النص المفهرس
صفحات 81-100
کون لهن العَربُ(١): كأَنَّك(٢) والله قد مُثَّ وصِرْتَ إلى كانَ، وكَأَنَّكُمَا مُثُمَا وصِرتُما إلى كانَا، والثلاثة كَانُوا. المعنى صِرْتَ إلى أن يقال: كانَ وأنت مَيِّت لا وأَنْتَ حَيٍّ. قال: والمَعْنَى الحِكاية على كُنْت، مَرَّة للمُواجَهَة ومرَّة للغَائِب، ومنه قَولُه: وكل امرئٍ(٣) يومًا يَصِيرُ كان، وتَقولُ لِلرَّجُل: كأَنّي بك وقد صِرتَ كانِيًّا، أي: يُقالُ كانَ، والمرأة كانِيَّة . و((لا يَكُونُ)) من حُرُوفٍ الاستِثْناء، تَقُولُ: جَاءَ القَومُ لا يَكُونُ زيدًا، ولا تُسْتَعْمَل إلا مُضْمَرًا فِيهَا وكَأَنَّه قال: لَا يَكُون الآتِي زَيْدًا. والكَانُونُ إن جَعَلْتَه من الكِنِّ فهو فَاعُول، وإن جَعَلْتَه فَعَلُولا على تَقْدِير قَرَبُوس، فالأَلِف فيه أَصْلِيَّة، وهي من الوَاوِ . (١) في اللسان ((قال الفراء)) بدل (تقول العرب)). (٢) في مطبوع التاج ومخطوطه ب ((كان)) والمثبت من مخطوطه أ واللسان. (٣) في اللسان: ((وكل أمرٍ يومًا يصير كان)). والمُكَاوَنة: الحَربُ والقِتال. وقَولُ العَامَّة : كَانِي مَانِي : إتباع، وهو على الحِكَايَة. * [ ل هـ ن ] (كَهَن له، كَمَنَعِ ونَصَر وَرُم، كَهانَةً بالفَتْحِ، وتَكَهَّن تَكَهُنَّا) وتَكْهِينَا، الأخِيرُ نَادِر: (قَضَى له بالغَيْب). وقال الأَزْهَرِيُّ: قَلَمًّا يُقالُ إلا تَكَهَّن(١) الرَّجلُ. وقال غَيرُهُ: كَهَن كِهانَةً بالكَسْر: إذا تَكَهَّن، وكَهُنَ کَھانَةً: إذا صار كاهِنًا. وفي التَّوْشِيح: الكهانة بالفَتْحِ ويَجُوزُ الكَسْر: ادِّعاءُ عِلْم الغَيْب، ومِثْلُه في ضَوءِ النِّبْراس وأَفْعال ابنِ القَطَّاعِ(٢) والإِرشاد، (فهو كاهِنٌ، ج: كَهَنَةٌ) مُحَرَّكة، (وكُهَانٌ) كرُمّان، (وحِزْفَتُه الكِهانَةُ، بالكَسْر)، وَهُو على القياس. وفي الحَدِيث: نَهَى عن (١) التهذيب ٢٤/٦. (٢) ضبطت في أفعال ابن القطاع شكلًا بالكسر فقط (الأفعال ٣/ ٨٤). ٨١ .. ... 1 .. . . : : 1 : . ... ..... . .... . ! ..... ..... : .---- .. .. .... . ... . .. .. ... . -- ٠ ۔۔۔ -- --- .. - . . : : ٠ لهن : لهن حُلْوانِ الكَاهِن. قال ابنُ الأَثِير: الكَامِن: الذي يَتعاطَى الخَبَر عِن الكائِنَات في مُسْتَقْبل الزَّمان وَيَدَّعِي مَعْرِفَة الأَسْرار. وقد كان في العَرَب كَهَنَةٌ كَشِقٌّ وسَطِيحِ وغَيْرِهما، فمنهم مَنْ كان يَزْعُم أَنَّ له تابِعًا من الجِنّ ورَئِيًّا يُلِقِي إليه الأَخْبار، ومنهم مَنْ كان يَزْعُم أَنّه يَغْرِفِ الأُمُورَ بمقدِّماتِ أَسْبابِ يَستَدِلُ بها على مَواقِعِها بكَّلام(١) مَنْ يَسْأَله أو فِعْلِهِ أو حالِهِ، وهذا يَخُصُّونه باسمِ العَرَّاف، كالَّذِي يَدَّعِي مَعْرِفَة الشَّيءِ المَسْرُوق ومَكانَ الضّالة ونحوهما (٢) وفي الحَدِيثِ: ((مَنْ أَتَى كاهِنَا أو عَرَّافًا فقد كَفَر بما أُنْزِل على مُحَمَّد صلى الله تَعالى عليه وسلّم))، أي: من صَدَّقَهم. وفي حَدِيث الجَنِينِ ((إِنَّما هَذَا من إِخْوان الكُهَّان)». (١) في النهاية: ((من كلام). (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((ونحوها) والمثبت من النهاية . (والكَاهِنُ) أَيْضًا: (مَنْ يَقُوم بِأَمْرٍ الرَّجُلِ ويَسْعَى في حاجَتِه) والقِيامِ بأَسْبابِه وأَمْر حُزَانَته . وفي الحَدِيث: ((استَأْذَنَه رَجُلٌ في الجِهاد فَقَال له: هَلْ فِي أَهلِك من كَاهَلِ)). هكذا قَيَّدَه الوَقَشِيُّ بفتح الهاء، وقال ابنُ الأَعرابيّ: إنَّما لَفْظ الحَدِيث: من كَاهِنَ، وغَيَّره الرّاوِي. وكاهِنُ الرَّجل: مَنْ يَخْلُفه في أَهْلِهِ يَقُومِ بأَمْرِهِم بَعْدَه، هكذا في الرَّوض. (والمُكَاهَنَةُ: المُحَابَاة). (والكاهِنَان: حَيَّانِ) من الْعَرَب. قال الأَزْهَرِيُّ: هما قُرَيْظَةِ والنَّضِيرِ قَبِيلًا اليَهُود بالمَدِينةِ(١)، وَهُمْ أَهْل كِتَابٍ وفَهْم وعِلْم، ومنه الحَدِيث: (يَخرُج من الكَاهِنَيْن رجلٌ يَقْرَأُ القُرآنَ لا يَقْرَؤُه أَحَدٌ قِراءَتْه)). قيل: إِنّه محمدُ بنُ كَعْب القُرَظِيّ، وكان من أَوْلادِهِم. [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه: (١) انظر التهذيب ٢٤/٦. ٠٨٢ کین كين كَهَنَ لهم: إذا قَالَ لهم قَوْلَ الكَهَنة، وكذا كُلّ مَنْ يَتَعاطَى عِلْمًا دَقِيقًا . والكَهَّانُ: كَثِيرُ الكَهانَةِ. [ ك ي ن ] * (كَانَ يَكِين) کَیْنًا: (خَضَع) وذَلَّ، (واكْتَان: حَزِنَ)، قيل: هو افْتَعَل من الگیْن، وقيل من الگوْن. (والكَيْنِ: لَحْمُ بَاطِنِ الفَرْجِ)، والرَّكَب ظاهِرُه. قال جَرِير: غَمَزَ ابْنُ مُرَّةَ يا فَرَزْدَقُ كَيْنَها غَمْزَ الطَّبِيب نَغَانِغَ المَعْذُورِ(١) يَعْنِي: عِمرانَ بنَ مُرَّة الفَزارِيّ(٢)، وكان أَسَرْ جِعْثِنَ أُختَ الفَرِزْدَق يوم السِّيدان. (أَوِ غُدَدٌ فِيه كأَطْراف النَّوَى). (و) قال اللُّحياني: الكَيْنُ: (البَظْرُ)، وأنشد: (١) ديوانه ١٩٤، واللسان، والصحاح، والمقاييس ١٥١/٥، والجمهرة ١٦١/١، ١٧٤/٣، ٣/ ٣٩٠. (٢) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: الفزاري. الذي في اللسان: المنقري». * يَكْوِينَ أَطْرافَ الأُيُورِ بِالكَيْنْ * * إذا وَجَدْنَ حُرَّةٌ تَثَزَّيْنْ(١) * (ج: كُيونٌ). (و) رَوَى ثَعْلَب عن ابْنِ الأَعْرابِيّ: (الكَيْنَةُ: النَِّقَة). (و) أَيْضًا: (الكَفالَةُ). (و) أَيْضًا (بالكَسْر: الشِّدَّةُ المُذِلَّة). (و) أَيْضًا: (الحَالَةُ)، ومنه قَولُهم: بَاتَ فُلانٌ بِكَيْنَة سُوءٍ، أَي: بِحَالَة سُوء، ومنهم مَنْ ذَكَرَه في «ك و ن)). (وكاَیْن)، گَكَعَیِّن، (وگَائِن)، كَكَاعِنِ: لُغَتَان (بِمَعْنَى: كَمْ في الاسْتِفْهام والخَبَرِ، مُرتَّب من كَافٍ التَّشْبِيه، وأَيِّ المُنَوَّنَة، ولِهِذَا جَازَ الوَقْف عليها بالنُّون، ورُسِم في المُصْحَفِ) العُثْماني (نُونًا). (وتُوافِق ((كَمْ)) في خَمْسَة أُمور): في (الإِنْهام والافْتِقارِ إلى التَّمْيِيز، والبِناءِ، ولُزُوم التَّصْدِير، وإفادَةِ (١) اللسان، والجمهرة ١٧٣/٣، والمحكم ٨٤/٧ . ٨٣ : ٠٠. : ... .... : کین : كين التَّكْثِيرِ (١) تارةً، والاستِفْهام أُخْرَى، وهو نادِرٌ). وقالوا في ((كَمْ)): إِنَّها على نَوْعَيْن: خَبَرِيّة بِمَعْنَى: كَثِيرًا، واستِفْهامِيَّ بِمَعْنَى: أَّ عَدَد. ويَشْتَرِكَان في خَمْسَةٍ أُمور: الاستِفْهام، والإبهام، والاقْتِقار إلى التَّمْيِيز، والبِناء، ولُزُوم التَّصْدِير. (قال أَبَيّ) بنُ كَعْب (لابْنِ مَسْعُودٍ)، هَكَذا في النُّسَخ، والصَّواب: لِزِرّ بنِ حُبَيْش: (كائِن (٢) تَقْرأ) - ونَصُ الحَدِيث: تَعُدّ - (سُورَةَ الأَخْزاب) أي: كم تَعُدُّها (آيَةٌ؟ قال: ثَلاثًا وسَبْعِين. وتُخالِفُها في خَمْسَةِ أُمور: ١ - أَنَّها مُرَكَّبة وكَمْ بَسِيطَة على الصَّحِيحِ . ٢ - أن مُمَيَّزَها مَجْرُورٍ بِمِنْ غَالِبًا حتى زَعَم ابنُ عُصفُور لُزومَه)، ومنه قَولُ ذِي الرُّمَّة : (١) في هامش القاموس عن إحدى نسخه ((التنكير)). (٢) في القاموس: ((كأيْن تقرأ)». وكائِنْ ذَعَزْنَا مِنْ مَهاٍ وَرَامِحٍ بِلادُ العِدَا لَيْسَتْ لَهُ بِبِلادِ (١) (٣ - أَنَّها لا تَقَع استِفْهامِيَّة عند الجمهور. ٤ - أَنَّها لا تَقَع مَجْرُورةً خِلافًا لمَنْ جَوَّز: بِكَأَيْنْ تَبِيعُ هذا . ٥ - أَنَّ خَبَرها لا يَقَع مُفْرَدًا). وقالوا في الفَرْقِ بَيْن كَمِ الخَبَرِيَّة والاستِفْهَامِيَّة أيضًا بخمسة أُمُور: أَحدُها: أَنَّ الكَلَام مع الخَبَرِيَّة مُحْتَمِل للتَّصْدِيقِ والتَّكْذِيبِ بِخِلَافِهِ مع الاستِفْهامِيَّة . الثَّاني: أَنَّ المُتَكَلّم مع الخَبَرِيَّة لا يَسْتَدْعِي جَوابًا بخِلاف الاستِفْهامِية . الثالِثُ: أَنَّ الاسْمَ المُبْدَل مِنَ الخَبَرِيّة لا يَقْتَرِن بالهَمْزة بخِلاف المُبْدَل من الاستِفْهامِية. الرّابع: أَنْ تَمْبِيزِ الخَبَرِيَّةِ مُفرّدٍ ومَجْمُوع، ولا يَكُون تَمْبِيز الاستِفْهَامِيَّة إلا مُفرَدًا. (١) ديوانه ١٤١، واللسان، والصحاح. ٨٤ : : كين كين الخامِس: أَنْ تَمْييزَ الخَبَرِيَّة واجِبُ الخَفْضِ، وتَمْييزَ الاستِفْهامِيَّة مَنْصوب ولا يُجَرّ خِلافًا لِبَعْضِهم. وقال ابنُ بَرّي: ظاهِر كَلامِ الجوهَرِيّ أَنّ کَائِن عِنْدَهُ مِثْلِ بَائِعِ وسَائِرٍ ونَحْو ذلِك مما وَزْنُه فَاعِل، وذلك غَلَط، وإِنَّما الأصل فيها كأَيّ الكَافُ للتَّشْبِيهِ دَخَلت على أَيّ، ثم قُدِّمَت اليَاءُ المُشَدَّدةِ، ثُمّ خُفْفَت فصّار كَيْئ، ثُمّ أُبْدِلَت اليَاءُ أَلِفًا فَقَالُوا: كَاءَ، كَمَا قَالُوا فِي طَيئ: طاء. وقال الأَزْهَرِيّ: أَخْبَرِنِي المُنْذِرِيّ عن أَبي الهَيْثم أنّه قَالَ: كأَيِّن بمَعْنَى: كُمْ، وكُمْ بِمَعْنَى : الكَثْرة، وتَعْمَل عَمَل رُبَّ في مَعْنَى القِلَّة. قال: وفي كأيِّن ثَلاثُ لُغات(١): كأيّن بوزن كَعَيِّن، الأصل أَيّ: أُدْخِلَت عليها كَافُ التَّشْبِيهِ، وكَائِن بِوَزْن كَاعِن، واللُّغَة الثَّالِثة: (١) وقرئ باللغات الثلاث في قوله تعالى: ﴿وَکَیِّن مِّن نَّبِيٍ﴾ في سورة آل عمران، الآية ١٤٦ : قرأ أبو جعفر: ((وكاين من نَبِي))، وقرأ ابن كثير: ((وكائن))، وقرأ الباقون من العشرة ((وكأَيْن)). (المبسوط ١٤٧). كَايِن بوَزْن مَايِن لا هَمْز فيه، وأنشد : كاِنْ رَأَبْتُ وَهايا صَدْع أَعظُمِهِ ورُبَّهُ عَطِبًا أنقَذْتُ مِلْعَطَب(١) قال: ومَنْ قَالَ كأي لم يَمُدَّها ولم يُحَرِّك هَمْزَتَها التي هي أَوَّل أَيّ، فَكَأَنّها لُغَة، وكُلُّها بمَعْنَى: كَمْ. وقال الزَّجَّاج(٢): في كَائِن لُغَتان جَيِّدَتان، يقرأ: كأيّ، بتَشْدِید الیَاءِ، ويُقرأ وكَائِن على وَزْن فاعل، قال: وأكثر ما جاء في الشِّغْر على هذِه اللُّغة، وقرأَ ابنُ كَثِير: وكَائن بوَزْن كَاعِن، وقرأ سَائِرِ القُرّاء(٣) وكَأَيّن، الهَمْزَة بين الكَافِ واليَاءِ، قال: وفِيهَا لُغات أَشْهَرُها: كأَيّ بالتّشْدِید. (والمُكْتَانِ: الكَفِيل)، عن ابنٍ الأعرابيّ. (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: ((ملعطب)) أصله من العطب ويروى في الشواهد: من عطبه)). والشاهد في اللسان، ومادة (ربب) والرواية فيهما: ((رأيت)) وهي بالياء في مطبوع التاج هنا وفي (ربب) وهي كذلك في التهذيب ١٥٪ ١٨٤. (٢) معاني القرآن للزجاج ٤٧٥/١ . (٣) المراد هنا بسائر القراء السبعة عدا ابن كثير (انظر: السبعة ٢١٦). ٨٥ : .. : -- -- -- : ... .- لبن لبن (و) قال أَبو سَعِيد: يقال: (أَكانَهُ اللَّه، إكانَةٌ: خَضَّعَه وأَدْخَل عَلَيه الذُّلّ) حتى اسْتَكَانَ، وأَنْشَدَ: لَعَمْرُك ما يَشْفِي جِراحْ تُكِينُهُ ولكِنْ شِفائي أَنْ تَئِيمَ حَلائِلُهُ(١) (واكْتَانَ) الرَّجلُ: (حَزِن وهو يُسِرُّه) في جَوْفه، اشْتُقَّ من: الكَيْن؛ لأَنَّه في أَسْفَل مَوْضِع، وأَذَلِه، كما في الأساسِ. (فصل اللام) مع النون [ ل ب ن ] * (اللَّبْنُ)، بالفَتْح: (الأَكْلُ الكَثِير)، عن أبي عَمْرو، يقال: لَبَن من الطَّعامِ لَبْنَا صالِحًا: أَكْثَر. وقَولُه، أَنْشِدَه ثَعْلَب: ونَحنُ أَثْافِي القِدْرِ والأَكْلُ سِتَّةٌ جَرَاضِمَةٌ جُوفٌ وَأَكْلَتُنَا اللَّبْرُ(٢) يقولُ: نَحْنُ ثَلاثَة ونَأْكُلُّ أَكْلَ سِتَّة . (١) اللسان والأساس. (٢) اللسان، والمحكم ٤٩/١٢ . (و) اللَّبْنِ: (الضَّرْبُ الشَّدِيدُ)، عن أَبِي عَمْرو أَيْضًا، يقال: لَبَنَه بالعَصَا لَبْنَا من حَدّ ضَرَب: إذا ضَرَبِه بها. ويُقالُ: لَبَنَه ثَلاث لَبَنات، ولَبَنَّهِ بِصَخْرَةٍ: ضَرَبه بها. قال الأَزْهَرِيّ: وَقَعْ لِأَبِي عَمْرو اللَّبْنُ - بالنُّون - في : الأَكْلِ الشَّدِيد، والضَّرْبِ الشَّدِيد، قال: والصَّوابُ: اللَّبْزُ، بالزَّاي والنُّون تَصْحِيف(١). (وبالضَّمِّ بلا لَام: جَبَلٌ م) معروف في ديار عمرو بنِ کِلاب، ويُؤَنَّث، وقيل: هَضْبة، قاله نَصْر. وقَولُ الرَّاعِي : سَيَكْفِيكِ الإِلَّهُ ومُسْئَمَّاتٌ كجَنْدَلٍ لُبْنَ تَطَّرِد الصِّلَالَا(٢) (١) التهذيب (لبن) ٣٦٥/١٥ عن عمرو عن أبيه وفيه: ((الأكل الكثير)) بدل ((الأكل الشديد)). ولم يرد الجزء الأخير من النص وهو: (والصواب ... تصحيف)) وفي (لبز) ١٣/ ٢١٦ ((اللَبز: الأكل الشديد»، نقلًا عن أبي عمرو دون إشارة إلى أن ((اللَّبْز)) حرفت إلى اللَّبْن». (٢) ديوانه ٢٤٥ واللسان، والتكملة والعجز في التهذيب ٣٦٥/١٥ والبيت غير معزو في المحكم ٥٠/١٢. ٨٦ لبن لبن قال ابنُ سِيدَه: يجوز أن يَكُونَ تَرْخِيمَ لُبْنان في غَيْرِ النِّداء اضطِرَارًا، وأن تَكُونَ لُبْن أَرضًا بِعَيْنِها(١). (و) أَضَاةُ لِبْن، (بالكَسْر): حَدّ (من حُدُودِ الحَرَمِ على طَرِيقٍ الیَمَن)، عن نصر. (و) اللَّبِن، (كَكَتِف(٢): المَضْرُوبُ من الطِّن مُرَبَّعًا للِنَاء)، واحِدَتُهُ: لَبِنَة. ومنه الحَدِيث: ((وَأَنَا مَوْضِع تِلْك اللَِّنَةِ))، (ويُقالُ فِيهِ بالكَسْر) أَيْضًا، كَفَخِذٍ وفِخْذٍ، وكَرِشٍ وکِرْشٍ، (وبِكَسْرَتَيْن كِل لُغَةٌ) ثالِثَةٌ، وقوله: كِإِل مُسْتَدرك. (وَلَبَّنَ تَلْبِينًا: اتَّخَذَه) وعَمِلَه. (و) لَبَّن (مَجْلِسًا تُقْضَى فيه اللُّبَانَة)، كذا في النُّسَخِ، والصَّواب: ومَجْلِسٌ تُقْضَى فيه اللُّبانَة، أَي: مَجْلِسٌ لَبِنْ، وهو على النَّسَب. قال الحَارِثُ بنُ (١) المحكم ١٢/ ٥٠. (٢) بعده كما في هامش القاموس عن إحدى نسخه «هذا» . خَالِد بنِ العَاصي : إذا اجْتَمَعْنا هَجَرْنا كُلَّ فَاحِشَةٍ عند اللِّقاء وذاكُم مَجْلِسٌ لَبِنُ(١) (واللَّبُونُ و) اللَّبِن، (كَكَتِف: مُحِبُّ اللَّبَن وشَارِيُه)، وفيه لَفِّ ونَشْرِ مُرَتَّب. (ولَبَنُ كُلِّ شَجَرة: مَاؤُها)، على التّشْبِیه . (وشَاةٌ لَبُونْ ولَبِنَةٌ)، كَفَرِحَة (وَلَبَنِيَّة)(٢)، بِيَاء النِّسْبَة، (ومُلْبِن، كمُحْسِن، ومُلْبِنَة): صَارَت (ذَاتَ لَبَن) وكذلك النَّاقَة، (أو تُرِك)، كَذَا في النُّسَخِ، والصَّواب: أو نَزَّلَ اللَّبَنُ (في ضَرْعِها)، وقد لَبِنَت، كَفَرِحِ، وأَلْبَنَت قال الشاعِرُ: * أَعجَبَها إِذْ أَلْبَنَتْ لِيانُه (٣) * وإذا كانَتَ ذَاتَ لَبَن في كُلِّ أَحابِيِنِها فهي لَبُونٌ، وَوَلَدُها في تِلْك الحَالِ ابنُ لَبُون، (أو اللَّبُونُ (١) اللسان، والمحكم ٤٩/١٢ . (٢) في هامش القاموس عن إحدى نسخه : ((ولَبِينَةٌ». (٣) اللسان. ٨٧ ----- ! : ٠٠ : .. . : : ! : : ...----.. .... ..--- : : لبن لبن واللَّبُونَة) من الشّياهِ، والإِبِل: (ذَاتُ اللَّبَنْ غَزِيرةً كانت أو بَكِيَّةً)، وفي المُحكَم: اللَّبُونُ، ولم يُخَصِّص، قال: و(ج: لِبانٌ، ولِبْنْ)، بكَسْرِهِما(١)، وقيل: لِيْنٌ: اسمٌ للجَمْع، فإذا قَصَدُوا قَصْدَ الغَزِيرة قالوا لَبِنَة، وجَمْعُها: لَبِنْ، ولِبانٌ، الأخِيرَة عن أَبِي زَيْد. قال اللّحياني: اللَّبُون واللَّبُونَة: ما كَانَ بها لَبَنْ، ولم يَخُصَّ شَاةً ولا ناقَةً، قال: (و) الجَمْع: (لُبْن)، بالضَّمِّ، (ولَبائِنُ). قال ابنُ سِيدَه: وعِنْدِي أَنَّ لُبْنَا: جَمْعُ لُّبُونٍ، ولَبائِنَ: جَمْعُ لَبُونَةٍ، وإن كان الأَوَّل لا يَمْتَنِعِ أن يُجْمَع هذا الجَمْعِ، وقَولُه: مَنْ كَانَ أَشْرَك في تَفرِّقِ فالج فَلَبُونُهُ جَرِبَتْ مَعًا وَأَغَذَّتِ (٢) قال: عندي أَنَّه وَضَعِ اللَّبُونَ هُنَا مَوْضِعَ اللَّبْنِ، ولا يكون هنا (١) المحكم ١٢/ ٤٧ . (٢) اللسان والمحكم ١٢/ ٤٧. واحدًا؛ لأَنَّه قال: جَرِبَتِ مَعًا، ومَعًا إِنَّما يَقَع على الجَمِيع (١). وقال الأَضْمَعِيُّ: يقال: كَمْ لُبْنُ شَاتِك، أي: كم منها ذَاتُ لَبَنِ. وفي الصِّحاح: يقال: كم لُبْنُ غَنَمِك ولِبْنُ غَنَمِك، أي: ذَواتُ الدَّرُ منها. وقال الكِسائِيّ: إِنّما سُمِعٍ كَمْ لِبْنُ غَثَمِك، أي: كَمْ رِسْلُ غَنَمك. وقال الفَرَّاء: شاءٌ لَبِنَة، وغَنَمْ لِبانٌ ولِيْنٌ ولُبْنٌ، قال: وزعم يُونُس أَنَّه جَمْع وشاءٌ لِبْنٌ بمنزلة لُبْن، وأَنْشَد الكِسائِيُّ رَحِمَه اللَّه تعالى : رأَيتُكِ تَبْتَاعُ الحِيالَ بِلُبْنِها وتَأْوِي بَطِينًا وابنُ عَمِّكَ ساغِبُ (٢) قال: واللُبْنُ: جَمْعِ اللَّبُون. وقال ابنُ السِّكِّيت: الحَلُوْبَةُ: ما احتُلِيت من النُّوقِ، وهَكَذا الوَاحِدَة مِنْهن حَلُوْبَةٌ وَاحِدَةٌ، (١) المحكم ١٢ / ٤٧. (٢) اللسان، والمحكم ٤٧/١٢ . ٨٨ لبن لبن وكَذلِك اللَّبُونَة: ما كان بها لَبَنْ، وكَذلِك الوَاحِدَة مِنْهُنَّ أَيْضًا، فإذا قَالُوا: حَلُوبٌ ولَبُونٌ لم يَكُن إلا جَمْعًا، قال الأَعْشَى: ** لَبُونُ مُعرَّةٍ أَصَبْنِ فَأَصْبَحَتْ(١) * أَرادَ : الجَمْعِ. (وعُشْبٌ مَلْبَنَةٌ)، كَمَرْحَلة: (تَغْزُرُ عليه أَلبانُ المَاشِيَة) وتَكْثُر، وكذلك: بَقْلٌ مَلْبَنَةٌ . (ولَبَنَهُ يَلْبِنُه ويَلْبُنُهُ) من حَدَّى: ضَرَب، ونَصَر، لَبْنًا: (سَقاهُ اللَّبَن)، فَهُو لابِنٌ وذاك مَلْبُونٌ. (والمَلْبُون: مَنْ به كالسُّكْر من شُرْبِهِ)، يقال: قوم مَلْبُونُونَ: إِذَا أَصابَهم من اللَّبَنِ سَفَةٌ وسُكْرٌ وجَهْلٌ وخُيَلَاءُ كما يُصِيبُهم من النَّبِيذ، وخَصَّصَه في الصحاح فقال: إذا ظَهَر مِنْهُم سَفَهُ يُصِيبُهم (١) الصبح المنير ٢٧ : * ولبون مِعْزاب حَويتَ فأصبحت * وعجزه : * نُهْبَى وآزلةٍ قَضَيْتَ عِقالها * واللسان . من أَلْبانِ الإِبل ما يُصِيب أَصْحابَ النَّبِيذ. (والفَرسُ) المَلْبُونُ: (المُغَذَّى به)، قال : * لا يَحْمِلُ الفَارِسَ إِلَّ المَلْبُونَ * * المَخْضُ مِنْ أَمامِهِ وَمِنْ دُونْ(١) * قالَ الفارِسِيُّ: فعَدَّى المَلْبُونَ؛ لأنّه في مَعْنَى المَسْقِيِّ، (كاللَّبِينٍ)، كأَمِير، كالعَلِيف من العَلَف، فَعِيل بِمَعْنَى مَفْعُول. (وأَلْبَنُوا فَهُمْ لَابِنُون)، عن اللحياني، أي: (كَثُر ◌َبَنُهم). قال ابن سِيدَه: وعِنْدِي أن لابِنّا على النَّسَب كما تَقُولُ: تَامِرٌ ونَاعِلٌ، قال الخُطَيْئة : وغرَرَتَنِي وَزَعَمْتَ أَنْ ـنّكَ لابِنْ بِالصَّيْفِ تَامر (٢) ویروی : (١) اللسان، والمحكم ١٢/ ٤٧ . (٢) ديوانه ١٦٩، واللسان، والصحاح، والمقاييس ٢٣٢/٥ (غير معزو) والتكملة والجمهرة ٣٢٨/١. وفي هامش مطبوع التاج: («قوله: قال في التكملة: وغررتني، قال في التكملة: والرواية الصحيحة ((أغررتني)) على الإنکار)). ٨٩ : : : -- -- - : : .. . : : ٠ ٠٠ لبن لبن *... لَابَني بالصيف تامر(١) * (و) أَلْبَنَت (النَّقَةُ: نَزَل في ضَرْعها) اللبنُ(٢)، فهي مُلْبِن، وقد تقدّم شاهِدُه. (و) أَلْبِنَ الرَّجلُ: (اتَّخَذَ التَّلْبِينَة)، وسیأتِي مَعْناها قريبًا. (واستَلْبَنُو).(٣): (طَلَبُوه) لِعِيالِهم أو لِضِيفَانِهم، كما في الصِّحاح. (وبَناتُ لَبَنِ: الأَمعاءُ الّتِي يَكُون فيها) اللََّنُ. (والمِلْبَنُ، كَمِنْبَرٍ: مِصْفَاتُه)، أو مِحْقَنه. (و) أيضًا (المِخْلَبُ) زِنةً ومَعْنَى، وأنشد ابنُ بَرِّي لمَسْعودِ ابنِ وَكِيعُ : * ما يَحْمِلِ المِلْبَنَ إِلَّ الجُرْشُعُ * * المُكْرَبُ الأَوْظِفَةِ المُوَقَّعُ(٤) * (١) [قلت: كذا في مطبوع التاج، وأظنّه يريد رواية الأصمعي لهذا البيت، وهي: ((لا تَنِي بُالضَّيفِ تامُز))، أي: أنك لا تتوانی في إکرام ضيفك. وتعدّ رواية الأصمعي من باب التصحيف، انظر شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف للعسكري ٩٥، وديوان الحطيئة ١٧٠ ، خ]. (٢) اللبن: من لفظ القاموس في إحدى نسخه. (٣) في القاموس ((واستلبنوا)). (٤) اللسان، والجمهرة ٣٢٨/١. (و) قيل: هو (قالَبُ اللَّبَنِ، أو شَيءٌ يُحْمَلُ فيه اللَّبَنُ) شِبْه المِحْمَل . (و) المِلْبَنَة، (بِهَاءٍ: المِلْعَقَة)، عن ابنِ الأَعرابِيّ، وبهِ فَسَّر ابنُ الأَثِيرِ حَدِيثَ عَلِيّ. قالِ سُوَيْد بنُ غَفْلَةَ: دَخَلْتُ(١) عليه فإذا بَيْنَ يَدَيْهِ صَحِيفة فيها(٢) خَطِيفَة ومِلْبَنة. (والتَّلْبِين، و) التَّلْبِينَةِ، (بهاءٍ: حَسَاءٌ يُتَّخَذُ من نُخالَةٍ وَلَبَنِ وعَسَل)(٣)، وهو اسمُ كالثَّمْتِين، وقال الأَصْمَعِيّ: يُعمَل من دَقِيقٍ أو من نُخالة ويُجْعَل فيهَا عَسَل، سُمِيت تَلْبِينَةً تَشْبِيهَا باللَّبنِ لِبَياضها ورِقَّتها، وهي تَسْمِيَّةٌ بالمَرَّة من التَّلْبِينِ. وفي الحَدِيثِ: «التَّلْبِينَةُ مَجَمَّةٌ لِفُؤَادِ المَرِيض)»، أي: تَسْرو عنه هَمَّه. وفي الحديث: ((عَلَيْكُم : (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((وقفت)) والمثبت من اللسان والنهاية . (٢) («صحيفة فيها)): ساقط من المخطوطتين، وفي: اللسان ((صحفة فيها)) وفي النهاية ((صُحَيْفة فيها)) وضبطت شكلًا بصيغة التصغير. (٣) في هامش القاموس عن إحدى نسخه: ((أو من نخالة فقط)) . ٩٠ لبن لبن بالتَّلْيِينِ الْبَغِيض النَّافع)). (واللَّوابِنُ: الضُّرُوع)، عن ثَعْلب. (والالْتِبانُ: الارْتِضَاع)، عنه أَيْضًا. (واللِّبانُ)، بالكَسْر: (الرَّضَاعِ). يقال: هو أَخُوه بلِيانِ أُمّه، ولا يُقال: بِلَبَنِ أُمّه، إِنَّمَا اللَّيَنُ الذي يُشْرَبُ من ناقَةٍ أو شاةٍ أو غَيْرِها من البَهائِم، وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه: وأُرْضِعُ حَاجَةٌ بِلِيانِ أُخْرَى كذاك الحَاجُ تُرْضَعُ باللِّبانِ(١) وقال الكُمَيْتِ يَمْدَحِ مَخْلَدَ بنَ یزید : * تَلْقَى النَّدَى وَمَخْلَدًا حَلِيفَيْنْ * * كانَا مَعًا في مَهْدِه رَضِيعَيْنْ * * تَنازعَا فيه لِبانَ الثَّذْيَيْنُ(٢) * وأَنْشَدَ الأَزْهَرِيّ لأَّبِي الأَسْوَد: * أَخُوهَا غَذَتْه ◌ُمُه بِلِيانِها(٣) (١) اللسان، والمحكم ٤٧/١٢، والأساس. (٢) اللسان، والتكملة. (٣) في اللسان: ((وقال أبو الأسود: غذته أمه بلبانها)» والبيت بتمامه في التهذيب ٣٦٢/١٥، وصدره فيه : * فإن لا يكُنْها أو تَكُنْهُ فإنه » وسبق البيت مع سابق له في (كون). وقد ذكر في «ك ون)). (و) اللُّبَانُ، (بالضَّمِّ): ضَرْبٌ من الصَّمْغ يقال له: (الكُنْدُر). وقال أبو حنيفة: اللُّبانُ: شُجَيْرةٌ شَوِكَةٌ لا تَسْمُو أَكْثَرَ من ذِرَاعَيْن، ولها وَرَقَةٌ مِثْلُ وَرَقَةِ الآسِ وثَمرةٌ مِثْلُ ثَمَرَتِه، وله حَرارةٌ في الفَم. (و) اللُّبَانُ: شَجَرُ (الصَّنَوْبَر)، حَكَاهُ السُّكَّرِيُّ وابنُ الأَعرابيِّ، وبه فَسَّر السُكَّرِيُّ قَولَ امرئِ القَيْس: * لها عُنُقْ كسَحُوقِ اللُّبانِ(١) * فِيمَنْ رَوَاه كَذلِك: قال ابنُ سِيدَه: ولا يَتَّجِهُ على غَيْرِه لأنَّ شَجرةَ اللُّبانِ من الصَّمْغِ إِنّما هي قَدْرُ قَعْدَةٍ إِنْسان وعُنُقِ الفَرَس أَطولُ من ذلِك(٢) . (و) اللُّبَانُ: (الحَاجَاتُ من غَيْر فاقَةٍ، بَلْ من هِمَّةٍ)، فهو أَخصُّ (١) ديوانهُ ١٦٥، واللسان، وانظر مادة (لين) والمحكم ٤٩/١٢، وغير معزو في التهذيب ٣٦٤/١٠. (٢) المحكم ٤٩/١٢ . .. .. . : . .. .... ..... . .. ........ ..... ..... .. ...... " ..... ..... .... : ۔ ۔ : ٩١ لبن لبن وأَعْلَى من مُطْلَقِ الحَاجَة، (جَمْعُ: لُبانَة)، يقال: قَضَى فُلانْ لُبَانَتَه. قال ذُو الرُّمَّة: غَداةَ امتَرتْ ماءَ العُيُونِ ونَغَّصَتْ لُبانًا من الحاج الخُدُورُ الرَّوافِعُ(١) (و) اللَّبَان، (بالفَتْح: الصَّذْر أَو وَسَطُه أو ما بَيْنِ الثَّذْيَيْن)، ويَكُونُ للإِنْسان وغَيْرِهِ. أنشد ثَعْلَب في صِفَةِ رَجُل : فلَمَّا وَضَعْنَاهَا أَمامَ لَبانِهِ تَبَسَّم عن مَكْرُوهَةِ الرِّيقِ عاصِبٍ(٢) وأَنْشَدِ أَيْضًا: يَحُكْ كُدُوحَ القَمْلِ تَحْتَ لَبانِهِ ودَفَّيْهِ منها دامِياتٌ وِجَالِبُ (٣). (أو صَدْرُ ذِي الحَافِر) خاصّة، وفي الصّحاح: هو ما جَرَى عليه ۔۔ (١) ديوانهُ ٣٣٥، واللسان ومادة (نغص) والمحكم ٤٩/١٢. (٢) اللسان والمحكم ٤٨/١٢، وعزى في مجالس ثعلب ٧٠ للكَرَوَّس الهُجيميّ. (٣) اللسان والمحكم ٤٩/١٢، وهو في مجالس ثعلب ٧٠ للكَرَوَّس الهُجَيْميّ. اللَّبَبُ من الصَّدْر. وفي حَدِيث الاسْتِشْقَاء: * أَتَيْنَاكَ والعَذْرَاءُ يَدْمَى لَبانُها (١) ﴾ أي: يَدْمَى صدرُها لامْتِهانِها نَفْسَها في الخِدْمةِ، حيث لا تَجِد ما تُعْطِيه مَنْ يَخْدِمُها من الجذب وشِدَّةِ الزَّمان، وأَصِلُ اللَّبان في الفَرَس مَوْضِع اللَّبَب، ثم استُعِير للنَّاس، وفي قَصِیدٍ كَعْبٍ : * تَرمِي اللَّبانَ بِكَفَّيْها ومِدْرَعِها(٢) ﴾ (ولَبِنُ القَمِيصِ، كَکَتِفٍ، ولَبِينُهُ)(٣)، كأَمِير، (ولَبِنَتُه، بالكَسْر: بَنِيقَتُه) وجِرِبَّاتُه، وقيل: رُقْعَةٌ تُعمَلُ مَوْضِعِ جَيْبِ القَمِيصِ والجُبَّة، وقال أبو زَيْد: وليس لَبِنْ جَمْعًا وَلَكِنَّه من باب سَلِّ وسَلَّةٍ وبَيَاضٍ وبَياضَةٍ . (١) اللسان والنهاية. (٢) ديوانهُ ١٨ وعجزه: * مُشْقّقٌ عن تَراقِيها رَعابِيلٌ * وصدر البيت في اللسان والنهاية . (٣) في هامش القاموس عن إحدى نسخه «ولَبِينةٌ)). ٩٢ لبن لبن (وابنُ اللَّبُون: ولَدُ النَّقَة إذا كَانَ في العَامِ الثَّانِي واستَكْمَله، أو إِذَا) استكمل سنَتَيْن و(دَخَل في) العَامِ (الثَّالِث)، قاله الأَصْمَعِيُّ وحَمْزَة. (وَهِي ابنَةُ لَبُون)، والجماعات بَنَاتُ لَبُون للذَّكَرِ والأُنْثَى؛ لأَنَّ أُمَّه وَضَعَتِ غَيْرَه فصار لها لَبَن، وهو نَكِرة ويُعَرَّف بالأَلِف واللَّامِ. قال جَرِيرٌ : وابنُ اللَّبُونِ إِذا ما لُزَّ فِي قَرٍَ لم يَسْتَطِعْ صَوْلَةَ البُزْلِ القَنَاعِيسِ(١) وفي حَدِيثِ الزَّكاة ذِكْرُ بِنْتِ اللَّبونِ وابنِ اللَّبُون. قال ابنُ الأَثِير: وجاءً في كَثِيرٍ من الرِّوَاياتِ ابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٍ، وقد عُلِمَ أَنَّ ابنَ اللَّبونِ لا يكونُ إلّا ذَكَرًا وإِنَّما ذَكَرِه تَأْكِيدًا، كقوله: وَرَجَبُ مُضَرَ الذي بينَ جُمَادَى وَشَعْبانَ، وكقولِهِ تعالى : ﴿تِلْكَ عَشَرَةٌ كَمِلٌُّ﴾(٢). (١) ديوانه ٣٢٣، واللسان. (٢) سورة البقرة، الآية: ١٩٦. (وبَناتُ لَبُون: صِغارُ العُرْقُطِ) تُشبّهُ ببناتِ لَبونٍ من الإِبل. (واللُّبنَة، بالضَّمِّ: اللُّقْمة، أو كَبِيرَتُها). (وَأَلْبَانُ)، جَمْع لَبَن، كأَجْمالٍ وجَمَلٍ: (جَبَلٌ، و) قيل: (ة، بالحِجازِ)، جاء في شِعْرِ أَبِي قِلابَةَ الهُذَلِيّ : يا دَارُ أَعْرِفُها وَخْشًا مَنازِلُها بَيْنَ القَوائِمِ مِنْ رَهْطِ فَأَلْبَانِ(١) ورواه بَعْضُهم: فَأَلْيان، باليَاءِ آخِرِ الحُرُوفِ . (و) أَلْبَان: (ع، بَيْن القُدْس ونَابُلُس). (ولُبْنَانٌ، بالضّمّ: جَبَلْ بِالشَّامِ) مُتَعَبّدُ الأَوْلِياءِ والصَّالِحِين، وهو فُعْلالٌ يَنْصَرِف، وإليه نُسِب أَبُو العَبَّاس محمدُ بنُ الحَارِثِ اللُّبْنانيُّ، رَوَى عن صَفْوان بنِ (١) شرح أشعار الهذليين/ ٧١٠، واللسان. ٩٣ لبن لبن صَالِحِ، وعنه: أَبُو جَعْفَر الأزْزُنانيّ. (واللُّبَيَّانِ)(١) كأنّه مُثَنِى لُبَيَّ (ع)، وقال نَصْر: هما ما آن لِبَنِي العَثْبر في تَمِيم، بَيْن قَبْر العبادي والثَّعْلَبِيَّة على يَسارِ الخارِجِ من الكُوفَة، والأَوْلِى ذكره في «ل ب ي)). (وَلَبُونُ: د). (ولُبنَةُ، بالضَّمِّ: ة، بأَفْرِيقِيَّة)، منها: عبدُالولي بنُ محمدِ بنِ عُقْبَة اللَّخْمي اللُّبنِي، سَمِع من الشَّيخ نَصْرِ المَقْدِسيِّ وابنٍ خَلَف الطََّرِي(٢)، مات سنة ٥٤٧؛ وابنُه الفَقِيه القَاضِي محمدُ بنُ عبدالوَلِي(٣) بن عِيسَى، عن أبي ذَرِّ الْهَرَوِي، وعنه ابنُ الأَنْماطِي (١) في هامش القاموس عن إحدى نسخه: ((واللُّبْتَتَان))، وفي معجم ياقوت: (اللبنتان): تثنية لُبْنَة: موضع في قول الأخطل: غَوْل الثجاء كأنها متوجّس بِاللَّبْنَتَيْنِ مُوَلَّعٌ مَوْشُومُ (٢) في التبصير ١٢٣٧ «أبي خلف المطري)) والمثبت كما في معجم البلدان وكإحدى نسخ التبصير (٣) في التبصير ١٢٣٧ ((عبدالمولى)) والمثبت كما في إحدی نسخ التبصير (( أ)). والرَّشِيدُ العَطَّار، وضَبَطَّه في مَشْيَخَته. قُلْتُ: وابنُ الجَوَّاني النَّسَّابة كان فاضِلًا مات سنة ٥٩٤ . (ويَلَابِنُ)، بكَسْر المُؤَخَّدة: (وادٍ بَيْنَ حَرَّة بَنِي سُلَيْم وجِبالِ تِهِامَة، أو هو يَلْبُنُ جُمِع بما حَوْلَه)، كذا فَسَّره ابنُ السِّكِّيت في قَوْلٍ كُثَيِر: بَدَّلَ السَّفْحَ في اليَلابِنِ منها كُلُّ أَذْمَاءَ مُرْشِحٍ وظَلِيمُ (١) وقال أَيْضًا: يَلْبَنُ: جَبَل، أَو قَلْتْ عَظيمٌ بالنَّقِيع من حَرَّةِ بني سليم، وأَنْشَدَ لِكُثير : حَياتِيَ ما دَامَت بِشَرْقِيِّ يَلْبَنِ بَرَامٌ وَأَضْحَت لم تُسَيِّزْ صُخورُها(٢) (ولُبنَى، كبُشْرى: امرأَة). وفي الصَّحَابِيَّات: لُبْنَى بِنتُ ثَابِت أُخْت حَسَّان، وابنةُ الخَطِيم الأوسِيّة، وابنة قَيْس الأَنْصاري. (١) ديوانهُ ١/ ١٦٠ ومعجم البلدان (يلابن). (٢) ديوانهُ ١٠٨/٢، ومعجم البلدان (يلبن). ٩٤ لبن لبن (و) لُبْنَى: اسم (فَرَس). (و) لُبْنَى: (شَجَرةٌ لها عَسَل)، وهي المَيْعة، وقد يُتَبَخَّر بها. (و) قد (ذُکِر في ((ع س ل»). (وحاجَةٌ لُبنَانِيَّةٌ، بالضَّمِ)، أي: (عَظِيمَة). قال ابنُ الأَعْرابِيّ: قالَ رَجُلٌ من العَرَب لِرَجُلٍ آخر: لي إِلَيْكَ حُوَيْجَة، قال: لَا أَقْضِيها حتّى تَكُونَ لُبْنَانِيَّة، أي: عَظِيمة مِثْل ◌ُبْنان، وهو اسمُ جَبَل. (ولُبَيْنَى)، مُصَغَّرًا مَقْصُورًا: (امرأةٌ). قال الهَجَرِيُّ: هي ابنَةُ الوَحِيد بنِ كَعْب بنِ عَامِر بن كِلاب، كانت عند قُشَيْر بنِ كَغْب، فَوَلدت له سَلَمَةُ الشّرّ والأَعْورُ. فبَنُو لُبَيْنَى وَلَدُ عَمِّ مذینِ. (و) لُبَيْنَى(١): (اسمُ ابْنَةِ إِبْلِيس لَعَنَهُ اللَّه تَعالَى، و) أَيْضًا: (اسمُ ابْنَةٍ لأُقَيْس)، وبها كُنِيَ أَبَا لُبَيْنَة. (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((لُبَيْن)) وسياق الكلام هنا في التاج، وكذلك في القاموس يقتضي ما أثبت، وانظر: تكملة القاموس. (و) أَيْضًا: (فَرَسُ زُفَر (١) بنِ خُنَيْس بنِ الحَدَّاءِ الكَلْبِيّ). (وتَلَبَّن): إذا (تَمَكَّث وتَلدَّن) وتَلَبَّث، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي للرَّاجِز: * قَالَ لَهَا إِيَّاكِ أَنْ تَوَكَّنِي * * في جَلْسَةٍ عِنْدِيَ أَوْ تَلَبَّنِي(٢) ﴾ وهو من اللُّانَة، يقالُ: لِي لُبَانَةٌ أَتَلَبَّنُ عَلَيْها، قاله أَبُو عَمْرو. (وَأَبُو لُبَيْنِ، كَزُبَيْر): كُنْيَة (الذَّكَرِ)، رَوَاهُ ابنُ بَرِّي عن أَبي حَمْزَة، قال: وقد كَناهُ المُفَجَّعُ فَقالَ : فَلَمّا غَابَ فِيهِ رَفَعْتُ صَوْتِي أُنَادِي يا لِئَارَاتِ الحُسَيْنِ ونَادَتْ غِلْمَتِي يا خَيْلَ رَبِّي أَمامَكِ وأَبْشِرِي بالجَنَّتَيْنِ (١) بعده في تكملة القاموس: ((كذا في النسخ، والصواب: فَرَسُ قَيْس بن الحَدِّ بن قُرَيْط)). (٢) اللسان و(رهدن، وكن) والتهذيب ٣٨٠/١٠، وسبقا في (رهدن) وسیردان في (وکن)، وعزيا في تهذيب ابن السكيت ١٩٣ إلى جُرّيّ الكاهلي. ٩٥ لبن لبن وأَفْزَعَهُ تَجَاسُرُنا فَأَقْعَى وقد أَثْفَرْتُهُ بِأَبِي لُبَيْنٍ(١) [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: اللََّنُ، مُحَرَّكَة: اسم جِئْس، قال اللَّيث: هو خُلاصُ الجَسَدِ ومُسْتَخْلَصُهُ من بَيْنِ الْفَرْثِ والدَّم(٢)، وهو كالعَرَق يَجْرِي في العُرُوق، والجَمْع: أَلْبان، والطَّائِفَة القَلِيلة منه لَبَنَةٌ. ومنه الحَدِيث: ((دَرَّ (٣) لَبَنَةُ القَاسِمِ فَذَكَّرَتُه))، وفي رِوَايَةُ: لُبَيْنَة الْقَاسِم. وقد يُرادُ باللَّبن: الإِبل الَّتِي لَهَا لبن. وأَهْلُ اللَّبن هُم أَهْلُ الْبَادِيَة يَطْلُبُونَ مَواضِعَ اللَّبن في المَراعِي والمبادِي. ولَبِنَتِ الشَّاةُ، كَفَرِحَ: غَزُرت. والمَلْبُونُ: الجَمَلُ السَّمِينُ الكَثِيرُ اللَّحم. (١) اللسان. (٢) العين ٣٢٦/٨. (٣) في مطبوع التاج ((در)) والمثبت من مخطوطه أ واللسان والنهاية والعين ٣٢٧/٨. واللَّبِينُ: المُدِرُ لِلَّبَنِ المُكْثِر له، فَعِیلٌ بِمَعْنَی فَاعِل، كَقَدِیر وقَادِر. ولَبَّن الشّيءَ تَلْبِينًا: رَبَّعَه. وقال ثَعْلَب: المِلْبَنُ، كَمِثْبَرٍ: المِحْمَلُ، قال: وكَانَتْ المَحامِلُ مُرَبَّعَة فِغَيَّرها الحَجَّاجُ لِينامَ فيها ويَتَّسِعِ، وكَانَتِ العَرَبُ تُسَمِيها المِحْمَلِ والمِلْبَن والسَّابِلِ. وقال الزَّمَخْشَرِيّ: المِلْبَنَةُ، كَمِكْنَسةٍ: لَبنِ يُوضَع على المَاءِ(١)، ويُنْزَل عليه دَقِيقٍ، وبه فُسِرِ الحَدِيثِ السَّابق. واللََّن: وَجَعَ العُنُقِ من وِسادَةٍ وغَيْرِها حتّى لا يَقْدِر أَنْ يَلْتَفِت، وَقَدْ لَبِن، بالكَسْر، فهو لَبِنْ، عن لفَرَّاء. واللُّبْنُ، بالضّم: شَجَرٍ ولُبْنَی: جَبَل. وأَيْضًا: قَرْيَةٍ بِشَرْقِيَّة مصر. وأَيْضًا: لُبَيْنَة، كَجُهَيْنة. (١) لم يرد في الأساس والفائق (لبن)، وفي اللسان: ((يوضع على النار)). ٩٦ لبن لبن ولُبْنَى أَيْضًا: مَوْضِعٌ بِالشَّام لِبنَى جُذام، عن نَصْر. ولُبْنانِ مُثَنَّى لُبْن، بالضم: جَبَلان قُربَ مَكَّةَ الأَعْلَى والأَسْفَل. ولَبَنُ، مُحرَّكَة: جَبَل لِهُذَيْل بتهامة . وظَلُوا يَرْتَمُون بِبَنَاتِ لَبُونٍ: إِذا ارْتَمَوْا بِصَخّرٍ عِظام، وهو مَجازٌ كما في الأساس. ولَبَّنَ القَمِيصَ: جَعَلَ له لِبْنَةُ(١). واللََّّان: مَنْ يَبِيعِ اللََّن ويَعْمَلُه، واشتَهَر به: أَبُو الحَسَن(٢) مُحمّدُ بنُ عَبْدِاللَّه بنِ الحَسَن المِصْرِيّ(٣)، انتَهَى إِلَيْهِ عِلمُ الفَرائِض، وتَصانِيفُه مَشْهُورة، سَمِع سُنَنَ أَبِي دَاود عن ابنِ داسة، وعَنْه القَاضِي أَبُو الطَّيْبِ الطَّبَرِيّ، وَأَبُو (١) في الأساس: (لَبَّن القَمِيصَ: جعل له لِيُنَتَيْن)). (٢) في الأنساب ١٢٥/٥ ((أبو الحسين)). (٣) كذا في مطبوع التاج ومخطوطيه وتكملة القاموس، وفي اللباب ١٢٦/٣ والإكمال ٧/ ١٩٤ «البصري)). القَاسِم التَّنوخِيّ. وأبو مُحمدٍ عَبْدُاللّه بنُ مُحمّدٍ بن النّعمان الأَصْفَهانِيّ، عُرِف بابْنِ اللَّبان، عن أَبِي حَامِدِ الاسْفِرَايينيّ، وابنٍ مَنْده. وأَبو عَلِي عُمَرُ (١) بن عَلِيّ بن الحُسَينِ الصُوفِيّ النَّسَّابة، عُرِف بابْنِ أَخِي اللَّبَن. ومُعِينُ الدّينِ هِبَةُ اللّه بنُ فارَ(٢) اللَّبَنُ رَاوِي الشَّاطِبِيّة عن النَّاظم. ولُبَّن، كَسُكَّر: من قُرَى القُدْس، منها: الزَّكِيُّ محمدُ بنُ عبدِ الوَاحِد المَخْزُومِيّ قَاضِي بَعْلَبك، وابنُه مُعِين الدَّين الكاتِب. وبالتّحْرِيك: أَبُو المَكَارمِ عَرفَةُ بنُ عَلِيّ البَنْدَنِيْجِيُّ اللَّبَنِيُّ، کان یَشْرَبُ اللَّبَنَ ولا يَأْكُلُ الخُبْزَ، حَدَّث عن أَبِيِ الفَضْلِ الأُزْمَوِيِّ. (١) في مطبوع التاج ومخطوطه ب ((عمرو)) والمثبت من مخطوطه أوالمشتبه ٥٥٧ والتبصير ١٢٢٦ . (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((قاري)) والمثبت من التبصير ١٢٢٦. ٩٧ لتن لجن وسُوَيْقَةُ اللَّبَنِ: محلّة بِمِصْر بالقُرب من پِرْکَةٍ جناق. [ ل ت ن ] (اللَّتِنُ، كَكَتِفٍ)، بالمُثَنَّاة الفَوْقِيَّة كما في النُّسَخِ، ووقَع في اللِّسان بالمُثَلَّثة(١)، وقد أَهملَه الجَوْهَرِيّ، وقال الأَزْهَرِي(٢): سَمِعتُ محمدَ ابنَ إِسحاق السَّعْدِيّ يقول: سَمِعتُ عِلِيَّ بِنَ حَرْبِ المَوْصِلِي يَقولُ: هو (الحُلْو)، بلُغَة بَعْضٍ أَهْلِ اليَمَن. قال الأزهَرِيّ: لم أسمَعْه لِغَيْرِ عَلِيّ بنِ حَرْب، وهو ثَبَت، وفي حدِيثِ المَبْعَث: بُغْضُكمُ عِنْدَنَا مُرِّ مَذَاقَتُهُ وبُغْضُنا عِنْدَكمْ یا قَوْمَنا لَتِنُ(٣) (واللُّتْنَّةُ، كَدُجُنَّة: القُنْفُذُ، يقال: مَتَى لم نَقْضِ التُّلْنَة أَخذتْنَا اللُّتُنَّة)، (١) وكذلك في التهذيب ٩٠/١٥ ولم تزد فيه مادة ((لتن)) بالمثناة الفوقية. (٢). انظر التهذيب (لئن) ٩٠/١٥ وفيه وفي اللسان («بلغة أهل اليمن)). (٣) اللسان (لئن) والتهذيب (لثن) ١٥/ ٩٠، وفيهما ((لئن)) بالثاء المثلثة . وتقَدَّم في ((ت ل ن)) أن (التُّلُنَّة: الحَاجَةُ). [ ل ج ن ] . (اللَّجْنُ: اللَّحْسُ)، كذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ: الخَيْسُ، وكُلُّ ما حِيسَ في المَاءِ فقد لَجَن. (و) أَيْضًا (خَبْطُ الوَرَقِ وَخَلْطُهُ بِدَقِيقٍ أو شَعِير، كالتَّلْجِين). يقال: لَجَنَ الوَرَقَ يَلْجُنُه لَجْنًا. وقال أَبو عُبَيْدة: لَجَّنْتُ الخِطْمِيَّ ونَحْوَه تَلْجِينًا، وأَوْخَفْتُه: إذا ضربتَه بِيَدِك لِيَثْخُنَ. (و) اللَّجَنُ، (مُحَرَّكة)، كذا في النُّسَخ والصَّواب: واللَّجِين، كأَمِير، كما في الصَّحاح وغَيْرِه: (الخَبَطُ المَلْجُونُ). قال اللّيثُ: هو (١) وَرَقِ الشَّجَرِ يُخْبَطِ ثمّ يُخْلَطِ بدَقِيق أو شَعِير فيُعْلَف الإِبل، وكُلُّ وَرَق أو نَحْوِهِ فهو مَلْجُونٌ أو لَجِينٌ. (١) الذي في العين ٦/ ١٢٤ ((اللَّجْن)) بالفتح ضبط قلم. وفي اللسان ((اللّچِین)) کالمثبت هنا. ٩٨ لجن لجن وفي الصّحاح: اللَّجِينُ: الخَبَطِ، وهو ما سَقَط من الوَرَق عند الخَبْطِ، قال(١) الشَّمَّاخُ: وماءٍ قَدْ وَرَدْتُ لِوَضْلٍ أَزْوَى عَلَيْهِ الطَّيْرُ كالوَرَقِ اللَّجِينِ(٢) وفي حَدِيثٍ جَرِير: ((وإذا أَخْلَف كان ◌َجِينًا)). قال ابنُ الأَثِير: وذلِك أَنَّ وَرَقَ الأَراكِ والسَّلَمِ يُخْبَطُ فَيَسْقُطُ وَيَجِفّ(٣)، ثُمّ يُدَقّ حتى يَتَلَجَّنَ، أي: يَتَلَزَّج، وهو فَعِيل بِمَعْنَى مَفْعُول. (و) اللَّجِنُ، (كَكْتِف: الوَسَخُ)، قال ابنُ مُقْبل : (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه كاللسان ((وأنشد))، والمثبت كالصحاح، والتهذيب ٨٠/١١. (٢) ديوانه ١٩١، واللسان، والصحاح، والجمهرة ١١٢/٢، والأساس، وغير معزو في المقاييس ٢٣٥/٥. (٣) في هامش اللسان: ((قوله: يسقط ويجف ثم يدق ... إلخ، كذا بالأصل والنهاية، وكتب بهامشها هذا لا يصح فإنه لا يتلزج إلا إذا كان رطباً اهـ. أي: فالصواب حذف يجف اهـ. مصححه) . يَعْلُون بالمَرْدَقُوشِ الوَرْدَ ضاحِيَةً عَلَى سَعَابِيبٍ مَاءِ الضّالةِ اللَّجِنِ(١) وَرَواه الجَوْهَرِي: اللّجِزِ، بالزَّاي، وهو تَصْحِيف مَرَّ الكَلامِ عليه في الزَّاي مُفَصَّلًا. (وتَلَجَّنَ) الشّيءُ: (تَلَّج). وتَلَجَّنَ وَرَقُ السِّدْرِ، إِذا لُجِنَ مَدْقُوقًا . (و) تَلَجَّنَ (رَأْسَه: غَسَله فلم يُنَقِّهِ)، مُكَذا هو في النُّسَخِ بنَصْب رَأْسه، والصَّواب في العِبارة: والرَّأْسُ: غُسِلَ فلم يُنَقَّ من وَسَخِه، فإنْ تَلَجَّنَ غَيْرُ مُتَعَدّ. وفي المُحكَم: تَلَجَّنِ الرَّأْسُ: اتَّسَخ، وهو من التَّلَزّج(٢)، زاد الزَّمَخْشَرِيّ: حتّى تَلَبَّدَ، وهو مجاز . (وَلَجَن(٣) البَعِيرُ لِجانّا)، ظاهِرُ (١) ديوانه ٣٠٧، واللسان، والمحكم ٢٩٦/٧. (٢) انظر: المحكم ٢٩٦/٧. (٣) كذا في اللسان، وفي القاموس: ((وَلَجَّنَ الْبَعِيرُ لجانًا)) تحريف. ٩٩ لجن لحن سِياقِهِ بالفَتْح والصَّحيح: بالكَسْر، (ولُجونًا)، بالضَّم: (حَرَن). قال ابنُ سِيده: اللِّجانُ في الإِبِل، كالحِران في الخَيْلِ(١). (و) لَجَن، بالفَتْح (في المَشْي: ثَقُلَ. وناقَةٌ) لَجُونٌ: حَرُونٌ، (َوَجَمَلٌ لَجُون) كَذلِك. وقال بَعضُهم: لا يُقالُ جَمَل لَجُونٌ إِنَّمَا تُخَصّ به الإِناثُ. وناقة لَجُونٌ أَيْضًا: ثَقِيلةُ المَشْي. وفي الصحاح: ثَقِيلَةٌ في السَّيْر. وقال أوس: ولقد أَرِبِتُ على الهُمُومِ بِجَسْرَةٍ عَيْرانةٍ بالرِّدْفِ غَيْرِ لَجُونِ (٢) (واللُّجَيْنُ)، كَزُبَيْر: (الفِضَّةِ)، لا مُكَبَّرَ له، جاء مُصَغّرًا كِالقُرِيًّا والكُمَيْت. قال ابنُ جِنِّي: يَنْبَغِي أَنْ يَكُون إِنَّما أَلْزَمُوا النَّحْقِير هذا الاسْمَ لاستِصْغَار مَعْناه ما دَامَ في تُراب معدنه. (و) من المَجَاز: اللَّجِينُ، (١) المحكم ٢٩٦/٧. (٢) ديوانه/ ١٢٩، واللسان. (كأَمِير: زَبَدُ أَفْواهِ الإِبِلِ)، على التَّشْبِيه بلُجَيْنِ الخِطْمِي، يقال: رَمَى الفَحْلُ بِلَجِينِهِ، قال أَبو وَجْزَةَ: كأَنَّ النَّاصِعاتِ الغُرَّ منها إذا صَرَفَتْ وَقَطَّعَتِ اللَّحِينَا(١) (واللَّجْنَةُ)، بالفَتْحِ: (الجَماعَةُ يَجْتَمِعُون في الأَمْر ويَرْضَوْنَهِ). (ولَجِنَ به، كَفَرِح: عَلِقَ). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ: تَلَجَّنَ القَومُ: أَخِذُوا الْوَرَقَ ودَقُوه وخَلَطوه بالثَّوَى للإبل. واللُّجَيْنِيَّة: الدَّرَاهِمُ المَنْسُوبَةُ إلى اللُّجَيْنِ. ولَجِنَ المُشْطُ فِي رَأْسِهِ: لم يَنْفُذْ فيه من وَسَخِه . [ لح ن] * (اللَّحْنُ من الأَصْوَاتِ المَصُوغَةِ المَوْضُوعةِ)، وهي التي يُرجَّع فيها ويُطَرَّب. قال يَزِيدُ بنُ النُّعمان: (١) اللسان، والتكملة، والتهذيب ٨٠/١١. ١٠٠