النص المفهرس
صفحات 21-40
قنن قنن والمُؤَنّث. قال ابنُ سِيدَه: هذا الأَعرفُ (أو يجْمَعُ أَقنانًا وأَقِنَّةً) الأَخِرَةُ نَادِرَةٌ، قال جَرِيرٌ : إِنَّ سَلِيطًا في الخَسَارِ إِنّه . أَبناءُ قَوْم خُلِقُوا أَقِنَّهُ(١) = (أو هو الخَالِصُ العُبودَةِ، بَيِّنُ القُنُونَةِ والقَنَائَةِ)، عن ابنِ الأَعرابِيّ، وعن اللُّحياني: بَيِّن الْقَنائَةِ أو القِنَانَة. (أو الّذِي وُلِدَ عِنْدَكَ ولَا تَسْتَطِيعِ إِخْرَاجَه عَنْكَ)، عن اللّحياني، وحُكِي عن الأَصْمعِيّ: لَسْنَا بِعَبِيدِ قِنْ ولكِنَّا عَبِيدُ مَمْلَكَةٍ، مُضَافَانْ جَمِيعًا. وقال أَبُو طَالِب: قَولُهم: عَبْدٌ قٌِّ، قال الأصمعيُّ: القِنُّ: الّذِي كان أَبُوه مَمْلُوكًا لِمِوَالِيه، فإذا لم يكن كَذلِك فهو عَبدُ مَمْلَكَة، وكَأَنَّ القِنَّ مَأْخُوذٌ من القِنْية وهي المِلْك. قال الأَزْهَرِيُّ: ومثلُهُ: الضُّحَ لِنُورِ (١) ديوانه/ ٥٩٨، واللسان، والصحاح، والمحكم ٨٥/٦. الشَّمْسِ، وأَصلُه: ضِحْيٌّ(١). وقال ثَعْلب: مَنْ مُلِك وأَبَواه من القُنَانِ، وهو الكُمُّ يقول: كَأَنَّه في كُمّهِ هو وأَبَواهُ. (والقِنَّةُ)، بالكَسْرِ (٢): (قُوَّةٌ مِنْ قُوَى الحَبْلِ، أو يَخُصُ) القُوَّةَ من قُوَى حَبْلِ (اللِّيف). قال الأصمَعِيُّ: وَأَنْشَدَنا أبو القَعْقَاعِ اليَشْكُرِيّ : * يَصْفَح للقِنَّة وَجْهَا جَأْبًا * * صَفْحَ ذِرَاعَيْهِ لِعَظْمٍ كَلْبَا(٣) * والجَمْعُ: قِئَن، وأَنْشدَه ابنُ بَرِّي مُسْتَشْهِدًا به على القِنَّة ضَرْب من الأَذْوِيَةِ. (و) القِنَّةُ: (دَواءٌ م) معروف، (فارِسِيَّتُه: بِرْزَذ) بكسر البَاءِ الفارِسِيّة، (مُدِرِّ مُحَلِّلٌ، مِفَشِّ لِلرِّياحِ، نافِعٌ من الإِعْياءِ والكُزازِ والصَّرْعِ والصُّدَاعِ (١) التهذيب ٨/ ٢٩٢. (٢) جاء هذا في نسخة من القاموس. (٣) اللسان، والتهذيب ٢٩٣/٨. ٢١ قنن : قنن والسَّدَدِ(١) وَوَجَعِ السِّنُّ المُتَأَكْلَةِ والأُذُنِ واخْتِناقِ الرَّحِم، تِزْياقٌ لِلسِّهام المَسْمُومَةِ ولِجَمِيعِ السُّمُومِ، ودُخَانُه يَطْرُدِ الهَوَامَّ). (و) القُنَّةُ، (بالضَّمِّ: الجَبَل الصَّغِيرُ). (و) أَيْضًا: (قُلَّةُ الجَبَل) وهو أَعْلاه زِنَةً ومَعْنَى، (و) قيل: هو (المُنْفَرِدُ المُسْتَطِيلُ فِي السَّمَاءِ ولَا يَكُونُ إلّا أَسْوَدَ)، وفي المُخْكَم: ولا تكون القُلَّة إلا سَوْدَاء. (أو الجَبَلُ السَّهْلُ المُسْتَوِيِ المُنْبَسِطُ على الأَرْضِ، ج: قُنَنْ)، كَصُرَدٍ، (وقِنانٌ)، بالكَسْر، (وقُنُونٌ)، بالضَّم، وقُنَّاتٌ. وشاهِدُ قِنانٍ قَوْلُ ذِي الرُّمَّة : كَأَنَّنَا والقِنانَ القُودَ يَحْمِلُنا مَوْجُ الفُراتِ إذا التَجَّ الدَّيَامِيمُ (٢) وشَاهِد قُنُون أَنْشُدَه ثَعْلَب: * وهَمَّ رَعْنُ الآلِ أَنْ يَكُونَا * (١) في القاموس: ((والسَّدَر)). (٢) ديوانه / ٥٧٦، واللسان. * بَحْرًا يَكُبُّ الحُوتَ والسَّفِينَا * * تَخالُ فِيهِ القُنَّةَ القُنُونَا(١) * (و) قُنَّة: (ع قُرْبَ حَوْمَانة (٢) الدَّرَّاجِ) وبَيْن حَوْمانَة وَبَيْنِ أَفْراق الغراف (٣) . (واقتَنَّ)، كاحْمَرَّ: (انْتَصَب)، يقال: اقْتَنَّ الوَعِل إذا انْتَصَبُ على القُنَّة، أَنشَد الأَصْمَعِيُّ لأَبِي الأَخْزَرِ الحِمَّانِيّ : * لا تَحْسَبِي عَضَّ النُّسُوعِ الأَزَّم * ٠١ * والرَّحْلَ يَقْتَنُّ اقْتِنَانَ الأَعْصَمِ * * سَوْفَكِ أَطْرَافَ النَّصِيِّ الأَنْعَمِ(٤) وقال يَزِيدُ بنُ الأَعور الشَّنِّيُّ: : كالصَّدَعِ الأَعْصَمِ لَمَّا اقْتَنَّا (٥). (١) اللسان. (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((حومة)) والمثبت من القاموس، ومعجم البلدان (قنة) و(حومانة الدراج). (٣) بعدها في مخطوطة التاج أ((مرحلة)) .. (٤) اللسان وبدون عزو في المحكم ٦/ ٨٦، واقتصر الصحاح على المشطور الثاني، والتهذيب ٨٪ ٢٩٣ على المشطور الثاني بدون عزو فيهما. (٥) اللسان، والمحكم ٨٦/٦. ٢٢ ! قنن قنن (كاقْتَأَنَّ)، کافْشَعَرَّ، والهَمْزَة زَائِدَة ومَوضِع ذِكْرِه في ((ق ت ن))، وقد تَقدَّم، وهو مِثْل: كَبَنَ واكْبَأَنَّ، (و) اقتَنَّ: (اتَّخَذَ قِنَّا)، عن اللحياني. (و) اقتَنَّ: (سَكَت) مُطْرِقًا. (والقُنَان، كَغُراب): رِيحُ الإِبِطِ عَامَّة، وقيل: هو أَشَدُّ ما يَكُون منه. قال الأزهَرِيّ: هو (الصُّنَانُ) عِنْد النّاس، ولا أَعْرِف القُنانَ(١). (و) القُنانُ: (كُمُّ القَمِيص) يَمانِیّة، (كالقَنَانِ)(٢)، بالفتح، هكذا في النُّسَخ، والصَّواب: كالقُنِّ، بالضَّمِّ. (و) قَنان، (بالفَتْحِ: اسمُ مَلِك كان يَأْخُذُ كُلِّ سَفِينَةٍ غَصْبًا)، وضَبَطه الرَّضِيُّ الشَّاطِبِيُّ بالضَّمّ. (أو هو هُدَدُ بنُ بُدَدَ)، وفي تَفْسِير البيضاويّ: اسمه جُلُندی بنُ گرگر. (١) لفظ التهذيب ٢٩٣/٨ ((هو مثل الصُّنان سواء)). (٢) في هامش القاموس عن إحدى نسخه: «کالقنوانِ» . وقيل: مغولة(١) بن جُلُنْدَى الأَزْدِيّ. (و) قَنَان: (جَبَلٌ لأَسَد)(٢) بِأَعْلَى نَجْد، قال زُهَیْرٌ : جَعَلْنَ القَنَانَ عن يَمِينٍ وَحَزْنَهُ وكَمْ بالقَنانِ من مُحِلُّ ومُخرِمٍ(٣) (وأبو قَنَان: عابِدٌ) تَمِيمِيٍّ. (والقِنْين، كسِكِّين: الطُّنْبُورُ) بالحَبَشِيَّة، عن ابنِ الأَعرابِيّ. وقال الزّجَّاجِيّ: طُنْبُورُ الحَبَشَة، ومنه الحَدِيث: ((إِنَّ اللَّهَ حَرَّم الخَمْرَ والكُوَبةَ والقِنِّينَ)). (و) قال ابنُ قُتَيْبَة: القِنِينُ: (لُغْبَةُ للرُّومِ يُتَقَامَر بِهَا)، وبه فُسِّر الحَدِيث. (وابن (٤) القُنِّيِّ، بالضَّمّ: مُحدِّث) وهو أبو مُعاذ عَبدُالغَالِب بنُ جَعْفَر (١) في تفسير البيضاوي (أنوار التنزيل ٢٢/٢): ((منولة)). (٢) في هامش القاموس عن إحدى نسخه ((واسم)). (٣) ديوانه/ ١١، واللسان، واقتصر الصحاح على العجز، وفي مطبوع التاج واللسان ((جعلنا)»، والمثبت من مخطوطي التاج والديوان وهو من معلقته . (٤) في هامش القاموس عن إحدى نسخه «عبدالغالب)). ٢٣ قنن قنن الضّرّاب، سَمِعِ مُحَمَّدَ بنَ إِسماعِيل الورَّاق، وعنه الخَطِيبُ وابنُهُ عَلِيٌّ. قال الخَطِيب: سَمِع بِبَغْداد أَبَا أحمَدَ الفَرَضِيّ وَأَبَا الصَّلْت(١) المُجَبِّر، وبِدِمَشْق عبدَالرَّحمن بنَ أَبِي نَصْر وبِمِصْرَ ابنَ النَّحّاس، ورافَقَنِي إلى خُرَاسَان. (والقَانُونُ: مِقْياسُ كُلّ شَيْءٍ) وطَرِيقُه، (ج: قَوانِينُ)، قيل: رُومِيّة، وقِيلَ: فارِسِيَّة، وفي المُحكَم: أُراهَا دَخِيلة(٢)، وفي الاضطِلاح: أَمْرٌ كُلِّيٍّ يَنْطَبِقَ على جَمِيع جُزْئِيَّاته التي تَتَعرَّف أحكامُها منه، كَقَوْل النُّحاة: الفاعِلُ مَرفوعٌ والمَفْعولُ مَنْصُوب. (و) قَانُون: (ع: بَيْنَ دِمَشْقَ وَبَعْلَبَكَّ)، عن نَصْر. (والقُناقِنُ، بالضَّمّ: البَصِير بالمَاءِ (١) في التبصير ١١٥٦ (بن الصلت)). (٢) المحكم ٨٦/٦. في حَفْرِ القُنِيّ)، وقيل: هو البَصِير بالمَاءِ تَحْتَ الأَرْضِ، (ج): قَناقِنُ، (بالفَتْح). وقال ابنُ الأعرابيّ: القُناقِنُ: البَصِير بحَفْرِ المِيَاه واستِخْراجِهَا، قال الطّرِمَّاخُ يُخَافِتْنَ بَعْضَ المَضْغِ مِن خَشْيَةِ الرَّدَى ويُنْصِتْنَ لسَّمْعِ اسِمَاعَ القُّنَاقِ(١) القُناقِنُ: المُهَنْدِسِ الّذِي يَعْرِف مَوْضِعَ المَاءِ تَحْتَ الأرض، وأَضْلُه بالفارِسِيَّة، وهو مُعَرَّبٌ مُشْتَقٍّ من الحَفْر من قَوْلِهِم بِالفَارِسِيَّةِ: كِنْ كِنْ، أي: احفِرْ احفِرْ. وسُئِلَ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّه عنهما: لِمَ تَفَقَّد سُلَيْمَانُ الهُدْهُدَ من بَيْنِ الطَّيْر؟ قال: لأنّه كان قُنَاقِنًا، يَعرِفِ مواضِعَ المَاءِ تَخت الأَرْضِ. وقيل: القُناقِنُ: هو الذي يَسْمَعِ (١) ديوانه/ ٤٨٥، واللسان، والجمهرة ٣٩٢/٣، والتهذيب ٢٩٤/٨، وروي بفتح القاف الأولى وضمها من كلمة ((القناقن))، الفتح شاهد الجمع، والضم شاهد المفرد. ٢٤ قنن قنن فَيَعْرِف مِقْدَارَ المَاءِ في البِثْرِ قَرِيبًا أو بَعِيدًا . (والقِنْقِنُ)، بالكَسْر: (صَدَفٌ بَحَرِيٌّ، الواحِدَةُ: ) قِنْقِنَة (بِهَاء). (و) القِنْقِنُ: (جُرَذْ كِبارٌ). (و) القِنْقِن: (الدَّلِيلُ الهَادِي) البَصِير. (واستَقَنَّ: أَقَامَ مع غَنَمِه يَشْرَب أَلْبَانَها) ويَكُونُ مَعَها حَيْثِ ذَهَبت. قال الأَعلَمُ الهُذَلِيّ : فَشَابِعْ وَسْطَ ذَوْدِكَ مُسْتَقِئًا لِتُحْسَبَ سَيِّدًا ضَبُعًا تَنُولُ(١) قال الأَزْهَرِيُّ: أي: مُسْتَخْدِمًا امرأةٌ كأَنَّها ضَبُع، ويُرْوَى: مُقْتَئِنًا ومُقْبَئِنًا . (و) استَقَنَّ (بالأَمْرِ: استَقَلَّ)، النُّون بَدَل عَنِ اللَّام. (والقَنَنُ: السَّنَنُ) زِنَةٌ ومَعْنَى، وكذلك: القَمَن، بالمِیم. (والقِنْينَةُ، كَسِكْينة: إناءٌ من (١) شرح أشعار الهذليين ٣٢٢، واللسان. زُجاج للشّراب)، ولم يُقَيِّده الجَوْهَرِي بالزُّجاجِ، والجَمْع: قِنانٌ، نَادِر، وقيل: وِعاءٌ يُتَّخذ من خَيْزُرَانِ أو قُضْبَانٍ قد فُصِل دَاخِلُه بحَواجِزَ بَيْنَ مَواضِع الآنِيَة على صِيغَةِ القَشْوَة. (والقِنَّانَة، بالكَسْر) والتّشْدِید: (نَهْر بِسَوَادِ العِراق). (وَقَنُونَا)، بضم النون(١): (وَادٍ بالسَّرَاةِ)، وقال نَصْر: جَبَلٌ في بِلاد غَطَفان. واخْتُلِف في وَزْنه فقِيل: فَعُولًا، وقيل: فَعَوْعَل، وسيأتي في «ق ر ي)). (وقُنَيْنَةُ، كجُهَيْنَةَ: ة بِدِمَشْقَ)، وسيَأْتِي للمُصَنِّف قَرِيبًا مِثْلُ ذلِك في ((ق ن ي)) فأَحَدُهُما تَضْحِيف عن الآخر. [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه: (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: بضم النون، الذي في التكملة مَضْبُوط بفَتْح النون، وعبارة ياقوت قَنَّوْنَى بالفَتْح ونونَيْن بوزن فَعَوْعَل من القَنَا أو فَعَوْلَى من القِنّ ... إلخ اهـ)). ٢٥ قنن قنن قُنَّة كُلِّ شَيْءٍ: أَعْلاه. قال الشاعر: أَمَا ودِماءٍ مَائِراتٍ تَخَالُها على قُنَّةِ العُزَّى وبالنَّسْرِ عَنْدَما (١) وقال ابنُ شُمَيل: القُنَّة: الأَكَمَةُ المُلَمْلَمَةِ الرَّأْسِ، وهي القَارَة لا تُنْبِتِ شَيْئًا . واقْتِنَانُ الرَّحْلِ: لُزومُه ظَهْرَ البَعِير. والمُسْتَقِنّ: المُسْتَخْدِم. والقَنَاني: أَوْعِيَة من زُجاج يُتَّخَذ فيها الشَّراب، ومنه قَطْرُ القَنَانِي. والتَّقْنِين: الضَّرْب بالقِنِين، وهو ◌ُنْبُور الحَبَشة، وهو القَانُون، ومنه قَولُ بَعْضٍ المُوَلَّدِين: (١) اللسان، والصحاح وعزي في معجم البلدان (نسر) للأخطل وليس في ديوانه. وسبق من غير عزو في (عزز) كاللسان. وهو منسوب إلى عبدالحق في (نسر) كاللسان. والصواب أن قائله عمرو بن عبدالجن كما في اللسان والغباب (أبل) ومعجم الشعراء (ترجمته) وهذا ما ذكر محقق التاج (جـ ١٤)، وانظر الحاشية الخاصة بهذا البيت في (عزز). أَفِدِي رَشّا أَسْمَعَني القَّانُونَا من حاجِبٍ أزجَّ ألقى نُونَا والقَانُون: كِتابٌ للرّئِيسِ أَبِي عَلِيٍّ ابنِ سِينَا، ينقل منه المُصَنِّف بَعضَ الطَّيِّيات. والقَوانِين: الأُصولُ. وأَشْرافُ اليَمَنِ بَنُو جَلَنْدَى بِنِ قُنَان، بالضّمّ. وبَنُو قَنَان: بَطْن من بَلْحَارث بن گعب . وقُنَانُ بِنُ سَلَمَةَ في مَذْحِجٍ، منهم: ذو الغُصَّة الحُصَيْنِ بنُ يَزِید ابنِ شَدَّاد بن قُنان، عاش مائةً سَنَّة، ولابْنِهِ قَيْس وِفَادَة، وإِخْوَتُه. عَمْرو وزِيادٌ ومَالِك بَنُو الحُصَيْنِ يُقال لهم: فوارِسُ الأرباع. وبنو قُنَيْنٍ، كزُبَيْرٍ: بَطْنِ من تَغْلِب(١)، حَكَاه ابنُ الأعرابِي، وأَنْشَدَ أَيْضًا: (١) في اللسان ومخطوط التاج ب (من بني ثعلب)). والمثبت كما في مطبوع التاج ومخطوطه أ. ٢٦ قنن قنن * جَهِلْتُ من دَيْنٍ بَنِي قُنَيْنِ * * ومِنْ حِسَابٍ بَيْنَهُم وبَيْنِي(١) * وأنشد : كأَنْ لم تُبَرَّكْ بالقُنَيْنِيِّ نِيبُها ولم يَرْتَكِبْ مِنْها لِرَمْكَاءَ حافِلُ(٢) وابنُ قَنَانٍ، كسَحَاب: رجلٌ من الأَغْراب. والقِنْقِنُ، بالكَسْر: المُهَنْدِس. وقُنَّة الحِجر: قُرْبَ معدن بني سُلَیْم. وقُنَّة الحُمُر: قُرْبَ حِمَى ضَرِيَّة. وجَبَلٌ في دِيَار أَسَدٍ مُثَّصِلٌ بالقَنَان . (١) اللسان وسبقا مع خمسة مشاطير سابقة لها في (قرط)، هي : * تَسْلَأُ كلُّ حُرَّةٍ نِخْبَيْنِ * * وإنما سَلَأْتِ عُكَّتَيْنٍ * * ثم تَقُولِينَ اشْرِ لي قُرْطَيْنِ * * قَرَّطَكِ اللَّه على العَيْنَيْنِ * * عَقَارِيّا سُودًا وأَرْقَمَيْنٍ * ووردت هذه المشاطير الخمسة في اللسان (عكك) معزوة إلى أبي القمقام الأعرابي، والمشاطير السبعة وردت غير معزوة في العباب (قرط). (٢) اللسان ومادة (أزز)، والمحكم (أزز) ٩/ ٦٠، وسبق للمصنف في (أزز). وقُنَّة إيادٍ (١) في دِيَار الأَزْد. وأبو نَصْر مُحمّدُ بنُ أحمدَ القَنانِيّ، بالفتح الكَاتِب، ويُعرَفُ بابْنِ مُوسَى، عن الحَافِظ ابنِ ناصِرٍ(٢)، مات سنة ٦٠٠، ذكره الفَرَضِيّ. وعَبدُ الرّحمن بنُ عبدالرَّحِيم بن سعدالله بن قَنان القَنانِيّ، عن ابنِ كُلَیْب، ذَكَره مَنْصُور. ودَيْرُ قُنَّى، بالضَّم والتَّشْدِيد مَقْصُورًا: موضِع بِبَغْداد، إليه نُسِبَ إبراهيمُ بنُ أحمدَ الكَاتِب القُنّاني(٣)، عن الوَلِيد بنِ القَّاسِم. والحُسَيْنُ بنُ أحمدَ بن علي القُنَّاني(٣)، عن ابن الطّلَّاية(٤)، (١) في مطبوع التاج ((قنة أبيار)) وفي مخطوطيه ((قنة أبياد» والمثبت من معجم البلدان (القنة). (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((أبي نصر)) والمثبت من المشتبه ٥١٨، والتبصير ١١٥٣ . (٣) كذا في مطبوع التاج ومخطوطيه. وفي التبصير ١١٥٣، والأنساب ٥٤٦/٤ ((القنائي)). (٤) في مطبوع التاج ومخطوطه ب ((الطلابة)) بالباء الموحدة، والمثبت من مخطوطه أ والمشتبه ٥١٨، والتبصير ١١٥٣. ٢٧ قنن قون وابنُه أَبو بَكْر أحمد سَمِع عن(١) أَبِيه. والحُسَيْنُ بنُ مُحمّد بنِ عبدالرَّحْمن ابنِ مُوسَى القُنَّاني(٢)، عن ابن شاتِيْل(٣). وأَبُو الفَضْل محمدُ بنُ الحَسَن بن حطيط الكُوفِي، يُعْرَف بابنِ قِنينة، کسِگینة، روی عن أبي جَعْفر مُحمَّدٍ بِنِ الحُسَيْنِ الخَثْغَمِيّ، قَيَّدَه السِّلَفِيّ. وأَبو عَلِيِّ مُحَمَّدُ بنُ مُحمّدٍ بِنِ قُنَيْن، كزبير، عن أبي جَعْفَر بن المُسْلِمَة . وعَلِيّ بنُ مُحمّد بن قُنَيْنِ الكُوفِيّ الخَرّاز، عن أَبِي طاهر بنِ الصَّاغ. وأبو بَكْر محمّدُ بن أَبيِ اللَّيث الرَّاذَانِي المُقْرِئ صاحِب سِبْط الخَيَّاطِ، لَقَبه القينين(٤). (١) كذا في مطبوع التاج ومخطوطيه وفي التبصير ١١٥٣ (مع)). (٢) كذا في مطبوع التاج ومخطوطيه. وفي التبصير ١١٥٣، والأنساب ٥٤٦/٤ ((القنائي)» .. (٣) في مخطوطي التاج ((أبي شاتيل)) وفي مطبوعه ((أبي ثاتيل)) والمثبت من المشتبه ٥١٩، والتبصير ١١٥٣. (٤) في تبصير المنتبه ١١٤٢: ((القُنين)). وفَنَّ في الجَبَل: صار في أعلاه، عن ابنِ دُرَيْد(١). وقِنّ، بالكَسْر: قريَةٌ في ديار فزارة. وبالضم: وادٍ في دِیارِ الأَزْد. وذات القِنّ: أَكَمة في جَبَلِ أَجَأَ. [ ق و ن ] * (القَوْنَةُ) أهملَه الجَوْهَرِيّ، وقال ابنُ الأَعرابِيّ: هي (القِطْعَة من الحَدِيد أو الصُّفْرِ، يُرفَعُ بها الإِنَاءُ). (والتَّقَوُّن: التَّعَدِّي باللِّسان). (و) أَيْضًا: (المَدْحُ التَّامَ). وبالفَاءِ: الْبَرَكَة وحُسْنُ الثَّماءِ كما تَقَدَّم . (وقُونِيَةُ - بالضَّمّ وكَسْرِ النُّونِ وتَخْفِيفِ الْيَاء - د، بالرُّومِ جَلِيلٌ)، وهو مَنْزِلُ آلٍ سَلْجُوقَ مُلُوكِ الرُّوم، والآن بِيَدٍ مُلُوكٍ آلِ عُثْمان بَارِكَ اللَّهُ تَعالَى فِي مُدَّتِهم. ومنها: صاحِبُ الطَّرِيقَةِ الإِمام جلالُ الدِّينِ. = (١) لم أقف على هذه العبارة في الجمهرة (قنن ١/ ١١٩). ٢٨ : ٠ قون قين الحَسَنِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ (١) البَكْرِيّ صاحبُ المَثْنَوِيّ، المعروف بمثلا خندكار(٢)، رحمه الله تعالى. والصَّذْرُ القُونَوِيُّ: رَبِيبُ ابن عَرَبِيِّ، رَحِمَهُم اللَّه تَعالى، تألِيفُه مَشْهُورة . ومن المُحَدِّثِين: عليُّ بنُ إِسماعيلَ القُونَوِيّ، رَأيتُ له تَحْرِيراتٍ حَسنَةً ومُؤاخذاتٍ على الإِمام ابنِ الجَوْزِيّ في مَوْضُوعَاته . (وقَيْوَانُ: د، باليَمَن لخَوْلَان). وقال نَصْر: طَرِيق بين فَلْجِ وَعَثّر من بِلادِ اليَمَن يُقطَع في خَمْسَةً عَشَر يومًا . (وَقَوْنٌ، وقُوَيْنٌ، كَزُبَيْر: موضِعَان)، عن اللَّيْث(٣). (١) [قلت: كذا ورد اسمه في مطبوع التاج، وهو غلط من المصنف، فجلال الدين الرومي اسمه : محمد بن محمد بن الحسين، انظر الأعلام للزركلي، ومفتاح السعادة لطاش كبرى زاده (ط. دار الكتب الحديثة) ٢/ ٢٨٥، خ]. (٢) في مخطوطي التاج ((بمنلا)). [قلت: وفي مفتاح السعادة: وکان یقول له أبوه: ((خداوندکار)، ومعناه السلطان. خ]. (٣) العين ٢١٨/٥. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: قُونةُ: بالضَّم: قريةٌ بمِصْر من أَعْمال الغَرْبِيَّة. وقَوَان، كسَحاب: جَبَل لمُحارِب ابن خَصَفَة، عن نَصْر. والشّمْس مُحمّدُ بنُ أَحْمَد الكَيْلَانِيُّ المَكِّي، يُعرَف بابْنٍ قَاوَانَ، أَخذَ عن الزَّيْنِ الوَلِيِّ الزَّرْكَشِي، والحافِظِ ابنِ حَجَر، مات سنة ٨٩٩ بمَكَّةَ، رَحِمَه اللَّهُ تَعالَى. [ ق ي ن ] * (قَانَ القَيْنُ الحَدِيدَ يَقِينُهُ) قَيْنَا: عَمِلَه و(سَوَّاهُ). (و) قَانَ (الشّيءَ) قَيْنَا: (لَمَّه). (و) قَانَ (الإِناءَ) قَيْنَا: (أَصْلَحَه)، وأَنْشَدَ أَبُو الغَمْر الكلابيّ لرَجُلٍ من أَهْلِ الحِجاز: وَلِي كَبِدٌ مَجْرُوحَةٌ قد بَدَت بِهَا صُدوعُ الهَوَى لو أَنَّ قَيْنَا يَقِينُها (١) (١) اللسان، ضمن ثلاثة أبيات، والصحاح، والمقاييس ٤٥/٥، والمحكم ٣١٤/٦، ومعجم ما استعجم ٤٥١. (ط. باريس). ٢٩ : : --- - -... .... . قين قين ويقال: قِنْ إِناءَك هذا عِنْدَ القَيْن. (و) قَانَ (اللَّهُ فُلانًا على كَذَا) يَقِينه قَيْنَا: (خَلَقَه). (والقَيْنُ: العَبْدُ)، قال أبو عُبَيْد: كُلُّ عَبْد عند العرب قَيْن. (ج: قیان) بالگشر. (و) القَيْنُ: (الحَدَّادُ)، يُذْهَبُ به إِلى مَعْنَى العَبْد؛ لأَنَّه في العَمّل والصَّنْعَة بِمِعْنى: العَبْد. قال الأزهَرِيُّ رَحِمَه الله تَعالَى: كُلُّ عَامِلٍ بِالحَدِيد قَيْن عِنْد العَرَب، وفي حَدِيثٍ خَبَّابِ رَضِي اللَّهُ تَعالَى عنه: ((كُنْتُ قَيْئًا في الجاهِلِيَّة))، وقال ابنُ السّكّيت: قُلتُ لعُمَارَة: إنَّ بَعْضَ الرُّواةِ زَعَم أَنَّ كُلَّ عاملٍ بالحَدِيد قَيْن، فقال: كَذَبِ، إِنّما القَيْنُ الذي يَعمَلُ الحَدِيدَ(١) ويَعْمَلُ بالكِيرِ، ولا يُقالُ للصَّائِغِ قَيْنٌ ولا للنَّجَارِ قَيْنٌ. وقال السّكّريّ رَحِمَه اللّه تعالى كُلّ - (١) في مطبوع التاج ((يعمل بالحديد)) والمُثبت من التهذيب ٣٢١/٩ صَانِعِ يُعالِجُ صَنْعَةٌ بِنَفْسِه فهو قَيْنِ، إلا الْكَاتِب(١). (ج: أَقيانٌ وقُيُونٌ). ومنه حَدِيثُ العَبَّاسِ رَضِي اللَّهُ تَعالَى عنه: ((إلا الإذْخِرَ فإنَّه لقُيُونِنا» . وبَنُو أَسَدِ يُقال لَهُم: القُيُون؛ لأَنَّ أَوَّلَ مَنْ عَمِل عَمَلَ الحَدِيدِ بِالْبَادِيَة الهالِكُ بنُ أَسَد بنِ خُزَيْمة. (و) قَيْنُ: (ة، باليَمَن من قُرَى عَثَّرَ). (وبَناتُ قَيْن) اسمُ موضعٍ فِيهِ (مَاءٌ) كانت به وَقْعَة في زَمَن عَبْدِالمَلِكِ بن مروان، قال عُوَيْف القَوَافِي : صَبَحْنَاهُم غَدَاةَ بَناتِ قَيْنٍ مُلَمْلَمَةٌ لها لَجَبٌ طَحُونا (٢). (وبَلْقَيْنُ) - بفَتحِ فَسُكُون - حَيٍّ من بَنِي أَسَد، كما قالوا: بَلْحَارِثُ وبَلْهُجَيْمُ، و(أَضْلُه: بَنُو القَيْنِ) وبَنُو الحَارثِ وبَنُو الهُجَيم، وَهُو من (١) الذي في شرح أشعار الهذليين ١١٥٠ «والقَيْن: الحداد، و کل من یعمل بحدیدة فهو قین)). (٢) اللسان، والصحاح. ٣٠ ٠٠ قين قين شَوَاذُ التَّخْفِيف. قال ابنُ الجَوَّانِيّ: العَرَب تَعْتَمِد ذلك فِيمَا ظَهَر في وَاحِدهِ النُّطْقِ باللَّام مثل: الحَارِث والخَزْرَجِ والعَجْلان، ولا يَقُولُون فيما لم تَظْهَرِ لَامُه ذلك، لا يَقُولُون: بَلْنَجَّار في بَنِي النجَّار؛ لأنّ اللَّامَ لا تَظْهَر في النُّطق بالنَّجَّار، فلا تُجَوِّزُه العَرِبِيَّة، ولم يُقَل في الأَنْساب، (والنّسْبَة قَيْنِيٌّ) لا بَلْقَيْنِي. منهم: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمن القَيْنِيُّ، ذَكَرِه الطَّبرانِيُّ في الصَّحابة، وإسحاقُ بنُ سَلَمة بنِ إِسْحَاق القَيْنِيُّ، الأَدِيبُ الإخباريُّ، له تارِيخُ مَدِينةَ رَيَّة وأعمالها، ذَكَره ابنُ حَزْم رَحِمَه اللّه تَعالى. ويُقالُ: القَيْن هذا الذي نَسَبُوا إليه اسمُه: النُّعمانُ بنُ جَسْر بن شَيْعٍ اللّهِ(١) بن أسَدَ بن وبَزْة بن تَغْلِبَ(٢) بن حُلْوان بن عِمْران بن (١) شَيْع الله: اسم كتَيْم الله (القاموس: شيع)). (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((ثعلب))، والتصويب من جمهرة أنساب العرب ٤٥٢ . الحَافِي(١) بن قُضَاعة. وقال ابنُ الكَلْبِيُّ: النّعمان حَضَنَه عَبْدٌ، يقال له: القَيْن، فغَلَب عليه، ووَهِمَ ابنُ التِّينِ، فقال: بَنُو القَيْن: قَبِيلَة من تَمِيم. (و) بُلْقِينة، (بضَمِّ البَاءِ وكَسْرٍ القَافِ وزِيادَةِ هاءٍ آخره: ة بمِصْر) من الغَزْبِية، وقد تَقدّم ذِكرُها للمصنّف، رحمه الله تعالى، وذِكْرُه إيَّاها هنا وَهَمٌ؛ لأن باءَها من أَصْلِ الكَلِمَة، ولذا سَقَطَّت من غَالِب النُّسَخ، وتقَدَّم الاخْتِلاف في كَسْرِ القَافِ وفَتْحِها، وإنَّ المشهورَ فَتْحُها . (والتَّقَيّن التَّزَيّن) بألْوانِ الزّينة . (والقَيْنَةُ: الأَمَةُ المُغَنّية، أو أَعَمُّ) وهو من التَّقَيُّن: التَّزَيّن؛ لأَنَّها كانت تُزَيَّن. وقال اللَّيثُ: عَوامُ النَّاسِ يقولون: القَيْنَة: المُغَنِّية. وقال الأَزْهَرِيُّ: إِنّما قِيلَ للمُغَنِية إذا كَانَ الغِناءُ صِناعةً لها، وذلك مِن عَمَلٍ (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((الحافي))، وفي القاموس ((الحاف)) وكلاهما صواب. (٢) العين ٢١٩/٥. ٣١ قين قين الإِماءِ دُونَ الحَرَائِرِ (١)، وقَيَّد ابنُ السِّكّيت القَيْنَةَ بالبَيْضاء، وقيل: القَيْنة: الجارِيَةِ تَخْدُم حَسْبُ، والجَمْع: قِيانٌ، وقَيْناتٌ، ومنه قَولُ زُهَیْر : رَدَّ القِيانُ جِمالَ الحَيِّ فاحْتَمَلُوا إلى الظَّهِيرَةِ أَمْرٌ بينَهُم لَّبِكُ (٢) أَرادَ بِهِنّ الإماءَ، وقيل: العَبِيد والإِماء. وفي الحَدِيث: (نَهى عن بَيْعِ القَيْنَاتِ)) . (و) القَيْنَة: (الدُّبُر أو أَدْنَى فِقَرِ الظَّهْر منه)، ونَصّ المُخْكَم: أو أَدْنَى فَقْرة من فِقَر الظَّهْر إليه، (أَوْ) هي القَطَّنُ، وهو (ما بَيْن الوَرِكَيْن، أو) هي (هَزْمَةٌ هُنَالِك). (و) القَيْنَة (من الفَرَس: نُقَرةٌ بَيْنَ الغُرابِ والعَجُزِ فيها هَزْمةٌ)، نَقْلَه ابنُ سِيدَه(٣). وقال ابنُ الأَثِير رَحِمه اللَّه تَعالَى: بَيْنَ الغُراب (١) التهذيب ٣٢٠/٩. (٢) ديوانه/ ١٦٤، واللسان، والصحاح. (٣) المحكم ٦/ ٣١٤. وعَجْبٍ ذَنَبِهِ(١). ومنه حَدِيثُ ابنٍ الزُّبَيْر: ((وإنَّ في جَسَدِهِ أَمثالٌّ القُيُون))، يُرِيدُ آثارَ الطَّعْنات وضَرَباتِ السُّيُوف، يَصِفُهُ بالشّجاعة . (و) القَيْنَةُ: (المَاشِطَةُ)، لأنّها تُزَيِّن النّساء، فشُبُّهَت بالأَّمة. (والقَيْنَانُ: مَوْضِعُ القَيْدِ من ذَوَاتٍ الأَرْبَعِ) يَكُون في اليَدَيْنِ والرِّجْلَيْنِ، (أو يَخُصُ البَعِيرَ) والنّاقَةَ، وفي الصّحاح: والقَيْنَانِ: مَوْضِعِ القَيْد من وَظِيفَي ◌َدِ الْبَعِير، قالِ ذُو الرُّمَّة: دَانَى له القَيْدُ فِي دَيْمُومَةٍ قُذُفٍ قَيْنَيْه وأَنْحَسَرَت عنه الأناعِيمُ(٢) وقال الليث: القَيْنَانِ: الوَظِيفَانِ لِكُلِّ ذِي أَرْبَعِ(٣). والقَّيْنُ من الإنسان كَذلِك. (١) عبارة النهاية (( ... بين وَرِكُ الفَرَسِ وعَجْب ذنبه» . (٢) ديوانه/ ٥٧٠، واللسان، والصحاح، والتهذيب ٣٢٢/٩، والمحكم ٣١٥/٦، واقتصرت المقاييس ٤٥/٥ على العجز، وإصلاح المنطق ٣٩٨. (٣) العين ٢١٩/٥. ٣٢ -- -- قين قين (وبِلَالَام)، قَيْتَان (ابنُ أَنُوشَ بنِ شِيثٍ) بنِ آدَمَ عليه السَّلام، وهو الجَدُّ السَّابِعُ والأَرْبَعُون لسَيِّدِنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسَلَّم، ومَعْناهُ المُسَوَّى(١)، كذا فَسَّرَه التَّوَّزِيّ والسُّهَيْلِيّ والنَّوَوَيّ. وقال الشَّيخ شَمْسُ الدّين البِرْمَاوِي رَحِمَه الله تعالى: واسمُه في التَّوراةِ والإِنْجِيل: ماقيان(٢) وتَفْسِيره بالعَرَبِي: غَنِي. وقال محمدُ بنُ أَحْمَد التَّوزِيّ: ويقال: قَيْئَن، بإسْقَاطِ الأَلْف. (و) قَيْنَان: (ة، بسَرَخْسَ)، خَرِبَت، منها: عليُّ بنُ سَعِيد، عن ابنِ المُبَارَك. (وقايِنُ: د) قرب طَبَسَ(٣) بَيْنَ نَيْسَابُور وأَصْبَهان، منه: أبو (١) [قلت: في كتاب التعريف والإعلام السهيلي ١٣٣ (المستوي) خ]. (٢) [قلت: كذا في مطبوع التاج، والذي في التعريف والإعلام ١٣٣، وتاريخ الطبري (قینان) خ]. (٣) في مطبوع التاج ((طيس)) بالياء المثناة، وفي مخطوطيه ((طيبس))، والتصويب من معجم البلدان (قاين) و(طبس). الحَسَنِ إِسحاقُ بنُ أَحمدَ بنِ إِبْرَاهِيم، عن أبي قُرَيْش مُحمَّدٍ بن جُمْعةَ بنِ خَلَف الحَافِظ، وأبو مَنْصُور مُحمدُ بنُ عَلِيّ القايني(١) الدَّبَّاغُ، عن أبي بكر البَيْهَقِيّ وأَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِي، وعنه: أبو بَكْر السَّمعانِيّ وأَبُو طَاهِر السّنجِيّ. (و) القائِنُ: (ابنٌ لَآدَمَ عَلَيْه السَّلام) انْقَرَض. (والقَانُ: شَجَرٌ للقِسِيّ) يَنْبُت في جِبال تِهامة، استُدِلَّ على أَنَّها ياءٌ لِوُجُود ((ق ي ن)» وعَدَم ((ق و ن))، ويُرْوَى: بالهَمْز أيضًا كما تقدّم، قال ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةٍ : يَأْوِي إلى مُشْمَخِرَّاتٍ مُصَعْدَةٍ شُمِّ بهنّ فُروعُ القَانِ والنَّشَمِ (٢) (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((القاين)) والمثبت من الأنساب ٤٣٧/٤. واختلف في ضبط الياء الأولى، فالسمعاني نص على أنها بالفتح، وذکر ابن الأثير أنها مكسورة (انظر: الأنساب ٤٣٦/٤ - الحاشية رقم/ ٢). (٢) شرح أشعار الهذليين ١١٢٤، واللسان، والتهذيب ٣٢١/٩، والمحكم ٣١٥/٦، والتكملة. ٣٣ ..... --- -- : - -- - ) 1 ۔ .... --- : : قين قين واحدته: قَانَة، عن ابنِ الأَعرابي وأَبِي حَنِيفَة . (و) قَان: (د، باليَمَن) في ديار نَهْدِ بنِ زَيْد، والحَارِثِ بنِ گَعْب، قاله نَصْر. (وَقَيْنِيَّةُ)، ظاهرُه أنه بالفَتْح، وضَبَطه الحافِظُ بالكَسْرِ: (ة، بِدِمَشْق تُجاه(١) بابِ الصَّغِير صَارَت اليَوْمِ بَسَاتِينَ). وقال الحافظ: قريةٌ بِظَاهِر باب الجَابِيَة، ومنها أَبُو عَلِي محمدُ بنُ مَعْرُوف الأنصارِيّ الدِّمَشْقِي المُحدِّث. (واقتأنَّ النبتُ اقْتِثْنَانًا)، كاقشعَرَّ اقشِعْرَارًا، هكذا هو مَضْبُوط في النُّسَخِ، والصَّواب: اقْتَأنَّ النَّبتُ اقْتِيانًا: (حَسُنَ). (و) اقْتَانَتِ (الرَّوْضَةُ): ازْدَانَتْ بأَلْوان زَهْرتِها و(أَخَذَتِ زُخْرُفَها). قال کثیِّر : (١) في القاموس: ((كانت تجاه ... إلخ) فَهُنَّ مُناخاتٌ عليهنْ زِينَةٌ كما اقْتَانَ بِالنَّبْتِ العِهَادُ الْمُحَوَّفُ(١) (والتَّقْبِينُ: التَّزْبِينُ)، ومنه الحَدِيثُ: ((أَنَا قَيَّنْتُ عَائِشَةَ))، أي: زَيَّنْتُها، وفي حَدِيثها أيضًا: «كان لها دِرْعٌ ما كَانَتِ امرأةٌ تُقَيِّنُ بِالمَدِينةِ (٢) إلا أَرسَلَت تَسْتَعِيرِه))، تُقَيَّنُ، أي: تُزَيَّنُ لزِفافِها . [] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ : قَانَ يَقِين قِيائَةً وَقَيْنًا: صار قَيْنًا . والقَيْن: الرَّحْل عَمِلِهِ النَّجَّار، ومنه قولُ زُهَیْر: خَرِجْنَ من السُّوبَانِ ثم جَزَعْنَهُ على كُل فَيْنِيِّ قَشِيبٍ ومُفْأَمِ (٣) ويقال نَسَبه إلى بَنِي القَيْن. وفي أَمْثَالِهِم في الكَذِب: «دُهْ دُرَّیْن سَعْدُ القَيْنِ))، ذَكَرِه الجَوْهَرِيُّ هنا (١) ديوانه ١/ ٢٢٠ (ط. الجزائر)، واللسان و(عهد) غير منسوب، والعجز في التهذيب ٣٢٠/٩ بدون عزو . (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((بالمدينة تُقَيَّن) والمثبت من النهاية واللسان وعنهما النقل. (٣) الديوان ١٢، واللسان، واقتصر الصحاح على العجز. ٣٤ قين كأن والمُصَنّف في الرَّاء. ومن أَمْثالِهم: ((إِذا سَمِعْتَ بِسُرَى القَيْن فإنه مُصَبِّحْ)): وهو سَعْدُ القَيْن. قال أبو عُبَيْد: يُضْرَب للرَّجُل يُعرَف بالكَذِب حتى يُرَدُّ صِدْقُه. قال الأَصْمَعِيُّ: وأَصْلُه أَنَّ الفَيْنَ بِالبَادِيةِ يَنْتَقِل في مِيَاهِهِم فيُقِيم بالمَوْضِعِ أَيَّامًا فَيَكْسُد عليه عَمَلُه فَيَقُولُ لأَهْلِ المَاءِ: إِنِّي رَاحِل عَنْكُم اللَّيلةَ وإن لم يُرِدْ ذلِك، ولكن يُشِيْعُه لِيَسْتَعْمِلَه مَنْ يُرِيدُ اسْتِعْمالَه(١). واقْتانَ الرَّجُلِ: تَزَيَّن. وقَانَت المرأةُ المرأَةَ تَقِينُها قَيْنَا: زَيَّنَتْها. وتَقَيَّن النَّبتُ: حُسُن. ويُقالُ للمَرْأَة مُقَيِّنَة لأنها تُزَيِّن، وربما قالوا للمُتَزَيِّن باللّاسِ مِنَ الرِّجال قَيْنَة فِي لُغَة هُذَيْل. والقَيْنَة: الفِقْرَة من اللَّحم، عن ابنِ الأَغْرابِيّ. وبنو قَيَانة، بالكَسْر وبالفَتح: بَطْن من غَافق، هكذا ذَكَرَه أَئِمَّةُ (١) الأمثال لأبي عبيد ٤٧ . النَّسَب، والصَّوابُ فيه بالفَاءِ بدل النون، نَبَّه عليه الحَافِظ . والأُقْيُون، بالضَّم: بَطْن من حِمْيَرَ، وهُمْ رَهْطُ حَنْظَةَ بنِ صَفْوانَ النَّبِيِّ عليه السَّلامُ. وأبو الحَسَن عَلِيُّ بنُ مَحْفُوظ البَقَّال، يُعرفُ بابْنِ القِينَة بالكَسْر، رَوَى عن سَعْدِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّجَاجِيِّ(١). وقَان: جَبَل لمُحَارِب بنِ خَصَفَةَ(٢) . وأيضًا: مَوْضِع بتُغُور أَزْمِينِيَةَ، عن نَصْرِ . والقَان: اسم عَلَم لِمَلِك التُّرك، قيل: هو مُخْتَصر خَاقَان. (فصل الكاف) مع النون [ ك أن ] * (كأَنْتُ، كَمَنَعْتُ) أهمله الجَوْهَرِيُّ، وفي اللسان: (اشْتَدَدْتُ). (١) في التبصير ١١٤٣ («سعد الله بن الدَّجاجي». (٢) [قلت: في مطبوع التاج (حفصة) وهو تحريف، صوّبناه من جمهرة أنساب العرب ٢٥٩ . خ]. ٣٥ ٠٠٠ ١ كبن کبن [ ك ب ن ] * (كَبُنَ الفرسُ يَكْبِن كَبْنًا وكُبونًا: عَدَا في اسْتِرْسَالٍ، أو قَصَّر في عَدْوِهِ). وقال الأَزْهَرِيُّ: الكَيْنَ في العَدْو: أن لا يُجْهِد نَفسَه ويَكُفَّ بَعضَ عَذْوه(١). وكَبَن الرّجلُ كُبونًا وكَبْنًا: لَيَّنِ عَدوَه. وفي حَدِيث المُنافِقِ: ((يَكْبِنُ في هذِهِ مَرَّة وفي هذِهِ مَرَّةٍ)) أي: يَعْدُو. (و) كَبَن (الثَّوبَ يَكْبِنُه ويُكْبُنُه) كَبْنَا: (ثَنَاهُ إلى دَاخِلِ ثم خَاطَه). وفي الحديث: «مرَّ بفُلان وقد کَبَن ضَفِيرَتَيْه وقد شَدَّهُما بنصاح)) أي: ثَنَاهُما ولَوَاهُما. (و) كَبَن (هُدْبَتَه: كَفَّهَا)، هَكَذَا هو في النُّسَخِ هُذْبَته - بضم الهاء وفتح الموحدة - والصَّوابُ كَبَن هَدِيَّتَه عَنَّا يَكْبِنُها كَبْنًا: كَفَّها وصَرَفَها. (و) قال اللَّحْيَانِي: معنى هذا (صَرَفَ) هَدِيَّتَه، و(مَعْرُوفَه عن (١) التهذيب ٢٨٤/١٠. جَارِه) هَكَذَا في النُّسَخِ، والصَّوابُ عن جِيرَانه ومَعارِفِه (إلَى غَيْرِهِم) كما هو نَصّ اللُّحياني، وكُلّ كَفٍّ كَبْنٌ، ونَصّ الأَزْهَرِيِّ: وکُلُّ کَبْنِ كَفٍّ(١). (و) كَبَن (عن الشَّيْءٍ: كَعَّ وعَدَل). (و) كَبَن (الرَّجُلُ) كَبْنًا: (دَخَلَت ثَنَايَاه من فَوْقُ وأَسْفَلُ غَارَ الفَم)، هكذا في النُّسَخ، ونَصّ المُحْكّم : من أَسْفَل وَمِنْ فَوْقٍ إلى غَارِ الفَمِ(٢) . (و) كَبَن (الظَّبيُ) وكَبَن له الظَّنِي: إذا (لَطَأَ بالأَرْض)، وكَذلِك کَبن الرَّجُلُ. (ورَجُلٌ كُبُنٌّ، كَعُثُلٌ، وكُبْنَّةٌ) مِثْلُهُ بزِيادَةِ الهاء: (كَزُّ لَئِيمٌ) مُنْقَبِض بَخِيل، (أو) الَّذِي (لا يَرْفَعُ طَرْفَهُ بُخْلًا)، أو الذي يُنَكِسُ رَأْسَه عن (١) التهذيب ٢٨٤/١٠. (٢) المحكم ٥٢/٧. ٣٦ کسبن كبن فِعْلِ الخَيْرِ والمَعْرُوفِ، قَالَت الخنساءُ : فَذَاكَ الرُّزِءُ عَمْرَك لا كُبُنٌّ ثَقِيلُ الرَّأْسِ يَحْلُمُ بِالثَّعِيقِ (١) وقال الهُذَلِيّ : يَسَرِ إذا كان الشّتاءُ ومُطْعِم لِلَحْمِ غَيرٍ كُبُنَّةٍ عُلْفُوْفٍ(٢) وقال الكِسائِيُّ: رجُلٌ كُبتَّةٌ وامرأة كُبتَّةٌ للَّذي فيه انْقِباض وأَنْشَد بَيْتَ الهُذَلِي. (و) قال أبو عُبَيْدَة: (المَكْبُونَة: الفَرسُ القَصِيرُ القَوَائِمِ الرَّحِيبُ الجَوْفِ الشَّخْتُ العِظَامِ، كالمَكْبُون)، ولا يَكُون المَكْبُون أَفْعَسَ، (ج: المَكَابِين). (١) ديوانها ١٧٩، من قصيدة لها تَرثي فيها أخاها معاوية، واللسان والمحكم ٧/ ٥٢. (٢) شرح أشعار الهذليين ٤٦٣، وهو لعمير بن الجعد بن القهد من قصيدة عدد أبياتها تسعة أبيات، واللسان، والصحاح، والمحكم ٥٢/٧ (معزوًا للهذلي) واقتصر التهذيب ١٠/ ٢٨٣ على العجز من غير عزو. (و) المَكْبُونَة: (المَرْأَةُ العَجِلَة). (واكبأَنَّ) الرَّجلُ، كافْشَعَرَّ: (تَقَبَّضَ)، قال مُدْرِكُ بنُ حِصْن: * يا كَرَوانًا صَكَّ فاكْبَأَنًّا (١) * وقال آخر : فلم يَكْبَئِنُوا إِذْ رَأَوْنِي وَأَقْبَلَتْ إِلَيَّ وُجُوهٌ كالسُّيُوفِ تَهَلَّلُ(٢) وقال ابن بُزُرْج: المُكْبَئِنُّ: المُنْقَبِضُ المُنْخَنِسُ. (و) رَجُلٌ (مَكْبُونُ الأَصَابِع)، أي: (شَثْنُها). (والكُبَانُ)، كَغُرابٍ(٣): (طَعامٌ) يُتَّخَذُ (من الذُّرَةِ لِلْيَمِنِيْن). (و) أيضًا: (داءٌ للإِبل، و) منه (بَعِيرٌ مَكْبُونٌ). (والكُبْنَةُ، بالضَّمِّ: لُغْبَةٌ) للأَعراب، والجَمْعُ كُبَنِ، كَصُرَد، قال : (١) اللسان، والصحاح. (٢) اللسان، والجمهرة ٣٢٧/١، ٤٠٢/٣. (٣) جاء هذا في نسخة من القاموس. ٣٧ --- - : : ------ : ... -.. .. : كبن اكبن ؛ تدَكَّلَتْ بَعْدِي وأَلْهَتْها الكُبَّنَ(١) * (و) الكُبُنَّة، (كَدُجُنَّة: الخُبْزَةُ اليَابِسَةُ)؛ لأَنَّ فيها تَقَبُّضًا وتَجَمُّعًا. (وأَكْبَنِ لِسانَه عنه: كَفَّه). (و) رَجُلٌ (مُكْبَنُ الفَقَارِ، كمُكْرَم)، أي: (مُحْكَمُه). (وكَبْنُ الدَّلْوِ: شَفَتُها)، وقيل: ما ثُني من الجِلْد عند شَفَةِ الدَّلْو فَخُرِزَ. وقال الأَضْمَعِيُّ: الكَبْنِ: ما ثُنِي من الجِلْدِ عند شَفَة الدَّلْو. وقال ابنُ السِّكِيت: هو الْكَبْن والكَبْل، بالنُّونِ واللَّام، حَكَاهُ عن الفَرَّاء، تَقولُ منه: كَبَنْتُ الذَّلْوَ كَبْنَا من حَدِّ ضَرَب: إذا كَفَفْتَ حَوْلَ شَفَتِها . (والكُبُونُ: السُّكُونُ)، ومنه قَولُ أَبَاقِ الدُّبَيْرِيّ: وَاضِحَة الخَدِّ شَرُوبٍ لِلَّبَنْ * (١) اللسان، والتهذيب ٢٨٥/١٠، والتكملة، وجاء بعدہ فیھا : * ونحن نَحدُو في الخَبارِ والجَرَنْ * : كأَنَّها أُمُّ غَزالٍ قد كَبَنْ(١) * وفَسَّرِه ابنُ بَرْي فقال: أي: تَثَنَّى ونَامَ. وقال أبو عَمْرو الشَّيْبَانِي في تَفْسِيرِهِ، أي: شَفَن، والكُبُونُ: الشُّفُونُ . [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: كَبِنْتُ الشَّيْءَ: غيَّيْتُه. وكبَنْت عَنْك لِسَانِي: كَفَفْتُه. وفَرَسٌ فِيهِ كُبْنَةٍ وكَبَنٌ، أي: لَيْسَ بِالعَظِيم ولا القَمِيء. والمُكْبَئِنُ: اللَّاطِئُ بالأَرْض. وقال ابن بُزُزج: هو الذي قد اخْتَبَى وأَدْخَل مِرْفَقَيْه في حُبْوَتِه ثم خَضَعِ برَقْبَته وبِرَأْسِه على يَدَيْه. وكَبَن فُلانٌ: سَمِنَ. والكِبْنَة: السِّمَن، قال قَعْنَبُ بنُ اُمّ صَاحِب یَصِف جمَلًا: ذا كِبْنةٍ يَمْلَأُ التَّصْدِيرِ مَحْزِمُه كأَنْهِ حِينَ يُلْقَى رَحْلُه فَدَنُ (٢). (١) اقتصر اللسان على المشطور الثاني، والمشطوران في التكملة، وهما من غير عزو في التهذيب ١٠/ ٢٨٤. (٢) اللسان. ٣٨ كتن کتن وكَبَّان، كَشَدَّاد: مَدِينة بالهِنْد من مُدُن المعبر، ذَكَرِه ابنُ بَطُوطَة في رِحْلَته(١). ومحمدُ بنُ سَعِيد بنِ عَلِي بن کِبَّن الطَّبَرِيّ - بكَسْر فَتَشْدِيد مُوَخَّدة مفتوحة - نزيل مدن(٢) ومُفْتِيها، أَخَذَ عن ابنِ الجَزّرِيّ .. وكَبَن الشّيءُ وأَكْبَن: اشْتَدَّ. * [ ك ت ن ] (الكَتْن، مُحَرَّكَة: لَطْخُ الدُّخَانِ) بالبيت . (والسَّوادُ بالشَّفَةِ) ونَحْوِهِ، قَالَه اللَّيْث(٣). ٤ ----- ٠ - - (و) الكَتَن: (التَّلَزُّجُ) والتَّوَسُّخِ. (و) قال أبو عمرو: الكَتَن: (تُرابُ أَصْلِ النَّخْلَة). (و) الكَتَنُ: (الدَّرَن والوَسَخ). وقد (كَتِنَ كَفَرِحَ في الكُلِّ)، (١) رحلة ابن بطوطة ٦٠٤، ٦٠٥. (٢) [قلت: قوله ((نزيل مدن)) أرجح أن يكون محرفاً عن «نزیل مذین». خ]. (٣) العين ٣٣٨/٥. يقال: كَتِن الوَسَخُ على الشَّيءِ إذا لَصِقَ به. (و) الكِتْن، (بالكَسْرِ وكَكَتِف)، وفي بَعْضِ الأصول كأَمِير: (القَدَح). (والكَثَّان، بالتَّشْدِيد: م)(١) مَعْروف عَرِبِيّ، سُمّيَ بِذلِك؛ لأنّه يُخَيَّسُ ويُلْقَى بَعْضُه علی بَعْض حتى یکْتَن. (و) الكَتَّان: (الطُّخْلُب)، يُقالُ: لَبِسِ المَاءُ كَثَّانَه: إذا طَحْلَب واخْضَرَّ رَأْسُه، قال ابنُ مُقْبِل: أَسَفْنَ المَشَافِرَ كَثَّانَهُ فَأَمرَزْنَه مُسْتَدِرًّا فَجَالًا(٢) يَعْنِي الإِبِلِ أَشْمَمْنِ مَشَافِرَهن طُحْلُبَ المَاءِ، (و) يقال: أَرادَ به (غُثَاءِ المَاءِ أو زَبَده)، وقوله: فأمرَرْنَه، أي: شَرِبْنَه من المُرُور، (١) في هامش مطبوع التاج. ((هنا زيادة في المتن المَطْبُوعِ بعد قَوْله: ((م) نَصُّها: ثيابُه مُعْتَدِلَة في الحَرِّ والبَرْدِ والْيُبُوسَةِ وَلَا تَلَزَق بالبَدَن وَيَقِلّ قَمِلُه أهـ)) . (٢) ديوانه ٢٢٩، واللسان، والتهذيب ١٣٩/١٠، والتكملة . ٣٩ -------- ٠٠ -------- کتن کتن مُسْتَدِرًا، أي: أنّه اسْتَدَر إلى حُلُوقِها فَجَرَى فيها، وقَولُه: فَجالًا، أي: جال إليها . (وكَرُمَّان: دُوَيْبَة حَمْراء ◌َسَّاعَة)، وهي البَقَّة بِلُغَةِ اليَمَن . (وكُتَانَة)، كَثُمَامةٍ(١): (نَاحِيَةٌ بالمَدِينة) في أَعراضِها، كانَتْ لِيَنِي جَعْفر الطَّيّار، جاء ذِكرُها في الحَدِيث، قال كُثَيِّر عَزَّة: أَجرَّت خُفُوفًا من جَنُوبٍ كُتَانَةٍ إِلى وَجْمَةٍ لَمَّا اسجَهَرَّت حَرُورُها(٢) (و) الكِتْنَةُ (بالكَسْر: شَجَرَةٌ طَيِّبَة الرِّيح). والمُكْتَئِن: ضِدّ المُطْمَئِن وبِزِنَتِه. وأَكْتَنَ: أَلْصَقَ) بالأرض. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: كَتِنَتِ جَحَافِلُ الخَيْل - كفَرِحَ - (١) جاء هذا في نسخة من القاموس. (٢) ديوانه ٢/ ١٠٢ برواية: ((أجدّت)) بدل أجرت، . وكذلك في معجم البلدان (كتانة) والبيت في اللسان . من أَكْلِ العُشْب: إذا لَصِق به أثَّر خُضْرَته، وكَتِلَت باللَّامِ والنُّون، ومنه قَولُ ابنِ مُقْبِل : والعَيْرِ يَنْفُخُ في المَكْنَانِ قَدْ كَتِنَتْ منهُ جَحافِلُهُ والعِضْرَسِ الثَّجِرِ (١) والمَكْتَانُ والعِضْرِسُ : ضَرْبَان من البُقُول غَضَّان رَطْبان. قال الأَزْهَرِيّ: غَلِطِ اللَّيثُ في قَوْلِه: يقال للدَّابَّة إذا أَكَلَت الدَّرِينَ [الأسود](٢): قد كَتِنَتْ جَحَافِلُها، أي: اسوَدَّت؛ لأنّ الدَّرِينَ مَا يَبِس من الكَلَأ وأَتَى عليه حَوْلٌ فَاسْوَدَّ ولا لَزَجَ له حِينَئِذْ فَيَظهَر لَوْنُه في الجَحَافِلِ، وإنما تَكْتَنُ الجَحَافِلُ من مَرْعَى العُشْبِ الرَّطْبِ يَسِيل مَاؤُهُ فَيَتَرَاكَبُ. قال: وإنما يَعْرِف هُذَا مَنْ شَاهَدَه وثَافَتَه، فَأَمَّا مَنْ يَعْتَبرِ الأَلْفَاظَ ولا مُشاهَّدَةَ له فإنّه يُخْطِئ من حَيْثُ لا يَعْلَمُ. قال: (١) ديوانه ٩٤، واللسان و(ثجر، عضرس) والصحاح، وسبق في (ثجر) .. (٢) زيادة من التهذيب ١٣٩/١٠. ٤٠