِبِلَ)، والغَنَمَ جَثْوَا
(وجَثَيْتُها) جَثْيًا: (جَمَعْتُها)، نَقَلَه
الجَوْهَرِيُّ .
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
الجائِيَةُ - في قَوْلِه تَعالَى: ﴿وَتَرَى
كُلَّ ◌ُنَّةِ جَائِيَةٌ﴾(٢) -: موضُوعٌ
مَوْضِعَ الجَمْع، كُقَوْلِكَ: جَماعَةٌ
(١) زيادة من التكملة.
(٢) سورة الجاثية، الآية: ٢٨.
قائِمَةٌ، وجَماعَةٌ قاعِدَةٌ، قالَهُ
الرّاغِبُ، وبه سُمِّيَتْ سُورَةُ
الجائِيَةِ، وهي الَّتِي تَلِي الدُّخَانَ.
وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ: يُقالُ الرَّجُلِ
العَظِيمِ: الجُثْوَةُ، بالضمِّ.
والجُثَا: الجَماعَةُ، ومنه
الحَدِيثُ: (يَصِيرُونَ يومَ القِيامَةِ
جُثًا، كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّها)).
والجُثْوَةُ: القَبْرُ، ومِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ :
تَرَى جُثْوَتَيْنِ مِنْ تُرابٍ عَلَيْهِما
صَفَائِحُ صُمِّ من صَفِيحِ مُنَصَّدٍ (١)
والجَمْعُ الجُثَا، ومِنْهُ قَوْلُ
عَدِيٍّ (٢) يَمْدَحُ النُّعْمانَ:
عالِمْ بِالَّذِي يَكُونُ نَقِيُّ الصَّـ
ـذْرِ عَفِّ عَلَى جُثاهُ نَحُورُ(٣)
(١) في مطبوع التاج واللسان، والجمهرة ٢١٧/٣ :
((من صفيح مُصَمّد))، والمثبت من ديوانه/ ٣٣،
والأساس، والجمهرة ٣٤/٢.
(٢) يعني عدي بن زيد العبادي يمدح النعمان بن
المنذر.
(٣) ديوانه/ ٩٢، وفيه: ((بالَّذِي يُرِيدُ))، وفي مطبوع
التاج ((يَحُور))، والتصحيح من الديوان واللسان.
٣٢٣
!
:
:
..... . -
..........

جثو :
جحو
أرادَ يَنْحَرُ النُّسكَ عَلَى جُثَا آبَائِه،
أَي: عَلَى قُبُورِهِم، وقِيلَ: الجُثَا:
صَنَمْ كانَ يُذْبَحُ له.
والجِثْوَةُ: الرَّبْوَةُ الصَّغِيرَةُ، وقِيلَ :
هي الكَوْمَةُ من التُّرابِ، وفي حَدِيثٍ
عامِرٍ: «رَأَيْتُ قُبُورَ الشُّهَداءِ جُثًا))
يَعْنِي أَتْرِبَةٌ مَجْمُوعَةً .
والجائِي: القاعِدُ، وقِيلَ:
المُسْتَوْفِزُ على رُكْبَتَيْهِ، عن
مُجاهِدٍ، وقالَ أَبُو مُعاذٍ: المُسْتَوْفِزُ
الَّذِي رَفَعَ أَلْيَتَيْهِ ووَضَعَ رُكْبَتَيْهِ.
ويُرْوَى: (فُلانٌ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ))،
أَي: من جَماعاتِ أَهْلِ جَهَنَّمَ،
عن أَبِي عُبَيْدِ .
وفي حَدِيثِ إِثْيانِ المَرْأَةِ مُجَبَّأَةً،
رُوِيَ مُجَتَّأةً، كَأَنَّه أَرادَ جُثِّيَتْ فهي
مُجَثَّةٌ، أي: حُمِلَتْ عَلَى أَنْ تَجْتُوَ
عَلَى رُكْبَتَيْها .
والجُثَا: الجاثُومُ بِاللَّيْلِ .
والتَّجائِي في إشالَةِ الحَجَرِ: مثلُ
التَّجاذِي، وَسَيَأْتِي.
[ جح و ] *
(و) * (جَحاهُ، كَدَعَاهُ جَحْوًا.
اسْتَأْصَلَه، كاجْتَحِاهُ)، قالَ
الجَوْهَرِيُّ: هو قَلْبُ اجْتَاحَه.
(وجَحْوانُ: رَجُلٌ) من بَنِي أَسَد،
قالَ الأَزْهَرِيُّ: بَنُو جَحْوانَ: قَبِيلَةٌ
قلتُ: هو جَخْوانُ(١) بنُ فَقْعَسِ
ابنِ طَرِيفٍ بن عَمْرِو بْنِ قُعَيْنِ بِنِ
الحَارِثِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ أَسَد، منهم
طَلْحَةُ بنُ خُوَيْلِدِ بنِ نَوْفَلٍ بين
نَضْلَةَ بنِ الأَشْتَرِ بنِ جَجْوانَ،
الجَخوانِيُّ: صحابِيٍّ، وَأَنْشَدَ
الجَوْهَرِيُّ للأَسْوَدِ بنِ يَعْقُرَ :
فَقَبْلِيَ ماتَ الخالِدانِ كِلاهُمَا
عَمِيدُ بَنِي جَحْوانَ وابنُ المُضَلَّلِ (٢
(١) (اشتقاقه من حجا يحجو بالمكان: أقام به)).
(٢) شعر الأسود بن يعفر في الصبح المنير / ٣٠٦،
واللسان، ومادة (ضلل)، والصحاح،
والجمهرة ٦٠/٢، و١٠٢٢١/٣ :
٣٢٤

جحو
جحو
(وجُحَا، كَهُدَى: لَقَبُ أَبِي
الغُصْنِ دُجَيْنِ بنِ ثابِتٍ)، وسَبَقَ
للمُصَنِّفِ في ((دجن)) وفي ((غصن))
وفي الصِّحاحِ: أَبُو الغُصْنِ: كُنْيَةٌ
جُحًا، وفيه جُحَا: اسمُ رَجُلٍ،
قالَ الأَخْفَشُ: لا يَنْصَرِفُ، لأَنَّه
مثلُ زُفَرَ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: إِذا
سَمَّيْتَ رَجُلًا بجُحَا، فَأَلْحِقْه ببابٍ
زُفَرَ، وجُحًا: مَعْدُولٌ مِنْ جَحَا
يَجْحُو : إِذا خَطَا .
ونَقَلَ شَيْخُنا - عَنْ شَرْح تَقْرِيبٍ
النَّوَوِيّ للجَلالِ -: الدُّجَيْنُ بنُ
الحارِثِ أَبُو الغُصْنِ، قالَ ابنُ
الصَّلاح: قِيلَ: إِنَّه جُحَا
المَعْرُوفُ، والأَصَحُ أَنَّه غَيْرُه،
قالَ: وعَلَى الأَوّلِ مَشَى الشِّيرازِيُّ
في الأَلْقابِ، ورَواهُ عن ابنِ
مَعِينٍ، واخْتَارَ ما صَخَّحَه ابنُ
حِبّان وابنُ عَدِيٍّ، وقال: قَدْ رَوَى
ابنُ المُبارَكِ، ووَكِيعٌ، ومُسْلِمُ بنُ
إِبراهِيمَ عنه، وهؤلاءٍ أَعْلَمُ باللهِ
مِنْ أَنْ يَرْوُوا عَنْ جُحًا.
قلتُ: وفي دِيوانِ الذَّهَبِيِّ: دُجَيْنُ
ابنُ ثابِتٍ، أَبُو الغُصْنِ البَصْرِيُّ، عن
أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ، ضَعَّقُوه.
ثُمَّ قَالَ شَيْخُنا: وفي کِتابِ
المَنْهَجِ المُطَهِّرِ للقَلْبِ والفُؤَادِ،
للقُطْبِ الشَّعْرانِيِّ، ما نَصُه: عَبْدُاللهِ
جُحًا: هو تابِعِيٍّ، كما رَأَيْتُه بخَطّ
الجَلالِ السُّيُوطِيّ، وقالَ: وكانَتْ
أُمُّه خادِمَةً لأُمِّ أَنَسِ بنِ مالِكِ،
وكانَ الغالِبُ عليهِ السَّماحَةَ وصفاءَ
السَّرِيرَةِ، فلا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ
يَسْخَرَ بهِ إِذا سَمِعَ ما يُضافُ إليهِ
من الحِكاياتِ المُضْحِكَةِ، بل
يَسْأَلَ اللهَ أَنْ يَنْفَعَه بِبَرَكاتِهِ، قالَ
الجَلالُ: وغالِبُ ما يُذْكَرُ عنه من
الحِكاياتِ المُضْحِكَةِ لا أَصْلَ لَهُ.
قال شَيْخُنا: وذَكَرَه غَيْرُ واحِدٍ،
ونَسَبُوا له كَراماتٍ وعُلُومًا جَمَّةً.
٣٢٥
:
:
.
:
:
۔ ۔۔۔
1
... ....-- .....
٠٫٠٠
..
:
:

جحو
جخو
(وَوَهِمَ الجَوْهَرِيُّ) في قَوْلِهِ : إِنَّه
اسْمٌّ، وهو لَقَبٌ.
قالَ شَيْخُنا: وهذا لا يُعَدُّ من
الغَلَطِ في شيءٍ؛ لأَنَّ الاسْمَ يَعُمُّ
اللَّقَبَ والكُتْيَةَ، على ما عُرِفَ في
العَرَبِيَّةِ، عَلَى أَنَّهُ قد يَكُونُ لَه
اسْمانٍ؛ إِذِ ((جُحا)) لا دَلالَةً فِيه
عَلَى ذَمِّ أو مَذْحٍ، فَتَأَمَّلْ.
(وجَحًا) بالمَكانِ: (أَقامَ) بهِ،
کَحَجًا .
(و) جَحَا جَحْوًا: (مَشَىءٍ و)،
قالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: جَحا: إِذا
(خَطَا).
(والجَحْوَةُ: الخُطْوَةُ الواحِدَةُ).
(و) الجَحْوَةُ: (الوَجْهُ) والطَّلْعَةُ،
يُقالُ: حَيَّا اللهُ جَحْوَتَكَ، أَي:
طَلْعَتَكَ، عَن ابْنِ دُرَيْدٍ .
(و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ:
(الجاحِي: المُثاقِفُ).
(و) أَيْضًا: (الحَسَنُ الصَّلاةِ).
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
تجاحَيَا الأَمْوالَ، يُرِيدُ اجْتَاحًا،
عن الفَرّاءِ، وهو مَقْلُوبُه .
[ جخ ر ]
(و) * (الجَحْوُ: سَعَةُ الجِلْدِ، أو
اسْتِرْخاؤُه)، يُقالُ: رَجُلٌ أَجْخَى،
وامْرَأَةٌ جَخْواءٌ .
(و) قالَ أَبُو تُرابِ: سَمِعْتُ مُدْرِكًا
يَقُولُ: الجَخْوُ: (قِلَّةُ لَحْمِ الفَخِذَيْنِ)
مَع تَخاذُلِ العِظامِ وتَفاحُجِ.
.(والنَّعْتُ أَجْخَى وجَخْواءُ)،
وكَذلِكَ أَجْخَرُ وجَخْرَاءُ .
(وجَخَّى المُصَلِّي تَجْخِيَةً: خَوَّى
فِي سُجُودِهِ) ومَذَّ ضَبْعَيْهِ، وتَجافَى
عَنْ الأَرْضِ، وقَدْ جاءَ في
الحَدِيث، ويُقالُ: جَخَّى: إِذا رَفَعَ
بَطْنَه عن الأَرْضِ، وفَتَحَ عَضُدَيْهِ.
(و) جَخَّى اللَّيْلُ: مالٌ) فَذَهَبَ
وأَدْبَرَ.
(و) جَخَّى (الشَّيْخُ: انْحَنَى) من
٣٢٦

جخو
جدو
الكِبَرِ، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للرّاجِزِ:
* لا خَيْرَ فِي الشَّيْخِ إِذا ما جَخَّى *
* وسالَ غَرْبُ عَيْنِه وَلَخًا(١) *
ويُرْوَى: ((إِذَا ما اجْلَخًا)).
(ومِنْهُ الحَدِيثُ) في وَصْفٍ
القُلُوبِ: ((وقَلْبٌ مُرْبَةٌ (٢) (كالكُوزِ
مُجَخًِّا)))، أي: مائِلًا مُنْحَنِيًّا، شَبَّه
القَلْبَ الَّذِي لا يَعِي خَيْرًا بالكُوزِ
المائِلِ المُنْحَنِي، الّذِي لا يَثْبُتُ فيهِ
شيءٌ؛ لأَنَّ الكُوزَ إِذا مالَ انْصَبَّ ما
فِيه . (وَوَهِمَ الجَوْهَرِيُّ) حيثُ جَعَلَهُ
قَوْلَ حُذَيْفَةَ، وهو حَدِيثٌ. قلتُ:
وعندَ التَّأَمُّلِ لا وَهمَ فيه، وَأَنْشَدَ
أَبُوعُبَيْدٍ :
كَفَى سَوْأَةً أَنْ لَا تَزِالَ مُجَخِّيًا
إِلَى سَوْأَةٍ وَفْراءَ في اسْتِكَ عُودُها (٣)
(١) اللسان، وبعده أربعة مشاطير، والأول في
الصحاح، وتقدّم في (جلخ) و(طلخ) و(لخخ)
باختلاف في الرواية .
(٢) في مطبوع التاج: ((قلب مريد»، والتصحيح من
اللسان، وفي الفائق ٤١٨/٢، ((وقلبٌ أسودُ
مُزبد کالكوزِ ... إلخ.)).
(٣) اللسان، وصدره في الصحاح.
(وتَجَخَّى عَلَى المِجْمَرَةِ: تَبَخَّرَ)،
عن أَبِي عَمْرٍو، وكذلك تَجَبَّى،
وتَشَذَّی.
(و) تَجَخَّى (الكُوزُ: انْكَبَّ).
(وَقَدْ جَخَوْتُه)، عن ابنِ الأَغْرَابِيِّ.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
جَخَّتِ النُّجُومُ [تَجْخِيَةً] (١):
مالَتْ [للمَغِيبِ] (١).
وجَخَى بِرِجْلِهِ(٢)، كَخَجَى،
حكاهُما ابنُ دُرَيْدٍ معًا.
والمُجَخِّي: المائِلُ عن الاسْتِقَامَةِ
والاعتدال .
وجَخَّى عَلَى المِجْمَرِ : إِذا تَبَخَّرَ،
عن أَبِي عَمْرٍو.
[ ج د و ] *
(و) * (الجَدَا) مَقْصُورٌ، قالَ ابنُ
السِّكِيتِ: يُكْتَبُ بالأَلِفِ والياءِ،
(١) الضبط والزيادة في الموضعين مما تقدم في
(جخ خ) عن اللسان.
(٢) فسّره في الجمهرة ٤٩/١ بقوله: «نّسَفَ بها
التراب في مشیه)» .
٣٢٧
٠٠ .....
٠
. . .. .
:
:

جدو
جدو
(والجَدْوَى: المَطَرُ العامُ)، يُقالُ:
مَطَرٌ جَدَا، أي: عامٌّ واسِعٌ.
(أو: الَّذِي لَا يُعْرَف أَقْصاهُ)،
يَقُولُونَ: سَماءٌ جَدّا، مَا لَها
خَلَفٌ، ذَكَّرُوه لأنَّ الجَدَا فِي قُوَّةٍ
المَصْدَرِ، وفي حَدِيثِ الاسْتِسقاءِ:
((اللُّهُمَّ اسْقِنَا غَيْئًا غَدَقًا، وَجَدًا
طَبَقًا» .
(و) الجَدَا، والجَذْوَى:
(العَطِيَّةُ)، ساقَ المُصَنِّفُ الْجَذْوَى
مع الجَدَا في مَعْنَى المَطّر، وهو
لا يُعْرَفُ إِلَّا فِي مَعْنَى العَطِيَّةِ، فَلَو
قالَ: والجَدْوَى: العَطِيَّةُ، كالجَدَا،
كان مُوافِقًا لِمَا فِي الأُصُولِ، وما
أَصَبْتُ من فُلانٍ جَدْوَى قَطْ، أي:
عَطِيَّةً .
(و) تَقُولُ فِي تَثْنِيَةٍ جَدْوَى:
(هُذانٍ جَدْوَانِ وجَدْيانٍ)، قالَ ابنُ
سِيدَه: كِلاهُما عن اللِّحيانِيِّ،
فَجَدْوانِ على القيَاسِ(١)، وَجَدْیانِ
(١). [كلتا التثنيتين على غير القياس، والقياس:
جَدْوَیان].
عَلَى المُعاقَبَة (نادِرٌ).
(وجَدَا عَلَيْهِ يَجْدُو) جَدْوًا،
(وأَجْدَى)، أَي: أَعْطَى الجَدْوَى،
قَالَ أَبُو العِيالِ(١):
بَخِلَتْ قُطَيْمَةُ بِالَّذِي تُولِينِي
إِلّا الكَلامَ وقَلَّما تُجْدِينِي (٢)
أَرَادَ تُجْدِي عَلَيَّ، فَحَذَف
وأَوْصَلَ.
(والجادِي: طالِبُ الجَدْوَى).
وفي الصِّحاحِ: السائِلُ العافِي،
وأَنْشَدَ الفارِسِيُّ عن أَحْمِدَ بنِ
یخیی :
إِلَيْهِ تَلْجَأُ الهَضَّاءُ طُرًا
فَلَيْسَ بِقائِلٍ هُجْرًا لجادِى(٣)
قالَ ابنُ بَرِّيٍّ: هو من الأَضْداد،
يُقالُ: جَدَوْتُه: سَأَلْتُه، وجَدَوْتُه:
أَعْطَيْتُه، قالَ الشّاعِرُ:
(١) هو في شرح أشعار الهذليين / ٤٠٧، لبدر بن
عامر يرد على أبي العيال الهذلي.
(٢) شرح أشعار الهذليين/ ٤٠٧، وفيه (يجديني))،
وفسره السكري بيُغْنِيني، وهو في اللسان.
(٣) اللسان، والبيت لأبي دواد الإيادي يرثي أبا نجاد
في ديوانه: ٢٥، وتقدم في (هضضى).
٣٢٨

جدو
جدو
جَدَوْتُ أُناسًا مُوسِرِينَ فَمَا جَدَوْا
أَلَا اللهَ فاجْدُوهُ إِذا كُنْتَ جادِيَا (١)
وقالَ الراجِزُ :-
* أَمَا عَلِمْت أَنَّنِي مِنْ أُسْرَهُ ﴾
* لَا يَطْعَمُ الجَادِي لَدَيْهِمْ تَمْرَهُ(٢) ◌ِـ
(كالمُجْتَدِي)، قالَ أَبُو ذُؤَيْبِ:
لَأُنْبِثْتِ أَنَّا نَجْتَدِي الحَمْدَ إِنَّما
تَكَلَّفُهُ مِنَ النُّفُوسِ خِيارُها(٣)
أَي: نَطْلُبُ الحَمْدَ، وَأَنْشَدَ ابنُ
الأعرابيّ :
إِنِّي لَيَحْمَدُنِي الخَلِيلُ إِذَا اجْتَدى
مَا لِي وَيَكْرَهُنِي ذَوُو الأَضْغانِ(٤)
وَقَوْلُ أَبِي حاتِمٍ :
أَلَا أَيُّهَذَا المُجْتَدِينَا بِشَتْمِه
تَأَمَّلْ رُوَيْدًا إِنَّنِي مَنْ تَعَرَّفُ (٥)
(١) اللسان، والأساس، والأضداد للأنباري/
٢٠١. [وأمالي القالي ٣٦١/٢. والقياس:
(فاجْدُه) ولكنه أشبع ضمة الدال ضرورة].
(٢) اللسان، [والمخصص ١٢/٣].
(٣) شرح أشعار الهذليين/ ٧٩، واللسان، والمحكم
٣٦٦/٧.
(٤) اللسان.
(٥) اللسان، والمحكم ٣٦٦/٧.
لم يُفَسِّرْه ابنُ الأَعْرَابِيِّ، قالَ ابنُ
سِيدَه: وعِنْدِي أَنَّه أرادَ أَيُّهذا(١)
الَّذِي يَسْتَقْضِينَا حَاجَةَ، أَو يَسْأَلُنا،
وهو في خِلالِ ذلِك يَعِيبُنا ويَشْتُمُنا.
(وجَدَاهُ جَدْوًا، واجْتَداهُ: سَأَلَه
حاجَةٌ) وطَلَب جَذْواهُ.
(و) يُقالُ: لا يَأْتِيكَ (جَدَا
الدَّهْرِ)، أَي: (آخِرَه)، وَفِي
الصِّحاحِ: أَي يَدَ الدَّهْرِ، أي: أَبَدًا.
(وخَيْرٌ جَدًا)، أَي: (وَاسِعٌ) عَلَى
النّاسِ.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
أَجْدَى الرَّجُلُ: أَصابَ الجَدْوَى.
وقَوْمٌ جُداةٌ: مُجْتَدُونَ، أَي:
سائِلُونَ .
واسْتَجْداهُ: طَلَبَ جَدْواهُ، وأَنْشَدَ
الجَوْهَرِيُّ لأَبِي النَّجْمِ :
(١) في مطبوع التاج: ((أي هذا النوع يستقضينا))،
والتصحيح من المحكم ٣٦٦/٧، وفيه النص.
٣٢٩
:
:
:
٠
. . ...
:
....... .. . .. .. . ...
:
أ
. ...
.. . . .
:
:
.. . .
:
-- --

جدو
جدي
** جِئْنَا نُحَيِّيكَ ونَسْتَجْدِيكًا *
* من نائِلِ اللهِ الَّذِي يُعْطِيكًا(١) *
والمُجاداةُ: مُفاعَلَةٌ من جَدَا،
ومنه حَدِیثُ زَیْدِ بنِ ثابتٍ؛ ((وقَدْ
عَرَفُوا أَنَّه لَيْسَ عِنْدَ مَرْوانَ مالٌ
يُجادُونَهُ عَلَيْهِ))، أَي: يُسائِلُونَه
عليه .
والجَداءُ، كَسَحَابٍ: الغَناءُ.
وما يُجْدِي عَنْكَ هذا، أَي: ما
يُغْنِي، وما يُجْدِي عَلَيَّ شَيئًا كَذلِك.
وهو قَلِيلُ الجَداءِ عَنْكَ، أي:
قَلِيلُ الغَناءِ والنَّفْعِ، قالَ ابنُ بَرِّيٍّ:
شاهِدُهُ قَوْلُ مالِكِ بنِ العَجْلانِ :
لقَلِّ جَداءٌ عَلَى مَالِكٍ
إِذا الحَرْبُ شُبَّتْ بِأَجْذَالِها (٢)
واجْتَداهُ: أَعْطاهُ، فهو من
الأَضْدادِ .
والجدِيُّ، گَغَنِيٍّ : السَّخِيُّ
(١) اللسان والصحاح.
(٢) اللسان، والأساس، والمقاييس ٤٣٥/١،
والجمهرة ٢٢١/٣.
وجَدْوَى: اسمُ امْرَأَةٍ، قال ابنُ
أَحْمَرَ :
* شَطَّ المَزَارُ بِجَدْوَى وَانْتَهَى الأَمَلُ(١) ﴾
ويُقالُ: جَدَا عَلَيْه شُؤْمُهِ، أَي:
جَرَّ عَلَيْهِ، وهُوَ من بابِ التَّعْكِيسِ.
كِقَوْلِه تعالَى: ﴿فَبَشِّرُهُ بِعَذَابٍ
أَلِيمٍ﴾(٢)، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيُّ.
[ ج د ي ] *
(ي)* (الجَدْيُ، من أَوْلادِ
المَعَزِ: ذَكَرُها)، كَذا فِي الصِّحاح
والمُحكَم، ومِنْهُم مَنْ قَيِّدَه بأَنَّه
الَّذِي لم يَبْلُغْ سَنَةٌ، (ج: أَجْدٍ) في
القِلَّةِ، (و) إِذا كَثَّرْتَ فهي:
(جِداءٌ، وَجِدْيانٌ، بَكَسْرِهما)،
ولم يُذْكُرِ الجَوْهَرِيُّ الأَخِيرةَ،
قالَ: ولا تَقُل: الجَدَايَا، ولا
الجِذْي، بكسرِ الچِيم.
(١) اللسان .
(٢) في سورة لقمان، الآية: ٧، وفي سورة الجاثية، "
الآية: ٨.
٣٣٠

جدي
جدي
(و) مِن المَجازِ: الجَدْيُ: (من
النُّجوم) جَدْيانٍ، أَحَدُهُما: (بالدّائِر
مَعَ بَناتِ نَعْشٍ، و) الآخَرُ: (الَّذِي
بِلِزْقِ الدَّلْوِ) وهُو (بُرْجٌ) من
البُروجِ، و(لا تَعْرِفُه العَرَبُ)،
وكِلاهُما على التَّشْبِيه بالجَذي في
مَرْآةِ العَيْنِ، كذا في المُخْكم.
وفي الصِّحاحِ: الجَدْيُ: بُرْجٌ في
السَّماءِ، والجَدْيُ: نَجْمٌ إِلى جَنْبٍ
القُطْبِ، تُعْرَفُ به القِبْلَةُ.
قالَ شَيْخُنا: والمَشْهُورُ عندَ
المُنَجِّمِينَ أَنَّ الَّذِي مع بَناتِ نَعْشٍ
يُعْرَفُ بالجُدَيِّ، مُصَغَّرًا، قالَ في
المُغْرِب: تَمْيِيزًا للفَرْقِ بَيْنَه وبينَ
البُرْجِ.
(والجَدِيَّةُ، كالرَّمِيَّةِ: القِطْعَةُ) من
الكِساءِ (المَخْشُوَّةُ تَحْتَ) دَفَّتَي
(السَّرْجِ والرَّحْلِ)، والجَمْعُ
الجَدايَا، ولا تَقُل: جَدِيدَةٌ،
والعامَّةُ تَقُوله، كما في الصِّحاحِ،
(كالجَدْيَةِ، ج: جَدْياتٌ، بالفَتْحِ)،
كَذا في النُّسَخِ تَبَعًا للصّاغانِيِّ في
التَّكْمِلة، ونَصُّه: قالَ أَبُوعُبَيْدٍ،
وأَبُو عَمْرٍو، والنَّضْرُ: جَمْعُ جَدْيَةِ
السَّرْجِ والرَّحْلِ جَدْياتٌ(١)
بالتَّخْفِيفِ، انتهى. وضُبِطَ في
بعض الأُصُولِ بالتَّخْرِيكِ، كما في
الصِّحاحِ.
قال سِيْبَوَيْهِ: جَمْعُ الْجَدْيَةِ
جَدَياتٌ، ولم يُكَسِّرُوا الجَدْيَةَ على
الأكثرِ اسْتِغْناءَ بِجَمْعِ السّلامَةِ؛ إِذْ
جازَ أَنْ يَعْنُوا(٢) الكَثِيرَ، يَعْنِي أَنَّ
فَعْلَةَ تُجْمَعُ فَعَلَاتٍ، يُعْنَى به
الأَكْثَر، كما أَنْشَدَ لِحَسّان: (لَنَا
الجَفَناتُ)) .
قالَ الجَوْهَرِيُّ: وتُجْمَعُ الجَدْيَةُ
عَلَى جَدَى، قالَ ابنُ بَرِّيّ: صَوابُه
(١) ضبطه في التكملة شكلًا بفتح الدال.
(٢) لفظ سيبويه في الكتاب ١٨١/٢: ((أن يعنوا به
الكثير))، وأنشد عليه قول حسان - وهو في
ديوانه/ ١٣٠ :
لنا الجَفَنَاتُ الغُرَّ يَلْمَعْنَ بالضّحَى
وأَسيافُنا يَقْطُرنَ من نَجْدَةٍ دَمَا
٣٣١
:
...
:
٠
:
:
٠
:
:

جدي
جدي
جَدْيٌ، كَشَرْيَةٍ وشَرْيٍ، وَإِغْفالُ
المُصَنِّفِ إِيَّاهِ قُصُورٌ.
(و) قالَ اللَّحيانِيُّ : الجَدِيَّةُ: (الدَّمُ
السّائِلُ)، والبَصِيرَةُ منه: ما لَمْ
يَسِلْ، وقالَ أبو زَيْدٍ : الجَدِيَّةُ من
الدَّمِ: ما لَصِقَ بِالجَسَدِ،
والبَصِيرَةُ: ما كانَ عَلَى الأَرْضِ.
(و) الجَدِيَّةُ: (الناحِيَةُ)، يُقالُ:
هُو عَلَى جَدِيَّتِهِ، أَي: ناحِيَتِهِ.
(و) أَيْضًا: (القِطْعَةُ من المِسْك).
(و) أَيْضًا: (لَوْنُ الوَجْهِ)، يُقالُ:
اصْفَرَّتْ جَدِيَّةُ وَجْهِهِ، قالَ الشّاعِرُ:
تَخالُ جَدِيَّةَ الأَبْطالِ فِيها
غَدَاةَ الرَّوْعِ جائِيًّا مَذُوفَا(١)
(والجادِيُّ: الزَّعْفَرانُ)، نُسِبَ
إلى الجادِيَةِ: من أَعْمَالِ الْبَلْقاءِ،
قالَ الأَزْهَرِيُّ: سَمِعْتُ مَنْ يَقُول:
(١) اللسان. [وهو لكعب بن مالك في ديوانه/
٢٣٥، وبلا نسبة في التهذيب ١٥٩/١١،
وكتاب العين ٦/ ١٧٦].
أَرْضُ البَلْقاءِ تَلِدُ الزَّعْفَرَانَ، هُكَذا
ذَكَرَه الأَزْهَرِيُّ وابنُ فِارِسٍ فِي
هذا التَّرْكِيبِ، وهو عندَهما
فاعُولٌ، وذَكَرِه الجَوْهَرِيُّ في
(ج ود)) على أنه فَعْلِيّ،
(كالجَادِيَاءِ)، ذَكَرَهُ الصّاغانِيُّ، فَي
ترکیب (م ل ب)).
(و) الجادِيُّ: (الخَمْرُ)، على
التَّشْبِيه في اللَّوْنِ.
(وأَجْدَى الجُرْحُ: سَالَ) دَمُّه،
أَنْشَدَ ابنُ الأَغْرَابِيِّ:
وإِنْ أَجْدَى أَظَلّاها ومَرَّتْ
لِمَنْهَبِها عَقَامٌ خَنْشَلِيلُ(١)
(وجَدَيْتُه: طَلَبْتُ جَداهُ)، لُغَةٌ في
جَدَوْتُه.
(والجَدايَةُ، ويُكْسَرُ الغَزالُ)،
قالَ الأَصْمَعِيُّ: هو بمَنْزِلَةِ العَناقِ
من الغَنَمِ، قال جِرانُ العَوْدِ :
(١) اللسان، ومادة (عقم) والمحكم ٣٤٩/٧.
٣٣٢

جدي
جدي
* تُرِيحُ بعدَ النَّفَسِ المَخْفُوزِ *
* إِراحَةَ الجَدايَةِ النَّفُوزِ (١) *
كذا في الصِّحَاحِ، وفي المُخْكَمِ :
هو الذَّكَرُ والأُنْثَى من أولادِ الظُّبَاءِ
إِذَا بَلَغَ سِئَّةَ أَشْهُرٍ، أو سَبْعَةً،
وَعَدا وتَشَدَّد، وخَصَّ بعضُهم
الذَّكَرَ منها، والجَمْعُ الجَدايَا، ومنهُ
الحَدِيثُ: (أُتِيَ بِجَدَايَا وَضَغَابِيسَ)).
(وكَسُمَيٍّ: جُدَيُّ بِنُ أَخْطَبَ،
أَخُو حُبَيِّ).
(و) جُدَيُّ بنُ تَدُولَ (بن بُحْتُر) بن
عَتُودِ بْنِ عُتَيْرِ (٢) بنِ سَلامَانَ بِنِ ثُعَلَ
(الشّاعِر) من طَيِّئ، ومن وَلَدِهِ
القَيْسان، وجابِرُ بنُ ظالِم
الجَدَويُّ، له صُحْبَةٌ.
:
(والجُدَاءُ، كَغُرابٍ: مَبْلَغُ حِساب
(١) ديوانه/ ٥٢، واللسان، وتقدم الأول في (حفز)،
والثاني في (نفر).
(٢) في جمهرة أنساب العرب لابن حزم/ ٤٠١
((عَتُود بن عُنعيْن ... )).
الضَّرْبِ) كَقَوْلِكَ: (ثَلاثَةٌ فِي ثَلاثَةٍ
جُداؤُهُ تِسْعَةٌ)، نقلَه ابنُ بَرِّيّ.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
جَدَّى الرَّحْلَ تَجْدِيَةٌ: جَعَلَ له
جَدْيَةً .
وجَادِیةُ : قریةٌ بالشام، إليها نُسِبَ
الزَّعْفَرَانُ، ويُقالُ: جِدْيا، بالكَسْرِ
أَيضًا، منها عُمَرُ بنُ حَقْصٍ بنِ
صالِحِ المُرِيُّ الجِدْيانِيُّ المُحَدِّثُ.
والجَدِيَّةُ: أَوّلُ دَفْعَةٍ من الدَّم،
وقِيلَ: هي الطَّرِيقَةُ من الدَّمِ .
والجادِيُّ: الجَرادُ؛ لأَنَّه يَجْدِي
كُلَّ شَيْءٍ، أَي: يَأْكُلُه، وبه رُوِيّ
قَوْلُ الهُذَلِيّ:
حَتَّى كَأَنَّ عَلَيْها جادِيًا لَبِدَا(١) *
والمَعْرُوفُ ((جابِيًا))، وقد تَقَدَّمَ.
وفي كِنانَةَ: جُدَيُّ بنُ ضَمْرَةَ بنِ
(١) تقدم في (جبى) برواية: (( ... جابيًا لَبِدَا)).
٣٣٣
.-- --
... ...
:
.
........ ..
:
.... .

جذو
جذو
بَكْرٍ، من وَلَدِهِ عُمارَةُ بنُ
مَخْشِيّ(١): لِه صُحْبَة.
والجَدِيَّةُ، كَغَنِيَّةٍ: أَرْضُ نَجْدِيَّةٌ
لبَنِي شَيْبانَ.
وَكَسُمَيَّةَ: جَبَلٌ نَجْدِيٌّ في دِیارِ
طَيِّئ.
[ ج ذ و ] *
(و)* (جَذَا) الشَّيْءُ يَجْذُو
(جَذْوًا، بالفَتْح، وكسُمُوٌ: ثَبَتَ
قائِمًا، كَأَجْذَى)، لُغتانِ، ومنه
الحَدِيثُ: ((ومَثَلُ الكافِرِ كَالأَرْزَةِ
المُجْذِيَةِ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ»، أَي:
الثابِتَةِ المُنْتَصِبَةِ.
(و) قالَ أَبو عَمْرٍو: جَذَا، و(جَثًا)
لُغَتان، قال الخَلِيلُ: إِلّا أَنَّ جَذَا أَدَلُّ
عَلَى اللُّزُوم .
(أَو) جَثَا، وجَذَا: (قامَ عَلَى
(١) في مطبوع التاج ((مخشن)) بالنون، والتصحيح
من جمهرة أنساب العرب لابن حزم/ ١٨٥ ،
والإصابة/ ٥٧٢٤.
أَطْرافِ أَصابِعِهِ)، عن الأَصْمَعِيِّ،
قالَ أَبُو دُواد يَصِفُ الخَيْلَ :
جاذِياتٌ عَلَى السَّنابكِ قَدْ أَنْـ
ـحَلَهُنَّ الإِسْرَاجُ والإِلْجَامُ (١)
وقالَ النُّعْمَانُ بنُ نَضْلَةَ العَدَوِيُّ :
إِذا شِئْتُ غَنَّتْنِي دَهاقِينُ قَرْيَةٍ
وصَنّاجَةٌ تَجْذُو عَلَى كُلِّ مَنْسِمٍ (٢)
وقالَ ثَعْلَب: الجُذُوُ عَلَى أَطْرافِ
الأصابع، والجُثُوُّ عَلَى الرُّكَبِ،
وقالَ ابنُ الأَغْرَابِيِّ: الجاذِي على
قَدَمَيْهِ، والجائِي عَلَى رُكْبَتَيْه،
وجَعَلَهما الفَرّاءُ واحِدًا . ..
وقَرَأْتُ فِي كِتَابٍ غَرِيبِ الحَمَامِ،
للحَسَنِ بنِ عَبْدِ اللهِ الكاتِب
(١) ديوانه: ٣٤٠، والأصمعيات (أصمعية/ ٦٥)،
وفيها: ((قد أَفْزَعَهُنّ))، واللسان، والصحاح.
[والتهذيب ٣٠٢/٣].
(٢) اللسان في أبيات أورد خبرهنا، والبيت في
الصحاح، والمقاييس ٤٣٩/١ و٥١١ وتقدم
في (صنج)، وانظر أسد الغابة ٣٣٥/٥،
والإِصَابَة ٢٤٣/٦. [والمخصص ٨٦/١٢،
٢٦٢].
٣٣٤

جذو
جذو
الأَصْبِهانِيّ: جَذَا الطائِرُ جُذُوًّا: قامَ
عَلَى أَطْرافِ أَصابِعِه، وغَرَّدَ ودارَ في
تَغْرِيدِه، وَإِنَّما يَفْعَلُ ذلك عندَ طَلَبٍ
الأُنثَى.
وجَذَا الفَرَسُ: قامَ على سَنابِكِه،
والرَّجُلُ مثلُه، كان للرَّقْصِ أو
لَغَيْرِهِ.
(و) جَذَا (القُرادُ في جَنْبِ الْبَعِيرِ:
لَصِقَ بِهِ، ولَزِمَه) وتَعَلَّقَ به.
(و) جَذَا (السَّنامُ: حَمَلَ الشَّحْمَ)
فهو سَنامٌ جاذٍ.
(وأَجْذَى طَرْفَه: نَصَبَه، ورَمَی بهِ
أَمامَه)، قالَ أَبُو كَبِيرِ الهُذَلِيُّ :
صَدْيانَ أَجْذَى الطَّرْفَ فِي مَلْمُومَةٍ
لَوْنُ السَّحابِ بِهَا كَلَوْنِ الأَعْبَلِ (١)
(والجَواذِي) من النّوق: (الَّتِي
تَجْذُو في سَيْرِها، كَأَنَّها تَقَلَّعُ)
(١) شرح أشعار الهذليين / ١٠٧٨، وفيه: ((أخذي
الطرف»، بالخاء وفسر الأخذى بالذي في
طرفه استرخاء من عطش، والمثبت مثله في
اللسان، والمحكم ٣٧٣/٧.
السَّيْرَ، عن أَبيَ لَيْلَى، قالَ ابنُ
سِيدَه: لا أَعْرِفُ جَذا: أَسْرَع، ولا
جَذَا: أَقْلَع .
وقالَ الأَصْمَعِيُّ: الجَواذِي:
الإِبِلُ السِّراعُ اللَّاتِي لَا يَنْبَسِطْنَ في
سَيْرِهِنَّ، ولكِن يَجْذِينِ وَيَنْتَصِبْنَ،
ومنه قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ :
عَلَى كُلِّ مَوّارٍ أَفانِينُ سَيْرِهِ
شَؤُوٌّ لِأَبُواعِ الجَواذِي الرَّواتِكِ (١)
(والجذْوَةُ، مُثَلَّئَةً: القَبْسَةُ من
النّارِ)، وقالَ الرّاغِبُ: هو الَّذِي
يَبْقَى من الحَطَبِ بعدَ الالْتِهابِ.
(و) قِيلَ: هي (الجَمْرَةُ)، قالَ
مُجاهِدٌ: ﴿أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَـ
النَّارِ﴾(٢)، أي: قِطْعَةٍ مِنَ
الجَمْرِ، قال: وهي بلُغَةِ جَمِيع
العَرَبِ، (والجِذْوَةِ)(٣) هلكَذا في
النُّسَخ، والصَّوابُ والجِذْمَة، وهو
(١) ديوانه/ ٤١٧، واللسان، والمحكم ٧/ ٣٧٣.
(٢) سورة القصص، الآية: ٢٧.
(٣) في هامش القاموس عن إحدى نسخه ((الجِذْمَة)).
٣٣٥
...
:
.
:
:

جذو
جذو
مَأْخوذٌ مِن قَوْلِ أَبِي عُبَيْدٍ، قالَ:
الجِذْوَةُ مثلُ الجِذْمَةِ، وهي: القِطْعَةُ
الغَلِيظَةُ من الخَشَبِ، كانَ فِي طَرَفِها
نارٌ أَو لَمْ يَكُنْ، كما فِي الصُّحاح،
والَّذِي نَصَّ عليهِ في المُصُنَّف:
جَذْوَةٌ من النّارِ، أي: قِطْعَةٌ غَلِيظَةٌ
من الحَطَبِ لَيْسَ فِيها لَهَبٌ، وهي
مِثْلُ الجِذْمَةِ من أَصْلِ الشَّجَرَةِ.
وقالَ أَبُو سَعِيدٍ : الجَذْوَةُ: عُودٌ
غَلِيظُ يَكونُ أَحَدُ رَأْسَيْهِ جَمْرَةً،
والشِّهابُ دُونَها في الدِّقَّةِ، قال:
والشُّعْلَةُ: ما كانَ في سِراج، أو
فِي فَتِيْلَةٍ .
وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: الجَذْوَةُ:
العُودُ الغَلِيظُ يُؤْخَذُ فِیهِ نارٌ،
(ج: ◌ِذَا، بالضَّمِّ والكَسْرِ)، قالَ
ابنُ مُقْبِلِ :
باتَتْ حَواطِبُ لَيْلَى يَلْتَمِسْنَ لَّها
جَزْلَ الجُذَا غَيْرَ خَوّارٍ ولا دَعِرٍ(١)
(١) ديوانه/ ٩١، واللسان، والصحاح، والأساس،
وتقدّم في (دعر).
(و) حَكَى الفارِسِيُّ جِذَاءً،
(كُجِبالٍ)، قالَ ابنُ سِيدَه: هو
عِنْدَه جَمْعُ جَذْوَةٍ، فَيُطْابِقُ الجمعَ
الغالِبَ عَلَى هذا النَّوْعِ من الآحادِ.
(والجَذاةُ: أُصُولُ الشَّجَرِ العِظام)
العادِيَّةِ الَتي بَلِيَ أَعْلَاهَا وبَقِيَ
أَسْفَلُها، (ج): جِذاءٌ، (كَجِبالٍ)،
ومِنْهُم من قالَ: الجَذَا، بالفَتْحِ
مَقْصُورًا: أُصولُ الشَّجَرِ العِظامِ،
واحِدَتُه جَذاةٌ، وبِهِ فُسِّرَ قولُ ابنِ
مُقْبِلِ السّابِقُ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةً :
وليسَ هذا بمَعْرُوفٍ، وقد أَثْبَتَّه
ابنُ سِیدَه.
(و) الجَذاةُ: (ع).
(وَرَجُلٌ جاذٍ: قَصِيرُ الباعِ)، وقالَ
الرّاغِبُ: مَجْمُوعُ الباعِ، كَأَنَّ يَدَه
جَذْوة، وامْرَأَةٌ جاذِيَةٌ كذلِك،
وأَنْشَدَ اللَّيْثُ لسَهْمٍ بَنِ حَنْظَلَة :
إِنّ الخِلافَةَ لَمْ تَكُنْ مَقْصُورَةٌ
أَبَدًا عَلَى جاذِي الْيَدَيْنِ مُجَذٍَّ (١)
(١) اللسان، ومادة (جذر)، والصحاح، والتكملة.
٣٫٣٦

جذو
جذو
يُرِيدُ قَصِيرَهُما، وهكذا أَنْشَدَه
الأَزْهَرِيُّ كَذلِكَ، وفِي الصِّحاحِ
((جاذِي اليَدَيْنِ مُبَخَّلٍ)).
(والمِجْذاءُ، كَمِحْرابٍ: خَشَبَةٌ
مُدَوَّرَةٌ تَلْعَبُ بها الأَعْرابُ)، وهي
(سِلاحٌ) يُقاتَلُ بهِ، نَقَلَهُ الصّاغانِيُّ،
وقالَ ابنُ الأَنْبارِيّ: هو عُودٌ
يُضْرَبُ بهِ.
(و) المِجْذاءُ: (المِنْقَارُ) للطائِرِ،
قالَ أبو النَّجْمِ يَصِفُ ظَلِيمًا:
* ومَرَّةً بالحَدِّ مِنْ مِجْذائِه(١) مـ
أرادَ: يَنْزِعُ أُصُولَ الحَشِيشِ
بمِنْقارِه.
(وأَجْذَى الفَصِيلُ: حَمَلَ في
سَنامِه شَحْمًا) فهو مُجْذٍ، عن
الكِسائِيّ، قالَ ابنُ بَرِّيٍّ: شاهِدُه
قَوْلُ الخَنْساءِ :
* يُجْذِينَ نِيَّ وَلَا يُجْذِينَ قِرْدانًا(٢) *
(١) اللسان، والتكملة، ومعه مشطور بعده.
(٢) اللسان، ولم أجده في ديوانها المطبوع.
الأَوَّلُ من السِّمَنِ، والثانِي من
التّعَلُّقِ، يُقال: جَذَا القُرادُ
بالجَمَلِ : تَعَلَّقَ.
(و) قالَ أَبُو عَمْرٍو : (المُجْذَوْذِي :
مِن يُلازِمُ المَنْزِلَ والرَّحْلَ) لا
يُفارِقُه، وأَنْشَدَ :
أَسْتَ بِمُجْذَوْذٍ عَلَى الرَّحْلِ راتِبٍ
فَمَا لَكَ إِلّا مَا رُزِقْتَ نَصِيبُ (١)
كَذَا فِي الصِّحاحِ، وفي التَّهْذِیب
((عَلَى الرَّحْلِ دائِبٍ»، والشِّعْرُ لأَّبِي
الغَرِيبِ النَّصْرِيّ.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه :
الچِذاءُ، ککِتابِ: جمعُ جاذٍ
للقائِمِ بأَطْرافِ الأَصابِعِ، كَنَائِمِ
ونِيامِ، قالَ المَرّارُ:
أعانٍ غَرِيبٌ أَمْ أَمِيرٌ بأَرْضِها
وحَوْلِيَ أَعداءٌ جِذاءٌ خُصُومُها (٢)
وكُلُّ مَنْ ثَبَت عَلَى شَيْءٍ فقد جَذَا
(١) اللسان، والصحاح، والأساس.
(٢) ديوانه/ ٤٨١، واللسان، وعجزه في الصحاح.
٣٣٧
:
i
.
!
:
:
:
:
:

جذو
جذو
عَلَيْه، قال عَمْرُو بِنُ جَمِيلٍ
الأسدِيُّ :
* لَمْ يُبْقِ مِنها سَبَلُ الرَّذاذِ **
* غَيْرَ أَثافِي مِرْجَلٍ جَوَاٍ(١) *
واجْذَوَى، كارْعَوَى: جَثًا، قال
يَزِيدُ بنُ الحَكَم :
نَدَاكَ عنِ المَوْلَى ونَصْرُك عائِمٌ
وَأَنْتَ لَه بالظُلْمِ والفُحْشِ مُجْذَوِي(٣)
واجْذَوْذَى اجْذِيذَاءَ: انْتَصَب
واسْتَقَام، نَقَّلَهُ الأَزْهَرِيُّ.
وجَذَا مَنْخِراهُ: انْتَصَبا وامْتَدًّا.
وتَجَذَّيْتُ يَوْمِي أَجْمَعَ، أَي:
أَبْتُ.
وأَجْذَى الحَجَرَ: أَشالَهُ، وَالحَجَرُ
مُجْذّى، ومنه حَدِيثُ ابْنِ عَّاسٍ :
((مَرَّ بِقَوْمٍ يُجْذُونَ حَجَرًا))، أَي:
(١) اللسان، والصحاح.
(٢) اللسان، والقصيدة التي منها البيت في الخزانة
١٣٢/٣ - برواية الفارسي في المسائل
البصرية - وفيها: (( ... بالظّلْم والغِمْرِ
مُخْتَوِي)).
يُشِيلُونَه ويَرْفَعُونَه، قالَ أَبُو عُبَيْدٍ :
الإِجْذاءُ إشالَةُ الحَجَرِ لتُعْرَفَ به
شِدَّةُ الرَّجُلِ، يُقالُ: هُمْ يُجْذُونَ
حَجَرًا، ويَتَجاذَوْنَه.
والتَّجَاذِي في إشالَةِ الحَجَرِ : مثلُ
التَّجائِي، وبه رُوِيَ الحَدِيث: ((وَهُم
يَتَجَاذَوْنَ حَجَرًا)). وتَجاذَوْه: تَرابَعُوه
لِيَرْفَعُوه .
وقولُ الرّاعِي يَصِفُ ناقَّةً صُلْبَةً :
وبازِلٍ كَعَلاةِ القَيْنِ دَوْسَرَةٍ
لَمْ يُجْذِ مِرْفَقُها في الدَّفْ منَ زَوَرٍ (١)
أَرادَ: لم يَتَبَاعَدْ مِنْ جَنْبِهِ مُنْتَصِبًا
من زَوَرٍ، ولكِن خِلْقَةً .
ورَجُلٌ مُجْذَوْذٍ: مُتَذَلِلِ، عن
الهَجَرِيّ، قالَ ابنُ سِيدَه: كَأَنَّه لَصِقَ
بالأَرْضِ لذُلِّهِ، من جَذَا القُرادُ في
جَنْبِ الْبَعِيرِ: إِذا لَزِمّه .
وفي النَّوادِرِ: أَكَلْنَا طَعامًا فِجاذَى
(١) ديوانه/ ١٢٦، واللسان، والتهذيب ١٦٦/١١.
٣٣٨

جذو
جذي
بَيْنَنا، ووَالَى، وتابَعَ، أي: قَتَل(١)
بَعْضَنا على إِثْرِ بَعْضٍ.
والجَذَا، بالفَتْحِ: جمعُ الجَذْوَةِ
من النّارِ، بالفَتْح، فهو مُثَلَّثْ كَما
أَنَّ الجذْوَةَ مُثَّثةٌ.
وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الجِذاةُ(٢)،
بالكَسْرِ: نَبْتٌ، جَمْعُه جِذَى(٣)،
وأَنْشَدَ لابنٍ أَحْمَرَ:
وَضَعْنَ بِذِي الجِذاةِ فُضُولَ رَيْطٍ
لكَيْما يَخْتَدِرْنَ ويَرْتَدِينَا (٤)
وقالَ ابنُ السِّكْيت: هي الجِذاءَةُ
للثّبْتِ، قالَ: فَإِنْ أَلْقَيْتَ منها الهاءَ
فهو مَقْصُورٌ يُكْتَبُ بالياءِ، لأَنَّ أَوَّلَه
مَكْسُور.
(١) في مطبوع التاج ((قبل)) تحريف، والتصحيح من
اللسان .
(٢) ضبطه في اللسان والمحكم ٣٧٣/٧ عن أبي
حنيفة بفتح الجيم شكلًا في اللغة وفي الشعر.
(٣) في اللسان عنه («جذاء)» ممدود، والمثبت
کالمحکم ٧/ ٣٧٣.
(٤) في مطبوع التاج ((لكيما يحتذين)) والتصحيح من
اللسان والمحكم ٧/ ٣٧٣ وتقدم في (خدر).
وقالَ ابنُ بَرِّيّ: الجِذَى(١)،
بالكسرِ: جَمْعُ جَذاةٍ، اسمُ نَبْتٍ،
قال الشّاعِرُ(٢):
يَدَیْتُ عَلَی ابنٍ حَسْحاسِ بنِ بَكْرِ
بِأَسْفَلِ ذِي الجَذَاةِ يَدَ الكَرِيمِ (٣)
والجاذِيَةُ: النّاقَةُ الَّتي لا تَلْبَثُ إِذا
نُتِجَتْ أَنْ تَغْرِزَ، أَي: يَقِلَّ لَبَنُها.
والجُذُوُ، كَسُمُوْ: قِصَرُ الباعِ.
وأَيْضًا: الانْتِصَابُ والاسْتِقَّامَةُ.
[ ج ذي ] *
(ي) : (جَذَيْتُه عَنْه، وأَجْذَيْتُه)
عنه، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وفِي
المُحكّم: أي (مَنَعْتُه)، ومثله في
التكملَةِ .
(والجِذْيَةُ، بالكَسْرِ: أَضْلُ
(١) في اللسان عنه ((الجذاء)) ممدود.
(٢) في اللسان عن ابن بري أن القائل عامر بن موآلة.
(٣) اللسان ومادة (يدي) ونسب فيها إلى بعض بني
أسد، وفي معجم البلدان (الجداة) بالدال
المهملة، ومعه أربعة أبيات بعده، وقال:
«الجداة: موضع في بلاد غَطّفان)».
٣٣٩
:
..... ...... ...
:
........... .. ... .. . ....
..... .-. .. ..

جرو
جرو
الشَّجَرِ)، كالجِذْلَةِ، عن المُؤَرِّجِ.
(و) قالَ الأَصْمَعِيُّ: (جِذَی
الشَّيْءِ، بالكَسْرِ: أَصْلُه)، كَجِذْمِه .
(وتَجاذَى: انْسَلَّ).
(والحَمامُ يَتَجَذَّى بِالحَمامَةِ، وَهُوَ
أَنْ يَمْسَحَ الأَرْضَ بذَنَبِهِ إِذا هَدَرَ)،
وهو تَفَعُلٌ من جَذَا جُذُوّاً: إِذا دارَ
في تَغْرِيدِهِ، وذلكَ عندَ طَلَبِ
الأُنْثَى، والمُناسِبُ أَنْ يُذْكَر هذا
فِي الَّذِي قَبْلَه.
[ ج رو ] *
(و) * (الجَرْؤُ، مُثَلَّئَةً: صَغِيرُ كُلِّ
شَيْءٍ، حَتَّى) من (الحَنْظَلِ
والبِطْيخ، ونَحْوِهِ) كالقِثّاءِ وَالرُّمّانِ
والخِيارِ والباذِنْجانِ، وقِيلَ: هو ما
اسْتَدارَ من ثِمارِ الأَشْجَارِ،
كالحَنْظَلِ وَنَحْوِهِ .
قلتُ: التَّثْلِيثُ إِنَّمَا ذُكِرَ فِي وَلَدِ
الكَلْبِ والسِّباع، وأَمَّا فِي الصَّغِيرِ
من كُلِّ شَيْءٍ فَالمَسْمُوعُ الجِرْوُ،
والجِزْوَةُ، بكسرِهما، ثم إِنَّ سِیاقَه
يَقْتَضِي أَنَّه عَلَى الحَقِيقَةِ،
والصَّحيحُ أَنَّه مَجازٌ، كَما نَبَّهِ عليه
الزَّمَخْشَرِيُّ.
(ج: أَجْرٍ)، ومنهُ الحَدِيثُ
((أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ
عليه وسَلَّمَ قِناٌ(١) من رُطَبٍ وأَجْرِ
زُغْبٍ»، أَرادَ بِها صِغارَ القِثّاءِ
الزُّغْبِ، شُبْهَتْ بِأَجْرِي السُّباع
والكِلابِ، لِرُطُوبَتِها، والقِنَاعُ(١):
الطَّبَقُ، (و) الجَمْعُ الكَثِيرُ (جِراءٌ)،
قالَ الأَضْمَعِيُّ: إِذا أَخْرَجَ الحَنْظَلُ
ثَمَرَه فصِغارُهُ الجِراءُ، واحِدُهَا
چِزْوٌ.
(و) الجَرْؤُ، بالتَّثْلِيثِ: (وَلَدُ
الكَلْبِ والأَسَدِ)، والسُّباع، (ج:
أَجْرٍ)، وأَضْلُه أَجْرُوٌ، على أَفْعُلِ،
(وأَجْرِيَةٌ)، هذه عن اللُّخيانِيِّ،
(١) في مطبوع التاج ((قباع)) بالباء في الموضعين،
والتصحيح من اللسان والمحكم ٣٧٥/١،
ومادة ((قنع)) [ والنهاية ١/ ٢٦٤].
٣٤٠