النص المفهرس
صفحات 341-360
کرم كرم فقال(١) يَحْكِي قَولَ نَصْرٍ بِنِ سَيَّارٍ: (أَرَحُبَكُمُ الدُّخُولُ فِي طَاعَةِ الكِرْمَانِيِّ" (إِقْلِيمٌ بَيْنَ فَارِسَ وسِجِسْتَان)، قال ابنُ خُرْدَاذْبَه: هي مِائَةٌ وَثَمَانونَ فَرْسَخًا في مِثْلِها، افْتَتَحها عَبْدُالرّحْمَنِ بنُ سَمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ رَضِيَ الله تَعالَى عنه. (و) كِرْمَانُ، بِالكَسْرِ، وضَبَطه ابنُ خِلِّكان(٢)، بالفَتْحِ: (د قُربَ غَزْنَةً ومَكْرَانَ)، بَيْنَه وبَيْنَ حُدودِ الهندِ أربعةُ أيّام. ( والكَرْمَةُ: (٢) ع) وبِهِ فُسِّر قَولُ أَبِي ذُؤَيْبِ السَّابِقُ: ((مِثْلَ عَيْشِك بِالكُرْمِ)) قِيل: أَرادَ بِالكُرْمَةِ هذا المَوضِعِ فجَمَعَها بما حَوَالَيْها، واستَبْعَدَه ابنُ جِنِّي. (و) أَيضًا: (ة بِطَبَسَ). (١) [قلت: النص في أرحب، في الصحاح عن الخليل، قال: قال نصر بن سيار ..... ، وتتمة النص: أي أوسعكم، قال: وهي شاذة، ولم يجىء في الصحيح فَعُل بضم العين غيره، وانظر مغني اللبيب/٦٧٤.ع] (٢) ضبطها ياقوت في معجم البلدان بالفتح ثم السكون، قال وربما كسرت، والفتح أشهر بالصحة. (٣) [قلت: في معجم البلدان: كرمة: قرية كبيرة ذات جامع ومنبر وخلق كثير وماء حار ونخل ... ، ثم قال في كُرْمة: من نواحي اليمامة يمين الحصن، وهي في شعر أبي خراش الهذلي ... ع] (و) أيضًا: (رَأْسُ الفَخِذِ الْمُسْتَدِيرُ) كَأَنَّه جَوْزَةٌ تَدُورُ فِي قَلْتِ(١) الوَرِك، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ فِي صِفَةٍ فَرَسٍ: أُمِرَّتْ عَزِيزَاه ونِيطَتْ كُرُومُه إلى كَفَلِ رَابٍ وصُلْبٍ مُوثَّقٍ(٢) (و) الكُرْمَةُ، (بِالضَّمِّ: نَاحِيَةٌ بِالْيَمَامَةِ). قال ابنُ الأَعْرابِيّ: هُي مُنْقَطَعُ اليَمَامَةِ بِالدَّهْناء. (والكَرَامَةُ: طَبَقٌ) يُوضَعُ على (رَأْسِ الحُبِّ) والقِدْرِ. قال الجَوْهَرِيّ: ويُقالُ: حَمَلَ إليه الكَرَامَةَ، وهو مِثْلُ النُّزُل، وسَأَلْتُ عنه في البَادِيَةِ فلم يُعْرَفْ. قُلتُ: وبِهِ فَسَّرَ بَعضٌ قَولَهم: حُبَّا وَكَرَامَةٌ، كَمَا تَقَدَّم في "ح ب ب". (و) كَرَامَةُ: (جَدُّ مُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ) العِجْلِيِّ مَوْلاهُمْ (شَيْخِ الْبُخَارِيِّ) وأبِي دَاوُدَ والتِّرْمِذِيِّ وابنِ ماجَةَ وابنِ صَاعِدٍ والمحَامَليِّ وأبِي مَخْلَدٍ، وَقَدْ رَوَى عن أبِي أُسَامَةً وطَبَقَتِهِ، مات في رَجَب سنة (١) في مطبوع التاج "قلب" والتصحيح من اللسان والصحاح. (٢) اللسان والصحاح والمقاييس ٤١/٤، ونسب فيها إلى ثعلبة الأسدي. ٣٤١ كرم كرم اثْنَيْنِ وخَمسِينَ وِمِائَتَيْن، وكان صاحبَ حَدیثٍ. (و) كَرَامَةُ (بنُ ثَابِتٍ) الأنْصَارِيُّ (مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ)، ذَكَرَه ابنُ الكَلْبِيِّ فيمَن شَهِدَ صِفِّينَ مع عليٌّ من الصَّحَابة. (والكَرِيمَانِ) همَا (الحَجُّ وَالْجِهَادُ، مِنْه) الحَدِيثُ: (خَيْرُ النَّاسِ) بَوْمَئِذٍ (مُؤْمِنٌ بَيْنَ كَرِيمَيْن)(١)، أَوْ مَعْنَاهِ بَيْنَ فَرَسَيْنِ يَغْزُو عَلَيْهِما، أو بَعِيرَيْنِ يَسْتَقِي عَلَيْهِما، (و) قِيلَ: بَيْنَ أَبَوَيْن مُؤْمِنَيْن. و (أَبَوَانِ كَرِيمَان مُؤْمِنَان) أَي: بَيْنَ أبٍ مُؤْمِنٍ هُوَ أَصْلُه وابنٍ مُؤْمِنٍ هوٍ فَرْعُه، فهو بَيْنَ مُؤْمِنَيْنِ هُمَا طَرَفَاه وهو مُؤْمِنٌ. (وكَرِيمَتُك: أَنفُكَ). (و) قِيلَ: (كُلُّ جَارِحَةٍ شَرِيفَةٍ كَالأُذُن) والعَيْنِ (واليَدِ) فهي: كَرِيمَةٌ. وقال شَمِر: كُلُّ شيءٍ مُكرَم(٢) عليك فهو: كَرِيمُك وكَرِيمَتُك. (والكَرِيمَتَانِ: العَيْنَانِ)، ومنه الحَدِيثُ (١) النهاية واللسان. [قلت: انظر الفائق ٢١١/٣ لکع. ع) (٢) في اللسان: "يكرُمُ". [قلت: ومثله النص في التهذيب والنهاية. ع] القُدْسِيُّ (١): "إنّ الله يَقولُ إِذَا أَنَا أَخذتُ من عَبْدِي كَرِيمَتَيْه وهو (٢) بهما (٣) ضَنِينٌ، فَصَبْر لِي لَمْ أَرْضَ له بهما (٤) ثَوابًا دُونَ الجَنّة" يريد جَارِ حَتَيْه أي: الكَرِيمَتَيْن عليه، وهما العَيْنان. ويُروَى: كَرِيمَتُه بِالإِفْرَادِ. قال شَمِر: قال إسحاقُ ابنُ مَنْصُورٍ: قال بَعضُهم: يُرِيدُ أَهْلَهُ، قال: وبَعضُهم يَقولُ: ایرید](٥) عينه. (وَسَمَّوْ كَرَمًّا، كَجَبِلِ، وكِتَابٍ، وعَزِيزِ، وزُبَيْرٍ، وسَفِينَةٍ، ومُعَظّمٍ، ومُكَرَّمٍ) هَكَذَا فِي النَّسَخِ، والصَّواب: ومُكْرَمًا. فمِنَ الأولِ: كَرَمٌ، وأبو الِكَرَم، کثیرُونَ. ومن الثّانِي: أبو أَحْمَدَ إلياسُ بِنُ كِرَامِ البُخَارِيُّ، عن أَحْمَدَ بَنِ حَفْصٍ ، وأَبُوالكِرام عَبدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ علي الجَعْفَرِىُّ الْمَدَنِيُّ واْنُه محمّدٌ، لهِ أخْبارٌ، (١) [قلت: انظر الفائق ١٤٩/٣: وروي كريمته. والحديث في التكملة، والتهذيب ٢٣٩/١٠. ع] (٢) بهامش مطبوع التاج: "قوله: وهو بها، كذا في التهذيب بالإفراد، وهذه الجملة ساقطة في النهاية. فلُحَرِّرہ". (٣) في الأصل "بها" والتصويب يقتضيه السباق. (٤) [قلت: هذه زيادة مثبتة في التهذيب والفائق. ع] (٥) تكملة من اللسان. ٣٤٢ کرم کرم وحَفِيدُه(١) دَاوُدُ بنُ مُحَمَّدٍ، عن مَالِكٍ، وعبدُالوَهَّاب بنُ مُحَمَّدٍ بنِ جعفرِ بنِ أبِي الكِرَامِ، عن أحمدَ بنِ محمدِ بنِ (٢) الْمُهَنْدِسِ الَرَوِيّ، وأُمُّ الكِرام بِنتُ الحَسَنِ بنِ زَكَرِيًّا، رَوَى عنها السِّلَفِيُّ، وأبو الكِرَامِ جَعْفَرُ بنُ مُحمّدِ بنِ عَبْد السَّلامِ من شيوخِ ابنِ جَمِيع(٣). وأبوالكِرام مُحَمَّدُ بنُ أحمدَ البَزَّازُ المِصْرِيُّ عن المَنْجَنِيقِيّ. ومن الثَّالِثِ: كَرِيمُ بنُ أبِي حازِمٍ، رَوَى عنه أبانُ بنُ عبدِ الله البَجَلِيُّ. وزُرَيْقُ بنُ كَرِيمٍ عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وعنه يُونُسَ بِنُ عُبَيْدٍ، وكَرِيمُ بنُ عَفِيفٍ الخَتْعَمِيُّ كان مَحْبُوسًا عِنْدَ مُعاوِيَةَ بنِ أبِي سُفْيان، فَشفعَ فِيه عبدُالله بنُ شَمِرٍ فَقالَ: يا أميرَ الْمُؤْمِنِينِ: هَبْ لِي ابنَ عَمِّي فإنّه كَرِيمٌ كاسْمِهِ، فوَهَبَه له، وكَرِيمُ ابنُ الحَارِثِ مُخْتَلَفٌ فِي صُحْتِه، وقد رَوَى عن أَبِيه، وضَبَطَه البُخَارِيُّ بِالضَّمِّ (١) (قلت: في التبصير: وابنه. ع] (٢) [قلت: في تتمة الإکمال: محمد المهندس، ومثله في التبصير. ع] (٣) [قلت: ضبط في التبصير على التصغير: جُمَيْع. ع] والصَّوابُ: الفَتْحِ، نَبَّه عليه الحافِظُ، روى عنه ابنُه زُرَارَةٌ، وَكَرِيمُ الدِّينِ عَبدُالكَرِيمِ بنُ عَبدِ الله (بنِ](١) مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ الدِّمَشْقِيُّ جَدٌّ لِشَيْخِنَا العَلَّمَةِ محمدٍ بِنِ حَسَنِ بنِ عَبْد الكَرِيمِ الكَرِيمِيِّ. ومن الرّابِع: كُرَيْمٌ شَيْخٌ لأبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، جَزَم فيه ابنُ مَاكُولا بِالضَّمِّ، وكُرَيْمٌ بنُ أبِي مَطَرِ المَرْوَزِيُّ عن ◌ِكْرِمَةَ، وأبوكُرَيْمٍ الْهَمَدَانِيُّ، قُتِلَ بِنَهَاوَنْدَ، ويُوسُفُ بنُ عِيسى بنِ يُوسُفَ. ابنِ عِيسى بنِ كُرَيْمِ العَفِيفُ الدِّمْيَاطِيُّ، مِمَّن أَخَذَ عن الشَّرَفِ الدِّمْيَاطِّ، وعبدُالرَّحْمنِ بِنُ زَيْدِ بنِ عُيَيْنَةَ بنِ كُرَيْمٍ الأنْصَارِيُّ مَدَنِيٌّ عن أَنَسٍ. ومن الخَامِس: كَرِيمَةُ الَرْوَزِيَّةُ رَاوِيَةُ البُخَارِيِّ، وعِدَّةُ نِسْوَةٍ غَيْرِها، وَأَبُوكَرِيمَةَ الْحُرُّ بِنُ المِقْدَامِ بنِ مَعْدٍ یکَرِبَ، له صُحْبَةٌ. ومن السَّادِس: هِبَةُ الله بنُ مُكَرَّمٍ عن أَبِي البطر، وابنُه مُكَرَّمُ بنُ هِبَةِ اللهِ عن قَاضِي الْمَارِسْتَانِ وأَخُوه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ (١) تكملة يقتضيها السياق. ٣٤٣ کرم کرم ابنُ هِبَةِ الله، سَمِعَ أبا الوَقْتِ، وابنُ أَخِيهِ عَلِيُّ بن مُكَرَّمٍ بِنِ هِيَةِ الله عَنْ أبِي شَاتِيل، والجَمَالُ أبو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بِنُ الصَّدْرِ الأَوْحَدِ جَلالِ الدِّينِ أَبِي العِزِّ مُكَرَّمِ ابنِ الشَّيْخِ نَجِيبِ الدِّينِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ الأَنْصَارِيُّ الرُّوَيْفِعِيُّ الخَرْرَجِيُّ مُؤَلِّفُ لِسانُ العَرَبِ الذي منهِ مادَّةُ كِتَابِي هَذَا، وَلِدَ بِالقَاهِرَة سنة ثَلاثِين وسِتِّمِائة، وعُمِّرَ وَتَفَرَّدَ بِالْعَوَالِي، وسَمِع منه الذَّهَبِيُّ والسُّبْكِيُّ والِرِزالِيُّ الْحُفَّاظُ، وتُوفِّي سَنَةَ إحدَى عَشَرَ (١) وسَبْعِمائةٍ، وَأَبُوه من أَكَابِرِ الفُضَلاءِ، وولَدُه قُطْبُ الدِّينِ حَدَّثَ أيضًا، ومُكَرَّمُ بنُ المُظَفَّرِ العيزربي(٢) من شُيُوخ الدِّمياطيِّ، مات سنة اثْنَيْنِ وَسَبْعِينِ وَسِتْمِائَةِ. ومن السَّابع: مُكْرَمُ بنُ أبِي الصَّقْرِ وطَائِفَة. (ومُحَمَّدُ بنُ كَرَّامِ، كَشَدَّدٍ) بَنِ عِراقٍ بن حِزَابَة أبُو عَبْدِ الله السِّجْزِيُّ (إِمَامُ الكَرَّامِيَّةِ)، جَاورَ بِمَكَّةَ خَمسَ (١) [قلت: صوابه: إحدى عَشْرَة ... ع] (٢) [قلت: في التبصير: العَيْنزَربي.اهـ. قلت: نسبة إلى عين زربة، وهي بلدة تقارب حرّان والرها. ع] سِنِين، وَوَرَدِ نَيْسَابُورَ، فَحَبَسَهِ طاهرُ بنُ عَبَدِ اللهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إلى الشَّامِ، وعاد إلى نَيْسَابُورَ، فَحَبْسَه مُحَمَّدُ بنُ طاهِرٍ، ثُمَّ خَرَجَ مِنِها فِي سَنَة إحدَى وخَمْسِين ومِاتَتَيْن إلى القُدْسِ، فَمَاتُ بِها في سنةٍ خَمسٍ وخَمْسِينَ ومِائْتَيْن، حَدَّث عن مَالِكِ بنِ سُلَيْمَانَ الَرَوِيٌّ. وعَلِيٍّ بنِ حَجَرٍ، وصَحِبَ أحمدَ بنَ حَرْبٍ الزَّاهِدَ، وأَكْثَر عن أحمدَ بنِ عَبْدِ اللهِ الجُوَيْبَارِيِّ، وعنه مُحمدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ بِنِ إِسْحَاقَ، وإبْرَاهِمُ بنُ مُحمدٍ بِنِ سُفْيَانَ، صَاحِبُ مُسلِمٍ، ومِنْ مَشَاهِيرٍ أصْحَابِه أبويَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بنُ مَحْمِشِ الوَاعِظُ إِمامُهم في عَصْرِهِ، أَسلَمَ على يَدِهِ مِن أَهْلِ الكِتَابَيْن والَجُوسِ نَحوٌّ من خَمْسَةِ آلاف ما بين رَجُلٍ وامْرَأَةٍ، وماتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمانينَ وثَلاثِمِائَةٍ، وقد ذَكَرَهُ العُثْبِيُّ فِي التَّارِيخِ الْيَمَنِيِّ وَأَثْنَى عليه، واخْتُلِفَ فِي رَاءِ مُحمّدٍ بِنِ كَرَّامٍ فَقِيلَ: هَكَذًا بالتَّشْدِيدِ، وهو المَشْهُورُ يُقالُ: كَانَ أَبُوهُ يَحْفَظُ الكَرْمَ، وبِهِ سُمِّي. قال الحافِظُ: وَوَقَعَ في ٣٤٤ كرم کرم سِفْرِ(١) أبي الغتم(١) البُسْتِيِّ بِالتَّخْفِيفِ، ووَقَعَتْ فِي ذَلِكْ قِصَّةٌ للصَّدْرِ بنِ الوَكِيلِيِّ(٢)، ذَكَرَهَا الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ السُّبْكِيُّ. قُلتُ: وَإلَيْه مَالَ العُنِيُّ وَأَنْشَدَ فِي تَارِيخِه: إِنَّ الذينَ بِجَهْلِهِمْ لَمْ يَقْتَدُوا بُمُحَمَّدٍ بِنِ كِرَامٍ غَيْرُ كِرامٍ الرّأْيُ رَأَيُ أَبِي حَنِيفَةً وَحْدَهُ والدِّينُ دِينُ مُحمّدٍ بِنِ کِرَامٍ وبه استدَلَّ ابنُ السُّبْكِيِّ على التَّخْفِيفِ، وأَيَّدَه بأنّ وَالِدَه الشَّيخَ الإِمَامَ كان يَسْمَعُهُما ويقرِّهُما، وهو (القَائِلُ بِأَنَّ مَعْبُودَهُ مُسْتَقِرَّ على العَرْشِ، وأَنَّه جَوْهَرٌ) فِي مَكَان مُمَاسٌّ لعَرْشِه فَوقَه (تَعالَى الله عن ذَلِكَ) عُلُوَّا كَبِيرًا، وَقَدْ أَوْرَدَ هذِهِ الَقالَةَ عنه الشّهْرِ سْتَانِيُّ في الِلَلِ والنِّحَلِ ويَاقُوتُ وغَيْرُهُما من العُلماءِ، ووَافَقَه على هذِهِ خَلْقٌ لا يُحْصَوْنِ بِنَيْسَابُور وهَرَاةَ. (والتَّكْرِمَةُ: التَّكْرِيمُ) مَصْدر كَرَّمَ وله نَظَائِرُ. (١) [قلت: في التبصير: في شعر أبي الفتح. ع] (٢) [قلت: في التبصير: الوكيل. ع] (و) أيضًا (الوِسَادَةُ) وهو المَوْضِعُ الخَاصُّ لِجُلُوسِ الرَّجُلِ مِنْ فِرَاشٍ أَوْ سَرِيرٍ، ممّا يُعَدُّ لإكرامِهِ، وهِي تَفْعِلَةٌ مِن الكَرَامة، ومنه الحَدِيث: "ولا يُجْلَسُ على تَكْرِمَتِهِ إلا بإذْنِهِ(١)". (و) كِرْمَانُ، ويُقالُ (كِرْمَانِيُّ بنُ عَمْرِو) بنِ الْمُهَلَّبِ الْمُغَنِّي (٢) (بِالكَسْرِ) وَيَاءِ النِّسْبَةِ: أَخو مُعَاوِيَةَ بنِ عَمْرِو بِنِ البَصرِيِّ(٣) (مُحَدِّثٌ) عن حَمَّدٍ بِنِ سَلَمَةَ، وعنه إِسْحَاقُ بنُ إبراهيمَ بن شَاذَانَ. (و) مِنَ الَجَازِ: (كَرُمَتْ أَرْضُه) العَامَ (بِضَمِّ الرَّاءِ) إِذَا (دَمَلَهَا) بالسِّرْقِينِ ونَحْوه، (فَزَكَا زَرْعُها)، وطَابَتْ تُرْبَتُها، عن ابنِ مُثُمَّيْلٍ. قال: ولا يَكْرُمُ الحَبُّ حتى يكونَ كثيرَ العَصْفِ، يعني النِّبْنَ والوَرَقَ. (وكُرَمِيَّةُ(٤) بِالضَّمِّ وفَتْحِ الرَّاءِ) وتَشْدِيدِ اليَاءِ (ة). (وكَرَمِينِيَّةُ) بفَتْحِ الكَافِ والرَّاءِ (١) النهاية، واللسان. (٢) كما في التكملة. [قلت: نص المصنف يقتضي أن يكون ضبطه: المعنِيُّ. قلت: وقد وجدتُه بعد ذلك في الأنساب. ع) (٣) [قلت: في الأنساب: القصري. ع] (٤) (قلت: في معجم البلدان: قرية من أعمال الموصل. ع] ٣٤٥ كرم كرم وكَسْرِ المِيمٍ وتَشْدِيدِ الْيَاءِ (وتُخَفَّفُ، أَوْ) i هي (كَرْمِينَةُ) بِغَيْرِ يَاءِ مُشَدَّدَةٍ(١) (د ببخارى). وقال ابنُ الأَثِير: بينَها وبَيْن سَمَرْقَنْدَ. ومنها أبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ ورَّاقُ أَبِي بَكْرٍ بِنِ دُرَيْدٍ ذَكَره الأَمِيرُ وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّدُ بنُ ضَوْءٍ(٢) بنِ المُنْذِرِ الشَّيْيانِيُّ الكَرْمِينِيُّ، عن أَبِي عُبَيْدٍ القَاسِمِ بنِ سَلاَّمٍ، وَأَبُوالفَرَجْ عَزِيزُ بنُ عبدِ الله البُخَارِيُّ الكَرْمِينِيُّ الشَّافِعِيُّ أَحَدُ المُناظِرِينِ (٣) يُخارًا. (وَأَكْرَمَ) الرَّجُل: (أَتَى بِأَوْلادٍ كِرَامٍ). (و) قُولُه تَعَالَى: ﴿وَأَعْتَدْنَا لَهَا (زِرْقًا كَرِيمًا)﴾(٤) أَيْ: (كَثِيرًا). (و) قَولُه تَعالَى: ﴿وَقُلْ لَهُمَا (قَوْلاً كَرِيمًا)﴾(٥) أَيْ: (سَهْلاً لَيِّنًا). (و) قَولُه تَعالَى: (ويُدْخِلْكُم مُدْخَلاً (١) في معجم البلدان: "كَرْمِنِيَّةُ، بالفتح ثمَّ السكون وكسر الميم وياء مثناة من تحت ساكنة، ونون مكسورة وياء أخرى مفتوحة خفيفة: هي بلدة من نواحي الصُّغْد كثيرة الشجر والماء، بين سَمَرْقَنْدُ وبُخارى". (٢) (قلت: في الأنساب: الضوء. ع] (٣) [قلت: في الأنساب: وكان أحد نُظَار أصحاب الشافعي في الصفة ببخارى وبكرمينيّة أيضًا. ع (٤) سورة الأحزاب، الآية (٣١). (٥) سورة الإسراء، الآية (٢٣). كَرِيمًاً)(١) أَيْ: حَسَنًا، وهو الجنّةَ. (وفي الحَدِيثِ) الذي رَوَاهُ أبو هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعالَى عنه أَنَّه صلى الله تَعالَى عليه وسَلَّم قال: "لاتُسَمُّوا العِنَبَ الكَرْمَ فَإِنَّمَا الكَرْمُ الرَّجِلُ الْمُسْلِمُ(٢) قال الزَّمَخْشَرِيُّ: ((أَرادَ أَنْ يُقَرِّبَ(٣) ويُسَدِّدَ مَا في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: (إِنَّ أَكْرَمَكُم عِنْدَ الله أَثْقَاكُمْ)(٤) بِطَرِيقَةٍ أَنِيقَةٍ ومَسْلَكٍ لَطِيفٍ (وَلَيْسَ الغَرَضُ حَقِيقَةَ النَّهْىِ عنْ تَسْمِيَتِهِ) أي العِنَب (كَرْمًا، ولكِنَّهُ رَمْزٌ إلى أَنَّ هَذَا النَّوعَ مِنْ غَيْرِ الأناسِيِّ الْمُسَمَّى بِالاسْمِ المُشْتَقِّ من الكَرَمِ أنْتُمْ أَحِقَّاءُ بأَنْ لَا تُؤَهُّلُوهُ لِهَذِهِ الَّسْمِيَةِ غَيْرَةً للمُسْلِمِ النَّقِيِّ أَنْ يُشَارَكَ فِيمَا سَمَّاهُ الله تَعالَى، وَخَصَّهُ بِأَنْ جَعَلَهُ صِفَتَهِ، فَضْلاً أنْ تُسَمُّوا بِالكَرِيمِ مَنْ لَيْسَ بِمُسْلِمٍ، فَكَأَنَّه قال: إِنْ تَأَنَّى لَكُمْ أَنْ لا تُسَمُّوهُ مَثَلاً باسْمِ الكَرَمِ، ولكن بالجَفْنَةِ (١) سورة النساء، الآية (٣١). (٢) النهاية، واللسان، والتكملة. [قلت: في التهذيب ٣٤/١٠، رواه أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ع] (٣) الذي في اللسان: "أراد أن يقرر" وكذا في النهاية. إقلت: النص في الفائق ١٥١/٣: "أراد أن يقرر ويشدِّد ..... ع] (٤) سورة الحجرات، الآية (١٣). ٣٤٦ كرم كرم أو الحَبَلَةِ) أو الزَّرْجُونِ (فافْعَلُّوا)(١)). قال: (وقَوْلُه: فإِنَّمَا الكَرْمُ أَيْ فَإِنَّمَا المُسْتَحِقُّ لِلاسْمِ الْمُشْتَقِّ من الكَرَمِ) الرَّجُلُ (المُسْلِمُ). وقال الأزهَرِيُّ(٢): اعْلَمْ أَنَّ الكَرَمَ الحَقِيقِيَّ هو مِنْ صِفَةِ الله تَعَالَى، ثُمَّ هُوَ مِنْ صِفَةٍ مَنْ آمَنَ بِهِ وأَسْلَمَ لِأمْرِهِ، وهو مَصْدَرٌ يُقَامُ مُقَامَ المَوْصُوفِ، فَيُقَالُ: رَجُلٌ حَرَمٌ، ورَجُلانِ كَرَمٌ، وَرِجَال کَرَمٌ، وَامْرَأَةٍ كَرَمٌ، لا يُثَنَّى ولا يُجْمَعُ ولا يُؤَنَّثُ، لأنه مَصْدَرٌ أُقِيمَ مُقَامَ الَوْصُوفِ، فَخَفَّفَتِ العَرَبُ الكَرْمَ وهم يُرِيدُون كَرَمَ شَجَرَةِ العِنَبِ لِمَا ذُلِّلَ من قُطُوفِهِ عِنْدَ اليَّنْعِ، وكَثُرَ مِنْ خَيْرِهِ في كُلِّ حَالِ، وَأَنَّه لا شَوْكَ فيه يُؤْذِي القَاطِفَ. وَنَهَى صَلَّى الله تَعَالَى عليه وسَلَّم عن تَسْمِيَّتِهِ بِهَذَا الاسْم، لأنه يُعْتَصَرُ منه المُسْكِرُ (٣) الَنْهِيُّ عن شُرْبِهِ، وَأَنَّه يُغَيِّرُ عَقْلَ شَارِبِهِ، ويُورِثُ شُرِّبُه العَدَاوَ والبَغْضَاءَ (١) [قلت: هذه نهاية نص الزمخشري، ونقل المصنف من الفائق غير مستوٍ، ولا متَّسِق فقد قدّم وأخّر، ثم إن لفظ الزّرجون غير مثبت في الفائق. ع] (٢) [قلت: نقل المصنف نص الأزهري عن اللسان، انظر التهذيب ٣٣/١٠ وما بعدها. ع] (٣) [قلت: ضبطهما المحقق بفتح الراء، والياء المشددة، وهو سَبْقُ قلمع] وتَبْذِيرَ الَمالِ في غير حَقِّهِ. وقَالَ: الرَّجُلُ المسلِمُ أَحقُّ بِهِذِهِ الصِّفَةِ من هَذِهِ الشّجَرة. وقال أبوبَكْرٍ: سُمِّيَ الكَرْمُ كَرْمًا لأَنَّ الْخَمْرَ الْتَّخَذَةَ منه تَحُثُّ على السَّخَاءِ والكَرَمِ وتَأْمُر بِمَكَّارِمِ الأَخْلاَقِ، فاشتَقُوا له اسْمًا من الكَرَم للكَرْم الذي يَتَوَلَّدُ منه، فكَرِهَ صَلَّى الله عليه وسَلَّم أَنْ يُسَمَّى أَصلُ الخَمْرِ باسْمٍ مَأْخُوذٍ من الكَرَم، وجَعَلَ الْمُؤْمِنَ أَولَى بِهِذَا الاسْمِ الحَسَنِ، وأَنْشَدَ: * والخَمْرُ مُشَْقَّةُ المَعْنَى مِنَ الكَرَمِ(١) * ولِذَلِكَ يُسَمَّى الْخَمْرُ رَاحًا لِأَنَّ شَارِبَها يَرْتَاحُ للعَطَاءِ أي يَخِفُ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: الكَرِيمُ مِنْ صِفَاتِ الله تَعَالَى وَأَسْمَائِهِ، وهو الكَثِيرُ الْخَيْرِ، وقِيلَ: الْجَوَادُ، وقيل: الْمُعْطِي الذي لا يَنْفَدُ عَطَاؤُهُ، وَقِيلَ: هو الجَامِعُ لأَنْوَاعِ الخَيْرِ والفَضَائِلِ وَالشَّرَفِ، وقِيلَ: حَمِيدُ الفِعَالِ، وقيل: العَظِيمُ، وَقِيلَ: الْمنَرَّهُ عَمّا لا يَلِيقُ، وقِيلَ: الفَضُولُ، وقِيلَ: العَزِيزُ، وقِيلَ: الصَّفُوحُ، وقد ذَكَرِه المُصَنِّفُ، فَهَذَا ما قِيل في (١) اللسان. [قلت: انظر التهذيب ٢٣٥/١٠.ع] ٣٤٧ كرم کرم تَفْسِيرِ اسْمِهِ تَعَالَى، وقال بَعْضُهم: الْكَرَمُ إذا وُصِفَ تَعَلَى به فهو اسمٌ لِإِحْسَانِهِ وإِنْعَامِهِ، وإذا وُصِفَ به الإنسانُ فهو اسمٌ لِلْأُخْلاقِ والأَفْعَالِ الَحْمُودَةِ التي تَظْهَرُ منه، ولا يُقالُ: هُوَ كَرِيمٌ حَتّى يَظْهَرَ منه ذَلِكَ. والكَرِيمُ أيضًا: الحُرُّ. والنَّجيبُ. والسَّخِيُّ. والطَّيِّبُ الرَّائِحَة. والطَّيِّبُ الأَصْلِ. والذي كَرَّمَ نَفسَه عن التّدنْسِ بِشَيءٍ من مُخَالَفَةٍ رَبِّهِ. وأيضًا الرَّقِيقُ الطَّبْعِ. والحَسَنُ الأَخْلاقِ. والواسِعُ الصَّدْرِ. والحَسِيبُ. والمُخْتَارُ الْمُزَيِّنُ. والمُحْسِنُ. والعَزِيزُ عِندَك. والحجُّ. وأيضًا: الجهَادُ. وفَرَسٌ يُغْزَى عَلَيْهِ. والبَغِير يُسْتَقَى به. وهذه الأَرْبَعَةُ ذَكَرَها المُصنّف. وكِتَابٌ كَرِيم، أي: مَخْتُومٌ أو حَسَنٌ ما فِيهِ. وقرآنٌ كَرِيمٌ: يُحْمَدُ مَا فِيهِ مِن الهُدَى والبَيَانِ والعِلْمِ والحِكْمَةِ. وقَولٌ كَرِيمٌ: سَهْلٌ لَيِّنٌ. ورِزِقٌ كَرِيمٌ أَيْ: كَثِيرٌ، وقد ذَكَرَهُمَا المُصَنِّفُ. ومَدْخَلٌ كَرِيمٌ: حَسَنٌ. والكَرِيمُ أيضًا: الرَّئِيسُ. والعَفِيفُ. والَجمِيلُ. والعَجِيبُ الغَرِيبُ. والعَالِمُ، والنَّفِيسُ. والمَطَرُ الجَوْدُ. والمُعْجِزُ. والذَِّيلُ على الَّهَكُّم، فَهَذِهِ نَيْفٌ وَثَلاثُون قَولاً في مَعْنَى الكَرِيم، ولم أَرَهَ مَجْمُوعًا في كِتَابٍ. قال الفَرَّاء: العَربُ تَجْعَلُ الكَرِبِمَ تَابِعًا لِكُلِّ شَيءٍ تَفَتْ عنه فِعْلاً تَنْوِي بِهِ الذَّمَّ، ويُقالُ: أَسَمِينٌ هَذَا؟ فَيُقال: ما هو بِسَمِينٍ ولا كَرِيمٍ، وَمَا هَذِهِ الدَّارُ بِوَاسِعَةٍ ولا كَرِيمَةٍ. ٣٤٨ : کرم کرم والمُكَارَمَةُ: أَنْ تُهْدِيَ الإنْسانِ شَيْئًاً لِيُكافِئَكَ عَلَيْه، وهي مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْكَرَمِ، ومنه الحَدِيثُ في الْخَمْرِ: "إِنَّ الله حَرَّمَها وحَرَّمَ أَنْ يُكَارَمَ بِهَا(١)"، ومنه قولُ دُكَيْن: * إِنِّي امْرُؤْ مِنْ قَطَنِ بْنِ دَارِمٍ * * أَطْلُبُ دَيْنِي مِنْ أَخٍ مُكَارِمٍ(٢) * أي: يُكافِئُني على مَدْحِي إِيَّاهُ. وأَكْرَمتُ الرَّجُلَ أُكْرِمُه وَأَصْله أُكْرِمُه، كَأُدَحْرِجُه فَإن اضْطُرَّ جَازَ له أن يُرَدَّهُ إلى أَصْلِه كما قال: * فإنَّه أَهْلٌ لأَنْ يُؤَكْرَمَا (٣) * نقَلَه الجَوْهَرِيُّ. ويُقالُ فِي الْتَعَجُّبِ: ما أَكْرَمَهُ لِي، وهو شَاذٌّ، لا يَطَّردُ في الرُّبَاعِيِّ. (١) سياقه في النهاية واللسان: "وفيه أن رجلا أهدى له راوية خمر، فقال: إن الله حَرَّمها، فقال الرجل: أفلا أكارم بها يَهُودَ؟". [قلت: انظر الفائق ١٤٩/٣.ع] (٢) اللسان. [قلت: قال هذا في عمر بن عبدالعزيز، وقبلهما: يا عُمَرَ الخيرات والمكارم، وانظر التهذيب ٢٣٧/١٠، والفائق ٤.١٥١/٣] (٣) اللسان، والصحاح. [قلت: قائله أبو حيان الفقعسي وقد ورد في مراجع كثيرة منها: الخصائص ١٤٤/١، وشرح شواهد الشافية/٥٨، والإنصاف/١١، والمقتضب ٢٣٩،٩٨/٢، والخزانة ٣٦٨/١، والعيني ٥٧٨/٤، ٥٩٣، وشرح التصريح ٣٩٦/٢، والهمع ٢٥١/٦، وأوضح المسالك ٣٤٦/٣، وشرح شواهد مغني اللبيب للبغدادي ٤٠١٤٢/٤] قال الأخْفَشُ: وقَرَأَ بَعْضهم: ﴿مَا لَهُ مِنْ مُكْرَمْ﴾(١) بفَتْحِ الرَّاءِ، وهو مَصْدَرٌ مِثْلُ: مُخْرَجٍ ومُدْخَلٍ. وتَكَرَّمَ: تَكَلَّفَ الكَرَمَ قال المُتَلَمِّسُ: تَكَرَّمْ لِتَعْنَادَ الْجَمِیلَ ولَنْ تَرَی أَخَا كَرَمٍ إِلاَّ بَأَنْ يَتَكَرَّمَا(٢) والكَرِيمَةُ: الأَهْلُ، وقِيل: شَقِيقَةُ الرَّجُل، والجَمْعُ: الكَرَائِم. وكَرَائِمُ الْمَالِ: نَفَائِسُه. والكَرِيمَةُ: الحَسِبُ، يُقال: هو كَرِيمَةُ قَومِهِ قال: وأَرَى كَرِیمَكَ لا کَرِيمَةَ دُونَه وَأَرَى بِلادَكَ مَنْفَعَ الأَجْوَادِ (٣) وفي الحَدِيثِ: "إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمَةُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوه(٤)" أي: كَرِيمُ قَومٍ. (١) سورة الحج، الآية (١٨). [قلت: هذه قراءة ابن أبي عبلة على المصدر، أي: ماله من إكرام، وحكاها الأخفش والكسائي والفراء، ورَدَّها الطبري، وانظر حديثًا عنها في كتابي معجم القراءات. ولم أجدها عند الأخفش في معاني القرآن. ع] (٢) في مطبوع التاج: "تتكرما"، والمثبت من اللسان والصحاح. (٣) اللسان، والتكملة ونسب فيها لأبي وجزة، وروايتها: "مَنْقَعًا لجوادي". [قلت: انظر التهذيب ٤٠٢٣٩/١٠] (٤) النهاية)، واللسان. [قلت: الحديث في التهذيب ٤٠٢٣٩/١٠] ٣٤٩ كرم .... کر. وقَولُ صَخْرِ بنِ عَمْرٍو: أَبَى الفَخْرَ أَنِّي قَدْ أَصَابُوا كَرِيمَتِيّ وَأَنْ لَيْسَ إِهْدَاءُ الخَنَا مِنْ شِمَالِيَا (١). يَعْنِي بِقَوْلِه: كَرِيمَتِي أَخَاهُ مُعَاوِيَّةَ بنَ عَمْرو. والتَّكْرِيمُ: التَّفْضِيلُ. وفي الحَدِيثِ(٢): "إِنَّ الكَرِيمَ ابنَ الكَرِيمِ ابنِ الكَرِيم يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ [ابنِ إسحقَ](٣) بنِ إِبراهِيمٌ"؛ لأَنَّهِ اجْتَمَع له شَرَفُ الْنّبوّةِ والعِلْمِ والجَمَالِ والعِفَّةِ وكَرَمِ الأُخْلاقِ [والعَدلِ](٤)، ورِياسةٍ الدُّنْيَا والدِّينِ(٥) . والأكَارِمُ جَمْع: كِرَامِ، وَكِرَامٌ (١) اللسان، والتكملة وروايتها: "أبَى الشَّتْمَّ". [قلت: صخر بن عمرو هو أخو الخنساء، وانظر البيت في التهذيب ٢٣٩/١٠، والرواية فيه كالرواية التي أثبتها المصنف هنا. ع] (٢) النهاية، واللسان، وبهامش مطبوع التاج: "قوله: وفي الحديث إلخ .. هكذا في النسخ، والذي في النهاية: إن الکریم بن الکریم يوسف بن يعقوب. وفي البخاري رواية أخرى، وما في الشرح لا يوافق ما في النهاية ولا ما في البخاري". (٣) تكملة من اللسان يقتضيها السياق. (٤) تكملة من النهاية واللسان. (٥) زاد في النهاية: "فهو نبيِّ ابنُ نبي ابن نبيّ ابن نبيّ، رابع أربعة في النُّوَّة"، وعبارة التاج التي تسبق هذه العبارة موجودة بنصِّها في النهاية. جَمْعُ: كَرِيمٍ. والكَرَامَةُ: أمرٌ خَارِقٌ للعَادَةِ غَيْرُ مُقَارَنِ بِالتَّحَدِّي ودَعْوَى النُّبُوَّةِ. والكَرَّامُ، كشَدَّدٍ: حَافِظُ الكَرْمِ. وكَرَامٌ، كَسَحَابٍ: والِدُ مُحَمَّدٍ رَيْسِ الكَرَامِيّةِ، أَحَدُ الأَقْوالِ فِي ضَبْطِه كَما في لسان الميزانِ. وأبو عَلِيُّ الْحُسَيْنُ بِنْ كَرَّامٍ الإِسْكَنْدَرانِيُّ، وراشِدُ بنُ نَاجِي، وأَبوكَرَّامٍ كِلاهُمَا كَشَدَّادٍ كَتَب عنهما السِّلَفِيُّ. والْمُكَرِّمِيَّةُ: طائِفَةٌ من الخَوارِجِ نُسِبُوا إلى أبِي المُكَرِّمِ. وكِرْمانِيَّةُ، بالكَسْر: قَرْيَةٌ بِفارِس. وكرمون: عَلَمٌ. وكذَا: كُرَّيِّمٌ، مُصَغَّرًا مُشَدَّدًا. وبَنُو كَرامَةَ: بُطَيْنٌ بِطَرَابُلسِ الشَّامِ. ومَحَلَّةُ كرمين: قرِيَة بمِصْر من أَعمالِ الغَرْبِيَّة. ومَحَلَّةُ الكُرُومِ: قَرْيَتَانِ بِالْبُحَيْرة. وفي المَثَل: ((لا يأْبَى الكَرَامَةَ إلا ٣٥٠ کرتم کردم جِمَارٌ(١))، المرادُ به الوِسَادَةُ فِي أَصْلٍ المَثَلِ، قاله المُفَضَّلُ بنُ سَلَمَةَ، وأولُ من قَالَه عَلِيَّ رَضِيَ الله تَعالَى عنه، ثم اسْتُعْمِلِ لنَوْعٍ مِن الْمُقَابَلَةِ. [ك ر ت م] * (الكِرْتِيمُ، بِالكَسْرِ) أَهملَه الجَوْهَرِيُّ. وقال ابنُ سِيدَه: هي (الفَأْسُ) العَظِيمَةُ لَهَا رَأْسٌ وَاحِدٌ، وقِيل: هِيَ نَحْوَ المِطْرَقَةِ. (والكُرْتُومُ، بِالضَّمِّ: الصَّفَا(٢) مِنَ الحِجَارَةِ). (و) أيضًا (الطَِّيلُ الْمُرْتَفِعُ من الأرْضِ) قال: * أَسْقَاكِ كُلُّ رَائِحٍ هَزِيمٍ * * يَتْرُكُ سَيْلاً جَارِحَ الكُلُومِ * * وناقِعًا بِالصَّفْصَفِ الكُرْتُومِ(٣) * (١) (قلت: المثل في المستقصى ٢٦٧/٢ ... إلا الحمار. كذا جاء فيه مُعَرَّفًا، وانظر مجمع الأمثال ٤.٢٢٥/٢] (٢) [قلت: كذا جاء النص في اللسان: الصفا، وفي التهذيب ٤٣٤/١٠ مثله، وفي معجم البلدان: الصفا من الحجارة. ع] (٣) اللسان، والتكملة. [قلت: انظر التهذيب ٤٣٥/١)، ومعجم البلدان/كرتم، وجاءت الرواية فيه: ونافعًا بالفاء. ع] (و) كُرُتُومُ (اسْمُ حَرَّةٍ بَنِي عُذْرَةَ) تُدْعَى بذلك. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: الكَرْتَمَةُ: مِشْبَةٌ فيها تَقَارُبٌ ودَرَ جَانٌ، كالْكَمْتَرَةِ. [ك ر ث م] (كَرْثَمَةُ)، بالنَّاءِ الْمُثَلَثَةِ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسان(١)، وقال أَئِمَّةِ النَّسَبِ: هو كَرْثَمَةُ (بِنُ جَابِرِ بنِ هَرَّابٍ، بِالْفَتْحِ) فِي الْجَاهِلِيَّةِ (مِنْ بَنِي(٢) سَامَةَ بنِ لُؤَيُّ)، ومرَّ الاخْتِلافُ في نَسَبِ بَنِي سَامةً في "س وم". [ك ر د م] * تے (الكَرْدَمُ، كَجَعْفَرِ: القَصِيرُ) الضَّخْمُ مِنَ الرِّجَال، كما في الصِّحاحِ (كالكُرْدُومٍ، بِالضَّمِّ) عن ابنِ سِيدَه. (و) الكَرْدَمُ: (الشُّجَاعُ) عن ابنِ الأعرابِيّ، وأنْشَدَ: (١) ورد في التكملة. (٢) في مطبوع التاج: "من بين سامة"، والتصويب من القاموس والتكملة. ٣٥١ کردم کردم * ولو رَآه كَرْدَمٌ لَكَرْدَمَا(١) أي: لَهَرَب. (و) كَرْدَمُ (بِنُ سُفْيَانَ) الثَّقَفِيُ(٢) قِيلَ: هُوَ ابنُ سُفْيَانَ الْمَذْكُورُ، فإِنَّ حَدِيثَهما بِلَفْظٍ واحِدٍ: (صَحَابِيُّون) رَضِي الله عنهم. (و) كَرْدَمُ (بِنُ شُعْبَةً(٣)) الذي (طَعَنْ دُرَيْدَ بِنَ الصِّمَّةِ)، وأَنْشَدَ ابْنُ برّيٌّ لِشاعر: ولَمَّا رَأَيْنَا أَنَّهَ عاتِمُ الْقِرَى بَخِيلٌ ذَكَرْنا لَيلةَ الھَضْبِ كَرْدَمَا(٤) (وَكَرْدَمَ: عَدَا عَدْوَ القَصِيرِ). نَقَلَه الجَوْهَرِيّ. (١) اللسان، والتكملة. [قلت: جاء في الكامل/١٣٣١ وَلّى الحجاج كردمًا فارس، ووجهه إليها، والحرب قائمة، فقال رجل من أصحاب المهلب: * لو رآها كردم لكردما * * كردمة العير أحس الضيغما * وانظر التهذيب ٤٣١/١٠، وفي الحاشية قائله المهلب بن أبي صفرة، وفي الاشتقاق لابن دريد/٥٥٤،٢٨١ عُزي البيتان للمهلب. ع] (٢) بهامش مطبوع التاج: "قوله: الثقفي، قيل: هو ابن سفيان المذكور إلخ، هكذا في النسخ، وفيه سقط، وعبارة المتن المطبوع: وكردم بن سفيان)، وابن أبي السفابل، أو ابن السائب، وابن قيس: صحابيون. اهـ. فلْيُحَرَّرْ". (٣) في مطبوع التاج: "شعبئة" والمثبت من القاموس. (٤) اللسان. [قلت: انظر اللسان/عتم، والتهذيب ٤٠٢٨٨/٢] (أو) كَرْدَمَ وكَرْدَجَ، إِذَا عَدَا (على جَنْبٍ وَاحِدٍ)، نَقَلَهِ الجَوْهَرِيُّ عن الكِسَّائِيِّ. وقال الأزْهَرِيُّ (١): الكَرْمَحَةُ والكَرْبَحَةُ فِي العَدْوِ: دُونَ الكَرْدَمَة، ولا يُكَرْدِمُ إلا الحِمَارُ والْبَغْلُ. (و) كَرْدَمَ (القَوْمَ: جَمَعَهُمْ وعَبَّاهُم) فَهُم: مُكَرْدَمُونَ، قال: إذا فَزِعُوا يَسْعَى إلى الرَّوْعِ مِنْهُمُ يُجُرْدِ القَنَا سَبْعُونَ أَلْفًا مُكَرْدَمَا(٢) (وتَكَرْدَمَ) فِي مِشْيَتِهِ: (عَدَا فَزِعًا) .. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: الكَرْدَمَةُ: الشَّدُّ الْمَثَاقِلُ. وأيضًا: الإِسْرَاعُ. وكَرِدَمَ الرَّجلُ، إِذَا عَدَا فَأَمْعَنَ. وقَالَ الْمُبَرِّدُ: كَرْدَمَ: ضَرِطَ، وأَنْشَدَ: ولَوْ رَأْنَا كَرْدَمٌ لَكَرْدَمَا كَرْدَمَةَ العَيْرِ أَحِسَّ ضَيْغَمَا (٣) (١) [قلت: نص الأزهري في التهذيب: والكرمجة والكريمة دون الكردمة في العدو، وما أثبته المصنف في قوله هنا: ولا يكردم إلا الحمار والبغل مثبت في اللسان، وهو غير مثبت في التھذیب. ع] (٢) اللسان، والتكملة. [قلت: انظر التهذيب٠ ٤٣٢/١ع] (٣) [قلت: تقدّم تخريجه قبل قليل، وانظر الكامل / ٤٠١٣٣١] ٣٥٢ کرزم کرزم والْمُكَرْدِمُ: النَّفُورُ، والمُتَذَلِّلُ الصَّاغِرُ(١). وكَرْدَمُ بنُ السَّائِبِ: تَابِعِيَّ ثِقَةٌ. وكَرْدَمٌ وَكُرَّيْدِمٌّ ومعرض: أَولادُ خالِدَةَ الفَزَارِيَّةِ، وفيهم يَقُولُ شُتَيْمُ بنُ خُوَيْلِدِ الفَزَارِيُّ يَرْتِيهِم: فإن يَكُنْ الَوتُ أُغْنَاهُمُ فَلِلْمَوْتٍ مَا وَلَدَ الوَالِدهُ(٢) [ ك رزم ] * (الكَرْزَمُ، كَجَعْفَرِ: الفَأْسُ) العَظِيمَةُ، كالكَرْزَنِ، نَقَّلَه الجَوْهَرِيُّ عن الفَرَّاءِ، وقِيلَ: هي الْمَفْلُولَةُ الَحَدِّ، وقِيلَ هِيَ التي لَهَا حَدٌّ والجَمْعُ: الكَرَازِمُ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِجَرِيرِ: (١) الذي في اللسان: "المتصاغر". (٢) [قلت: ذكر هذا البيت في جملة أبيات ابن الأعرابي في نوادره لنهيكة بن الحارث المزني، وعزاه المفضل بن سلمة في كتاب "الفاخر" لشُنَيِّم بن خويلد الفزاري، وكذا جاء عند الزمخشري في الأساس/ملح، وانظر مغني اللبيب/ ٢٨٢ حرف اللام، والخزانة ١٦٣/٤، ومجمع الأمثال ١٣٥/١، واللسان/لوم، والفاخر/١١. ووجدت البيت في دیوان عبدالله بن الزبعري/٣٥، کما وجدت عجزه في دیوان عبید بن الأبرص/ ٠٦٢ع] وأَورثَكَ القَيْنُ العَلاةَ ومِرْجَلاً وإصلاحَ أَخْراتِ الفُؤُوسِ الكَرَازِمِ(١) (كَالْكِرْزِيمٍ)، بِالكَسْرِ، عن أبي حَنِيفَةَ، وأَنْشَدَ: مَاذَا يَرِيبُكَ مِنْ خِلُّ عَلِقْتُ به إِنّ الدُّهورَ عَلَيْنَا ذَاتُ كِرْزِيمٍ (٢) أي: تَنْحَثُنَا بِالنَّائِبِ والْهُمُومِ كما تُنْحَتُ الخَشَبَةُ بِهِذِهِ القَدُومِ وكَذلِك الكِرْزِينُ، نَقَلَهما الجَوْهَرِيّ. (و) الكَرْزَمُ: (القَصِيرُ الأَنْفِ)، أَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٌّ ◌ِخُلَيْدِ الْيَشْكُرِيِّ: * فَتِلْكَ لا تُشْبِه أُخْرَى صِلْقِمَا * * صَهْصَلِقَ الصَّوتِ دَرُوجًا كَرْزَمَا(٣) * ويُرْوَى: بِالكَسْرِ أيضًا، وبِالوَجْهَيْنِ في كِتَابِ (٤) ابنِ القَطّاعِ. (١) ديوانه ٤٥٨، واللسان وروايته: "وتقويم إصلاح"، والصحاح. [قلت: کذا وردت الرواية في الدیوان/٥٥٨، والعين ٤٢٨/٥، ووجدت رواية في التهذيب مخالفة لما أثبت هنا، انظر ٤٢٩/١٠.ع] (٢) اللسان، وورد شطره الثاني في المقاييس ١٩٤/٥، وروايته في التكملة "من خِلْم" بدل "من خِلّ". [قلت: انظر التهذيب ٤٢٨/١٠، وروايته: خِلْمٍ، وروايته في العین ٤٢٨/٥ خلّ، ذات کرزین.ع] (٣) اللسان. [قلت: انظر اللسان/صلقم. ع] (٤) [قلت: ضبط فيه بوجه واحد وهو الكسر في كتاب الأفعال له١١٢/٣ قال: الكرْزم: الرجل القصير الأنف. ع] ٣٥٣ کرزم كرشم (و) كَرْزَمٌ: (اسْمُ) رَجُل. (و) الكُرزُمُ (بِالضَّمِّ (١): الكَثِيرُ الأكْلِ)، عن ابنِ الأَعْرابِيّ. (والكِرْزِيمُ)، بِالكَسْرِ: (الْبَلِيَّةُ الشَّدِيدَةُ ج: كَرَازِيمُ)، وبِه فُسِّرَ قَولُ الشَّاعِر :. * إنّ الدُّهُورَ عَلَيْنَا ذَاتُ كِرْزِيمٍ(٢) * أَرادَ بِهَا الشِّدَّةَ، فَكَرَازِيمُ إِذَا جُمِعَ عَلَى غَيْرِ قِیاسٍ. (والكَرْزَمَةُ: أَكْلُ نِصْفِ النَّهَارِ) لَمْ يُسْمَعْ(٣) لِغَيْرِ اللَّيْثِ. (و) كَرْزَمَةُ: (اسْمُ) رَجُلٍ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: رَجُلٌ مُكَرْزَمٌ: قَصِيرٌ مُجْتَمِعٌ. والكِرْزِمُ، بِالكَسْرِ: الشِّدَّةُ مِن شَدائِدٍ الدَّهْرِ، وهي: الكَرَازِمُ على القِياسِ. (١) في اللسان والتكملة بفتح الكاف، وفي هامش اللسان ورد ما نصه: "هكذا ضبط في التكملة والتهذيب، وضبطه المجد بالضم". [قلت: ضبط في التهذيب بالفتح، ضبط قلم، انظر ٤٢٩/١٠، وذكر أن ثعلبًا نقله عن ابن الأعرابي ع] (٢) (قلت: تقدّم تامًا قبل قليل. ع] (٣) [قلت: النص في التهذيب: قلت: وهذا منكر لم يقله. غیر الليث.ع] وكُرَيْزِمٌ - مُصَغَّرًا -: الرَّجلُ القَصِيرُ، عنِ الأزْهَرِيّ(١). [ك ر س م] (كَرْسَمَ) الرَّجلُ کَرْسَمَةً، والسِّينُ مُهْمَلَةٌ، وقد أَهملَها الجَوْهَرِيّ وصاحِبُ اللِّسان، ومَعْنَاه (أَزِمَ) أي: سَكَتَ (وَأَطْرَقَ). وأبوكُرْسُومٍ: كِنَايَةٌ عنْ كَبِيرٍ ذِي صَوْلَةٍ، فَقَلَه شَيْخُنَا، وَكَأَنَّه لإِطْرَاقِهُ و هیبتِهِ. [ك ر ش م] * (الكَرْشَمَةُ)، والشِّينُ مُعْجَمَةٌ، أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وفي المُحْكَمِ: (الوَجْهُ)، ومنه قَولُهم: قَبَّحِ اللّهُ كَرْشَمَتُه. (والكُرْشُومُ، بِالْضَّمِّ: القَبِيحُ الوَجْهِ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: الكَرْشَمَةُ: الأرْضُ الغَلِظَةُ. والكِرْشَمُ، كَإِرْدَبٌّ: المُسِنُّ الجَافِي كَكِرْ شَبُّ. وكِرْشِمُ، بالكَسْر: اسْمُ رَجُلٍ، وزَعَمَ (١) [قلت: قال الأزهري: وسمعت غير واحد من العرب يقول للرجل القصير: كَرْزم، ويُصغُّر كُرَيزمًا. ع] ٣٥٤ کرضم كركم يَعْقُوبُ أَنَّ مِيمَه زَائِدَةٌ، اشْتَقَّهُ من الکَرِشِ. [ك ر ض م] (كَرْضَمَ) كَرْضَمَةً، والضَّادُ مُعْجَمَةٌ، كَذَا فِي النُّسَخِ: (وَاجَهَ القِتَالَ وحَمَلَ عَلَى العَدُوِّ)، هذا الحَرْفُ مَكْتُوبٌ بالسَّوادِ في سَائِرِ النُّسَخِ، وَلَيْسَ هو في نُسَخِ الصِّحَاحِ، ولم يَذْكُرْه صاحِبُ اللِّسَانِ مَعَ استِيعَابِه، ولا غَيْرُه من الأَئِمَّة، فليُنْظَرْ فيه، والأَوْلَى أَنْ يُكْتَّبَ بِقَلَمِ الحُمْرَةِ، ثُمَّ رَأَيْتُ فِي كِتَابِ التَّهْذِيبِ لابنِ القَطّاعِ ما نَصُّه: كَرْصَمَ (١) على القَومِ: حَمَلَ عَلَيهم. والصَّادُ مُهْمَلَةٌ. [ك ر ك م] * (الكُرْكُمُ، بِالضَّمِّ: الزَّعْفَرَانُ) نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وهَكَذا تُسَمِّيه العَربُ. (و) أيضًا: (العِلْكُ) قال الأزْهَرِيُّ(٢): هَكَذا رأيتُ فِي نُسْخَةٍ. (١) [قلت: انظر كتاب الأفعال ١١٣/٣.ع] (٢) [قلت: لم أجد هذا في نص التهذيب، انظر ٤٤١/١٠-٤.٤٤٢] (و) أيضًا: (العُصْفُرُ)، وقيل: نَبْتٌ يُشْبِهُ الوَرْسَ، وقِيل: هُوَ فَارِسِيٌّ، وَأَنْشَدَ أَبُو حَنِيفَةَ لِلْبَعِيثِ يَصِفِ قَطًّا: سَمَاوِيَّةٌ كُدْرٌ كَأَنَّ عُيُونَها يُذَافُ بِهِ وَرْسٌ حَدِيثٌ وَحُرُكُمُ(١) وقال ابنُ بَرِّيّ: قال ابنُ حَمْزَةَ: الكُرُكُمُ: عُروقٌ صُفْرٌ مَعْرُوفٌ، وَلَيْسَ مِنْ أسْمَاءِ الزَّعْفَرَانِ، قال الأَغْلَبُ: * فَبَصُرَتْ بِعَزَبٍ مُلَوَّمٍ * * فَأَخَذَتْ مِنْ رَادِنٍ وكُرُكُمٍ (٢) * (والقِطْعَةُ، بِهَاءٍ)، ومنهُ: ((حَتَّى عَادَ كالكُرْكُمة(٣). وقال الزَّمَخْشَرِيُّ: المِيمُ زَّائِدَة، كَقَوْلِهم للأَحْمر: كُرْكٌ (٤). (و) زَعَمِ السِّيرَافِيُّ أَنَّ (الكُرْكُمَانَ، بِالضَّمِّ: الرِّزْقُ) بِالفَارِسِيَّةِ (٥)، وأَنْشَدَ: (١) اللسان. (٢) في مطبوع التاج: "بغرب" بالراء المهملة، والمثبت من اللسان. [قلت: انظر اللسان/ردن، والمقاييس ٤.٥٠٥/٢] (٣) النهاية واللسان. [قلت: الحديث في التهذيب ٤٤١/١٠، والفائق ١٤٩/٣، وانظر المعرب/٤.٣٣٩] (٤) [قلت: ضبط في الفائق ضبط قلم بفتح فكسر: الگرِك.ع] (٥) [قلت: جاء في المُعَرّب/٣٣٩، قال ابن السراج: "والكُرُكُم أعجمي معرب وهو الزعفران، الواحدة حُرْكُمّة، وفي الحديث .... ".ع] ٣٥٥ کزم كلُّ امْرِىءٍ مُشَمِّرٌ لِشانِهِ * * لِرِزْقِه الغَادِي وكُرْكُمَانِه(١) * وَوَقَع في التَّهْذِيبِ: * رَيْحَانِهِ الْغَادِي وكُرُّكُمَانِه(١) * [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: ثَوْبٌ مُكَرَكَمٌ، أَيْ: مَصْبُوعٌ بالگُرُكُمٍ. والكُرْكُمَانِيُّ: دَوَاءٌ مَنْسُوبٌ إلى الكُرْكُمِ. والكُرْكُمُ: نَبْتٌّ شَبِيةٌ بِالكَمُّونِ يُخْلَطُ بِالأَدْوِيَةِ، وتَوَهَّمَ الشَّاعِرُ أَنَّه الكَمُّون فقال: * غَيْبًا أُرَجِّيهِ ظُنُوُن الأَظْنَن * * أَمَانِيَ الكُرْكُمٍ إِذْ قَالَ: اسْقِنِي (٢) وهذا كما تَقُولُ أَمَانِي الكَمُّون. والكُرْكُمُ: الرِّزْق، عن السِّيرافِيّ. [ك ز م] * (كَزَمَهُ بِمُقَدَّمٍ فِيه) يَكْزِمُهِ كَزْمًا: (١) اللسان، والتكملة وروايته كرواية التهذيب، وبينهما مشطورٌ فيها، وهو: "* يَمُدُّ عَيْنَيْهِ إلى إحسانِهِ *". [قلت: لم أجد هذا في التهذيب في/ كركم، انظر ٠ ٤٤٠/١- ٤.٤٤١] (٢) اللسان. [قلت: هذا الرجز في التهذيب ٤٤١/١٠، والعين ٤٠٤٣٢/٥] (كَسَرَه) وضَمَّ فَمَهُ عليهِ، زَادَ الْجَوْهَرِيّ: (وَاسْتَخْرَجَ ما فِيهِ لِيَأْكُلَهُ). يقال: الْبَعِيرُ(١) يَكْزِمُ من الْحَدَجَةِ(١)، أي: يَكْسِرُ فَيَأْكُلُ. (و) الكَزِمُ، (كَكَتِفٍ: الرَّجُلُ الهَيََّانُ(٢)). وقد كَزِمَ، كَفَرِحُ: هَابَ التَّقَدُّمَ على الشَّيءِ ما كَان . . (و) الكُزَمُ، (كَصُرَدٍ: النُّغَرُ). (و) الكَزَمُ، (بِالتَّحْرِيكِ: الْبُخْلُ). (و) أيضًا (شِدَّةُ الأَكْلِ)، وبهما فُسِّرَ: "كان يَتَعَوَّذُ من القَزَّمَ والكَزَم(٣)". (و) أيضًا (قِصَرٌ فِي الأَنْفِ) قَبِيحٌ من انْفِتَاحِ المَنْخِرَيْنِ. (و) قِصَرٌ في (الأصَابِعِ) شَدِيدٌ. (و) أيضًا (غِلَظٌ وقِصَرٌ في الجَحْفَلَةِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ. يقال: (١) في اللسان والصحاح: "العَيْرُ". [قلت: وفي اللسان: من الحَدَجِ، ومثله في الفائق ٤١٤/٢، والحَدَج: صغار الحنظل. ع) (٢) في مطبوع التاج: "الهيبات" بالتاء المثناة الفوقية، وهو تصحيف، والمثبت من القاموس. (٣) النهاية واللسان. [قلت: في التهذيب ١٠٣/١٠، واللسان: من الكزم والقزم، وانظر مثل هذه الرواية وتمام الجدیث في الفائق.ع] ٣٥٦ .- كزم کزم کزم (فَرْسٌ) أكزَمُ بَيِّنُ الكَزَمِ، (وأَنْفٌ أَكْزَمُ، ويَدٌّ كَزْمَاءُ). (والكَزُومُ: نَاقَةٌ ذَهَبَتْ أَسْنَانُها هَرَمًا)، نَعْتٌّ لَهَا خَاصَّةٌ دُونَ الْبَعِير، ويقال: من يَشْتَرِي نَاقَةً كَزُومًا، وقيل: هي المُسِنَّةُ فَقَط، قال الشَّاعِر: * لا قَرَّبَ اللّهُ مَحَلَّ الْفَيْلَمِ * * والدَّلْقِ النَّابِ الكَزُومِ الضَّرْزِمِ(١) * (وأَكْزَمَ) الرَّجُل: (انْقَبَضَ). (و) في النَّوادِرِ: أَكْزَمَ (عنِ الطَّعَامِ) وأَقْهَمَ وأَقْهَى وأَزْهَمَ: (أكثَر) منه (حَتَّى لا يَشْتَهِيَ) أَنْ يَعُودَ فِيه . (والتَّكْزِيمُ: النَّغْفِيعُ)، وقد كَزَّمَ العَمَلُ والقُرُّ بَنَانَهُ. قال أبو المُثَلَّم: بها يَدَعُ (٢) القُرُّ البَنَانَ مُكَزَّمَا أَخُو حَزَن قد وَقَّرتْهُ كُلُومُها(٣) (١) اللسان. (٢) بهامش مطبوع التاج: "قوله: بها يدع، ذكر عجزه في اللسان هكذا: وكان أسيلاً قبلها لم يكزم. وقوله: أخو حزن ... ذكر صدره في اللسان هكذا: أُتيح لها شئن البنان مكزّم. وبذلك تعلم ما في الشارح من التلفيق". (٣) شرح أشعار الهذليين ١٣١٦، في زيادات شعر أبي المثلّم. والبيت من اللسان. [قلت: جاء البيت في ديوان الهذليين ٢٢٧/٢: بها يدع القُر البنان مكزمًا. وكان أسيلاً قبلها لم يكّم= عَنَى بالْمُكَزَّم الذي أَكَلَتْ أَظْفَارَهُ الصَّخْرُ. (وتَكَزَّمَ الفَاكِهَةَ: أَكلَها من غَيْرِ أَنْ يُقَشِّرَها). (وشَحْمَةٌ كَزْمَةٌ، بـالفَتْحِ) أي: (مُكْتِرَةٌ). (و) من المَجَازِ: (هو أَكْزَمُ البَنَانِ ) أي: (بَخِيلٌ)، وكَذَا أَكْرَمُ اليَدِ كما يُقالُ: جَعْدُ الكَفِّ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: رَجَلٌ كَزْمَانُ، وقَهْمَانُ، وزَهْمَانُ، ودَقْيَانُ: أَكْثَر مِن الطَّعَامِ حَتَّى كَرِهَه. والكَزَمُ، مُحَرَّكَةٌ فِي الأَذُنِ والشِّفَةِ واللَّحْىِ والفَمِ والقَدَمِ: القِصَرُ والتَّقَلَّصُ والاجْتِمَاعُ. وقِيلَ: الكَزَمُ: قِصَرُ الأذُنِ في الَيْلِ خَاصَّةً. =وهو معزوّ لأبى المثلّم يَرُدّ به على صخر الغي، وفي الديوان ٢٠٨/١، روايته: أتيح لها شئن البنان مكدّم أخو حُزَن قد وقّرته كلومها وهو لساعدة بن جؤية، وأنت ترى أن المصنف أخذ صدر البيت من أبي المثلم وعجزه من ساعدة ولفق منهما بيتًا، ثم إن الضبط في الديوان واللسان: حُزَن)، وليس كما أثبت هنا، وانظر التهذيب ١٠٤/١٠، واللسان/وقر. ع] ٣٥٧ كرم کسعم وهو أيضًا: خُروجُ الذَّقْن مع الشَّفَةِ السُّفْلَى وَدُخُولُ الشَّفَةِ العُلْيَا، وهو أَكْزُمُ. وكَزَمَ كَزْمًا: ضَمَّ فَاهُ وسَكَتُ، ومنه قُولُ عَوْنِ بنِ عَبْدِاللهِ يَصِفُ رَجُلاً(١): (إِنْ أُفِيضَ في الْخَيْرِ كَزَمَ وضَعُفَ واسْتَسْلَمَ)) أي: سَكَتَ فلم يُفِضْ مَعَهُم فيه كأَنَّه ضَمَّ فَاهُ فلم يَنْطِقْ. وكَزَمَه كَزْمًا: عَضَّه [ِعَضَّا](٢) شديدًا. وكَزِمَتِ العَيْنُ: دَمِعَتْ عند نَقْفٍ الخَنْظَالِ، عن ابنِ القَطَّاعِ(٣). وفي صِفَتِهِ صَلَّى الله تَعالَى عليه وَسَلَّم: ((لم يَكُنْ بالكَرِّ ولا الْمُنْكَزِمِ(٤)، رواه عَلِيُّ رَضِيَ الله عَنْهِ، فالكَرُّ: اِلُعَبِّسُ في وُجوهِ السَّائِلِينَ، والمُنْكَزِمُ: الصَّغِيرُ الكَفِّ والصَّغِيرُ القَدَمِ. وكُرَيْمٌ، كَزُبَيْرِ: اسمٌ. (١) [قلت: ذكر في الفائق أن عونًا رحمه الله قال هذا في وصيته لابنه وذكر رجلاً يُذَمّ ..... وانظر التهذيب ٤.١٠٣/١٠] (٢) تكملة من اللسان. (٣) [قلت: انظر كتاب الأفعال ٨٩/٣.ع] (٤) النهاية، واللسان. وبِتَشْدِيد الزَّيِ مع ضَمِّ الكَافِ: لَقَبُ مُلازِمِ بنِ عَمْرٍوِ الحَفِيّ، ضَبَطَه الحافِظُ. وكُزْمَادُ(١)، كَعُثْمَانَ: جَدُّ أَبِي عِصْمَةَ عَلِيٍّ بنِ سَعِيدِ بنِ الْثَنَّى مِنِ لَيْكِ بنِ مَعْدَانَ بِنِ زَيْدٍ بِنِ كُزْمانَ النَّاجِيِّ البَصْرِيِّ الكُزْمانِيِّ المُحدِّثِ عن شُعْبَةَ وغَيْرِه، وعنه مُجَاهِدُ بنُ مُوسَى، ماتَ بالبَصْرةِ بعد المائَتَيْن. [ك س ع م]* (الكُسْعُومُ، كَرُنُبُورِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ وأَوْرَدَهُ في («ك سع)، فقال(٢): هو (الحِمَارُ، بِالحِمْيَرِيَّةِ) جَمْعُهِ: كَسَاعِيمُ، والأصلُ فيه الكُسْعَةُ، (والِيمُ زَائِدَةٍ) سُمّي لأنه يُكْسَعُ مِنْ خَلْفِه، ويُقالُ هَلْ هُوَ مَقْلُوبُ الكُعْسُومِ، والأَصْلُ فيه الكَعْسُ، وهو قَولُ اللَّيْثِ، وَسَيَأْتِي. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: الكَسْعَمُ، بِالفَتْحِ: لُغَةٌ فِي الكُسْعُومِ. (١) [قلت: في الأنساب: گُزُمان، بضم الكاف والزاي. ع] (٢) [قلت: انظر الأفعال لابن القطاع ١١١/٣، وورد عن الليث في التهذيب ٣٠٤/٣ الكُعْسُوم: الحمار بالحميرية، ويقال الكسعوم. ع] ٣٥٨ کسم کسم وكَسْعَمَ الرَّجُلُ: أَدْبَرَ هَارِبًا، عن(١) ابنِ القَطَّاعِ. [ك س م] * (الكَسْمُ: الكَدُّ على العِيَالِ) مِنْ حَرَامٍ أو حَلالِ، (كَالكَسْبِ)، عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيِّ. (و) أيضًا (إِيقَادُ الحَرْبِ). (و) أيضًا (تَفْتِيتُ الشَّيء بِيَدِكَ)، ولا يَكُونُ إلا فِي شَيءٍ يَابِسٍ كَسَمَهِ كَسْمًا، وفي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحاحِ: تَنْقِيَتُكَ الشَّيءَ بِيَدِكَ، وفي أخْرَى: فَتَّكَ الشَّيءَ. (و) الكَسْمُ: (الحَشِيشُ الكَثِيرُ). (و) أيضًا (ع) كَذَا فِي النَّسَخِ، والصَّوابُ في العِبَارَةِ. والكَيْسُومُ: الحَشِيشُ الكَثِيرُ، كَمَا هو نَصُّ الْجَوْهَرِيّ. وكَيْسُومُ(٢): مَوْضِع كما في المُحْكَمِ، فَتَأَمَّلُ. (ورَوْضَةٌ كَيْسُومٌ، ويَكْسُومٌ، (١) [قلت: انظر الأفعال ٤.١١١/٣] (٢) في معجم البلدان: "وكيسوم فيعول منه: وهي قريةٌ مستطيلةٌ من أعمال سُمَيْساط". وأُكْسُومٌ)، بِالضَّمِّ، أي: (نَدِيَّةٌ) كَثِيرةُ النَّبْتِ، (أو مُتَرَاكِمَةُ النَّبْتِ ج: أَكَاسِيمُ). وقال الأصْمَعِيُّ: الأُكَاسِمُ: اللُّمَعُ من النَّبْتِ المُتَرَاكِبَةُ، يُقالُ: لُمْعَةٌ أُكْسُومٌ، أَيْ: مُتَرَاكِمَة، وأَنْشَدَ: * أَكاسِمًا للطَّرْفِ فيها مُّتَّسَعْ * * ولِلأَيُولِ الآيِلِ الطَّبِّ فَنَعْ(١) * (وأبُو يَكْسُومَ) الحَبَشِيُّ: (صَاحِبُ الفِيلِ الَذْكُورِ فِي التَّنْزِيل) العَزِيزِ، وأنشَدَ الجَوْهَرِيّ لِلَبِيدٍ: لَوْ كَانَ حَيٌّ فِي الحَيَاةِ مُخَلَّدًا في الدَّهْرِ أَلْفَاهُ أَبُو يَكْسُومٍ (٢) (وكَيْسَمٌ)، كَحَيْدَرِ (أبو بَطْنٍ) من العَرَبِ (انْقَرَضُوا، وَهُمُ الكَيَاسِمُ). (والكَسُومُ: الماضِي في الأمورِ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: الكَسْمُ: البَقِيَّةُ تَبْقَى في يَدِك من الشَّيءِ الْيَابِسِ. ولُمْعَةٌ أُكْسُومٌ، ويَكْسُومٌ، وكَيْسُوم. (١) اللسان، والتكملة. [قلت: انظر التهذيب ٤٠٨٥/١٠] (٢) ديوانه ١٠٨، واللسان، والصخاح. ٣٥٩ کشاجم کشاجم وأَنْشَدَ أَبُو حَنِيفَةً: * بَاتَتْ تُعَشَّى الحَمْضَ بِالقَصِيم * * ومِنْ حَلِيٍّ وَسْطَه كَيْسُوم(١) * وخَيْلٌ أَكَاسِمُ، أَيْ: كَثِيرَةٌ يَكَادُ يَّرْكَبُ بَعْضُها بَعْضًا، نَقُلَه الْجَوْهَرِيّ. وقال الْمُبَرِّدُ فِي كِتَابِ الاشْتِقَاق: أنشَدَنَا النَّوَّزِيُّ: أبَا مالِكٍ لَدَّ الْحَصِيُر وَرَاءَنَا رِجَالاً عَدَانَت وخَيْلاً أَكَاسِمَا (٢) والحَصِير: الصَّفُّ من النَّاسِ وغَيْرِهم. وكَيْسُومُ: قَرْيَةٌ مُسْتَطِيلَةٌ من أَعمالِ سُمَيْسَاط، عن يَاقُوتِ. [ك ش ١ ج م] (كُشَاجِمٌ، كَعُلاَبِطٍ) أَهْمَلَه الجَّمَاعَةُ، وهو (اسم) رَجُلٍ. قال شَيخُنا: مَكَذَا ضَبَطَه الأَكثَرِ، ووقَع في تَوْضِيحِ ابنِ (١) اللسان. [قلت: انظر التهذيب ٧/٦، والثاني فيه: لُبایة من حَمِقٍ عیشوم.ع] (٢) اللسان "عدن" برواية: بني مالك لدّ الحُضَيْنُ وراءكم رجالاً عَداناتٍ وخَيْلاً أَكاسِمًا وورد في في المقاييس ١٧٨/٥ برواية: "أَبا مالكٍ لَطَّ الحُضیْن وراءنا إقلت: رواية التهذيب كرواية اللسان. انظر :٢٢٠/٢ /عدن. ع] هِشَامٍ أَثْنَاءِ ما لا يَنْصَرِفُ أَنَّهِ بِالفَتْحِ(١). يقال: إِنَّه أَقَامَ بِمِصْرَ مُدَّةٍ ثم فَارِقَها (٢)، ثم عَادَ إليها، فقال: قَدْ كَانَ شَوْقِي إلى مِصْرٍ يُؤْرِفَنِي فالآنَ عُدتُ وعَادَتْ مِصْرَ لِي دَارًا(٣) وتَرجَمْتُه فِي شَرْح الدُّرَّةِ. قُلتُ: ويقال له: السِّْدِيُّ أَيضًا، لأنه من وَلَدِ السِّنْدِيِّ ابنِ شَاهِك صاحبِ الحَرَسِ، ومن شِعْره: والدَّهْرُ حَرْبٌ للحَبِيِّ وسَلْمُ ذِي الوَجْهِ الوَقَّاحِ وعليَّ أَنْ أَسعَى وَلَيس عَلَّى إِدراكُ النَّجَاحِ وَأَوْرَدَ لهُ الشَّرِيشِيُّ فِي شَرْحِ الَقَامَاتَ جُمْلَةً كَثِيرَةً مِنْ شِعْرِهِ مُتَفَرِّقَةً فِي مَواضِعَ منه، وقِيلَ: هو لَفْظٌ مُرَكَّبٌ مِنْ حُرُوف هِي أَوَائِلُ كَلِمَاتٍ، وهو أَنَّهِ لُقِّبَ به (١) [قلت: جاء في أوضح المسالك ١٤٢/٣ بالكسر ضبط قلم، ومراده بالفتح: فتح الجيم. وفي شرح التصريح ٢١٢/٢: "باب ما لا ينصرف، ظاهر سياقه أنه بفتح الكاف وفي القاموس زيادة على الصحاح: كشاجم كعُلابط اسم اهـ. ولا خلاف أن عُلابط بضم العين وكسر الموحّدة، وهو الضخم.ع] (٢) [قلت: هاجر إلى مصر من الشام، ثم عاد إلى الشام وكان يحِنُّ إلى مصر، فعاد إليها مرة أخرى. انظر مقدِّمة الدیوان/٤٠١٧] (٣) [قلت: انظر الديوان/١٦٦. غ] ٣٦٠