النص المفهرس

صفحات 281-300

هدن
هـرن
وهَدَنَهم يَهْدِنُهم هَذْنًا: رَيَّئَهم (١)
بِكَلام وأَعطاهُم عَهْدًا لَا يَنْوِي أَن
يَفِيَ به.
وهُدِن عَنْكَ فُلانٌ كَعُنِي: أَرضاهُ
منك الشيءُ اليَسِيرُ، وقال ابنُ
الأعرابي: هَدَنَ عَدُوَّهُ: كافّهُ.
وهَدَن: إذا حَمُق.
والتَّهْدِينُ: البُطْء.
والهَوْدَنَاتُ: النُّوقُ.
ورَجُلٌ هِدانٌ، كَكِتاب،
ومَهْدُون: بَلِيدٌ يُرْضِيه الكَلامِ،
والاسم: الهَدْنُ والهُدْنَة، وقد
هَدَنُوه بالقول دون الفعل.
والهِدانُ، والمَهْدُون: الثَّوَّامِ،
الذي لا يُصَلِّي ولا يُبَكِّر في
حاجَّتِهِ، عن ابنِ الأَعرابِيّ، وأنشَد:
* مِدانٌ كَشَخْمِ الأُزْنَةِ المُتَرَجْرِجِ(٢) *
وقال :
* ولم يُعَوَّدْ نَومَةَ المَهْدُونِ(٣) *
(١) في مطبوع التاج ((ربثهم).
(٢) اللسان، والمحكم ٤/ ١٨٧ .
(٣) اللسان، والتهذيب ٢٠٣/٦، والمحكم ٤/
١٨٦، ٠١٨٧
وقد تَهَدَّن، وأنشَدَ الأَزْهَرِيّ في
المَهْدُون:
إِنَّ العَواوِيرَ مَأْكُولٌ حُظُوظَتُها
وذُو الكَهانَةِ بالأَقَوالِ مَهْدُونُ (١)
والهَدِنُ، كَكَتِف: المُسْتَرْخِي.
والهِدانُ، كَكِتاب: قَلِيلُ الشَّيْء
يُسْتَدَلّ به.
وأيضًا: مَوْضِعٌ بحِمَى ضَرِيَّة،
عن أبِي مُوسَى.
[ هـرن ] *
(الھَيْرُون)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ،
وقال الأَزْهَرِي: أما «هرن)» فإنّي لا
أَحْفَظُ فيه شَيْئًا. وقال القُتَيِْيّ(٢):
الهَيْرُونُ، (كَزَيْتون: ضَرْبٌ من
التَّمْر) جَيِّد.
(وهَارُون: اسْمُ) النَّبِيّ صلى الله
تَعالَى عليه وسَلَّم، وهو ابنُ عِمْران
بن قاهث أَخِي مُوسَى عَلَيْهِما
(١) اللسان، والصحاح، والتهذيب ٢٠٣/٦،
وفيهم: ((وذو الكهامة)).
(٢) كذا في اللسان عن الأزهري، وفي التهذيب ٦/
٢٧٣ «قال الدینوري» وهما واحد.
٢٨١
:
.. ..
٠
.. .. . . .
:
... .... ... . ..
·
:
.. .
:
٠
:

هـرن
هـرن
السَّلامِ. قال الأَزْهَرِي: هارون
مُعَزَّبٌ لا اشْتِقاقَ له في
العَرَبِيَّةِ(١)، وكان من وَلَده يَحْيَى
وإِلْياس واليَسَع والعُزِيرُ عِليهم
السَّلام.
(وهَارانُ بنُ تَارَح) ابن ناجُور (٢)
ابن سَارُوغ: (أَخُو إِبْراهيم وأَبُو لُوط
عَلَيْهِم) وعلى نَبِيِّنا (السَّلَامِ)(٣).
آمنَ لُوطُّ بإبراهيمَ وهَاجَر معه إلى
الشّام، فنَزَل إبراهيمُ فِلَسْطِين، ونَزَل
لُوطُ بالأردُنّ، وأُرسِلَ إلى أَهْل
سَدُوم.
(والهَرْنَوَى) مَقْصُورًا (أو الْهَرْنُوَةُ)
بضَمِّ النُّون، وقال ابنُ سِيدَه:
ولَسْتُ أَدري الهَرْنَوَى مَقْصورٌ (أو)
هو (الهَرْنَوِيُّ) على لَفْظِ النَّسب:
(نَبْتُ)، قال: ولم أَرَ هذِهِ الكَلِمة
(١) إلى هنا ينتهي قول الأزهري (انظر: التهذيب ٦/
٢٧٣).
(٢) في مخطوطي التاج ((ماحور)) بالميم والمثبت من
مطبوع التاج يتفق وما في جمهرة الأنساب
٥٠٤.
(٣) في هامش القاموس عن إحدى نسخه ((الصلاة
والسلام)).
ولا أَعْرِفُها في النَّباتِ، وأَنْكَرِها
جماعةٌ من أَهْلِ اللُّغَةُ، (أو هُوَ
القَرْنُوَةُ، أو) هو: (الفُلَيْفِلَة، جَيِّد
لِوَجَعِ الحَلْقِ ويُلَيِّن البَطْن).
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ:
هَرَانٌ، كَسَحاب(١): من حُصُون
ذِمَار بالیَمَن.
والهَارُونِيُّ: قَصْر قرب سامرًا
يُنْسَبُ إلى هَارُون الوَائِقِ، وهو على
دِجْلة بَيْنَه وبين سامرًا مِيل، وبِإِزائِهِ
من الجَانِبِ الغَرْبِيِ المَعْشُوق.
والهَارُونِية: مَدِينةٌ صَغِيرةٌ قُرْبَ
مَرْعَشَ في طَرَفِ جَبَل اللُّكام،
استحدثها هارونُ الرَّشید.
وأيضًا: قَرْيَةٌ من قُرَى بَغْدَاد قُرْبَ
شَهْرَابان في طَرِيقٍ خُراسَانَ، بها
القَنْطَرَةِ العَجِيبَةُ البِنَاءِ.
وأبو إِسْحَاق إبراهيمُ بنُ أَحْمَد (٢)
:
(١) في معجم البلدان («هرَّان)) بتشديد الراء
المفتوحة، ضبط قلم.
(٢) ((أحمد)»: لم يرد في الأنساب ٦٢٤/٥ وهو في
مطبوع التاج ومخطوطيه .
٢٨٢

هرشن
هزن
ابنِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ بسامٍ
الهَارُونِيُّ، إلى جَدّه هَارُون الرَّشید،
عن بَكْر بن سَهْل. وأبو نَصْر عَبدُ الله
ابنُ الحُسَيْن بنِ [محمدِ بنِ الحسينِ
ابن](١) هارونَ بنِ عَزْرَةَ(٢) الْهَارُونِي
الوَرَّاق، إلى جَدّه المَذْكُورِ، رَوَى
عنه أَبو سَعِيد(٣) الخَلِيلِي الحَافِظُ.
وهارونُ بنُ الحُسَيْن بنِ مُحَمَّدِ بنِ
هَارُونَ بِنِ محمدَ البَطْحَانِيّ الحَسَنِيّ
المُلَقَّب بالأَقْطَع، بالرّي. ومن
وَلَدِهِ: أحمدُ المُؤَيّد بالله، ويَحْيَى
النَّاطِق بالحَقّ بنِ الحُسَيْن بن
هَارُون، ويُعرفان بابْنَي الهَارُونِي،
وهُمَا من أَئِمَّة الزَّيْدِيّة .
[ هـ ر ش ن ] *
(الهِرْشِنُ، كَزِبْرِج، بالشِّين
المُعْجَمَة)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقال
ابنُ دُرَيْد: هو البَعِيرُ (الوَاسِعُ
الشّذْقَیْن)، قال: ولا أَدْرِي ما
(١) زيادة من الأنساب ٦٢٤/٥ .
(٢) في الأنساب ٦٢٤/٥ ((عروة)).
(٣) في الأنساب ٦٢٤/٥ ((أبو سعد)).
صِحَّتُه، ونَقَلَه ابنُ سِيدَه عنه أيضًا(١).
[ هـزن ] *
(الهَوْزَنُ، كَجَوْهَر: الغُبارُ).
(و) قال ابنُ دُرَيْد: (طائِرٌ)(٢)،
قال الأَزْهَرِيُّ: ولم أَسْمَعْهُ لِغَيْرِهِ،
قال: وجَمْعُه: هَوازِنُ(٣).
(و) هَوْزَنٌ: (أَبو بَطْن) من ذي
الكُلَاعِ، وَرَوَى الأَزْهَرِيُّ عن
الأَصْمَعِيِّ في كِتابِ الأَسْماء قال:
هَوازِنُ جَمْعٍ: هَوْزَنٍ وهو حَيٍّ من
اليَمَن يقال لهم: هَوْزَن، قال:
وأَبُو عَامِر الهَوْزَنِيُّ منهم، وفي
أَنْساب الهمداني: هو هَوْزَن بنُ
الغَوْثِ بنِ سَعْدِ بنِ عَوْفِ بنِ عَدِيّ
ابنِ مَالِك ابنِ زَيْد بنٍ سدد بن
زرعة (٤) ابن سبأ الأصغر.
(١) المحكم ٣٤٢/٤. وفي الجمهرة ٣٦٨/٣
((هدلق وهرشن صفتان لسعة الأشداق)).
(٢) الجمهرة ٣٦٣/٣.
(٣) التهذيب ٦/ ١٥٥ والجمهرة ٣٦٣/٣.
(٤) [قلت: في جمهرة أنساب العرب لابن حزم
٤٣٢ شدد بن زرعة)، خ].
٢٨٣
...
1
:
:
:
:
. -
۔
:
:
:
٤
... .. .
:
:
:

هسنجن
همن
(وهَوازِنُ: قَبِيلَة) من قَيْس، وهو
هَوَازِنُ بنُ سَعْد بنِ مَنْصُور بنِ
عِكْرِمَة بنِ خَصَفَةَ بن قَيْس غَيْلَان،
قال الأَزْهَرِي: لا أُذْرِي مِمَ
اشتِقَّاقُهُ(١)، والنَّسب إليه: هَوَازِنِيٌّ؛
لأَنّه قد صار اسمًا للحَيِّ، ولو قيل:
هَوْزَنِيٌّ لَكَانَ وَجْهَا .
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
هَوْزَن: مِخْلافٌ بِالْيَمَن.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ هـ س ن ج ن ]
مِسِنْجَان - بِكَسْرَتَيْن(٢) وسُكُون
النُّونِ -: قريةٌ بالرّيّ، وقد ذَكَرها
المُصَنِّف رَحِمَه اللهُ تَعالَى اسْتِطْرَادًا
في مَواضِع من كِتابِهِ، منها: أَبُو
إِسحاقَ إِبراهيمُ بنُ يُوسُفِ بنِ
خَالِد الرَّازِيّ، عنِ هِشامِ بنِ
عَمَّار، وعنه أَبو بَكْر الإِسْمَاعِيلِيّ ..
(١) التهذيب ١٥٥/٦.
(٢) في معجم البلدان ((بكسر أوله وفتح السين
المهملة ... )). والمثبت كما في الأنساب ٥٪
٦٤٢.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
[ هـ ف ن ]
الهَفْنُ، بالفَاءِ: المَطَرُ الشَّدِيد،
عن ابنِ الأَعرابِيّ، كما في اللِّسانِ.
[ هـ ف ت ن ]
وهَفْتَان، بالفَوْقِيَّة بعدَ الفَاءِ: قَرْيَة
بِأَضْبَهَان.
[ هـ ك ن ]
(التَّهَكُّنُ)، أَهْمَلَه الجوهري، وفي
اللسان: هو: (التَّنَدُّم) على ما فات،
كالتَّفَكَّنِ، وقد سبق ذكره.
[ هـ ل ن ] *
(الهِلْيَوْنُ، كَبِرْذَوْنٍ: نَبْت م)
معروف، (حارِّ رَطْبٌ باهِيٍّ).
(وهُلَيْنِيَةُ) مُصَغَّرٌ: اسم (امْرَأَة).
[ هـ م ن ] *
(هَيْمَنَ)، الرَّجُلُ: (قال:
آمِين، كأَمَّنَ)، والهَاءِ بَدَلْ من
الهَمْزَة، وروي عن عُمَر رضي الله
تَعالَى عِنْهُ أَنَّه قَالَ يَوْمًا: ((إِنّي دَاعِ
٢٨٤

همن
همن
فَهَيْمِنُوا))، أي: فَأَمِنُوا، قَلَبَ أَحَدَ
حَرْفَي التَّشْدِيد في أَمْنوا ياءً فَصَارَ
أَيْمِنُوا، ثُمّ قَلَب الهَمْزَةِ هَاءٌ
وإِحْدَى المِيْمَيْنِ ياءِ فَصارَ هَيْمِنُوا .
(و) هَيْمَنَ (الطَّائِرُ على فِراخِه)
هَيْمَنَةٌ: (رَفْرَفَ)، كذا في الأَسَاسِ.
(و) هَيْمَنَ (عَلَى كَذا: صارَ رَقِيبًا
عَلَيْهِ وحَافِظًا، و) منهُ: (المُهَيْمِن،
وتُفْتَح المِيمُ الثَّانِيَةُ)، وهو (من
أَسْماءِ الله تَعالَى) في الكُتُبِ
القَدِيمَة، وفي التَّنْزِيلِ العَزِيز:
وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾(١). واختلف فيه
فَقِيلَ: هو (في مَعْنَى(٢): المُؤْمِن،
مِنْ آمَنَ غَيرَه من الخَوْفِ، وَهُوَ)
في الأَضْل: (مُؤَأْمِنٌ، بِهَمْزَتَيْن
قُلِيَتِ الهَمْزَةِ الثَّانِيَةِ يَاءً) كراهةَ
اجْتِمَاعِهِما، فصار مُؤَيْمِن، (ثُمَّ)
صُيِّرت (الأُولَى هَاءً)، كما قَالُوا
(١) سورة المائدة، الآية: ٤٨.
(٢) في هامش القاموس عن إحدى نسخه ((بمعنى)).
هَرَاقَ وأَرَاقَ. قال الأَزْهَرِي:
وهَذَا عَلَى قِياسِ العَرَبِيَّة
صَحِيحٍ(١). (أو بِمَعْنَى الأَمين)
وأَضْلُهُ مُؤَيْمِن، مُفَيْعِل من
الأَمانة. (أو: المُؤْتَمن)، نُقِل
ذلِك عن ابنِ عَبَّاس رَضِي اللهُ
تَعالَى عَنْهُما. أو هو قَرِيبٌ من
ذلِك. (أَو: الشَّاهِد)، وبه فُسِر
قَوْلُ العَبَّاسِ رَضِي الله تَعالَى عنه
يَمْدَحِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:
حَتّى احْتَوَى بَيتُك المُهَيْمِنُ من
خِنْدِف عَلْياءَ تَحْتَها النُّطْقُ(٢)
قال ابنُ بَرِّي: أي: بَيْتُكَ الشَّاهِدُ
بشَرَفِك .
(والهِمْيَانُ، بالكَسْر)، ذَكَرِه هُنَا
وأَعادَه في: ((هـ م ی)) إِشارة إلى
القَوْلَيْن إِنَّ النُّونَ زَائِدة أو أَصْلِية،
وأَشارَ صاحِبُ المِصْباح إلى
(١) التهذيب ٣٣٣/٦.
(٢) اللسان، والتهذيب ٣٣٣/٦.
٢٨٥
- ---
.
:
:
:
٠٫٠٠
:
:
. . . ....
.. . .
:
:

همن
همذن
القَوْلَيْنِ، واخْتُلِف فيه فَقِيل: هو:
(التِّكّةُ) للسَّرَاوِيل.
(و) أَيْضًا: (المِنْطَقَة).
(و) أَيْضًا: (كِيسٌ للَّفَقَة يُشَدُّ في
الوَسَطِ)، قال الأَزْهَرِيّ: والهِمْيان:
دَخِيلٌ مُعَرَّب، والعرب قد تَكَلَّمُوا
به قَدِيمًا فَأَعْرَبُوه(١) .
(و) يقال: (له هِمْيانٌ أَعْجَرُ
وهَمَابِينُ عُجْر)، وقد جاء ذِكْرُ لَفْظِ
الجَمْعِ. وفي حَدِيثِ النّعمَان يَوْمَ
نَهاوَنْد: «تعاهَدُوا هَمَايِنَكُم، في
أُخْقِیکُم وأَشْسَاعَكُم في نِعالِكُم)).
(و) هِمْيانُ (بنُ قُحافَةَ السَّعْدِيّ،
ويُضَمّ، أو يُثَلَّثُ): شاعِرٌ مَشْهُورٌ.
(وهَمَانِيَة(٢): كعَلَانِيَةٍ) ويقال:
همانية، ممالةً، ويقال: هَمِينيا:
(ة، بِبَغْدَاد) في وسط البَرِّيَّة بينها
(١) التهذيب ٣٣٢/٦.
(٢) في معجم البلدان (همانية): هُمانية ((وعلى الهاء
ضمة)) وكذلك ضبطها صاحب الأنساب ٥٪
٦٤٧ ففيه «الهُماني، بضم الهاء وفتح الميم
المخففة ... )).
وبين النُّعمانيّة، لَيس بقُرْبِها شَيْء
من العِمَارات، كَبِيرة كالبَلْدَة على
ضِفَّة دَجْلَة، والنِّسْبةُ إليها هَمَانِيّ،
منها: أَبو الفَرَج الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ
ابنِ عَلِيّ البَغْدادِيّ الهَمَانِيّ، رَوَى
عنه عَبدُالعَزِيزِ الأَزَجِيُّ .
(وكَجُهَيْنَة) هُمَيْنَة (بِنْتُ خَلَفٍ)،
أو خَالِدِ الخُزَاعِيَّة، (صَحَابِيَّة)،
هاجَرَت إلى الحَبَشة مع زَوْجِها.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه :
المُهَيْمِنَات: القَضَايَا .
والمُهَيْمِن: القَائِمُ بِأُمُورِ الخَلْقِ.
وقال الكِسائِيُّ: هو الشَّهِيدُ. وقال
أَبُو مَعْشَر هو: القَبَّانُ على الشَّيْء
والقائِمُ على الكُتُب.
والمُهَيْمِنَّة: الأَمانَةُ .
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ :
[ هـ م ذ ن ]
هَمَذان، مُحَرَّكَةً والذَّالُ مُعْجَمَةٍ:
مدِينَةٌ كَبِيرةٌ بالعَجَمِ مَشْهُورَةٍ، منها
٢٨٦

هنن
هنن
سِيفَنّةٍ(١)، الذي ذَكَرِه المُصَنِّف
رَحِمَه الله تَعالَى في: ((س ف ن)).
وأَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْن بنِ
يَخْيَى بنِ سَعِيد المُلَقَّب بالبَدِيعِ أَحَدٍ
الفُضَلَاءِ الفُصَحَاء، لم تُخرِّج
هَمَذان بَعْدَه مِثْلَه، عن ابنِ فَارِس
اللُّغَوِيّ، وعنه القَاضِي أبو مُحمَّد
النَّيْسَابُورِي، مات رَحِمَه اللهُ تَعالَى
بِهَرَاة مَسْمُومًا سنة ٣٩٨(٢).
[ هـ ن ن ] *
(هَنَّ يَهِنُّ: بَكَى) بُكاءً مثلَ
الحَنِین، قال :
------
* لَمَّا رَأَى الذَّارَ خَلَاءَ هَنَّا *
* وكادَ أَنْ يُظْهِرَ ما أَجَنَّا(٣) .
(و) هَنَّ هَنِينًا: (حَنّ)، قال:
(١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: سِيفَنة هو بكسر
السين وسُكُونِ الْيَاءِ وَفَتْحِ الفَاءِ وَتَشْدِيدِ النُّون».
(٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((٣٥٣)) والمثبت من
الأنساب ٦٥٠/٥ وتاريخ الإسلام للذهبي ١٠/
٥٧٦ .
(٣) اللسان، والصحاح، والتهذيب ٣٧٥/٥،
واقتصرت المقاييس ١٥/٦، والمحكم ٧٦/٤
على المشطور الأول.
حَنَّت(١) ولاتَ هَنَّتْ
وأنّى لكِ مَقْروعُ (٢)
وقال الليث: حَنَّ وأَنَّ وهَنَّ،
وهو الحَنِينُ والأَنِينُ والهَنِينُ،
قَرِيبٌ بَعْضُها من بَعْض، ويقال:
الحَنِينُ أَرْفَعُ من الأَنِين.
(والهَانَّةُ)، بالتَّشْدِيدِ (والهُنَانَة،
بالضَّمِّ: الشَّحْمَةُ في بَاطِنِ العَيْنِ
تَحْتَ المُقْلَةِ)، وقيل: الهُنَانَة: كُلُّ
شَخْم، ويقال: ما بِبَعِيري هائَّة ولا
هُنانَة .
(و) الهُنَانَة أَيْضًا: (بَقِيَّة المُخِ)،
نَقَلَه الأَزْهَرِيُّ.
(و) قِيلَ: ما بِالْبَعِير هُنَانَة، أي:
(الطُّرْقُ بِالجَمَل)، قال الفَرَزْدَقُ:
(١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: حَثَّت وَلاتَ
هَنّت كذا في اللسان والصحاح بواو بعد
حَنَّت، والّذي في التكملة بحَذْفِها وعليها
يَسْتَقِيم وَزْن هذا الشّطر من الهَزَج وقد دَخَله
الخَرْم والحَذْف)».
(٢) اللسان، والصحاح وفي التكملة عزى للأعشى،
ثم قال الصاغاني: ((وليس البيت للأعشى وإنما
هو لمازن بن مالك، وقد أُنشد في (قرع) منسوباً
إلى مازن على الصحة، ولم ينسب البيت في
بعض نسخ الصحاح إلى الأعشى فلا مؤاخذة)).
٢٨٧
:
:
:
:
:
. . . -
:
1
... .. . . .
:
:

هنن
هنن
أَيُفَائِشُونَك والعِظامُ رَقِيقَةٌ
والمُخِّ مُمْتَخَرُ الهُنانةِ رَارُ (١)
وقيل: ما بِهِ هَانَّة، أي: شَيْء من
خَيْرِ، وهو على المَثَل.
(وأَهَنَّه الله فَهُو مَهْنُونٌ) كأحمَّهُ
فهو مَحْمُومٌ، وله نَظائِر تَقَدَّمت.
(والهِنَنَة، كعِنَبَة: ضَرْبٌ من
القَنَافِذِ)، وتَقَدَّم له في ((م ن ن)) أَنَّ
المِنَنَة أُنْثَى القَنافِذ.
(وَهُونِين، بالضَّمِّ: د) في جِبالِ
عامِلَةَ، مُطِلّ على نَوَاحِي حِمْص.
(وَهَنِّنُ (٢)، بكَسْر الثُّونِ) الأُولَى
(المُشَدَّدَة: ة)، باليَمَنِ، عن
ياقُوت رَحِمَه الله تَعالَى، وهي غير
أُمّ حَنَّيْنِ الّذِي تَقدَّم ذِكْرُهَا.
(والهَنُ)، مُخَفَّفًا: (الفَرْجُ، أَصلُه:
(١) اللسان، والديوان ١/ ٤٧٢ برواية:
نهضت لتحرز شَلْوَها فتجوّرت
والمُخُ من قصب القوائم رارٌ
(٢) في هامش القاموس عن إحدى النسخ: ((وهُنَن،
كصُرَدٍ)) وفي معجم البلدان (هنن): هَئِّن
بنونين، الأولى مشددة مكسورة: قرية من
نواحي اليمن.
(١)
هَنٍّ) بالتَّشْدِيد (عند بَعْضِهَمُ
فَيُصَغَّرُ: هُنَيْنَا)، وأَنْشَدَ بَعْضُهم:
يا قاتَلَ اللهُ صِبْيَانًا تَجِيءُ بِهِم
أُمّ الهُنَيْنَيْنِ مِن زَنْدِ لَهَا وَارِي (٢)
وَأَحَد الهُنَيْنَيْنِ: هُنَيْنِ، وَتَكْبِيرُ(٣)
تَصْغِيرِهِ: هَنُّ، ثم يُخَفَّف فيقال:
هَنٌّ، وسيَأْتِي ذِكرُه في المُغْتَلْ.
(و) قولهم: (تَنَحَّ ها هُنَا وهَا هُنَّا)،
وهذه بتَشْدِيدِ النُّونِ، (وَهَهُنَّا)(٤)
بِتَشْدِيد النُونِ مع حَذْفِ الأَلِف،
أي: (أُبْعُدْ قَلِيلًا، أو يُقالُ
لِلْحَبِيب: هَهُنَا وَهُنَا) مُخَفَّفَتَيْنِ،
(أي: اقْتَرِب، وللبَغِيضِ هَهَنَّا)،
(١) بعده في إحدى النسخ ((فخفف)) وقد أشير إلى
هذا في هامش القاموس.
(٢) اللسان (هنو)، والتكملة، وجاء فيها:
((والرواية :
يا قَبَّح اللهُ صُلْعَانًا تَجِيءُ بهم
أُمُّ الهُنَيْبِر . .
وهو للقَتَّال الكلامِيّ.
(٣) في مطبوع التاج ومخطوطيه «وأحد الهنيين،
والمكبر تصغيره هن .. )) تحريف.
(٤) في هامش القاموس عن إحدى نسخه ((وهَنَّا)).
٢٨٨

هنن
هندن
بِفَتْحَتَيْنِ، وتَشْدِيد النُّون، (وهَنَّا)،
كَحَتَّى (أي: تَنَحَّ، ويَجِيءُ في
اليَاءِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعالَى).
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
الهَنَّانَةُ: التي تبكي وتئنٌّ، قال:
* لا تَنْكِحَنَّ أَبدًا هَنَّانَة *
* عُجَيِّزًا كأَنَّها شَيْطَانَهْ(١) *
وقَولُ الرَّاعِي :
أَفِي أَثَرِ الأَظْعانِ عَينُك تَلْمَحُ
أجَلْ لاتَ هَنَّا إِنَّ قَلْبَك مِتْيَحُ(٢
٠,٥ (٢)
يَقولُ: ليس الأمرُ حيث ذَهَبْتَ.
ويَقُولُون: يا هَنَاهْ، أي: يا رَجُلُ،
ولا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا في النِّداء. وسيَّأْتِي
في المُعْتَلَ مُفصَّلًا.
وهُنَيْن، كَزُبَيْر ناحِيَةٌ من سَواحِل
تِلِمْسَانَ.
وهَنَّهُ يَهُتُّهُ هَنَّا: أَصابَ منه هَنَّا
كَأَنَّه أَصابَ شَيْئًا من أَعْضائِهِ. قال
(١) اللسان والتهذيب ٣٧٥/٥ وفي مطبوع التاج
ومخطوطيه: لا تنكحي ((تحريف)).
(٢) ديوانه ٣٤ واللسان والمقاييس ١٤/٦، واقتصر
الصحاح على المشطور الثاني.
الهَرَوِيُّ: عَرَضْتُ ذلِكَ على
الأَزْهَرِيّ فَأَنْكَرَه وقال: إِنّما هُوَ
وَهَنَّهُ وَهْنًا: إذا أَضْعَفَهِ (١).
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ هـ ن د ن ]
هِنْدُوان، بالكَسْر وضَمِّ الدَّال:
محلةٌ ببَلْخ يَنْزِلُها الغِلمانُ
والجَوارِي، منها: الإمام أبو جَعْفر
محمدُ بنُ عبدالله بنِ محمدِ بنِ عُمَر
الهِنْدُوانِيّ، المُلَقَّب بأبي حَنِيفة
الصَّغِيرِ لِفِقْهِه، مات رحمه الله
تعالى بِبُخارى سنة ٣٦٢.
وهُنْدوان، بالضم: نهر بَيْنَ
خُوزِسْتان وأَرَجَان، عليه ولاية
کبیرة.
وهِنْدِيجَان، بالكَسْرِ: قرية
بخُوزِ سْتان ذاتُ آثارٍ عَجِيبة وأَبْنِيةٍ
عاليةٍ، تُثَار منها الدَّفَائِن، كما تُثار
بِمِصْر حَرَسَها الله تعالى.
(١) في التكملة: ((وقال الأزهريّ: إنما هو تَهِنُ من
وَهَن، أي: تُضْعِفُه)).
٢٨٩
:
:
:
:
....
... . ...
:
٠٠.

هنزمن
هون
[ هـ ن زم ن ]
(الهِنْزَمْنُ، كجِرْدَخل) أَهْمَلَه
الجوهَرِيُّ، وهو (الجَمَاعَةُ، مُعَرَّب
هَنْجُمَنْ)، بفَتْح فَسُكُون فَضَمّ الجِيمِ
وفَتْحِ المِيمِ، (أَوْ أَنْجُمَن) بِالْأَلِف،
وهو المَشْهُورِ المُتَعَارَف عند
الفُرْس، ويُطْلَق على مَجْلس
الشُّرْب، أو (لِمَجْمَعِ النَّاسِ)
مُطْلَقًا، أو لِعِيدٍ من أَعيادِ النَّصارى،
أو لِسَائِرِ العَجَم، قال الأَعْشَى:
* إِذَا كان هِنْزَمْنُ ورُحتُ مُخَشَّمَا(١) *
ويُقالُ أَيْضًا: الهِنْزَمْر، بالرَّاء
والهِيزَمْن، باليَاءِ بَدَل النُّونِ الأُولى.
*
[ هـ و ن ]
(هَانَ) يَهُون (هُونًا، بالضَّمّ وهَوانًا
ومَهَانَةً: ذَلَّ)، قال ذو الإِصْبَعِ :
اذْهَبْ إِلَيْكَ فما أُمّي بِرَاعِيةٍ
تَرْعَى المَخاضَ وَلا أُغضِي على الهُونِ(٢)
(١). الصبح المنير ٢٠١، وصدر البيت:
* وآسٌ وخيريٍّ ومروٌ وسوسَنْ ﴾
والبيت في اللسان.
(٢) اللسان، والمفضليات (مف ٣١°٩/٤١٥)
باختلاف في الرواية .
وقيل: الهُونُ والمَهانَةُ اسْمان.
وقال ابنُ بَرّي: المَهانَةُ مَفْعَلَةٍ من:
الهَوَان، والمِيم زَائِدَة، والمَهانَة من:
الحَقارة، فَعَالة والمِيمُ أَصْلِيَّةٍ، وقد
تَقَدَّم، وبِها رُوِي الحَدِیث: ((لیس
بالجَافِي ولا بالمَهِين)).
(و) هَانَ (هَوْنًا: سَهُلَ فهو هَيِّن
وهَيْن)، كَمَيِّت ومَيْت، (وَهْوَنُ.
ومنه) قَولُه تَعالَى: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ
عَلَيْةٍ﴾(١)، أي: كُلُّ ذَلِكِ هَيِّنْ
عليه، ولَيْسَتِ للْمُفَاضَلة؛ لأَنَّه
لَيْس شيءٌ أَيْسَرَ عليه مِن غَيْرِهِ،
ومنه قولُ الشّاعِر:
العَمْرُكَ لا أَذْرِي وإِنِّي لأَوْجَلُ
عَلَى أَيْنا تَعْدُو المَنِيَّةُ أَوَّلُ(٢)
(ج: أَهْوِنَاءُ)، كَشَيْءٍ وأَشْبِئَاءِ
على أَفْعِلاء.
(١) سورة الروم: الآية: ٢٧.
(٢) اللسان، والمحكم ٣٠٩/٤. وعزى لمعن بن
أوس في اللسان (كبر، وجل)، وهو في ديوانه
٣٦، وأشعار الحماسة ٥٠١ ط. بون، وخزانة
الأدب ٢٨٩/٨، ٢٩٤. وسبق معزوًا في مادة
(وجل).
٢٩٠

هون
هون
(والهَوْنُ: السَّكِينَةُ والوَقَارُ)
والرِّفْقُ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:
هَوْنَكُما لا يَرُدُّ الذَّهْرُ ما فَاتَا
لا تَهْلِكا أَسْفًا في إِثْرِ مَنْ مَاتَا (١)
ومنه الحَدِيث: ((كان يَمْشِي
هَوْنًا))، أي: برِفْق ولِين وتَثَبُّت.
(و) الهَوْنُ: (الحَقِيرُ) من كلّ
شيء.
(و) الهُوْنُ، (بالضم: الخِزْيٌ)،
ومنه قوله تعالى: ﴿فَأَخَذَتْهُمْ صَعِقَةُ
اُلْعَذَابِ الْمُونِ﴾(٢)، أي: ذي
الخِزْي، (كالمَهَانَةِ) مَفْعَلة منه.
(و) الهُونُ (بنُ خُزَيْمَة بنِ مُذْرِكَةَ)
ابنِ الياسَ بنِ مُضَرَ: أَبُو قَبِيلَة، وهو
أَخُو القَارَة، وقال المُفضَّلِ الضَّبِّي:
القَارَةُ بَنُو الهَوْنِ، وَرَوَى أَبُو طالبٍ
فيه: فَتْح الهَاءِ أَيْضًا، وقد تَقَدَّم
ذِكْرُ القارة في مَوْضِعِه.
(و) ما أدري أَيُّ الهُونِ هو، أي:
(١) اللسان.
(٢) سورة فُصّلت، الآية: ١٧ .
(الخَلْقِ كُلّهم)، قال ابنُ سِيدَه(١):
والزَّامُ أَغْلَى.
(وهَوَّنَه اللَّهُ) عليه تَهْوِينًا: (سَهَّلَهُ
وخَفَّفَهُ. و) هَوَّنَ (الشّيءَ: أَهانَهُ
کاسْتَهانَ به وتَهَاوَن) به، وذلك إذا
اسْتَحْقَرَه، ومنه قَولُه:
لا تُهِينَ الفَقِيرَ عَلَّكَ أَنْ
تَرْكَعَ يَوْمًا والذَّهْرُ قَدْ رَفَعَهْ (٢)
أَرادَ: لا تُهِيئَنْ فَحَذَف النُّونَ
الخَفِيفَةِ لمَّا استَقْبَلَها سَاكِنٌ، (وهو
هَيِّنْ وَهَيْنْ: سَاكِنٌ مُتَّئِدٌ)، وهَيِّن:
أصلُه: هَيْوِن، وهَيْن مُخفَّف منه،
(أو المُشَدَّدُ من: الهَوَانِ والمُخَفَّفُ
من: اللِّينِ). قال ابنُ الأعرابيّ:
العَرَبُ تَمْدَحُ بِالهَيْنِ اللَّيْنِ مُخَفَّف،
(١) المحكم ٣٠٩/٤.
(٢) اللسان والصحاح وفيهما: ((ولا تهين ... إلخ))
وفي هامش مطبوع التاج: ((قوله: لا تهين ...
إلخ)) التحقيق: أنه من المنسرح لكن دخل في
مستفعلن أوله الخرم بالراء المهملة بعد خبنه
فصار على وزن فاعلن، وقال العيني: إنه من
الخفيف وآخر نصفه الراء من تركع.
٢٩١
٠
... .
:
:
.
:
...
- ..

هون
هون
وتَذُم بالهَيِّنِ اللَّيِّن مُشَدَّد. وفي
الحَدِيثِ: ((المُسْلِمُون هَيْئُون
لَيْنُون))، جَعَلَه مَدْحًا لهم، وقال
غَيرُ ابنِ الأَعْرابِي هما بِمَعْنَى وَاحِد.
(و) امرَأَةٌ (هَوْنَةُ، وَيُضَمُّ)،
الأَخِيرَة عن أَبِي عُبَيْدَة: (مُنَّتِدَة)،
أنشد ثَعْلَب:
تَنُوءُ بِمَتْنَيْها الرَّوابِي وَهَوْنَةٌ
عَلَى الأرْضِ جَمَّاءُ العِظامِ لَغُوبُ(١)
(و) امْشِ (على هَينَتِكِ، بَالكَسْرِ
وَهَوْنِك)، أَيْ: (رِسْلِك)، وكذلك
تَكَلَّمَ على هِينَتِه. وفي الحَدِيث:
((أَنَّه سار على هِينَتِه))، أي على
عادَتِه في السُّكُونِ والرِّفْق، ومنه
قَولُ عَلِيّ رَضِي الله تَعالَى عنه:
((أَحْبِب حَبِيبَك هَونّا مَّا))، أي: حُبًّا
مُقْتَصِدًا لَا إِفراطَ فيه.
(والأَهْوَنُ): اسمٌ (رَجُل).
(و) أَيْضًا: (اسمُ يَوْمِ الاثْنَيْنَ) في
(١) اللسان، والمحكم ٣٠٩/٤.
الجاهِلِيَّة، قال بَعْضُ شُعَراءِ
الجَاهِلِيَّة :
أُؤَمِّلُ أَنْ أَعِيشَ وَأَنَّ يَوْمِي
بِأَوَّلَ أَوْ بِأَهْوَنَ أَوْ جُبارٍ
أَوِ الثَّالِي دبارٍ أمْ فَيَوْمِي
بِمُؤْنسٍ أو عَرُوبَةَ أَوْ شِيارٍ(١)
قال ابنُ بَرّي: ويقال لَيَوْم الاثْنَيْن
أَيْضًا: أوهَدُ، وقد ذُكِر فِي مَحَلِّه.
(والهَاوَنُ)، بفَتْحِ الوَاوِ وهكذا
ضَبَطِه ابنُ قُتَيْبَة في كِتابِ الأَدَب،
وقال ابنُ دِحْيةً في التنوير: وهو
خطأ عندهم، (والهاوُنُ)، بِضَمِّ
الوَاوِ، (والهَاؤُونُ)(٢)، بزِيادَةٍ
الوَاوِ: (الَّذي يُدَقُّ فِيهِ)، فَارِسِيٍّ
مُعزَّب، قِيل: كَانَ أصلُه:
هَاؤُون؛ لأَنَّ جَمْعَه: هَوَاوِين،
كَقَانُون وَقَوانِينِ، فَحَذَفُوا منه الوَاوِ
الثَّانِيَة اسْتِثْقَالًا وفَتَحُوا الأُولَى؛ لأَنَّهُ
(١) اللسان، والصحاح، والجمهرة ٤٨٩/٣،
والأول في المحكم ٣٠٩/٤ .:
(٢) في هامش القاموس عن إحدى نسخه:
(والھاؤُون والھاون، وقد تفتح الواو)).
٢٩٢

هون
هون
ليس في كَلامِهم: فاعُل، بضَمِّ
العَیْن.
(والمُهْوَئِنُ)، كَمُطْمَئِنّ، (وتُفْتَح
الهَمْزَة)، عن شَمِر، وأَنْشَدَ :
* في مُهْوَانٌّ بالدُّبَى مَذْبُوشٍ(١) *
ذكره الأَزْهَرِيُّ كابنِ سِيدَه في
((هـ أن))(٢) وهو الصَّواب، وذَكَره
الجوهريّ في ((هـ وأ)) وخَطَّأَه ابنُ
بَرِّي والمُصَنِّف، كأنَّه اعْتَبَر زِيادةً
المِيم والهَمْزَة فأوردَه هُنَا، وهو:
(المَكانُ البَعِيدُ)، وقد تَقدَّمَ أنّه
مثال لم يَذْكُرْه سِیبَوَيْهِ.
(أو) هي (الوَهْدَةُ)، قال
الأَزْهَرِيّ: بُطُونُ الأرض وقَرارُها
ولا تُعَدُّ الشِّعَابُ والمِيثُ من
المُهْوأَنِّ، ولا يَكُونُ المُهْوَأَنُّ في
الجِبالِ ولا في القِفافِ ولا في
(١) اللسان (مان) والتهذيب (هأن ٦/ ٤٤٤) وعزى
في تكملة الصاغاني لرؤبة وهو في ديوانه ٧٨.
(٢) المنسوب إلى شمر في التهذيب (هأن ٦ / ٤٤٤)
بفتح الهمزة وكسرها. أما ابن سيده فقد اكتفى
بفتح الهمزة - ضبط قلم - وعقب بقوله ((وهو
مثال لم يذكره سيبويه ولم يعزه لشمر أو غيره
(المحكم ٤/ ٢٦١).
الرِّمال، ليس المُهْوَئِنّ إلا من جَلَّدٍ
الأرض وبُطُونِها .
(واهْوَأَنَّت المَفَازَةُ: اطْمَأَنَّت في
سَعَة)، ومنه: المُهْوئنّ: لِمَا اطْمَأَنَّ
من الأَرضِ واتَّسَع، وقال ابنُ بَرِّي :
هو الصَّحْراءُ الواسِعَةُ وَوَزْنُه:
مُفْوَعَلٌّ.
(وهو يُهاوِنُ نَفْسَه)، أي: (يَرْفُق
بِهَا)، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيُّ رَحِمَه اللهُ
تَعالَی.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
الهَوَانُ والمَهَانَةُ: الضَّغْفُ.
وهَانَ عليه الشيءُ هَوْنًا: خَفَّ.
وامرأة هَوْنَةٌ: ضَعِيفَةُ الخِلْقَةِ غَيرُ
غَلِطَتِها.
وهُوْنَةٌ، بالضَّمِ: مُطَاوِعَةٌ.
والهُوانةُ، بالضَّمِّ: التَّسْكِين
والصُلْح، والجمع: گَصُرَدٍ.
وقال رَجُلٌ من العَرَب لِيعِير له:
ما به بَأُسّ غَيْرُ هَوانِهِ، أي: خَفِيفُ
الثَّمَن .
والمِهْوان، كمِخراب: الكَثِيرُ
اللِّين، جَمعُه: مَهَاوِين، وأنشد
٢٩٣
:
٠
1
:
:
٤
:
.
:
١
:
٠
:
...... ... -

هـون
هون
سِيبَوَيْهِ لِلكُمَيْت:
شُمِّ مَهاوِينُ أَبْدَانِ الجَزُورِ مَخًا
مِيصُ العَشِيّاتِ لَا خُورٌ وَلَا قُمُ(١)
وقال ابنُ سِيدَه: يَجوزُ أنْ يَكُونَ
جَمْع: مِهْوَن(٢) .
والهُونُ، بالضَّمِّ: الشِّدَّة، يقال:
أَصَابَهُ هُونٌ شَدِيدٌ، أي: شِدَّةٌ
وَمَضَّرةٌ وَعَوزٌ.
ويقال: إِنّه لَهَوْنٌ من الخَيْلِ،
والأُنْثَى: هَوْنَة: إذا كان مِطْواعًا
سَلِسًا ..
والهُوَيْنَى، تَصْغِيرُ الهُوْنَى تَأْنِيثُ
الأَهْوَن: التُّؤَدَة والرِّفْق والسَّكِينَة
والوَقَارُ.
وإِنَّهُ لَيَأْخُذُ أَمَرَه بالهُونِ، بالضَّمُّ،
أي: الأهون.
والمَهْيَنَةُ، كَمَحْمَدَة: المرأَةُ
الحَسَنَةُ الخُلُقِ.
وفي النَّوادِر: هُنَّ عِنْدِي الْيَوْمَ،
واخفضْ عندي، وأرخ عندي،
(١) اللسان، والمحكم ٣٠٩/٤، والكتاب لسيبويه
٥٩/١.
(٢) المحكم ٣٠٩/٤.
وارْفَهْ عِنْدِي، واسْتَرْفِهْ عِنْدي،
ورَفّهْ عِنْدِي، وأنّفَهْ عندي،
واسْتَنْفِهْ عندي، وتفسيره: أَقِمْ
عندي واستَرِخْ واسْتَجِمَّ.
وذكروا في تَصْغِيرُ المُهْوَئِنُ
وَجْهَيْنِ: حَذف المِيمِ وَأَحَدِ
المُضَعَّفَين، أو حَذَفَ الهَمْزَةِ وأَحد
المُضَعَّفَينِ، قالَهُ أبو حَيّان وابنُ
عُصفور.
وما أَهُوَنَه عليه.
والهَيِّن: الحَقِير.
وأَهْوَنُ مِن ◌ُعَيْسٍ على عَمَّتِه، ذُكر
في السِّین.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه :
هَانَ يَهِين هَيْنًا، كلَان يَلِين، ومنه
المَثَل: ((إذا عَزَّ أَخُوكَ فَهِنْ))(١) بِكَسْر
الهَاءِ(٢) عن بَعْضِ عُلماءِ الأَنْدَلُس،
عن الأَعْلَمِ: هَانَ يَهِينُ هَيْنًا، باليَاءِ
(١) الأمثال لأبي عبيد ١٥٥، والفاخر ٦٤، ومجمع
الأمثال ٢٢/١، والمستقصی ١٢٥/١.
(٢) ضبط في الأمثال شكلًا بالضم والكسر، وبالضم
فقط ضبط قلم في مجمع الأمثال واللسان
والفاخر .
٢٩٤

هون
يتن
هَكَذا وأَقَرّه. وقَولُ شَيْخِنا رَحِمَه اللهُ
تَعالَى: لَمْ أَرَهُ عن إِمام ثَبْتٍ ولا نقَلَه
أحدٌ من المُعْتَمَد عليهم(١)، قُصورٌ.
ويُقال: ماهيانُ هُذَا الأَمر، أي:
ما شَأْنُه.
وهَيَّنُ بنُ بَيّان: مَنْ لا يُعرَف هُوَ
ولا أَبُوه، وقيل: إِنَّ نُونَه زَائِدة.
وهَيَان، كسَحَاب: من قُرَى
جُرْجَان، عن ابن السَّمْعانِي، منها:
أَبُو بَكْر مُحَمَّدُ بنُ بَسَّام بنِ بَکر بنِ
عَبدِ اللهِ بنِ بَسّام الهَيَانِيّ الجُرْجَانِيّ،
رَوَى المُوَطَّأ عن القَعْنَبِي.
ومُحمدُ بنُ كَثِيرِ الجُمْحِيّ(٢)،
مات سنة ٢٧٩ رحمه الله تعالى.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه :
الهِيزَمْنُ، كجِرْدَخْلِ، لُغَة في:
الهِنْزَمْنِ، وبه رُوِيَ قَوَّلُ الأَغْشَى،
نَقَلَه صاحِبُ اللّسان، وإخالُه
تَصِیفًا .
........ -
(١) إضاءة الراموس.
(٢) في الأنساب ٦٥٩/٥، واللباب ٣٩٧/٣
((الحَجَبي)) وفي الأنساب ((محمد بن كثير،
والحَجَبي وغيرهم)) وفي اللباب ((محمد بن
کثیر الحجبي وغيرهما» .
(فَضْلُ) اليَاءِ مع النُّونِ
يُبْنَى، كَلُبْنَى: اسمُ قَرْيةٍ من
فِلَسْطِين بالقُرْب من الرَّمْلة بها قَبِرُ
صحابِيٍّ يقال: إِنّهُ أَبُو هُرَيْرَة، أو
عَبدُ اللهِ بنُ أبي سَرْحِ رَضِي الله تَعالَى
عَنْهما، وهي) أُبْنَى، بالهَمْزَة، وقد
جاء ذِكُرها في سَرِيّة أُسامَة .
وَيَبْيَن، كجَعْفر: لغة في: أَبْيَن،
موضعٌ باليَمَنِ، نَقَّله يَاقُوت رَحِمَه
اللهُ تَعالَى.
[ ي ت ن ] *
(اليَثْنُ: أَن تَخْرُجَ رِجْلَا المَوْلُودِ
قَبْلَ يَدَيْهِ) ورأسِه، وتُكرَه الولادةُ
إذا كانت كَذلِك، (وَقَدْ خَرَجَ
يَتْنَا). قال البَعِيثُ :
لَقّى حَمَلَتْهُ أُمُهُ وَهْيَ ضَيْفَةٌ
فَجَاءَتْ بِهِ يَتْنَ الضّيافَةِ أَرْشَمَا(١)
(١) اللسان و(ضيف) و(رشم) ورواية العجز فيهما:
* فجاءت بيَتنٍ للضيافَة أَرْشَما »
وبهذه الرواية ورد العجز في الصحاح.
٢٩٥
٠٠
:
:
..--

يدعن
يزن
قال ابنُ خالَوَيْه: يَثْنُ وأَثْنٌّ وَوَثْنٌ
ثَلاثُ لُغات، (وَيْتَنَتْ) أُمُه،
وكذلك النّاقةُ، (وَيَتَّنَتْ) بالتَّشْدِيد،
(وَهِي مُوتِنٌّ ومُوتِنَةٌ وهو مَيْتُونٌ)،
عن اللحياني، وهذا نادِر
(والقِياسُ: مُوتَنٌ)، كَمُكْرَم، وقد
جاء في حَدِيثٍ ذِي القُدَيَّة: ((مُوتَنَ
اليَدِ)» والمَشْهُورُ في الرِّواية: ((مُودَن))
وقد تَقَدَّم في : ((و دن))(١) بالتَّفْصِيل.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
[ ي د ع ن ]
يَدَعَان: وادٍ بالحِجاز قُربَ وَادِي
نَخْلة، له ذِكْر في قِصّة حُنَيْن.
[ي ر ن ] *
(اليَرُونُ، كَصَبُور: دِماُ الْفِيلِ)،
وهو سُمِّ، وقيل: كلُّ سُمِّ. قال
النّابِغَةُ :
وَأَنْتَ الغَيْثُ يَتْفَعُ مَا لَدَيْهِ
وَأَنْتَ السَّمُّ خَالَطَهُ اليَرُونُ(٢)
(١) في مطبوع التاج ومخطوطیه «وتن) سهو.
(٢) اللسان، والجمهرة ٢٥٣/٣، ولم أقف عليه في
دیوانه .
(و) أيضًا: (عَرَقُ الدَّابَّةِ).
(و) في التَّهْذِيب: (مَاءُ الفَحْل)،
وقد مَرَّ ذلك في: ((أر ن)».
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
يَرْنا، بالفَتْحِ، ويُضَم: وادٍ
بالحِجاز يَسِيلُ إلى نَجْد، قيل: هو
فَعْلى من: الأرن ثم أُبْدِلَت الهمزة
ياءً، وقيل: هو يَفْعَل من: رَنَّوْت،
فمَحَلُّهُ المُعْتَل وذُكِرَ ((يرنا)) مع
(ثَارَاء))، وتَاراءُ: موضِعٌ شَآمَ فَلَعَلَّهِ
موضِعٌ آخر.
ويَزْنِي، بكسر النون: اسم نَهْر
يَخْرُجُ من دُونِ إِرْمِينِيَة ويَصُبُّ في
دِجْلة، عن يَاقُوت.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ:
آ ي رغ ن ]
يَرْغان: جَدُّ عَبْدِ الملك بنِ مُحَمّد
ابنِ عَبدِ الله اليَرْغانِيِ البَغْدادِيّ، عن
عبدالرَزَّاق، وعنه: المَحَامَليّ .
[ ي ز ن ] *
(يَزَنُ، مُحَرَّكَة: وادٍ) باليَمَن
أُضِيف إليه ذُو، (ويُمْنَع) من
٢٩٦

يزن
يزن
الصَّرْف (لِوَزْنِ الفِعْل). قال ابنُ
جِنِّي: (أَضْلُه: يَزْأَنُ) بِدَلِيل
قَوْلِهِم: رُمْحٌ يَزْأَنِي، قال عَبْدُ بَنِي
الحَسْحَاسِ :
فَإِنْ تَضْحَكِي مِنِّي فَيَا رُبَّ لَيْلَةٍ
تَرَكْتُكِ فِيها كَالقَباءِ مُفَرَّجَا
رَفَعْتُ بِرِجْلَيْهَا وَطَامَنْتُ رَأْسَها
وسَبْسَبْتُ فيها اليَزْأَنِيَّ الْمُحَذْرَجَا (١)
وقالوا: يَزْأَنِي وَأَزْأَنِي وأَزَنِيْ،
وقد تَقدّم. ومَنَع الصّاغانِيّ في
تَكْمِلَته مَنْعَ صَرْفه وأَطال فيه
وقَالَ: مادة ((زأن)) غَيرُ مَعْرُوفَة
ولا تُضاف ((ذُو)) إِلّا إلى أَسْماء
الأَجْناس. وقال سِيبَوَيْهِ: سألتُ
الخَلِيلَ إذا سَمَّيتِ رَجُلًا بِذِي مَالٍ
هل تُغَيِّره قال: لَا، ألا تَراهُم
قالوا: ذو يَزَنِ مُنْصَرِفًا، فلم يُغَيِّره.
(و) ذُو يَزَن: (بَطْنٌ من حِمْيَر)
وهو الذي يَذْكُرُه المُصَنِّف رَحِمَه
(١) اللسان، والأول في ديوانه ٥٩ وفيه (المُفَرَّحِ)).
اللهُ تَعالَى فيما بعد، وسيَأْتِي ذكرُ
اسمِه، وظاهِرُ سِياقِه يَقْتَضِي أن
البطنَ الَّذي من حِمْيَر هو: يَزَنْ
من غير: ذُو، وأَنَّ ذَا يَزَن غَيرُه
وهو خَطَأ، وكان الصواب: أَنْ
يذكُرَ ذا يَزَن أَوّلًا ثم يقول: بَطْنٌ
من حِمْيَر. (منهم):
(أَبُو الخَيْرِ مَرْثَدُ) بنُ عَبْدالله
(التَّابِعِيّ) المِصْرِيّ عن عَمْرو بن
[العاص و](١) ابْنِه عبدِ الله، وعُقْبَةً
ابنِ عامر، وأَبِي أَيّوب الأنصاري
رضي الله تعالى عنهم، وعنه:
عبدُالرَّحمن بن شِمَاسَةَ، ويزيدُ بنُ
[أبي] (٢) خَبِيب، توفي سنة ٩٠.
(وأَبُو البَقَاءِ) هكذا في النسخ،
(١) في مطبوع التاج ومخطوطه ب ((عمر وابنه)) وأ
(عمرو بن وابنه عبدالله)) وواضح أن سقطًا وقع
بعد كلمة ((بن)) التي وردت في آخر السطر في
(ب)) وهو ((العاص)) كما في الأنساب ٥/ ٦٩١
والكاشف ١٣٠/٣ (رقم ٥٤٤٢) وتهذيب
التهذيب ٩٨/٨ (رقم ٦٨١٧).
(٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((بن حبيب))
والمثبت من الكاشف ١٣٠/٣ وتهذيب
التهذيب ٩٨/٨.
٢٩٧
٠
.....
:
:
:

يزن
يسمن
والصَّوابُ: أبو التَّقِيّ، كغَنِيّ، كما
ضَبَطَّهُ الحافِظُ (هِشامُ بنُ عَبْدِ الْمَلِك)
اليَزَنِيّ الحِمْصِيّ، عن: إسماعيلَ بنِ
عَيَّاش وبَقِيّة، وعنه: أبو دَاوُد
والنَّسَائِيّ وابنِ ماجَه والفِرْيانِيّ وأَبو
عَرُوبة (١)، ثِقَة، تُوفِّي سنة ٢٥١،
وحَفِيدُهُ الحَسَنُ بنُ تَقِيّ يأتي ذِكْرُه
في المعتَل.
(وذُو يَزَن: مَلِكٌ لِحِمْيَر؛ لأَنَّه
حَمَى ذَلِك الوَادِي)، كما قالوا:
ذو رُعَيْن، وذُو جَدَن، وهما
قَصْران بالیَمَن. واسمُ ذِي يَزَن:
عامِرُ بنُ أَسْلَم بنِ غَوْث بنِ سَعْد
ابنِ عَوْف بنِ عَدِيّ بنِ مَالِكِ بنِ
زَيْد بن سُدَد بن زُرْعة بنِ سبأٍ
الأَصْغَر. وابنهُ: شَرَاحِيلُ ويُلَقْب:
سَيْفاً لشَجَاعَته، مَشْهُور. ومن
وَلَدِهِ: زُرْعة بنُ عَامِرِ بنِ سَيْفٍ بِنِ
النُّعْمَانِ بنِ عُفَيْرِ الأَوْسَط بن زُرْعَة
(١) في مطبوع التاج ومخطوطيه (وابنه عمرویه))
والمثبت من الكاشف ٢٢٣/٣ (رقم ٦٠٧٠)
وتهذيب التهذيب ٩/ ٥٣ (رقم ٧٥٧٩).
ابن عُفَيْرِ الأَكْبَر بن الحارث
ابنِ النُّعْمان بنِ قَيْس بنِ عَبْد بن
سَيْف بنِ ذِي يَزَنِ، كَتَب إليه
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعالَى عليه
وسَلَّم، وابنُه: عُفَيْر من مُهاجِرةٍ
الشّام.
[ ي س ن ] *
(اليَسَنُ، مُحَرَّكَةٍ) أَهمَلَهُ
الجوهريُّ، وهو: (أَسَنُ البِثْر،
وقَدْ يَسِن، كفَرِح) مثل: أَسِنْ.
(وياسِينُ: اسمْ، وذُكِر في
«س ي ن))).
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ :
ماءٌ ياسِنْ: مُتَغَيِّر، لغة في: آسِن
لبَعْض العَرَب.
وأَيْسَنَ، كأَقْلَسَ: موضِعٌ
باليمامة، عن نصر.
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ:
1 ي س م ن ]
الیاسَمِین: مَعْرُوف، وقد ذَكَره
المصنّف في ((ي س م)).
٢٩٨

يفن
يفن
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
يَسْمُون: منزلٌ من منازل هَمْدان
باليمن.
[ي ف ن ] *
(اليَفَنُ، مُحَرَّكَة: الشَّيْخُ الكَبِيرُ)،
ومنه قول علي رضي الله تعالی عنه:
((اليَفَنُ الذي قد لَهَزَهُ القَتِيرُ))، أي:
الشيب. وأنشد أبو عبيد للأَعْشى:
وَمَا إِنْ أَرَى الذَّهْرَ فيما مَضَى
يُغادِرُ مِنْ شَارِفٍ أَوْ يَفَنْ (١)
وقال اللّيثُ: الشيخُ الفَانِي،
والياءُ أصلِيَّة. وقال بَعْضُهم: هو
على تَقْدِير: يَفْعَل؛ لأَنّ الدَّهْرَ فَنَّه
وأَبْلاه(٢) .
(و) اليَفَن: (العِجْلُ، إذا أَرْبَعَ)،
أي: دَخَل في الرّابعة.
(و) اليَفَن: (ع).
(١) الصبح المنير ١٤، واللسان، والصحاح،
والجمهرة ٢٠٧/٢، ١٦١/٣، وفي هامش
مطبوع التاج: «قوله: ((من شارف)» كذا في
الصحاح واللسان وقال الصاغاني: والرواية:
من شارخ، أي: شاب)».
(٢) العين ٨/ ٣٧٧.
وقيل: ماء من مِياهِ بني نُمَيْر بنٍ
عامِر، كما في اللِّسان، وأَهْمَلَه
ياقُوت وذكره في الَّتِي بَعْدَه(١).
(و) اليَفَن: (المُتَفَنِّنُ، ج: يُفْنْ،
بالضَّمّ).
(و) اليَفَنَةُ، (بِهَاءِ: البَقَرَةُ)، عن
ابنِ الأعرابيّ.
(أو) هِيَ (الحَامِلُ).
[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
يقال للثّورِ المُسِنِّ: يَفَن، قال:
يا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَتَى الحِسانَا *
* أَنِّي أَتَّخَذْتُ الْيَفَنَيْنِ شَانًا *
* السِّلْبَ وَاللُّومَةَ وَالْعِيانَا(٢) *
كأنَّه قال: أَتَّخَذْتُ أَدَاةَ اليَفَنَيْن.
وقال ابنُ بَرِّي: اليُفْن، بالضم:
الثِّيرانُ الجِلَّةُ، واحدها: يَفَنّ، قال
الراجِزُ :
* تَقُولُ لي مائِلةُ العِطافِ :*
** ما لَك قَدْ مُثَّ من القُحافِ *
(١) أي: بالقاف.
(٢) اللسان.
٢٩٩
:
. .----
:
. ..
٠
:
.... ..
- --
.. .
.
...

يقن
يقن
: ذلك شَوْقُ اليُفْنِ والوِذَافِ **
: وَمَضْجَعْ بِاللَّلِ غَيرُ دَافِي (١) *
ونقل ابنُ بَرِّي عن ابنِ القَطَّاع
قال: اليَفَن: الصَّغِيرُ أَيْضًا، وهو
من الأَضْدَادِ.
[ ي ق ن ] *
(يَقِنَ الأَمْرُ، كَفَرِحَ، يَقْنًا) بالفَتْحِ،
(ويُحَرَّك، وأَيْقَنَهُ و) أَيْقَنَّ (بِهِ،
وَتَيَقَّنَهُ واسْتَيْقَنَهُ و) استَيْقَنَ (بِه)،
أي: (عَلِمَه وتَحَقَّقَه)، كلُّهُ بِمَعنَى
واحدٍ، وكذلك تَيقَّن بالأمرٍ، وإنّما
صارَتِ الواوُ ياءً في قولِك: مُوقِن
للضَّمّة قَبْلَها وإذا صَغَّرْتَه ردَدْتَه إلى
الأصل وقلت: مُيَيْقِن.
(وهو يَقِنْ، مُثَلَّئةَ القَافِ ويَقِنَةٌ،
مُحَرَّكَةَ)، عن كُرَاعٍ: (لا يَسْمَعُ
شَيْئًا إِلَّا أَيْقَنَه) ولم يُكَذِّب به،
كقولهم: رَجُلٌ أُذُنْ، (وكذا:
مِيقانٌ)، عن اللُّخيانِيّ، (وهي:
مِيقَانَةٌ)، وهو أحدُ مَا شَذَّ من هذا
الضَّرب.
(واليَقِينُ: إِزاحَةُ الشّكِّ) والعِلْمُ
وتَحْقِيقُ الأمر، ونَقِيضُهُ الشَّكّ.
وفي الاصطلاح: اعتِقَادُ الشّيء بأَنَّه
كَذَا، مع اعتِقادِ أَنَّه لا يُمْكن إلا
كَذَا، مُطابِقًا للوَاقِعِ غَيْرَ مُمْكن
الزّوالِ، والقَيْدُ الأَوّل جِنْسٌ يَشْمَل
الظّنّ، والثّانِي يُخْرِجُه، والثالِثُ
يُخْرِجِ الجَهْلَ المُرَكَّب، والرابع
يُخرِج اعتقادَ المُقلِّد المُصِيب.
وعند أَهْلِ الحَقِيقة: رُؤْيَةُ العِيانِ
بِقُوَّةِ الإِيمانِ لا بالحُجَّة والبُزْهان.
وقيل: مُشاهَدَة الغُيوبِ بِصَفاء
القُلُوب ومُلاحَظَةِ الأَسْرار بمُحافظة
الأَفْكار. (كاليَقَن، مُحَرَّكَة)، عن
الليث، وأنشد للأَعْشَى:
وما بِالَّذِي أَبْصَرَتْهُ العُيُو
٥٠٠١ (١)
نُ مِنْ قَطْعِ يَأْسٍ ولا مِنْ يَقَنْ(١)
(١) الصبح المنير، ٢٠، واللسان والعين ٢٢٠/٥
(١) اللسان.
٣٠٠