النص المفهرس

صفحات 1-20

التراث العربي
سلسلة يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآدابْ
دولة الكويتُ
- ١٦ -
تاج العروس
من جواهر القاموسْ
للسيد محمد مُرتضى الحسينى الزبيدى
الجزء الخامس والثلاثون
تحقيق
ـى
مصطفى مجازى
راجعه
الدكتور أحمَد مختار عمَرْ و الدكتور صَاحِى عبد الباقي
والدكتور خالد عبد الكريم جمعة
١٤٢١ هـ - ٢٠٠١م

الطبعة الأولى
١٤٢١ هـ - ٢٠٠١م
الكويت
KFAS
طبع هذا الجزء بدعم مالي من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

رموز القاموس
ع = موضع
د= بلد
ة = قرية
ج = الجمع
م= معروف
جج = جمع الجمع
رموز التحقيق وإشاراته
(١) وضع نجمة (*) بجوار رأس المادة ، فيه تنبيه على أن المادة موجودة في
اللسان .
(٢) ذكر اللسان والصحاح والتكملة للصاغاني والتكملة للزبيدي بالهامش - دون
تقييد بمادة - معناه أن النص المعلق عليه موجود فيها في المادة نفسها التي
يشرحها الزبيدي .
(٣) الاستدراك وضع أمامه القوسان هكذا []
(٤) رمز للنسختين المخطوطتين من التاج بما يلي :
أ - المخطوطة رقم ١٨ لغة بدار الكتب المصرية .
ب - المخطوطة رقم ٣ لغة م بدار الكتب المصرية .
(٥) راجع د. خالد عبدالكريم جمعة هذا الجزء مراجعة أخيرة، وسُبقَت تعليقاته
بكلمة (قلت)، وختمت بحرف (خ) .

ددن
ددن
[دد ن ] *
(الدَّدَنُ، مُحَرَّكَةً: اللَّهْوُ واللَّعِبُ)
وأنشَدَ الجوهَرِيُّ لعَدِيِّ:
أَيُّها القَلْبُ تَعَلَّلْ بِدَدَنْ
إِنَّ هَمِّي في سَماعٍ وَأَذَنْ(١)
(كالدَّدٍ)، كاليَدِ، ووُجِدَ بخَطُّ
الرَّضِيِّ الشّاطِبِيِّ اللُّغَوِيِّ في بعضٍ
الأُصولِ ((دَدِ))، بتشديدِ الدّالِ،
قالَ: وهو نادِرٌ، ذكره أبو عُمَرَ
المُطَرِّزِيُّ، قال أبو مُحَمّدٍ بنُ
السُّيْدِ: ولا أَعْلَمُ أَحَدًا حكاه غيرَه.
(والدَّدَا)، كَقَفا، وعَصَا (والدَّيْدِ)،
كالأَيْدِ، (والذَّيدَانِ، مُحَرّكَةً)، قال
ابنُ الأعرابِيِّ: كُلُّها لغاتٌ
صَحِيحَةٌ، قال أبو عَلِيٍّ: ونظيرُ
دَدَنٍ، وَدَدَا، ودَدٍ - في اسْتِعمالٍ
اللّام تارَةً نُونًا، وتارَةً حَرْفَ عِلَّةٍ،
وتارَةً مَخْذُوفَةً - لَدُنْ وَلَدا وَلَدُ،
(١) ديوانه/١٧٢ من زياداته، وبعده فيه:
وشرابٍ خُرُوانِيّ إذا
ذاقَه الشيخُ تَغَنّى وارْجَحَنْ
واللسان وأيضًا في (أذن) والصحاح والمقاييس ٧٦/١
و٢٦٨/٢ و٣٣٦، وتقدم للمصنف.
كلُّ ذلِكَ يُقال، ويُقال: الدَّدُ
مَحْذوفٌ من الدَّدَنِ، والدَّدَا مُحَوَّلٌ
من الدَّدَنِ، وفي الحَدِيثِ: ((ما أَنَا
مِنْ دَدٍ ولا الدَّدُ مِنِّي)). وفي رِوايَةٍ:
((ما أَنا مِنْ دَدًا ولا دَدًا مِنِّي))، أي: ما
أَنا مِنْ أَهْلِ دَرٍ، ولا الذَّدُ من
أَشْغَالِي، وَأَنْشَدَ الأَزْهَرِيُّ في
تَرْجَمَة ((دع ب)) للطّرِمّاح :
واسْتَطْرَبَتْ ظُعْنُهِمْ لَمَا اخْزَأَلَّ بِهِمْ
مَعَ الضُّحَى ناشِطٌ من داعِباتٍ دَهٍ(١)
ويُرْوى: ((من داعِبِ دَدِدِ))، يجعلُه
نَعْتًا للدّاعِبِ، ويَكْسَعُه بدالٍ أُخْرَى
لِيَتِمَّ النَّعْتُ.
(والدَّدانُ، كسَحابٍ: مَنْ لا غَناءَ
عِنْدَه) نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، ونَسَبَ ابنُ
بَرِّي هذا القَوْلَ للفَرّاءِ، ولم يَجِئُ
ما عَيْنُه وفاؤُه من مَوْضِعٍ واحِدٍ من
(١) ديوانه ١٥٧، وفي مطبوع التاج ((واستطرقت)) ومثله
في اللسان وفي مخطوطي التاج و(استطرفت))،
والمثبت من التهذيب (دعب) ٢٤٨/٢ والتكملة
(طرب) وهو رواية المصنف فيها كاللسان، وفي
الأساس (ددد) رواية عجزه:
((آلُ الضحى ناشطًا من داعب دَرِدٍ؟
وفي دیوانہ کالأساس (طرب) ( .. من داعیاتٍ دَرٍ» قال
الزمخشري: «أي من دواعيه وأسبابه)».
٥

ددن
ددن
غَيْرِ فَضْلٍ إِلَّا دَدَنٌ ودَدَانٌ، قال:
وذَكَرَ غَيْرُهُ البَبْرَ، وقِيلَ: البَبْرُ
أَعْجَمِيٍّ، وقِيلَ: عَرَبِيٌّ وافَقَ
الأعجمِيَّ، وقد جاءَ مع الفَصْلِ
نحو: کَوْكَب، وسَوْسَن، ودَيْدَن
وسَيْسَبان.
(و) الذَّدَانُ: (السَّيْفُ الكَهَامُ) وهو
الَّذِي لا يَمْضِي، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي
للطَّفَيْلِ:
لو كُنْتَ سَيْفاً كانَ أَثْرُكَ جُعْرَةً
وكُنْتَ دَدَانًا لا يُغَيِّرُكَ الصَّقْلُ(١)
(و) قِيلَ: الدَّدانُ من السُّيُوفِ:
(القَطّاعُ)، فهو (ضِدٍّ).
قلتُ: الذي قالَه شَعْلَبّ: إِنَّ
الدَّدانَ من السُّيُوفِ الذي يُقْطَعُ به
الشَّجَرُ، وهذا عندَ غيرِهِ إِنَّمَا هو
المِعْضَدُ، ولا يَخْفَى أَنَّ كونَه يُقْطَعُ
به الشَّجَرُ لا يبلغُ أَنْ يكونَ ضِدَّ
(١) ديوانه ١٣٨ (فيما رُوي لطفيل وليس في ديوانه نقلًا
عن الجيم ٢٦٨/١) واللسان، وروايته في (جعر):
((وكننتَ حَرَى أَلاّ يُغَيّرَكَ)»
وفي (عجر) روايته:
( .... كان أَثْرَكُ عُجْـرَةٌ
وكنْتَ دَدَانًا لا يُؤَيِّسُه ... ))
الكَهام، فإِنَّ الّذِي لا يَمْضِي في
ضَرِيبَتِه قد يُقْطَعُ به الشَّجَرُ، فتأَمَّلْ.
(والدَّيْدَنُ، والدَّيْدانُ، والدَّيْدَدَانُ:
العادَةُ) والدَّأْبُ، الثانِيَةُ عن ابنِ
جِنِّي، وأنشَدَ للرّاجِزِ :
* ولا تَزالُ عِنْدَهُم حَفّانُهُ *
** دَيْدَانُهُمْ ذاكَ وذَا دَيْدَانُهِ(١) :
وأورَدَه الجَوْهَرِيُّ أيضًا.
(والدَّيْدَبُونُ): اللَّهْوُ، وقِيلَ:
الباطِلُ، وقد ذُكِرَ (في الباءِ) في
(دي د ب))، (وَوَهِمَ الجَوْهَرِيُّ في
ذكرِهِ هُنا). قلتُ: وذكَرَهُ ابنُ بَرِّي
في ((د ب ن)) وأَشَرْنا إِلى تَوْجِيهِه.
هناك وكذا في حرفِ الباءٍ (٢)
فراجِعْهُ، والمصنِّفُ رحمه الله
تَعالَى تَبِعَ الصّاغانِيَّ(٣) في ذكرِهِ
في الباءِ.
[] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه :
(١) اللسان والصحاح وفيه ((جفانه)) بالجيم، وكذلك في
مخطوطي التاج.
(٢) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((الفاء) والتصحيح مما
ذكره قبلاً، ومن مادة (ددب).
(٣) انظر التكملة (ددب).
٦

دذن
درن
الدَّيْدُون: اللَّهْوُ.
وأيضًا: العادَةُ.
والدِّيْدَنُ، بالكسرِ، لغةٌ في الفَتْح
بمعنَى: العادَةِ، هكذا أورَدَه
الخُوارِزْمِيُّ، ونقله الواحِدِيُّ -
رحِمَهُ اللهُ تعالَى - في شَرْحِ
دِيوانٍ(١) المُتَنَبِي.
[] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه:
[ د ذن ] *
الدّاذِينُ: مَناوِرُ(٢) من خَشَبِ
الأَرْزِ يُسْتَصْبَحُ بِها، وهي تُتَّخَذُ(٣)
بيلادِ العَرَبِ من شَجَرِ المَظْ، كذا
ذَكَرُهُ في اللّسانِ(٤).
[ درن ] *
(الذَّرَنُ، مُحَرَّكَةً: جَبَلٌ بَبَرْبَرٍ
المَغْرِبِ)(٥).
(١) لعله في شرح قول المتنبي:
أنكرتُ طارِقَةَ الحوادِثِ مرةً
ثم اغترفْتُ بھا فصارَتْ دَیْدَنا
(٢) مناور: جمع منار، أو منارة من النور.
(٣) في مطبوع التاج ومخطوطيه (بنجد)) والمثبت لفظ
اللسان.
(٤) والمحكم ١٨/١٠.
(٥) في القاموس ((الغرب)).
(و) الدَّرَنُ: (الوَسَخُ)، كذا في
الصحاح، (أو تَلَطِّخُه)، وفي
المَثَل: ((ما كانَ إِلا كَدَرَنٍ بِكَفِّي)»
يعني دَرَنّا كان بإِحْدَى يَدَيْه،
فمَسَحَها بِالأُخْرَى، يُضْرَبُ ذلِكَ
مَثَلًا للشيءِ العَجِلِ .
وقد (دَرِنَ الثَّوْبُ، كَفَرِحَ،
وأَدْرَنَ. وأَدْرَنْتُه) لازِمٌ مُتَعَدِّ (فهو:
دَرِنْ)، وأَدرَنُ.
(و) رَجُلٌ (مِدْرانٌ): كَثِيرُ الدَّرَنِ
(للذَّكَرِ والأُنْثَى)، وأنشَدَ ابنُ
الأعرابيّ:
مَدَارِينُ إِن جاعُوا، وأَذْعَرُ مَنْ مَشَى
إِذا الرَّوْضَةُ الخَضْرَاءُ ذَبَّ غَدِيرُها (١)
وقالَ الفَرَزْدَقُ :
تَرَكُوا لِتَغْلِبَ إِذْ رَأَوْا أَزْمَاحَهُمْ
بإِرابَ كُلَّ لَئِيمَةٍ مِدْرَانٍ(٢)
(١) اللسان ومادة (ذبب) وتقدم للمصنف فيها، ولو
أنصف لقدم قول الفرزدق ثم قال: ج: مدارِین،
وأنشد ابن الأعرابي ... إلخ.
(٢) ديوانه ٨٨٣، ونقائض جرير والفرزدق/٨٨٣،
واللسان.
٧

درن
درن
(و) الدَّرِينُ، والدُّرانَةُ، (كَأَمِيرِ،
وتُمامَةٍ : يَبِيسُ) الحَشِيشِ.
و(كُلّ حُطام) من (حَمْضٍ أو شَجْرِ
أو بَقْلٍ) حُرّهُ وذَكَرِه إذا قَدُمَ. وقالّ
الجَوْهَرِيُّ: الدَّرِينُ: حُطامُ المَرْعَى
إذا قَدُم، وهو ما (١) بَلِيَ من
الحَشِيشِ، وقَلَّما تَنْتَفِعُ به الإِبِلُ،
وقال عَمْرُو بنُ كُلْتُوم :
ونَحْنُ الحَابِسُونَ بِذِي أُرَاطَى
تَسَفُّ الجِلَّةُ الخُورُ الدَّرِينَا(٢)
وقال أَوْسُ بنُ مَغْراءَ
[السَّعْدِيُّ](٣):
ولَمْ يَجِدِ السَّوامُ لَدَى المَراعِيّ
مَسامًا يُرْتَجَى إِلَّ الدَّرِيْنَا(٤)
وقال ثَعْلب: الدَّرِينُ: النّبْتُ الذي
أَتَى عليه سَنَةٌ ثُمَّ جَفَّ، واليَبِيسُ
الحَوْلِيُّ هو الذَّرِينُ.
(١) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((مما بلى)) والمثبت من
الصحاح واللسان عنه.
(٢) اللسان والصحاح ومعجم البلدان (أراطی) والنبات/
١٧٥ وشرح المعلقات السبع للزوزني/١٦٦.
(٣) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((أوس بن نصر))
والتصحيح والزيادة من اللسان والمنتجّد لكراع ٢٠٠.
(٤) اللسان والمنجّد لكراع ٢٠٠.
(و) يُقال: ما في الأرْضِ من
الْيَيِيسِ إِلّ الدُّرانَةُ.
(أَدْرَنَتِ الإِيِلُ: رَعَتْهُ) وذلِكَ في
الجَذْبِ.
(وظَبْيٌّ مِدْرانٌ: يَأْكُلُه)
(وحَطَبٌ مُذْرِنٌ، كمُحسِنِ :
یابِس).
(و) يُقال: رَجَعَ الفَرَسُ إِلى
إِذْرَوْنِه، قِيلَ: (الإِدْرَوْنُ،
كَفِرْعَوْن: المَعْلَفُ، و) قِيلَ:
(الآرِيُّ).
(و) الإِذرَوْنُ: (الدَّرَنُ)، قال ابنُ
سِيدَه: ولَيْسَ هذا مَعْرُوفًا.
(و) أيْضًا: (الوَطَرُ).
(و) أَيْضًا: (الأَصْلُ)، وخَصَّ
بعضُهم به الخَبِيثَ من الأُصُولِ،
فَذَهَبَ إِلى أَنَّ اشْتِقاقَه من الدَّرَنِ،
قال ابنُ سِيدَه: وليس بشيءٍ، وقال
ابنُ جِنِّي: هو مُلْحَقٌ بِجِرْدَخْلٍ،
وذلِكَ أَنَّ الواوَ التي (١) فيها لَيْسَت
(١) في مطبوع التاج ومخطوطيه: ((الذي)) والمثبت من
اللسان عنه و كلاهما صواب.
٨

درن
درن
مَدَّا؛ لأَنَّ ما قَبْلَها مَفْتُوحٌ، فشابَهَت
الأُصُولَ بذلك، فأُلْحِقَتْ بها.
(و) الذَّرانُ، (كسَحابٍ: الثَّعْلَبُ).
(و) دُرْنَى، (كَبُشْرَى: ع)، وقالَ
نَصْرٌ: ناحِيَةٌ من شِقِ اليَمامَةِ،
(ويُفْتَحُ)، وبالوَجْهَيْنِ رُوِيَ قولُ
الأَعْشَى:
حَلَّ أَهْلِي مَا بَيْنَ قُرْنَى فِبَادَوْ
لَى وحَلَّتْ عُلْوِيَّةٌ بالسّخالِ(١)
وقالَ أَيْضًا:
فقُلْتُ للشَّرْبِ فِي ذُزْنَى وَقَدْ ثَمِلُوا
شِيمُوا وَكَيْفَ يَشِيمُ الشّارِبُ الثَّمِلُ(٢)
(والنِّسْبَةُ دُرْنِيٌّ) ودُزْنِيَّةٌ، وأنشدَ
الجَوْهَرِيُّ:
وإِنْ طَحَنَتْ دُرْنِيَّةٌ لِعِيالِها
تَطَبْطَبَ ثَدْيَاهَا فطارَ طَحِيتُها (٣)
(و) دُرْنَى (بِنْتُ عَبْعَبَةَ: الشّاعِرَةُ).
(١) ديوانه/١٦٣ (ط. بيروت)، واللسان والصحاح وممجم
البلدان (درنى)، و(بادولى)، و(السخال). وتقدم
للمصنف في (بدل)، و(سخل) کاللسان فيهما.
(٢) ديوانه/١٤٦، واللسان والجمهرة ٢٥٧/٢.
(٣). اللسان. وأيضاً في (طبب)، والصحاح وتقدّم عجزه
في (طبب).
(وأُمُ دَرَنٍ، مُحَرَّكَةً: الدُّنْيا)، نقله
الزَّمَخْشَرِيُّ.
(وأُمُ دَرِينٍ، كَأَمِيرٍ: الأَرْضُ
المُجْدِبَةُ)، وأنشَدَ الجَوْهَرِيُّ :
تَعالَيْ نُسَمِطْ حُبَّ دَعْدٍ ونَغْتَدِي
سَوَاءَيْنِ والمَّرْعَى بِأُمْ دَرِينٍ(١)
يقولُ: تَعالَيْ نَلْزَمْ حُبَّنا وإِنْ ضاقَ
العَيْشُ.
(ودارِينُ: ع، بالبَخْرَيْنِ، مِنْه
المِسْكُ الدّارِيُّ)، قالَ النّابِغَةُ
الجعْدِيُّ(٢):
أُلْقِيَ فيها فِلْجانٍ مِنْ مِسْكِ دَا
(٣)
رِينَ وفِلْجٌ من فُلْفُلٍ ضَرِمِ
وقالَ كُثَيّرٌ :
أُفِيدَ عَلَيْها المِسْكُ حَتّى كَأَنّها
لَطِيمَةُ دارِيٍّ تَفَتَّقَ فارُها(٤)
(١) اللسان وأيضاً في (سمط)، و(سوا)، والصحاح.
(٢) يصف الخفز كما في اللسان (فلج).
(٣) اللسان وتقدم في (فلج)، و(قلل) والجمهرة ١٠٧/٢.
(٤) ديوانه ٤٣٠ (بيروت)، واللسان وفي اللسان (فيد)
فادَه يَفِيذُه أي دافَه.
٩

درن
دربن
:
(و) دُرَيْئَةُ، (كَجُهَيْنَةَ:
الأَحْمَقُ(١)). وفي الأَساسِ : ويُسَمِّي
أهلُ الكُوفَةِ الأَحْمَقَ: دُرَيْنَةَ، وأهلُ
البَصْرَةِ: دُغَيْنَةَ، وَتَقُولُ: لو كُنْتَ
رُمْحًا يا دُرَيْنَة لم تُتَقِّفْكَ رُدَيْنَة.
(و) الأَمِيرُ (ثِقَةُ الدَّوْلَةِ عليٌّ بنُ
مُحَمَّدٍ) بنِ يَحْيَى (الدُّرَيْنِيُّ) العِراقِيُّ
(واقِفُ المَدْرَسَةِ الثّقَتِيَّةِ) بِدِمَشْقَ،
(حَدَّثَ ورَوَى) عن طِراد، وعنه
ابنُ عَساکِر.
(و) دُرّانَةُ، (كَرُمَانَةٍ: امرَأَةٌ)، قالَ
الأَزْهَرِيُّ: النُّونُ في الدُّرّانَةِ إِنْ كَانَتْ
أَصْلِيَّةً فهي فُعْلالَةٌ مِن الدَّرَنِ، وإِن
كانَتْ غيرَ أصليّةٍ فهي فُعْلَانَةٌ من
الدَّرِّ، أو الدُّرِّ(٢).
(و) الذَّرِنُ، (كَكَتِفٍ، وأَمِيرِ:
الثَّوْبُ الخَلَقُ).
(ودَرِنَتْ يَدُه بالشّيْءٍ، كَفَرِحَ:
تَلَطَّخَتْ).
(١) هكذا في مطبوع التاج ومخطوطيه، ولفظ القاموس
((أحمق)) من غير ((أل)).
(٢) وكذا في التهذيب ٩٣/١٤، واللسان نقلاً عنه
وصحتها: فُعَّالة.
(و) من المَجازِ: (يَداهُ دَرِنَتانِ
بالخَيْرِ، وَأَيْدِيهِم دِرانٌ، وهو دَرِنُ
اليَدَیْنِ).
[] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه:
ثَوْبٌ أَدْرَنُ: وَسِخْ.
والدَّرِنَةُ، كَفَرِحَةٍ: الجَرْباءُ من
النُّوقِ.
وقال ابنُ الأَغْرابِيِّ: فلانٌ إِذْرَوْنُ
شَرِّ، وطِمِرُّ شَرِّ، إذا كانَ(١) نِهِايَّةً في
الشَّرِّ.
ودِرْنَةُ، بالكسرِ: مَدِينَةٌ بينَ
الإِسْكَنْدَرِيَّةِ وطَرابُلُسَ.
وأَدِرْنَةُ: مدينةٌ عظيمةٌ بالرُّومِ.
ودارُونُ: موضِعٌ بالشّامِ .
ودِیرِینُ، بالکسرِ : قريةٌ من أعمالٍ
مِصْر، حَرَسَها اللهُ تَعالَى، وقد
ذُكِرَت في الرّاءِ.
[ درب ن ] *
(الذَّرابِنَةُ: البَوّابُونَ، الواحِدُ :
دَرْبانٌ(٢)، فارِسِيٍّ مُعَرّبٌ)، وأَنْشَدَ
(١) في مطبوع التاج ((ذا نهاية)) والمثبت من مخطوطي التاج
واللسان.
(٢) تقدّم في (درب) أنها فارسية عربت، ومعناه: حافظ
الباب.
١٠

درجن
درخمن
الجَوْهَرِيُّ للمُثَقِّبِ العَبْدِيِّ يصفُ
ناقَتَه :
فَأَبْقَى باطِلِي والجِدُّ مِنْها
كدُكّانِ الدَّرابِئَةِ المَطِينِ (١)
وقِياسُ الدَّربانِ على طَرِيقَةِ كلام
العَربِ أَنْ يكونَ وَزْنُهُ فَعْلان، ونُونُه
زائدة، ولا يكونُ أَضْلًا؛ لأنّه ليس
في كَلامِهِمْ فَعْلالٌ إِلا مُضاعَفًا.
[] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه:
الدُّربانُ، بالكسر، والضَّمِّ : لغتان
عن كُراع. وقيل: الدَّرابِنَةُ: التُّجَارُ.
[ درج ن ]
(دَرْجَنَتِ النّاقَةُ على وَلَدِها)،
أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ،
أي: (رَئِمَتْهُ بعدَ نِفارٍ).
[] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه:
الدّراچِينُ(٢): قريةٌ بمِصْرَ من
أَعْمالِ الجِيزَة.
[] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه:
(١) المفضليات/٢٩٢ والقصيدة فيها، والبيت في اللسان
والصحاح و(طين) فيهما والمحكم ١٥٥/١٠،
وتقدم في (دکك)، وعجزه في المقاييس ٢٥٨/٢،
والمعرب/١٤٠.
(٢) ذكرها ابن الجيعان في التحفة السنية/١١٣.
[ درح م ن ] *
الدُّرَحْمِينُ، كشُرَخْبِيل، والحاءُ
مُهْمَلَةٌ: الرَّجُلُ الثَّقِيلُ، نَقَلَه ابن
بَرِّي عن الطّوسِيِّ.
[ درخ ب ن ] *
(الدُّرَخْبِينُ، كَشُرَخْبِيلٍ) أَهْمَلَه
الجَوْهريُّ، وقال أبو مالِكِ: هو
(الدّاهِيَةُ)، كالدُّرَخْبِيلِ، نقله
الأَزْهَرِيُّ (١).
(و) أيضًا: (البَطِيءُ) الثَّقِيلُ
الرَّأْسِ، عن ابنِ عَبّادٍ .
[ درخ من ] *
(كالدُّرَخْمِينِ فيهِما) أي: في
الدَّاهِيَةِ والبَطيءٍ، واقتصر الجَوْهرِيُّ
على الدّاهِيَةِ، وقال قومٌ: إِنَّ الرَّجُلَ
الدّاهِيَةَ يُقال فيهِ: دُرَخْمِينُ، وَأَمّا
الرّجُلُ البَطِيءُ الثَّقِيلُ فبالحاءِ لا
غَيْرُ، نَقَلَه ابنُ بَرِّيّ، وَأَنْشَدَ
الجَوْهَرِيُّ للراجِزِ :
(١) التهذيب ٢٧/١٦.
١١

درقن
دركزن
* أَنْعَتُ مِنْ حَيّاتِ بُهْلٍ كَشحِينْ *
* صِلَّ صَفًا داهِيَةٌ دُرَخْمِينْ(١) *
وأنشدَ ابنُ الأَعْرابِيِّ :
تاحَ له أَعْرفُ ضافِي العُثْنُونْ *
* فزَلَّ عِن داهِيَةٍ دُرَخْمِينْ *
؛ حَتْفَ الحُبارَياتِ والكَراوِينْ (٢) *
والدُّرَخْمِيلُ، باللّامِ: لُغَةٌ فِيهِ.
[] وَمِمّا يُسْتَدركُ عَلَيه:
الدُّرَخْمِينُ: الضَّخْمُ من الإِبِلِ،
عن السِّيرافِيِّ، وأنشَدَ للرّاجِزِ:
* أَنْعَتُ عَيْرَ عائَةٍ دُرَحْمِينٌ(٣).
[ در ق ن ] *
(الدُّراقِنُ، كعُلابِطِ)، أهمَلَه
(١) اللسان والضبط منه، وفي الصحاح ((حَيَّاتِ نهل)
بالنون، وفي معجم البلدان (بهلكجين) روايته من
إنشاد الخاززنجي:
( أَنْعَت من حيات بُهَلْكَچِين.
ونتّه عليه مصحح اللسان في هامشه، ثم قال: ((لكنه
بهذا الضبط لا يستقيم وزنه إلا إذا أريد بقول ياقوت
في ضبط الهاء ((ثم الفتح))، يعني مع التشديد)) وفي
اللسان (درخم) نسبه إلى دَلَمٍ أَبِي زُغْبَة العَبْشَمِيّ.
(٢) اللسان والتهذيب ٦٩٥/٧، ٢٧٠/١٦، وتهذيب
الألفاظ ٦٩٥ في سبعة مشاطير، وفيه ((حتف
الحوارِێّات».
(٣) اللسان.
الجَوْهَرِيُّ (وقد تُشَدَّدُ الرّاءُ)، وهو
المَشْهُورُ على الأَلْسِنَةِ: (الِمِشْمِشُ،
و) قال أبو حَنِيفَةَ: (الخَوْخُ)، لغةٌ
(شامِيَّةٌ)، وقال ابنُ دُرَيْدٍ (١): عَرَبُ
الشّام يُسَمُّونَ الخَوْخَ الدُّراقِنَ، وهو
مُعَرَّبٌ سُزْيانِيٍّ أو رُومِيٍّ، ونَقَله
الجَوالِيقِيُّ في مُعَرَّبِهِ (٢)، وقولُ
المُصَنِّفِ في تَفْسِيرِهِ: المِشْمِشُ
غيرُ مَعْرُوفٍ.
[] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه
[د ر ك زن ]
دَرْكَزِينُ(٣): مَدِينَةٌ بالعَجَم
مشهورةٌ، وهي بالقُربِ من
هَمَذانَ، منها الإِمامُ مُحَمّدُ بنُ
محمدِ القُرَشِيُّ الدَّزکزینِيُّ، شارِخُ
((مَنازِلِ السّائِرِينَ))، ترجَمَهَ الإِمامُ
الإِسْنَوِيُّ في طَبَقاتِهِ. قلتُ: وهي
(١) الجمهرة ٣٣٤/٣ و٣٩٦ و٥٠٣.
(٢) المعرب/١٤٣.
(٣) في معجم البلدان ضبطه بالعبارة وقال «بليدة)) وفي
(دَرْكچِين)) قال ياقوت: من قُرَى هَمَذان، ولا
احسبها إلا دژْ کزین».
١٢

دشن
دشن
قَرْيَةٌ من كُورَةِ الأعلم، ومِنْها الوَزِيرُ
الدَّرْكَزِينِيُّ(١)، وزيرُ السُّلْطانِ
مَحْمُودٍ بِنِ مُحَمّدٍ (٢) بنِ مَلِكُشاه.
[ د ش ن ] *
(دَشَنَ) دَشْنَا، أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ،
أي: (أَغْطَى).
(وَتَدَشَّنَ: أَخَذَ).
(وداشانُ: د).
(والدّاشِنُ، مُعَرَّبُ: الدَّشْنِ(٣))
وهو كلامٌ عِراقِيٍّ، وليس من كَلامِ
أَهْلِ البادِيَةِ؛ لأنّهم(٤) (يَعْنُونَ بِهِ :
الثَّوْبَ الجَدِيدَ) الذي (لم يُلْبَسْ).
أ (و الدّارَ الجَدِيدَةَ) التي (لم
تُسْكَنْ) ولا اسْتُعْمِلَتْ.
(و) دشْنَی، (گَسکری) والمشهورُ
(١) اسمه ((أبو القاسم ناصر بن علي)) كما في معجم
البلدان، زاد یاقوت أنه وزر أيضاً لأخيه ◌ُغْول)).
(٢) في تكلمة الزبيدي («محمد بن محمود) سهو (انظر:
العبر في خبر من غير ٦٦/٤).
(٣) الضبط من اللسان والتكملة والعين ٢٤٣/٦
والتهذيب ٣٢٢/١١ والمحكم ٢٣/٨ بسكون
الشين، وضبط في المعرب للجواليقي ١٤٥، بفتح
الشين. وضُبِطَ في القاموس يكسر الشين بالقلم.
(٤) في اللسان (( كأنهم يعنون)).
على الأَلْسِنَةِ كذِكْرَى: (د، بصَعِيدٍ
مِصْرَ الأَعْلَى، منه الفَقِيهُ الوَرِعُ)
جَلالُ الدِينِ (أَخْمَدُ بنُ
عبدِ الرَّحْمْنِ) بنِ محمَّدٍ الكِنْدِيُّ
(الدَّشْناوِيُّ) رحمه اللهُ تعالَى،
سَمِعَ الحَدِيثَ عن الشَّيْخِ بِهَاءِ
الدّينِ أَبِي الحَسَنِ عليّ بنِ هِبَةِ اللهِ
ابنِ سَلامَةَ، عُرِفَ بابنٍ بِنْتِ
الحِمْيَرِيِّ، وعن الحافِظِ المُنْذِرِيِّ،
ومجدِ الدِّينِ القُشَيْرِيِّ، والشيخِ عِزْ
الدِّينِ بنِ مُحَمّدٍ بِنِ عَبْدِالسَّلامِ،
والأُصُولَ عَلَى الشَّمْسِ
الأَصْبَانِيِّ، والنَّخوَ على شَرَفِ
الدِّينِ بنِ أَبِيِ الفَضْلِ المُرْسِيِّ.
ورَوَى عنه بالقاهرةِ الشيخُ شَمْسُ
الدِّينِ بنُ محمَّدٍ بنِ أَحْمَدَ القَمّاحُ،
والجَمالُ محمَّدُ بنُ يَخْتَى الأَرْمَنِيُّ،
وعَلَمُ الدِّينِ ابنُ الشَّيْخِ بَهاءِ الدِّينِ
القُشَيْرِيُّ، ويوسُفُ ابنُ أَحْمَدَ بنِ
عَرَفَاتِ القِنائِيُّ، وُلِدَ بدَشْنَى سنة
٦١٥ وتوفي رَحِمَهُ الله تعالَى
بقُوص سنة ٦٧٧، ودُفِنَ خَارِجَ
١٣

دعن
دعکن
بابِ المَقَابِرِ بالقُرْبِ من شيخِهِ أَبِي
الحَسَنِ القُشَيْرِيِّ.
وابنُه الشيخُ تاجُ الدِّينِ مُحَمَّدُ ابنُ
أَحْمَدَ، رَوَى عن أَبيِهِ، وبه تَخَرَّجَ،
وعنه البُرْهانُ إِبراهِيمُ بنُ عَلِيٍّ
القُوصِيُّ، والكَمالُ أبو الفَضْلِ
جَعْفَرُ ابنُ ثَعْلَبِ الأُذْفُوِيّ.
[] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه:
الدّاشِنُ والبُرْكَةُ، كِلاهُما:
الدَّسْتارانُ، ويقال: بُرْكَةُ الطَّجَانِ،
كلاهُما عن ابنِ شُمَيْلٍ، كذا في
اللِّسانِ.
والدَّشُونِيَّة: حدِيقَةٌ في أَوّلٍ
بَطِحانَ، بالمَدِينَةِ المُنَوَّرةِ، وهي
الماجَشُونِيَّةُ.
[ دع ن ] *
(الدَّعْنُ) أهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وفي
المُحْكَم: (سَعَفٌ يُضَمُّ بعضُه إِلى
بَعْضٍ، ويُرْمَلُ بالشَّرِيطِ، وَيُبْسَطُ
عليه الثَّمْرُ) أَزْدِيَّةٌ (١).
(١) المحكم ١٦/١.
(و) الدَّعِنُ، (كَكَتِفٍ: السَّيِّئُ
الخُلُقِ والغِذاءِ، كالمُذْعَنِ، كَمُكْرَم).
(والدِّعَنُّ، كخِدَبٍّ: الماجِنُ،
ج: دِعَنَّةٌ).
(و) الدَّعانَةُ، (كَسَحابَةٍ: المُجُونُ).
(وما أَدْعَنَهُ) في التَّعَجُّبِ .
(و) دَعَانٌ، (كَسَحابِ: وادٍ بينَ
المَدِينَةِ وَيَنْبُعَ) .
[] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه :
أُدْعِنَ الجَمَلُ: إِذا أُطِيلَ رُكُوبُه
حَتَّى يَهْلِكَ، وَكَذا أُدْعِنَتِ النّاقَةُ،
قاله أبو عَمْرِو في تَفْسِيرِ شِعْرِ ابنِ
مُقْبِلٍ، ورَواه هكذا بالدّالِ والنُّونِ .
ودَوْعَن، كَجَوْهَر: وادٍ(١)
بِحَضْرَمَوْتَ(٢).
[ دع ك ن ] *
(الدَّعْكَنُ، كَجَعْفَرٍ) أهمَلَه
الجَوْهَرِيُّ، وفي النَّوادِرِ: هو
(١) في معجم البلدان: ((موضع)).
. (٢) زاد الزبيدي بعده في تكملته على القاموس: ((على
ست مراحل منها».
١٤

دغن
دغن
(الدَّمِثُ الحَسَنُ الخُلُقِ)(١) من
الرِّجالِ، نَقَلَه الأَزْهَرِيُّ.
قال: (و) الدَّعْكَنُ: (البِرْذَوْنُ)
القَرُودُ الأَلَّيَسُ البَيْنُ اللَّيَسِ
(الذَّلُولُ).
(و) في المُحْكَم: الدَّعْكَنَةُ(٢)
(بهاءٍ: السَّمِينَةُ)، وقِيلَ: (الصُّلْبَةُ)
الشَّدِيدَةُ (من الثُّوقِ)، وأَنْشَدَ :
* أَلَا ارْحَلُوا دَعْكَئَةٌ دِحِنَّهُ *
* بما ازْتَعَى مُزْهِيَةٌ مُغِنّهُ (٣) *
ويُرْوَى ((ذا عُكْنَةٍ))، وتَقَدَّمَ في
((دح ن)، (ويُكْسَرُ) وبهِ رُوِيّ
البيتُ أيْضًا.
(و) الدِّعْكَنَّةُ، (كإِرْدَبَّةٍ: الحِرُ
الضَّخْمُ) العَظِيمُ.
[ دغ ن ] *
(دَغَنَ يَوْمُنا) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ،
وقال ابنُ الأغرابِيِّ: هو مِثْلُ (دَجَنَ).
(١) التهذيب ٣٠٧/٣.
(٢) ضبطه في اللسان بكسر الدال والكاف ضبط قلم هنا
وفي الرجز التالي.
(٣) اللسان، وتقدّم في مادة (دحن).
قالَ: (و) الدُّغُنَّةُ، (كَحُزُقَّةٍ)،
مثل: (الدُّجُنَّة) زِنَةً ومَعْنّى.
(و) الدُّغْتَّةُ: (أُمُ رَبِيعَةَ بنِ رُفَيْعٍ)
ابنِ أُهْبان(١) بِنِ ثَعْلَبَة السُّلَمِيِّ (الَّذِي
أَجارَ أَبا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عَنْهُ)
وشَهِدَ هو حُنَيْنًا، وقد تَقَدَّمَ ذِكْرُه في
العَيْنِ، (أَو هِيَ كَكَلِمَةٍ، أو كحُزْمَةٍ،
والصحيحُ الأَوّلُ، والمُحَدِّثُونَ
يَلْحَنُونَ). قالَ شيخُنا - رحمه الله
تعالى -: اللَّحْنُ إِنّما تتَّصِفُ به
المُرَكَّباتُ إذا تَغَيَّرَ إِغْرابُها، أما
المُفْرَداتُ إِذا تَغَيَّرَتْ حَرَكاتُها
فيُقال: تَصْحِيفٌ وَتَخْرِيفٌ لا
لَحْنٌ، والله تعالى أعلم.
(ودَغانِينُ: هَضَباتٌ بِلادِ عَمْرِو
ابِن كِلابٍ). والّذي في مُعْجَمٍ
نَصْرِ: دَغانِينُ، بالغينِ المُعْجَمَةِ:
هَضَباتٌ لِبَنِي وَقّاصٍ من بَنِي أَبِي
بَكْرِ بنِ وائِلِ بنِ كِلابٍ بِحِمَى
(١) في مطبوع التاج ((حبان)) وفي مخطوطيه ((أحبان))
والتصويب من تكملة الصاغاني وأسد الغابة (ترجمة
(ربيعة بن رفيع)) رقم/١٦٣٩).
١٥

دغن
دفن
ضَرِيَّةَ، وَهُناكَ جُبَيْلٌ يُقال له:
دَغْنَانُ، كَسَحْبانَ، فتأمّل.
(ودَوْغَانُ: ة، برَأْسِ عَيْنٍ)، وقال
نَصْرٌ: سوقٌ بِالجَزِيرةِ كان يَجْتَمِعُ
إِليها أهلُ تلكَ الدِّيارِ كلَّ شَهْرٍ مَرّةً.
(و) دُغَيْنَةُ، (كَجُهَيْنَةَ: عَلَمْ
للأَحْمَقِ) عندَ أَهْلِ البَصْرَةِ، وقالَ
اللَّيْثُ(١): يُقالُ للأَحْمَقِ: دُغَة،
ودُغَيْنَةُ. (أو اسمُ حَمْقَاءَ م) مَعْرُوفَةٌ.
(و) أَبُو مُحَمَّدِ (عَبْدُ اللهِ بنُ محمد)
ابنِ إِبراهِيمَ: (شَيْخُ أَبِي الْهَيْئَم)
الكُشْمَيْهَنِيِّ، وأَبي إِسْحَقَ
الزَّكِيِّ (٢)، رَوَى عن مُحَمَّدٍ بِنِ
إِبراهِيمَ البُوشَنْجِيِّ، وصالِحِ بنِ
مُحَمّد جَزَرَة، (وإِبراهِيمُ بنُ أَحْمَدَ)
عن الهَيْئَمِ الشّاشِيِّ، وعنه حَفِيدُه
مُحَمَّدُ بنُ صالِح(٣) بنِ أَحْمَدَ بنِ
إِبراهِيمَ (الدّاغُونِيَّانِ: مُحَدِّثانٍ)
(١) انظر: العين ٣٩٣/٤.
(٢) في اللباب ٤٨٥/١ (المزكى)) والمثبت كما في
مطبوع التاج ومخطوطيه. [قلت: وفي مطبوع التاج:
((وأبو إسحاق))، والصواب ما أثبته. خالد].
(٣) في التبصير/ ٦٥٠ ((طلحة).
واخْتَصَّ أَهْلُ مَرْوَ بقولِهم:
داغُونِيٌّ لِبَيّاعِ المَدَاساتِ.
[ دف ن ] *
(دَفَتَه يَدْفِئُه) دَفْنًا: (سَتَرَهُ وواراهُ).
في التُّرابِ، (كادَّفَنَهُ على افْتَعَلَهُ،
فانْدَفَنَ، وتَدَقَّنَ)، كما في
المُخْكَمِ (١)، وفي الصِّحاحِ: ادَّفَنَ
الشَّيْءُ على افْتَعَلَ، وانْدَفَنَ بمعنَّى،
فهو صَرِيحٌ فِي أَنَّ اذَفَنَ مُطاوِعُ دَفَنَه،
وكلامُ المُحْكَمِ يَقْتَضِي أَنّ مُتَعَدُ.
(والدِّفْنُ، بالكسرِ: ع).
(والدَّفِينُ، كالمَدْفُونِ، ج: أَذْفانٌ،
ودُفَناءُ).
(و) الدَّفِينُ: (الرَّكِيَّةُ، والحَوْضُ،
والمَنْهَلُ يَنْدَفِنُ) وذلك إِذا سَفَتِ
الرِّيحُ فيه التُرابَ.
(و) قالَ اللّخيانِيُّ: (امْرَأَةٌ دَفِينٌ،
ودَفِينَةٌ، ج: دُفَناءُ) كذا فِي النُّسَخِ،
(١) المحكم ٦٤/١٠.
١٦

دفن
دفن
ونَصُ اللَّحْيانِيِّ: دَفْنَى(١)، (ودَفَائِنُ).
(وَرَكِيَّةٌ دَفِينٌ)، وفي الصِّحاحِ: إذا
انْدَفَنَ بعضُها، والجَمْعُ: دُفُنْ،
بِضَمَّتَيْنِ، وَأَنْشَدَ للَبِيدِ :
سُدُمًا قَلِيلًا عَهْدُهُ بِأَنِيسِهِ
مِنْ بَيْنِ أَصْفَرَ ناصِعٍ ودِفانٍ(٢)
(ومِدْفانٌ(٣)، ودِفانْ، ككِتابٍ:
مُنْدَفِنَةٌ).
(والدَّفِينَةُ: ما يُدْفَنُ)، وقالَ
ثَعْلَبٌ: الشّيْءُ تَدْفِئُه (و) سُمِّيَ
(الكَثْزُ) الدَّفِينَةَ لكَوْنِه مَدْفُونًا في
الأَرْضِ، (ج: دفائِنُ) على القِياسِ.
(و) الدَّفِينَةُ: (ع) وهو الدَّثِينَةُ
بالتاءِ، وقد تَقَدَّمَ ذِكْرُها.
(والمِذْفانُ والدَّفُونُ من الإِبِلِ
(١) لفظه في اللسان عنه: ((امْرَأَةٌ دَفِينٌ، ودَفِينَةٌ من نِسْوَةٍ
دَفْنَى ودَفائِنُ)» وفي هامش القاموس عن إحدى
نسخه. ((دَفْتَى)) مكان «دفناء».
(٢) ديوانه/١٤١ واللسان ومادة (نصع) والصحاح.
(٣) شاهده أنشده في المقاييس (دفن) وتقدم للمصنف،
في (عرقب) قول الشاعر:
ومَخُوفٍ منَ المَناهِلِ وَحْشٍ
ذِي عَراقِيبٌ آجِنٍ مِذْفان.
والنّاس: الذّاهِبُ على وَجْهِه لا
لحاجَةٍ كالأُبَاقِ) وفي المُخكم:
كالآبِقِ(١). (وقد دَفَنَتْ دَفْنًا): إِذا
(سارَتْ عَلَى وَجْهِها).
(واذَّفَنَ العَبْدُ، كافْتَعَلَ: أَبَقَ قبلَ
وُصُولِ المِصْرِ الّذِي يُباعُ فيه)، فإِنْ
أَبَقَ من المِصْرِ فهو الإِباقُ الذي يُرَدُّ
مِنْه في الحُكْم، وإِن لم يَغِبْ عن
المِصْرِ، هَكَذا رَواهُ يَزِيدُ بنُ
هارُونَ بِسَنَدِه عن مُحَمَّدِ بنِ
شُرَيْحٍ، وَقَلَه أبو عُبَيْدٍ، (فهو دَفُونٌ)
بِهْذَا المَعْنَى، وبه فُسِرَ حديثُ
شُرَيْحٍ: «أَنّه كانَ لا يَرُدُّ العَبْدَ من
الادٌّفَانِ، ويَرُدُّه من الإِباقِ
الباتٌ))(٢). وقِيلَ: الادِّفانُ: أَنْ
يَرُوغُ من مَوالِيهِ اليَوْمَ واليَوْمَيْنِ،
نَقَّلَه الجَوْهَرِيُّ عن أبي زَيْدٍ، وكان
أبو عُبَيْدَةً يقولُ: هو أَنْ لا يَغِيبَ عن
المِصْرِ فِي غَيْبَتَهِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ
أيضًا، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: والقولُ ما
(١) المحكم ٦٤/١٠.
(٢) انظر الحديث والتعليق عليه في غريب الحديث لأبى
عبيد ٤٠٠/٥.
١٧

دفن
دفن
قالَهِ أَبُو زَيْدٍ وأَبو عُبَيْدَةَ، والحُكْمُ
على ذلك؛ لأَنَّه إِذا غابَ من
مَوالِيهِ في المِصْرِ اليَوْمَ واليَوْمَيْنِ
فليسَ بِإِباقٍ باتٌّ، قال: ولستُ
أَذْرِي ما أَوْحَشَ أَبا عُبَيْدٍ من هُذَا
وهو الصّوابُ(١).
(وداءٌ دَفِينٌ): لا يُعْلَمُ بهِ، كما فِي
الصّحاحِ، ومنه حديثُ عليِّ رَضِيَ اللهُ
تَعالَى عنه: ((قُمْ عن الشَّمْسِ فِإِنَّها
تُظْهِرُ الدّاءَ الدَّفِينَ)). قال ابنُ الأَثِير:
هو الدّاءُ الْمُسْتَتِرُ الذِي قَهَرَتْهُ الطَّبِيعةُ،
يقولُ: الشمسُ تُعِينُه على الطَّبِيعَةِ،
وتُظْهِرُه بحَرِّها.
(و) داءٌ (دِفْنٌ، بالكسرِ) هكَذا في
النُّسَخِ، والصوابُ: كَكَتِفٍ، عن ابنِ
الأغرابِيِّ، كما سيأتِي.
وقيل: داءٌ دَفِينٌ: (ظَهَرَ بعدَ
خفَاءٍ، فَتَشَأَ(٢) منه شَرِّ وعَرّ) وهو
مجازٌ.
(١) التهذيب ١٤١/١٤ ..
(٢) في هامش القاموس عن إحدى نسخه: (ففشا)).
(وَدَوْفَنٌ)، كِجَوْهَرِ: اسمٌ، قال
ابنُ سِيدَه: ولا أَدْرِي أَ (رَجُلٌ) أم
موضِعٌ، أنشَدَ ابنُ الأَغْرابِيِّ:
وعَلِمْتُ أَنِّي قد مُنِيتُ بِنِتْطِلٍ
إِذْ قِيلَ كَانَ مِنَ آلٍ (١) دَوْفَنَ قُمَّسُ (٢).
قالَ: فَإِنْ كانَ رَجُلًا فِعَسَى أَنْ
يكونَ أَعْجَمِيًّا فلم يَصْرِفْهِ، أو لَعَلَّ
الشاعِرَ احْتاجَ إِلى تَرْكِ صَرْفِه فلم
يَصْرِفْهُ، فإِنّه رَأَيْ لِبَعْضٍ
النَّحْوِيِّينَ، وإِنْ كانَ(٣) عَنَى قَبِيلَةٌ
أَ (وامْرَأَة) أو بُقْعَةٌ فِحُكْمُه أن لا
يَنْصَرِفَ، وهُذا بَيِّنْ واضِحٌ.
(وناقَةٌ دَفُونٌ): إِذا كانَ من (عادَتِها
أَنْ تَكُونَ) في (وَسَطِ الإِبِلِ) كما في
(١) في هامش مطبوع التاج ((قوله: (من ال) يقرأ بنقل
حر کة الهمزة إلى النون)).
(٢) في مطبوع التاج ((قمسى)) تحريف، والبيت للمتلمس
في ديوانه/٤٤ (ظ. ليبزج) والمحكم ٩٥/١٠ وتقدم
إنشاده في (قمس)، و(نطل) وفي الجمهرة ٥٠١/٣
روايته:
(بليت بنتطل.
... مِنَّ أَلِ دَوْفَنْ قُوْمَشُ)).
(٣) في مطبوع التاج ومخطوطيه ((إن كان). والمثبت من
اللسان والمحكم ٦٥/١٠ وعنه النقل.
١٨

دفن
دفن
الصِّحاحِ، وقال غيرُه: الدَّفُونُ من
الإِبِلِ: التي تَكُونُ وَسَطَهُنُّ (إِذا
وَرَدَتْ، وقد دَفَنَتْ تَدْفِرُ) دَفْنًا.
(و) من المَجازِ: (تدافَنُوا:
تَكاتَمُوا)، يُقال في الحَدِيثِ: ((لو
تَكاشَفْتُم ما تَدافَنْتُم)). أي: لو
يُكْشَفُ(١) عيبُ بعضِكُم لبعضٍ،
كما في الصّحاحِ.
(والدَّفَنِيُّ، كَعَرَبِيٍّ: ثوبٌ
مُخَطَّطْ)، نقله الجَوْهَرِيُّ، وأنشدَ
ابنُ بَرِّي للأَغْشَى:
الواطِئِينَ على صُدُورِ نِعالِهِمْ
يَمْشُونَ في الدَّفَنِيِّ والأَبْرادِ(٢)
(و) من المجازِ: (رَجُلٌ دَفْنٌ،
بالفتح)، أي: (خامِلٌ) ويقالُ له:
دَفَنْتَ نفسَكَ فِي حَياتِكَ.
(والمِذْفانُ: السِّقاءُ) الخَلَقُ
(البالِي)، نقله الجَوْهَرِيُّ.
(و) من المَجازِ: (بَقَرَةٌ دافِنَةُ
(١) في اللسان ((لو تَكَشَّفَ)) ولفظ المصنف كالصحاح.
(٢) ديوانه/٥٢ (ط. بيروت) واللسان، وتقدّم في (كفأ).
الجِذْم) وهي التي (انْسَحَقَتْ
أَضْراسُها هَرَمًا)، نقله الجَوْهَرِيُّ.
(ودافِنا(١) الأَمْرِ: داخِلُه) هكذا
في النُّسَخ، والصوابُ: دافِنُ
الأَمْرِ: داخِلُه، وهو مجازٌ.
(و) الدَّفِينَةُ، (كَسَفِينَةٍ: مَنزِلٌ لبني
سُلَيْم)، وهي الدَّثِينَةُ التي أَشَرْنا إِليها
قريبًا، وتقدَّمَ ذکرُها في ((د ث ن)).
[] وَمِمّا يُسْتدركُ عَلَيه:
الذَّفْنُ، بالفتح: المَدْفُون،
والجمع: أَدْفانٌ.
ويُجْمَعِ الدَّفِينُ على: الدُّفُنِ،
بضمَّتَيْنِ، ومنه حديث عائِشَةَ رَضِيَ
اللهُ تعالَى عنها تَصِفُ أَبَاهَا: ((واجْتَهَرَ
دُفُنَ (٢) الرَّواء)).
وأرضٌ دُفُنٌّ، بضمتين، الواحدُ
والجمعُ سواءٌ.
والدَّفْنُ، بالفتح: المَنْهَلُ
(١) في هامش القاموس عن بعض نسخه (ودافِناءُ).
(٢) ضبطه اللسان في (جهر) بفتح فسكون، ضبط قلم.
١٩

دفن
دفن
المُنْدَفِنُ، قال :
* دَفْنْ وطام ماؤُه كالجِزْيالْ(١) *
ودَفَنَ سِرَّه: كَتَمَه، وهو مَجازٌ.
والمِذْفانُ من الإِبِلِ والنّاسِ،
كالدَّفُونِ .
وادَّفَنَتِ الناقَةُ - على افْتَعَلَتْ -
فهي دَفُونٌ.
والتَّدافُنُ: مُدافَنَةُ المَوْتَى، ومنه
الحَدِيثُ : (لولا أَنْ تَدافَتْتُم)) .
وقال الأَضْمَعِيُّ: رَجُلٌ ذَفِينُ
المُروءَةِ، ودَفْنُ المُروءَةِ: إِذا لم
تَكُنْ له مُروءَةٌ، قال لَبِيدْ رضِيَّ الله
تعالی عنه:
يُبَارِي الرِّيحَ ليسَ بجانِبِيٍّ
ولا دَفْنٍ مُرُوءَتُهُ لَئِيمٍ (٢)
وحَكَى ابنُ الأعرابِيِّ: داءٌ دُفِنٌ،
(١) اللسان والتهذيب ١٤٠/١٤.
(٢) في شرح ديوانه/١٠٥ (ط. الكويت) ((دَفِينٍ)) بفتح
فكسر، وقال الطُوسِيُّ:
هليس بأجنبيّ ولا زَمٍ مُژوءتُه ... ))
واللسان، والتهذيب ١٤١/١٤، وضبط ((دَفْن)) في
البيت وفي عبارة الأصمعي فيهما بفتح فسكون.
كَكَتِفٍ، وهو نادِرٌ، قال ابنُ سِيدَه:
وأُراه على النَّسَبِ، وأنشد للمُهاصِر
ابن المُحِلّ، وَوَقَفَ على عِيسَى بِنِ
مُوسَى بالكُوفَةِ وهو يَكْتُبُ الزَّمْنَى:
* إِنْ تَكْتُبُوا الزَّمْنَى فَإِنِّي لَضَمِنْ *
* من ظاهِرِ الدّاءِ وداءٍ مُسْتَكِنْ *
* ولا يَكادُ يَبْرَأُ الدّاءُ الدَّفِنْ(١) *
والدَّفِينُ، كَأَمِيرٍ : موضِعٌ. قال
الحَذْلمِيُّ :
* إِلى نُقاوَى أَمْعَزِ الدَّفِينِ (٢) *
والدَّفافِينُ: خُشُبُ السَّفِينَةِ،
واحِدُها: دُفّانٌ عن أبِي عَمْرٍو ..
والمَدْفَنُ: موضِعُ الدَّقْنِ،
والجمعُ : المَدافِنُ.
والدَّفِينُ: اللَّحْمُ يُدْفَنُ فِي الأَرْزِ،
عامِّيَّةٌ .
(١) اللسان والمحكم ٦٥/١٠ وفيهما «إِن یکتبوا)) وفي
مطبوع التاج، واللسان (لَطَمِنْ)) والمثبت من
المحكم، والضّمِن والزَّمن بمعنىّ.
(٢) اللسان وأيضًا في (نقا) وقبله فيها:
* حتّى شَتَتْ مثلَ الأَشَاءِ الجُونِ .
والمحكم ٦٥/١٠.
٢٠