النص المفهرس
صفحات 401-420
عشزن عشزن عَنْ: عُقْبَةَ بنِ عامِرِ الجُهَنِيِّ، وعنه عَمْرُو بنُ الحارِثِ. (واغْتَشَنَ النَّخْلَةَ: تَتَبَّعَ كُرابَتَها) فَأَخَذَها، (كَتَعشَّنَها). (و) اعْتَشَنَ (فُلانًا: واثَبَهُ بغَيْرِ حَقٌ). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: أَعْشَنَ(١) الرَّجُلُ: قالَ بَرَأْيِهِ، نقَلَه الأَزْهَرِيُّ عن الفَرَّاءِ. والعُشَانَةُ، كثُمامَةٍ: الكَرَبَةُ، عُمانِيّةٌ، وحَكاها كُراعٌ بالغينِ مُعْجَمَةً، ونَسَبَها إِلى اليَمَنِ . [ ع ش ز ن ] * (العَشَوْزَنُ: العَسِرُ) الخُلُقِ (المُلْتَوِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ). (و) أيضًا: (الشَّدِيدُ الخَلْقِ، كالعَشَئْزَنِ)، وفي اللِسانِ: کالعَشَنْزَرِ . (و) قالَ الجَوْهَرِيُّ: العَشَوْزَنُ: (الصُّلْبُ) الشَّدِيدُ الغَلِيظُ، (وهِيَ: (١) المؤلف هنا ينقل عن اللسان، والذي في التهذيب ١/ ٤٣١ عن أبي عبيد عن الفراء ((عَشَن)) بدل ((أعشن). بهاءٍ، ج: عَشازِنُ)، بالنُّونِ، (وعَشاوِنُ)، كذا في النُّسَخِ، والصّوابُ: عَشَاوِزُ بالزاي(١) في آخِرِهِ، وتَقَدَّم شاهِدُه من قَوْلٍ الشَّمَاخ (٢) في الزّاي. (والَعَشْزَنَةُ: الخِلافُ). بقِيَ أَنَّ نونَ عَشَوْزَنِ أَصْلِيَّةٌ كما يَدُلُّ له سياقُ المُصَنَّفِ والجَوْهَرِيّ وغيرِهِما من الأَئِمَّةِ، وقد تَقَدَّم للمُصَنِّفِ في : ((ع ش ز)) ما نَصُّه: العَشْزُ فِعْلٌ مُماتٌ، وهو غِلَظُ الجِسْم، ومنه العَشَوْزَنُ: الغَلِيظُ من الإِبَلِ، قالَ الصّاغانِيُّ - رَحِمَهُ الله تَعَالَی - هُناك: والنُّونُ زائِدَةٌ. فَتَأَمَّلْ ذلك. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: ناقَةٌ عَشَوْزَنَةٌ: غَلِظَةُ الْجِسْمِ. والعَشَوْزَنُ: ما صَعُبَ مَسْلَكُه من الأَمَاكِنِ، قالَ رُؤْبَةُ : (١) في هامش القاموس عن إحدى نسخه ((عشاوز) بدل «عشاون)). (٢) يعني قوله: حذَاها من الصَّيْداء نّغْلاً طِراقها حوامِي الكراعِ المُؤْيدات العَشاوِزُ ٤٠١ عصن عطن أَخَذُكَ بِالمَيْسُورِ والعَشَوْزَنِ (١) ، وقَناةٌ عَشَوْزَنَةٌ: صُلْبَةٌ، قال عَمْرُو ابنُ كُلْثُومٍ: عَشَوْزَنَةٌ إِذا غُمِزَتْ أَرَنَّتْ تَشُجُّ قَفَا المُثَقِّفِ والجَبِينَا(٢) وحَكَى ابْنُ بَرِّيُّ عن أَبِي غَمْرٍو: العَشَوْزَنُ: الأَغْسَرُ. وَهُو عَشَوْزَنُ المِشْيَةِ: إِذا كَانَ يَهُزُّ عَضُدَيْهِ. [ ع ص ن ] * (أَعْصَنَ الأَمْرُ) أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وفي اللُّسَانِ: (اغْوَجَّ وَعَسُرَ) [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: أَعْصَنَ الرَّجُلُ: شَدَّدَ على غَرِيمِه وتَمَكَّكَهُ(٣) . (١) دیوانه/١٦٥ واللسان وأيضًا «عشز). (٢) من معلقته والرواية كما في شرح المعلقات للزوزني/ ١٦٤: ( ... إِذا انْقَلَبَتْ أَرْنْت ... ). وهو في اللسان والصحاح. (٣) في مطبوع التاج ومخطوطيه وبعض نسخ التهذيب (وتملكه))، والتصحيح من اللسان ومادة (مكك) والتهذيب ٣٤/٢. [ ع ط ن ] * (العَطَنُ، مُحَرّكَةً: وَطَنُ الإِبِلِ، و) قد غَلَب على (مَبْرَكِها حَوْلَ الخَوْض). (و) أَيضًا: (مَرْبَضُ الغَنَمْ حَوْلَ الماءِ)، عن ابنِ السِّكْيتِ، ومنه الحَدِيثُ: ((اسْتَوْصُوا بالمِغْزَى خَيْرًا وانْفُشُوا له عَطَّنَه)). وقالَ اللَّيْثُ: كُلُّ مَّبْرَكٍ يَكُونُ مَأْلَفًا له فَهُو عَطَنْ له بِمَنْزِلَةِ الوَطَنِ للغَنَمِ والْبَقَّرِ، (ج أَعْطانٌ)، ومنه الحَدِيثُ : (نَهَى عن الصَّلاةِ في أَغْطَانِ الإِبِلِ))، (كالمَعْطَّنِ)، كمَفْعَدِ (ج: مَعاطِنُ)، قال اللَّيْثُ: معنَى مَعاطِنٍ الإِبِلِ في الحَدِيثِ: مِواضِعُها، وأَنْشَدَ : ولا تُكَلْفُنِي نَفْسِي ولا هَلَغِي حِرْصًا أُقِيمُ بهِ في مَعْطَنِ الْهُونِ(١) وقالَ ابنُ السِّكِيتِ: وتَقُولُ: هذا عَطَنُ الغَنَمِ ومَعْطَنُها، لمَرابِضِها (١) اللسان والعين ١٤/٢، والمقاييس ٣٥٣/٤ والتهذيب ١٧٦/٢. -.. .- ٤٠٢ عطن عطن حَوْلَ الماءِ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: أَعْطانُ الإِبِلِ ومَعاطِئُها لا تَكُونُ إِلا مَبارِكَها عَلى الماءِ (١)، وفيه تَعْرِيضٌ على اللَّيْثِ، حيثُ فَسَّرَ المَعاطِنَ بالمَواضِع، وقالَ ابنُ الأَثِيرِ: إِنّما نَهَى عَنِ الصَّلاةِ في أَعْطانِ الإِبِلِ؛ لأنَّ الإِبَلَ تَزْدَحِمُ في المَنْهَلِ، فإِذا شَرِبَتْ رَفَعَتْ رُؤُوسَها، ولا يُؤْمَنُ من نِفارِها في ذلِكَ المَوْضِعِ، فَتُؤْذِي المُصَلِّيَ عندَها، أو تُلْهِيهِ عن صَلاتِه، أو تُنَجِّسُه برَشاشٍ أَبُوالِها. (و) قولُ أَبِي مُحَمَّدِ الحَذْلَمِيِّ : وعَطَّنَ الذِّبَانَ في قَمْقامِها (٢) ﴾ لم يُفَسِّرْه ثَعْلَبْ، وقد يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ (عَطَّنَ تَعْطِينًا: اتَّخَذَه)، كقولِكَ: عَشِّشَ الطّائِرُ: إِذا أَنَّخَذَ عُشًا. (وعَطَنَتِ الإِبِلُ) عن الماءِ، (كنَصَرَ، وضَرَبَ، عُطُونًا، (١) التهذيب ١٧٦/٢. (٢) اللسان. وعَطَّنَتْ)، بالتَّشْدِيدِ (فهي عاطِنَةٌ، من) إِيلٍ (عَواطِنَ، وعُطُونٍ) بالضمِّ، ولا يُقالُ: إِلٌ عِطانٌ: (رَوِيَتْ ثُمَّ بَرَكَتْ)، قالَ كَعْبٌ يصفُ الحُمَرَ: ويَشْرَبْنَ من بارِدٍ قَدْ عَلِمْ ـنَ بأَنْ لا دِخالَ وأَنْ لا عُطُونَا (١) (وَأَعْطَنَها): سَقَاهَا ثُمَّ أَنَاخَها و(حَبَسَها عندَ الماءِ فَبَرَكَتْ بعدَ الوُرُودِ) لتَعُوَدِ فَتَشْرَبَ، قَالَ لَبِيدٌ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه : عافَتَا الماءَ فَلَمْ نُعْطِئْهُما إِنَّما يُعْطِنُ أَصْحابُ العَلَلْ(٢) (والاسمُ: العَطَنَةُ، مُحَرَّكَةً). (وأَعْطَنَ القَوْمُ: عَطَنَتْ إِلُهم)، ومنه حَدِيثُ الاسْتِسْقاءِ: ((فَما (١) في مطبوع التاج ومخطوطه ب ((ولا عطونا)) والمثبت من مخطوطه أوشرح ديوان كعب بن زهير/١٠٥، واللسان والمحكم ٣٤٣/١. (٢) شرح ديوانه/١٨٥ والرواية: (((إنما يُغْطِنُ من يَرْجُو العَلَلْ)) واللسان والصحاح والأساس والعين ١٤/٢، والمقاييس ٣٥٢/٤، والمحكم ٣٤٣/١. ٤٠٣ عطن عطن مَضَتْ سَابِعَةٌ حَتَّى أَعْطَنَ النَّاسُ في العُشْبِ)) أَرَادَ أَنَّ المَطَرَ طَبَّقَّ وعَمَّ الْبُطُونَ والظُهُورَ حَتّى أَعْطَنَ النّاسُ إِلَّهُم في المَراعِي. (وهُمْ قَوْمٌ عُطّانٌ، کرُمّانٍ، وعُطُونٌ، وعَطَنَةٌ، محرَّكَةٌ) وعاطِنُونَ: (نَزَلُوا في المَعاطِنِ). (و) قِيلَ: (العُطُونُ: أَنْ تُراحَ النّاقَةُ بعدَ شُرْبِها)، ومنه حَدِيثُ أُسَامَةَ: ((وقَدْ عَطَنُوا (١) مَواشِيَهُمْ)) أي: أَراحُوها، سُمِّيَ المُراحُ، وهو مَأْواها: عَطَنَا، (أَوْ) هُو (رَدُّها إلى العَطَنْ يُنْتَظَرُ بِها؛ لأنّها لم تَشْرَبْ أَوَّلَا، ثُمَّ يُعْرَضُ عليها الماءُ ثانِيَةً، أو هُوَ أَنْ تَرْوَى ثم تُتْرَك) كذا في التُّسَخِ، والصواب: ثم تَبْرُكُ. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وإِنْما تُعْطِنُ العرَبُ الإِبِلَ على الماءِ حِينَ تَطْلُعُ الثُّرَیّا وتَرْجِعُ (١) هذا الضبط هو مقتضى إيراده الحديث هنا، والذي في اللّسان (عَطّنُوا مواشِتَهُم) بالتشديد، وفي هامشه کتب مصححه: «قوله: وقد عطّنوا مواشِتهم ... ) ضبط في نسخة من النهاية بتشديد الطاء، والحاصل أن عطن كضرب، ونصر لازم، ويعدّى بالهمزة وبالتضعيف». الناسُ من النُّجَعِ إِلى المَحَاضِرِ، وإِنّما يُعْطِئُونَ النَّعَمَ يومَ وُرُودِها، فلا يَزالُونَ كَذلِكَ إِلى وَقْتِ مَطْلَع سُهَيْلٍ في الخَرِيفِ، ثم لا يُعْطِئُونَها بعدَ ذلِك، ولكِنَّها تَرِدُ الماءَ فَتَشْرَبُ شَرْبَتَها وتَصْدُر عن الماءِ (١). (و) من المَجازِ: هو (رَحْبُ العَطَنِ، مُحَرَّكَةً)، وواسِعُ العَطَنِ؛ أي: (كَثِيرُ الماءِ واسِعُ الرَّخلِ رَحْبُ الذِّراعِ). (وعَطِنَ الجِلْدُ، كفَرِحَ) عَطَنًا (وانْعَطَنَ): إِذا (وُضِعَ في الدِّباغ وتُرِكَ فَأَفْسِدَ وأَنْتَنَ)، فهو عَطِنٌ، (أو نُضِحَ عليهِ المَاءُ) ولُفَّ (فَدَفَنَه) يَوْمًا ولَيْلَةً (فَاسْتَرْخَى) صُوفُه أو (شَعَرُه لِيُنْتَفَ)، ويُلْقَى بعدَ ذلِكَ في الدِّباغ، وهو حِينَئِذٍ أَنْتَنُ ما يَكُونُ، وَقَالٍ أبو زَيْدٍ: عَطِنَ الأَدِيمُ: إِذا أَنْتَنَ وسَقَطَ صُوفُه في العَطْنِ، والعَطْنُ: أَنْ يُجْعَلَ في الدِّباغ، وقال أبو (١) انظر التهذيب ١٧٦/٢. ٤٠٤. عطـن عطن حَنِيفَةَ: انْعَطَنَ(١) الجِلْدُ: اسْتَرْخَى صُوفُه من غَيْرِ أَنْ يَفْسُدَ. (وعَطَنَه يَعْطِئُه، ويَعْطُنُه فهو مَعْطُونٌ وعَطِينٌ، وعَطَّنَهُ) بالتَّشْدِيدِ : إذا (فَعَلَ به ذلِكَ)، ومنه حَدِيثُ عليٍّ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه: ((أَخَذْتُ إِهابًا مَعْطُونًا فِأَدْخَلْتُه عُنُقِي))، المَعْطُون: المُنْتِنُ المُنْمَرِقُ (٢) الشَّعَرِ، وقِيلَ: العَطْنُ في الجِلْدِ: أَنْ تُؤْخَذَ غَلْقَةٌ وهو نَّبْتْ، أو فَرْتْ أو مِلْحٌ فِيُلْقَى الجِلْدُ فيه حَتّى يُنْتِنَ، ثم يُلْقَى بعدَ ذلِكَ في الدِّباغ، والذي ذَكّرَه الجَوْهَرِيُّ في هذا المَوْضِع(٣) قال: أن يُؤْخَذَ العَلْقَى فِيُلْقَى الجِلْدُ فيهِ حَتَّى يُنْتِنَ (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه: ((العطن: الجلد ... إلخ)) والمذكور من اللسان والنص فيه. (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه (المتمزق)) والتصحيح من اللسان والنهاية ومادة (مرق). (٣) في هامش مطبوع التاج: ((قوله قال ... إلخ، عبارة الجَوْهَرِي: إذا أُخَذْتَ عَلْقَى وهو نَبْتُ أُو فَرْئًا ومِلْحًا، فَأَلْقَيْتَ الجِلْدَ فيه وغَمَمْتَه ليتَفَسَّخَ صُوفُه ويَسْتَرْخِيّ ثم تُلْقِيَه في الدِّباغِ ... (واه) فما فِي الشّارِحِ مآلُ المَغْنَى)). ثم يُلْقَى بعدَ ذلِكَ فِي الدِّباغ، قال ابنُ بَرّي: قالَ عليُّ بِنُ حَمْزَةَ: العَلْقَى لا يُعْطَنُ به الجِلْدُ وإِنّما يُعْطَنُ بالغَلْقَةِ: نَبْتُ مَعْروفٌ. (و) العِطانُ، (ككِتابِ: فَرْثٌ أو مِلْحٌ يُجْعَلُ في الإِهابِ لِئَلَا يُنِْنَ). (و) من المَجازِ: (رَجُلٌ عَطِينٌ): مُنْتِنُ البَشَرةِ. (و) يُقال: إِنّما هو (عَطِينَةٌ): إذا ذُمَّ في أَمْرِ (مُنْتِن) كالإِهابِ المَعْطُونِ . (وعاطِنَةُ: مَرْسَى بَحْرِ اليَمَنِ). (و) يُقال: (ضَرَبُوا بعَطَنٍ)، محرَّكَةَ: إِذا (رَوُوا ثُمّ أَقَامُوا على الماءِ)، وضَرَبَتِ النّاقَةُ بعَطَنِ: إذا بَرَكَتْ. وقالَ ابنُ الأَثِيرِ في تَفْسِيرِ حَدِيثِ الرُّؤْيا: ((فَأَرْوَى الظَّمِئَةَ حَتَّى ضَرَبَتْ بِعَطَنِ))، قال: يُقال: ضَرَبَتِ الإِبِلُ بِعَطَنِ: إِذا رَوِيَتْ ثم بَرَكَتْ حولَ الماءِ، أو عِنْدَ الحِیاضِ لتُعادَ إِلى الشُّرْبِ مَرَّةً أُخْرَى لِتَشْرَبَ عَلَلّا بعدَ نَهَلِ، فإِذا اسْتَوْفَتْ رُدَّتْ إِلى المَراعِي والأَظْماءِ. ٤٠٥ عظن عفن [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: العَطَنُ: العِرْضُ، وأَنْشَدَ شَمِرٌ لعِيِ بنِ زَيْدٍ علیه: طاهِرُ الأَثْوابِ يَحْمِي عِرْضَهُ من خَتَى الذِّمَّةِ أو طَمْثِ العَطَنْ(١) وأُهُبْ عَطِنَةٌ: مُثِنَةُ الرِّيحِ وقالَ أبو زَيْدٍ : مَوْضِعُ الْعَطْنِ : العَطَنَةُ، مُحَرّكَةً . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ع ظ ن ] * أَعْظَنَ(٢) الرَّجُلُ: إِذا غَلُظَ جِسْمُه، عن ابنِ الأَغْرابِيِّ، كما في اللِّسانِ. [ ع ف ن ] * (عَفَنَ في الجَبَلِ) عَفْنَا: (صَعَّدَ) كعَثَنَ، كلتاهُما عن كُراعٍ، وأَنْشَدَ : (١) ديوانه/١٧٨ في الزيادات، واللسان ومادة (طمث) كالأساس فيها، والمقاييس ٤٢٣/٣. (٢) في مطبوع التاج ((عطن الرجل) والتصحيح من مخطوطيه واللسان والنقل عنه، وفي هامشه كتب مصححه: (قال الأزهري: لا أحفظها لغير ابن الأعرابي، وهو ثقة مأمون)). حَلَفْتُ بمَنْ أَرْسَى ثَبِيرًا مَكانَهُ أَزُورُكُمُ ما دامَ للطّوْدِ عَافِرُ (١) وقد ذُكِرَ في اعے ث ن)). (و) عَفَنَ (اللَّحْمَ) يَعْفِنُه عَفْنَا (غَيَّرَه، كعَفَّنَه) بالتَّشْدِيدِ، (فهو عَفِنْ) ككَتِفٍ، (ومَعْفُونٌ). (و) عَفِنَ (الحَبْلُ، كَفَرِحَ، عَفَنَا)، مُحَرَّكَةِ، (وعُفُونَةً فهو عَفِنْ وَتَعَفَّنَ: فَسَدَ) من نُدُؤَّةٍ وغَيْرِها (فَتَفَتَّتَ عند مَسِّه)، وقالَ الأزْهَرِيُّ: العَفِنُ: الذي فيه نُدُوَّةٌ ويُحْبَسُ في موضِعٍ مَغْمُومٍ فَيَعْفَنُ ويَفْسُدُ(٢)، وفي قِصَّةِ أَيُوبَ عليه السّلامُ: (عَفِنَ من القَيْحِ والدّم جوفي)) أي: فَسَدَ من اخْتِباسِهِما فيه . (وعَفّانُ، كشَدّادٍ: اسمٌ) وهو فَعْلالْ مِن عَفَنَ (ويُصْرَفُ)، ويُمْنَعُ إِنْ كانَ فَعْلانا من عَفّ، وقد تَقَدّم. (و) عَفّانُ: (خَوْرٌ بالسِّنْد). (١) اللسان وتقدم في (عثن). (٢) التهذيب ٤/٣. ٤٠٦ عفهن عكن (وَأَعْفَنَ الرَّجُلُ: تَتَقَّبَ أَدِيمُه). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: عَفْنَى، کسَكْرَی: مَدِينَةٌ بِلادِ السُّودانِ(١). [ ع ف هـ ن ] * (العُفاهِنُ، كعُلابِطِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وفي اللِّسان: هي (الناقَةُ القَوِيَّةُ الجَلْدَةُ) في بعضٍ اللُّغاتِ. [ ع ق ن ] * (عَقْنَةُ، كَحَمْزَةَ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وهي: (قَلْعَةٌ بِأَرّانَ)، وقَالَ الأَزْهَرِيُّ: أما ((ع ق ن)) فإِنِّي لم أَسْمَعْ من مُشْتَقَّاتِه شَيْئًا مُسْتَعْمَلًا(٢). (وعِقْيَونٌ، كَصِهْيَوْنٍ: بَحْرٌ من الرِّيحِ تَحْتَ العَرْشِ، فيه ملائِكَةٌ مِنْ رِيحِ مَعَهُم رِماحٌ من رِيحِ، ناظِرِينَ إِلى العَرْشِ، تَسْبِيحُهُم سُبْحانَ رَبِّنا الأَعْلَى)، قالَ شَيْخُنا: هذا لَيْسَ من (١) في تكملة الزبيدي: «عَفْنُو، بالفتح وضم النون: مملكة بالسودان». (٢) انظر التهذيب ٢٥٢/١. اللُّغَةِ في شَيْءٍ، بل لا بُدَّ له من أَصْلِ أَصِيلِ من كَلامِ الشّارِعِ، ويُنْظَرُ: مَا وَجْهُ إِطْلاقُ الْبَحْر على الرِّيح مع أَنَّ حقيقَتَه في الماءِ؟ فتأمّل. (والعِقْيانُ)، بالكسر (في الياءِ)؛ لأنّه: من عَقَى يَعْقِي، ويجوزُ أَنْ يكون ((فِغيالًا)) من: ((عقن))، والأَوَّلُ أصحّ. [ ع ك ن ] * (العُكْنَةُ، بالضمِّ: ما انْطَوَى وتَثَنَّى مِنْ لَحْمِ الْبَطْنِ سِمَنَا، ج): عُكَنٌ، (کَصُرَدٍ). (وجارِيَةٌ عَكْنَاءُ، ومُعَكَّنَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ): ذاتُ عُكَنٍ، وذلِكَ إِذا (تَعَكَّنَ بَطْنُها). (والعَكْنانُ، ويُحَرَّكُ(١): الإِبِلُ الكَثِيرَةُ) العَظِيمَةُ، قَالَ أَبو نُخَيْلَةَ السّغدِيُّ : * هَلْ باللْوَى مِنْ عَكَرِ عَكْنانِ * * أَمْ هَلْ تَرَى بالخَلِّ من أَظْعانٍ (٢) * (١) انظر الجمهرة ٤١٥/٣. (٢) اللسان. ٤٠٧ عكن علن وأنشَدَ الجَوْهَرِيُّ: * وصَبَّحَ الماءَ بوِزْدٍ عَكَنانْ (١) ﴾ (والعَكْنَاءُ(٢): النّاقَةُ الغَلِيظَةُ الأَخْلافِ) ولَحْم الضَّرَّةِ، وكذلك الشّاءُ . (و) العِكانُ، (ككِتابِ: العُثُقُ)(٣) كأَنَّه لُغَةٌ في العِجانِ، يَمانِيَةٌ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه : الأَعْكَانُ: العُكَنُ . وتَعَكَّنَ الشَّيْءُ تَعَكّنَا: رُكِمَ بعضُه عَلَى بَعْضٍ وانْثَنَى. وُكَنُ الدِّزع: ما تَثَنَّى منها، يُقال: دِرْعُ ذاتُ عُكَنٍ: إذا كانَتْ واسِعَةً تَنْثَني على اللّابِسِ من سَعَتِها، قال الشّاعِرُ يَصِفُ دِرْعًا: لَها عُكَنْ تَرُدُّ النَّبْلَ خُنْسًا وَتَهْزَأُ بِالمَعابِلِ والقِطاعِ(٤ (١) اللسان والصحاح والمقاييس ١٠٢/٤ والمحكم ١٪ ٠١٦٧ (٢). في مطبوع التاج ومخطوطيه ((والعكنان)) والتصحيح من القاموس واللسان. (٣) هذه عن التكملة. (٤) اللسان وأيضًا في (خنس) و(قطع) ونسبه فيها إلى بعض الأغفال، والأساس من إنشاد ابن الأعرابي، والمحكم ١٦٦/١. [ ع ل ن ] * (عَلَنَ الأَمْرُ، كَنَصْرَ، وضَّرَبَ، وكَرُمَ، وفَرِحَ)، يعلن (عَلَنَا)، بالتَّحْرِيكِ مَصْدَرُ الأَخيرِ ، (وعَلانِيَةٌ) مَصْدَرُ الثَّلاثَةِ، ففيه لَفُّ ونَشْرٌ غيرُ مُرَتَّب، (واعْتَلَنَ: ظَهَرَ) وفَشَا. (وَأَعْلَنْتُه، و) أَعْلَنْتُ (بِهِ، وعَلَّنْتُه) بالتَّشْدِيدِ: (أَظْهَرْتُه)، وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ: حَتَّى يَشُكَّ وُشاةٌ قَدْ رَمَوْكَ بِنَا وَأَعْلَنُوا بِكَ فِينَا أَيَّ إِعْلانِ(١) وفي حَدِيثِ المُلاعَنَة: (تلكَ امْرَأَةٌ أَعْلَنَتْ))، الإِعْلانُ في الأَصْلِ: إِظْهارُ الشّيْءٍ، والمُرادُ بِهِ أَنَّها كانَتْ قد أَظْهَرَت الفاحِشَةَ. (والعِلانُ)، بالكسرِ (والمُعالَنَةُ والإِعْلَانُ: المُجاهَرَةُ)، وقيل: إِذا أَعْلَنَ كُلُّ أَحَدٍ لصاحِبِه ما في نَفْسِه، قال: وكَفِّي عن أَذَى الجِيرانِ نَفْسِي وإِعْلَانِي لمَنْ يَبْغِي عِلَانِي (٢) (١) اللسان والمحكم ١١٢/٢. (٢) اللسان والتهذيب ٣٩٦/٢ والعجز في العين ١٤١/٢. ٤٠٨ علن علن وَأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي للطّرِمَّاحِ : أَلَا مَنْ مُبْلِغْ عَنِي بَشِيرًا عَلانِيَةٌ ونِعْمَ أَخُو العِلانِ(١) (وعالَنَهُ: أَعْلَنَ إِليهِ الأَمْرَ)، قالَ فَعْنَبُ بنُ أُمُ صاحِبٍ: كُلِّ يُداچِي على البَغْضاءِ صاحِبَهُ ولَنْ أُعالِنَهُمْ إِلَّا كَمَا عَلَنُوا(٢) (و) العُلَنَةُ، (كهُمَزَةٍ: مَنْ لا يَكْتُمُ سِرَّا) بل یُُوحُ بِهِ. (ورَجُلٌ عَلانِيَةٌ، مِنْ) قَوْم (عَلَانِينَ، وعَلانِيٍّ، مِنْ) قَوْمٌ (علانِيِينَ)، أي: (ظاهِرٌ أَمْرُهُ)، عنّ اللّخیانِيِّ. (وعُلْوانُ الكِتابِ: عُنْوانُه) زِنَةً ومَعْنَى، يَجُوز أَنْ يَكُونَ فِعْلُه (فَعْوَلْتُ)) من العَلانِيَةِ، أو النُّونُ بَدَلٌ عن اللّام، وقالَ اللّيْثُ: هي لُغَةٌ غيرُ جَيِّدَةٍ (٣). (١) ديوانه/٥٥٤ (ط. دمشق) واللسان. (٢) اللسان وأيضًا في (دجا) والمحكم ١١٢/٢ وحماسة البحتري/١٤ (ط. التجارية بمصر) في ثلاثة أبيات. (٣) لم يرد في العين (عنن) ٩٠/١، ٩١ و(على) ١٤١/٢. (و) عِلانْ، (ككِتابِ: حِصْنٌ قُرْبَ صَنْعاءَ). (و) عَلّانَةُ، (كجَبّانَةٍ: حِصْنٌ قُرْبَ ذَمَارٍ). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: اعْتَلَنَ الأَمْرُ: اشْتَهَرَ. واسْتَعْلَنَ: تَعَرَّضَ لأَنْ يُعْلَنَ بهِ. وعَلَنْ، مُحَرَّكَةً: وادٍ في دِيارِ بَنِي تَمِيمٍ، عن نَصْرٍ . وعَلّانُ: لَقَبُ جَماعَةٍ من المُحَدِّثِينَ ممّن اسْمُه عَلِيٍّ، تَقَدَّم ذِكْرُهم في «ع ل ل)). وأبو عَلّانَةَ (١): جَدُّ أَبِي سَعْدٍ مُحَمَّدٍ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ البَغْدادِيِّ، من شُيُوخِ أبِي بَكْرِ الخَطِيبِ. وأَبُو العَلانِيَةِ البَصْرِيُّ: تابِمِيٌّ، عن: أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ رضِيَ اللهُ تَعالَى عنه، وعنه مُحَمّدُ بنُ سِيرِينَ، اسمُهُ: مُسْلِم. (١) انظر التبصير/ ٩٦٢. ٤٠٩ : علجن عمن ومعلناباذ(١): من نواحِي خَلَبَ، منها الكاتِبُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمّد بنِ الصفر المَوْصِلِيّ، كان أَبُوه عامِلًا لسَيْفِ الدَّوْلَةِ على أَنْطاِيَّةَ. [ ع ل ج ن ] * (العَلْجَنُ)، كجَعْفَرٍ، تَقَدَّمَ (في الجِيم)؛ لأنَّ نُونَه زائِدَةٌ. (وَ) قالَ الأَزْهَرِيُّ: (نَاقَةٌ) عُلْجُومٌ و(عُلْجُونٌ، بالضَّمِّ)، أي: (شَدِيدَةٌ) وهي العَلْجَنُ، قالَ: وقالَ أبو مالِكِ: ناقَةٌ عَلْجَنٌ: غَلِيظَةٌ، وقالَ غَيْرُه: مُكْتَنِزَةُ الخَلْقِ. [ ع م ن ] * (عَمَنَ بالمَكانِ، كضَرَبَ، وسَمِعَ: أَقامَ) فهو عامِنٌ وعَمُونٌ. (و) العَمِينَةُ، (كسَفِينَةٍ: الأَرْضُ السَّهْلَةُ) يَمانِيَةٌ . (١): هكذا في مطبوع التاج ومخطوطيه وتكملة الزبيدي، ولم أجده في معجم البلدان، ولعل صوابه «معلنا: بلد من نواحي ... إلخ)). وقد ذكر ياقوت: معليا - بالياء في آخره: من نواحي الأردن بالشام». (و) عُمانٌ (كغُرابِ: رَجُلٌ) اشْتُقَّ مِنْ: عَمَنَ بالمَكانِ. (و) عُمانُ: (د، باليَمَنِ) سُمِّيَ بعُمانِ بنِ نفثانَ(١) بنِ سَبَأٍ أَخِي عَدَن، وقالَ ابنُ الأَثِيرِ: عُمانُ عَلَى البَحْرِ تَحْتَ البَصْرَةِ، وقال غيرُه: عند البَحْرَيْنِ، (و) قالَ الأَزْهَرِيُّ (يُصْرَفُ) ولا يُصْرَفُ، فمن جَعَلَهِ بَلَدًا صَرَفَه في حالَةِ المَعْرِفَةِ والنَّكِرَةِ، ومن جَعَلَهُ بَلْدَةً: أَلْحَقَّهِ بطَلْحَةَ(٢) وأَنْشَدَ نَصْرٌ: أُحِبُّ عُمَانَ مِنْ حُبِي سُلَيْمَى وما دَهْرِي بحُبُّ قُرَى عُمانٍ (و) عَمّانُ، (كشَدّادٍ: د، بالشّام) بالبَلْقاءِ، بخَطُّ النَّوَوِيِّ رَحِمَه اللهُ تَعالَى: سُمِّيَ بِعَمّانَ بنِ لُوطِ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: يَجُوزُ أَنْ يكونَ فَعْلانَ (١) في معجم البلدان (عمان) (( .. بن يَفْثانَ بن إبراهيم خليل الرحمن» وفي (عدن) قال ياقوت «بن نفيشان)، واتفق لفظ المصنف ((نفثان)» هنا وفي (عدن). (٢) التهذيب ١٨/١. ٤١٠ عمن عمن من: عَمَّ يَعُمُّ، فلا يَنْصَرِف مَعْرِفَةً ويَنْصَرِفِ نَكِرَةً، ويجوزُ أَنْ يكونَ فَعّالًا من: عَمَنَ، فَيَنْصَرِف في الحالَتَيْنِ إذا عُنِي بِه الْبَلَدُ(١)، وقال سِيبَوَيْهِ: لم يَقَعْ في كلامِهِم اسْمًا إِلَّ لمُؤَنّث، وبه فُسْرَ حَدِيثُ الحَوْضِ : ((عَرْضُه مِنْ مَقامِي إِلى عَمّانَ))، وأَنْشَدَ نَصْرٌ في مُعْجَمِه : امُطَّلِعِ يرْمِي عليَّ ولمْ أَقِفْ بِعَمّانَ مِنْ ذؤْدِي حرحه أربعا(٢) قالَ: وقد ذَكَرَه عَبْدُالرَّحْمُنِ بنُ حَسّان في الشّعْرِ مُخَفَّفًا. (وَأَعْمَنَ): صارَ إِلى عُمانَ، نقَلَه الجَوْهَرِيُّ. (و) قِيلَ: أَعْمَنَ و(عَمِّنَ): إذا (تَوَجَّهَ إِليهِ أَو دَخَلَه). (و) قال أبو عَمْرٍو: أَعْمَنَ: (دامَ عَلَى المُقام) بعُمانٍ، وأَنْشَدَ ابنُ برِّي : (١) التهذيب ١٨/١. (٢) في هامش مطبوع التاج ((قوله: ذودي ... إلخ كذا في النسخ». ولم أقف عليه. * : من مُعْرِقٍ أَوْ مُشْئِمٍ أَو مُعْمِنٍ(١) وقال [الممزَّقُ] العَبْدِيُّ : فإِنْ تُتْهِمُوا أُنْجِدْ خِلافًا عَلَيْكُمُ وإِنْ تُعْمِنُوا مُسْتَحْقِي الحَرْبَ أُعْرقِ (٢) وقالَ رُؤْبَةُ : * نَوَى شَآَمٍ بَانَ أَو مُعَمِّنٍ(٣) * (والعُمُنُ، بضمَّتَيْنِ: المُقِيمُونَ) في مكانٍ، عن ابنٍ الأغرابِيِّ. (والعُمانِيَّةُ، بالضم) وتَشْدِيدِ الياءِ: (نَخْلَةٌ بالبَصْرَةِ لا يَزالُ عليها) السَّنَةَ كُلَّها (طَلْعٌ جَدِيدٌ، وكَبائِسُ مُثْمِرَةٌ وَأُخَرُ مُرْطِبَةٌ). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه : دَيْرُ عُمان، كغُرابِ: من أعْمالِ حَلَبَ، وفيه يَقُولُ حَمْدانُ الأُنَارِيّ: (١) اللسان والجمهرة ١٤٢/٣، وفي معجم البلدان (عمان) نسبه إلى رؤبة، ولم أجده في ديوانه. (٢) اللسان وأيضًا (تهم) و(عرق)، والمقاييس ١٣٣/٤ وإصلاح المنطق/٣٠٨، وهو من قصيدة للمزق العبدي في الأصمعيات/١٦٤ - ١٦٦ (ط. دار المعارف) والرواية: ((وإِنْ يُتْهِمُوا ... يُعْمِنوا ... ) (٣) ديوانه/١٦١ واللسان، والتكملة. ٤١١ عنن عنن دَيْرُ عُمانٍ ودَيْرُ سابانِ هِجْنَ غَرامِي وزِدْنَ أَشْجَانِي(١) ومَعْنَى دَيْرُ عُمان: دَيْرُ الشَّيْخِ، ذَكَرَه ابنُ الْعَدِيمِ في التّارِيخِ. [ ع ن ن ] * (عَنَّ الشّيْءُ يَعِنُّ ويَعُنُّ) من حَدَّيْ: ضَرَبَ، ونَصَرَ، وبهما رُوِيَ قولُ الهُذَلِيِّ : كأَنّ مُلاءَتَيَّ عَلَى هِزَفِّ يَعُنُّ معَ العَشِيَّةِ للرِّئَالِ (٢) (عَنَّا وعَنَنَا)، بفَكُ التَّضْعِيفِ، (وُنُونًا: إذا ظَهَرَ أَمامَكَ)، ولَفْظَةُ: ((إِذا» مُسْتَدْرَكَةٌ؛ لأنَّ المَعْنَی یتِمُّ بدُونِها . (و) عَنَّ يَعِنُّ ويَعُنُّ أيضًا: (اعْتَرَضَ) وعَرَضَ، (كاعْتَنَّ)، قال امْرُؤُ القَيْسِ: (١) معجم البلدان (دیر عمان) وسمی الشاعر حمدان بن عبدالرحيم الحلبي، وتقدم في (سبن). (٢) للأعلم الهذلي في شرح أشعار الهذليين/٣٠١٩ وهو في اللسان، عجزه كما في ديوانه/٢٢: * عذارَى دَوارٍ في مُلاءٍ مُذَيَّلٍ * فعَنَّ لنَا سِرْبٌ كأَنَّ نِعَاجَهُ (١) أَي: عَرَضَ. وقولُهم: لا أَفْعَلُهُ مَا عَنَّ في السَّماءِ نَجْمٌ، أي: عَرَضَ. (والاسمُ: العَنَنُ، مُحَرَّكَةً، و). العِنانُ، (كَكِتَابٍ)، قالَ ابنُ حِلْزَةَ: عَنَنَا باطِلًا وظُلْمًا كَما تُغْـ تَرُ عن حَجْرَةِ الرَّبِيضِ الظُباءُ(٢). وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وما بَدَلٌ مِن أُمَّ عُثْمَانَ سَلْفَعْ من السُّودِ وَزهاءُ العِنَانِ عَرُوبُ (٣). ومَعْنَى وَزْهاء العِنانِ: أنّها تَعْتَنُّ في كُلِّ كلام، أي: تَعْتَرِضُ. وفي حَدِيثِ طَهْفَةَ: (بَرِثْنَا إِليكَ من الوَثَنِ والعَنَنِ))، الوَثَنُ: الصَّنَمُ، والعَنَنُ: الاعْتِراضُ، كأَنّه قالَ: بَرِثْنا إِليكَ من الشّرْكِ والظُّلْمِ، وقيلَ: أَرادَ (١) ديوانه: ص ٣٦ واللسان. (٢) اللسان وفي (عتر)، و(ربض) روايته: ((عَنَتًا باطِلاً ... )). والتهذيب ١٠٩/١، والجمهرة ٠١١٤/١: (٣) اللسان وأيضًا (سلفع) والمقاييس ٢٠/٤ .: ٤١٢ عنن عنن به الخِلافَ والباطِلَ، ومنه حَدِيثُ سَطِيحٍ : * أَمْ فَازَ فَأَزْلَمَّ بِهِ شَأْوُ العَنَنْ(١) * يريدُ اعْتَرَاضَ المَوْتِ وسَبْقَه. وفي حَدِيثٍ عَلِيّ: ((دَهَمَتْهُ المَنِيَّةُ في عَنَنِ جِماحِهِ))، وهو ما لَيْسَ بقَصْدٍ . (والعَنُونُ: الدّابَّةُ المُتَقَدِّمَةُ في السَّيْرِ) وهي الّتِي تُبَارِي فِي سَيْرِها الدَّوابَّ فتَقْدُمُها، وذلِكَ من حُمُرٍ الوَحْشِ، قال النّبِغَةُ : كأَنَّ الرَّحْلَ شُدَّ بِهِ خَثُوفٌ من الجَوْناتِ هادِيَةٌ عَنُونُ(٢) (والمِعَنُّ، كمِسَنُ: مَنْ يَدْخُلُ فيما لا يَعْنِيهِ، ويَعْرِضُ في كُلِّ شَيْءٍ)، وقِيلَ: هو العَرِيضُ المِتْيَحُ، (وهي بهاءٍ)، قال الرّاجِزُ : (١) اللسان، وأيضًا (فوز)، و(زلم)، و(فود)، والرجز وخبره في (سطح) وكذا في النهاية. (٢) في ديوانه/١٢٦ کاللسان (خذف) والتهذيب/١١٠ وشدّ به خَذُوفٌ .. )) واللسان والمقاييس ١٩/٤. * إِنَّ لنا لكَنَّهْ * * مِعَنَّةٌ مِفَنَّه * * كالرِّيحِ حَوْلَ القُنَّهُ(١) ـ (و) المِعَنُّ: (الخَطِيبُ) المُفَوَّهُ. (والمَعْنُونُ: المَجْنُونُ)، ومن أَسْمائِهِ: المَهْرُوعُ والمَخْفُوعُ والمَعْتُوه والمَمْتُوه . (وعُنَانَاكَ) أَنْ تَفْعَلَ ذاكَ، (بالضَّمِّ)، أي: (قُصاراَ)، أي: جُهْدَك [وغايتَك](٢)، كأنّهُ من المُعانَّةِ(٣)، وذلك أَنْ تُرِيدَ أَمْرًا فَيَعْرِضَ دُونَه عارِضٌ فَيَمْنَعَكَ منه ويَحْبِسَكَ عنه، قال ابنُ بَرِّي: قال الأَخْفَشُ: هو غُنامَاكَ، وأَنْكَرَ على أَبِي عُبَيْدٍ عُنانَاكَ، وقالَ النَّجِيرَمِيُّ: الصَّوابُ قولُ أَبِي عُبَيْدٍ، وقالَ [عليّ] (١) اللسان وأيضًا (فنن)، و(كنن) والجمهرة ١١٤/١ والقلب والإبدال (الكنز اللغوي/٦٢) في خمسة مشاطير، والمشطوران الأول والثاني في التهذيب ٠١١٢/١ (٢) زيادة من اللسان والنص فيه. (٣) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((من العانّة)) والمثبت من اللسان. ٤١٣ عنن عنن ابنُ حَمْزَةَ: الصّوابُ قولُ الأَخْفَشِ، والشّاهِدُ عليه قولُ رَبِيعَةَ بنِ مَّقْرُومٍ الضَّبِيُّ : وَخَصْم يَركّبُ العَوْصاءَ طاطِ عن المُثْلَى غُناماهُ القِذَاعُ(١) (والعَنِينُ، كأَمِيرِ: مَنْ لا يَقْدِرُ علی حَبْسٍ رِيحٍ بَطْنِهِ). (و) العِنِينُ، (كسِكِينٍ: مَنْ لا يَأْتِي النّساءَ عَجْزًا، أَوْ لَا يُرِيدُهُنَّ)، وهي عِنِينَةٌ لا تُرِيدُ الرِّجالَ ولا تَشْتَهِيهِمْ، وفِي وَصْفِ النِّساءِ بالعُنَّةِ خِلافٌ، نَقَلَه شُرّاحُ نَظْمِ الفَصِيحِ، وَقِيلَ: سُمِّيَ عِنْينًا لأنَّه يَعِنُ ذَكَرُهُ لقُبُلٍ المَرْأَةِ عن يَمِينِهِ وعَنْ شِمالِه فلا يَقْصِدُه، وقِيلَ: العِنْيْنُ: هو الّذِي يَصِلُ إِلى الشَّيِّبِ دُونَ البِكْرِ، (والاسمُ، العَنانَةُ، والتَّعْنِينُ، والعِنِينَةُ، بالكسرِ، وتُشَذَّدُ، والتَّعْنِينَةُ)، والعِنِينِيَّةُ. (١) اللسان وأيضاً (طيط) وهو من قصيدة له في المفضليات ١٨٦ - ١٨٩ (ط. دار المعارف). (وعُنَّنَ عن امْرَأَتِهِ، وأُعِنَّ، وعُنَّ، بضَمِّهِنَّ): إِذا (حَكَمَ القَاضِي عَلَيْهِ بذلِكَ، أو مُنِعَ عَنْها بالسِّحْرِ، والاسْمُ) منه (العُنَّةُ، بالضمّ)، وهو مما تَقَدَّمَ كَأَنّهِ اعْتَرَضَهُ ما يَخْبِسُه عن النِّساءِ، وفي المِصْباحِ: والفُقَهَاءُ يَقُولُونَ: به عُنَّةٌ، وفي كَلامِ الجَوْهَرِيِّ مَا يُشْبِهُه، ولم أَجِدْهُ لغَيْرِهِ، وفي كَلامِ بعضِهم أنّه لا يُقالُ ذلِكَ، ونَقَل شيخُنا عن المُغْرِبِ: أَنَّ العُنَّةَ، بالضّمُّ كَلامٌ مَرْذُولٌ(١) سَاقِطٌ . (و) العِنانُ، (ككِتَابٍ: سَيْرُ اللَّجام الّذِي تُمْسَكُ به الدّابَّةُ)، سُمِّيَ بهِ لاعْتِراضٍ سَيْرَيْهِ على صَفْحَتَيْ عُنُقِ الدّابَّةِ من عن يَمِينِهِ وشمالِه، (ج: أَعِنَّةٌ وعُنُنْ)، بضمتين نادِرٌ(٢)، فَأَما سِيبَوَيْهِ فَقالَ: لم يُكَسَّرْ على غيرِ أَعِنَّةٍ؛ لأنَّهُم إِنْ كَسَّرُوه على بِناءِ (١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((مردود)) والمثبت من إضاءة الراموس، وعنها النقل. (٢) كلمة ((نادر) من لفظ القاموس في إحدى نسخه. ٤١٤ عنن عنن الأَكْثَرِ لَزِمَهُم التَّضْعِيفُ، وكانُوا في هذا أَحْرَى، يُرِيدُ إِذا كانُوا يَقْتَصِرُونَ على أَبْنِيَةِ أَذْنَى العَدَدِ في غيرِ المُعْتَلُ، يَعْنِي بالمُعْتَلِ المُذْغَمَ، ولو كَسَّرُوه عَلَى فُعُلِ فَلَزِمَهُمْ التَّضْعِيفُ لأَذْغَمُوا، كما حَكَى هو أَنَّ من العَرَبِ من يقولُ في جَمْع ذُبابٍ : ذُبُّ. (و) العِنانُ: (المُعارَضَةُ)، مَصْدَرُ عانَّهُ، (كالمُعانَّةِ). (و) العِنانُ: (حَبْلُ المَتْنِ)، قال رُؤْبَةُ : * إِلى عِنائَيْ ضامِرٍ لَطِيفٍ(١) * (و) من المَجازِ: العِنانُ (في الشَّرِكَةِ: أَنْ تَكُونَ في شَيْءٍ خاصٍّ دُونَ سائِرِ مالِهِما) كأَنّه عَنَّ لَهُما شَيْءٍ، أي: عَرَضَ، فاشْتَرَياه واشْتَرَكا فِيهِ، قالَ النّابِغَةُ(٢): وشارَكْنَا قُرَيْشًا في تُقَاهَا وفي أَحْسابِها شِرْكَ العِنانِ (١) ديوانه/١٠٢ واللسان والمقاييس ٢٢/٤. (٢) الذي في اللسان: ((النابغة الجعدي)). بما وَلَدَتْ نِساءُ بَنِي هِلالٍ وما وَلَدَتْ نِساءُ بَنِي أَبانٍ(١) وقِيلَ: هو إِذا اشْتَرَكًا في مالٍ مَخْصُوصٍ، وبانَ كُلُّ واحدٍ منْهُما بسائِرِ مالِهِ دُونَ صاحِبِهِ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: الشِّرْكَةُ شِرْكَتانِ: شِرْكَةُ العِنانِ، وشِرْكَةُ المُفاوَضَةِ، فأما شِرْكَةُ العِنانِ فَهو: أَنْ يُخْرِجَ(٢) كُلُّ واحِدٍ من الشَّرِيكَيْنِ دَنانِيرَ أَوْ دَراهِمَ مثلَ ما يُخْرِجُ صاحِبُه ويَخْلِطاهَا ويَأْذَنَ كُلُّ واحدٍ منهما لصاحِبِهِ أن يَتَّجِرَ فيهِ، ولم يَخْتَلِفِ الفُقَهاءُ في جَوازِهِ، وأَنَّهُما إِنْ رَبِحا في المالَيْنِ فَبَيْنَهما، وإِنْ وُضِعَا فَعَلَى رَأْسِ مالٍ كُلِّ واحِدٍ منهما، وأَمّا شِرْكَةُ المُفاوَضَةِ فأنْ يَشْتَرِكا في كُلِّ شيءٍ فِي أَيْدِيهِما أو يَسْتَفِيئانِهِ(٣) مِنْ بَعْدُ، وهذه الشِّرْكَةُ عند الشّافِعِيِّ رضِيَ اللهُ (١) ديوان النابغة الجعدي (المكتب الإسلامي) ص ١٦٤، واللسان، والأول في (شرك)، والصحاح. (٢) لفظ التهذيب ١٠١/١ ((يُخضر)). (٣) في مطبوع التاج والتهذيب ١٠٩/١: ((يستفيدانه) وفي مخطوطيه ((يسقيانه))، والتصحيح من مادة (فوض). ٤١٥ عنن عنن تعالَى عنه باطِلَةٌ، وعند أَبِي حَنِيفَةً وصاحِبَيْهِ رضِيَ اللهُ تَعالَى عنهم جائِزَةٌ . (أَوْ هو أَنْ تُعارِضَ رَجُلًا في الشِّراءِ فَتَقُولَ) له: (أَشْرِكْنِي مُّعَكَ، وذلِكَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوْجِب الغَلَقُ). (أو هُو أَنْ يَكُونا سواءً في الشَّرِكَةِ) فيما أَخْرَجاهُ من عَيْنِ أو ◌َرِقٍ، مأخوذٌ من عِنانِ الدَّابَّةِ؛ (لأنَّ عِنانَ الدّابَّةِ طاقَتَانِ مُتَساوِيَتانٍ)، وسُمْيَتْ هذه الشّرِكَة شَرِكَةً عِنانِ لمُعارَضَةِ كُلِّ واحدٍ منهما صاحِبَه بمالٍ مثلٍ مالِ صاحِبِهِ، وعَمَلُه فيهِ مثلُ عَمَلِهِ بَيْعًا وشِراءً . (و) عِنان: (ع)، وقالَ نَصْرٌ: هو وادٍ في دِيارِ بَنِي عامِرٍ، أَعْلاهُ لبَنِي جَعْدَةَ وأَسْفَلُه لِقُشَيْرِ (١). (و) عِنانُ: (امْرَأَةٌ شَاعِرَةٌ). (و) يُقال: (رَجُلٌ طَرِفُ(٢) العِنانِ) أي: (خَفِيفٌ)، وهو مجازٌ. (١) انظر الكلام عليه في هذه المادة بعد قوله: (وعنان واد بدیار بني عامر)». (٢) في مطبوع التاج ومخطوطه ب ((طرق) بالقاف، والتصحيح من القاموس واللسان ومخطوطه أ. (وأَبُو عِنانٍ، وحَفْصُ بنُ عِنانٍ) اليَمانِيُّ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه، وعن ابنِ عُمَرَ، وعَنْهُ ابنُه عُمَرُ، والأَوْزاعِيُّ، ثِقَةٌ: (تابعِيّانِ). (والعُنَّةُ، بالضَّمِّ: الحَظِيرَةُ منْ خَشَبٍ) أَو شَجَرٍ تُجْعَلُ للإِبِلِ والغَنَم تُحْبَسُ فِيها، وقُيْدَ(١) في الصِّحَاحِ، فقالَ: لتَتَدَرّأَ بها مِن بَرْدٍ الشّمالِ، وقال ثَعْلَبٌ: العُنَّةُ: الحَظِيرَةُ تكونُ عَلَى بابِ الرَّجُلِ، فِيَكُون فيها إِبِلُه وغَنَمُه، ومن كَلامِهِم: لا يَجْتَمِعُ اثْنَانِ فِي عُنَّة، (ج:) عُنَنْ، (كصُرَدٍ، و) عِنانٌ مثل: (جِبالٍ)، كقُبَّةٍ وقِبابٍ، قال الأَعْشَى: تَرَى اللَّحْمَ مِنْ ذَابِلِ قَدْ ذَوَى ورَطْبٍ يُرَفَّعُ فِوَقَ العُشَنْ(٢) (و) العُنَّةُ: (دِقْدانُ القِدْرِ). قالَ شَيْخُنا رحمه اللهُ تعالَى: الدِّقْدَانُ لا (١) في هامش مطبوع التاج («قولُه: وُتِدَ في الصِّحاحِ. إلخ، هذا ساقِطٌ من نُسَخِ الصِّحاحِ المَطْبُوعة». (٢) ديوانه/٢٠٩ (ط. بيروت) والصحاح، والجمهرة ١٪ ١١٤ و١٤٥/٣، والمقاييس ٢١/٤. ويروى: «من یابسٍ قد ذوی ... )) . .. ٤١٦ عنن عنن ذِكْرَ له في هذا الكِتابِ على جهةٍ الأَصالَةِ ولا على جهةِ الاسْتِطْرادِ، قِيلَ: وَلَعَلَّ المُرادَ به الغَلَيَانُ. قلتُ: وهُذا رَجْمٌ بالغَيْبِ، وقَوْلٌ في اللُّغَةِ بالقِياسِ، وهي مُعَرَّبَةٌ، فارِسِيَّتُها: ((ديك دان)): اسمٌ لما يُنْصَبُ عليه القِدْرُ، وقَعَ تَفْسِيرُها هكذا في المُحْكَم وغيرِه من الأُصُولِ، ومنه قولُ الشّاعِر: عَفَتْ غَيْرَ أَنَآءٍ ومَنْصَبٍ عُنَّةٍ وأَوْرَقَ من تحتِ الخَصاصةِ هامِدٍ(١) (و) العُنَّةُ: (الحَبْلُ)، كأَنَّه يُشِيرُ بذلك إِلى قَوْلِ الْبُشْتِيِّ حَيْثُ فَسَّرَ العُثَنَ في بَيْتِ الأَعْشَى بِبالٍ تُشَدُّ ويُلْقَى عليها القَدِيدُ، وقد رَدَّ عليه الأَزْهَرِيُّ، وقال: الصّوابُ في العُنَّةِ والعُنَنِ ما قالَهُ الخَلِيلُ، وهو الحَظِيرَةُ، قال: ورَأَيْتُ حَظِيراتِ الإِبِلِ في البادِيَةِ يُسَمُونَها عُنَنًا؛ لاغْتِنانِها في مَهَبِّ الشَّمالِ؛ لتَقِيَها بَرْدَ الشَّمالِ، قالَ: ورَأَيْتُهُم يَشُرُّونَ اللَّحْمَ المُقَذَّدَ فوقَها إِذا أَرادُوا تَجْفِيفَهَ، قال: ولَسْتُ أَدْرِي عَمَّنْ أَخَذَ البُشْتِيُّ ما قالَ في العُنَّةِ إِنَّه الحَبْلُ الّذِي يُمَدُّ، ومَدُّ الحَبْلِ من فِعْلِ الحاضِرَةِ، قال: وأُرَى قَائِلَه رأَى فُقَراءَ الحَرَمِ يَمُدُّونَ الحِبالَ بِمِنَّى فيُلْقُونَ عليهَا لُحُومَ الأضاحِي والهَذْىِ التي يُعْطَوْنَها، فَفَسَّرَ قولَ الأَعْشَى بما رَأَى، ولو شاهَدَ العَرَبَ في بادِيَتِها لَعَلِمَ أنَّ العُنَّةَ هي الحِظارُ من الشَّجَرِ . (و) العُنَّةُ: (مِخْلافٌ بِاليَمَنِ). (و) اسمُ (رَجُلٍ) نُسِبَ إِليهِ المِخلاف المذكور. (و) العَنَانُ، (كسَحابِ: السَّحابُ)، ومنه الحَدِيثُ: ((لو بَلَغَتْ خَطِيئَتُهُ عَنَانَ السَّماءِ))، وقَيَّدَهُ بعضٌ بالمُعْتَرِضِ في الأُفُقِ. (أو الَّتِي تُمْسِكُ الماءَ، واحِدَتُه: بهاءٍ)، قال شَيْخُنا : - رَحِمَهُ اللهُ تَعالى - قولُه هذا يُنافِي قولَه أَوّلًا: ((أو الَّتِي))، فكانَ الأَوْلَى: ((واحِدَتُها))، وإرادَةٌ واحِدِ اللَّفْظِ (١) اللسان وضبط ((هامد)) بالرفع. ٤١٧ عنن عنن عَنانَة بَعِيدٌ، وفي حَدِيثِ ابنِ مَّسْعُودٍ رضِيَ اللهُ تَعالَى عنه: ((كانَ في أَرْضٍ له إِذْ مَرَّتْ بِهِ عَنَانَةٌ تَرَهْيَا))، أي: سَحابَةٌ . (و) عَنانٌ: (وادٍ بدِيارِ بَنِي عامِرٍ، أَعْلاهُ لبَنِي جَعْدَةَ، وأَسْفَلُه لبَّنِي قُشَيْرٍ). قلتُ: الصّوابُ فيهِ: ككِتابٍ، وهكذا ضَبَطَهُ نَصْرٌ في مُعْجَمِه، وتَبِعَه ياقُوت، وقد نَبَّهْنا عليهِ آنِفًا (١). (وِالأَعْنانُ: أَطْرافُ الشَّجَرِ) ونَواحِیه . (و) الأَعْنانُ (من الشَّياطِينِ: أَخْلاقُها)، وفي الحَدِيثِ: ((لا تُصَلُّوا فِي أَعْطانِ الإِبِلِ؛ لأنّها خُلِقَتْ مِن أَعْنانِ الشَّياطِينِ))، وفي حَدِيثٍ آخَرَ: ((سُئِلَ عن الإِبِلِ فقالَ: أَعْنانُ الشَّياطِينِ)) أرادَ أَنّها عَلَى أَخْلاقِ الشَّيَاطِينِ، وحَقِيقَةُ الأَعْنانِ النّواحِي، قالَ ابنُ الأَثِير - رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى -: كأنّه قالَ: كأَنّها (١) سبق ذكره في هذه المادة. لكَثْرَةِ آفاتِها من نَواحِي الشَّياطِينِ في أَخْلاقِها وطَبائِعِها . (و) الأَعْنَانُ (من السَّماءِ: نَواحِيها)، وقِيلَ: صَفائِحُها وما اعْتَرَضَ من أَقْطارِها، كأنَّه جَمْعُ عَنَنٍ أو عَنِّ، وبِهِ رُوِي أيضًا الحَدِيثُ المَذْكُورُ: ((لو بُلَغَتْ خَطِيئَتُهُ أَعْنانَ السّماءِ»، قال يُونُسُ ابنُ حَبِيبٍ: أَعْنانُ كُلِّ شِيءٍ : نَواحِيهِ، وقالَ أَيْضًا: ((لَيْسَ لمَنْقُوصِ البَيانِ بَهَاء، ولَوْ حَكَّ بيافُوخِهِ أَعْنانَ السّماء»، والعامَّةُ تَقُول: عَنانُ السَّماءِ. (و) قالَ غَيْرُه: (عِنَانُها، بالكَسْرِ: ما) عَنَّ، أي: (بَدَالَكَ مِنْها إِذا نَظَرْتَها). قلتُ: الصَّوابُ فيه: عَنانُ: بالفَتْحِ، كما صَرَّحَ به غیرُ واحِدٍ، وكَذا فِي عَنانِ الدّارِ، وقد نَبِّهَ على الأَوّلِ شَيْخُنا رحمه الله تعالی. (و) العَنانُ (من الدّارِ: جانِبُها) الذي يَعِنُّ لكَ، أي يَعْرِضُ. ٤١٨ عنن عنن (وعُنْوانُ الكِتابِ وعُنْيانُه)، بضَمِهما بقَلْبِ الواوِ في الثانِيَةِ ياءً (ويُكْسَرانِ)، قالَ اللَّيْثُ: والعُلْوانُ لُغةٌ غيرُ جَيِّدَةٍ، والّذِي يُفْهَمُ من سِياقٍ ابنِ سِيدَه أَنَّ العُنْوانَ، بالضمِّ، والكسرِ، وأمّا العِنْيانُ فبالکسرِ فقط، قال أبو دُوادٍ : لِمَنْ طَلَلٌ كَعُثْوانِ الكِتابِ بِبَطْنِ أُواقَ أَوْ قَرَنِ الذُّهابِ(١) وقالَ أَبو الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ: نَظَرْتُ إِلى عُنْوانِه فَنَبَذْتُهُ كتَبْذِكَ نَعْلًا أَخْلَقَتْ من نِعالِكًا(٢) (سُمِّيَ) به (لأنَّه يَعِنُ له)، أي: الكِتاب (من ناحِيَتَيْهِ)، أي: يَعْرِضُ، (وأَضْلُه: عُنّانْ، كرُمّانٍ) فَلَمّا كَثُرَتِ النُّونَاتُ قُلِيَتْ إِحْداهَا واوًا، ومن قالَ: عُلْوَانُ الكِتابِ، جَعَل النُّونَ لامّا؛ لأنّه أَخَفُ وأَظْهَرُ من النّونِ. (١) اللسان ومعجم البلدان «ببطن أواق» ونوادر أبي زيد/ ٤٥ ومعه بت بعده هو: ليالي يسأل العلماءُ عني وأنّى يرجعُ الناسُ انتسابي (٢) اللسان وإصلاح المنطق/٢٢٥. ويُقال للرَّجُلِ الّذِي يُعَرِّضُ ولا يُصَرّحُ: قد جَعَلَ كَذا وَكَذَا عُنْوانًا لحاجته، قال الشّاعِرُ: وتَعْرِفُ في عُنْوانِها بعضَ لَحْنِها وفي جَوْفِها صَمْعَاءُ تَحْكِي الدَّواهِيَا(١) قال ابنُ بَرِّي: (وَكُلَّمَا اسْتَدْلَلْتَ بِشَيْءٍ يُظْهِرُكَ على غَيْرِهِ فَعُنْوانٌ له)، كما قالَ حَسّان يَرْثِي عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عَنْهُما: ضَحُوا بِأَشْمَطَ عُنْوانُ السُّجُودِ به يُقَطْعُ اللَيْلَ تَسْبِيحًا وقُرْآنَا (٢) قالَ ابنُ بَرِّي: ومن العُنْوانِ بمَعْنَى الأَثَرِ قَوْلُ سَوّارِ بنِ المُضَرَّبِ : وحاجَةٍ دُونَ أُخْرَى قَدْ سَنَحْتُ بِها جَعَلْتُها للّتِي أَخْفَيْتُ عُنْوانَا (٣) (وعَنَّ الكِتابَ) يَعُنُّه عَنَّا، (وعَنَّنَه) (١) اللسان وأيضًا في (لحن) ويأتي للمصنف فيها والتهذيب ١١٢/١. (٢) ديوانه/٢٤٨ (ط. بيروت) والتهذيب ١١١/١ وإصلاح المنطق/٢٩٠. (٣) اللسان ونوادر أبي زيد/٤٥ وقبله فيه: إنّي كأني أَرَى مَنْ لا حياءً له ولا أمانَةً وَشْطَ النّاسِ عُزيانا ٤١٩ عنن عنن تَعْنِينًا، وهذه عن اللُحْيَانِيِّ، (وعَنْوَنَهُ) وعَلْوَنَه (وعَنّاهُ) يُعَنِيهِ، وَهَذِهِ عِنِ اللُّخْيانِيِّ أيضًا، قال: أَبْدَلُوا من إِحْدَى النُّوناتِ ياءً: (كَتَبَ عُنْوانَه). (واعْتَنَّ ما عِنْدَ القَوْم)(١)، أي: (أُعْلِمَ بِخَبَرِهِمْ). (وَعَنْعَنَةُ تَمِيمٍ: إِبْدالُهُم العَيْنَ من. الهَمْزَةِ، يَقُولُونَّ ((عَنْ)) موضِعَ ((أَنْ))) وأنْشَدَ يَعْقُوبُ : فلا تُلْهِكَ الدُّنْيَا عن الدِّينِ واعْتَمِلْ لآخِرَةٍ لا بُدَّ عَنْ سَتَصِيرَهَا(٢) يُرِيدُ (أَنْ))، وقالَ ذُو الرُّمَّةِ أَعَنْ تَرَسَّمْتَ مِنْ خَرْقَاءَ مَنْزِلَةٌ ماءُ الصَّبابَةِ مِن عَيْنَيْكَ مَسْجُومٌ؟!(٣) أرادَ ((أَنْ)) قالَ الفَرَاءُ: لُغَةُ قُرَيْشٍ ومن جاوَرَهُم ((أَنْ))، وتَمِيمٌ وقَيْسٌ وأَسَدٌ ومن جاوَرَهُم يَجْعَلُونَ أَلِفَ ((أَنَّ) إِذا كانَتْ مَفْتُوحَةً عَيْنًا، (١) لفظ القاموس ((واعْتَنَّ ما عِنْدَهُم)). (٢) اللسان. (٣) ديوانه/٥٦٧ واللسان والصحاح والتهذيب ١١١/١. يَقُولُون: أَشْهَدُ عَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، فإِذا كَسَرُوا رَجَعُوا إِلَى الأَلِفِ، وفي حَدِيثٍ قَيْلَةَ: (تَحْسَبُ عَنِّي نَائِمَةٌ))، وفي حَدِيثِ حُصَيْنِ بنِ مُشَمِّتٍ ((أَخْبَرَنا فُلانٌ عَنَّ فُلانًا حَدَّثَهُ)) أي: ((أَنَّ فُلَاناً)). وقالَ ابْنُ الأَثِيرِ رَحِمَه اللهُ تَعالَى: كأنَّهُم يَفْعَلُونَه لِبَحَجِ في أَضْواتِهم، والعربُ تَقُول: لَّأَنَّكَ ولَعَنَّكَ بمَعْنَى لَعَلَّكَ، قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: لعَنَّكَ لبَنِي تَمِيمِ، وَبَنُو تَيْمِ الله بنِ ثَعْلَبَةً يَقُولُونَ: رَعَنَّكَ، ومن العَزَبِ من يَقُولُ: رَغَنَّكَ وَلَغَنَّكَ بِمَعْنَى لَعَلَّكَ . (وعَنَنْتُ اللَّجامَ، وَأَعْبُّنْتُه، وَعَنَّثْتُه: جَعَلْتُ له عِنانًا) وكذلك عَنَّ دابَّتَه: إِذا جَعَلَ له عِنانًا .. (وعَنَثْتُ الفَرَسَ)، بالتَّخْفِيفِ، وفي المُحكّم: بالتَّشْدِيدِ: (حَبَسْتُه بِهِ كأَعْنَثْتُه)، وفي التَّهْذِيبِ: أَعَنَّ الفارِسُ: إذا مَدَّ عِنَانَ دابَّتِهِ ليَثْنِيَه عن السَّيْرِ، فهو مُعِنٌّ . (و) عَنَنْتُ (فُلانًا: سَبَيْتُه). ٤٢٠ ٠٠٠