النص المفهرس
صفحات 261-280
ثأي ثأي * إِذا ما شَاءَ فِي معدٍ (١) = ومِثْلُه: رَآهُ ورَاءَه، کرَعاه ورَاعَه، وناءَ ونَأَى. (وأَثْأَى فِيهِم: قَتَلَ وجَرَحَ)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للشّاعِر: : يا لَكَ مِنْ عَيْثٍ ومِنْ إِثْآءِ * * يُعْقِبُ بالقَتْلِ وبِالسِّباءِ(٢) * (و) الثّأي، بلُغَتَيْهِ: (خَرْمُ خُرَزِ الأَدِيمِ) وفَسَادُها، هذا هو الأَصْلُ في مَعْناه، (أو أَنْ تَغْلُظَ إِشْفَاهُ ويَدِقَّ السَّيْرُ)، عن ابْنِ جِنِّي، وهو راجِعٌ إِلى مَعْنَى الأَوّلِ، (والفِعْلُ كَرَضِيَ)، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عن الكِسائِيِّ، قال: ثَنِيَ الخَرْزُ يَثْأَى ثَأَىَ، ومِثْلُه في كِتابِ الهَمْزِ لأَبِي زَيْدٍ، قال: ثَئِيَ الخَرْزُ يَثْأَىَ، مثالُ ثَعِيَ، ثَأَىّ شَدِيدًا. (و) قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: ثَأَى الخَرْزُ يَثْأَّى، مِثْلُ: (سَعَى) يَسْعَى، (١) اللسان، [والتهذيب ١٦٤/١٥]. (٢) اللسان والمقاييس ٣٩٩/١، والجمهرة ٣/ ٢٧٣. وهكذا وُجِدَ في نُسْخَةِ الصِّقِلّي على الحاشِيَّةِ، ومِثْلُه في التَّهْذِيب للأَزْهَرِيّ، قالَ ابنُ بَرِّيّ: وحَکَی كُراع عن الكِسائِيِّ: ثَأَى الخَرْزُ يَثْأَى، وذلِكَ أَنْ يَتَخَرَّمَ حَتَّى تَصِيرَ خَرْزَتانِ فِي مَوْضعٍ . قلتُ: وهو مُخالِفٌ لِما نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عن الكِسائيِّ. قالَ ابنُ بَرِّيّ: قِيلَ: هُما لُغَتان، قالَ: وأَنْكَرَ ابنُ حَمْزَةَ فتحَ الهَمْزَة. (والثّأْوُ: الضَّعْفُ والرَّكاكَةُ). (و) الثّأْوَةُ (بهاءٍ: النَّعْجَةُ الهَرِمَةُ). (و) قالَ اللَّخيانِيُّ: هي (الشّاةُ المَهْزُولَة)، قالَ الشّاعِرُ: تَغَذْرَمَها فِي ثَأْوَةٍ من شِياههِ فلا بُورِكَتْ تِلْكَ الشِّياهُ القَلَائِلُ(١) (و) الثَّأْوَةُ: (البَقِيَّةُ القَلِيلَةُ مِنْ گَثِيرٍ). (١) اللسان، ومادة (غذرم)، والتكملة، [والتهذيب ٨/ ٢٤١، ١٦٥/١٥]. ٢٦١ : : ... . ! ثأي ثبي (والثَّأَى، كالثَّرَى: آثارُ الجُرْحِ). وفي التَّكْمِلَة: الثَّأَيُّ من الأورامِ شَرِّ من الضَّواةِ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: أَنْأَى الأَدِيمَ: خَرَمَه، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وهو في كِتَابٌ أَبِي زَيْدٍ، ومنه قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : وَفْرَاءَ عَشْرِيَّةٍ أَتْأَى خَوارِزُها مُشَلْشَلٌ ضَيَّعَتْهُ بِينَها الكُتُبُ (١) والتَّأَى، كالثَّرَى: الأَمْرُ العَظِيمُ يَقَعُ بينَ القَوْمِ . والُّؤْيَةُ، بالضَّمِّ: خِرْقَةٌ تُجْمَعُ، كالكُبَّةِ عَلَى وَتِدِ المَخْضِ؛ لِئَلّا يَنْخَرِقَ السِّقَاءُ عند المَخْضِ. وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: الثَّأْيَةُ: أَنْ يُجْمَعَ بِينَ رُؤُوسِ ثَلاثِ شَجَرَاتٍ، أو شَجَرَتَيْنِ، ثم يُلْقَى عَلَيْها ثَوْبٌ (١) ديوانه/ ١، واللسان، والمواد: (كتبٍ، وفر، شلل) والمقاييس ١٥٨/٥، والجمهرة ٣/ ٢٧٣، وتقدّم في (غرف) برواية ((وَفْراءَ غَرْفِيَّةٍ ... )). فیُسْتَظَلُّ به، وسيأتي في «ثوي)). وقال اللّحيانِيُّ: رَأَيْتُ أُثْنِيَةً(١) من النّاسِ، مثال أَثْفِيَّةٍ، أي: جَماعَةٌ. [ ث ب ي ] * (ي) * (التَّشْبِيَةُ: الجَمْعُ) ثُبَّةً تُبةً، قالَ الشّاعِرُ : * هَلْ يَصْلُحِ السَّيْفُ بغَيْرِ غِمْدِ ﴾ * فَشَبِّ ما سَلَّفْتَهُ مِن شُكْدِ (٢) * أَي: فَأَضِفْ إِليه غَيْرَهِ، واجْمَعْه. (و) التَّشْبِيَةُ: (الدَّوامُ عَلَى الأَمْرِ) نقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عن الأَضْمَعِيِّ. (و) قالَ أَبُو عَمْرٍو: التَِّيَّةُ: (الثَّنَاءُ عَلَى الحَيِّ)، زادَ غيرُه: دَفْعَةً بعدَ دَفْعَةٍ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هو الثَّنَاءُ الكَثِيرُ، كأَنَّمَا أَوْرَدَ عليه ثُباتٍ منه. وقالَ الرّاغِبُ: هو ذِكْرُ مُتَفَرُقِ المَحاسِنِ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: وَأَنْشَدا (١) هكذا ضبطه المصنّف كالأُثبّة، بالضمّ في مادة (ث ب ي - و ). (٢) اللسان. ٢٦٢ 1 -- --- ثبي ثبي جمِيعًا بَيْتَ لَبِيدٍ : يُثَبِّي ثَناءً من كَرِيمٍ وَقَوْلُه أَلَ انْعَمْ عَلَى حُسْنِ التَّحِيّةِ وَاشْرَبٍ(١) (و) الثَّثْبِيَةُ: (إِصْلاحُ الشَّيْءِ والزِيادَةُ) علیهِ، قال الجعْدِيُّ : يُثَبُّونَ أَزْحامًا ولا يَجْفِلُونَها وأَخْلاقَ وُدِّ ذَهَّبَتْها الذَّواهِبُ (٢) أي: يُعَظِّمُونَ، قاله شَمِرٌ. (و) التَّشْبِيَةُ: (الإِثْمامُ)، يُقالُ: ثَبِّ مَعْرُوفَكَ، أي: أَتِمَّه وزِدْ عَلَيْه. (و) التَّقْبِيَةُ: (التَّعْظِيمُ)، وبه فُسِّرَ قولُ الجَعْدِي أَيضًا، أي: يُعَظِّمُونَ، يَجْعَلُونَها تُبَةً . (و) التَِّيَةُ: (أَنْ تَسِيرَ بِيرَةٍ أَبِكَ) وتَلْزَمَ طَرِيقَتَه، أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ قولَ لَبِیدٍ : (١) ديوانه/ ٨، واللسان، والصحاح، والمقاييس ٤٠١/١. (٢) لم أجده في شعر الجعدي، وفي اللسان («ذَهََّتْها الْمَذاهِبُ))، وفي التكملة: ((ذَهَّبَتْه)). أُثَبِّي فِي البِلادِ بِذِكْرٍ فَيْسٍ ووَذُوا لو تَسُوغُ بِنا البِلادُ(١) قالَ ابنُ سِيدَه: ولا أَدْرِي ما وَجْهُ ذلك، قالَ: وعِنْدِي أَنَّ أُتْبِي هُنا: أثْنِى . (و) التَّثْبِيَّةُ: (الشِّكايَةُ مِنْ حالِكَ وحاجتك). (و) أيضًا: (الاسْتِعْداءُ). (و) أَيْضًا: (جَمْعُ الخَيْرِ والشّرّ(٢)، ضِدٌّ). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه : التَّثْبِيَةُ: كَثْرَةُ العَذْلِ واللَّوْم من هُنا وهُنا، وبه فُسِّرَ قَوْلُ الرّاجِزِ: * كُمْ لِيَ مِنْ ذِي تُدْرَإِ مِذَبُ ﴾ـ * أَشْوَسَ أَبَاءِ عَلَى المُثَبِّي(٣) ﴾ والشَّبِيُّ، كَغَنِيٍّ: الكَثِيرُ المَدْحِ للناس. وثَبَّيْتُ المالَ: حَفِظْتُه، عن گُراع. (١) ديوانه/ ٣٥٠ فيما نسب إليه، واللسان. (٢) في القاموس ((الشر والخير)). (٣) اللسان، [وسر صناعة الإعراب ٦٠٢/٢]. ٢٦٣ : ۔ ٠ ٠٠ ٠٫ . -- ثبو - ي ثبو - ي ويُقال: أَنَا أَعْرِفُه تَثْبِيَةً، أي: أَعْرِفُه مَعْرِفَةً أُعْجِمُها ولا أَسْتَيْقِنُها. ومالٌ مُثَبِّى، أي: مَجْمُوعٌ محصول. وثَّبَّى اللهُ لَكَ النِّعَمَ : ساقَهَا. [ ث ب و - ي ] * (يو) * (والثُّبَةُ)، بالضَّمِّ وتَخفيفِ المُؤَخَّدة، وإِنَّمَا أَطْلَقَه اعْتِمادًا على الشُّهْرَةِ: (وَسَطُ الحَوْضِ)، قالَ ابنُ جِنِّي: الذّاهِبُ مِنْ ثُبَةِ الواوُ، واستَدَلَّ على ذلِكَ بأَنَّ أكثُرَ ما حُذِفَتِ لامُه إِنَّما هو من الواوِ، نحو: أَخْ وَأَب وسَنَة وعِضَةِ، قالَ ابنُ بَرِّي: الاخْتِيارُ عندَ المُخْفِقِينَ أَنَّ ثُبَة من الواوِ، وأَضْلُها تُبْوَةٌ، حَمْلًا عَلَى أَخَواتِها؛ لأَنَّ أَكْثَرَ هذه الأَسماءِ الثُّنَائِيَّةِ أَنْ تَكونَ لامُها واوًا، نحو عِزَة، وعِضَة، ويَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِن ثَبَيْتُ الماءَ، أي: جَمَعْتُ، ذلِكَ أَنَّ الماءَ إِنَّما تَجْمَعُه من الحَوْضِ فِي وَسَطِه، وجَعَلَها أَبُو إِسْحَاقَ من ثابَ الماءُ يَثُوبُ، واسْتَدَلَّ بِقَوْلِهم [في تَصْغِيرِها](١): ثُوَيْبَةِ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: الثُّبَةُ: وَسَطُ الحَوْضِ الَّذِي يَثُوبُ إليه الماءُ، والهاءُ عِوَضٌ من الواوِ الذَّاهِبَةُ من وَسَطِه؛ لأَنَّ أَصْلَهُ ثُوَبٌ، كما قالُوا: أقامَ إِقامَةً، وَأَصْلُه إِقْوامًا، فعَوَّضُوا الهاءَ من الواوِ الذّاهِبَةِ من عَيْنِ الفِعْلِ . قلتُ: وهُو الَّذِي صَرَّحَ به في التَّصْرِيحِ، وأَقَّرَّه شُرّاحُه. (و) الثُّبَةُ: (الجَماعَةُ) من الناسِ، قالَ زُهَیْرٌ : وقَدْ أَغْدُو عَلَى ثُبَةٍ كِرام نَشاوَى واجِدِينَ لما نَشاءُ(٢) قالَ الرّاغِبُ: المَخْذُوفُ منه (١) زيادة من اللسان. (٢) ديوانه/٥٢، وفيه (( ... على شَرْبٍ))، وفي هامشه ((على ثُبةٍ: رواية الأعلم))، واللسان. ٢٦٤ ثبو - ي ثبو - ي الياءُ، بِخِلافٍ ثُبَةِ الحَوْضِ. قلتُ: ولأَجْلِ هذا أشارَ المُصَنَّفُ بالياءِ والواوِ جَمِيعًا، فتَأَمَّل. (كالأُثْبِيَةِ) بالضَّمِّ أيضًا، عن ابنِ جِنِّي، وأَضْلُها ثُبِيّ. (و) الثَُّةُ: (العُصْبَةُ من الفُرْسانِ، ج: ثُباتٌ، وتُبُونَ، بِضَمُهِمَا)، وَثِبُونَ بالكسرِ، أيضًا، على حَدٍّ ما يَطَّرِّدُ في هذا النَّوْعِ. (وعَمْرُو بِنُ ثُبَيٍّ، كَسُمَيٍّ : صَحَابِيٍّ)، وهو الَّذِي أَشارَ على النُّعْمانِ بنِ مُقَرٍِّ بمُنَاجَزَةِ أَهْلِ نَھاوَنْدَ . : [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: ثَبَوْتُ له خَيْرًا بَعْدَ خَيْرِ، أو شَرًّا: إِذا وَجَّهْتَه إِليهِ. وجاءَت الخَيْلُ ثُباتٍ، أَي: قِطْعَةً بعدَ قِطْعَةٍ . وتَصْغِيرُ الثُّبَةِ: الثُّبَيَّة، وجَمْعُ الأُثْبِيَةِ: الأَثَابِيُّ، والأَثَابِيَّةُ، الهاءُ فِيها بَدَلْ من الياءِ الأَخيرَةِ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لحُمَيْدِ الأَرْقَطِ : * دُونَ أَثَابِيَّ مِنَ الْخَيْلِ زُمَرْ(١) . والثُّبَى، بالضَّمّه والقَصْرِ: العالِي من مَجالِسِ الأَشْرافِ، قالَ ابنُ الأَغْرَابِيِّ: وهو غَرِيبٌ نادِرٌ، لم أَسْمَعْهُ إِلَّا فِيِ شِعْرِ الفِنْدِ الزُّمّانِيِّ: تَرَكْتُ الخَيْلَ - من آنّا رِ رُمْحِي في الثُّبَى العالِي - تَفادَی کَتَفادِي الوَخـ شٍ مِنْ أَغْضَفَ رِثْبالٍ (٢) قالَ ابنُ سِيدَه: وقَضَيْنَا عَلَى ما لَمْ تَظْهَرْ فیه الیاءُ من هذا البابِ بالیاءِ، لأَنَّها لامٌ، وجَعَلَ ابنُ جِنِّي هذا البابَ كُلَّه من الواوٍ . والأُثْبِيَّةُ، بالضمِّ: الجَماعَةُ، كالأُثْنِيَّةِ، بالهمزةِ. (١) اللسان، وأنشده في أربعة مشاطير، وفي الأساس ثالث خمسة مشاطير، واقتصر عليه في الصحاح. (٢) اللسان، وانظر شرح الحماسة للمرزوقي/ ٥٣٨، وقوله: ((تفادى كتفادي)) كذا في مطبوع التاج واللسان، ولعله «تَعادَی کتعادِي ... )) من العَدْوِ، وهو الجري. ٢٦٥ ----- : : : -- - - : . ... : ثتي ثدي آ ث ت ي ] * (ي) * (الثَّتَى، كالثَّرَى) هُكَذا ضَبَطَه ابنُ الأَنْبارِيّ، وقد أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، (أو) هو الثَّتْيُ، (كظَبْي: قُشُورُ الثَّمْرِ)، عن أبي حَنِيفَةً، (أو حُسافَتُه) عن الفَرّاءِ (وَرَدِيثُه)، وهذه عن أَبِي حَنِيفَةَ. (و) قِيلَ: (دُقاقُ التِّبْنِ) وخُطامُه، عن الفَرّاءِ. (وكُلُّ ما حَشَوْتَ بِهِ غِرارَةً مِمّا دَقَّ) فهو الثَّتَى، قالَ: * كَأَنَّه غِرارَةٌ مَلْأَى ثَتَى(١) * ويرْوَى: ((مَلأَى حَتَى))(٢). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الثَّتَى: سَوِيقُ المُقْلِ، كالجَتَى، عن اللّخیانِيّ. (١) اللسان، وسيأتي في (حثو) وقبله ثلاثة مشاطير، وهو للجُلَيحِ من أرجوزة له في ديوان الشماخ/ ٠٠% ٣٧٧. (٢) في مطبوع التاج، واللسان ((حتى)) بالتاء المثناة، تحريف، والتصحيح من (حثو). ١ [ ث ج و ] (و) * (فَجَا، كَدَعَا، فَجْوًا)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللّسانِ، وفي التَّكْمِلَةِ - عن ابْنِ الأَغْرَابِيِّ- أي: (سَگَتَ). (وَأَثْجاهُ غَيْرُه): أَسْكَتَه . (و) عن ابْنِ الأَغْرَابِيُّ: ثَجَا: (ثَلْثَلَ مَتَاعَه وفَرَّقَهُ)، ولَوْ قال: ومَتاعَهُ: فَرَّقَه، كانَ أَخْصَرَ. [ ث د و ] (و) * (الثَّدْواءُ، مَمْدُودًا)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وهو: (ع)، نَقَلَهُ ابن سِيدَه. [ ث د ي ] * (ي) * (الثَّذْيُ، ويُكْسَرُ، وكالثَّرَى)، الأُولَى أَشْهَرُهُنَّ: (خاصٍّ بالمَزْأَةِ، أو عامٌ)، أي: يكونُ الرَّجُلِ أَيْضًا، وهو الأَفْصَحُ الأَشْهَرُ عندَ اللُّغَوِيِّينَ، وعليه اقْتَصَرِ الجَوْهَرِيُّ، يُذَكَّرُ (ويُؤَنَّثُ، ٢٦٦ ثدي ثدي والتَّذْكِيرُ هو الأَفْصَحُ، (ج: أَثْدٍ، وثُدِيٌّ، كَحُلِيٍّ)، أي: بالضَّمِّ، على فُعُولٍ، كما في الصِّحاحِ، قالَ: وثِدِيٍّ، أَيْضًا بكسرِ الثّاءِ، لما بَعْدَها من الكَسْرِ . فَأَمّا قولُ الشّاعِرِ : فَأَصْبَحَتِ النّساءُ مُسَلْباتٍ لَهُنَّ الوَيْلُ يَمْدُدْنَ القُّدِينَا(١) فإِنَّه كالغَلَطِ، وقد يَجُوزُ أَنَّه أرادَ الثُّدِيّا، فَأَبْدَلَ الثُّونَ من الياءِ للقافِيَةِ. (وذُو القُدَيَّةِ، كَسُمَيَّةَ: لَقَبُ حُرْقُوصِ بنِ زُهَيْرٍ، كَبِيرٍ الخَوارِجِ)، وهو المَقْتُولُ بالنَّهْرَوَانِ، (أَوْ هُوَ) ذُو اليُدَيَّةِ (بالمُثَنّةِ) مِنْ (تَحْت)، نَقَلَه الفَرّاءُ عن بعضِهم، قال: ولا أَرَى الأَصْلَ كانَ إِلَّا هذا، ولكنَّ (١) في مطبوع التاج ((مسليات)) تحريف، والتصحيح من اللسان والجمهرة ٥١١/٣، وفيها ((لها الوَيْلات)). [وانظر المخصص ٢٢/٢، ١٤/ ١٠٩]. الأَحادِيثَ تَتَابَعَتْ بالثاءِ . وقالَ الجَوْهَرِيُّ: ذُو الثُّدَيَّةِ: لَقَبُ رَجُلِ اسمُه ثُرْمُلَةُ، فمَنْ قالَ في الشَّذي: إِنَّه مُذَكَّرٌ يَقُول: إِنَّما أَدْخَلُوا الهاءَ في التَّصْغِيرِ؛ لأَنَّ مَعْناه اليَدُ، وذلك أَنَّ يَدَه كانَتْ قَصِيرَةً مِقدارَ الثَّدْيِ، يَدُلُّ عَلَى ذلِكَ أَنَّهُم كانُوا يَقُولُونَ فِيه: ذُو الْيُدَيَّةِ، وذُو النُّدَيَّةِ جَمِيعًا. انْتَهى. وقِيلَ: كأَنَّه أرادَ قِطْعَةً من ثَدْىٍ. وقِيلَ: هو تَصْغِيرُ الثُّنْدُوَةِ، بحَذْفِ النُّونِ، لأَنّها من تَرْکِیب الثَّذْىِ، وانْقِلابُ الياءِ فِيها واوًا لضَمَّةِ ما قَبْلَها، ولَم يَضُرَّ ارْتِكابُ الوَزْنِ الشّاذُ لظُهورِ الاشْتِقاق. (و) ذُو الثُّدَيَّةِ أَيضًا: (لَقَبُ عَمْرٍو ابنِ وُدُّ) العامِرِيِّ (قَتِيلِ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ كَرَّم اللهُ وَجْهَه)، كانَ فارِسَ قُرَيْشِ يَوْمَ الخَنْدَق، قُتِلَ وهو ابنُ مائةٍ وأَرْبَعِينَ سَنَةً في قِصَّةٍ مَشْهُورةٍ في كُتُبِ السِّيَرِ . ٢٦٧ 1 : · : : : : ٠ : ثدي ثبرو (وامْرَأَةٌ ثَدْياءُ: عَظِيمَتُهُما)، وفي الصِّحاح: عَظِيمَةُ الثَّدْيَيْنِ، قالَ: ولا يُقالُ: رَجُلٌ أَثْدَى، أي: هي فَعْلَاءُ لا أَفْعَلَ لَها؛ لأَنَّ هذا لا يَكُونُ فِي الرِّجالِ. (و) يُقالُ: نَدِيَ يَثْدَى، (كَرَضِيَ: ابْتَلَّ). (و) قَدْ (ثَدَاهُ، كَدَعاهُ) وَرَمَاه، يَتْدُوهُ ويَثْدِيهِ : (بَلَّهُ). (والثُّدَيَّةُ، كَسُمَيَّةَ: وِعاءٌ يَحْمِلُ فِيه الفارِسُ العَقَبَ والرِّيشَ)، قَدْر جُمْعِ الكَفِّ، عن أَبِي عَمْرٍو (والتَّتْدِيَةُ: التَّغْذِيَةُ). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الثُّدّاءُ، كَمُكّاءٍ: نَبْتُ في الْبَادِيَةِ . وثَدِيَتِ الأَرْضُ، كَسَدِیَتْ زِنَةٌ وَمَعْنَى، حَكاها يَعْقُوبِ، وزَعَم أَنَّها بَدَلٌ . والثَّنْدُوَةُ، كَتَرْقُوَةٍ: مَغْرِزُ الثَّدْي، وإِذا ضَمّمْتَ هَمَزْتَ، وقد تَقَدَّمَ ذلك للمُصَنِّفِ في الهَمْزَةِ، قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: وكانَ رُؤْبَةُ يَهْمِزُ الثُّنْدُؤَّةَ وسِئَةَ القَوْسِ، قالَ: والعَرَبُ لا تَهْمِزُ واحدًا منهما، نَقَلِه الجَوْهَرِيُّ. والُّدَيُّ، كَسُمَيٍّ: وادٍ نَجْدِيٌّ، عن نصر. [ث رو ] * (و) * (الثَّرْوَةُ: كَثْرَةُ العَدَدِ من النّاسِ)، ومنهُ الحَدِيثُ: ((مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا بعدَ لُوطٍ إِلّا في ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِه))، أَي: العَدَد الكَثِير، وَإِنَّما خَصَّ لُوطًا لِقَوْلِهِ: ﴿لَوْ أَنَّ لِ بِكُمْ قُوَّةً أَوْ ءَاوِىّ إِلَى زُگْنِ شَدِيدٍ﴾(١). (و) الثَّرْوَةُ أَيْضًا: كَثْرَةُ (المالِ)، يُقال: ثَرْوَةٌ من رِجالٍ، وَثَرْوَةٌ منْ مالٍ. والفَرْوَةُ: لغةٌ فيه، فاؤُهُ بَدَلٌ من الثاءِ . (١) سورة هود، الآية: ٨٠. ٢٦٨ ثرو ثرو وفي الصِّحاحِ - عن ابْنِ السِّكِيتِ -: يُقالُ: إِنَّه لذُو ثَزْوَةٍ وثَراءٍ، يُرادُ بهِ لَذُو عَدَدٍ وَكَثْرَةِ مالٍ، قالَ ابنُ مُقْبِلٍ : وثَرْوَةٍ من رِجالٍ لَوْ رَأَيْتَهُم لَقُلْتَ إِحْدَى ◌ِراجِ الجَرِّ مِن أُرِ(١) قُلْتُ: ويُرْوَى: ((وَثَوْرَةٍ مِنْ رِجالٍ))، وقالَ ابنُ الأَغْرَابِيِّ: يُقال: ثَوْرَةٌ من رِجالٍ، وثَرْوَةٌ، بمعنَى: عَدَدٍ كَثِيرٍ، وثَرْوَةٌ من مالٍ، لا غَيْرُ. (و) الثَّرْوَةُ: (لَيْلَةُ يَلْتَقِي القَمَرُ والُّرَيّا). (و) يُقالُ: (هذا مَثْرَاةٌ للمالِ)، أَي: (مَكْثَرَةٌ): مَفْعَلَةٌ من الثَّراءِ، ومِنْه حَدِيثُ: ((صِلَةُ الرَّحِم مَثْراةٌ للمالِ، مَنْسَأَةٌ فِي الأَثَرِ)». (وَثَرَى)، كَذا في النُّسَخِ، والصوابُ: أَنْ يُكْتَبَ بالأَلِفِ. (١) ديوانه/٨٩، واللسان، والصحاح، والأساس، وتقدّم في (أقر) و(ثور). (القَوْمُ ثَراءً: كَثُرُوا ونَمَوْا). (و) ثَرَى (المالُ) نَفْسُه (كَذلِك)، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عن الأَصْمَعِيِّ، وشاهِدُ الثَّراءِ - كَثْرَةِ المالِ - قَوْلُ عَلْقَمَةً : يُرِدْنَ ثَراءَ المالِ حَيْثُ عَلِمْنَه وشَرْخُ الشَّبابِ عِنْدَهُنَّ عَجِيبُ(١) (و) قالَ أَبُو عَمْرِو: ثَرَا (بَنُو فُلانٍ بَنِي فُلانٍ: كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُم)، هُكَذا نَصُ الجَوْهَرِيِّ وليس فيه (مَال)، وإِطْلاقُ الجَوْهَرِيِّ يَخْتَمِلُ أَنْ يَكونَ المُكاثَرَةَ في العَدَدِ أَيْضًا. (وثَرِيَ) الرَّجُلُ، (كَرَضِيَ) ثَرًا (٢)، وثَرَاءَ: (كَثُرَ مالُه، كَأَثْرَى)، وکَذلِكَ أَقْرَى، وفي حَدِيث إِسْماعِيلَ - عليه السلامُ - أَنَّه قالَ لأَخِيهِ إِسْحاقَ: ((إِنَّكَ أَثْرَيْتَ وَأَمْشَيْتَ))، أَي: كَثُرَ (١) ديوانه: ٣٦، والمفضليات (مف ١١٩: ١٠) واللسان، والصحاح [والمقاييس ٣٧٥/١]. (٢) في مطبوع التاج (ثريا)) والمثبت من اللسان. ٢٦٩ ..... .. . . ٠ : : . .. : 1 : : .. - ثرو ثبرو ثَراؤُكَ، وهو المالُ، وكَثُرَت ماشِيَتُك، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للكُمَيْتِ يَمْدَحُ بِني أُمَيّةَ: لَكُمْ مَسْجِدَا اللهِ المَزُورانِ والخَصَی لَكُمْ قِبْصُه من بَيْنِ أَثْرَى وَأَقْتَرَا(١) أرادَ: مِنْ بَيْنِ مَنْ أَثْرَى ومَنْ أَقْتَرَ، أي: مِنْ بَيْنِ مُثْرٍ ومُقْتِرٍ. وقيل: أَثْرَى الرَّجُلُ، وهو فَوْقَ الاسْتِغْناءِ. (ومالٌ ثَرِيٍّ، كَغَنِيِّ: كَثِيرٌ)، ومِنْهُ حَدِيثُ أُمْ زَرْعٍ: ((وَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا))، أي: كَثِيرًا. (وَرَجُلٌ ثَرِيٍّ، وَأَثْرَى، كَأَخْوَى: كَثِيرُه)، أي: المالِ، نَقَلَه ابنُ سِیدَه. (والثَّرْوَانُ: الغَزِيرُ الكَثِيرُ) المالِ . (وبِلا لام): أَبُو ثَرْوانَ: (رَجُلٌ) من رُواةِ الشِّعْرِ، نقله الجَوْهَرِيُّ. (١) شعر الكميت ١٩٢/١، واللسان، والصحاح، وتقدّم في (قتر) و(قبص). (وامْرَأَةٌ ثَرْوَى: مُتَمَوَّلَةٌ). (والثُّرَيّا: تَصْغِيرُها)، أي: تَصْغِيرُ ڤاوى . (و) الثُّرَيّا: (النَّجْمُ)، وهو عَلَمٌ عليها، لا أَنَّها نَجْمٌ واحِدٌ، بَلْ هِيَ مَنْزِلَةٌ لِلقَمَّرِ، فيها نُجومٌ مُجْتَمِعَةٌ، جُعِلَت علامةً، كما دَلَّ عليه قَوْلُ المُصَنِّفِ: (لكَثْرَةِ کَواكِبِهِ، مَع) صِغَرِ مَرْآتِها، فَكَأَنَّها كَثِيرَةُ العَدَدِ بالإِضافَةِ إِلَى (ضِيقِ المَحَلِّ)، فَقَوْلُ بَعْضٍ: إِنَّها كَوْكَبٌ واحِدٌ وَهَمّ ظاهِر، كما أشار إليه في شَرْحِ الشِّفاءِ. قال شيخُنا: ومنه ما وَرَدَ في الحَدِيث: ((قَالَ للعَبّاسِ : يَمْلِكُ من وَلَدِكَ بِعَدَدِ الثُّرَيّا))، قال ابنُ الأَثِيرِ: يُقالُ: إِنَّ بِينَ أَنْجُمِها الظَّاهِرَةِ أَنْجُمَا كَثِيرَةً خَفِيَّةً . قلتُ: يُقال: إِنَّها أَرْبَعَةٌ وعِشْرُونَ نَجْمًا، وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَراها كَذلِكَ، كما وَرَدّ ٢٧٠ ثرو ثرو ذلِكَ، ولا يُتَكَلَّمُ بِه إلّا مُصَغّرًا، وهو تَصْغِيرٌ على جِهةِ التَّكْبِيرِ، وقِيلَ: سُمْيَت بِذلِكَ لغَزارَةِ نَوْئِها. (و) الثُّرَيّا: (ع)، وقِيلَ: جَبَلٌ يُقالُ له: عاقِرُ الثُرَيّا . (و) الثُّرَيّا: (بِثْرٌ بِمَكَّةَ) لبَنِي تَيْمِ ابنِ مُرَّةً، ونَسَبَها الواقِدِيُّ إِلى ابنِ جُدْعانَ . (و) الثُرَيّا: (ابنُ أَحْمَدَ الأَلَّهانِيُّ المُحَدِّثُ)، وآخَرُونَ سُمُّوا بِذلِك. (و) الثُّرَيّا: (أَبْنِيَةٌ للمُعْتَضِدِ) العَبّاسِيِّ (ببَغْدَادَ) قُرْبَ التاج، [بينهُما مقدارُ مِيلين](١)، وعَمِلَ بينَهما سِرْدابًا تَمْشِي فيه حَظايَاهُ من القَصْرِ إلى الثُّرَيّا. (و) الثُّرَيّا: (مِياهٌ لمُحارِبٍ) في شُعَبَى، (ومِياهٌ للضِّبابِ)، وقالَ نصرٌ: ماءٌ بحِمَى ضَرِيَّةَ، وَثَمَّ جَبَلٌ (١) في مطبوع التاج ((وعمل فيه سردايا)) والزيادة والتصحيح من معجم البلدان (الثريا). يُقالُ له: عاقِرُ الثُّرَيّا. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: ثَرَا اللهُ القَوْمَ، أَي: كَثِّرَهُم، عن أَبِي عَمْرِو. ويَقُولُونَ: لا يُثْرِينَا العَدُوُّ، أي: لا يَكْثُرُ قَوْلُه فِینا . ومالٌ ثَرٍ، كَمَمٍ : كَثِيرٌ، لُغَةٌ فِي ثَرِيٍّ. وثَرِيتُ بفُلانٍ، كَرَضِيتُ، فَأَنَا بِهِ ثَرِ(١)، كَعَم، وثَرَى، كَفَتَّى، أَي: غَنِيٌّ عن النّاسِ بهِ . وثَرِيتُ بكَ: كَثُرْتُ بِكَ، نقله الجَوْهَرِيُّ. والثَّرِيُّ، كَغَنِيٍّ: الكَثِيرُ العَدَدِ، قالَ المَأْتُورُ المُحارِبِيُّ - جاهليٍّ -: فقَدْ كُنْتَ يَغْشَاكَ الثَّرِيُّ، ويَتَّقِي أَذاكَ ويَرْجُو نَفْعَكَ المُتَضَعْضِعُ(٢ (١) الذي في اللسان ((فأنابه ثَرٍ، وثَرِيءٌ، وَرِيٍّ)» وهكذا ضبطه شكلًا دون تنظير. (٢) اللسان. ٢٧١ : ٠ : ٠ : ٠ ٠ : : : - .. : .- ثرو ثري ورِماحْ ثَرِيَّةٌ: كَثِيرَةٌ، أَنْشَدَ ابنُ برِيّ : سَتَمْنَعُنِي مِنْهُمْ رِماحْ ثَرِيَّةٌ وغَلْصَمَةٌ تَزْوَرُّ عَنْها الغَلَاصِمُ(١) والثُّرَيّا: اسمُ امْرَأَةٍ مِن أُمَيَّةَ الصُّغْرَى، شَبَّبَ بها عُمَرُ بِنُ أَبِي رَبِيعَةَ، وفِيها يَقُولُ: أَيُّهَا المُنْكِحُ الغُرَيّا سُهَيْلًا عَمْرَكَ اللهَ كَيْفَ يَلْتَقِيانِ؟!(٢) وَأَثْرَى: مَوْضِعْ، قَالَ الْأَغْلَبُ العجليُّ : فَمَا تُرِبُ أَثْرَى لَو جَمَعْتَ تُرابَها بِأَكْثَرَ من حَيَّيْ نِزارٍ عَلَى العَدِّ (٣) والثُّرَيّا: موضعٌ في شِعْرِ الأَخْطَلِ غيرُ الَّذِي ذَكَرَه المُصَنِّفُ، قالَ: عَفَا مِن آلٍ فاطِمَةَ الثُّرَيّا فَمَجْرَى السُّهْبِ فالرِّجَلِ البِراقِ(٤) (١) اللسان، [وكتاب الجيم ١٠٩/١]. (٢) ديوانه/ ٤٣٨، وخزانة الأدب ٢٨/٢، وتقدّم في (عمر). (٣) ديوانه: ١٥٥، واللسان. (٤) ديوانه / ٤٤٦، والتكملة. والثَّرْياءُ: الثَّرَى. وَزْوانُ: جَبَلٌ لَبَنِي سُلَيْم. والثُّرَيّا: من السُّرُج، على التَّشْبِيهِ بالثُّرَيّا مِن النُّجُومِ. [ ث ري ] * (الثَّرَى: النَّدَى). (و) في الصحاح: (التُّرابُ النَّدِيّ)، ومنه الحَدِيثُ: ((فإِذَا كَلْبٌ يَأْكُلُ الثَّرَى من العَطَشِ)»، زادَ ابْنُ سِيدَه: (أَو الَّذِي إِذا بُلَّ لَمْ يَصِرْ طِيئًا لازِبًا، كِالثَّرْياءِ، مَمْدُودَةً)، عن أَبِي عُبَيْدٍ، وَأَنْشَد : * لَمْ يُبْقِ هذا الدَّهْرُ مِنْ ثَزيائِهِ ﴾ * غيرَ أَثْافِيهِ وَأَزْمِدَائِه(١) ـ وقَدْ تَقَدَّمَ هذا البَيْتُ في ((أيي) وأَنْشَدَهُ الجَوْهَرِيُّ ((مِنْ آيَائِه)). (و) فُلانٌ قريبُ الثَّرَى، أي: (الخَيْر). (١) اللسان، وتقدّم في (أي ي) برواية: من آيائه. ٢٧٢ --- ثري ثري (و) قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلّ: ﴿وَمَا تَّحْتَ الثَّرَى﴾(١)، جاءَ في التَّفْسِيرِ أَنَّه ما تَخْتَ الأَرْضِ . (وهُمَا ثَرَيانٍ، وَثَرَوانٍ) الأَخِيرَةُ عن اللُّخيانِيّ، (ج: أَثْراءٌ). (وثَرِيَتِ الأَرْضُ، كَرَضِيَ ثَرَى، فهي ثَرِيَّةٌ، كَغَنِيَّةٍ، وثَرْياءُ: نَدِيَتْ ولانَتْ بعدَ الجُدُوبَةِ واليُبْسِ)، اقْتَصَرِ الجَوْهَرِيُّ على ثَرْياء، وقالَ أَبو حَنِيفَةَ: أرضٌ ثَرِيَّةٌ: اعْتَدَلَ ثَراها، وقالَ غَيْرُهُ: أَرْضٌ ثَزْياءُ: فِي تُرابِها بَلَلٌ ونَدّى. (وَأَثْرَت: كَثُرَ ثَراها)، وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ: اعْتَقَّدَتْ ثَرَى. (وثَرَّى التُّرْبَةَ تَثْرِيَةً: بَلَّها)، وكَذلِكَ السَّوِيقَ، ومنه الحَدِيثُ: ((فُتِيَ بِالسَّوِيقِ، فَأَمَرَ بِهِ فَثُرِّيَ))، أَي: بُلَّ بالماءِ، وفي حَدِيثٍ عَلِيّ: ((أَنَا أَعْلَمُ بجَعْفَرٍ أَنَّه إِنْ عَلِمَ (١) سورة طه، الآية: ٦. ثَرَّاهُ مَرَّةً واحِدَةً، ثم أَطْعَمَه))، أي: بَلَّه. وفِي حَدِيثٍ خُبْزِ الشَّعِير: ((فَيَطِيرِ مِنْهُ ما طارَ، وما بَقِيَ ثَرَّيْناهُ)) . (و) ثَرَّى (الأَقِطَ) تَثْرِيَةً: (صَبَّ عَلَيْهِ مَاءَ، ثُمَّ لَنَّه)، وكُلُّ ما نَدَّيْتَه فَقَدْ ثَرَّيْتَه . (و) ثَرَّى (المَكانَ: رَشَّهُ)، عن الجَوْهَرِيِّ، يُقالُ: ثَرّ هذا المَكانَ، ثُمَّ قِفْ عليهِ، أَي: بُلَّه ورُشَّ عليهِ . (و) ثَرَّى (فُلانٌ: أَلْزَم يَدَيْهِ الثَّرَى)، ومنه حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ: ((كانَ يُفْعِي في الصَّلاةِ، ويُثَرِّي)»، مَعْنَاهُ: كانَ يَضَعُ يَدَيْهِ بِالأَرْضِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، فلا يُفارِقَانِ الأَرْضَ حَتَّى يُعِيدَ السُّجُودَ الثّانِي، وهكذا يَفْعَلُ مَنْ أَقْعَى، قالَ الأَزْهَرِيُّ: وكانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذلِكَ حِينَ كَبِرَت سِتُّه في تَطَوُّعِه، والسُّنَّةُ رَفْعُ اليَدَينِ عن الأَرْضِ بينَ السَّجْدَتَيْنِ. (ولَبِسَ أَعْرابِيٍّ عُزيانٌ)، ونَصُ المُحْكَمِ: وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ : لَبِسَ رَجُلٌ (فَرْوَةً)، دُونَ قَمِيصٍ، ٢٧٣ ٠ : : : ... . : : ... . .. .. ثري ثري ونَصُ ابنِ الأَعْرَابِيِّ: فَرْوًا، (فقالَ): ونَصُ ابنُ الأَغْرَابِيِّ: فقِيلَ: (الْتَّقَى الثَّرَيانِ، أَي: شَعرُ العائَةِ وَوَبَرُ الفَرْوةِ، ويُقالُ ذلك أَيْضًا إِذا رَسَخَ المَطَرُ في الأَرْضِ حَتَّى الْتَّقَى)، هُو (ونَدَاهَا)، وعليهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ وابنُ أَبِي الحَدِيدِ . (وَأَبُو ثُرَيَّةً، كَسُمَيَّةً، أو كَغَنِيَّةٍ: سَبْرَةُ بنُ مَعْبَدٍ)، ويُقالُ: سَبْرَةُ بنُ عَوْسَجَةَ (الجُهَنِيُّ: صَحَابِيٌّ) رَضِيَ اللهُ تَعالَی عنه، رَوَی عنه ابنُه الرَّبِعُ، تُوفِّيَ زَمَن مُعاوِيَةً، وقد تَقَدَّمِ ذِكْرُه في الرّاء. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: يُقالُ: ثَرَى مَثْرِيٍّ، بالَغُوا بِلَفْظِ المَفْعُولِ، كما بالَغُوا بِلَفْظِ الفاعِلِ، قال ابنُ سِيدَه: وإِنَّما قُلْنا هذا لأَنَّهُ لا فِعْلَ له (١) فيُحْمَلُ مَثْرِيٌّ عليه . وأَثْرَى المَطَرُ: بَلَّ الثَّرَى. (١) في الأساس: «ثَرَى المطرُ الترابَ، يَثْرِيهِ، وهو مَثْرِيٌّ))، فقوله: «لا فعلَ له)) فيه نظر. وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: إِنَّ فُلانًا القَرِيبُ الثَّرَى بعيدُ النَّبَطِ، للَّذِي يَعِدُ ولا وفاءً له. وأَرْضٌ مُثْرِيَةٌ: لم يَجِفَّ تُرابُها: وثَرِيتُ بفلانٍ، كَرَضِيتُ، فَأَنَا ثَرِيٍّ به، أي: سُرِرْتُ بُه وفَرِحْتُ، عن ابنِ السِّكْيتِ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ لِكُثَيِّرِ : وإِنِّي لأَكْمِي النّاسَ مَا أَنا مُضْمِرٌ مَخافَةً أَنْ يَثْرَى بِذلِكَ كَاشِحُ(١) أي: يَفْرَحَ بذلِك ويَشْمَتَ. ويَوْمٌ ثَرِيٌّ، كَغِيٍّ : نَدٍ. ومَكانْ ثَرْيانُ: فِي تُرابِه بَلَلٌ ونَدی . وبَدَا ثَرَى الماءِ من الفَرَسِ، وذلك حِينَ يَنْدَى بالعَرَقِ، قالَ طُفَيْلٌ الغَنَوِيُّ : (١) ديوانه/ ١٨٧، وفيه: (( ... الناس ما تَعِدِينَنِي من البُخْل)) وحكى اللسان الروايتين وأنشده أيضًا في (کمی). ٢٧٤ ثري ثري يُذَدْنَ ذِيادَ الخامِساتِ وَقَدْ بَدَا ثَرَى الماءِ من أَعْطافِها المُتَحَلِّبِ (١) كَذا في الصِّحاحِ. وثِرَى، كَإِلَى: مَوْضِعٌ بينَ الرُّوَيْئَةِ والصَّفْراءِ، وكانَ أَبُو عَمْرٍو يَقُولُه بفَتْحِ أَوَّلِهِ. ويَوْمُ ذِي ثِرَى: مِنْ أَيَّامِهِم. ويُقالُ: إِنِّي لأَرَى ثَرَى الغَضَبِ في وَجْهِ فُلان، أي: أَثَرَه، وقالَ الشاعرُ : وإِنِّي لتَرّاكُ الضَّغِينَةِ قد أَرَى ثَرَاها من المَوْلَى وَلا أَسْتَثِيرُها (٢) ويُقالُ: ما بَيْنِي وَبَيْنَ فُلانٍ مُثْرٍ، أَي: أَنْه لم يَنْقَطِعْ، وهو مَثَلٌ، وأَضْلُ ذلِكَ أَنْ يَقُولَ: لَمْ يَيْبَس الثَّرَى بَيْنِي وَبَيْنَه، كما في الحَدِيثِ: (بُلُّوا أَزْحَامَكُمْ ولَوْ بالسَّلام)»، قالَ جَرِيرٌ: (١) ديوانه/ ١٢ (ط. لندن) والضبط منه، واللسان، والصحاح، والأساس، وفيه ((يَتَحَلَّبُ))، والمقاييس ٣٧٥/١. (٢) اللسان، والأساس، والتهذيب ١١٥/١٥ . فَلا تُوبِسُوا بَيْنِي وبَيْنَكُم الثَّرَى فإِنَّ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكُمُ مُثْرِي(١) كما فِي الصِّحاح. قالَ الأَصْمَعِيُّ: العَرَبُ تَقُول: شَهْرٌ ثَرَى، وَشَهْرٌ تَرَى، وشَهْرٌ مَرْعَى، أَي: تُمْطِرُ أولًا، ثم يَطْلُعُ النَّبَاتُ فَتَراه، ثُمّ يَطُولُ فتَزْعاه النَّعَمُ، كذا في الصِّحاحِ، وزادَ في المُحْكَمِ: ((وشَهْرٌ اسْتَوَى))، قالَ: والمَعْنَى: شَهْرٌ ذُو ثَرَى، فحَذَفُوا المُضافَ، وقَوْلُهم: ((شَهْرٌ تَرَى))، أَرادُوا شَهْرًا تَرَى فيه رُؤُوسَ النَّبَاتِ، فحَذَفُوا، وهو من بابٍ (كُلُّه لَمْ أَصْنَعِ))(٢)، وأَمّا قَوْلُهم: (١) ديوانه/ ٢٧٧، واللسان، والصحاح، والأساس، والمقاييس ٣٧٤/١. (٢) يشير بهذا الباب إلى مسألة: جواز حذف الضمير العائد من جملة الخبر على المبتدأ قياساً عند الفراء، إذا كان منصوبًا مفعولًا به، كما في قول أبي النجم : * قد أصبَحَتْ أم الخِيارِ تَدَّعِي * * عليَّ ذَنْبًا كُلُّه لم أَصْنَعِ * وانظر الخزانة ٣٥٩/١، وَالنُّكَتَ في تفسير كتاب سيبويه/ ٢١٩. ٠ ٢٧٥ : ٠٠ ٠ : : - --- - ٠ : ٠ : ثطو تطو (مَرْعَى)) فهُو إِذا طالَ بقَدْرِ ما يُمْكِنُ النَّعَمَ أَنْ تَرعاه، ثُمَّ يَسْتَوِي النَّبَاتُ ويَكْتَهِلُ في الرّابِعِ، فَذلِكَ وَجْهُ قولهم: ((اسْتَوَى))، ووَجَدْتُ في هامِشِ الصِّحاح ما نَصُّه: غَيْرُ مَصْرُوفٍ إِذا وَقَفْتَ، فإِذا وَّصَلْتَ صَرَفْتَه. وإبراهيمُ بنُ أَبِي النَّجْم بنِ ثَرَى بنِ عَلِيٍّ بنِ ثَرَى المَوْصِلِيُّ: مُحَدِّثٌ ذَكَرَهُ [ابنُ](١) سُلَيْمٍ في الذّيلِ. وقد سَمَّوْا ثَرْيَا، بالفتحِ. [ ث ط و ] * (و) * (ثَطَا، كَدَعًا)، أَهْمَله الجَوْهَرِيُّ، وفي المُحكَم: ثَطَا الصَّبِيُّ، بمَعْنَى: (خَطًا)، وفي التَّكْمِلَةِ عن ابنِ الأَغْرَابِيِّ: ثَطَا: إِذا خَطَا، وطَثَا: إِذا لَعِبَ بِالقُلَةِ، وفي الحَدِيثِ: ((أَنَّ النَِّيَّ صَلَّى الله تَعالَى عليه وسَلَّمَ مَرَّ بامْرَأَةٍ سَوْدَاءَ (١) زيادة من التبصير/ ١٤٠. تُرَقِّصُ صَبِيًّا لَها، وهي تَقُولُ: * ذُؤالُ يا ابْنَ القَوْمِ يَا تُؤَالَه * يَمْشِي الثَّطَا ويَجْلِسُ الهُبَنْقَعَةُ)) (١) ◌ِ قالَ عليه السَّلامُ: ((لا تَقُولِي ذُؤالُ، فإِنَّه شَرُّ السِّباعِ» . ويُقالُ: وهو يَمْشِي الثَّطَا، أي: يَخْطُو كما يَخْطُو الصَّبِيُّ. (و) ثَطًا (بسَلْحِه: رَمَى) بهِ. (والشَّطاةُ: دُوَيْبَّةٌ) يُقالُ لها الثَّطْأَةُ، قَالَه اللَّيْثُ. (والثَّطَا: إِفْراطُ الحُمْقِ، وهو خَطِ بَيِّنُ الثَّطَا)، قالهُ القُتَنِيُّ. (وتَطِيَ، كَرَضِيَ، ثَطًا: حَمُقَ. (و) الثُّطَا (بالضَّمِّ: العَناكِبُ)، عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ، قالَ: والُثَا(٢). (١) اللسان، وفيه ((يا ابن القرم)) بالراء، والمثبت مثله في الفائق ٣/٢، قال الزمخشري ((الْقَوْمُ: الرجال خاصة، وقولهم: فلان من القوم، في موضع المدح - وكذلك يا ابن القوم - معناه أنه من الرجال الذين حقوا أن يطلق عليهم هذا الأمر لاستكمالهم شرائط الرجولية)». (٢) هذا استطراد، وليس من المادة، وسيأتي في (طئو). ٢٧٦ ثعي ثغو الخَشَباتُ الصِّغارُ. (وانْتَطَى: اسْتَرْخَى). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الثَّطاةُ: الحُمْقُ، يُقالُ: ((فُلانٌ من ثَطاتِهِ، لا يَعْرِفُ قَطاتَه من لَطاتِهِ))، أي: من حُمْقِه لا يَعْرِفُ مُقَدَّمَ الفَرَسِ من مُؤَخَّرِه. والثّطاةُ: الحَمْأَةُ، مَقْلُوبُ الثّاطَةِ. وهو يَمْشِي مَشْيَ الثَّطَا، أي: مَشْيَ الحَمْقَى. [ ث ع ي ] * (ي) * (الثّاعِي)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وفي التَّكْمِلَةِ عن أَبِي عَمْرٍو: هو (القاذِفُ)، وذَكَرِه ابنُ الأَعْرَابِيِّ بالتاءِ الفَوْقِيَّة، قال: وقَدْ تَعَى تَعْيًا، كَسَعَى: إِذا قَذَفَ، وهكذا ذَكَرَه صاحِبُ اللِسانِ، ومَرَّت الإِشارةُ إلیه. [ ث ع و ] * (و) * (الثَّغْوُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ أبو حَنِيفَةً: (ضَرْبٌ من الثَّمْرِ، أو ما عَظُمَ مِنْهُ، أَو ما لَانَ مِنَ البُسْرِ)، قيل: هو (لُغَةٌ في المَغْوِ)، قالَ ابنُ سِيدَه: وهو الأَعْرَفُ. [ ث غ ي ] * (ي) * (الثَّغْيَةُ: الجُوعُ). (وإِقْفارُ الحَيِّ). نَقَّلَهُ ابنُ سِيدَه في المُعْتَلُ بالياءِ. [ ث غ و ] * (و) * (الثُّغاءُ، بالضَّمِّ: صَوْتُ الغَنَم والظّباءِ وغَيْرِها عندَ الوِلادَةِ)، وفي المُحكَمِ: عندَ الولادَةِ وغيرِها، وفي الصِّحاح: صَوْتُ الشّاءِ والمَعْزِ وما شاكَلَها. (و) الثُّغَاءُ (الشَّقُّ في مَرَمَّةِ الثّاغِيَةِ للشّاةِ)، يُقالُ: ما لَهُ ثاغِيَةٌ ولا راغِيَةٌ، أي: ما لَه شاةٌ ولا بَعِيرٌ، كما في الصِّحاحِ. هكذا في النُّسَخِ المَوْجُودَةِ، والصوابُ - ٢٧٧ ٠ - --- ٠ : ٠ : -- -. ثغو ثفو كما في التَّكْمِلَةِ مَضْبُوظاً -: الثِّغايَةُ، كَكِتابَةٍ: الشَّقُّ فِي مَرَمَّةِ الشّاةِ، فاعْرِفْه. (وَثَغَتْ، كَدَعَتْ: صَوَّتَتْ)، ومنه حَدِيثُ جابِرٍ: ((عَمَدْتُ إِلى عَنْزِ لأَذْبَحَها، فَثَغَتْ)). (وَتَيْتُه فما أَثْغَى)، وما أَرْغَى، أي: (ما أَعْطَى شَيْئًا) لا شاةً تَثْغُو، ولا بَعِيرًا يَرْغُو. (وأَثْغَى شاتَه: حَمَلَها عَلَى الثُّغاءِ)، وأَرْغَى بَعِيرَه: حَمَلَهِ عَلَى الرُّغاءِ . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: يُقالُ: سَمِعْتُ ثاغِيَةَ الشّاةِ، أي: ثُغاءَها، اسمٌ على فاعِلَة، وكذلك سَمِعْتُ راغِيَةَ الإِبِلِ، وصاهِلَةً لَخَيْلِ. ويقال: ما لَهُ ثاغٍ ولا راغٍ، أي: ما لَهُ شاةٌ وَلا بَعِيرٌ. وما بالدَّارِ ثاغ ولا رَاغْ، أي: أَحَدٌ، كما فِي الصِّحاحِ. والثَّغْوَةُ: المَرَّةُ من الثُّغاءِ. [ ث ف و ] * (و) * (الأُثْفِيَّةُ، بالضَّمِّ، والكَسْرِ)، واقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ والجماعةُ على الضَّمِّ، وتَقَدَّم للمُصْنَّفِ ضَبْطُه بالوَجْهَيْنِ فِي (أثف))، وهو قَوْلُ أَبِي عُبَيْدٍ، ثُمَّ رَأَيْتُ الكَسْرَ للفَرّاءِ، وَقالُوا: هو أُفْعُولَةٌ، قالَ الأَزْهَرِيُّ : مِنْ ثَفَيْتُ، كَأُدْحِيَّةٍ - لمَبِيضِ النَّعامِ - من دَخَيْتُ. وقالَ اللَّيْثُ: أَثْفِيَّةٌ: فُعْلُويَة من أَنْفَيْتُ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: الأُثْفِيَّةُ ذاتُ وَجْهَيْنٍ، تَكونُ فُعْلُويَةً وَأُفْعُولَةً، وقد ذُكِرَ في الفاءِ: (الحَجَرِ تُوضَعُ عليه القِدْرُ)، قالَ الأَزْهَرِيُّ: حَجَرٌ مثلُ رَأْسِ الإِنسانِ، (ج: أَثَافِيُّ) بتَشْدِيدِ الياءِ، (و) يَجُوزُ (أَثافٍ) تُنْصَبُ القُدُورُ عليها، وما كانَ من حَدِيدٍ ذِي ثَلاثِ قَوائِمَ فَإِنَّهُ يُسَمَّى المِنْصَبَ، ولا يُسَمَّى أَثْفِيَّةً، وقد ٢٧٨ ثفو ثفو يُقالُ: أَثائِيُّ، نَقَلَه يَعْقُوبُ، قالَ: والثاءُ بَدَلٌ من الفاءِ، [وقد تُخَفَّفُ الياءُ في الجَمْع](١)، وشاهد التخفِيفِ قولُ الشّاعِر: يا دارَ هِنْدٍ عَفَتْ إِلَّا أَثَافِيها بَيْنَ الطَّوِيِّ فصارَاتٍ فوادِيها (٢) وقالَ آخَرُ: كَأَنَّ - وقَدْ أَتَى حَوْلٌ جَدِيدٌ - أَثْافِيَهَا حَمَاماتٌ مُثُولُ (٣) ... . ..... . (ورَماهُ اللهُ بِثَالِئَةِ الأَثْافِي، أي: بالجَبَلِ)، لأَنَّهُ يُجْعَلُ صَخْرَتانِ إلى جانِبِه، وتُنْصَبُ عليهِ وَعَلَيْهما القِدْرُ، فمَعْناهُ أَنَّه رَمَاهُ اللهُ بِمَا لَا يَقُومُ لَه، (والمُرادُ): رَمَاهُ اللهُ (١) زيادة من اللسان، وبها يستقيم السياق. (٢) اللسان، ونسب في المنازل والديار (تحقيقي) ص ٣١٤ للحطيئة، وهو مطلع قصيدة في ديوانه/ ١١١ (ط. التقدم بعناية الشنقيطي). (٣) اللّسان، [وهو لأبي الغول الطهوي في النوادر لأبي زيد ١٥١، وشرح شواهد المغني ٢/ ٨١٨، والدرر ٢٧/٤، ويلا نسبة في الخصائص ٣٣٧/١، والمنصف ١٨٥/٢ و٨٢/٣، ومغني اللبيب ٣٩٢/٢]. (بِدَاهِيَةٍ، وذلِكَ أَنَّهم إِذا لم يَجِدُوا ثالِثَةَ الأَثَافِي أَسْنَدُوا القِدْرَ إِلَى الجَبَلِ)، قالَ الأَصْمَعِيُّ: يُقالُ ذلِكَ في رَمْي الرَّجُلِ صاحِبَهُ بالمُعْضِلاتِ، وقالَ أَبو عُبَيْدَةً: هي قِطْعَةٌ من الجَبَلِ يُجْعَلُ إلى جانِها اثْنَتانِ، فَتَكُونُ القِطْعَةُ مُتَّصِلَةً بِالْجَبَلِ، قالَ خُفافُ بنُ نُذْبَةَ : وإِنَّ قَصِيدَةٌ شَنْعاءَ مِنِّي إِذَا حَضَرَتْ كثالِئَةِ الأَثَافِي(١) وقالَ أَبُو سَعِيدٍ - في مَعْنَى المَثَل: ((رَماهُ بالشَّرِّ كُلِّه، فجَعَلَه أُثْفِيَّةً بعدَ أُثْفِيَّةٍ، حَتّى إِذا رُمِيَ بالثّالِئَةِ لم يُتْرَكْ مِنْها غايَةٍ، والدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ عَلْقَمَةَ: بَلْ كُلُّ قَوْمٍ وَإِنْ عَزُوا وإِنْ كَرُمُوا عَرِيفُهم بأَثْافِي الشَّرْ مَرْجُومُ(٢) (١) ديوانه/ ١٣٤، واللسان، وتقدم في (أثف). (٢) شرح ديوانه/ ٦٥ والمفضليات (مف ٣١:١٢٠)، واللسان، وتقدم في (أثف) و(عرف). ٢٧٩ ... ثفو ثفو أَلَا تَراهُ قَدْ جَمَعَها له، وقد مَرَّ ذلِكَ لِلمُصَنَّفِ في ((أثف)» مُفَصَّلا. (وأَثَّفَ القِدْرَ) تَأْثِيفًا (وآَثَّفَها) إِيثافًا، وموضِعُهما في ((أثف)) وقد تَقَدَّمَ، وإِنَّما ذَكَرهُما هُنا اسْتِطْرادًا. (وَأَثْفَاهَا وَثَفَاهَا فهي مُؤَثْفَاةٌ) جَعَلَها عَلَى الأثافِيِّ، وأَنْشَدَ للرّاجِز، وهو خِطَامٌ المُجاشِعِيُّ: * لَمْ يَبْقَ مِنْ آي بِها يُحَلَّيْنْ * * غَيرَ حُطام ورَمَادٍ كُنْفَيْنْ * * وصالياتٍ كَكَما يُؤَثْفَيْنْ(١) * أرادَ يُثْفَيْنِ، فَأَخرَجَهِ عَلَى الأَصْلِ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: أَرادَ يُثْفَيْنَ، من: أَثْفَيْنَ يُثْفِينَ، فلمَّا اضْطَرَّه بِناءُ الشّعْرِ رَدِّهِ إِلى الأَصْلِ، لأَنَّك إِذا قُلْتَ: أَفْعَلَ يُفْعِلُ، علمتَ أَنَّه كانَ في الأَصْلِ يُؤَفْعِلُ، فَحُذِفَتِ الهَمْزَةُ، لِثِقَلِها. وشاهِدُ ثَفَّهَا قَوْلُ الْكُمَيْتِ (١) اللسان، والجمهرة ٢١٩/٣، وسيبويه ١٣/١ وانظر الخزانة ٣١٣/٢. ومَا اسْتُنْزِلَتْ فِي غَيْرِنَا قِدْرُ جارِنًا ولا تُفْيَتْ إِلَّا بِنَا حِينَ تُنْصَبُ (!) وقالَ آخَرُ: * وذاكَ صَنِيعٌ لَمْ تُثَفَّ لَهُ قِدْرِي(٢) (و) من المَجازِ (الإِثْفِيَّةُ، بالكَسْرِ: الجَماعَةُ مِنّا)، في الصحاح: يُقالُ: بَقِيَتْ مِن بَنِي فُلانٍ إِثْفِيَّةٌ (٣) خَشْنَاءُ، أَي: بَقِيَّ منهم عَدَدٌ كَثِيرٌ، ومَرَّ للمُصَنِّفِ في الفاءِ: الأُثْفِيَّةُ: العَدَدُ الكَثِيرُ، والجَماعَةُ من النّاسِ، وهُناكَ يَحْتَمِلُ الضَّمَّ ويَحْتَمِلُ الكَسْرَ، وهو مَضْبُوطٌ في نُسَخِ الصِّحاحِ بالضَّمِّ، ونَقَلَه شَيْخُنا أَيْضًا، فالاقْتِصارُ عَلَى أَحَدِهما هُنَا قُصورٌ؛ (وثَفَاهُ يَثْفِيهِ، ويَثْفُوهِ: تَبِعَهُ)، (١) شعر الكميت ٩٤/١ واللّسان. (٢) اللسان، وفي الأساس من إنشاد أبي زيد ((وذلك أمرٌ لا تُتَفَّى ... )) وصدره: (أَأَعْقِلُ قَتْلَى العِيص عِيْصٍ مُجَاشِعٍ)). (٣) ضبطه في الصحاح شكلًا بضم الهمز. ٢٨٠