النص المفهرس
صفحات 201-220
قدم قدم * كَأَنَّ ذَا فَدَّامَةٍ مُنَطَّفا * * قَطَّفَ مِنْ أَعْنَابِهِ مَا قَطَّفًا (١) * (و) الفِدَامِ والشِّدَامِ، بِالكَسْرِ: (المِصْفَاةُ) للكُوزِ والإِبْرِيقِ ونَحَوِهِ وكَذَلِكِ الفَدَّامُ، کشَدَّادٍ. (وإِبْرِيقٌ مُفَدٌَّ، كَمُعَظَّمٍ، ومُكْرَمٍ: عَلَيه) الفِدَامُ؛ أي: (مِصْفَاةٌ: وفَدَّمْتُه تَفْدِيمًا)، ومنه المُغَدَّمَاتُ، وهي الأَبَارِيقُ والدِّنَانُ. (و) يُقالُ أيْضًا: (فَدَمَ فَاهُ و) فَدَمَ (عَلَيْهِ بالفِدَامِ)، وعلى هَذَا اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ (يَقْدِمُ) بِالْكَسْرِ فَدْمًا، (وفَدَّمَ) تَقْدِيمًا أي: (وَضَعَه عَلَيْهِ). وفي الصِّحاحِ: غَطَّاه به. وفي الحَدِيثِ: "إِنَّكُمْ مَدْعُوُّونَ يَومَ القِيَامَةِ مُقدَّمَةً أَفواهُكُمْ بالْفِدَامِ(٢)". أي: يُمْنَعُونَ الكَلامَ بأَفواهِهِمْ، حَتَّى تَتَكَلَّمَ جَوَارِحُهُمْ وجُلودُهُمْ. (وَكَكِتَابٍ: العِمَامَةُ) هكذا في سَائِر النُّسَخِ، والصَّوَابُ: والْفِدَامَةُ: الغِمَامَةُ، (١) ديوانه (ط برلين) ٨٣، واللسان، والصحاح، والأساس. [قلت: انظر التهذيب ٣٦٥/١٣، والتاج (قطف)، واللسان والتاج (نطف)، والعين ٤٣٧/٧ الثاني منھما . ع] (٢) النهاية، واللسان. [قلت: انظر التهذيب ١٤٦/١٤، والفائق ٩/٣ (قدم). ع] وهو ما يُوضَعُ على فَمِ الْبَعِيرِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: ثَوْبٌ مُقْدَمٌ، كَمُكْرَمٍ: مَصْبُوعٌ بِحُمْرَةٍ مُشْبَعَةٍ، وصِبْغٌ مُقْدَمٌ: خَائِرٌ مُشْبَعٌ. نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقال شَمِرٌ: ثِيَابٌ مُقَدَّمَةٌ: مُشْبَعَةٌ حُمْرَةٌ. والفَدْمُ: الثَّقِيلُ من الدَّمَ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ: أَقُولُ لِكَامِلٍ فِي الحَرْبِ لَمَّا جَرَى بِالْحَالِكِ الفَدْمِ الْبُحُورُ (١) وفي الحَدِيثِ: «كَرِهَ الْمُفْدَمَ للمُخْرِمِ ولَمْ يَرَ بِالْمُضْرَّجِ بَأْسًا (٢)". وذُلِّ مُقْدَمٌ(٣): أي: مُشْبَعٌ شَدِيدٌ، وهو مجاز. وإِنْرِيقٌ مَفْدُومٌ ومُفْدَمٌ، كمُكْرَمٍ؛ أي: مُفَدَّمٌ. وفِدْمِين، بالكَسْر: قَرْيَةٌ بالفَيُّومِ. (١) اللسان. (٢) النهاية واللسان. [قلت: انظر الفائق ١١/٢ من حديث عروة. ع] (٣) في مطبوع التاج: "مقدم" بالغين المعجمة، والتصويب من اللسان والنهاية، والعبارة جزء من حديث أبي ذَرٍّ: "إنّ الله ضَرَبَ النّصارَى بِذُلَ مُفْدَمٍ". ٢٠١ فرم. فدغم [ف د غ م]* (الفَدْغَمُ، كَجَعْفَرٍ، والغَيْنُ مُعْجَمَةٌ: الرَّجُلُ الْحَسَنُ العَظِيمُ) اللَّحِيمُ مع طُولٍ، وأنشد الجَوْهَرِيّ لِذِي الرُّمَّةِ: إِلَى كُلِّ مَشْبُوحِ الذِّرَاعَيْنِ تُتَّقَى بِهِ الحَرْبُ شَعْشَاعٍ وَأَبَيْضَ فَدْغَمِ (١) (والوَجْهُ) الفَدْغَمُ: (الُمْتَلُِ الْحَسَنُ)، وفي الصِّحَاحِ: خَدٌّ فَدْغَمُّ: [حَسَنْ](٢) مُمْتَلِىٌّ. قال الكُمَيْتُ: وأَدْنَيْنَ الْبُرُودَ عَلَى خُدُودٍ يُزَيِّنَّ الفَدَاغِمَ بِالأَسِيلِ (٣) (والبَقْلُ) الفَدْغَمُ: (الكَثِيرُ الْمَاءِ.) [ف ر م]* (الفَرْمُ والفَرْمَةُ و) الفِرَامُ، (كَكِتَابٍ) وعلى الأَوْلَيْنِ اقْتَصَرَ الْجَوْهَرِيّ: (دَوَاءٌ تَتَضَيَّقُ بِهِ الْمَرَأَةُ) قُبُلَها، (فَهِيَ: فَرْمَاءُ ومُسْتَفْرِمَةٌ). (١) ديوانه ٦٣٥، واللسان، والصحاح، والتكملة. [قلت: انظر اللسان: شبح، وشعشع. ع] (٢) زيادة من الصحاح. (٣) اللسان: [قلت: انظر الديوان/٣٧١.ع] وقد استَفْرَمَتْ إِذَا احْتَشَتْ بَحَبِّ الزَّبِيبِ ونَحْوِهِ، وكُتَبَ عَبْدُالمَلِكِ بنُ مَرْوَانَ إلى الحَجَّاجِ لَمَّا شَكًا منه أَنَسُ بنُ مَالِكٍ: "يَا ابْنَ الْمُسْتَفْرِمةِ بِعَجَمٍ الزَّبِيبِ(١)"، قِيلَ: إِنَّمَا كَتَب إليه بِذَلِكَ لأَنَّ في نِساءِ ثَقِيفٍ سَعَةً فَهُنَّ يَفْعَلْنَ ذَلِكَ يَسْتَضِقْنَ به. وفي الحَدِيثِ: أَنَّ الْحُسَيْنَ بِنَ عَلِيِّ رضي الله تعالى عَنْهما قَالٍ لِرَجُلَ: "عَلَيْكَ بِفِرَامٍ أُمِّكَ(١)" .. سُئِل عنه ثَعْلَبٌ فقال: كانَتْ أُمُّه ثَقَفِيَّةً، وفي أَحْرَاحِ نِساءِ ثَقِيفٍ سَعَةٌ، ولذلك يُعَالِجْنَ بِالزَِّبِ وغَيْرِهِ. (و) الفِرَامَةُ، (كَكِتَابَةٍ: خِرْقَةٌ تَحْمِلُهَا فِي فَرْجِها) عن أَبِي زَيْدٍ، (أَوْ أَنْ تَحِيضَ وتَحْتَشِيَ بالخِرْفَةِ، كَالْفِرَامِ)، بالكَسْرِ أيضًا. (وقد افْتَرَمَتْ)، قال: وَجَدْتُكَ فِيهَا كَأُمِّ الغُلامِ متى ما تَجِدْ فَارِمًا تَفْتَرِمْ(٢) (١) اللسان والنهاية. [قلت: الرواية في الفائق ١٨٥/١ مختلفة، وانظر معجم البلدان (قرما). ع] (٢) اللسان، والتكملة. [قلت: انظر التهذيب ٤٠٢٢٠/١٥] ٢٠٢ فرم فرم (وقَولُ الجَوْهَرِيِّ: فَرْماءُ(١): ع، سَهْو وإنَّما هُوَ) قَرْمَاءِ(٢) (بِالقَافِ وَكَذَا فِي بَيْتٍ أَنْشَدَه). قلتُ: نَصُّ الْجَوْهَرِيِّ: وَفَرَمَاءُ بالتَّحْرِيك: مَوضِعٌ. وقال [ِسْلَيْكُ](٣) يَرِّي فَرَسًا نَفَقَ في هَذَا الَوْضِعِ: عَلاَ فَرَمَاءَ عَالِيَةً شَوَاهُ كَأَنَّ بَيَاضَ غُرَّتِهِ خِمَارُ (٤) يَقُولُ: عَلَتْ قَوَائِمُه فَرَمَاءَ، وَقَال ثَعْلَبٌّ: لَيْسَ فِي الكَلامِ فَعَلَاءُ إِلا تَأَدَاءَ وفَرَمَاءَ، وذكر الفَرَّاءُ السَّحْنَاءَ، قال ابنُ كَيْسَانَ: أمَّا الثَّأَدَاءُ والسَّحَنَاءُ، فإِنَّمَا حُرِّكَنَا لِمَكان حَرْفِ الحَلْقِ كما يَسُوغُ التَّحْرِيكُ في الشَّعَرِ والنَّهَرِ، وفَرَمَاءُ لَيْسَت فيه هَذِهِ العِلَّةُ، وأَحْسِبُهَا مَقْصُورةً مَدَّها (١) في الصحاح: "فرماء" بالتحريك والمد، وفي اللسان: "فَرَمَا" بالتحريك والقصر. [قلت: في العين ٣٧٢/٨، الفَرَمَا مدينة من عمل مصر.ع] (٢) في اللسان: "قَرَماء" بفتحتين. (٣) التكملة من الصحاح، ومنه النقل، وهو سُلَيْكُ بنُ السُّلَكَةِ. (٤) اللسان، والصحاح، والتكملة. [قلت: انظر اللسان (قرم)، وكذا معجم البلدان (قرماء)، وأدب الكاتب/٤٧٨، وفي الكتاب ٤٢٢/٢ على قرماء للسليك ابن السلكة ومثله: على قرقاء في أدب الكاتب، وانظر الكامل/ ٩٧٠، قلت: وما جاء مثبتًا في التاج (علا) على أنه فعل هو غير الصواب. ع] الشَّاعِرُ ضَرُورَةٌ، وَنَظِيرُها: الْجَمَزَى. والنَّخَامُ(١) اسْمُ فَرَسِهِ، وَقَدْ رَدَّ على الجوهريِّ قَوْلَه هذَا الشَّيْخُ أَبُوزَكَرِيًّا فَإِنَّهُ وُجِدَ بِخَطِّه أنْ مَا قَالَه الْمُصَنِّفُ تَصْحِيفٌ، والصّوابُ بِالقَافِ، وهَكَذَا أَوْرَدَهُ سِيْبَوَيْهِ في الكِتابِ قَالَ: ومَعْنَاه أنه لَمَّا وَقَعَ صَارَتْ أَطْرَافُه أَعْلاهُ فَبَانَتْ حَوَافِرُهُ كَأَنَّها مَحَارٌ، جَمْعُ مَحَارَةٍ، وَقَالَ الشَّيْخُ ابنُ بَرِّيّ: مَنْ زَعَم أَنَّ الشَّاعِرَ رَّى في هَذَا البَيْتِ فَرَسَه لَم يَرْوِهِ إلا عَالِيَةً شَواه؛ لأنه إذا مَاتَ انْتَفَخَ وَعَلَتْ قَوَائِمُهُ، ومَنْ زَعَمَ أَّه لَمْ يَمُتْ وَإِنَّمَا وَصَفَهُ بِارْفَاعِ القَوائِم فإِنَّهُ يَرْوِيِه عَالِيةٌ شَواه، وعَالِيَةُ، بِالرَّفْعِ والنَّصْبِ، قال: وصَوابُ إنْشَادِهِ: على قَرَمَاءَ، بالقَافِ، وَكَذَلِكَ هو في كِتَابِ سِبَوَيْهِ، وهو المَعْروفُ عِنْدَ أَمْلِ اللُّغَةِ، قال ثَعْلبٌ: قَرَمَاءُ عَقَبَةٌ. وَصَفَ أَنَّ فَرَسُه نَفَقَ وهو على ظَهْرِهِ قَدْ رَفَع قَوائِمَه، ورواه (١) بهامش مطبوع التاج: "قوله: والنّحّام، أي: المذكور في بيت قبل البيت المذكور هنا، أنشده في التكملة، وهو: كأنَّ حوافِرَ النَّحامِ لَّا تَرَوَّحَ ضَّحْبَتِي أُصُلاً مَحارُ" وهذا البيت أيضًا في اللسان، وروايته فيه: "كأنَّ قوائم" و "تَحَمَّلَ صحبتي". ٢٠٣ فرم فرم عاليةً شَوَاه لا غَيْر. وقال ابنُ بَرِّيَّ: أيضًا: لَيْس في الكلامِ عَلَى فَعَلَاءَ إِلَّ ثَلاثَةُ أَحْرُفٍ، وهي: فَرَمَاءُ، وجَنَفَاءُ، وَجِسَدَاءُ، وهي أَسْمَاءُ مَوَاضِعَ. قال الشَّاعِرُ: رَحَلْتُ إِلَيْكَ مِن جَنَفَاءٍ حَتَّى أَنَخْتُ فِناءَ بَيْتِكَ بِالْمَطَالِ(١) وقال آخَرُ: فَبِتْنَا حَيْثُ أَمْسَيْنَا ثَلاثًا على جَسَدَاءَ تَنْبَحُنَا الكِلابُ(٢) قال: وزَادَ الفَرَّاءُ: ثَأَدَاءَ وسَحْنَاءَ، لُغَة في الثَّأْدَاءِ والسَّحْنَاءِ، وزَادَ ابنُ الْقُوطِيَّةِ نَفَسَاءَ، لُغَةٌ فِي النَّفْسَاءِ. قُلتُ: فَكُلُّ مَا ذَكَرْنَاهُ شَاهِدٌ لِمَا ذَهَبَ إليه المُصَنِّفُ، ولَكِنْ قَدْ يُعَضِّدُ الْجَوْهَرِيَّ ما حَكَى عَلِيُّ ابنُ حَمْزَةً عن ابنٍ حَتِيبٍ أَنَّه قال: لا أَعْلَمُ قَرَمَاءَ بِالقَافِ، ولَا أَعْلَمُه إلّ فَرَمَاءَ بالفاء قال: وَهِيَ بِمصْرَ وَأَنْشَدَ: (١) اللسان. [قلت: قائله زبان بن سيار الفزاري، وانظر الكتاب ٣٢٢/٢، وشرح المفصّل ١٢٩/٦، ومعجم البلدان (جفناء)، واللسان (ثاد)، و(جنف)، و(طلي). ع] (٢) اللسان، ونسبه للبيد، وهو في متفرقات ديوانه/٣٤٩. (تحقيق الدكتور حسان عباس). سَتُحْبِطُ حَائِطَيْ فَرَمَاءَ مِنَى فَصَائِدُ لا أُرِيدُ بِهَا عِتَابًا (١) وقال ابنُ خَالَوَيْهِ: الفَرَّمَا (٢)، بِالفَاءِ مَقْصُورٌ لا غَيْر، وهي مَدِينَةٌ بِقُرْب مِصْرَ سُمّيْت بِأَخِي الإِسْكَنْدِرِ واسْمُهُ فَرَمَا (٣)، وكان كافِرًا، قال: وهِيَ قَرْيَةُ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وقال غَيْرُهُ: فَرَمَا مَقْصُورًا بِالفَاءِ من أَعْمَالِ مِصْرَ، وقَدٍ جاء في شِعْر أَيِّي نُوَاسِ، وَالنِّسْبَةُ إليها فَرَمَاوِيٌّ، مُحَرَّكَةً وهو الَمْشُهورْ، وَفَرَمَى وهي بُلَيْدَةٌ بِمِصْرَ منها أبو حَفْصِ عُمَرُ بِنُ يَعْقُوبَ الفَرَمَاوِيُّ، عن بَكْرٍ بِنِ سَهْلِ الدِّمياطِيِّ. وقال الْيَعْقُوبِيُّ: الفَرَمَاءُ: أَوَّلُ مِصْرَ من جِهَةِ الشَّمَال، بينَها وبَيْنَ البَحْرِ الأَخْضَرِ ثَلاثَةُ أَمْيَالِ، مِنها الْحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ هَارُونَ الفَرَمِيُّ من مَوَالِي آل شُرَحْبِيلَ بِنِ حَسَنَةَ، ثِقَةٌ، وفي مُعْجَمٍ يَاقُوت أَنَّ (١) اللسان. (٢) في مطبوع التاج: "الفرماء"، والتصويب يقتضيه كلام ابن خالويه. [قلت: هو كذلك في العين بالقصر ٤.٣٧٢/٨] (٣) في مطبوع التاج: "فرماء" والمثبت من لفظ ابن خالويه في اللسان. ٢٠٤ فرم فرم الإِسْكَنْدَرَ والفَرَمَا(١) أَخَوَانٍ، فَبَنَى كُلّ مِنْهُما مَدِينَة بِأَرْضِ مِصْرَ، وسَمَّاهَا باسْمِهِ، ولَمَّا فَرَغَ الإِسْكَنْدَرُ مِن مَدِينَتِهِ، قال: قَدْ بَيْتُ مَدِينَةً إلى اللهِ فَقِيرَةً، وعن النَّاسِ غَنِيَّةً، فَبَقِيَتْ بَهْجَتُها ونَضَارَتُها إلى اليَوْمِ. وقال الفَرَمَا لَمَّا فَرَغَ مِنْ مَدِينَتِهِ: قد بَيْتُ مَدِينَةً عن اللّهِ غَنِيَّةً، وإلى النَّاسِ فَقِيرَةً، فَذَهَبَ نُورُها، فلا يَمُرُّ يَوْمٌ إلا وَشَيءٌ مِنْها يَنْهَدِمِ، وأَرْسَلَ الله عَلَيْها الرِّمَالَ إِلى أَنْ دُيِّرَتْ وَذَهَب أَثَّرُها. (وَأَفْرَمَ الْحَوْضُ: مَلَّهُ) في لُغَةِ هُذَيْلٍ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، قال الْبُرَيْقُ الهُذَلِيُّ: وحَيُّ حِلالِ لَهم سَامِرٌ شَهِدْتُ وشِعْبُهُمُ مُفْرَمُ (٢) أي: مَمْلُوءٌ بِالنَّاسِ. وقال أَبُوعُبَيْدٍ: المُفْرَمُ من الحِياضِ: الَمْلوءُ بِالماءِ، في لُغَةِ هُذَيْلٍ، وَأَنْشَدَ: (١) في مطبوع التاج: "والفرماء" والمثبت من معجم البلدان. (٢) شرح أشعار الهذليين/٨٣٠، وروايته "أولى بهجة" بدل "لهم سامر"، واللسان برواية التاج. [قلت: وفي الديوان ٥٥/٣: وحَيّ حُلول. ع] * حِياضُها مُفْرَمَةٌ مُطَيَّعَةٌ(١) * (والأَفْرَمُ): الرَّجُلُ (الْمُتَحَطِّمُ الأسْنَانِ) أَيْ: المُتَكَسِّرُها. (و) الأَفْرمُ: (رَجُلٌ) من أُمَراءِ مِصْرَ (وجامِعُه بِمصْرَ م)، مَعْروفٌ عِنْدَ جَبَلٍ الرَّصْدِ، وقَدْ خَرِبَ مُنْذُ زَمانٍ، وَلَم يَبْقَ منه إلاَّ بَعْضُ الآثارِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: الَّفْرِيمُ والَّغْرِيبُ: تَضِْيقُ المَرَأَةِ قُبَلَها (٢) بِعَجَمِ الزَّبِيبِ، نَقَلَه الأزْهَرِيُّ. والفَرَمُ، مُحَرَّكَةُ: خِرْقَةُ الخَيْضِ، نَقَله ابنُ الأثِیر. ويُقالُ في الفَرَسِ: اسْتَفْرَمَتْ بالْحَصَى، إِذَا اشْتَكَّ جَرِّيُها حَتَّى يَدْخُلَ الْحَصَى في فُرُوجِها. وفي حَدِيثِ أَنَسٍ: "أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيامُ لَهْوِ وفِرَامِ(٣)"، هو بِالكَسْرِ، كِنَايَةٌ عن المُجَامَعَةِ، نقله ابنُ الأَثِيرِ. (١) اللسان. [قلت: وفي التهذيب ٢١٩/١٥ "مطبّعة"، كذا. ع] (٢) [قلت: نص التهذيب ٢١٩/١٥ تضييق المرأة فَلْهَمَها ... ومثله نص اللسان عن التهذيب. ع] (٣) النهاية، واللسان. ٢٠٥ فرجم فرضم والَغَارِمُ: خِرَقُ الخَيْضِ، لا واحِدَ لَهَا. وفائِدُ بنُ أَفْرَمِ شاعِرٌ مَدَحَ أَبَا شِهَابٍ، رَوَى عنه بُهْلُولُ بنُ سُلَيْمَانَ. [ف ر ج م] * (افْرَنْجَمَ اللَّحْمُ، بالجِيمِ )أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وفى اللِّسانِ أَي: (تَشَيَّطَ مِن أَعْلاه وَلَمْ يَنْشَوِ) كافْرَبَحَ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرك عَلَيه: [ف ر د م] فَرْدَمٌ، كَجَعْفَرِ: بَطْنٌ من تُجِيبَ، مِنْهُمْ أبو دَهْمَجٍ رَبَاحُ بنُ ذُوابَةَ بنِ رَباحٍ بِنِ عُقْبَةَ ابنِ عبدِ اللهِ التَّجِسِيُّ الفَرْدَمِيُّ المِصْرِيُّ، روى عن سَالمٍ بِنِ غَيْلانَ، وعنه أبو (١) عُفَيْرِ. [ف ر ز م]* (الفُرْزُومُ، كَعُصْفُورِ: خَشَبَةٌ مُدَوَّرَةٌ يَحْذُو عَلَيْهَا الْحَذَّاءُ): قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَأَهْلُ المَدِينَةِ يُسَمُّونَهَا: الجَبْأَةَ، هَكَذَا قَرَأْتُه على أَبِي سَعيدٍ، وحَكَاهُ أَيْضًا ابنُ كَيْسانَ عَنْ ثَعْلَبٍ، (أَوْ هِيَ بِالقَافِ)، وكَذَلِكَ في كِتَابِ ابنِ دُرَيْدٍ، وسَأَلْتُ عَنْهِ بِالْبَادِيَةِ، فَلَم (١) [قلت: في الأنساب: ابن عُفَيْر، وهو معروف من أهل مصر. ع] يُعْرَفْ، وحَكَى ابْنُ بَرِّيِّ، عن ابنِ خَالَوَيْهِ الفُرْزُومُ بِالفَاءِ: خَشَبَةُ الَحَذَّاءِ، وبِالقَافِ سِنْدَانُ الحَدَّادِ، كَمَا سَيَأْتِي. [ف ر ص م] * (فَرْصَمَ) فَرِصَمَةً: أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ غَيْرُهُ: أَيْ (قَطَع وكَسَر(١) وهو في شِعْرِ رُؤْبَةَ)(٢) بنِ العَجَّاجِ، وهَكَذا فُسِّر. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: الفِرْصِمُ، كَزِبْرِجٍ: الأَسَدُ، كما في اللِّسان. [ف رض م] * (الفِرْضِمُ، كَزِبْرِجٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَالِ غَيْرِه: هي (الشَّةُ الكَبِيرَةُ الْمُسِنَّةُ أو المَكْسُورَةُ القَرْنَيْنِ). (و) أَيْضًا: (الدَّرْداءُ الفَمِ) التي تَحَطَّمَتْ أَسْنَانُها. (و) فِرْضِمٌ (٢): (أَبُوبَطْنِ من مَهَرَةَ بنِ حَيْدَانَ)، وَهو فِرْضِمُ بنُ العُجَيْلِ بنِ قُبَاثِ (١) لفظ القاموس: "كَسَرَ وَقَطَعَ". (٢) يعني قوله الذي أورده الصاغاني في التكملة: * أَرْأَسَ كِنّاز العظامِ فَرْصَمَا ﴾ * لا خَرِعَ العَظْمِ ولا موصَّما * والثاني في زيادات ديوانه ١٨٤، وتقدم في (خرع). (٣) في الاشتقاق/٥٥٣: "قرضَم" بالقاف. ٢٠٦ فرقم فرطم ابنِ قُمْرِىٌّ بنِ يقلل بن النَّدْغِيِّ(١) بنِ مَهْرَةً (وبالقَافِ تَصْحِيفٌ، و) فِرْضِمٌ (والِدُ ذَهْبَنِ الصَّحابِيِّ) لَهُ وِفَادَةٌ، اسْتَدْرَكَه النَّسَائِيُّ، وهكذا ضَبَطَهُ الأَمِيرُ بِالفَاءِ، وضَبَطَه الدَّارَقُطْنِيُّ بِالقَافِ، وسَيَأْتِي. (وبَعِيرٌ فِرْضِمِيٌّ، بِالكَسْرِ) أَيْ: (عَظِيمٌ شَدِيدُ الوَطْءِ)، ويُقالُ مَنْسُوبٌ إلى هذه القَبِيلَةِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: الفِرْضِمُ مِنَ الإِبِلِ: الضَّحْمَةُ الثَّقِيلَةُ، كَمَا في اللِّسان. [ف ر ط م] * (الفُرْطُومُ، كَرُنُورٍ: مِنْقَارُ الْخُفِّ) إِذَا كَانَ طَوِيلاً مُحَدَّدَ الرَّأْسِ. وفي الصِّحاحِ: طَرَفُ الْحُفِّ كَالِنْقَار. وخُفِّ مُفَرْطَمٌ. (و) في الصِّحاحِ (خِفَافٌ مُفَرْطَمَةٌ) جَاءَ ذَلِكَ في حَدِيثِ شِيعَةِ الدَّجَّالِ: (قد فَرْطَمَهَا الخَفَّافُ(٢)، أي: رَفَعَها)، هَكَذَا رَواهُ (١) في مطبوع التاج: "الندغن" والتصويب من الاشتقاق/ ٥٥٢. (٢) جاء في النهاية: "في صفة الدَّجَّال وشيعته: خِفافُهم مُفَرْطَمَة"، ثم قال ابن الأثير: "وحكاه ابن الأعرابيِّ بالقاف"، وانظر اللسان. [قلت: انظر الفائق ٤.٢٨/٣] اللَّيْث، (صَوَابُهُ: بالقَافِ، وغَلِطَ الجَوْهَرِىُّ)، نَبَّه على ذَلِك ابنُ الأَثِير، فإنَّه نَقَل عن ابْنِ الأَعْرابِيّ قَالَ: قَالَ أَعْرَابِيِّ: جَاءَنَا فِلالٌ فِي نِخَافَيْنِ مُقَرْطَمَيْنٍ، أي: لِهُمَا مِنْقَارَانِ، وَالنِّخَافُ(١): الخُفُّ رَوَاه بالقَافِ، قال: وهو أَصَحُّ. [ف ر ق م]* (الفَرْقَمُ، كَجَعْفَرٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقال أبو عَمْرٍو: هو (حَشَفَةُ الرَّجُلِ). وأنشد: * مَشْغُوفَةٍ بِرَهْزِ حَكِّ الفَرْقَمِ(٢) * قال: ورَوَاه بَعضُهم بِالقافِ، وأَنَا لا أَعرِفُها. (والمُفَرْقَمُ، بِفَتْحِ القَافِ: الْبَطِيءُ الشَّيْبِ السَّيِّئُ الغِذاءِ) من الرِّجالِ. (١) في مطبوع التاج: "نجافين .... والنجاف" بالجيم فيهما، والمثبت من اللسان والقاموس (نخف). [قلت: وانظر التهذيب ٥٧/١٤، والفائق ٤.٢٨/٣] (٢) اللسان، وروايته: "مشعوفة" بالعين المهملة، وفي حاشية اللسان: "قوله: مشعوفة إلخ، قبله كما في التكملة: * وأمة أَكّالة للقمقم *" ولم يرد ذلك في نسخة التكملة التي بأيدينا. [قلت: في اللسان والتاج (قمم)، وهو: وأمة أكالة للقمقم. لمعدان ابن عبيد، وذكره في التكملة قبل البيت المثبت هنا. ع] ٢٠٧ فسحم فصم [ف س ح م]* (الفُسْحُمُ، كَقْنْفُذٍ: الوَاسِعُ الصَّدْرِ)، والمِيمُ زائِدَةِ، نَبَّه عليه الجَوْهَرِيُّ. (و) أيضًا: (الكَمَرَةُ.) (و) فُسْحُمُ (بِنْتُ عَبْدِاللهِ بنِ أُبَيِّ، و) أيضًا (بِنْتُ أَوْسِ بنِ خَوْلِيٍّ: صَحَاَِّانِ)، الأخِيرَةُ ذَكَرَهَا ابْنُ حَبِيبٍ، والأُولَى لَمْ أَرَ لَها ذِكْرًا فِي مَعاجِمِ النّساءِ. (وَزِيْدُ) هَكَذَا فِي النَّسَخِ وصَوَابُهُ: يَزِيدُ(١) (بنُ الحَارِثِ بنِ فُسْحُمَ: صَحَابِيُّ بَدْرِيٌّ) هَكَذَا يُعْرَف، (وفُسْحُمْ أُمُّه) لا جَدُّ كَمَا يَتَوَهَّم، فَحِينَئِذٍ تُكتَبِ الألِفُ بَيْنَ الحَارِثِ وفُسْحُمَ. [ف ص م]* (فَصَمَهُ يَفْصِمُهُ) فَصْمًا: (كَسَّرَهُ) مِنْ غَيْرِ أَنْ يَبِينَ (فانْفَصَمَ وَتَفَصَّمَ)، الأخِيرُ مُطاوِعُ فَصَّمَهُ تَفْصِيمًا، وفي التّنْزِيلِ العَزِيز: ﴿لا انْفِصَامَ لَهَا﴾(٢)، أَيْ: لا انْقِطَاعَ أو لا انْكِسَارَ. وفي صِفَةِ الجنّة: (١) يؤيد ذلك وروده هكذا في التكملة. (٢) سورة البقرة، الآية (٢٥٦). "دُرَّةٌ بَيْضَاءُ لَيْسَ لَهَا فَصْمٌ وَلَا وَصْمٌ (١)" قالَ أَبو عُبَيْدٍ: الفَصْمُ: أَنْ يَنْصِّدِعَ الشَّيءُ مِنْ غَيْرِ بَيْنُونَةٍ، وَقَدْ فَصَمَهُ فَصْمًا: فَعَل به ذَلِكَ، فهو مَفْصُومٌ، قَالَ ذُوالرُّمَّةِ يَذْكُرُ غَزَالاَ شَبَّهَهُ بِدُمْلُجٍ فِضَّةٍ: كَأَنَّهُ دُملُجْ مِنْ فِضَّةٍ نَبَهٌ (٢) في مَلْعَبٍ من جَوَارِي الحَيِّ مَقْصُومُ(٣) شَبَّهَ الغَزَالَ وهو نَائِمٌ بِدُمْلُجٍ فِضَّةٍ قَدْ طُرِحَ وْنُسِىَ. وكُلُّ شَيءٍ سَقَطَ مِنْ إِنْسَانِ فَسِيَّهُ وَلَمْ يَهْتَدِ له، فهو: نَبَةُ، وإِنَّمَا جَعَلَه مَقْصُومًا لِيَتِيهِ وانْحِنَائِه إذا نَامَ. وأَما القَصْمِ، بِالقافِ فهو كَسْرُ بَيْنُونَةٍ، نَبَّه عليه الزَّمَخْشَرِيُّ في الكشّافِ(٤) (١) النهاية وروايتها: "ليس فيها قَصْمٌ ولا فَصْمٌ"، وقد روى ابن الأثير الحديث في النهاية "فصم" بهذه الرواية أيضا، ولم يَرْوه في "وصم". ورواية التاج كاللسان. [قلت: انظر الرواية في الفائق ١٠٢/٣ (قصم)، والتهذيب ٤٠٢١٣/١٢] (٢) بهامش مطبوع التاج: "قوله: نبه، كذا بنسخة قديمة من اللسان، وعليها علامة وقفة". (٣) ديوانه ٥٧٢، واللسان، والصحاح، والجمهرة ٣٣١/١، والمقاييس ٥٠٦/٤. [قلت: انظر التهذيب ٠٢١٣/١٢ع ] (٤) [قلت: جاء هذا عن الزمخشري في حديثه عن الآية (١١) من سورة الأنبياء ﴿وكم قصمناً من قرية كانت ظالمة﴾، وانظر الكشاف ٣٢٢/٢ (ط الجلبي) قال: القصم أفظع من الكسر، وهو الكسر الذي يبيّن تلاؤم الأجزاء بخلاف الفَصْم.ع] ٢٠٨ فصم فطم (وأفصَمَ الْحُمَّى) كَذَا فِي النَّسَخِ، والصَّوابُ: وأَفْصَمَتْ عنه الحُمَّى: أَفْلَعَتْ. (أو) أَفْصَمَ (المَطَرُ) وأَفْصَى (أَقْلَعَ) وانْكَشَفَ، ووقَعِ فِي حَدِيثِ الوَحْي: "فَيُّفْصِمُ عَنِّي(١)))، رُبَاعِيًّا حَكَاهِ البَدْرُ الدَّمَامِينِيُّ فِي تَعْلِيقِ الَصابِيحِ، إلاَّ أنَّه صَرَّحَ بِأَنَّهَا لُغَةٌ قَلِيلَة، وَوَقَعِ فِي تَنْقِيحِ الزَّرْكَشِيِّ هَكَذَا رُبَاعِيًّا. (وفَأْسٌ فَصِيمٌ (٢)) أَيْ: (ضَخْمَةٌ) وفَأْسٌ فِنْدَأَيَةٌ لَهَا خُرْتٌّ، قَالَه الفَرَّاءُ. (وفُصِمَ) جانِبُ (البَيْتِ، كَعُنِيَ: انْهَدَمَ.) (وخَلْخَالٌ أَفْصَمُ) أَيْ: (مُنْفَصِمٌ (٢)) عن الهَجَرِيِّ، وأَنْشَدَ لِعُمارَةَ بنِ راشِدٍ: وأَمَّ الأُّلَى يَسْكُنَّ غَوْرَ تِهَامَةٍ فكُلُّ كَعَابٍ تَتْرُكُ الحِجْلَ أَفْضَمَا (٤) (وانْفَصَمَ: انْقَطَعَ)، وبِهِ فُسِّرَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لا انْفِصَامَ لَهَا﴾(٥). (١) النهاية واللسان. [قلت: انظر الفائق ٣٤/٣-٣٥.ع] (٢) كذا في القاموس، وفي التكملة والتهذيب: "فَيْصَم" أي: كصَیْقَل. (٣) الذي في اللسان: "مُتَفَصِّمٌ" عن الهجرى. (٤ ) اللسان. (٥) سورة البقرة، الآية (٢٥٦). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: انْفَصَمَ ظَهْرُه: انْصَدَعَ. وَانْفَصَمَتِ الدُّرَّةُ: انْصَدَعَتْ نَاحِيَّةٌ مِنْها. والفَصْمَةُ: الصَّدْعَةُ في الحَائِطِ. وتَقُولُ: بِهِ دَاءٌ يَقْصِمُ ولا يُفْصِمُ، أَيْ: يَكْسِرُ ولا يُقْلِمُ. وأَفْصَمَ الفَحْلُ إذَا جَفَرَ، ومنه قِيلَ: كُلُّ فَحْلٍ يُفْصِمُ إِلَّ الإِنْسَانَ، أَيْ: يَنْقَطِعُ عن الضِّرَابِ. وفِصَمُ السِّوَاكِ: ما انْكَسَرَ منه. [ف ط م] * (فَطَمَهُ يَفْطِمُهُ) فَطْمًا: (قَطَعَهُ) كَالْعُودِ ونَحْوِهِ، وقال أبونَصْرٍ: فَطَمْتُ الحَبْلَ: قَطَعْتُه. (و) فَطَمَ (الصَِّيَّ) يَقْطِمُهُ فَطْمًا: (فَصِّلَه عن الرِّضَاعِ، فهو مَفْطُومٌ وَفَطِيمٌ ج:) فُطُمٌ، (كَكْتُبٍ)، وسُرُرٍ، وفَطِيمٌ للذَّكَرِ والأُنْثَى، قَالَ ابنُ الأَثِير: وجَمِعُ فَعِيلٍ فِي الصِّفَاتِ عَلَى فُعُلٍ قَلِيلٌ فِي العَرَبيَّةِ، وما جَاءَ مِنْهِ شُبِّهَ بِالأَسْماءِ: كَذِيرٍ ونُذُرِ، وأَمَّا فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ فَلَمْ يَرِدْ إلا قَلِيلاً، نَحْوَ: عَقِيمٍ وعُقُمٍ ٢٠٩ فطم قطع وفَطِيمٍ وفُطُمٍ. وَقَالَ الشَّاعِرُ: وإِنْ أَغَارَ فَلَمْ يَحْلُ بِطَائِلَةٍ في لَيْلَةِ ابنِ جَمِيرِ سَاوَرَ الفُطْمَا(١) (والاسْمُ) الفِطَامُ، (كَكِتَابٍ(٢))، وفي الصِّحاحِ: فِطَامُ الصَّبِيِّ: فِصَالُه عن أُمِّه. يقال: فَطَمَتِ الأُمُّ وَلَدَهَا، وهو نَصُّ اللِّحْيَانِيِّ فِي نَوَادِرِهِ. [وناقَةٌ فَاطِمٌ: بَلَغَ حُوارُها سِنَّةَ أَشْهُر](٣) (وَأَفْطَمَ السَّخْلَةُ) كَذَا فِي النَّسَخِ، والصَّواب: أَفْطَمَتْ، إِذَا (حَانَ أَنْ تُفْطَمَ) عن ابنِ الأَعْرِابِيّ، (فَإِذَا فُطِمَتْ فَهِيَ فَاطِمٌ ومَفْطُومَةٌ وفَطِيمٌ (٤))، وذَلِكَ لِشَهْرَيْن من (١) ديوان كعب بن زهير (ط دار الكتب المصرية) ٢٢٦ وروايته "لم يَحْلَ" و"ظُلْمة ابنِ جَمير" وهو في اللسان، وفي الجمهرة ٨٥/٢ منسوبٌ إلى كعب بن زهير. وفي مطبوع التاج: "من حجير" وفي اللسان: "من حمير" بالحاء المهملة، تحريف، وفي مطبوع التاج واللسان: "يحلو" بإثبات الواو مع تقدُّم "لم" الجازمة، وفي الجمهرة "يحلى" بإثبات الألف أيضًا. (٢) بهامش مطبوع التاج: "في نسخة المتن زيادة: وناقةٌ فاطمٌ: بَلَغَ حُوَارُها سَنَةٌ، وقد استدركه الشارح بعدُ". وما أشار إليه صاحب الهامش موجود في نسخة القاموس التي بأیدینا. (٣) تكملة من القاموس المطبوع سقطت من مطبوع التاج. (٤) في اللسان مكانها "فطيمة". [يوم](١) ولادِها، فَلا يَزَال عَلَيهَا اسْمُ الفِطَامِ حَتَّى تَسْتَجْفِرَ. (وفَاطِمَةُ عِشْرونَ صَحَابِيَّةٍ) بَلْ أَرَبَعَّةٌ وعِشْرون(٢)، وهُنَّ: فاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، وابْنَةُ أَسَدِ بنِ هَاشِمِ الهَاشِمِيَّةُ أُمُّ عَلِي وَإِخْوَتِهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، وَبِنْسِثُ الحَارِثِ بنِ خَالِدِ النَّيْمِيَّةُ، وَابْنَهُ أَبِي الأَسْوَدِ الَخْرُوِيَّةُ، وابنَةُ أَبِي حُبَيْشِ الأسَدِيَّةُ، وَأَنْهُ حَمْزَةَ بنِ عَبْدِالمُطَّلِبِ، وَابْنَةُ سَوْدَةَ الْجُهِيَّةُ. وابْنَةُ شُرَحْبِيلِ، وَابْنَةُ شَبْيَةَ العَبْشَمِيَّةُ، وَأَبْنَةُ صَفْوَانَ الكِتَانِيَّةُ، وَابْنَةُ الضَّحَّاكِ الكِلاَئِيَّةُ وابْنَةُ أبِي طالِب أُمُّ هَانِئٍ فِي قَوْلٍ، وَأَبْنَةُ عَبْدِ اللَّهِ، وابْنَةُ عُتْبَةَ، وابْنَهُ خَطَّابِ العَدَوِيَّةُ: وفَاطِمَةُ الْخُزَاعِيَّةُ، وَابْنَةُ عَلْقَمَةَ العَامِرِيَّةُ، وابْنَةُ عَمْرِو بِنِ حِزَامٍ، وابْنَةُ المُجَلِّل العَامِرِيَّةُ، وابْنَةُ مُنْقِذِ الأَنْصَارِيَّةُ، وَابْنَةُ الوَلِيدِ بنِ عُتْبَةَ، وابْنَهُ اليَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ (١) تكملة من اللسان. (٢) بهامش مطبوع التاج: "قوله: أربعة وعشرون) المعدود اثنان وعشرون فقط". ٢١٠ فطم فطم تَعَالَى عَنْهُنَّ. (والفَوَاطِمُ الَّتي في الحَدِيثِ) أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمْ أَعْطَى عَلِيًّا خُلَّةً سِيَرَاءَ وَقَالَ: "شَقِّفْهَا خُمُرًا بَيْنَ الفَوَاطِمِ (١)". قالَ القُتِىُّ: إِحْدَاهُنَّ سَيِّدَةُ الِّساء (فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهَا، (و) الثَّانِيَةُ فَاطِمَةُ (بِنْتُ أَسَدٍ) بِنِ هَاشِمٍ الْحَاشِمِيَّةُ (أُمُّ عَلِيٍّ) وَإِخْوَتِهِ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، وَهِي أَوَّلُ هَاشِمِيَّةٍ وَلَدَتْ إِها شِمِيٍّ، قالَ: ولا أَعْرِفُ الثَّالِثَةِ. (و) قالَ ابنُ الأَثِيرِ: هِي فَاطِمَةُ (بِنْتُ حَمْزَةَ) بنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، رَوَى لَهَا ابْنُ أَبِي عاصِمٍ في الوَ حْدَانِ، (أَوْ الثَّالِثَةُ) فَاطِمَةُ (بِنْتُ عُتْبَةَ بِنِ رَبِيْعَةَ) بنِ عَبْدِ شَمْسٍ، خَالَةُ مُعَاوِيةَ، أُسْلَمَتْ يَوْمَ الفَتْحِ، هَذا قولُ الأَزْهَرِيِّ، قَالَ: وَأُرَاهُ أَرَادَ فَاطِمَةَ بِنْتَ حَمْزَةَ؛ لأَنَّهَا مِن أهلِ البَيْتِ. قُلْتُ: وكانَتْ بِنْتُ عُثْبَةً هَذِهِ كَثِيرَةَ المَالِ قَدْ تَزَوَّجَهَا عَقِيلُ بِنِ أبِي طَالِبٍ، وَفِي الرَّوْضِ لِلِسُّهَيْلِيِّ: وَرَواهُ (١) النهاية واللسان. (قلت: الرواية في التهذيب ٣٧٩/١٣: "اقطعه خُمُرًا ... وفي الفائق ١٧٤/٢ "اجعله .... " ع] عَبْدُ الغَنِيِّ بنُ سَعِيدٍ بَيْنِ الفَوَاطِمِ الأَرْبَعِ، وذَكَرٍ فَاطِمَةَ بِنْتَ حَمْزَةَ مع اللَّتَيْنِ تَقَدَّمَتَا. وقالَ: لا أَدْرِي مَنِ الرَّابِعَةُ، قَالَهُ فِي كِتَابِ الغَوَامِضِ والُبْهَمَاتِ. قُلْتُ: وَقَرَّأْتُ في الْهَمَاتِ لابْنِ بَشْكُوال: يُقال: إنَّ الرّابِعَةَ هي فَاطِمَةُ ابْنَهُ الأَصَمِّ أُمُّ خَدِيجَةَ، قال: ولا أُرَاهَا أَدْرَكَتْ هَذَا الزَّمَانَ. (والفَوَاطِمُ اللاتِي وَلَدْنَ النّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّم) سَبْعٌ: (قُرَشِيَّةٌ وفَيْسِيَّتَانِ وَيَمَانِيَّانِ وَأَزَدِيَّةٌ وخُزَاعِيَّةٌ) هَكَذَا ذَكَرَه ابنُ بَرِّي. أمَّا الْقُرَشِيَّةُ فَهِي جَدَّتُهُ، أُمُّ أَبِيهِ وعَمِّهِ (١) أَبِي طالِب: فَاطِمَةُ بِنْتُ [عَمْرِو بِنِ)(٢) عائِذِ بنِ عِمْرَانَ بنِ مَخْزُومِ المَخْرُومِيَّةُ، وأَمَّا الأَزَدِيَّةُ فهي أُمُّ جَدِّهِ قُصَيُّ: فَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ بنِ سَبَلٍ من بَنِي غَيْمانَ بنِ عَامِرِ الْجَادِرِ فِي أَزْدِ شَنُوءَةً، والبَاقِيَاتُ لم أَعْرِفْهُنَّ مَعَ كَثْرَةِ اسْتِقْصَائِي فِي مَظَانِّه. ثُمَّ قَالَ ابنُ بَرِّيّ: وقِيلَ للحَسَنِ (١) في مطبوع التاج: "وعمة أبي طالب" والتصويب من جمهرة أنساب العرب/١٥. (٢) تكملة من جمهرة أنساب العرب/١٤١، وفي اللسان: "وفاطمة بنت عبدالله بن عمرو بن عمران بن مخزوم جدة النبي صلى الله عليه وسلم لأبيه". [قلت: انظر نص التهذيب ٣٧٩/١٣، والفائق ١٤.٧٤/٢ ٢١١ فطم فطم والحُسَيْنِ رَضِي اللَّه تَعَالَى عَنْهُمَا ابْنَا الفَوَاطِمِ، فاطِمَةُ أُمُّهما، وفَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ جَدَّتُهُمَا، وفَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بِنٍ عَمْرٍو المَخْزِومِيَّةُ جَدَّةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم الأَبِيهِ. قُلْتُ: والجَدَّةُ الثَّالِثَةِ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ: هِي فَاطِمَةُ بِنْتُ هَرِمِ بنِ رَوَاحَةَ بنِ حَجَزِ بنِ عَبْدِ بنِ مَعِيصِ العَامِرِيَّةُ، وجَدَّتُهُا الخَامِسَةُ: هِي فَاطِمَةُ بِنْتُ عُبَيْدٍ مِنِ مُنْقِدٍ ابن عَمْرِو العَامِرِيَّةُ، وَأيْضًا أُمُّ خَدِيْجَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْها فاطِمَةُ بِنْتُ زَائِدَةَ بنِ الأمم العَامِرِيَّةُ، وجَدَّتُها الرَّبِعَةُ العرقَةُ بِنْتُ سَعِيد ابنِ سَعْدٍ بنِ سَهْم، تُكَنَى: أَمَّ فاطِمَةَ. (وَانْفَطَمَ عَنْه: انْتَهَى) وهو مَجَازٌ. (و) يُقالُ: (تَفَاطَمُوا) إِذَا (لَهِجَ بَهْمُهُم بِأُمَّهاتِهَا بَعْدَ الفِطَامِ)، فَدَفَع هذا بَهْمَه إلى هَذا، وهذَا بَهْمَه إلى هَذَا، وإذا كانَت الشَّاةُ تُرْضِعُ كُلَّ بَهْمَّةٍ فَهِي ◌ُشْفِعُ. (و) فُطَيِمَةُ، (كَجُهَيْنَةَ(١): ع. (١) في معجم البلدان: "موضع بالبحرين كانت به وقعة بين بني شيبان وبني ضبيعة وتغلب، ظفر فيها بنوتغلب على بني شيبان. (و) أيضًا اسْمُ (أعرابيَّةٍ لَا حَدِيثٌ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: فَطَمْتُ فُلانًا عَنْ عَادَتِهِ: قَطَعْتُهُ، نَقُلَه الجَوْهَرِيُّ، وهو مَجَاز. والفَطِيمَةُ: الشَّاهُ إِذَا فُطِمَتْ، ومِنْه قَولُهم: ما يَمْلِكِ فُلانٌ فَطِيْمَةً أَيْ: عَنَاقًا فُطِمَتْ. ولِأَفْطِمِّنَّكَ عَمَّا أَنْتَ عَلَيه أي: لِأَقْطَعَنَّ إِعنه](١) طمَعَك. والفَاطِمُ مِنَ الإِبِلِ: الْتِي يُفْطَمُ وَلَدُها عَنْهَا. ونَاقَةٌ فاطِمٌ إِذَا بَلَغَ حُوَارُها سَنَةٌ فَفُطِمَ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ: * من كُلِّ كَوْمَاءِ السَّنَامِ فَاطِمٍ (٢) * وتُسَمَّى الَرََّةُ: فِطَامَ، كَكِتَابٍ. وَأَفْطَمَ الصَّبِيُّ: حَانَ وَقْتُ فِطَامِهِ. ونَاقَةٌ فَاطِمٌ(٣): فُطِمَ عَنْهَا وَلَدُها، كَمَا في الأساسِ. والفَواطِمُ: مُلوكُ مِصْرَ، غَلَبَ عَلَيْهم (١) زيادة من اللسان. (٢) في مطبوع التاج: "من كلِّ كَدْماء" بالدال، والتصحیح من اللسان. [قلت: انظر اللسان (صلدم) ( ع] (٣) في مطبوع التاج: "فطام" والتصحيح من الأساس. ٢١٢ ٠٠ فعم فعم ذَلِكَ. [ف ع م]* (فَعُمَ السَّاعِدُ والإِنَاءُ، كَكَرُمَ فَعَامَةٌ وفُعُومَةُ: امْتَلأَّ فَهُوَ فَعْمٌ) قال: * بِسَاعِدٍ فَعْمٍ وَكَفُ خَاضِبٍ(١) * (وفَعْمَلٌ بِزِيَادَةِ لامٍ) وَقَدْ ذُكِرَ في اللامِ. وفي الحَدِيثِ: "كَانَ النِّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّمْ فَعْمَ الأوْصَالِ(١٢) أَيْ مُمْتَلِيَ الأعْضاء. (و) فَعُمَتْ (الَرَّأَةُ: اسْتَوَى خَلْقُهَا وغَلُظَ ساقُهَا فهي فَعْمَةٌ). وفِي قَصِيدَةٍ كَعْبٍ: * ضَخْمٌ مُقَلَّدُهَا فَعْمٌ مُقَيِّدُها(٣) * أَيْ: مُمْتَلِئَةُ السَّاقِ. (وَأَفْعَمَ الإِناءُ: مَلأَّهُ) وبالَغَ فِي مَلْئِه (كَفَعَمَه) يَفْعَمُه فَعْمًا، يُقالُ: سِقَاءٌ مُفْعَمٌ (١) اللسان. [قلت: انظر اللسان (ربع)، و(نشأ)، و(ضرب)، و(حجر)، و(سور)، و(وبر)، وهو معزو في ضرب إلى حميد، ولم أجده في ديوانه، وانظر شرح المفصل ٤٤/١، وإصلاح المنطق/٤.٢٦٢] (٢) النهاية، واللسان. (٣) ديوانه (ط دار الكتب المصرية) ١٠، وعجزه فيه: "* في خَلْقِها عن بناتِ الفَحْلِ تَفْضِيلُ *" والشطر الوارد في مطبوع التاج هنا ورد في اللسان. [قلت: انظر العين ٤.١٦٤/٢] ومُفْأَمٌ، أي: مَمْلوءٌ. قال: * فَأَصْبَحْتُ وَالطَّيْرُ لَمْ تَكَلَّمٍ: * * خَابِيةً طُمَّت بسَيْلِ مُفْعَم(١) * وأَمَّا مَفْعُومٌ فإنّه زَعَم ابنُ الأَعْرابِيّ أنه لم يَسْمَعْه إلا في قَوْلِ كُثَيْر: أَتِيٌّ ومَفْعُومٌ حَشِيثٌ كَأَنَّهُ غُرُوبُ السَّانِي أَتْرَعَتْهَا النَّوَاضِحُ (٢) قال: وهو من أَفْعَمْتُ، ونَظِيرُه قولُ لبیدٍ: * النَّاطِقُ المَبْرُوزُ والمَخْتُومُ(٣) * وهو من أبْرَزْتُ، ومثله الَمَضْعُوف من أضْعَفْتُ، وقال الأزهَرِيُّ: نَهَرٌ مَفْعُومٌ (٤)، أي: مُمْتَلِئٌ، وأنشدَ أبوسَهْلٍ في أَشْعارٍ الفَصِيحِ في بابِ المُشَدَّدِ بَيْئًا آخَرَ جَاءَ به (١) اللسان، والصحاح، والرواية فيهما: "فصَبَّحْتُ" مكان "فأصبحت" و "جابية" مكان "خايبة". [قلت: انظر اللسان (طمم)، و(كلم). ع] (٢) ديوانه (ط الجزائر) ج١، ص٧٨، واللسان، والرواية فيهما "حثيث"، وفي مطبوع التاج "جثيث" بالجيم المعجمة. [قلت: انظر التهذيب ٤.٢٠/٣] (٣) ديوانه (تحقيق الدكتور إحسان عباس) ١١٩، وهو جزء من بيت، وتمامه: ـهِنَّ الناطقُ المبروزُ والمختومُ أو مُذھبٌ حَدَدٌ علی ألواحِ والوارد في التاج هنا هو الذي ورد في اللسان. [قلت: هو في التهذيب ٤٠٢٠/٣] (٤) [قلت: النص في التهذيب ٢٠/٣ مُفْعَوْعم، ومثله في العين ٤.١٦٤/٢] ٢١٣ فعم فغم شَاهِدًا على الضِّحِّ وهو: أَبيضَ أَبْرَزَه للضِّحِّ رَائِبُه مُقَلَّدٌ قُضُبَ الرَّيْحَانِ مَفْعُومُ (١). أيْ مُمْتَلِىٌّ لَحْمًا. (و) أَفْعَمَ (المِسْكُ الْبَيْتَ): إِذَا (طََّه) أي مَلأُهُ بِرِيحِهِ. (و) أَفْعَم (فُلانًا: أَغْضَبَه) أي ملأه غَضَبًّا، كَمَا في الصِّحَاحِ، حَكَاهُ الأَزْهَرِيُّ(٢) عن أَبِي تُرابٍ، قال: سَمِعْتُ واقِفًا السُّلَمِيَّ يقول ذَلِكَ، والغَيْنِ لُغَة فيه. (أو) أَفْعَمَه: (مَلأَ أَنْفَهِ رَائِحَةً:) طَيَِّةً، ومنه الحَدِيثُ: "لَوْ أَنَّ امْرَأَةٌ مِنْ الْحُورِ العِينِ أَشْرَفَتْ لِأَفْعَمَتْ مَا بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ رِيحَ المِسْكِ(٣)"، أي: مَلأت، ويُرْوَى بِالغَيْنِ أَيْضًا (كفَعِمَه، كِسَمِعَه، ومَنَعَه) فَعْمًا، والأعرفُ بِالغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ. (والفَعْمُ: شَجَرٌ أو الوَرْدُ). (١) اللسان. [قلت: قائله علقمة بن عبدة الفحل، وهو في ديوانه/٧١، وروايته: مفعوم بالغين المعجمة، وانظر التهذيب ١٥٨/٥، والمفضليات/٤.٤٠٢] (٢) [قلت: نص الأزهري مختلف عن المثبت هنا، قال في ٢٠/٣: وقال أبو تراب: سمعت واقعًا السلمي يقول: أفعمت الرجل وأفغمته إذا ملأته غضبًا أو فرجًا. ع] (٣) النهاية، واللسان. (وَفَعَوْعَمٌ، أو فَعَمْعَمّ(١): ع) (وافْعَوْعَمَ: امْثَلاَّ وَفَاضَ)، قالِ كَعْبٌ يَصِفُ نَهَرًا :: مُفْعَوْعِمٌ صَحِبُ الآذِىّ مُنَبَعِقٌ كَأَنَّ فِيهِ أَكُفَّ القَوْمِ تَصْطَفِقُ (٢) [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: الأَفْعَمُ: الْمُمْتَلِئُ. وَقِيلَ: الفَائِضُ امتِلاءً. وحَاضِرٌ فَعْمٌ، أَيْ: حَيٌّ مُمْتَلِىٌّ بأَهْلِهِ. وافْعَوْعَمَ البَيْتُ طِيبًا: امْثَلاً. ومُخَلْخَلٌ فَعْمٌ: مُمْتَلِئُ اللَّحْمِ، قال: فَعْمٌ مُخَلْخَلُهَا وَعْثٌ مُؤَزَّرُهَا: عَذْبٌ مُقَبَّلُهَا طَعْمُ السَّدَى فُوهَا (٣) وأَفْعَمَهُ وأَفْغَمَهُ: مَلأَّهِ فَرَحًا، عن أَبِي تُراب. [ف غ م] (فَغَمَهُ الطِّيبُ، كَمَنَعَ فَغْمًا وَفُغُومًا: سَدَّ خَيَاشِيمَهُ)، وفي الحَدِيثِ: "لَوْ أَنَّ امْرَأَةً (١) الذي في معجم البلدان: "فَعَمْعُم"، وكذلك في .التكملة. (٢) اللسان، والتكملة. [قلت: لم أجده في ديوان كعب، وهو في العين ١٦٤/٢، والتهذيب ٢٠/٣، وصدره في اللسان (صخب). ع] (٣) اللسان. ٢١٤ فغم فغم مِن الْحُورِ العِينِ أَشْرَفَتْ لَفَغَمَتْ مَا بَيْنَ السَّماءِ والأَرْض رِيحَ المِسْكِ(١)» أي: لَمَلَأَتْ، وَيُرْوَى: لِأَفْغَمَتْ(٢)، قال الأزْهَرِيُّ: الرِّوَايَةُ لِأَفْعَمَتْ بِالعَيْنِ، قال: وهُوَ الصَّوَابُ. (و) فَغَمَتِ (الرَّائِحَةُ السُّدَّةَ: فَتَحَتْهَا) فهو (ضِدٌّ.) (و) فَغَمَ (المَرْأَةَ) فَغْمًا (قَبَّلَهَا)، قال الأَغْلَبُ العِجْلِيُّ: * بَعْدَ شَمِيمٍ شَاغِفٍ وَفَغْم(٣) * (كَفَاغَمَها). قال هُدْبَةُ بنُ خَشْرَمٍ: * مَتّى تَقُولُ القُلُصَ الرَّوَاسِمَا * * يُدْنِينَ أُمَّ قَاسِمٍ وقَاسِمَا * * أَلا يَرَيْنَ الدَّمعَ مِنِّى سَاجِمَا * * حِذَارَ دَارٍ مِنْكِ أَنْ تُلَائِمَا * * واللَّهِ لا يَشْفِي الفُؤَادَ الهَائِمَا * * تَماحُكُ اللََّّاتِ والماكِمَا * * ولا اللّامُ دُونَ أَنْ تُفَاغِمَا * (١) انظر الحاشية (٣)، ص٢١٤ من هذا المطبوع، ورواية النهاية في (فغم) بالغين المعجمة "لأَفْغَمَتْ"، وهي رواية اللسان. [قلت: تقدم الحديث في (فعم) بغير هذه الرواية، وانظر التهذيب ٤.١٥١/٨] (٢) (قلت: كذا جاءت الرواية في العينِ ٤.٤٢٧/٤] (٣) اللسان، والصحاح، والتكملة، وعلّق عليه الصاغانيُّ بقوله: "والرواية فيه: "ثُمَّ شَمم". * ولا الفِقَامُ دُونَ أَنْ تُفَاقِمَا * * وتَرْكَبَ القَوَائِمُ القَوَائِمَا(١) * (و) فَغَمَ (الْجَدْيُ) فَغْمًا: (رَضَعَ) ثَدْيَ أُمِّه. (وفَغِمَ بِه، كَفَرِحَ: لَهِجَ) وأُوْلِعَ بِهِ (وحَرَصَ) عليه، فَهُو: فَغِمٌ، قال الأعشَى: تَؤُمُّ دِیَارَ بَنِي عَامِرٍ وأَنْتَ بِآلِ عَقِيلٍ فَغِمْ (٢) (و) فَغِمَ (بالمكَانِ) فَغَمًّا: (أَقَامَ ولَزِمَه) ولم يُفَارِقْه. (وَأَفْغَمَ مَكَانَه: مَلأه بِرِيحِه)، والعَيْن لُغَة فيه كما تَقَدَّم. (و) أَفْغَمَ (الإنساءَ: مَلأُه) كأفعَمِه فَهُوَ مُفْغَم ومُفْعَم. (وَانْفَغَمَ الزُّكَامُ: انْفَرَجَ. ) (والفُغْمُ، بِالضَّمِّ، وبِضَمَّتَيْنِ: الفَمُ أَجْمَعُ، أو الذَّقَنُ بِلَحْبَيْهِ)، كَفُقْمِهِ بِالقَافِ، وبه فُسِّر قَولُهم: أَخَذَ بِفُغْمِ الرَّجل، وسيَأْتِي عن شَمِر ما يُخالِفُه. (١) اللسان، والصحاح، والرواية فيهما: "ولا الفِغامُ دون أن تفاقما". [قلت: انظر التهذيب ١٥٢/٨، ففيه بعض هذه الأبيات مع خلاف في الرواية. ع] (٢) ديوانه ٣٧، واللسان، والصحاح، والمقاييس ٥١٢/٤. ٢١٥ فغم فقم (و) الفَغْمُ: (بالفَتْحِ: مَا تُخْرِجُهُ مِنْ خَلَلٍ أَسْنَانِكَ بِلِسَانِكَ) مِمَّا تَعَلَّقَ بها، ومنه الحَدِيث: "كُلُوا الوَغْم، واطْرَحُوا الفَغْمِ (١)"، هَكَذَا فَسَّرَه ابنُ الأثِيرِ قال: والوَغْمُ: مَا تَسَاقَطَ من الطَّعَامِ، قال: وقِيل بالعَكْسِ. (وَأَخَذَ بِفُغْمِهِ، بِالضَّمِّ، أَيْ: شَقَّ عَلَيْهِ) وهو إيماءٌ إلى قَوْلِ أبِي زَيْد: بَهَظْتُهُ: أخَذْتُ بِفُقْمِهِ، وبِفُغْمِهِ. (وهو مُفْغَمٌ بهِ، بِفَتْحِ الغَيْنِ)، أي: (مُغْرَى) بِهِ حَرِيصٌ علیه. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: فَغَمَ الوَرْدُ يَفْغَمُ فُغُومًا، أَنْفَتَحَ، وكَذلِكِ تَفَعَّم، أى: تَفْتَّحَ. وافْتَغَمَ الزُّكَامُ: انْفَرَجَ. والمَفْغُومُ: المَرْكُومُ، قال: * نَفْحَةُ مِسْكٍ تَفْغَمُ الَفْغُومَا(٢) * وفَغْمَةُ الطِيبِ وَفَغْوَتُه: رَائِحَتُه. والفُغْمُ بِالضَّمِّ: الأنْفُ عن شَمِر، وبه ۔ (١) اللسان، والنهاية. (٢) اللسان. [قلت: الرواية في التهذيب ١٥١/٨ كرواية التاج، وفي العين ٤٢٧/٤: المزكوما. ع] فُسِّرِ قَولُ أَبِي زَيْدِ السَّابِقُ. وقالٍ كُرَاعٌ: هو الفَغَمُ بِالتَّحْرِيكِ: الأَنْفُ، قال: كَأَنَّه سُمِّيَ بِذَلِك؛ لأنَّ الرِّيحَ تَفْغَمُه. والفَغَمُ أَيْضًا: الحِرْصُ. ومِنَ الكَلْب: ضَرَاوَتُه بالصَّيْدِ، عن ابنِ السِّكِّيت، وكَلبٌ فَغِمّ: حَرِيصٌ عَلَى الصَّيْدِ، قال امْرُؤُ القَيْسِ: فَيُدرِكُنَا فَغِمُ دَاجِنٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ طَلُوبٌ بَكِرْ (١) وشيءٌ مَفْغُومٌ: مُطَيِّبٌ بِالأَفَاوِيِهِ. [ف ق م] * (الفَقَمَ، مُحَرَّكَةً: الامْتِلاءُ)، وقَدْ فَقِمَ الإِناءُ، كَفَرِحَ يقال: أَصَابَ منَ الماءِ حَتَّى فَقِمَ، نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ. (و) الفَقَمُ: (تَقَدُّمُ الثَّنَايَا العُلَيَا فَلا تَقَعُ عَلَى السُّفْلَى)، ونَصُّ الِّسَانِ: أن تَتَقَدَّم الثَّايَا السُّفْلَى فَلا تَقَعُ عَلَيْها العُلْيَا، إِذَا ضَمَّ الرَّجُلُ فَاهُ، ويُقالُ: هُو أَنْ يَطُولَ اللَّحْىُ الأَسْفَلُ، ويَقْصُرَ الأعْلَى. (فَقِم، كَفَرِحَ فَقَمَّا)، مُحَرَّكَةٌ (١) في مطبوع التاج:" ... طلوب بكر" بالياء، والتصحيح من الدیوان/١٦٠، واللسان. ٢١٦ فقم فقم (وفَقْمًا)، بالفَتْحِ (فَهُوَ: أَفْقَمُ) وهِيَ: فَقْمَاءُ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ مُعْوَجٌ أَفْقَمَ، ورجلٌ أَفْقَمِّ ورِجَالٌ(١) فُقْمٌّ، بِالضَّمِّ، وتَقول: زَوَّ جْتُمُونِي فَقْمَاءَ دَقْمَاءَ، وهِيَ الساقطةُ مُقَدَّمَ الفَمٍ، وإِذَا اجْتَمَعَ الفَقَمُ والدَّقَمُ فَقَدْ حَلَّتْ النِّقَمُ. (و) مِنَ الَجَازِ: فَقِمَ (فُلانٌ): إذَا (بَطِرَ وأَشِرَ)؛ وذَلِك؛ لأَنَّ الْبَطَرَ والأَشَرَ: هُمَا الخُرُوجُ مِنْ حَدِّ الاسْتِقَامَةِ والاسْتِوَاءِ، قال رُؤْبَةُ: * فَلَمْ تَزّلْ تَرَأَمُهْ وَتَحْسِمُهْ * * مِنْ دَائِهِ حَتَّى اسْتَقَامَ فَقَمُهُ (٢) * (و) فَقِمَ (مَالُهُ: نَفِدَ) ونَفَقَ. (أو) فَقِمَ: إِذَا (كَثُرَ) مَالُه، فَهُوَ (ضِدٌّ.) (و) من المجازِ: فَقِمَ (الأمْرُ)، كعَلِمَ، وفَرِحَ (فَقْمًا)، بِالفَتْحِ، (وَفَقَمًا) بالتَّحْرِيكِ، (وفُقُومًا)، بِالضَّمِّ: (لَمْ يَجْرِ عَلَى اسْتِواءٍ) واسْتِقَامَةٍ، وأَنْشَدَ الأزْهَرِيُّ: (١) في مطبوع التاج: "ورجل فقم بالضم"، والمثبت من الأساس، ويقتضيه القياس. (٢) ديوانه ١٥٢، وروايته: "تَرَأَبُه"، وفي مطبوع التاج: "مِنْ دأبه"، والتصحيح من اللسان والديوان. فإِن تَسْمَعْ بِلأُمِهِمَا فإِنَّ الأَمْرَ قَدْ فَقِمَا (١) (و) فَقَمَ الأُمْرُ فُقُومًا: (عَظُمَ، كَفَقُمَ، كَكَرُمَ، وَتَفَاقَمَ) الأمْرُ كَذلِكَ، ولَكِنَّهِ خَصَّهُ الاسْتِعْمَالَ بِالمَكْروهِ، كَمَا في العِنَايَةِ. (والفَقْمُ)، بِالفَتْحِ، (ويُضَمُّ: اللَّحْيُ أَوْ أَحَدُ اللَّحْيَيْنِ) وهما فَقْمَانٍ، ومنه الحَدِيث: "من حَفِظَ مَا بَيْنَ فَقْمَيْهِ وَرِجْلَيه دَخَلَ الْجَنَّةَ(٢)". وهو مَفْقُوم. (و) الفَقْمُ: (طَرَفُ خَطْمِ الكَلْبِ.) (وفَقَمَهُ) فَقْمًا: (أَخَذَ بِفَقْمِه، كَتَفَقَّمَهُ)، وهَذِهِ عن الزَّمَخْشَرِيِّ. (و) فَقَمَ (المَرْأَةَ: نَكَحَها كفَاقَمَها) مُفَاقَمَةً وفِقَامًا، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، قَالَ الأَغْلَبُ العِجْلِيُّ: * ولا الفِقامُ دُونَ أَنْ تُفَاقِمَا (٣) * وقد مَرَّ قَرِيبًا. (١) اللسان. [قلت: هذا البيت وقبله آخر معزوان في التهذيب للأعشى انظر ٢٠٤/٩ و٤٠/١٥، وانظر الديوان/٢٠٤، واللسان (لأم). ع] (٢) النهاية واللسان. [قلت: انظر الأساس فقد ضبط بفتح الفاء وضمها ضبط قلم، ومثله في النهاية، وفي اللسان بضم الفاء. ع] (٣) (قلت: تقدّم هذا من رجز لهدبة في (فغم). ع] ٢١٧ فقم فلم (والفُقُم، بِضَمَّتَيْن: الفَمُ)، نَقَلَهُ شَمِرٌ. (وَأَفْقَمُ: اسْمُ) رَجُل. (و) من المَجَازِ: الأُفْقَمُ (مِنَ الأَمُورِ: الأعْوَجُ) المُخالِفُ لِلاسْتِوَاءِ. (والنِّسْبَةُ إلى فُقَيْمٍ) بَطْنٍ مِنْ (كِنَانَة فُقَمِىٌّ، كَعُرَنِىٌّ) بِضَمِّ العَيْنِ وفَتْحِ الرَّاءِ وكَسْرِ النُّونِ، كَذَا في الصِّحَاحِ(١)، وصَحَّفَهُ شَيْخُنَا فَجَعَلَهُ: كَعَرَبِيٍّ، وَاعْتَرَضَ عَلَى المُصَنَّفِ، وذَكَرَ سِيبَوَيْهِ فِي الْكِتَاب فُقَيْمِيّ(٢)، قَالَ الْجَوْهَرِيّ: (وهُم نَسَأَةٌ الشُّهورِ) وقد تَقَدَّم لهم ذِكْر في الهَمْزَة، وكانوا (في الجَاهِلَيَّة). (و) النِّسْبَةُ (إلى فُقَيْم دَارِمٍ: فُقَيْمِيّ) على القِيَاسِ كما في الصِّحَاحِ(٣)، وهم بَنُوفُقَيْمِ ابنِ جَرِيرٍ بِنِ دَارِمٍ، ومِنْهُم من أسْقَطَ جَرِيرًا، مِنْهُمْ عُرْوَةُ أَبو غَاضِرَة وغَيْرُه. (و) قَالَ أَبُوتُرابٍ: سَمِعْتُ عَرَّامًا: (١) عبارة الجوهري في الصحاح: "وفقيمٌ: حَيٌّ منِ كنانة، والنسبة إليهم فُقَمِيٌّ، مثل هُذَلِيٌّ، وهِم نَسَأَةُ الشهور". (٢) [قلت: في الكتاب ٦٩/٢: وفي فُقَيْم كبّانةِ فُقَميّ. كذا، ومثله في الصحاح. ع] (٣) الصواب "كا في اللسان" لأن الصحاح لم يذكر هذه النسبة. [قلت: النسبة مثبتة في الصحاح. ع] يَقُولُ: (رَجُلٌ فَقِمٌ، كَكَتِفٍ) أَيْ: (١) . (فَهِمّ: يَعْلُو الْخُصُومَ)، وَلَقِمُ لَهِمٌّ كَذَلِكَ. (و) يُقالُ: (أَكَلَ حَتَّى فَقِمَ، كَفَرِحَ)، أيْ: (بَشِمَ). [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: فَقُمَ الشَّيءُ، كَكَرُمَ: اتّسَعَ، وفيه صَدْعٌ مُتَفَاقِمٌ. [ف ل م]* (الفَيْلَمُ، كَحَيْدَر: الرَّجِلُ العَظِيمُ) الضَّخْمُ الجثّةِ. (و) أيضًا (الجَبَالُ). (و) يُقالُ: هُوَ (العَظِيمُ الْجُمَّةِ) مِنَ الرِّجالِ قال البُرَيْقُ الهُذَلِيُّ: ويَحْمِي المضَافَ إِذَا مَا دَعَا إِذَا فَرَّ ذُواللِّمَّةِ الفَيْلَمُ(٢) قالَ ابنُ بَرِّيّ: يُروَى هَذَا الْبَيْتُ على (١) [قلت: النص في التهذيب ٢٠٠٥/٢، وقال أبو تراب ... ، يقول: رجل فَقِم فَهِم إذا كان يعلو الخصوم. ع] (٢) شرح أشعار الهذليين ٨٣١، وهو بالرواية الثانية للبيت في شعر البُرَيْق، وانظر اللسان، والصجاح، والتكملة. [قلت: انظر التهذيب ١٤١/٨و٣٣٥/١١، والعين ٣٣١/٨، وديوان الهذليين ٥٧/٣، وصدره فيه: يشذّب بالسيف أقرانه .... وانظر اللسان (شذب)، و(غلم)، و(ضیف). ع] ٢١٨ فلم فلقم رِوَايَتَيْنِ قال: وهو لِعِياضِ بنِ خُوَيْلِدٍ الهُذَلِيِّ، وَرَوَاهُ الأَصْمَعِيُّ: يُشَذِّبُ بِالسَّيْفِ أَقْرَانَهُ إِذَا فَرَّ ذُوالِّمَّةِ الفَيْلَمُ قال: ولَيْسَ الفَيْلَمُ فِي الْبَيْتِ الثَّانِي شَاهِدًا على الرَّجُلِ العَظِيمِ [الْجُمَّةُ](١) كَمَا ذُكِرَ، إِنَّما ذَلِكَ على مَنْ رَوَاه: * كَمَا فَرَّ ذُواللِّمَّةِ الفَيْلَمُ * قَالَ: وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ الفَيْلَمَ مِنَ الرِّجالِ الضّخْمُ. (و) الفَيْلَمُ: (الِثْرُ الوَاسِعَةُ) عن كُرَاعٍ، وقِيلَ: وَاسِعَةُ الفَمِ. وكُلُّ وَاسِعٍ فَيْلَمِ، عَنِ ابْنِ الأَعْرابِيّ. (و) الفَيْلَمُ: (الْمُشْظُ) الكَبِيرُ بِلُغَةِ أَهْلٍ الیَمَنِ قال: * كَمَا فَرَّقَ اللِّمَّةَ الفَيْلَمُ * قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: يُقالُ رَأَيْتُ فَيْلَمَّا يُسَرِّحُ فَيْلَمَهُ بِفَيْلَمٍ، أَيْ: رَجُلاً ضَخْمًا يُسَرِّح جُمَّةً كَبِيرَةً بِالْمُشْطِ. (و) الفَيْلَمُ: (النِّطَعُ.) (١) تكملة من اللسان. (و) أَيْضًا: (الكَثِيرُ مِنَ العَكَرِ.) (وافْتَلَمَ أَنْفَهُ: جَدَعَهُ.) (وَتَفَيْلَمَ الغُلامُ: سَمِنَ وضَخُمَ)، وكذلك تَفَيْلَقَ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: الفَيْلَمُ: الأمْرُ العَظِيمُ. والفَيْلَمَانِيُّ: العَظِيمُ، ومِنْه حَدِيثُ الدَّجَّالِ: "رَأَيْتُه أَقْمَرَ فَيْلَمَانِيًّا (١)". وأيضًا: الجَبَانُ. والفَيْلَمُ: الَرََّةُ الوَاسِعَةُ الْجَهَازِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه: [ف ل ع م] فِلْعَمٌّ، كَدِرْهَمٍ(٢): اسمُ رَجُل، جَعَلَه سِيبَوَيْهِ في الكِتَاب مُلْحَقًّا بِبَابِ دِرْهَمٍ. [ف ل ق م]* (الفَلْقَمُ، كَجَعْفَرٍ: الوَاسِعُ) هَكَذَا ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهَ من الأئِمَّةِ، وَيُرْوَى بالقَافِ أَوَّلاً كَمَا سَيَأْتِي. (١) النهاية وفيها رواية أخرى وهي: "أَقْمر فَيْلَم"، وقد وردت الروايتان في اللسان. (٢) (قلت: لم أهتد إلى هذا في الكتاب، ولكن النص في ٣٣٥/٢: فالأسماء نحو: قِلْعَم، ودِرْهَم. كذا ذكره بالقاف. ع] ٢١٩ فمم فلهم [ف ل هــ م]* (الفَلْهَمُ، كَجَعْفَرٍ) أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وقَالَ أَبُوعَمْرٍو: هُوَ (فَرْجُ المَرَأَةِ)، زَادَ غَيْرُه: الضَّخْمُ الطَِّيلُ الإِسْكَيْنِ القَبِيحُ، وقَال الأصْمَعِيُّ: هُوَ مِنْ جَهَازِ النِّساءِ ما كانَ مُنْفَرِجًا، وأَنْشَدَ أَبُوعَمْرِو: * يا ابْنَ الَّتِي فَلْهَمُهَا مِثْلُ فَمِهْ * * كَالجَفْرِ قَامَ وِرْدُه بِأَسْلُمِهِ (١) * الجَفْرُ هُنَا: البغْرُ التي لم تُطْوَ، وأَسْلُمْ جَمْع: سَلْمٍ للدَّلْو، وأَرَاد: أَنَّ فَلْهَمَها أَبْخَرُ مِثلُ فَمِهِ. وفي الحَدِيثِ: "أَنَّ قَوْمًا افْتَقَدُوا سِخَابَ فَتَاتِهِم فاتَّهَمُوا امْرَأَةً، فَجَاءَتْ عَجُوزٌ فَفَتَّشَتْ فَلْهَمَهَا (٢)"، أي: فَرجَها، قال ابنُ الأُثِيرِ: وَذَكَرِه بعضُهم في القَافِ. (و) الفَلْهَمُ: (البِثْرُ الوَاسِعَةُ) الجَوْفِ. [ف م م]* (الْفَمُ) بالتَّخْفِيفِ (مُثَلَّثَةٌ) قال الجَوْهَرِىُّ: وفِيهِ لُغَاتٌ، يُقالُ: هَذَا فَمٌّ، (١) اللسان، وفيه: "كالحَفْر" بالحاء المهملة في الرجز وفي التفسير، وهو تحريف والمثبت کالجيم ٤٦/٣، وانظر القاموس (جفر). (٢) النهاية، واللسان. [قلت: انظر الفائق ٣٦٢/٣ وشح.ع] ورَأَيْتُ فَمَّا، ومَرَرْتُ بِفَمٍ، بفَتْحِ الفَاءِ عَلَى كُلّ حَالٍ، ومنهم من يَضُمُّ الفَاءَ عَلَى كُلِّ حَالٍ، ومِنْهِم مَنْ يَكْسِرِ الفَاءِ على كُلِّ حَالِ، ومِنْهُمْ مَنْ يُعْرِبُه من مَكَانَيْنِ يقول: رَأَيْتُ فَمَّ، وهَذَا فُمّ(١)، ومَرَرْتُ بِفِمٍ. قال: (أَصِلُه فَوْهٌ)(٢) نَقَصَتْ مِنْهِ الَهَاءُ فَلَمْ تَحْتَمِلِ الوَاوُ الإِعْرَابَ لسكُونِها فَعُوِّضَ مِنْهَا إِلِيمُ فَإِذَا صَغَّرتَ أو جَمَعْتَ رَدَدْتَه إلى أَصْلِه وقُلْتَ: فَوَيَّةٌ وأفْواهٌ، ولا تَقُلْ أَفْمَاءٌ، فإذا نَسَبْتَ إِليه قُلت: فَمِيٌّ وَإِنْ شِئْتَ فَمَوِيٌّ، تَجْمَع بين العِوَضِ وَبَيْنَ الحَرْفِ الذي عُوَّضَ مِنْهُ، كما قَالُوا فِي النَِّيَةِ فَمَوَانٍ، قَالٍ: وإنَّمَا أجَازُوا ذَلِك لأَنَّ هُنَاك حَرْفًا آخَرَّ مَحْلُوفًا وَهُوَ الهَاءُ، كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا المِيمَ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ عِوَضًا عَنْها لا عن الوَاوِ، وأَنْشَدِ الأخْفَشُ للفَرَزْدَق: هُمَا نَفَثَا فِي فِيَّ مِنْ فَمَوَيْهِمَا. عَلَى النَّابِعِ العَاوِي أَشَدَّ رِجَامٍ(٢) (١) [قلت: جاء عند المحقق بفتح الفاء فيها وبكسرها في الثانية، وقوله يُعرب من مكانين: اقتضى ضم الميم الأولى في الأول وكسرها في الثاني. ع] (٢) ضبطت في الصحاح: "قوة" بفتح الفاء وسكون الواو ضبط قلم، وكذلك في اللسان . : (٣) ديوانه ٢١٥، وروايته: "نعلا" بدل "نفثا"، والمثبت كاللسان. والصحاح. [قلت: في معاني القرآن للأخفش ٢٣٠/١ أشد لجام، كذا الرواية فيه، وانظر الكتاب ٢٠٢،٨٣/٢، والإنصاف/٣٤٥، والخزانة ٢٦٩/٢، والخصائص ١٧٠/١ و ١٤٧،٢١١/٣، والمقتضب ١٥٨/٣، والمحتسب ٢٣٨/٢.ع] ٢٢٠