النص المفهرس
صفحات 381-400
كمم کم أشاقَتْك أَظْعانٌ بِجَفْرٍ أَبَنْمٍ أَجَلْ بَكَرًا مِثِلَ الفَسِيلِ المُكَمَّمِ (١) والكُمُّ: القِشْرَة أَسْفَل السَّفَاة تَكُونُ فِيهَا الحَبَّة. والكُمَّةُ، بالضَّمِّ: القُلْفَةُ. وإنَّه لَحَسَنُ الكِمَّة، بالكَسْرِ أَي: الَّكَمُّم، كما تَقُولُ: إنَّه لَحَسَنُ الجِلْسَةِ. وتَكَمَّمَهُ وَتَكَمَّاهُ كَمَّمَهُ، الأخِيرَةُ على تَحْوِيلِ التَّضْعِيفِ. وقال ابنُ شُمَيْلٍ عن اليَمَامِيّ: كَمَمْتُ الأَرضَ كَمًّا، وذلك إذا أَثَارُوهَا، ثم عَقَّوْا آثَارَ السِّنِّ في الأرضِ بالخَشَبَةِ العَرِيضَة التي تُزَلِّقُها، فيقال: أَرَضٌّ مَكْمُومَةٌ. والكِمَامةُ، بالكَسْرِ: هي المِكَمَّةُ. ومَعْوٌ مُكَمَّم: مُغَطَّى لِيُرْطِبَ، قال: تُعَلَّلُ بالنَّهِيدَةِ حِينَ تُمْسِي وبالمَعْوِ المُكَمَّمِ والقَمِيمِ (٢) (١) بهامش مطبوع التاج: "قوله: أبنبم، بفتح أوله وثانيه وسکون ثالثه وفتح رابعه کما في باقوت"، والبيت في اللسان ومعجم البلدان (أينيم). وفي مطبوع التاج: "شاقتك" والمثبت منهما. [قلت: انظر معجم البلدان/ أبتبم ويبنيم، والرواية فيه: مثل الفنیق، والديوان/٤.٩٩] (٢) اللسان. [قلت: أنظر اللسان: معى، قمم. ع] والَكْمُومُ مِنَ العُذُوقِ: ما غُطِّيَ بِالزُّبْلاَنِ عند الإِرْطَابِ لِيَبْقَى ثَمَرُها غَضَّا ولا يُفْسِدُها الطَّيْرُ ولا الحُرورُ، ومنه قولُ لَبید: : حَمَلَتْ فَمِنْها مُوقَرٌ مَكْمُومٌ (١) * وكَمَّ: إذا قَتَلَ الشُّجْعانَ، عن ابنِ الأَعْرابِيّ. وكَمَمْتُ الشَّهَادَةَ: قَمَعْتُها وسَتَرْتُها، وهو مَجَازٌ. وامرأةٌ مُتَكَمْكِمَةٌ: غَلِيظَةٌ كَثِيرةُ اللَّحْم. وبُرِّ مُكَمْكَمٌ: مُتَغَيِّرَ اللَّونِ لِدَفْنِهِ بالأرض، لغةٌ عاميَّةٌ. وكُمَمٌّ، (٢) كَصُرَدٍ: مَوْضِعٌ. [ك م]* (كَمْ) مَكَذا في الصّحاحِ أَفردَه بَتَرْكِيبٍ مُسْتَقِلٌّ، وفي الحَاشِيةِ بِخَطِّ أَبِي (١) سبق الشاهد في هذه المادة. (٢) [قلت: في معجم البلدان: كَمَم، موضع في قول عدي بن الرقاع: لما غدا الحي من صُرْح وغيّبهم من الروابي التي غربيّها الكَمَمُ والذي وجدته في ديوانه/١٠٣ التي غربيّها اللَّمَمُ ع] ٣٨١ کم کم زَكَرِيًّا، صَوابُه: (١) وكَمْ، بالوَاوِ العَاطِفَة قال: وهو (اسمٌ نَاقِصٌ) مُبْهَمٌ (مَيْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، أَو سُؤالٌ عَنِ العَدَدِ) كما فِي الْمُحْكَم. قال: (ويَعْمَلُ في الْخَبَرِ عَمَلَ رُبَّ)، إِلا أَنَّ مَعْنَى كَمْ الَّكْثِيرُ ومَعْنَى رُبَّ التَّقْلِيلُ والتَّكْثِيرُ، وهو مُغْنِ عِن الكَلاَمِ الكَثِيرِ الْتَنَاهِي فِي الْبُعْدِ والطُّول، وذَلِك أَنَّك إذا قُلت: كَمْ مَالُك؟ أَغْنَاكَ ذَلِك عن قَوْلِك: أَعَشْرَةٌ مَالُكَ أَمْ عِشْرُونَ أم ثَلاَثُونَ أم مِائَةٌ أم أَلْفٌ؟ فلو ذَهَبْتَ تَسْتَوْعِبُ الأَعْدَادَ لم تَبْلُغْ ذَلِك أَبْدًا. لأنه غَيرُ مُتَناهٍ، فلمَّا قُلْت: كَمْ، أَغْتَنْكَ هَذِهِ اللَّفظةُ الوَاحِدَةُ عنْ الإِطَالَةِ غَيرِ المُحاطِ بآخِرِها ولا الْمُسْتَدْرَكَةِ. وفي التَّهذِيب: كُمْ: حَرفُ مَسألةٍ عن عَدَدٍ (٢) وخَبَرِ، وتَكُونُ خَبَرًّا بِمَعْنَى رُبَّ، فإِنْ عُنِيَ بِهَا رُبَّ جَرَّتْ ما بَعْدَها وَإِن عُنِيَ بها رُبَّما رَفَعَتْ، وإن تَبِعَها فِعْلٌ رافِعٌ ما (١) (قلت: قول أبي زكريا هذا أراد منه أنه تابع للمادة السابقة كمم، وساقه صاحب التهذيب في أول المادة، انظر فيه ٤.٤٦٥/٩] (٢) [قلت: النص في التهذيب: مسألة عن عدد أو خبر.ع) بَعْدَهَا(١) انْتَصَبَتْ، وقال(٢): (أَوْ) هِيَ (مُؤَلّفةٌ مِن كَافِ التَّشْبِيهِ وَمَا، ثُمَّ قُصِرَتْ) ما (وأُسْكِنَتِ) المِيمُ، فإذا عَنَيْتَ بِكَمْ غَيْرَ الْمَسْأَلة عن العَدَدَ قُلْت: كَمْ هَذَا [الشّيءُ] (٣) الذي مَعَك؟ فهو يُجِيبُك: كَذَا وكَذَا. وقال الجوهَرِيُّ: (وَهِيَ) لها مَوْضِعَانِ: الاسْتِفْهَامُ والخَبَرُ. إمَّا (لِلاسْتِفْهَام) كقولك: كم رجلاً(٤) عِنْدَك، (ويُنْصَبِ مَا بَعْدَها تَمْییزًا). (و)(٥) إمَّا (لِلْخَبَرِ، وَيُخْفَضُ ما بَعْدَها حِيْنَئِذٍ كَرُبَ) أي: كما يُخْفَضُ برُبَّ؛ لأَنَّه فِي التَّكْثِير نَقِیض رُبّ في التَّقْلِيلِ، تَقُول: كَمْ دِرْهَمٍ أَنْفَقْتَ، تريد (١) في مطبوع التاج: "واقع" بالواو والقاف، والتصويب من اللسان، ويقتضيه السياق. [قلت: وهو كذلك في التهذيب.ع] (٢) [قلت: النص في التهذيب: قال [ أي الليث}: ويقال إنها في الأصل من تأليف كاف التشبيه ضُمّت إلى ما .... ٤] (٣) تكملة من اللسان. [قلت: كذا جاء النص في التهذيب. ع] (٤) في مطبوع التاج: "رجل عندك" والتصويب: من الصحاح. (٥) الذي في القاموس: "أو للخبر". ٣٨٢ کم التَّكْثِيرَ، وإن شِئْتَ نَصَبْتَ، وقال الفَرَّاءِ(١): (كَمْ وكَأَيِّنْ لُغَتَان ويَصْحَبُهُما مِن، فإذَا ألقَيْت مِنْ كان في الاسْمِ النَّكرةِ النَّصْبُ والخَفْضُ، من ذَلِك قَولُ العَرَبِ: كَمْ رَجُلٍ كَریمٍ قد رَأَيْتَ، وكم جَيْشًا جرّارًا قد هَزَمْتَ، فَهَذَانِ وَجْهَانِ يُنْصَبَانِ ويُخْفَضانِ، والفعلُ في المعنى واقِعٌ، فإنْ كَانَ الفِعْلُ لَيْس بوَاقِعٍ وكانَ للاسْمِ جَازَ النَّصْبُ أَيضًا والخَفْضُ، (وقَدْ يُرْفَعُ) في النَّكِرَةِ، (تَقُولُ: كَمْ رِجُلٌ كَرِيمٌ قَدْ أَتَانِ) ترفَعُه بِفِعْله، وتُعْمِلُ فيه الفِعْلَ إِنْ كَانَ واقِعًا عليه، تقولُ: كم جَيْشًا جَرَّارًا قَدْ هَزَمْتَ، فَتَنْصِبَهُ بِهَزَمت، قال وأَنْشَدُونا: كم عَمَّة لكَ یا جَرِيرُ وخَالة فَدْعَاءَ قد حَلَبَتْ عَلَيَّ عِشَارِي(٢) رَفْعًا ونَصْبًا وخَفْضًا، فَمَنْ نَصَبَ قال: كان أَصلُ كَمْ الاسْتِفْهام، وما (١) [قلت: انظر معاني القرآن للفراء ١٦٨/١- ١٦٩، وقد تصرّف في النص.ع] (٢) ديوان ٤٥١، واللسان، والمقاييس ٣٢٥/٤ (عشر). [قلت: البيت للفرزدق، وجاء في معاني الفراء: وأنشدوا قول الشاعر. وانظر مغني اللبيب/٢٤٥، والكتاب ٢٥٣/١، ٢٩٣، ٢٩٥، والخزانة ٤٠١٢٦/٣] کم بعدها من النَّكِرِة مُفَسِّرٌ كَتَفْسِيرِ العَدَدِ، فَتَرَكْنَاها في الخَبَرِ (١) على ما كَانَت عَلَيْه في الاسْتِفْهَامِ، فَنَصَبْنا ما بَعْدَ كَمْ من النَّكِرات كما تَقُولُ: عِنْدِي كَذَا وكَذَا دِرْهَمًا، ومن خَفَضَ قال: طالتْ صُحْبَةُ مِنْ النَّكرةَ في كَمْ فلما حَذَفْنَاها أَعْمَلْنَا إِرَادَتَها (٢)، وأمّا مَنْ رَفَعَ فَأْعَمَلَ الفِعْلَ الآخَرَ، ونَوَى تَقْدِيمَ الفِعْلِ، كأَنَّه قال: كم قد أَتَانِي رَجلٌ كَرِيمٌ(٣). قال الجوهريُّ: (وقد تُجْعَلُ اسْمًا تَامَّا فَتُصْرَفُ وتُشَدَّدُ). (وتَقُولُ: أَكَثَر)تَ (مِنَ الكَّمِّ، و) هو (٤) (الكَمِيَّة). قُلتُ: ومنه قَولُ الْحُكَمَاءِ: الكَمُّ: العَرَضُ الذي يَقْتَضِي الانْقِسَامَ لِذَاتِه، وهو إمّا مُتَّصِلٌ أو مُنْفَصِلٌ، فالأخِيرُ هو (١) [قلت: في معاني القرآن ١٦٩/١ فتركناها في الخبر على جهتها وما كانت عليه في الاستفهام. ع] (٢) في مطبوع التاج: "أراد بها"، والتصويب من اللسان. [قلت: كذا جاء نص الفراء في معاني القرآن ١٦٩/١.ع] (٣) [قلت: هذا آخر نص الفراء. ع] (٤) عبارة القاموس: "وتقول: أَكْثَرُ من الكمّ والكَمِيّة" والمثبت من الصحاح. [قلت: ومثله نص اللسان. ع] ٣٨٣ كوم کنم العَدَدُ فَقَط، كعِشْرِينَ وَثَلاَثِينَ، والأُولُ إِمَّا قَارُّ الذَّاتِ مُجْتَمِعُ الأجزاءِ في الوُجُودِ، وهو المِقْدَارُ الْمُنْقَسِمُ إلى الخَطُ والسَّطْحِ والشِّخَنِ وهو الجِسْمُ التّعْلِيمِيُّ، أو غَيْرُ قارِّ الذّاتِ، وهو الزَّمانُ كما هو مُفَصَّلٌ عِنْدَهُم. [ك ن م] * (الكَنْمَةُ بالفَتْحِ) أَهملَه الجَوْهَرِيُّ واللَّيث، وذِكْرُ الفَتْحِ مُسْتَدْرَكٌ. وقال ابنُ الأَعْرابِيّ فِيمَا رَوَاه عنه ثَعْلَبُ: هي (الجِرَاحَةُ). قال: والنَّكْمَةُ: لِلمُصِيبَةُ الفَادِحَةُ. قُلتُّ: وكأَنَّ الِيمَ فِيهِمَا بَدَلٌ عن البَاءِ، والأَصلُ الكَنْبة والنَّكْبةِ فَتَأَمَّلْ. (وكَانِمٌ كَصَاحِبٍ(١): صِنْفٌ من السُّوْدَانِ)، والصَّحِيحُ أَنَّ كَانِمُ: بَلْدَةٌ (١) [قلت: في معجم البلدان: وقيل كانم صنف من السودان ... وفي زماننا هذا شاعر بمراكش يقال له الكانمي مشهود له بالإجادة، ولم أسمع شيئاً من شعره ولا عرفت اسمه، وقال البكري: بين زويلة وبلاد كانم أربعون مرحلة لا يكاد أحد يصل إليهم، وهم سودان مشركون ويزعمون أن هناك قومًا من بني أمية صاروا إليهم عند محنتهم من بني العباس، وهم على زي العرب وأحوالها. ع] بنَواحِي غَانَةً(١)، وهي دارُ مَلِكِ السُودَانِ، الذي بَجنُوبِ الغَرْبِ، حقّقه ابنُ خِلِّكان، وكذا الشَّرِيفُ الإدرِيسِيّ في ((نُزْهَةِ الْمُشْتَاقِ)). (والكانِمِيُّ(٢): شَاعِرٌ مَشْهُورٌ مِنْهُم) وهو أبويُوسُفَ يَعْقُوبُ بنُ يُوسُفَ بَنِ عَبْدِ المُؤْمِنِ الكَانِمِيُّ، تَرْجَمَهُ ابنُ خِلِّكان وغَیرُه. [ ك وم] * (كَامَ الَرَّأَةَ) كَوْمًا: (نَكَحَهَا). (و) كَامَ (الفَرَسُ أَنْشَاه: نَزَا عَلَيْها)، فالكَوْمُ يَكُونُ لِلإِنْسَّانِ والْفَرَسِ، وكَذَلِك كُلُّ ذِي حَافِرٍ مِنْ بَغْلِ أَوْ حِمَارِ، وقد اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ عَلَى كَامَ الفَرَسُ، وقال الأصْمَعِيُّ: يُقالُ لِلِحِمَارِ بَاكَهَا، ولِلفَرَس كَامَهَا. وقال ابنُ الأعْرَابِيّ: كَامَ الحِمَارُ أيضًا، وقد (١) في معجم البلدان: "كانم: بكسر النون من بلاد البربر بأقصى المغرب، في بلاد السودان". (٢) [قلت: انظر الحاشية (١) مما تقدّم. ع] ٣٨٤ كوم كوم اسْتَعْمَلَه بَعضُهم في العُقْرُبَانِ، قال إیاسُ ابنُ الأَرَتِّ: كأَنَّ مَرْعَى أُمَّكُمْ إِذْ غَدَتْ عَقْرَبَةٌ يَكُومُها عُقْرُبَادُ(١) أي: ینکِحُها. (وكَوَّمَ التَّرَابَ تَكْوِيمًا: جَعَلَه كُومَةٌ كُومَةً، بِالضَّمِّ أَيْ: قِطْعَةٌ قِطْعَةٌ ورَفَع رَأْسَهَا). قال الجَوْهَرِيُّ: وهو بِمَنْزِلة قَوْلِك: صُبْرَةٌ من طَعَامٍ، ومنه حَدِيثُ عَليَّ رَضِي الله تَعالَى عنه: "أَنّه أُتِيَ بِالمَالِ فَكَوَّم كُومَةً مِن ذَهَبٍ وكُومَةً من فِضَّة، وقال: يا حَمْراءُ احْمَرِّي، ویا بَيْضَاءُ ابْيَضِّي، غُرِّي غَيْرِي": هذا جنَايَ و خِیارُه فِیهِ إِذْ كُلُّ جَانِ يَدُه إلى فِيهِ (٢) (١) اللسان، وعجزه في الأساس، وقد سبق في (عقرب). [قلت: انظر التهذيب ٤٠٧/١٠، واللسان/عقرب، وفيه: ویروی: إذ بَدَت ◌ِع] (٢) النهاية واللسان. [قلت: ذُكِرَ هذا القول في هذه المادة في اللسان ولم يُذْكَر علی أنه شعر، وقد أتى في مادة/جنی على أنه شعر لعمرو بن عدي اللخمي، ومثله في التاج في /جنى، وقول علي رضي الله عنه، والبيت في الفائق ١٧٥/٣، وقال: وروي: وهجانه فيه، وفي مجمع الأمثال ٣٩٧/٢ ذكر المثل: هذا جناي وخياره فيه، ثم ذكر أن أول من تكلم به عمرو بن عدي ابن أخت جذيمة، وذکر قصته فقال عمرو وهو صغير: هذا جناي .... البيت .= وقال ابنُ شُمَيْل: الكُومَةُ: تُرَابٌ مُجْتَمِعٌ طُولُه فِي السَّماءِ ذِرَاعَانِ وثُلُثّ(١)، ويكُونُ من الحِجَارَةِ والرَّمْلِ، والجَمْعُ: الكُومُ. (والكُومُ، بِالضَّمِّ: القِطْعَةُ مِنَ الإِبِلِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ. قال: (والكَوْمَاءُ: النَّاقَةُ العَظِيمَةُ السَّنَامِ) الطَّوِيلَتُه، ومنه الحَدِيث: "رَأَى فِي نَعَمِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً كَوْمَاءَ(٢))، وفي آخر: "فَيَأْتِي منه بِنَاقَتَيْن كَوْمَاوَیْن(٣)"، قَلَبَ الحَمْزَةَ فِي النَِّْيَةَ وَاوًا. (وقد كَوِمَتْ، كَفَرِحَ): عَظُمَ سَنَامُهَا. (الأُكْوُمُ) من السَّنَامِ: (الْمُرْتَفِعُ) العَظِيم، وبَعِيرٌ أَكْوُم: مُرْتَفِعُ السَّنَامِ والجَمْعُ: كُومٌ، قال: = وانظر المستقصى ٣٨٦/٢ بعد ذكر المثل والقصة والبيت قال: أي إني أتيتك بالخيار دون غيري، يضرب في إيثار الرجل على نفسه. ع] (١) في مطبوع التاج: "وثلاث" والتصويب من اللسان. [قلت: ومثل اللسان: نص التهذيب ٤٠٧/١. ع] (٢) النهاية واللسان. [قلت: وانظر التهذيب ٤٠٨/١٠.ع] (٣) النهاية واللسان. ٣٨٥ كوم كوم رِقَابٌ كَالَمَوَاجِنِ خَاظِيَاتٌ وأَسْناه على الأَكْوَارِ كُومُ(١) وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيّ: * وعَجُزٌ خَلْفَ السَّنَامِ الأَكْوَمِ (٢) * (والأُكْوَمَانِ): ما (تَحْتَ الثَّنْدَوَتَيْنِ). (وَكَامُ فَيْرُوزَ: ع(٣) بِفَارِسَ) من أَعْمَالِ شِیّرازَ. (والكَوْمُ: الفَرْجُ) الكَبِيرُ. (والمُكَامَةُ)، بِالضَّمِّ: المَرْأَةُ (المَنْكُوحَةُ)، على غَيْرِ قِياس. (وكُومَةُ، بِالضَّمِّ): اسْمُ (امْرَأَةٍ). (والاكْتِيامُ: القُعُودُ على أَطْرَافِ الأصَابِعِ)، يقال: اكْتَمْتُ له وتَطَالَلْتُ له، ورَأَيْتُهُ مُكْتَامًا على أَطْرَافٍ أَصَابِعِ رِجْلَيهِ، نَقَلَه الأزْهَرِيُّ هُنَا. (وَالكِيمِيَاءُ، بِالكَسْرِ) مَعْرُوفٌ مثلُ (١) اللسان. [قلت: قائله عمرو بن عقيل السعدي، كذا جاء في اللسان/وجن، وسته، وذكر أنه جاهلي. وفي خظى: ذكر أنه لعامر بن الطفيل، وفي النوادر لأبي زيد/٤٥٠ علي بن طُفَيل السعدي جاهليّ، وانظر التهذيب ٤٠٨/١٠، وسر الصناعة ١٧٠/١، والمنصف ٦٢/١، والتاج/سته، خظا. ع] (٢) اللسان . . (٣) في مطبوع التاج (ة) يعني قرية، والمثبت من القاموس و معجم البلدان. السِّيمِياءِ، كَذَا نَصّ الجَوْهَرِيّ، واخْتُلِفَ فِيها، فقيل: هي لَفْظَةٌ عَرَبِيَّةٌ ولا يُدْرِى مِمَّ تُشْتَقُّ، فإن كانَتْ من هَذَا التَّرْكِيبِ فأَصلُ الكَوْمِ: العِظَمُ فِي كُلِّ شَيءٍ، فَسُمِّي هذا العِلْمُ به لِكَوْنِهِ عَظِيمَ المَنْزِلة بَعِيدَ الَنَالِ، وقِيلَ منِ الإِكْتِمَاءِ وهو الاخْتِفَاءُ، وأَشارَ له الرَّشِيدِ الإسْنَوِيّ في شَرْحِ مَقَامَتِهِ الْحَصِيبِيَّةِ، وَحَقّ أن يُشْتَقّ لها هَذَا الاسْمِ، وقال الصَّفَدِيّ فِي شَرْحٍ اللَّمِيَّة: كي ميا، أي: مَتّى تَجِيءُ، على وَجْه الاسْتِبْعادِ، فَمَحَلُّه إِذًا في المُعْتَلّ، وقد جَزَم بِه الإمامُ الُوسِيُّ، وسَيَأْتِي للمُصَنِّف في "ك م ي" مَرَّةً أخرى، وقيل: هي مُعَرَّبَةٌ أَصْلُه: کیمٍ می یاید، أي: من الّذي يَجِدُهِ أو يُحَصِّله، ثم اختُصر في الاصْطِلاحِ الخَاصِّ، يُطْلَق على (الإِكْسِيرِ) المُرَكَّبِ مِن الرُّكْنَيْن العَظِيمَين: الشَّعَرِ والدَّمِ، أو مِنْ ثَلاثَة أَجْزاء، أو مِنْ أَرْبَعَة، (أَوْ دَوَاءٌ)، وهو الْمُسَمَّى بِالإِكْسِيرِ عِنْدَهُم إذا تَمَّ وظَهَر صِبْغُه من القُوَّة إلى الفِعْل واتَّحَدَبْ ٣٨٦ كوم كوم أَعَالِيه مع أَسَافِلِه، قَوِيَتْ كَيْفِيَّنُه وتَغَيَّرَتْ، وهو المُعَبَّر عنه في اصْطِلاح القَوْم بِالنَّضْعِيفِ، وحِينَئِذٍ (يُحْمَلُ على مَعْدِنِيٌّ) بالتَّدْبِيرِ الإِلَهِيّ بِوَضْعِ مِيزَان الذَّكَرِ والأُنثى في أرضِ هِرْميس (فَيُجْرِيه في الفَلَكِ الشَّمْسِيِّ الْمُعَبَّرِ عنه بالرَّابِعِ، (أو القَمَرِيِّ) المُعَبَّرِ عنه بالأوَّل، بل يُجْعَلُ الأولُ رَابِعًا بِظُهُورِ الصّبْغِ المُسَخّن في الرُّوحِ، وهو تَمامُ العَمَلِ بالإجمالِ عِنْد العارف الفهيم، فَتَدَبَّر، والله حَكِيم عَليم. وفي مُعرَّب الجَوَالِيقِي(١): الكِيمِياءُ مَعْروفٌ وهو مُعَرَّبٌ. وقال الشِّهابُ أثناءَ الفَصَصِ من العِنَايَةِ(٢): لَفْظٌ يُونَانِيٌّ بِمَعْنَى الجُمْلَةِ، غَلَبَ على تَحْصِيلِ النَّقْدَيْنِ بِطَرِيقٍ مَخْصُوصٍ، وأَنشدَنا شيوخُنا: كَافُ الكُنُوزِ وَكَافُ الكِيمِيَاءِ مَعًا لا يُوجَدَان، فَدَعْ عن نَفْسِكَ الطَّمَعَا(٣) (١) [قلت: انظر المعرب/٣٣٩ فقد نقله عن أبي بكر بن دريد، وانظر الجمهرة ٤٠٨،٢٦٧/٣. ع] (٢) [قلت: هي حاشية الشهاب الخفاجي على تفسير البيضاوي المسماة: عناية القاضي وكفاية الراضي. وقد بحثت عن هذا النص طويلا فلم أهتد إليه. ع] (٣) في مطبوع التاج: "الكيماء" وهو تحريف من الناسخ، وبه أيضًا يختلُّ وزن البيت. وقال الطِّييُّ: إنّه من قَبِيلِ المُعْجِزَةِ لِمَا فِيه مِن قَلْبِ الأعْيَانِ؛ ولذا أَنكَره بَعضُ الْحُكَمَاءِ، وفِي تَعَلُّمِهِ خِلافٌ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه: الكَوَمُ، مُحَرَّكَةً: العِظَمُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وقد غَلَبَ على السَّنَامِ. وجَبَلٌ أَكْوَمُ: مُرْتَفِعٌ، قال ذُو الرُّمَّة: ومَا زَالَ فَوْقَ الأَكْوَمِ الفَرْدِ وَاقِفًا عَلَيْهِنَّ حَتَّى فَارَقَ الأرْضَ نُورُها (١) والكَوْمُ: المَوْضِعُ الْمُشْرِفُ كَالنَّلِّ، قال: * لَوْ كَانَ فِيهَا الكَوْمُ أَخْرَجْنا الكُوْمْ * * بِالعَجَلاتِ والمشَّاءِ والفُنوْمْ * حَتَّى صَفَا الشَّرْبُ لِأَوْرَادٍ حُوْمٌ (٢) * ومنه الحَدِيثُ: "إِنَّ قَوْمًا من الْمُوَحِّدِينَ يُحْبَسُون يَومَ القِيَامَةِ على الكَوْمِ إلَى أَنْ يُهَذَّبُوا(٣)"، أيْ: إلى أن يُنَقُّوا من المَائِّمِ. (١) ديوانه (ط كمبردج) ٣١٠، واللسان. [قلت: في الديوان/٢٨٥ (ط بيروت)، جاءت الرواية: فما زال فوق الأكوم الفرد رابئًا يراقب حتى فارق الأرض نورها .ع] (٢) معجم البلدان (أكوام). (٣) النهاية واللسان. ٣٨٧ كوم كوم والكَوْمَةُ، بالفَتْحِ: الفَعْلَة الوَاحِدَة. وكَوَّمَ الَتَاعَ: أَلْقَى بَعْضَه فَوْقَ بعض. وكَوَّمَ ثِيَابَه في ثَوْبٍ وَاحِدٍ: جَمَعَهَا فِیه. وقَدْ يُجْمَعُ الكُومُ على: کِیمَان، وهِي التِّلالُ الْمُشْرِفَةِ. والْمُسْتَكَامُ: الْمَنْكُوحُ، وفي آخِرٍ الحَمَاسة: ويَكُونُ الإِمَامُ ذُو الْخِلْقَةِ الْجَبْ لَةٍ خَلْفًا مُرَكًَّا مُسْتَكَامًا (١) وقال الأصْمَعِيُّ: قال العَامريُّ: الأكوامُ: حِبالٌ لِغَطَفَانَ، ثم لِفَزَارَةَ مُشْرِفَةٌ على بَطْن الْجَرِيب، وهي سَبْعَة أَكْوامٍ، وقال غَيرُه: عن يَسَارِ عُوارَةً فِيمَا بَيْنِ الطَّعِ الأكوامُ التي يُقالُ لَهَا: أَكْوامُ العَاقِر، وهي أجبالٌ، وأسماؤُها: (١) شرح الحماسة للمرزوقي ١٨٨١ ونسبه التبريزي لبعض المدنيين. [قلت: انظر شرح الحماسة للتبريزي ١٨٤/٤، وجاءت الرواية فيه: خَلْفًا كذا بالخاء المعجمة، ومثله الرواية في شرح المرزوقي، وقد أثبت كذلك في متن التاج ثم كشط من المحقق، أو المراجعين. ولا أدري علام اعتمدوا في إثباته: حَلْفًا بالمهملة. وجاء في ضبط الجبلة: بكسر أوله وثانيه، وهو خلاف الصواب، وما أثبته من نص المرزوقي ع] كُومُ حَبَاباء(١)، والعاقرُ، والصُّمْعُلُ، وكومُ ذي مِلْحَة، وسُئِلَتِ امْرأةٌ من العَرَب أن تَعُدَّ عَشَرَةَ أَجْبَال لا تَتَعْتَعُ فيها، فقالت(٢): أَبَانُ، وأَبَانُ، والقَطَنُ، والظَّهْرَانُ، وسبعةُ الأكوامِ(٣)، وطمية والأعلام(٤)، وعُلَيْمَنَا(٥) رَمّان. وفي إِقْلِيم مِصْر عدةُ قُرَّى مَعْروفةٌ بالكُوم. ففي الشرقيةِ: كُومُ الماءِ ويعرف بِكُومِ البول، وكُومٍ أَشْفِين، وكُوم النَّظْرُون، وكُومُ حلين، وكُومُ بحيح، و کُومُ سُليمانِ، وكُومُ حبوین، وفي المرتاحيّة: كُومُ بني مراس. وفي الغربية: كُومُ الكَنِيسة، وكُومُ المِسْكِ، وكُومُ الفار، وكُومُ سَلاَّم، وكُومُ الخَلّ، وُكومُ الهَواء، وكُومُ بِساط، وكُومُ سُملاء وكُومُ سَحاب، وكُومُ ثَعْلَب، وكُومُ (١) في مطبوع التاج: "كوما جبايا" والتصحيح والضبط. من معجم البلدان. (٢) بهامش مطبوع التاج: "قوله: فقالت: أبان إلخ، كذا في النسخ، ونسخة ياقوت، فحرّر ألفاظها وعِدّها". .(٣) في معجم البلدان: "وسبعة أكوام". (٤) وفيه: "وطمية الأعلام". (٥) في مطبوع التاج: "وعليميا"، والتصحيح من معجم البلدان. ٣٨٨ كهم کهم الرَّاقُوبة، وكُومُ النَّجَّارِين، وفي الدنجاوية: كُومُ سركلا. وفِي حَوْفٍ رَمْسِيسَ: كُومُ شُرَيك، وقد رَأَيْتُها، وكأنها المرادةُ من الحديث الذي ذُكِرَ فيه كُومُ عَلْقام. وفي روايةٍ: كُومُ عَلْقَما، بضم الكاف، وفَسَّره ابن الأثير فقال: موضعٌ بأسفلِ دِيارِ مِصْر، صانَها الله تعالى، وكِيمانُ شراس. وفي الكُفُور الشاسعة من الحَوْف المذكور: كُومُ الشّاة، وكومُ عِزّ الملك، وكُومُ بوز كرى، وكُومُ مَلاَطيا، وكُومُ العقبان، وكُومُ الغِيلان، وكُومُ الضبع، وكُومُ البَقر. وفي الجيزية: كُومُ برى، وكُومُ الدُّب، وذات الكُوم. وفي البِنْهَاوِيّة: كُومُ أَبِي سَنابل. وكُومِينُ، بِالضَّمِّ: من نواحِي كَرْمان. وأيضا قريةٌ بينَ الرَّيِّ وَقَزْوِينَ، عن ياقوت. [ك هـ م]* (كَهَمَتْهُ الشَّدَائِدُ) كَهْمًا: (جَبَّنَته عن الإِقْدَامِ) ونَكَّصَتْه. (و) يُقالُ: (أَكْهَمَ بَصَرُه)، إِذَا (كَلَّ وَرَقَّ)، نَقَلَه الْجَوْهَرِيّ، وهو مَجازٌ. (وسَيْفٌ( كَهَامٌ، (ولِسَانٌ) كَهَامٌ، (وفَرْسٌ) كَهامٌ، (ورَجُلٌ كَهَامٌ، كَسَحَابٍ). وفي الكُلِّ أي: (كَلِيلٌ) عن الضَّرْبَةِ (عَيِّ(١) بَطِيءٌ مُسِنٍّ لا غَنَاءَ عِنْدَه)، وفِيه لَفُّ ونَشْر مُرتَّبٌ، يُقال: سيفٌ كَهَامٌ: لا يَقْطَع، ومنه حَدِيثُ مَقْتَلِ أَبِي جَهْلٍ: "إِنَّ سَيْفَكَ كَهَامٌ (٢)". وفَرْسٌ كَهامٌ: بَطِيءٌ عن الغَايَة، وهو مجاز. ورجل كَهَامٌ: ثَقيلٌ مُسِنَّ دَثُورٌ. ولِسَانٌ كَهَامٌ: كَلِيلٌ عن البَلاغَةِ، وهو مجاز، ( گگھیم)، کأُمِیر. يُقال: رَجُلٌ كَهَامٌ وكَهِيمٌ، وفَرَسٌ کَھَامٌ، و کَھیمٌ. (وقَومٌ كَهَامٌ أيضًا) بِهَذَا الْمَعْنَى. (وكَيْهَمٌ، كَحَيْدَرِ: اسْمٌ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: (١) في مطبوع التاج: "عَيِيٍّ" والتصويب من القاموس والصحاح. [قلت: كلاهما صحيح، وليس في هذا تصويب.ع) (٢) النهاية واللسان. ٣٨٩ کیم کھکم كَهُمَ الرَّجلُ، حَكَرُمَ، ومَنَع، كَهَامةٌ وتَكَهَّم: بَطُؤَ عَنِ الحَرْبِ والنَّصْرَةِ، قال مِلْحَةُ الجرمِيُّ: إِذَا مَا رَمَى أَصحَابَه بِجَبِينِهِ سُرَّى اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ لم يَتَكَّهَّم (١) وتَكَهَّمَ الرَّجُل: تَعَرَّضَ لِلشَّرِّ والاقْتِحَامِ به(٢)، ورُبَّمَا جَرَى مَجْرَى السُّخْرِيَّةِ، وكَأَنَّه مَقْلُوب تَهَكَّم (٣). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: الكَهْرَمُ، كَجَعْفَرٍ، والكَهْرَمَانُ هو الكَهْرَبُ وَالكَهْرَبَانُ، لِهَذَا الأَصْفَرِ الْمَعْرُوفِ، وَالكَهْرَمَانُ والقَهْرَمَانُ. [ك هـ ك م] * (الكَهْكَمُ، كَجَعْفَرِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ. وقال ابنُ الأَعْرابِيّ: هو (البَاذِنْجَانُ)، كالكَهْكَبِ، وكَأَنَّ الْبَاءَ بَدَلٌ من المِيمِ. وقد تَقَدَّم. (١) اللسان، وفيه: "يجنيبه" والتصحيح والضبط من المحكم ١٠٦/٤. (٢) [قلت: نص اللسان: التعرُّض للشَّرِّ والاقتحامُ به. كذا وهو أثبت ونص المصنف قلق. ع] (٣) في اللسان: "ولعله إن كان محفوظا مقلوب من التهكم، وهو الاستهزاء". (و) الكَهْكَمُ أيضًا: (الْمُسِنُّ الِكَبِيُر)، كَالقَهْقَمٍ إلاّ أَنَّه يُشَدِّدُ(١) الِيمَ حِينَئِذٍ. (و) أيضًا (الرَّجُلُ الْمُتَهَيِّبُ)، نَقَلَه الأزْهَرِىُّ، قال: وأَصلُه كَهَامٌ فَزِيدَت الكَافُ وأَنْشَدَ: * يَا رُبَّ شَيْخٍ من عَدِيٌّ كَهْكَم(٢) * (كَالكَهْكَامَةٍ)، أَوْرَدَه الأزْهَرِيّ في تَرْكِيبِ كَهْكَهَ، فقال: الكَهْكَامَةُ: الْتَهَيِّبُ، وكَذَلِكِ الكَهْكَامَةُ بِالمِيمِ. وأَنْشَدَ اللّيْثُ لأَبِي العَّاسِ الْهُذَلِيّ: ولا کَھْكَامَةٌ بَرَمٌ إِذَا مَا اشْتَدَّتِ الْحِقَبُّ(٣) وَرَوَاه أبوعُبَيْدٍ: ولا كَهْكَاهَةٌ، بالهَاءِ. [ك ي م] (الكِيمُ بِالكَسْرِ) أَهْمَلَهِ الْجَمَاعَةُ، وهو (الصَّاحِبُ، حِمْيَرِيَّة). (١) [قلت: كذا ضبطه المحقّق، ولعل الصواب: إلا أنه ◌ُشَدَّدُ الیمُ .... ع] : (٢) اللسان، وفي التكملة: "مِنْ لُكَيْزِ) .. [قلت: انظر التهذيب ٣٠/٦ فالرواية فيه كرواية المصنف هنا: عأ (٣) ورد في شرح أشعار الهذليين ٤٢٤ منسوبًا إلى أبي. العيال الهذلي، وروايته: "ولا كَهْكاهة". ورواية اللسان والتكملة برواية التاج، وورد في المقاييس ١٢٣/٥ برواية: "كهكاهة". [قلت: انظر التهذيب ٣٠/٦، والديوان ٢٤٢/٢ وروايته: ولا بكهامةٍ .... ، وذَكِرَتْ بعده الرواية التي أثبتها المصنف هنا. ع] ٣٩٠ لأم لأم (فصل اللام مع الميم) [ل أم] * (اللُّؤْمُ، بِالضَّمِّ: ضِدُّ) العِتْقِ و(الكَرَمِ). ومَرَّ لَهُ في الكَرَمِ أَنه ضِدُّ اللُّؤْمِ، وعَابَ جَمَاعَةٌ عليه، وَوَقَع في شَرْحِ الشَّواهِدِ للعَيْنِيّ أَنَّ اللُّؤْمَ أن يَجْتَمِعَ في الإِنْسَانِ الشُّحُّ ومَهَانَةُ النَّفْسِ ودَّنَاءَةُ الآبَاءِ، وهو مِنْ أَذَمِّ مَا يُهْجَى به، وقَدْ (لَؤُم، حَكَرُمَ لُؤْمًا، بِالضَّمِّ فَهُوَ: لَقِيمٌ) دَنِىءُ الأَصْلِ شَحِيحُ النَّفْسِ، (ج: لِئَامٌ)، بِالكَسْرِ (ولُؤْمَاءُ)، حَكُرَمَاء (وَلُؤْمَانٌ)، بِالضَّمِّ، كَسَرِيعٍ وسُرْعَانٍ. (وَأَلَّمَ) الرَّجلُ: (وَلَدَهم) أي: اللِّعَامَ، عن ابنِ الأَعْرابِيّ. (أَوْ) أَلْأَّمَ: (أَظْهَرَ خِصَالَهُمْ(١))، أو صَنَعِ ما يَدْعُوه(٢) النَّاسُ عليهِ لَئِيمًا. (و) أَلَّمَ (الْقُمْقُمَ: سَدَّ صُدُوعَهُ) فالْتَأَمَتْ. (و) قَالُوا فِي النِّدَاءِ: (يَا مَلأَّمَانُ) (١) [قلت: أي أظهر خصال اللئام وتخلق بأخلاقهم. ع] (٢) في مطبوع التاج: "يدعونه" والتصويب من اللسان والصحاح. [قلت: هو كذلك في الصحاح، ومثله في التهذيب وجاء في اللسان: يدعونه. کذا. ع] خِلافُ قَوْلِكِ: يَا مَكْرَمَانُ، كَمَا في الصِّحاح. (و) يُقالُ الرَّجُلِ إذَا سُبَّ: (يَا مَلَأَمُ ويَا لِأَمَانُ، وَيُضَمُّ(١)، أَيْ: يَا لَئِيمُ). (ولأَّمَه، كَمَنَعَهُ: نَسَبِه إلى اللَّؤْمِ). (و) لِأَمَ (السَّهْمَ) لأُمًا: (جَعَلَ عَلَيْه رِيشَا لُؤَامًا). واللُّؤَامُ هي القُذَذُ المُلْتَئِمَةِ، وهي الّتِي تَلِي بَطْنُ القُذَّةِ منها ظَهْرَ الأُخْرَى، وهو أَجْوَدُ ما يَكُونُ. (و) لِأَمَ (فُلانًا): أَصْلَحَه، (كَأَلأَمَهُ، ولَّمَهُ)، بِالتَّشْدِيدِ، (ولاَءَعَه) على فَاعْلَه (فَالْتَأْمَ، وتَلْأَّمَ، وتَلَاءَمَ)، كافْتَعَل وتَفَعَّل وتَفَاعَل. يقال: لاءَمتُ بَيْنَ القَوْمِ مُلَاءَمَةً، إِذَا أَصلَحْتَ وجَمَعْتَ، وَإِذَا أَنَّفَقَ الشَّيْكَانِ فَقَد تَلأَّمَا وَالْتَأَمَا. (والمَلاَمُ، كَمَقْعَدٍ، ومِنْبَرِ، ومِصْبَاحٍ)، وعَلَى الأخِيرَيْنِ افْتَصَرِ الجَوْهَرِيُّ عن أَبِي زَيْدٍ، قال: هو (مَنْ) يَقُومُ (يُعْذِرُ اللََّامَ). وفي بَعْضِ النُّسَخِ: المَلأَّم: الذي يقومُ بِعُذْرِ اللَّئَامِ، زَادَ الزَّمَخْشَرِيّ: (١) أي "يا لُؤْمانُ". ٣٩١ لأم لأ ويَذُبُّ عنهم. (واسْتَلأَّمَ أَصْهَارًا: اتَّخَذَهُمْ لِئَامًا، وتَزَوَّجَ في اللِّئَامِ)، وهو مَجازٌ. (و) اسْتَلَّمَ: (لَبِسَ اللَأُمَةَ)، فهو مُسْتَلْئِمٌ، قال عَنْرَةُ: إِنْ تُغْدِفِي دُونِي القِنَاعَ فإنّنِي طَبٌّ بِأَخْذِ الفَارِسِ الْمُسْتَلْئِمِ (١) واللأُمَّةُ: اسْمٌ (لِلدِّرْعِ) كَمَا في الصِّحاحِ، زَادَ بَعْضُهم: الْحَصِينَةِ، سُمَّيَتْ لِإِحْكَامِها وَجَوْدَةِ حِلَقِها، ومنه قَولُ الشَّاعِر: كَأَنَّ فُرُوجَ اللأُمةِ السَّرْدِ شَكَّهَا على نَفْسِهِ عَبْلُ الذَّرَاعَيْنِ مُخْدِرُ(٢) وقِيلَ: عُدَّةُ السَّلَاحِ مِن رُمْحٍ وَيْضَةٍ ومِغْفَرِ وسَّيْفٍ ونَبْلٍ، ومنه قَولُ الأَعْشَى: وُقُوفًا بِمَا كَانَ مِنْ لِأُمَّةٍ وهُنَّ صِيامٌ يَلُكْنَ اللَّجُمْ (٣) وخَصَّها ابنُ أَبِي الحُقَيْقِ بِالبَيْضِ (١) شرح القصائد العشر للتبريزي ١٩٥، واللسان، والمقاييس ٤١٤/٤. [قلت: انظر الديوان/١٩، والتهذيب ٣٩٩/١٥.ع] (٢) اللسان. [قلت: انظر التهذيب ٣٩٩/١٥. ع) (٣) ديوانه ٣٧، واللسان. [قلت: البيت في التهذيب ٤٠٣٩٩/١٥] فَقالَ: بِفَيْلَقِ تُسْقِطُ الأَحْبَالَ رُؤْيَتُها مُسْتَلْئِمِي البَيْضِ مِنْ فَوْقِ السَّرَابِيلِ(١) وأَمَّا حَدِيثُ الخَنْدَقِ: "لَمَّا انْصَرَفَ النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم من الخَنْدَق وَوَضَعَ لأُمَّتَهِ أَتَاه جِبْرِيلُ عليهِ السَّلامِ، فِأَمَرَهُ بِالْخُروجِ إِلى بَنِي قُرَيْظَةَ(٢)"، فَقِيلَ: الدِّرْعُ، وقِيل: السَّلَاحُ كلُّه. وقد يُتْرَكُ الهَمْزُ تَخْفِيفًا، [و](٣) يقال للسَّيْفِ: لِأَمَةٌ ولِلرُّمْحِ: لِأُمَةٌ، وإِنَّمَا سُمِيَتْ لأَنَّهَا تُلاثِمُ الْجَسَدَ وتُلازِمُه، (وجَمْعُها: لِأُمِّ)، بِخَذْفِ الَاءِ، (ولُؤْمٌ، كَصُرَدٍ). وفي الصِّحاح: مثال: نُغَرٍ، على غَيْرِ قِياسٍ، كَأَنَّ جَمْعُ: لُؤْمَةٍ، ومنه حَدِيثُ على رَضِيَ الله تَعَالَى عنه يُحَرِّضُ أَصْحَابَه يَقُولُ: "تَجَلْيُوا السَّكِينَةَ، وأَكْمِلُوا اللُّؤْمَ(٤)". (ولاءَمَة مُلَاءَمَةً: وَافَقَه) يُقالُ: هذا (١) اللسان. [قلت: انظر التهذيب ٣٩٩/١٥. ع]. (٢) النهاية، واللسان. [قلت: انظر: الفائق ١٨٢/٣.ع] (٣) [قلت: زيادة يقتضيها السياق، والواو مثبتة في اللسان. ع) (٤) النهاية واللسان. [قلت: انظر الحديث تامًا في الفائق ٩٥/٢-٤.٩٦] ٣٩٢ لأم لأم طَعَامٌ يُلائِمُنِي أَيْ: يُوَافِقُنِي، ولا تَقُلْ: يُلاوِمُنِي؛ فإنّه مُفَاعَلَةٌ من اللَّوْم. وفي حديث أبي ذَرٍّ: "مَن لاَيَمَكُم من مَمْلُوكِيكُمْ فَأَطْعِمُوه ممّا تَأْكُلُون(١)»، هكذا يُرْوَى: بِالْيَاءِ مُنْقَلِبَةً عن الحَمْزَةِ، وهو جائِرٌ. (وسَهْمٌ لِأُمّ: عَلَيْهِ رِيشٌ لُؤَامٌ)، كَغُرَابٍ (أي: يُلائِمُ بَعْضُها بَعْضًا)، وهو مَا كَانَ بَطْنُ القُذَّةِ مِنه ◌َلِي ظَهْرَ الأُخرى، فَإِذَا الْتَقَى بَطْنَان أَوْ ظَهْرَانِ فَهُو: لُغَابٌ [وَلَغْبٌ](٢). قال أَوْسُ بنُ حَجَر: يُقَلِّبُ سَهْمًا رَاشَه بِمَنَاكِبٍ ظُهَارِ لُؤَّامٍ فهو أَعْجَفُ شَاسِفُ(٣) ومنه قولٌ امْرِئِ القَيْسِ: نَطْعَنُهم سُلْكَى وَمَخْلُوجَةٌ لَفْتَكَ لِأُمَيْنِ على نَابِلٍ (٤) (١) اللسان، والنهاية. (٢) تكملة من اللسان. (٣) ديوانه ٧١، وروايته: "فَيَسَّرَ سَهْمًا ... " و"فهو أعجف شارف". [قلت: انظر العين ٣٤٦/٨، واللسان/شرف، والتهذيب ٤٠٠/١٥، وشرح شواهد مغني اللبيب للبغدادي ١٦٨/١، وروايته فيه: فَيَسَّرَ سهمًا .... شارفُ. ع] (٤) ديوانه ١٢٠، واللسان، والجمهرة ٦٢/٢، والمقاييس ٢٢٧/٥، وروايتها: "كَرَّكَ" بدل "لَفَتَكَ"، كما أشار إلى ذلك التاج. [قلت: كذا جاء: نَطْعَنُهم، بفتح العين المهملة في الديوان، ولعل الأثبت بالضّمّ فهو من باب نَصَر ... ع] ويُرْوَى: كَرَّكَ لِأُمَيْنٍ، (وهو لِئْمُه، ولِعَامُه، بِكَسْرِهِمَا أَىْ مِثْلُه وشِبْهُه، ج: أَلاَمٌ، وَلِقَامٌ) عن ابنِ الأَعْرابِيّ، وأنشَدَ: أَتَقْعُدُ العَامَ لا تَجْنِي على أحَدٍ مُجَنَّدِين وهَذَا النَّاسُ أَلآمُ؟!(١) وقالوا: (لَوْلا الوِقَامُ هَلَكَ اللَّشَامُ (٢) )، قِيلَ: مَعْنَاه الأَمْثالُ، وقِيلَ: الْمُتَلَائِمُونَ. (وقَوْلُ عُمَرَ رَضِيَ الله تَعالَى عَنْهُ) وقد زُوِّجَتْ شَابَّةٌ شَيْخًا فَقَتَتْه: ((أَيُّهَا النَّاسُ (لِيَنْكِحِ الرَّجُلُ لُمَنَهُ) مِن النِّسَاءِ، وَلِتَنْكِحِ الَرََّةُ لُمَتَهَا من الرِّجال (٣) قَولُه: لُمَّنَه، (بِالضَّمِّ أَيْ: شَكْلَهُ ومِثْلَه) وتِرَّبَه، (والَمَاءُ عِوَضٌ مِنَ الحَمْزَةِ الذَّاهِبَةِ) من وَسَطِهِ، وَأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ: فَإِنْ نَعْبُرْ فَإِنَّ لَنَا لُماتٍ وإِنْ تَغْبُرْ فَنَحْن على نُدُورِ (٤) (١) اللسان. [قلت: في اللسان: أنقعد ... لا تجني، كذا بالنون، وفي التهذيب: أتقعد لا تجني كما أثبته المصنف هنا. ع] (٢) [قلت: جاءت روايته في مجمع الأمثال: لولا الوئام هلك الأنامٍ، ثم ذكر أنه يُرْوى: لولا اللئام هلك الأنام، ويروى: اللوام. انظر ١٧٦/٢، وانظر المستقصى ٢٩٩/٢.ع] (٣) النهاية واللسان. (٤) اللسان. [قلت: الرواية في التهذيب: نذور، بالذال المعجمة قال: أي: نذرنا أننا سنموت لا بُدّ لنا من ذلك، وجاء في اللسان لم، وصدره: فإن نعبر فنحن لنا لماتٌ ... ندور، انظر التهذيب ٤٠١/١٥ ٤.٣٨٠/٢] ٣٩٣ لأم لأ أَيْ: سَنَمُوتُ لا مَحَالَةَ. وقوله: لُمَاتٍ أَيُّ: أَشْبَاهًا. (واللّقْمُ، بِالكَسْرِ: الصُّلْحُ والإِتِّفَاقُ) بَيْنَ النَّاسِ، كَمَا في الصِّحاحِ، وأَنْشَدَ ثَعْلَب: إِذَا دُعِيَتْ يَوْمًّا نُمَيْرُ بنُ غَالبٍ رَأَيْتَ وُجوهًا قد تَبَيَّنَ لِيمُها (١) وقَالِ الجوهَرِيّ: لَيَّنَ الَمْزَةَ كَمَّا يُلَّنُ فِي اللََّامِ جَمِعِ اللَّئِيم، وسَيَأْتِي للمُصَنِّف في "ل ي م". (و) اللِّفْمُ: (العَسَلُ)، وسَّيَأْتِي للمُصَنِّف في "ل وم"، اللَّوْمَةُ: الشَّهْدَة. (و) اللَأُمُ، (بِالفَتْحِ: الشَّخْصُ)، وسيأْتِي له في "ل و م" أيضًا. (و) أيضًا: (اسْمُ) رَجُلٍ، وهو ابنُ عَمْرِو بنِ طَرِيفِ بنِ عَمْرِو بن ثُمَأْمَةَ بنِ مَالِكِ بنِ جَدْعَاءَ: أَبو بَطْنٍ من طَيِّئ، قال الحَمْدَانِيُّ: (١) اللسان، والصحاح. [قلت: هو في المقاييس ٢٢٥/٥، برواية: نمير بن عامر، وسيتكرر البيت في لیم.ع] وبَنُو(١) لأُمِ دَاخِلُونَ فِي امْرَأَةَ امرأً آل ربيعة من عرب الشام ومن وَلَدِهِ أَوسُ بنُ حَارِثَةَ بنِ لِأُمٍ: سَيِّدٌ جَوَادٌ، وفِيه يقُولُ بِشْرُ بنُ أَبِي خَازِمٍ: ٠ إِلَى أَوْسٍ بِنِ حارِثَةَ بَنِ لِأَمٍ لِيَقْضِيَ حَاجَتِي فِيمَنْ قَضَاهَا فَمَا وَطِعَ الْحَصَا مِثْلُ ابْنِ سُعْدَى ولا لَبِسَ الِّعَالَ ولا احْتَذَاهَا (٢) وقَدْ أَعْقَبَ أَوْسٌ هَذَا مِنْ تِسْعَةِ، والبئْتُ(٣) في ربيع بن مری بن أوس. (واللُّؤَامُ، كَغُرَابٍ: الْحَاجَةُ)، وسَيَأْتِي لَهُ في "ل و م" أيضا. (و) اللُّؤَمَةُ (كَهُمَزَةٍ: مَنْ يَحْكِي مَا يَصْنَعُ غَيْرُه)، نَقَلَه الزَّمُخْشَرِيّ، وهو : مَجازٌ. (١) بهامش مطبوع التاج: "قوله: وبنو لأم دخلون إلخ، هكذا في نسخ الشارح التي بأيدينا، ولم نجده فيما بين أیدینا من الكتب، فراجع وحرّرهُ. أه.". i (٢) اللسان، والبيت الأول في الصحاح. [قلت: انظر الديوان/٢٢٢، ورواية الكامل/٣٠٣ كالمثبتة هنا عند المصنف، وانظر الخزانة ٢٦٣/٢ -٤٠٢٦٤] (٣) [قلت: الثابت أن القصيدة في مدح أوس بن حارثة. . وقد يكون في حديثه هذا يعلق على بيت الحمدانيّ المتقدّم. ع] ٣٩٤ لأم لأم (و) اللُّؤَمَةُ أيضًا: (جَمَاعَةُ أَدَاةِ الغَدَّانِ) كَمَا فِي الصِّحاحِ، وهَكَذا هو مَضْبُوطٌ، كَهُمَزَة، ووُجِد فِي بَعْضِ نُسَخِهَا: بِالضَّمِّ. وقَالَ أبو حَنِيفَةً: اللُّؤْمَةُ: جِمَاعُ الَّةِ الفَدَّان وحَدِيدُها وعِيدَانُها. وقال ابنُ الأَعْرابِيّ: اللُّؤْمَةُ: السَِّّةُ التي تُحْرَثُ بها الأرض، فإذا كانَتْ على الفَدَّان، فهي العِيَانُ، جَمْعُه: عُيُنٌ، وقال ابنُ بَرِّيّ: اللُّؤْمَةُ: السِّكَّةُ، وأَنْشَدَ: كَالثَّوْرِ تَحْتَ اللُّؤْمَةِ المُكَبِّسِ(١) * أي: المُطَاطِئِ الرَّسِ. (و) في الصِّحَاحِ: اللُّؤْمَةُ: (كُلُّ مَا يُبْخَلُ بِهِ لِحُسْنِهِ مِن مَتَاعٍ) الْبَيْت ونَحْوه. (واسْتَلأَّمَ فُلانُ الأَبَ أَيْ: لَه أَبٌّ سَوْءٍ) لَئِيمٌ، وهو مَجاز، وفي الأسَاسِ: اسْتَلَأَمَ الرَّجُلُ الخَالَ لابنِهِ(٢). (والمُلَّمُ، كَمُعَظَّمٍ: الْمُدَرَّعُ)، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ. (١) اللسان. (٢) في الأساس: "اسْتَلأَّمَ الرجلُ الخالَ لابْنِه، إذا تزوَّج في اللّعام، ونقيضُه: استكرم الخالَ لابنه". [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: والملأَّمَةُ، كَمَسْعَدَةٍ، واللآمَةُ، كَسَحَابَةٍ مَصْدَرُ لَؤُمَ، كَكَرُمَ، نَقَلَهما الجَوْهَرِيّ وغيره. وقد جَاءَ أَلَائِمُ فِي جَمْعِ لَئِيمٍ في الشّعر على غَيْرِ قِيَاسٍ، قال: إِذَا زَالَ عَنكُمْ أَسْوِدُ العَيْنِ كُنْتُمُ كِرَامًا وأَنْتُمْ مَا أَقَام أَلَائِمُ (١) . وَأَسْوَدُ العَيْنِ: جَبَلٌ مَعْروف. وامْرَأَةٌ مَلأَمَةٌ: لَئِيمَةٌ. وأَلَّمِ الرَّجُلُ إلآَمًا: صَنَعَ ما يدعوه(٢) النَّاسُ عليه لَئِيمًا، نَقَّلَه الجَوْهَرِيّ عن أبِي زیْد. ورَجُلٌ مُلأَّمٌ، كَمُعَظَّمٍ: مَنْسُوبٌ إلى اللُّؤْمِ، وكَذَا مِلآم، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيّ: يَرُومُ أَذَى الأَحْرَارِ كُلُّ مُلأَّمٍ ويَنْطِقُ بِالْعَوْرَاءِ مَنْ كَانَ مُعْوِرَا(٣) (١) اللسان. [قلت: البيت للفرزدق، وهو في اللسان/عين مَعْزُوًّ له، وروايته كالمثبت هنا، وجاء في/ سود، والرواية فيه: إذا ما فقدتم أسود العين، وجاء في/ عتم: إذا غاب عنکم. وانظر التاج/عین فھو فیه ولم أجدہ في الديوان. ع] (٢) في مطبوع التاج: "يدعونه" والتصويب من اللسان والصحاح، وقد سبق. [قلت: تقدّم مثل هذا، وهو في اللسان يدعونه كمطبوع التاج ع] (٣) اللسان. ٣٩٥ لأم واللأُمُ: الاتِّفَاقُ، قال الأعْشَّى: يَظُنُّ النَّاسَ بِالَلِكَيْـ ـن أَنَّهُمَا قِد الْتَأَمَا فإِنْ تَسْمَعْ بِلْأُمِهِما فإنَّ الأَمْرَ قدِ فَقِمَا (١) وشَيْءٌ لأُمّ، أي: مُلْتِمٌ مُجْتَمِعٌ، نَقْلَه الجَوْهَرِيّ. والتّأَمَ الْجَرْحُ الْتِآمًا: بَرَأَ والْتَحَمَ. وأَلْأَمْتُ الْجُرْحَ بِالدَّوَاءِ ولِأُمْتُه، وكَذَلِكِ: لِأَمْتُ الصَّدْعَ. واللُّمَّةُ، بالضّمِّ: الجَمَاعَةُ من الرِّجَالِ، ما بَيْنِ الثَّلاثَةِ إلى العَشَرةِ. واللِّثْمُ، بِالكَسْر: السَّيفُ، قال: : ولِئْمُك ذُو زِرَّيْنِ مَصْقُولُ * * والَّلْأُمُ: الشَّدِيدُ من كُلّ شَيْءٍ. والَّلُمَةُ واللُّؤْمَةُ: مَتَاعُ الرَّجُل من الأَشِلَّةِ والوَلايا، قال عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ: حَتَّى تَعاوَن مُسْتَكٌّ له زَهَرٌ مِنَ الْتَنَاوِيرِ شَكْلِ الْعِهْنِ في اللَّؤْم. (٢) (١) ديوانه (تحقيق الدكتور م. محمد حسين) ٢٩٩، واللسان. [قلت: انظر التهذيب ٤٠٠/١٥، وضبطه بالملِكين، وانظر المقاييس ٢٢٦/٥، والثاني في اللسان/ فقم، بدون عَزْو ◌ِع] (٢) اللسان. [قلت: انظر الديوان/١٧١، واللسان/هول. والروایة فیه :... من التھاویل شکل العھْن في التؤم. کذااع] كَذَا فِي الْمُوَازَنَةِ للآمِدِيِّ. وتَلَّمَ الَّلَأَمَةَ: لَبِسَها، عِن أَبِي عُبَيْدَةَ. وجَاءَ مُلأَّمًا: عليه لأَمَّةٌ، قال: وعَنْتَرَةُ الفَلْحَاءُ جَاءَ مُلأَّمًا. كَأَنَّكِ فِنْدٌ مِنْ عَمَايَةَ أَسْوَهُ(١) واسْتَلْأَمَ الحَجَرُ، مِنَ الملاءَمَةِ، وجَعَلَها يَعْقُوبُ من السِّلام، وقد ذُكِرَ في "س ل م". وما الْتَأَمَتْ عَيْنِي حَتَّى فَعَلَّه، أَيْ: مَا ثَقِفَه(٢) بَصَرِي. وكَلامٌ لا يَلْتَئِمُ على لِسانِي، وهو مجاز. والَّلامُ(٣): الشَّدِيدُ من كُلِّ شيء، ذَگره ابنُ سیده في "ل و م". [ل ب م]* (اللَّبَمُ، مُحَرَّكَةً) أَهملَه الجَوهَرِيّ، (١) اللسان، والمقاييس ٤٥١/٤، ونسب في هامشه إلى شريح بن بحير بن أسعد التغلبي. [قلت: تقدّم في التاج واللسان/فلح، معزوًا إلى شريح بن يجيز بن أسعد التغلبي، وانظر المقاييس ٤٠١٦١/٤] (٢) في مطبوع التاج: "تقفه" بالتاء المثناة الفوقية، والمثبت من الأسامن. (٣) في اللسان: "والَّلْأُمُ" امهموزًا): الشديد من كل شيء". وفي "لوم": "واللام: الشديد من كل شيء، قال ابن سیده: وأراه قد تقدم في الهمز". ٣٩٦ لتم لثم وقال ابنُ الأَعْرابِيّ: هو (اخْتِلاَجُ الكَتِفِ)، ولَيْسَ فِي نَوادِرِه، ضَبَطَه بالَّحرِيك، وإِنَّما هو بالفَتْحِ، وَوَقَعَ في بَعضِ النّسَخِ: اختِلاجُ الكَفِّ، والأُولَى الصَّواب(١). [ل ت م]* (الَّتْمُ: الطَّعْنُ فِي الَنْحَرِ) مِثْلُ اللَّتْبِ، كما في الصِّحَاحِ. لَتَمَ مَنْحَرَ الْبَعِيرِ بِالشَّفْرَةِ وَفي مَنْحَرِهِ لَتْمًا: طَعَنَه، ولَتَمَ نَحْرَه: كَلَطَمَ خَدَّ، قال الأزهَرِيُّ(٢): سَمِعتُ غَيرَ وَاحِدٍ من الأَعْرَابِ يَقُولُ: لَتَمَ بِشَفْرَتِهِ فِي لَبَّةٍ بَعِيرِهِ، إذا طَعَنَ فِيهَا بِهَا. قال أَبوتُرابٍ: قال ابنُ شُمَيْلٍ: يُقالُ: خُذِ الشَّفْرَةَ فالْتُبْ بِهَا فِي لَبَّةِ الْجَزُورِ، والْتُمْ بها، بِمَعْنِّی واحدٍ. (و) اللَّتْمُ: (الضَّرْبُ). يقال: لَتَمَ الشَّيءَ بِيَدِهِ، إذا ضَرَبَهُ، ولَتَمَتِ الحِجَارَةُ رِجْلَ الْمَاشِي: عَقَرَتْهَا. (١) [قلت: وكذا جاء في اللسان، والتهذيب ٣٦٨/١٥: الكتف .... ٤] (٢) [قلت: انظر التهذيب ٢٩٦/١٤ فقد نقل المصنف هنا بعض نص ابن شميل. ع] (و) اللَّتْمُ: (الرَّمْيُ)، يُقالُ: لَتَمَه بسَهْمٍ: رَمَاه به. [(وبالتحريك: الجراحةُ)](١). (وسَمَّوْا مِلْتَمَّا ولَتِيمًا، كَمِنْبَرٍ، وأَمِيرِ، وصَاحِبٍ)، وزُبَيْرِ. (ومُلاَئِمَاتُ، بالضَّمِّ وكَسْرِ التّاءِ) الأُولَى: اسمُ أَبِي (قَبِيلَة من الأَزْدِ، فإذا سُئِلُوا عن نَسَبِهِم قَالُوا: نَحْنُ بَنُومُلاتَمٍ بِفَتْحِ النَّاءِ)، كذا في المُحْكَمِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: المَلْتَمُ، كَمَقْعَدٍ لُغَةٌ فِي الْمَلْتَنِ، بِالنُّون، وسيأْتِي. [ل ث م] * (لَغَمَ الْبَعِيرُ الحِجَارَةَ بِخُفِّهِ يَلْئِمُها) من حَدٍّ ضَرَبَ لَثْمًا، إذَا (كَسَرَها) كما في الصِّحَاحِ، قال: ويقال أيضًا: لَثَمَتِ الحِجَارَةُ حُفَّ الْبَعِيرِ، إذا أصابَتْهُ فأدْمَتْه، وهو مَجازٌ. (و) لَثَمَ (أَنْفَه)، إذا (لَكَمَهِ). (وخُفِّ مَلْثُومٌ) مثلُ: (مَرْتُومٍ)، إِذَا (١) تكملة من القاموس سقطت من مطبوع التاج. ٣٩٧ لثم لثم جَرَحَتْه الحِجَارَةُ، وهو مَجَازٌ. (و) اللَِّامِ، (كَكِتَابٍ: ما عَلَى الفَمِ من النِّقَابِ)، واللِّغَامُ: ما كان على الأَرْنَبَةِ، قالَه الفَرَّاءُ(١) كما في الصِّحاح. وقيل: اللِّنامُ على الأَنْفِ، واللِّغَامُ على الأَرْنَبَة :. (وَلَثَمَتْ وَالْتَثَمَتْ وَتَلَثَّمَتْ: شَدَّتْه)، قال أبوزَيْدٍ: تَمِيمُ تَقولُ: تَلَّمَّتُ(٢)، وغَيْرِهُمْ تَلَفَّمَتْ. وقيل: اللِّئَامُ: رَدُّ الَرَّأَةِ قِناعَها على أَنْفِها، ورَدُّ الرَّجُلِ عِمامَتَهُ على أَنْفِهِ. (وهي حَسَنَةُ اللَّثْمَةِ، بِالكَسْرِ). (وَلَئِمَ فَاهَا، كَسَمِعَ، و) رُبَّمَا جَاءَ بالفَتْحِ مِثْل (ضَرَبَ: قَبَّلَهَا)، قال: فَلَئِمْتُ فَاهَا آخِذًا بِقُرُونِها ولَئِمْتُ مِنْ شَفَتَيْهِ أَطْيَبَ مَلْثَمٍ(٣) وقال ابنُ كَيْسَان: سَمِعْتُ الْمُبَرِّد يُنشِدْ قَولَ جَمِيل: (١) [قلت: أنظر نص الفراء في الإبدال ١٢٧/١.ع] (٢) [قلت: النص في التهذيب عن أبي زيد: تلمثت على الفم ... انظر ٤٠١٠١/١٥] (٣) اللسان. [قلت: انظر البيت في التهذيب ١٠١/١٥. ع] فَلَئِمْتُ فَاهَا آخِذًا بِقُرُونِها شُربّ الَِّيفِ بِرْدِ مَاءِ الْحَشْرَجِ(١) بالفَتْح. (وَاللَّيْثَمِيَّةُ(٢): ◌ُبْسَةٌ سَرِيعٌ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: الَّلْثَمُ، كَمَقْعَدٍ: الأَنْفُ وما حَوْلَه. واللَّثْمُ، بالضَّمِّ: جَمْعُ: لاَثِّمِ، نَقّلَه الجَوْمَرِيُّ. وخُفِّ مُلَثَّمٌ، كَمُعَظَّم: جَرَحَتْه الحِجَارَةُ، وأَنشدَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: يَرْمِي الصُّوَى بِمُجْمَراتٍ سُمْرٍ مُلَثَّمَاتٍ كَمِرَادِي الصَّخْرِ(٣) (١) ديوانه ١٦، واللسان، والصحاح، وفي اللسان: "ویروی البيت لعمر بن أبي ربيعة". وهو في ديوانه ٨٣. [قلت: انظر البيت في مغني اللبيب/١٤٣ "حرف الباء، والعيني ٢٧٩/٣، ٢٨٢، وهمع الهوامع ١٥٩/٤، وشرح شواهد مغني اللبيب للبغدادي ٣١٣/٢، والكامل ٣٨٢/١، وشرح الشواهد للسيوطي:٣٢٠/١، والجني الداني/٤٤، والحماسة البصرية ١١٥/٢، وإصلاح المنطق/ ٢٠٨، وفي الحيوان ١٨٢/٦- ١٨٣ لعبيد بن أوس الطائي، والبيت في ديوان جميل/ ١٥، وانظر اللسان، والتاج/حشرج، وهو في اللسان معزو لعمر بن أبي ربيعة في هذه المادة. وقد ضبط المحقق الثاء المثلثة بالفتح، وزدت عليه الضبط بكسرها فالوجهان مرويان، والفعل من باب ضرب وتعِب وذکر ابن کیسان أنه سمع المبرد ينشده بفتح الثاء و کسرها. ع] (٢) بهامش القاموس: "واللُّثَيْمِيَّةُ". (٣) اللسان. ٣٩٨ جم لجم وخُفِّ مِلْثَمٌ، (١) كَمِنْبَرَ: يَصُكُّ الحِجَارَةِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ. والُكَثَّمُ، كَمُعَظَّمٍ: لَقَبُ القُطْبِ أَبِي الفَرَّاجِ سَيِّدِي أَحْمَدِ البَدَوِيّ قَدَّسَ الله سِرَّه، ويُقال له أيضًا: أَبُواللِّامَيْنِ. والُكَثَّمُونَ(٢): قَومٌ من المَغَارِبَةِ مَلَكُوا الأَنْدَلُسَ. ولَّثَّمَ فَاهْ تَلْثِيمًا، مِثْلَ: لَثَم. ولاَثَمَها مُلاَئِمَةً، وتَلاَئِمًا. وإبريقٌ مَلْثُومٌ ومُلَّمٌ. وقد لَثَمَهُ أَيْ: شَدَّ [اللِّئامَ، أي:](٢) الفِدَامَ على بَعْضٍ رَأْسِهِ وَتَرَكِ بَعْضَه لِلنَّفَسِ، وهو مَجازٌ. [ل ج م]* (اللِّجَامُ، كَكِتَابٍ للدَّابَّةِ فَارِسِيٌّ(٤) مُعَرَّبٍ) مَعْرُوف، قَرَأتُ في كِتاب السَّرْج واللِّجامِ لأَبِي بَكْر بنِ دُرَيْدٍ ما نَصُّه: اللِّجامُ هي الحَدِيدَةُ فِي فَمِ الفَرَس، ثم كَثُر في كَلاَمِهِم حَتَّى سَمَّوا اللِّجَامَ (١) ضبط في الصحاح شكلا كمُعَظَّمٍ. (٢) في الأساس: "ونامرُ من المغاربة يقال لهم: المُلْثَّمَةُ". (٣) تكملة من الأساس يقتضيها السياق. (٤) [قلت: انظر المعرب/٣٤٨، والجمهرة ١١١/٢، وقد نقل هذا عن سيبويه في اللسان. ع] بِسُهُورِهِ وَآلَتِهِ لِجَامًا، فَفِيهِ الشَّكِيمَةُ وهي الحَدِيدَةُ الْمُعْتَرَضَةُ في الفَمِ، والفَأْسُ وهي الحَدِيدَةُ القَائِمَةُ في الفَمِ، والمِسْحَلُ وهي حَدِيدَةٌ تَحْتِ الحَنَكِ، والخُطَّافَانِ وهما حَدِيدَتَانِ مُعْوَجَّتان في المِسْحَل، والشَّكِيمَةُ من عَنْ يَمِينِ وَشِمَالٍ، والفَرَاشَتَانِ وهُمَا حَدِيدَتَانِ تُشَدُّ بِهِمَا أَطْرَافُ العِذَارَيْن، والحَكَمَةُ وهي حَلْقَةٌ تُحِيطِ بالِرْسَنِ، والحَنَكِ مِن فِضَّة أَو حَدِيدٍ أو قِدُّ، قال: ومِنَ اللُّجم الدِّلاصيُّ والفا غِرُ والضَّابِسُ والِسْحَجُ وهذه صُورةُ اللِّجَام، والجَمعُ: أَلْجِمَةٌ، ولُجُمٌ، ولُجْمٌ. (و) اللِّجَامُ: (فَرَسُ بِسْطَامٍ بِنِ قَيْسِ الَّذِي أَخَذَه من بَنِي النَّهَيْمِ (١)). (و) اللِّجَامِ: (ما تَشُدُّهُ الْخَائِضُ) من خِرَق ونَحْوِها، وهو مَجَاز. (وقد تَلَجَّمَتْ)، ومنه حَدِيثُ (١) [قلت: جاء في التاج/نهم: وبنو النهيم كزُبير بطن من العرب، أورده المصنف استطرادًا في ل ح م، وأهمله هنا. وفي التكملة/لجم: فرس كان لبني البُهيم كذا بالباءا من بني عمرو بن تميم، أخذه بسطام بن قيس. ع) ٣٩٩ لجم لجم الْمُسْتَحَاضَةِ: "تلجَّمِي فِي عِلْمِ اللهِ سِتًا أو سَبْعًا (١)" أي: شُدِّي لِجامًا، وهو شَبيةٌ بِقَوْله: اسْتَغْفِرِي كما في الصِّحاح، أي: اجْعَلِي مَوْضِعَ خُرُوجِ الدَّمِ عِصَابٌ تَمْنَعُ الدَّمَ؛ تَشْبِيهًا بِوَضْعِ اللِّجَامِ فِي فَمِ الدَّابَّةِ. (و) اللِّجامُ: (سِمَةٌ للإِبِلِ) تَكُونُ من الخَدَّيْن إلى صَفْقَيِ العُنُقِ، عن أبي عُبَيْدٍ، (ج:) لُجُمٌّ، وَأَلْجِمَةٌ، (كَكْتُبٍ، وَأَسْئِمَةٍ). (و) قَولُهم: جاء فُلانٌ وقد (لَفَظَ لِجامَه) إذا (انْصَرَفَ من جَاجَتِهِ مَجْهُودًا مِنَ الإِعْيَاءِ والعَطَشِ). كما يُقالُ: جَاءَ وقد قَرَضَ رِبَاطَهِ، نَقَلَهِ الجوهريُّ، وهو مجاز. (وَأَلْجَمَ الدَّابَّةِ: أَلْبَسَهَا اللِّجَاءَ). (أَوْ) أَلْجَمَها: (وَسَمَهَا بِهِ) أَيُّ: باللِّجَامِ الذي هُوَ ضَرْبٌ من ◌َسِمَاتٍ الإِبِلِ، والقِياسُ فيه مَلْجُوٌ، ولم يُسْمَعْ، وأَحسنُ منه أَنْ يُقَالَ: به سِمَةُ لِجَّامٍ. (و) اللُّجَمُ، (كَصُرَدٍ: دَابَّةٌ) أَصغَرُ (١) في النهاية: "اسْتَخْفِرِي وَتَلَجَّمِي". [قلت: الرواية في الفائقِ: تلجّمي وتحيّضي ستًا أو سبعًا ثم اغتسلي وصلي ع] مِنَ العَظَايَةِ، (أَوْ) هِيَ (سَامُّ أَبْرَصَ) أو الوَزَغُ. وقال ابنُ بَرِّيّ: أَكبرُ من شَحْمَةِ الأَرْضِ [و](١) دُونَ الحِرْباءِ، قال أَدْهَمُ ابنُ أَبِي الزَّعْراء: * * لا يَهْتَدِي الغُرابُ فيها واللُّجَمْ (٢). وقال عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا: * له مَنْخِرٌ مِثْلُ حُجْرِ اللُّجَمْ (٣) * (أَوِ الضَّفَادِ عُ) جَمْعٍ: لُجْمَةٍ، (كاللُّجْم، بالضَّمِّ) جَمْع: لُجْمَةٍ. (و) اللَّجَمُ، (بالنَّحْرِيكِ). (و، كَغُرَابٍ: ما يُتَطَيَّرِ مِنْهِ)، واحِدْتُه: لَجَمَةٍ، وقيل: اللَّجَمَة: الشُّؤْمُ. (و، بالضم: الهواء)(٤). (واللُّجْمَةُ، بالضَّمِّ: الْجَبَلُ الْمُسَطِّحُ) لَیسَ بالضّخْم، عن أَبِي عَمْرو. (و) اللُّجْمةُ: (نَاحِيَةُ الوَادِي)، جَمعُهِ: (١) تكملة من اللسان. (٢) اللسان. (٣) اللسان وروايته: "جُحْر" بالجيم فالحاء المهملة، والبيت في التكملة وروايتها: إلى سَبَّةٍ مثل جُحْرِ اللَّجَمْ له ذَنَبٌّ مثل ذَيْلِ العَرُوِسِ [قلت: انظر التهذيب ١٠٣/١١، والعين ١٣٩/٦، والديوان/١٦٩.ع] : (٤) تكملة من القاموس سقطت من مطبوع التاج، وفي التكملة: "اللُّجْمُ: الهواء". ٤٠٠