النص المفهرس
صفحات 461-480
شرم شرم فَتَسْمُو لا يُغَيِّبُها ضَراءٌ ولا تَخْبُو فَتَبَرُدُها الشُّرومُ (١) (و) الشَّرْمُ: (الكَثِيرُ من العُشْب الذي يُؤکل من أَغْلاه ولا يُخْتَاجُ إِلى أَوْساطِه) ولا أُصُولِه، ومنه قَوْلُ بَعْضِ الرُّوَّاد: وَجَدتُ خُشْبَا هَرْمَی وعُشْبًا شَرْمَا. والهَزْمَى: التي ليس لها دُخَانِ إِذَا أُوْقِدَت من نَفْسِها وقِدَمِها . (و) الشَّرْمُ: (ع)، وهو مَزْسی من مَراسِي بَحْرِ السُّوَيْس بينهما سِنَّةُ مَرَاحِل، (كالشَّرْمَاءِ) بالمَدّ. (و) الشَّرْمُ: (الشّقّ، والفِعْل كَضَرَب) يُقال: شَرَمَه يَشْرِمُه شَرْمًا إِذا شَقَّه. (و) الشَّرْمُ (قَطْع ما بَيْنَ الأَرْنَبَةِ)، هُكَذا في سَائِرِ النُّسَخ، ولم يَذْكُرِ المَعْطُوفَ(٢) على (١) الدیوان/٥٣ (ط. بيروت)، واللسان، وروی: فتسمو ما يعنيها ضراء ولا تخبو فيبردها السموم. [قلت: في ط صادر/١٢٠: ضِواء، والضواء هو الضياء. ع]. (٢) [قلت: وجاء في المقاييس ٢٦٥/٣ قَطْع من الأرنبة ... ، ومثله في العين ٢٦٠/٦، وفي التهذيب ٣٦١/١١ قَطْع ما بين الأرنبة. ع]. مَدْخُولٍ بَيْن. قال شَيْخُنا: وقال جماعةٌ: أرادَ ما بَيْنَ الأَرْنَبَة وترسيها. قُلتُ: والصَّوابُ حذف لَفْظَة ما بَيْن كما في أُصولِ الصّحاح. ففي المُحْكَمِ: الشَّرْمِ والتَّشْرِيم: قَطْع الأَزْنَبَةِ، وَثَفَرِ الثَّاقَة. قيل ذلك فيهما خَاصَّة، ففي عِبَارَةِ المُصَنِّف قُصورٌ لا يَخْفَى، ثم قال: نَاقَةٌ شَرْمَاءُ وشَرِيمٌ ومَشْرُومَة. (ورجُلٌ أَشْرَمُ بَيِّنُ الشَّرَم مُحَرَّكَةٌ أي: مَشْرُومُ الأَنْف، ومنه قِيلَ لأَبرَهَة) مَلِكِ الحَبَشة: (الأَشْرَمُ)، وهو صاحِبُ الفِيلِ، سُمِّي بِذلِك لأَنَّه جاءَه حَجَرٌ فَشَرمِ أَنْفَه وَنَجَّاه الله ليُخْبِرِ قَوْمَه، فَسُمِي الأَشْرَم، وقد جاءَ ذلِك في الحَدِيث(١). (والشُّرْمَة بالضّمّ: جَبَل)، قال أَوْسُ: وما فَتِئَت خَيْلٌ كَأَنَّ غُبارَها سُرادِقُ يَوْم ذي رِياحٍ تَرَفَّعُ (١) [قلت: انظر النهاية، واللسان، والتهذيب ٣٦٠/١١، والعين ٢٦١/٦، والأساس. ع]. ٤٦١ شرم شرم تَثُوبُ عليهم من أَبَانٍ وشُرْمَةٍ وتَرْكَبُ من أَهْلِ القَنَانِ وَتَفْزَعُ(١) وَأَبَان: جَبَّل آخر، وقيل: هو مَوْضِع، وبِهِ فُسِر قَولُ ابْنِ مُقْبِل يَصِفُ مَطَرًا : : فَأَضْحَى له جُلْبٌ بِأَكْنَافِ شُرْمَةٍ أَجَشُّ سِمَاكِيٍّ من الوَبْلِ أَفْضَحُ(٢) (و) الشَّرَمَةُ (بالتَّحْرِيك: ع) باليَمَن (قُرْبَ الشِّخْر). (والشَّرُومُ، والشَّرِيمُ، والشَّرْمَاءُ: المَرْأَةُ المُفْضَاءُ)، وهي التي شُقَّ مَسْلَكَاهَا فَصارَا شَيْئًا واحِدًا، قال: يَومُ أَدِيم بَقَّةَ الشَّرِيم أَفْضَلُ مَن يَوْمٍ أحْلِقِي وَقُومِي (٣) أَرادَ الشِّدَّة. وهذا مَثَلٌ يَضْرِبُه . (١) الديوان/٥٩ (ط. دار صادر)، واللسان، والبيت الثاني في معجم ياقوت (شرمة)، واقتصر الصحاح على البيت الثاني. [قلت: الرواية في الديوان مختلفة في الأول عما هنا. ع]. (٢) الديوان/٣٢ (ط. دمشق)، واللسان. وفي مطبوع التاج: ((أشَجّ سماكي)). ومعجم ياقوت (شرمة). [قلت: في الديوان ط. بيروت: جِلْبٌ. والرواية مختلفة عما هنا في معجم البلدان. ع]. (٣) اللسان، والأساس. [قلت: انظر التهذيب ٣٦٢/١١، وراجع روايتي الأساس. ع]. العَرَب فَتَقُولُ: لَقِيتَ منه يومَ أُخْلِقِي وقُومي أَي: الشِّدَّة، وَأَضْلُه أن يَمُوتَ زَوْجُ المَرْأَةُ فَتَحْلِقَ شَعْرَها، وَتَقُومَ مع النَّوائح. وبَقَّةُ : اسِمُ امرَأَةٍ. يقول: [يَوم] (١) شُرِم جِلْدُها يَعْنِي الاقْتِضاض. (وشَرَم له من مَالِه يَشْرِمِ) شَرْمًا: (أَغْطاه قَلِيلًا). (والشَّارِمُ: السَّهْم) الذي (يَشْرِم جَانِبِ الغَرَض) أي: الهَدَف. (والتَّشْرِيمُ: التَّشْقِيقَ)، وقد شَرَّمَه يُسْتَعْمَل في الأُذُن وفي غَيْرِها، وفي الحَدِيثِ: ((فجاءه بِمُصْحَفٍ مُشَرَّمٍ الأَطْراف))(٢) فأستُعْمِل في أَطْرافٍ المُصْحَفِ كما تَرَى. (و) التَّشْرِيمُ (٣): (أَن يَنْفَلِتَ الصَّيْدُ جَرِيْحًا). قال أَبو كَبِيرِ الهُذَلِيّ: (١) زيادة من اللسان. (٢) [قلت: انظر النهاية، واللسان، وفي التهذيب ١١/ ٣٦٢ أتي بكتاب قد تشرّمت نواحية - ومثله في النهاية، وما في المقاييس: ٢٠٥/٣ والنهاية كالمثبت عند المصنف عنا، وانظر الأساس. ع]. (٣) في مطبوع التاج: ((والشريم)، تحريف. ٤٦٢ شرم شرم وَهِلَاً وقد شَرَعَ الأَسِنَّةَ نَحْوَها من بَيْن مُخْتَقِّ لها ومُشَرِّم(١) مُحْتَقُّ: قد نَفَذَ السِّنانُ فيه فَقَتَله ولم يُفْلِت. (وَتَشَرَّم) الجِلْدُ تَشَرُّمًا: (تَمَزَّق وَتَشَفَّق)، هو مُطاوعٍ شَرَّمَه تَشْرِيمًا، وفي حَدِيثٍ كَعْبِ: ((أَنَّهُ أُتِي عَمْرُ بِكِتابٍ قَدْ تَشَرَّمَتِ نَواحِيه، فيه التَّوْرَاةِ))(٢): أي: تَشَفَّقَت. (والشَّرِيمُ) كَأَمِير: (الفَرْج) لانصداعه . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : التَّشْرِيمُ: قَطْعِ ثَفَرِ النَّافَة، وهي شَرِيمٌ وشَرْماء . وأُذُنْ شَرْمَاء ومُشَرَّمَة: قُطِع من أَغْلاها شَيْءٌ يَسِیر . وشَرِمَ كَفَرِحَ وأُنْشَرَمَ كِلاهُما مُطاوع شَرَمَه شَرْمًا. قال أبو قَيْس ابنُ الأَسْلَت يَذْكُر واقِعَةَ الفِيلِ : (١) شرح أشعار الهذليين/١٠٣، واللسان، واقتصر الصحاح على الشطر الثاني. (٢) [قلت: انظر التهذيب ٣٦٢/١١، والنهاية، واللسان، والفائق ٠١٩٤/٢ ع]. مَحاجِئُهُم تَحْتَ أَقْرابِه وقد شَرَمُوا جِلْدَه فَأَنْشَرَمْ(١) وَتَشْرِيمُ الظِّارِ: أن تُعْطَفَ نَاقَةٌ على غَيْرٍ وَلَدِها فترأَمَه، نَقَله الأَزْهَرِيُّ (٢). وقال ابنُ الأَغْرابِيّ: ((يُقالُ الرَّجُل المَشْقُوقِ الشَّفَةِ السُّفْلَى: أَفْلَح، وفي العُلْيا: أَعْلَمِ. وفي الأَنْفِ: أَخْرَم، وفي الأُذُن: أَخْرَب، وفي الجَفْنِ : أَشْتَر. يُقالُ فيه كُلّه: أَشْرَم))(٣). وشَرَمَ الثَّرِيدَةَ يَشْرِمها شَرْمًا: أَكَلَ من نَواحِيها، وقيل: جَرَفَها. وقَرَّب أَغْرابِيٌّ إلى قوم جَفْنَةً من ثَرِيد فقال: لا تَشْرِمُوها ولا تَقْعَرُوها ولا تَصْقَعُوها، فَقالُوا: وَيْحَك، ومِنْ أَيْنَ نَأْكُل؟ فالشَّرُم ما تَقدَّم، والقَعْرُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ أَسْفَلِها، والصَّقْعُ [أَن يأكل](٤) من أَعْلَاها. (١) اللسان، واقتصر الصحاح على العجز. (٢). [قلت: أشار الأزهري إلى أنه في حديث ابن عمر. انظر التهذيب ٣٦٢/١١ والنهاية. ع]. (٣) [قلت: نص ابن الأعرابي في التهذيب على غير ما أثبته المصنف هنا. وفيه بعض تحريف. ع]. (٤) زيادة من اللسان. ٤٦٣ شردم شرذم وقَوْلُ عَمْرٍو ذِي الكَلْب ؛ فَقُلْتُ خُذْهَا لا شَوَى ولا شَرَمْ(١) هـ إِنَّمَا أَرادَ ولا شَرْم، فَحَرَّكَها للضَّرُورَة. وكُلُّ شَقِّ فِي جَبَلٍ أو صَخْرةٍ لا يَنْفُذُ شَرْمٌ . وأبو شرمة: من كناهم. وشُزْمَة: قَرْية(٢) بِحَضْرَمَوْت الیَمَن . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ ش رد م ] * الشِّرْدِمَة - بالدَّالِ المُهْمَلَةِ - أهملَه الجَوْهَرِيُّ والجَماعَةُ. وقال ابنُ بَرِّيّ: حَكَّى الوَزِير عن أَبِي عَمْرو: شِرْدِمَة وشِرْذِمَة بالدَّالِ والذَّالِ: القَلِيلُ من النَّاس . [ ش ر ذ م ] * (الشِّرْذِمَةُ بالكَسْر: القَلِيلُ من النّاس). وقيل: الجماعةُ القَلِيلَة (١) اللسان. [قلت: انظر اللسان/ شوى. ع). (٢) [قلت: في معجم البلدان: اسم جبل. ع]. منهم. وفي التَّنْزِيلِ العَزِيز: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْزِمَةٌ قَلِلُونَ﴾(١)، وحَكَى الوَزِيرُ عَنِ أَبِي عَمْرو(٢) بالدَّال(٣) المُهْمَلَة، وقد تَقَدَّم. (و) قال اللَّيْثُ: الشِّرْدِمَةُ: (القِطْعَة من السَّفَرْجَلة وغَيْرِها ج: شَراذِمُ وشَراذِيمٌ)، قال ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّة : فَخَرَّتْ وَأَلْقَتْ كُلَّ نَعْلِ شَرِاذِمًا يَلُوُحِ بِضَاحِي الخِلْدِ منها حُدُورُها(٤) وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ: يُنَفِّرُ النِّيبَ عنها بَيْنَ أَسْوقِها لم يَبْقَ من شَرِّها إِلا شَراذِيمُ(٥) (وثِيابٌ شَراذِمُ) أي: (أَخْلاقٌ مُتَقَطْعَة)، وأنشد آبنُ بَرِّيّ لِراجِزٍ : جاء الشِّتاءُ وقَمِيصِي أَخْلاقْ (١) سورة الشعراء، الآية: ٥٤. (٢) [قلت: في اللسان: عن أبي عمر. ع]. (٣) [قلت: ويشهد لهذا القراءة المرويّة في هذه الآية بالدال المهملة: لِشَرْدِمَةِ، انظر البحر المحيط ٧/ ١٨، والمحرر الوجيز ١١٢/١٨١، وكتابي: معجم القراءات. ع]. (٤) شرح أشعار الهذليين/ ١١٨١، واللسان. [قلت: انظر الديوان ٠٢١٨/٢ ع]. (٥) اللسان. [قلت: انظر التهذيب ٤٥٠/١١. ع]. ٤٦٤ شرشم شظم شَراذِمٌ يَضْحَك مِنِّي الثَّوَّاقْ(١) قال: والتَّاق ابنُه . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : [ ش ر ش م ] شِرْشِيمَةُ: قَرْيةٌ بِمِصْر من أَعْمال الشَّرْقِيَّة . [ ش ط م ] (شَطَمِ امْرَأَتَه) أهمله الجَوْهَرِيّ وصاحبُ اللِّسان، والطّاءُ مُهْمَلة، ويُوجَد في بَعْضِ النِّسَخ بالظّاء المَنْقُوطَة، وهو غَلَط أي: (نَكَحَها)، وهي لُغَة في شَطَبَها بالمُوَخَّدَة. [ ش ظ م ] *. (الشَّيْظَم كَحَيْدَر) والظَّاء مُشالَة: (الطَّوِيلُ)، وقيل: (الجَسِيمُ الفَتِيُّ من الإِبِل والخَيْلِ والنَّاسِ)، واليَاءُ زَائِدَةٌ (كالشَّيْظَمِيّ)، واليَاءُ فِيهَا كاليَاءِ في أَحْمَرِيّ ودَوَّارِيّ (ج: شَيَاظِمَةٌ). ونقل الجَوْهَرِيُّ عن ابنِ السُّكُيت(٢): الشَّيْظَمُ: الطَّوِيلُ (١) اللسان. [قلت: انظر العين ٠٣٠٢/٦ ع]. (٢) [قلت: انظر إصلاح المنطق/٢٤٦. ع]. الشَّديد. قال: وَأَنْشَدَنا أَبو عَمْرِو : يُلِحْن(١) من أَصواتِ حَادٍ شَيْظَمِ صُلْبٍ عَصَاهُ للمَطِيِّ مِنْهَمِ(٢ قال: وكَذلِكَ الفَرَس. وقيل: الشَّيْظَمُ من الخَيْلِ: الطَِّيلُ الظَّاهِر العَصَب(٣). وهو مِنَّ الرِّجال: الطَّوِيل أيضًا. وفي حَدِيث عُمَر رَضِي اللَّهُ تَعالَى عنه: مُعَقْلُهُنَّ جَعْدٌ شَيْطَمِيّ وبِتْ مُعَقّل الذَّوْد الفُؤَار (٤) (١) في هامشٍ المطبوع: ((قوله: يُلِحْن إلخ قال في التّكْمِلَة: والرَّجَز لأَبِي مُحَمَّد الفَفْعَسِي، والرواية: يُلِحْنَ من نّهْمِ غُلامِ مِعْذَمِ شَمَرْدَلِ صُلْبِ القَنَاةِ شَبْظَمٍ (٢) اللسان، والتكملة. [قلت: انظر إصلاح المنطق/ ٠٢٤٥ ع]. (٣) في مطبوع التاج ((الظاهر القصب)) والمثبت من اللسان. (٤) اقتصر اللسان على الشطر الأول برواية: (يعقلهن جعد شيظمي)) وورد البيت بتمامه في (عقل) منسوبًا إلى بقيلة الأكبر. [قلت: في النهاية: في حديث عمر: يُعقّلهن جعد شَيْظمِيٍّ. وانظر اللسان. وفي التهذيب ٣٦٩/٨ ذكر أبياتًا وذكر أنها من رجل في المسلمين كتب إلى عمر بن الخطاب في شأن رجل كان يخالف الغزاة إلى المغيبات من النساء بهذه الأبيات، وكان الرجل يُعْرَف بجعدة. وأول البيت: يُعقلّهن جعدة من سليم ... = ٤٦٥ شظم شعثم وقد ذكر في ع ق ل، (وهي بِهَاء). وقال عَنْتَرَة : والخَيْلُ تَقْتَحِم الخَبارَ عَوابِسًا ما بين شَيْظَمَةٍ وَأَجْرَدَ شَيْظَمِ (١) (و) الشَّيْظَمُ: (القُنْفُذُ الْكَبِيرُ(٢) المُسِنُّ)، ولَو اقْتَصَر على المُسِنّ كان أَخْصَر . (والشَّيْظَمِيُّ: المِقْوَلُ الفَصِيحُ) الطَّلْقِ اللِّسان. (و) أيضًا: (الفَرَسُ الرَّائِعُ) الظَّاهِرِ العَصَبِ (٣). (و) أيضًا: (الأَسدُ كالشَّيْظَم) بِغَيْرِ ياء (٤). وانظر فيه ٣٩٣/١٤. وانظر القصة في اللسان/ عقل فقد ذكر أن كنية بُقَيْلة الأكبر أبو المنهال هذا مع خلاف في صدر البيت، واتفاق على عجزه. وفي اللسان/ أزرَ ذكر الأبيات مع اختلاف في الرواية. وانظر ظأر، وفمص. وجعدة هو أبن عبدالله السلمي. وجاء اسم الشاعر في أزر: تُفَيْلَه الأكبر الأشجعي، وانظر الفائق ٢٢/٣ والبيت الأول منها في إيضاح الفارسي/ ٠١٨٤ ع]. (١) الديوان/١٥٤ (ط. مؤسسة فن الطباعة)، واللسان، والصحاح، وفي مطبوع التاج: ((عوانسا)) بدل ((عوابسا)) تصحيف. [قلت: انظر التهذيب ١١/ ٣٣٢. والعين ٠٢٤٨/٦ ع]. (٢) في هامش المطبوع: ((في نسخة المتن زيادة: واسم وقد استدر که الشارح بعد». (٣) المرجع السابق (٤) [قلت: لعله أراد أن الياء زائدة في الاسم. ع]. (وتَشَيْظَم عَلَيْهَ بِالكَلام) أي: (تَخَطْرَفِ). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : الشَّيْظَمُ: الطَّلْقِ الوَجْه الهَشُّ الذي لا أنْقِباضَ لَهُ. وشَيْظَم : اسْمُ رَجُلَ. [ ش ع م ] * (الشَّعَمُ) بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وهو (الإِصْلَاحُ بَيْنَ النَّاس)، وهو حَرْفٍ غريب(١). (والشُّعْمُوم بالضَّم: الطَّويلُ) كما في التَّهْذِيب، يُزْوَى بالعَيْنِ والغَيْنَ، وزَادَ غَيْرُه: مِنَ النَّاسِ والإِبِل. وَزَعَم يَعْقُوبِ أَنَّ عَيْنَهَا بَدَل مِن غَيْنِ شُغْمُوم. [ شع ث م ] (شَعْثَم) كَجَعْفَر أهمله الجوهري وصاحِبُ اللّسانِ. وشَعْثَم (بنُ حَيَّان) التُّجِيِيّ (شَهِد فَتْحِ مِصْر)، (١) [قلت: هو عند الخليل مهمل. انظر العين ٢٦٦/١. وقد ذكر الأزهري في التهذيب: ٤٤٩/١ أن الليث أهمله ... ٤]. ٤٦٦ شعثم شعثم نَقَله الحَافِظ في التَّبْصِير. (وأبو (١) أَصِيل) شَعْثَم: (مُحَدِّث، وذُؤَیْب ابنُ شَعْثَم أو شَعْثَن بالنّون صَحابِيٍّ) عَنْبَرِيّ، يُكْنَى أبا رُوَيْح نزل بالبَصْرة، وله ڕِوَايَة . (وَقَولُ مُهَلْهِل): فلو نُبِشَ المَقابِرُ عن رِجالٍ بَيَوْمِ الشَّعْثَمَيْن .. . (٢) (٢) (لم يُفَسِّروه، والظاهر أنه مَوْضِعٌ كانَتْ بِوَقْعَةٌ). قال ابنُ السِّكّيت في كِتابِ المُثَنَّى : الشَّعْثَمان: غائِطَان. ونَقَل شَيْخُنا عن أبي عُبَيْد البَكْرِيّ في شَرْحِ أَمالِي القَالِي: الشَّعْثَمان: شَعْثم وَشُعَيْث ابْنَا مُعاوِيَة بنِ عَامِر بنِ ذُهْل بنِ (١) في هامش القاموس: ((وابن أصيل)). (٢) [قلت: ما أثبت هنا مُلَفّق من بيتين هما: فلونبش المقابر عن كليب فيخبر بالذئاب أيّ زير بيوم الشعثمين لقَرّ عينًا وكيف لقاء من تحت القبور وانظر: مغني اللبيب/٣٥٢، وشرح شواهد مغني اللبيب للبغدادي ٦٧/٥، والجنى الداني/٢٨٩، والكامل/٧٤٠، والعيني ٤٦٣/٤، والأصمعيات/ ١٥٤ - ١٥٥، وأمالي القالي ٠١٣١/٢ ع]. ثَعْلَبَة. واسم شَعْثَم حَارِثَة، عن ابنِ السِّكّيت، قال: ثم رَأَيْتُ البَدْرَ الدَّمَامِينِي نَقَل كلامَ الْبَكْرِيّ في تُخْفَةِ الغَرِيب عَقِب نَقْلِهِ لكَلامِ المُصَنِّف، ثم قال: قُلْتُ: فالظَّاهِر أَنَّ هُذا اليَومَ نُسِب إلى هذين الأَخَوَيْن لاَخْتِصَاصِهما بالغَلَبِة فِيهِ أو لِغَيْر ذلِك، لا أَنْه أَسمُ مَكَانَ أَيْ: كَما تَوَهَّم صاحِبُ القَامُوس. قال شَيْخُنا: وما نَقَله البَكْرِيّ عن ابنِ السّكّيت قد صرَّح ابنُ السِّكيت بِخِلافه في كِتابِ المُثَنَّى الذي سَبَق نَقْلُه. وقد أوسعَ الكَلامَ فيه العَلَّامَةُ عَبْدُ القادر بنُ عُمَرِ البَغْدَادِيّ أَثْنَاءَ شَرْح الشَّاهِد أَرْبَعِمِائة(١) وَثَلاثٍ وعِشْرِين من شَواهِدِ المُغْنِي، وأخْتَار أَنّه اسمٌ لِرَجُلَين، وَأَنَّه على حَذْفِ مُضافٍ أي: بِيَوْم قَتْل الشَّعْثَمَيْن، وصَوَّبَه جَماعَةٌ، قال: ويَجُوزُ الجَمْع بين هذِه الأَقْوالِ عند مَنْ له إِلمامٌ بِكَلَامِھم وَأَوْضَاعِهِم، واللّهُ أَعْلَم. (١) [قلت: انظر شرح البغدادي ٦٧/٥ - ٠٧٦ ع] .. ٤٦٧ شغمم شقم [ ش غ م - م ] (الشُّغْمُومِ کَعُصْفُور وقِنْدِيل): الشَّابُّ الجَلْدِ (الطَّوِيلُ) الشَّامُّ الحَسَنُ (المَلِحُ) من النَّاسِ والإِبِل، والعَيْنِ لُغَة فيه، والجَمْعُ الشَّغَامِيم. وقال أبو عُبَيْد: الشَّغَامِيم: الطّوالُ الحِسانُ. ومنه قَولُ ذِي الرُّمَّة : * واسْتَرْجَفَتْ هَامَها الهِيمُ الشَّغَامِيمُ (١) * (وامرَأَةٌ شُغْمُومٌ وشُخْمُومَةٌ، وناقَةٌ شُغْمُومٌ)، وجمل شُغْمُومٌ، قال المَخْرُوعُ السَّعْدِيّ: * وَتَحْتَ رَجْلِي بازلٌ شُغْمُومُ مُلَمْلَمْ غارِيُه مَدْمُومُ(٢) (و) الشَّغِمُ (كَكَتِفِ: الحَرِيصُ). قال ابنُ سِيدَه: وَزَعَم ثَعْلَب أَنَّ شِنَّغْمًا مُشْتَقُّ من الرَّجُلِ الشّغم (٣) (١) الدیوان/٥٨١ (ط. کمبردچ)، واللسان، وصدره: (إذا قَعْقَعَ القَرَبُ البَصْبَاصُ أَلُّحِيهَا)) [قلت: وانظر اللسان/ رجف. ع]. (٢) اللسان، والصحاح. (٣) في اللسان: ((مشتق من الرجل الشِّنَّغْم)). ۔۔ أي: الحَرِيصِ، فإِنْ كَانَ ذلِك فهو مُوافِقٌ لِهذَا الْبَابِ. قال: والصَّحِيحُ أن الشِّنَّغْمُ رُباعِي. (والشُّغْمُومِ: النَّاقَةُ الغَزِيرَةُ) اللَّبَنِ، وذلك حُسْنُها وتَمامُ مَلاحَتِها . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: رُوِيَ عن أَبْنِ السُّكّيت: يُقالُ: رَغْمًا له دَغْمًا شَغْمًا تَأْكِيدًا للرَّغْمِ بِغَيْرِ وَاوٍ. دَلّ الشَّغْم على الشِّنَّغم، هُكذا ذَكَرَهُ الأَزْهَرِيّ، قال(١): ولا أَعْرِف الشَّغْم، وسَيَأْتِي له مَزِيدٌ في الشّنّغْم . [ ش ق م ] * (الشَّقَم مُحَرَّكَة بالقَافِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ. وقال أبو حَنِيفة: (جِنْسٌ من التَّمْر)، وقال غَيرُه: ضَرْب من النَّخْلِ، (أو هُوَ) من النَّخْلِ: (البُرْشُوم) نَقَّله أبنُ بَرّيّ عن أبنِ خَالَوَيْه، (الواحِدَةُ بِهَاءٍ). (١) [قلت: نصه في التهذيب ٢٢٩/٨، فأنا واقف في هذه الحرف. وما هو مثبت عند الأزهري مختلف عما هنا. ٤]. ٤٦٨ شکم شكم [ ش ك م ] * (الشُّكْم بالضَّمّ) قال ابنُ سِيدَه: (و) أُرَى (الشُّكْمَى كَبُهْمَى) لُغَة، قال: ولا أَحُقُّها: (الجَزَاءُ)، نقله أبو عُبَيْد عن الأُمَوِيّ، والشُّكْب بالبَاءِ لُغَة فيه. (و) قيل: هو (العَطَاءُ)، والشُّكْد بالدَّالِ: العَطَاءِ بلا جَزاءٍ، قال الشاعر : أَبلِغْ قَتادَةَ غيرَ سَائِلِه جَزْلَ العَطاءِ وعاجِلَ الشُّكْمِ (١) وقال الكِسائِيُّ: الشُّكْمُ: العِوَضُ. وقال الأصمَعِيُّ: الشُّكْمُ والشُّكْدُ: العَطِيَّة. وقال اللّيثُ: الشُّكْمِ النَّعْمَى. وقال الجَوْهَرِيُّ: الشُّكْمُ: الجَزاءُ، فإذا كان العَطاءُ ابتداءً فهو الشُّكْد. (وقد شَكَمَه شَكْمًا بِالفَتْحِ وَأَشْكَمَه) هذِهِ عن ثَعْلب. وفي الحَدِيث: ((أَنَّ أَبَا طَيْبَةً (١) البيت لطرفة، وهو في ديوانه/٩٢ (ط. باريس) برواية: (منه الثواب وعاجل الشكم))، واللسان، والصحاح، والجمهرة ٦٨/٣، والمقاييس ٢٠٦/٣. [قلت: انظر العين ٤٠٣٠٠/٥]. حَجَمْ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: اشْكُمُوه)) أَي: أَعْطُوه أَجْرَه. (والشَّكِيمَةُ) كَسَفِينَةٍ: (الأَنَفَةُ والأَنْتِصار من الظُّلْم، و) أَيْضًا: (العَهْد. و) أيضًا: (الشَّمُّ)(١)، هُكذا في النُّسَخِ، والأَوْلَى الشَّمَمُ. وفي بَعْضِ النُّسَخِ: والفَهْد والسّمّ، وهو غَلَط(٢)، وبِكُلِّ ما ذُكِرِ فُسِّر قَولُهم : ذُو شَكِيمَة. (و) الشَّكِيمَةُ (في اللجام: الحَدِيدَةُ المُعْتَرِضَةِ فِي فَمِ الفَرَس) التي (فِيهَا الفَأْسُ)، كما هو نَصّ الجَوْهَرِيّ. وَفَأْسُ اللَّجام: هي الحَدِيدَةُ القائِمَةُ في الشَّكِيمَة إذا كان ذا عارِضَةٍ وچِدّ. (ج: شَكائِمُ وشُكُمْ) بِضَمَّتَيْن، على طَرْح الزائد. (١) في هامش الأصل المطبوع: ((في نسخة المتن زيادة: والشبه والطبع). (٢) في التكملة: الشكيمة: «الفهد، والسّمّ، والشَّبّه، والطّبْعُ)). ٤٦٩ شکم شكم (و) قيل: إِنّه جَمْع (شَكِيم) الذي هو جَمْعِ شَكِيمَة، فيكون جَمْعَ جَمْع قال أبو دُوَاد: فهي فَوْهَاءُ كالجُوالِقِ فُوهَا مُسْتَجافٌ يَضِلُّ فيه الشَّكِيمُ(١) (و) من المَجازِ: (فُلانٌ شَدِيدُ الشَّكِيمَةِ) أي: شَدِيدُ النَّفْسِ (أَنِفْ أَبِيُّ)، قَالَه ابنُ السِّكّيت. وفي حَدِيثٍ عَائِشَةَ تَصِف أَباهاِ رَضِي اللَّهُ تَعالَى عَنْها: ((فما نُرِحَت شَكِيمَتُه في ذَاتِ اللَّهِ) (٢)، أي: شِدَّةُ نَفْسِه، وَأَصْلُه من شَكِيمَةِ (٣) اللَّجام. وفلان ذُو شَكِيمَة إذا كان (لا يَنْقَادُ). قال عَمْرُو بنُّ شاسٍ الأَسَدِيُّ يُخاطِب أمرأَتَه في أبْنِهِ عِرارٍ : (١) اللسان، والصحاح، وروى: ((فهي شوهاء)). [قلت: وهي الرواية في اللسان/انظر: جوف، شوه، وانظر المنجّد/٢٣٨، والجمهرة ٠٧٤/٣،٨٢/١ع]. (٢) [قلت: انظر النهاية، واللسان، وهو قطعة من حديث طويل، انظر الفائق ٠٨٤/٢ ع]. (٣) [قلت: في الفائق ٨٦/٢ حديدة اللجام المعترضة في الفم. ع]. وَإِنَّ عِرَارًا إِنْ يَكُنْ ذَا شَكِيمَةٍ تَعَافِينَها منه فَمَا أَمْلِك الشِّيَمْ (١) (و) الشَّكِمُ (كَكَتِفٍ: الأَسَدُ)، وبه فُسِّر قَولُ أبي صَخْرِ الهُذَلِيُّ : جَهْمُ المُحَيَّا عَبُوسٌ بَاسِلٌ شَرِسٌ وَرْدٌ قُسَاقِسَةٌ رِتْبَا لِه شَكِمُ(٢) (وشَكَمَه شَكْمًا وَشَكِيمًا: عَضَّه)، وبه فُسِّر قَولُ جَرِيرٍ : فَأَبْقُوا عَلَيْكُم واتَّقُوا نَابَ خَيَّةٍ أَصابَ أبْنَ حَمْراءِ العِجَانِ شَكِيمُهَا (٣) (و) من المَجازِ: شَكَم (الوَالِي) يَشْكُمه شَكْمًا: إذا (رَشَاهُ، كَأَنَّه سَدَّ فَمَه بالشَّكِيمَة) أي: حَدِيدَةِ اللَّجام. (وشَكِم گفَرِح: جَاعَ). (وشَكِيمُ القِدْرِ: عُرَاهَا)، قال الرَّاعِي : (١) اللسان، والصحاح. (٢) شرح أشعار الهذليين (ط. دار العروبة)، وفيه: ، وفيه: ((وَرْدِ قُصَاقِصَةٍ))، واللسان. [قلت: انظر التهذيب ١٠٪ ٠٣٥ع]. (٣) شرح الديوان/٥٥٠ (ط. الصاوي)، واللسان، والأساس، واقتصرت المقاييس ٢٠٦/٣ على الشطر الثاني. ٤٧٠ ٤٠ شكم .--- شلم وكانَتْ جَدِيرًا أَن يُقَسَّم لَحْمُها إِذا ظَلَّ بَيْنَ المَنْزِلَيْنِ شَكِيمُها(١) (وكَثُمامة وزُبَيْر ومِنْبَر أَسْماء). منهم: سَلّام بن مِشْكُم الذي تَقدَّم ذِكرُه في سلم، ومُسْلِم بن شُكَيْم عن أَبِي الدَّرْدَاء، ومَسْرُوقُ بن شُكَيْمَ شَهِد فَتْح مِصْر، وابنُه عَبْدُالله تابِعِيٍّ أيضًا. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : قال ابنُ الأعرابيّ: الشَّكِيمَة: قُوَّةٌ القَلْب. وقال غَيرُه: الشَّكِيمَةُ: العارِضَة والجِدُّ. وهو ذُو شَكِيمَة: صارِمُ حازِمٌ. والشَّكِمُ كَكَتِفٍ: الغَضُوبُ، وبه فَسَّر السُّكَّرِيّ قَولَ أَبِي صَخْرِ الذي تَقدَّم ذِكرُه. وشَكَمَه يَشْكُمُه شَكْمًا: وَضَع الشّكِيمَة في فِیهِ . (١) اللسان، والأساس وروى: ((بين الملجمين)). [قلت: انظر الديوان/٢٦٠ والرواية فيه كالتي أثبتها المصنف هنا، وانظر المحكم ٤٣٤/٦. والمنجّد/ ٠٢٣٦ ع]. وقال اللّيثُ(١): يُقالُ: فَعَلِ فُلانٌ أَمَرًا فِشَكَمْتُه أي: أَبْتُهُ. [ ش ل م ] * (الشَّالَم والشَّوْلَم بِفَتْح لَامِهِنّ)، الأَخِيرةُ عن كُرَاعٍ: (الزُّؤَانُ) الذي (يَكُون في البُرِّ)، سَوادِيَةٌ(٢). وقال ابنُ الأَعْرابيّ: هو الشَّيْلَم والزُّوان والسَّعِيعُ. وقال أبو حَنِيفَة: الشَّيْلَم: حَبُّ صِغارٌ مُسْتَطِيلٌ أَحْمَرُ قَائِم، كأنَّه في خِلْقَةِ سُوسِ الحِنْطَةِ ولا يُسْكِر ولكِنَّه يُمِرُ الطَّعامَ إِمْرارًا شَدِيدًا. وقال مَرَّة: نَباتُ الشَّيْلَم سُطَّاحٌ، وهو يَذْهَبُ على الأرضِ، ووَرَقَتَهُ كورَقَةِ الخِلَافِ البَلْخِيّ، شَدِيدَةُ الخُضْرَةِ رَطْبَة، قال: والنَّاسُ يَأْكُلُون وَرقَة إِذا كان رَطْبًا، وهو طَيِّب لا مَرارَة له، وحَبّه أَغْقَى مِن الصّبر . (و) قال أَبو تُرابٍ(٣): سَمِعْتُ (١) [قلت: وقبله في التهذيب عن الليث: الشُّكُم: النُّغْمى ... ، وانظر العين ٠٣٠٠/٥ ع]. (٢) [قلت: أي بلغة أهل السواد. ع]. (٣) [قلت: انظر النص في التهذيب ٠٣٦٩/١١ ع]. ٤٧١ شلم شلم السُّلَمِيّ يقول: لقيت رجلًا (يتطاير شلَّمُه) وشِئَّمُه باللَّام والنون (كقِنَّبِه)، فِيهِما (أي: شَرَارُهُ من الغَضَب)، وَأَنْشَد : إِنْ تَحْمِلِيه سَاعةً فَرُبَّمَا أَطارَ في حُبِّ رِضَاكِ الشِّلَّمَا(١) (و) قال الفَرَّاء(٢): لَم يَأْتِ على فَغَّل إلا (شَلَّم كَبَقَّم)، وكذا عَثَّر ونَدَّر(٣) وخَضَّم، أَسْماءُ مَواضِع (٤)، ،ما عدا بَقُّم. قال ابنُ بَرِّيّ: (و) ذكر ابنُ خَالَوَيْه فیه شَلِم (کَگتِف وجَبَل)، لُغَتَان، وهو مَوضِع بالشَّام كما في الصّحاح، قال: ويقال: هو (اسمُ) مَدِينَةِ (بَيْتِ المَقْدِس) بالعَبْرَانِيَّة (مَمْنُوعٌ) من الصَّرْف (للعُجْمَة) ووزْن الفِعْل، (١) اللسان، والتكملة. [قلت: انظر التهذيب ٣٦٩/١١. ع]. (٢) [قلت: انظر النص في التهذيب عن سلمة عن الفراء ففيه بعض خلاف لما هو مثبت هنا. غ]. (٣) [قلت: المثبت في التهذيب: بَذَّر. ومثله في معجم البلدان. انظر فيه بَذِّر، وشَلّم. ع]. (٤) [قلت: هي عشرة ألفاظ جاءت في الأسماء. وانظر معجم البلدان/یذّر. ع]. (وهو بالعَبْرانِيَّة أورَشْلِيمٌ)(١). ويقال أيضًا: أُورِي شَلَمْ. وأنشدَ ابنُ خَالَوَيْه للأَعْشَی: وقد طُفْتُ للمَالِ آفاقَهُ عُمانَ فَحِمْصَ فَأُورَى شَلَمْ (٢) ويُقالُ لِبَيْتِ المَقْدِس أيضًا: إِیلیا، وبَيْتِ المِكْيَاشِ، ودَارُ الضَّرْبَ، وصَلَمُون. (و) شَلَام (كَسَجاب: بَطِيحَةٌ بَيْنَ وَاسِطَ والْبَصْرَة)، قاله نصر. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: شَلِيم كَأَمِير: اسمُ مَدِينة بَيْتِ المَقْدِسِ، عن ابن خَالَوَيْه. وكذا شَلَام ککتَّان، عن أَبِي حَیّان. وإِشْلِيم بالكَسْر: قَرِيةٌ بِمِصْر(٣) على النِّيل تِجاه نِكْلًا، وقد رَأَيْتُها. منها الشَّيخُ أصِيلُ الدَّينِ محمد بنُ عُثْمانَ بنِ أيُّوب الإِشْلِيمِيّ الشَّافِعِيّ، (١) [قلت: في معجم البلدان: أُوْرَيْشَلَمٍ. وانظر هذا أيضًا في شَلّم. ع]. (٢) الديوان/٤١ (ط. النموذجية)، واللسان، والتكملة. [قلت: انظر معجم البلدان/ أوريشام. ع]. (٣) في هامش المطبوع: ((قوله: على النِّيلَ تِجاهِ نِكْلا، المعروف أن إِشْلِیم بالغزیئة من جُزِيرةٍ قوِیْسنا فلیحرر)). ٤٧٢ شلم شمم والدُ الشّهابِ أَحْمَد، وُلِدَ بها سَنةً أَرْبَعِينَ وسَبْعِمائَةِ، وَأَخَذَ عن أَبْنِ المُلَقْن والبَلْقِينِي، وماتَ سَنَةَ أربعٍ وثَمانِمائة، والزّينُ عَبْدُ الغَنِي بِنٌ محمدِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبْدِالله الشافِعِيُّ الإِشْلِيميُّ، وُلِد بها سنَةَ عِشْرِين وثَمَانِمِائة، وسَمِع على الحافِظِ ابنِ حَجَر، والزّينِ والزَّزكَشِيّ، وله شِعْرٌ نَفِیس . وأُشَيْلِمان: مَدِینة بجیلان فیما یَظُن السَّمْعانِيّ. منها أبو الفَضْلِ جَعفرُ بنُ أحمد الشَّيلمانيّ وغيره. وشلمى: قرية بمصر من الغربية. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : شِلْقَامٍ: قَرِيَةٌ بالفَيّوم. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : الشَّلْجَمِ ذَكَره الجَوْهَرِيّ استِطْرادًا في السِّين، وقال: هو نَبْت مَعْرُوف، وهكذا رُوِي قَولُ الرَّاجِز : تَسْأَلُنِي بِرَامَتَيْنِ شَلْجَمَا(١) (١) اللسان وسبق في (روم) و(سلجم). [قلت: هذا مثل سبق تخريجه في ((روم) وجاء مفردًا ومضمنًا في ثلاثة أشطار من الرجز، وانظر مادة/سلجم، وهو للحرمازي. ع]. وقد ذَكَرِه صاحبُ اللّسان وغَيرُه من أَئِمَّة اللُّغَة تَبَعًا للجَوْهَرِي. قال شَيخُنا: فَقولُ المُصنّف هناك: ولا تَقُل ثَلْجَم ولا شَلْجَم، وَهْم ظاهِرٌ . أَمّا بالثَّاء فإنه لم يَثْبُت عند ثَبَتٍ من أَئِمَّة اللُّغَة. وَأَمَّا بِالشِّينِ المُعْجَمَّةِ فالأَكْثَرُ صَرَّحُوا بِوُرُودِهِ، وقالوا: إِنَّه هُكَذا في أَضْل وَضْعِه، وأَنَّ العَرَبَ نَقَلَتْه عَلَى أَصلِهِ. قال: ومنْهُم من عَرَّبه بإِهْمَالِ السِّين، فَتَأَمَّل ذلِك. [ ش م م ] (الشَّمُّ: حِسُّ الأَنْفِ. شَمِمْتُه بالكَسْرِ أَشَمُّه بالفَتْح) شَمًّا من حَدّ عَلِمٍ، (وشَمَمْتُه) بَالفَتْح (أَشْمُّه بالضَّمّ) من حَدّ نَصَر، لُغَة عن أَبِي عُبَيْدَة، قاله الجوهَرِيّ، (شَمًّا وشَمِيمًا) مَصْدَرَي البَابَيْن ذَكَرهُما الجَوْهَرِيّ، (وشِمِیمَی کَخِلْفَى، عن الزَّمَخْشَرِي) وحده، وَلَه نَظائِرِ مَرَّت، (وَتَشَمَّمْتُه واشْتَمْمتُه وشَمَّيْتُه) كَذَا في النُّسَخِ، والصَّوابُ وشَمَّمْته، ومنه قَولُ قَيْس بنِ ذُرَيْح ٤٧٣ شمم شمم يَصِفِ أَيْثُقًا وسَقْبًا: يُشَمِمْنَه لو يَسْتَطِعْنَ أَرْتَشَفْنَه إِذا سُفْنَه يَزْدَدْن نَكْبًا على نَكْبٍ (١) وقال أبو حَنِيفَة: تَشَمَّمَ الشَّيءَ، واشْتَمَّه: أَذْناه من أَنْفِه لِيَجْتَذِبَ رائِحَتَه، (وأَشَمَّه إِيّاه: جَعَله يَشَمُّه). وقيل: تَشَمَّمَ الشَّيءَ: شَمَّه في مَهْلَةٍ كما في الصّحاحِ، (وشَامًا) مُشامَّة (وتَشَامًّا: شَمَّ أَجَّدُهُما الآخَرَ). (و) الشَّمَّامُ (كَشَدَّاد: بِطَّيخ كَحَنْظَلَة صَغِيرَةٍ مُخَطِّطْ بِحُمْرَةٍ وخُضْرَةٍ وصُفْرَةٍ، فَارِسِيَّتُه الدَّسْتَنْبُويَه)، والأصل فيه دست بوي، (رَائِحَتُهُ بَارِدَةٌ طَيِّبَةٌ مُلَيِّئَة جالِيَةٌ لِلنَّوْمِ، وأكلُهُ مُلَيِّنٌ للبَطْنِ). (والشَّمَّامَاتُ: ما يُتَشَمَّمُ من الأَزْواحِ الطَّيْبة)، اسم كالجَبَّانة. (و) من المَجَاز: (شامِمْه أي: انْظُر ما عِنْدَه وقارِبْه وادنُ منه)، وتَعَرَّف ما (١) اللسان. [قلت: تقدّم في التاج/ في نکب، وانظره في اللسان أيضًا. ع]. عِنْدَه بالاخْتِبار والكَشْف، وهي مُفْاعَلَة من الشَّمِّ، كَأَنَّ كُلَّ واحدٍ يَشَمُّ ما عِنْدَ صاحِبِهِ لِيَعْمَلا بِمُقْتَضَى ذلِك. ومنه قَولُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّه تَعالَى عنه حِينَ أَرادَ البُروزَ لعَمْرٍو بن وُدِّ قالَ(١): ((أَخْرِجُ إليه فأُشامُّه قبل اللّقاءِ)) أي: أَخْتَبِرُه، وَأَنْظُر ما عنده. ومنه قولُهم: ((شَامَمْنَاهُم ثم ناوَشْنَاهُمْ))(٢). (و) مِن المَجازِ: عَرضْتُ عليه كَذَا فإذا هو مُشِمٌّ لا يُرِيدُه. يقال: (أَشَمَّ): إِذا (مَرَّ رَافِعًا رَأْسَه)، وشَمَخَ بِأَنْفِهِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عن أبي عَمْرو (و) أَشَمَّ: (عَذَلَ عِن الشَّيْءِ)، نَقَلَ الجوهَرِيُّ عن أَبِي عَمْرو. يقال: بَيْنَاهُم في وَجْهِ إِذْ أَشَمُّوا أي: عَدَلُوا، قال: وَسَمِعْتُ الكِلابِيَّ يَقولُ: أَشَمَّ القَومُ إِذا (١) [قلت: النهاية، واللسان، والفائق ٢١٧/٢، انظر التهذيب ٠٢٩١/١١ ع]. (٢) [قلت: انظر النهاية، واللسان. والنص في الفائق ٢/ ٢١٧. والتهذيب ٠٢٩١/١١ ع]. ٤٧٤ شمم شمم جَارُوا عن وُجُوهِهِم يَمِينًا وشَمالًا . (و) أَشَمَّ (الحُرُوفَ) إِشْمامًا (١): (أَذَاقَها الضَّمَّة أو الكَسْرَة بِحَيْث لا تُسْمَع). وفي الصحاح: وإشمامُ الحَرْف أَنْ تُشِمَّه الضَّمَّةَ أو الكَسْرَةَ، وهو أَقلُّ من رَوْمِ الحَرَكَة؛ لأَنَّه لا يُسْمَعِ، وَإِنَّما يَتَبَيِّن بِحَرَكَةِ الشَّفَة، (ولا يُعْتَدُّ بها) حَرَكةً لِضَعْفِها. والحَرْفُ الَّذِي فيه الإِشْمام ساكِنٌ أو كالسَّاكِن. وفي المُخْكَم: الإِشْمام: رَوْمُ الحَرْفِ السَّاكنِ بِحَرَكة خَفِيَّة لا يُعْتَدُّ بها، (ولا تَكْسِر وَزْنًا)، ألا تَرَى أَنَّ سِيبَوَيْه حِينَ أَنْشَد: مَتَى أَنامُ لا يُؤَرِّقُنِي الكَرِي لَيلاً ولا أَسْمَعُ أَجْراسَ المَطِي (٢) مَجْزومَ القَافِ قال بَعْد ذلِك: وَسَمِعْتُ بَعْضَ العَرَبِ يُشِمُّها الرَّفِعَ كأنَّه قال: مَتَى أَنامُ غَيرَ مُؤَرَّقٍ. (١) [قلت: انظر التهذيب ٢٩٠/١١، والعين ٢٢٤/٦. ع]. (٢) اللسان، والكتاب (ط. بولاق) ٤٥٠/١، والخصائص ٧٣/١. [قلت: انظر المنصف ٠١٩١/٢ ع]. وَنَقَلِ الجَوْهَرِيّ عن سِيبَوَيْهِ بَعْد إِنْشادِ لهذا البَيْتِ ما نَصُه(١): ((العَرَبُ تُشِمُّ القَافَ شَيْئًا من الضَّمَّة)) ولو اعتَدَدْت بِحَرَكَة الإِشْمام لأَنْكَسَر البَيْت، ولَصَار تَقْطِيعُ رِقْنِي الكَرِي مُتَفَاعِلُنْ. ولا يَكُونُ ذلِك إلا في الكَامِل. وهُذَا البَيْت من الرَّجَزِ . (و) من المَجازِ: أَشَمَّ (الحَجَّامُ الخِتَانَ و) كذا (الخافِضَةُ البَظْر): إِذا (أَخَذَا مِنْهُما قَلِيلًا). ومنه الحَدِيث قال لأُمٌّ عَطِيَّةٍ(٢): ((إِذا خَفَضْتِ فَأَشِمِّي، ولا تَنْهَكِي؛ فَإِنَّه أَضْوأُ لِلْوَجْهِ، وَأَحْظَى لها عِنْدَ الزَّوْجِ)). شبه القَطْعَ الْيَسِيرَ بِإِشْمَام الرّائِحَة، والنَّهْكَ بالمُبَالَغَة فيه أي: اقْطَعِي بَعْضَ النَّواةِ ولا تَسْتَأْصِلِيها . (والشَّمِيمُ: المُرْتَفِع) يقال: قَتَبُ شَمِيمٌ. أَنْشَد الجَوْهَرِيّ لِخَالِد بنِ (١) [قلت: نص سيبويه في الكتاب ٤٥٠/١، وفيه بعض خلاف لما أثبته المصنف هنا، وانظر المنصف ٢/ ١٩١ ففیہ نص جید. ع]. (٢) [قلت: انظر النهاية، واللسان. ع]. ٤٧٥ شمم شمم الصَّفْعَب النَّهْدِيّ يَصِفُ فَرَسًا: مُلاعِبةُ العِنانِ بِغُصْن بانٍ إِلى كَتِفَيْنِ كالقَتَبِ الشَّمِيمِ (١) (والمَشْمُومُ: المِسْكُ)، وبه فُسِر قَولُ عَلْقَمَة بن عَبْدَةَ: يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةٌ نَضْحِ العَبِيرِ بها كأَنَّ تَطْيَابَها في الأَنْفِ مَشْمُومُ (٢) قِيلَ: يَعْنِي المِسْكَ. وقيل: أَرادَ أَنَّ رائِحَتَها باقِيَةٌ في الأَنْفِ كما يُقالُ: أَكلتُ طَعامًا هو في فَمِي إلى الآن. (والشَّمَمُ مُحَرَّكة: القُرْبُ)، اسمٌ من المُشَامَّة، وهو مَجَاز. وَأَنْشَدَ أبو عَمْرٍو لِعَبْدِ اللّه بنِ سَمْعَان التَّغْلَبِيّ: ولم يَأْتِ للأَمْرِ الذي حَالَ دُونَهُ رِجَالٌ هُمُ أَعدَاؤُكَ الدَّهْرَ مِنْ شَمَمْ (٣) (١) اللسان، والصحاح، ويقال البيت لهبيرة بن عمرو النهدي، وروی: « کغصن بان». (٢) اللسان. [قلت: انظر الديوان/٥١: نَفَخ ... والموشح/ ١٢٥، أدب الكاتب/٣٧٥، المنصف ٤٧/٣، المخصص ١٩٦/١١، واللسان والصحاح/طيب، وتقدّم في التاج في ترج]. (٣) اللسان. [قلت: انظر التهذيب ٠٢٩١/١١ ع]. (و) الشَّمَمُ أيضًا: (البُعْدُ)، فهو (ضِدٌّ، ويُقالُ: دَارُه شَمَمٌ بالمَعْنَيَيْن). وكذا قَولُهم: رأيتُه مِنْ شَمَمٍ، ومِثْلُه: أَمَم وزَمَم، وقد تَقدَّما. (و) الشَّمُمُ: (أَزْتِفَاعٌ في الجَبَل). يقال: جَبَلٌ أَشَمّ أي: طَوِيل الرَّأْس بَيِّن الشَّمَمِ فيهما(١). (و) الشَّمَمُ: (ارْتِفاع قَصَبَة الأَنْف وحُسْنُها، واستِواء أَعْلَاها)، وإن كان فيها أحدِيدَابٌ فهو القَنَا. (و) قيل: هو (أَنْتِصَابُ الأَزْنَبَةِ أَو وُرُوَدُ الأَرنَبَة في حُسْنِ أَسْتِواء القَصَبَةِ، وأَرْتِفاعِها أشدّ من ارتفاع الذَّلَفِ، أَوْ) هُوَ (أن يَطُولَ الأنفُ ويَدِقَّ وَتَسِيلَ رَوْثَتُه، فَهُوَ أَشَمُّ) بَيِّن، وهي شَمَّاء، وفي صِفَتِه صلى الله الشَّمَم علیه وسلم: ((یحسبه من لم يتأمله أَشَمّ))(٢)، والجمع شُمّ. قال گعْب : (١) كذا في اللسان. وفي مطبوع التاج: ((جبل أشم أي طويل الرأس أو عليه بين الشمم)). (٢) [قلت: انظر النهاية، واللسان. ع]. ٤٧٦ شمم شمم * شُمُّ العَرانِينِ أَبطالٌ لِباسُهُم(١) * (و) من المَجازِ: (الأَشَمُّ: السَّيِّدُ ذُو الأَنْفَة) الشَّرِيفُ النَّفْس. (و) الأَشَمُّ (المَنْكِبِ: المُرْتَفِعُ المُشاشَة). (و) من المَجازِ: (شَمَّ) الرَّجلُ شَمَمًا إِذا (تَكَبَّر)، عن ابنٍ الأَعرابِيّ. (و) شُمَّ (بالضَّمْ) أي: (آَخْتُبِر)، عنه أيضًا. (و) شَمَام (كَسَحَاب)، ويُرْوَى كَقَطام(٢): (جَبَل) لِباهِلَة، قاله نَصْر. وقال ابنُ بَرِيّ: بالعَالِيَة. وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِجَرِیر : عايَنْتُ مُشْعِلَةَ الرِّعالِ كَأَنَّها طَيْرٌ تُغاوِلُ في شَمَامَ وكُورًا(٣) (١) شرح الديوان/٢٣ (ط. دار الكتب)، واللسان، وعجزه: (( من نَسْج داود في الهَيْجا سَرابِيل)) ويروى: «أبطال البوسهم)». [قلت: انظر النھایة/شمم، واللسان/عرن، رعبل، ھیج. ع]. (٢) [قلت: ذكر ياقوت أنه يروى شمامٍ مثل قطاع مبني على الكسر، ويروى بصيغة ما لا ينصرف من أسماء الأعلام. ع]. (٣) شرح الديوان/٢٩٢ (ط. الصاوي)، واللسان، والصحاح، ومعجم ياقوت (شمام). يُرْوَى بِكَسْرِ المِيمِ وَبِفَتْحِها. قال أبنُ بَرِّيّ: الصَّحِيحُ أَنَّ البَيْتَ للأخطَل، قال: وقد أَعربه(١) جَرِیر حَيثُ يَقولُ: فإن أَصْبَحْتَ تَطْلُبُ ذَاكَ فانْقُلْ شَمَامًا والمِقَرَّ إلى وُعالٍ (٢) قال الجوهري: وله رَأْسَان يُسَمَّيَان آبَنَيْ شَمام، قال لَبِيد: فَهَلْ نُبِئْتَ عن أَخَوَيْنِ دَامَا على الأَخداثِ إلا أَبْنَيْ شَمام(٣) مے قال ابنُ بَرّيّ: وقد رَوَى ابنُ حَمْزَة هُذَا البَيْت : وكُلُّ أَخْ مُفَارِقُه أَخُوهُ لَعَمْرُ أَبِيكَ إِلَّا آبَنَيْ شَمامٍ(٤) (١) [قلت: أي: صرفه. والمنقول عن المتقدّمين بناؤه على الكسر، أو منعه الصرف. ع]. (٢) شرح الديوان/٤٢٨ (ط. الصاوي)، واللسان. (٣) الديوان/٢٠٨ (ط. الكويت)، واللسان، والصحاح. [قلت: انظر معجم البلدان. ع]. (٤) اللسان، ومعجم ياقوت (شمام). [قلت: البيت منسوب لعمرو بن معد يكرب. انظر الكتاب ١/ ٣٧١، وعجزه مختلف عما هنا، فهو: إلا الفرقدان وهو المشهور، وجاء في الخزانة ٥٣/٢: ( لشحط الدار إلا ابني شَمام)) وذكر أنه لأسعد الذهلي. ع]. ٤٧٧ شمم شنم (وبُرْقَة شَمَّاء: جَبَل م) مَعْروف، وقيل: أَكَمَة، وعليه فَسَّر ابنُ كَيْسان قولَ الحَارِثِ بنِ حِلْزَةً : بَعْدَ عَهْدٍ لَنَا بِبُرْقَةٍ شَمًّا فَأَذْنَى دِيارِها الخَلْصِاءُ(١) وقال نَصْر: شَمَّاء: هَضْبَة بِحِمَی ضَرِيَّة . (والشُّمَاشِمُ) بالضَّمَ: (مَا يَبْقَى على الكُبَاسَة من الرُّطَبِ)، عن أبي زَيْد. (وأُشْمُومُ بالضَّمَ: بَلَدان بِمِصْر)، يقال لأَحَدِهما: أُشْمُومٍ طَنَاحِ بالقُرب من دِمْياط. والأُخرى أُشْمُوم الجُرَيْسَات بالمُنُوفِيَّة، وقد وَرَدْتُها . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : يقال للأَمِيرِ: أَشْمِمْنِي يَدَك أُقبِّلْها، كَقَولك: نَاوِلْنِي يَدَك. وقَولُهُم: يَا ابْنَ شَامَّةِ الوَذَرَة: كَلِمَة مَعْنَاها القَذْف. (١) اللسان، والتكملة، ومعجم ياقوت (شماء). [قلت: انظر شعره ص/١٩، والخزانة ٥٠/٢ و٢٨٥، وشرح القصائد السبع/٤٣٤، وشرح المعلقات/ الزوزني ص/٠٢٣٩ ع]. وشمُّ البَصَل: قَرْية بالفَيّوم .. وشَمًّا: قَرْيَة بالمُنُوفِية. وقد جُزْتُ بها . وشَمّةٍ: لَقَب جماعة بِقُوّةً . والشَّمّامُ كشَدَّاد: من مَناهِل الحَجّ، ببَرْقة، قُربَ الْبَحْرِ، تُحْفَر حَوْلَه حُفَر فيَطْلُع ماءٌ جَيِّد، نَقَلَه شیخُنا . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: : [ ش م ن ر م ] شَمَنْديم: قَرْية بِمِصْر من أَعْمال جَزِيرة قِوِيسْنا، وأُخْرَى بالشَّرْقِية . [ ش ن م ] # (الشَّئْمُ) أَهْمَلَه الجوْهَرِيّ. وقال ابنُ الأَعْرابيّ: هو (الخَدْشُ)، وقد شَنَمِه يَشْنُه شَئْمًا: جَرَحَه وعَقَره، قال الأَخْطَلُ : رَكُوب على السَّوءاتِ قد شَنَمِ أَسْتَهُ مُزاحَمَةُ الأَعداءِ والنَّخْسُ في الدُّبُزَ(١) (١) الديوان/١٣١ (ط. بيروت)، واللسان. ٤٧٨ شنتم شنعم (و) الشُّنُمُ (بِضَمَّتَيْن(١): المُقَطَّعُو الآذانِ)، يقال: (رَمَى فشَنَم): إذا (خَرَق ◌َطَرَفَ الجِلْد). (و) هو (يَتَطاير شِئَّمُه كشِلَّمه) كَقِئَّب فِيهِما (زِنَةً وَمَعْنَى) أي: شَرَرُه من الغَضَب، وبه رُوِي قَولُ الشّاعر الذي تقدَّم في ((ش ل م)). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: خَيْرُ المَاءِ الشَّنِمُ يَعْنِي البَارِدَ(٢)، هُكَذَا رَواهُ بَعْضُ المحدّثين، ويُروى أيضًا (٢) بالسِّينِ والنُّون، وَأَيْضًا بالشِّين والبَاءِ . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: شَنْشَلَمُون: قَرْية بِشَرْقِيَّة مصر. [ ش ن ت م ] (شَنْتَم كَجَنْدَل) أَهْمله الجوهَرِيُّ وصاحب اللسان، وهو (أَبو (١) [قلت: في التهذيب ٣٨٤/١١ الرجال .. وجاء فيه: الشُّئْم. والضبط بقلم. ع]. (٢) [قلت: ذكر هذا صاحب النهاية في/شبم وسنم، وأشار إلى الروايتين، وليس في كتابه مادة شنم. ع]. عَاصِم)، وهُكَذا قَيَّده ابنُ مَاكُولا، (أو) هو (أبو سَعِيد السَّهْمِيّ) أحدُ بني سَهْم بنِ مُرَّة من قَيْس عَيْلان، وقيل: من سَهْم باهِلَة (صَحابِيٍّ)، رَوَى له ابْنُ قَانِع. قال: وَرَوَى عنه أبنُه عَاصِم، (أو هو بِمُثَنَّاتَيْن) من (تَحْت) وَأَوَّلُهُ مَكْسور، هُكَذَا ضَبَطَّه الأَمِيرُ في وَالِد سَعِيد، وضَبَطَهِ أَبُو الوَلِيدِ الفَرضِيّ بِشينٍ وَتَاءٍ فَوْقِيَّة على وَزْن أَمِير، وقد تَقدَّم ذلك. [ ش خ م ] (الشِّنَخْمُ بالخَاءِ المُعْجَمَة كَجِرْ دَخْل) أَهْمَلَه الجَماعَةُ، وهو (السَّمِينُ)، يقال: رَجُلٌ شِئَّخْم. [ ش ن ع م ] (الشِّنَعْمُ) بالعَيْنِ المُهْمَلَة (كَجِرْدَخْل) أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ، وهو (الطَّوِيلُ)، يقال: رجل شِئَّعْمٌ، ويقال: هو الحَرِيصُ، ويُؤَگَّد به، فيقال: رَغْمًا له شِنَّعْمًا، والمِيمُ ٤٧٩ شنغم شهم زَائِدَة. وَأَضْلُه من الشُّنْعَةِ، وَإِليه مَالَ بَعْضُ الأَئِمَّة. [ ش ن غ م ] * (رَغْمًا له شِنَّغْمًا كَجِرْدَخْلٍ) أَهملَه الجَوْهَرِيّ، وهو (إتباعٌ) لِرَغْمًا، (أو هو بالسِّين) المُهْمَلَة، وقد تَقدَّم. يقال: فَعَلَ ذلِك عَنْ رَغْمِه وشِنَّغْمِه. وقال اللحياني: فَعَلَ ذلك عَلَى رَغْمِه وشِنَّغْمِهِ، ذَهَب إِلى أَنَّه إِنْباع، والإِتْباع في غَالِب الأمر لا يَكُون بالوَاوِ، وَحَكَى غَيرُه: رَغْمًا له ودَغْمًا شِنَّغْما. قال الأزهرِيّ: هكذا أقرأنيه الإیادِيُّ في نَوادِرِهِ. قال: ((وقَرَأْتُ في كِتابِ النَّوادِرِ لأَبْنِ هَانِئٍ عن أَبِي زَيْد: رَغْمًا سِنَّغْمًا بالسِّين وشَدِّ النُّون، والصَّوابُ شِئَّغْمًا، وَحَكَى: رَغْمًا دَغْمًا شَغْمًا تأكِيدًا للرَّغْمِ بِغَيْرِ وَاوٍ، دَلَّ الشَّغْم على الشِّنَّغْم، قال(١): ولا أَعْرِفُ الشّغْم، وقد تَقدَّم . (١) [قلت: القول للأزهري، قال: فأنا واقف في هذا الحرف. ٠٢٢٩/٨ ع]. [ ش هـ م. )(١). (الشَّهْمُ: الذَّكِيُّ الفُؤَاد المُتَوَقِّد) الجَلْدُ (كالمَشْهُوم)، وهو الحَدِيدُ الفُؤاد (ج: شِهامٌ) بالكَسْر. قال: * الشَّهْم وابنُ النَّفَرِ الشِّهامِ(٢) * (و) من المَجازِ: الشَّهْم: (الفَرَسُ السَّرِيعُ النَّشِيطُ القَوِيُّ، وقد شَهُم كَكَّرُم) فِيهِمَا شَهَامَةً وشُهُومَةً . (و) الشَّهْمُ: (السَّيِّد) النَّجْد (النَّافِذ الحُكْم) في الأُمُور. وقال الفَرَّاءِ(٣): ((الشَّهْمُ في كَلام العَرَب: الحَمُولُ الجَيِّد القِيامِ بمَا حَمَل، الذي لا تَلْقَاء إِلا حَمُولًا طَيِّب النَّفْس بما حَمَل(٣)، وكذلك هو فِي غَيْر النَّاس)) (ج: شُهوٌ) بالضَّمّ. (و) الشّهْمُ: (حَجَر يَجْعَلُونَه في بَابٍ مَصْيَدَةِ الأَسَد يَقَع) عليه (إِذا (١) أورد القاموس قبل هذه المادة (الشِّنَّقْم)) وجاء فيه: الشِّنَقْم كجزدخل: القليل)» ولم يذكر صاحب التاج هذه المادة. (٢) اللسان. (٣) [قلت: انظر التهذيب ٩٣/٦ فقد نقل النص ابن الأنباري عن الفراء. وجاء ضبطه: بما حُمِّل. وهو ضبط قلم. ع]. ٤٨٠