النص المفهرس
صفحات 221-240
بني بني بالباءِ، وشاهِدُ البانِي قَوْلُ الشّاعِرِ : : يَلُوحُ كَأَنَّهُ مِصْباحُ بانِي(١) * (و) بَنَى (الطَّعامُ بَدَنَه) بَنْيًا: (سَمَّنَه)، وَعَظَّمَه. (و) بَنَى الطَّعامُ (لَحْمَه) يَبْنِيه بَنْيًا: (أَنْبَتَه)، وعَظُمَ من الأَكْلِ، قالَ الرّاجِزُ : * بَنَى السَّوِيقُ لَحْمَها واللَّتُّ(٢) ﴾. قالَ ابنُ سِيدَه: وَأَنْشَدَ ثَعْلَبْ: مُظاهِرَةً شَخْمًا عَتِيقًا وعُوطَطًا فَقَدْ بَنَيا لَحْمًا لَها مُتَبابِنَا (٣) ورَواهُ سِيْبَوَيْهِ: ((أَنْبَا)). (و) بَنَتِ (القَوْسُ عَلَى وَتَرِها): إِذا (لَصِقَتْ بِهِ حَتَّى تَكاد تَنْقَطِعُ (١) اللسان، [والتهذيب ٤٩٢/١٥]. (٢) اللسان، والتكملة، والأساس، وبعده فيها: * كما بَنَى بُخْتَ العِراقِ القَتُّ ﴾ (٣) اللسان، وفيه: ((متبانيا))، بتقديم النون تحريف، وتقدم في (عوط)، وكتاب سيبويه ٢/ ٣٧٧ برواية : ((مظاهرةً نَيًّا ... فقد أحكما خَلْقًا ... )). وانظر المنصف ٢/ ١٢ و٤٢. (فهي بانِيَةٌ)، كما في الصِّحاحِ، وهو عَيْبٌ في القَوْسِ. وأَمَا البائِنَةُ: فهي الَّتِي بانَتْ عن وَتَرِها، وهو عَيْبٌ أَيضًا، وقد تَقَدَّم. (و) قَوْسٌ (باناةٌ): فَجْواءُ(١)، وهي: الَّتِي يَنْتَحِي عَنْها الوَتَرُ، لُغَةٌ طائِيَّةٌ . (ورَجُلٌ باناتٌ)(٢)، كذا بالتاءِ المُطَوَّلةِ، والصَّوابُ بِالمَرْبُوطَة: (مُنْحَنٍ عَلَى وَتَّرِهِ إِذا رَمَى)، قالَ امْرُؤُ القَيْسِ : عارِضٍ زَوْراءَ مِن نَشَمِ غَيْرِ باناةٍ عَلَى وَتَرِهُ(٣) (والمَبْنَاةُ، ويُكْسَرُ): كَهَيْئَةِ (النّطَع (١) في اللسان ((فَجَاء)» وهما سواء في المعنى. (٢) في نسخة القاموس المتداولة: ((باناة) بالتاء المربوطة. (٣) ديوانه/ ١٢٣، واللسان، والتكملة، والمقاييس ٣٠٢/١. ٢٢١ ٠ : ! : : ٠ : : : ٠ : ٠ ٠ ٠ بني ٠٠ - بني والسِّتْر)، وقالَ أَبُو عَدْنانَ: المَبْناةُ : كَهَيْتَةِ القُبَّةِ، تَجْعَلُها المَرْأَةُ فِي كِسْرِ بَيْتِها، فَتَسْكُنُ فِيها، وَعَسَى أَن يَكُونَ لها غَنَمْ فَتَقْتَصِرَ بها - دُونَ الغَنَمِ - لنَفْسِها وثيابِها، ولها أَزْرارٌ فِي وَسَطِ البَيْتِ من داخِلٍ يُكِنُّها من الحَرِّ، ومن واكِفِ المَطَرِ، فلا تُلَّلُ هي وثيابُها. وقالَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: المَبْناَةُ: قُبَّةٌ مِن أَدَمِ، وأَنْشَدَ للنّابِغَةِ : عَلَى ظَهْرِ مَبْناةٍ جَدِيدٍ سُيُورُها يَطُوفُ بِها وَسْطَ اللَّطِيمَةِ بائِعُ (١) وقالَ الأَصْمَعِيّ: المَبْناةُ: حَصِيرٌ، أو نِطَعْ يَبْسُطُه التَاجِرُ عَلَى بَيْعِه، وكانُوا يَجْعَلُونَ الحُصُرُّ عَلَى الأَنْطاعِ يَطُوفونَ بِها، وإِنَّما سُمِّيَتْ مَبْناةً؛ لأَنَّها تُتَّخَذُ من أَدَم، يُوصَلُ بَعْضُها ببَعْضِ، وقالَ جَرِيرٌ : (١) ديوانه/ ٣١، واللسان، والصحاح والمقاييس ٣٠٥/١. رَجَعَتْ وُفُودُهُمُ بِتَيْمٍ بَعْدَمَا خَرَزُوا الْمَبَانِي فِي بَنِي زدهام(١) (و) المَبْناةُ: (العَيْبَةُ). (والبَوانِي: أَضْلاعُ الزَّوْرِ)، وقيل: عِظامُ الصَّدْرِ، وقِيل: الأَكْتافُ والقَوائِمُ، الواحِدَةُ بانِيَةٌ، قال العجاجُ : * وإِنْ يَكُنْ أَمْسَى شَبابِي قَدْ حَسَرْ ﴾ ** وفَتَرَتْ مِنِّي البَوانِي وَفَتَرْ (٢) * (و) البَوانِي: (قَوائِمُ النّاقَةِ). (و) يُقالُ: (أَلْقَى بَوانِيَه: أَقامَ) بالمكانِ واطْمَأَنَّ (وثَبَتَ)، كَأَلْقَى عَصاهُ، وأَلْقَى أَزْواقَه، وَفِي حَدِيثٍ عليٍّ - رَضِيَ اللهُ عنه -: ((أَلْقَتِ السَّماءُ بَرْكَ بوانیها»، ◌ُريدُ: ما فِيها من المَطّرِ، وفي حَدِيثِ خالِدٍ : (١) لم أجده في ديوان جرير، وقوله: ((زدهام)»، هكذا في مطبوع التاج واللسان، ولعلٌ صوابه: ((زهدام)) لوجود (زهدم) وعدم (زدهم). [بل هو في ملحق ديوان جرير ١٠٣٩ نقلًا عن اللسان]. (٢) اللسان، ولم أجده في ديوان العجاج. ٢٢٢ بني بني ((فَلَمّا أَلْقَى الشّأْمُ بَوانِيَهُ عَزَلَنِي، واسْتَعْمَلَ غَيْرِي))، أي: خَيْرَه وما فِيه من السَّعَةِ والنّعْمَةِ، هُكَذا رَواهُ ابنُ جَبَلَةً عن أَبِي عُبَيْدٍ، النُّونُ قبل الياء، ولو قِيلَ: بَوابِنَهُ - الياءُ قَبْلَ النُّونِ - كانَ جائزًا، والبَوائِنُ: جَمْعُ الْبُوَان، وهو اسمُ كُلِّ عَمُودٍ في البَيْتِ، ما خَلا وَسَطَ البَيْتِ الَّذِي له ثَلاثُ طَرَائِقَ . (وجارِيَةٌ بَناتُ(١) اللَّخم)، هكَذا هو بالقّاء المُطَوَّلَةِ، والصَّوابُ بالمَرْبُوطَةِ، أي: (مَبْنِيَّتُه)، هُكَذا في النُّسَخ، وفي بعضِ الأُصولِ (مُبْتَنِيَتُه))، أَوْرَدَه ابنُ بَرِّيّ، وَأَنْشَدَ : سَبَتْهُ مُعْصِرٌ مِنْ حَضْرَمَوْتٍ بَناةُ اللَّحْمِ جَمّاءُ العِظامِ(٢) وكَتَبَ بعضُ العُلَماءِ على حاشِيَةِ الأَمالِي ما نَصُّه: بَناةُ اللَّحْم في (١) لعله كذلك في نسخة المصنّف، وفي القاموس المتداول ((بناة اللحم)) بالتاء المربوطة. (٢) اللسان، [وكتاب الجيم ٧٨/١]. هذا البَيْتِ بمَعْنَى طَيِّبَةِ الرِّيحِ، أَي: طَيِّبَةِ رائِحَةِ اللَّحْمِ، قالَ: وهذا من أَوْهام الشّيخِ ابنِ بَرِّيّ - رَحِمه الله تَعالَى - . (وبَنَى، كَعَلَا)، هُكَذا هو في النِّسَخِ، ولو قالَ كَعَلَى، كانَ أَوْفَقَ، ويُكتب أيضًا بِنَا، بالألِف، كما هو المَعْرُوف في كُتُبٍ القَوانِين: (د، بِمِصْر) بالقُرْبِ من أَبِي صِير، من أَعْمالِ السَّمَنُودِيَّةِ، وهي الآنَ قريةٌ صَغِيرَةٌ، وقد اجْتَزْتُ بها، وهي على النِّيلِ . وقالَ نَصْرٌ: وأَمَا بَنَا - على صِيغَةِ الفِعْلِ الماضِي - فَمَدِينَةٌ من صَعِيدٍ مِصْرَ، قَرِيبةٌ من بُوصِير، من فُتُوح عُمَيْرٍ بِنِ وَهْبٍ، هكَذا قالَ، ولَعَلَّه غيرُ الَّذِي ذَكَرَه المُصَنَّفُ، أو تَصَحَّفَ عليه، فإنَّ بَنَا من أَعْمالِ سَمَنُود، لا من الصَّعِيدِ، فتأَمَّل. (وتُبْنَى، بالضَّمِّ: ع، بالشّأم). ٢٢٣ : .. ... . ... ٠ : ٠ . : ٠ ٠ بني بني (والابْنُ) بالكسرِ: (الوَلَدُ)، سُمِّيَ بِهِ لَكَوْنِه بِناءً للأَبِ، فإنَّ الأَبَ هو الَّذِي بَناهُ، وجعله اللهُ بِنَاءً في إيجادِهِ، قالَه الرّاغِبُ. (أَصْلُه بَنَيٌّ) مُحَرَّكَةٌ، قال ابنُ سِيدَه وَزْنُه فَعَلٌ(١)، مَحْذُوفَة اللّام، مُجْتَلَبُ لها أَلف الوَصْلِ، قال: وإِنَّما قَضَيْنا أَنَّه من الياءِ، لأَنَّ بَنَى يَبْنِي أَكْثَرُ في كلامِهم من يَبْنُو، (أو) أَضْلُه (بَنَوْ)، والذّاهِبُ منه واوٌ، كما ذَهَب من أبٍ وأخ، لأَنَّكَ تَقُولُ في مُؤَنَّثِه: بِنْت، وأُخْت، ولم نَرَ هذه الهاءَ تَلْحَقُ مُؤَنَّثًا إِلَّا ومُذَكَّرُهُ مَخذُوفُ الواوٍ، يَدُلُّكَ على ذلِكَ أَخَواتُ وهَنَواتٌ فِيمَنْ رَدَّ، وتَقْدِيرُه من الفَعْلِ(٢) فَعَلٌ، بالتَّحْرِيكِ، لأنَّ (ج: أَبْناءٌ)، مِثْل: (١) في مطبوع التاج ((فعلن)) رسم التنوين ثونًا كخط العروضيين، وقد آثرنا رسم اللسان متابعة للنظائر. (٢) يعني من الميزان الصرفي المقابل بالفاء والعين واللّام. جَمَلِ وأَجْمالٍ، ولا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِعْلًا، أو فُعْلًا، اللَّذَيْنِ جَمْعُهما أَيضًا أَفْعالٌ، مثل: جِدْع وقُفْلٍ؛ لأَنّك تَقُولُ فِي جَمْعِه: بَنُون، بفَتْح الباءِ، ولا يَجُوز أن يَكُون فَعْلًا - ساكِنَ العَيْنِ - لأَنَّ البابَ في جَمْعِه إِنَّما هو أَفْعُلٌ، مثلُ: كَلْبِ وأَكْلُبِ، أو فُعُول، مثلُ: فَلْسٍ وقُلُوسٍ، هِذَا نَصُ الجَوْهَرِيِّ. (والاسمُ البُنُوَّةُ) بالضَّمِّ، وقالَ اللَّيْثُ: البُنُوَّةُ: مَصْدَرُ الابْنِ، يُقالُ: ابْنٌ بَيِّنُ الْبُنُوَّةِ. وقالَ(١) الزَّجّاجُ: ابْنٌّ كانَ في الأَصْلِ بِنْوٌ، أو بَنَوْ، والأَلِفُ أَلِفُ وَصْلٍ في الابْنِ، يقال: ابْنٌ بَيِّنُ البُنُوَّةِ، قالَ: ويُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ (١) في هامش مطبوع التاج: ((وقوله: قال الزجاج ... إلخ)»، هكذا العبارة بخط المؤلف، فليراجع ويحرر. وقد حررناها من اللسان، وفيه النص .. ٢٢٤ بني بني أَصْلُه بَنَيًا، والَّذِين قالُوا: بَنُون كأَنَّهُم جَمَعُوا بَنَيًا بَنُونَ وأَبْناء، جَمْعَ فَعْلٍ أو فَعَلِ، قال: والأَخْفَشُ يَخْتارُ أَنْ يكونَ المَحْذُوفُ منه الواوَ أو الياءَ، وهُما عِنْدَنا مُتَساوِیان. (و) قالَ الفَرّاءُ: (يا بُنَيِّ، بكسر الياءِ، وبِفَتْحِها، لُغَتان كيَا أَبَتِ، ويَا أَبَتَ)، قالَ شيخُنا: وهذا من وَظَائِفِ النَّحْوِ، لا دَخْلَ فيه لشَرْحِ الأَلَّفاظِ المُفْرَدَة. (والأَبْناءُ: قَوْمٌ من العَجَمِ سَكَنُوا اليَمَنَ)، وَهُم الَّذِين أَزَسَلَهُم كِسْرَى مع سَيْفِ بنِ ذِي يَزَنَ لمّا جاءَ يَسْتَنْجِدُهُ عَلَى الحَبَشَةِ، فنَصَرُوه، ومَلَكُوا اليَمَنَ، وتَدَيَّرُوها، وتَزَوَّجُوا في العَرَبِ، فِقِيلَ لأولادِهم: الأَبْناءُ، وغَلَبَ عليهم هذا الاسمُ؛ لأَنَّ أُمَّهاتِهم من غَيْرِ جِنْسٍ آبائِهم. (والنِّسْبَةُ) إليهِم عَلَى ذَلِكَ: (أَبْنَاوِيٌّ) في لُغَةِ بَنِي سَعْدٍ، هُكَذا حَكَاهُ سِيْبَوَيْهِ عنهم، قال: (و) حَدَّثَنِي أَبُو الخَطّابِ أَنَّ ناسًا من العَرَبِ يَقُولونَ - في الإِضافَةِ إليهِ -: (بَنَوِيٌّ، مُحَرَّكَة، رَدًّا لهُ إِلَى الواحِدِ)، فهذا على أن لا يَكُون اسْمًا للحَيِّ، وفي الصُّحاحِ: إذا نَسَبْتَ إلى أَبْناءِ فارِسَ فقُل: بَنَوِيٌّ، وأَمّا قَوْلُهم: أَبْنَاوِيٌّ فَإِنَّما هُوَ مَنْسُوبٌ إلى أَبْناءِ سَعْدٍ، لأَنَّه جُعِلَ اسْمًا للحَيِّ أو للقَبِيلَةِ، كما قالُوا: مَدَائِيٍّ حينَ جَعَلُوهِ اسْمًا للبَلَدِ، انْتَهی. ورَأَيْتُ في بعضٍ تَوارِيخِ اليَمَنِ أَنَّ أَبْناءَ اليَمَنِ يَنْتَسِبُونَ إلى هُرْمُزَ الفارِسِيِّ، الَّذِي أَرْسَلَه كسرَى مع سَيْفٍ بِنِ ذِي يَزَنَ، فاسْتَوْطَنَ اليَمَنَ، وأَوْلَدَ ثَلاثَةُ: بَهْلوانَ، وَدَادَوانَ، وبانيانَ، فَأَعْقَبَ بَهلوانُ بُهْلُول، والدَّادَوِيُّونَ بِسَعْوانَ، ومنهم بَنُو المُتَمَيِّزِ بِصَنْعَاءَ ٢٢٥ : بني بني وصَعْدَةَ، وجِراف الطّاهر، ونَحر البَوْنِ، والدّادَوِيُّونَ خَوارِجُ، ومِنْهُم غزاكرا(١) ذَمار، وهم خَلْقٌ كَثِيرٌ. (و) قالَ سِيْبَوَيْهِ: (أَلْحَقُوا ابْنًا الهاءَ، فقالُوا: ابْنَةٌ). قالَ: (وأَمّا بِئْتْ، فَلَيْسَ عَلَى ابْنِ، وإِنَّما هي صِفَةٌ)، كِذَا فِي الُّسَخِ، والصّوابُ: صِيغَةٌ (عَلَى حِدَةٍ، أَلْحَقُوها الياءَ للإِلْحَاقِ، ثُمَّ أَبْدَلُوا التاءَ منها)، وقِيلَ: إِنَّها مُبْدَلَةٌ من واوٍ، قَالَ سِيْبَوَيْهِ : وإِنَّمَا بِنْتْ، کعِدْلٍ. (والنِّسْبَةُ) إِلى بِنْتِ: (بِنْتِيٌّ) في قولٍ يُونُسَ، قالَ ابنُ سِيدَه: وهو مَرْدُودٌ عند سِيْبَوَيْهِ، (وبَنَوِيٌّ) مُحَرَّكَةً، وقالَ ثَعْلَبّ: تَقُولُ العَربُ: هذه بِنْتُ فُلانٍ، وهذه ابْنَةُ فُلانٍ، بتاءٍ ثابِتَةٍ في الوَقْفِ (١) قوله: ((غزاكر ذمار)) هكذا في مطبوع التاج، ولعله تحريف، صوابه: ((غزاة ذمار))، وانظر ما تقدّم في (ذمر). والوَصْلِ، وهُما لُغَتانِ جَيِّدتانِ، قالَ: ومن قالَ: إِبْنَةٌ(١) فهو خَطَأْ ولَحْنٌ، وقالَ الجَوْهَرِيُّ: ولا تَقُلْ: إِبْنَةٌ(١)، لأَنّ الأَلِفَ إِنّما اجْتُلِيَت لسُكُونِ الباءِ، فإِذا حَرَّكْتَها سَقَطَتْ، والجمعُ: بَنَاتٌ لا غَيْرُ. انتھی . وفي المُحكَم: والأُنْثَى ابْنَةٌ وبِنْتْ، الأخيرَةُ على غيرٍ بِناءِ مُذَكَّرِها، ولامُ بِنْتٍ واوٌ، والتاءُ بَدَلٌ منها . وقالَ أبو حَنِيفَةَ: أَصلُهُ بِنْوٌ، ووَزْنُها فِعْلٌ، فَأُلْحِقَتْها التاءُ المُبْدَلَةُ من لامِها، بِوَزْنِ حِلْسِ، فَقالُوا: بِنْتْ، ولَيْست التاءُ فيها بعلامَةٍ تَأْنِيثٍ، كما ظَنَّ مَنْ لا خِبْرَةَ له بهذا اللِّسانِ(٢)، وذلِكَ لِسُكُونِ مَا قَبْلَها، هذا مذهبُ سِيْبَوَيْهِ، وهو (١) في مطبوع التاج رسمت ((ابنت)) بتاء مفتوحة في الموضعين، والمثبت من اللسان والصحاح. (٢) في مطبوع التاج ((الشأن))، والمثبت من اللسان. ٢٢٦ بني بني الصّحیحُ، وقد نَصَّ عليه في («بابِ ما لا يَنْصَرِفُ))، فقالَ: لو سَمَّيْتَ بِها رَجُلًا لصَرَفْتَها مَعْرِفَةً، ولو كانَت للتَّأْنِيثِ لما انْصَرَفَ الاسْمُ. (وقَوْلُ حَسّانَ) بنِ ثَابِتِ (رَضِيَ اللهُ تَعالَى عَنْهُ): وَلَدْنَا بَنِي العَنْقَاءِ وابْنَيْ مُحَرِّقٍ (فَأَكْرِمْ بِنَا خَالًا وَأَكْرِمْ بِنَا ابْتَمَا (١) أي: ابْنًا، والمِيمُ زائِدَةٌ) زيادَتَها في شَدْقَم، وزُرْقُمٍ، وشَجْعَم، وهُكَذا قَوْلُ ضَمْرَةَ بنِ ضَمْرَةَ: عَرَار الظَّلِيمِ اسْتَحْقَبَ الرَّكْبُ بَيْضَه وَلَمْ يَحْمِ أًَّا عندَ عِرْسٍ وَلَا ابْنِمِ(٢) فإِنَّه يُرِيدُ الابْنَ، والمِيمُ زائِدَة، (وهَمْزَتُه هَمْزَةُ وَضْلٍ)، قالَ سِيْبَوَيْهِ: وكانَ زِيادَةُ الميم في ابْنِم أَمْثَلَ قَلِيلًا، لأَنَّ الاسمَ مَخْذُوفُ اللّام، فكَأَنَّها عِوضٌ مِنْها، وليسَ (١) ديوانه/ ٢٢٠ (ط. بيروت)، واللسان، وعجزه في القاموس، وهو الشاهد السابع بعد المائتين. (٢) اللسان والصحاح. في فُسْحُمٍ وَنَحْوِهِ حَذْفٌ. وقالَ أَبو الهَيْثَمِ: إِذا زِيدَتِ المِيمُ فيه فيُعْرَبُ من مكانَيْنِ، يُقالُ: هذا ابْتُمُكَ، فَأُغْرِبَ بضمِّ النُّونِ والميمِ، ومَرَرْتُ بِابْنِمِكَ، ورَأَيْتُ ابْنَمَكَ، تُتْبِع النُّونَ المِيمَ في الإعرابِ، والأَلفُ مكسورةٌ على كلِّ حالٍ، ومنهم من يُعْرِبُه من مَكانٍ واحِدٍ، فيعرِبُ الميمَ، لأنَّها صارَت آخِرَ الاسم، ويَدَعُ النونَ مفتوحةً على كلِّ حالٍ، فَيَقُولُ: هذا ابْتَمُكَ، ومَرَرْتُ بِابْنَمِكَ، وَرَأَيْتُ ابْتَمَكَ. (وفي حَدِيثِ) بادِيَةَ (بنتِ غَيْلانَ) الثَّقَفِيَّةِ المُتَقَدِّم ذِكْرُها - (و) هو فِيما رَوَى شَمِرٌ -: قالَ مُخَنَّثُ لعَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي أُمَيَّةَ: ((إِنْ فَتَحَ اللهُ عليكُم الطّائِفَ فَلا تُفْلِتَنَّ مِنْكَ بادِيَةُ بنتُ غَيْلانَ، فإِنَّها (إن)، كَذَا في النُّسَخِ، ويُروى: إذا (جَلَسَتْ تَبَنَّتْ)، وإذا تَكَلَّمَتْ تَغَنَّتْ، وإذا ٢٢٧ : : ! ---- . . بني بني اضْطَجَعَتْ تَمَنَّتْ، وبَيْنَ رِجْلَيْها مِثْلُ الإِناءِ المُكْفَأ)، قالَ الأَزْهَرِيُّ: يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ قَوْلُ المُخَنَّثِ: ((إِذا قَعَدَت تَبَنَّتْ))، أي: صارَتْ كالمَبْناةِ من سِمَنِها وعِظَمِها، وقالَ ابنُ الأَثِيرِ: (أي صارَتْ كَالْبَيْتِ المَبْنِيِّ)، وهو القُبَّةُ من الأَدَم، السِمَنِها وكَثْرَةِ لَحْمِها، أو لأَنَّ القُبَّةَ إِذا ضُرِبَتْ وطُنِّبَتْ انْفَرَجَتْ، وهكَذا هذِهِ إِذا فَعَدَتْ تَرَبَّعَت وفَرَشَتْ رِجْلَيْها. (والبناتُ: الثَّماثِيلُ الصَّغارُ) الَّتِي (يُلْعَبُ بِها)، وفي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعالَى عَنْها -: ((كنتُ أَلْعَبُ مَعَ الجَوارِي بالبَناتِ))، كما في الصِّحاحِ. (وبُنَيّاتُ الطَّرِيقِ، بالضَّمْ) مُصَغَّراً: هي الطُّرُقُ الصَّغَارُ الَّتِي تَتَشَغَّبُ من الجادَّةِ، وهي (التُّرَّهَاتُ)، كما في الصُّحاحُ. (وتَبَنّاهُ: اتَّخَذَه ابْنَا)، أو؛ اذَّعَى بُنَوَّتَه، وقالَ الزَّجَاجُ: تَبَنَّى به، يُرِيدُ تَبَنَاهُ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : حَكَى الفَرّاءُ عنِ العَرَبِ: هُذا مِنْ أَبْناواتِ الشّعْبِ، وهم حَيٍّ من كَلْب. وفي الصِّحاحِ: وأَمّا قَوْلُهم: أَبْناوِيٌّ، فإِنَّما هو مَنْسُوبٌ إلى أَبْناءٍ سَعْدٍ، لأَنَّه جُعِلَ اسْمًا لِلحَيِّ، أو للقَبِيلَةِ . وقَوْلُ رُؤْبَةَ : بُكَاءَ تَكْلَى فَقَدَتْ حَمِيماً ﴾ ** فَهْيَ تُنادِي بِأَبِي وابْنِيمًا(١) . ** زادَت الياء، وإِنَّما أرادَتْ ابْنَمَا. وقالُوا - في تَصْغِيرِ الأَبْناءِ - (١) ديوانه/ ١٨٥ في الزيادات، واللسان، وفي كتاب سیپویه ٣٢٢/١، وفيه: (( ... تُرَفِّي بِأَبِي وابْنِيمَا» قال: ويروى: ((بأَبًا وابْنَامَا)»، وانظر النكت في تفسير كتاب سيبويه للأعلم ١ / ٥٦٤ . ٢٢٨ بني بني أُبَيْنَاءُ، وإِنْ شِئْتَ أُبَيْنُونَ، عَلَى غَيْرِ مُكَبِّرِهِ، قَالَ السَّفّاحُ بنُ بُكَيْرِ : مَنْ يَكُ لا ساءَ فَقَدْ ساءَنِي تَرْكُ أُبَيْنِيكَ إِلى غَيْرِ رَاغْ (١) قالَ الجَوْهَرِيُّ: كَأَنَّ واحِدَه إبنٌ، مَقْطُوعُ الأَلِفِ، فصَغَّرَه، فقالَ: أَبَيْنٌ، ثُمَّ جَمَعَه، فقالَ: أُبَيْنُون. قال ابنُ بَرِّيّ: صَوابُه: كَأَنَّ واحِدَه أَبْنَى، مثال أَعْمَى، ليَصِحَّ فِيه أَنَّه مُعْتَلٌّ اللّام وأَنَّ واوَه لامٌ لا نُونٌ، بدَلِيلِ البُنُوَّةِ، أو أَبْنٍ، بفَتْحِ الهَمْزَةِ، مثال أَجْرِ، وأَضْلُه أَبْنِوٌ، قالَ: وقَولُه: فصَغَّرَه فقالَ: أُبَيْنٌ، إِنَّما يَجِيءُ تَصْغِيرُه عندَ سِيْبَوَيْهِ أُبَيْنٍ، مثل أُعَيْمٍ. انْتَهی. وفي حَدِيث ابنِ عَبّاسٍ: ((قال النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ -: (١) اللسان، والصحاح، وهو من أبيات رواها أحمد ابن عبید للسفاح بن بکیر الیربوعی یرٹی یحی بن ميسرة صاحب مصعب بن الزبير، وكان وَفَى له حتى قُتِلَ مَعَه. أُبَيْنَى لا تَرْمُوا جَمْرَةَ العَقَبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ)). قالَ ابنُ الأَثِيرِ: الهَمْزَةُ زائِدَةٌ، وقد اخْتُلِفَ في صِيغَتِها، ومَعْنَاهَا، فقِيلَ: إِنَّه تَصْغِيرُ أَبْنَى، كَأَعْمَى وَأُعَيْمِ، وهو اسْمْ مُفْرَدٌ يدُلُّ على الجَمْعِ، وقِيلَ: إِن ابْنًا يُجْمَعُ عَلَى أَبْنَا، مَقْصُورًا ومَمْدُودًا، وقِيل: هو تَضْغِيرُ ابْنٍ، وفِيه نَظَرٌ، وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هو تَصْغِیرُ بَنِيَّ، جمع ابنٍ مُضافًا إلى النَّفْسِ، قالَ: وهذا يُوجِبُ أَنْ يكونَ صيغةُ اللَّفْظَةِ في الحَدِيث: أُبَيْنِيّ، بوَزْنِ سُرَيْچِيٍّ، وهذه التَّقْدِيراتُ عَلَى اخْتِلافِ اللُّغَاتِ. انْتَھی. قالَ الجَوْهَرِيُّ: وإِذا نَسَبْتَ إلى بُنَّاتِ الطَّرِيقِ، قُلْتَ: بَنَوِيٌّ؛ لأَنَّ أَلِفَ الوَصْلِ عِوَضٌ من الواوِ، فإِذا حَذَفْتَها فلا بُدَّ من رَدُ الواوِ. وللأَّبِ، والابْنِ، والبِنْتِ أَسْماءٌ كَثِيرَةٌ، تُضافُ إِلَيْهَا، وعَدَّدَ ٠ . ٠ ٢٢٩ ٠ : : : بني بني الأَزْهَرِيُّ مِنْها أشياءَ كثيرةٌ، فقالَ: ما يُعْرَفُ بالابْنِ: قالَ ابنُ الأغرابِيِّ : ابنُ الطّينِ: آدَمُ عليه السَّلامُ. وابنُ مِلاطِ : العَضُدُ. وابنُ مُخَدِّشٍ: رَأْسُ الكَتِفِ، ويُقالُ: إِنَّه النُّغْضُ أَيْضًا. وابْنُ النَّعامَةِ: عَظْمُ السّاقِ. وأيضًا: مَحَجَّةُ الطَّرِيقِ، وأَيْضًا: الفَرَسُ الفارِهُ، وأَيْضًا: الساقِي يَكُونُ عَلَى رَأْسِ البِثْرِ. ويُقالُ للرَّجُلِ العالِم: هو ابْنُ بَجْدَتِها، وابنُ بُعْتُطِها، وابنُ تأمُورِها، وابنُ سُرْسُورِها، وابنُ ثَرَاها، وابْنُ مَدِينَتِها، وابنُ زَوْمَلَتِها، أي: العالِمُ بِها. وابنُ زَوْمَلَةَ: ابنُ أَمَةٍ، وابنُ نُفَيْلَةَ كَذلِكَ. وابنُ الفَأْرَةِ: الدِّرْصُ، وابنُ السِّنَّوْرِ كَذلِكَ. وابنُ النّاقَةِ: البابُوسُ، ذَكَرَهُ ابنُ أَحْمَرَ في شِعْرِه. وابنُ الخَلَّةِ : ابنُ مَخاضٍ وابنُ عُرْسٍ : السُّرْعُوبُ. وابنُ الجَرَادَةِ: السِّرْوُ. وابْنُ اللَّيْلِ: اللِّصُ، وابنُ الطَّرِيقِ كَذلِكَ، وابْنُ غَبْراءَ كَذلِكَ. وقِيلَ: في قَوْلِ طَرَفَةً : * رَأَيْتُ بَنِي غَبْرَاءَ لا يُنْكِرُونَنِي(١) : ١ همُ الصَّعالِيكُ، لَا مَالَ لَهُم، سُمُّوا بِذلِكَ لِلْصُوقِهِم بِغَبْراءِ الأَرْضِ، وهو تُرابُها، أرادَ أَنّهِ مَشْهُورٌ عِندَ الفُقَراءِ وَالأَغْنِياءِ، وقِيلَ: بنو غَبْراءَ: همُ الرُّفْقَةُ يَتَنَاهَدُونَ في السَّفَرِ . وابنُ إِلاهَة : ضِخُ الشَّمْسِ وابنُ المُزْنَةِ: الهِلالُ. وابنُ الكَرَوانِ: اللَّيْلُ. (١) ديوانه/٣١، واللسان، والمقاييس ٣٠٤/١، وعجزه : * ولا أهل هذاك الطّرافِ المُمَدَّدِ » ٢٣٠ بني بني وابنُ الحُبارَى: النَّهارُ. وابنُ تُمَّرَةَ: طائِرٌ. وابنُ الأَرْضِ: الغَدِیرُ. وابنُ طامِرٍ: البُرْغُوثُ، وأَيْضًا: الخَسِيسُ من النّاسِ. وابنُ هَيّانَ، وابنُ بَيّانَ، وابنُ هَيِّ، وابنُ بَيٍّ، كُلُّه: الخَسِيسُ من النّاسِ. وابنُ النَّخْلَةِ: الدَّنِيءُ . وابنُ البَحْنَةِ: السَّوْطُ . وابنُ الأَسَدِ : الشَّيْعُ، والحَقْصُ. وابنُ القِرْدِ: الحَوْدَلُ، والرُّبَاحُ. وابنُ البَراءِ: أَوّلُ يَوْمٍ من الشَّهْرِ . وابنُ المازِنِ: الثَّمْلُ. وابنُ الغُرابِ: البُجُ. وابنُ القوالي(١): الحَيَّةُ. وابنُ القَاوِيَّةِ: فَرْخُ الحَمامِ . وابنُ الفاسِياءِ: القَرَنْبَى. وابنُ الحَرامِ: السَّلا. (١) كذا في مطبوع التاج وفي اللسان ما قبل الواو غير منقوط . وابنُ الكَزْمِ: القِطْفُ. وابنُ المَسَرَّةِ: غُصْنُ الرَّيْحانِ. وابنُ جَلا: السَّيِّدُ. وابنُ دَأْيَةَ: الغُرابُ. وابنُ أَوْبَرَ : الكَمْأَةُ . وابن قِتْرَةَ: الحَيَّةُ . وابنُ ذُكاءَ : الصُّبْحُ. وابنُ فَرْتَنَى، وابنُ تُرْنَى: ابْنُ البَغِيَّةِ . وابْنُ أَخْذار: الرَّجُلُ الحَذِرُ. وابنُ أَقْوالٍ: الرَّجُلُ الكَثِيرُ الكلام. وابنُ الفَلاةِ: الحِزْباءُ. وابنُ الطَّوْدِ: الحَجَرُ. وابنُ جَمِيرٍ: اللَّيْلَةُ التي لا يُرَى فيها الهلال. وابْنُ آوَى: سَبُعٌ. وابنُ مَخاضٍ، وابْنُ لَبُونٍ: من أَوْلادِ الإِبِلِ . ويُقالُ للسِّقَاءِ: ابنُ أَدِيم، فإذا كانَ أَكْبَرَ فهو ابنُ أَدِيمَيْنٍ، وابنُ ثَلاثَةِ آدِمَة . ٢٣١ ------ ٠ . ٠ .. . . -- : . - بني بني قلتُ: وابْنَا طِمِرٌ: جَبَلانِ بَبَطْنِ نَخْلَةً .. وابْنَا عُوارٍ: قُلَّتانِ في قَوْلٍ الرَّاعِي(١). وابنُ مَدَی: مَوْضِعٌ(٢). وابنُ مامَا: اسم مَدِينَةٍ [صَغِيرة](٣)، عن العُمْرانِيّ. ثُمّ قالَ الأَزْهَرِيُّ: ويُقالُ فِيما يُعْرَفُ بَبَناتٍ : بَنَاتُ الدَّم: بَناتُ أَحْمَرَ. وبَناتُ المُسْنَد: صُرُوفُ الدَّهْرِ. وبَنَاتٌ مِعِى: الْبَعْرُ. وبَناتُ اللَّبَنِ: ما صَغُرَ منها(٤). وبَناتُ النَّقًا: الحُلْكَةُ(٥) . وبَناتُ مَخْرٍ، ويُقالُ: بُخْر: سحَائِبُ تَأْتِي قُبُلَ الصَّيْفِ. (١) يعني قوله، وقد تقدّم في (عور): بل ما تَذَكَّرُ مِن هند إِذا احْتَجَبَتْ بابْنَيْ عَوارٍ وأَمْسَى دونها بُلَعُ (٢) يأتي في (م د ي) أنه وادٍ. (٣) زيادة من معجم البلدان (ابن ماما). (٤) يعني: ((من المِعَى))، وتقدّم في (لبن). (٥) الخُلكة: دُوَيْبَّة تغوص في الرمل. وبَناتُ غَيْرِ: الكَذِبُ. وبَناتُ بِتْسَ : الدَّواهِي، وكَذلِكَ بَناتُ طَبَقٍ، وبَناتُ بَرْحَ، وبَناتُ وْدَك. وابْنَةُ الجَبَلِ : الصَّدَى. وبَناتُ أَعْنَقَ: النِّساءُ، وأيضًا: جِيادُ الخَيْلِ، نُسِبَتْ إلى فَخْلٍ يُقالُ له: أَعْنَقُ. قلت: وهي المَشْهُورَةُ الآنَ بالمُعْنَقِيّاتِ . وبناتُ صَهّالٍ: الخَيْلُ. وبَناتُ شَحَاجٍ: الْبِغَالُ. وبنَاتُ الأَخْدَرِيِّ: الأَتُّنُ. وبَناتُ نَغْشٍ: من الكَواكِبِ الشَّمالِيَّةِ. وبَناتُ الأَرْضِ: الأَنْهارُ الصِّغارُ. وبناتُ اللَّيْلِ: المُنَى(١)، وأَيْضًا: (١) في مطبوع التاج كاللسان، ((وبنات المنى: الليل))، وهو خطأ صوابه ما أثبتناه، وانظر الشاهد التالي : ٢٣٢ : بني بني الهُمُوم، أنشدَ ثَعْلَبٌ : تَظَلُّ بَناتُ اللَّيْلِ حَوْلِيَ عُكَّفًا عُكُوفَ البَواكِي بَيْنَهُنَّ قَتِيلُ(١) وكَذلِكَ بَناتُ الصَّدْرِ . وبَناتُ المِثالِ: النِّساءُ، والمِثالُ: الفِراشُ. وبناتُ طارِقٍ : بناتُ المُلُوكِ . وبَناتُ الدَّوِّ: حَمِيرُ الوَخْش. وبَناتُ عُرْجُون: الشَّمارِيخُ. وبَناتُ عُرْهُونٍ: الفُطْرُ(٢). قالَ الجَوْهَرِيُّ: وبِنْتُ الأَرْضِ، وابنُ الأَرْضِ: ضَرْبٌ من البَقْلِ . قالَ: وذُكِرَ لرُؤْبَةَ رَجُلٌ، فقالَ: ((كان إِحْدَى بَناتِ مَساجِد الله))، كَأَنَّه جَعَلَه حَصاةً من حَصَى المَسْجِد . قالَ ابنُ سِيدَه عن ابنِ الأَغْرَابِيِّ: والعَرَبُ تَقُول: الرِّفْقُ بُنَيُّ الحِلْمِ، أي : مِثْلُه. (١) اللسان. (٢) في (عرهن) العرهون: الفُطْر من الكمأة. وبَناتُ القَلْبِ: طَوائِفُه، وبه فُسِرَ قولُ أُمَيَّةً [بنِ أَبِي عائذ](١) الهُذَلِيِّ : فَسَبَتْ بَناتِ القَلْبِ وهي رَهائِنٌ بخِبائِها كالطَّيْرِ فِي الأَقْقاصِ(٢) قالَ الرّاغِبُ: ويُقالُ لكُلِّ ما يَحْصُلُ من جِهَتِه شَيْءٌ، أو من تَرْبِيَتِه، أو تَثْقِيفِه، أو كَثْرَةِ خِدْمَتِهِ له، وقيامِه بأَمْرِهِ: هو ابنُه، نحو: فُلانُ ابنُ حَرْبٍ. وابْنُ السَّبِيلِ: للمُسافِرِ، وكَذلك ابنُ اللَّيْلِ، وابْنُ العِلْمِ. ويُقال: فلانٌ ابنُ بَطْنِه، وابْنُ فَرْجِهِ: إِذا كانَ هَمُّه مَضْرُوفًا إليهما. وابنُ يَوْمِه: إِذا لَمْ يَتَفَكّز في غَدِه. انتهى. وأَنْشَدَ ابنُ الأَغْرَابِيِّ: : يا سَعْدُ يا ابْنَ عَمَلِي يَا سَعْدُ(٣) (١) زيادة للإيضاح. (٢) شرح أشعار الهذليين/ ٤٩١، وفيه: «فھی رهائن بحبالها» واللسان. (٣) اللسان. ٢٣٣ : .. .. ...... .. : : : . .. .. : . . . - بني بني أرادَ: مَنْ يَعْمَلُ عَمَلِي، أو مثلَ عَمَلِي . والبُنْيانُ: الحائِطُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ. قال الرّاغِبُ: وقد يَكُونُ البُنْيانُ جَمْعَ بُنْيانةٍ، كشَعِيرٍ وشَعِيرَةٍ، وهذا النّحو من الجَمْعِ يَصِحُ تَذْکِیرُه وتَأْتِثُه. والبَنّاءُ، ككَتّانٍ: مُدَبِّرُ البُنْيانِ، وصانِعُه. وقد يُجْمَعُ البانِي عَلَى أَبْناءِ، كشاهِدٍ وأَشْهادٍ، وبه فَسَّرَ أَبُو عُبَيْدٍ المَثَلَ: ((أَبناؤُهَا أَجْنَاؤُها))، وكذلِك الأَجْناءُ: جَمْعُ جانٍ. وابْتَنَى الرَّجُلَ: اصْطَّنَعَه. وتَبَنَّى السَّنامُ: سَمِنَ، قالَ [یزیدُ ابنُ](١) الأَعْوَرِ الشَّنّيّ: * مُسْتَحْمِلًا أَعْرَفَ قَدْ تَبَنَّى (٢) * (١) زيادة من اللسان. (٢) اللسان وتحرف فيه إلى ((مستجملا)) بالجيم، وأنشده على الصحة في (عرف) و(حمل). والبِناءُ، ككِتابٍ: الجِسْمُ. وأَيْضًا: النّطَعُ. وبَنيت عن جالِ الرَّكِيَّةِ: نَخَّيْتُ الرِّشاءَ عَنْه؛ لِئَلَا يَقَعَ التُّرابُ على الحافِر. وابْتَنَی بِأَهْلِهِ، کبَنَی بِها. والمُبْتَنَى: البِناءُ، أُقِيمَ مُقامَ المَصْدَرِ . وأَبْناهُ: أَدْخَلَه على زَوْجَتِهِ، ومنه قَوْلُ عليٍّ - رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه -: (يَا نَبِيَّ الله مَتَّى تُبْنِينِي؟)). قالَ ابنُ الأَثِير: حَقِيقَتُهُ: مَتَّى تَجْعَلُنِي ابْتَنِي بزَوْجَتِي؟ . ووادِي الأَبْناءِ باليَمَنِ، وهو وادِي السِّر. والبانِيان: قَوْمٌ من الأَبْنَاءِ باليَمَنِ، وبالهِنْدِ، وأَكْثَرُهم كُفّارٌ. وبَناتُ جَبَلٍ: بينَ اليَمامَةِ والحِجازِ، عن نصرٍ. ٢٣٤ بوو بوو [ ب و و ] * (و) * (البَوُّ: وَلَدُ النّاقَةِ)، قالَ الشّاعِرُ : فَمَا أُمُّ بَوْ هالِكِ بتَنُوفَةٍ إِذا ذَكَرَتْه آخِرَ اللَّيْلِ حَنَّتِ (١) (و) أيضًا: (جِلْدُ الحُوارِ يُخْشَى ثُماماً، أَو تِبْنَا)، إِذا ماتَ الحُوارُ، (فيُقَرَّبُ من أُمِّ الفَصِيلِ، لتَعْطِفَ عَلَيْهِ، فتَدُرَّ)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلْكُمَیْتِ: * مَدْرَجٌ كالبَوْ بَيْنَ الظُّئْرَيْن (٢) ﴾. وأَنْشَدَ ابنُ بَرُيّ لجَرِیرِ : * سَوْق الرَّوائِمِ بَوَّا بَيْنَ أَظْئَآرٍ (٣) * ومِن شَواهِدِ التَّلْخِيصِ - للخَنْساءِ - : (١) اللسان. (٢) شعر الكميت ١٣٥/٢، واللسان، والصحاح. (٣) ديوانه/ ٢٣٣، وفيه: (سَوْفَ الروائم ... ))، وصدره : (« تُمْسِي الرِّياحُ بِها حَّانَةً عُجُلًا )» وعجزه في اللسان. فَمَا عَجُولٌ عَلَى بَوْ تُطِيفُ بهِ لَها حَنِينانِ إِصْغارٌ وإكبارُ يَوْمًا بِأَجْزَعَ مِنِّي حِينَ فَارَقَنِي صَخْرٌ ولِلدَّهْرِ إِقْبالٌ وإِذبارُ(١) (و) من المَجازِ: (الرَّمادُ) بَوُ الأَثافِيِّ. (و) البَوُّ: (الأَحْمَقُ) ومِنْهُ: هُو أَخْدَعُ مِن البَوْ، وَأَنْكَدُ من اللَّوْ، (كالبَوِيّ)، عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ، (وهي بَوَّةٌ). (وبَوَى، كَرَمَی، بَیَّ: حاکَی غَيْرَه في فِعْلِهِ)، نَقَلّه الصّاغانِيُّ. (والبَوْباةُ: المَفازَةُ) مِثْلُ: المَوْماةِ، قالَ ابنُ السَّرّاجِ: أَضْلُه مَوْمَوَةٌ، على فَعْلَلَةٍ، كما في الصِّحاحِ. (و) البَوْباةُ: (ع) بِعَيْنِه، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ . (١) ديوان الخنساء/ ٤٨، واللسان ومادة (عجل)، وتقدّم في (صغر)، وتروى نهاية الأول: ((إعلانٌ وإسرارُ))، ونهاية الثاني: (( ... إِحلالٌ وإمرارٌ». ٢٣٥ ١ ٠ .. . ... ! ..-.. . بوو بوو (كالأَبْواءِ): وهي قَرْيَةٌ منْ أَعْمالٍ الفُرْعِ، بَيْنَها وبين الجُحْفَةِ - ممّا يَلِي المَدِينَةَ - ثَلاثَةٌ وعشرون مِيلًا، واخْتُلِف فيه: فقِيلَ: سُمِّيَ بهِ لما فِيه من الوَباءِ، ولو كانَ كَذلِكَ لِقِيلَ: الأَوْباءُ، إِلَّا أنْ يكونَ مَقْلُوبًا، أو لتَبَوُّءِ السُّيُولِ بِها، وهو قَوْلُ ثابتِ اللُّغَوِيِّ. وقِيلَ: فَعْلَاءُ، من الأُبُوَّة، وقِيلَ: أَفْعالٌ، كَأَنَّه جَمْعُ بَوْ، أو جَمْعُ بُوَّى للسَّواءِ(١)، فهي أَقْوالٌ خَمْسَةٌ، إِلَّا أَنَّ تَسْمِيَّةَ الأَشياءِ بالمُفْرَدِ - لِيَكُونَ مُساوِيًا لما سُمِّيَ به - أَوْلَّى، أَلا تَرَى أَنّا نَحْتالُ لَعَرِفاتٍ وأَذْرِعاتٍ (٢)؟، مع أَنَّ أكثرَ أَسْمَاءِ البُلْدَانِ مُؤَنََّةٌ، فَفَعْلَاءُ أَشْبَهُ بِهِ، مع (١) في مطبوع التاج ((للسواد))، والتصحيح من معجم البلدان (الأبواء)، ولو قال: أو جمع بَواء للسَّواءِ، لكان أوضح. (٢) يعني: لمجيئهما على صيغة الجمع، والمسمّى بكل منهما مفرد. أَنَّكَ لو جَعَلْتَه جَمْعًا لاحْتَجْتَ إلى تَقْدِيرٍ واحِدِهِ، وقد تَقَدَّمَ ذلِك في «ا ب ي)). وقالَ ابنُ سيده: الأَبْواءُ: موضعٌ ليسَ في الكَلامِ اسمٌ مُفْرَدٌ على مِثالِ الجَمْعِ غيرَه، وغيرَ الأَنْبارِ والأَبْلَاءِ، وإِن جاءَ فإِنَّمَا يَجِيءُ في اسمِ المَواضِعِ؛ لأَنَّ شواذَّها كَثِيرَةٌ، وما سِوَى هذه فإِنَّمَا يَأْتِي جَمْعًا أَو صِفَةً. (وبُوَيٌّ، كَسُمَيٍّ، وبُويانُ، بالضَّمِّ: اسْمانٍ)، من الأَوّل: سيفُ بنُ بُوَيِّ بنِ الأُخْذُومِ بِنْ الصَّدِفِ، من وَلَدِه: بُوَيُّ بنُ مَلْكانَ الصَّدِفِيُّ، شَهِدَ فتحَ مصر، ذَكَرَه ابنُ يُونُسَ، ومن الثّانِي: أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ عُثْمانَ بنِ جَعْفَرٍ ابنِ بُويانَ البُویانِيُّ - نُسِب إلى جَدِّه - المُقْرِئُ، سمَعَ مِنْهُ الدّارَقُطْنِيُّ، وغيرُه. ٢٣٦ بوو بور (وبَوَى، كَرَمَی: وادٍ لِبَجِيلَةً). (وبايُ بنُ جَعْفَرِ بنِ باي: فَقِيهٌ مُحَدِّثٌ)، كَذا في التَّكْمِلَةِ(١)، وهو أَبُو مَنْصُورٍ الجِيلِيّ، فَقِيهٌ شافِعِيٍّ، دَرَس عَلَى(٢) البَيْضاوِيّ، وسَمِعَ من ابنِ الجندي والصَّيْدَلانِيّ، قالَ الأميرُ: سَمِعْتُ منه، قالَ: وكانَ يَكْتُبُ اسمَه في الشّهاداتِ عَبْدَالله ابنَ جَعْفَرِ، وأَبُوه جَعْفَرُ بنُ باي، الفَقِيهُ أَبُو مُسْلِمٍ، سَمِعَ من ابنِ المُقْرِئٍ، وغيرِهِ. (وبُويَةُ، كفُوفَلٍ: اسمُ جَماعَةٍ) من المُحَدِّثِينَ، (مِنْهُم): أَبُو الأَسْوَدِ (عَمْرُو بِنُ بُويَةَ) الأَسَدي، وكذلكَ مُحَمَّدُ بنُ حُسَيْنٍ بِنِ بُويَّةً، شَيْخٌ لابنِ المُقْرِئ. والحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ بنِ علي بنِ بُويَّةَ الأَنْماطِيّ، عن ابنِ ماسِي. (١) لفظ التكملة بايُ بن جَعْفر: من الفقهاء»، وفي اللباب ٣٢٤/١: ((بابي بن جعفر بن بابي)). (٢) في اللباب ٣٢٤/١: ((درس الفقه على ابن البيضاوي». وبُوَيَةُ: لَقَبُ الحُسَيْنِ بنِ يَزِيدُ (١) الأَصْبَهانِيّ، من وَلَدِهِ الحَسَنُ بنُ محمّدٍ بنِ الحُسَيْنِ بنِ يزيدَ(١)، عن أَبِيه، ويُقالُ في نَسَبِهِ : البُومِيّ، وقد تقدَّم شيءٌ من ذلك في ((ب و هـ)). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: بَوَّى: موضع، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : أَحْسَبُه غيرَ مَمْدُودٍ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَعَّلًا، كبَقَّمِ، ويَجُوزُ أَنْ يكونَ فَعْلًا، فإِذا كانَ كذلِكَ جازَ أَنْ يكونَ من بابٍ تَقْوَى، أَعْنِي أَنَّ الواوَ قُلِيَتْ فِيها عن الياءِ، ويَجُوزُ أَنْ يكونَ من بابٍ قُوَّة. وقالَ ياقُوت: أَبْوَى، مَقْصورًا: اسمُ للقَرْيَتَيْنِ اللّتين على طَرِيقٍ البَصْرَةِ إلى مَكَّةَ، المَنْسُوبَتَيْنِ إلى طَسْم وجَدِيس، قالَ المُثَقِّبُ العَبْدِیّ : (١) في مطبوع التاج ((زيد)) في الموضعين، والمثبت من اللباب ١٩٠/١. ٢٣٧ : .- ٠ 1 : ٠ : - -- - : : ٠ ۔ : بوو بهو فإِنَّكَ لو رَأَيْتَ رِجالَ أَبْوَى غَدَاةَ تَسَزْبَلُوا حَلَقَ الحَدِيدِ (١) قالَ: وَأَبَوَى، بالتَّحْرِيكِ مَقْصُورًا: اسمُ مَوْضِعٍ، أَوِ جَبَلٍ بالشأم، قال [النابغة] الذُّنْيانِيُّ: بعدَ ابنِ عاتِكَةَ الثاوِي عَلَى أَبَوَّى أَضْحَى بِبَلْدَةِ لا عَمٍّ ولا خالٍ(٢) وبَوِّ : قَبِيلَةٌ في تَمِیم، مِنْهُم : خَلِيفَةُ بنُ عَبْدٍ قَيْسٍ(٣) بِنِ بُوْ، مِن رِجالِهِم في الإِسْلامِ، شَهِدَ القادِسِيَّةَ، وهو القائِلُ: * أَنَا ابْنُ بَوِّ وَمَعِي مِخْرَاقِي * * أَضْرِبُ كُلَّ قَدَمِ وسَاقِ * * إِذْ كَرِهَ المَوْتَ أَبُو إِسحاقٍ (٤) * (١) في ملحق ديوانه/ ٢٦٩، ومعجم البلدان ١/ ٨٠ (أبوی). (٢) ديوانه/ ١٨٨، واللسان، والخزانة ٤/ ٥٠. (٣) [في مطبوع التاج: (فيد) وقد صححهُ الأستاذ مصطفى حجازي (قيس)]. (٤) في مطبوع التاج ((أبا إسحاق))، والتصحيح من الاشتقاق/ ٢٤٨، والرجز في تاريخ الطبري ٥٥٨/٣ في خمسة مشاطير، ونسبه إلى أحد بني حرب من بني كاهل بن أسد. يَعْنِي سَعْدَ بنَ أَبِي وَقَّاصٍ. [ ب هـ و ] * (و) * (البَهْوُ: البَيْتُ المُقَدَّمُ أَمَامَ البُيُوتِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، يُقالُ: قَعَدُوا فِي البَهْوِ . (و) البَهْوُ: (كِناسٌ واسِعٌ للثّوْرِ) يَتَّخِذُه في أَصْلِ الأَرْطَى، قالَ أَبُو الغَرِيبِ النَّصْرِيّ : * إِذَا حَدَوْتَ الذَّذَجانَ الدّارِجَا* رَأَيْتَه في كُلِّبَهْوِ دامِجَا(١) * (ج: أَبْهاءٌ، وبُهُوٌ)، بضمِّ الباءِ والهاءِ والتّشْدِيد، (وبُهِيُّ)، كَعُتِيٍّ، شاهِدُ الأَبْهاءِ بمعنى : البُيُوتِ - الحَدِيثُ: ((تَنْتَقِلُ العَرَبُ بأَبْهائِها إِلَى ذِي الخَلَصَةِ»، أي: بُيُوتِها. (و) البَهْوُ: (الواسِعُ مِنَ الأَرْضِ) الَّذِي ليسَ فيهِ جِبالٌ بَيْنَ نَشْزَيْنِ، (١) في مطبوع التاج: ((الديدجان)» بدالين مهملتين، والتصحيح من اللسان، وتقدّم في (ذي ذج) أنها الإبل تحمل التجارة. ٢٣٨ بهو بهو وكُلُّ هواءٍ، أو فَجْوَةٍ، فهو عندَ العَرَبِ بَهْوٌ، قالَ ابنُ أَحْمَرَ : * بَهْوْ تَلاقَتْ بِه الآرامُ والبَقَرُ(١) * (و) البَهْوُ: الواسِعُ (مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)، قالَ الأَصْمَعِيُّ: أصلُ البَهْوِ: السَّعَةُ، يُقال: هو في بَهْوِ من العَيْشِ، أي: في سَعَةٍ . (و) البَهْوُ: (جَوْفُ الصَّدْرِ) من الإِثْسانِ، ومن كُلِّ دابَّةٍ، قالَ الشّاعِرُ : إِذا الكاتِماتُ الرَّبْوِ أَضْحَتْ کواِیًا تَنَفَّسَ فِي بَهْوِ من الصَّذْرِ واسِعٍ(٢) يُرِيدُ الخَيْلَ الَّتِي لَا تَكادُ تَرْبُو، يَقُولِ: فَقَدْ رَبَتْ من شِدَّةِ السَّيْرِ، ولَمْ يَكْبُ هذا، ولا رَبًا، ولكِن اتَّسَعَ جَوْفُه فاحْتَمَلَ. (أو) بَهْوُ الصَّدْرِ: (فُرْجَةُ ما بَيْنَ الثَّذْيَيْنِ والنَّخْرِ)، وقِيلَ: ما بَيْنَ (١) اللسان . (٢) اللسان. الشَّراسِيفِ، وهِي مَقاطُ الأَضْلاع. (و) البَهْوُ: (مَقْبِلُ الوَلَدِ بَيْنَ الوَرِكَيْنِ من الحامِلِ). (ج: أَبْهاءٌ، وأَبْهِ، وبِهِيٍّ)، بالكسرِ، (وبُهِيٌّ)، بالضمِّ. (والباهِي، من البُيُوتِ: الخالِي المُعَطَّلُ)، وفي الصِّحاحِ: بَيْتٌ باهٍ، أَي: خالٍ لَا شَيْءَ فِيه، وقالَ غَيْرُه: قَلِيلُ المَتَاعِ. (و) قَدْ (أَبْهاهُ): إِذا خَرَقَه وعَطَّلَه، ومنه قَوْلُهم: ((المِعْزَى تُبْهِي ولا تُبْنِي»، لأَنَّها تَصْعَدُ عَلَى الأَخْبِيَةِ، فَتَخْرِقُها، حَتَّى لا يُقْدَرَ على سُكْناهَا، وهي مَعَ ذلِكَ لَا تَكُونُ الخِيامُ من أَشْعارِها، إِنَّما تَكُون من الصُّوفِ والوَبَرِ، كما في الصِّحاحِ، (فَبَهِيَ، كَعَلِمَ) بَهاءً، أي: تَخَرَّقَ وتَعَطَّلَ. (والبيهيُّ)(١): مُحَدِّثْ، (رَوَى (١) لعلّه كذلك في نسخة المصنّف، وهو في نسخة القاموس المتداولة «البھِيّ» كما صححه. ٢٣٩ ٠ : : : ٠ : ٠ : بهو بهو عن عُرْوَةَ) هُكَذا هو في النُّسَخِ، وفِيه تَصْحِيفانِ: الأَوّلُ: الصَّوابُ: البَهِيُّ، كَغَنِيٍّ، والثّانِي: قَوْلُه: رَوَى عن عُرْوَةَ، صوابُه عَنْ عُمَرَ، وعنه ابنُهُ يَخْيَى بنُ البَهِيِّ، كَما نَصَّ عَليهِ ابنُ حِبّان، فتَأَمَّلْ ذلك. (والبَهاءُ: الحُسْنُ)، كما في الصِّحاح، (والفِعْلُ) منه (بَهُوَ، كَسَرُوَ ورَضِيَ)، نَقَلَهما الجَوْهَرِيُّ. (و) بَهَا، مثلُ (دَعَا وسَعَى) بَهاءً وبَهَاءَةً، فهُوَ باهٍ، وبَهِيٌّ، وبَهِ، وهِيَ بَهِيَّةٌ، من نِسْوَةٍ بَهِيّاتٍ وبَهایًا . (و) من المَجازِ: البَهاءُ: (وَبِيصُ رَغْوَةِ اللَّبَنِ)، يُقالُ: حَلَبَ اللَّبَنَ فَعَلَاهُ البَهاءُ، وهو مَمْدُود غيرُ مَهْمُوزٍ؛ لأَنَّه من البَهْىٍ، وقَد جاءَ ذِكْرُه في حَدِيثٍ أُمّ مَعْبَدٍ. (وباهَيْتُه) مُباهاةً: فاخَرْتُه، ومنه حَدِيثُ عَرَفَةَ: ((يُباهِي بِهِمُ المَلائِكَةَ))، (فَبَهَوْتُه: غَلَبْتُه بالحُسْنِ). وقالَ اللَّخيانِيُّ: باهانِي فَبَهَوْتُه، وبَهَيْتُه، أَي: صِرْتُ أَنْهَى منه. (وأَبْهَى الإِناءَ: فَرَّغَه)، حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ. (و) أَبْهَى (الخَيْلَ: عَطَّلَها من الغَزْوِ)، نَقَّلَه الجَوْهَرِيُّ، أي: فَلا يُغْزَى عَلَيْها، وقد جاءَّ في الحَدِيثِ أَنْه صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا - حينَ فُتِحَتْ مَكَّة - يَقُولُ: ((أَبْهُوا الخَيْلَ، فَقَدْ وَضَعَتِ الحَرْبُ أَوْزارَها)»، فقالَ عليه السَّلامُ: ((لا تَزالُونَ تُقاتِلُونَ الكُفَّارَ حَتّى يُقاتِلَ بَقِيَّتُكُم الدَّجَالَ))، وقالَ بعضُهم - في مَعْناه -: أي عَرُّوهًا ولا تَرْكَبُوها، فما بَقِيتُمْ تَحْتَاجُونَ إِلى الغَزْوِ، وقِيلَ: إِنَّما أَرادَ وَسَّعُوا لَها في العَلَفِ، وأَرِيحُوها، والأَوَّلُ هو الوَجْهُ. (و) أَبْهَى (الرَّجُلُ: حَسُنَ وَجْهُه). (وبَهَّى البَيْتَ تَبْهِيَةً: وَسَّعَه ٢٤٠