النص المفهرس
صفحات 81-100
أشي أ أشي [ أ ش ي ] * (ي) * (أَشَى الكَلَامَ، کرَمَی، أَشْيَا: اخْتَلَقَه). (وأَشِيَ إِلَيْهِ، كَرَضِيَ أَشْيًا: اضْطَرَّ)، نَقَله ابنُ سِيدَه. (وأَشاءُ النَّخْلِ) بالفَتْحِ والمَدِّ: (صِغَارِه، أَو عامَّتُه)، أي: النَّخْلُ عامَّةٌ، وقد تَقَدَّم ذلِك في الهَمْزَةِ، (الواحِدَةُ أَشاءَةٌ) والهمزَةُ فيه مُنْقَلِيَةٌ عن الياءِ؛ لأَنَّ تَصْغِيرَ [الأَشَاءِ](١) أُشَيٍّ، هذا قولُ الجَوْهَرِيِّ، وقد رَدَّ عليه ابنُ جِنِّي هذا، وأَعْظَمَه، كما مَرَّ في الهَمْزَة، وذَهَبَ بَعْضُهم إلى أَنَّه من بابِ أَجاءَة، وهو مَذْهَبُ سِیبَوَيْهِ، كما تَقَدَّم. (وإِشاءٌ، ككِتاب: جَبَلٌ)، قالَ الرّاعِي : (١) في مطبوع التاج ((لأن تَصغيرها)) وهو يوهم أن الأُشَيّ تصغير الأشاءَة، والتصحيح والزيادة من اللسان . وساقَ النِّعاجَ الخُنْسَ بَيْنِي وبينَها برَغْنِ إِشَاءِ كْلُّ ذِي جُدَدٍ قَهْدٍ(١) (ووادِي أَشَيِّ، كَسُمَيٍّ)، وضُبِطَ أَيْضًا كَغَنِيٍّ: (ع، بالمَغْرِب)، هكذا في النُّسَخِ، وهو غَلَطْ، والصَّوابُ: وادٍ باليَمامَةِ، فِيه نَخِيلٌ، كما في الصِّحاح، وقالَ ياقوت - عن أَبي عُبَيْدِ السَّكُونِيّ -: من أَرادَ الْيَمَامَةَ من النِّبَاجِ سارَ إلى القَرْيَتَيْنِ، ثُمّ خَرَجَ منها إلى أُشَيّ، وهو لعَدِيِّ الرِّبابِ، وقيل: للأحمالِ من بَلْعَدَوِيَّة، وقالَ غيرُه: هو موضِعٌ بالوَشْم، والوَشْمُ: وادٍ باليَمامَة، قال زِيادُ بنُ مُنْقِذٍ : يا حَبَّذا حينَ تُمْسِي الرِّيحُ بارِدَةً ٠ ٠ (٢) وادِي أَشَيِّ وفِتْيانٌ به هُضُمُ(٢) وقالَ عَبْدَةُ بن الطَّبِيبِ: (١) ديوانه: ٧٥، وفي مطبوع التاج ((كل ذي حدر" والتصحيح من اللسان، وتقدم في (قهد). (٢) اللسان والصحاح، وبعده ثلاثة أبيات، والتكملة، والجمهرة ١٨٢/١، ومعجم البلدان (أشى) ومعجم ما استعجم/ ١٦١. ٨١ ٠٠ ٠ ٠ ٠ ٠ : ۔۔ أشي أشي والحَيّ يَوْمَ أَشَيِّ إِذْ أَلَمَّ بِهِمْ يَوْمٌ من الدَّهْرِ إِنَّ الدَّهْرَ مَرّارُ(١) قالَ الجَوْهَرِيُّ: ولو كانت الهَمْزَةُ أَصْليّةٌ لقالَ: أُشَيْءٌ، قال ابنُ بَرِّيّ: لامُ أَشَاءَة عند سِيبَوَيْهِ هَمْزَة، وأَمّا أُشَيِّ فِي هذا البيتِ فَلَيْسَ فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنّه تَصِغيرُ أَشاءٍ، لأَنَّه اسمُ مَوْضِع. (ووادِي الأَشائِن(٢): ع)، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيّ: لِتَجْرِ المَنِيَّةُ بعدَ امْرِئٍ بوادِي الأَشائِنِ أَذْلالَها(٣) (وآشِي)، بالمَدِّ: (ع)، وهو تَصْحِيف، صَوابُه: بالمُهْمَلة، وقد تَقَدَّم . (١) ديوانه: ٤٠، ومعجم ما استعجم/ ١٦١، ومعجم البلدان (أشى). (٢) هكذا ((الأشائن)) في القاموس والتاج، وفي اللسان ((أَشاءَينِ)) في الموضع والشاهد. (٣). في مطبوع التاج ((أذيالها، والمثبت من اللسان، وأنشده أيضًا في (زهف) في أبيات لميَّة بنت ضرار الضبِّية ترثي أخاها. (والأَشْيُ: غُرَّةُ الفَرَسِ)، والقَرْحَةُ، كما في التَّكْمِلَةِ . (وَأَشاءَةُ)، كَسَحَابةٍ: (أُمَّةٌ بحَضْرَمَوْتَ)، وفي التَّكْمِلَةِ من حَضْرَمَوْت . (وآشَى الدَّواءُ العَظْمَ : أَبْرَأَهُ) من کَسْرِ . (وآشَى: أَبُو دَاوُدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ)، ويُقال: إيشى بن عُبَيْد (١) بنِ يهيس بن قارَب بن يَهُوذَا بِنِ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السّلام. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: اثْتَشَى العَظْمُ: إِذا بَرَأَ من ◌َكَسْرٍ كانَ بِهِ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: هكذا أَقْرَأَنِيهِ أَبُو سَعِيدٍ في المُصَنَّفِ. قالَ ابنُ السِّكِّيتِ: هذا قَوْلُ الأَصْمَعِيِّ، ورَوَى أَبُو عَمْرِو (١) في تاريخ الطبري ٤٧٦/١ ((إيشى بن عويد بن باعز بن سلمون بن نحشون بن عمي نادب بن رام بن حصرون بن فارص بن يهوذا بن يعقوب ... إلخ. ولم تضبط هذه الأعلام. ٨٢ أصي أصي والفَرّاءُ: انْتَشَى العَظْمُ، بالنُّونِ، كما في الصّحاحِ. والأَشاءَةُ: موضِعٌ باليَمامَةِ، أو بَبَطْنِ الرُّمَّةِ، وقَد تَقَدَّم في الهَمْزَةِ. [ أ ص ي ] * (ي) * (الآصِيَةُ) مَمْدُودَةٌ (مُخَفَّفَة: طَعامٌ، كالحَسَا)، يُصْنَعُ (بالتَّمْرِ)، قالَ الرّاجِزُ : * يا رَبَّنا لَا تُبْقِيَنَّ عاصِيَهْ* * في كُلِّ يَوْمِ هِيَ لِي مُناصِيَة * * تُسامِرُ اللَّيْلَ وتُضْحِي شاصِيَه * * مِثْلَ الهَجِينِ الأَحْمَرِ الجُراصِيَةْ ﴾ * والإِثْرُ والصَّرْبُ مَعًا كالآَصِيَهُ(١) عاصِيَةُ: اسمُ امْرَأَتِهِ، ومُناصِيَةٌ: تَجُرُّ ناصِيَتِي عندَ القِتالِ، والشاصِيَةُ: الَّتِي تَرْفَعُ رِجْلَيْها، والجُراصِيَةُ: العَظِيمُ من الرِّجالِ، شَبَّهَها به لِعِظَم خَلْقِها، والإِثْرَ: (١) اللسان وأيضًا في (شصى) والأخير في الصحاح، وتقدّم الرجز في (جرص). خُلاصَةُ السَّمْنِ، والصَّرْبُ: اللَّبَنُ الحامِضُ، يريدُ أَنَّهُما مَوْجُودانِ عِنْدَها كالآَصِيَّةِ الَّتِي لَا تَخْلُو مِنْها، وأَرَادَ أَنَّها مُنَعَّمَةٌ. (و) الآَصِيَّةُ: (الدّاهِيَةُ اللّازِمَةُ). (و) أَيْضًا: (الْآصِرَةُ). (وأَصَّى تَأْصِيَةً: تَعَسَّرَ). (والأَياضِي: الأَيَاصِرُ). (وأَصِيَ السَّنامُ: كَرَضِيَ: تَظَاهَرَ شَخْمُه)، ورَكِبَ بعضُه بعضًا. (وابنُ آصِي(١): طائِرٌ)، شِبْهُ الباشِق، إِلّا أَنَّه أَطْوَلُ جَناحًا، وهو الحِدَأُ، يُسَمِّيهِ أَهْلُ العِراقِ ابنّ أَصِي، كما في التَّهْذِيبِ. وقَضَى ابنُ سِيدَه لِهَذِه التَّرْجَمَةِ أَنّها مُعْتَلُ الياءِ؛ لأَنَّ اللَّامَ ياءٌ أَكْثَرُ منها واوًا. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: (١) هكذا ضبطه القاموس بكسر الصاد، وهو في اللسان شكلًا بفتح الصاد. ٨٣ أصو أضي الأَصاةُ: الرَّزانَةُ، كالحَصاةِ، وقالُوا: ما لَهُ أَصاةٌ، أي: رَأْتِيّ يَرْجِعُ إِلیه. وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: آصَى الرَّجُلُ: إِذا عَقَلَ بعدَ رُعُونَةٍ، وقالَ طَرَفَةُ : وإِنَّ لِسانَ المَرْءِ ما لَمْ تَكُنْ له أَصاةٌ عَلَى عَوْراتِه لَدَلِيلُ(١) ويُرْوَى: ((حَصاةٌ))، وسَيَأْتِي. [أ ص و ] * (و، أَصا النَّبْتُ يَأْصُو)، أَضْوًا: (اتَّصَلَ) بعضُه بِبَعْض (وكَثُرَ)، نَقَلَه الصّاغانِيُّ فِي التَّكْمِلَّةِ. [ أض ي ] * (ي) * (الأَضاةُ)، كحَصاةٍ: الغَدِيرُ، كما في الصِّحاحِ، وفي المُحكَم: الماءُ (المُسْتَنْقِعُ مِنْ سَيْلٍ وغَيْرِهِ). وفي التَّهْذِيبِ: الأَضاةُ: (١) ديوانه/ ٨١ واللسان، وسيأتي في (حصى) وينسب لكعب بن سعد الغنوي. غَدِيرٌ صَغِيرٌ، وهو مَسِيلُ المَاءِ إلى الغَدِيرِ المُتَّصِل بالغَدِيرِ، وحكى ابنُ جِنِّي فِي (ج: أَضَواتٌ)، بالتَّحْرِيك، (و) يُقالُ: (أَضَياتٌ)، كَحَصَياتٍ، قالَ ابنُ بَرِّيٍّ: لامُ أَضاةٍ واوٌ، وقالَ أَبو الحَسَنِ: هذا الَّذِي حَكَيْتُه من حَمْلِ أَضاةٍ على الواوِ - بدَلِيلِ أَضَوَاتٍ - حِكايَةٌ جَمِيعِ أَهْلِ اللُّغَةِ، وقد حمله سِيبَوَيْهِ عَلَى الياءِ، قالَ: فلا وَجْهَ لَهُ عندِي البَتَّةَ، لقَوْلِهِم: أَضَواتٌ، وعَدَم ما يُسْتَدَلُّ بهِ على أَنَّه من الياءِ، قالَ: والَّذِي أُوَجِّهُ كَلامَهُ عليهِ أَنْ تَكُونَ أَضاءٌ [فَلْعَةٌ](١)، مِنْ قَوْلِهِم: آضَ يَئِيضُ، عَلَى القَلْبِ؛ لِأَنَّ بَعْضَ الغَدِيرِ يَرْجِعُ إِلى بَغْضٍ، ولا سِيَّما إِذا صَفَّقَتْه الرِّيحُ، وهذا كما سُمِّي رَجْعًا لتّراجُعِه عند اصْطِفاقِ الرِّياحِ، (١) سقط من مطبوع التاج، وزدناه من اللسان، وهو مقتضی قوله بعد ((على القلب)). ٨٤ أضي أضي (وأَضًا) مَقْصُور، مِثْلُ: قَناةٍ، وَقَنَا، (وإِضاءً)، بالكسرِ والمَدِّ، وقِيلَ: هو جَمْعُ أَضًا، قالَ ابنُ سِيدَه: وهذا غَيْرُ قَوِيّ؛ لأَنَّه إِنَّما يُقْضَى عَلَى الشَّيْءِ أَنَّه جَمْعُ الجَمْعِ، إِذا لَمْ يُوجَد من ذلِكَ بُدِّ، فَأَمّا إِذا وَجَدْنا مِنْهُ بُدَّا فلا، ونَحْنُ نَجِد الآنَ مَنْدُوحَةَ من جَمْعِ الجَمْعِ، فإنَّ نَظِيرَ أَضاةٍ وإِضاءٍ، ما قَدَّمْناه من رَقَبَةٍ ورِقابٍ، ورَحَبَةٍ ورِحابٍ، فلا ضَرُورَةَ بنا إِلى جَمْعِ الجَمْعِ، وهذا غيرُ مُسَوَّغْ فِيه لأَبِي عُبَيْدٍ، إِنَّمَا ذَلِك لسِيبَوَيْهِ والأَخْفَش. وقَوْلُ التّابِغَةِ في صِفَةِ الدُّرُوع: عُلِينَ بِكِذْيَوْنٍ وَأُبْطِنَّ كُرَّةً فَهُنَّ إِضاءٌ صافِياتُ الغَلائِلِ(١) أرادَ مِثْلَ إِضاءٍ، أو أرادَ وِضاءً، أي: فَهُنَّ وِضاءٌ: حِسانٌ نِقاء، ثمّ (١) ديوانه/ ١٤٧، وفيه ((وِضاءً)) واللسان، وأيضًا في (كدن) وتقدّم عجزه في (وضأ). أَبْدَلَ الهَمْزَةَ من الواوِ. (وإِضُونَ)، كما يُقال: سَنَةٌ وسِنُونَ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ للطُرِمَاح: * مَحافِرُها كأَسْرِيَةِ الإِضِينَا(١) * (والإِضاءُ)، ككِتابٍ: (المَبْطَخَة). (و) أَيْضًا: (الأَجَمَةُ من الخِلافِ الهِنْدِيِّ)، نَقَلَهُما الصّاغانِيّ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الأَضاءُ، كَسَحابِ: اسمُ وادٍ، عن ياقُوت. وأَضاةُ بَنِي غِفارٍ: مَوْضِعٌ قَرِيبٌ من مَكَّةَ، فَوْقَ سَرِف، قُرْبَ التَّنَاضُبِ، له ذِكْرٌ في المَغازِي. وأَضَاهُ لِبْنِ(٢)، بكسرِ اللّامٍ: حَدٌّ من حُدُودِ الحَرَمِ. وقَولُ أَبِي النَّجْمِ : (١) اللسان، ولم أجده في ديوان الطّرماح. (٢) في مطبوع التاج ((لبن)) والتصحيح والضبط من معجم البلدان (أضاة) و(لبن). - -- : : . ٠ ٨٥ أعي أغي * ورَدْتُه ببازِلٍ نَهّاض * * وِرْدَ القَطا مَطائِطَ الإِياضِ(١) ﴾ إِنَّمَا قَلَبَ أَضاة قَبْلَ الجَمْعِ، ثُمَّ جَمَعَه على فِعالٍ، وقالُوا: أَرادَ الإِضاءَ، وهي الغُدرانُ. [أع ي ] (ي)* (الإِعاءُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ سِيدَه: (لْغَةٌ في الوِعاءِ)، كما قالُوا: إِسادٌ في وِسادٍ، وإِشاحٌ في وِشاح، والهَمْزَةُ مُنْقَلِيَةٌ عن الواوِ، ولا يَخْفَى أَنَّ مِثْلَ هذا لا يُسْتَدْرَكُ بهِ على الجَوْهَرِيِّ. [أغ ي] * (ي) * (الأواغِي)، أَهْمله الجَوْهَرِيُّ هُنا، وأورَدَه في (وغ ي)) تَبَعًا للّيْثِ، وقالَ السُّهَيْلِيُّ (١) اللسان، والتكملة، وزاد الصاغاني بيتاً بينهما هو: * وفِتْيَةٍ وذُبَّلٍ نِحاضٍ ، [والتهذيب: ٩٨/١٢]. في الرَّوْضِ: هي (مَفاجِرُ الدِّبارِ في المَزْرَعةِ، الواحِدَةُ آغِيَةٍ)، بالمَدِّ والتَّخْفِيف، ويُثَقِّلُ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ : ذَكَرِه اللَّيْثُ في ((وغ ي))، ولا أَذْرِي من أَيْنَ جَعَلَ لامَها واوًا، والياءُ أَوْلَى بِها؛ لأَنَّه لا اشْتِقاقَ لها، ولَفْظُها الياءُ، وهُو مِنْ كَلامِ أَهْلِ السَّوادِ؛ لأَنَّ الهَمْزَةَ والغَيْنَ لا يَجْتَمِعَانِ فِي بِناءِ کَلِمَةٍ واحِدَة. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الأَغْيُ: ضَرْبٌ من النَّبَاتِ، قالَهُ أَبو عَلِيٍّ في التَّذْكِرة، وبهِ فَسِّرَ قولَ حيّان بنِ جُلْبَة المُحَارِبِيّ: فسارُوا بغَيْثٍ فيه أَغْيٌّ فَغُرَّبٌ فِذُو بَقَرٍ فشابَةٌ فالذَّرَائِحُ(١) وقالَ أبو زَيْدٍ: جمعُه: أَغْياءٌ، قالَ أَبو عَلِيّ: ذلِكَ غَلَطْ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَقْلُوبَ الفاءِ إلى اللّام. (١) اللسان ومعجم ما استعجم/ ١٧٣ ومعه بيت قبله، وقال البكري: ((قال الأخفش: أغيّ : موضع». ٨٦ أفي أقي [ أ ف ي ] * (ي) * (الأَفَى، كعَصَا)، أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقال النَّضْرُ: (القِطَعُ من الغَنمِ)(١)، وهي الفِرَقُ يَجِثْنَ قِطَعًا، (كماهُنَّ)، هُكَذا في النُّسَخِ، والصوابُ: من الغَيْم، كما هُوَ نَصُ النَّضْرِ، قالَ كُثَيِّر - فَمَدَّ - يصفُ غَيْئًا: فَأَقْلَعَ عَنْ عُشْ وَأَصْبَحَ مُزْنُه أَفاءً، وآفاقُ السَّماءِ حَواسِرُ(٢) ويُزْوَى ((أَفاءَ)»، أَي: رَجَعَ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: (الواحِدَةُ أَفاةٌ)، كَعَصاةٍ، ويُقالُ: هَفَاءٌ أَيْضًا. (أو الأَفَى، مِنَ السَّحابِ: الذي يُفْرِغُ ماءَهُ وَيَذْهَبُ)، لُغَةٌ في الهَفَا، عن العَنْبَرِيِّ، وقالَ أَبُو زَيْدٍ: الهَفَا: (١) في نسخة القاموس المتداولة ((الغَيْم)) بالياء، كما صوبه المصنف . (٢) في مطبوع التاج والتكملة ((فأبلغ من عشر) تحريف والمثبت من ديوانه/ ٣٧٥، وتقدّم في (فيأ). نَحْوٌ من الرُّهْمَةِ: المَطَرُ الضَّعِيف. (وأُفِيٍّ، بالضَّمِّ، وكَسْرِ الفاءِ) وتشديدِ الياءِ: (ع)، وضَبَطَّه ياقُوت والصّاغانِيُّ بِضَمِّ ففَتْحِ فَتَشْدِيد ياءِ، وأَنْشَدَ لِنُصَيْبٍ : ونَحْنُ مَنَعْنا يَوْمَ أَوْلٍ نِساءَنا ويَوْمَ أُفِيٍّ والْأَسِنَّةُ تَرْعُفُ (١) وهو الصّوابُ، (وآفَى)، بالمَدِّ: لُغَةٌ في (أَوْفَى) ضَعِيفَةٌ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: أَفَا: لُغَةٌ فِي أُفْ. [ أ ق ي ] * (ي) * (أَقَى) كَرَمَى، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ الأَغْرابِيّ: قَأَى: إِذَا أَقَرَّ لخَصْمِهِ بِحَقِّ وَذَلَّ. وأَقَى: إِذا (كَرِهَ الطَّعامَ والشَّرابَ ـعِلَّةٍ). (والإِقاءُ): لُغَةٌ في (الوِقاءِ). (١) ديوانه: ١٠٥، ومعجم البلدان (أفي) و(أول). ٨٧ : : : أكي ألو [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الإِقاةُ: شَجَرَةٌ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: هِي الإِقَاءُ، وقالَ اللَّيْثُ: لا أَعْرِفُه. [ أ ك ي ] * (ي)* (أَكَى، كَرَمَى)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: (اسْتَوْثَقَ من غَرِيمِه بالشُّهُودِ). (والإِكاءُ): لُغَةٌ في (الوِكاءِ)، ومنه الحَدِيثُ: ((لا تَشْرَبُوا إِلَّ مِنْ ذِي إِكاءٍ))، وهو سِدادُ السِّقاءِ، لغةٌ في الوِكاءِ، كما في النِّهَايَةِ. قُلْتُ: ويُرْوَى: ((مِنْ ذِي إِداءٍ))، وقد تَقَدَّم. [أل و ] * (و) * (الأَلاءُ، كَسَجَابٍ، ويُقْصَرُ: شَجَرٌ) رَمْلِيٍّ، حَسَنُ المَنْظَر، (مُرّ) الطَّعْم، (دائِمُ الخُضْرَة) أَبدًا، يُؤْكَلُ ما دامَ رَطْبًا، فإِذا عَسَا امْتَنَعَ، ودُبِغَ بهِ، قالَ بِشْرُ ابنُ أَبِي خَازِمٍ: فإِنَّكُم وَمَذْحَكُمْ بُجَيْرًا أَبا لَجَإٍ كَما امْتُدِحَ الأَلاءُ(١) ورُبَّما قُصِرَ، قالَ رُؤْبَةُ : * يَخْضَرُّ ما اخْضَرَّ الأَلَا والآسْ (٢) ﴾ قالَ ابنُ سِيدَه: وعِنْدِي أَنَّه إِنَّما قُصِرَ ضَرُورٌ. (واحِدَتُه: أَلَاءَةٌ)، حَكَاه أَبو حَنِيفَةَ، (وَلَا أَيْضًا)، فالمُفْرَدُ والجَمْعُ فِيه مُتَّحِدانِ، وقد يُجْمَعُ على أَلاءاتٍ، حكاهُ أَبُو حَنِيفَةً، وقد تَقَدَّم في الهَمْزَةِ. (وسِقاءُ: مَأْلُوٌّ ومَأْلِيٍّ)، أي: (دُبِغَ به)، عن أَبِي حَنِيفَةً. (وأَلَا) يَأْلُو (أَلْوًا)، بالفَتْحِ، (وُلُوًّا)، كَعُلُوٌّ، (وأُلِيًّا)، كَعُتِيٍّ، (وَلَّى) يُؤَلِّي تَأْلِيَّةً، (واتَّلَى: قَصَّرَ وأَبْطَأَ)، قالَ الرَّبِيعُ بِن ضَبُعْ الفَزارِيّ : (١) ديوانه/ ٣ واللسان، والصحاح. (٢) ديوانه/ ٦٨ وفيه ((الألاء والآس)) والقافية ساكنة، والمثبت مثله في اللسان. ٨٨ ألو ألو وإِنَّ كَنائِي لَنِساءُ صِدْقٍ وما أَلَّى بَنِيَّ وما أَساءُوا(١) وفي الصِّحاحِ: قَالَ أَبُو عَمْرٍو: سَأَلَنِي القَاسِمُ بنُ مَعْنٍ عن هذا البَيْتِ، فقلتُ: أَبْطَثُوا، فقالَ ما تَدَعُ شَيْئًا، وهو فَعَّلَ مِن أَلَوْت. اهـ. قالَ الأَزْهَرِيُّ: أَيْ قَصَّرت، وقال الجعْدِيُّ: وأَشْمَطَ عُزيانٍ يُشَدُّ كِتافُه يُلامُ عَلَى جَهْدِ القِتالِ وما اثْتَلَى(٢) وقالَ أَبُو عَمْرٍو: يُقالُ: هُوَ مُؤَلِّ، أي: مُقَصِّرٌ، قال: * مُؤَلِّ فِي زِيارَتِها مُلِيمُ(٢) ** ويُقالُ للكَلْبِ إِذا قَصَّرَ عَن سَيِّدِه : أَلَّى، وكذلِكَ البازِيّ، وقالَ الرّاجِزُ (١) اللسان، والصحاح، وعجزه في المقاييس ١/ ١٢٨ وفيه ((آلى)) والبيت في أبيات ستة في خزانة الأدب ٣٨١/٧. (٢) شعر الجَعدي/ ١١٨ وفيه ((عُزيانًا)) والمثبت مثله في اللسان. (٣) اللسان. [والمقاييس ١٢٩/١، وصدره: (( وإنّي إِذْ تسابقني نواها))]. يَصِفُ قُرْصًا خَبَزَتْه امرأَتُه، فَلَمْ تُنْضِجْه : * جاءَتْ بهِ مُرَمَّدًا ما مُلَّا * * مانِيَّ آلٍ خَمَّ حِينَ أَلَّى(١) * أَي: أَبْطَأَ في النُّضْجِ، حكاهُ الزَّجاجِيّ في أَمالِيه، عن ثَعْلَبٍ، عن ابنِ الأغْرَابِيِّ. قالَ ابنُ بَرِّيّ: وفي التَّنْزِيلِ العَزِيز: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُواْ الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ﴾(٢)، قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أي لا يُقَصِّر. وقَوْلُه تَعالى: ﴿لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا﴾(٣)، أي: لا يُقَصِّرُون في فَسادِكُم، وفي الحَدِيث: ((وبِطانَةٌ لا تَأْلُوهِ خَبالًا))، أي: لا تُقَصِّرُ فِي إِفسادِ حالِهِ، ويُقال: إِنِّي لا أَلُوكَ نُصْحًا، أي: لا أَفْتُر ولا أُقَصِّرُ. (و) أَلَا يَأْلُو أَلْوًا: إِذا (تَكَبَّرَ)، عن ابنِ الأَعرابِيِّ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: وهو (١) اللسان ومادة (ملل)، وقال في شرحه: ((ما: صلة، والآل: شخصه، وخمّ: تغيّرت رائحته)). (٢) سورة النور، الآية: ٢٢. (٣) سورة آل عمران، الآية: ١١٨. ٨٩ .. .-.. . .. : ٠ . . .. ألو ألو حَرْفٌ غَرِيبٌ، لم أسمَعْه لغَيْرِهِ. (و) الاسمُ: الأَلِيَّةُ، ومنه المَثَلُ: (إلّا حَظِيَّة فَلا أَلِيّة، أي: إِن لَمْ أَحْظَ، فلا أَزالُ أَطْلُبُ ذلِكَ)، واتّعَمَّدُ له، (وأُجْهِدُ نَفْسِي فِيه)، وأَضْلُه في المَرْأَةِ تَصْلَفُ عندَ زَوْجِها، تَقُول: إِنْ أَخْطَأَتْكَ الْحُظْوَةُ فِيما تَطْلُبُ فَلا تَأْلُ أَنْ تَتَوَذَّدَ إِلى النّاسِ، لَعَلَّكَ تُذْرِكُ بعض ما تُرِید. (وما أَلَوْتُه: ما اسْتَطَعْتُه)، ولم أُطِقْهِ، وَأَنْشَدَ ابنُ جِنِّي لأَبِي العِيالِ الهُذَلِيُّ : جَهْراءُ لا تَأْلُو إِذا هِيَ أَظْهَرَتْ بَصَرًا ولا مِنْ عَيْلَةٍ تُغْنِيْنِي(١) أي: لا تُطِيقُ، يُقالُ: هُوَ يَأْلُو هذا الأَمْرَ، أي: يُطِيقُه ويَقْوَى عليه. ويَقُولُون: أَتَانِي فُلانٌ فِي حاجَتِهِ، فما أَلَوْتُ رَدَّه، أَي: ما اسْتَطَعْتُ . (١) شرح أشعار الهذليين/ ٤١٥، واللسان، والمقاييس ١٢٩/١. (و) ما أَلَوْتُ (الشَّيْءَ أَلْوًا)، بالفَتْحِ، (وأُلُوًّا)، كَعُلُوِّ: (مَا تَرَكْتُه)، وكَذا ما أَلَوْتُ أَنْ أَفْعَلَه، أي: ما تَرَكْتُ، وقالَ أبو حاتم: قال الأَصْمَعِيُّ: ما أَلَوْتُ جَهْدًا، أي: لم أَدَعْ جَهْدًا، قالَ: والعامَّةُ تَقُولُ: ما أَلُوكَ جَهْدًا، وهو خَطَأْ، وفُلانٌ لا يَأْلُو خَيْرًا، أي: لا يَدَعُه، ولا يَزالُ يَفْعَلُه. (والأَلْوَةُ، ويُثَلَّثُ)، عن ابنِ سِيدَه والجَوْهَرِيِّ، (والأَلِيَّةُ) على فَعِيلَة، (والأَّلِيّا)، بقَلْبِ التّاءِ أَلِفًا، كُلُّه: (اليَمِينُ)، قالَ الشّاعِرُ: قَلِيلُ الإلاءِ حافِظُ ليَمِينِه وإِنْ سَبَقَتْ مِنهُ الأَلِيَّةُ بَرَّتِ (١) هُكذا رَواهُ ابنُ خالَوِيه، وقالَ: أرادَ قَلِيلَ الإِيلاءِ، فَحَذَفِ الياءَ. (١) البيت لكثير في ديوانه/ ٣٢٥، وفي اللسان والصحاح، وهو فيهما شاهد على الجمع وروايتهما كالديوان: ((قليل الألايَا ... » وأشار إلى رواية ابن خالويه . ٩٠ ألو ألو (وآلَى) يُؤْلِي إِيلاءً، (واثْتَلَى) يَأْتَلِي اثْتِلَاءَ، (وَتَأَلَّى) يَتَأَّى تَأَلِّيًّا: (أَقْسَمَ) وحَلَف، يُقالُ: آلَيْتُ عَلَى الشيءَ، وآلَيْتُه، وفِي الحَدِيث: ((آلَى مِنْ نِسائِهِ شَهْرًا»، أَي: حَلَفَ لا يَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ، وإِنَّمَا عَدّاه بِمِنْ حَمْلًا عَلَى المَعْنَى، وهو الامْتِناعُ من الدُّخُول، وهو يَتَعَدّى بمِنْ. وللإِيلاءِ في الفِقْه أَحْكامٌ تَخُصُّه، لا يُسَمّى إِيلاءَ دُونَها، وفي حَدِيثٍ عَلِيٍّ - رضِيَ اللهُ عنه - ((لَيْسَ فِي الإِصْلاحِ إِيلاءٌ))، أي: إِنَّ الإِيلاءَ إِنَّما يَكُونُ في الضُّرارِ والغَضَبِ، لا في النّفْعِ والرِّضا. وقالَ الفَرّاءُ: الاثْتِلاءُ: الحَلِفُ، وبه فُسِّرَ قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُواْ الْفَضْلِ﴾(١)، أي: لا يَخْلِفُ، لأَنَّها نَزَلَت في حَلِفِ أَبِي بَكْرِ أَنْ لَا يُنْفِقَ على مِسْطَحِ، وَقَرَأْ بعضُ (١) سورة النور، الآية: ٢٢. أَهْلِ المَدِينَةِ: ﴿وَلَا يَتَأَلَّ أُوْلُواْ اُلْفَضْلِ﴾(١) بمَعْناه، وهي شاذَّةٌ، وفي الحَدِيث: ((وَيْلٌ لِلْمُتَأَلِينَ مِنْ أُمَّتِي))، يعنِي الّذِينَ يَحْكُمُونَ عَلَى الله، وَيَقُولُونَ: فُلانٌ في الجَنَّةِ، وفُلانْ في النّارِ، وقِيلَ: الثَّأَلِّي عَلَى اللهِ أَنْ يَقُول: واللهِ لا يُدْخِلَنَّ فلانًا النار، ويُنْجِحَنَّ اللهُ سَعْيَ فُلانٍ، وكذلك قَوْلُه في الحَدِيث: ((مَنِ الْمُتَأَلِّي عَلَى اللهِ). (و) في حَدِيثِ مُنْكَرٍ ونَكِيرٍ: ((لا دَرَيْت) ولا تَلَيْتَ))، هلكذا يَرْوِيه المُحَدِّثُون، وأَصْلُه تَلَوْت، وإِنَّما قالَ: تَلَيْتَ إِنْبَاعًا لَدَرَيْتَ، وقِيلَ: الصَّوابُ في الرّوايَةِ: (ولا اثْتَلَيْتَ) على افْتَعَلْت، من قَوْلِكَ: ما أَلَوْتُ هذا، أي: ما اسْتَطَعْتُه، أي: ولا اسْتَطَعْتَ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عن ابنِ (١) [وهي قراءة أبي جعفر والحسن وزيد بن أسلم، انظر إتحاف فضلاء البشر ٣٢٣، وإعراب القرآن للنحاس ٤٣٦/٢، وإملاء ما من به الرحمن لِلْعُكْبرِيِّ ٢/ ٨٤، والبحر المحيط لأبي حَيَّانَ ٦ / ٤٤٠]. ٩١ ألو ألو السِّكْيتِ، ومثلُه في المُحكَم، وزادَ بعضُهم: ولا اسْتَطَعْت أن تَدْرِي، وقالَ الفَرّاءُ: أَي: ولا قَصَّرت في الطَّلَبِ، لَيَكُونَ أَشْقَى لكَ. (أَو: ولا أَلَيْتَ، ◌ِتْبَاعٌ) لَدَرَیْتَ. (وقِيلَ: ولا أَتْلَيْتَ، أَي: لا أَتْلَتْ إِيلُكَ)، أَي: لا تَلَاها وَلَّدُها، وسيأتي في ((تلا)). (والأَلْوَّةُ)، بفَتْح وتَشْدِیدِ الواو : (الغَلْوَةُ، والسَّبْغَة)، وفي بعض النُّسَخِ السَّبْقَةُ(١)، بالقاف. (و) أَيضًا: (العُودُ) الَّذِي (يُتَبَخَّرُ بهِ، كأْلأُلُوَّةِ، والأُلْوِّ بِضَمَّتَيْنٍ فِيهما)، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ على الأُولَى والثَانِيَةِ، قالَ حَسّانُ - رضِيَ الله عنه - : أَلَّا دَفَنْتُمْ رَسُولَ اللهِ فِي سَفَطٍ من الأَلْوَّةِ والكافُورِ مَنْضُودٍ (٢) وأَنْشَدَ ابنُ الأَغْرابِيِّ : (١) وكذلك هو بالقاف في اللسان. (٢) ديوانه/ ٦٠ وهو فيه بيت مفرد، واللسان. . ..... فجاءَتْ بكافُورٍ وعُودِ أَلُوَّةٍ شآمِيَةٍ تُذْكَى عليهِ المَجَامِرُ(١) ومَزَّ أَعرابِيٍّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وهو يُدْفَنُ، فقالَ: أَلَّا جَعَلْتُم رَسُولَ اللهِ في سَفَطٍ مِنَ الأَلْوَّةِ أَحْوَى مُلْبَسًا ذَهَبَا(٢)؟ (والإِلِيَّة، بِكَسْرَتَيْنِ): لُغَةٌ فيهِ، وقالَ الأَصْمَعِيُّ: أُرَىِ الأَلْوَّةَ فارِسِيَّةً عُرْبَتْ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: لَيْسَت بعَرَبِيَّةٍ ولا فارِسِيَّةٍ، وأُراهَا هِنْدِيَّةً، (ج: أَلاوِيَةٌ)، دَخَلت الهاءُ للإِشْعارِ بالعُجْمَةِ، أَنْشَدَ اللَّخيانِيُّ: بساقَيْنِ ساقَيْ ذِي قِضِينَ تَحُشُها بِأَغْوادِ رَنْدٍ أَو أَلاوِيةً شُقْرًا(٣) ذُو قِضِينَ: موضِع، وساقاها جَبَلاها . (والأَلْوُ: العَطِيَّةُ)، عن ابنٍ (١) اللسان. (٢) اللسان، والجمهرة ١٨٨/١ وفيه: ((أضْدَى مُلْبَسا .. )) وتقدم في (سفط). (٣) اللسان ومادة (قضى) و(قضض): ٩٢ ألو ألو الأَعْرابِيّ، وأَنْشَدَ: أَخالِدُ لا أَلُوكَ إِلَّا مُهَنَّدًا وجِلْدَ أَبِي عِجْلٍ وَثِيقَ القَبائِلِ(١) أَي: لا أُعْطِيكَ إِلّا سَيْفًا وتُرْسًا من جِلْدِ ثَوْرٍ، وقِيلَ لأَعْرَابِيِّ ومعه بَعِيرٌ: أَيْخُهُ، فقالَ: لا أُلُوه. (و) الأَلْوُ: (بَعْرُ الغَنَم، وقد آَلَى المَكانُ): صارَ ذلِكَ فیهِ. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: قالَ أَبُو الهَيْئَمِ: الأَلَّوُ من الأَضْدادِ، أَلَا يَأْلُو: إِذا فَتَرَ وَضَعُفَ، وأَلَا يَأْلُو: إِذا اجْتَهَدَ، وَأَنْشَدَ : * وَنَحْنُ جِياعْ أَيَّ أَلْوِ تَأَلَّتِ (٢) * مَعْناهُ: أَيّ جَهْدٍ جَهِدَتْ. (١) اللسان. (٢) اللسان، وهو عجز بيت للشنفرى، وصدره كما في التكملة : (( تَخافُ عَلَيْنا الجُوعَ إِنْ هِي أَكْثَرَتْ ... )) وقصيدته في المفضليات (مف ٢٠) وروايتها : ( ... أي آلٍ تَأَلَّتِ)). وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: الأَلْوُ: المَنْعِ، والأَلْوُ: العَطِيَّةِ. قلت: فعَلى هذا أَيْضًا يكون من الأضدادِ، وكذلِكَ على الاسْتِطاعَةِ والتَّقْصِير. وحگی اللخیائِيُّ عن الکِسائِيِّ: أَقْبَلَ يَضْرِبُه لا يَأْلُ، بضمِ اللّام من غيرِ واوٍ، ونَظِيرُه ما حكاهُ سِيبَوَيْهِ من قَوْلِهِمْ: لا أَدْرِ، وفي حَدِيثٍ الحَسَن: ((أُغَيْلِمَةٌ حَيارَى تَفاقَدُوا، ما يَأْلَ لَهُم أَنْ يَفْقَهُوا))، أي: ما آنَ، ولا انْبَغَى . ورَجُلٌ آلٍ: مُقَصِّرٌ، وأَنْشَدَ الفَرّاءُ : وما المَرْءُ ما دامَتْ حُشاشَةُ نَفْسِهِ بِمُذْرِكٍ أَطْرافِ الخُطُوبِ ولا آلٍ(١) والمَرْأَةُ آلِيَةٌ، وجَمْعُها أَوالِي(٢)، قَالَ أَبُو سَهْمِ الهُذَلِيُّ: (١) اللسان، وتقدّم في (حشش)، [وهو لامرئ القيس في ديوانه: ١٤٦]. (٢) ينبغي أن ترسم (أوالٍ) لأنها في حالة رفع. ٩٣ ٠ ۔۔ ۔ ٠ ٠ : : ٠ ٠ . ألو ألو القَوْمُ أَعْلَمُ لَوْ ثَقِفْنَا مَالِكًا لاصطافَ نِسْوَتُه وهُنَّ أَوالِي(١) أي: مُقَصِّراتٌ لا يَجْهَدْنَ كُلَّ الجَهْدِ في الحُزْنِ عليه، لِيَأْسِهِنَّ عَنْهُ. والائْتِلاءُ، والتّأْلِيَةُ: الاسْتِطاعَةُ، قالَ الشّاعِرُ : فَمَنْ يَبْتَغِي مَسْعاةَ قَوْمِيَ فِلْيَرُمْ صُعُودًا عَلَى الجَوْزاءِ هَلْ هُوَ مُؤْتَلِي(٣)؟. وفي الحَدِيث: ((مَنْ صامَ الدَّهْرَ فَلا صامَ وَلَا أَلَّى))، أي: ولا اسْتَطاعَ الصِّيامَ، كأَنَّهُ دُعاءٌ عليه، ويَجُوزِ أَن يَكُونَ إِخْبارًا، ورَواهُ إِبراهيمُ بنُ فراس: ((ولا آلَ))، وفُسِّر بمَعْنَى: ولا رَجَعَ، قال الخَطّابِيُّ: والصوابُ: (أَلَّى))، مُشَدَّداً ومُخَفَّفًا. (١) [البيت في شرح أشعار الهذليين ٨١٢ لسويد بن عمير الخزاعي، وفي اللسان لأبي سهو الهذلي وليس في شعراء الهذليين من يدعى ((أبا سهو)) ولعله (أبو سهم)) كما هو هنا وليس البيت له]. (٢) اللسان. وجَمْعُ الأَلِيَّةِ - بمَعْنَى: الْيَمِينِ - الأَلايَا، ومنهُ قولُ كُثَيِِّ السّابق: * قَلِيلُ الأَلايَا حافِظُ لِيَمِينِهِ(١) * هُذه رِوايَةُ الجَوْهَرِيِّ، ورِوايَةُ ابنِ خالَوَيْهِ: ((قَلِيل الإِلاءِ))، كما تَقَدَّم. وحَكَى الأَزْهَرِيُّ عن اللّخْيانِيِّ، قالَ: يُقالُ لضَرْبٍ من العُودِ : لِيَّةٌ، بالكسرِ، ولُوَّةٌ بالضمِّ، وشاهِدُ لِيَّةٍ في قَوْلِ الرّاجِز: * لا يَضْطَلِي لَيْلَةَ رِيح صَرْصَرْ * * إِلَّا بِعُودِ لِيَّةٍ أَو مِجْمَرْ (٢) * ويُقالُ: لا آتِيكَ أَلْوَةً أَبِي (٣) هُبَيْرَةَ، وهو سَعْدُ بنُ زَيْدِ مَناةَ بنِ تَمِيم، قالَ ثَعْلَبْ: نَصَب ((أَلْوَةَ)) نَصْبَ الظُّروفِ، وهذا من (١) تقدم في هذه المادة . (٢) اللسان . (٣) كذا في مطبوع التاج (أبي هبيرة) وفي المستقصى ٢/ ٢٥١ ((بن هُبَيْرَةً)) وتقدم في (هبر) وهو قول ثعلب، وحكا هما اللسان، وفي مجالس ثعلب ٣٢١ ((لا آتيك هبيرة بن سعد» وهو مقتضى قوله الآتي: ((أقاموا اسم الرجل مقام الدهر)). ٩٤ ألو ألي اتُساعِهِم؛ لأَنَّهُم أَقَامُوا (١) اسمَ الرَّجُلِ مُقَامَ الدَّهْرِ. والمِثْلاةُ بالهَمْزِ - على وَزْن المِعْلاة -: الخِرْقَةُ الَّتِي تُمْسِكُها المَرْأَةُ عندَ النَّوْحِ، وتُشِيرُ بها، والجَمْعُ المَآلِي، وأَنْشَد الجَوْهَرِيُّ للشاعِرِ يَصِفُ سَحابًا، وهو لَبِيدٌ: كأَنَّ مُصَفّحَاتٍ فِي ذُرَاهُ وأَنْوَاحًا عَلَيْهِنَّ المَآلِي(٢) والمِثْلَاةُ أَيْضًا: خِرْقَةُ الحائِضِ، ومِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بنِ العاصِ : ((ولا حَمَلَتْنِي البَغايَا في غُبَّراتِ المَآلِي)»، وقد آلَتَ المَرْأَةُ إِيلاءً: إِذا اتَّخَذَت مِثْلاةً. وأُلْوَةُ، بالضّمِّ : بَلَدٌ في شِعْرِ ابنِ مُقْبِلِ، قال : (١) لفظ ثعلب في المجالس/ ٣٢١ ((يضعون هذا موضع أبد الدهر)». (٢) ديوان لبيد/ ٩٠، واللسان، والصحاح، والجمهرة ١٦٣/٢ و٤٩٢/٣، وتقدم في (صفح). يَكَادانِ بِينَ الدَّوْنَكَيْنِ وأَلْوَةٍ وذاتِ القَتادِ السُّمْرِ يَنْسَلِخانٍ(١) [ أل ي ] * (ي) * (الأَلْيَةُ) بالفَتْحِ: (العَجِيزَةُ) للنّاسِ وغيرِهم، أَلْيَةُ الشّاةِ، وأَلْيَةُ الإِنْسانِ، وهِيَ أَلْيَةُ النَّعْجَةِ، (أو: ما رَكِبَ العَجُزَ من شَخم ولَحْم. ج: أَلَيَاتٌ، وأَلاَيَا) الأَخِيرَةُ عَلَّى غيرِ قياسٍ، وحَكَى اللّخيانِيُّ: إِنَّهُ الذُو أَلَيَاتٍ، كَأَنَّه جَعل كُلَّ جُزْءٍ أَلْيَةً، ثم جَمَعَ على هذا، وفي الحَدِيث: ((لا تَقُومُ الساعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِساءِ دَوْسٍ عَلَى ذِي الخَلَصَةِ))، أي: تَضْطَرِبَ أَعْجازُهُنَّ في طَوافِهِنَّ بهِ، كَما كُنَّ يَفْعَلْنَ في الجاهِلِيَّةِ. (ولا تَقُلْ: إِلْيَةٌ) بالكسرِ، (ولالِيَّةٌ) بكسرِ اللَّامِ وتَشْدِيدِ الياءِ، كما في الصِّحاحِ، (١) ديوانه/ ٣٣٨ واللسان (دنك)، ومعجم البلدان (ألوة) و(الدونكان)، ومعجم ما استعجم/ ١٨٩. ٩٥ ...:- ٠ ٠ : . ألي ألي وَعَلَى الْفَتْحِ اقْتَصَرَ ثَعْلَبُ في الفَصِيحِ، وحَكَى شُرّاحُه الكسرَ، وقِيلَ: إِنَّه عامِيٍّ مَرْذُولٌ، وأَمّا لِيَّةٌ، بإِسْقاطِ الألفِ، فأَنْكَرَها جَماعة، وأَثْبَتَها بعضٌ، وهيَ أَقَلُّ وأَزْذَلُ من الكَسْرِ. قُلْت: وهي المَشْهُورَةُ عندَ العامَّة . (وقَدْ أَلِيَ) الرَّجُلُ، (كَسَمِعَ) يَأْلَى أَلَّى(١)، (وكَبْشٌ أَلْيانٌ)، بالفَتْحِ، (ويُحَرَّكُ)، وعليه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ، (وَلَى) مَقْصُورًا مُنَوَّنًا، (وآلٍ) بالمَدِّ، (وآَلَى) على أَفْعَل، أي: عَظِيم الأَلْيَةِ، (ونَعْجَةٌ أَلْيَانَةٌ وأَلْيَا، وكَذا الرَّجُلُ والمَرْأَةُ)، وفي الصحاح: رَجُلٌ آلَى، أي: عَظِيمُ الأَلْيَةِ، والمَرْأَةُ عَجْزاءُ، ولا تَقُلْ: أَلْياءُ، وبعضُهم يَقُولُه، قالَ ابنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي يَقُولُه هو اليَزِيدِيُّ، حَكَاهُ عنه أَبو عُبَيْدٍ في نُعوتِ خَلْقِ (١) في مطبوع التاج ((أليا)) والمثبت من اللسان والصحاح. الإِنسان، (من رِجالٍ أُلٍّ) بالضمّ، مثالُ عُمْىٍ. (و) كَذلِك (نِساءٌ أَلْيٌّ)، وكِباشٌ أَلْيّ، ونِعاجٌ أَلْيٌّ، قالَ ابنُ سِيدَه: هو جَمْعُ آلَى عَلَى أَصْلِهِ الغالِبِ عليهِ؛ لأنَّ هُذا الضَّرْبَ يَأْتِي عَلَى أَفْعَلِ كَأَعْجَزِ، وأَسْتَهَ، فَجَمَعُوا فَاعِلًا عَلَى فُعْلٍ، لِيُعْلَمَّ أَنَّ المُرادَ به أَفْعَل. (و) كِباشٌ(١) (أَلْيَانَاتٌ)، جَمْعُ: أَلْيانَة. (و) نِساءُ (أَلَايَا): جَمْعُ: أَلْيا، (وأَلَاءٍ)(٢)، بالمَدِّ، جمع: أَلَى مَقْصُور. (١) كذا في مطبوع التاج ومثله في اللسان عن ابن سيده، ولعل صوابه ((ونعاجٌ)). [والذي في المحكم ١٠١/١٢، ((ونعجة أَلْيانَةُ وأَلْياءُ، وكذلك الرّجلُ والمرأةُ، مِنْ رجالٍ أُلْي، ونساءٍ ◌ُلْي، وأَلْياناتٍ وإلَاءِ» ]. (٢) هكذا في القاموس، ومثله في اللسان وكتب مصححه «هو بفتح أوله - کما ضبطه في القاموس - جمع ألْياء، کصحراء وصَحارٍ، وإن قال شارح القاموس: إنه بالمدّ جمع أَلَىَّ مقصور، فإن كلام الشارح صحيح في ذاته وإن كان لا يناسب وصف الإناث الذي هو سياق المَجْدِ)». يعني: صاحب القاموس. ٩٦ ألي ألي (والأَلْيَةُ: اللَّحْمَةُ في ضَرَّةِ الإِنْهام)، وهِي اللَّحْمَةُ التي في أَصْلِها، والضَّرَّةُ: التي تُقابِلُها، ومنه الحَدِيثُ: ((فَتَفَلَ في عَيْنِ عَلِيٍّ، وَمَسَحَها بأَلْيَةِ إِنْهامِه)). وفي حَدِيثِ الْبَرَاءِ: ((السُّجُودُ عَلَى أَلْيَتَي الكَفِّ)»، أرادَ أَلْيَةَ الإِنْهام وَضَرَّةَ الخِنْصَرِ، فَغَلَّبَ. (و) الأَّلَّيَةُ: (حَمَاةُ السّاقِ)، نَقَّلَه ابنُ سِيدَه عن الفارِسِيِّ، وقالَ اللَّيْثُ: أَلْيَةُ الخِنْصَرِ: اللَّحْمَةُ التي تَخْتَها، وهي أَلْيَةُ اليَدِ، وأَلْيَةُ الكَفِّ: هي اللَّحْمَةُ الَّتِي فِي أَصْلٍ الإِنْهام، وفِيها الضَّرَّةُ، وهي اللَّحْمَةُ في الخِنْصَرِ إلى الكَرْسُوعِ. (و) الأَلَّيَّةُ: (المَجاعَةُ)، عن حُراع. (و) الأَلّيَةُ: (الشَّحْمَةُ). (و) قالَ ابنُ الأَعرابِيِّ: الإِلْيَةُ، (بالكسرِ: القِبَلُ). وجاءَ في الحَدِيث: ((لا يُقامُ الرَّجُلُ من مَجْلِسِهِ حَتَّى يَقُومَ مِنْ إِلْيَةِ نَفْسِه)»، أي: من قِبَل نَفْسِه من غَيْرِ أَنْ يُزْعَجَ، أو يُقام. (و) قالَ غَيْرُه: الإِلْيَةُ: (الجانبُ). ويُقالُ: قَامَ فُلانٌ مِنْ ذِي إِلْيَةٍ، أَي: من تِلْقاءِ نَفْسِه، ورُوِي في حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ: ((أَنَّه كانَ يَقُومُ لَه الرَّجُلُ من لِيَةٍ نَفْسِه))، بلا أَلِفٍ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: كأَنَّه اسمٌ من وَلِيَ يَلِي، ومَنْ قالَ: إِلْيَةٌ فَأَضْلُها وِلْيَةٌ، قُلِيَت الواوُ هَمْزَة. قلتُ: فحِينَئِذٍ صَوابُه أَنْ يُذْكَرَ في وَلِي يَلِي. (والآلاءُ) بالمَدُّ: (النِّعَمُ)، قالَ النّابِغَةُ : هُمُ المُلُوكُ وأَبْناءُ المُلُوكِ لَهُمْ فَضْلٌ على النّاسِ فِي الآلاءِ والنَّعَمِ(١) (واحِدُهَا إِلَيٌّ) بالكَسْرِ، (وَأَلْوٌ) (١) ديوانه/ ١٠١ وفيه ((في اللَّأُواءِ) يعني في الشدّة. والمثبت كاللّسان. ٩٧ 1 ٠ ١ ٠ ألي ألي بالفَتْحِ، كَدَلْوِ ودِلاءٍ، (وأَلْيٌ) بالياءِ، (وأَلَّا)، كَرَحًا وأَزْحاءٍ، (وإِلَّى) بالكسرِ، كمِعِىّ وأَمْعاءٍ، وَعَلَى الأخِيرَةِ تُكْتَبُ بالياءِ، فَهُنَّ خَمْسٌ، اقْتَصَرِ الجَوْهَرِيُّ على الأَخِرَتَيْنِ، وزَادَ السَّخاوِيُّ وزَكَرِيًّا - في شَرْحَيْهِمَا عَلَى أَلْفِيَّةِ المُصْطَّلَح - أَلْيّ، بِضَمِّ فسُكُون، وإِلَّى، بالكسرِ من غَيْرِ تَنْوِين. قلتُ: ومنه قَوْلُ الأَعْشَى : أَبْيَضُ لا يَرْهَبُ الهُزالَ وَلا يَقْطَعُ رِخْمًا ولا يَخُونُ إِلَى(١) قالَ ابنُ سِيدَه: يَجُوزُ أَنْ يكونَ إِلَى هُنا: واحِدَ آَلاءِ اللهِ، وقَالَ ابنُ الأَنْبارِيّ: إِلَى كانَ في أَصْلِهُ وِلَا، وَأَلَا فِي الأَصْلِ: وَلَا. واقْتَصَرَ الشُّمُنِّي - في شَرْخِهِ عَلَى الشِّفاءِ - على أَرْبَعةٍ، فقال: الأَلَى، كرَحًا، ومِعَى، ودَلْوٍ، ونِحْي، وقالَ زَكَرِيّا: أَشْهَرُها الأَلَا، كرَحًا. (١) ديوانه/ ١٧١ واللسان. قالَ شَيْخُنا: وهو غَيْرُ مَعْرُوفٍ. قلتُ: وكأَنَّه أَخَذَه مِن سِياقٍ الجَوْهَرِيِّ، حيثُ اقْتَصَر عليه، فقالَ: واحِدُها أَلَا، بالفَتْحِ، وقد يُحْسَرُ. (والأَّلِيُّ، كغَنِيٍّ): الرَّجُلُ (الكَثِيرُ الأَيْمانِ)، عن ابنِ الأَغْرابِيِّ، وكانَ يَنْبَغِي أَنْ يَذْكُرَه في الواو. (وَأَلْيَةُ: ماءٌ) من مِياهِ بَنِي سُلَيْم، ومنهُ قَوْلُ الشّاعِر : كأَنَّهُمُ ما بَيْنَ أَلْيَةَ غُدْوَةٌ وناصِفَةَ الغَرّاءِ هَذْيٌ مُجَلَّلُ(١) (و) أُلْيَةُ، (بالضَّمْ: بَلَدانِ بالمَغْرِبِ) من نَواحِيَ إِشْبِيلِيَةَ، ومن نَواحِي إِسْتِجَةً، كلاهما بِالأَنْدَلُسِ. (وَأَلْيَتانٍ)، بالفَتْحِ: (هَضْبَتان بالحَوْأَبِ) لِبَنِي أَبِي بكرِ بنِ كِلاب. (وآلِيَةُ)، بالمَدِّ والتَّخْفِيفِ: (ع)، (١) معجم البلدان (ألية). ٩٨ ألي ألي وقالَ ياقُوت: قَصْرُ آلِيَةَ لا أَعْرِفُ من أَمْرِهِ غيرَ هذا. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: قالَ أَبو زَيْدٍ: هُما أَلْيانٍ: للأَلْيَتَيْنِ، فإذا أَفرَدْتَ الواحِدَةَ قُلْتَ: أَلْيَّةٌ، وَأَنْشَدَ: * كأَنَّمَا عَطِيَّةُ بنُ كَغْبِ * * طَعِينَةٌ واقِفَةٌ فِي رَكْبِ * تَرْتَجُ أَلْيَاهُ ارْتِجَاجَ الوَطْبِ(١) * قالَ ابنُ بَرِّيٌّ: وقَدْ جاءَ أَلْيَتانِ، قالَ عَنْتَرَةُ : مَتَى ما تَلْقَنِي فَرْدَيْنٍ تَرْجُفْ رَوَانِفُ أَلْيَتَيْكَ وتُسْتَطارًا(٢) ورَجُلٌ أَلّاءٌ، كَشَدّادٍ: يَبِيعُ الشَّحْمَ، نَقَله الجَوْهَرِيُّ. وأَلْيَةُ الحافِرِ: مُؤَخّرُه. (١) في مطبوع التاج ((من رَكْبٍ)) والمثبت من اللسان، والجمهرة ١٨٨/١ و١٧٩/٣، ونوادر أبي زيد/ ٣٩٣، والأخير في الصحاح. (٢) ديوانه/ ١٠١ واللسان وسيأتي في (خصى) وتقدم في (طير) و(رنف). وأَلْيَةُ القَدَم: ما وَقَع عليه الوَطْءُ من البَخَصَةِ الّتِي تَحْتَ الخِنْصَرِ . وَلَاةٌ، كَعَصاة: البَقَرةُ الوَحْشِيَّة، نَقَلَه الأَزْهَرِيُّ، لُغَةٌ فِي لَآَةٍ. وإِلْيا، بالكَسْرِ: اسمُ مَدِينَةِ بَيْتِ المَقْدِسِ، ويُقالُ: إِيلِيا، وقد تَقَدّم في اللّام. وإِلْيا: اسمُ رَجُل. وأَلْيَّةُ، بالفتح: بِثْرٌ فِي حَزْمِ بَنِي عُوال، عن عَزّام. وَأَلْيَةُ أَبْرَق: في بِلادِ بني أَسَدٍ، قُرْبَ الأَجْفَرِ، يُقالُ له: ابنُ أَلْيَةً، وفي كِتابِ جَزِيرَةِ العَرَبِ لِلأَصْمَعِيِّ: ابنُ أَلْيَةَ: ماءٌ لسُلَيْم. وأَلْيَةُ الشّاةِ: ناحِيَةٌ قُرْبَ الطَّرْفِ. وأَيْضًا: وادٍ بالفَسْحِ بجانِبٍ عُرَنَةَ . وأَلِيَّةُ، كغَنِيَّة: موضعٌ جاءَ ذكرُه في الشّعْرِ، قال نَصْر: وكأَنَّ ياءَه شُدِّدَتْ للضَّرُورة. ٩٩ : : ٠ ٠٠ أمو أمو [ أم و ] * (و) ﴾ (الأَّمَةُ: المَمْلُوكَة) خِلافُ الحُرَّةِ، وفي التَّهْذِيب: الأَمَةُ: المَرْأَةُ ذاتُ العُبُودَةِ، (ج: أَمَوَاتٌ)، بالتَّخْرِيكِ، (وإِماءٌ)، بالكسرِ والمَدِّ، (وآم) بالمَدِّ، ذَكَرَهُما الجَوْهَرِيُّ، (وامْوانٌ، مَثَلَّئَةٍ) على طَرْحِ الزّائِدِ، اقتصر الجَوْهَرِيُّ على الكَسْرِ، ونَظِيرُه عند سِيبَوَيْهِ: أَخْ وإِخوانٌ، والضَّمُّ عن اللّحيانِيِّ، وقالَ الشاعِرُ - في آم - أَنْشَدَه الجَوْهَرِيُّ : مَحَلَّةُ سَوْءٍ أَهْلَكَ الدَّهْرُ أَهْلَهَا فَلَمْ يَبْقَ فِيها غيرُ آَمَ خَوالِفٍ (١) وقال السُّلَيْكُ: يا صاحِبَيَّ أَلا لا حَيَّ بالوادِي إلا عَبِيدٌ وَمٍ بَيْنَ أَذْوادٍ (٢) (١) اللسان والصحاح، وفي الجمهرة ١ / ١٩٠ ((غير آمٍ وَأَغْبُدِ». (٢) ديوانه: ٥١، واللسان، والأغاني ٣٩١/٢٠. وقال عَمْرُو بنُ مَعْدِيكَرِبَ : وكُنْتُمْ أَعْبُدَا أَوْلادَ غَيْلٍ بَنِي آم مَرَنَّ عَلَى السِّفادِ(١) وقال آخرُ: تَرَكْتُ الطَّيْرَ حَاجِلَةٌ عِليهِ كَمَا تَرْدِي إِلى العُرُشاتِ آمِ (٢) وأَنْشَدَ الأَزْهَرِيُّ للكُمَيْتِ: تَمْشِي بها رُبْدُ النَّعا م تَمَاشِيَ الآمِ الزَّوافِزُ (٣) وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي - في تركيبٍ (خ ل ف)) - المُتَمِّمٍ [بنِ نُوَيْرَةً]: وَفَقْدُ بَنِي آمْ تَدَاعَوْا فَلَمْ أَكُنْ خِلافَهُمْ أَنْ أَسْتَكِينَ وأَضْرَعَا(٤) وشاهِدُ إِمْوانٍ قَوْلُ الشّاعِرِ - وهو القَتّالُ الکِلامِيُّ، جاهِلِيٍّ -: (١) ديوانه: ١١٣، واللسان. (٢) اللسان، وعجزه في المقاييس ١٣٦/١. (٣) شعر الكميت ٢٣١/١ واللسان. (٤) شعر متمم ١١٤ (ط. بغداد) والمفضلیات (مف ٦٧: ٣١) ص ٢٦٨، وفيهما ((بني أمِّ) والمثبت کاللسان (خلف). ١٠٠