النص المفهرس
صفحات 281-300
قصم قصم ابنِ دُرَيْدٍ (ج: قُصْمٌ)، بالضَّمِّ. وفي الْمُحْكَم: القَصْمَاءُ مِنَ الَعِزِ: التي انْكَسَرَ قَرْنَاهَا مِنْ طَرَفَيْهِمَا إلى المُشَاشَةِ. (والقَصْمُ والقَصْمَةُ، مُثَّئَةً: الكَسْرُ)، فالكَسْرُ عن الجَوْهَرِيِّ في القَصْمة، (والضَّمُّ عن الصَّنْعَانِيِّ) فِي تَكْمِلَتِه على الصِّحاحِ، (والفَتْحُ عن) ابن عُدَيْسٍ في (البَاهِرِ، و) الْمُرَادُ (بالكَسْرِ: الكَسْرَةُ) يقال: قَصْمُ السِّوَاكِ، وقِصْمَتُه: الكسرَةُ منه، (وفي الحَدِيثِ: "اسْتَغْنُوا وَلَوْ عَنْ قِصْمَةِ سِوَاكٍ(١)١) يَعْنِي: ما انْكَسَرَ منه إِذَا اسْتِيكَ بِهِ، ويقال: لو سأَلْتَنِي قِصْمَةً سِوَاكٍ مَا أَعْطَيْتُكَ، أي: نُفَاتَّتَهُ وهو الشَّظِيَّةُ منه تَبَقَى فِي فِي الْمُسْنَاكِ فَيَنْفِتُها، كما في الأساسِ. (و) القَصْمَةُ، (بالفَتْحِ: المَرْقَاةُ) لِلدَّرَجَةِ، مِثْلُ القَصْفَةِ كما في الصّحاحِ، ومنه الحَدِيث: "وما تَرْتَفِعُ في السَّماءِ من قَصْمَةٍ - يَعْنِي الشَّمسَ - إلا فُتِحَ لها بابٌ (١) النهاية، وروايتها: "استغنوا عن الناس، ولو عن قِصْمَةِ السواك" وعلّق ابن الأثير بقوله: "ويُرْوَى بالفاء". وبهذه الرواية ورد في اللسان. وفي التكملة: "وقُصمة السواك، بالضمّ لغة في قِصْمة، بالكسر". من النَّارِ(١)". (و) القَصِمُ، (كَكَتِفٍ: السَّرِيعُ الانْكِسَارِ)، يقال: رجلٌ قَصِمٌ كما في الصّحاحِ، وفي المُحْكَمِ: رجل قَصِمٌ: أي: ضاوٍ ضَعِيفٌ سَرِيعُ الانْكِسَارِ. ورُمحٌ قَصِمٌ أي: مُنْكسِرٌ، وقد قَصِمَ، كفَرِحَ. (و) قُصَمٌّ، (كَزُفَرَ: مَنْ يَحْطِمُ مَا لَقِيَ)، نَقَلَه الْجَوْهَرِيُّ. (والقَصِيمَةُ)، كسَفِينَةٍ: (رمْلَةٌ تُنْتُ الغَضَى) كما في الصِّحاحِ، زاد غَيرُه: والأَرْطَى والسَّلَمَ (أَو) أَجَمَةُ الْغَضَى، أَوْ (جَمَاعَةُ الغَضَىِ الْمُتَقَارِبِ)، يقال: قَصِيمَةٌ مِنْ غَضِّى، وأَيْكَةً مِنْ أَثْلِ، وغَالٌّ مِنْ سَلَمٍ، وسَلِيلٌ مِنْ سَمُرٍ، وفَرْشٌ مِنْ عُرْقُطٍ (ج: قَصِيمٌ)، وأَنشدَ الجَوْهَرِيُّ: * حيث استَفَاضَ دَكَادِكٌ وقَصِيمُ (٢) * (جج) جمع الجَمْع: (قُصُمٌ)، بالضَّمِّ (وقَصَائِمٌ). وفي التَّهْذِيبِ: القَصِيمَةُ من (١) النهاية، واللسان. [قلت: وانظر التهذيب ٣٨٧/٨. ونصه: "تطلع الشمس بين قرني شيطان فما ... ". ع] (٢) ديوان لبيد ١٣٤ وصدره: * و کتیبة الأحلاف قد لاقيتُهم * واللسان، والصحاح. ٢٨١ قصم قصم الرَّمْلِ: ما أَنْبَتَتْ الغَضَى وهي القَصَائِمُ وقيل: قَصَائِمُ الرِّمَالِ: ما أَنْبَتَتِ العِضَاهَ، قال(١): والصَّوابُ الأوَّل. (و) القَصِيمَةُ (ع)(٢) بِعَيْنِهِ سُمِّي بِذَلِك. (و) القَصِيمُ، (كأَمِيرٍ: ع بَيْنَ اليَمَامَةِ والبَصْرَةِ) لِبَنِي ضَبَّةَ، وقِيلَ: بَيْنَ رَامَةً ومَطْلَعِ الشَّمْسِ، هُمَا من بِلادٍ تَمِيم، ورامَةُ ورَاءَ القريتَيْنِ فِي حَقِّ أَبَانِ بنِ دَارِمِ، قاله نَصْرٌ. (و) قِيلَ: (ع بِشِقِّهِ(٣) طَرِيقُ بَطْنٍ فَلْج)، كَمَا فِي التَّهْذِيب (٤). (و) القَصِيمُ: (عَتِيقُ القُطْن)، والذي في المُحْكَمِ: (القَصْمُ: العَتِيقُ من القُطْنَ، (أو عَتِيقُ شَجَرِهِ.) (١) [قلت: انظر التهذيب ٣٨٦/٨، يتضح لك صواب العبارة. ع] (٢) في معجم البلدان: "قال الحفصي: القَّصَمةُ: رملٌ وغضًا باليمامة". (٣) في اللسان والتكملة: "يَشُقُّهُ". (٤) وكذلك في معجم البلدان، وفيه أيضًا: "وقال أبو عبيد السكوني: القَصِيم، بلدٌ قريبٌ من النّاجِ، يُسْرَةً في أقوازه وأجارعه، فيه أودية وفيه شجر الفاكهة من التين والخوخ والعنب والرمان، وهو بلدٌ وَبِىءٌ". إقلت: النص في التهذيب يشقه بالياء، ومثله في معجم البلدان. ع] (و) القِصْمُ، (بِالكَسْرِ) وعليه اقْتَصَر ابنُ سِيدَه، (أو الفَتْحِ: أصلُ المَراتِحِ، ج: أَقْصَامٌ). وفي المحكم: أَقْضَامُ الَرْعَى: أُصُولُه، ولا يَكُونُ إلا مِنَ الطَّرِيفَةِ، الواحِدُ: قِصْمٌ. (و) القَصَمُ، (بِالتّحْرِيكِ: بَيْضُ الجَرَادِ.) (والقَيْصُومُ: نَبْتٌ وهو صِنْفَانِ: أُنْثَى وذَكَرٌ، النَّافِعُ منه أَطْرَافُهُ، وزَهْرُهُ مُرّ جِدَّا وَيُدْلَكُ الْبَدَنُ بِه لِلنَّافِضِ) والُحُمَّيَّاتِ مُطْلَقًا (فَلا يَقْشَعِرُّ إِلا يَسِيرًا، ودُخَانُه يَطْرُدُ الَوَامَّ) مُطْلَقًا، (وشُرْبُ سَحِيقِهِ نِيْئًا نافِعٌ لِعُسْرِ النَّفَسِ وَالْبَوْلِ والطَّمْثِ ولِعِرْقِ النَّسَا، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ ويَقْتُلُ الدُّودَ)، ويُزِيلُ أَوْ جَاعَ الصَّدْرِ. وضِيقَ النَّفَسِ، ويُخَلِّلُ الأَوْرَامَ الغَلِيظَةَ طِلَاءُ. وفي الْمُحْكَمِ: القَيْصُومُ: ما طَالَ من العُشْبِ، والقَيْصُومُ: مِن نَّبَاتٍ السَّهْلِ، ومن الذُّكورِ والأمْرَارِ، وهو طَيِّبُ الرَّائِحَةِ من رَّيَاحِينِ البِّرِّ، وورقُه هَدَبٌّ لَ نَوْرَةٌ صَفْراءُ، وهي تَنْهَضُ على ٠ ٠ ٢٨٢ قصم قضم سَاقٍ وَتَطُولُ، وأنشَد الجوهَرِيّ: *بلادٌ بها القَيْصُومُ والشِّيحُ والغَضَى (١)* [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: يُقالُ لِلظَّالِمِ: قَصَمَ اللهِ ظَهْرَه أَيْ: أَنْزَلَ بِهِ بَلِيَةً. ونَزَلَتْ بِهِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ. وقَصِمَتْ سِنُّه قَصَمًا، وهي قَصْمَاءُ: انْشَقَّتْ عَرْضًا. والقَصْمُ فِي عَرُوضِ الوَافِرِ: حَذْفُ الأَوَّلِ وإِسْكَانُ الخَامِسِ، فَيَبْقَى الْجُزْءُ فاعلْتُن، فَيُنْقَلُ في التَّقْطِيعِ إلى مَفْعُولُنْ، وهو على النَّشْبِيهِ بِقَصْمِ القَرْنِ أو السِّنِّ. والقَاصِمَةُ: اسْمُ مَدِينَةِ(٢) النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليه وسَلَّم؛ أُرَاهُ لأَنَّها قَصَمَتِ الكُفْرَ وَأَذْهَبَتْه. والقَصِيمَةُ: مَا سَهُلَ من الأَرضِ وكَثُر شَجَرُه. وقَنَاةٌ قَصِمَةٌ، أَيْ: مُنْكَسِرةٌ. وفُلاثٌ يَمْضِغُ الشِّيحَ والقَيْصُومَ؛ لِمَنْ خَلَصَتْ بَدَوِيَتُهُ، كَمَا في الأسَاسِ. (١) اللسان، والصحاح. (٢) في مطبوع التاج: "صديقه" وهو تحريف. وسَيْفٌ قَصِمٌ، كَكَتِفٍ، وفيه قَصَمٌ، مُحَرَّكَةً: تكَسُّرٌ فِي حَدِّه، عن ابنٍ قُتَيْئَةً. [ق ص ل م]* (القِصْلامُ، بالكَسْرِ) أَهملَه الجوهَرِيّ وهو (العَضُوضُ الذي يَقْطَعُ كُلَّ شَيءٍ ويَكْسِرُه من الفُحُولِ ونَحْوِها)، قيل: لامُه زَائِدَة، وقيل: بل مِيمُهُ زَائِدٌَ. [ق ض م]* (قَضِمَ، كَسَمِعَ) قَضْمًا: (أَكَلَ بِأَطْرَافِ أَسْنانِهِ) كما في الصِّحاحِ، وفي المُحْكَمِ: القَضْمُ: أَكلٌ بِأَطْرافِ الأَضْرَاسِ. (أو) قَضِمَ: (أَكَلَ يابِسًا)، زاد الزَّمَخْشَرِيُّ: بِمُقَدَّمِ الفَمِ. وخَضِمَ: أَكَلَ رَطْبًا، ومنه قَولُ أبِي ذَرَّ رَضِي الله تَعالَى عنه: "اخْضَمُوا فَإِنَّا نَقْضَمُ (١)". (١) بهامش مطبوع التاج: "قوله: فإنا نقضم" الذي في النهاية: "نستقضم". والذي في النهاية عن أبي ذَرِّ رضي الله تعالى عنه: "تأكلون خَضْمًا ونأكل قَضْمًا"، ولعل صاحب الهامش نقل ذلك عن نسخة أخرى. وفي النهاية المشار إليها والتي نتقل عنها حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، وفيه: " ... واخْضَمُوا فَسَنَقْضِمٌ". وفي اللسان ورد حديثُ أبي ذرّ، ونصُّه: "واخْضَمُوا فإِنّما سنَقْضَمُ" ونصّه في الأساس: "اخضموا فسنقضم". [قلت: وفي العين ٥٤/٥ بعده: أي: كلوا فسوف نجتزئ بالقليل وانظر التهذيب ٣٥١/٨، أدب الكاتب/٤.٢٠١]. ٢٨٣ قضم قضم وفي التَّهْذِيبِ، عن الكِسَائِيِّ: القَضْمُ للفَرَس، كالخَضْمِ لِلإِنْسَان، وقال غيرُه: القَضْمُ بأطرافِ الأسنانِ والخَضْمُ بأقْضَى الأَضْرَاسِ. (وَمَا ذُقْتُ(١) قَضَامًا، كَسَّحَابٍ، وأَمِيرِ، ومَقْعَدٍ ولُقْمَةٍ أىْ مَا يُقْضَمُ عَلَيْهِ)، وفي الصّحاح: قَضامًا أَيُّ: شَيْئًا. (و) قال الأصْمَعِىُّ: أَخْبَرَنا أبنُ أبِي طَرَفَةٍ قَالَ: (قَدِمَ أعْرَابِيٌّ على ابْنٍ عَمُ له بِمَكَّةَ فَقَالَ) له: (إِنَّ هَذِهِ بِلادُ مَقْضَمٍ وَلَيسَتْ بِلادِ مَخْضَمٍ). والخَضْمُ: أَكِلٌ بِجَمِيعِ الفَمِ، والقَضْمُ دُونَ ذَلِكَ كَمَا في الصِّحَاحِ، وأنشَدَ الأزْهَرِيُّ: رَجَوْمُ بِالشَّفَاقِ الأَكلَ خَضْمًا فقد رَضُوا أَخِرًاً مِنَ اكْلِ الْحَضْمِ أَنْ يَأْكُلُوا الَضْمَا(٢) ·(والقَضَمُ، مُحَرَّكَةً: السَّفُ.) (و) أيضًا (جَمْعُ: قَضِيمٍ)، كَأَمِيرٍ (١) وفي الأساس: "ما أكلتُ قُضَامًا وَقَضَامًا: ما يُقْضَم". (٢) اللسان، ونسب فيهِ لأَيْمَنَ بن خُزَيْم الأَسَدِيِّ يذكرُ أهلَ العراق حين ظهر عبدُالملكِ على مُصْعَب. [قلت: انظر التهذيب ٣٥١/٨، وتقدّم في التاج في (خصم) معزوًّا لابن خریم.ع] (للجِلْدِ الأبْيَضِ يُكْتَبُ فِيهِ)، قال الأَصْمَعِيُّ: ومنه قولُ النَّبِغَةِ: كَأَنَّ مَجَرَّ الرَّامِسَاتِ ذُيُّولها عليه قَضِيمٌ نَمَّقَتْهُ الصَّوَانِعُ (١) كما في الصِّحاحِ. (و) القَضَمُ: (انْصِدَاعٌ في السِّنِّ أو تَكَشُرُ أَطْرَافِهِ وتَقُلُهُ واسْوِدَادُهُ)، وقد (قَضِمَ، كَفَرِحَ) قَضَمًا (فَهُوَّ: أَقْضَّمُ وقَضِمٌ وهي قَضْمَاءُ). (و) القَضِيمُ، (كَأَمِيرٍ: السَّيْفُ العَتِيقُ المُتَكَسِّرُ الحَدِّ، كِالقَضِمِ، كَكَتِفٍ)، وعَلَى الأُخِيرِ اقْتَصَرَ الجوْهَرِيُّ قال: وهو الّذِي طَالَ عليه الدَّهْرُ فَتَكَسَّرَ حَدُّه. (و) القَضِيمُ: (العَيْبَةُ). (و) أيضًا (الصَّحِيفَةُ الْبَيْضَاءُ، أو أَيُّ أَدِيمٍ كَانَ). وفي المُحْكَمِ: وقِيلَ: هو الأَدِیمُ مَا كَانٍ. (و) أيضًا (النِّطَعُ، كالقَضِيمَةِ). (و) أَيْضًا (حَصِيرٌ مَنْسُوجٌ خُيُوطُهُ (د) ديوانه ٧٩، وفيه "حَصِيرٌ" بدل "قضيم"، واللسان والصحاح، والجمهرة ١٦٦/٣، والمقاييس ٩٩/٥. [قلت: - انظر التهذيب ٣٥١/٨، والعين ٤.٥٤/٥] ٢٨٤ قضم قضم سُورٌ) بِلُغة أهلِ الحِجَازِ، وبِهِ فُسِّر قَولُ النَّابِغَة أيضًا، وجَمعُ الكُلِّ أَقْضِمَةٌ وقُضُمٌ. فَأَمَّا القَضَمُ فاسْمٌ للجَمْعِ عِنْدَ سيِبَوَيْهِ. وجَمعُ القَضِيمَةِ: قُضُمٌ، كَصَحِيفَةٍ وصُحُفٍ، وقَضَمٌ أيضًا. قال ابنُ سِيدَه: وعِنْدِي أَنَّ قَضَمًا اسْمٌ لجَمْعِ قُضِيمَةٍ، كَما كانَ اسْمًا لَجَمْعَ قَضِيمٍ. (و) القَضِيمُ: (شَعِيرُ الدَّابَّةِ)، وقد أَقْضَمْتُهَا أي: عَلَفْتُهَا الْقَضِيمَ كَمَا في الصِّحاحِ، وقَضَمَتْه هِيَ قَضْمًا: أكلتْه، واستَعارَه عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ للَّارِ فقال: رُبَّ نَارٍ بِتُّ أَرْمُقَهَا تَفْضَمُ الهِنْدِيَّ والغَارَا(١) (و) القَضِيمُ: (الفِضَّةُ) عن اللَّيْثِ وأنشَدَ: وتُدِيٌّ نَاهِدَاتٌ وبَياضٌ كَالقَضِيمٍ(٢) قال الأزْهَرِيُّ: القَضِيمُ هُنَا الرَّقُّ الأبْيَضُ (١) اللسان. [قلت: وانظر اللسان (غور)، فقد جاء معزوًا لعدي بن زيد، وجاء في اللسان (هند)، معزوا لعدي بن الرقاع، ومثله في التاج. وهو في ديوانه/٨٠، وهو في ديوان عدي بن زيد أيضًا انظر ص/١٠٠ فقد أثبته جامعه بن معقوفین.ع] (٢) اللسان، والتكملة. [قلت: البيت في التهذيب ٣٥٢/٨.ع] الَّذِي يُكْتَبُ فيه، ولا أعرِفه بِمَعْنَى الفِضَّةِ(١)، ولا أدري ما قولُ اللَّيث هَذَا. (و) القُضَّامُ، (كَزَّنَّارٍ: نَبْتٌ مِنَ الحَمْضِ) قَالَه أَبُو حَنِيفَةَ. وقال أبو خَيْرةَ شَجَرُ الحَمْضِ، وقِيلَ: هُوَ مِن نَجِيلٍ السِّباخِ، (أَوْ هِيَ الطَّحْمَاءُ) تُشْبهُ الخِذْرَافَ فِإِذَا(٢) جَفَّ أبيضَّ، ولَهُ وُرَيْقَةٌ صَغِيرَةٌ، قاله أبو حَنِيفَةَ أيضًا. (و) القُضَّامُ: (النَّخْلَةُ تَطُولُ حَتَّى يَخِفَّ ثَمْرُهَا)، وفي بَعْضِ النِّسَخِ: حَتَّى يَجِفَّ، بِالجيمِ (ج: قَضَاضِیمُ). (وَأَقْضَمَ الْبَعِيُر: قَفْقَفَ لَحْيَيْهِ). (و) أَقْضَمَ (القَومُ: امْتَارُوا شَيْئاً قَلِيلاً في القَحْطِ، كاسْتَقْضَمُوا)، وهو مَجازٌ. (والمُقَاضَمَةُ: أن تَأْخُذَ الشَّيءَ الْيَسِيرَ بعدَ الشَّيءٍ وهِيَ في البَيْعِ والشِّراءِ أنْ يُشْتَرَي رِزَمَّا رِزَمَا دُونَ الأحْمالِ). (وفي المثَل (٣): يُبلَغُ الخَضْمُ بالقَضْمِ؛ (١) [قلت: نص التهذيب: "ولا أعرف القصيم بمعنى الفضة لغير الليث". ع] (٢) (قلت: هو في المطبوع: "إذا جفّ ابيض". بغير فاء. ع] (٣) [قلت: انظر اللسان، وإصلاح المنطق/ ٢٠٨، ولم یذ کراہ علی أنه مثل ع] ٢٨٥ قضم قطم أَيْ: ) أنَّ (الشَّبْعَة) قد (تُبْلَغُ بِالأَكْلِ بِأَطْرافِ الفَمِ؛ أي: الغَايَةُ الْبَعِيدَّةُ) قَدْ (تُدْرَكُ بالرِّفْقِ)، وأنشَدَ الجَوْهَرِيّ تَبلَّغْ بِأَخْلاقِ النِّابِ جَدِيدَها وبِالقَضْمِ حتى تُدْرِكِ الْخَضْمَ بالْقَضْمِ (١) [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: أَنَتْ بَنِي فُلان قَضِيمَةٌ يَسِيرَةٌ؛ أي: مِيرَةٌ قَلِيلَةٌ، وهو مجاز. والقِضْمُ: مَا ادَّرَعَتْهُ الإِبِلُ والِغَنَمُ من بَقِيَّةِ الحَلْيِ. وبالتَّحْرِيكِ: تَكَسُّرٌ فِي حَدِّ السَّيْفِ قال اليَشْكُرِئُّ: فَلاَ تُوعِدَّنِّي إِنَّنِي إِنْ تُلاقِي مَعِي مَشْرَفِيٌّ فِي مَضَارِبِهِ قَضَمْ(٢) ورَوَاهُ ابنُ قُتَيْبَةَ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ كما تَقَدَّمَ. والقُضَامُ، كَغُرَابٍ لُغَةٌ في القُضَّامِ (٣) للنَّخْلَةِ. (١) اللسان، والصحاح. (٢) اللسان. [قلت: انظر إصلاح المنطق: ٥٩، وفي اللسان: راشد بن شهاب اليشكري وذكر الرواية الثانية: * متى تلقني تلق امرأ ذا شكيمة * .ع] (٣) بهامش مطبوع التاج: "قوله: في القضاء، أي کرُمّان، كما تقدم في المتن". ويُقالُ: هُو يَقْضَمُ الدُّنَيْا قَضْمًا إِذَا زَهِدَ فِيهَا، وَرَضِيَ مِنْهَا بِالدُّونِ، وهو مجاز: ومنه قَولُ أَبِي ذَرَّ رَضِيَ الله تَعالَى عنه: "اخْضَمُوا فسنَقْضَمُ)"(١)، وقد تقدَّم. [ق ض ع م]* (القَضْعَمُ، كَجَعْفَرٍ، والعَيْنُ مُهْمَلَةٌ) أَهْمَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ (الشَّيْخُ الْمُسِنُّ) الذَّاهِبُ الأُسْنانِ. (و) القِضْعِمُ، (كزِبْرِجٍ: النَّاقَةُ الَرِمَةُ) المتَكَسِّرَةُ الأَسْنَان. [ق ط م] * (قَطَمَهُ يَقْطِمُهُ) قَطْمًا: (عَضَّهُ) كَمَا في الصِّحباحِ (أَوْ تَنَاوَلَهُ بِأَطْرَافِ أَسْنَانِهِ فَذَاقَهُ)، يُقالُ: اقْطِمْ هَذَا الْعُودَ فَانْظُرْ مَا طَعْمُه، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ لأَنِي وَجْزَةَ: وإِذَا قَطَمْتَهُمُ قَطَمْتَ عَلَاقِمًا وقَواضِيَ الذِّيفانِ فيما تَقْطِمُ(٢) وفي المُحْكَمِ: قَطَمَ الفَصِيلُ النَّبْتَ، إِذَا أَخَذَهُ بِمُقَدَّم فِيهِ قَبْلَ أَنْ يَسْتَحْكِمَ أَكْلُه. (١) [قلت: تقدّم في أول هذه المادة. ع] (٢) اللسان، والصحاح. [قلت: انظر التهذيب ٤٠١٥/٩] ٢٨٦ قطم قطم (و) قَطَمَ (الشَّيءَ) قَطْمًا: (قَطَعَه) كَذَا فِي الْمُحْكَمِ. (و) قَطِمَ، (كَفَرِحَ: اشْتَهَى الضِّرَابَ والنِّكَاحَ واللَّحْمَ أو غَيْرَهُ فَهُوَ قَطِمٌ، كَكَتِفٍ) وقِيلَ: كُلّ مُشْتَهٍ شَيْئًا فَهُوَ قَطِمٌ، واقْتَصَرَ الجوْهَرِيُّ على الضِّرَابِ واللَّحْمِ، يقال: الفَحِلُ إذَا اهْتَاجَ للضِّرَابِ. (والقَطَامِيُّ، ويُضَمَّ.) الفَتْحُ لِقَيْسِ، وسائِرَ العَرَبِ يَضُمُّونَ: (الصَّفْرُ أو اللَّحِمُ منه)، وقد غَلَب عليه اسمًا، مَأْخوذٌ من القَطِمِ وهو الْمُشْتَّهِي لِلَّحْمِ وغَيْرِهِ، (كالقَطَاءِ، كَسَحَابٍ). يُقالُ: صَقْرِ قَطَامٌ وقَطامِيُّ أي: لَحِمّ (و) القَطَامِيُّ: (الحَدِيدُ البَصَرِ)، ومِنه قَوْلُ أَمِّ خالِدِ الخَتْعَمِيَّةِ فِي جَحْوَشٍ العُقَيْلِيِّ: فَلَيْتَ سِمَاكِيًّا يَحارُ رَبَابُهُ يُقادُ إلى أَهْلِ الغَضَى بِزِمَامٍ لِيَشْرَبَ مِنْهُ جَحْوَشٌ ويَشِيمُهُ بِعَيْنَيْ قَطَاعِيٍّ أَغَرَّ شَآَمِي (١) وقال ابنُ سِيدَه: إِنَّمَا أَرَادَتْ بِعَيْنَيْ رَجُل كَأَنَّهُمَا عَيْنَا قَطَامِيٍّ، وإِنَّمَا وَجَّهْنَاه [عَلَى هذا](٢) لأنّ الرَّجُلَ نَوعٌ والقَطامِيُّ نَوعٌ آخر، ومُحالٌ أَنْ يَنْظُرَ نَوْعٌ بِعَيْنِ نَوْعٍ، ألا تَرَى أَنَّ الرَّجُلَ لا يَنْظُرُ بِعَيْنِ الحِمَارِ، وكذا العَكْسُ، هَذَا مُمْتَنِعٌ فِي الأَنْوَاعِ فَافْهَمْ. (و) القَطَامِيُّ: (الرَّافِعُ الرَّْسِ إلى الصَّيْدِ) تَشْبِيهًا بِالصَّفْرِ. (و) القَطَامِيُّ: (النَّبِيذُ الشَّدِيدُ) الذي يَكْرَهُهُ الشَّارِبُ، ويَزْوِي وَجْهَهُ منه. (و) القُطَامِيُّ: (شَاعِرٌ كَلْبِيُّ اسْمُهُ الْحُصَيْنُ بنُ جَمَالِ(٣) أَبُو الشَّرْقِيّ)، واسْمُ الشَّرْقِيّ الوَلِيدُ، وهو ابنُ الْحُصَينِ بنِ حَبِيبِ بنِ جَمالِ الكَلْبِيِّ مِنْ بَنِي عُذْرَةً ابنِ زَيْدِ اللاتِ بنِ رُفَيْدَةَ بنِ ثَوْرِ بنِ (١) اللسان. [قلت: تكرر البيت في اللسان في المواد: (غرر)، و(ضرج)، و(زمم)، و(غضا)، وروايته في الأخيرة: ليت سماكيًا تطير ربابه. ع] (٢) (قلت: في المطبوع: بهذا الرجل، والمثبت من اللسان. ع] (٣) [قلت: ضبط في الأفعال بتشديد الميم: جَمّال. انظر الأنساب: الشرقي، القطامي. ع] ٢٨٧ قطم قطم كَلْبٍ، وقد ذُكِرَ فِي حَرْفِ القَافِ . (و) القُطَامِيُّ شَاعِرٌ (آخَرُ تَغْلَبِيِّ واسْمُهُ عُمَيْرٌ(١) بنُ شُيَيْمٍ)، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وهو من بَنِي جُشَمِ بنِ بَكْرٍ ابنِ الأرْقَمِ. (و) المِقْطَمُ، (كَمِنْبَرِ: الِخْلَبُ) للبَازِي، نَقَلَه ابنُ سِيدَه، والجَمْعُ: المَقَاطِمُ. (و) المُقَطَّمُ، (كَمُعَظَّمٍ: جَبَلٌ بِمِصْرَ) كَمَا في الصِّحاحِ (مُطِلٌّ عَلَى القَرَافَةِ)، والعَامَّةُ تَقولُ: المُقَطَّبُ بِالْبَاءِ. وَفِي كِتَابٍ جُغْرافيا أَنَّ هذَا الْجَبَلَ يَأْخُذُ من مِصْرَ فيَمُرُّ فِي الصَّحْرَاءِ إلى أَنْ يَنْتَهِيَّ إِلى قُرْبِ أُسْوَان، وهو جَبَلٌ مَشْهُورٌ بِالطَّولِ، وَأَمَّا غُلُوُّه فَإِنَّهِ يَعْلُو فِي مَكَانٍ ويَنْخَفِضُ في مَكَان، وتَتَّصِلُ منه قِطَعٌ بِدِيَارِ مِصْرَ الدَّاخِلَةِ إلى البَحْرِ المِلْحِ بناحِيةِ القُلْزُم. اهـ. وقرأتُ في تاريخٍ حَلَبَ لابنِ العَدِيمِ مَا نَصُّه: قال المُسَوّرِ الخَوْلانِيّ يُحَذِّرُ ابنَ عَمُّ لِحَفْصِ بِنِ الوَلِيدِ (١) [قلت: جاء في المزهر ٤٢٢/٢ عمرو بن شُيَيْم، وفي الأنساب: عُمیْر .... ع] المَعَافِرِيِّ أَمِيرٍ مِصْرَ مِنْ مَرْوانُ، ويَذْكُرُ قَتْلَ مَرْوَانَ حَفْصًا وَرَجَاءَ بِنِ الأَشْيَمِ ومَنْ قُتِلَ مَعَهُما من أَشْرَافِ أَهْلِ مِصْرَ وحِمْصَ: وإِنَّ أَمِيرَ المؤمِنِينَ مُسَلَّطٌ على قَتْلِ أَشْرافِ البِلادَيْنِ فَاعْلَمِ فَإِيَّاكَ لا تَجْنِي مِنَ الشَّرِّ غَلْطَةً. فَتُؤْدِي كَحَفْصِ أَوْ رَجَاءٍ بن أَشْيَمِ ولا خَيْرَ فِي الدُّنْيًا ولا العَيْشِ بَعْدَهُمْ وكَيْفَ وقد أَضْحَوْا بِسَفْحِ الْمُقَطَّمِ وقَضِيَّةُ الْيَهُودِ فِيهِ مع عَمْرِو بنِ العَاصِ ومُرَاوَدَتُهم إِيَّاهُ عَلَى بَيْعِهِ بِمَا شَاءَ من الأموال، زَاعِمِينَ أَنَّه من غِرَاسِ الجَنَّةِ - وجَعَلَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللهِ تَعالَى عنه مَقْبَرَةَ الْمُسْلِمِين - مَشْهُورَةٌ في التَّوارِيخِ. (وابنٍ أُمِّ قَطَامٍ مَلِكٌ لِكِنْدَةَ)، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه. والقِطْيَمُ، كَإِرْدَبُّ: الفَحْلُ الصَّؤُولُ(١)، (١) [قلت: أثبت بواو واحدة في التهذيب والتاج، فإن كان على القصر فهو الصواب، وإن كان على المدّ فالصواب: الصؤول، وهو ما أثبته، ولعله الصواب، وانظر التاج (صول). ع] ٢٨٨ قطم قعم نَقله الأزْهَرِيُّ (١)، وأنْشَدَ: * يَسُوقُ قَرْمًا قَطِمًا قِطْيَمًا (٢) * (وقَطَامٍ): اسْمُ امْرَأَةِ (مَبْنِيَّةً عَلَى الكَسْرِ) في كُلِّ حَالٍ عِندَ أَهْلِ الحِجازِ (٣). (وأهلُ نَجْدٍ يُجْرُونَها مُجْرَى ما لا يَنْصَرِفُ)، وقَدْ ذُكِرَ فِي رَقَاشِ مُفَصَّلا. (و) قُطَامَةُ، (كَثُمَامَةٍ: اسْمُ) رَجُلٍ. (و) القَطِيمَةُ، (كَسَفِينَةٍ: اللَّبَنُ المُتَغَيِّرُ الطَّعْمِ). (و) أيضًا (الكِسْرَةُ) مِنَ الْخُبْزِ وغَيْرِهِ. (و) أيضًا (الحَفْنَةُ منَ الطَّعَامِ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: القَطِمُ، كَكَتِفٍِ: الغَضْبَانُ. وفَحْلٌ قَطِمٌ صَؤُول، كَفَطَمِ بالتَّحْرِيكِ. وقال الأزْهَرِيّ(٤): هو شِدَّةً اغْتِلامِه. ورجلٌ قَطامِيٌ: يَرْكبُ رَأسَه في (١) [قلت: نص الأزهري: والقَطِم والقَطِيم. كذا ضبطهما المحققان ثم جاء البيت بعدهما. ع] (٢) [قلت: انظر التهذيب ١٤/٩، والمخصص ٤.٤/٧] (٣) [قلت: انظر ما ينصرف وما لا ينصرف للزجاج/ ٤٫٧٥] (٤) [قلت: وقال: والقطم: شهوة الفحل للضراب. ع] الأمُورِ. والقُطامَةُ، بِالضَّمِّ: مَا قُطِمَ ثُمَّ أُلْقِيَ. وقَطَّمَ الشَّرابَ: ذَاقَ الشَّرابَ فَكَرِهَهُ وزَوَى وَجْهَه وقَطَّبَ. والقُطَمِّيَّات: مَوَاضِعُ، قال عَبِيدٌ: أقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ مَلْحوبُ فالقُطَمِيَّاتُ فَالذَّنُوبُ(١) ويروى: القُطَبِيَّات بالموحَّدة، وقد ذَكَرِهِ المُصَنَّفُ هناك. وقُطمانُ، بِالضَّمِّ: اسْمُ جَبَلٍ، قال المُخَبَّلُ السَّعدِيُّ: وَلَمَّا رَأَتْ قُطْمَانَ مِنْ عَنْ شِمَالِها رَأَتْ بَعضَ مَا تَهْوَى وَقَرَّت عُيونُها(٢) [ق ع م] * (القَيْعَمُ، كَحَيْدَرِ: السُّنَّوْرُ)، نَقَلَه ابنُ سِیده. (و) أيضًا (الضَّخْمُ المُسِنُّ من الإِبِلِ). (والقَعَمُ: صِياحُ السِّوْرِ). (١) اللسان، والجمهرة ٢٣٠/١. [قلت: انظر الدیوان/١٠، واللسان في: (رحل)، و(هزل)، و(قطب). ورواية الدیوان: فالقُطّیّات. ع] (٢) اللسان. ٢٨٩ قعم قلم (و) القَعَمُ، (بالتَّحْرِيك: مَيّلٌ وارْتِفَاعْ فِي الأَلْيَتَيْنِ)، هَكَذَا فِي النَّسَخِ، والّذِي فِي الْمُحْكَمِ: القَعَمُ: مَيْلٌ في الأَنْفِ، ومثله في الصِّحَاحِ، وقيل: رَدَّةُ مَيَلِ فِيه وطُمَأْنِينَةٌ فِي وَسَطِهِ، وقيل: هو ضِخَمُ الأَرْنَبَةِ ونُتُوءُهَا وانْخِفَاضُ القَصَبَةِ بِالوَجْهِ، قال: وهو أَخْسَنُ مِنَ الخَنَسِ وَالفَطَسِ، وقيل: عَوَجٌ فِي الأَنْفِ، وقد قَعِم قَعَمًا. فهو أَفْعَمُ وهي قَعْماءُ. (وأَقْعَمَتِ الشَّمْسُ: ارْتَفَعَتْ). (و) أَفْعَمَتِ (الحَيَّةُ: لَسَعَتْ فَقَتَلَتْ) من ساعَتِه. (و) لَكَ (قُعْمَةُ) هذا (الَالِ) وقُمْعَتُه، (بالضَّمِّ) أيْ: (خِيَارُهُ) وَأَجْوَدُهُ. (و) قَعِمَ، (كَفَرِحَ: أَصَابَهُ دَاءٌ، كَأُقْعِمَ، بِالضَّمِّ)، وفي الصِّحاحِ: أُقْعِمَ الرَّجُلُ: أَصَابَهُ دَاءٌ فَقَتَلَه. وفي المُحْكَمِ: قُعِمَ الرَّجلُ وأُفْعِمَ، بِالضَّمِّ فِيهِمَا: أَصَابَه الطَّاعُونُ فَقَتَلَه من سَاعَتِهِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: خُفِّ أَقَعَمُ ومُقْعَمٌ (١): مُتَطَامِنُ (١) [قلت: وفي اللسان زيادة: و"مُقَعَّم". عَ] الوَسَطِ، مُرْتَفِعُ الأَنْفِ. [ق ع ض م]* (الْقَعْضَمُ، كَجَعْفَرِ، وزِبْرِجٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ وهو (الضَّعِيفُ) الَرِمُ. وهو بالبَاءِ: الضَّخْمُ الَجَرِيءُ الشَّدِيدُ وقد تَقَدَّم. (أو) الشَّيْخُ (الْمُسِنُّ الذَّاهِبُ الأسْنَانِ)، وهُوَ مَقْلُوبُ القَضْعَمِ الذي تَقَدَّمَ آنِفًا. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: الْقُشْعُومُ، كرُنْبُورِ: الصَّغِيُرُ الجِسْمِ. وأيضًا: القُرادُ، كالقُشْعُومِ كَذَا في المُحْكَمِ. [ق ل م]* (القَلَمُ، مُحَرَّكَةً: اليَرَاعَةُ أَوْ إِذَا بُرِيَتْ)، وهو الذي يُكْتَبُ بِهِ (ج: أقْلامٌ وقِلامٌ)، بِالكَسْرِ. قال ابنُ سِيدَه: ومَا في التَنْزِيلِ لا أَعْرِفُ كَيْفِيَّتَهِ(١). قال أبوزيدٍ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا مُحْرِمًا يقول: * سَبَقَ القَضاءُ وجَفَّتِ الأَقْلامُ (٢) * (١) [قلت: يشير بهذا إلى ما في الآية الأولى من سورة القلم: ﴿ن- والقلم وما يسطرون ﴾ .ع] (٢) اللسان. ٢٩٠ قلم قلم (و) القَلَم: (الزَّلَمُ)(١) كَمَا في الصِّحاحِ، أَيْ: واحِدُ الأَزْلامِ الذي تَقَدَّمَ ذِ کرُه. (و) القَلَمُ: (الجَلَمُ) كَمَا في الصِّحاحِ، ويقال: هو القَلَمان، كالجَلَمان(٢) لا يُفْرَدُ له وَاحِدٌ كَمَا في المُحْكَم. (و) القَلَمُ: (طُولُ أَيْمَةِ المَرْأَةِ)، نَقَله الأزْهَرِيّ. (وهِي مُقَلَّمَةٌ، كَمُعَظَّمَةٍ) أيْ: (أَيِّمُ). ونَظَر أعرابِيٍّ إلى نِساءِ فقال: «إِنِّي أَظْتَّكُنَّ مُقَلَّمَاتٍ (٢)) أيْ: بِلا أَزْواجٍ، كَمَا فِي التَّهْذِيبِ، وفي المُحْكَمِ: أيْ: لَيْسَ لَكُنَّ رَجُلٌ ولا أحدٌ يَدْفعُ عَنْكُنَّ. (و) القَلَم: (السَّهْمُ يُجُالُ بَيْنَ القَوْمِ في القِمَارِ)، والجَمْعُ: أَقْلامٌ، ومنه قولُه تعالى: ﴿إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَم﴾ (٤) أي: سِهَامَهم، وقيل: التي(٥) (١) بهامش مطبوع التاج: "قوله: الزلم. والزلم، أي بفتحتين، وبضم الزاي". (٢) [قلت: الجَلَمان: المقراضان واحدهما جَلَم، والجلمان شفرتا المقصّ، وهكذا يقال مثنى ... ع] (٣) [قلت: النص في التهذيب ١٨٠/٩ بدون: أَيْ. ع] (٤) سورة آل عمران، الآية (٤٤). (٥) في مطبوع التاج: "الذي"، والتصحيح من اللسان. كَانُوا يَكْتُبُون بها النَّوْرَاةَ. وقال الأزْهَرِيُّ: هِيَ قِدَاحٌ جَعَلُوا عَلَيْهَا عَلاماتٍ يُعْرَفُ بها مَنْ يَكْفُلُ مَرْيَم على جِهَةِ القُرْعَةِ. (وقَلَمَ الظَّفْرَ وَغَيْرُه) كَمَا في الصِّحاحِ، وفي المُحْكَمٍ: والحافِرَ والعُودَ (يَقْلِمُه) قَلْمًا (وقَلَّمَهُ) تَقْلِيمًا شُدِّدَ للكَثْرَةِ: (قَطَعَهُ) بِالقَلَم، ومنه قولُه: * له لِبَدٌ أظفارُه لم تُقَلَّم (١) * (والقُلامَةُ)، كَثُمامَةٍ: (ما سَقَطَ مِنْهُ) كَمَا في الصِّحاحِ. وفي المُحْكَمِ: مَا قُطِعَ منه، وفي الَّهذيب: هي المَقْلُومَةُ عن طَرَفِ الظُّغْرِ. (وَأَلْفٌ مُقَلَّمَةٌ، كَمُعَظَّمَةٍ أي: كَتِيبةٌ شاكَةُ السِّلاحِ)، نَقَلَه ابنُ سِيدَه. (ومَقالِمُ الرُّمْحِ: كُعُوبُه)، وأنشد ابنُ سیده: وعامِلاً مارِنًا صُمَّا مَقَالِمُهُ فيه سنانٌ حَلِيفُ الحَدِّ مَطْرُورُ (٢) (١) هذا عجز بيت لزهير في ديوانه ٢٣ وصدره: * لَدَى أسدٍ شاكي السلاح مُقَذَّفٍ * (٢) بهامش مطبوع التاج: "قوله: "وعاملا" أنشده في المحكم: "وعادلا" وقال: ويروى: "وعاملاً"، وفي اللسان: "وعادلا". ٢٩١ قلم قلم (و) المِقْلَمُ، (كَمِنْبَرٍ: وِعاءُ قَضِيبٍ الْبَعِيرِ) كَمَا في الصِّحاحِ، زَادَ ابنُ سِيدَه: والَّيْسِ والنَّوْرِ، وقيل: طَرَفُه، وفي التَّهْذِيبِ: في طَرَفِ قَضِيبِ الْبَعِيرِ حَجَنَةٌ هي المِقْلَمُ. (و) المِقْلَمَةُ، (بِهَاءِ: وِعَاءُ قَلَمٍ الكِتَابَةِ)، وفي الصِّحاحِ: وِعاءُ الأَقْلامِ. قال شيخُنا عن بَعْضٍ: وكان المُناسِبُ لِكَوْنِها وِعَاءَ الفَتْحَ على أَنَّها اسمُ مَكَان؛ إِذْ مُقْتَضَى الكَسْرِ أَنَّهَا اسْمُ آلة، ويُمكِنُ أَنْ يُقالَ الوعاءُ آلةٌ لِلحِفْظِ، وَوَجْهُ التَّسْمِيَةِ لا يَطَّرِدُ، فقد صَرَّحِ السَّيدُ في حَوَاشِي الكَشَّافِ بأنّ الْمَعْنَىِ الْمُعْتَبَر في أسماءِ الآلة والزَّمانِ والمكانِ مُرَجِّح للتَّسْمِيَةِ لا مُصَحِّح للإِطْلاقِ، فلا يَطَّرِدُ في كُلِّ مَا يُوجَدُ فيه ذَلِكَ الْمَعْنَىّ (و) القُلَّمُ، (كَزَنَّارِ: القَاقُلَّى)، وهو من الحَمْضِ كَذَا في الصِّحاحِ. وفي الْمُحْكَمٍ: ضَرْبٌ من الحَمْضِ، يُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ، وقيل: هُوَ كالأُشْنَانِ إِلا أَنَّه أعظَمُ، وقيل: وَرَقُه كَوَرَقِ الحُرْفِ، قال: أتوْنِي بِقُلاَّم فقالُوا تَعَشَّهُ وهَلْ يَأْكُلُ القُلَّمَ إلَّ الأَبَاعِرُ(١) (والإِقْلِيمُ، كقِندِيلٍ: واحِدُ الأَقَالِيمِ السَّبْعَةِ)، قال الأزهريّ: وأَحْسَبُهُ عَربِيًّا. وقال ابْنُ دُرَيدٍ: لا أَحسِبُه عَرَبِيًّا. وقال غَيرُه: وكأنّه سُمِّيَ بِهِ لأنه مَقْلومٌ من الإِقْلِيمِ المُتَاخِمِ أي: مَقْطُوعٌ عنه. وقال أبو الرَّيْجانِ البِيرُونِيُّ: الإِقْلِيمُ على ما ذَكَرَهُ أبو الفَضْلِ الَرَوِيُّ فِي الْمَدْخَل للصَّاحِبِيِّ: هو المَيْل، فكأنَّهم يُرِيدون به المسَاكِنَ المائِلةَ عن مُعَدَّلِ النَّهَارِ، قال: وأَمَّا عَلَى مَا ذَكَرُ حَمْزَةُ بنُ الحُسَيْنِ الأَصْفَهَانِيُّ وهو صَاحِبُ لُغَةٍ ومَعْنِيِّ بِهَا فهو الرُّسْنَاقُ بِلُغَةِ الْجَرَامِقَةِ سُكَّانِ الشَّامِ والجَزِيرةِ، يَقسِمُون بها الَمْلَكَة كما يَقْسِمُ أَهْلَ اليَمَنِ بالمخَالِيفِ، وغَيْرُهم بالكُورِ والطَّسَاسِيجِ وأَمثالِها، قال: وعلى ما ذَكَر أبو حَاتِمِ الرّازِيُّ في كتاب الزِّينة؛ وهو النَّصِيبُ، مُشْتَقٌ من القَلْمِ (١) اللسان. ٢٩٢ قلم قلم بإِفْعِيلٍ؛ إذْ كَانَتْ مُقَاسَمَةُ الأَنْصِيَاءِ بِالْمُسَاهَمَةِ بِالأَقْلامِ مَكْتُوبًا عليها أسماءُ السِّهَامِ، حَقَّقَهُ يَاقُوتٌ فِي مُعْجَمِهِ. (و) إِقْلِيمٌ: (ع بِمِصْرَ)، نَقَلهُ ابنُ سِیده ویَاقُوت. (وإِقْلِيمِيَّةُ: د الرُّومِ)، وهي مَدِينَةٌ في جَزِيرَةٍ مُتَوَسِّطَةٍ بِيَدٍ مُّلُوكِ الإِسْلاَمِ الآنَ، بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْقُسْطَنْطِيَّةِ نحوُ مِائَتَيْ مِيلٍ، وبِهَا بِثْرٌ يُحِلَبُ منها الطِّينُ المَخْتُومُ إلى سَائِرِ البلادِ. (وقَلَمُونُ، مُحَرَّكَةُ: ع بِدِمَشْقَ)، ومنه قولُ الشَّاعِرِ : بِنَفْسِيَ حاضِرٌ بِنَقِيعِ حَوْضَى وأبْيَاتٌ على القَلَمُونِ جُودُ(١) (ودَيْرُ القَلَمُون بالفَيُّومِ) مَشْهُور، به كُنُورٌ قَدِيمَةٌ. (وَأَبُوقَلَمُونَ: ثَوبٌّ رُومِيٍّ يَتَلَوَّنُ أَلْوانًا) للعُيونِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وقال (١) معجم البلدان (إقليم). [قلت: البيت في معجم البلدان (قلمون)، ورواية صدره مختلفة، وانظر اللسان (قلمون)، والتهذيب ٤٠٤٢٠/٩] الأَزهَرِيّ: (يَتَراءَى(١) إذا أَشْرَقَتْ عليه الشَّمْسُ بألوانِ شَتَّى، قال: ولا أَدْرِي لِمَ قيل له ذَلِك)، وقد يُشَبَّهُ به الدَّهْرُ والرَّوضُ وزَمَنُ الرَّبِيع. (والقَالِمُ: العَزَبُ) من الرِّجَالِ (ج: قَلَمَةٌ، مُحَرَّكَةٌ). (وقَلَمِيَّةُ)، (٢) مُحَرَّكةً: (كُورَةٌ بالرُّومِ) بِيَدٍ مُلُوكِ الإِسْلامِ الآنَ. (وإِقْلِيمِيَاءُ، بِالكَسْرِ)، والَدِّ: (بِنتُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ). (و) الإِقْلِيمِيَاءُ (من الذَّهَبِ والفِضَّةِ: تُفْلٌ يَعْلُو) المَعدِنَ عِنْدَ (السَّبْك) يَرْسُبُ إِذَا دَارَ، (أو دُخَانٌ)، وأَجودُهُ الرَّزِينُ الْمُشْبِهُ لأَصْلِه في العَيْنِ، وطَبْعُها كَمَعْدِنِها، وكلُّها جَيِّدَةٌ للبَيَاضِ والقُرُوحِ فِي العَيْنِ وَغَيرِها، وللجَرَبِ والسَّبَل والعَشَا كُحْلاً، وتقعُ في الَراهِمِ، والمأخوذةُ من المر قشيئا أجودُ في الحِكَّةِ. (١) [قلت: نص التهذيب : .... ثوب يتراءى إذا قوبل به عين الشمس ... ". وما أثبته المصنف هو نص اللسان. ع] (٢) [قلت: في معجم البلدان (قَلَمْيَة) بفتح أوله وثانيه وسكون الميم، والياء خفيفة، كورة واسعة برأسها من بلاد الروم قرب طرسوس ع] ٢٩٣ قلم ق قلحم (وأقْلامٌ: د بإِفِرِيقِيَّةً) عن ابنِ حَوْقَلٍ، (و) قال ابنُ رَشِقٍ في الأُنْمُوذَجِ: أَقْلامٌ: (جَبَلٌ بِفَاسَ) في بادِيَتِهِ، وهو إلى سَبْتَةً أقربُ، ومنه محمدُ بنُ سُلْطَانَ الأَقْلاَمِيُّ: شَاعِرٌ مُجوِّدٌ مَضْبُوطُ الكَلامِ، تأدَّبَ بالأنْدَلُسِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: القَلَمان: المِقْراض، هَكَذَا جَاءَ على التَّشْبِيهِ، ولا يُفرَدُ، كالمِقْلَامِ. ويُقَالُ للضَّعِيفِ مَقْلُومُ الظَّفْرِ، وكَلِيلُ الظَّفْرِ كَمَا فِي الصِّحَاحَ، وهو مجاز. وَوَشْيُ مُقَلَّمٌ: على هَيْئَةِ الأَقْلَامِ. وقَلَمُونُ، مُحَرَّكَةً: قَرْيَةٌ بِطَرَابُلُسَ الشَّامِ. وقَلَمَةُ، مُحَرَّكَةً: قرِيَةٌ بالقَلْيُوبِيَّةِ مِنْ أَعْمَالِ مِصْرَ، وقد وَرَدْتُها. والأَقْلامُ: قَرِيَةٌ بالفَيُّومِ. وإقليمُ القَصَبِ بالأَنْدَلُسِ. والإِقْلِيمُ: ناحِيَةٌ بِدِمَشْقَ، منها: ظَبْيَانُ بِنُ خَلَفٍ (١) الإِقْلِيمِيُّ المَالِكِيُّ الفَقِيهُ الْمُتَكَلِّمُ. وأبو قَلَمُون: طَائِرٌ من طَيْرِ المَاءِ يَتَرَاءَى بأَلْوَانِ شَتَّى، شُبِّه الثّوبُ به، نَقَلِه الأَزْهَرِيُ (٢) عن رَجُلٍ سَكَنَ مِصْرَ. [ق ل ح م]* (الْقُلْحُومُ، كَرُنُبُورِ والحَاءُ مُهْمَلَةٌ. العَظِيمُ الخَلْقِ) من الرِّجَالِ. (و) القِلْحَمُّ، (كإِرْدَبٍ: الْتَعَظِّمُ في نَفْسِهِ). (و) في الصّحاح: هو (الْمُسِنُّ) والِيمُ زَائِدَةٌ، وفي التَّهْذِيب(٣): شَيخٌ قِلْحَمٌّ وقِلْعَمٌّ: مُسِنّ، وفي المُحْكَمِ: هو المُسِنُّ الضَّخْمُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ، وقِيلَ: هو من الرِّجَالِ: الكَبِيرُ. (و) قَلْحَمٌ، (كَجَعْفَرِ: اسْمِ) رَجُلٍ. (١) [قلت: في معجم البلدان: " ... ابن خلف بن نُجَيِّم ويقال: لُجَيْم، ابن عبدالوهاب المالكي الفقيه الإقليمي المتكلّم من أهل الإقليم، سكن دمشق، وتوفي سنة ٤٩٤. أهــ ع] (٢) [قلت: النص في التهذيب ٤٢٠/٩: "وقال لي قائل سكن مصر: أبو قلمون ... ".ع] (٣) [قلت: انظر التهذيب ٣٠٢/٥، وفي ٢٩٧/٣، والجاء أصوب اللغتين. ع] ٢٩٤ قلزم قلخم و (شَيخٌ قِلْحَامَةٌ، بالكَسْرِ) أي: (هَرِمٌ). وقد (اقْلَحَمَّ) إِذَا (هَرِمَ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: القِلَحْمُ كَسِبَطْرٍ: اليَابِسُ الجَلْدِ. والمُقْلَحِمُّ(١): الذي يَتَضَعْضَعُ لَحْمُهُ. [ق ل خ م] * (القِلَّخْمُ، كجِرْدَخْلٍ)، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وهو: (الْجَمَلُ الضَّخْمُ العَظِيمُ)، وقيل: هو الضَّخْمُ من كُلِّ شيءٍ، لُغَةٌ فِي الحَاءِ. [ق ل ذ م]* (القَلْذَمُ، كجَعْفَرِ والذَّالُ مُعْجَمَة: الحِرُ الوَاسِعُ الكَثِيرُ الماءِ)، شُبِّه بالبثْرِ. (والقَلَيْذَمُ، كَسَمَيْدَعٍ: البِئْرُ الغَزِيرَةُ)، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، عن ابْنِ السِّكِّيْتِ، وأَنْشَدَ: * إِنَّ لنا قَلَيْذَمَا هَمُومَا * * يَزِيدُها مَحْجُ الدِّلا جُمُومَا (٢) * (١) الذي في اللسان: "والقِلْحَمُّ: الذي يتضعضع لحمه". (٢) اللسان، والصحاح، والمقاييس ٤٢٠/١٠و٣٠٥/٥. [قلت: تقدّم تخريجهما في (جمم) و(قدم)، وانظر الإبدال/٤.٨٠] ويُرْوَى: فَصَبَّحَتْ قَلَيْذَمًّا. قلت: ويُرْوَى بالدَّالِ أيضًا، ويُرْوَى: بالزَّاي مع التَّصْغِيرِ، اشتَقَّهُ من بَخْرٍ القُلْزُمِ، والتّصغِيرُ للمَدْحِ. [ق ل ز م] * (القَلْزَمَةُ) أَهملَه الجَوْهَرِيّ وهو (الابْتِلاعُ)، كالزَّلْقَمَةٍ. وقد قَلْزَمَ اللُّقْمَةَ وزَلْقَمَهَا: ابْتَلَعَهَا، (كالنَّقَلْزُم). (و) القَلْزَمَةُ: (اللُّؤْمُ). (و) أَيْضًا (الصَّخَبُ) كأنّهُ رَفَعَ الصَّوْتَ من زُلْقُومِهِ أي: الْحُلْقُومِ. (و) قُلْزٌُ، (كَقُنْفُذٍ: سَيْفُ(١) عَمْرِو ابنِ مَعْدِ يكَرِبَ). (و) أيضًا: (د بَيْنَ مِصْرَ ومَكَّةَ)، قال شَيْخُنَا: البَيْنِيَّةُ مَجَازِيَّةٌ، وَقَدْ قالوا: إِنَّهَا مَدِينَةٌ كانت بِشَرْقِيٍّ مِصْرَ (قُرْبَ جَبَلٍ الطُّورِ) خَرِبَ قَدِيمًا ويُنِيَ فِي مَوضِعِهِ بَلَدٌ آخَرُ يُسَمَّى بالسُّوَيْسِ مَوْجودُ الآنَ، ومنه تُحْمَلُ مِيرَةُ الحِجَازِ إلاّ أَنّ ابنَ السَّمْعَانِيِّ ضَبَطَهُ(٢) بِفَتْحِ القَافِ وضَمِّ (١) الذي في التكملة: "قَيْس بن معد يكرب". (٢) [قلت: انظر الأنساب ٤.٥٣٦/٤] ٢٩٥ قلزم قلزم الزَّي، ومنِه يَعقوبُ بنُ إِسْحَاقَ(١) القُلْزُمِيُّ، ذَكَرِه البُخاريُّ في التّارِيخِ. وقال أبو حَاتِمٍ محله الصِّدْقُ، (وَإِلَيْهِ يُضَافُ بَحْرُ الْقُلْزُمِ). قال ياقوتُ: هو شُعْبَةٌ مِن بَحْرٍ الهِنْدِ، أَوَّلُهُ بَيْنَ بِلادِ البَرْبَرِ والسُّودَانِ، ثم يَمْتَدُّ مُغَرِّبًا، وفي أَقصاهُ مَدِينةُ الْقُلْزُمِ قُربَ مِصْرَ، وبذلك يُسَمَّى هذا البَحْرُ، ويُسَمَّى في كل مَوْضِعٍ يَمُرُّ بِهِ بِاسْمٍ ذَلِك الْمَوْضِعِ، وعلى سَاحِله الجنوبيِّ بِلادُ البَرْبَرِ والحَبَشِ، وعلى ساحِلِهِ الشَّرقيِّ بلادُ الْمَغْرِبِ، فالدَّاخِلُ إليه يَكُونُ على يَسَارِهِ أَواخِرُ بِلادِ البَرْبَرِ، ثم الزَّيْلَعِ، ثم الحَبَشَةِ، وفي مُنْتَهَاهُ من هذِه الجِهَةِ بِلادُ البجةِ، وعلي يَمِينِهِ عَدَثُ ثم الْمَنْدَبُ، وفي القُلْزُمِ أَغْرَقَ اللّهُ تَعَالَى فِرْعَونَ فِي مَوْضِعٍ يُعْرَفُ بالتّنُورِ، بينه وبين مِصْرَ سَبْعَةُ أَيَّامٍ. قلت: ومَنْ زَعَمَ أنه أُغْرِقَ فِي نِيلٍ مِصْرَ فَقَدْ وَهِمَ كما (١) [قلت: في الأنساب: يعقوب بن أبي عَبّاد العَبْدِيّ المكيّ البصريّ ثم القلزمي أقام بمكة مدّة، وقدِم مصر وكان بالقلزم وسكنها فنسب إليها وحَدّث. وكان ٹقة. ع] حَقَّقهُ الشَّهَابُ فِي العِنَايَةِ(١)، ثم يَدُورُ تِلْقَاءَ الْجُنُوبِ إلى القُصَيْرِ، بَيْنَه وبين قُوصَ خَمْسَةُ أَيَّام، ثم يَدُورُ فِي شِبْهِ الدَّائِرَةِ إلى عَيْذَابَ وَأَرْضِ البَجَّةِ، ثُم يَتَّصِلُ بِبلادِ الحَبَشِ، سُمِّيَ بِهِ؛ (ِلأَنَّه عَلَى طَرَفِهِ أَوْ لأَنَّهُ يَبْتَلِعُ مَنْ رَكِبَهُ) لِشِدَّةِ أَمواجِه، أو يَبْتَلِعُ ما أُلْقِىَّ فِيهِ، وكأنّهم أَخَذُوهُ من غَرَقِ فِرْعَونَ فيه، فإِنّ الله تَعَالَى أغرقَهُ هُنَاك، وفي مُخْتَصَرٍ نُزْهَةٍ المُشْتَاقِ أَنَّ مَبدَأَ بَحْرِ القُلْزُم من باب المَنْدَبِ حيثُ انْتِهَاءُ الْبَحْرِ الهِنْدِيِّ، فيمُرُّ فِي جِهَةِ الشَّمَالِ مُغَرَّبًا قليلاً، وَيَتَّصِل بِغَرِبِيِّ الْيَمَن، ويمُرّ بِبلاد تِهَامةَ والحِجَاز إلى مَدْيَنَ والأَيْلَةَ وفَارَانَ حتى يَنْتَهِيَ إلى مَدِينةِ القُلْزُمِ، وإليها يُنْسَبُ. (و) القِلْزِمُ، (كَزِيْرِجٍ: اللَِّيمُ). (وتَقَلْزَمَ) الرَّجلُ: (مَاتَ بُخْلاً) ولُؤْمًا. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: (١) [قلت: هي عناية القاضي وكفاية الراضي، حاشية للشهاب الخفاجي على تفسير البيضاوي، وشُھرت بین الناس بحاشية الشهاب، وسبق لها ذكر.ع]: ٢٩٦ قلعم قلهم والزَّْقَمَةُ والقَلْزَمَةُ: الاتِّسَاعِ، ومنه سُمِّيَ البَحْرُ زَلْقَمًا وَقَلْزَمًّا، نَقَلَهُ ابنُ بَرِّيٌّ، عن ابنِ خَالَوَيْهِ. وقُلَيْزِمٌ: مُصَغَّرًا البِثْرُ الغَزِيرَةُ، لُغَةٌ فِي الْفُلَيْدِمِ بِالذَّالِ، اشتُقَّتْ مِنْ بَحْرِ القُلْزُم فِي كَثْرَةِ مَائِهَا. [ق ل ع م] * (القِلْعَمُّ، كَإِرْدَبِّ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ: وفي المُحْكَم: (الشَّيْخُ الْمُسِنُّ) الكَبِيرُ الَرِمُ، والحَاءُ لُغَةٌ فيه. (و) القَلْعَمُ، (كَجَعْفَرِ: العَجُوزُ) المُسِنَّةُ مِثْلُ القَلْحَمِ. (و) قِلْعَمِّ، (كَدِرْهَمٍ: عَلَمٌ) مَثَّلَ بِهِ سِيْبَوَيْهِ(١)، وفَسَّرِه السِّيرَائِيُّ والجَرْمِيُّ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: القَلْعَمَةُ: الْمُسِنَّةُ من الإِبِلِ، عن الأزْهَرِيِّ(٢). قال: والحَاءُ أَصْوَبُ (١) [قلت: انظر النص في الكتاب ٣٣٥/٢، قال: "ويكون على فِعْلَل فيهما فالأسماء نحو: قِلْعَم ودِرْهَم ... ".ع] (٢) [قلت: لم أجد هذا عنده في (قلعم)، وذكره في (قمعل) ٢٩٧/٣ بعد قوله: القِلَّعْم والقِلَّحم: الشيخ المُسِنّ الهرم. ثم قال: والحاء أصوب اللغتين. ع] اللُّغَيْنِ. واقْلَعَمَّ الرَّجلُ: أَسَنَّ وكذلك البَعِيرُ. والقَلْعَمُ: القَدَحُ الضَّخْمُ، كالقُمْعُلِ. وقال ابن بَرِّيُّ: القَلْعَمُ: اسمُ جَبَلٍ بعَیْنِهِ. والقِلْعَمُ: الطَّوِيلُ، عن أَبِي حَيَّانَ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: [ق ل ق م] * القَلْقَمُ: الوَاسِعُ من الفُرُوجِ، مَكَذا هو في الُحْكَمِ، ومَرَّ عن الجَوْهَرِيِّ: الفَلْقَمُ بالفَاءِ: الوَاسِعُ. [ق ل هـ م] * (القَلْهَمَةُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقال ابنُ سِيدَه: هو (السُّرْعَةُ). (و) قَلْهَمْ، (كَجَعْفَرٍ: اسمٌ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: القَلْهَمُ: الفَرْجُ الوَاسِعُ، وبه رُوِيَ الحَدِيثُ: "فَفَتَّشَتْ قَلْهَمَهَا (١)"، كذا أَوْرَدَهُ الَرَوِيُّ في الغَرِيبَيْنِ. وقال ابنُ الأَثِير: الصَّحِيحُ أنه بالفَاءِ، وقَدْ تَقَدَّمَ. (١) النهاية واللسان. [قلت: تقدّم الحديث في (فَلْهَم). ع] ٢٩٧ قلهذم قمم ١ [ق ل هـ ذ م] * (القَلَهْذَمِ: الْخَفِيفُ) كما في الصّحاح(١). (و) أَيْضًا (البَحْرُ العَظِيمُ)، وفي الصّحاح: الكَثِيرُ الَاءِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: القَلَهْذَمُ: القصير. [ق ل هـ ز م] * (القَلَهْزَمُ، كسَفَرْجَلٍ) بالزَّائِ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وفي التَّهْذِيبِ: هو (الرَّجُلُ الَرْبُوعُ) الجِسْمِ، (أو) هُوَ (الضَّخْمُ الرَّأْسِ واللّهْزِمَتَيْنِ). (و) يُقالُ: هو (القَصِيرُ) الْغَلِيظُ، وامرأةٌ قَلَهْزَمَةُ: قَصِيرةٌ جَدًّا، قالِ عِيَاضُِ ابنُ دُرَّةَ(٢): وما يَجْعَلُ السَّطِيِ السَُّوحَ عِنَانَه إلى الْمُجَنَّحِ الجَاذِي الأَنُوحُ القَلَهْزَمِ(٣) (و) القَلَهْزَمُ من الْخَيْلِ: (الْفَرسُ (١) أهملت المادة في الصحاح الذي بين أيدينا (٢) الذي في التكملة: "عياض بن بردة". وفي معجم الشعراء/٢٦٩: "عياض بن درة الطائي، ودُرّةً: أمه". (٣) اللسان، والتكملة. [قلت: ضبط في التكملة ضبط قلم بضم نون: عِنانُه كذا، ولعله الصواب، وعجزه فيه: ٤٠] * إلى الكودن الجازي النؤوج القلهزم * الجَيِّدُ الخَلْقِ) كذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ: الجَعْدُ الخَلْقِ. قَال الأَصْمَعِيُّ: إذَا صَغُرَ خَلْقُه وجَعُدَ قيل له: قَلَهْزَمٌ، ونحوُ ذَلِك قَالَهِ اللَّيثُ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: القَلَهْزَمُ: الضَّيِّقُ الخُلُقِ وَالِلْجَاحُ، عن ابنِ سِيدَه. وذَكَرِه ابنُ بَرِّيُّ أَيضًا نَفْلاً عن مُخْتَصَرِ العَيْن. [ق م. م] * (القِمَّةُ، بالكَسْرِ: أَعلَى الرَّأْسِ)، (و) أَعلَى (كُلِّ شَيْءٍ) كما في الصِّحاح، زاد غَيرُهُ: وَسَطُهُ، وقال الأَصْمَعِيُّ: القِمَّةُ: قِمَّةُ الرَّأْسِ، وهو أَعلاَه، يقال: صَارَ القَمَرُ على قِمَّةٍ الرَّأْسِ إِذَا صَارَ على حِيَّالِ وَسَطِ الرَّأْسِ، وأنشد: * على قِمَّةِ الرَّأْسِ ابنُ مَاءِ مُحَلِّقُ(١) * (و) القِمَّةُ: (جَمَاعَةُ النَّاسِ، كِالقُمَامَةِ، (١) اللسان، والجمهرة ١٦٧/٣ ونسب البيت فيها إلى ذي الرمة، وصدره فيها: على قمة . . وَرَدْتُ اعتسِافًا وَالثُّرَيًّا كأنّها وهي في المقاييس ٣٠٣/١، وورد في ديوانه ٤٠١. [قلت: البيت في التهذيب ٣٠٣/٨ (قمّ). ٤] ٢٩٨ قمم قمم بالضَّمِّ) كما في الصِّحاح. (و) القِمَّةُ: (الشَّحْمُ). (و) أَيضًا (السِّمَنُ). (و) أَيضًا (البَدَثُ). يقال: أَلْقَى عليهِ قِمَّتَه أي: بَدَنَه كما في الصِّحاح. (و) أَيْضًا (القَامَةُ) عن اللِّحيانِّي، وهو شَخْصُ الإِنْسَانِ مَا دَامَ قَائِمًا، وقيل: ما دَامَ رَاكِبًا، وهو حَسَنُ القِمَّةِ والقَامَةِ والقُومِيَّةِ، بمَعْنِى كما في الصِّحاحِ، ويقال: إنه لَحَسَنُ القِمَّةِ على الرَّحْلِ. (و) القُمَّةُ، (بالضَّمِّ: ما يَأْخُذُه الأَسَدُ بفیه). (وَقَمَّ البَيْتَ) يَقُمُّهُ قَمَّا (كَنَسَهُ) حِجَازِيَّةٌ، ومنه حَدِيثُ عُمَرَ: "قُمُّوا فِنَاءَكُمْ (١). وقال اللَّيثُ: القَمُّ: ما يُقَمُّ مِنْ قُمَامَاتُ القُمَاشِ وَيُكْنَسُ. (والقُمَامَةُ، بالضَّمِّ: الكُنَاسَةُ ج: قُمَامٌ). وقال اللِّحيانيُّ: قُمَامَةُ الْبَيْتِ: ما كُسِحَ منه فأُلْقِيَ بَعضُه على بَعْضٍ. (و) قُمامةُ: (نَصْرَانِيَّةٌ بَنَتْ دَيْرًا بِالقُدْسِ، فَسُمِّيَ باسْمِهَا)، والصَّحِيحُ أَنّه سُمِّيَ باسْمٍ ما يُلْقَى من قُماشٍ(١) البَيْت، وذلك أَنَّ السُّلطانَ صَلاحَ الدّينِ يُوسفَ بنَ أَيُوبَ رَحِمَه الله تَعَالِى لَّا فَتَحَ بَيْتَ الَقْدِسِ وَرَأَى المَسْجِدَ الأَقْصَى مَهْجُورًا فأمر بِكَنْسِهِ وتَنْظِيفِهِ، وإخراجٍ قُمَامَتِه، وطَرْحِهَا في هذا الدَّيْرِ فسُمِّيَ به لذلك، وهذه النَّصْرانيةُ اسمُها هِيلاَنَةُ، وهي أُمُّ قُسْطَنْطِينَ الَلِكِ، وَهِيَ قَدْ بَنَتْ عِدَّةَ دُيُورٍ في أيامٍ مُلْكِ وَلَدِهَا، منها بالرُّهَا وغَيرُها، فَتَأَمَّلْ ذَلِك. وقد رأيتُ هذا الدَّيْرِ الذي بِبَيْتِ المَقْدِس، وقد يُعَظِّمُه النَّصَارَى على اختِلافٍ مِلَلِهِم كَثِيرًا مَا عَدَا طائِفَةَ الإِفْرَنْجِ. (ووقَّاصُ بنُ قُمَامَةً: شَاعِرٌ)، بل صَحَابِيٌّ، له ذِكْرٌ فِي حَدِيثٍ لعَمْرِو بِنِ حَزْمٍ، وكذلك أَخُوَه عَبدُ الله بنُ قُمامَةً، (١) (قلت: انظر معجم البلدان: "قُمامة" وفيه: "والصحيح أن اسمها قمامة لأنها كانت مزبلة أهل البلد، وكانت في ظاهر المدينة يقطع بها أيدي المفسدين، ويصلب بها اللصوص، فلما صُلِبَ المسيح في هذا الموضع عظموه كما ترى". قلت: ومن هذا ترى أن لفظ قماش غیر صواب. ع] (١) النهاية، واللسان. ٢٩٩ قمم. قمم وهُمَا مِن بَنِي سُلَيْمِ، وله وِفَادَةٌ مع أَخِيهِ وَقَّاصِ المذكورِ فَتَأَمَّلْ. (وأبو قُمَامَةَ: جَبَلَةُ بنُ مُحَمَّدٍ: مُحَدِّثٌ). (والمِقَمَّةُ)، بِكَسْرِ فَفَتْحٍ: (الْمِكْنَسَةُ)، جَمْعُها: المَقَامُّ. (و) المِقَمَّةُ (من ذَاتِ الظُّلْفِ: شَفَتَاهَا). قال الأَصْمَعِيُّ: يقال: مِقَمَّةٌ ومِرَمَّةٌ لِفَمِ الشَّاةِ. قال: (و) من العَرَبِ مَنْ (يَفْتَحُ)، قال: وَهِيَ مِنَ الكَلْبِ: الزُّلْقُومُ، ومِنَ السِّبَاعِ: الخَطْمُ، وفي الصِّحَاحِ: الِقَمَّةُ: مِقَمَّةُ الثَّوْرِ، وكُلِّ ذَاتٍ ظِلْفٍ، يَعْنِي شَفَتَيْهِ وَفَتْحُهَا لُغَةٌ، وقال غَيْرُه: المِقَمَّةُ: مِرَمَّةُ الشَّاةِ تَلُفُّ بها ما أَصَابَتْ على وَجْه الأَرْضِ وتَأكُلُه. وقال ابنُ الأَعرابِيّ: للغَنَمِ مَقامُّ، واحدُها: مِقَمَّةٌ. وللخَيْلِ الْجَحَافِلُ، وهي الشَّفَةُ لِلإِنْسَانِ. وفي المُحْكَم: المِقَمَّةُ والَقَمَّةُ: الشَّفَةُ، وقيل: هي مِن ذَواتٍ الظِّلْفِ خَاصَّةٍ سُمَّيَتْ بِذَلِكَ لأنها تَقْتُمُّ به ما تأكُلِه، أي: تَطْلُبُه. (وقَمَّتِ الشَّةُ) تَقُمُّ قَمَّا، إذَا ارْتَمَّتْ من الأَرْضِ و(أَكَلَتْ) كاقْتَمَّتْ. (و) من المَجَازِ: قَمَّ (الرَّجُلُ) يَقُمُّ قَمَّا إِذَا (أَكَلَ ما عَلَى الْخِوَانِ) كُلِّهِ، (كافْتَمَّهُ فَهُوَ) رجل (مِقَمٌّ)، بالكَسْرِ .. (و) قَمَّ (الفَحْلُ النَّاقَةَ) يَقُمُّهَا قَمَّا. اشْتَمَلَ عَلَيْهَا وَضَرَبَهَا فَأَ لْقَحَهَا، كأَقَمَّهَا) إقْمامًا فِقَمَّتْ هِي، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ علىَ الإِقْمَامِ. (والقَمِيمُ)، كأَمِيرٍ: (يَبِيسُ البَقْلِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عن الأَصْمَعِيِّ، وقيل: هو حُظَامُ الطَّرِيفَةِ وَمَا جَمَعَتْهِ الرِّيحُ من ◌َبِيسِهَا، والجَمْعُ: أَقِمّةٌ. وقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الْقَمِيمُ: مَا بَقِيَ مِنْ نَبَاتِ عَامٍ أَوَّلِ. (وتَقَمَّمَ: تَتَبَّبِعَ) القُمَامَ في (الكُنَاسَاتِ)، كما في الصِّحاحِ. (و) تَقَمَّمَ (الشَّيءَ: تَسَنَّمَهُ)، يقال: شَدَّ الفَرَسُ على الحَجَرِ فَتَقَمَّمَهَا أَيْ: تَسَنَّمَهَا كما في الصِّحَاحَ (كَتَقَمْقَمَهِ). (و) من المَجَازِ: (القَمْقَامُ، وَيُضَمُّ: ٣٠٠