النص المفهرس
صفحات 161-180
مرن مرن إِسْلامُه فَصَحِيح، وأما کونُه صحابِيًّا فَفِيه نَظَر، ومن وَلَدِهِ: مُجالد(١) بنُ سَعِيد بنِ ذِي مُرَّان الهَمْدَانِي، عن الشّعبي، مَشْهُور. (وذُهْلُ بنُ مُرَّان)، ظاهِرُ سِياقِهِ أَنَّه بالضَّم، والصَّوابُ: أَنّه بالفَتْح، كشَدَّاد، هكذا ضَبَطه ابنُ السَّمْعانِي(٢) والحَافِظان(٣)، (جُعْفِيٌّ) أي: من بَنِي جُعْف بنِ سَعْدِ العَشِيرة، منهم: أَبُو سَبْرة يَزِيدُ بنُ مَالِك بنِ عَبْدِ اللّهِ بنِ سَلَمة بنِ عَمْرو بنِ ذُهْل بنِ مَرَّان، له وِفادَةٌ، وهو جَدّ: خَيْئَمَة بنٍ أَبِي عَبدِ الرَّحْمن بنٍ أَبِي سَبْرة(٤) الذي رَوَى عنه الأَعْمَش . (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((محب الدين)) والمثبت من تكملة القاموس، والأنساب ٥٪ ٢٤٩، والتبصير ١٣٥٣ وتهذيب التهذيب ٨٪ ٤٥ (رقم ٦٧٤٢) واسمه فيه بالكامل ((مجالد ابن سعيد بن عمير بن بِسطام بن ذي مُرّان» . (٢) الأنساب ٢٤٩/٥. (٣) التبصير ١٣٥٢ ولم أقف عليه في المشتبه للحافظ الذهبي. (٤) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((بن سبرة)) والمثبت من الأنساب ٢٤٩/٥، والتبصير ١٣٥٢، وجمهرة أنساب العرب ٤١٠. (والمَرْن: نَبَاتٌ) هَكَذا في النّسخ، والصَّواب: ثِيابٌ، قال ابنُ الأعرابيّ: هي ثِيابٌ قُوهِيَّة، وأَنْشَد للنّمر: خَفِيفاتُ الشُّخُوصِ وهُنَّ خُوصٌ كأَنَّ جُلُودَهُنّ ثِيابُ مَزْنٍ(١) (و) المَزْنُ: (الأَدِيمُ المُلَيَّن) المَدْلُوك، فَعْلٌ بِمَعْنَى مَفْعُول. (و) قال الجَوْهَرِيّ: المَرْنُ: (الفِراءُ) في قول النَّمِرِ المَذْكُور. (و) المَرْن: (الجَانِبُ)، ومَرْنا الأَنْفِ : جانِبَاه. قال رُؤْبَة : * لَمْ يُدْمِ مَرْنَيْهِ خِشاشُ الزَّمُ (٢) * (و) المَرْنُ: (الكِسْوَةُ والعَطَاءُ)، قال ابنُ الأَعرابِي: يومُ مَرْن: إذا كان ذَا كِسْوةٍ وخِلَعٍ . (و) المَرْن: (الفِرارُ من العَدُوِّ)، (١) شعره/ ١١٧، واللسان والمقاييس ٣١٣/٥، واقتصر الصحاح والمجمل ٨٢٨ على العجز، والبيت غير معزو في المحكم ٢٣٦/١١ . (٢) ديوانه ١٤٣، واللسان. ١٦١ مرن مرن يقال: يَومُ مَرْنٍ: إذا كان ذا فِرارٍ من العَدُوِّ، عن ابنِ الأعرابِيّ أيضًا (١). (و) المَرِنُ، (كَكَتِفِ: الْعَادَةُ) والدأْبُ، وهو مَصْدَرٌ كالحَلِفِ والكَذَبِ، والفعل منه: مَرَنْ على الشيء: إذا أَلِفَه فدَرِب فيهِ ولَانَ له، عن ابنِ جِنّي. يقال: ما زال ذلِك مَرِنَك، أي: دَأْبك، وقال أبو عُبَيد: أي: عادَتَكَ، وكَذَا دِينَك ودَيْدَنَك ودَأْبَك. (و) المَرِنُ: (الصَّخَبُ والقِتالُ). (و) المَرَنُ (بالتَّحْرِيك: خَشَبَتان وَسَط الجِذْعِ يَنامُ عَلَيْهِما النَّطُور). (و) مَرَانَةُ، (كسَحابة: عِ) لِيَنِي عَقِيل، قيل: هَضْبةٌ من هَضَبات بَنِي عَجْلان، قال لَبِيد: (١) الذي في تكملة الزبيدي ((وهو وَهَم ونَصّ ابن الأعرابي: يَوْمُ مَرْنٍ - بالراء - إذا كان يومَ عطاء وكُسوة وخِلَع، ويوم مَزْنٍ - بالزاي - إذا كان ذا فرار من العَدُوّ، وهكذا نقله الصاغاني أيضًا». والنص في تكملة الصّاغاني. لِمَنْ طَلَلٌ تَضَمَّنَهِ أُثَالُ فَسَرْحَةُ فالمَرَانَةُ فَالخَيَالُ(١) وهو في الصِّحاح: مَرَانَةُ، وأَنْشَدَ بَيْتَ لَبِيدٍ، وبه فَسَّرَ أَيضًا قَولَ كَبِيد(٢): يا دَارَ سَلْمَى خَلَاءٌ لا أُكَلِّفُها إلا المَرانَةَ حتى تَعْرِفَ الدِّينَا(٢) يُرِيدُ لا أُكَلِّفُها أن تَّبْرَحِ ذَلِكِ المَكَانَ وتَذْهَب إلى مَوْضع آخر. (و) قال الأصمَعِيُّ: المَرانَةُ: اسم (نَاقَة) كانَتْ هادِيَةً للطَّرِيقِ، قال: والدِّينُ: العَهْد والأَمر الَّذِي كانَتْ تَعْهَدهُ. وقال الفارِسِيّ: المَرانَةُ اسم نَاقَتِه وهو أَجْوَدُ ما فُسِّر به. (١) ديوانه ٢٦٧، واللسان، والصحاح، ومعجم البلدان (الخيال)، والعجز في مطبوع التاج ومخطوطيه كاللسان : ** فشَرْجَةُ فالمَرانة فالحِبال ﴾ تصحیف، وانظر هامش اللسان. (٢) البيت لابن مقبل في ديوانه ٣١٧ من قصيدة تقع في خمسة وخمسين بيتاً، واللسان، والصحاح؛ والتهذيب ٢٧١/١٥، والجمهرة ٤١٦/٢، والمقاييس ٣١٤/٥. ١٦٢ مرن مرن (والتَّمَرُّنُ: التَّفَضُّلُ والتَّظَرُّفُ)، والزَّاي لُغَة فيه. (والمَارِنُ: الأَنْفُ أَو طَرَفُهُ أَو مَا لَان منه) مُنْحَدِرًا عن العَظْم وفَضَلَ عن القَصَبَة . (و) أَيضًا: ما لَان (من الرُّمْحِ)، قال عَبِيْدٌ يَذْكُر ناقَتَه : هاتِيكَ تَحْمِلُني وأبيضَ صارِمًا ومُذَرَّبًا في مارِنِ مَخْمُوسٍ (١) (وأَمرانُ الذّراعِ: عَصَبٌ) يَكُونُ (فيها)، نَقَّلَه الجَوْهَرِيّ، واحدُها: مَرَنْ، بالتَّخْرِيك، وقيل: المَرَنُ: عَصَبُ باطِنِ العَضُدَيْن من البعِير، وأَنْشَدَ أَبو عُبَيْدِ قَولَ الجَعْدِيّ : فَأَدَلَّ العَيْرُ حتى خِلْتُهُ قَفَصَ الأَمْرانِ يَعْدُو فِي شَكَلْ(٢) وقال طَلْق بنُ عَدِيّ : * نَهْدُ الثَّلِيلِ سالِمُ الأَمْرانِ(٣) * (١) ديوانه/ ١٥، واللسان، والصحاح. (٢) اللسان، والتهذيب ٢١٨/١٥. (٣) اللسان، والتهذيب ٢١٧/١٥. (وَأَبُو مَرِينَا)، بفَتْح المِيمٍ وكَسْرٍ الرّاء: (سَمَكٌ). (وَبَنُو مَرِينًا): الَّذِين ذَكَرَهم امرؤٌ القَيْس فقال: فَلَو في يَومٍ مَعْرَكْةٍ أُصِيبُوا ولكِن في دِيارِ بَنِي مَرِينًا (١) هم (قَومٌ من أَهْلِ الحِيرَة) من العِبَاد(٢) وليس: مَرِينا كلمة عَرَبِيَّة. (ومَرَّنَّه) عليه (تَمْرِينًا فَتَمَرَّن)، أي: (دَرَّبَه فَتَدَرَّب). (ومارَنَتِ النَّاقةُ مُمارَنَةً ومِرانًا، وهِيَ مُمارِن: ظَهَر لَهُم أَنَّها لَاقِحْ ولم تَكُن، أَو) هي (التي يُكْثِرُ) الفَحلُ (ضِرابَها ثم لا تَلْقَح، أو) هي (التي لا تَلْقَح حتى يَكُرّ عليها الفَخل) وفي الصحاح: المُمارِن (١) الديوان/ ٢٠٠ ط. دار المعارف، واللسان، والتكملة، والجمهرة ٤١٦/٢ . (٢) ضبط في اللسان بالقلم ((العُبّاد)) بضم العين وتشديد الباء، والمثبت وفق تصويب الأستاذ هارون في : تحقيقات وتعليقات ٣٢٠ (رقم/ ١٠٨٥) عن اللسان (عبد)، والتهذيب ٢٣٩/٢. ١٦٣ مرن مرن من النُّوق مثل: المُمَاجِن، يقال: مارَنتِ النَّاقَةُ إذا ضُرِبَت فلم تَلْفَح. (ومَرَّان، كشَدَّاد: ة، قُربَ مَكَّة) على لَيْلَتَيْن منها بعيْن الحرمَيْن، وقيل: على طَرِيقِ البَصْرَةِ لِبَنِي هِلال من بَنِي عامر (١) وبها دُفِن عَمْرُو بن عُبَيْد، وفيه يَقُولُ أبو جَعْفَر المَنْصور العَبَّاسِيّ لما مَرَّ على قَبْرِه بها: صَلَّى الإِلّهُ على شَخْصٍ تَضَمَّنَهُ قبْرٌ مررتُ بِهِ على مَرَّانِ(٢) وبِها أيضًا قَبِرُ تَمِيمٍ بنٍ مُرِّ أَبِي (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((علس)) والمثبت من معجم البلدان (مران) وجمهرة الأنساب ٢٧٣ . (٢) اللسان، والتكملة، وجاء فيها: ((وقال الجوهري: وأما قول المنصور: ((قبرٌ مررت به على مَرّان)» فإنما يعني قبرَ عمرو بن عُبَيْد، والرواية قبرا بالنصب، لأنه مفعول، وصدره: ((صلَّى الإلهُ عليك من متوسّدٍ)) وبعده : قبرًا تَضَمَّن مؤمنًا مُتَحَنّفًا صدق الإلهَ ودان بالقُرآنِ . فلوأن هذا الدّهرَ أبقى صالحًا أبقى لنا حَقًّا أبا عُثْمَانٍ ومعجم البلدان: (مزّان). القَبِيلة، قال جَرِير : إِنِّي إِذَا الشَّاعِرُ المَغْرُورُ حَرَّبَنِي جارٌ لِقَبْرٍ على مَرَّانَ مَرْمُوسٍ(١) يقول: تَمِيم بن مُرّ جَارِي الذي أَعْتَزُّ به، فتَمِيم كُلُّها تَحْمِيني فلا أُبالِي بمن يُغْضِبُني من الشُّعراء لفَخْرِي بِبَنِي تَمِیم. (ومُرِّين، بالضَّمّ) وتَشْدِيدِ الرَّاء المَكْسُورة: (ة، بِمِصْرَ)، هكذا بالنُسَخِ والصواب: نَاحِيَةٍ بدِيَارِ مُضَر(٣) كما هو نَصْ نَصْر في معجمه . (و) مُرَيْن، (كَزُبَيْر: ة، بمرو) وتُعرَفُ بمُرِينَ دُشْت، ومنها أحمدُ ابنُ تَمِيم بنِ سَالِم المُرِينِي (١) ديوانه ٣٢٢، واللسان. (٢) في مطبوع التاج ومخطوطة ب ((مصر)) بالصاد، والمثبت من مخطوطة أويتفق وما جاء في هامش مطبوع التاج، وهو: ((قوله: والصواب ... إلخ عبارة ياقوت: مُرِين - بالضّمّ ثم الكَسْر وياء ساكنةٍ ونون بلفظ جمع التصحيح - من المرتاحية من ديار مصر اهـ فلعل ما وقع للشّارح تَخريف». ١٦٤ مرن مرن المَرْوَزِيّ، عن أحمد بن مَنِيعِ وَعَلِيّ ابن حجر، مات سنة ٣٠٠. (والتَّمَارُنُ: انْقِطَاعِ لَبَنِ النَّاقَةِ). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه : مَرَنَتِ يَدُ فُلانٍ على العَمَل، أي: صَلْبَتِ واستَمَرَّتْ، قال: * قَدْ أَكِنبَتْ يَدَاكَ بعدَ لِينِ * * وهَمَّتَا بالصَّبْرِ والمُرُونِ(١) : * ورجلٌ مُمَرَّنُ الوَجْهِ، كَمُعَظّم: أَسِيلُه . ومَرَنَ فُلانٌ على الكَلَامِ، ومَرَدَ، ومَجَنَ: إذا استَمَرَّ فلم ينجَعْ فيه القَولُ. ويقال: لا أَدْرِي أَيّ من مَرَّن الجِلْدَ هو، أَيْ: أَيُّ الْوَرَى هُوَ. ومَرَنَ الجِلْدُ: لَانَ. والثَّوبُ: امَّلَسَ. وأَمْرَنْتُ الرجلَ بالقَوْل: لَيَنْتُه. والقَومُ على مَرِنٍ واحدٍ، كَكَتِفٍ : (١) اللسان، والتكملة، وجاء فيها: وبين المشطورين مشطور ساقط وهو : * وبعد دُهنِ البان والمضنون * إذا استَوَتْ أَخلاقُهم. ويَقولُ: لأضرِبَنَّ فُلانًا أو لأقتُلَنَّه فيُقال له: أَو مَرِنَا ما أُخْرَى، أي: عَسَى أَن يَكُونَ غيرَ ما تَقُول. والمَرِنُ: أَيْضًا: الحَالُ، يقال: ما زَالَ ذلِكَ مَرِني، أي: حَالِي. وناقة مِمْرانٌ: إذا كانت لا تَلْفَحُ. والتَّمْرِينُ: أَن يَحْفَى الدَّابَّةُ فَيَرِقٌ حافِرُه فتدهَتَه بدُهْنٍ أو تَطْلِيَه بأَخْتاءِ البَقَر وهي حَارَّة. وقال ابنُ حَبِيبَ: المَزْنُ(١): الحَفَاءُ وجَمْعُه: أَمْران، قال جَرِير : رَفَّعْتُ مائِرَةَ الدُّفُوفِ أَمَلَّها طُولُ الوَجِيفِ على وَجَى الأَمْرانِ(٢) وناقةٌ مُمَارِن: ذَلُولٌ مَرْكُوبَة . والمَرَانَة: السُّكُوت، وبه فُسِّر بيتُ ابنِ مُقْبِل(٣). وقيل: المَرَانَة: (١) كذا ضبط شكلًا في اللسان بالفتح وضبطه الزبيدي في التكملة عبارةً بالتحريك. (٢) ديوانه ٥٧١، واللسان. (٣) [قلت: مرّ البيت قبل قليل منسوباً خطأ إلى لبيد، وهو :... إلا المرانة حتى تعرفَ الدينا، خ]. ١٦٥ مرن مرجن المُرُون والعَادَةِ، وبِه فَسَّرَه الجَوْهَرِيّ، قال: أي: بِكَثْرة وُقُوفِي وسَلَامِي عَلَيْها لِتَعْرِفَ طاعَتِي لها. ومَرَّانُ شَنُوأَةَ، كَشَدَّاد: مَوْضِعٌ باليَمَن. وكَرُمَّان: ناحِيَة بالشَّام. ومُرَيْنَة، كَجُهَيْنة مَوْضِع. قال الرَّاعي(١): * تَعاطَى كبَاثًا من مُرَيْنَةَ أَسودًا(٢) *. وبَنُو مَرِينٍ، كأَمِير من مُلُوك الغَرْب(٣)، أبو يَعْقُوب عبدُالحَقْ وأَوْلادُه وطائِفَةٌ من آل مَرِينِ. وكَزُبَيْرِ، مُرَيْنٌ الكَلْبِيُّ، له قِصّة في قَتْل أخويه مُرارةٍ ومُرّة، قَيَّده الشاطبي. (١) في مطبوع التاج، كاللسان ((الزاري)) وفي مخطوطه أ ((الداري)) وفي مخطوطه ب. ((الدارمي)) والمثبت من المحكم ٢٣٧/١١. (٢) اللسان وصدره كما في المحكم واللسان والتاج (مرر): * كأذماء هزَّتْ جيدها في أراكة ﴾ وفي اللسان والتاج (مرر) ((مریرة)) بدل (مرینة))، ولم أهتد إليه في ديوانه . (٣) في تكملة الزبيدي ((المغرب)). ومِيران، بالكَسْر: لَقَبُ أَحمدَ بنِ مُحمَّدِ المَزْوَزِيِّ، عن عَلِيّ بنِ حجر. وإسماعيلُ بنُ ميران الخَيَّاط وأولاده، سَمِعُوا عن أحمدَ العَاقُولِي صِهْرِه. ومُورِيان - بالضَّمّ وكَشْرِ الرَّاء - قَرْيَةٌ مِن نَواحِي خُوزِسْتَان، وإِليه نُسِبَ أبو أَيُّوب سُلَيْمانَ وَزِير أبي جَعْفَرِ المَنْصُور [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: ماربان(١): قرية بأصبهان، منها أبو عَلِيٍّ أحمدُ بنُ محمدٍ بنِ رُسْتُمَ شَيْخْ صالِح، سَمِعِ الحَدِيثَ، مات سنة ٢٩١ . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ م رج ن ] * المَرْجان: صِغارُ اللُّؤْلُؤْ وهو أَشَدُّ (١) في مطبوع التاج ومخطوطة ب (ماريان)) بالياء. المثناة من أسفل والمثبت وهو بالباء الموحدة من مخطوطة أ والأنساب ١٦١/٥ . ١٦٦ عدد مردن مرستن بَياضًا، ذَكَرِه الأَزْهَرِيّ في الرّباعي(١)، ونقل أَبُو الهَيْئَم عن بَعْضِ أنّه البُسَّذُ وهو جَوْهَر أَحْمَر، يقال: إِنّ الجِنّ تُلْقِيه في البَخر. قُلتُ: هذا القَوْل الأَخِير هو المُتعارَف، والمُفَسِّرون اقْتَصَروا على القَوْل الأول. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ م رد ن ] مَرْدان(٢): لَقَب مُقاتِل بن روح المَرْوَزِي والدُ مُحمّد شَيْخ البُخارِيّ. وعبدُالله بنُ بَكْر بنِ مَرْدان(٢) شَيْخٌ لغُنْجار مُؤَرّخ بخاری. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ م رز ب ن ] المَرْزُبان - بِضَمّ الزّاي - الفارِسُ الشُّجاع المُقدَّم على القَوْمِ دُوْنَ (١) التهذيب ٢٥٦/١١. (٢) في مطبوع التاج («مروان)» وفي مخطوطيه ((فروان)) والمثبت من تكملة القاموس والتبصير ١٢٧٧. المَلِكِ، مُعرَّب. وأبو عُبَيد الله(١) المَرْزُبَانِي مُؤَرِّخ مَشْهور رَحِمَه اللهُ تَعالَى. والمرزُبانِيّة: قرية بالعِراق نُسِبت إلى المَرْزُبان . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ م ر زن ] مُرزِين - بالضَّمّ وكَسْرِ الزَّاي - قريةٌ ببُخارى منها: أبو حَفْص أحمدُ بنُ الفَضْل، عن ابنِ عُيَيْنة. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ م ر س ت ن ] . المَارِستان - بِكَسْرِ الرَّاء - كما هو بِخَطّ الإِمامِ النََّوِيّ رَحِمَه الله تَعالَى، وقال ابنُ السِّكِّيت: الصَّوابُ فَتْحِها -: بَيْتُ المَرضَى، مُعرَّب، وقد نُسِبَ إليه أبو العباس عبدُالله بنُ أَحْمَد بنِ إبراهيمَ بنِ مالكِ بنِ سَعْدِ الضريرُ البَغْدادِيٌّ، (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((أبو عبدالله)) والمثبت من الأنساب ٢٥٦/٥، والتبصير ١٣٥٦. ١٦٧ مرسن مريفلبن من شُيُوخ الدَّارِقُطْنِي، وأَوَّلُ مَنْ بَناهُ بالشَّامِ السُّلْطان نُورُ الدِّينِ الشَّهِيدُ، وبِمِصْرَ المَلِكُ الناصرُ محمدُ بنُ قَلَاؤُون(١)، تَغْمّدهما الله تَعالَى بالرَّحْمَة والرِّضْوان. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ م ر س ن ] المَرْسِين: رَيْحان القُبُور، وهو الآس، لغة مصرية. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ م ر ش ن ] مَرْشانَةُ: مدينة بكُورةٍ أَشْبِيلِيّة، منها عبدُالرَّحمن بنُ هِشام بن جَهْوَرَ، حدَّث بقُرطُبَة، ذكره ابن الفَرَضِي(٢) . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: "[ م رغ ب ن ] مَرْغَبَان، كَمَرْطَبَان: قَرْيَة (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: محمد بن قلاوون المعروف أن المارستان أنشأه قلاوون». (٢) [قلت: انظر تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي، ط. الدار المصرية ٢٦٦/١، خ]. بِكِسَ(١)، منها: أبو عَمْرو : أحمدُ(٢) بنُ الحَسَن بن أَحْمَد بن الحَسَنِ المَرْوَزي المَّرْغَبانِيّ؛ مَرْوَزِيّ سَكِن مَرْغَبَان، عن أَبيّ العَبَّاسِ المَعْدَانِي(٣)، وزاهرٍ السَّرَخْسِيِّ(٤)، رَحِمَهم الله تعالى. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : 1 م ر ي ف ل ن ] مريافلن: نَوْعِ من الرَّيَاحِین، رُومِيّة . (١) [قلت: في مطبوع التاج (قرية يكسر)، وهو تحریف صوبناه من معجم البلدان (مرغبان)، وقد ورد في هامش مطبوع التاج التعليق التالي: (قوله: بكسر، بكسر أوله وتشديد ثانيه، كذا في ياقوت). ولا أدري من أين جاء مصحح الطبعة بهذا الكلام، فقد نصّ ياقوت على أنه بالفتح ثم السكون، خے]. (٢) كذا في مطبوع التاج ومخطوطيه كالتبصير ١٣٥٧ وفي معجم البلدان (مرغبان) ((أبو عمرو محمد ابن أحمد بن أبي النجوي الحسن». (٣) في معجم البلدان (مرغبان) ((الغداني)) والمثبت كما في الأنساب ٢٥٩/٥، وانظر أيضًا في (المعداني) ٣٣٩/٥. (٤) في معجم البلدان (مرغبان) ((أزهر بن أحمد السرخسي)) والمثبت كما في التبصير ١٣٥٧ والأنساب ٢٥٩/٥ وفي الأخير ((زاهر بن أحمد السرخسي» . ١٦٨ مرغبون مزن [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [م رغ ب و ن ] مَرْغَبُون: قرية ببُخَارى منها: أبو حَفْص عُمَرُ بنُ المُغِيرة، عن المُسَيّب بنِ إِسحاق وغيره. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ م رغ ي ن ] مرغيّان - بياء مشددة (١) : - المغربِيّ المرغيّانيّ، ذكره ابنُ عَبْدِالمَلك وضَبَطَه . [ م ز ن ] * (مَزَن) يَمزُن (مَزْنًا ومُزُونًا: مَضَى) مُسْرِعًا في طَلَب الحَاجَة (لِوَجْهِه وَذَهَبَ، كتَمَزَّن) كذا في المُحكَم (٢). وفي التَّهْذِيب: مَزَن في الأَرْض: ذَهَب فيها. والتَّمَزُّن تَفَعُلٌ منه، وبه فُسِّر قَوْلُ الشَّاعِر: * بعد ازقِدَادِ العَزَبِ الجَمْوح * (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: بياء مشددة ... إلخ في النسخ سقط فحرره)». وجاء في تكملة القاموس: ((وهو جد أحمد بن عبدالله المغربي المَرْغَيَّاني. (٢) انظر: المحكم ٩/ ٥٧. * في الجَهْلِ والتَّمَزُّنِ الرَّبِيحِ(١) * (و) مَزَن الرَّجلُ: (أَضاءَ وَجْهُه). (و) مَزَنَ (القِرْبَةَ) مَزْنًا: (مَلأَها كَمَزَّنَها) تَمْزِینًا . (و) مَزَن (فُلانًا: مَدَحَه)، عن المُبَرِّد. (و) أَيضًا (فَضَّلَه أو قَرَّظَه من وَرَائِهِ عِنْدِ ذِي سُلْطان) كخَلِيفَة أو وَالٍ، ذكره المُبَرّد إِلَّا أَنّه بِصِيغَة التَّفْعِيلِ. (والمُزْنُ، بالضَّم: السَّحَاب) عامَّة، (أو أَبْيَضُه، أو) السَّحابُ (ذُو المَاءِ)، وقيل: هو المُضِيءُ، (القطْعَة: مُزْنَة). (و) مُزْنُ، بلا لام: اسمُ (امرأةٍ). (وبلا لام: ة، بسَمَرْقَنْد)، منها أحمدُ بنُ إبراهيم بن العَيْزَار(٢)، عن: عَلِيّ بن الحَسَن البِيكَنْدِي، وعنه: محمدُ بن جَعْفَر بن الأَشْعَث، (وقد يُقالُ) فيها: (١) اللسان، والتهذيب ٢٣٢/١٣، والتكملة. (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((الغيرار)) والمثبت من الأنساب ٢٧٧/٥، والتبصير ١٣٦٢ . ١٦٩ مزن : مزن (مُزْنَة) بالهَاء. (و) مُزْن (د، بالدَّيْلَم). (و) المَزَن، (بالتَّحْرِيكِ: العادَةُ والطّرِيقَةُ والحَالُ) يقال: ما زال مَزَنُكِ هَكَذا، وهو على مَزَنٍ واحدٍ، (وليس بتَصْحِيف مَرِن)، گگتِفٍ بالرَّاء. (والمَازِنُ، كَصَاحِبٍ: بُيضُ) هكّذا في النُّسَخِ والصَّواب: بَيْظَ(١) (النَّمْل)، عن ابنِ دُرَيْد، وأنشد: وتَرَى الذَّنِينَ على مَرَاسِنِهِمْ يومَ الهِياجِ كمازِنِ الجَثْلِ (٢). (و) مَازِن: (أَبُو قَبِيلة) من تَّمِیم، هو مَازِنُ بنُ مَالِك بنِ عَمْرو بن تَمِيم، ومنهم: النَّضْرُ بنُ شُمَيْل (١) الذي في الجمهرة ٨٠/١، ٣٣/٢، ١٩/٣ ((بيض)» بالضاد. (٢) اللسان، والتهذيب ٢٣٣/١٣، وروى في الجمهرة ١/ ٨٠، ٣٣/٢، ١٩/٣: وترى الذّميمَ على مناخرهم غِبَ الهِياج كمازن الجَثْل ويروى: ((كمازن الجثل)» يصف بثرا يخرج على الوجوه من حَرّ الشمس. شَيخُ مَرْو، وشَيْخُه أَبُو عَمْرو بنُ العَلاء أحدُ القُرَّاء السَّبْعة، وأبو عُثْمانِ المَازِني صاحِبُ التَّصْرِيف وآخرون. (و) مازن: اسم (ماء). (والمُزنَةُ بالضم: المَطْرَةُ)، قال أَوسُ بنُ حَجَر : أَلم تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مُزْنَةٌ ،، (١) وعُفرُ الظّباءِ في الكِناسِ تَقَمَّعُ (١) وقيل: المُزْنَةُ: السَّحابةِ البَيْضَاء. (وابنُ مُزْنَة، بالضِّمُّ: الهِلالُ) يخرُج من خِلالِ السَّحَاب، حُكِيَ ذَلِكَ عَن ثَعْلب، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ لَعَمْرو بنِ قَمِيئَّة: كأَنَّ ابنَ مُزْنَتِها جانحًا فَسِيطٌ لَدَى الأُفْقِ من خِنْصِرٍ (٢) (والتَّمَزُّن: التَّمَرُّن) وهو التَّدَرَّب. (و) أَيْضًا: (النَّسَخِّي)، كَأَنَّهُ (١) ديوانه ٥٧، واللسان، وهو غير معزو في الصحاح. (٢) ديوانه ١٩٣، واللسان وهو غير معزو في الصحاح، والمقاييس ٣١٨/٥. ١٧٠ مزن مزن مُتَشَبِّه بالمُزْن. وهو مجاز. (و) أَيْضًا: (التَّفَضُّلُ) على أَصْحابِهِ، وقيل: هو أَنْ تَرَى لِنَفْسِكَ فَضْلاً على غَيْرِكَ وَلَسْتَ هُنَاك. قال رَكَاضُ الدُّبَيْرِيّ: يا عُزْوَ إِنْ تَكْذِبْ عليَّ تَمَزُّنَا بِمَا لَمْ يَكُنْ فَاكْذِبْ فَلَسْتُ بِكَاذِبٍ (١) (و) أَيْضًا (التَّظَرُّفُ)، عن قُطْرب. (و) قيل: هو (إِظْهَارُ أَكْثَرَ مِمَّا عِنْدَكَ). (والتَّمْزِينُ : التَّفْضِيل) وقد مَزَّنهُ. (و) أَيْضًا: (المَدْحُ والتَّقْرِيظُ)، عن المُبَرّد. (و) مَزُون، (كَصَبُور): اسم (أَرْض عُمَان) بالفَارِسِيَّة. قال الجَوْهَرِيّ: هَكَذَا كانَتِ العَرَبُ تُسَمِّيها، أَنْشَد ابنُ الأَغْرابِي: * فَأَصْبَحَ العَبْدُ المَزُونِيُّ عَثِرُ (٢) * (١) اللسان، والتهذيب ٢٣٢/٣. (٢) اللسان، والمحكم ٩/ ٥٧ . وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ لِلكُمَيْت: فأَمَّا الأَزْدُ أَزْدُ أَبِي سَعِيدٍ فَأَكرَهُ أَنْ أُسَمِّيَها المَزُونَا(١) قال: وهو أَبُو سَعِيد المُهَلَّبُ المَزُونِيّ، أي: أَكْرَه أَنْ أَنْسُبَه إلى المَزُون، وهي أَرْضُ عُمان، يَقُولُ: هُم من مُضَرَ. وقال أَبو عُبَيْدَة: يعني بالمَزُونِ: المَلَّاحِين، وكان أَرْدَشِير بابكّان(٢) جَعَلَ الأَزْدَ ملّاحين بشِخر عُمَان قَبْلَ الإِسْلامِ بستمائة سَنَة. قال ابن بَرِّي: أَزْدُ أَبِي سَعِيد هم أَزْدُ عُمان، وهم رَهْطُ المُهَلَّب بنِ أَبِي صُفْرة. والمَزُونُ: قريةٌ من قُرَى عُمَان یسکنها الیھودُ والمَلَاحُون لیس بها غَيرُهم، وكانت الفُرْسُ يُسَمَّون عُمانَ المَزُونَ، فقال الكُمَيْت: إِنّ أزدَعُمانَ يَكْرَهُون أن يُسَمَّوأ (١) اللسان، والصحاح، والتهذيب ٢٣٢/١٣. (٢) في هامش مطبوع التاج: «قوله: أردشير بابكان، هكذا بالصحاح واللسان والذي في معجم البلدان: أردشير بابك». ١٧١ مزن مزن المَزُونَ وأَنَا أَكرَه ذلِكَ أَيْضًا. وقال جَرِیر : وأطْفَأَتُ نِيرانَ المَزُونِ وَأَهْلِهِا وقد حَاوَلُوهَا فِتْنَةً أَنْ تُسْعَّرَا(١) قال ابنُ الجَوَالِيقي: المَزُونُ - بِفَتْحِ المِيم - لعُمَان، ولا تَقُل: المُزُونُ، بضَمِّ الميم، قال: كذا وَجَدْتُهُ في شِعْرِ البَعِيثِ اليَشْكُرِيّ يَهْجُو المُهَلَّبَ لَمَّا قَدِمِ خُراسان: تَبَدَّلَتِ المَنابِرُ مِنْ قُرَيْشٍ مَزُونِيًّا بِفَقْحَتِهِ الصَّلِيبُ فَأَصْبَحَ قافِلًا كَرَمٌ وَمَجْدٌ وأَضْبحَ قادمًا گذِبٌ وحُوبُ فلا تَعْجَبْ لِكُلّ زَمانِ سَوْءٍ رِجالٌ والنوائبُ قد تَنُوبُ(٢) قال: وظاهر كَلام أَبِي عُبَيْد في هذا الفَصْلِ أَنَّها: بِضَمِّ المِيم؛ لأَنَّه (١) ديوانه ٢٤١، واللسان، والتهذيب ٢٣٢/١٣، ومعجم البلدان. وفي مطبوع التاج ومخطوطه أ (فتية)) تصحيف. ولم يوضع النقط في مخطوطه ب إلا فوق الفاء من الكلمة. جَعَلَ المُزُونَ المَلَّاحِينَ في أَصْل التَّسْمِيَة . (و) مُزَيْنَة، (كَجُهَيْنَة، قَبِيلَةٌ) من مُضَر، وهو ابنُ أُدٌّ بنِ (١) طابِخَة، ومنهم: كَعْبُ بن زُهَيْر بنِ أَبِي سُلْمَى الشَّاعر. قال ابنُ عَبدِالبَرِّ في الاسْتِيْعَاب: كَعْبُ بنُ زُهَير المُزَنِيّ مَحلّته في بلادٍ غَطَفَانِ فَيَظُنُّ النّاسُ أَنّه في غَطَفان وهو غَلَط (٢). قال عَبدُ القَادِرِ الْبَغْدَادِيّ وفيه رَدِّ على ابن قُتَيْبة حيث قال في كِتابِ الشُّعَراء: إِنَّ زُهَيرًا نَسَبُه في غَطَفان والنّاسِ يَنْسُبُونه إلى مُزَيْنَةٍ(٣). (وهو مُزَنِيّ). (وهَذا يَوْم مَزْنٍ، بالفَتْح)، أي: (يَوْمِ فِرارٍ من العَدُوِّ) وليس بتَصْحِيف: مرن، بالرّاء. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: (١) في اللسان: ((وهو مزينة بن أد بن طابخة)). (٢) الاستيعاب ٥٣٣/٥، ٥٣٤. (٣) الخزانة ٣٢٢/٢، والشعر والشعراء ٧٣ . (٢) اللسان. ١٧٢ : مـزن مزن المَزْن: الإِسْراعُ. ومَزَن في الأَرْضِ مَزْنَةٌ واحدةٌ، أي: سار عُقْبَةٌ واحِدَةً. وما أَحْسَنَ مُزْنَتَهُ، وهو الاسم مِثْلُ الحُسْوةِ والحَسْوَة. والمُزُون: البُعْد. وقَولُهم: مازِ رَأْسَكَ والسيفَ، إِنّما هو تَرْخِيمِ مَازِن، وقد ذَكّره المُصنّف رَحِمَه اللهُ تَعالَى في ((م ي ز) وهُنا مَحَلّ ذِكْره. ومازِنُ بنُ خَلاوة بنِ ثَعْلبة [بن ثَوْر] بنِ هُذْمَةَ(١) بن لاظِم(٢): جَدٌّ لِزُهَيْرِ بن أَبِي سُلْمَى، وقد يُنْسب إليه فيقال: المازِنِيّ، وكأَنَّ الصَّلاحَ الصَّفَدِيّ رحمه الله تَعالَى لَمْ يَقِف عليه، فقال في حاشِيَته - (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((هزمة بالزاي والمثبت والزيادة من جمهرة أنساب العرب ٢٠١. (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((طاطم)) والتصحيح من جمهرة أنساب العرب ٢٠١، والتبصير ١٤٥١، والأنساب ٦٣٢/٥. على الصُّحاح: كذا وَجدتُه بخَطّ الجَوْهَرِيّ ويَاقُوت وغَيْره من النُّسَخِ المُعْتَبرة، وصوابُه من بَنِي مُزَيْنَة فَوَهِم ما بَيْنِ مَازِن ومُزَيْنَة. قال عَبدُ القادِرِ البَغْدادِيّ في حاشِيَته الكَعْبِية: كِلاهُما صَوابٌ إِلَّا أَنَّ الأَشْهَرَ النَّسبة إلى مُزَيْنة جَدِّه الأعلَى. ومَازِن بن الغَضُوبةِ الطَّائِي، له وِفادَة. وَزَيْد بن المُزَيْنِ الأَنْصارِي - كَزُبَيْرِ - بَدْرِي ذَكَرِه ابنُ مَاكُولا ، ويقال: اسمُه: يَزِيد ولَقَبه: المُزَيْنُ. ويَحْيَى بِنُ إِبراهيم بنِ مُزَيْنٍ المُزَيْنِيّ الأَنْدَلْسِيّ، عن مُطرّف والقَعْنَبِيّ، وأولادُه: الحَسَنُ وسَعِيدٌ وجَعْفَرٌ حَدَّثوا، ومات جَعْفَر سنة ٢٩١، وكان فَقِيهَا مَالِكِيًّا، ومات أَبوهُم: يَحْبَى سنة ٢٦٠ . ومَزْنِي - بِفَتْحِ فسُكُونٍ فَكَسْرٍ ١٧٣ مزن : مسن النُّون - جَدُّ نَاصِر بنِ أَحْمَد البَِسْكَرِيّ(١) المُؤَرِّخِ، نَزِيل القَاهِرَة، قال الحافِظُ رحِمَهُ الله تَعالَى: سَمِع مِنّي واستَفَدْتُ منه. وبَنُو مَازِن بن النّجّار الخَزْرَجِيُّون، ومنهم عَبدُالله بنُ زَيْد(٢) بِنِ عَاصِم المَازِنِيّ: بَدْرِيّ. وواسِعُ بنُ حبّان، وآخرون. وفي قَيْس بنِ عَيْلان بَنُو مَازِن بن مَنْصور بنِ عِكْرِمة، منهم: عُتْبَة بن غَزْوان أَحد السابقينَ(٣). ومَزِیْنان - بفتح فکسر فسکون - بُلَيدة بآخِرٍ حَدِّ خُراسان، منها: أَبو عَمْرو أحمدُ بنُ مُحَمِّد بنِ (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((البكري)) والتصويب من الأنساب ٣٥٤/١، والتبصير ١٣٦٢. (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((يزيد)) والمثبت من تكملة القاموس، والتبصير ١٣٣٧، وجمهرة أنساب العرب ٣٥٢ وانظر ترجمته في أسد الغابة ٣/ ٢٥٠ (رقم ٢٩٥٦). (٣) في مطبوع التاج ((التابعين)) والتصحيح من مخطوطيه وتكملة القاموس. وانظر ترجمته في: أسد الغابة ٥٦٥/٣ - رقم ٣٥٥٠). مَعْقِل(١) الكَاتِب، مِن مَشَايِخ الحاکِم أبِي عَبْدالله. [ ] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ م زغ ن ] بَنُو مَزْغنّاي - بِفَتْحِ فَسُكُونِ وتَشْدِيدِ النُّون : قَبِيلَةٌ إليهم تُنْسَبِ الجَزَائِرِ، المَدِينةِ المَشْهُورة في المَغْرِب، وَقَد ذَكَرِه المُصَنِّف رَحِمَه الله تَعالى في ((ج زر)) اسْتِطْرادًا .. [ م س ن ] * (المَسْنُ: الضَّربُ بالسَّوْطِ)، وقد مَسَنَه به مَسْنًا، کذا رواه اللَّيْث، (أو هُوَ بِالشِّينِ) المُعْجَمَةِ(٢)، وَصَوَّبه الأَزْهَرِي(٣). (و)المَسَنُ، (بالتحريك: المُجُونُ)، (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((مقبل)) والمثبت من تكملة القاموس والأنساب ٢٨٢/٥ وفيه (( ... أحمد بن معقل». (٢) العين ٢٧٦/٧. (٣) أي: بالشين (التهذيب ٢٢/١٣). ١٧٤ مسن مسن هكذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ: بالفَتْح، كما هو نَصّ أَبِي عَمْرو فإِنّه قال: المَسْنُ: المُجُونُ، يُقال: مَسَن فُلانٌ وَمَجَنِ بِمَعْنَى واحد. (والمَيْسُون: الغُلامِ الحَسَنُ القَدْ والوَجْهِ) فَيْعُول من: مَسَن، هَكَذا ذَكَرِه كُرَاعٍ، أو فَعْلون من: مَاسَ، وقد ذَكَرِه المُصَنِّف في السِّين وأعاده هنا إشارةً إلى القَوْلَين. (و) مَيْسُونُ: (اسمُ) الزَّبَّاء المَلِكة، وقد ذُكِر في السّين، (كَمَاسِنٍ). ومنهم: محمدُ بنُ محمد بنِ ماسِن الهَرَوِيّ، روى عنه: أَبو بَكْر بن مَرْدَوَيْهِ رَحِمَه الله تَعالَى. (والمَيْسُوسَنُ: شيء تَجْعَلهُ النِّساءُ في الغِسْلَة لِرُؤْسِهِنّ)، مركبٌ من: مي، وسوسن. (ومَسِينانُ)، بفَتْح فَكَسْر فَسُكُون: (ة، بقُهُسْتان)، وَلَمْ يذكر قُهُسْتان في مَوْضِعه. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: مَسَنَ الشيءَ من الشَّيءٍ. استَلَّه. وأَيْضًا: ضَرَبَهُ حتى يَسْقُطَ، عن ابن برِّي. والمَيْسُون: بَلَد. وفَرَسُ ظُهَيْرِ بنِ رَافِع . والمَيْسَنانِيّ: ضَرْبٌ من الثّاب. وماسين(١): قَرِيةٌ بُخَارى، منها: أَبو عَبْدِ الله محمدُ بنُ عُبَيدة(٢)، عن محمّد بن سلام، ذكره الأمیر. ومَسْتِينَان - بِفَتْح فسُكُون وكَسْر الفَوْقِيَّة وسُكُون التَّحْتِيَة - قريةٌ بِبَلْخ منها: عُمرُ بن عُبيد بن الخَضِر، رَوَى عنه: أَبو خَفْص الحافِظ . ومِسْنان - بالكسر - قرية : بنَسَف، منها: عِمران بنُ العَبَّاس بنِ مُوسَى، روی عنه مکحول. ومَسِّينا - بِفَتْح فسِينٍ مُشَدَّدة مَكْسُورة - جزيرة بِبَحر الرُّوم. (١) في الأنساب ١٦٧/٥، واللباب ١٤٧/٣ «ماستین). (٢) في الأنساب ١٦٧/٥ ((عبدالله)) بدل ((عبيدة). ١٧٥ مشكدن مشن [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: ماسكان(١): بليدةٌ بنَواحِي كَرْمان، منها: عَبدُالملك، روى عنه أبو شُجاعِ البَسْطَامِيّ بَبَلْخ، ومَرَّ للمُصَنِّفِ رحمَهُ الله تَعالَى في ((م س ك)) تَقْلِيدًا للصَّاغانِي فقال: ناحية بمَكْرَانَ يُنْسَب إليها الفانِيذ، وهذا محل ذكره. [ م ش ك د ن ] (مِشِّكِدَانَةُ، بالكَسْر وبالشِّينِ المُعْجَمَةِ) أَهْمَلَهُ الجماعةُ، ومَرَّ له في الشِّين ضَبطُه بضَمّ المِيم وهو المَذْكُور في شَرْحِ التَّقْرِيب، ومرَّ له أَيْضًا في فَضْل الشِّين مع الكَاف، وهذا مَحَلُّ ذِكْرِهِ على الصَّوابِ؛ لأَنّ حُروفَها كُلَّها أَعْجَمِيّة، (لُقُّب به الحَافِظُ عَبدُ اللهِ بن عُمَر بْنِ أَبَانَ المُحَدِّثُ لِطِيبٍ رِيحِه وأَخْلاقِهِ)، (١) ضبطه الزبيدي في تكملة القاموس عبارة ((بكسر السين المهملة)) وهو في معجم البلدان ((بفتح السين وآخره نون» وفي الأنساب ٥/ ١٧٢ ((بفتح الميم والسين المهملة والكاف بينهما ألف)» . ! وهي (فارِسِيَّة مَعْنَاهَا: مَوْضِع المِسْكِ). قُلتُ: فیه تَفْصیل إِنْ كان بغَيْرِ هاء في آخره، فهو كما قَالَ: مَوْضِعِ المِسْكِ يُوضَع فيه وإِنْ كَانَ بِهاء فَمَعْناه حَبَّة المِسْك، وغَرِيب مِنَ المُصَنِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى - كَيفَ يَخْفَى عليه هذا، وكأَنّ شَيْخَنا أَخذَ من هذا قوله: هو اسمُ عَلَم لمَوْضِعٍ، وفيه نَظَرِ لا يَخْفَى . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ م ش ك ن ] مُشْكَان - بالضَّم - قرية بهَمَذان. وأَيْضًا قَرْيَة بِفَيْرُوزَابَاذ، ذَكّره المُصَنِّفِ رَحِمَهُ اللهُ تَعالى في ((م شك)) وهنا مَحَلّ ذِكْرِه على الصَّحِیح. [ م ش ن ] * (المَشْنُ): هو الضَّرْبُ بالسِّياط مثل: (المَسْن)، بالسِّينِ المُهْمَلَةِ، يقال: مَشَنَهُ مَشَناتٍ، أي: ضربات. وقال ابنُ الأعرابيّ: ١٧٦ مشن مشن يقالُ: مَشَنْتُهُ عِشْرِين سَوْطًا ومَشَقْتُهُ وَمَتَخْتُهُ وَزَلَعْتُهُ وشَلَقْتُهُ بِمَعْنَی واحد. (و) المَشْنُ: (الخَدْشُ)، قال ابنُ الأَعْرابِي: مرَّت بي غِرارَةٌ فمَشْنَتْنِي، أي: سَحَجَتْنِي وخدشَتْنِي. (و) المَشْنُ: (النِّكاح) وقد مَشَنَها . (و) المَشْنُ: (مَسْحُ اليَدِ بِخَشِنٍ)، عن ابنٍ الأغرابِيّ. (و) المَشْنُ: (أَن تَضْرِبَ بِالسَّيْفِ ضَرْبًا يَقْشِر الجِلْدَ) ولا يَبضُّ منه دَمٌ. (وامْتَشَنَه: اقْتَطَعَه، و) أَيْضًا: (اخْتَلَسَهُ)، وقال ابنُ الأَغْرابِيّ: اخْتَطَفَهُ . (و) امْتَشَن (السَّيْفَ: استَلَّهُ) واخْتَرَطَهُ. (و) رَوَى أَبو تُراب عن الكِلابِيّ: امتَشَلِ النَّاقةَ وامْتَشَنَها: إذا (حَلَب ما في الضَّرْعِ) كُلّهُ، (كمَشَّن)(١) بالتَّشْدِيد، كذا في النُّسَخِ والصَّوابُ بالتَّخْفِيف(١). (١) ضبط في القاموس بالتخفيف. (وأصابَتْه مَشنَةٌ: وهِي الجَرح، له سَعَةٍ ولا غَوْرَ لَهُ)، فمنه ما بَضَّ منْهُ دَمٌّ، ومنه ما لم يَجْرِحِ الجِلْدَ. (وَمَشَّنَتِ النَّاقَةُ تَمْشِينًا: دَرَّت كَارِهَةً)، عن الكلامِيّ. (والمُوشَانُ، بالضَّمِّ، وكَغُرَاب، وَكِتاب): نوعٌ (مِنَ) الَّمْرِ، وَرَوَى الأَزْهَرِيُّ بِسَنَده عن عُثْمان بنِ عَبدِ الوَهَّابِ الثَّقَفِيّ رحمه الله تَعالَى قال: اختَلَف أَبي وأَبُو يُوسُف عند هَارُون فقال أبو يُوسُف: (أَطْيَب الرُّطَب) المُشان، فقال أَبِي: أَطِيَبُ الرُّطَبِ السُّكَّر، فقال هَارُون: يُخضَران، فلما حَضَرا تناولَ أَبو يُوسُف السُّكَّرَ، فَقُلْتُ له: ما هذا؟ قال: لمّا رَأَيْتُ الحَقّ لم أَصْبِر عنه(١). ومن أَمْثَالِ أَهْلٍ العِراق: ((بِعِلَّةِ الوَرَشَانِ تَأْكُلُ الرَّطَبَ الِمُشَان))، وفي الصّحاح: تَأْكُلُ رُطَبَ المُشَانِ بالإِضافة، (١) التهذيب ٣٨٣/١١. ١٧٧ مشن مشن قال: ولا تَقُلْ تَأْكُلِ الرُّطَبَ الْمُشانَ. قال ابن بَرِّي: المُشَان: نَوْعٌ من الرُّطَب إلى السَّواد دَقِيقٌ، وهو أَعْجَمِيِّ سَمَّاهُ أَهْلُ الكُوفَةِ بهذا الاسْم؛ لأَنّ الفُرسَ لَمَّا سَمِعَتْ بأُمِّ جِزْذَان وهي نَخْلة كَرِيمَة صَفْراء البُسْرِ والتَّمْرَ، فلمّا جَاءُّوا قالوا: أَيْنَ مُوشَان؟ ومُوش الجُرَذُ، يُرِيدُون أَيْنَ أُمَ الجِزْذَّانِ. (و) مَشَان، (كَسَحاب،ة، بالبصرة) كَثِيرَةُ النَّخْلِ، كانت إِقطاعًا لأَّبِي القَاسِمِ الحَرِيرِيِّ صَاحِبِ المَقَامَات. (و) مِشَان، (كَكِتاب: جَبِّل) أو شِعْبٌ بأَجَأ، ويُزْوَى: بالزَّاء في آخره، ولا يَصْعَدُه إلا مُتَجَرِّد. (و) أَيْضًا: (الذِّئْبُ العَادِيَةِ). (و) أَيْضًا: (المرأةُ السَّلِيطَةُ) المُشاتِمَةِ، قال: * وَهَبْتُه من سَلْفَعِ مِشَانِ * * كذِثْبَةٍ تَنْبَحُ بِالرُّكْبَانِ(١) * (١) اللسان، والتكملة، والتهذيب ٣٨٣/١١. (و) يُقال: (امتَشِن مِنْه مَا مَشَنْ لَكَ)، أي: (خُذْ ما وَجَدْت). وقال أبو تُراب: يقال: إِنّ فلانًا لَيَمْتَشُ مِنْ فُلانٍ وَيَمْتَشِنُ، أي: یُصِيبُ منه. مَشَن الشيءَ: قَشَرَهُ. وسَوْطِ مَاشِنٌ، والجَمْعِ: مُشَّنِ كَرُكَّع، ومنهُ قَولُ رُؤْبة : * وفي أَخَادِيدِ السِّيَاطِ الْمُشَّنِ(١) ؛ أي: التي تَخُدُّ الجِلْدَ، أي : تَجْعَل فیه کالأخادِید. ويَقُولُون: كأَنْ وَجْهَهُ مُشِنَ بِقَتَادَةٍ، أَيْ خُدِشَ بِهَا، وذلك في الكَرَاهَةِ والعُبُوسِ وَالْغَضَب . ومَشِّن اللِّيفَ تَمْشِينًا، أي: مَيِّشْهُ وانْفُشْهُ للتَّلْسِينَ، رواه الأَزْهَرِيّ عن رَجُل من أَهْلِ هَجَر (٢). قال: والتَّلْسِينُ: أن يُسَوَّى اللَّيفُ قِطْعَةٍ (١) ديوان رؤية ١٦٥، والصحاح معزوًا للعجاج، والتكملة، وجاء فيها: وبعده :: * شافٍ لبغْي الكَلِب المُشَيْطَن ﴾ * من سُمْرٍ صَيّاحِ الحِبالِ الأنْنِ * (٢) التهذيب ٣٨٣/١١. ١٧٨ مطن معن قِطْعَة، ويُضَمَّ بَعْضُه إلى بَعْض (١). وتَماشَنَا جِلْدَ الظّرِبان: إذا استَبًّا أَقْبَح ما يَكُونُ من السِّباب، حتى كأَنَّهُما تَنَازَعَا جِلْدَ الظَّرِبَانِ وتَجَاذَبَاه، عن ابنِ الأَغْرابِي. وامتَشَن قَوْسَهُ: انْتَزَعَه. والمِشَان، بالكَسْر: اسمُ رَجُل. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ م ط ن ] * مِطان، كَكِتاب، عن كُراع. وأَنْشَد : * كما عَادَ الزَّمانُ على مِطَان(٢) * ونَقَلَه ابنُ سِيدَه. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: (١) انظر التهذيب ٤٢٦/١٢ . (٢) في هامش مطبوع التاج: «قوله: مِطان گکِتاب، كذا بالتّسخ، ولم يذكر معناه، وفي اللسان: مطان: موضع أو ... وترك بعد أو بياضًا)). وأقول: وفي هذا الهامش تحريف صوابه : (( ... موضع وترك بعده بياضًا)) (انظر: اللسان) والمشطور في المحكم (مطن) ١٦/٩ نقلًا عن كراع، وقال ابن سيده: (ولم يفسره)) وهو في المنجد ١١٧ برواية ((وبطان)) بالباء بدل الميم. وبطان: اسم لأكثر من موضع راجع التاج (بطن). [ م ط ر ن ] * المَاطِرون(١) - بِكَسْر الطَّاءِ وفَتْحِها -: موضِعٌ، قال الأَخْطَل: ولها بالماطِرُون(١) إذا أَكَلَ النَّمْلُ الذي جَمَعا (٢) ذَكَرِه المُصَنِّف رَحِمَه اللهُ تَعالَى في الرَّاء. وقال ابنُ جِنّي: لَيْسَتِ النُّون فيه زَائِدَة؛ لأَنّها تُعْرَب. [ مع ن ] * (المَعْنِ: الطَّوِيلُ). (و) المَعْنُ: (القَصِيرُ). (و) المَغْنِ: (القَلِيلُ). (١) في مادة (مطر) وفيها: ((وماطرون، ة، بالشام)). (٢) ملحق ديوانه ٣٨٩، واللسان ومادة (مطر) وبرواية ((بالناطرون)) في (نطر). وجاء في الدیوان: «نسب البلوی في كتاب ألف باء ٢/ ١٦٩، هذا البيت للأحوص. وقال العيني: البيت ليزيد بن معاوية في نصرانية كانت قد ترهبت في دير خراب عند الماطرون، وهو بستان بظاهر دمشق)). وسبق في (مطر) معزوّا ليزيد بن معاوية. وكذلك سبق بدون عزو في (نطر) برواية ((بالناطرون)). ١٧٩ معن معن (و) المَعْنِ: (الكَثِيرُ)، نقل ذلِك الأَزْهَرِيُّ(١). ونَقَل ابنُ بَرِّي عن القَالِي: السَّعْنُ: الكَثِيرُ، والمَعْنُ: القَلِيل، وبِذلِكَ فسَّر قَوْلَهم: مَا لَه سَعْن ولا مَعْن. ويُقال للّذِي لا مَالَ له: ما له سَعْنَةٌ ولا مَعْنَةٌ، أي: لا قَلِيلٌ ولا کَثِيرٌ. (و) المَعْنُ: (الهَيِّن اليَسيرُ) السَّهْلُ من الأَشْياء، قال النَّمِرُ بنُ تَوْلَب : ولا ضَيَّغْتُهُ فِأُلَامَ فِيهِ فإنّ ضَياعَ مَالِك غَيْرُ مَعْنٍ (٢) أي: غَيْرُ يَسِير ولا سَهْل. (و) المَعْنُ: (الإِقْرارُ بالذُّلُ)، كذا في النُّسَخِ، والصَّواب الإقرارُ بالحَقِّ. والمَعْنُ: الذُّلُّ. (١) التهذيب ١٧/٣ عن أبي عمرو. (٢) شعر النمر ١١٨، واللسان، والصحاح، والتكملة، والجمهرة ١٤٢/٣، والمقاييس ٥٪ ٣٣٥، والتهذيب ١٦/٣، ١٨، والمحكم ٢/ ١٤٤. (و) المَعْنُ: (الجُحودُ والكُفْر لِلنَّعَم). (و) المَعْنِ: (الأَدِيمُ) (و) المَعنُ: (المَاءُ الظاهِرُ)، وقيل: السَّائِلِ، وقيل: الجَارِي على وَجْهِ الأَرْض، وقيل: العَذْبُ الغَزِير، وكل ذلك من السُّهُولَة. (و) قولهم: ((حَدِّث عن مَعْنٍ ولا حَرَج)»، هو (مَعْنُ بنُ زائِدةَ بنِ عَبْدِ الله) بنِ زَائِدَة بن مَطَرِ بنِ شَرِيك بنِ عَمْرو الشَّيْبَانِيّ، وهو عَمُّ يَزِيدَ بنِ مَزْيَدِ بنِ زَائِدَةِ الشَّيْبانِيّ، وكان مَعْن (مِنْ أَجْواد العَرَب). وسَقَط من بَعْضْ نُسَخ الصِّحاحِ جَدَّان من النَّسَب وهما عَبدُالله وزَائِدة(١) . (والمَاعُونُ: المَعْروف) كُلُّه لِتَيَسُرِهِ وسُهُولَتِه. (و) المَاعُون: (المَطَر)؛ لأنَّه من رَحْمَةِ الله عَفْوا بغَيْرِ عِلاج، كما (١) هما مثبتان في مطبوع الصحاح: (ط. عطار). ١٨٠