النص المفهرس
صفحات 481-500
شهم شهم دَخَلَه، و) قد (ذُكِر في السِّين)، وهو المَعْرُوفُ عند أَئِمَّة اللُّغَة. (و) شَهْمُ (بنُ مُرَّة الشَّاعِر المُحارِبِيّ): مُحسِن قَدِيم. (و) شَهْمُ (بنُ مِقْدام شَيْخٌ للثَّوْرِي)، نقله الذَّهَبِيُّ، ولم أره في الإِكْمَال. (و) شَهْمُ (بنُ عَبْدِ اللَّه) الصَّيْمَرِيّ(١): شَيْخ لهَارُون بنِ مُوسَى. (وسَلَمَةُ بنُ شَهْم) عن عَلِيّ رَضِي اللَّه تَعالَى عنه: (مُحَدِّثَان). (وأبو شَهْم يَزِيدُ بنُ أَبِي شَيْبَة صَحَابِيٍّ)، رَوَى عنه قَيْسُ بنُ أَبِي خازم. (وشَهَمَ الفَرَسَ كَمَنَع) يَشْهَمُه شَهْمًا: (زَجَرَه)، فهو مَشْهُومٌ. قال ذو الرُّمَّة يَصِف ثَوْرًا وَحْشِيًّا: طَاوِي الحَشّا قَصَّرتْ عنه مُحَرَّجَةٌ مُسْتَوْفَضٌ من بَناتِ القَفْرِ مَشْهُومُ (٢) (١) في التبصير/٧٠٢: ((شهم بن عبدالله الضَّمْرِيّ)). [قلت: ومثله في التوضيح. ع]. (٢) الديوان/٥٨١ (ط. كمبردج)، واللسان والصحاح. [قلت: انظر التهذيب ٩٣/٦ برواية مختلفة. ومثله في العين ٠٤٠٦/٣ ع]. (و) شَهَمَ (فُلانًا كَمَنَعه ونَصَره شَهْمًا وشُهُومًا: أَفْزَعَه) وذَعَره، فهو مَشْهُوم أي: مَذْعُور. (و) الشَّهَامُ (كَسَحَابِ: السِّعْلَاةُ)، نَقَّلَه الجَوْهَرِيُّ عن الأَصْمَعِيّ. (والشَّيْهَمَةُ) كَحَيْدَرة: (العَجُوزُ. و) قال ابنُ الأَعرابيّ: هو القُنْفُذُ. (والشَّيْهَمُ) و(الذُّلْدُلُ. و) قال أبو زَيْد: هو (ذَكَّرُ القَنافِذِ، أو) هو (ما عَظُمْ شَوْكُه من ذُكْرانِها)، وَنَحْو ذلِك، قال الأَعْشَى(١): لئن جَدَّ أَسْبابُ العَداوةِ بَيْنَنَا لتَرْتَحِلَنْ مني على ظَهْرِ شَيْهَم (٢) ٥- (٢) وقال أَبُو عُبَيْدة في قَوْله: على ظَهْرِ شَيْهَم أي: على ذُعْرٍ . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: شَهْمَةُ: اسمُ امرأةٍ. قال الحُسَيْن آبنُ مُطَيْر: (١) في الجمهرة ٣٥٨/٣: ((أعشى بني قيس)). (٢) الديوان/١٢٥ (ط. النموذجية)، واللسان، والجمهرة ٧٢/٣، ٣٥٨، والمقايس ٢٢٣/٣. ویروی: ( لئن جد أسباب المودة ... )) [قلت: انظر التهذيب ٩٤/٦. ع]. ٤٨١ شهسبرم شيم زَارَتْكَ شَهْمَةُ والظَّلماءُ داجِيَةٌ والعَيْنُ هَاجِعَةٌ والرّوحِ مَغْرُوِجُ(١) وأبو بِلَال بنُ شَهْم السُّلمِيُّ، نَقَل عَنْهِ أَبُو عُبَيْدة. وشَهْم بنُ جَراد الحداديٌّ، وَأَبُو شَهْمِ الخَارِجِي: لَهُما ذِكْر. وأُشَاهِم بالضَّمَ: مَوْضِع في قَوْلِ ابنِ أَحْمَر(٢). ويقال: هو أَشاهِن بالُّون. [ ش هـ س ب ر م ] * (الشَّاهِسْبَرَم) - بِكَسْرِ الهَاءِ وسُكُون السِّين وفَتْحِ المُوَخَّدَة والرَّاء، (ويقال بالفَاءِ) أيضًا -، وقد أهملَه الجوهرِيُّ، وقال أبو حَنِيفة: هي فَارِسِيَّة دَخَلَت فِي كَلَام العَرَبِ، وهو (الرَّيْحَانَ)، والمَعْنَى رَيْحان الملك. قال الأَعْشى: (١) اللسان. [قلت: انظر اللسان/خرج، عرج. ع]. (٢) [قلت: يشير بهذا إلى قوله: إلى تُعُنٍ ظلت بجوّ أُشاهِم فلما مضى حَدّ النهار وقَصّرًا انظر شعره ص/٧٩، وانظر معجم ما استعجم ١/ ١٥٣، ومعجم البلدان/أشاهم. ع]. وشاهَسْفَرَمْ والياسِمِينُ ونَرْجِسٌ يُصَبِّحُنا في كُلّ دَجْنٍ تَغَيَّمَا (١) [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: [ ش وم ] بنو شُوَيْم كَزُبَير: بَطْن، نقله صاحِبُ اللسان. وشُومَان بالضّمِ: بَلَدِ وَراءَ نَهْر جَيْحُون. منه أبو لَبِيدِ مُحَمَّدُ بنُ غِياثِ السَّرَخْسِيّ الصَّبعيّ الحَافِظ الشُّومانِيّ، عن مَالِك بنِ مَهْدِيّ بنِ مَیْمُون . [ ش ي م ] * (الشِّيَمةُ بالكَسْرِ: الطَّبِيعَةُ) والخُلُق، (ويُهْمَز) ، وهي لُغَيَّة نادِرَةٌ، وقد تَقدَّم. (وتَشَيَّم أَبَاه: أَشْبَهَه فيها)، عن ابنِ الأعرابيّ. (و) الشِّيمَةُ: (التُّرابُ الذي يُحْفَرُ من الأَرضِ)، عن الأصمَعِيّ. (١) الديوان/٢٩٣ (ط. النموذجية)، واللسان. ويرى: ((والياسمين وسؤْسَن)). ٤٨٢ شيم شيم (والشَّامَةُ: عَلامَةٌ تُخالِفُ) لَوْنَ (البَدَنِ الذي هي فِيهِ ج: شَامٌ وشَاماتٌ). وقال الجوهَرِيُّ: الشَّامُ جَمْعِ شَامَة، وهي الخَالُ، وهي مِنَ اليَاءِ، وذَكَر أبنُ الأَثِيرِ الشَّامةَ في شَأَم بالهَمْز. وذَكَر حَدِيثَ ابنِ الحَنْظَلِيَّة قال: ((حتى تَكُونُوا كَأَنَّكُم شَأْمَةٌ فِي النَّاس))(١)، أراد كُونُوا في أَحْسَنِ زِيِّ وَهَيْئَةٍ كما تَظْهَرِ الشَّأْمَةُ ويُنْظَر إليها دون بَاقِي الجَسَد. (و) أبو جَعْفر (مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّد) النَّيْسَابُورِيُّ الأَدِيبُ، سَمِع أبنَ مَحْمَش وطَبقَته، (و) أبو سَعْد (مُحَمَّدُ بنُ إِسْماعِيل) المُقْرِئ، عن إسماعِيلَ بنِ زَاهِر النُّوقَانِي، وعنه عبدُ الرَّحيمُ بنُ السَّمْعانِيّ (الشآمانِيَّان: مُحَدِّثَان). والشَّامَاتُ: أحدُ أَرْباع نَيْسَابُور ونَواحِيها، بِهِ أكثَرُ من ثَلْثِمِائِ قَرْیةٍ . ومنه أَيْضًا جَعْفَرُ(٢) بنُ أحمدَ الشَّامَاتِي شَيْخ لدعلج، وأحمدُ بنُ (١) [قلت: انظر النهاية/شام، واللسان/شام. ع]. (٢) [قلت: في الأنساب: أبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد الأديب الشاماتي .. ع]. الفَضْل بن مَنْصُور أبو حَامَد الشَّامَاتِي عن الأعصَمِّ وغيرِه. وأبو الحَسَنِ بنُ(١) الحَسَنِ الشَّامَاتِي، عن أَبِي القَاسِمِ بنِ حَبِيب المُفَسِّر. (وَهُوَ مَشِيمٌ وَمَشُومٌ وَمَشْيُومٌ وَأَشْيَم)، الثَّلَاثَةُ الأُوَلُ عن الكِسائِيّ، وأَقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ على الأُولَى والثَّالِثَة، وقال: كَمَكِيل وَمَكْيُول أي: (به شَامَاتٌ)، وقد شَبِم شَيَمًا، وهي شَيْمَاءُ. وقال بَعضُهم: رَجُلٌ مَشْيُومٌ لا فِعْلَ له، وقال اللَّثُ: الأَشْيَمُ من الدَّوابّ ومن كل شَيْء: الذي به شَامَةٌ، والجَمْعِ شِيمٌ. وقال أبو عُبَيْدة(٢): (ممّا لا يقال له بَهيمٌ ولا شِيَةً له الأبرَشُ والأَشْيَم. قال: والأَشْيَمُ: أن تَكُونَ بِه شَامَةٌ أو شَامٌ في جَسَده. وقال ابنُ شُمَيْل: الشَّامةُ شامَةٌ تُخالِف لَوْنَ الفَرَسِ على مَكانٍ يُكْرِهِ، وربما كانّتْ في دَوَائِرِها. وقال أبو زَيْد: رَجُلٌ أَشْيَم (١) [قلت: في الأنساب: أبو الحسن بن أبي الحسين. ع]. (٢) [قلت: جملة النصوص التي ذكرها المصنف، في التهذيب ٠٤٣٦/١١ ع]. ٤٨٣ شیم شيم بَيِّنَ الشَّيَم الذي(١) به شَامَّةٌ، ولم نَعْرِف(١) له فِعْلًا)) . (والشَّامَةُ) أيضًا: (أَثَرٌ أَسْوَدُ في البَدَن وفي الأَرْضِ ج: شَامٌ). قال ذُو الرُّمَّةْ وإِنْ لَمْ تَكُونِي غَيْرَ شَام بِقَفْرَةٍ تَجُرُّ بها الأَذْيالَ صَنْفِيَّةٌ كُدْرُ(٢) ولم يَسْتَعْمِلُوا من هذا فِعْلًا، ولا فَاعِلًا، ولا مَفْعُولًا . (و) الشَّامَةُ: (النَّاقَةُ السَّودَاءُ)، عن ابنِ الأعرابِيّ، وَحَكاه نِفْطَوَيْهِ شَأْمَة بالهَمْزَة. قال ابنُ سِيدَه: ولا أَعْرِف وَجْه هُذَا إِلَّا أَن يَكُونَ نَادِرًا، ويَهْمِزُه مَنْ يَهْمِزِ الخَاتَم والعَالَم . (و) الشَّامَةُ: (نُكْتَةُ القَمَر). (وبِلادُ الشَّام) ذُكِر (في ش أم ): لُغَةً فيه . (و) من المَجَاز: يقال: (ما له شَامَةٌ ولا زَهْراءُ أي): مَا لَّه (نَاقَةٌ (١) [قلت: في التهذيب: للذي ... ، ولم يُعْرُف له فعل. ع]. (٢) الديوان/٢٠٧ (ط.كمبردج)، واللسان. سَوْدَاءُ ولَا بَيْضَاءُ)، قال الحارِثُ ابنُ حِلَّزِةَ: وَأَتَّوْنَا يَسْتَرْجِعُون فلم تَرْ جِعْ لهم شامةٌ ولا زَهْراءُ (١) (و) أبو إِسْحَاق (بنُّ شَام: مُحَدِّثٌ، اسمُهُ إبراهيمُ بنُ مُحمَّدٍ أَبْنِ أَحْمَدَ بنِ هِشام) ، حَدَّثَ عن أبي الموجه وطَبَقَتِه، مات سنَةً ثَلْثِمائة وسِتُّ وَأَرْبَعِين، و(شَام: لَقَبِ هِشام المَذْكُور)، نَقَلَه الذَّهَبِيّ. (والمَشِيمَةُ) الغِرْس، وهو (مَحَلُ الوَلَد)، وأَصلُه مَفْعِلَة فسُكْنَتْ اليَاءِ. ومن سَجَعاتِ الأَساسِ: ((لَيْسَ بِمَفْطُومٍ عن شِيمَةْ، مَفْطُور عليها في المَشِيمَة)). (ج: مَشِيمٌ)، عن أَبْنِ بَرِّيّ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ جَرِير: وذَاكَ الفَحْلِ جَاءَ بِشَرْ نَجْلٍ خَبِيثَاتِ المَثَّابِرِ والمَشِيمِ (٢) (١) اللسان. [قلت: انظر شعره/٣٩، وشرح القصائد السبع/٤٨٦، وشرح الزوزني / ٠٢٥١ ع]. .- (٢) شرح الديوان/٤٩٧ (ط. الصاوي)، واللسان. [قلت: انظر التهذيب ٤٣٥/١١. ع]. ٤٨٤ شيم شيم (وَمَشَائِمٌ) كَمَعايش، وعليه أُقتَصَر الجَوْهَرِيُّ. (وشَامَ سَيْفَه يَشِيمُه) شَيْمًا: (غَمَدَه، و) أيضًا: (أُسْتَلَّه)، وهو (ضِدٌّ). وشَكَّ أبو عُبَيْد في شِمْتُه بمعنى سَلَلْتُه. قال شَمِر: ولا أَعْرِفُه. وقال الفَرَزْدَق في السَّلّ يَصِفُ السُّيُوفَ: إذا هي شِيمَتْ فالقَوائِمُ تحتها وإن لم تُشَمْ يومًا عَلَتْها القَوائِمُ(١) قال: أراد سُلَّت، والقَوائِمُ: مَقابِضُ السُّيُوفِ. قال ابنُ بَرِّيّ: وشاهِدُ شِمْتُ السَّيْفِ: أَغْمَدْتُه قَولُ الفَرزْدَقِ : بِأَيْدِي رِجالٍ لم يَشِيمُوا سُيُوفَهُم ولم تَكْثُرِ القَتْلَى بها حِينَ سُلَّتِ (٢) (١) اللسان، ولم أقف عليه في الديوان (ط. الصاوي). [قلت: انظر التهذيب ٤٣٤/١١، وإصلاح المنطق/ ١٧، واللسان/قوم. ع]. (٢) الديوان/١٣٩ (ط. الصاوي)، واللسان. [قلت: انظر شرح المفصّل ٦٧/٢، ومغني اللبيب/٤٧١، ٥٣٧، والإنصاف/٦٦٧، والكامل/٤٠١، والعمدة، ١٨٧ وعزاه إلى سليمان بن قتة في رثاء الحسين بن علي، وانظر شرح شواهد مغني اللبيب للبغدادي ١٠٨/٦، والأضداد لابن الأنباري/٢٥٩، والفائق ٠٢٢٦/٢ع]. قال: الوَاوُ في قَوْلِه ((ولم)» وَاوُ الحَالِ، أي لم يَغْمِدُوها والقَتْلَى بها لم تَكْثُر، وإِنَّما يَغْمِدُونَها بعد أن تَكْثُر القَتْلَى بها. وقال الطّرِمَّاحِ: وقد كُنْتُ شِمْتُ السَّيْفَ بَعْدَ أَسْتِلَالِهِ وحاذَرْتُ يَوْمَ الوَعْد ما قِيلَ في الوَعْدِ(١) وقال آخر: إذا ما رَآنِي مُقْبِلًا شامَ نَبْلَه ويَرْمِي إذا أَذْبَرْتُ عنه بِأَسْهُمٍ (٢) وفي حَدِيثٍ أَبِي بَكْر رَضِي اللُّهُ تَعالَى عنه شُكِي إليه خَالدُ بنُ الوَليد فقال: ((لا أَشِيمُ سَيْفًا سَلَّه الله على المُشْرِكِين))، أي: لا أُغْمِدُه. وفي حَدِيثٍ عَلِيٍّ رَضِي اللَّهُ تَعالَى عنه أنه قَالَ لأَّبِي بَكْر لَمَّا أَرَادَ الخُروِجَ إلى أَهْلِ الرِّدَّة وقد شَهَر سَيْفَه: ((شِمْ سَيْفَك ولا تَفْجَعْنا بِنَفْسِك))(٣). (و) الأصل فيه شَامَ (البَرْقَ) يَشِيمُه شَيْمًا: إذا (نَظَر إليه (١) الديوان/١٧٧ (ط. دمشق)، واللسان. (٢) اللسان، والجمهرة ٧٣/٣. (٣) [قلت: انظر النهاية، واللسان. ع]. ٤٨٥ شيم شيم أَيْنِ يَقْصِد وَأَيْنِ يُمْطِر). ومن شَأْنِه أنه كما يَخْفِقُ يَخْفَى من غَيْرِ تَلَبُّكِ، ولا يُشامُ إِلَّا خافِقًا وخَافِيًّا، فشُّبِّه بهما السَّلُّ والإِغْمادُ. (و) شَامَ (أَبَا عُمَيْر) يَعْنِي الذّكَر إذا (نال من البِكْرِ مُرادَه. و) شَامَ (فُلانًا) يَشِيم: إذا (غَيَّر)، كذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ غَبَّرَ (رِجْلَيْه بالشِّيامِ)، وفي المُحْكَم: من الشِّيام وهو التُّراب. (و) شَامَ (فُلانٌ) يَشِيمُ: إذا (ظَهَرَت بِجِلْدَتِهِ الرَّقْمَةُ السَّوْدَاءُ. و) شَامَ يَشِيمُ (شَيْما وشُيُومًا): إذا (حَقَّقَ الحَمْلَة فِي الحَرْبِ). (و) شَامَ الشَّيْءُ (في الشَّيْءٍ: دَخَل كَأَشامَ وأَشْتَام وتَشَيَّم وشَيَّم وأنّشَامَ)، كل ذلك مُطاوع لشَامَ الشيءَ في الشَّيءٍ : إذا أَدْخَلَه . (و) شَامَ (في الفَرَس سَاقُه): إذا (رَكَلَها بِهَا)، عن أَبِي زَيْدٍ. وقال أبو مَالِك: شِمْ في الفَرَس ساقَك، وذلك إذا أدخَلَ رِجْلَه في بَطْنِها يَضْرِبُها . (و) شَامَ (الشَّيءَ في الشَّيْءٍ) شَيْمًا: إذا (خَبَأَه فيه) وَأَدْخَلَه، قال الرَّاعِي: بِمُعْتَصِبٍ مِن لَحْم بِكْرِ سَمِينَة وقد شامَ رَبَّاتُ العِجافِ الْمَناقِيَا (١) أي: خَبَأْنَها وأَدْخَلْتَها البُيُوتَ خَشْيَة الأَضیاف. (والشَّيَامُ) بالفَتْحِ: (الأَرض السَّهْلَةُ) الرِّخْوَة التُّرابِ. (و) الشِّيَامُ (بالكَسْر: التُّراب) عَامَّة، قال الطّرِمَّاح: كَمْ بها من مَكْءٍ وَخْشِيَّةٍ قِيضَ في مُنْتَثَلٍ أو شِيام(٢) مُنْتَثَل: مَكان كان مَحْفُورًا فَأَنْدَفَن ثم نَظُفَ. قال الجَوْهَرِيّ: وقال الخَلِيل: ((شِيامٌ: حُفْرة. ويقال: أَرْضُ رِخْوَةُ التُّراب))، (ويُفْتَح) قال (١) اللسان. [قلت: انظر الديوان/٢٩٢، بمغتصب ... ع]. (٢) الديوان/٣٩٢ (ط. دمشق)، واللسان، والصحاح، والتكملة، وفي الديوان: به. وجاء قبله :. منزل كان لنا مرّة وطنًا نحتله كل عام [قلت: أنظر مجالس ثعلب/٤٦٨، والصحاح، والتاج، واللسان/مكا، واللسان والتاج/مكأ، والمقاييس ٥٪ ٣٤٤، والتهذيب ٤٣٥/١١، والرواية: مكو ... ع]. ٤٨٦ شیم شیم أبو سَعِيد): ((سَمِعْتُ أَبَا عَمْرو يُنْشِد بَيْتَ الطَّرِمَّاح هكذا: أَوْ شَيَام بالفَتْح، وقال: هي الأَرضُ السهلة))(١) . (و) الشِّيامُ: (الفَأْرُ)، عن أبنِ الأَعرابيّ، وضَبَطَهُ أبو عمر الزَّاهد بالفَتْح. وقال: هو الجُرَذُ (ج: شِيمٌ كَمِيل). (وبَنُو أَشْيَمَ كَأَحْمَدَ: قَبِيلَةٌ. وصِلَةُ أبنُ أَشْيَم) العَدَوِيّ أَبُو الصَّهْبَاءِ: (تابِعِيٍّ) من عُبَّادِ أَهْلِ البَصْرَةِ وَزُهَّادِهِم، رَوَى عنه أَهْلُها، قُتِل سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِين بِكَابُلَ في ولاية الحَجَّاجِ، قَالَهُ ابنُ حِبّان. (والأَشْيَمَان: مَوْضِعَان)، وقيل: حَبْلان من رِمَالِ الدَّهْناء، وقد ذَكَرِها ذُو الرُّمَّة(٢) في غير مَوْضِع من شِعْرِهِ، ورَواه بَعْضُهم: الأَشْأَمان كما تَقدَّم في ((ش أم))، (١) [قلت: انظر التهذيب ٠٤٣٥/١١ ع]. (٢) [قلت: ومن ذلك قوله: كأنها بعد أحوال مضين لها بالأَشْيَمَيْن يمانٍ فيه تَسْهِيمُ وانظر معجم البلدان/الأشيمان. والديوان/ ٠٤٧١ ع]. وقال السُّكّرِيّ: الأَشْیمان في بِلاد بَنِي سَعْد بالبَحْرَیْنِ دُونَ هَجَر . (و) قال أبو سَعِيد: (الشَّيم مُحَرَّكَةٍ: كُلُّ أَرْضٍ لم يُحْفَرْ فِيها قَبْلُ بَاقِيَةً على صَلَابَتِها)، فالحَفْرِ على الحَافِرِ فِيهَا أَشَدّ، وقال الطّرِمَّاحِ يَصِف ثَوْرًا: غَاصَ حتى استَبَاثَ من شَيم الأَر ضٍ سَفاةً من دُونِهَا ثَأَدُهُ(١) (وشُيَيْم) كَزُبَيْرِ (ويُكْسَر : أبو عَاصِم الصَّحَابِيُّ)، كما ضَبَطَه الأمِيرُ في وَالِد سَعِيد، (أو هُوَ) شَنْتَم (بالنُّون والتَّاءِ) الفَوْقِيَّة، كما ضَبَطَه أبو الوَليد الفَرَضِيّ، وقد تَقدَّم. (وشُيَيْمٌ أَبو مَرْيَم البَكْرِيّ تَابِعِيٌّ)، رَوَى عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِي اللَّه تَعالَى عنه. (وعُزْوَةُ بنُ شُيَيْم)، اللّثِيّ (من قَتَلة عُثْمان رَضِي اللّهُ تعالى عنه). (١) اللسان والتكملة والدیوان/٢١٥ ط. دمشق وروی: وغاط حتى اشْتَبات من شيم الأرض. [قلت: انظر التهذيب ٤٣٥/١١، واللسان/غوط، ورواية الديوان مختلفة عما هنا. ع]. ٤٨٧ شيم شيم (وابنُ الشَّامَة) هو (يَحْيَى) بنُ زَكَرِيًّا بِنِ يَحْيَى بِنِ زَكَرِيًّا (الثَّقَفِيّ: مُحَدِّثْ) أَنْدَلُسِيٍّ، عن إبراهيمَ بنِ فَاسِم بنِ هِلال، وعنه ابنُهُ أَحْمَدُ، وعن أَحْمَدَ خَلَفُ بنُ قَاسِمَ بنِ سَهْل، مات سَنَة مِائَتَيْن وخَمْسٍ وسَبْعِین. (وذُو الشَّامةِ. خَالِدُ بنُ جَعْفر) البَرْمَكِيّ، لُقِّب به (لِشَامَةٍ كَانَتْ في مُقدَّم رَأْسِهِ. و) أيضًا: لَقَب (مُحَمَّدٍ أَبْنِ عُمَرَ بنِ الوَلِيدِ بنِ عُقْبَةَ). (والشَّيْمَاءُ: بِنْتُ) الحَارِثِ بنِ عَبْدِ العُزَّى، أُمُّها (حَلِيمَةُ السَّعْدِيَّةِ أُخْتُ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسَلَّم من الرَّضَاعَة)، ويقال: اسْمُها خِذَامَةُ(١)، وتُدْعَى أُمَّ النَّبِي صَلّى الله عليه وسلّم، ذكرها أبو نُعَيم في الصّحابة . (١) في الأصل المطبوع: ((حذامة)) والمثبت من التكملة وجاء فيها: زُذامة بالكسر وبالذال المعجمة، وقيل: جدامة ((بالضم وبالجيم والدال المهملة). [قلت: انظر سيرة ابن هشام !/١٦١ جذامة بالحاء المهملة، وفي الروض الأنف ١٦٣/٢، خذامة ... وحذافة .. ع]. (وتَشَيَّمَه الشَّيْبُ): إذا (عَلَاه) وخَالَطَه، وهو مَجاز، وقال ابنُ الأَعرابِيّ: إذا كَثُر فيه وانْتَشَر، وفي الصَّحاح: وتَشَيَّمَه الضِّرامُ أي : دَخَله. قال ساعِدَةُ : أفِعَنْكِ لا بَرَقٌ كَأَنَّ وَمِيضَه غابٌ تَشَيَّمَه ضِرامٌ مُثْقَبُ(١) ویروی: تَسَنَّمَه .. (و) تَشَيَّم (أَبَاهُ): إذا (أَشْبَهَه) في الشّيمة، هكذا هو في سَائِر النُّسَخ، وهو تكرار مخض. (و) من المَجازِ: (شِمْ ما بَيْنَهُما) أي: (قَدِّرْه)، وانظُرِ كَمْ ما بَيْنَهُما. (وشَيَّم يَدَيْه في رَأْسِه أو ثَوْيٍ : إذا قَبَض علیه یُقاتِلُه). (والشِّيمُ بالكَسْر: سَمَك)، وفي الصّحَاحِ: ضَرْبٌ من السَّمَك، وأنشد : (١) شرح أشعار الهذليين/١١:٠٣، واللسان، والأساس، واقتصر الصحاح على عجز البيت. [قلت: انظر الديوان ٠١٧٢/١ع]. ٤٨٨ شيم شيم قل لِطَغَامِ الأَزْدِ لا تَبْطَرُوا بالشِّيمِ والجِرِّيتِ والكَنْعَدِ (١) (وآنْشامَ الرَّجُلُ) أَنْشِيامًا: (صَارَ مَنْظُورًا إليه). (وشَامَةُ: جَبَل) مُشْرِف (بمَكَّة). وقيل: عَيْن، والأَوَّلُ أكثَر، وهو (تَصْحِيف من المُتَقَدِّمِين، والصَّوابُ شَابَةُ بِالبَاءِ) المُوَخَّدَة، (وبالمِيمِ وَقَع في كُتُب الحَدِيثِ جَمِيعِها)، وَهُكَذَا جَاءَ في قَوْلِ بِلالٍ رَضِي الله تَعالَى عنه: ألا لَيْتَ شِعْرِي هل أَبِيتَنَّ لَيْلَةٌ بوَادٍ وَحَوْلِي إِذْ خِرٌ وجَلِيلٌ وهل أَرِدَنْ يَومًا مِياهَ مَجَنَّةٍ وَهَلْ يَبْدُوَنْ لي شامةٌ وَطَفِيلُ(٢) (١) اللسان، والصحاح. [قلت: تقدّم في التاج في كنعد، وانظر اللسان في المادة نفسها، والتهذيب ٣٠٥/٣. ع]. (٢) اللسان. واقتصر الصحاح على عجز البيت الثاني، وفي التكملة: ((بمكة حولي)). [قلت: هذان البيتان تمثل بهما بلال رضي الله عنه، وهما للحكيم بن الحارث بن نهيك النهشلي وهو شاعر جاهلي، وقيل هما لبكر بن غالب الجرهمي. انظر سيرة ابن هشام ٥٨٩/١،، وفتح الباري لابن حجر ٢٠٥/٧، وشرح البغدادي لشواهد مغني اللبيب ١٩٤/٤، ١٩٧، والروض الأنف ٠٤٥/٥ ع]. قال شَيْخُنا: ولا يَظْهَر لِهذا الصَّوابِ وَجْهٌ، ولا سِيَّما مع جَزْمه بأَنَّ الوَاقِعِ في كُتُب الحَدِيث جَمِيعِها المِيمُ، فلا وَجْه لِمُخَالَفَتِهم وتَخْطِئَتِهِم، وقد أُنْتَصَر له البَغْدادِيُّ فِي شَرْحِ شَواهِدٍ (١) المُغْنِي، وَأَشَارَ إليه في حاشِيَة بانَتْ سُعاد وهو ظَاهِرِ. انْتَهَى. قلتُ: وقد فَرَّق بينَهما نَصْر في مُعْجَمِه، فقال: شَابَة بالبَاءِ: جَبَل في دِيارِ غَطَفَان بين السَّلِيلَة والرَّبَذَة. وبالمِيم: جَبَل آخر بالحِجاز، ورُوِي بالوَجْهَيْن قَولُ أبي ذُؤَيْب: كأنَّ ثِقالَ المُزْنِ بينَ تُضَارِعِ وشامَةً بَرْكٌ من جُذامَ لَبِيَجُ(٢ [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: شِيمُ الإبل بالكَسْر: سُودُها، وَاحِدُها أَشْيَم وشَيْمَاءِ . (١) [قلت: انظر الشرح ١٩٧/٤ فقد تعقّب البغدادي صاحب القاموس والصغاني. ع]. (٢) شرح أشعار الهذليين/١٣٣ (ط. دار العروبة)، واللسان (ضرع)، ومعجم ياقوت (تضارع). [قلت: انظر الديوان ٠٥٥/١ع]. ٤٨٩ شيم شیم 1 وشَامَ السَّحابَ شَيْمًا: نَظَر إليها من بَعِيد، وقد يَكُونُ الشَّيْمُ النَّظَرَ إلى النَّار. قال ابنُ مُقْبِل: ولو يُشْتَرى منه لَبَاعَ ثِيَابَه بِنَبْحَةِ كَلْب أو بِنارٍ يَشِيمُها(١) وشِمْتُ مَخابِلَ الشَّيء: إذا تَطَلَّعَتَ نَحْوَها بِبَصَرِكُ مُنْتَظِرًا له. والشِّيامُ بالكَسْرِ : الکِناسُ، سُمِّي به لأَنْشِيام الوَحْشِ فيه أي : دُخُولِهِ، نقله الجَوْهَرِيُّ عن الأصمعيِّ، وبه فَسَّر أبو سَعِيد بَيْتَ الطَّرِمَّاحِ وصَوَّبَه، ووَقَعَ في بَعْضٍ نُسَخِ الصِّحاحِ هُنَا. وسَمِعتُ شَيخَنا أَبَا أُسامَة يَقولُ: الشِّيامُ بالكَسْر إلى آخره، وهو خُلْط من النُّسَّاخِ، فإنّ أَبا أسامة رَوَى عن ابنِ عَبْدُوس عن الجَوْهَرِيّ فَكَيْفِ يَكُون شَيْخًا له يَزْوِي عنه وإنَّما هو شَيْخ لأَبِي سَهْل أَحَدِ رَاوِية الصِّحاح فأدخله الناسِخُ في أَثْناء الكِتاب، فليُتَنَبَّه لِذلك. (١) ملحق الديوان/٣٩٢ (ط. دمشق)، واللسان. وقَومٌ شُيومٌ بالضَّمّ أي : آمِنُون، يقال: إِنّها حَشِیة. جاء في حديث النَّجاشِيّ(١)، ويُرْوَى بالمُهْمَلة، وقد ذُكِر في مَوْضِعه. والأَشْيَم: مَوْضِع، وهو غَيرُ الأَشْيَمَيْن، عن ياقوت. وشَامَةُ: أرضْ بَيْن الكُوفِةِ وفَيْد، عن نَصْر. وتَشَيَّم الحَرِيقُ القَصَبَ: دَخَل فِيه وخَالَطَه .. وفلان مُوسِر ولا أشيمُه أي: لا أَنْظُر إليه من فَقْر، يعني أنه غَنِيٌّ عنه، نقله الزَّمَخْشَرِيّ. وصاروا شَامًا في البِلَاد أي: تَفَرّقُوا تَفْرُّق الشَّام في الجَسَد. والشَّامَاتُ: قَرْيةٍ بالسّيرجان من أَعْمال کِرْمان. منها محمدُ بنُ عَمَّار الشَّاماتِيّ، عن يَعْقُوب بن سُفيان. وفي الإكمال: أبو القَاسِمِ هِبَةُ الله (١) [قلت: ذكره ابن الأثير في السين المهملة في حديث هجرة الحبشة، قال النجاشي للمهاجرين: ((امكثوا فأنتم سيوم)) أي آمنون ... وتروی بفتح السين. ع]. ٤٩٠ شيم صـتم آبن عليّ بنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ يَعْقُوب أبنٍ شامةَ المُعافِريّ المِصْريّ، حدَّث عن حَمْزَةَ بن (١) علي الكِنانِيّ الحَافِظ. وفي الذَّيْل لأَبْنِ نُقْطة: أبو عَبْد الله مُحَمّدُ بنُ العَبّاس، صاحبُ الشَّامة مَوْلَى أَبِي العَبَّاس، حدَّث عنه عَبْدُ الله بنُ أَحْمَد بنِ حَنْبَل وغَيْرُه، ومُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنٍ عَبْدِالرَّحْمُنِ صَاحِبُ الشّامَة، عن عقيل بن يَحْيَى، وعنه أبو بَكْر بن المَقْرِيّ، وأَبُو شَامة عَبْدُ الرَّحمن مَقْريّ، عن العَلَمِ السَّخاوي. والأَشْيَمُ الضّبابيّ: صحابِيّ ماتَ فِي عَهْدِهِ صَلَّى الله عليه وسلّم. وشُيَيْم(٢) بِنُ بَيْتان البَلَوِيّ، عن رُوَيْفِع بن ثَابِت، وعنه خَيْر بن نُعَيْمِ، ثِقَة . وطارِقُ بنُ الأَشيْمِ الأَشْجَعِيّ، ووَلدُه أبو مَالِك سَعْد: صحابِيَّان. (١) [قلت: في الإكمال: حمزة بن محمد بن علي بن العباس الكناني. ع]. (٢) [قلت: في التوضيح شيئم. بكسر أوله. ع]. (فصل الصاد) المهملة مع الميم * [ ص ء م ] (صَئِمِ كعَلِم) صَأْمًا أهمله الجَوْهَرِيّ. وفي المُحكَم: إذا (أَكْثَر من شُرْبِ المَاءِ)، كَصَئِب بالبَاءِ، وكذلك قَئِب وذَئِجَ. وقال أبو عَمْرو: فَأَمْتُ وَصَأَمْتُ(١): إذا رَوِيتَ من المَاءِ. (والصَّائِم): هو (العَطْشان). (وصأم الجَيْشَ عليهم) صَأْمًا (كَمَنَع): إذا (دَلِّهم عَلَيْهِم). [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : قال أبو السَّمَيْدَعِ: فَأَمْتُ في الشَّراب، وصَأَمْتُ: إذا كَرَغْتَ فيه نَفَسًا . [ ص ت م ] * (الصَّتْم) من كُلّ شَيْءٍ: ما عَظُم وأَشْتَدّ(٢)؛ عَبْد صَتْمِ، وَجَمَل صَتْم (١) في اللسان: ((وصأبت)). (٢) [قلت: رواية هذا عن الليث. وقد جاء عنده: جمل صَنْمٌ وبَيْتُ صَنْمٌ، انظر التهذيب ٠١٥٨/١ ع]. ٤٩١ صتم صتم (ويُحَرَّك)، عن ابنِ السِّكُيت(١). قال: ولم يَعْرِفْه تَعْلَب إلا بالتَّسْكِين: (الغَلِيظُ الشَّدِيدُ). وأنشدَ ثَغْلبٌ عن ابنِ الأَغْراَبِيّ : ومُنْتَظِري صَتْمًا فقال رَأَيْتُه نَحِيفًا وقد أَجْزَى عن الرَّجُلِ الصَّتْمَ (٢) وهي بهاء. (و) الصَّتْمُ: (الرَّجُلُ الْبَالِغِ أَقْصَى الكُهُولَةِ)، عن أبنِ السِّکیت، وَكَذلك الصُّمُلُّ. (وَأَلْفٌ صَثْمٌ) أي: (تَامٌ)، نقله الجَوْهَرِيّ. (وَأَمْوالٌ صُتْم بالضَّمّ): تَامَّة، (والصُّتْمُ بالضَمِّ: جَمْعُه). (و) الصُّتْم (من الحُرُوف: ما عَدَا) الذُّلْقَ کما في الصّحاح، وهي (ن ف ل م ر ب)، يجمعها قَوْلُك: ((نفل مبر)). وفي المُحكم: الحُروفُ الصُّْمِ: التي لَيْسَت من حُرُوفٍ (١) [قلت: نص ابن السكيت في إصلاح المنطق/٤٢٥: وفلانٌ والله صَتَمّ من الرجال. ع]. (٢) الصحاح واللسان، والقائل: المرار بن سعيد الأسدي کما في دیوان الأدب ٠١٣٠/١ الحَلْقِ، ولذلك مَعْنّى ليس من غَرَض لهذا الكِتاب. (والصَّتِيمَةُ)، كَسَفِينَةٍ: (الصَّخْرة الصُّلْبَة) الشّدِيد، (كالصُّتْمَةِ) بالضّمّ. (وهامَةٌ صُتَامٌ كَغُرَابٍ: ضَخْمَةٍ). (وَتَصَتَّم) الرَّجُلِ: (عَدا شَدِيدًا. (أو المُصَنَّم (كَمُعَظّم: المُكَمَّل). وقد صَنَّمَه تَصْتِيمًا (يقال: (أَعْطَيْتُه ألفًا صَتْمًا وَمَصْتَمًا. قال زُهَيْر: * صحيحات ألفٍ بعد ألفٍ مُصَثَّم (١): (و) المُصَنَّم أيضًا: (الوَادِي والزّقاق لا مَنْفَذَ لهما). (والأُصْتُمَّة) بالضَّمّ وتَشْدِيدِ المِيم : مُعْظَمُ الشَّيء تَمِيمِيَّة مثل (الأُضْطُمَّة)، التّاءُ فيها بَدَل من الطَّاء، ويُقالُ: هو في أُضْتُمَّة قَوْمِه كَأُضْطُمَّتِهِم. وفي التَّهْذِيب: الأَصاتِمُ جمع الأُضْتُمَّة بِلُغَة تَمِیم، جَمَعُوها بالتَّاءِ كراهةٍ تَفْخِيم (١) شرح الديوان/٢٦ (ط. دار الكتب)، واللسان، والجمهرة ١٩/٢، وصدره: * فكُلَّا أراهم أصبحوا يَعْقِلُونِه » وروى: ((عُلالَةَ ألفٍ ... )). [قلت: انظر التهذيب ١٢/ ١٥٨، والعين ٠،١٠/٧ع]. ٤٩٢ صحم صحم ((أَصَاطِم))، فَرَدُوا الطَّاءَ إلى الثَّاء. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: صَتَمِ الشَّيءَ صَتْمًا: أَحْكَمَه وَأَتَمَّه. وقال أبو عَمْرو: صَنَّمْتُ الشَّيءَ فهو صَتْمِ ومُصَتَّم أي: مُحْكَم تَامِّ. والصَّتْمُ من الخَيْلِ: الذي شَخَصَت مَحانِي ضُلُوعِه حتى تَساوَت ضُلوعُه بِمَتْكِبِهِ وَعَرُضَت صَهْوَتُه، وذكر الشّيُخُ أبو حَيَّان في مِثال: فَهْعَل: رجل صَهْتَم أَيْ: تَامٌّ مثل الصَّتْم، وذَكَره ابنُ القَطَّاع وغَيْرُه مِن أَهْلِ الأَبْنِيَة . والصّتم: لَقَبِ ثَرْوان بنِ فَزَارة بنِ عَبْدٍ يَغُوث بِنِ زُهَيْرِ العَامِرِيّ من بَنِي عَامِر بنِ صَعْصَعَة. له صُخْبة وَوِفَادة(١)، ذَكَره أبنُ الكَلْبِيّ. [ ص ح م ] * (الصُّحْمَة بالضَّمّ: سَوادٌ إلى (١) [قلت: وهو القائل: إليك رسول الله خبت مطيتي مسافة أرباع تروح وتغتدي انظر التوضيح. ع]. صُفْرة)، وعليه اقْتَصَر الجَوْهَرِي، (أو غُبْرَةٌ إلى سَوَاد قَلِيل، أو حُمْرَةٌ) وبَياضٌ، وقيل: صُفْرة (في بَيَاضٍ، هو أَصْحَمُ وهي صَحْمَاءُ) على القِياس. وقال أبو عَمْرو: الأَصْحَمُ: الأَسْوَدُ الحَالِكُ، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لأُمَيَّةِ الهُذَلِيّ يَصِف حِمارًا : أَوَ أَصْحَمَ حام جَرَامِيزَه حَزَابِيةٍ حَيَّدَى بالدِّحَالِ (١) والجمع: صُخْم. قال ◌َبِيد في نَعْت الحَمِیر: وصُحْمٍ صِيامٍ بين صَمْدٍ ورِجْلَةٍ (٢) (وأَصحَامَ النَّبْتُ) اصحِيمَامًا: أَخَذَ ربَّه، و(آشْتَدَّت خُضْرَتُه)، فهو مُصْحامٌ. (و): أَصْحَامَّ أيضًا: إذا (اصفَارَ) وتَغَيَّر لَونُه، ونَصّ الجَوْهَري : (١) شرح أشعار الهذليين/٤٩٩، واللسان، والصحاح. (٢) شرح ديوانه/١٢ (ط. الكويت)، واللسان، وتمامه: (بيضٍ تُؤَامٍ بين مِيْثٍ ومِذْنَب)). [قلت: انظر التهذيب ٠٢٧٣/٤ ع]. ٤٩٣ صحم صحم أصحامَّت البَقْلَة: أصفَارَّت فهو (ضِدّ. أو) اصحامَّ النبتُ: (خَالَطَ سوادَ خُضْرَتِه صُفْرَةٌ)، عن أَبِي حَنِيفة. (و) أَصحَامَّت (الأَرْضُ: تَغَيَّ نَبْتُها وَأَدْبَرِ مَطَرُها. و) كذلك (الزَّرعُ): إذا (ضَرَبِه قُرُّ) فَتَغَيَّر لَوْنُه، (أو بَدَأ في اليُبْسِ)، وقيل: أصحامَّت الأرضُ: إذا تَغَيَّر لَونُ زَرْعها للحَصَاد. وأَصْحَامّ الحَبّ كذلك. (والصَّحْمَاءُ) من الفَيافِي: (المُغَبَّرة)، عن شَمِر. وقال الطَّرمَّاحِ يَصِفُ فلاة: وصَحْمَاءَ أَشْباهِ الحَزائِّ ما يُرَى بها سارِبٌ غيرَ القَطَا المُتَراطِنِ (١) (و) الصَّحْماءُ: (بَقْلَةٌ) لَيْسَت بِشَدِيدَة الخُضْرة. (وَأَصْحَمَةُ): اسم رَجُل كما في الصّحاح، وَأَصْحَمَةُ (بنُ بَخْر) كذا (١) الديوان/٤٨٧ (ط. دمشق)، واللسان. [قلت: انظر التهذيب ٢٧٣/٤. وجاء الضبط فيه: غيرُ وما أثبته من الديوان. وانظر العين ٠١٢٨/٣ ع]. في النُّسخ، والصَّواب ابنُ أَبْجَر: (مَلِكُ الحَبَشة النَّجاشِيّ). ووقع في مُصَنَّف أبن أبي شَيْبة: صَحْمَة بغَيْر ألف، وكذلك ثَبَت في بَعْضٍ رواياتِ البُخارِيّ، وحَكَى الإِسماعِيلِيّ : أَصْخَمَّة بخَاءٍ مُعْجَمَة، ونُسِب للتَّصْحِيفِ. وحَكَى غَيرُه: أَصْحَبَة بالموحدة بدَل المِيم. وقيل: صَخْبة بغير أَلِف كصَحْمةً، وقيل: مَصْحَمةٍ بِمِيمٍ أَوَّله بَدَل الهَمْزَة. وقيل: صَمْخَّةٍ بِتَقْدِيم المِيم على الخَاءِ. وقيل غَيْرِ ذلِك مِمَّا أَسْتَوْعَبِه شُرَّاحُ الْبُخَارِيّ والشِّفاء وغَيْرُهم، قاله شَيْخُنا. قال: واخْتَلَفوا أيضًا هل هذا اللَّفْظ مع اخْتِلافهم في ضَبْطِه هل اسمُه أو لَقَبُه. ومَالَ إلى الثَّاني جماعةٌ، وقالوا: اسمُه مَكْحول بنُ حصّة، أو سَلِيم، أو حَازِم. وهذا هو الذي (أَسْلَم في عَهْد النبي صلّى الله عليه وسَلَّم)، وَأَخْبِرَ الصَّحَابَةَ بِإِسْلامه، وكاتَبَهُ، خلافًا لِمَا قَالَه ابنُ القَيِّم في ٤٩٤ صخم صدم الهدى من أَنَّه غَيرُه؛ فإنه زَعْمُ غَيرُ صَحِيح، وهو الذي أَخْبَر بِمَوْتِهِ، وصَلَّى عليه مع الصّحابة رَضِي الله تَعالَى عنهم كما في الصَّحِيح وغَيرِهِ. قُلْتُ: وقال ابنُ قُتَيْبَة: النَّجاشِيّ بالنَّبِطِيّة أَصْحَمَة، ومعناه عَطِيّة. وهل النُّون مَكْسُورَة أو مَفْتُوحة، واليَاءُ مُشَدَّدَة أو مُخَفَّفَة، وهل هي نَبطِيَّة أو حَبَشِيَّة، وهل هو عَلَم شَخْص أو عَلَم جِئْس، فقد مَرَّ البَحْث فيه في حَرْف الشِّين فراجِعْه. (وأَصْطَحَم: أَنْتَصَب قَائِمًا). [ ص خ م ] (کاضْطَخَم) بالخَاءِ المعجمة، زاد أَبو العَبَّاس: ساكِتًا كأنه غَضْبانُ. وأنشد : يَومًا يَظَلُّ به الحِرْباءُ مُصْطَخِمًا كَأَنَّ ضاحِيَه بالنّارِ مَمْلُول(١) (١) البيت لکعب بن زهير وهو في ديوانه/١٥ (ط. دار الکتب)، وعجزہ في اللسان (ملل)، ویروی: «مصطخدا)) ولا شاهد فيه. [قلت: انظر اللسان/ صغد، وصطخم، وفيه الروايتان. ع]. وقال الأزهَرِيُّ: ((المُصْطَّخِم مُفْتَعِل من صَخَم، وهو ثُلاثِيٍّ. قال: ولم أجِد لِصَخَم ذِكْرًا في كَلامِ العَرَب)»، وكان(١) في الأَضْل مصتخم، فَقُلِبَت التَّاء طاء. (و) قال غيره: (صَحَمَتْه الشَّمْسُ: لَفَحَتْه). (والصَّخْمَاءُ: الحَرَّةُ المُخْتَلِطَة السَّهل بالغِلَظِ). [ ص د م ] (الصَّدْمِ: ضَرْب) شَيء (صُلْب بِمِثْله، والفِعْل كَضَرب)، وفي الصحاح: صدمه صدمًا: ضربه بجسده . (و) من المجاز: الصَّدْمُ: (إصابةٌ الأَمر)، يقال: صَدَمَهم أَمرٌ أي: أَصابَهم. (و) الصَّدْمُ: (الدَّفْعُ) يقال: صَدِمْتُ الشَّرَّ بالشّرّ. (وقد صَادَمَه) مُصادَمَةً: دافَعَه (١) [قلت: هذا من كلام المصنف، وليس من نص الأزهري. كما يوهم نص التاج. ع]. ٤٩٥ صدم صدم (فَأَصْطَدَما) يقال: أَصْطَدَم الفَخْلان إذا صَدَم الواحِدُ الآخر. (وتَصادَمُوا) في العَدْو: صَدَم هذا ذَاكَ. وأيضًا: (تَزَاحَمُوا) كَتَصادُمِ السَّفِينَتَيْن في البَحْر. (و) الصِّدَامُ (كَكِتاب: دَاءٌ في رُؤُوس الدَّوابِّ، ولا يُضَمّ)، ونَسَبه الجَوْهَرِيُّ للعَامَّة، (وإِنْ كَانَ) الضم فيه (هو القِيَاس)؛ لأَنّ الأَدواءَ كُلَّها كذلك كالصُّدَاعِ والزُّكَامِ والدُّوَار وغير ذلك. وجَزَم الأَزْهَرِيُّ(١) بالضَّمّ، وقال ابنُ شُمَيْل: (الصدام(٢): داءٌ يأخذ الإبل فَتَخْمَصُ بُطونُها وتَدَعُ المَاءَ وهي عِطاشٌ أَيَّامًا حتى تَبْرَأَ أو تَمُوت)). (و) صُدَامٍ: (فَرسُ قَيْسٍ بِنِ نُشْبَة . و) أيضًا: (فَرَسُ زُفَرَ بنِ الحَارِث، و) أَيْضًا: (فَرَسُ لَقِيط بنِ زُرَارةَ). (١) [قلت: لم أجد عند الأزهري نَصًّا يفيد الجزم، غير أن اللفظ ضُبِط بضم الصاد المهملة ضبط قلم. انظر التهذيب ٠١٤٩/١٢ ع]. (٢) [قلت: ضبط في التهذيب بضم الصاد؛ الصُّدام، وهو الیق بالسیاق. ع]. قال ابنُ بَرّيّ: وأنشَدَ الهَرَوِيّ في فصل نَقَص قَولَ الشّاعر: وما آتّخَذْتُ صِدامًا للمُكُوثِ بها وما انْتَقَشْناك إلا للوَصَرَّاتِ(١) وقال الأزهريّ: لا أَدْرِي صدَامٌ أو صِرامٌ. (و) صُدام : (اسمُ) رَجُل، قيل : هو لَقِيطُ بنُ زُرَارة، (کَمِصْدَم کَمِثْبَر). (والصَّدْمَةُ: النَّزْعَةُ، وهو أَصْدَمُ) إذا كَانَ (أَنْزَعَ. والدَّفْعَةُ الوَاحِدَةُ). (و) قال أبو زَيْد: في الرَّأْس (الصَّدْمَتَان، وقد تُكْسَرِ دَالُه)، وهما (الجَبِينَان أو جَانِبَاه) أي : الجَبِين، وهكذا وَقَع في الصّحاح عن أَبِي زَيْد مُقْتَصِرًا على الكَسْر. وَوَجَدْتُ في الهَامِشِ ما نَصُّه: قال أَبو عَمْرو: الصَّوابِ جَانِبا الجَبْهَة . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: (١) اللسان (وصر، نقش، صدم)، والبيت لرجل ندب لعمل وكان له فرس يقال له صدام. [قلت: انظر التهذيب ٣٢٥/٨، ٢٣١/١٢، والأساس/وصر، برواية مختلفة. ع]. .. ٤٩٦ صدم صرم في الحَدِيث: ((الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى))(١)، أي: عِنْد فَوْرَةِ المُصِيبَة وحَمْوَتِها، وقال الجَوْهَرِيّ: عند حِدَّتِها. ورجل مِصْدَم كَمِنْبَر: مُجَرَّب، وهو مَجَاز. والصَّدْمَتَانِ: جانِبَا الوَادِي، كَأَنَّهُمَا لِتَقابُلِهِما يَتَصَادَمَان. وجَمَلٌ مَصْدُومٌ: به صُدامٌ وإِبل مُصَدَّمَة. والصَّدْمَة: الدَّفْعَة، يقال: أَتَيتُ على الأمرَيْن صَدْمَةٌ واحِدَةً، وصَدَمَتْه حُمَيَّا الكَأْس: إذا ضرَبَتْه في رَأْسِهِ، وهو مَجاز. وصَدِمٌ من الحَرّة وصَدِمٌ - بكسر دَالِهِما - أي: ما غَلُظ منها، عن ابنِ شُمَيْل. [ ص ذ م ] * (صَذُومُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وفي التَّهذِيب عن أَبِي حَاتِمِ: (الْغَةٌ في سَذُومٍ. يقال: هُذا قَضَاء صَذُوم (١) [قلت: انظر النهاية، واللسان، والتهذيب ١٤٩/١٢، والأساس. ع]. وسَذُوم). قال: (ولا يُقَال) سَدُوم (بالدَّال المُهْمَلَة)، وقد ذُكِر تَحْقِيقُه في س دم. [ ص ر م ] (صَرَمَهُ يَصْرِمِه صَرْمًا) بالفَتْحِ، (ويُضَمّ). وقيل: الصَّرْم: المَصْدَر، والصُّرمِ الاسْم: (قَطَعَه بائِنًا) يكون في الحَبْلِ والعِذْق. وعَمّ به بَعْضُم القَطْع أيَّ نَوعٍ كان. (و) صَرَم (فُلانًا) صَرْمًا: (قَطَع كَلامَه. و) صَرَمَ (النَّخْلَ والشَّجَر): إذا (جَزَّه كاصْطَرَمَه)، وَكَذلِكَ الزَّرِعَ، وأَصْطِرامُ النَّخْل: اجْتِرَامُه، قال طرفَةُ : أَنْتُمُ نَخْلٌ نُطِيفُ به فإذا ما جَزَّ نَصْطَرِمُهْ(١) (و) صَرَم (عِنْدَنَا شَهْرًا) أي: (مَكَث)، رواه المُفَضّل عن أَبِيه . (و) قالوا: صَرَم (الحَبْلُ) نَفْسُه إذا (انْقَطَع)، قال کَعْب : (١) الديوان/٧١ (ط. باريس)، واللسان. ٤٩٧ صرم صرم * وكُنْتُ إذا ما الحَبْلُ من خُلَّةٍ ضَرَمُ (١) * (كأَنْصَرَم)، وهو مُطاوع صَرَمه صَرْمًا . (وَأَصْرَمِ النَّخْلُ: حَاْنَ لَهُ أَنْ يُصْرَم) أي: يُجَزَّ، ومنه الخَدِيثُ: (أَنَّه لَمَّا كانَ حِينَ يُصْرِمِ النَّخْل بَعَث عَبدَاللُّهِ بنَ رَواحَّة إلى خَيْبَر))(٢)، هُكَذا بكَسْرَ الرَّاء، ويُروَى بِفَتْحِها أيضًا أي: يُقْطع . (وَصِرَامُهُ) بالفَتْحِ (ويُكْسَرِ: أَوَانُ إِذراكِهِ)، وهو الجُذاذ والجداد. (والصَّرِيمَةُ: العَزِيْمَة) على الشّيء (وقَطْع الأمر) وإِحْكَامُه، والجَمْع الصَّرائِمُ. يقال: هو مَاضِي الصَّرِيمَة والصَّرائِم. وقال أبو الهَيْثَم: الصَّرِيمَةُ والعَزِيمَةُ وَاحِدٌ، وهي الحَاجَةُ التي عَزَمْت عليها : وأنشد : (١) هو كعب بن زهير، والبيت في شرح الديوان/٦٢ (ط. دار الكتب)، واللسان، وصدره: (ديار التي بثّت قُّوَانا وصَرَّمَت)) (٢) [قلت: انظر النهاية: يُصْرَم ... واللسان. إع]. وطَوَى الفُؤادَ على قَضاءِ صَرِيمَةٍ حَذَّاءَ وَتَّخَذَ الزَّماعِ خَلِيلَا (١) وقَضاءُ الشَّيْءِ: إِحْكامُه وفرَاغُهِ . ويقال: طَوَى فُلانٌ فُؤادَه على عَزِيمَةٍ. وَطَوِى كَشْحَهِ على عَدَاوة أي: لم يُظهِرْهُما. (و) الصَّرِيمَةُ: (الْقِطْعَة) الضَّخْمَة المُنْقَطِعَة (من مُعْظَم الرَّمْل)، وبه فُسِر قَولُ بِشْر: تكَشَّفَ عن صَرِيمَتِهِ الظَّلامُ(٢) » أي: عن رَمْلَتِهِ التّي هُوَ فيها يَعْنِي الثّور، قاله الأصمعيُّ وَأَبُو عَمْرو وابنُ الأَعرابِيّ. (كالضَّرِيم، يقال (٣): أَفْعَى صَرِيم)، وفي الصّحاح: أَفْعَى صَرِيمَة. (١) اللسان (٢) هو بشر بن أبي خازم والبيت في الديوان/٢٠٥ (ط. دمشق)، واللسان، وصدره: (( فبات يقول أصبح ليل حتى » [قلت: انظر المقاييس ٣٤٥/٣ والمفضليات/٣٣٥ والمستقصى ٢٠١/١، والتهذيب ٠١٨٥/١٢ ع]. (٣) في القاموس: ((ومن قولهم: أفعى صريم). ٤٩٨ صرم صرم (و) الصَّرِيمَةُ: (الأَرضُ المَحْصُودُ زَرْعُها)، فَعِيلَة بِمَعْنَى مَفْعُولة. (و) الصَّرِيمَة: (ع) بِعَيْنِه . (والصَّارِمُ: السَّيفُ القَاطِع)، والجمع: الصَّوارِمُ، (كالصَّروم) بَيّن الصَّرامة والصُرومة، وهو الذي لا يَنْثَنِي في قَطْعِه. (و) من المَجازِ: الصَّارِمُ: الجَلْدُ (المَاضِي الشُّجاعُ) من الرِّجال، شُبِّه بالسَّيْف. (وقد صَرُم كَكَرُم) صَرامةً . (و) من مجاز المَجازِ: الصّارِم: (الأَسدُ، والصَّرُومُ: القَوِيُّ على الصَّرْم)، ومنه قولُ الشّاعِر: صَرمْتَ ولم تَصْرِم وَأَنْتَ صَرُومُ وكَيْفَ تَصابِي مَنْ يُقالُ حَلِيمُ(١) (كالصُّرام بالضَّمّ). (و) الصَّرُومُ: (النَّاقَة) التي (لا تَرِد (١) اللسان. [قلت: البيت للمرار الفقعسي، وذكره سيبويه لعمر بن أبي ربيعة، انظر الخزانة ٢٨٧/٤، وشرح شواهد مغني اللبيب للبغدادي ٢٤٧/٥، وشرح أبيات سيبويه لابن السيرافي ١٠٤/١، وانظر الكتاب ط. هارون ٣١/١ حاشية ٠٤ ع]. النَّضِيحَ حتى يَخْلُوْ لها)، تَنْصَرِم عن الإِبِل، ويقال لها أيضًا: القَذُورُ والكَنُوفُ والصَّدُوفُ والعَضَادُ والآزِيَةُ . (والصَّرِيمُ: الصُّبْحِ. و) الصَّرِيمُ: (اللَّيْلُ)، زَادَ الجَوْهَرِيّ: المُظْلِمُ يَتَصَرَّم كُلِّ منهما مِنَ الآخر، فهو (ضِدٌ). قال زُهَيْر : غَدَوتُ عليه غَدْوةً فَتَرَكْتُه قُعودًا لَدَيْه بالصَّرِيمِ عَواذِلُهُ(١) قال ابنُ السِّكِّيت: أَرادَ بالصَّرِيم اللَّيل، وأنشد أَبُو عَمْرو: تَطاوَلَ لَيْلُك الجَوْنُ البَهِيمُ فما يَنْجَابُ عن لَيْلٍ صَرِيمُ(٢) أراد به النّهار. وقَولهُ تَعالَى: ﴿فَأَصْبَحَتْ كَصَِّ﴾﴾(٣) أي: كاللَّيلِ المُظْلِمِ لاخْتِراقِها، قَالَه الرَّاغِب. وقال غَيْرُه أي: اخْتَرَقَت فصارَت سَوداءَ كاللَّيل. وقال (١) شرح الدیوان/١٤٠ (ط. دار الكتب) واللسان، ویروی: «بکرت عليه غدوة فوجدته)). (٢) اللسان. (٣) سورة القلم، الآية: ٢٠. ٤٩٩ صرم صرم قَتَادَةُ: كاللَّيلِ المُسْودّ. (و) الصَّرِيمُ: (القِطْعَة منه) أي: مِنَ اللَّيْل، عن ثَعْلب (كالضَّرِيمَة). وقال بِشْر في القِطْعَة من الصُّبْحِ يَصِف ثَوْرًا: فَباتَ يَقولُ أَصْبِحِ لَيْلُ خَتَّى تَكَشَّف عن صَرِيمَتِه الظَّلامُ(١) (و) الضَّرِيمُ: (عُودٌ يُعْرَض على فَمِ الجَدْي) أو الفَصِيلِ، ثم يُشَدّ إِلَى رَأْسِه (لَئِلَّا يَرْضَع). (و) الصَّرِيمُ: (الأَرضُ السَّوداءُ لا تُنْبِت شَيْئًا)، وبه فُسِّرت الآيةُ أيضًا. (و) الصَّرِيمُ: (ع) بعَيْنُه. (و) أيضًا: (اسمُ) رَجُل، وهو جدّ أَبِي جَعْفَرِ محمدِ بنِ أَحْمَد بِنِّ مُحَمَّدٍ أَبْنِ صَرِيمِ الصَّرِيميّ. (وبَنُو صَرِيم: حَيٌّ) من العَرَب، وهم بَنُو الحَارِثِ بنِ كَعْبِ بِنِ سَعْدِ آبنِ زَيْدِ مناةُ بنِ تَمِیم. (و) الصَّرِيمُ: (المَجْذُوذُ (١) تقدّم في هذه المادة. المَقْطُوعُ)، نَقلَه الجوهَرِيُّ، وبه فُسِّرت الآيَةُ أَيضًا. وقال قَتَادَة أي : كَأَنَّها صُرِمَت. وقال غيره: كالشّيء المَصْرُوم الذي ذَهَبِ ما فيه. (وتَصَرَّم): إِذا (تَجَلَّد، و) أيضًا: (تَقَطَّع). (و) المُصَرَّمَةُ (كَمُعَظَّمَةٍ: نَاقَةٌ يُقْطَع طُبْيَاها لِيَيْبَس الإِخْلِيلُ فَلا يَخْرُجِ اللَّنُ لِيَكُون أَقْوَى لها) يُفْعَل ذلِك بها عَمْدًا. قال الأزهريّ: ومنه قَولُ عَنْتَرَة : * لُعِنَت بِمَحْرُوم الشَّرابِ مُصَرَّم(١) * قال الجَوْهريّ: وكان أبو عمرو يقول: (وقد يَكُونُ) تَصْرِيمُ الأَطْبَاءِ (من انْقِطَاعِ اللَّبَنِ بِأَنْ يُصِيب ضَرْعَها شَيءٌ فَيُكْوَى) بِالنَّار (فَيَنْقَطِعِ لَبَنُها). ومنه حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاس: ((لا تَجُوزُ المُصَرَّمَةُ (١) الديوان/١٤٦ (ط. مؤسسة فن الطباعة)، واللسان، والأساس، وصدره: ((هل تُجْلغمِّي دارها شَدَنِيَةٌ)) [قلت: انظر التهذيب ١٨٦/١٢، وشرح القصائد السبع الطوال/٤٠٣١٧]. ٥٠٠