النص المفهرس
صفحات 81-100
عرم
عرم
* عَرْمَى وجَدِّكَ لو وَجَدْتَ لَهُم(١) *
(وعَارِمَةُ: أَرضٌ) (٢) معروفة، وأَنْشدَ
الأَزْهَرِيُّ للرَّاعِي:
ألم تَسْأَلْ بِعارِمَةَ الدِّيَارا
عن الحَيِّ الْمُفارِقِ: أَيْنَ سَارًا(٣)
(وعَرْمَانُ: أبو قَبِيلَةٍ)، نَقلَه ابنُ سِيدَه،
وهو عَرْمَالُ بنُ عَمْرِو بنِ الأَزْدِ.
(والعَرِيمُ: الدَّاهِيَةُ)، لِشِدَّتِها.
(وَسَمَّوْا عارِمًا، و) عُرَامًا (كغُرابٍ
وحَمَّامٍ)، منهم: عَارِمُ (٤) بنُ الفَضْلِ شَيخُ
البُخارِىّ، وعُرامُ - بالضم- فى نَسَب
الخَالِدِيَّيْنِ الشَّاعِرَيْنِ فِي زَمَنِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ.
(والعَرْمُ) بالفَتْحِ: (الدَّسَمُ.)
(و) أَيْضًا: (بَقِيَّةُ القِدْرِ)، وقِيلَ:
وَسَخُها، وبه سُمِّي الأَقْلَفُ: أَعْرَمُ.
(١) اللسان والتكملة، وعجزه فيهما:
* لعداوةٍ يَجِدُونها تَغْلِى *
[قلت: البيت في التهذيب ٣٩٢/٢.ع]
(٢) في معجم البلدان: "عارمة .... وهو جبل لبني عامر بنجد،
وقال أبو زياد: عارمة: ماءٌ لبني تميم بالرمل. وقال ابن المعلّى
الأزْدِيُّ: عارمة من منازل بني قَشَير بن كعب ... ".
(٣) اللسان. [قلت: انظر الديوان/١٤٠، ولم أجده عند
الأزهري في هذه المادة. ع]
(٤) [قلت: عارم: لقبه، واسمه محمد بن الفضل
السدوسي البصري. انظر التوضيح. ع)
(و) عُرِيْمةُ، (كَجُهَيْنَةَ: رَمْلَةٌ لِيَنِي
فَزَارَةَ)، وأنشدَ الجوهَرِيُّ لِبِشْرِ بنِ أبِي
خَازٍ، قال ابنُ بَرِّيّ: هو للَّبِغَةِ. قُلتُ:
وقد تَقَدَّم للجَوْمَرِيِّ في ((س ح م))
للتَّابغة، وهو الصَّابُ:
إِنَّ العُرَيْمَةَ مَانِعٌ أَرماحَنا
ما كان من سَحَمٍ بها وصَفَارِ(١)
وَيُرْوَى "الدُّمَيْنَة"، وهى ماءَةٌ لِيَّنِي
فَزَارَةً.
(والعَارِمُ: فَرْسُ الْنْذِرِ بنِ الأَعْلَمِ)
الخَوْلاَنِىِّ، وله يَقولُ:
جَالَ مِنَ العَارِمِ فى مَأْقِطٍ
يَغْشَى وأُغْشِه صُدورَ العَوالْ
أَقِيهِ فى الحَرْبِ بِنَفْسِي كَمَا
يَقِينِيَ المَوْتَ تَحْتَ الظُّلَاَلُ(٢)
كذا فى كتاب الخَيْلِ لابنِ الكَلْبِىّ.
(وعَوَارِمُ: هَضَبٌّ، و) قيل: (ماءٌ).
وقال نَصْر: جَبَلٌ لِيَنِي أَبِي بَكْرِ بنِ
(١) ديوان النابغة ٦٢ وروايته: "إنّ الرُّمَيْئَة"، واللسان،
والصحاح، والتكملة. [قلت: وانظر اللسان: سحم،
صفر.ع]
(٢) في أنساب الخيل لابن الكلبي ص١٠٢ برواية "جال
بِيَ ... " وفي هامشه عن الغندجاني "يقيني المِيتَةَ".
٨١
عرم
عرم
کِلاب(١).
(وَسِجْنُ عَارِمِ(٢) حَبَسَ فيه عَبدُ اللهِ بنُ
الزُّبَيْرِ مُحْمِدَ بِنَ الحَنَفِيَّةِ مَخْرَجَ المُخْتَارِ)
ابنِ [أَبِي] (٢) عُبَيْدِ الثَّقَفِىِّ (بالكُوفةِ)، خَوْقًا
من خُرُوجِه معه، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لِكُثير:
تُحَدِّثُ مَنْ لاَقَيْتُ أَنَّكَ عَائِذٌ
بَلِ الْعَائِذُ المَظْلُومُ فى سِجْنٍ عَارِمِ(٤)
(والتَّعْرِيمُ الخَلْطُ.)
(والعَرَمْرَمُ: الشَّدِيدُ) من كُلِّ شَىْءٍ.
(و) العَرَمْرَمُ: (الْجَيْشُ الكَثِيرُ)، نَقَلَه
الجَوْهَرِيُّ، ويُقال: هو الكَثِيُر من كُلِّ
شَىْء.
[] ومَمَّا يُسْتَدْرَك عليه:
العَرَمَةِ - مُحَرّكةً: جَمْعُ عَارِمِ، يُقال:
(١) في معجم البلدان: "عُوارِم - بضم أوله وبعد الألف
راء ثم ميم - ... وهو هضبة، وماء لبني جعفر، ورواه
بعضهم: عَوازِمِ جمع عارم ... وقال نصر: عُوارم: جبلٌ
لبني أبي بكر بن كلاب". وفي التكملة: "عُوارِمِ: هَضْبٌ
وماءٌ للضِّباب، ولبني جعفر".
(٢) [قلت: انظر معجم البلدان/ عارم. ع]
(٣) في مطبوع التاج "المختار بن عبيد" والتصحيح من
جمهرة أنساب العرب/٢٦٨.
(٤) ديوانه (ط الجزائر) ج ١، ص٢٧٧، واللسان. [قلت:
البيت مع جملة من الأبيات قالها محمد بن كثير في محمد
ابن الحنفية مخاطباً بها عبدالله بن الزبير، وذكرها ياقوت،
وانظر اللسان/ وصى.ع]
غِلْمَانٌ عَقَقَةٌ عَرَمَةٌ.
واللَّالِى العُرَّمُ: الشَّدِيدَاتُ الْبَرْدِ، قال:
* وَلَيْلَةٍ مِنَ اللََّالِيِ العُرَّمِ،
* بَيْنَ الذِّرَاعَيْن وبيِّنَ المِرْزَمِ *
*تَهُمُّ فِيهَا العَنْرُ بِالنَّكَلَّم (١)
يَعْنِي من شِدّة بَرْدِها.
وَاعْتِرامُ الفِتْنِ: اشْتِدَادُها.
والْمُعَارَمَةُ: المُخَاصَمَةُ والْمُفَاتَنَةُ.
والعَارِمَاتُ: الخَبِيثَاتُ.
ورَجُلٌ عَارِمٌ: خَبِيثٌ شِرِّيرٌ.
وقال الفَرَّاءِ: العُرَامِيُّ، مِن العُزامِ ، وهو
الجَهْلُ.
واعْتَرَمِ الصَِّيُّ، ثَديَ أمّه: مَصَّه.
واعْتَرَمَتْ هي: تَبَغَّتْ مَنْ يَعْرُمها،
قال:
ولا تُلْفَيَنَّ كَأُمِّ الغُلاِ
٥(٢)
مِ إنْ لم تَجِدْ عَارِمًا تَعْثَرِمُ
(١) اللسان، والتكملة وروايتها "وليلة إحدى الليالي".
[قلت: الأبيات في التهذيب ٣٩١/٢٠، وانظر
اللسان/زين، وانظر التكملة للزبيدي. ع)
(٢) اللسان، والتكملة. [قلت: البيت نعديّ بن زيد، وهو
في التهذيب ٣٩٢/٢. والبيت في الديوان/١٦٤ وروايته:
فلا أعْرِفَنْك كَدَأُبِ العُلا م ما لم يَجِدِ عارمًا يعترِم . ع]
٨٢
عرم
عرم
يَقولُ: إنْ لم تَجِدْ مَنْ تُرْضِعُه دَرَّتْ
هِي، فَحَلَبَتْ ثَدْبَها، ورُبَّمَا رَضِعَتْهِ فَمَجَّنْه
مِنْ فِيهَا. وقال ابنُ الأَعرابِىِّ: إنَّما يُقالُ
هذا للمُتَكَّلِّفِ ما لَيْسَ من شَأْنِهِ. وقالَ
الأزهَرِيُّ: معناه لا تَكُنْ كَمَنْ يَهجُو نَفْسَه
إذا لم يَجِدْ مَنْ يَهْجُوه.
والعُرْمَةُ(١)، بالضم: الأَنْبَارُ من الحِنْطَةِ
والشَّعِيرِ.
والعَرَمَةُ: مُحَرَّكةً: الْمُسَنَّةُ، لُغَةٌ فى
العَرِمَةِ، عن حُراعٍ.
والعُرَامُ، بالضَّمِّ: وَسَخُ القِدْرِ.
والعُرْمَةُ، بِالضَّمِّ: بَيْضَةُ السَّلاحِ.
والعُرْمَانُ: المَزَارِعُ، واحِدُهَا عَرِيمٌ
وأَعْرَمُ، والأَوَّل أَسْوَغُ فى القِياسِ؛ لأنَّ
فُعْلَانًا لا يُجْمَعُ عليه أَفْعَلُ إلّ صِفَةُ، وبهِ
فُسِّرَ حَدِيثُ(٢) أَقْوالِ شُوءَةً.
وعِزٌّ عَرَمْرَمٌ: كَثِيرٌ، قال:
(١) في اللسان: "والعَرَمة" بفتحتين شكلا. [قلت: وهو
كذلك في التهذيب، وانظر العين ١٣٦/٢ ع]
(٢) في اللسان والنهاية "وفي كتاب أقول شَنُوءَةَ ... الخ".
[قلت: المثبت في النهاية: وفي كتاب أقوال شَبْوَة: ما كان
لهم من مِلْك وعُرْمان. اهـ والعُرمان: المزارع، وقيل:
الأكرة .... وما أثبته المحقق هو نص اللسان. ع]
أَدارًا بأجمادِ النَّعَامِ عَهِدْتُها
بها نَعَمَّا حَوْمًا وعِزَّا عَرَمْرَمَا (١)
ورجُلٌ عَرَمْرَمٌ: شَدِيدُ العُجْمَةِ، عن
كُراع.
والعَرِمُ، كَكَتِفُ: ما يُرْفَعُ حَوْلَ
الدَّبَرَةِ، وهو المِعْذَارُ.
والعَرَمَةِ، مُحَرَّكَة: جُثْوَةٌ من دَمالِ،
قاله بَعضُ النَّمَرِيِّين.
وَأَبُوعُرَامِ، كَغُرابٍ: كُنْيَة كَثِيبٍ
بالجِفَارِ.
وعَرَّمُ بنُ عَبْدِ اللهِ - كَشَدَّادٍ -:
مُحَدِّثٌ أَنْدَلُسيِّ، تُوفِّي سنةٍ مِائَتَيْن وسِتٌّ
وخَمْسِين(٢).
وعَرِمَ، كَكَتِفَ: وادٍ بِنَجْد(٢) مِن يَنْبُعَ
حتى تَصُكَّه البُرْكَانُ، دونَ الجارِ قاله
نَصْر.
(١) اللسان، والمقاييس ٢٩٣/٤. [قلت: البيت في العين
١٣٧/٢، والمحكم ١٠٥/٢، وتكملة الزبيدي. ع]
(٢) ويستدرك عليه أيضا: "عَرّامُ بن الأَصْبَغِ السُّلَمِيّ: من
الأعراب الذين دخلوا الحاضرة، ورويت عنهم اللغة"
ذكره القفطي في إنباه الرواة ١١٦/٤.
(٣) [قلت: نص معجم البلدان: ينحدر من ينبع. ع]
٨٣
عرتم
عردم
[ع ر ت م] (١)
(العَرْتَمَةُ: مُقدَّمُ الأَنْفِ)، نقله
الجَوْهَرِيّ(٢)، وقيلَ: طَرفُ الأَنْفِ، (أوما
بَيْنَ وَتَرَبِّهِ والشَّغَةِ)، نَقَلَه اللَّيْثُ، (أو) هي
(الدَّائِرَةُ) التي (عِنْدَ الأَنْفِ وَسَطَ الشَّفَةِ
العُلْيَا)، نَقَلَه أَبو عَمْرٍو، وقال الأَزْهَرِىُّ -
عن ابنِ الأَعرابِىّ -: هى الْخُنْعُبَةُ، وَالنُّونَةُ،
والثُّومَةُ، والهَزْمَةُ، والوَهْدَةُ، وَالْقَلْدَةُ،
والَرْتَمَةُ، والعَرْتَمَةُ، وَالْحِثْرَمَةُ.
(و) يُقالُ: (فَعَلَه على عَرْثَمَتِهِ، أَيْ:
على ( رَغْم أَنْفِه)، وهى العَرْبَةُ أَيْضًا،
والِيمُ أَکثر.
[] وَمَا يُسْتَدْرَك عليه:
[ع ر ث م]*
العَرَمَة - بِالْثَلَّثَّةِ -: لُغَة فِي الْعَرْتَمَةِ،
نَقْلَه ابنُ السِّكِّيتِ عنِ بَعْضٍ، قال: وليسَ
بالعَالِي.
(١) وردت هذه المادةُ مستقلةً في التكملة، وبها هذا
المعنى.
(٢) [قلت: نقله الجوهري عن يعقوب. كذا نص
الصحاح.ع).
[ع رج م]*
(العُرْجُومُ، بالضَّمِّ): أَهمَلَه الْجَوْهَرِيُّ.
وقال الأَزْهَرِيُ (١): هي (النَّاقَةُ الشَّدِيدَةُ)
كالعُلْجُومِ، وَنَقْلَه الصَّاغَانِيُّ اسْتِطْرادًا فِى
"عَرْجَف".
(واْرَنْجمَ: فَسَدَ)، هَكَذَا جَاءَ تَفْسِيرُه
فى حدِيثِ عُمرَ رَضِى الله تَعَالَى عنه: "أَنَّهُ
قضَى فى الظُّغُر إذا اغْرَنْجَمَ بِقَلُوصِ(٢)"
قال الزَّمَخْشَرِيُ(٣): "ولا نَعْرِفُ حَقِيقَتَه،
ولم يَثْبُتْ عندَ أَهلِ اللُّغَةِ سَمَاعًا، وَالَّذِي
يُؤَدِّي إليه الاجْتِهَادُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهِ جَسًا
وغَّلُظَ"، وذَكَر له أوجُهَا واشْتِقَقَاتٍ
بَعِيدَةً، وقِيلَ: إِنَّه احْرَنْجَمَ - بالحَاء - أى:
تَقَبَّضَ، فَحرَّفَه الرُّواةُ.
[ع ر د م] *
(العُرْدُمانُ، بالضَّمِّ: الشَّدِيدُ الْجَافِي، أو
الغَلِيظُ الرَّقَبَةِ.)
(١) ومثله العُلْكوم أيضا بالكاف، وانظر (علكم). [قلت:
نص الأزهري: قال أبو حاتم وقال أبو عمرو: العرجوم
والعلجوم .... ع]
(٢) النهاية واللسان.
(٣) [قلت: النص في الفائق ٣٥١/٢: تفسيره في الحديث:
فَسَدَ ولا تُعْرَفَ حقيقته ... وانظر التكملة للزبيدي. ع]
٠٨٤
عردم
عرزم
(والعَرْدَمُ، كَجَعْفَرِ: الضَّخْمُ الَّارُّ
الغَلِيظُ القَلِيلُ اللَّحْمِ) والعَرْدُ مِثْلُه، ولِذَا
قال بَعْضٌ: إنّ المِيمَ زائِدَةٌ.
(و) العَرْدَمُ: (الشَّدِيدُ من كُلِّ شَىْءٍ)،
يُقالُ: إنه لعَرْدَمُ القَصَرةِ، أى: شَدِيدُهَا.
(و) أَيْضًا: (العُنُقُ) الشَّدِيدُ، قَالَ رُؤْبَةُ:
* ويَعْتَلِي الرَّأْسَ القُمُدَّ عَرْدَمُهْ(١) *
أي عُنُقُه، وقال العَجَّاجُ:
* نَحْمِي حُمََّّاهَا بَعَرْدٍ عَرْدَمٍ(٢) *
فإذا قُلتَ للعَرْدِ: عَرْدَم فَهو أَشِدُّ من العَرْدِ،
كما يُقالُ للبَلِيدِ: بَلْدَمٌ، فهو أَبْلَدُ وأَشَدُّ.
(والعَرْدَمَةُ: الشِّدَّةُ وَالصَّلاَبَةُ(٣).)
(والعِرْدَامُ، بالكَسْر: العُودُ) الذي
يَكُونُ ( فِيهِ الشَّمارِيخُ)، نَقْلَهُ الجَوْهَرِيُّ
عن أَبِي عُبَيْدٍ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
(١) ديوانه ١٥٤، واللسان، والتكملة بزيادة المشطور قبله
فیھا. [قلت: ورواية الدیوان: ويقتلی بالقاف. ع]
(٢) ديوانه ٦١، واللسان، والتكملة، وروايتها "بعز" بدل
"بعَرْدٍ". [قلت: انظر الديوان ص٢٤٢، والتهذيب
٤.٣٤٩/٣]
(٣) الذي في القاموس "الصلابة والشدة" بتقديم
الصلابة. [قلت: ما أثبت في التاج موافق لما في التهذيب
واللسان. وعنهما نقل المصنف. ع]
العَرْدَمِ: لُغَةٌ في العِرْدَامِ.
والعَرْدُمِ: الغُرْمُولُ الطَّوِيلُ الْتَمَهِّلُ.
[ع رز م]*
(العَرْزَمُ: الشَّدِيدُ الْمُجْتَمِعُ) القَوِيُّ من
كُلِّ شَيءٍ.
(و) عَرْزَمٌ: (عَلَم) رَجُل مِنْ فَزَارَةً
(ومنه: جَّانَهُ عَرْزَمٍ بِالْكُوْفَةِ نَزَهَا عَبْدُ المَلِكِ
ابنُ) أَبِي سُلَيْمَانَ (مَيْسَرَةَ) بنِ عُمَرَ بنِ
عُبَيْدِ اللهِ (العَرْزَمِيُّ) الكُوفِيُّ، فَنُسِبَ إليها،
رَوَى عن أَنَسٍ وسَعيدِ بنِ حُبَيْرٍ وَعَطَاءِ،
وعنه القَطَّانُ ويَعْلَى بِنُ عُبَيْدٍ، تُوفِّي سنَّةَ
خَمْسٍ وَأَرْبَعِين ومِائَةٍ، وابنُ أَخِيهِ محمدُ بنُ
عُبَيْدِ اللهِ رَوَى عنه الثَّوْرِيُّ، وفي حَدِيثٍ
النَّخَعِيِّ: "لا تَجْعَلُوا فِي قَبْرِي لَبِنْا
عَرْزَمِيًّا(١)" نُسِبَ إلى هذه الجَبَّنَةِ، وإنما
كَرِهَه لأَنَّها مَوْضِعُ أَحْدَاثِ النَّاسِ،
ويَخْتَلِطُ لَبْنُهُ بِالنَّجَاسَاتِ.
(و) العَرْزَمُ: (الأَسَدُ) القَوِيُّ،
(١) النهاية واللسان. [قلت: في معجم البلدان: عرزم اسم
جبانة بالكوفة ... ، وقيل عرزم محلة بالكوفة تعرف بجبانة
عرزم نسبت إلى رجل كان يضرب فيها اللبن اسمه عرزم،
ولبنها رديء فيه قصب وخرق، فربما أصابها الشيء
اليسير من النار فاحترقت حيطانها .... ع ]
٨٥
!
عرزم
عرضم
(كالعُرازِمٍ) بالضَّمِّ، (والعِرْزام) بالكَسْرِ،
(والعِرْزَمُّ كَقِرْشَبُّ)، كل ذلك لقُوَّتِهِ
وشدَّتِهِ.
(واغْرَنْزَمَ) الرجلُ: (تَجَمَّعَ وانْقَبَضَ)،
كاحْرَنْجَمَ وَاقْرَنْبَعَ، قال:
* رُكِّبَ منه الرَّأْسُ فِي مُعْرَنْزِمٍ(١) *
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لنَهارِ بنِ تَوْسِعَةً:
ومِنْ مُتْرِبٍ دَعْدَعْتُ بِالسَّيْفِ مَالَه
فَذَلَّ وقِدْمًا كَانَ مُعْرَنْزِمَ الكَرْدِ(٢)
(والعِرْزِم، كضِرْزمٍ: الحَيَّةُ القَدِيمَةُ،)
وأَنشدَ الأَزْهَرِيُّ:
* وذَاتَ قَرْنَيْنِ زَحُوفًا عِرْزِمَا(٣) *
(١) ورد في اللسان منسوبًا للعجاج، وهو في ديوانه/٦٢
برواية "رُكَبَ منه النابُ".
(٢) اللسان والصحاح.
(٣) اللسان، والتكملة، وقبله فيها:
* قد سالم الحيات منه القدما *
* والأفعوان والشجاع الشجعا *
ثم قال الصاغاني: "وَيُرْوى: ضَمُورا ضِرْزِما"، أي: بدل
"زَحُوفًا عِرْزِما". [قلت: البيت للعجاج وهو في
الديوان/٤١٧ ط صادر، وقد عزاه سيبويه إلى عيد بني
عبس، وعزاه أيضًا إلى أبي حيان الفقعسي، وذهب ابن
السيد إلى أنه لمساور العبسي، وذكر اللخمي أنه للعجاج،
وذكر السيرافي أنه للدبيري. انظر الكتاب ٤٥/١، أوشرح
الشواهد للبغدادي ١٢٦/٨، وشرح الشواهد للسيوطي
/٩٧٣، والخزانة ٥٦٩/٤-٥٧٤، والتهذيب ٣٤٥/٣،
شرح أبيات سيبويه للسيرافي ٢٠١/١، والصحاح
واللسان/ضرزم .ع]
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
العِرْزَامُ، بالكَسْرِ: الشَّدِيدُ الْمُجْتَمِعُ مِنْ
كُلِّ شَيءٍ.
وإذا غَلُظَتِ الأَرْنَبَةُ قِيلَ: اعْرَنْزَمَتْ.
وَاغْرَنْزَمَ الرَّجُلِ: عَظُمَتْ أَرْنَبَتُهُ، أو
لِهْزِمَتُه.
وَاغْرَنْزَمَ الشَّيءُ: اشتَدَّ وَصَلُبَ.
وبَنُو عَرْزَمٍ: قَوْمٌ بَالبَصْرَةِ، وكان أبو
عُبَيْدَةَ يَطْعَنُ(١) في نَسَبهم.
[ع رض م] (٢)
(العَرْضَمُ - كَجَعْفَر)- أَهْمَلَهِ
الجَوْهَرِيُّ. وفي اللِّسان: هو (الأُكُولُ).
(و) أيضًا: (النَّشِطُ).
(و) العِرْضَمُّ، (كَقِرْشَبُّ: الضَِّلُ الجِسْمِ).
(و) قِيلَ: هو (القَوِيُّ الشَّدِيدُ الْبَضْعَةِ)
وهو (ضِدُّ).
(و) أَيْضًا: (الأَسَدُ، كَالعِرْضَامِ).
بالكَسْر، (والعُرَاضِمِ) بالضَّمِّ.
(١) [قلت: لعل الأولى أن يكون بضم العين المهملة:
يَطْعُنُ ع]
(٢) وانظر التكملة (ع ر ص م). [قلت: وردت هذه:
المادة في تكملة الزبيدي في (ع رص م) بالصاد المهملة،
وقال: وقع هذا اللفظ في نسخ الكتاب بالضاد المعجمة
وهو وهم، والصواب بالصاد المهملة. ع]
٨٦
۔۔
عركم
عرهم
(والعُرْضُومُ) بالضَّمِّ: (البَخِيلُ).
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
العِرْضِمُ والعِرْضَامُ، بكَسْرِهما: اللَّهِيمُ.
وأيضًا: القَوِيُّ.
ثم إنَّ هَذِهِ الأَحرفَ كُلَّها بالضَّادِ
المُعْجَمَةِ، كما هُوَ فِي النُّسْخَةِ، ووقع في
اللِّسان (١) بالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ فَانْظُر ذَلِك.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه:
[ ع ر ك م]*
عُرْكُم، كَقُنْفُذٍ: اسمُ رَجُلٍ، كما في
اللِّسان.
[ع ر هـ م]*
(العُرْهُومُ، بالضَّمِّ: الفُطْر.)
(و) أَيضًا: (العُرْجُونُ)
(و) أيضًا: (النَّارُّ النَاعِمُ من كُلِّ
شَيءٍ)، وأَنْشَدَ الأَزْهَرِيُّ:
* وقَصَبًا عُفَاهِمًا عُرْهُوما (٢) *
(كالعُرَاهِم) كَعُلابِطٍ.
(١) [قلت: وكذا جاءت في الصحاح، وانظر التهذيب
٤٠٢٣٣/٢]
(٢) اللسان. [قلت: انظر اللسان/عفهم، والتهذيب
٢٦٩/٣.ع]
(والعُراهِمُ) بالضَّمِّ: (الضَّخْمُ مِنَ
الإِبِلِ، وهي بِهِاءٍ)، يُقالُ: جَمَلٌ عُرَاهِمٌ،
مِثْل جُرَاهِمٍ، وَنَاقَةٌ عُرَاهِمَةٌ، أي: ضَخْمَة،
نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، عن الفَرَّاءِ، قالَ:
* فَقَرَّبُوا كُلَّ وَأَىَّ عُرَاهِمٍ *
* مِن الجمالِ الجَلَّةِ العَيَاهِمِ(١) *
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ لأبي وَجْزَةَ:
* وفارَقَتْ ذا لِبَدٍ عُرَاهِمَا(٢) *
قُلتُ: وكَذَلِك عُرامِنٌ.
(أو كِلاهُمَا) نَعْتٌ (للمُؤَنَّثِ دُونَ
المُذَكَّرِ)، وهَكَذا في النُّسَخِ، وهو غَلَطٌ،
والصَّوابُ للمُذَكَّرِ دُونَ الْمُؤَنَّث.
(و) العُرَاهِمُ: (الأَسَدُ) لِضَخَامَتِهِ،
(كالعَرْهَم، كُجَعْفَرِ، وقِرْ شَبٍ).
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه:
العُرْهُومُ، بالضَّمِّ: الشَّيخُ العَظِيمُ،
والجَمْعِ عَراهِمُ، قالَ أَبُو وَجْزَة:
* ويَرْجِعُونَ الْمُرْدَ وَالعَرَاهِمَا(٣) *
(١) اللسان، والتكملة وروايتها "العَفاهِم" بدل
"العَياهم". [قلت: وكذلك جاءت الرواية في التهذيب
٤٠٢٦٩/٣]
(٢) اللسان.
(٣) اللسان. [قلت: انظر التكملة للزبيدي. ع]
٨٧
عزم
عزم
"وَالهِيمُ العَرَاهِيمُ" في قَوْلِ ذِي الرَُّّة: هي
الغِلاظُ من الإبلِ(١).
والعُرْهُومِ: الشَّدِيدُ، كالعُلْكُومِ.
وناقةُ عُرْهُومٌ: حَسَنَةُ اللَّونِ وَالجِسْمِ،
قال أَبُو النَّجْم:
* أَتْلَعَ فِي بَهْجَتِه عُرْهُوما (٢) *
والعُرْهُوم من الخَيْلِ: الْحَسَنَةُ العَظِيمَةُ.
[ع ز م]*
(عَزَمَ عَلَى الأَمْرِ يَعْزِمِ عَزْمًا) بالفَتْحِ
(وَيُضَمُّ، ومَعْزَمًا كَمَقْعَدٍ ومَجْلِسٍ،
وعُزْمانًا بالضَّمِّ) وعَزْمَةٌ (وعَزِيمًا وعَزِيمَةُ)،
اقْتَصَرِ الجَوْهَرِيُّ منهن على الأَوَّلَيْن
والأخیرین.
(و) قال ابنُ بَرِّي: (عَزَمَه) وعَزَم عليه
بِمَعْنَّى، وأَنْشَدَ للأسوَدِ بنِ عُمارةَ النَّوْقَلِيِّ :.
خَلِيلَيَّ من سُعْدَى أَلِمَّا فَسلِّمَا
عَلَى مَرْيَمٍ لا يُبْعِدُ اللهِ مَرْيَمَا
(١) كذا في مطبوع التاج واللسان، ولم أجده في شعر ذي
الرمة وإنما فيه ص٥٧٩:
هَيْهات خرقَاءُ إِلا أَنْ يقرّبها
ذُو العَرْشِ والشَّعْشعاناتُ العِيَاهِيمُ
(٢) اللسان. [قلت: لم أجده في ديوان أبي النجم، وهو في
التكملة للزبيدي. ع]
وقُولاَ لَهَا هذا الفِرَاقُ عَزَمْتِهِ
فَهَلْ موعِدٌ قَبْلَ الفِرَاقِ فَيُعْلَمَا(١)
.
ومِنْه أيضًا قَولُه تعالى: ﴿وَإِنْ عَزَمُوا
الطَّلاَقَ﴾(٢) أي: عَلَى الطَّلاقِ،
(وَاعْتَزَمِه، و) اعْتَزَم (عَلَيْهِ)، مثل عَزَمَ عليه،
نَقَلِهِ الجَوْهَرِيُّ، (وَتَعَزَّم) كَعَزَم، أي (أَرَادَ
فِعِلَه وَقَطَعِ عَلَيْه)، وقال الرَّاغِبُ(٣): أي
عَقَدَ القَلبَ على إِمْضَاءِ الأَمْرِ، وقال
اللَّيِثُ: العَزْمُ: ما عَقَدَ عليه قَلْبُكَ من أَمْرِ
أَنَّكَ فَاعِلُه.
(أو) عَزَمَ: (جَدَّ فِي الأَمْرٍ)، وقال أَبُو
صَخْرِ المُذَلِيُّ:
فَأَعْرَضْنَ لَمَّا شِبْتُ عَنِّي تَعَزُّمَا
وهَلْ لِيَ ذَنْبٌ فِي اللَّيَالِ الذَّواهِبِ؟(٤)
وقَوْلُه تَعَالى: ﴿فَنَسِيَّ وَلَمْ نَجِدْلَهُ
عَزْمًا﴾ (٥) أي صَرِيمَةَ أَمْرٍ (٦)، كما في
الصّحاح.
(١) اللسان.
(٢) سورة البقرة، الآية (٢٢٧).
(٣) [قلت: انظر المفردات: العزم والعزيمة عقد ... ع]
(٤) شرح أشعار الهذليين /٩١٧.
(٥) سورة طه، الآية (١١٥).
(٦) [قلت: هذا للفراء، انظر معاني القرآن: ١٩٣/٢،
وانظر التهذيب ٠١٥٣/٢ع]
٨٨
عزم
عزم
(وعَزَمَ الأَمْرُ نفسُه: عُزِمَ عَلَيْه)، ومنه
قَوْلُه تَعَالى: ﴿فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ﴾(١) وقد يَكُونُ
أرادَ: عَزَمَ أَرْبَابُ الأَمْرِ، قال الأزْهَرِيُّ: "هو
فَاعِلِ مَعْنَاه الَفْعُول، وإنّما يُعْزَمُ الأمرُ ولا
يَعْزِمُ، والعَزْمِ للإِنْسانِ لا لِلأَمْرِ، وهذا
كَقَوْهُم: هَلَكَ الرَّجُل، وإنَّما أُهْلِكَ" وقال
الزَّجَّاجِ(٢): "أي فإذا جَدَّ الأَمْرُ، ولَزِمَ فَرِضُ
القِتالِ". وهذا مَعْنَاهُ، والعَرَبُ تَقُولُ: عَزَمْتُ
الأَمْرَ، وعَزَمْتُ عليه.
(و) عَزَمَ (عَلَى الرَّجُلِ) لَيَفْعَلَنَّ كَذَا،
أَيْ (أَفْسَمَ) عَلَيه، وقِيلَ: أَمَرَهُ أَمْراً جدًّا.
(و) عَزَمَ (الرَّاقِي) أي: (قَرَأَ العَزَائِمُ،
أي: الرُّقَى)، كأَنَّه أَقْسَمَ على الدَّاءِ،
وكذلك عَزَمِ الحَوَّاءُ، إذا اسْتَخْرَجَ الحَيَّةَ،
كأَنَّهُ يُقْسِمِ عَلَيْها، (أَوْ هِيَ) -أي العَزَائِمُ-
(آياتٌ من القُرآنِ تُقْرَأُ على ذَوِي الآفاتِ
رَجَاءَ الْبُرْءِ)، وهي عَزَائِمُ القُرآنِ، وأَمَّا
عَزائِمُ الرُّقَى: فَهِيَ التي يُعْزَمُ بها على الجِنِّ
والأرواحِ.
وقال الرَّاغِبُ: "العَزِيمَةُ تَعْوِيذٌ، كَأَنَّكَ
(١) سورة محمد، الآية (٢١).
(٢) [قلت: انظر معاني القرآن للزجاج ٠١٣/٥ع]
تصوِّرُ أَنَّكَ قد عَقَدْتَ إِبِهَا] على
الشَّيْطانِ، أَنْ يُمْضِيَّ(١) إرادتَه فِيك)
والجَمْعُ العَزائِمُ".
(وَأُولُو العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ: الَّذِينَ عَزَمُوا
على أَمْرِ اللهِ فيما عُهِدَ إليهم، أو هُمْ(٢):
نُوحٌ، وإبراهيمُ، ومُوسَى، ومُحَمَّد، عَلَيْهِم
الصَّلاةُ والسَّلام)، أَسْقَطَ من هذا القَوْل
عِيسَى، وهو الخَامِس، كما صَرَّح به غيرُ
واحِدٍ(٣)، ومنه قَولُه تَعَالَى: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا
صَبَرَ أُولُو العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ (٤) وقال
(الزَّمَخْشَرِيُّ) في الكَشَّافِ: هم (أُولُو(٥)
الجدِّ والثَّباتِ والصَّبْرِ) والعَزْمُ في لغة هُذَيْل
بِمَعْنَى الصَّبْرِ، يَقُولُون: مَالِي عَنْك عَزٌْ،
أي: صَبْرٌ (أو هُمْ نُوحٌ، وإبراهِيم،
وإِسْحَقُ، ويَعْقُوبُ، ويُوسُفُ، وأَيّوبُ،
ومُوسَى، ودَاوُدُ، وعِيسَى، عَلَيْهِم الصَّلاة
والسَّلام)، وفي رِوَاية يُونُسَ عن أَبِي
(١) في مطبوع التاج ((عقدت على الشيطان أي
يمضي)) والتصحيح والزيادة من المفردات.
(٢) [قلت: مختلف في عدتهم، وانظر تفسير القرطبي
٢٢٠/١٦، والبحر المحيط ٦٨/٨.ع]
(٣) [قلت: قال مجاهد: عيسى معهم، فهم خمسة. ع]
(٤) سورة الأحقاف، الآية (٣٥).
(٥) [قلت: انظر الكشاف ١٢٦/٣.ع]
٨٩
عزم
عزم
إِسْحَاقَ: هم نُوحٌ، وهُودٌّ، وإِبراهيمُ،
ومُحمدٌ، عَلَيهم الصَّلاة والسَّلام، أَمَا نُوحٌ
فَلِقَوْلِهِ: ﴿إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي
وتَذْكِيرِي﴾(١) الآية، وأَما هُودٌّ فَلِقَوْلِهِ:
﴿إِنِّي أُشْهِدُ الله واشْهَدُوا أَنِّي بَرِىءٌ مِمَّا
تُشْرِكُونَ مِنْ دُونِهِ﴾(٢) الآية، كما في
الرَّوْضِ (٣) للسُّهَيْلِيّ.
(والعَوْزَمُ: النَّاقَةُ الُسِنَّةُ) و(فِيهَا بَقِيَّةٌ)
مِن شَبابٍ، نَقَلِه الجَوْهَرِيُّ عن الأَصْمَعِيِّ.
وقِيلَ: نَاقَةٌ عَوْزَمْ: أَكِلَتْ أَسنَانُها من
الكِبَرِ، وقيل: هي الهَرِمَةِ الدِّلْقِمُ، وفي
حَدِيثِ أَنْجَشَةَ: "قَالَ له: رُوَيْدَكَ سَوْقًا
بالعَوَازِمِ(٤)" " (٥) كَنَى بِهَا عن النِّسَاءِ، كما
كَنَى عَنْهُنَّ بِالقَوَارِيِرِ، وَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ
أَرَادَ النُّوقَ نَفْسَها، لِضَعْفِها".
(و) العَوْزَمُ: (العَجُوزُ) قال الجَوْهَرِيّ،
(١) سورة يونس، الآية (٧١).
(٢) سورة هود، الآية (٥٤).
(٣) [قلت: انظر الروض الأنف ٣٨٧/٢ - النبوءة وأولو
العزم. ع]
(٤) النهاية واللسان. [قلت: انظر الفائق ٣٥٨/٢.ع]
(٥) [قلت: النص داخل إشارتي التنصيص لابن
الأُثیر.ع]
وأَنْشَدَ الفَرَّاءُ(١):
* لقد غَدَوْتُ خَلَقَ الثَّيابِ *
* أَحْمِلُ عِدْلَيْنِ من التّرابِ *
* لِعَوْزَمٍ وصِيَةٍ سِغَابِ*
(كالعَزُوم فِيهِما)، أي: في النّاقَةِ وَالعَجُوزِ،
جَمْعُهُ عُزُمٌ، بِضَمَّتَيْن.
(و) العَوْزَمُ: (القَصِيرَةُ) من النِّسَاءِ.
(والعَزَّامُ) - كَشَدَّادٍ - (وَالْمُعْتَزِمُ:
الأَسَدُ)، جدِّه.
(و) الْمُعَزِّمُ، (كَمُحَدِّثٍ: الرَّاقِي)
بالعَزَائِمِ.
(والعَزِيمُ: العَدْوُ الشَّدِيدُ)، قال رَبَيْعَةُ
ابنُ مَقْرُوم الضَّبِّيُّ:
لَوْلاً أُكَفْكِفُه لَكَادَ إذا جَرَى
منه العَزِيمُ يَدُقُّ فَأْسَ المِسْحَلِ(٢)
(واعْتَزَمَ الرَّجُلُ: لَزِمَ القَصْدَ في الحُضْرِ
والَشْي وغَيْرِهِ)، صَوابُهُ: وَغَيْرِهِما، قال
رُؤْبَةُ:
(١) اللسان، والصحاح، والرواية فيهما "خلق الأثواب".
وبعدها فيهما : .
* فآكِلٌ ولاحِسٌ وآبي *
(٢) اللسان.
٩٠
عزم
عزم
* إذا اعْتَزَمْنَ الرَّهْوَ في انْتِهاضٍ (١) *
وقال الكُمَيْت:
يَرمِي بها فُيُصِيبُ النَّبِلُ حاجَتَهُ
طَوْرًا ويُخْطِئُ أَحيانًا فَيَعْتَزِمُ(٢)
(و) اعْتَزَمَ (الفَرَسُ: مَرَّ جَامِحًا) في
حُضْرِهِ غَيْرَ مُجِيبٍ لِرَاكِهِ إذا كَبَحَه.
(وأمُّ العِزْمِ وعِزْمَةُ وأُّ عِزْمة:
مَكْسُوراتٍ: الاسْتُ):
(والعَزْمُ، بالفَتْحِ: تَجِيرُ الزَّبِيبِ.ج:)
عُزُم (كَكُتُبٍ).
(والعَزْمِيُّ: بَيَّاعُه.)
(و) العَزْمِيُّ: (الرَّجلُ الُوفِي بالعَهْدِ)،
أَيْ: إذَا وَعَد بِشيءٍ أَمْضَاه وَوَفى به.
(والعُزْمَةُ، بالضَّمِّ: أُسْرَةُ الرَّجُلِ
وقَبِيلْتُه. ج:) العُزَم (كَصُرَدٍ).
(و) العَزَمَةُ، (بالنَّحْرِيكِ): المُصَحِّحُو
المَودَّةِ) جمع عَازِمٍ.
(و) في حَدِيثِ الزَّكَاةِ(٣): ("عَزْمَةٌ من
(١) ديوانه ١٧٦، واللسان. [قلت: انظر التهذيب
١٥٣/٢، والعين ٤.٣٦٤/١]
(٢) اللسان. [قلت: انظر الديوان ٤٠٢/٢، جمع داود
سلوم. ع]
(٣) [قلت: انظر اللسان والتهذيب ١٥٤/٢، من حديث
الزكاة. ع]
عَزَمَاتِ اللهِ") أي: (حَقٌ من حُقُوقِهِ، أي:
وَاجِبٌ مِمَّا أَوْجَبَهُ) اللهُ تَعالَى.
(و) في حَديثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: "إِنَّ اللَّهَ
يُحِبُّ أن تُؤْتَى رُخَصُه كَمَا يُحِبُّ أَنْ
تُؤْتَى عَزَائِمُه"(١)، قال الأَزْهَرِيُّ: (عَزَائِمُ
الله: فَرائِضُه التي أوْجَبَها) وأَمَرَنَا بِهَا.
وقال ابنُ ثُمَيْل في قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُونُوا
قِرَدَةً﴾(٢) هذا أَمْرٌ عَزْمٌ، وفي قَوْلِهِ تَعَالَى:
﴿كُونُوا رَبَّانِينَ﴾(٣) هذا فَرِضٌ وحُكْمٌ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
العَزْمَةُ: الجِدُّ فِي الأَمْرِ والقُوَّةُ.
وما لِفُلان عَزِيمَةٌ، أي: لا يَغْبُتُ على
أَمْرِ يَعْزِمُ علیه.
وخَيرُ الأُمور عَوَازِمُها، والمَعْنَى ذَوَاتُ
عَزْمِها التي فِيهَا عَزْمٌ، أو ما وَكَّدْتَ
عَزْمَكَ عَلَيْهِ، ووفَيتَ بِعَهْدِ الله فيه.
واشْتَدَّت العزائِمُ، أيْ: عَزَمَاتُ الأمَراءِ
[على الناس] (٤) في الغَزْوِ إلى الأقْطارِ
(١) النهاية واللسان. [قلت: النص في التكملة، وانظر
الفائق ٣٦٠/٢.ع]
(٢) سورة البقرة، الآية (٦٥).
(٣) سورة آل عمران، الآية (٧٩).
(٤) تكملة من اللسان يقتضيها السياق.
٩١
عزم
عسم
البَعيدَةِ، وأخْذِهم بها.
وعَزائِمُ السُّجودِ: مَا أُخِذَ(١) على
قارِئ آياتِ السُّجودِ أنْ يَسْجُدَ للهِ فيها.
واعْتَزَم له: احْتَمَلَه وصَبرَ عَليه.
وَاعْتَزَمَ الطَّرِيقَ: مَضَى عَلَيْهِ(٢) ولم
يَنْثَنِ، قالَ حُمَيْدُ الأَرْقَطُ:
* مُعْتَزِمَا لِلطُّرُقِ النَّوَاشِطِ (٣)*
والعَزُومُ: الاسْتُ، ومنه قَولُ عَمْرو بنِ
مَعْدٍ يَكَرِبَ للأَشْعَثِ لَمّا قالَ لَهِ(٤): أما
واللهِ لَئِنْ دَنَوتَ لأُضْرِطَنَّكَ، فقالَ: كَلَّ،
واللهِ: إنّها لَعَزومٌ مُفَرَّعَةٌ، أَيْ صَبورٌ
مُجِدَّةٌ، صَحيحَةُ العَقْدِ، لَيْسَتْ بواهِيَةٍ
فَتَضْرَطَ.
والعَوْزَمَة: النَّاقَةُ المسِنَّةُ، عن ابنٍ
الأعْرابِيّ، وأَنْشَدَ للمَرَّارِ الأسْدِيّ:
فَأَمَّا كُلُّ عَوْزَمَةٍ وَبَكْرٍ
فَمِمَّا يَسْتَعِينُ به السََّيلُ(٥)
(١) في اللسان: "ما عُزِمَ".
(٢) في اللسان: "مضى فيه".
(٣) اللسان، والمقاييس ٣٠٩/٤، وأورَد بعده:
"* والنّظَر الباسِطِ بعد الباسيطِ *
[قلت: انظر العين ٣٦٤/١، والتهذيب ١٥٣/٢، والمحكم
٣٣٣/١، وتكملة الزبيدي. ع]
(٤) [قلت: انظر الفائق ٣٦٠/٢-٣٦١ عزم. ع]
(٥) اللسان.
وسَمَّوْا عَزَّامًا، كَشَدَّادٍ.
وعَازِمُ بنُ مِنْدِ بنِ هِلالِ بنِ نُفَيْلِ بِنِ
رَبِيعَةَ بنِ كِلاَبٍ: من الفُرْسانِ.
[ع س م] *
(العَسَمُ، مُحَرَّكَةً: يُبْسُ فى مَفْصِلٍ
الرُّسْغِ منه الَيَدُ والقَدَمُ).
وفي الصِّحاح: الكَفُّ والقَدَمُ،
وقيلَ: هو يُبْسُ رُسْغِ الْيَدِ من
الإنْسانِ، وقد (عَسِمَ كَفَرِحَ) عَسَمًّا، (فَهُو
أَعْسَمُ، وهي عَسْماءُ) ومِنْهِ الحَدِيثُ: (في
العَبْدِ الأَعْسْم إذا أُعْتِقَ)(١) وقال امْرَؤُ
القَيْس:
* به عَسَمٌ يَبْتَغِى أَرْنَبَنَا (٢) :
(وَأَعْسَمْ يَدَهُ: أي أَيْيَسَهَا، وَعَسَم يَعْسِم)
من حَدّ ضَرَبَ -عَسْمًا: (طَمِعَ. ):
(و) عَسَمَ يَعْسِم (عَسْمًا وعُسُوماً) إِذا
(كَسَبَ) لِنَفْسِه أو لِعِیالِه.
(و) عَسَمَتْ (عينُه: ذَرَفَتْ. (و) قِيلَ:
غَمَضَتْ، كَأَعْسَمَتْ، أو انْطَبَقَتْ أَجْفَاتُهَا
(١) النهاية واللسان.
(٢) ديوانه ١٢٨، وورد عجزه في اللسان، وصدره:
" مُرَسَّعَةٌ بين أَرْسِاغِهِ !
٩٢
عسم
عسم
بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ)، وبِكُلُّ فُسِّرِ قَولُ ذِي
الرُّمَّةِ:
ونِقْضِ كَرِثْمِ الرَّمْلِ نَاجِ زَجَرْتُه
إذا العَيْن كادَتْ مِن كَرَى اللَّيْلِ تَعْسِمُ(١)
(و) عَسَم (في الأمر: اجْتَهَدَ) وعَمِل
نفسه فیه.
(و) عَسَم بنَفْسِه (وسَطَ القَوْمٍ)، إذا
(اقْتَحَم حتى خاَلَطَهم غَيْرَ مُكْتَرِثٍ، في
حَرْبٍ كَانَ أَوْ لاَ) كما في الصِّحاح،
ومِنْهُم مَنْ خَصَّه بالحَرْب، يُقالُ: عَسَم
يَعْسِم عَسْمًا: رَكِبَ رأسَه في الحرب،
ورَمَى نَفْسَه وسطها غَيْرَ مُكْتَرِث.
(و) يُقالُ: هَذَا (أمرٌ لا يُعْسَمُ فِيهِ)، أي
(لا يُطْمَعُ فِي مُغَلَيَتِهِ وَقَهْرِهِ)، قال
العجَّاجُ:
اسْتَسْلَمُوا كَرْهًا ولم يُسَالِمُوا
وهَالَهُمْ مِنْكَ إيادٌ داهِمُ
(١) ديوانه ٥٦٤، وروايته "كريم النِّجْرِ" بدل "كرِثْمٍ
الرَّمْل" و"مِنْ سُرى" بدل "من كَرَى"، والَبيت في الِسَانَ
کروايته هنا. وورد في التكملة، وروايتها "كرِثْم النِّضْو"
و"مِنْ سُرَى الليل"، وقال الصاغاني: "ويُرْوَى تَغْسِمُ،
بالغين المعجمة أي: تذرف". [قلت: رواية التهذيب
١٢١/٢ كرواية المصنف هنا. ع]
كالبَحْرِ لا يَعْسِمُ فيه عاسِمُ (١)
أي: لا يَطْمَعُ فيهِ طامعٌ أن يُغَالِبَه ويَقْهَرَه.
(و) العَسُومُ، (كصَبُورِ: الكَادُّ على
عِيَالِهِ، كَالْعَاسِم. ج:) عُسُمٌ (كَكُتُبٍ.)
(و) العَسُومُ: (النَّاقَةُ الكَثِيرَةُ الأَولادِ.)
(و) العُسُومُ، (بِالضَّمِّ: القَلَّةُ.)
(و) يقال : (ما ذَاقَ إلاَّ عَسْمَةً)
بالفَتْحِ، أَي: أَكْلَةً.)
(ومَا فِى قِدْحِك مَعْسِمٌ(٢)، كَمَجْلِسٍ)
أي: (مَغْمٌَ).
ويُقالُ: ما عَسَمْتُ بِمِثْلِهِ، أي: ما
يَلِلْتُ(٣) بِمِثْلِهِ.
(والعَسْمِيُّ: الْمُصْلِحُ لِأُمُورِهِ.)
(و) هو (المُعَوِّجُ) أَيْضًا، فهو (ضِدٌّ.)
(و) العَسْمِىُّ: (الْمُخاتِلُ) الْمُحْتَالُ.
(والاعْتِسامُ: أن يَأْخُذَ النَّعْلَ أو الخُفَّ
(١) ديوانه ٨٨، واللسان، وورد المشطور الأخير في
الصحاح. [قلت: انظر العين ٣٤٦/١، والتهذيب
١٢٠/٢، والمحكم ٤٠١٧/١]
(٢) [قلت: ضبط في التهذيب واللسان بفتح السين ضبط
قلم. ع]
(٣) في مطبوع التاج "ما غمزت" والمثبت من اللسان.
[قلت: ومثله في التهذيب، وانظر الديوان/١٢٦، والعين
٣٤٦/١، والجيم ٢٩٢/٢.ع]
٩٣
عسم
عسم
الخَلَقَ ويَلْبَسَه.)
(و) الاعْتِسامُ أَيْضاً: (أن تَضَعَ الشَّاءُ،
ويَأْتِيَ الرَّاعِي فَيُلْقِيَ إلى كُلِّ واحِدَةٍ
وَلَدَها)، نَقَلَه الجوْهَرِىُّ.
(والعَسَمَةُ -مُحْرَّكَةُ- وَالْعُسُومُ)،
بالضَّمِّ: (كِسَرُ الْخُبْزِ الْيَابِس) الْقاحِلِ،
الأولى جَمْعُ عاسِمٍ ، والثَّانِيَةُ جَمْعُ عَسْمٍ،
قال أُمَيَّةُ بنُ أَبِي الصَّلْتِ فِي صِفَةِ أَهْلٍ
الجنةِ :
ولا يَتَنَازَعِون عِنَانَ شِرْكٍ
ولا أَقواتُ أَهْلِهِمِ العُسُومُ(١)
والشِّينُ لُغَةٌ فيه.
(والعَسَمَانُ، مُحَرَّكَهُ: حَبَبُ الدَّابَّةِ.)
(وَبَعِيرٌ حَسَنُ الأَعْسَامِ، أي) حَسَنُ
(الجِسْمِ والخِلْقَةِ)، وذو عَيْسَمٍ بِنُ أَعْرَبَ) ،
كَحَيْدَرِ: قَيْلٌ من أَقْالِ حِمْيَر.
(وبنُو عُسَامَةَ) بِالضَّمِّ: (قَبِيلَةٌ)(٢) من
العَرَبِ.
(١) اللسان، والتكملة، والمحكم ٣١٧/١، [قلت: انظر
العين ٣٤٦/١، والتهذيب ١٢٠/٢ وانظر الديوان/
٤٠١٢٦]
(٢) [قلت: في معجم قبائل العرب - كحالة: فخذ في
الأشعريين من سعد العشيرة من زيد بن كهلان من
القحطانية . ع)
(وعَاسِم: ع، أو نَقًّا بعالج)، أوردَه
الجَوْهَرِيّ فى ((ع ش م)، وقال نَصْر: هو
رَمْل لِبَنِي سَعْدٍ(١).
(و) عُسَامَةُ، (كَثُمَامَةُ: اسمٌ).
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليهِ:
الاعْتِسامُ: الاكْتِسابُ.
والعَسْمِيُّ: الكَسُوبُ على عِياله.
وَأَعْسَمَ غَيْرَهِ: أَعْطَاه.
وقال شَمِرٌ في قَولِ الرَّاجِزِ:
* بْرٌ عَضُوضٌ لَيْسَ فِيهَا مَعْسَمُ(٢).
أَي لَيْسَ فِيهَا مَطْمَعٌ.
وقَالَ ابنُ بَرِّيّ في قولِ سَاعِدَةَ الْهُذَلِىَّ:
أَمْ فِي الْخُلُودِ ولا بِاللهِ مِن عَسَمٍ (٣)
أي: مِنْ مَطْمَعٍ، ويُرْوَى بِالشِّينِ المُعْجَمَةِ.
وقيل: العَسْمُ الَصْدَرَ، والعِسْمُ:
(١) في معجم البلدان: "عاسم بالسين المهملة: اسم ماء
لكلب بأرض الشام بقرب الخُرِّ. وقال نصر: عاسم: رملٌ
لبني سعد". ثم قال: "عاشم بالشين المعجمة :... قال
الجوهري: وعاشم: نَقًّا فِي رَمْل عَالِج".
(٢) اللسان. [قلت: البيت في تكملة الزبيدي. ع]
:
(٣) شرح أشعار الهذليين ١١٢٢ حاشية (٢) واللسان،
وسيأتي في (عشم) بالشين. [قلت: صدره: أم هل ترى
أَصَلات العیش نافعه ... من عشم، وانظر اللسان/عشم،
وتكملة الزبيدي، وشرح شواهد مغني اللبيب للبغدادي
٢٨٥/١، وشرح السيوطي ١٥٦/١، والتاج/عشم. ع]
٩٤
عسجم
عشم
الاسْمُ، وقَولُ الشَّاعِرِ:
* كِلْنَا عليها بالقَفِيزِ الأَعْظَمِ *
* تِسْعِينَ كُرَّاكُلُّه لم يُعْسَمِ(١) *
أي: لَمْ يُطَفَّفْ ولم يُنْقَصْ.
قالَ المُفَضَّل: ويقالُ للإِلِ والغَنمِ
والنَّاسِ إذا جُهِدُوا: عَسَمَتْهُمْ شِدَّةُ الزَّمَان،
قال: والعَسْمُ: الانْتِقَاصُ.
وحِمَارٌ أَعْسَمُ: دَقيقُ القَوائِمِ.
ويقال: ما عَسَمْتُ هذا الثَّوبَ، أي: لم
أَجْهَدْه ولم أَنْهَكْه.
واعْتَسَمْتُه: إذا أَعْطَيْتَه ما يَطْمَعُ مِنْك،
نَقَلَه الْجَوْهَرِيّ.
وأبُو عَسِيم، كَأَمِيرٍ: مَوَلَى النَّبِيّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، ويُقالُ: أَبُو عَسِيبٍ(٢)
بالُوَحَّدَةِ.
[ع س ج م] *
(العَسْجَمَةُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ. وفي
الِّسان: هو (الخِفَّةُ والسُّرْعَةُ)، وتَقَدَّم
مقلوبُه بِهَذَا المعْنَى.
(١) اللسان، والتكملة. [قلت: انظر التهذيب ١٢١/٢،
وتكملة الزبيدي.ع)
(٢) في مطبوع التاج: "أبو عسب"، والمثبت من تبصير
المنتبه ١٠٤٥. [قلت: ومثله في تكملة الزبيدي.ع]
[] وَمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه:
[ع س ط م] *
عَسْطَم الشيءَ: خَلَطَه، كما في
اللسان.
[ع ش م]*
(العَشَمُ والعَشَمَةُ، مُحَرَّكَتَيْنِ: الطَّمَعُ)
قالَ ساعِدَةُ [بنُ جُؤْيَّةٍ](١) الُهُذَلِىّ:
أَمْ هَلْ تَرَى أَصَلاتِ العَيْشِ نَافِعَةٌ
أم في الخُلُودِ ولا بِاللهِ منْ عَشَمِ (٢)
والسِّينُ الْمُهْمَلَةُ لُغَةٌ فِيهِ، كَمَا تَقَدَّمَ.
(وعَشِم - كَفَرِح - عَشَمًا) مُحَرَّكَةً
(وعُشُومًا) بالضَّمِّ، (وتَعَشَّمَ: يَنِسَ) مِنَ
الهُزَالِ.
(والعَشَمَةُ، مُحَرَّكَةً): الرَّجلُ (الْيَابسُ)
هُزالاً، وزَعَمَ يعقوبُ(٣) أنَّ ميمَها بَدلٌ منْ
باءِ عَشَبَةٍ.
(و) العَشَمَةُ: (الشَّيخُ الفَانِي) الهِمُّ،
(لِلذَّكَرِ والأُنْثَى)، يقال: شَيْخٌ عَشَمَةٌ، وفي
(١) زيادة للإيضاح حتى لا يشتبه بساعدة بن العجلان،
وهو هذلي أيضا.
(٢) (قلت: تقدم في عسم. ع]
(٣) [قلت: انظر الإبدال/٧١، ويقال للرجل إذا كبر
وييس من الهزال ما هو إلا عَشَمَةٌ وعَشَبَة. ع]
٩٥
عشم
عشم
حَدِيثِ الْمُغيرَة: ((أَنَّ امرأةٌ شَكَتْ إليه بَعْلَهَا
فَقَالَت: فَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَه فَوَاللهِ مَا هِوَ إِلاّ
عَشَمَةٌ مِنِ العَشَمِ(١)، وفِي حَدِيثِ عُمَرَ
((أَنَّه وَقَفَت عليه امرأةٌ عَشَمَةٌ بِأَهْدَامٍ
لها (٢)، أيْ قَحْلَةٌ يَابِسَةٌ.
(أو) العَشَمَةُ: هو (المتَقَارِبُ الخَطْوِ
الْمُنْحَنِي الظَّهْرِ) كالعَشَبَةِ.
(و) العَشَمَةُ: الخُبْزَةُ الْيَابِسَةُ، وَيُوصَفُ
بِهِ فِيُقالُ: خُبْزٌ عَيْشَمٌ) كَحَيْدَرِ، (وعَشَمٌ
مُحَرَّكَةً)، وعلى الأخِيرِ اقْتَصَرِ الجَوْهَرِيّ،
(أى: يابِسٌ) خَنِزٌ (أَو فاسِدٌ) مُتَكَرِّجٌ.
وقيل: العَيْشَمُ: الحُبْزُ الفاسِدُ، اسِمٌ لا
صِفَة. وفي العَيْنِ(٣): عَشِم الخُبْزُعُشُومًا،
وخُبْرٌ عاشِمٌ، قال الأزْهَرِيّ(٤): لَا أعرِفُ
العاشِمَ في باب الْخُبْزِ، والعُسُومُ(٥)، بالسِّينِ
(١) النهاية واللسان. [قلت: تتمة نص الحديث: والله ما
يقدر على ما يقدر عليه الرجال. الفائق ٣٦٦/٢.ع]
(٢) النهاية واللسان. [قلت: انظر قصة المرأة مع عمر
رضي الله عنه في الفائق ٣٦٦/٢.ع]
(٣) [قلت: نص العين ٢٦٦/١ عَشِمَ الخبز يَغْشَم عَشْمًا
وعُشُومًا. ع).
(٤) [قلت: عَقّب الأزهري بما قال على ما ذهب إليه
الليث قال: قال الليث عَشَم الخبز يعشم عُشومًا، وخبز
عاشم، قلت ... ع]
(٥) [قلت: قال هذا يونس فيما رواه شمر. ذكره
الأزهري. ع)
الْمُهْمَلَة: كِيسَرُ الْخُبْزِ اليَابِسَةُ
(والأَعْشَم: كُلُّ لَوْنَيْنِ اخْتَلَطَا)
(و) أيضًا: (مَنْ عَسَاكِبَرًا) وتَقَوَّسَ
ظَهْرُه.
(و) أيْضًا : (الشَّجَزُ اليَابِسُ مِنْ إِصَابَةٍ
هَبْوَةٍ.)
(والعَشْمَاءُ: أَرْضٌ بها ذلِك.)
(و) الأَعْشَم: كُلُّ شَجَرَةٍ يابِسُها أَكْثَرُ
من رَطْبها.)
(والعَيْشُومَةُ: شَجَرٌ) ضَخْمُ الأَصْلِ،
يَنْبُت (كالسَّخْرِ)، فيه عِيدانُ طِوالٌ، كأَنَّه
السَّعَفُ الصَّغَارُ، يُطِيفُ بأَصْلِهِ، وله حُبْلَةٌ
أي ثَمرةٌ (في أطرافٍ عُودِهِ يُشْبِهِ ثَمَرَ
السَّخْبُرِ، ليس فيها حَبٌّ، وقَالَ أبو حَنِيفَة:
العَيْشُومُ من الرَّبْلِ، ومِمَّا يُسْتَخْلَفُ، وهو
شَبِيةٌ بِالثَّدَّاءِ، إلاّ أَنَّهِ أَضْخَمُ، (و) هو (ما
هَاجَ مِن نَبْتٍ) أي: يَبِسَ. وقال الأَزْهَرِيّ:
13
هو نَبْتُ غَيْرُ الْحُمَّاضِ، وهو من الخُلَّةِ،
يُشْبِه الثُّدَّاءَ. وفي الصحاح: مَا هَاجَ من
مے
الْحُمَّاضِ ويَيِسَ. (ج: عَيْشُومٌ). وقِيلَ(١):
(١) [قلت: الكلام للخليل مثبت في العين عن أبي ليلى.
انظر ٢٦٦/١. غ]
٩٦
عشم
عشم
هو نَبْتٌ دُقاقٌ طُوالٌ، يُشْبِه الأَسَلَ تُتَّخَذُ
منه الحُصُرُ المُصَبَّغَةُ الدِّقَاقُ، ومَنْبْتُه الرَّمْلُ،
وقيلَ: شَجَرٌ له صَوْتٌ مع الرِّيحِ قال ذُو
الرُّمَّةِ:
لِلجنِّ بِاللَّيْلِ فِي حافَاتِها زَجَلٌ
كمَا تَنَاوَحَ يومَ الرِّيحِ عَيْشُومُ (١)
وفي الحَدِيثِ: "لَو ضَرَبَكَ فُلانٌ
بأُمْصُوخَةِ عَيْشُومَةٍ لَقَتَلَك"(٢).
(والعُشُمُ، بِضَمَّتَيْن: شَجَرٌ، الواحِدُ
عاشِمٌ وعَشِمٌ كَكَتِفٍ.)
(وعَشْمٌ) بالفَتْحِ (ع.)
(و) عَشَمٌ (بِالنَّحْرِيك: ع بَيْنَ الحَرَمَيْن)
الشَّرِيفَيْن(٣).
(وعَشَمَ بَعِيُركَ)، أي (أَخَذَ فِيهِ
(١) ديوانه ٥٧٥، واللسان، وعجزه في الصحاح،
والمقاييس ٣٢١/٤. [قلت: انظر البيت في العين ٢٦٦/١،
والتهذيب ٤٤٨/١، والفائق ٣٦٦/٢.ع]
(٢) النهاية واللسان. [قلت: نص الحديث في الفائق
٢٤٦/٣ مصخ: بأمصوخ من عيشوم ... ع]
(٣) في معجم البلدان: "عَشَمٌ بالتحريك: موضع بين مكة
والمدينة ... وعَشَمٌ: قريةٍ كانت بشاميّ تهامة، تما يلي
الجبل بناحية الحَسَبَةِ، وأهلُها -فيما أظنُّ الأَوْدُ؛ لأنها في
أسافل جبالهم، قريبة من ديار كنانة". [قلت: قوله الأوْد
تصويب لما ورد محرفًا في معجم البلدان: الأولاد. وأَودُ
ثلاثة أحياء: حي من سعد العشيرة من كهلان من
القحطانية، وحي من همدان من كهلان من القحطانية،
وحيّ من باهلة. انظر معجم قبائل العرب/ أود. ع]
السِّمَنُ.)
(وعاشِمٌ: نَقاً(١) بعالِجٍ)، ذَكَرَه
الجَوْهَرِيّ، وتَقَدَّمَ لِلمُصَنف في السِّين
أيضا.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
العَشَمَةُ: مُحَرَّكَةً: النَّابُ الكَبِيرَةُ.
والعَشْمُ، بالفَتْحِ: الطَّمَعُ.
والعُشْمُ، بالضَّمِّ: الشُّيوخُ.
وبَلْدَةٌ بَارِدَةٌ(٢) عَشَمَةٌ، أي: يابِسَةٌ.
ونَبتٌ أَعْشَمُ: يَانِعٌ.
ومَسْجِدُ العَيْشُومَةِ بمِنِّى، جاءَ ذِكرُه
فى الحَدِيثِ(٣).
وعَشَّمَه تَعْشِيماً: طَمَّعَه، عامِّيّة.
والعَشْماءُ: قَرِيةٌ بِمِصْر من المُنْوفِيَّة،
وقد ورَدْتُها، ومنها شَيْخُنا الْمُحَدِّثُ محمدٌ
ابنُ يحيى بنِ حِجازِىِّ العَشْمَاوِيُّ حَدَّث
عن محمدِ بنِ عَبْد الباقي الزُّرْقَانيِّ.
(١) [قلت: في معجم البلدان: نقا في رمل عالج. ونقله
عن الجوهري.ع]
(٢) لفظ الحديث في النهاية: "إنّ بَلْدَتَنَا باردَةٌ عَشَمَةٌ"
والتفسير لابن الأثير.
(٣) (قلت: انظر الفائق ٣٦٥/٢-٣٦٦.ع]
٩٧
عشرم
عصم
[ع ش ر م] *
(العَشْرَمُ، كَجَعْفَرِ) أهملَه
الجوْهَرِيُّ(١)، وهو: (الخَشِنُ الشَّدِيدُ،)
كالْعَشْرَبِ.
(وكَسَفَنَّجِ: الشَّهْمُ(٢) الماضِي)
كالعَشَرَّبِ.
(و) العَشَرَّمُ: (الأسَدُ) لِشِدَّتِهِ،
كالعَشَرَّبِ، عن ابنِ سيدَه (كالعُشارِمِ)
کعُلابطٍ ..
(و) عَشْرَمٌ: (اسْم) رَجُلٍ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه:
العَشْرَمِ، كَجَعْفَر: الشَّهْمُ الْمَاضِيِ، نَقَلَه
الأَزْهَرِيُّ(٢).
ورَجِلٌ عُشارِمٌ، كُعُشَارِبٍ قَوِيٌّ
شَدِيدٌ.
[ع ص م]*
(عَصَمَ يَعْصِمُ) عَصْماً: (اكْتَسَبَ)،
(١) [قلت: وذكره الأزهري. انظر التهذيب ٣٢٧/٣.ع]
(٢) [قلت: هو في التهذيب: السَّهم بالسين المهملة، وما
أثبته الزبيدي مثله في اللسان منقولاً عن الأزهري، وفي
الجمهرة ٣٦٩/٣ الشّهم. ع]
نَقَلَهِ الجَوْهِرِيّ.
(و) أيضًا: (مَنَعَ)، وهَذَا هُو الأَصْل في
كَلامِ العَرَب.
(و) عَصَمَ يَعْصِمُ عَصْمًا: (وَقَى)
(و) عَصَم( إِلَيْه: اعْتَصَم به.)
(و) عَصُمَ (القِرْبَةَ) يَعْصِمُها عَصْمًّا:
(جَعَلَ لَهَا عِصامًا، كَأَعْصَمَهَا).
وقِيلَ: أعصَمَها: شَدَّها بالوِكاءِ،
وسيَأْتِي: للمُصَنِّفِ قَرِيبًا ..
(وعَصَمَهُ الطَّعامُ: مَنَعَه مِنَ الجُوعِ).
(و) العَصِيمُ (كأَمِيرِ: العَرَقُ)، وقال
اللَّيْثُ: صَدَّأُ العَرَقِ.
(و) أَيْضًا: هِنَاءٌ ودَرَنْ وِ(وَسَخٌ وبَوْلٌ
يَبْبَسُ عَلَى فَخِذِ الإِبِلِ) حتى يَبْقَى
كالطَّرِيقِ خُثُورَةً، ونَصَّ اللَّيْثِ: على فَخِذٍ
النَّاقَةِ، وأَنْشَد:
وأَضْحَى عن مَواسِمِهِم قَتِيلاً
بَيَّتِهِ سَرائِحُ كالعَصِيمِ (١)
ولو قَالَ: على أَفْخَاذِ الإبلِ لَكَانَ
(١) اللسان، والمقاييس ٣٣٢/٤ وروايتها " وأضحى عن
مِرَاسِهِمُ". [قلت: البيت في العين ٣١٤/١، والتهذيب
٥٨/٢، وفي اللسان: قائله لبيد، أنظر سرح. فقد أثبت
عجز البيت، ولم أجده في ديوانه. ع]
٩٨
عصم
عصم
حَسَنَّاً، نَبَّه عليه شَيْخُنا.
(و) العَصِيمُ : (شَعَرٌ أَسْوَدُ يَنْبُتُ تَحْتَ
وَبَر الْبَعِير إذا انْتَسَل)، قال:
رَعَتْ بَيْنَ ذِي سَقْفٍ إلى حَشِّ حِقْفَةٍ
مِنَ الرَّمْلِ حَتَّى طَارَ عَنْهَا عَصِيمُها(١)
(و) العَصِيمُ: (بَقِيَّةُ كُلِّ شَيْءٍ وَثَرُه،
من خِضابٍ ونَحْوِه)، كالقَطِرانِ وغَيْرِهِ،
(كالعُصْمِ، بالضَّمِّ، وبِضَمَّتَيْن)، قال ابنُ
بَرِّي: شاهِدُهُ قَولُ الشَّاعِرِ:
كساهُنَّ الَوَاجِرُ كُلَّ يَوْمٍ
رَجِيعًا بِالْمَغَابِنِ كالْعَصِيمِ (٢)
وقالَ لَبيدٌ:
بَخَطِيرَةٍ تُوفِي الجَدِيلَ سَرِيحَةٍ
مِثْلَ الَشُوفِ هَنَأْتُه بِعَصيمٍ (٣)
وقالت امرأةٌ من العَرَبِ لجارَتِهَا:
أَعْطِينِي عُصْمَ حِنَّائِكِ، أي: ما سَلَتِّ مِنه
بَعْدَمَا اخْتَضَبْتِ به، وأَنْشَدَ الأَصْمَعِيّ:
(١) اللسان، وفي المحكم ٢٨٥/١: (( ... ذي سُقْفٍ إلى
جُشِّ)) بالجيم، وضبط سقف بضم السين.
(٢) اللسان. [قلت: قائله لبيد، انظر اللسان/رجع، وتقدّم
في/رجع في التاج للبيد. وانظر الديوان/١٠١،
والتكملة. ع]
(٣) ديوانه/١١٥، واللسان. [قلت: وانظر اللسان
/شوف. ع]
يَصْفَرُّ لِليُيْسِ اصْفِرَارَ الوَرْسِ *
* مِنْ عَرَقِ النَّضْحِ عَصِيمُ الدَّرْسِ(١) *
هو أَثَرُ الخِضَابِ فِي أَثَرِ الْجَرَبِ.
والعُصْمُ: أَثَرُ كُلِّ شَيْءٍ مِن وَرْسٍ أو
زَعْفَرانِ أو نحوِهِ.
(وأَعصَمَ ) إِعْصامًا: (لم يَثْبُتْ على
ظَهْرِ الخَيْلِ)، فهو مُعْصِمٌ (٢).
(و) أَعصَم (فُلانًّا) إِذَا (هَيَّأَ له) في
السَّرْجِ والرَّحْلِ (ما يَعْتَصِمُ بِه)، لِئلاً
يَسْقُطَ.
(و) أَعصَم (بِفُلاَنِ) إِعصَامًّا:
(أَمْسَكَ.)
(و) أَعصَم (القِرْبَة: شَدَّهَا بِالعِصامِ)
وهو الوِكَاءُ.
(و) أَعصَمَ (بالفَرَسِ: أمسَكَ بِعُرْفِهِ)،
لِئَلاَّ يَصْرَعَه فَرَسُهُ.
(١) اللسان، والمخصص ١٦٢/٧. [قلت: هذا رجز
للعجاج، انظر ديوانه/٣٥٨ط صادر، والتهذيب
٥٨/٢ و٣٥٨/١٢ و١١٩/١٣، واللسان/أمس، درس،
وقس، وراجع في التاج/درس، وقس. ع]
(٢) شاهده في المحكم قول طفيل:
إذا ما غَزَا لم يُسْقِطِ الرَّوْعُ رُمْحَه
ولم يَشْهَدِ الهَيْجا بأَلْوَثَ مُعْصِم
[قلت: ومثله في المقاييس ٣٣٢/٤، وانظر الديوان/١١١،
والبيت في اللسان/عصم. ع]
٩٩
عصم
عصم
(و) أَعْصَمَ (بِالْبَعِيرِ: أَمْسَكَ بجبلٍ من
حِبالِهِ) لِئَلاَّ تَصْرَعَهُ راحِلْتُه، قال الْجَخَّافُ
ابنُ حکِیم:
والتَّغْلَبِيُّ على الجَوادٍ غَنِيمَةٌ
كِفْلُ الفُرُوسَةِ دائمُ الإِعْصامِ (١)
(والعِصْمَةُ: بالكَسْرِ: الْمَنْع)، هَذَا أَصِلُ
مَعْنَى اللُّغَة، ويقال: أصلُ العِصْمَةِ الرَّبْطَ،
ثُمَّ صارت بِمَعْنَى المَنْعِ.
وعِصْمَةُ اللهِ عَبْدَه: أن يَعْصِمَه مِمَّا
يوبِقُه.
عَصَمِهِ يَعْصِمِه عَصْمًا: منَعَه ووَقَاه،
وقَوَّلُه تَعالَى: ﴿يَعْصِمُنِي من الماءِ﴾(٢).
أي: يمْنَعُنِي من تَغْرِيقِ الماءِ، و﴿لا عاصِمَ
اليومَ مِنْ أَمْرِ اللهِ﴾(٢) ، أي لا مانعَ، وقِيلَ:
هو على النِّسْبَةِ، أي ذا عِصْمَةٍ، وقِيلَ:
مَعْنَاه لا مَعْصُومَ إلّ المَرْحُومُ، وفيهِ كَلامٌ
لَيْسَ هذا مَوْضِعَه.
(١) اللسان، ونسبه الأساس لجرير، ولم أجده في ديوانه.
[قلت: عجزه في إصلاح المنطق/٤٨، والبيت في اللسان
/ کفل. ع]
(٢) سورة هود، الآية (٤٣).
وقال الزَّجّاجُ(١): أَصْلُ العِصْمَةِ الحبْلُ،
وكُلُّ مَا أَمْسَكَ شَيْئًا فَقَدْعَصَمِهِ.
وقالَ محمدُ بنُ نَشْوانَ الحِمْيَرِيُّ في
ضياء الحلُوم: أَصلُ العِصْمَةِ السَّبَبُ
والحَبْلُ.
وقالَ الْمُنَاوِيّ: العِصْمَةُ مَلَكَةُ اجْتنابِ
المعاصِي مع التَّمَكُّنِ منها.
وقال الرَّاغِب (٢): "عِصْمَةُ اللهِ تَعالَى
الأنبياءَ : حِفْظُه إيَّاهم أوّلاً بما خَصَّهُم بِهِ
من صَفَاءِ الْجَوَاهِرِ، ثُمَّ بِمَا أَوْلاَهُم من
الفَضَائِلِ الْجِسْمِيَةِ وَالنّفْسِيَّةِ(٢)، ثم بالنَّصْرَةِ
وتَتْبِيتِ أقْدَامِهِم، ثم بِإِنْزَالِ السَّكِينَةِ عليهم
وبِحِفْظِ قُلوبِهم، وبالتَّوْفيقِ، قَال الله عَزَّ
وجَلَّ: ﴿والله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾(٣)" .:
وقال شيخُنا: العِضْمَةُ عِنْدَ أَهْلِ
الكَلامِ: عَدَمُ قُدرةِ المَعْصِيَةِ، أوخُلُقٌّ مَائِعٌ
غَيرُ مُلْجِئٍ، وهو الذى اعتمدَه ابنُ الهُمَامِ
ء
(١) [قلت: نص الزجاج في قوله تعالى: (واعتصموا بحبل
الله) في (١٠١) آل عمران: أي استمسكوا بعهد الله
والحبل في لغة العرب العهد، انظر معاني القرآن ٤٥٠/١،
ولم يذكر شيئًا في آية هود. ع]
(٢) [قلت: نص المفردات: وعصمة الأنبياء ... ولفظ
. "النفسية" غير مثبت في المفردات. ع]
(٣) سورة المائدة، الآية (٦٧).
١٠٠