النص المفهرس
صفحات 261-280
قرضم قرطم القَطَّاعِ(١): أَيْ: (قَطَعَهُ) فهو قُرَاصِمٌ، وقيل: المِيمُ فيه زَائِدَةٌ. [ق رض م] * (قِرْضِمٌ، كَزِبْرِجٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وهو (أبوقَبِيلَةٍ مِنْ مَهْرَةَ بنِ حَيْدَانَ)، هكذا ضَبَطَه الدَّارَقُطْنِيُّ. وقال ذُوالرُّمَّة يَصِفُ إيلاً: مَهَارِيسَ مِثْلَ الَضْبِ تَنْمِي فُحُولُها إلى السِّرِّ من أَذْوَادِ رَهْطِ بنِ قِرْضِمٍ (٢) (أو هُوَ بِالفَاءِ)، وقد تَقَدَّمَ نَسَبُه هُناك(٣). (وهو يُقَرْضِمُ كُلَّ شَيْءٍ أي: يأْخُذُهُ). (وقَرْضَمَهُ: قَطَعَه)، والأَصلُ قَرَضَه، قال الأزْهَرِيُّ(٤): والمِيمُ زَائِدَة. (١) [قلت: لم أجد عنده قرصم، ولكني وجدته في فرصم بالفاء، انظر كتاب الأفعال ٤٩٠/٢، وقد خلط الناقل بين مادتين: (فرصم) و(فرطم) بالفاء فيهما، فقد ذكر ابن القطاع في الأول معنى كسرته، وفي الثاني معنى قطعته، فلفق بين المادتين. ع] (٢) ديوانه ٦٣٢، واللسان، والتكملة، وفي مطبوع التاج: "مثل العَضْب" بالعين، والمثبت من الديوان واللسان، والتكملة. (٣) [قلت: انظر فيما تقدّم (فرطم). ع] (٤) [قلت: تعليق الأزهري جاء على بيت ذي الرمة المتقدم، فذكر الزيادة في الاسم: ابن قرضم، انظر ٤.٣٨٥/٩] (وَقَرَاضِمُ) (١)، بِالْفَتْحِ: (ع بالمدِينَةِ) على حالًا أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: رَجُلٌ قُرَاضِمٌ، وقِرْضِمٌ: يُقَرْضِمُ كُلَّ شَيْءٍ. والقِرْضِمُ - بِالكَسْرِ -: قِشْرُ الرُّمَّان وهو يُدْبَغُ به. وقال ابنُ بَرِّيّ: القِرْضِمُ: السَّمِينَةُ من الإبل. [ق ر ط م] * (القِرْظِمُ، كَرِبْرِجٍ، وعُصْفُرٍ: حَبُّ العُصْفُرِ)، نَقَلَه الْجَوْهَرِيّ، وفي التَّهْذِيبِ: ثَمَرُ العُصْفُرِ، وقَدْ جَعَلَهُ ابنُ حِي ثُلاثِيًّا(٢) كَمَا تَقَدَّمَ في قَرَط، وهو إذا قُشِر (جَيِّدٌ لِلْقُولَنْجِ مُسْهِلٌ لِبَلْغَمِ اللَِّجِ) والأخْلاطِ الْمُحْتَرِقَةِ، مُحَلِّلٌ للسُّعالِ والرَّبْوِ ويُقَتِّحُ السِّدَدِ، وَيُزِيلُ الَالِيخُولْيا والوَسْوَاسَ والجُذَامَ، (وصَبُّ مائِه حَارًّاً على اللَّبَنِ الحَلِيبِ يُجَمِّدُهُ، وَغَسْلُ الرَّأْسِ والبَدَنِ بِهِ (١) في القاموس المطبوع: "قُراضم" بضم القاف، و كذلك في التكملة وفي معجم البلدان. (٢) [قلت: نصه في سر الصناعة/٤٣١: "ويجوز أن يكون قِرْطم من ذلك لأنه يُقْرَط". ع] ٢٦١ قرطم قرعم ثَلاثاً يَدْفَعُ القَمْلَ والْخُشُونَةَ وَيُحَسِّنُ الوَجْهَ، ولَُّّهَ بَاهِيٍّ) جِدًّا إِذَا أُدِيمَ اسْتِعْمَالُه، (والاحْتِقَالُ بِهِ نَافِعٌ للبَلْغَمِ). (وخِفَافٌ مُقَرْطَمَةٌ) أي: (مُرَّقَّعَةٌ مُلَكَّمَةٌ فِي جَوَانِها)، قال ابنُ الأَعْرَابِيِّ: قال أعرَابِيٌّ(١): جَاءَّنَا فِي نِخَافَيْنِ مُقَرْطَمِيْنٍ، أَيْ لَهُمَا مِنْقَارَانٍ. والنِّخَافُ: الخُفُّ هَكَذَا رَوَاهُ بِالقَافِ، (وَذَكَرَةُ الجَوْهَرِيُّ بالغاءِ سَهْوًا). قُلتُ: لَيْسَ بِسَهْوِ، بل رَوَاهِ اللَّيْثُ مَكَذَا بِالفَاءِ، ولكن صَرَّحوا أنَّ القَافَ أَصَحُّ. (وقَرْطَمَه: قَطَعَهِ)، قِيلَ: المِيمُ زَائِدَة. (وقِرْظِمَةُ، بِالكَسْرِ(٢): د بالأنْدِلُسِ). (وقِرْطِمَتَا الحَمَامِ)، بِالكَسْرِ (أيضًا: نُقْطَتَانِ عَلَى أَصْلٍ مِنْقَارِهِ)، قال أبو حاتم: هَنَتَانِ(٣) عن جَانِبَيْ أَنْفِ الحَمَامَةِ، قال: أُرَاهُ عَلَى النَّشْبِهِ. : (والقُرْطُمَانُ، بالضَّمِّ: الْهُرْطَمَانُ) وسَيَأْتِي (أو) هو (الْجُلْبَادُ). (١) [قلت: تقدّم هذا في (فرطم). ع] (٢) [قلت: في معجم البلدان: "بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الطاء والميم: قَرْطَمَة ... ".ع] (٣) مكانها في اللسان: "الهنيّتان اللتان عن جانبي ... [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: القِرْطِمُّ والقَرْطِمُّ - بالكَسْرِ والفَتْحِ مع تَشْدِيدٍ مِيمِهما(١) - لُغَتَان في القِرْطِمِ والقُرْطُمِ. والقِرْطِمُ، بِالكَسْرِ: شَجَرٌ يُشْبِهُ الرَّاءَ، يكونُ بِجَبَلَيْ جُهَيْنَةَ: الأشْعَرِ والأجْرَدِ، وتَكُونُ عنه(٢) الصَّرَّبَةُ، عن الَجرىِ(٣). وقَالَ ابنُ السِّكِّت: القُرْطُمَانِيُّ: الفَتّى الحَسَنُ الوَجْهِ. والقَرْطَمَةُ: القَرْمَطَةُ. وأيضًا العَدْو: نَقَلَهِ ابنُ القَطَّاع (٤). [ق ر ع م]* (القِرْعَامَةُ، بالكَسْرِ) أَمْمَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ، وهِيَ (الضّخْمَةُ النَّامَّةُ مِنَّ النَّخِيلِ وغَيْرِها)، وقال ابنُ بَرِّيّ: القِرْعِمُ، بالكَسْرِ: التَّمْرُ. (١) الذي في اللسان: "القُرْطُمُّ والقِرطِمُّ". (٢) في مطبوع التاج: "ويكون عند" والتصويب من اللسان. (٣) وفي اللسان: وكُلُّ ما في القُرْطُمِ عن الهَجَرِيّ. (٤) [قلت: انظر كتاب الأفعال ٧٠/٣.ع] ٢٦٢ قرقم قرهم [ق ر ق م] * (القِرْقِمُ، بِالكَسْرِ: حَشَفَةُ الذَّكَرِ)، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه. وقال الأزْهَرِيُّ: ولا أَعْرِفه، وأنشَدَ أبُوعَمْرٍو لِأَبِي سَعْدٍ (١) المَعْنِيّ: بِعَيْنَيْكَ وَغْفٌ إِذْ رَأَيْتَ ابنَ مَرَّدٍ يُقَسْبِرُهَا بِقِرْقِمٍ يَتَرَبَّدُ(٢) (والمُقَرْقَمُ - بِفَتْحِ القَافَيْن - الذي لا يَشِبُّ) هو البَطِىءُ الشَّبَابِ يُسَمِّيْهِ الفُرْسُ شِيرَزْدَهْ، كمَا في الصِّحاحِ. (وقَرْقَمْ الصَِّيَّ: أَسَاءَ غِذَاءَهُ)، وفي بَعْضِ الخَبَرِ(٣): "ما قَرْقَمَنِي إلاّ الكَرَمُ"، أَيْ: إِنَّمَا جِئْتُ ضَاوِيًّا لِكَرَمٍ آبائِي وسَخائِهم [بطعامهم)](٤) عن بُطُونِهم، قال الرَّاجِزُ: * أَشْكُو إلى اللهِ عِيَالاً دَرْدَقَا * * مُقَرْقَمِيَن وعَجُوزًا سَمْلَقًا (٥) * (١) في اللسان: "لابن سعد". (٢) اللسان، وروايته: "يتربّد" بالراء المهملة. [قلت: تقدّم البيت في (وغف)، و(غرقَم)، وخرجته في الموضع الثاني . ع] (٣) [قلت: هذا الخبر في كتاب الأفعال لابن القطاع ٦٩/٣، قال: "وفي كلام بعض العرب: والله ما أُحْسِن الرطانة، وإني لأرسب من حجر، وما قرقمني إلا الكرم". وانظر اللسان. ع] (٤) تكملة من اللسان. (٥) اللسان، والثاني في الصحاح. [قلت: انظر التهذيب ٤١٩،١٤١/٩، وانظر اللسان (سملق). ع] وقد ذُكِرَ فِي السِّينِ والقَافِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: القَرْقَمَةُ: ثِيَابُ كَتَّانِ بِيضٌ. وتَقَرْقَمَ الوَحْشُ فِي وِجَارِهِ: تَقَبَّضَ، نَقْلَه ابنُ القَطَّاعِ(١). والقَرْقَمَانُ: اسْمٌ لِمَا يُسَوِّسُ فِي وسَطٍ الأَخْشَابِ العَتِيقَةِ، وقد يُخَصُّ بما في ذَلِك دَاخِلَ الْمُقْلِ، ذَكَرِه الأَطِبَّاءُ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: [ق رهـ م]* القَرْهَمُ مِنَ الْثِّيْرَانِ، كالقَرْهَبِ، وهو المُسِنُّ الضَّخْمُ، قال كُراعٍ: القَرْهَمُ: المُسِنُّ. وأيضًا من المَعِزِ: ذاتُ الشَّعَرِ، وزَعَم أَنَّ الِيمَ في كُلِّ ذَلِكَ بَدَلٌ من البَاءِ. والقَرْهَمُ مِنَ الإِلِ: الضَّخْمُ الشَّدِيدُ. والقَرْهَمُ (٢): السَّيِّدُ، كالقَرْهَبِ، عن اللِّحْيَانِيِّ، وزَعَم أَنَّ الِيمَ بَدَل من البَاءِ ولَيْسَ بِشَيْءٍ. (١) [قلت: في كتاب الأفعال: "الوحشي ... ". ع] (٢) [قلت: في الإبدال/٧٦:" ... القرهم والقرهب: السيّد". ع] ٢٦٣ قرم قزم والقَرْهَمَانُ: القَهْرَمَانُ: عِن أَبِي زَيْدٍ، وهو مَقْلُوبٌ، هذِهِ التَّرْجَمَةُ مَوْجُودَةٌ في الْمُحْكَمِ والتَّهْذِيب(١)، وإِنَّمَا تَرَكَها المُصَنِّفُ سَهْوًّا. [ق ز م] * (القَزَمُ، مُحَرَّكَةُ: الدَّنَاءَةُ والقَمَاءَةُ) كما في الصِّحاحِ، وفي الحَدِيثِ: "كان يَتَعَوَّذُ من القَزَمِ(٢)"، وهو اللُّؤْمُ وَالشُّحُّ، ويُرْوَى بالرَّاءِ(٣) وَقَدْ تَقَدَّمَ. (أَوْ صِغَرُ الجِسْمِ فِي الْمَالِ وَصِغَرُ الأَخْلاقِ فِي النَّاسِ). (و) أيضًا (رُذَالُ النَّاسِ) وسَفِلْتُهُمْ، (للوَاحِدٍ والجَمْعِ والدَّكَرِ والأُنْثَى)؛ لأَنّه في الأصْلِ مَصْدَرٌ، وأنشَدَ الجَوْهَرِيّ لِزِيَادٍ بِنِ مُنْقِذٍ: وَهُمْ إِذَا الْخَيْلُ جَالُوا فِي كَوَائِهَا فَوَارِسُ الخَيْلِ لا مِيلٌ وَلَا قَزَمُ (٤) (١) [قلت: هذا في التهذيب ٥٠٢/٦ منقول عن أبي زید.ع) (٢) النهاية، واللسان. [قلت: تقدم هذا الحديث في (عيم)، وانظر الفائق ٤١٤/٢.ع] (٣) [قلت: جاء الحديث في الفائق: "والقرم، وروي والقزم". كذا. ع] (٤) اللسان، والصحاح. يُقالُ: رجلٌ قَرَمٌ وَامْرَأَةٌ قَرَمٌ، وَهُوَ ذُو قَزَمٍ (وقَدْ يُثَنَّى ويُجْمَعُ وَيُؤَنّثُ) فِي لُغَةْ أُخْرَى. (يقال: رَجُلٌ قَزَمٌ وَرَجُلانِ قَرَمَان، وامْرَأَةٌ قَرَمَةٌ، وَرِجَالٌ أَقْزَامٌ) وامرَأَتَانِ قَزَمَتَانٍ ونِسَاءٌ قَزَمَاتٌ، وقِيلَ: الجَمْعُ: أَقْزَامٌ (وقُزَامَى) كَسُكَارَى (وقُزْمٌ) بِضَمَّتَيْنِ. ومِنِه حَدِيثٍ عَلَيُّ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْه فِي ذَمِّ أَهْلِ الشَّامِ: "جُفَةٌ طُغَامٌ عَبِيدٌ أَقْزَامٌ(١)". (وقد قَزِمَ، كَفَرِحَ فَهو قَزْمٌ)، بالفَتْحِ، (وَكَكَتِفٍ، وَعُنُقٍ، وجَبَلٍ، وهْيَ بِهَاءِ) في الكُلِّ. (والقَزَمُ: أَرْدَأُ المالِ) وصِغَارُهُ، ومنهم مَنْ خَصَّهُ فَقَالَ: صِغَارُ الغَنَمِ، وهي الحَذَفُ. (و) القِزَامُ، (كَكِتَابٍ: اللَّئَامُ)، وأنْشُدَ الجَوْهَرِيّ: أَحْصَنُوا أُمَّهُمُ مِنْ عَبْدِهِمْ تِلْكَ أَفْعَالُ القِزَامِ الوَكَعَهُ(٢) (١) النهاية، واللسان. (٢) اللسان، والصحاح. [قلت: انظر اللسان (حصن)، و(و كع). ع] ٢٦٤ قزم قسم أَيْ: زَوَّجُوا. (و) القُزَامُ، (كَغُرَابٍ: الذي لا يَغْلِبُهُ(١) أَحَدٌ.) (و) أَيْضًا (المَوْتُ الوَحِيُّ) ◌َعَنْ كُرَاعٍ. (و) القَزِمُ، (كَكَتِفٍ، وجَبَلٍ: الصَّغِيرُ الجَّةِ اللَّئِيمُ) الدَّنِيءُ (لا غَنَاءَ عِنْدَه ج: كعُنُقِ، وأَصْحَابٍ.) (ورَجُلٌ وامْرَأَةٌ قَزَمَةٌ، مُحَرَّكَةٌ) أَيْ: (قَصِيرَةٌ) وقَصِيرٌ، (والاسْمُ القَزَمُ) بالتَّحْرِيكِ أيضًا. (وقَزَمَهِ) قَرْمًا: (عَابَه)، كقَرِمُه. (وقُزْمَانُ، بالضَّمِّ ابنُ الْحَارِثِ العَبْسِيُّ) وفي نُسْخَة العَنْسِيُّ: (الْنَافِقُ الذي قَالَ فِيهِ رَسولُ اللهِ صَلَّى الله تَعالَى عَلَيْهِ وسَلَّم: "إِنَّ(٢) الله لَيُؤْيِّدَ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلٍ الفَاحِر"، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ(٣)، فَقَالَ: مَا أُقَاتِلُ عَلَى دِينٍ، وذَكَرَهُ بعضٌ في الصَّحَابَةِ، وهو غَلَطٌ، والْمُصَرَّحُ بِهِ فِي شَرْحِ المَوَاهِبِ أَنَّهُ (١) في التكملة: "لا يُفْلِتُه احد". (٢) (قلت: انظر نص الحديث في الجامع الصغير/ ١١٢: "إن الله لیؤید الدین ... ".ع] (٣) [قلت: انظر قصته في السيرة النبوية ٥٢٤/١-٥٢٥، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنه لمن أهل النار ... " وذكر صاحب السيرة أنه من بني ظفر. ع] أَنْصَارِيُّ من بَنِي ظَفَرٍ. [] ومِمَّا يُسْنَدْرَك عليه: شأةٌ قَرَمَةٌ - بِالنَّحْرِيكِ -: رَدِيئَةٌ صَغِيرَةٌ. وغَنَمْ أَقْزَامٌ: لا خَيْرَ فِيهَا، وكذَلِك رُذَالُ الإِلِ. وسُودَدْ أَقْزَمُ: لَيْسَ بِقَدِيم، قال العَجَّاجُ: * والسُّودَدُ العَادِيُّ غَيرُ الأُقْزَمِ(١) * والتَّقَرُّم: اقْتِحَامُ الأمُورِ بِشِدَّةٍ. وقُزْمَانُ، بِالضَّمِّ: مَوْضِعٌ. [ق س م]* (قَسَمَهُ يَقْسِمُهُ) قَسْمًا من حَدِّ ضَرَبَ، (وَقَسَّمَهُ) تَقْسِيمًا: (جَزََّهُ) فانْقَسَمَ. (وهيَ القِسْمَةُ، بِالكَسْرِ) وهْيَ مُؤَنَّثَةٌ، وإِنَّمَا قَالَ الله تَعالَى: ﴿فَارْزُ قُوهُمْ مِنْهِ﴾ (٢) بَعْدَ قَولِه: ﴿وَإِذَا حَضَرَ القِسْمَةَ﴾ (٣)؛ لأَنَّهَا (١) ديوانه ٦٠، واللسان. [قلت: جاء في الديوان: * والسوددِ العاديِّ غير الأقزم * وهو الصواب بالنظر إلى ما قبله، انظر الديوان/٢٤١ (ط صادر)، وانظر المخصص ١٦١/٢.ع] (٢) سورة النساء، الآية (٨). (٣) سورة النساء، الآية (٨). ٢٦٥ قسم قسم في مَعْنَى المِيرَاثِ والمَالِ فَذَكَّر على ذَلِك كما في الصِّحاح. (و) من المَجَازِ: قَسَمَ (الدَّهْزُ القَوْمَ) قَسْمًا: (فَرَّقَهُمْ، كَفَسَّمَهُمْ) تَفْسِيمًا فَتَقَسَّمُوا: فَرَّقَهم قِسْمًا هَهُنَا وَقِسْمَا هَهُنَا. (والقِسْمُ، بِالكَسْرِ، وكَمِنْبَرٍ، وَمَقْعَدٍ: النَّصِيبُ) والحَظُّ مِن الخَيْرِ، مِثل: طَحَنْت طِحْنًّا، والطِّحْنُ: الدَّقِيقُ كُما في الصِّحاح: وقال الرَّاغبُ: "وحَقِيقَتُه أَنَّه جُزْءٌ من جُمْلَةٍ تَقبَلُ النَّقْسِيمَ"، ويُقالُ: هذا مَقْسِمُ الفَيْءٍ، ضُبِطَ بِالوَجْهَيْنِ، وجمعُ المَقْسَمِ: مَقَاسِمُ، (كالأُقْسُومَةِ)، بِالضَّمِّ (ج: أَقْسَامٌ). وفي التَّهْذِيبِ أَنَّه كَتَب عن أَبِي الهَيْثَمِ أَنَّه أَنْشَدَ: فَمَالَكَ إِلاّ مِقْسَمْ لَيْسَ فَانِيًا بِهِ أَحَدٌ فَاسْتَأْخِرَنْ أوْ تَقَدَّمَا(١) قال: القِسْمُ، والمِقْسَمُ، والمَقْسَمُ (٢): نَصِيبُ الإنْسان من الشَّيْء. يُقالُ: قَسمْتُ الشَّيْءَ بين الشُّرَكَاءِ وَأَعْطَيْتُ كُلَّ شَرِيكٍ (١) اللسان، وروايته: "ليس فائنا". [قلت: ما أثبته المصنف هنا أخذه عن اللسان، وهو غير مثبت في التهذيب في مادة (قسم). ع] (٢) مكانها في اللسان: "والقسِيمُ". i قِسْمَه ومِقْسَمَه، (كالقَسِيمِ)، كَأَمِيرٍ (ج: أَقْسِمَاءُ)، كَنَصِيبٍ وأَنْصِبَاءَ زِنِةً وَمَعْنَى (جج:) أي: جَمْعُ الجَمْعِ: (أَقَاسِيمُ) أي: جَمْعِ الأَقْسَامِ، والأقْسَامُ جَمْعُ: القِسْمِ، بِالكَسْرِ، وقِيلَ: بَلِ الأَقَاسِيمُ جَمْع: الأُقْسُومَةِ، كَأُظْفُورِ وَأَظَافِيرَ، وهي الحُظوظُ المَقْسُومَةُ بَيْنَ العِبَادِ. (و) يُقالُ: (هَذَا يَنْقَسِمُ قَسْمَيْنِ، بالفَتْحِ: إِذَا أُرِيدُ الْمَصْدَرُ، وبِالكَسْرِ إِذَا أُرِيدَ النَّصِيبُ والَحَظُّ). (أَوْ الْجُزْءُ مِنَ الشَّيْءِ الَقْسُومِ. ) (وَقَاسَمَه الشَّيءَ) مُقَاسَمَةً: (أَخَذَ كُلٌّ) مِنْهُمَا (قِسْمَهُ). (والقَسِيمُ)، كَأَمِر: (الْمُقَاسِمُ) وهو الَّذِي يُقَاسِمُكَ أَرْضًا أو دَارًا أَوْ مَالاً بَيْنَكَ وبينَه، ومِنْه قَولُ عَلِيِّ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْه: "أَنَا قَسِيمُ النَّارِ(١)١٧. قالَ القُتَسِيُّ: أَرَادَ أَنَّ النَّاسَ فَرِيقَان: فَرِيقٌ مَعِي وَهُمْ عَلَّى هُدِّى، وفَرِيقٌ عَلَّي وَهُمْ عَلَى ضَلالِ كَالخَوَارِجِ، فَأَنَا قَسِيمُ النَّارِ، نِصِفٌ في (١) اللسان، والنهاية. [قلت: انظر الفائق ٩٧/٢، والأساس. ع] ٢٦٦ قسم قسم الجَنَّةِ مَعِي، ونِصْفٌ عَليَّ فِي النَّارِ (ج: أَقْسِمَاءُ، وقُسَمَاءُ)، كَنَصِيبٍ وأَنْصِبَاءَ، وكَرِيمٍ وكُرَمَاءَ. (و) القَسِيمُ: (شَطْرُ الشَّيْءٍ) يقال: هَذَا قَسِيمُ هَذَا أَيْ: شَطْرُهُ، ويُقالُ: هَذِهِ الأرضُ قَسِيمَةُ هَذِهِ الأرْضِ، أَيْ: عُزِلَتْ عَنْهَا. (و) القُسَامَةُ، (كَثُمَامَةٍ: الصَّدَقَةُ)؟ لأَنَّها تُقَسَّمُ عَلَى الضُّعَفَاءِ، وبِهِ فَسَّرَ بَعْضٌ حَدِيثَ وابِصَةَ: "مَثَلُ الَّذِي يَأْكلُ الْقُسَامَة كَمَثَلِ جَدْيٍ بَطْنُهُ مَمْلُوءٌ رَضْفًا (١)". قال ابنُ الأَثِير: (و) الصَّحِيحُ أَنَّ الْقُسَامَةَ هنا (ما يَعْزِلُه القَسَّامُ لِنَفْسِهِ) مِنْ رَأْسِ المالِ، لِيَكُونَ أَجْرًّا لَهُ، كَمَا تَأْخُذُ السَّمَاسِرَةُ رَسْمَّا مَرْسُومًا لا أَجْرًا مَعْلُومًا، كَتَوَاضُعِهِم(٢) أَنْ يَأْخُذُوا من كُلِّ ألفٍ شَيْئًا مُعَيَّنًا، وذَلِكَ حَرَامٌ، وبه فُسِّرَ الحدِيثُ أيضًا: "إِيَّاكُمْ وَالْقُسَامَةَ(٣)". وقالَ الخَطَّابِيُّ: لَيْسَ فِي هَذَا تَحْرِيمٌ إِذَا أَخَذَ القَسَّامُ أُجْرَتَهُ بِإِذْنِ من المَقْسُومِ لَهُمْ، وإِنَّمَا (١) اللسان، والنهاية. [قلت: انظر الفائق ٤.٩٦/٣] (٢) في مطبوع التاج: "لتواضعهم" والمثبت من اللسان والنهاية. (٣) اللسان، والنهاية. [قلت: انظر الفائق ٩٦/٣.ع] هو (١) فِيمَنْ وَلَيَ أَمرَ قَوْمٍ، فإذا قَسَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ شَيْئًا أَمْسَكَ مِنْه لِنَفْسِهِ نَصِيبًا يَسْتَأْثِرُ بهِ عليهم. ( والقَسْمُ)، بِالفَتْحِ: (العَطَاءُ ولا يُجْمَعُ)، وهُوَ مِنَ القِسْمَةِ كما في المُحْكَمِ. (و) القَسْمُ: (الرَّأَيُ) يُقالُ: هُوَ جَيِّدُ القَسْمِ أَيْ: الرََّىِ، وهُوَ مَجَازٌ. (و) القَسْمُ: (الشَّكُّ)، أَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ لِعدِيِّ بنِ زَيْدٍ: ظِنَّةٌ شُبِّهَتْ فأمكّنَها القَسْـ ـمُ فَأَعْدَتْه والخَبِير خَبِيرٌ (٢) (و) القَسْمُ: (الغَيْثُ) بِلُغَةِ هُذَيْلٍ، وهو مَجَازٌ، وَيَقُولُونَ فِي اسْتِمْطَارِهِمْ: اللّهُمّ اجْعَلْها عَشِيَّةَ قَسْمٍ مِنْ عِنْدِكَ، فقد تَلَوَّحَتِ الأرضُ. يَعْنُونَ بِه الغَيْثَ، (و) قِيلَ: (المَاءُ.) (و) القَسْمُ: (القَدَرُ). يقال: هو يَقْسِمُ أَمْرَهُ قَسْمًا، أي: يُقَدِّرُه ويُدَبِّرُه ويَنْظُرُ (١) في مطبوع التاج: "هي" والمثبت من اللسان والنهاية. (٢) ديوانه ٩٢، وروايته: "فأمْلَكَها القَسْمُ فَعَدّاهُ ... " واللسان. [قلت: الرواية في اللسان كالمثبت هنا. والضبط في الدیوان: ظنّة. کذا ع] ٢٦٧ قسم قسم كيفَ يَعْمَلُ فيه، قال لَبِيدٌ: فَقُولَاً لَهُ إِنْ كَانَ يَقْسِمِ أَمْرَهُ المَّ يَعِظْكَ الدَّهْرُ أُمُّكَّ هَابِلُ(١). ويقال: قَسَم أمرَه إذَا مَيَّلَ فيه أن يَفْعَلَهُ أَوْ لا يَفْعَلُهُ. (و) القَسْمُ: (ع) عن ابنِ سِيْدَه. (و) القَسْمُ: (الْخُلُقُ والعَادَةُ، ويُكْسَرُ فِيهما). (و) القَسْمُ: (أَنْ يَقَعَ في قَلْبِكِ الشَّيءُ فَتَظُنَّهُ) ظَنّا، (ثُمَّ يَقْوَبِى ذَلِك الظَّنُّ فَيَصِيرُ حَقِيقَةً.) (وحَصَاةُ القَسْمِ: حَصاةٌ تُلقَى في إِنَاءِ، ثُمَّ يُصَبُّ فِيهِ مِنَ الماءِ ما يَغْمُرُها)، ثم يَتَعَاطَوْنَها، (وذَلِك إذَا كَانُوا فِي سَفَرٍ ولا مَاءَ) مَعَهُمْ (إِلَّ يَسِيرًا فَيَفْسِمُونِه هَكَذا). وقال اللَّيْثُ: كَانُوا إِذَا قَلَّ عَلَيْهِم الماءُ في الغَلَواتِ عَمَدُوا إلى قَعْبٍ فَأَلْقَوْا حَصَاةً فِي أَسْفَلِهِ، ثم صَبُّوا عليه من الماءِ قَدْرِ ما يُّغْمُرُها، وقُسِمَ الماءُ بَيْنَهُمْ على ذَلِك، وتُسَمَّى (١) ديوانه ٢٥٥، واللسان. [قلت: انظر التهذيب ٤٢١/٨ (قسم). ع] تِلكَ الحَصاةُ الَقْلَةَ. (و) من المجازِ: (قَسَّم أَمْرَهُ) إذَا (قَدَّرَهُ) ودَبَّرَهُ يَنْظُر ◌َكَيفَ يَعْمَلُ فِيهِ، وتَقدَّمَ شَاهِدُهُ قَرِيبًا، (أَوْ لَمْ يَدْرِ مَا يَصْنَعُ فِيه) أَيَفْعَلُهُ أوْ لا يَفْعَلُهُ. (و) المُقَسَّمُ، (كَمْعَظَّمٍ: الْمَهْمُومُ) أَيْ: مُشْتَرَكُ الخَوَاطِرِ بِالهِمُومِ، وَهُوَ مَجَازٌ، وقد قَسَّمَتْه الُهُمِومَ وتَقَسَّمَتْه. (و) الْمُقَسَّمُ(١): (الْجَمِيلُ) مُعْطَّ كُلُّ شَيءٍ مِنْهُ قِسْمَهُ من الْحُسْنِ فهو مُتَنَاسِبٌ كَمَا قِيلَ: مُتَنَاصِفٌ، وهو مَجازٌ، (كَالقَسِيم)، كأَمِير، يُقالُ: رَجُلٌ قَسِيمٌ وَسِيمٌ بَيِّنِ القَسَامَةِ وَالوَسَامَةِ (ج: قُسْمٌ، بِالضَّمِّ وهِيَ بِهَاءٍ). وفي الصِّحاحِ: فُلاثٌ مُقَسَّمُ الوَجْهِ وقَسِيمُ الوَجْهِ. وقال عَلْبَاءٌ(٢) بِنُ أَرْقَمَ يَذْكُرُ امِرَأَتَه: (١) في الأساس: "وَجْةٌ مُقَسَّمُّ: مُعْطَّبِى كلُّ شيءٍ منه قِسْمە .... ". (٢) في اللسان: "وقال باعثُ بنُ صُرَيْم الْيَشْكُرِيُّ، ويقال: كَعْبُ بِنُ أَرْقَمَ الْيَشْكُرِيُّ، قاله في امرأته، وهو الصحیح". ٢٦٨. ۔۔ قسم قسم ويَوْمَّا تُوَافِينَا بِوَجْهٍ مُقَسَّمٍ كَأَنَّ ظَبِيَةٍ تَعْطُو إلى وَارِقِ السَّلَمْ(١) وقَالَ أَبُومَيْمُونِ يَصِفُ فَرَسًا: : كُلِّ طَوِيلِ السَّاقِ حُرِّ الْخَدَّيْنْ * * * مُقَسَّمِ الوَجْهِ هَرِيتِ الشِّدْقَيْنْ (٢) * (وقد قَسُمَ، كَكَرُمَ) قَسَامَةً، وبه فَسَّرَ بَعْضٌ قَوْلَ عَنْتَرَة: * وكَأَتَّ فَارَةَ تاجرٍ بِقَسِيمَةٍ (٣) * كَمَا في الصِّحاحِ. (والقَسَمُ، مُحَرَّكَةٌ و) المُقْسَمُ، (كُمُكْرَمٍ) وهو الْمَصْدَرُ مِثلُ الْمُخْرَجِ: (١) اللسان، وأورد بعده عدة أبيات، وهو في الصحاح من غير نسبة. [قلت: نسب في التهذيب ٤٢٤/٨ لعلباء بن أرقم، وفي شرح المفصل ٣٨/٨ قائله ابن صريم اليشكري، وانظر الكتاب ٤٨١،٢٨١/١، والأصمعيات/٥٥، واخزانة ٣٦٥/٤و٣٥٩و٤٨٩ وقد بسط الخلاف في قائله، ومغني اللبيب/٥١، وشرح الشواهد للبغدادي ١٦٣/١، ١٩٧/٥، وشرح السيوطي ١١١/١، والعيني ٣٠١/٢، والمنْصِف ٢٨١/١، وشرح التصريح ٢٣٤/١، وأمالي الشجري ٣/٢، ورصف المباني/١١٧، والجني الداني/٢٢٢، والمقرب ١١١/١، وأمالي السُّهَيْلِي/١١٦، والهمع ١٤٦/٤،١٨٨/٢. ع] (٢) اللسان، والصحاح. [قلت: جاء في اللسان أن أبا ميمون هو النضر بن سلمة العجلي، انظر فيه (سلم)، و کذا في التاج. ع) (٣) ديوانه ٨١، وفي اللسان من غير نسبة، والصحاح. وعجزه: "* سبقت عوارضها إليك من الفم *" [قلت: انظر التهذيب ٤٢٢/٨، وهذا من معلقته. ع] (اليَمِينُ بِاللهِ تَعالَى، وقد أَقْسَمَ) إِقْسَامًا، هَذَا هُوَ الَصْدَرُ الحَقِيقِيُّ، وأمَّا القَسَمُ فَإِنَّه اسمٌ أُقِيمَ مُقَامَ الْمَصْدَرِ، (ومَوْضِعُه) الذي حُلِفَ فيه (مُقْسَمٌ، كَمُكْرَمٍ) والضَّمِيرُ راجِعٌ إلى الإِقْسَامِ، وأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ: * بُمُقْسَمَةٍ تَمُورُ بِهَا الدِّمَاءُ (١) * يَعْنِي مَكَّةَ، وهو قَولُ زُهَير، وصَدْرُه: * فَتُجْمَعُ أَيْمُنٌ مِنَّا وَمِنْكُمْ * (واسْتَقْسَمَه بِهِ) أَيْ: أَقْسَمَ بِهِ، وفِي بَعضٍ النُّسَخِ: واسْتَقْسَمَه وبِهِ والصَّوَابُ الأَوَّلُ. (وَتَقَاسَمَا: تَحَالَفَا) من القَسَم هُوَ اليَمِين، ومنه قولُه تَعالى: ﴿قَالُوا تَقَاسَمُوا باللهِ﴾(٢). (و) تَقَاسَمَا (الماَلَ اقْتَسَمَاهُ بَيْنَهُمَا). فَالاقْتِسَامُ والنَّقَاسُمُ بِمَعْنَى وَاحِدٍ، والاسْمُ مِنْهُمَا الْقِسْمَةُ، ومنه قولُه تَعالَى: ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾ (٣)، قال ابنُ عَرَفَةَ: هم الذين تَقَاسَمُوا وَتَحَالَفُوا عَلَى كَيْدِ الرَّسُولِ صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وسَلّم. (١) ديوانه ٧٨، واللسان، والصحاح. (٢) سورة النمل، الآية (٤٩). (٣) سورة الحجر، الآية (٩٠). ٢٦٩ قسم قسم (والقَسَامَةُ الهُدْنَةُ بَيْنَ العَدُوِّ وَالْمُسْلِمِين ج: قَسَامَاتٌ)، عن ابن الأَعْرابِيّ. (و) القَسَامةُ: (الْجَمَاعَة) الذين (يُقْسِمُونِ) أَيْ: يَحْلِفُونِ (على الشَّيْءٍ) وفي التَّهْذِيب: على حَقِّهم (ويَأْخُذُونَه). وفي المُحْكَمِ: يُقْسِمُونَ على الشَّيءٍ (أو يَشْهَدُونَ)(١). ويَمِينُ القَسَامَةِ (٢): مَنْسُوبَةٌ إليهم. وفي حَدِيثٍ: "الأَيْمانُ تُقْسَمُ على أَوْلِياءِ الدَّمِّ". وقال أبوزَيْد: جَاءَتْ قَسَامةُ الرَّجُلِ (٣)، سُمِّي بِالمَصْدِر وقَتَلِ فُلانٌ فُلانًا بِالقَسَامَةِ أي: بالْيَمِينِ، وجَاءَتْ قَسَامَةٌ مِن يَنِي فُلان، وأَصلُه الْيَمِينُ ثم جُعِلَ قَوْمًا، قال الأزْهَرِيُّ فِي تَفْسِيرِ القَسَامَات(٤) في الدَّمِ (أَنْ يُقْتَلَ رَجُلٌ فلا يَشْهَدُ(٥) عَلى قَتْلِ (١) في اللسان: "يُشْهدون" بضم حرف المضارعة. ضبط قلم. (٢) إقلت: في الفائق ٩٥/٣: "استحلف صلى الله عليه وسلم خمسة نفر في قسامة، فدخل معهم رجل من غيرهم، فقال صلى الله عليه وسلم: رُدُّوا الأيمان على أجالدهم" ع] (٣) في مطبوع التاج: "جاءت قسامة للرجل" والمثبت من اللسان. [قلت: ومثله في التهذيب. ع] (٤) في اللسان: "القسامة". [قلت: ومثله في التهذيب. ع] (٥) في اللسان: "تشهد". [قلت: في التهذيبُ: لا يُشْهد. ضبط قلم. ع] القَاتِلِ إِيّاه بَيْنَةٌ عَادِلَةٌ كَامِلَةٌ، فَيَجِيءُ أَوْلِيَاءُ المَقْتُولِ فَيَدَّعُونَ(١) قِبَلِ رَجُلٍ أَنَّه قَتَلَهِ، ويُدْلُونَ بِلَوْثٍ مِنْ بَيَِّةٍ غَيْرِ كَامِلَةٍ، وذلك أن يُوجَدَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ مُتَلِطُّحًا بِدَمِ القَتِيْلِ في الحَالَةِ التي وُجِدَ فِيهَا، ((ولَمْ(٢))). يَشْهَدْ رجلٌ عَدْلٌ أَوْ امْرَأَةٌ ثِقَةٌ أنَّ فُلانًا قَتَلَه، أو يُوجَد القَتِيلُ فِي دَارِ القَاتِلِ، وَقَدْ كَانَ بَيْنَهُمَا عَدَاوَةٌ ظَاهِرَةٌ قَبْلَ ذَلِكَ، فَإِذَا قَامَّتْ دَلالَةٌ من هَذِهِ الدَّلالاتِ سَبَقَ إلى قَلْبِ مَنْ سَمِعَه أَنَّ دَعْوَى الأولياءِ صَحِيحَةٌ، فُيُسْتَحْلَفُ أولياءُ القَتِيلِ خَمْسِينَ يَمِينًا أَنَّ فُلانًا الذي ادَّعَوْا قَلَه انْفَرَدَ بِقَتْلِ صَاحِبِهِمْ مَا شَرَكَه فِي دَمِهِ أحدٌ، فَإِذَا حَلَفُوا خَمْسِين يَمِيِنَا اسْتَحَقُّوا دِيَّةَ قَتِيلِهِم، فإن أَبَوْا أَنْ يَحْلِفُوا مَعَ اللَّوْثِ الذِي أَدْلَوْا بِه حَلَفَ الْمُدَّعَى عليه وبَرِئٍ، وَإِن نَكَلَ الْمُدَّعَى عِلَيه عن اليَمِينَ خُيِّرَ وَرَثَّةُ القَتَيْلِ بين قَتْلِهِ أو ! أَخْذِ الدِّيَةِ منْ مَالِ المُدَّعَى عليه، وهذا (١) [قلت: في التهذيب: فيدّعوا على رجل بعينه أنه قتله ويدلوا. قلت: ولفظ "كاملة" غير مثبت في التهذيب في الموضعین. ع] (٢) في مطبوع التاج: "أو" والتصويب من اللسان. ٢٧٠ قسم قسم جَميعُه قَولُ الشَّافِعِيِّ(١))). والقَسَامَةُ: اسْمٌ من الإِقْسامِ وُضِعَ مَوْضِعَ المَصْدَرِ، ثم يُقال للَّذِينَ يُقْسِمُون قَسَامَةٌ وإِنْ لَمْ يَكُنْ لَوثٌ مِن بَيِّنَةٍ حَلَفُ الُدَّعَى عليه خَمْسِينَ يَمَيْنًا وبَرِئٍ، وقِيلَ: يَحْلِفُ يَمِينًا واحِدَةً. وقال ابنُ الأَثِير: القَسَامَةِ: الْيَمِينُ، كَالقَسَمٍ، وحَقِيقَتُها أن يُقْسِمَ من أولياءِ الدَّمِ خَمْسُون نَفَرًّاً على اسْتِحْقَاقِهِمْ دَمَ صَاحِبِهِم إذا وَجَدُوه قَتِیلاً بَيْنَ قَوْمٍ وَلَمْ يُعْرَفْ قَاتِلُهُ، فَإِنْ لَمْ يَكُونُوا خَمْسِين أُقْسَمَ الَوْجُودُونَ خَمْسِينَ يَمِينًّا، ولا يَكُونُ فِيهِمْ صَبِيٌّ ولا امْرَأَةٌ ولا عَبْدٌ ولا مَجْنُونٌ. أو(٢) يُقْسِمُ بِهَا الَّهَمُون على نَفْىِ القَتْلِ عنهم، فإن حَلَف المدَّعُونَ اسْتَحَقُّوا الدَِّة، وإن حَلَفِ الَّهَمُون لم يَلْزَمهم الدِّية. وقد أُقْسَمَ يُقْسِمُ إِقْسَامًا(٣) وقَسَامَةُ إِذَا حَلَفَ، وجاءَتْ عَلَى بِنَاءِ الغَرَامَةِ والحَمَالَةِ؛ لأَنَّهَا تَلزَمُ أهلَ المَوْضِعِ الذي يُوجَدُ فيه القَتِيلُ، ومنه حَدِيثُ عُمَر رضي (١) [قلت: المنقول عن الأزهري مأخوذ من اللسان، وفي نص التهذيب اختلاف في عدة مواضع عما أثبت. ع] (٢) في مطبوع انتاج: "ويقسم" والتصويب من اللسان. (٣) في اللسان: "وقد أقْسَمَ يُقْسِمُ قَسَمًا وَقَسَامَةُ". الله تعالى عنه: "القَسَامَةُ تُوجِبُ العَقْلَ(١)". (والقَسَامُ والقَسَامَةُ: الحُسْنُ) والجَمَالُ، واقْتَصَرَ الْجَوْهَرِيُّ عَلَى القَسَامِ وهو الاِسْمُ، وأَمَّا القَسَامَةُ فإِنَّهِ مَصْدَر، وقد قَسُمَ كَكَرُمَ، (كاَلَقَسِمَةٍ، بِكَسْرِ السِّينِ وفَتْحِهَا)، نَقَلَه ابنُ سِيدَه. (وهي أيضًا) أَيْ: القَسِمَةُ (الوَجْهُ) يقال: كأن قَسِمَتَهُ الدِّينَارُ الحِرَقْلِيُّ أَيْ: وَجْهُه الحَسَنُ (أَوْ مَا أَقْبُلَ) عَلَيْك (مِنْه، أو ما خَرَج عَلَيه من شَعْرِ)، ونَصُّ الْمُحْكَم: ما خَرَج من الشَّعر، (أو) القَسِمَةُ: (الأنفُ أو ناحِتَه)، كذا نَصُّ الْحْكَم، وفِي بَعْضِ النَّسَخِ أو ناحِتَه (أو وَسَطُ الأَنْفِ أو ما فَوْقَ الْحَاجِبِ) وهو قَولُ ابنِ الأَعْرابِيّ. (أو ظاهِرُ الْخَدِيْنِ، أو ما بَيْنَ العَيْنَيْنِ)، وبِهِ فَسَّرِ ابنُ الأَعْرَائِيّ قَولَ مُحْرِزِ بنِ مُكَعَبْرِ الضَّبِيِّ: كأَنَّ دَنَانِیرًا عَلَى قَسِمَاتِهِمْ وإنْ كَانَ قَدْ شَفَّ الوُجوهَ لِقَاءٌ (٢) على ما في المُحْكَمِ (أو أَعْلَى الوَجْهِ أوْ (١) [قلت: تتمة الحديث: "ولا تشيط الدم"، انظر الفائق ٤.٩٦/٣] (٢) الصحاح، وورد في اللسان ضمن أبيات أربعة، وهو في الأساس والمقاييس ٨٦/٥ (قسم) من غير نسبة، ونسبة محقق المقاييس إلى محرز بن المكعبر الضبي كما نسب هنا. [قلت: انظر التهذيب ٤٢٢/٨، والعين ٤.٨٧/٥] ٢٧١ قسم قسم أعْلَى الوَجْنَةِ أَوْ مَجْرَى الدَّمْعِ) من العَيْنِ، وبِهِ فُسَِّ قَولُ الشَّاعِرِ أَيْضًا عَلَى مَا فِي الْمحْكَمِ، (أوْ مَا بَيْنَ الوَجْتَيْنِ وَالأَنْفِ)، وبه فَسَّرَ ابنُ الأَعْرابِيّ قَولَ الشَّاعِرِ عَلَى مَا فِي الصِّحَاحِ، وفَتْحُ السِّينِ لُغَةٌ فِي الْكُلِّ كَذَا فِي المُحْكَمِ. (و) القَسِمةُ - بِكَسْرِ السِّينِ - (جَوْنَةُ العَطَّارِ) عن ابْنِ الأَعْرابِيّ، زَادَ الزَّمَخْشَرِيُّ: مَنْقُوشَةٌ يَكُونُ فيها العِطْرُ، (كَالقَسِمٍ) بِحَذْفِ الهَاءِ (والقَسِيمَةِ) كَسَفِينَةٍ، وبه فَسَّر قولَ عَنْرَة: وكَأَنَّ فَارَةَ تَاجِرٍ بِقَسِيمَةٍ سَبَقَتْ عَوَارِضَهَا إِلَيْكَ مِنْ الفَمِ(١) وعَلَى قَولِ ابنِ الأَعْرابِيّ: أَصْلُه القَسِمَةُ فَأَشْبَعَ الشَّاعِرُ ضَرُورَةً. (وهِيَ السُّوقُ أَيْضًا) أَيْ: القَسِيمَةُ، وهو قَولُ ابنِ الأَعْرابِيّ، ولكنَّهُ لَمْ يُفَسِّرْ بِهِ قَولَ عَنْتَرَةَ. قال ابنُ سِيدَه: وعِنْدِي أَنَّه يَجُوزُ تَفْسِيرُهُ به. (والقَسُومِيَّاتُ: ع)، وفي المُحْكَم: مَوَاضِعُ، وأنشَدَ لِزُهَيْرٍ: (١) تقدم في هذه المادة. [قلت: تقدّم صدره. ع] ضَحَّوْا قَلِيلاً قَفَا كُثْبَانِ أَسْئُمَةٍ ومِنْهُمُ بالقَسُومِيَّاتِ مُعْتَرَكُ(١) وقال نَصْرٌ: القَسُومِيَّات: ثَمَدٌ فِيهِ رَكَايَا كَثِيرَةٌ عَادِلاتٌ عن طَرِيقٍ فَلَجٍ، ذَاتَ الْيَمِينِ، سَقَاهُمَا عُمَرُ رَبِيِبُ بِنُ ثَعْلَبَةً، وكانَ دَلِيلَ جُوشِهِ. (والقَسَامِىُّ: مَنْ يَطْوِي الثَّابَ أوَّلَ طَيِّهَا حَتَّى تَنْكَسِرَ(٢) عَلَى طَيِّهِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ: * طَيَّ القَسَامِيِّ بُرُودَ العَصَّابُ (٣) * (و) القَسَامِيُّ: (الفَرَسُ الذِي أَقْرَحَ مِنْ جانِبٍ وهو مَنْ جَانِبٍ) آخَرَ (رَبَاعَ)، نَقَلَه ابنُ سِيدَه، وأنشَدَ لِلجَعْدِيّ: أَشَقَّ قَسامِيًّا رَبَاعِيَ جَانِبٍ وقَارِحَ جَنْبٍ سُلَّ أَفْرَحَ أَشْفَرَا(٤) (١) ديوانه ١٦٥، وروايته: "* وَعَرَّسُوا ساعةً في كُتْبِ أَسْنُمَةٍ ...* " واللسان، والتكملة، والجمهرة ٤٣/٣، والمقاييس ٢٦٤/٤، ومعجم البلدان: (القسوميات). (٢) في اللسان والصحاح "تَتَكَسَّر". [قلت: في مطبوع التاج: حين تنكسر. ع] (٣) ديوانه ٦، واللسان، والصحاح، والمقاييس ٨٧/٥. [قلت: انظر التهذيب ٤٢٢/٨، والصحاح (عصب). ع] (٤) ديوانه ٤٥، واللسان، والتكملة، وفي الديوان "قَرَّ أَقْرَحَ ... ". [قلت: انظر التهذيب ٤٢٢/٨ للنابغة الجعدي یصف قرسًا. ع] ٢٧٢ قسم قسم وخَفَّفَ القُطَامِيُّ يَاءَ النِّسْبَةِ فَأَخْرِجَه مُخْرَجَ تِهَامٍ وشَآمٍ فقال: إِنَّ الأُبوَّةَ وَالِدَانِ تَرَاهُمَا مُتَقَابِلَيْنِ قَسَامِيًا وهِجَانًا(١) (و) القَسَامِيُّ: (فَرَسٌ م) مَعْرُوفٌ كَانَ لِيَنِي جَعْدَةَ بنِ كَعْبِ بنِ رَبِيعَةَ، وفِيهِ يَقُولُ النَّابغَةُ: أغرُّ قَسامِىٌّ كُمَيْتٌ مُحَجَّلٌ خلا يَدَهُ الْيُمْنَى فَتَحْجِيلُهُ خَسَا (٢) كذا في كِتَابِ الخَيْلِ لابْنِ الكَلْبِيِّ. (و) قال أبوالهَيْثَمِ: القَسامِيُّ: (الشَّيءُ الذي يَكُونُ بَيْنَ الشَّئَيْنِ.) (و) القَسَامُ، (كَسَحَابٍ: شِدَّةُ الحَرِّ)، عن ابنِ خَالَوَيْه، (أَوْ أَوَّلُ وَقْتِ الْحَاجِرَةٍ). قال الأزْهَرِيُّ(٣): وَأَنا وَاقِفٌ فيه. (أَوْ وَقْتُ ذُرُورِ الشَّمْسِ، وهِي) أي: الشَّمْسُ (حِيَنِئِذٍ أَحْسَنُ ما تَكُونُ مَرْآةً)، وبِكُلِّ ذَلِك فُسِّرَ قَولُ النَّابِغَةِ الدُّبِيَانِيِّ يَصِفُ ظَبَةُ: (١) ديوانه ١٩، واللسان وروايته: "إن الأبوة والدین .. ". (٢) ديوان النابغة الجعدي/٢٢١ وهو فيه بيت مفرد، واللسان. [قلت: تقدّم للمصنف في غرر. ع] (٣) إقلت: نص اللسان عن الأزهري: ولا أدري ما صحته، قلت: هذه الزيادة ليست في نص التهذيب.ع] تَسَفُّ بَرِيرَهُ وتَرُودُ فِیهِ إلى دُبْرِ النَّهارِ من القَسَامِ(١) (و) القَسَامُ: (فَرَسٌ لَيَنِي جَعْدَةَ) بنِ كَعْبٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ شَاهِدُهُ قَرِيبًا. (و) قَسَامٍ، (كَقَطَامٍ: فَرسُ سُوَيْدِ بنِ شَدَّادِ العَبْشَمِيِّ). قال الأزْهَرِيُّ: (والأقَاسِيمُ: الحُظُوظُ المَقْسُومَةُ بَيْنَ العِبَادِ، الوَاحِدَةُ: أُقْسُومَةٌ)، كأُظْفُورِ، وأَظَافِيرَ. وقِيلَ: (٢) هو جَمْعُ الجَمْعِ كَمَا تَقَدَّمَ. (وقَسَامَةُ بنُ زُهَيْرٍ) المَازِيُّ. (و) قَسَامَةُ (ابنُ حَنْظَلَةَ) الطَّائِيُّ له وِفَادٌ: (صَحَابَّان). وقال الذَّهَبِيُّ: قَسَامَةُ بنُ زُهَيْرٍ لَعَلَّه مُرْسَلٌ؛ لأَنَّه يَروِي عن أبِي مُوسَى. قُلْتُ: وقد ذَكَرِه ابنُ حِبَّانَ في ثِقَاتِ النَّابِعِينَ، وقال: رَوَى عَنْه قَتَادَةُ والحَرِيرِيُّ(٣) والبَصْرِيُّون. (١) ديوانه ١١٢، وروايته: "البَشام" بدل "القسام"، والبيت في اللسان والتكملة برواية التاج. [قلت: انظر التهذيب ٤.٤٢٣/٨] (٢) (قلت: سقط من النص ما لو أثبت لزاده بيانًا، قال الأزهري: "وقيل إنّ الأقاسم جمع أقسام والأقسام جمع قِسم. اهـ ولم يصرح بأنه جمع الجمع فالزيادة من المصنف. وجاء النص في اللسان مطابقًا لما في التهذيب. انظر ٤٢٤/٨.ع] (٣) [قلت: في مطبوع التاج: والجريري. كذا بالجيم المعجمة. ع) ٢٧٣ قسم قسم (وَسَمَّوْ قَاسِمًا، كَصَاحِبٍ). ويُقالُ فيه أيضًا قاسٍ لغةٌ فيه كما تقدَّم في السَّين (وهم خَمْسَةٌ صَحَابِيُّون) وهم: القَاسِمُ بنُ الرَّبِيعِ أبو العَاصِ، صِهْرُ النَّبِيّ صَلَّى اللّهُ تَعالَى عليه وسلم ويقال: اسمُهُ لَقِيطٌ. والقَاسِمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صَلَّى الله تَعَالَى عليه وسلَّم، ذكره الزُّهْرِيُّ وغيره، وقيل: عاش جُمُعَةٌ. والقَاسِمُ بنُ مَخْرَمَةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِب أخو قَيْسٍ والصَّلْتِ، ذَكَرِه ابنُ عَبْدِ البَرّ. والقاسِمُ: مولَى أبِي بَكْر، ذَكَرَه البَغَوِيُّ، والأشهَرُ فِيهِ أَبو القَاسِمِ. (و) سَمَّا قَسِيمًا، (كأَمِيرٍ، وَزُبَيْر)، منهم: قَسِيمٌ مَولى عُبَادَةَ، يَروِي عِن ابْنِ عُمَرَ. (و) مِقْسَمٌ، (كَمِنْبَرِ: زَوجُ بَرِيرَةً الَدْعُوُّ مُغِيثًا)، كذا قال المُسْتَغْفِرِيُّ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكَ عليه: الانْقِسَامُ: مُطاوِعُ القَسْمِ. والْمَقْسِم، كمَجْلِسٍ: مَوضعُ القَسْمِ، كما في الصِّحَاح. وقَولُه عَزَّ وجَلَّ: ﴿فَالمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾(١) هي الملائِكةُ تُقَسِّمُ ما وُكِّلَتْ به. واسْتَقْسَمُوا بِالقِدَاحِ: قَسَمُوا الْجَزُورَ على مِقْدَارِ حُظُوظِهِم مِنْهَا. والاستِقْسَامُ: طَلَبُ القَسْمِ الذي قُسِمَ له وقُدِّرَ مِمَّا لم يُقْسَمْ ولم يُقَدَّرْ، اسْتِفْعَالٌ من القَسْمِ، ومنه قوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ﴾ (٢)، وقد مَرَّ تفسِيرُ الأزلامِ، وقد قال الْمُؤَرِّجُ وغيرهُ من أهلِ اللَّغَةِ: إِنَّ الأَزْلاَمَ قِدَاحُ الَيْسِرِ. قال الأزْهَرِيُّ (٣): وهوٍ وَهَمّ بَلْ هِيَ قِداحُ الأَمْرِ والنّهْىِ. والقَسَّامِ: الذي يَقْسِمُ الدُّورَ والأَرْضَ بَيْنِ الشُّرَكَاءِ فيها، وفي المُحْكَم: الذي يَقْسِمِ الأَشْيَاءَ بَيْنَ النّاسِ، قال لَبید: (١) سورة الذاريات، الآية (٤). (٢) سورة المائدة، الآية (٣). (٣) [قلت: انظر نص التهذيب ففيه بيان وتفضيل لا يغني عنه هذا المختصر ٤.٤٢٠/٨] ٢٧٤ قسم قسم فارْضَوْا بما قَسَمَ الَلِيكُ فِإِنَّما قَسَمِ المَعِيَشَةَ بَيْنَنَا قَسَّامُهَا (١) وقال ابنُ السَّمْعَانِيُّ: يَقُولُ أَهْلُ البَصْرة للقَسَّامِ الرِّشْكُ، وقد نُسِبَ هكذا جَمَاعَةٌ منهم: عَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ محمّدٍ بِنِ بُنْدَارِ الَدِينِيُّ أبو الْحُسَيْنِ القَسَّام من شُيُوخِ أَبِي بَكْرِ بنِ مَرْدَوَيْهِ، ويَحْيِى ابنُ عَبْدِ الله القَسَّامُ، سَمِعَ أحْمَدَ بِنَ الفُرَاتِ (٢) الرَّازِيَّ. وفي الأسماءِ عَلِيُّ بْنُ قَسَّامٍ الواسِطِيُّ، وابنُه هِبَةُ الله الْمُفْرِئُ تِلميذُ أبي العِزِّ القَلَاَنِسِيِّ، وَقَسَّامٌ الحَارِثِيُّ: خَارِجِيٌّ، خَرَجَ عَلَى الشَّامِ بعد السَّبْعِينَ وَثَلَثِمِائةٍ. والقَسيِمَةُ: مَصْدَرُ الاقْتِسَامِ. وأيضًا اليَمِينُ. وأيضًا مَوْضِعٌ. (١) اللسان برواية التاج، وهو ملفق من بيتين هما كما في الدیوان ٣٢٠و٣٢١: فَاقْنَعْ بما قَسَمَ الَّلِيكُ فإنَّما قَسَمَ الخلائقَ بيننا عَلَّمُها وإذا الأمانةُ قُسْمَتْ فِي مَعْشَرِ أَوْفَى بِأَوْفَرْ حَظِّمَا قَسَّمُها (٢) في مطبوع التاج: "القراب" والتصويب من التبصير ١١٦٨. [قلت: وجاء في الأنساب مثل التبصير. وهو أبومسعود أحمد بن الفرات الرازي.مع] وأيضًا وَقْتُ السَّحَرِ، كَأَنَّهُ يَقْسِمُ بَيْنَ اللَّيْلِ والنَّهَارِ، عن ابْنِ خَالَوَيهِ، وهو الوقتُ الَّذِي تَتَغَيَّرُ فيهِ الأَفْوَاهُ، وبِكُلِّ مِنَ الثَّلاثَةِ فُسِّرَ قَوْلُ عَنْتَرَةَ: * وَكَأَنَّ فَارَةَ تَاجِرِ بِقَسِيمَةٍ (١) * والقِسَامَةُ، بالكَسْرِ: صَنْعَةُ القَسَّامِ، كالجزَارَةِ والنِّشَارَةِ. ونَوَّى قَسُومٌ: مُفَرِّقَةٌ مُبَعِّدَةٌ، أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيّ: فَأَتْ عَنْ بَناتِ العَمِّ وَانْقَلَبَت(٢) بِهَا ٠ نَوَّى يَوْمَ سُلاَّنِ البَتِيلِ قَسُومُ (٣) أي: مُقَسِّمَةٌ للشَّمْلِ مُفَرِّقَةٌ له. وقَوْلُ الشَّاعِرِ يَذْكُرُ قِدْرًا: تُقَسِّمُ ما فِيهَا فَإِنْ هِيَ قَسَّمَتْ فَذَاكَ وَإِنْ أَكْرَتْ فعَنْ أَهْلِهَا تُكْرِي(٤) قال أبو عَمْرو: قَسَّمَتْ: عَمَّتْ في القَسْمِ، وأَكْرَتْ: نَقَصَتْ، كذا في الصِّحاح. (١) تقدم في هذه المادة. [قلت: تقدم صدره أولاً. ثم ذكره تامًا. ع] (٢) بهامش مطبوع التاج: "قوله: وانقلب، كذا في اللسان، وفي المحكم: "وانفتلت" ولعلها "وانفلتت" كما أشار إلى ذلك صاحب حاشية اللسان". (٣) اللسان. (٤) اللسان. [قلت: انظر البيت في اللسان (كرى). ع] ٢٧٥ قسم قسخم وقال أَبُوسَعِيدٍ: تَركتُ فُلانًا يَقْتَسِمُ، أي: يُفَكِّرُ ويُرَوِّي بَيْنَ أَمْرَين، وفي مَوْضِع آخر: تركتُ فُلانًا يَسْتَقِيمُ (١) بِمَعْنَاه. وهو مَجَازٌ. وقاسَمَهُ مُقَاسَمَةً: حَلَفَ له. وتَقَسَّمُوا الشَّيءَ: اقْتَسَمُوهُ. واقْتَسَمُوا بالقِدَاحِ: قَسَّموا الجَزُورَ بِمِقْدَارِ حُظُوظِھم منها. والمُقَسَّمُ، كمُعَظَّمٍ: مَقامُ إبراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ، قال العَجَّاجُ: * وَرَبِّ هَذَا الأَثَرِ الْمُقَسَّم(٢) كَأَنَّه(٣) قُسِّمَ أَي: حُسِّنَ. والمُقْسِمُ، كَمُحْسِنٍ: أَرْضٌ. وسَمَّوْا مُقَسِّمًا، كَمُحَدِّثٍ. والقَسامِيُّ: الْحَسَنُ، من القَسَامَةِ، عن أَبِي الْغَيْئَم. وكَمِنْبَرِ: مِقْسَمُ بِنُ بُجْرَةَ التَّجْنِيُّ (١) بهامش مطبوع التاج: "قوله: يستقيم، كذا بالنسخ، ولعله يستقسم، فحرِّره". (٢) ديوانه ٥١، واللسان، والصحاح. [قلبت: وهو في التهذيب ٤٢٤/٨ ٠ع] (٣) [قلت: بعد بيت العجاج في التهذيب ٤٢٤/٨: أي المُحسِّن، يعني مقام إبراهيم النبي صلى الله عليه وسلم. أهـ وبعده في الديوان: ٤٠] "* من عهد إبراهيم لَّا يطْسَمِ*" أَسْلَمَ مع مُعَاذٍ بِالْيَمَنِ، وَيُقَالُ: له صحبةٌ .. ومِقْسَمُ بنُ كَثِيرِ الأَصْبَحِيُّ: فارِسٌ. وقَولُ الشَّاعِرِ(١): * أَنَا القُلاحُ في بُغَائِي مِقْسَّما (٢) * فهو اسْم غُلامٍ لَه كَانَ قدِ فَرَّ منه كما في الصِّحاح. وضَرِبَه فَقَسَمَهُ: قَطَعَهُ نِصْفَیْنِ. وَقَسَمَ الأَرْضَ: قَطَعَها، كما في الأُسَاسِ. وقَسَامَةُ: فَرسٌ، وهي أُمُّ سَبَلٍ. [ق س ح م) (قُسْحُمٌ، كقُنْفُذٍ والحَاءُ مُهْمَلَةٌ): أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وهو (ابْنُ جُذَامٍ بِنِ الصَّدِفِ)، وهو بَطْنٌ، (ولَيْسَ بِتَصْحِيفِ فُسْحُمٍ)، من وَلَده ماَلِكُ(٣) بنُّ سُوَيْدٍ بِنِ أجزة(٣) بنِ قُسْحُمٍ. له صُحْبَةٌ، وسَمَّاه رَسُولُ الله صلى الله تَعَالِى عليه وسلَّم (١) هو القُلاخ بن حَزْنِ السَّعْدِيُّ، كما في اللسان والصحاح. (٢) ورد بعده في اللسان، والصحاح: "* أقسمتُ لا أَسْأَمُ حَتى تَّسْأَمَا ﴾.". (٣) إقلت: في تكملة الإكمال، والتبصير: سويد بن مالك وتتمته في التكملة "بن أجرة" كذا بالزاء المهملة. ع] ٢٧٦ قشم قشم الشَّرِيدَ، وفي أُسْدِ الغَابَةِ: هو حَضْرَمِيّ ولكنَّ عِدَادَهُ في ثَقِيفٍ؛ لأَنَّهِم أَخْوَالُه، وبايَعَ بَيْعَةَ الرِّضْوَان، رَوَى عنه ابنُهُ عَمْرٌو ويَعْقُوبُ بنُ عَاصِمِ الثَّقَفِيُّ وأبوسَلَمَةَ بنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وله حَدِيثٌ في الشُّفْعَةِ، أخرجَه أبو عَمْرٍو وأبومُوسَى وأبو نُعَيْمٍ. [ق ش م]* (القَشْمُ: الأَكْلُ) كما في الصّحاح (أو كَثْرَتُه)، وفي المُحْكم: شِدَّتُه وخَلْطُه. (وأن تُنَقِّيَ من الطَّعَامِ رَدِيثَه وَتَأْكلَ طَيَِّه)، واَّذي في الصِّحاح: وقَشَمْتُ الطَّعَامَ قَشْمًا إذا نَفَيْتَ الرَّدِىءَ مِنْه، فَتَأَمَّلْ ذَلِك. (وأن تَشُقَّ(١) الخُوصَ لِتَسُفَّه)، كما في الصّحاح. (و) القَشْمُ: (مَسِيلُ الماءِ في الرَّوضِ)، جمعه: قُشومٌ كما في المُحْكَم. (و) القِشْمُ، (بالكَسْرِ: الطَّبِيعَةُ)، يقال: الكَرَمُ من قِشْمِهِ أي: من طَبْعِهِ. (و) أَيضًا (المَسِيلُ الضَّيَقُ في الوَادِي (١) بهامش نسخة من القاموس: "يُشَقَّ الخُوصُ ويُكْسَرَ". أو في الرَّوْضِ)، وقيل: هو بالفَتْحِ، (أو مَسِيلُ الْمَاءِ مُطْلَقًّا، ج: قُشُومٌ). (و) القِشْمُ: (الجِسْمُ)، وبه فُسِّر ما أَنْشَدَهُ ابنُ الأَعْرابِيِّ: طَبِيخُ نُحَازِ أَوْ طَبِيخُ أَمِيهَةٍ دَقِيقُ العِظَامِ سَبِّئُ القِشْمِ أَمْلَطُ (١) (و) القِشْمُ (الفَيْئَةَ) يقال: إنه لَقَبِيحُ القِشْمِ، أي: الهَيْئَةِ. (و) القِشْمُ (اللَّحْمُ إذا احْمَرَّ(٢) ونَضِجَ)، ويُفْتَحُ، وفي المُحْكَم: اللَّحْمُ المُحْمَرُّ من شِدَّةِ النُّضْجِ. (و) القِشْم: (الشَّحْمُ) واللَّحْمُ يقال: أَرَى صَبِيَّكُم مُخْتَلاً قد ذَهَب قِشْمُه، أي: شَحْمُهُ ولَحْمُهُ. وبه فَسَّر الجوهريُّ قَولَ الشَّاعِرِ يقول: كانَتْ أُمُّه به حَامِلاً وبِهَا نُحازٌ أي: سُعَالٌ أو جُدَرِيٌّ، فجاءت به ضَاوِيًّا. (و) القِشْم: (الأَصْلُ)، وبه فُسِّر قَولُهم: الكَرَمُ من قِشْمِهِ. (١) اللسان، والصحاح. [قلت: وانظر اللسان (ملط)، و(أَمَه)، وهو في (ملط) في التاج يصف الفصيل، وانظر التهذيب ٤٧٤/٦ .ع] (٢) الذي في القاموس: "إذا نَضِجَ واحْمَرَّ". ٢٧٧ قشم قشم (و) القَشَم، (بالتَّحْرِيكِ، ويُسَكَّن: الْبُسْرُ الأبيضُ الّذِي يُؤْكَلَ قَبْلَ إِدْرَاكِهِ وهو حُلْوٌّ)، كذا في المُحْكَم، واقتصَرَ الجوهَرِيُّ على التَّحْرِيكِ(١). (والقَشَامُ، كَسَحَابٍ: القَرَدُ مِنَ الصُّوفِ.) (و) القُشَامُ، (كَغُرَابٍ: أَنْ يَنْتَفِضَ النَّخْلُ قَبَلَ اسْتِواءٍ بُسْرِهِ). قال الأَزْهَرِيُّ: أَصابهُ قُشامٌ إِذَا انْتَفَضَ قبل أَنْ يُبْسِرَ، وفي الصّحَاح: قبل أن يَصِيرَ مَا عَلَيه بُسْرًا. (و) القُشَامُ: (ما بَقِيَ على المَائِدَةِ ونَحْوِها) مِمَّا لا خَيْرَ فيه، (كالْقُشَامَةِ) كما في الصِّحاح والتَّهذِيب، وفي المُحْكَم: ما وقَع على المَائِدَةِ مِمََّ لا خَيْرَ فيه، أو بَقِيَ فيها من ذَلِك. (و) قُشَامٌ: (اسم) رَاعٍ في قَوْلِ أَبِي مَحَمَّدٍ الفَقْعَسِيِّ: (١) [قلت: واقتصر محقق التهذيب على التسكين في ضبط النص، انظر ٣٣٦/٨-٤.٣٣٧] * يا لَيْتَ أَنِّي وقُشَامًا نَلْتَقِي(١) * کما في الصِّحاح. (و) القَشِيمُ، (كأَمِيرِ: يَبِيسُ البَقْلِ ج: قُشْمٌ، بالضَّمِّ.) (و) يقال: (مَا أَصَابَتِ الإِبلُ منه مَقْشَمًا)، كمَقْعَدٍ (أَيْ: لَمْ تُصِبْ مِنْه مَرْعَّى) كما في الصِّحَاح. (و) الْمَقْشَمُ (الموتُ). يقال: (قَشَمَ يَقْشِمُ) قَشْمًا إذَا مَاتَ، (عِن كُرَاعٍ) في المُجَرَّدِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: القُشَامُ، كغُرَابٍ: اسمٌ لِمَا يُؤْكَلُ، مُشْتَقٌّ من القَشْم كما في التَّهذيب. واقْتَشَمَهُ: أَكَلَه من هُنَّا وَمِنْ هُنَّا، کاقْتَمَشَهُ. وقَشَمَ الرَّجُلُ في بَيْتِهِ: دَخَلَ، عن كُرَاعٍ وقُشامٌ: موضِعٌ (٢). وعُمَرُ بنُ عَلِيٍّ بنِ مُحمدِ الحَلَبِيُّ (١) اللسان ومعه مشطور بعده هو: * وهو على ظهرِ الْبَعِيرِ الأَوْرَق * والشاهد في الصحاح. (٢) [قلت: في معجم البلدان: اسم جبل. ع]. ٢٧٨ قشعم قشعم المَعْرُوفُ بابن قُشَامٍ: محدِّثٌ له تألِيفاتٌ جَيِّدةٌ، رَوىَ عن أبي بَكرِ بنِ ياسٍ الجیّانِيِّ، وقد ذكره المصنّفُ في "د و ر" وأَغْفَلَه هنا. وَأَبُو القَاسِمِ عَبدُاللهِ بنُ الحَسَنِ بنِ أُحَمَد بنِ قَشَامِيُّ - بالفَتْحِ- عن أبي نَصْرٍ الزَّبِيِّ، كان ثِقَةً، مات سَنةَ ثَلاثٍ وأَرْبَعِينَ وخَمْسِمِائَةٍ، وَآخَرُونَ. [ق ش ع م] * (القَشْعَمُ، كَجَعْفَر(١): المُسِنُّ من الرِّجَالِ والنُّسُورِ) كما في الصِّحاح، زادَ غَيرهُ(٢): والرَّخَمُ لطُولِ عُمْرٍهٍ، وهو صِفَةٌ. (و) قِيلَ: هو (الضَّخْمُ) الْمُسِنُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. (و) أَيضًا (الأَسَدُ) لضَخَامَتِهِ. (و) أَيْضًا (لَقَبُ رَبِيعَةَ بنِ نَزَارٍ) أَبِي قَبِيلَةٍ، ثم أَوْقَعُوهُ عَلَى القَبِيلَةِ وهُمُ القَشَاعِمَةُ، (أَوْ هُوَ) قِشْعَمُّ، (كإردَبُّ) لُقِّبَ بِهِ لِضَخَامَتِهِ. (١) [قلت: في اللسان: والقشعام .... ع] (٢) [قلت: الزيادة مأخوذة من التهذيب ٢٧٧/٣.ع] (وأُمُّ قَشْعَمِ(١): الحَرْبُ. (و) قِيلَ: (الَمِيَّةُ والدَّاهِيَةُ) كما في الصِّحاح، وبه فُسِّرَ قولُ زُهَيْر: * لَدَى حَيْثُ أَلْقَتْ رَحْلَهَا أُمُّ قَشْعَمٍ (٢)* (و) أُمُّ قَشْعَمٍ: من كُنَى (الضَّبْع)، وبه فُسِّرَ قَولُ زُهَيْرِ أيضًا. (و) أَيضًا (العَنْكَبُوتُ)، وبه فُسِّر قَولُ زُهَيْرِ أيضًا. (و) أيضًا (قَرْيَةُ النَّمْلِ). (والقُشْعُمَانُ، بالضّمِّ). وفي الصِّحَاحِ: مثالُ الثَّعْلُبَانِ والْعُقْرُبَانِ. (و) ذَكَرَ غَيْرُه فيه (الفَتحَ، و) مِثْلُهُ القِشْعَامُ، (كَقِرْطَاسٍ: النَّسْرُ الذَّكَرُ العَظِيمُ)، وفي الصِّحَاحِ: العَظِيمُ الذَّكَرُ مِنَ النَّسُورِ. (والقِشْعَامَةُ، بالكَسْرِ: الفَخُّ): يُوضَعُ للصَيْدِ. (و) القُشْعُومُ، (كَرُنُبُورِ: الصَّغِيرُ الجِسْمِ) الضَّاوِي القَمِيءُ. (١) [قلت: هي كنية الحرب، انظر التهذيب ٤.٢٧٧/٣] (٢) ديوانه ٢٢، واللسان، وصدره: "* فَشَدَّ ولم يُفْزِعْ بيوتًا كثيرةٌ ﴾" [قلت: انظر الهمع ٣٠٩/٣ برواية: إلى حيث، وراجع التهذيب ٢٧٧/٣، وشرح المعلقات للزوزني/١٤٧، ومغني اللبيب/١٧٦، والخزانة ١٥٧/٣، وشرح الشواهد للبغدادي ١٣٥/٣.ع] ٢٧٩ قصم قصم (و) أيضًا: (القُرادُ) لِصِغَرِ حِسْمِهِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: القِشْعَمُّ كَإِرْدَبُّ: الضَّخْمُ الْمُسِنُّ من کُلِّ شيءٍ. والقِشْعَامُ: الْمُسِنُّ مِن الرِّجَالِ والنُّسُورِ. وأُمُّ قَشْعَمٍ: الذَّلَّةُ، وبه فُسِّر بَيتُ زُهَيْر أيضًا. وفي ھَمْعَ الَوَامِعِ (١): القِشْعَامُ: العَنْكَبُوتُ مِمَّا جَاءَ على فِعْلانَ(٢) غير الْمُضاعَفِ، وذكره(٣) في المزْهِرِ أيضًا. [ق ص م] * (قَصَمَهُ يَقْصِمِهُ) قَصْمًا: (كَسَرَهُ وأَبَانَهُ)، وفي الصِّحاح حتَّى يُّبِينَ (أَوْ كَسَرَهُ وَإِنْ لَمْ يَبِنْ)، وفِي حَدِيثِ أَهْلٍ الجَنّة: "في دُرَّةٍ بَيْضَاءَ لَيْسَ فِيهَا قَصْمٌ (١) [قلت: رجعت إلى الهمع باب الأبنية، فلم أجد هذا اللفظ فيه. ولكني وجدت وزن هذا الباب: فعلان، انظر ٤٠١٠٥/٦] (٢) [قلت: لعل الصواب: فِعْلال باللام، وإن كان السيوطي قد ساق الوزن فِعْلان. ع] (٣) [قلت: لم يذكر السيوطي اللفظ: القشعام، ولكنه ذكر ما جاء من غير المضعف على وزن فِعلال، انظر المزهر ٥٢/٢، والكتاب ٤٠٣٢١/٢] ولا فَصْمٌ (١)"، فبالقَافِ كَسْرٌ مَعَ بَيْنُونَةٍ وبِالفَاءِ من غَيْرِ بَيْنُونَةٍ، كَذَا نَقَلِهُ الزَّخشَرِيُّ في الكَشَّافِ(٢)، ومَرَّ في "ف ص م"، وقِيلَ - بالقاف: كَسْرُ الشَّيْءٍ مِنْ طُولِهِ، وبالفَاءِ: قَطعُ الشَِّيءِ الْمُسْتَدِ، كذا قَالَه المناوِيُّ فِي مُهِمَّاتِ التَّعْرِيفِ (فانْقَصَمَ وتَقَصَّمَ) كِلاهُمَا مُطارِعُ قَضَمَهُ. (و) قَصَمَ فُلانٌ راجعًا: (رَّجَعَ مِنْ حَيْثُ جَاءَ) وَلَمْ يُتِمَّ إِلى حَيْثُ قَصَدَ، رواه أَبُوتُرابٍ عن أَبِي سَعِيدٍ. (وهو أَقْصَمُ الَّبِيَّةِ: مُنْكَسِرُهَا مِن النِّصْفِ فهو بَيِّنُ القَصَمِ، مُحَرَّكَةً) كما في الصِّحَاحِ، وفي التَّهذِيب: الأَقْصَمُ أَعَمُّ وَأَعْرَفُ من الأَقْصَفُ، وهو الذي انْفَصَمَتْ(٣) ثَنِيَّتُهُ مِنَ النِّصْفِ. (والقَصْمَاءُ) من (الَعِزَ: الْمَكْسُورَةُ القَرْنِ الْخَارِجِ)، والعَضْبَاءُ: المَكْسُورَةُ القَرْنِ الدَّاخِلِ، وهو المشاشُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عن (١) النهاية)، واللسان. [قلت: انظر نص الحديث في الفائق ١٠٢/٣، والتهذيب ٣٨٦/٨. ع] (٢) [قلت: تقدّم هذا في (فصم)، ونقلتُ نَصّه من. الكشاف. ع] (٣) [قلت: في التهذيب: انقصمت. كذا بالقاف. ع] ٢٨٠