النص المفهرس
صفحات 341-360
ضنن ضنن (و) ضِنَّةُ (بنُ الحَلَافِ فِي أَسَدِ بنِ خُزَيْمَةَ). (و) ضِنَّةُ (بنُ العاصِ) بنِ عَمْرٍو (في الأَزْدِ). (و) ضِنَّةُ (بنُ عَبْدِ اللهِ) بنِ الحارِثِ (في) بَنِي (نُمَيْر) بنِ عامِرٍ بنٍ صَعْصَعَةَ، أَخِي خُوَيْلِفَةَ(١) بنِ عَبْدِاللهِ بنِ الحارِثِ، بَطْنٌ أَيْضًا. (والمَضْئُونُ(٢): الغالِيَةُ)، عن الزَّجّاجِيِّ، وهو مجاز، قالَ الرّاجِزُ: * قد أَكْتَبتْ يَداكَ بَعْدَ لِينِ * * وبَعْدَ دُهْنِ البانِ والمَضْنُونِ * * وَهَمَّتَا بالصَّبْرِ والمُرُونِ(٣) * وفي المُحْكَم: هو دُهْنُ البانِ(٤)، وفي الأَساس: ضَرْبٌ من الطِّيبِ، وإنَّما سُمِّيَ بذلكَ، لأَنَّهُ يُضَنُّ به. (١) [قلت: في مطبوع التاج (خويلعة)، والتصويب من نهاية الأرب ٣٣٧/٢، وانظر جمهرة أنساب العرب ٢٧٩. خ]. .(٢) في المحكم ١٠٧/٨ ((المضنونة)). (٣) اللسان والصحاح والمحكم ١٠٧/٨، والأول والثاني في الأساس، والتهذيب ٤٦٨/١١، وانظر (كنب) ومجالس ثعلب/٤٥٧. (٤) المحكم ١٠٧/٨. (و) المَضْنُونَةُ، (بهاءٍ: اسمُ) بِثْرِ (زَمْزَمَ)، ومنه الحَدِيثُ: ((احْفِرٍ المَضْنُونَةَ)) سُمِّيَتْ [بذلِكَ](١) لأنّه يُضَنُّ بها لنَفاسَتِها وعِزَّتِها، وكانَ ابنُ خالَوَيْهِ يَقُولُ - في بِثْرِ زَمْزَمَ - المَضْنُونُ، بغير هاءٍ. (والضَّنّانُ بنُ المَنَّانِ، كشَدَادٍ : شاعِرٌ). (واضْطَنَّ) الرَّجُلُ: (بَخِلَ) افْتَعَلَ من الضَّنِّ، وكانَ في الأَصْلِ : اضْتَنَّ، فَقُلِيَتِ التاءُ طاءً . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الضُّئَّةُ، بالكسرِ، والمَضَنَّة: البُخْلُ الشَّدِیدُ. والضِّنُّ، بالكسرِ: الشّيْءُ النَّفِيسُ المَضْنُونُ بهِ، عن الزَّجَاجِيِّ. وهو ضِنَّتِي، كضِنِّي، أي: أَضَنُّ بمَوَدَّتِه، وكذلك ضَنِينِي . وضَنِئْتُ بِالمَنْزِلِ ضَنَّ وضَنائَةً: لم أَبْرَحْهُ. وأَخَذْتُ الأَمْرَ بضَنَانَتِه، أي: بطَرَاوَتِه لم يَتَغَيَّرْ. (١) زيادة للإيضاح. ٣٤١ ضنن ضون وهَجَمْتُ على القَوْمِ بِضَنَانَتِهم، أي: لم يَتَفَرَّقُوا. والمَضْئُونَةُ: الغالِيَةُ، عن الزَّجّاجِيّ، وقالَ الأصْمَعِيُّ: المَضْئُونَةُ: ضربٌ من الغِسْلَةِ والطِّيبِ، وأنْشَدَ للرّاعِي: تَضُمُّ على مَضْنُونَةٍ فَارِسِيَّةٍ ضَفَائِرَ لا ضاحِي القُرُونِ ولا جَعْدٍ(١) وكَعْبُ بنُ يَسارِ بنِ ضِنَّةَ العَبْسيُّ : له صُحْبَةٌ، قلتُ(٢): وهو أَوّلُ مَنْ تَوَلَّى القضاءَ بَمِصْرَ، وقَبْرُه بحارَةِ النّاصِرِيّة، والعامَّةُ تقولُ: كَعْبُ الأخبارِ، ومن وَلَدِه صالِحُ بنُ سَهْلٍ ابنِ محمَّدِ بنِ سَهْلٍ بِنِ عَنْبَسَّةَ بنِ كَعْبٍ بِنِ يَسارٍ، ذَكَّرَه ابنُ يُونُسَ، وكَعْبُ بنُ ضِنَّةً من أَهْلِ مِصْرَ، أَدْرَكَ كِبارَ الصَّحَابَةِ، قاله ابنُ يُنُسَ. : (١) ديوانه/٧٤ وفي اللسان ((على مضمونة)) وهو تطبيع، وهو في الأساس. (٢) انظر التبصير/ ٨٥٤. [ ض و ن ] (الضَّوْنُ: الإِنْفَحَةُ). (و) الضَّوْنَةُ، (بهاءٍ: الصَّبِيَّةُ الصَّغِيرَةُ). (و) أيضًا: (كَثْرَةُ الوَلَدِ، كالتَّضَوُّنِ)، عن ابنِ الأَغْرابِيِّ. (والضّانَةُ) غير مَهْمُوز(١): (البُرَّةُ الَّتِي (يُبْرَى بها البَعِيرُ) إِذا كانَتْ من صُفْرٍ، قالَ ابنُ سِيدَهٍ: وقَضَيْنا أَنَّ أَلِفَها واوٌ لأنّها عَيْنٌ(٢) . (والضَّيْوَنُ)، كَحَيْدَرِ : (السُّنَّوْرُ الذَّكَرُ) أو دُوَيْبَّةٌ تُشْبِهُهِ، نَادِرٌ، خَرَجَ على الأَصْلِ، كما قالُوا: [رجاءُ بنُ](٣) حَيْوَةً، وضَيْوَنٌ أَنْدَرُ؛ لأنّ ذلك جِئْسٌ، وهذا عَلَمْ، والعَلَمُ يجوزُ فيهِ ما لا يَجُوزُ في غيرِهِ، (ج: ضَیاوِنُ)، قالَ ابنُ بَرِّي: شاهِدُهُ مَا أَنْشَدَهُ الفَرّاءُ: (١) انظر (ضأن) فقد استدركه المصنف على صاحب القاموس هناك وذکره مهموزًا، كما أعاد استدراكه أيضاً في (ضین). : (٢) المحكم ١٦٥/٨. (٣) زيادة من اللسان والمحكم ١٦٥/٨ والنص فيهما. ٣٤٢ ضين طبن ثَرِيدٌ كَأَنَّ السَّمْنَ في حَجَراتِهِ نُجُومُ الثُّرَيّا أو عُيُونُ الضَّيَاوِنِ(١) وصَحَّت الواوُ في جمعها لصِحّتِها في الواحِدِ، قال ابنُ بَرِّي: وضَيْوَنٌ فَيْعَلٌ لا فَعْوَل؛ لأنّ بابَ ضَيْغَم أكثرُ من بابٍ جَهْوَرٍ . [] وَمِمّا يُسْتَذْرَكُ عَلَيه: الضّائَةُ: الخِزامَةُ، عن شَمِرٍ، وذَكَرَهُ المُصَنِّفُ رحِمَهُ اللهُ تعالَى في ((ض أن))، وهُنا مَحَلُّ ذِكْرِه لأنّه غيرُ مهموزٍ. والمِيضَانَةُ: القُفَّةُ، وهي المَرْجُونَةُ، نقله سَلَمَةُ عن الفَرّاءِ، وسيأتي في ترجمةِ ((و ض ن)). [ ض ي ن ] * (ضِينٌ، بالكسرٍ) أهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وهو (جَبَلٌ عَظِيمٌ بصَنْعاءَ) شَرْقِيّها . (١) اللسان والجمهرة ٣٥٦/٣، والقلب والإبدال في (الكنز اللغوي/٦٢) وقبله، وفيه إِقواء، وتقدم للمصنف في (ضيف): إذا جاء ضَيْفٌ جاء للضَّيْفِ ضَيْفَنّ فَأَوْدَى بما تُقْرَى الضّيُوفُ الضَّيافِنُ [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الضِّينُ والضَّيْنُ: لُغَتانِ فِي الضَّأْنِ، فإِمّا أنْ يكونَ شاذًا وإِمّا أنْ يكونَ من لَفْظٍ آخر، قال ابنُ سِيدَه: وهو الصَّحِيحُ عندِي(١). (فصل الطاء) مع النون [ ط ب ن ] * (الطَّبْنُ: الجَمْعُ الكَثِيرُ) من الناسِ، (ويُحَرَّكُ). (و) الطبْنُ، (مُثَلَّئَةً، وكصُرَدٍ: لُعْبَةٌ لهم)، وهي خَطِّ مُسْتَدِيرٌ يَلْعَبُ بها الصِّبْيانُ، يُسَمُونَها الرَّحَى، وفي الصِّحاحِ: (فارسِيَّتُه سِدَرَهْ) أي: ذُو ثَلاثَةِ أَبْوابٍ، قَالَ الشّاعِرُ: * من ذِكْرٍ أَطْلالٍ ورَسْم ضاحِي * * كالطّبْنِ في مُخْتَلِفِ الرَّياحِ (٢) * ورواه بعضُهم ((كالطَّيْلِ))، وأنشَدَ ابنُ الأعرابِيِّ : (١) المحكم ١٥٤/٨. (٢) اللسان والتهذيب ٣٦٩/١٣ والتكملة والثاني في المحكم ١٥٦/٩. ٣٤٣ طبن طبن : يَبِتْنَ يَلْعَبْنَ حَوالَيَّ الطَّبَنْ(١) ـ الطَّبَنُ هنا مَصْدَرٌ؛ لأنّه ضَرْبٌ من اللَّعِبِ، فهو من بابٍ: اشْتَمَلَ الصَّمّاءَ، وقالَ الجَوْهُرِيُّ، والجمعُ: طُبَنٌ، مثل: صُبْرَةٍ وصُبَرٍ، وأنشدَ أَبو عَمْرٍو : * تَدَكَّلَتْ بَعْدِي وأَلْهَتْهَا الطَّبَنْ * * ونَحْنُ نَعْدُو في الخَبارِ والجَرَّنْ (٢) *. (و) الطَّبْنُ(٣): (الجِيفَةُ تُوضَعُ فيُصادُ عليها النُّسُورُ والسُّباعُ). (و) الطُّبْنُ، (بالضمِّ: الطَّنْبُورُ)، عن ابن الأعرابي، وأنشد: فإِنَّكَ مِنّا بَيْنَ خَيْلِ مُغِيرَةٍ وخَصْم كعُودِ الطُّبْنِ لا يَتَغَيِّبُ (٤) (و) الطُّبَّنَةُ، (بهاءٍ: صَوْتُه)، عنه أيضًا. (١) اللسان والتهذيب ٣٦٩/١٣ والمحكم ١٥٦/٩. (٢) اللسان وأيضًا في (د کل) و(جرن) ونسبه فيهما إلى أبي حبيبة (أو حيَيَّة) الشيباني، والصحاح والمخصص ١٩٨/١٢، والأول في معجم البلدان ((طينة)) برواية: «تغيّرتْ بَعْدِي .. )). (٣) في التكملة ضبطه بفتحتين، وصنيع القاموس يقتضي أن یکون بفتح فسکون. (٤) اللسان والتهذيب ٣٧٠/١٣. (والطِّبْنَةُ، بالكسرِ: الْفِطْنَةُ، ج): طِيَنْ، (كعِنَبِ). (وطَّبِّنَ له، كفَرِحَ وضَرَبَ طَبَنًا) بالتحريكِ (وطَبانَةً، وطَبَانِيَةٌ، وطُبُونَةً) الأَخِيرَةُ: بالضِمِّ (فَطِنَ) وقِيلَ: الطَبَنُ: الفِطْئَةُ لِلْخَيْرِ، والتَّبَنُ: الفِطْنَةُ للشَّرِّ، وقال أبو عُبَيْدَةَ: الطَّبَانَةُ والتَّبَانَةُ واحِدٌ، وهُما: شِدَّةُ الفِطْئَةِ، وقالَ اللُّخيانِيُّ : الطَّبَانَةُ والطََّانِيَةُ، والتَّانَةُ والتَّبَانِيَةُ، وَاللَّقَانَةُ واللَّقانِيَةُ، وَاللَّحَانَةُ واللَّحَانِيَةُ: واحِدٌ، وفي الحَدِيثِ: ((أنَّ حَبَشِيًّا زُوِّجَ رُومِيَّةٌ فطَبِّنَ لها غُلامٌ رُومِيٍّ، فجاءَتْ بوَلَدٍ كأَنَّه وَزَغَةٌ))، أي: هَجَم على بَاطِنِ أَمْرِها وَخَبَرِهِ، وأنّه مِمّنْ تُواتِيه على المُراوَدَةِ، (فهو طَبِنٌ كفَرِحِ، وصاحِبٍ) أي: فَطِن حاذِق عالم بُكُلِّ شَيْءٍ، قَالَ الأَعْشَّى : . واسْمَعْ فإِنِّي طَبِنْ عَالِمٌ أَقْطَعُ من شِفْشِقَةِ الهَادِرِ (١) (١) ديوانه/٩٥ (ط. بيروت)، واللسان والمحكم ١٥٦/٩ ٣٤٤ طبن طبن وأَنْشَدَ شَمِرٌ : فقُلْتُ لَها بَلْ أنتِ حَنَّةُ حَوْقَلٍ جَرَى بِالفِرَى بَيْنِي وَبَيْنَكِ طابِنُ(١) أي: رَفِيقٌ داهِ خَبِّ عالِم بهِ. (و) طَبَنَ (النّارَ يَطْبِئُها طَبْنًا: دَفَتَها لِئَلَّا تُطْفَأَ، وذلِكَ المَوْضِعُ طابُونٌ)، وهو مَذْفَنُ النّارِ، الجمع: طوابِينُ. (وطابِنْ هَذِهِ الحَفِيرَةَ)، أي: (طامِنْها وطَأْطِئُها). (واْبَأَنَّ) قَلْبُه: مثلُ (اطْمَأَنَّ): إِذا سَكَنَ. (و) الطَبْنُ: الخَلْقُ، يُقالُ: ما أَدْرِي (أَيُّ الطَّبْنِ هُوَ)، كقولِكَ: ما أَدْرِي (أَيُّ النّاسِ) هُوَ؟. (وطابَتَهُ: وافَقَهُ)، مُطابَنَةً وطِبانًا . (وطُوبَانِيَةُ، بالضمِّ: قَلْعَةٌ بِفَلَسْطِينَ). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه : . (١) اللسان والتهذيب ٣٦٩/١٣. رَجُلٌ طُنَّةٌ، بضمَّتَيْن فَتَشْدِيد نُونٍ، أي: حاذِقٌ. وقالَ أبو زَيْدٍ: طَبِئْتُ به أَطْبَنُ طَبًَّا وطَبَنْتُ أَطْبِنُ طَبَانَةً، وهو الخَدْعُ، وبه فَسَّر شَمِرٌ حديثَ الرُّومِيَّةِ: ((فِطَبَنَ لها غُلامٌ رُومِيٍّ)»، وهو من حَدِّ ضَرَبَ، أي: خَبِّبَها(١) وخَدَعَها. واخْتَارَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: ما أَذْرِي أَّ الطََّنِ هُو، بالتَّحْرِيكِ. والطِّبْنُ، بالكَسرِ: ما جاءَتْ بهِ الرِّيحُ من الخَطَبِ والقَمْشِ، ورُبّما سُمِّ البَيْتُ الّذِي بُنِيَ به طِبْنًا. والطَِّنُ، كَكَتِفٍ، وجَبَلٍ، لُغَتَانِ في اللَّعِبِ المَذْكُورِ، عن ابنِ الأغرابِّ . والطَّبَانِيَةُ: أن يَنْظُرَ الرَّجُلُ إلى حَلِيلَتِهِ فإمّا أَنْ يَحْظُلَ، أي: يَكُفَّها (١) في مطبوع التاج كاللسان ((خَيّبها)) والمثبت من المخطوطتين وإحدى نسخ التهذيب المشار إليها في الحاشية (انظر ٣٦٩/١٣). ٣٤٥ طبن طبرزن عن الظُّهورِ، وإِمّا أَنْ يَغْضَبَ ويَغارَ، عن ابنِ بَرِّي، وأنشَدَ للجَعْدِيِّ فما يُعْدِمْكَ لا يُعْدِمْكَ منهُ طَبَانِيَةٌ فيَحْظُلُ أَو يَغَارُ(١) وطَأْبَنَّ ظَهْرَهِ، كَطَأْمَنَه، وهي الطُّبَأْنِينَةُ، كالطُّمَأْنِينَةِ. وطَبَنَى، كجَمَزَى: قَرْيَةٌ بالغَرْبِيّة، من أعمال سَخَا (٢) بمصر، منها: الإِمامُ ناصِرُ الدِّينِ أبو يَخْيَى مُحَمَّدُ ابنُ الإِمام رُكْنِ الدِّينِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ مُحَمّدِ الطََّناوِيُّ، وُلِدَ سنة ٧٥٣، وكانَ من أكابِرِ الصّالِحِينَ، ترجمه الحافظُ بنُ حَجَرٍ في الإِنْباء، واجْتَمَعَ بهِ الإِمامُ السَّخاوِيُّ مِرارًا بمصر، وترجمه في الضّوْءِ اللّامِعِ. وطُبْنَةٌ، بالضمِّ، ويُقال: بضَمَّتَيْنِ : (١) اللسان وفي (حظل) روايته: ((فما يُخْطِفْكَ لا يُخْطِئِك منه ... )) والجمهرة ١٧٤/٢ و٠٣٣٠/٣ (٢) في مطبوع التاج: ((سنجا)) والمثبت كما في مخطوطيه، ويذكر رمزي في القاموس الجغرافي ١/ : ٣١٠ أنها من البلاد المندرسة. بلدَةٌ بالزّابِ(١) من إِفْرِيقِيّةَ، منها: أبو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمّدٍ ابنِ أَسَدِ التَّمِيمِيّ الحِمَّانِيُّ الشاعر، قَدِمِ الأَنْدَلُسَ سنةٍ ٣٣١، وَوَلِيَ الشُّرْطَةَ، وهو نَسّابَةٌ أخبارِيٌّ مُحَدِّثٌ، توفي سنة ٣٩٤، ذكره ابنُ الفَرَضِيِّ، ومن قَرابَتِه أبو مَرْوَانَ عبدُالمَلِكِ بنُ زيادةِ اللهِ بنِ عَلِيٍّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ أَسَدِ الشاعرُ، روی له أبو عليّ النَّسائِيُّ مُسَلْسَلًا(٢). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ : [ ط ب ر زن ] * طَبَرْزَنْ، للسُّكَّرِ، فارِسِيٌّ معرَّبٌ، حكاه الأَصْمَعِيُّ بالنونِ هكذا(٣)، وباللّام أيضًا، وقالَ يعقوبُ: (١) غير واضح في مطبوع التاج والمثبت من مخطوطيه ومعجم البلدان. (٢) ومما يستدرك عليه أيضًا ما ذكره ابن دريد في الجمهرة ٤٨٢/٣ من قوله: (طِبْنٌ: موضع) وأنشد: وبات محلُهم ◌ُضْواع طِئٍ بمِشْبَرَةٍ لعائّتِه تهادى (٣) المشهور فيه ((طَيَرْزَذُ)) بالذال في آخره، وقد تقدم في موضعه. ٣٤٦ طبرن طجن طَبَرْزَنُ وطَبَرْزَلُ مثالٌ لا أَعْرِفُه، وقالَ ابنُ جِئِّي: قولُهم: طَبَرْزَنُ وطَبَرْزَلُ: لَسْتُ بِأَنْ تَجْعَلَ أَحَدَهُما أَضْلًا لصاحِبِهِ بأَوْلَى منكَ بحَمْلِه على ضِدِّه؛ لاسْتِوائِهما في الاسْتِعْمالِ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ط ب ر ن ] طَبَرْنِيَةُ، بفتحتينٍ وسُكُونٍ وکسرٍ النُّونِ: قريةٌ بُبُخَيْرَةِ مصر. [ ط ث ن ] (الطَّئْنُ، بالمُثَلََّةِ) أهمله الجماعةُ، وهو (الطَّرَبُ والتَّنَغُّمُ)(١). [ ط ج ن ] * (الطَّجْنُ: القَلْوُ)، دَخِيلٌ في العَرَبِيَّةِ، قال اللّيْثُ: أُهْمِلَت الجيمُ والطاءُ في الثُلاثِيِّ الصَّحِيحِ، - (١) هكذا في مطبوع التاج ومثله القاموس والذي في التكملة ((والتَّنَهُم؛ بإهمال العين. وما في مخطوط التاج أ يحتمل اللفظين وهو في مخطوطه ب ((التنقم)). وَوَجَدْناها مستعملة، بعضُها عَرَبِيَّةٌ وبعضُها مُعَرَّبة . (والمُطَجَّنُ، كمُعَظّم : المَقْلُوُ في الطاجِنِ، كصاحِبٍ، و) الطَّيْجَنِ مثلٍ : (حَيْدَرٍ) : اسمان الطابِقِ يُقْلَى عليهِ) وفيهِ، قال الجَوْهَرِيُّ رحمه الله: (مُعَرَّبانٍ) لأنَّ الطّاءَ والجِيمَ لا يَجْتَمِعانِ فِي أَضْلِ كلامِ العربِ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه : الطَّاجَنُ، كهاجَر: لغةٌ في الطّاجِنِ، كصاحِبٍ، وهو مُعَرَّبٌ، فارسِيَّتُه: ((تابَهْ))(١) . والطَّاجِينُ: جمعُ طَيْجَن، وهي الطَّاحِنُ. وأَبُو طاجِنٍ: من كُناهُم. والطَّواجِنِيَّةُ: بُطَيْنٌ في ريفٍ مِصْر، يُنْسَبُون إِلى أبي طاجِنٍ، فيهم زَعارَةٌ. - (١) الدخيل في لغتنا المحكية ودلالته، لأنيس المقدسي (انظره في البحوث والمحاضرات للدورة الثلاثين لمجمع اللغة العربية/٢١٥). ٣٤٧ طحن طحن [ ط ح ن ] * (طَحَنَ البُرَّ، كَمَنَعَ) يَطْحَنُهِ طَحْنًا (وطَخَّنَه)، بالتشديدِ: (جَعَلَه دَقِيقًا) فهو مَطْحُونٌ، وطَحِينٌ، ومُطَخَّنٌ، أنشدَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: عَيْشُها العِلْهِزُ المُطَخَّنُ بالفَشْـ ـثِ وإِيضاعُها القَعُودَ الوَسَاعَا(١) (و) طَحَنَت (الأَفْعَى): تَرَحَّتْ (واسْتَدارَتْ، فهي مِطْحانٌ)، نقله الجوهريُّ، وأنشدَ : بَحْرشاءَ مِطْحانٍ كأَنَّ فَحِيحَها إِذا فَزِعَتْ ماءٌ هُرِيقَ على جَمْر (٢) (والطِّخْنُ، بالكسرِ: الدَّقِيقُ) المَطْحُونُ، (ومنه المَثَلُ: ((أَسْمَعُ جَعْجَعَةً ولا أَرَى طِحْنًا)) . (و) الطُّحَنُ (كَصُرَدِ: القَصِيرُ). (و) أيضًا: (دُوَيْبَّةٌ) على هَيْئَةٍ أُمّ (١) اللسان وأيضًا في (فشث) و(وسع). (٢) في مطبوع التاج ومخطوطة أ، كاللسان ((بخرشاء) بالخاء المعجمة وفي ب ((بخرساء)، وفي الصحاح ((بحرساء» بالحاء والسين المهملتين، والمثبت مما تقدم في (حرش). حُبَيْنِ إِلَّا أَنَّها أَلْطَفُ مِنْها، تَشْتَالُ بذَنَبِها، كما تَفْعَلُ الخَلِفَةُ من الإِبِلِ، يَقُولُ صِبْيَانُ الأَغْرابِ لها إِذا ظَهَرَتْ: اطْحَنِي لَنا جِرابَنا، فَتَطْحَنُ بنَفْسِها في الأرْضِ حتى تَغِيبَ فِيها في السَّهْلِ، ولا تَراها إلّا في بَلُوقَةٍ من الأَرْضِ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: الطُحَنُ(١): دُوَيْبَّةٌ كالجُعَلِ، والجمع: الطّحَنُ، قالَ الأصْمَعِيُّ: هي دُونَ القُنْفُذِ، فتكونُ في الرَّمْلِ، تظهَرُ أحيانًا، وتَدُورُ كأَنّها تَطْحَنُ، ثم تَغُوصُ. (و) الطُّحَنُ: (لَيْثُ غِفِرِينَ)، مثلُ الفُسْتُقَةِ، لونُه لَوْنُ التُّرابِ، يَنْدَسُ في الأرضِ، عن أبِي خَيْرَةَ، وفي الصحاح: وقوله: * إِذا رآنِي واحِدًا أو فِي عَيَنْ * يَعْرِفُنِي أَطْرَقَ إِطْرِاقَ الطُّحَنْ(٢) (١) لفظه في التهذيب (٣٨٨/٤) ((الطحنّة)). (٢) اللسان، ويأتي في (عين) منسويًا إلى جندل بن المثنى الطهوي كاللسان أيضًا، والصحاح والأساس، وتهذيب الألفاظ/٢٧٣، والمخصص ١٢٣/٣. ٣٤٨ طحن طحن إِنّما عَنَى إِحْدَى هاتَيْنِ الحَشَرَتَيْنِ، قال ابنُ بَرّي: الرَّجَزُ لجَنْدَلِ بنِ المُثَنَّى الطُّهَوِيّ. (والطّاحُونَةُ: الرّحَى)، والجمع الطَّواحِینُ. (والطّواحِنُ: الأَضْراسُ) كُلُّها من الإنْسانِ وغيرِهِ، على التَّشْبِيهِ، واحِدَتُها : طاحِنَةٌ . (و) الطَّحُونُ، (كصَبُورٍ: نَحْوُ الثَّلاثِمائةٍ من الغَنَم)، عن اللّخْيانِيِّ، قال ابنُ سِيدَه: ولاَ أَعْلَمُ أحدًا حكى الطَّحُونَ من الغَنَم غيره. (و) الطَّحونُ: (الكَتِيبَةُ العَظِيمَةُ)، قالَ الجَوْهَرِيُّ: تَطْحَنُ ما لَقِيَتْ، وهو مجاز. (و) قالَ الأَزْهَرِيُّ (١): الطَّحُونُ: اسمُ (الحَرْب)، وقِيلَ: هي الكَتِيبَةُ من كَتَائِبِ الخَيْلِ إِذا كانَتْ ذاتَ شَوْكَةٍ وکَثْرَةِ. (و) الطَّحُونُ: (الإِبِلُ الكَثِيرَةُ كالطَحَانَةِ) مُشَدَّدَةً، نقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقِيل: الطَّحّانَةُ والطّحُونُ: الإِبِلُ إِذا كانَتْ رِفاقًا ومعها أَهْلُها. (و) حَكَى النَّضْرُ عن الجَعْدِيِّ أنّه قالَ: (الطاحِنُ: الرّاكِسُ من الدَّقُوقَةِ التي تَكُونُ فِي وَسَطِ الكُذْسِ)، كما في الصِّحاح. قال: (والطَّحَانُ، مَضْرُوفٌ إِن لم تَجْعَلْهُ من الطَّحٌ)، أو الطّحاءِ، وهو المُنْبَسِطُ من الأَرْضِ، وإِنْ جَعَلْتَه من الطَّحْنِ أَجْرَيْتَه، قال ابنُ بَرّي: لا يَكُونُ الطَّحَانُ مَصْرُوفًا إِلّا من الطَّحْن، ووزنه فَعّالٌ، ولو جَعَلْتَه من الطَّحاءَ لكانَ قياسُه طَخْوانَ لا طَحّانَ، فإِنْ جَعَلْتَه من الطَّحِّ كانَ وَزْنُه فَعْلانَ لا فَعّالَ. (وحِرْفَتُه): الطّحانَةُ، (ككِتَابَةٍ). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الطَّحَانَةُ: الّتِي تَدُورُ بِالماءِ . وقالَ الزَّجَاجُ(١): الطُّحَنَةُ القَصِيرُ فيه لُوثَةٌ . (١) في اللسان ((عن الزَّجَاجِيِّ)) لا ((الزّجَّاج)). (١) التهذيب ٣٨٨/٤. ٣٤٩ طحن طرن ونقلَ الأَزْهَرِيّ عن ابنِ الأعرابِيِّ: إِذا كانَ الرَّجُلُ نِهِايَةً في القِصَرِ فهو الطُّحَنَةُ(١)، وقال ابنُ بَرِّي: وأما الطَّوِيلُ الذي فيه لُوثَةٌ فيُقال له: عُسْقُدْ، قالَ: وقالَ ابنُ خَالَوَيْهِ : أَقْصَرُ القِصارِ الطُّحَنَةُ، وَأَطْوَلُ الطُّوالِ السَّمَرْطُولُ. وحَزْبٌ طَحُونٌ: تَطْحَنُ كُلَّ شَيْءٍ . وطَحَنَتْهُم المَنُونُ. والطَّحِينَةُ: خُثارَةُ دُهْنِ السّمْسِم. والطّاحُونَةُ: موضِعٌ بَيْنَه وبينَ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ مُغَرَّبًا سِنَّةٌ وَثَلاثُونَ مِيلًا: منه أبو يَعْقُوبَ إِسحاقُ بنُ الحَجّاجِ الطَّاعُونِيُّ، من شُيُوخ أبِي عبدِاللهِ المُقْرِئ الأَضْبهاِِّ. والطَّواحِينُ : قَرْيَتَانِ بِشَرْقِيَّةِ مصر . وَمَشْتُولُ الطَّواحِينِ: تقدَّم ذكرُها في اللّام(٢). (١) التهذيب ٣٨٨/٤. (٢) وذكر ياقوت أيضًا في المعجم ((الطّالجونة: موضع بالقسطنطينية». [ ط رن ] * (الظُزْنُ، بالضمِّ) أهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالِ اللّيْثُ: هو (الخَزّ، والطّارُونِيُّ: ضَرْبٌ منه)(١). (و) في التّوادِرِ: (طَرْيَنَ الشَّرْبُ) وطَرْيَمُوا: (اخْتَلَطُوا من السُّكْرِ). (والطِّزْيَنُ، كدِرْهَم: الطِّينُ الرَّقِيقُ) يَبْقَى على وَجْهِ الأَرْض قد جَفَّ وتَشَقَّقَ. (وَتَى بالطِّزْيَنِ والخِزْيَنِ، أي: غَضِبَ) فالطُّزْيَنُ تقدَّم معناهُ، والغِرْيَنُ سيأتي ومَرَّ له في الميمِ : طارَ طِرْيَمُه: احْتَدَّ غَضَبُهِ . (وطِزْنِیائَةُ، بالکسرِ) وسكونِ الرّاءِ وكسرِ النونِ وفَتْح التَّحْتِيَّةِ وبعدَ الأَلِفِ نونٌ مفَتَوحَةٌ: (د، بالمغرب). (وأُطْرُونُ، بالضم: د، بفَلَسْطِينَ) من نَواحِي الرَّمْلَةِ. (و) طَرُون، (كِصَبُورٍ: ع، بإِرْمِينِيَّةَ). (١) العين ٤١٣/٧. ٣٥٠ طرن طسن (وطُورِينُ، بالضمِّ) وكسرِ الرّاءِ: (ة، بالرَّيِّ)، منها مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَةً بنِ مالِكِ الباهِلِيُّ الرازِيُّ أبُو عبدِاللهِ، قالَ ابنُ أَبِي حاتِم عن أَبِيهِ : صَدُوقٌ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: طُرِينَا، بالضمِّ(١): قريةٌ بالغَزْبِيَّةِ من مصر ، ومنها: الطُّرِينِيُّونَ بالمَحَلَّةِ. والأُطْرُونُ: مِلْحٌ معروفٌ. والطَّرَّانَةُ، مُشَدَّدة: اسمٌ لوادِي هُبَيْبِ، وهي كُورَةٌ من حَوْفٍ رَمْسِيسَ، وتُعْرَفُ ببَرِيَّةِ شِهابٍ، وبَرِّيَّةِ الاسْقَطِ، ومِیزانِ القُلُوبِ، بها قبرُ أَبِي مُعاذٍ الگِيرِ، وفیہ کِتابُ عَمْرِو بنِ العاصِ لَهُمْ. وكوم الأطْرُون: قَرْيَةٌ بالشَّرْقِيَّةِ. وطِرانٌ، ككِتابٍ: موضع في شِعْرٍ، عن نَصْرٍ . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: (١) قوله بالضم هكذا في مطبوع التاج ومخطوطيه وفي التحفة السنية/٨٥ لابن الجيعان ضبطه بالقلم بفتح الطاء وكسر الراء. [ ط رخ ت ] * الطَّرْخُونُ(١): بَقْلٌ طَيِّبٌ يُطْبَخُ باللّخم، كما في اللسانِ. وطَرْخُون: جَدُّ أَبِي عبدِ اللهِ مُحَمّدٍ بنِ إِسْمَاعِيلَ بنِ طَرْخُون . وطَرْخانُ: جَدُّ أَبِي بَكْرِ عبدِ اللهِ بنِ مُحَمّدٍ بنِ عَلِيّ بنِ طَرْخان بنِ جَیّاشٍ البَلْخِيَّ المُحَدِّثِ، مات سنة ٣٣٣. [ ط ر ك ن ] (طَرَّكُونَةُ، بفتحِ الطّاءِ والراءِ المُشَدَّدَةِ وضَمِّ الكافِ)، أهمَلَه الجماعةُ، وهو: (د، بالأَنْدَلْسِ). (و) أيضًا: (ع، آخرُ بالمَغْرِبِ أَيْضًا)(٢) . [ ط س ن ] * (طَيْسانِيَّةُ) أهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وهو: (د، بإِشْبِيلِيَّةَ). (١) ذكره صاحب القاموس في (طرخ) فاستدراكه هنا بناء على أن النون أصلية. (٢) في معجم البلدان وطَرَكونة: موضع آخر بالأندلس من أعمال لَبلَة)». ٣٥١ طشن طعن (و) قال أبو حاتم: (طَس) وحّم (لا تُجْمَعُ إِلَّا عَلَى ذَواتِ طَس) وذَواتِ حَم، (ولا تَقُلْ: طَوَاسِينُ) وحَوامِیمُ، وأنشدَ : وَجَدْنَا لَكُمْ فِي آلٍ حَمْ آيَةً تَأَوَّلَها مِنّا تَقِيٍّ ومُعْرِبُ(١) وقد ذُكِرَ في ((ط س م)) والح م م)). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ط ش ن ] بِثِرُ طُشّانَة، كرُمّانَةٍ: قربَ طَرَابُلُسِ المَغْرِبِ بوادِي الرَّمْلِ، نَقَلَه شَيْخُنا رحمه الله .. [ ط ع ن ] * (طَعَنَهُ بِالرُّمْحِ، كمَنَعَه، ونَّصَرَهُ، طَعْنَا: ضَرَبَهُ وَوَخَزَهُ، فهو مَطْعُونٌ وطَعِينٌ)، قالَ أبو زَيْدٍ: (ج: طُعْنٌ، بالضمِّ)، ولم يقل: طَعْنَى. ومن المَجازِ: طَعَنَه بلِسانِهِ، وعَلَيْهِ، (وفيهِ بِالقَوْلِ طَعْنَا وطَعَنانًا) (١) هو للكميت في الهاشميات وقد تقدم في (حمم) وفي (عرب) كاللسان والتكملة والجمهرة ٤٦٠/٣. الأخِيرَةُ بالتَّخْرِيكِ: ثَلَبَهُ. وقِيلَ: الطَّعنُ بالرُّمْحِ، والطَّعَنانُ بالقول، قال أبو زُبَيْدٍ : وأَبَى المُظْهِرُ العَدَاوَةِ إِلَّ طَعَنانًا وقولَ ما لا يُقَالُ(١) ففَرَقَ بِينَ المَصْدَرَيْنِ، واللَّيْثُ لم يَقْرِقْ بَيْنَهُما وأَجازَ للشاعِرِ طَعَنَانًا في البيتِ؛ لأَنَّهُ أرادَ أنَّهُمِ طَعَنُوا فَأَكْثَرُوا فيه، وتَطاوَلَ ذلك مِنْهُمْ، وفَعَلانٌ يَجِيءُ في مَصادِرِ ما يُتَطْاوَلُ فيهِ ويُتَمادَى ويَكُونُ مُنَاسِبًا للمَيْلِ والجَوْرِ، قَالَ اللَّيْثُ: والعَيْنُ من يَطْعُنُ مَضْمُومَةٌ، قال: وبَعْضُهُم يَقُولُ: يَطْعُنُ بِالرُّمْحَ ويَطْعَنُ بِالقَوْلِ، فَفَرَق بينهماَ، ثُمَّ قَالَ اللَّيْثُ: وكِلاهُما يَطْعُنُ(٢)، وقالَ الكِسائِيُّ: لم أَسْمَغْ أَحَدًا من (١) في اللسان والصحاح والمحكم كرواية المصنف والأساس، والجمهرة ١٠٧/٣، ٤٦٣ والمحكم ٣٤٤/١، والمقاييس ٤١٢/٣ والرواية: ((وَأَبَى ظاهِرُ الشَّناءةِ ... )). وفي العين ١٥/٢ والتهذيب (١٧٧/٢): ((وأتى الكاشِحُون يا هندُ إلا ... )) وانظر المخصص ٨٧/٦ و١٧٠/١٢. (٢) انظر العين ١٥/٢ ٣٥٢ طعن طعن العَرَبِ يَقُول: يَطْعَنُ بالرُّمْحِ، ولا [يَطْعَنُ](١) في الحَسَبِ، إِنّما سَمِعْتُ يَطْعُنُ، وقال الفَرّاءُ: سَمِعْتُ أَنَا ((يَطْعَنُ بالرُّمْحِ)). (و) من المَجازِ: طَعَنَ (في المَفازَةِ)، أي: (ذَهَبَ) فِيهَا ومَضَى، يَطْعُنُ ويَطْعَنُ. (و) من المَجاز: (طَعَنَ اللَّيْلَ: سارَ فيهِ كُلَّه)، يُقال: خَرَجَ يَطْعَنُ اللّيْلَ، أي: يَسْرِي فيه، قال حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ : وَطَعْنِي إِلَيْكَ اللَّيْلَ حِضْنَيْهِ إِنَّنِي لِتِلْكَ إِذا هابَ الِهِدانُ فَعُولٌ(٢) (و) من المَجازِ: طَعَنَ (الفَرَسُ في العِنانِ): إذا (مَدَّهُ وتَبَسَّطَ في السَّيْرِ)، قالَ لَبِيدٌ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه : تَرْقَى وتَطْعُنُ في العِنانِ وتَنْتَحِي وِردَ الحَمامَةِ إِذْ أَجَدَّ حَمَامُها (٣) والفَرّاءُ يُجِيزُ الفتحَ في جميعٍ ذلك . (١) زيادة للإيضاح. (٢) ديوانه/١١٦ وتخريجه فيه واللسان والصحاح والأساس (حضن). (٣) شرح ديوانه/٣١٧ (ط. الكويت) واللسان والصحاح والأساس. (والمِطْعانُ: الكَثِيرُ الطَّعْنِ للعَدُوِّ، كالمِطْعَنِ، كمِنْبَرٍ، ج: مَطاعِينُ ومَطاعِنُ)، وقالَ: مَطاعِينُ في الھَنجا مَكاشِفُ للُّجی إِذا اغْبَرَّ آفاقُ السَّماءِ من القَرْصِ(١) (وتَطاعَنُوا في الحَرْبِ تَطاعُنًا وطعنانًا(٢))، ظاهِرُ سِياقِه أنَّهُ بالتَّخْرِيكِ، والصّوابُ: بكَسْرَتَيْنِ فَشَدِّ النّونِ، وهي نادِرَةٌ، (وطِعانًا) بالكسرِ، هو مصدَرُ طاعَنُوا لا تَطاعَنُوا، قالَ: كأَنّه وَجْهُ تُرْكِيَّيْنِ قَدْ غَضِبًا مُسْتَهْدِفٌ لطِعانٍ فيه تَذْبِيبُ(٣) (واطَّعَنُوا)، على افْتَعَلُوا، أُبْدِلَت تاءُ اْتَعَنَ طاء البَتَّة، ثم أُدْغِمَتْ، قال الأَزْهَرِيُّ: التَّفاعُلُ والافْتِعالُ لا يكادُ يكونُ إِلَّا بالاشْتِراكِ من الفاعِلِينَ منه، مثل التَّخاصُمِ والاخْتِصام، والتَّعاوُرِ والاغتِوار. (١) اللسان والمحكم ٣٤٤/١. (٢) ضبطه في القاموس بالتحريك كما أشار المصنف. (٣) اللسان والمحكم ٣٤٤/١. ٣٥٣ طعن طعن (و) فِي الحَدِيثِ: ((فَناءُ أَمَّتِي بالطّغْنِ و(الطّاعُون)) فالطَّعْنُ: القَتْلُ بالرِّماحِ، والطَّاعُونُ: المَرَضُ العامُّ و(الوَباءُ) الّذِي يَفْسُدُ لهِ الهَواءُ فَتَفْسُدُ بِهِ الأَمْزِجَةُ والأَبْدانُ، أرادَ أنَّ الغالِبَ على فَناءِ الأُمَّةِ بالفِتَنِ التي تُسْفَكُ فيها الدِّماءُ، وبالوَباءِ، (ج: طَوَاعِينُ). (و) قد طُعِنَ الرَّجُلُ والبَعِيرُ، (كعُنِيَ: أصابَهُ)، فهو طَّعِينٌ ومَطْعُونٌ، وقال الزَّمَخْشَرِيُّ: وهو مجازٌ من الطَّعْنِ؛ لتَسْمِيَتِهم الطَّواعِينَ رِماحَ الجِنِّ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: الطَّعْنَةُ: أَثَرُ الطَّعْنِ، والجَمْعُ: طَعْنٌ، ومنه قول الهُذَلِيّ: فإِنَّ ابْنَ عَبْسٍ قد عَلِمْتُم مَكانَهُ أذاعَ به ضَرْبٌ وطَعْنٌ جَوَائِفُ (١) فإِنّه أرادَ جَمْعَ طَعْنَةٍ، بدليلٍ قَوْلهِ: (جَوائِفُ)) . (١) الشعر لساعدة بن جؤية الهذلي في شرح أشعار الهذليين/١١٥٦، وهو في اللسان والمحكم ٣٤٤/١. والمَطْعَنَةُ: النَّطاعُنُ بِالرِّماحِ . ورَجُلٌ طِعِينٌ، كسِكْيتٍ: حاذِقٌ بالطَّعَانِ فِي الحَرْبِ . وكشَدّادٍ: الوَقْاعُ فِي أَعْراضٍ النّاسِ بالذَّمُ والغِيبَةِ ونَحْوِهِما. وله فيه مَطْعَنْ ومَطَاعِنُ . وطَعَنَ بالقَوْمِ: سَرَى بِهِمْ، قال دِرْهَمُ بنُ زَيْدِ الأَنْصارِيُّ وَأَطْعَنُ بِالقَوْمِ شَطْرَ المُلُو كٍ حَتّى إِذا خَفَقَ المِجْدَحُ أَمَرْتُ صِحابِي بِأَنْ يَنْزِلُوا فباتُوا قَلِيلًا وقَدْ أَصْبَحُوا(١) قالَ ابنُ بَرِّي: وَرَواه القالي: ((وَأَظْعَنُ)) بالظاءِ المُعْجَمَةِ. وطَعَنَ في جَنَازَتِهِ: إذا أَشْرَفَ على المَوْتِ، وكذا طَعَنَ فِي نَيْطِهِ(٢). وطَعَنَ في السِّنِّ يَطْعُنُ، بالضمِّ (١) اللسان وأيضًا في (جدح) والأول في الصحاح والأساس. (٢) الذي في الأساس ((وطُمِن فِي تَيْطِهِ: إذا ماتَ)) هكذا بالبناء للمجهول وقال: ((إذا مات))، ولم يقل: ((إذا أشرف على الموت)). ٣٥٤ طعثن طفن شَخَصَ فيها، ومنه طَعَنَتِ المَرْأَةُ في الخَيْضَةِ الثّالِثَةِ . ومن ابْتَدَأَ الشيءَ أو دَخَلَه فقد طَعَنَ فیهِ . وطَعَنَ غُصْنُ الشَّجَرةِ في دارٍ فُلانٍ: مالَ فِيها شاخِصًا. وقد سَمَّوْا طاعِنًا، وطِعانًا، ككِتابٍ، وأَحْمَدُ بنُ ناصِرِ بنِ طِعانٍ، وابْناهُ عَبْدُ اللهِ وعَبْدُ الرَّحْمُنِ رَوَوْا عن الخُشُوعِيِّ. وكشَدّادٍ: عُثْمانُ بنُ عَلّاقِ بنِ طَعَانٍ: مُقْرِئٌ متأَخْرٌ، قاله الحافِظُ(١). [ ط ع ث ن ] * (الطَّعْثَنَةُ، بالمُهْمَلَةِ والمُثَلَّثَةِ) أهمله الجوهريُّ، وقالَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: هي (المَرْأَةُ السَّيْئَةُ الخُلُقِ)، وأنشد: * يا رَبِّ من كَثَّمَنِي الصِّعادَا ﴾ * فهَبْ لـه حَلِيلَةٌ مِغْدادَا * (١) التبصير/٨٦٦. * * طَعْثَنَةً تَبْتَلِعُ الأَجْلادَا(١) ؛ أي: تَلْتَهِمُ الأُيُورَ بِهَنِهَا. (وغَنَمْ طَعْتَنَةٌ)، أي: (كَثِيرَةٌ). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: [ ط غ ن ] طُغان، كغُرابِ والغَيْنُ مُعْجَمَةٌ : جَدُّ أَبِي نَصْرِ الحُسَيْنِ بِنِ عَبْدِاللهِ بنِ طُغَانَ النَّيْسَابُورِيِّ، رَوَى عن سُفْيانَ الثَّوْرِيِّ، وعنه ابنُه مُحَمَّدٌ، وحَفِيدُه إِسْحاقُ بنُ مُحَمَّدٍ : حَدَّثَ عن يَحْیَی بنِ يَخْيَى، نقله الحافِظُ (٢). [ ط ف ن ] * (الطَّفْنُ) بالفاءِ، أهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقال المُفَضَّل: هو (المَوْتُ)، يُقالُ: طَفَنَ: إذا ماتَ، وأَنْشَدَ : * أَلْقَى رَحَى الزَّوْرِ عليه فطَحَنْ *** * قَذْفًا وفَرْئًا تَحْتَه حَتّى طَفَنْ(٣) ﴾ (١) اللسان وتقدم بعضه في (غدد) برواية ((من يَكْتُمُنِي)) کاللسان فیھا. (٢) التبصير/٨٦٦. (٣) اللسان والتكملة. ٣٥٥ طفن طمن (و) قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: الطَّفْنُ: (الحَبْسُ)، يقالُ: خَلِّ عن ذلِكَ المَطْفُونِ . (والطَّفَائِيَةُ، كَعَلانِيَةٍ: شَتْمٌ لِلرَّجُلِ والمَرْأَةِ)، وقِيلَ: هو نَعْتُ سَوْءٍ فيهما . (و) قالَ ابنُ بَرِّي: (الطَّفَانِينُ: الكَذِبُ) والباطِلُ (وما لا خَيْرَ فيهِ من الكلام)، قال أبو زُبَيْدٍ : * طَفانِين قَوْلٍ في مَكانٍ مُخَتَّقِ(١) * (و) قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: الطَّقَانِينُ: (الْحَبْسُ والتَّخَلُّفُ). (واطْفَأَنَّ: اطْمَأَنَّ)، وكذلك اطْبَأَنّ، بالباء. (و) اطْفَأَنَّ (خُلُقُه)، أي: (حَسُنَ). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ: الطّفانِيَةُ، كعَلانِيَةٍ: المَرْأَةُ العَجُوزُ(٢) . (١) اللسان. (٢) مما يستدرك على المصنف ما ذكره صاحب اللسان هنا وهو: [طَلْحَنَ قال: الطَّلْحَنَةُ: التََّطُّخ بما يُكْرَه، طَلْحَنَهُ وطَلْخَنَه] .. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيهِ : [ ط ل ن ] طُولُونُ، بالضم: عَلَمْ. وأحْمَدُ بنُ طُولُونَ: أَمِيرُ مِصْر، صاحِبُ الجامِعِ المَشْهُورِ به، وولَدُه أبو مَعَدِّ عَدْنانُ بنُ أَحْمَدَ بنِ طُولُونَ، وُلِدَ بِمِصْرَ، رَوَى عن الرَّبِيعِ بنِ سُلَيْمانَ وغيرِهِ، مات سنةٍ ٣٢٥ رحمه الله تعالى. [ ط م ن ] (الطَّمْنُ، بالفَتْحِ: الساكِنُ)، وهو غيرُ مُسْتَعْمَلٍ في الكَلامِ، (كالمُطْمَئِنِّ، ج: طُمُونٌ). (و) من المَجازِ: (اطْمَأَنَّ إِلَى كَذَا اطْمِثْنَانًا وطُمَأْنِينَةً)، بالضمّ: سَكَنَ إِليهِ ووَثِقَ بِهِ، (وَهُو مُطْمَئِنٌّ، وذاك مُطْمَأَنٌّ). ذَهَب سِيْبَوَيْهِ: إِلى أَنْ اطْمَأَنَّ مَقْلُوبٌ، وأنَّ أَصْلَه من طَأْمَنَ، وخالَفَه أبو عَمْرٍو، فَرَأَى ضِدَّ ذَلِكَ. وقالَ الشِّهابُ فِي شَرْحِ ٣٥٦ طمن طنن الشِّفاء: يُقالُ: إِنَّه كاحمَارَّ ثم هُمِزَ، وقيل كانَت الهَمْزَةُ قَبْلَ المِیم فقُلِبَتْ، وفي الرَّوْضِ للسُّهَيْلِيِّ: وَزْنَّ اطْمَأَنَّ: افْلَعَلَّ لأنَّ أَصْلَ الميم أَنْ تَكُونَ بعد الأَلِفِ؛ لأنّه مِنْ تَطَأْمَنَ: إذا تَطَأْطَأَ، وإِنَّمَا قَدَّمُوها لتَباعُدِ الهَمْزَةِ التي هي عَيْنُ الفِعْلِ، من هَمْزَةِ الوَصْلِ، فيَكُونُ أخَفَّ لَفْظًا، كما قَلَبُوا ((أَشْياءَ)» في قولِ الخَلِيلِ وسِيبَوَيْهِ فِرارًا من تَقارُبِ الهَمْزَتَيْنِ، (وتَصْغِيرُه) أي: المُطْمَئِنُ: (طُمَيْئِنْ) بحَذْفِ المِيم من أَوَّلِهِ وإِحْدَى النُّونَيْنِ من آخره، وتَصْغِيرُ ◌ُمَأْنِينَةٍ: طُمَيْئِنَةٌ، بحذفِ إِحْدَى النُّونَيْنِ من آخره؛ لأَنَّها زائِدَةٌ. (وطَمْأَنَ ظَهْرَه: طامَنَه) أي: حَنَاهُ وطَامَنَه بغيرِ هَمْزٍ؛ لأنَّ الهمزةَ التي دَخَلَتْ في اطْمَأَنَّ حِذارَ الجَمْعِ بِينَ السّاکِنیْنِ. (و) طَمْأَنَ (من الأَمْرِ: سَكَن). (و) ◌ِمِّينُ، (کسِكِينٍ: د، بالرُّومِ). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: طَأْمَنَ الشّيْءَ: سَكَّنَه، كطَمْأَنَه. والطَّأُمَنَةُ: الاطْمِئْنَانُ. والمُطْمَئِنُّ: المُسْتَوْطِنُ في الأَرْض(١). واْمَأَنَّتِ الأَرْضُ، وتَطَأْمَنَت: انْخَفَضَتْ. والنَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ: التي اطْمَأَنَّتْ بِالإِيمَانِ، وأَخْبَتَتْ لرَبِّها. واطْمَأَنَّ جالِسًا. واطْمَأَنَّ عمّا كان يَفْعَلُه، أي: تَرَگه. وفيه تَطامُنٌ : أي سُكُونٌ ووَقارٌ. [ ط ن ن ] * (الطَّنُّ: رُطَبْ أَحْمَرُ شَدِيدُ الحَلاوَةِ) كَثِيرُ الصَّقَرِ . (و) الظُّنُّ، (بالضَّمِّ): القامَةُ . وقالَ ابنُ الأَغْرابِيِّ: (بَدَنُ الإِنْسانِ (١) وبه فشر الزجاج قوله تعالى: ﴿قُل لَّوْ كَانَ فِى الأَرْضِ مَلَبِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَيِنِّينَ ... ﴾ [الإسراء الآية: ٩٥] ونقله في اللسان عنه. ٣٥٧ طنن طنن (ج : وغَيْرُه) من سائِرِ الحَيَوانِ، أَطْنانٌ وطِنانٌ) بالكسرِ، قالَ: ومنه قَوْلُهم: ((فُلانٌ لا يَقُومُ بِطُنُّ نَفْسِهِ فَكَيْفَ بغَيْرِه))، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ (١): هو قولُ العَامَّةِ ولا أَحْسِبُها عَرَبِيَّةً صَحِیحةً. (و) الطُّنُّ: (العِلاوَةُ بينَ العِدْلَيْنِ) عن أَبِي الهَيْثَم، وأَنْشَد: * مُعْتَرِضٍ مثلِ اغْتِراضِ الطُنّ(٢) . (و) الظُنُّ: (حُزْمَةُ القَصَّبِ) والحَطَبِ، قال ابنُ دُرَيْدٍ: لا أَحْسِبُها عَرَبِيّةً صحيحةٌ(٣). قلتُ والعامة تَقُولُه: بالكسر. (الواحِدَةُ: بهاءٍ)، قالَ الجَوْهَرِيُّ: والقَصَبَةُ الواحِدَةُ من الحُزْمَةِ طُنَّةٌ، وقالَ أبو حَنِيفَةَ: الطُّنُّ من القَصَبِ ومن الأَغْصانِ: الرَّطْبَةُ الوَرِيقَةُ تُجْمَعُ (١) انظر الجمهرة ١٠٩/١. (٢) المثبت كاللسان والتهذيب ٢٩٦/١٣، وقبله في اللسان مشطوران هما: بَرَّعَ بالصِّينِيِّ طُولُ المَنِّ وسَيْرُ كُلِّ راكِبٍ أَرَنِّ وفي الأساس (معترضًا)) بالنصب. (٣) انظر: الجمهرة ١٠٩/١. وتُحْزَمُ، ويُجْعَلُ في جَوْفِها الثَّوْرُ أو الجنَی. (و) الطَّنِينُ، (كَأَمِيرِ: صَوْتُ الذُّباب). (والطَّسْتِ). والأُذُنِ . والجَبَلِ . (وطَنَّ) يَطِنُّ: (صَوَّتَ، كَطَنْطَنَ وطَنَّنَ)، وهي الطَّنْطَنَةُ، وهي: كَثْرَةُ الكَلامِ والتَّصْوِيت بهِ . (و) طَنَّ الرَّجُلُ: (ماتَ)، وكذلك لَعِقَ إِصْبَعَه. (وأَطَنَّ سَاقَه: قَطَعَها) بسُرْعَةٍ، وقد طَنَّتْ: يَحْكِي بِذلِكِ صَوْتَها. حِينَ سَقَطَتْ، وكذلك أَتَرَّها [وَأَطَرَّها](١) وأَتَنَّها بمَعْنَى وَاحِدٍ، وهو مَجازٌ. (و) أَطَنَّ (الطَّسْتَ: صَوَّتَه) فَطَنَّ (والطَّنْطَنَةُ: حِكَايَةُ صَوْتِ الطُّنْبُورِ: وشبهه)، کالعُودِ ذي الأَوْتار. (١) زيادة من اللسان، والنص فيه. ٣٥٨ طنن طون (والطُّنِّيُّ، بالضمِّ: الرّجلُ الجَسِيمُ)، أي: العَظِيمُ الجِسْم. (وَرَجُلٌ ذو طَنْطانٍ)، أي: (ذُو صَخَبِ)، قالَ: * إِنَّ شَرِيبَيْكَ ذَوَا طَخْطانِ * خاوِذْ فأَصْدِرْ يَوْمَ يُورِدانِ(١) * [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه : الَّْطَنَةُ: الكَلامُ الخَفِيُّ . والُّنُ (٢): العِدْلُ من القُطْنِ المَخْلُوجِ، عن الهَجَرِيِّ. والطُّنَّ، بالضمّ: لُغَةٌ في الطَّنُ(٣) بمعنَى الَّمْرِ . وطَنَّتْ الإِبِلُ: هامَتْ. وطَنَّ ذِكْرُه في البلادِ، وله قَصِيدَةٌ طَنَّانَةٌ . والطَِّينُ: صَوْتُ الشَّيْءِ الصُّلْبِ. وهو يُطَنُّ بكذا، أي: يُتَّهَمُ، ويُرْوَى بالظّاءِ أَيْضًا، وأَضْلُهُ: (١) اللسان والتكملة والتهذيب ٢٩٩/٣. (٢) هكذا ضبط شكلاً في اللسان، والتعليقات والنوادر للهجري ١١٨١/٣ (الجاسر) وضبط عبارةً بالفتح في تكملة الزيدي. (٣) هكذا ضبط شكلاً في اللسان بالفتح وهو في تكملة الزبيدي ضبط عبارة بالكسر. يُظْتَنُّ، من الظّنّةِ فَأُدْغِمَ الظّاءُ في التّاءِ، ثم أَبْدِلَ منها طاءٌ مُشَدَّدَةٌ، كما يُقالُ: مُطَّلِمٌ في مُظْتَلِمٌ. وطَنانُ، كسَحابٍ: قريَةٌ بمِصْرَ، وطُنَامِن (١) بالضمِّ وتَشْدِيد النُّونِ وكسرِ المِيم: قريَةٌ، كِلْتَاهُما بالشَّرْقِيَّةِ، الأَخِيرَةُ على النيل(٢)، وقد وَرَدْتُها . والطِّنَّةُ، بالكسرِ: الُّهَمَةُ، نقله ابنُ سِيدَه. [ ط ون ] * (طُوانَةُ، كثُمامَةٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وهو (ع)، وقالَ نَصْرٌ: بَلَدٌ بالرُّومِ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: (١) في مطبوع التاج ((طنمى)) تحريف والتصحيح من مخطوطه أ والتحفة السنية/٣٦، وفي المخطوطة ب (طنا» بحذف الجزء الأخير من الكلمة ((من)) سهوا. وهي تقع الآن في مركزأجا بمحافظة الدقهلية وتنطق ((طنامل)) باللام بدل النون ويطلق عليها (طنامل الشرقية)) تمييزًا لها عن ((طنامل الغربية)) التي نشأت في جهة الغرب منها (انظر: القاموس الجغرافي} القسم الثاني من الجزء الأول/١٧٤). (٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((الميل)) تصحيف. ٣٥٩ طهن طين الطُّوَنَةُ، بالضمِّ: كَثْرَةُ الماءِ، نقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ عن ابنِ الأَغْرابِيِّ(١). قلتُ: وطُونَةُ: نهرٌ عَظِيمٌ بَالرُّومِ. وأَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بنُ مِحِمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَابِ الطّاوائِيُّ البَزّارُ(٢)، سَمِعَ القاسِمَ بنَ جَعْفَرِ الهاشِمِيَّ وغيرَه. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: * [ ط هـ ن ] الطَّهَنانُ: البَرّادَةُ، كما في اللِّسانِ . وطِهْنَةُ(٣): قريَةٌ بالأُشْمُونَيْنِ من صَعِيدٍ مِصْرَ. [ ط ي ن ] * (الطِّينُ، بالكَسْرِ: م(٤)) مَعْرُوفٌ يَخْتَلِفُ باخْتِلافِ طَبَقاتِ الأَرْضِ، (١) التهذيب ٣١/١٤. (٢) كذا بالراء المهملة في آخره في اللباب ٢٧٠/٢ وفي التبصير ٨٦٨ «البزاز)). (٣) ذكرها ياقوت في المعجم، وقال: ((إنها لفظة قفطية)) ثم قال: ((وهي طِهْنَةُ وإِهْنَة: قريتان متقاربتان بشرقي النيل قرب أَنْصِنَا». (٤) فسره في البصائر ٥٣٣/٣ بقوله: ((الطينُ: التراب المختلط بالماء، وقد يسمى به وإن زال عنه أثر الماء، والقطعة منه طينة». وأَجْوَدُه الحُرُّ النَّقِيُّ الخالِصُ بعدَ رُسُوبِ الماءِ، وأَجْوَدُ ذلك طِينُ مِصْر، وله مَزِيدُ خُصُوصِيَّةٍ فِي دَفْع الطَّاعُونِ والوَباءِ وفَسادِ المِياهِ إِذا أُلْقِيَ فيها، والمَأْخُوذُ مِنْ مِقْياسٍ النِّيلِ مُجَرَّبٌ لذلِكَ، والطِّينُ أَنْواعُ منها: المَخْتُومُ، والدَّقُوقِيُّ والطَّيْطَلِيُّ والشَّامُوسِيُّ والأَرْمَنِيُّ والخُراسانِيُّ . (و) الطِّينَةُ (بهاءِ: القِطْعَةُ منه)، يُخْتَمُ بها الصَّكُّ ونحوُه. (و) الطُّينَةُ: ( د، قُرْبَ دِمْيَاطَ)، منه: عبدُ اللهِ بنُ الهَيْثَم الطّينِيُّ، عن ابنِ خالِدٍ، وأَبُو الحَسَنِ عليُّ بنُ مَنْصُورِ الطِّينِيُّ، رَوَى عِنْهِ أَبُو مَطَرِ الإسكندرِيُّ. (و) من المَجازِ: (الطّينَةُ: الجِبِلَّةُ والخِلْقَةُ(١)) يُقالُ: هُوَ من الطِّينَةِ الأُولَى. (وطَانَ: حَسَّنَ عَمَلَ الطِّينِ) هُكذا في النُّسَخ، والصَّوابُ: طانَ (١) لفظ القاموس بتقديم (الخِلْقَة)) على ((الجِيلَّة)). ٣٦٠