النص المفهرس
صفحات 61-80
......... كمن كمن في الحَرْب)، كما في المُحْكَم(١). (و) من المَجاز: الكَمِينُ: (الدَّاخِلُ في الأمر لا يُفْطَنُ له). قال الأزهَرِيّ: كَمِين بِمَعْنَى: گامِن، گَعَلیم وعَالِم(٢). (والكُمْنَة، بالضَّمِّ: ظُلمَةٌ في البَصَر أو جَرَبٌ وحُمرَةٌ فِيهِ). قال شَمِر: وَرَم في الأَجْفان أَو قَرْحٌ في المَآقِي، ويقال: حِكَّة ويُبْسٌ وحُمْرة، أو غِلَظُ في الجَفْن، أو أُكالٌ يَحْمَرُّ له الجَفْنِ فَتَصِير كأَنَّها رَمْداء يُساءُ عِلاجُه. وأنشد ابنُ الأعرابيّ : سِلاحُها مُقْلَةٌ ترَقْرَقُ لم تَخْذَلْ بها كُمِنَةٌ ولا رَمَدُ(٣) (والفِعْلُ كسَمِع، وعُنِي) كَمِنَت تَكْمَن كُمْنَةٌ شَدِيدة، وكُمِنَت. (ونَاقَةٌ كَمُونٌ: كَتُومٌ لِلْقاح)، وفي (١) المحكم ٧/ ٥٥. (٢) التهذيب ٢٩٠/١٠. (٣) اللسان، والتهذيب ٢٩٠/١٠، وعزي في التكملة لطُرَيح بن إسماعيل الثقفي. المُحْكَمِ: إذا لم تُبَشِّرُ(١) و(لم تُشِلْ ذَنَبها)، وإنما يُعرَف حَملُها بشَوَلان ذَنَبِها، وفي التَّهْذِيب: وذلك (إذا لَقِحَت). وقال ابنُ شُمَيْل: إذا زَادَت على عَشْرٍ لَيال إلى خَمْسَ عَشْرَةَ لا يُسْتَيْقَنُ لقاحها. (والكَمُونُ، كَتَنُّور: حبٍّ م)، مَعْروفٍ، أَدقُّ من السِّمْسم، واحِدَته بِهَاء. وقال أَبُو حَنِيفة: عربي مَعْروف يَزعُم قَومٌ أَنَّه السَّنُّوتُ، قال الشَّاعِرُ: فَأَصْبَحْتُ كالكَمُّونِ ماتَتْ عُروقُهُ وأَغْصانُهُ مِمَّا يُمَنُّونَهُ خُضْرُ (٢) وهو (مُدِرِّ مُجَشِّ هاضِمٌ طارِدٌ للرّياح، وابتِلاعُ مَمْضُوغهِ بالمِلْح يَقْطَعِ اللُّعاب. والكَمُونُ الحُلْوُ : الآنِيسُون. و) الكَمُونُ (الحَبَشِيُّ شَبِيهٌ بالشُّونِيزِ. و) الكَمُون (الأَرْمَنِيُّ: الكَرَوْيَا، و) الكَمُونُ (١) انظر التهذيب ١٠/ ٢٩٠. (٢) اللسان، والتهذيب ٢٩٠/١٠. ٦١ ...... : : ..----. .. : --- - .... .. . . ... . .. : : ... .... : ۔ ۔۔ كمن كمن (البَرِّيّ الأَسْوَدُ)، وأَجودُه ما جُلِب من كَرْمَان، وله سَفوف مَشْهُور في التَّفع . (ودَارَةُ مَكْمَنٍ، كَمَقْعَد(١) : ع، ◌ِبَنِي نُمَّيْر)، عن كُراع، وقيل: رَمْلَة في بِلادٍ قَيْس، قال الرَّاعِي: بِدارةِ مَكْمَنٍ سَاقَتِ إِلَيْها رِياحُ الصَّيْفِ أَرَآمًا وَعِينَا(٢) (أَوْ هِي دَارَةُ المَكَامِين)(٣) بِلَفْظِ الجَمْع . (واكْتَمَن: اخْتَفَى) واسْتَتَر. (ومُكَيْمِن الجَمَّاءِ، كمُعَيْقِل: ع، بِعَقِيقِ المَدِينة). قال عَدِيُّ بِنُ الرِّقاع (٤) : (١) كذا ضبطت في المنجد ١٩٧، وضبطت في اللسان ومعجم البلدان بكسر الميم الثانية . (٢) ديوانه ٢٦٥، واللسان، والتكملة، ومعجم البلدان (مكمن) . (٣) في هامش القاموس عن إحدى نُسخه: ((المکامِن)) . (٤) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((عدي بن أبي الرقاع)) والمثبت من معجم البلدان، وعنه النقل. وانظر ترجمته في معجم الشعراء للمرزباني ٨٦، ومقدمة ديوانه لجامعة حسن محمد نور الدین. أَطَرِبْتَ أمْ رُفِعَتْ لعَيْنِكَ غُذْوةً بين المُكَيْمِنِ والرُّجَيْحِ حُمُولُ (١) وقد رَدَّه إلى مُكَبَّره سَعِيدُ بنُ عبدالرَّحمن بنِ ثَابِت في قوله: عَفَا مَكْمَنُ الجَمَّاءِ منْ أَمّ عامِرٍ فسَلْعٌ عفا منها فَحَرَّةُ وَاقِمٍ(٢). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ: المَكْمَنِ: المُسْتَتَر، جَمْعه: المگامِن. وأَيْضًا: الحَرِيز. وسِرٌّ كَامِن ومُكْتَمِنْ. ولِكُلٌ حرف مَكْمَن: إذا مَرَّ به الصّوتُ أَثارَه. وحُزْنٌ مُكْتَمِنٌ فِي القَلَب: مُخْتفٍ. وعين مَكْمُونَةٌ: بها شِبْهُ الرَّمَد. والمُكْتَمِن: الحَزِين، قال الطّرِمَّاحِ: (١) معجم البلدان (مكيمن). (٢) معجم البلدان (مکیمن). ٦٢ ٠ كمسن كنن عَواسِفُ أَوساطِ الجُفُونِ يَسُفْنَها بِمُكْتَمِنٍ من لَاعِجِ الحُزْنِ وَاتِنٍ(١) وَحُبُّهُ في الفُؤادِ كَمِين، أي: مُضْمَر. وقال أبو عَبْد اللّه السّكونيّ: المَكْمَنُ: ماءٌ عَذْب غَربِيّ المُغِيئَة والعَقَبة، على سَبْعَةِ أَمْيالٍ من اليحموم . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ك م س ن ] كُمْسان، بالضَّمِ(٢): قرية بمَرْو، خَرَّبَها الغُزُّ سنة ثمانٍ وأَرْبَعِين وخَمْسِمائة. منها: أبو جَعْفر عَبدُالجَبّار بنُ أَحْمَد بنِ مُحمد بن مُجاهِد الحَافِظِ، رَوَى عنه: أَبُو (١) ديوانه ٤٧٥، والمحكم ٥٥/٧، وعجزه في التھذیب ٢٩١/١٠، وقبله: كأن العيون المرسلات عشية شآبيب دمع العَبْرة المتحاتنِ (٢) في معجم البلدان (گمْسان): «کُمْسان بالفتح ثم السکون وسین مهملة وآخره نون: من قری مرو» والضبط المثبت كالأنساب ٥/ ٩٤ . بَكْر عبدُ الرَّحمن بنُ محمد بن أبي شَحْمَةَ المَأْمُونِيُّ. [ ك ن ن ] * (الكِنُّ، بالكَسْر: وِقاءُ كُلِّ شَيْء وسِتْرُه كالكِنَّةِ والكِنَانِ، بِكَسْرِهما)، وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْد لِعُمَّرَ بنِ أبِي رَبِيعة: تَحْتَ ظِلِّ كِنانُنا فَضْلُ بُرْدٍ يُهَلَّلُ(١) (و) الكِنُّ: (البَيْتُ) يَرُدُ البَرْدَ والحَرَّ، ومنه حدِيثُ الاستِسْقَاء: «فلما رَأَى سُرْعَتَهم إلى الكِنِّ ضَحِك))، (ج: أَكْنانٌ، وأَكِنَّةٌ). قال سِيبَوَيه: ولم يُكَسِّروه على فُعُل كراهِيَة التَّضْعِيف(٢) وفي التَّنْزِيلِ العَزِيزِ: ﴿ وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ اُلْجِبَالِ أَكْتَنَا﴾(٣)، وقوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ (١) ديوانه ٢٠٨، واللسان، والجمهرة ١٢٠/١، وروی في الديوان : تحت عين يكنّنا * بُرُدُ عَصْبٍ مُهَلْهَلُ (٢) انظر: الكتاب ٢ / ١٦٢. (٣) سورة النحل، الآية: ٨١. ........... . --..... .... ..... .. ... : ..... .... : ....... ٦٣ ........ ... . كنن کنن يَفْقَهُوهُ﴾ (١)، أي: أَغْطِيَةً، واحدها: كِنانٌ . (وَكَنَّهُ) يَكُتُهُ (كَنَّا وَكُثُونًا، وأَكنَّهُ، وكَنَّنَهُ)، بالتَّشْدِيد (واكْتَنَّهُ)، أي: (سَتَرَه)، قال الأَعْلَم: أَيَسْخَطُ غَزْونَا رَجُلٌ سَمِينٌ تُكَثِّنُهُ السِّتارةُ والكَنِيفُ (٢) والاسْمُ: الكِنُّ. وكُنَّ الشيءَ في صَدْرِه كَنَّا، وأَكنَّه واكتَنَّه كَذِلِك، قال رُؤْبة : * إذا البَخِيل أَمَرَ الخُنُوسَا * * شَيْطانُهُ وَأَكْثَرَ الشَّهْوِيسَا * * في صَدْرِهِ واكْتَنَّ أَنْ يَخِيسَ(٣) * وكَنَّ أَمرَه عنه: أَخْفَاه. وقال بَعضُهم: أَكنَّ الشَّيءَ: سَتَره. وفي التَّنْزِيل العزيز: ﴿أَوْ أَكْتَنْتُمْ فِىّ أَنْفُسِكُمْ﴾(٤)، أي: أَخْفَيْتُم. قال (١) سورة الأنعام، الآية: ٢٥. (٢) شرح أشعار الهذليين ٣٢٨، واللسان. (٣) ديوانه ٧٢، واللسان . (٤) سورة البقرة، الآية: ٢٣٥. ابنُ بَرِّي: وقد جَاءَ أَكْتَنْتُ(١) في الأَمرَيْن جَمِيعًا. وقال الفَرَّاء : للعَرَب في أَكْتَنْتُ الشَّيءَ إذا سَتَّرتَه لُغَتان: كَنَنْته وأَكْتَنْتُه، وأنشدوني: ثَلاثٌ من ثَلاثِ قُدَامَیَاتٍ من اللَّتِي تَكُنُّ من الصَّقِيعِ(٢ يُروَى بِالوَجْهَيْن(٣). وقال أبو زَيْد: كَتَنْتُه وأَكْنَنْتُه بِمَعْنَى: في الكِنِّ وفي النَّفْسِ جَمِيعًا، تقول:" كَننتُ العِلْمَ وأَكْنَنْتُه، فهو مَكْنون ومُكَنٍّ. وكنَنْتُ الجَارِيَة وأَكْتَنْتُها، فهي مَكْثُونَةٌ ومُكَنَّةَ. قال اللَّه تعالى: ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضُ مَّكْنُونٌ﴾(٤)، أي: مَسْتُور من الشَّمْسِ وَغَيْرِها. (واستَكَنَّ) الشَّيْءُ: (استَثّر كاكْتَنَّ)، قالت الخَنْساءُ: (١) في اللسان: ((وقد جاء كننت في الأمرين: جمیعًا)) . (٢) اللسان، والتهذيب ٤٥٢/٩. (٣) أي: ((تَكُنُّ))، و ((تکِنُّ)). (٤) سورة الصافات، الآية: ٤٩. ٦٤ كنن کنن ولمْ يَتَنَوَّرْ نَارَهُ الضَّيفُ مَوْهِنًا إلى عَلَمْ لا يَسْتَكِنُّ مِنَ السَّفْرِ(١) وقيل: استكَنَّ الرّجلُ واكتَنَّ: صار في کِنِّ. (والكُنَّةُ، بالضَّمِّ: جَناحٌ يَخرُج من حائِطِ) وشِبْهه. (أو) هِيَ (سَقِيفَةٌ) تُشْرَع (فَوْقَ بَابِ الدَّارِ، أو ظُلَّةٌ) تَكُونُ (هُنالِكَ)، عن أَبِي عَمْرو، (أو مَخْدَعٌ أو رَفِّ) يُشْرَع (فِي البَيْتِ)، أو كالصُّفَّة بَيْنَ يَدَي البَيْت، عن أَبِي عَمْرو، (ج: كِنانٌ)، بالكَسْرِ، وكُنَّاتٌ، بالضَّمِّ. (و) بنو كُنّة: (قَبِيلَةٌ) من العَرَب، نُسِبُوا إلى أُمْهِم، وضَبَطَه الجَوْهَرِيُّ بِفَتْحِ الكَافِ (٢)، والضَّمُّ عن ابْنِ دُرَيْد (٣)، وهُكَذا ضَبَطه أبو زَكَرِيًّا وانشد : غَزالٌ مَا رَأَيْتُ اليَوْ مَ فِي دَارِ بَنِي كُنّهُ (١) ديوان الخنساء (أنيس الجلساء ٨٨)، واللسان. (٢) ضبط بالقلم في الصحاح بضم الكاف. : (٣) الجمهرة ١/ ١٢٠، ضبط قلم. رَخِيمٌ يَصْرَعُ الأُسْدَ على ضَعْفٍ من المُنَّهِ(١) (وهو كُنْيٍّ وكِنِّيٍّ)، بالضَّمّ، والكَسْر (كلُجِّيّ ولِجِّيّ) في المَنْسُوبِ إلى اللُّجَّة. (و) الكَنَّةُ، (بالفتح: امرأَةُ الابْنِ أَوِ الأَخ). وفي مَجالِس الشّريف المُرْتَضَى وفي المُعَمَّرين: الكَثَّة: امرأةٌ ابنِ الرَّجُل أو امرأةُ ابنٍ أَخِيه. وفي حَدِيثِ ابنِ العَاصِ: ((فجاءَ يَتَعَاهِد كَثَّتَه)) أي: امرأة ابنِهِ. وفي حَدِيث أُبَيّ: ((أنّه قال لِعُمَر والعَبَّاس رَضِي اللَّهُ تَعالَى عنهما وقد استَأْذَنَا عليه: إِنَّ كَتَتَكُما كانت تُرَجِّلُني))، أَرادَ هُنا امرأَتِه فسَمَّاها كَنَّتَهما؛ لأَنَّه أَخُوهُم في الإِسْلام. (ج: كُنائِنُ) نَادِرٌ، كأنّهم تَوهَّموا فيه فَعِيلة ونَخوها مِمَّا يُكَسَّر فيه على فَعَائِل. وقال الأَزْهَرِيّ: كلُّ فعْلة بالفَتْح والضَّمّ والكَسْر من بَابِ التَّضْعِيف فإنَّها تُجْمَع على (١) اللسان. ٦٥ ... -- .....-- --- - -- - ٠٠ : --. ..--- - .... .-- -- : : .... . ......... . .. . ...... ...... ....... ... .. . : کنن كنن فَعَائِل؛ لأنّ الفُعْلة إذا كانتٍ نَعْتًا صارَت بين الفَاعِلة والفَعِيل، والتَّصْرِيف يَضُمّ فَعْلًا إلى فَعِيلِ، كجَلْدٍ وجَلِيد، وصُلْب وصَلِیب، فَرَدّوا الْمُؤَنَّث من هذا النَّعْتِ إلى ذلِك الأَصْل(١). (و) كَنّة: (ع، بفَارِس)، عن يَاقُوت . (و) الكِنَّة، (بالكَسْرِ: الْبَيَاضُ، كالاكتنان). (وكِنانَةُ السِّهام، بالكَسْر: جَعْبَة) تُتَّخَذ (من جِلْد لا خَشَب فيها أو بالعَكْسِ) أي: من خَشَب لا جِلْد فيها. وقال اللّيثُ: الكِنِانَة، كالجَعْبَة غير أنها صَغِيرة تُتَّخَذ للنّبْل(٢). وقال ابنُ دُرَيْد: كِنانَة النَّبْلِ إذا كانت من أديم، فإذا وفي كانت من خَشَب فجَفِير (٣) . (١) التهذيب ٩/ ٤٥٣. (٢) العين ٢٨١/٥. (٣) لم أقف على النصف الأول من العبارة في الجمهرة، وورد النصف الثاني منها بمادة (جفر: ٢/ ٨١) ولفظه فيها: ((والجَفِيرُ: كنانة النبل إذا كانت من خشب محفور)). الصِّحاح: الكِنانة: التي تجعل فيها السهام. (و) كِنانَةُ (بنُ خُزَيْمة) بنِ مُدْرِكَة ابنِ إِلْياس بنِ مُضَر: (أَبُو قَبِيلَة)، وهو الجَدُّ الرَّابعَ عَشَرَ لِسَيِّدِنا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم، ويُرَوی بِفَتْح الكَاف والأوّل أَصَحّ، وكُنْيَتُه أَبو النَّضْر، قيل: سُمِّي به لأنه كان يكنّ قَومَه، وقيل: لأَنّه لما ولدَتْه أُمُّه خَرج أَبُوه يَطلُب شيئًا يُسَمِّيه بهِ فوجد كِتَانَةَ السِّهام فسَمَّاه به. وأَبو كِنانة: أُولُ عربيٍ يلتقي مع رسول الله صلی الله عليه وسلم في نَسَبه، ومنهم في غَيْرِ عَمُودِ النَّسب خَمْسُ قَبائِلَ: بَنُو عَبْدِ مَنَاة بنِ كنانَة، ويقال لِوَلَدِهِ: بَنُو عَلِي (١)، وبَنُو عَمْرو بنُ كِنَانَة، وبَنُو عَامِرِ بنُ كِنانة، وبَنُو مِلْكانِ بنِ كِنانَة، وبَنُو مَالِك بن كِنانَة . (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: بنو علي، كذا في النسخ وحرره». ١ والمراد: علي بن مسعود بن مازن بن ذِئب الغَسّاني، وكان أخا عبد مناة لأمّه، فحضن: علي بني عبد مناة بعد موته، فنسبوا إليه (انظر جمهرة ابن حزم ١٨٠). ٦٦ كنن كنن (والمُسْتَكِنَّة: الحِقْدُ)، قال زُهَيْر: وكانَ طَوَى كَشْحًا على مُسْتَكِنَّةِ فلا هُوَ أَبْدَاها ولمْ يَتَجَمْجَمِ(١) (والكَانُونُ: المَوْقِدُ، كالكَانُونَةِ)، كما في الصِّحاح. (و) الكَانُون: (شَهْران في قَلْب الشِّتاء) الأوّل والآخِر، رُوْمِيَّة، قال الأزهَرِيّ: وهُما عِنْدَ العَرب الهَرَّارَانِ والهَبَّاران، وهُما شهرا قُماح وقِماحٍ (٢). (و) من المَجاز: الكَانُونُ: (الرَّجُلُ الثَّقِيلُ) الوَخِم، وأَنشد ابنُ الأعراسِيّ : أَغِرْبَالًا إِذَا استُودِغْتِ سِرًّا وكَانُونًا على المُتَحَدِّثِينَا؟(٣) وقال أبو عَمْرو: الكَوانِينُ: (١) ديوانه ٢٢، واللسان، والصحاح وفيه ((ولم یتقدم)). (٢) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: قُماح وقِمَاح، أي: بضم أوله وكسره)» والنص في التهذيب ٩/ ٤٥٣. (٣) البيت للحطيئة وهو في ديوانه ٢٧٧ (ط. الحلبي) من قصيدة يهجو فيها أمه، واللسان، والصحاح، والتهذيب ٤٥٤/٩، والمقاييس ٠١٢٣/٥ الثُّقَلاءُ من النَّاس. قال ابنُ بَرِّي: وقيل: الكَانُونُ: الذي يَجْلِس حتى يَتَحَصَّى الأَخْبارَ والأَحادِيثَ لِيَنْقُلَها، قال أبو دَهْبَل : وقد قَطَع الوَاشُون بَيْنِي وَبَيْنَها ونَحْنُ إلى أَنْ يُوصَلَ الحَبْلُ أَخْوَجُ فِلَيْتَ كَوانِينًا مِنَ أَهْلِي وأَهْلِها بأَجْمَعِهِمْ فِي لُجَّةِ البَحْر ◌َجَّجُوا(١) (ومَكْنُونَةُ: اسمُ زَمْزَم)، من: كَننْتُ الشيءَ: إذا صُنْتُه، نقله ياقُوت. (وكُنٍّ: جَبَلٌ). (و) أَيْضًا: (ة، بِقَصْران)، عن يَاقُوت. (وكَنَنٌ، مُحَركَّة: جَبَلٌ بِصَنْعاءِ اليَمَن) على رَأْسِه قَلْعَة حَصِينة. (وكَنِينَةُ، كَسَفِينة: ة، باليَمَن). (وكَنْكَنَ) الرَّجلُ: (هَرَب)، عن ابنِ الأَغْرابيّ. (و) أَيْضًا: (كَسِلَ، وقَعَد في البَيْتِ). (١) اللسان، والثاني في أساس البلاغة. ٦٧ ! : ...... ... . -.... .. ..... .... ٠٠٠. ...... .... ..... ...... . ... : : .... ... .............. .. ٠ ...... .... ... : . . : کنن كنن (وكَنُون)، كَصَبُور: (مَحَلَّة بِسَمَرْقَنْد)، وضَبَطَهُ ابنُ السَّمْعانِي: كجَعْفَر (١)، ومنها: الفَقِيْه أبو مُحمَّد عَبدُاللَّه بنُ يُوسُفِ بنِ مُوسَى، عن السَّيّد أَبِي الحَسَن العلويّ . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: کَنَّ: استَتَر، کاستَكَنّ. وتَكَنَّى: لَزِمِ الكِنَّ . والكِنانُ: الغِيرانُ ونَحوُها يُسْتَكَنُّ فيها، وَاحدُها: كِنّ. واكْتَنَّتِ المرأَةُ: غَطَّتِ وَجْهَها حَياءً من النّاس. والكَنِيئَة: امرأَةُ الرَّجل، والجَمْع: كَنِائن، ومنه قَولُ الزّبْرِقَان بنِ بَدْر: أَبْغَضُ كُنَائِي إِلَيَّ الطَّلَعَةُ الخُبَأَةُ. والكَانُون: المُصْطَلى(٢). وبَنُو كِنانة: قَبِيلَة أُخْرِى فِي تَغْلِب ابنِ وَائِل يُقالُ لهم: قُرَيْشُ تَغْلِبَ. (١) الأنساب ٥/ ١٠٧ . (٢) بَغْده في تكملة الزبيدي ((الذي يجلس حتى يتحصَّى الأخبار لينقلها)). وخَيْفُ تَغْلِب: مَسْجِد مِنَّى. وشِعْب كِنانَة بمَكَّة بين الحَجُونِ وصَفِيِّ السِّبابِ(١) . وكِنَنْ، كِعِنَبِ : جَبَلٌ بالیَمَن بِیلاد خَوْلان عَالٍ يُرَى من بُعْد، عن ياقوت . ومُنْيَة كِنانة: قَرْيَةٌ بشّرْقِيَّة مِصْر(٢)، وقد رَأَيْتُها، وبها وُلِدَ السّرَّاجُ البُلْقَيْنِّ رَحِمَه الله تعالى. وبنو كِنانة: ولَدٌ مِنْ كَلْب، منهم: أَبو سَلَمة سُلَيم بن سَلَمة(٣) الكِنَانِيّ الحِمْصِي، عن: يَخْيَى بِنِ جَابِر. ومِمّن نُسِب إلى جَدّه كِنانةُ: أَبو بَكْر مُحمّدُ بنُ جَعْفَر بنِ مُحمَّد بنِ عَبدِ الله بنٍ كِنانة المؤدّب الكناني، عن أبي مُسْلم الحجّيّ. (١) [قلت: في مطبوع التاج (سقى الجناب) والمثبت من معجم البلدان (كنانة). وعن (صفي السباب). انظر أخبار مكة للأزرقي، تحقيق رشدي الصالح ملحس ٢/ ٢٧٢ , خ]. (٢) ذكرها ابن الجيعان من أعمال القليوبية (التحفة: السنية ١٣). (٣) في الأنساب ٩٨/٥ «أبو سلمة سليمان بن سُلَیم الكناني». ٦٨ کنبن كون وخَلَفُ بنُ حَامِد بن الفَرَج بن كِنانة الكِنانِيّ، وَلِيَ قَضاءَ نَواحِي بَعْضِ الأَنْدَلُس. وكَانُون، ويُقال: كَثُّون: لقب الشَّرِيف أحمَدَ بنِ القَاسِمِ بنِ مُحمَّد بنِ القَاسِم بن إِذْرِيس الحُسَيْنِي: والدُ مُلُوكٍ قُرْطُبة . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ك ن ب ن ] كُتّابَين، بالضم: موضِع، عن ياقوت(١). ٠ : وكنبانِيَة، بالفتح وتَخْفِيف الياء : ناحِيَّةٌ بالأَنْدَلُسِ قُرْبَ قُرْطُبَة . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ك ن د ك ن ] كَنْدُكِيْن، بالفتح(٢): من قُرى سُغْد سَمَرْقَنْد. منها: أَبُو الحَسَن (١) في معجم البلدان (كُنابَين) بفتح الباء، وفي تكملة القاموس: ((بالفتح وكسر الموحدة)» . (٢) كذا ضبط بالعبارة في الأنساب ١٠٣/٥ (بفتح الكاف وسكون النون وضم الدال المهملة وكسر الكاف الثانية وسكون الياء المنقوطة بنقطتين، وفي آخرها نون أخرى» وفي معجم البلدان «گتداکین: من قری الصُغد». عليّ بنُ أَحْمَد بنِ الحُسَيْن، عن القَاضِي أَبِي علي النَّسَفِي، وعنه: ابنُ السَّمعاني(١). [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ك د ل ن ] كُنْدُلان، بِضَمّ الكَافِ والدَّال: قريَةٌ بأَصْبَهان، منها: أَبُو طَالِب أحمدُ بنُ مُحمَّد [بن أحمد بن محمد] (٢) بنِ يُوسُف القُرَشِيّ عن ابن مَرْدُوْیَه . [ ك و ن ] * (الكَوْنُ: الحَدَثُ، كالكَيْنُونَةِ)، وقد كَانَ كَوْنًا وكَيْنُونَةً، عن اللحياني وكُراع. والكَيْنُونَةُ: في مَصْدر كَانَ يَكُون أَحْسَن. وقال الفَرَّاء: العَرَبُ تَقولُ في ذَوَاتِ اليَاءِ: طِرْتُ طَيْرُورةً وحِدْتُ حَيْدُودَةً فِيمَا لا يُخْصَى من هذا الضَّرْب، فأَمَّا ذَواتُ الوَاوِ فإنّهم لا يَقُولُون ذلك، وقد أَتَّى عنهم في (١) الأنساب ١٠٣/٥. (٢) زيادة من الأنساب ٥/ ١٠٣ . ٦٩ كون كون أَرْبَعةِ أَحْرُف، منها: الكَيْنُونَة من كُنْتِ، والذَّيْمومة من: دُمْت، والهَيْعُوعَة من: الهُوَاعِ، والسَّيْدُودَة من: سُدْت. وكان يَنْبَغِي أن يَكُون كَوْنُونَةً، ولكِنَّها لمَّا قَلَّت في مَصادِر الواو وكَثُرت في مَصادِرِ اليَاءِ ألحَقُوها بالّذِي هو أكثر مَجیئًا منها، إذ كانت الياءُ والوَاوُ مُتَقارِبي المَخْرَج، قال: وكان الخَلِيل يقول: كَيْنُونَة فَيْعُولَة هي في الأَصْلِ كَيْوَنُونَة التقت منها يَاءٌ وَوَاوٌ والأُولَى منهما ساكِنَة فضُيِّرتا يَاءَ مُشَدَّدَة مثل: مَا قَالُوا: إِلهَيِّن من هُنْتِ، ثم خَفِّفُوها فقالوا: كَيْنُونَة كما قَالُوا: هَيْنٌ لَيْنٌ قال الفَرَّاء: وقد ذَهَب مَذْهَبًا إلا أَنَّ القَولَ عِنْدِي هو الأَوّل. ونَقَل المُناوِيّ في التَّوقِيف أَنَّ الكونَ(١) (١) لم يتفق التاج والمصدر الذي أخذ عنه، وهو كتاب ((التوقيفات)): المخطوط منه والمطبوع في عرض المادة تقديمًا وتأخيرًا أو بين ألفاظه إثباتًا وحذفًا وبعضها حدث فيها تجريف، وسنشير إلى المهم فيها . اسمٌ لِمَا حَدَث دَفْعَةً كانْقِلابِ المَاءِ عن الهَواءِ؛ لأنّ الصُّورَةَ الكُلْيَّةَ كانت للمَاءِ بالقُوَّةً فَخَرَجَت منها إلى الفِعْل، فإذا كان على التَّدْرِيج فهو الحَركّة. وقيل: الكَوْن: حُصولُ الصُّورَة في المَادّة بعد أَنَ لم تَكُن فيها، ذكّره ابنُ الكَمَال .. وقال الرَّاغِب: الكَوْنُ يَسْتَعْمِلهِ بَعضُهم في استِحَالة جَوْهرٍ مّا إلى ما هُوَ أَشْرَف منه، والفَسادُ في استِحالة جَوْهر إلى ما هُوَ (١). دُونَه، والمُتَكَلِمُون(٢) يَسْتَعْمِلُونه في مَعْنى الإِبْداع. قُلتُ(٣): وهو عند أَهْلِ التَّحْقِيقِ عِبارة عن وُجُودِ العَالم من حَيْث (١) أشرف منه .. إلى ما هو: لم يرد في مطبوع المفردات، وورد في التوقيفات عنه. (٢) في المفردات «وكثير من المتكلمين)) بدل ((والمتكلمون)) الواردة في التوقيفات. (٣) قوله: «قلت» ليست من كلام الزبيدي كما هو شأنه في تعقيبه على الكلام الذي ينقله عن : غيره، وإنما هي لمؤلف التوقيفات وقد استهل بها المطبوع تعريف المصطلح (انظر ص ٦١٢). ٧٠ كون كون هو أنّه حَقّ(١) وإن كان مُرادُنا الوُجُودَ(٢) المُطْلَقِ العَامَ عند أَهْلِ النَّظَر .. (والكائِنَةُ: الحادِثَةُ)، والجمع: الکَوَائِنُ . (وكَوَّنَه) تَكْوِينًا: (أَحْدَثَه)، وقيل: التَّكْوِين: إِيجَادُ شَيْء مَسْبُوق بمَادَّة. (و) كَوَّنَ (اللَّهُ الأَشْياءَ) تَكْوِينًا: (أَوْجَدَها)، أي: أَخْرَجَها من العَدَم إلى الوُجُودِ. (والمَكَّان: المَوْضِع، كالمكانة)، ومنه قَولُهُ تَعالَى: ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ﴾(٣)، (ج: أَمْكِنَةٌ، وأَماكِنُ)، توهّمُوا المِيمَ أَصلاً حتى قَالُوا: تمكّن في المَكَان، وهذا كما قالوا في تَكْسِير المَسِيلِ أَمْسِلَة، وقيل: المِيمُ في المَكَان أَصْلِ كأَنَّه من الثَّمَكُّن دُونَ الكَوْن، وهذا يُقَوِّيه ما ذَكَرنَاه من (١) في مطبوع التوقيفات: ((من حيث هو عالم لا من حیث إنه حق)). (٢) في مطبوع التوقيفات: ((وإن كان مرادفًا للوجود المطلق العام عند أهل النظر». (٣) سورة يَس، الآية: ٦٧ . تَكْسِيرِه على أَفْعِلة. وقال اللَّيثُ: المَكانُ: اشتِقاقه من كَانَ يَكُون، ولكِنّه لَمَّا كَثُر في الكَلامِ صارت المِيمُ كأَنَّها أَصْلِيةِ (١)، وذكر الجَوْهَرِيُّ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَة مثل ذلك، قال: المَكانَةُ: المَنْزِلَة، وفلان مَكِينٌ عند فُلان: بَيِّن المَكَانة، ولَمَّا كَثُر لُزومُ المِيم تُوهِّمَت أصلِيَّة، فقالوا: تَمَكَّن، كما قالوا في المِسْكِين تَمَسْكَن. قال ابنُ بَرِّي: مَكِين فَعِيل، وَمَكان: فَعال، ومَكانَةٌ فَعالَة ليس شَيْء منها من الكَوْن فهذا سَهْو، وأَمكِنة أَفْعِلَة. وأما تَمَسْكَن فهو تَمَفْعَل (٢) كتَمَذْرَع، مشتق من المدرعة بزِیادَتِه، فَعَلی قیاسِه یجب في تَمَكَّن تَمَكْوَن؛ لأنّه تَمَفْعَل على اشْتِقاقه لا تَمَكَّن، وتَمَكَّن وزنه تَفَعَّل، وهذا كُلُّهُ سَهْو ومَوْضِعه فَضْلُ المِيمِ من باب النُّونِ . (١) العین ٤١٠/٥ . (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((تفعل)) والمثبت من اللسان . ٧١ : ٠ : : 1 . ... --- كون کون (ومَضَيْتُ مَكّانَتِي وَمَكِينَتِي، أي): على (طِيّتِي)، وهذا أَيْضًا صَواب ذِكرِهِ في ((م ك ن)» کما سَيَأْتِي. (وكَانَ) من الأَفْعال الَّتِي (تَرْفَعُ الاسْمَ وتَنْصِبُ الخَبرَ) كَقَوْلِك: كان زَيْدٌ قَائِمًا، وَيَكُونُ عَمْرٌو ذاهِبًا، (كأَكْتَانَ، والمَصْدَرُ الكَوْن والكِيانُ)، كَكِتاب (والكَيْنُونَة). (و) يقال: (كُنّاهُم، أَي: كُنَّا لَهُم، عن سِيبَوَيْهِ) مَثّلَهُ بِالفِعْلِ المُتَعَدِّي. وقال أَيْضًا: إذا لم تُكُنْهُم فَمَنْ ذَا يَكُونُهم، كما تَقُولُ: إذا لم تَضْرِبْهِم فمَنْ ذا يَضْرِبُهم. قال: وتَقُولُ: هو كائِنٌ ومَكُونٌ، كما تقول: ضَارِبٌ ومَضْرُوبٌ. (وكُنْتَ الغَزْلَ) كُثُونًا: (غَزَلْتُه). (والكُنِيُّ والكُنْتُنِيُّ) بزِيادَةِ النُّون: نِسْبَة إلى: كُنْتُ. (و) زَعَمَ سِيبَوَيْهِ أَنَّ إخراجَه على الأَصْلِ أَقْيَس، فتَقُولُ: (الكُونِيّ) على حَدّ ما يُوجِب النَّسَب إلى الحِكَاية، وهو (الكَبِيرُ العُمُر)، وقد جَمَع الشَّاعِرُ بَيْنَهُما في بَیْت: --- وما كُنتُ كُنْتِيًّا وما كُنتُ عَاجِئًا وشَرُّ الرِّجالِ الكُنْتُنِيُّ وعاجِنُ (١) قال الجَوْهَرِيُّ: يُقال للرَّجُل إذا شَاخَ: هو كُنْتِيٍّ كأنّه نُسِب إلى قَوْل: كُنتُ فِي شَبابِي كَذَا، وَأَنْشَدَ: فأصبحتُ كُتِيًّا وأَصْبَحْتُ عاجِنًا وشَرَّ خِصالِ المَرْءِ كُنتُ وعَاجِنُ(٢) وَهَكِذا أَنْشَدَه الجُرْجَانِي في کِتابِ الكِنَایات. وقال ابنُ بُزُرْج: الكُنْتِيُّ: القَوِيُّ الشَّدِيد، وأنشد : قد كُنتُ كُنْنِيًّا فَأَصْبَحتُ عَاجِنًا وشَرُّ خِصالِ النّاسِ كُنتُّ وعاجِنُ(٣) وقال أبو زيد: الكُنْتِيُّ: الكَبِيرُ، وأَنْشد : (١) اللسان، والصحاح، والمحكم ١٠٩/٧، ورواية العجز : * وما أنا كُنْتيُّ ولا أنا عاجِنُ ﴾ (٢) اللسان، والصحاح. (٣) اللسان . ٧٢ کون كون إذا ما كُنْتَ مُلْتَمِسَا لِغَوْثٍ فلا تَصْرُخْ بِكُنْتِيٍّ كَبِيرٍ فَلَيْسَ بِمُذْرِكٍ شَيْئًا بِسَعْيٍ ولا سَمْعٍ ولا نَظَرٍ بَصِيرٍ(١) وفي الحديث(٢) أَنّه دَخَل المَسْجِد وعامَّة أَهْلِهِ الكُنْتِيُّون. هم الشُّيوخُ الذين يَقولُون: كُنَّا كَذَا، وكَانَ كَذَا، وكُنْتُ كَذَا. ونَقَل ثَعْلَب عن ابنِ الأَعرابي: قِيلَ لصَبِيَّةٍ من العَرَب: ما بلغ الكِبَرُ من أَبِيك؟ قالت: قد عَجَن وخَزِ، وثَنَّى وثَلَّث، وأَلْصَق وأَوْرَص، وكانَ وكُنْتُ(٣). (وتَكُون كَانَ زَائِدَةً)، ولا تُزادُ أَوَّلًا وإنَّما تُزادُ حَشْوًا، ولا يَكُون لها اسمٌ ولا خَبَر، ولا عَمَلَ لها كقَوْلِ الشّاعر: (١) اللسان. (٢) في هامش مطبوع التاج: (قوله: إنه دخل المسجد، كذا في اللسان في موضع، وفي آخر دخل عبدالله بن مسعود المسجد ... إلخ)». (٣) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: وكنت هو مضبوط في اللسان بفتحات على صيغة فعل)). باللّه قُولُوا بأَجمَعِكُم يا لَيْتَ ما كان كانَ لم يَكُنِ (١) و کقَوْلِه : سَراةُ بَنِي أَبِي بَكْرٍ تَسامَوْا على كانَ المُسَوَّمَةِ العِرابِ(٢) ورَوَى الكِسائِيّ عن العَرَب: نَزَلَ فُلانٌ على كان خَتَنِه، أي: على خَتَنِهِ، وأَنْشَدَ الفَرَّاء: * جَادَت بِكَفَّيْ كَانَ مِنْ أَزْمَى البَشَرَ(٣) هـ أي: جَادَت بِكَفّي مَنْ هُوَ مِنْ أَزْمَى البَشَر. قال: والعَربُ تُدْخِل كَانَ في الكَلَامِ لَغْوًا فتقول: مَرَّ على كان زَيْدٍ، يُرِيدُون مَرَّ علی زَيْدٍ . (١) اللسان، وفي هامش مطبوع التاج: ((قوله: بالله ... إلخ. هكذا في النسخ كاللسان، والشطر الأول غير مستقيم الوزن، ولعلّه: قولوا لنا بأجمعکم أو نحو ذلك فحرره)». (٢) اللسان، واقتصر المحكم ١٠٩/٧ على العجز. (٣) اللسان، ومادة (منن) والمقتضب ١٣٧/٢، والمحتسب ٢٢٧/٢، ومجالس ثعلب ٥١٣، وشرح شواهد المغني ٤٦١/١، والدرر اللوامع ١٥٣/٢، وسيرد في (مَنْ). ٧٣ : : 1 : : : كون كون قال الجَوْهَرِيُّ: وقد تَقَع زائِدةً للتَّوكِيد كقَوْلِك: زَيْدٌ كان مُنْطَلِقٌ، ومَعْناه: زَيْد مُنْطَلِقٍ. وأَمَّا قَولُ الفَرَزْدَق : فَكَيْفَ إذا مَررتَ بِدَارٍ قَوْمٍ وجيرانٍ لنا كَانُوا كِرَامِ (١) فزعم سِيبَوَيْه أن كان هُنَا زَائِدة، وقال أَبُو العَبَّاس: إن تَقْدِيره وجِيرانٍ كِرامٍ كَانُوا لَنَا. قال ابنُ سِيدَه: وهذاَ أسوغُ؛ لأَنَّ كَانَ قد عَمِلَت ◌َهُنا فِي مَوْضِعِ الضَّمِير وفي مَوْضِع لَنَا فلا مَعْنَى لِمَا ذَهَب إليه سِيبَوَيْه من أَنَّها زَائِدَة هنا(٢). (وكَانَ عَلَيْه كَوْنًا وكِيانًا)، كَكِتَاب، (واكْتَان: تَكَفَّلَ به). قال الكِسائِيّ: اكتَنْتُ به اكْتِيَانًا(٣)، والاسمُ منه: الكِيانَة، وكُنتُ عليه (١) الديوان ٢/ ٨٣٥، واللسان، والمحنكم ٧٪ ١٠٩، والكتاب ٢٨٩/١. (٢) الكتاب ٢٨٩/١، نقلًا عن الخليل. (٣) في مطبوع التاج ((اكتينانا)) والمثبت من مخطوطيه واللسان . أَكُون گونا: تكفَّلْت به، وقِیل الكِيَانَةُ: المَصْدَر، كما صَرَّح به شُرَّاح التَّسْهيل . (و) يقال: (كُنْتُ الكُوْفَةَ)، أي (كُنْتُ بِهَا. ومَنازِلُ) أَقْفُّرَت (كأن لم يَكُنْها أَحَدٌ)، أي: (لم يَكُنْ بِهَا) أَحَد. وتقول: إذا سَمِعْت بخير فكُنه أو پِمکان خَيْر فاسكُتْه، وتقول: كُنْتُكَ وكُنتُ إِيَّاك، كما تقول: ظَنَنْتُكَ زَيدًا وَظَنَنْتُ زيدًا إِيَّاك، تَضَعِ المُنْفَصِلِ فِي مَوْضِعِ المُتَّصل في الكِناية عن الاسْم والخَبَر؛ لأَنّهما مُنْفَصِلان في الأَصْلِ لأَنَّهُما مُبتدأُ وخَبَر، قالٍ أبو الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيّ : دَعِ الخَمْرَ تَشْرَبْها الغُواةُ فَإِنَّنِي رَأَيْتُ أَخَاهَا مُجزِيًا بمكَانِها فإن لا يَكُنْها أو تَكُنْهُ فإنَّهُ أَخُوهَا غَذَتْهُ أُمْهُ بِلِيانِهَا (١) (١) اللسان، والصحاح، وسيرد عجز الثاني في (لبن). ٧٤ كون كون يَعْنِي : الزَّبِيبَ. (و) تَكُونُ كَانَ (تَامَّةً بِمَعْنَی: ثَبَت)، وثُبُوتُ كُلّ شَيْءِ بِحَسْبِهِ، فمِنْه الأَزَلِيَّة كَقَوْلهم: (كَانَ اللَّهُ ولا شَيْءٍ مَعَه). وبمَعْنَی: (حدث)، کقَوْل الشّاعِر : (إِذا كَانَ الشّتاءُ فَأَدْفِئُونِي) فإنَّ الشَّيْخَ يُهْرِمُهُ الشِّتَاءُ(١) وقيل: كان هُنَا بِمَعْنَى جَاءَ. (وبمَعْنَى: حَضَر) كَقَوْلِهِ تَعالَى: ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةُ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ (٢)، (وبمَعْنَى: وَقَعَ) كقوله: (ما شَاءَ اللَّه كَانَ) وما لم يَشَأْ لم يَكُن، وحينئذٍ تَأْتِي باسم (١) اللسان، والتهذيب ٢٧٧/١٠ برواية ((يَهْدِمه)) وعزاه محققه إلى الربيع أو ربيع (كأمِير أو زُهَیر) بن ضبع الفزاري عن المعمرين ٦ (ط. ليدن)، والخزانة ٣٠٧/٣ (الشاهد ٥٤٥)، وحماسة البحتري (الباب ٢٢ فيما قيل في الكبر والهرم) والاقتضاب ٣٦٩. وبرواية (يهرمه)) في المقاصد النحوية (بهامش الخزانة) ٤٨١/٤، وشرح الجمل للزجاجي (ط. الجزائر) والصدر الشاهد الموفي للمائتين من شواهد القاموس. (٢) سورة البقرة، الآية: ٢٨٠. واحِدٍ وهو خَبَرُها، ومنه قَولُهم: كانَ الأَمرُ وكانت القِصَّة: أَي وَقَعَ الأَمرُ ووقَعَتِ القِصَّة، وهـذِهِ تُسَمَّى التَّامّة المُكْتَفِية. وقال الجَوْهَرِيُّ: كان إذا جَعَلْته عِبارة عَمَّا مَضَى من الزِّمان احتاجَ إلى خَبرٍ؛ لأَنَّه دَلَّ على الزَّمان فَقَطْ، تقول: كان زَيْد عَالِمًا، وإذا جعلتَه عِبارةً عن حُدُوث الشَّيءِ وَوُقُوعِه استَغْنَى عن الخَبَر؛ لأنّه دَلَّ على مَعْنَى وَزَمَان، تقول: كانَ الأَمرُ وأَنا أَعرِفُهُ مُذْ كَانَ، أَي: مُذْ خُلِقِ، قال مَقَّاسٌ العَائِذِيُّ : فِدِى لِبَنِي ذُهْلِ بنِ شَيْبَان ناقَتِي إِذا كَانَ يومُ ذُو كَوَاكِبَ أَشْهَبُ (١) (وبمَعْنَى: أَقَام)، كَقَوْل عَبدِ اللَّهِ بِنِ عَبْدِ الأَعْلَى : كُنَّا وكَانُوا فما نَذْرِي على وَهَم أَنَحْنُ فِيمَا لَبِثْنَا أَمْ هُمُ عَجِلُوا(٢)؟ (١) اللسان، والصحاح. (٢) اللسان . ٧٥ : ٠٠ : . ... . ..... ...... ... - - ... - کون کون وكان يَقْتَضِي التكرار، والصَّحِيح عند الأُصولِين: أَنَّ لَفظُه لا يَقْتَضِي تكْرارًا لا لُغَة ولا عُرْفًا، وإن صَخِّحَ ابنُ الحَاجِب خِلافَه، وابنُ دَقِيق العيْد اقْتِضاءَها عُزْفًا، كما في شَرْح الدَّلائل للفاسِيّ رَحِمَّه الله تَعالَى عند قَوْله: كان إذا مَشَى تَعَلَّقَت الوُحوشُ بِأَذْياله. (و) من أَقْسام كَانَ النَّاقِصَةِ: أَن تَأْتِي (بِمَعْنَی: صَارَ)، کَقَوْلِه تَعالَى: ﴿وَكَانَ مِنَ الْكَفِين﴾(١) قال ابنُ بَرِّي: ومنه قولُه تَعالَى أَيْضًا: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾(٢)، ومنهِ قَولُه تَعالَى: ﴿فَإِذَا أَنْشَقَّتِ السَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانٍ﴾(٣)، وقَولُه تَعالَى: ﴿ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَتِيبًا مَّهِيلًا﴾ (٤)، وقَولُه تَعالَى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِىِ كُنْتَ عَلَيْهَآَ﴾(٥)، أي: صِرْت إليها. (١) سورة البقرة، الآية: ٣٤. (٢) سورة آل عمران، الآية: ١١٠. (٣) سورة الرحمن، الآية: ٣٧. (٤) سورة المزمل، الآية: ١٤ . (٥) سورة البقرة، الآية: ١٤٣ . وقَولُه تَعالَى: ﴿كَيْفَ تُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا﴾(١). وقال شَمْعَلَةُ ابنُ الأَخْضَرِ : فخَرَّ على الأَلَاءَةِ لمْ يُوسَّدْ وَقَدْ كَانَ الدِّماءُ له خِمارَا(٢) قُلْتُ: ومنه أيضًا في حَدِیث کَعْب رَضِي اللَّه تَعالَى عنه: ((كُنْ أَبَّا خَيْثَمَة))، أَي: صِرْهُ. يُقال: لِرَجُل يُرَى من بُعْد: كُنْ فُلانًا، أَي: أَنْتُ فُلان، أو هُو فُلان. وقال أبو العَبَّاس: اختَلَف النَّاس في قَولِهِ تَعالَى: ﴿كَيْفَ تُكَلِّمُ مِّنْ كَانَ فِي اُلْمَهْدِ صَبِيًّا﴾ فقال بَعْضُهم: كان هُنَا صِلَة، ومَعْناه: كَيْفَ نُكَلِّم مَنْ هُو في المَهْدِ صَبِيًّا؟. وقال الفَرَّاء: كان هُنا شَرْط وفي الكَلامِ تَعَجُّب، ومَعْناه: مَنْ يَكُن في المَهْدِ صَبِيًّا، فَکیفَ یُگلّم. (و) بمَعْنَى: (الاستِقْبال)، کَقَوْلِه تَعالَى: ﴿ يَخَافُونَ يَوَّمَا كَنَ شَرّهُ (١) سورة مريم، الآية: ٢٩. (٢) اللسان. ٧٦ کون كون مُسْتَطِيرً﴾(١)، ومنه قَولُ الطُّرِمّاح: وإِنّي لآتِيكُم تَشَكُّرَ ما مَضَى مِنَ الأَمْرِ واستِنْجازَ ما كانَ فِي غَدٍ(٢) وقول سَلَمَةُ الجُعْفِيّ: وكُنتُ أَرَى كالمَوْتِ من بَيْن ساعَةٍ فَكَيْفَ بِبَيْنٍ كان مِيعادُهُ الحَشْرَا(٣)؟ (وبِمَعْنى: المُضِيِّ المُنْقَطِع) وهي التَّامَّة، كَقَوْلِهِ تَعالَى: ﴿وَكَانَ فِ الْمَدِينَةِ نِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ﴾(٤) ومنه قَولُ أَبِي الغُول: عَسَى الأَيَّامُ أَنْ يَرْجِغْـ ـنَ قَومًا كالّذِي كَانُوا(٥) أي: مَضَوْا وانْقَضَوا. وقَولُ أَبِي زُبَيْد : ثُمَّ أَضْحَوْا كأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا ومُلُوكًا كَانُوا وَأَهْلُ عَلَاءٍ(٦) (١) سورة الإنسان، الآية: ٧. (٢) ديوانه ٥٧٢، واللسان. (٣) اللسان. (٤) سورة النمل، الآية: ٤٨. (٥) اللسان. [قلت: والبيت من قصيدة منسوبة إلى الفِنْد الزّمّاني في شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ٠٣٢/١ خ]. (٦) اللسان، وهو في شعراء إسلاميون ٥٨٤، برواية أخرى ليس بها موضع الشاهد. (وبمَعْنَى الحَالِ) كَقَوْلِهِ تَعالَى: ﴿(كُنتُمْ خَيْرَ أُمٍَّ ) أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾(١). ورُوِي عن ابنِ الأعرابي في تَفْسِير هَذِهِ الآية قال: أي: أَنْتُم خَيْرُ أُمَّة، قال: ويقال: مَعْناهُ كُنْتُم خَيْرَ أُمَّة في عِلْم اللَّه، وعليه خَرَّج بَعضٌ قولَه تَعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾(٢)؛ لأَنّ كان بمَنْزِلة مَا فِي الحَالِ، والمَعْنَى والله غفورٌ رَحِيم، إلّا أَنْ كَونَ المَاضِي بمَعْنَى الحَالِ قَلِيل، واحتَجَّ صاحِبُ هَذَا القول بقَوْلهم: غَفَر اللَّه لِفُلَان بمَعْنَى: لِيَغْفِرِ اللَّه، فلمَّا كانَ في الحَالِ دَلِيل على الاستِقْبال وقَعَ المَاضِي مُؤَدِّيًا عنها استِخفَافًا؛ لأَنَّ اختلافَ أَلفاظ الأَفْعال إِنَّما وَقَع لاخْتِلاف الأَوقات، ومنه قَولُ أَبِي جُنْدُبٍ الهُذَلِيِّ : (١) سورة آل عمران، الآية: ١١٠. (٢) سورة النساء، الآية: ٩٦. ٧٧ . . -- . : : : . . . : : : : : ٠ : : . ... . ٠٫٠٠ : : ----- - .--- .- ....... . ...--- كون كون وكُنتُ إِذا جَارِي دَعَا لِمَضُوفَةٍ أُشَمِّرُ حَتَّى يَنْصُفَ السَّاقَ مِثْزَرِي (١) وإِنّما يُخْبِرُ عن حَالِهِ لَا عَمَّا مَضَى من فعله. (وكَيْوانُ: زُحَلُ، مَمْنُوع) من الصَّرْف، والقَولُ فيه كالقَوْل في : خَيْوانِ، والمانِعُ له من الصَّرف العُجْمة، كما أن المانِع لخَيْوان من الصَّرْف إِنما هو الثَّأْنِيث وإرادةُ البُقْعَة أو الأَرض أو القَرْية، وسيأتي. (وسَمْعُ الكِيانِ: كِتَابٌ للعَجَم). قال ابن بَرِّي: هو بمَعْنَى سَمَاع الكِيان، وهو كتاب أَلَّفَه أَرسطو. (والاستِكَانَةُ: الخُضُوعُ) والذُّلّ، جَعَلَهِ بَعضُهم استَفْعَل من الكَوْن، وجَعَلَه أبو عَلِيّ من الكَيْنِ، وهو الأَشْبَه. وقال ابنُ الأَنْبارِيّ: فيه قَولانٍ: أَحدهما: أَنّه من السَّكِينة (١) شرح أشعار الهذليين ٣٥٨، واللسان، والصحاح. وأصله: اسْتَكَنَ افْتَعَل من سَكَنْ فِمُدَّتِ فَتْحَة الِكَافِ بألف، والثَّانِي: أَنّهِ اسْتِفْعَالِ مِن كَانَ یگون. (والمَكَانَةُ: المَنْزِلَةُ)، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وتَقدَّم كَلامُ ابْنِ بَرِّي قَرِيبًا في الرَّد عليه. وقَال الفَنارِيّ في شَرْحِ دِيبَاجَةِ المُطَوَّل: إِنَّ من العَجَب إيرادَ الجَوْهَرِيِّ المَكانَ في فَصْلِ الْكَافِ من بابِ النُّون مع أَصالَةِ مِیمِها . (والتَّكَوُّنُ: التَّحَرُّك)، عن ابنِ الأَعرابِيّ، قال: (وتَقُولُ) العَربُ (للبَغِيض: لا كَانَ ولَا تَكَوَّن)، أي: لا خُلِقٍ ولا تَحَرَّك، أَي: مَاتَ. [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيهِ: الكَونُ: واحِدُ الأَكْوان مصدرٌ بمَعْنَى المَفْعُولِ . ولم يَكُ، أَصْلُه: يَكُونَ، حُذِفت الوَاوُ لالْتِقَاء السَّاكِنَينِ، فَلَمَّا كَثُر ٧٨ كون کون استِعْمالُه حَذَفُوا النُّونَ تَخْفِيفًا، فإذا تَحرَّكت أَثْبَتُوها، قالوا: لم يَكُنِ الرَّجل، وأجاز يُونُس حَذْفَها مع الحَركَة وأَنْشَد : إذا لم تَكُ الحَاجَاتُ منْ هِمَّةِ الفَتَى فَلَيْسَ بِمُغْنٍ عَنْكَ عَقْدُ الرَّقَائِمِ (١) ومِثلُه ما حَكَاهُ قُطْرُب أَنّ يونُس أَجازَ: لم يَكُ الرَّجُلُ مُنْطَلِقًا، وأَنْشَد للحَسَنْ بِنِ عُرْقُطَة: لمْ يَكُ الحَقُّ سِوَى أَن هَاجَهُ رَسْمُ دارٍ قَدْ تَعَفَّى بِالسُّرَرُ(٢) وحكى سِيبَويْه: أنا أَعرِفك مُذْ كُنْتَ، أَي: مُذْ خُلِقِتَ. والتَّكَوّن: الحُدوثُ، وهو مُطاوعُ كَوَّنَه اللَّه تَعالى. وفي الحَدِيثِ: ((فإنَّ الشَّيْطَان لا يتَكَوَّنُنِي))، وفي رِوَاية: ((لا يتكَوَّن على (١) اللسان، ومادة (رتم) باختلاف في الصدر، والصحاح، وسبق في (رتم). (٢) اللسان، وغير معزو في المحكم ٧/ ١٠٧. صُورَتِي))(١). وحكى سيبويْهِ في جَمْع مكان: أَمْكُن، وهذا زائد في الدّلالة على أَنَّ وَزْنَ الكَلِمة: فَعَال دون مَفْعَل. وحَكَى الأَخْفَشُ في كِتابِ القَوافِي: ويَقُولُون: أَزيدًا كُنْتَ له؟ قال ابنُ جِنِّي: إنْ سُمِع عنهم ذلِك فَفِيه دَلالةٌ على جَوازٍ تَقدِيم خَبَر كَان عليها. وفي الحَدِيث: ((أَعوذُ بك من الحَوْرِ بعد الكَوْنِ)). قال ابنُ الأَثِير: هو مَصْدر كان التَّمَّة، والمَعْنَى: أَعُوذُ بك من النَّقْص بعد الوُجُودِ والثَّبَات، ويُزْوَى: ((بعد الكَوْر)) بالرَّاءِ وقد تَقدَّم. قال ابنُ بَرِّيّ : وتَأْتِي كان بِمَعْنَى : اتّصال الزَّمان من غَيْرِ انْقِطاع وهي النَّاقِصَة، ويُعَبَّر عنها بالزَّائِدَة أَيْضًا، كَقَوْلِهِ تَعالَى: (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: على صورتي، كذا في اللسان، والذي في النهاية: في صورتي)). ٧٩ : : : : ... . .. . . : : ! : . .... .. . ! ٠ .... .. . . - ----. .. .- كون کون ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا زَّحِيمًا﴾(١)، أي: لم يَزلْ على ذلك. وقوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُرْ جَزَاءُ وَكَانَ سَعْيُكُر تَشْكُورًا﴾(٢)، وقوله تعالى: ﴿كَانَ مِنَ اجُهَا زَتْجِيلًا﴾(٣). ومنه: قَولُ المُتَلَمِس : وكُنَّا إذا الجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ أَقْمَنَا لَهُ مِنْ صُعْرِهِ فَتَقَوَّما(٤) قال: ومن أَقْسام كان النَّقِصَّة: أن يكون فِيهَا ضَمِيرُ الشَّأن والقِصَّة، وتُفارِقُها في اثني عشر وجهًا(٥)؛ لأنّ اسمَها لا يكون إلا مُضْمَرا غَيْرِ ظَاهِر، ولا يَرْجِع إلى مَذْكور، ولا يُقْصَد به شيء بعَيْنه، ولا يُؤَكَّد به، ولا يُعْطَف عليه، ولا يُبدَل منه، ولا يُسْتَعْمل إلا في التَّفْخِيم، (١) سورة النساء، الآية: ٩٦ . (٢) سورة الإنسان، الآية: ٢٢. (٣) سورة الإنسان، الآية: ١٧. (٤) ديوانه ٢٤، واللسان. (٥) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: في اثني عشر وجهًا، كذا في اللسان والمعدود هنا وفيه عشرة فقط)» . ولا يُخْبَر عنه إلا بِجُمْلة، ولا يَكُون في الجُمْلة ضَمِير، ولا يتَقَدَّم على گان. قال: وقد تَأْتِي تَكُون بِمَّعْنى: کان، ومنه قولُ جرِیر : . * ولقد يَكُونُ على الشَّباب بَصِيراً(١) ؛ وقال ابنُ الأَعرابي: يُقالُ: كَنَت فُلانٌ فِي خَلْقِه وكان في خَلْقِه فهو : كُنْتِيٍّ وكانِيٍّ، قال أَبو العَبَّاس: وأَخْبَرنِي سَلَمةُ عن الفَرَّاء، قال: الكُنْتِيُّ في الجِسْمِ، والكَانِيُّ في الخُلُق. وقال ابنُ الأَعرابِيّ، إذا قال: كُنتُ شَابًّا وشُجاعًا فهو: كُنِيٍّ، وإذا قَالَ: كَانَ لِي مَالٌ فِكُنتُ أُعطِي منه، فهو: کانِيٌّ. ورجلٌ كِنْتَأْوٌ: كَثِيرُ شَعر اللَّحْيَةِ. عن ابنِ بُزُرْج، وقد تَقدَّم ذلِك في الهَمْزَة، وقال شَمِر: تَقولُ (١) ديوانه ٢٨٩، وصدره: # قالت جعادة ما لجسمك شاحبًا ﴾ واللسان. ٨٠