النص المفهرس
صفحات 401-420
سلم سلم ذلك بذي سَلامَتَك، و(لا تُضَافُ ذُو إِلَّا إِلَى تَسْلَم، كما لَا تَنْصِب لَدُن غير غُذْوَة). هذا آخر نَصّ سِيبَوَيْه. (وأسلَمْتُ عنه: تَرَكْتُه بعدما كُنْتُ فيه،) عن آبن بُزُرْج، وقد جاء غَيْر مُعْتَدِّ بهذا المَعْنَى في قَولِهِم (١): وكان رَاعِي غَنَم ثم أَسْلَم أي : تَرَكَها . (وقَولُ الحُطَيْئة) الشاعر في صِفَةِ دِزع : (* جَدْلاءَ مُحْكَمَةٍ من صُنْعِ سَلَّامٍ ﴾)(٢) وفي بَعْضِ النُّسخ: من نَسْج سَلّام، كما قال النَّابِغَة : * ونَسْجِ سُلَيْم كُلَّ قَضّاءَ ذائِل(٣) * (١) [قلت: النص في التهذيب: وقال ابن يُزْرُجُ: كنتُ راعي إبل فأسلمت عنها أي: تركتها ... ع]. (٢) الديوان/٢٢٧ (ط. الحلبي)، واللسان والتكملة وصدره: فيه الرماح وفيه كل سابغة وجاء في التكملة قبل إيراد البيت: ((وأما قول الحطيئة يمدح أبا موسى الأشعري رضي الله عنه ويذكر جحفلة)). [قلت: انظر التهذيب ٤٥٣/١٢ وفيه بعده: أراد من صنع سليمان النبي عليه السلام فجعله سلاماً كما قال النابغة ... ع]. (٣) الدیوان/٩٥ (ط. دار صادر) وصدره: (وكُلّ صَمّوتٍ نَثْلةٍ تُجَّعِيَّة)) واللسان. [قلت: انظر التهذيب ٤٥٣/١٢، والمُعَرّب/٤٠٢٣٩]. (أَرادَ من صُنْعِ دَاوود فجَعَله سُلَيْمان، ثم غَيِّره ضَرُورَةً)، فقال: سَلّام وسُلَيْم، ومثل ذلك في أَشْعارِهم كثير. وأنشد ابنُ بَرِّيّ : مُضاعَفَةٍ تخَيَّرها سُلَيْم كأن قَتِيرَها حَلَقِ الجَرادِ(١) وقال الأَسودُ بنُ يَعْفُر : ودَعَا بمُحكَمةٍ أمينٍ سَكُّهَا من نَسْجِ دَاودٍ أبي سَلّام(٢) (و) قال أبو العبّاس: سُلَيْمان تَصْغِير سَلْمان. و(سُلَيْمان بنُ أَبِي سُلَيْمان) سَكَنَ الشّامَ، روى عنه شيخٌ من جُرَش. قال أبو حاتم: له صُحْبَة. (و) سُلَيْمان (بنُ أَبِي صُرَد)، هكذا في النّسخ، والصّواب ابنُ صُرَد بن الجَوْن بن أبي الجَوْن الخُزاعِيّ، كان اسمُه في الجاهلية يَسارًا فسَمّاه النبيُّ صلّى الله عليه وسلم سُلَيْمان، كان خَيِّرًا عابِدًا نزل الكُوفَة . (و) سُلَيْمَانُ (بنُ عَمْرِو) بنِ حديدةَ (١) في اللسان: ((كأن قتيدها حَدَقُ الجَرادِ)). (٢) اللسان، واقتصرت الجمهرة ٥٠٣/٣ على العجز. ٤٠١ سلم سلم الأنصاري السّلميّ : عَقَبِيِّ بَدرِيّ، قُتِل يومَ أُحُد، ويقال: هو سليمُ بنُ عامر، وهو الأكثر. (و) سُلَیْمانُ (بنُ مُسْهِر)، یروی عن رفاعة القَتَبانِيّ، ولكنّ حَدِيثَه مُرسَل، فهو تابعِيّ . (و) سُلَيْمانُ(١) (بنُ هَاشِم) بنِ عُثْبة ابنِ رَبِيعة بنِ عَبْدِ شمس، وَضَعَه النبيُّ صلّى الله تعالى عليه وسلم في حِجْرِه. (و) سُلَيْمَانُ (بِنُ أُكَيْمَةَ) اللَّيْنِيّ، مِنْ رُواتِهِ يَعْقُوبُ بنُ عبدِالله بن سُلَیْمان، عن أبيه عن جَدّه: (صَحائِیُّون) رَضِي اللّه تعالى عنهم. (وأُمُّ سُلَيْمان: صَحَابِيَّتَان) إِحْدَاهُما بِنْتُ عَمْرِو بنِ الأَخْوَص، رَوَى عنها أَبْنُها سُلَيْمان. (ومُسْلِمٍ كَمُحسِنْ زُهاءُ عِشْرِین صَحَابِيًّا) منهم: مُسْلِم بِن بَحْرة (١) في هامش المطبوع: ((قوله: ابن هاشم، هو المذكور في قول من نظم «مَنْ بَالَ في حِجْر النبي صلى الله تعالی عليه وسلم): كذا سليمان بني هشام. فلعل ما في النظم تحریف». الأنصارِيّ، وابنُ الحَارِثِ التَّمِيميّ، وأبنُ الحارث الخُزاعِيُّ، وابنُ خُشَيْنة، ومُسْلم أبو رَائِطة، وابنُ رِياح الثَّقَفِيّ، وابنُ عبدِ الله الأزدِي، وأبنُ عبدالرَّحْمُن، وابنُ عَقْرَب، وابنُ العَلاء بن الخُضْرَمِيّ، وأبنُ عمر، وأبو عَقْرب، وأبن عُمَيْر الثَّقْفِيّ، ومُسْلِم أبو الغَادِیة الجھَنِي، ومُسْلِم أبو عَوْسَجَة، ومُسْلِمِ بنُ حزنة، وكان اسمُه شِهاب. واختُلِفِ في مُسْلم بن عبدالله بن مشكم، ومُسْلِم بن السّائِب، والصّحِيح أن حَدِيثَيْهما مُرْسَلان. (وكَمَرْحَلَةٍ: مَسْلَمَةُ بنُ مَخْلد)(١) آبنِ الصَّامت الخزْر چِيّ السّاعِدِيّ، تُوفِي سنة اثْنَتَيْن وسِتِين. (و) مَسْلَمَةُ (بنُ أَسْلَم) بنِ حُرَيْشٍ الأَنْصارِيُّ، قُتِل يوم جِسْرٍ أَبِي عُبَيْدٍ . (و) مَسْلَمَةُ (بنُ قَيْس) الأَنْصاريّ. (و) مَسْلَمَةُ (بنُ هَانِى) أخو شُرَيْح . (١) [قلت: في تكملة الإكمال: مُخَلِّد، ومثله في توضيح المشتبه. ع]. ٤٠٢ سلم سلم (و) مَسْلَمَةُ (بنُ شَيْبان) بنِ مُحارِب والدُ حَبِيب : (صَحابِيُّون) رَضِي الله تعالی عنهم . (وكَمُحْسِنٍ ومُعَظّم وجَبَلٍ وعَدْلٍ ومُحْسِنَةٍ ومَرْحَلَةٍ وَأَحْمَدٍ وآنُكِ وُجْهَيْنَةَ: أَسْماء). فَمِنَ الأَوَّل جماعةٌ غيرُ مَنْ ذَكَرهم المُصنّف، مُسْلِمُ بنُ إِبراهيم الأَزْدِيّ الحافظ، ومُسْلِم بنُ خالد الزِّنْجِيّ المَكّيّ، من شُيوخ الشافِعِي، ومُسْلِمُ بنُ الحَجّاجِ القُشَيْريّ صاحِبُ الصّحيح، ومُسْلِم بن صُبَيح أبو الضُّحَى، ومُسْلِم بنُ يَسار البَصْرِيّ، ومُسْلِم بنُ يَسار المِصْرِيّ، ومُسْلِم بنُ يَسار الجُهَنِيّ، ومُسْلِم بن بناق المَكْيّ، تقدَّم ذكرُه في القَافِ، وغَيرُ هؤلاء. ومن الثاني: أبو مُسَلّم حَرِيزُ(١) بن المُسلَّم، عن عبدالمجيد بن أبي روّاد، ويحيى بن مُسَلَّم، عن وهب (١) في مطبوع التاج: ((جَرِيرُ بن مسلم)) والمثبت من التبصير. أبن جرير، ومُسَلَّم بنُ عبدالله بن عُرْوَة بن الزُّبَيْرِ، ويُوسُف بنُ سَعِيد آبن مُسلَّم الحَافِظ، وأبو البَرَكات مُسلَّم بنُ عَبدْالوَاحِد الدِّمَشْقِيّ، وأبو القَاسِم مُسلَّم بن أحمد [الدّمَشْقِيّ](١) الكَعْكِيّ، كلاهما عن ابنٍ أبي نَصْر، وعبدالله بن مُسَلّم شيخ لمُعاذ بنِ المُثَنَّى، ومُسلَّم بنُ سَعِيد التاجر، عن سِبْط الخَيَّاط، وجَمال الإِسْلامِ أبو الحَسَن عليّ بن المُسَلَّم مُفْتِي دِمَشْق، حدّث عنه ابن الحَرَسْتَانِيّ، وأبو علي الحسن بن المُسَلَّم الفارِسِيّ الزاهد، وشَمْس الدّين محمد بن مُسَلَّم الصَّنَادِيقي(٢)، كتب عنه البِرْزَالِي، وعلي بن المشرّف بن المُسَلَّم الأنماطِيّ من شيوخ السِّلَفِي، وأبو الغَنَائِمِ المُسَلّم آبن عبدالوهاب بن مَناقِب الشَّرِيف الحُسَيْني، عن ابن صَدَقَة الحرَّاني، (١) زيادة من التبصير. (٢) في مطبوع التاج: ((الشمس محمد بن مسلم الصناديلي)) والمثبت من التبصير. ٤٠٣ سلم سلم وأبو الغنائم المُسَلَّم بن مَكّي بن خَلَف بن المُسلَّم بن أحمد بن عَلّان، روى عن السِّلَفي، والمُسَلَّم ابنُ عبدالرَّحمن البغدادي، روى عنه الدِّمْيَاطِيّ وغير هؤلاء. ومن الثالث: سَلَم: بَطْن منْ لَخْم، وأيضًا في نَسَب قُضاعة، ومحمدُ بنُ أبي الفَضَائل بن السَّلَم النابُلْسِيّ، سَمِع من الحَسَن الأوقيّ(١)، وحدّث، مات سنة أربع وتسعين وستمائة . ومن الرابع تقدّم ذِكرُ جَماعة. ومن الخَامِس أبو الفَرَج أحمدُ بنُ محمدِ بنِ المُسْلِمة، وابناه الحَسَن وأبو جَعْفر مُحَمَّد، وحَفِیذُه رَئیسُ الرُّؤَساء أبو القَاسِم علِيّ بنُ الحَسَن. ومن السادس تَقَدَّم ذِكرُ جَماعة . ومن السَّابع في خُزاعَة أَسْلَم بنُ أَفْصَى، من ولده جَماعَةٌ من الصّحابة، منهم سَلَمَةُ بنُ الأكوع، وأبو بُرَيْزة، وابنُ أَبِي أَوْفى وغَيْرُهم. وعَطاءُ بنُ مَرْوان (١) في مطبوع التاج: ((الأدقى)) والتصويب من التبصير. الأسلَمِيّ، إلى أَسْلَمَ بِنِ جُمَح. ذكره أبو طَاهِرِ المَقْدِسِيّ. ومن الثامن: عبدُالله بنُ سلمةَ بنِ أَسْلَمِ(١)، رَوَى عن أَبِيه، عن أَنَس. وقال ابن حبيب: أسلمُ بن الحاف أبن قُضاعَة، وأَسلُم بن القِنَاية(٢) في عَّ، وأَسْلُم بن تَدُول في بني عُذْرة، هؤلاء الثَّلاثة بالضّمّ، ومن عَدَاهُم بفَتْحِ اللّامِ. وقال كُراعٍ: سُمّى بجمع سَلْم، قال ابنُ سِيدَه: ولم يُفسّر أيَّ سَلْم يَعنِي، وعِنْدِي أنه جَمْعِ السَّلْم الذي هو الدّلُو العظيمة . ومن التّاسِعِ: سُلَيْمة بنُ مَالِك بن عَامِرٍ في عَبْدِ القَيْس . (والسُّلالِمُ) بِالضَّمِّ) على المَشْهُور، ويُروَى فيه الفَتْحَ أيضًا، نقله صاحِبُ النّهاية، ويقال فيه أيضًا: السّلَالِيم: (حِصْن بِخَيْبَر). قال گَعْبُ بنُ زُهَيْر : (١) [قلت: الثامنِ فيما تقدّم على وزن آنُك، فلعل صواب الضبط هنا أُسْلُم. ع]. (٢) في مطبوع التاج: ((العباية)) والمثبت من التبصير .. [قلت: صوابه: القِيَانة. كذا في توضيح المشتبه. ع]. ٤٠٤ سلم سلم ظَلِيمٌ من التَّسْعاءِ حتى كأنه حَدِيثٌ بِحُمَّى أَسأَرَتْها سُلالمُ(١) (وسَلَمُون مُحَرَّكة: خَمْسَةٌ مَواضِعٍ) بمِصر. منها أثْنان في الشّرقِية: إحداهما من حقوق المورتة، والثانية سلمون العقيدي، وواحدة بالدّقَهْلِيَّة، وهي المَعروفة بالقماش، وقد وَردتُها، وواحدة بالغَرْبِيّة، وواحدة بجَزِيرة بني نَصْر، وتُضاف إلى عشما، وقد وَردتُها، وفاته: سَلَمُون الغبار من حُوف رَمْسِیس . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : السَّلام: التَّسَلُّم والبَراءَة، قاله(٢) سِيبَوَيْه. وزعم أن أَبَا رَبيعة كان يقول: إذا لَقِيَتِ فُلانًا فَقُل: سَلامًا، أي: تَسَلُّما. قال: ومنهم مَنْ يقول: سَلامٌ، أي: أَمرِي (١) شرح الديوان/١٤٦ (ط. دار الكتب)، واللسان. (٢) [قلت: انظر الكتاب ١٦٣/١ وزعم أبو الخطاب أن مثله قولك للرجل سلامًا. يريد تسلمًا منك كما قلت: براءةً منك، تريد: لا ألتبس بشيء من أمرك، وزعم أن أبا ربيعة كان يقول: إذا لقيت فلانًا فقل له سلامًا، فزعم أنه سأله ففسره له بمعنى براءةً منك ... ع]. وأَمْرُك المُبارَأَةَ والمُتَارِكَةُ. وقال غَيْرُهُ: قَالُوا: سَلامًا، أي: سَدَادًا من القَوْل وقَصْدًا لا لَغْوَ فيه . والسَّالِم في العروضِ: کل جُزْء يَجُوز فيه الزِّحاف فيسَلْم منه كَسَلَامة الجُزْء من القَبْضِ والكَفّ وما أَشْبَهَه. ويُقال: لَا وسَلامَتِك ما كان كَذَا .. وكَذَا، ويقال: كان كافِرًا ثم هو. اليوم مَسْلَمَةٌ يا هذا. وفي حديث خُزَيْمة(١): ((مَنْ تَسلّم في شيء فلا يَصْرِفْهِ إلى غَيرِه))، قال القتيبي: لم أسمع تَفعَّل من السَّلَم إذا دَفَع(٢) إِلّا في هذا، ويُجْمَعِ السَّلْم بمعنى الدَّلْو على أَسْلُم، بِضَمّ اللّام، كأَفْلُس، قال كُثَيِّر عَزَّة : تُكَفْكِفُ أَعدادًا من الدَّمع رُكْبَتْ سَوَانِيُّها ثم أنّدَفَعْنَ بِأَسْلُم(٣) وحكى اللّحياني في جَمْعِها: (١) [قلت: انظر النهاية، واللسان. ع]. (٢) في مطبوع التاج ((إذا وقع)) والمثبت من اللسان. (٣) سبق في أول المادة. ٤٠٥ سلم سلم أَسالِم. قال ابنُ سِيدَه: وهذا نَادِر. وفي حَدِيثِ ابنِ عُمَر(١): ((أَنّه كان يُصَلّي عند سَلَمات في طَرِيقُ مَّة، رُوي مُحَرَّكَةَ جمع سَلَمَة للشَّجَرة، ويَجُوز أن يَكُون بِكَسْر اللَّام جمع سَلمة، وهي الحجارة، وقَولُ العَجَّاج : * بين الصَّفَا والكَعْبَةِ المُسَلَّم (٢) * وقيل في تفسيره: أَرادَ المُسْتَلَم، كأَنَّه بَنَی فِعلَه على فَعَّل. وسَلامانُ: بَطْن في قُضاعة وفي الأَزْد وفي طَيْئ وفي قَيْس غَيْلان . وبنو سَلِيمة كسَفِينة: بَطْنٌّ من الأَزْد. وهم بَنُو مَالِك بن فَهْم بن غَثْم بن دَوْس بن الأزد. و گَجُھينة قد تقدّم. والنِّسْبة سَلِيْمِيّ، قال(٣) سِيبَوَيْه: نَادِر .: قلت: وهم إلى الآن من نواحي (١) [قلت: انظر النهاية، واللسان. ع]. (٢) الديوان/٥٩ (ط. برلين)، واللسان. (٣) [قلت: انظر الكتاب ٧١/٢، قال: شاذ قليل، ثم ذكر عن يونس أنه خبيث. ع]. البَحْرَين، اجْتمعتُ بجماعة منهم وسَلّوم كتَنُّور : اسمُ مُراد. والأُسْلُومِ: بَطْن من الْيَمَن. وسَلِمِتْ له الضَّيْعَة: خَلَصَت. ورجل مُسْتَلَم القَدَمَيْن: لَيْنُهما نَاعِمُهما. واستَلَم الخُفُّ قَدَميه: لَيَّنَهُما، وكَلِمة سالِمَةُ العَيْنَيْن أي : حَسَنة، وهو مجاز. والسَّلَم محركة: في نَسَب قُضاعة وبَطْن من لَخْم . وبالضّم: شِرْذِمَة يَنْزِلون جِيزَةٍ مِصْر. وبالكَسْر: تَمِيمٌ مولَى بَنِي غنم بن السّلَمْ بَدْرِيّ، وفي الأَوْسِ حارِثةُ(١) بن السِّلم بِنِ أمرئ القَيْس جَدّ سَعْد بن خَيْئَمة البَدْرِي وإخوته. والسَّلْم بالفَتْح: من شُيوخ تمّام الرّازِيّ، ومحمد بن أبي الفَضائِل آبن السَّلَمِ التّابُلْسِي، سَمِع من الحَسَن الأوقيّ، مات سنة أربعِ وتِسْعِين وسِتّمائةَ، وعبدالمُحْسِن آبن سُلَيْمان بنِ عبدالكريم، عُرِف (١) في مطبوع التاج: ((جارية)) والمثبت من التبصير. ٤٠٦ سلم سلم بأبن السُّلَّم، كَسُكّر، سمع من فَخْر القُضاة بن الجَبّاب وحدّث، سمع منه أبو العَلاء الفَرْضِيّ وهو ضَبْطُه، مات سنة سِتُّ وثمانين وستمائة. وكأَمِير: جماعة: منهم سَلِيمُ بنُ حَيّان(١) وولده عبدالرحيم، وسَلِيم آبن مُسْلِم المَكّيّ، عن ابن جُرَيْج(٢)، واهٍ، وابنُه محمد بن سَلِيم، عن مُسْلم بن خالد، وعنه مُطَيّن، وسَلِيم بن صالح، عن ابنِ ثَوْبان ومحمدُ بنُ إسحاق بن السَّلِیم قاضي الأندلس بعد السِّقِين والثَّلْثمائة، والحَسَن بن سَلِيم الحَرّانيّ، عن أَبِيه، وعبدُالرَّحْمُن أبنُ محمد بنِ سَلِيم، من ولد سَعِيدٍ ابنِ المُنْذِرِ القَائِد، كان مع المُسْتَكْفِي الأُموِيّ بقُرْطُبة، ومحمد بن سَلِیم أبو زَيْد الهَمْدانِيّ النّاعطيّ الكُوفِيّ، سَمِعِ أَبَا إِسحاق السَّبِيعِيّ وسَلِيم بن عِيسَى، حَكَى عن أَبِي الحَسَن (١) في مطبوع التاج ((حبان)) والمثبت من التبصير. (٢) في مطبوع التاج ((أبي جريج)) والمثبت من التبصير. القَزْوِينيّ، وكان صاحبَ كَرامات، والصّاحب بهاء الدين عليّ بن محمد بن سَلِيم المَعْرُوف بِآبْنِ حَنَّا، خرج من بَيْتِه فُضلاءُ ورُؤُساءُ، منهم حَفِيدُه تاجُ الدّين محمدُ بنُ محمدٍ بنِ علي مَمْدُوح السّرّاجِ الوَرَّاق، والحافِظ مَنْصور آبنُ سَلِيم الإِسْكندرانيّ صاحب الذَّيْل على التَّكْمِلة لابْنٍ نُقْطَة، وسَلِيم بنُ جَمِيل العامريّ جَدُّ القَاضِي عِماد الدين الكركيّ المِصْرِيّ، والشّهاب أحمدُ بنُ أَبِي بَكْر بن إسماعيل بن سليم الأَبُوصِيرِيّ، كتب عن الحافظ ابنٍ حَجَر، وله تَخارِيجُ وفوائِدُ. وسَلْمُويه النَّحْوي(١)، اسمُه سَلَمة ابن نَجْم، ويَرْوِي عن هِلال بنِ العَلاء وغَيْرِهِ، مات سنة ثلاثٍ وثَلْتِمائة. (١) [قلت في بغية الوعاة ٣٠٣/٢: هو منّة المنان بن محمد بن سلمويه أبو رشيد ... مات ليلة رابع عشرين من رمضان سنة ثلاث وستين وثلاثمئة. وهذا كما ترى مختلف عما أثبته المصنف. وفي الأنساب: سَلَمة بن النجم .. وجاء ضبطه في كل المراجع بسكون اللام. ع]. ٤٠٧ سلم سلم وسَلَمُويه(١) صاحبُ أبنِ الْمُبارك، اسمُه سُلَيْمان بنُ صَالِحِ النّخْوِيّ، له كِتاب في أَخْبار مَرْو، روى عن ابنِ المُبارك، وعنه ابنُ راهَوَيْه . وأبو الحَسَن علِيّ بنُ الخَّسَنَ بَنِ محمد بنِ أحمدَ بن سَلَمُويه العوفي النَّيْسَابُورِي، عن أبي القاسم القُشَيْرِيّ. وأحمدُ بنُ الحسنِ السَّلَّمُونِيّ(٢) عن عُمَرَ بنِ مَسْرور الزّاهِد وأبو الفتوح عبدُ الرَّحْمن بن محمد السلموي(٣) النَّيْسابُورِيّ، إمامٌ زاهِدٌ، تُوفّي بِأَضْبِهان سنة خمسمائة وثلاثٍ وثلاثین. والسَّلِيمِيُون بالفَتْحَ: مُحْدِثون، نِسْبة إلى كفر الشّيخ سَلِيم، قرية بمصر، وقد دخلتُها . وبالضّم الحُسَيْن بنُ رَجاء أبو نَصْر السُّلَيْمِي، عن جدّه لأمّه أبي بكر محمدٍ بن الحَسَن بن سُلَيْم وإليه (١) [قلت: الصواب بسكون اللام. وانظر الأنساب. ع]. (٢) [قلت: صوابه السَّلْموبي، كذا يباءين. انظر الأنساب. ع]. (٣) [قلت: السلموبي كذا في الأنساب بياءين ع]. نِسْبَتُه، حدَّث عنه ابنُ السَّمْعانِّ، ومُعانُ بنُ رِفاعة السَّلَامِيّ دِمَشْقِيّ(١) مَشْهور، وخُلَيْدِ بنُ سَعْدِ السَّلَامِيّ، وسِنَانُ(٢) بنُ عَمْرو بنِ طَلْقٍ السّلامي له صُحْبةٍ، وهؤلاء في بَنِي سَلامان من قُضاعَة، وعَدِيّ بنُ جَبَلَةَ ابنِ سَلامَة الكَلْبِيّ السّلامي نسب إلى جدّه، كان شَرِيفًا، وحفيده بَهْدَل(٣) أبن حسّان بن عَدِيّ، كان رئیس قومِه في زمن معاوية. وَعَلِيّ بنُ النَّفِيسِ بِنِ بُوزَنْدار السّلامِيَّ، مُحَدّث مشهور، وَوَلِدُه عَبْدُ اللطّيف. وعبدُ الله بنُ طاهِر بنٍ فارس الخَيَّاط السّلامِيّ، عن أبي القَاسم بن بَيَان، وعنه أبو سعد بنُ السَّمعانِيّ. وسَلَامَةٍ(٤): قرية بالطَّائِف، وأُخرى بالیَمَن بالقرب من حیس. والسالمية: قرية بمصر من أعمال (١) [قلت: في التوضيح: وقيل: حمصي. ع]. (٢) في مطبوع التاج: ((سيار)) والمثبت من التبصير. (٣) في مطبوع التاج: ((بحدل)) والمثبت من التبصير. (٤) [قلت: في معجم البلدان: السلامة، ولم يذكر غير قرية الطائف. ع]. ٤٠٨ سلم سلجم المزاحمتين، وقد دخلتها أيام كتابتي في هذا الحرف. ومنية سلامة: قرية أخرى بالبحيرة تجاه مجلة أبي علي، وقد جُزتُ بها يوم كِتابَة هذا الحَرْف وتَمِيمٌ مولَی بَنِي تَمِيم بن السِّلم بالكَسْر: بَدْرِيّ، وحَارِثة بن السِّلْم بِن أمرئِ القَيْس في نَسَب الأَوْس. وكسَفِينة: سَلِيمة بنُ مالِك بن فَهْم آبن غَنْم بن دَوْس في الأزد. قلت: ومنهم بقية بالبَخرين إلى يومنا هذا، وقد اجتمعتُ بجماعة منهم. وأَسْلام بالفَتْحِ: وَادٍ بالعَلاةِ من أَرض اليمامة. وأَسْلَمان(١) مُثَنَّى(٢) أَسْلَم: نَهْر بالبصرة لأَسْلَم (٢) بنِ زَرْعة أقطعَه إِيَّاهُ مُعاوِيَةٌ . (١) [قلت: في معجم البلدان: أَسْلُمان. كذا بضم اللام، وهو نهر بالبصرة لأشلُم .. کذا أيضًا بضم لامه. ع]. (٢) [ما ذكره ياقوت يدل على أنه ليس المراد التثنية، بل زيدت الألف والنون للنسبة، وهذا اصطلاح قديم لأهل البصرة، ومثله عَبّادان نسبة إلى عَبَّاد بن الحصين، وكأنه من نسب الفرس. فتأمل هذا وما أثبته المصنف. ع]. [ س ل ت م ] * (السُلْتِم كزِبْرِج: الدَّاهِيَة)، أنشد أبن بَرّيّ لأبي الهَيْثَم التَّغْلَبِيّ: ويكفَأُ الشِّعَبَ إذا ما أَظْلَمَا ويَنْثَنِي حين يَخافُ سِلْتِمَا(١) (و) أيضًا: (الغُولُ، و) أيضًا: (السَّنَةُ الصَّعْبَة)، قال: وجاءت سِلْتِمْ لا رَجْعَ فيها ولا صَدْعٌ فَتَحْتَلِبَ الرِّعَاءُ(٢) (و) السِّلْتِم (من الإِبِل: التي لم يَبْقَ في فَمِها سِنُّ، وسَقَط مِشْفَرُها الأَسْفَلِ لا تَسْتَطِيعِ رَفْعَه)، ويقال: إِنَّ المِیمَ زائِدَة. (و) يقال: (ما أَصابَ سِلْتِمًا) أي: (شَيْئًا). [ س ل ج م ] * (السَّلْجَم كَجَعْفَر: نَبْت م) معروف، وقيل: هو ضَرْبٌ من البُقُول يُؤْكل، قال: (١) اللسان. (٢) اللسان، والمقاييس ١٦١/٣ [قلت: وانظر المقاييس ٠٤٩١/٢ ع]. ٤٠٩ سلجم سلجم تَسْألُنِي بِرَامَتَيْنِ سَلْجَمَا لَو أَنّها تَطْلب شَيْئًا أَمَمَا(١) قال الأزهَرِيّ: (((ولا تَقُلُ ثَلْجَم) بالمُثَلَّثَة، (ولا شَلْجَمٌ) بِالشّين المُعْجَمَة))، (أو) الأخيرة (لُغَيَّة). وأنشد آبن بَرّيّ لأَبي الزَّحْفِ: هذا وَرَبِّ الرّاقِصاتِ الرُّمَّمِ شِعْرِي ولا أُحْسِنُ أَكلَ السَّلْجِم(٢) قال: ومنهم من يتَكلَّم به بالشّين المُعْجَمة، ويروى الرَّجَز بالسِّين والشِّين. قال: والصَّوابُ بالسّين المهملة. وقال أبو حَنِيفَة: السَّلْجَم مُعرَّب، وأصلُه بالشِّين، والعَربُ لا تَتَكلّم إلا بالسِّين. قال: وكذا ذَكَره سِيبَوَيه(٣)، وعلى هذا فإهْمال (١) اللسان، وسبق البيت في مادة (رمم). [قلت: الأول منهما مَثّل، انظر مجمع الأمثال ١٢٤/١ وفي المستقصى ٢٧/٢، شلجما وفي ص/٢٨ ذكر ثلاثة أشعار من الرجز والثاني منهما مخالف لما أثبته المصنف هنا. وانظر المثل والأبيات في معجم البلدان/رامة. وقد جاءت الأبيات فيه منسوبة للحرمازي. ع]. (٢) اللسان. (٣) [قلت: انظر الكتاب ٣٤٩/٢: سلجم، كذا بالسين. ع]. المُصنّ إِيَّاه في فَصْل الشّين محلّ تَأَمَّل. (و) السَّلْجَمُ: (الطَّوِيلُ من الخَيْلِ. و) قال أبو حَنِيفَة: السَّلْجَمُ (من النّصال): الطَِّيلُ الْعَرِيض، وقال غيره: هو الدَّقِيق منها كالسَّلْمَج، وجَمْعُهُما سَلاجِم وسَلامِجُ، وهي النِّصال المُحَذَّدة. قال الراجِزُ : يَغْدُو بِكَلْبَيْنَ وقَوسِ فَارِحِ (١) وقَرَنٍ وصِيغَةٍ سَلاجِمٌ. (و) السَّلْجَمُ: الطَّوِيلُ (من الرِّجال. و) السَّلْجَم (الجَمَلُ المُسِنُّ الشَّدِيد كالسُّلَاجِم كعُلَابِط فِيهِما). يقال: رجل سَلْجَمُ وسُلاحِمٌ، وجَمَل سَلْجَمٌ وَسُلاجِم، (وجَمْعُهُما سَلَاجِمُ بالفَتْح). (واللَّخِيُ) السَّلْجَم: هو (الشَّدِيد) الوَافِرِ (الكَثِيفُ. والرَّأْسُ) السَّلْجَم: هو (الطَّوِيلُ اللَّخْيَيْنِ). (١) اللسان. [قلت: انظر التهذيب ٢٤٣/١١ برواية مختلفة. ع]. ... ٤١٠ سلخم سلعم (و) السَّلْجَمُ: (البِتْر العادِيَّة الكَثِيرَةُ الماء). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : سِهامٍ مُسَلْجَمات: مُطوَّلات مُعرَّضات. قال أبو ذُؤَيْب: فَذاك تِلادُهُ ومُسَلْجَماتٌ نَظَائِرُ كُلِّ خَوَّارِ بَرُوقٍ(١) [ س ل خ م ] * (المُسْلَخِمُ كَمُشْمَعِلٌ والخَاءُ مُعْجَمة)، أهملَه الجَوْهَرِي. وقال الأَصمعيّ: هو (المُتَكَبِّر) المُتَعَظُم، كالمُطْرِخِمّ والمُطْلَخِمَ. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : [ س ل ط م ] * السَّلْطَم والسُّلاطِمُ كَجَعْفَر وعُلابِط (٢) : الطَّوِيل. والسَّلْطَم: الذي يَبْتَلِعِ كُلَّ شيءٍ، كذا في اللّسان. (١) شرح أشعار الهذليين/١٨١ (ط. دار العروبة)، واللسان. [قلت نظر الديوان ٠٨٩/١ ع]. (٢) [قلت: وفي العين ٣٣٧/٧: الشلاطم: الطوال. ع]. [ س ل ع م ] * (السِّلعامُ بالكَسْرِ والعَيْنِ مُهْمَلَةٌ) أهمله الجوهريّ، وهو (الواسِعُ الحَلْقِ العَظِيمُ البَطْنِ) من الرّجال، وقيل: هو الواسِعُ الفَم، (و) قيل: هو (الطَّوِيلُ الأَنْفِ) مَن الرّجال. (و) قيل: السِّلعامُ: (الذّئبُ الدَّقِيقُ الخَطْمِ الطَّوِيلُه)، ووقع في بعض النُّسَخَ الذَّنَب - بالنّون محركة - وهو خطأ، (وأبُو سِلْعامَة كُنْيَتُه) أي: الذُّتْب، قال: المُفضَّل: يقال: هو أخبَثُ من أَبِي سِلْعامَة وهو الذِّئْب، قال الطّرِمَّاحِ يَصِف كِلابًا : مُرغِناتٍ لأَخْلَجِ الشِّذْقِ سِلْعا مِ مُمَرِّ مَفْتُولةٍ عَضُدُهُ(١) [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : السَّلْغَمُ كَجَعْفَرٍ والغَيْنِ مُعْجَمة: هو الطَِّيلُ، كما في اللسان. (١) الديوان/٢١٨ (ط. دمشق) وروى فيه: ((مُرْعِيات) بدل ((مرغنات)) وجاء في الديوان: مرعيات أي مصغيات لدعائه مطيعات من أرعاه سمعه إذا أصغى إليه، واللسان، والتكملة، وسبق في مادة (خلج). [قلت: انظر اللسان والتاج/رغن. وجاء الضبط في اللسان. لا خَلِجَ، وقبله: مرغناتٌ. كذا. ع]. ٤١١ سلقم -- سلهم [ س ل ق م ] (السَّلْقَم كَجَعْفَر) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وهو (الأَسَد، كالسُّلَاقِم كُعُلَابِط. و) أيضًا: (البَعِيرُ الشَّدِيدُ الفَكِ. و) أيضًا: (الطَِّيلُ الأَنْفِ) من الرِّجال كالسَّلْعمِ. وجَمْعُهُما سَلاقِمُ وسَلَاقِمَةٌ. (والسَّلْقَمَة: الصَّلْقَمَة)، لُغَة فيه، وسَيَأْتِي. (و) أيضًا: (الرِّيبَةُ) كما في سائِرِ النُّسَخ. والذي في اللسان: السِّلْقمَة: الذّئبة، وضَّبَطَها بالكَسْر(١). (والسِّلْقَامَة بِالكَسْرِ: الذِّثْبَةُ). [ س ل هـ م ] * (السَّلْهَم كجَعْفَر: الضامِرُ) المُضْطَرِبُ من غَيْر مَرَض، (و) أيضًا: (الطَِّيلُ، و) أيضًا: (النَّاقِهُ مِن المَرِض). (و) سَلْهَم: (حَيٍّ من مَذْحِج)، عن آبن بَرِّيّ ولكنه ضَبَطه بالكسر. (١) [قلت: ضبط في اللسان ضبط قلم بفتح السين وكسرها: السِّلْقمة كذا. ع]. ..... (و) السِّلْهِمُ (كَزِبْرِج): اسمُ (رَجُل)، قيل: هو الذي في مَذْحِج. (والمُسْلَهِمُّ: المُتَغَيِّر) اللَّونِ، عِن الأصمَعِيّ. (وقد أَسلَهَمَّ لَوْنُه): إِذا تَغَيَّر. وقال الجَوْهَرِيّ: اسلَهمَّ الشيءُ أَسلِهْمَامًا: تَغَيَّر رِيحُه. قال شَيْخُنا: صَرَّحِ أَئِمَّة الصَّرف بأَنَّ اللََّم زائِدَةٌ كما في شرح اللَّامِيَّة والتَّسْهِيل، لأَّنه من سَهَمِ الوَجْهُ: إِذا تَغَيّر . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : اسلْهَمَّ المَرِيضُ: عُرِفَ أثر مُرَضِه في بَدِنه. وقيل: هو الذي قد ذَّبُل وَيَبِس، إِمّا من مَرَضٍ أَو هَمِّ لا يَنام على الفراش، يَجِيءُ ويَذْهَبُ وفي جَوْفه مَرَض قد أَيْبَسَه وغَيَّر لَونَّه. وقيل: المُسْلَهِمّ: الضامِرُ المُضْطَرِب من غَيْرِ مَرَض. وقال الليثُ: هو الذي بَراهُ المَرَضُ والدُّؤُوبُ، فصار كأنه مَسْلُول. والسِّلْهام بالكَسْرَ: نَوعٌ من اللّباس كالبُرْنُسِ يَسْتَعْمِله الأندلُسِيُّون، نَقلَه ٤١٢ سمم سمم شَيْخُنا وقال: هو عامِّيٍّ مُبْتَذَل، والجمع سَلاهِمُ. قال: وأنشد بَعْضُ شُیوخِنا: وبَدْرٍ لاحَ من تَحْتِ السَّلامِم يَقولُ لكل قَلْبٍ قد سلاهُم * [ س م م ] (السَّمُّ: الثُّقْب) الضَّيِّق کخَرْق الإِبْرة وثَقْب الأَنْف والأُذُن. ومنه قَولُ اللَّهِ عَزّ وجل: ﴿حَّ يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ (١) (و) السَّمُّ (هذا القاتِلُ المَعْرُوف، وَيُثَلَّث فِيهِما)، قال شيخُنا: صرح بالتَّثْلِيث غَيْرُه، إلا أنهم قالوا: المَشْهُور في الثّقْب الفَتْح كما في التَّنْزِيل، والأفصَح في القَاتِل الضّم. انتهى. قُلتُ: قال يُونُس: أهلُ العالِيَة يقولون: السُّم والشُّهد، ويرفَعُون، وتَمِيم تَفْتَحِ السَّم والشَّهد، وكان أبو الهَيْثم يقول: هما لُغَتانِ سَمّ وسُمّ لخَرْق الإِبرة. قُلتُ: ولم أرَ من تَعرَّض لِكَسْرِهما، وكأنها عامِّيّة . (١) سورة الأعراف، الآية: ٤٠. (ج: سُمومٌ وسِمامٌ) بالضَّم والگَسْر. ومنه حديثُ عليّ رضي الله عنه يَذُمّ الدّنيا (١): «غِذَاؤُها سِمامٌ». (و) السَّمّ: (كُلُّ شَيْء كالوَدَعِ) وأَشباهِه (يَخرُج من البَحْر) يُنْظَم للزِّيْنَة. وقال الليث في جَمْعِه: (٢) سُمُومٍ (٢). (و) السَّمُّ: (عِرْقَانِ فِي خَيْشُومٍ الفَرَسِ)، وهي مَجارِي دُمُوعه، واحدها: سَمّ. قال أبو عُبَيْدةً: في وَجْهُ الفَرِس سُمومٌ، ويُسْتَحَبّ عُرْيُ سُمُومه، ويُسْتَدَلُ به على العِثْق. قال حُمَيْد بنُ ثَوْر يَصِف الفَرسَ : طِرْفٌ أَسِيلُ مَعْقِدِ البَرِيمِ عارٍ لَطِيفِ موضِعِ السُّمُومِ(٣) (وَسُّم الفأرِ): هو (الشَّكُ)، وهو الرَّهَج، وقد ذُكِر في مَوْضِعه. (١) [قلت: انظر النهاية واللسان. ع]. (٢) [قل: ومفرده في التهذيب ٣١٩/١٢: سُمّ وسُمّة. کذا عن اللیث. ع]. (٣) زيادات الدیوان/١٣٤ (ط. دار الكتب)، واللسان، والتكملة .. [قلت: انظر التهذيب ٣٢١/٢. وضبطه في الديوان: طِرْفٍ ... ع]. ٤١٣ سمم سمم (وَسُّم الحِمارِ: الدِّفْلَي)، وهي شَجَرة ذُكِرَت في اللّام. (وَسُمِ السَّمَكِ): هي (شَجَرة المَاهِيزَهْرَةَ)، فارسِيَّة معناه ذلك، (وتُعْرَف بالبُوصِيرِ)، وقد ذُكِر في حرف الرّاء، (نافِعٌ لِأَوْجاع المَفاصِلِ وَوَجَعِ الوَرِكُ والظَّهْرِ والنِّقْرِس، وإِنَّما يَنْفَعُ من شَجَرَتِه لِحاؤُها، وإذا صُيّر) شيء منه معَجُونًا بالخَمِيرِ (في غَدِيرِ أسكَرَ سَمَكَه) فَطَفَا على وَجْهِ الماء، (وَوَرَقُها يَقِدُ في المَصابِيحِ بَدَلَ الفَتِيلة) لِمَا فِيه من قُوَّةِ الدُّهِيَّة. (و) يُقالُ: (أَصاب سَمَّ حاجَتِهِ أي: مَقْصِدَه) ومَطْلَبَه، وهو بَصِير بِسَمّ حاجَتِهِ كَذلِك. (وسُمُومُ الإِنسانِ) والدّابّة: مَشَقُّ جِلْدِهِ. وقيل: سُمُومه (وسِمامُه) بالكَسْرِ (١): (فَمُهُ وَمَنْخِرَاهُ وَأُذُنَاهُ)، الواحِدُ سَمّ وسُمّ قال : (١) [في التهذيب: عَيْناه وأذناه ومنخراه. اع]. * فنفَّسْتُ عن سَمَّيْه حتى تَنَفَّساً(١) * أي: مَنْخِرِيه. (ومَسَامُ الجَسَدِ : ثُقَبُه)، وقيل: مَسامُ الإنْسانِ: تَخَلْخُلِ بَشَرتِه وچِلْده الذي يَبْرُزُ عَرِقُه وبُخارُ باطِنِه منها؛ سُمِيت مَسَامَّ لأنّ فيها خُروقًا خَفِيَّة، وهي السّموم. (وسَمَّه) سَمَّا: (سَقَّاهُ السُمَّ، و) سَمّ (الطّعامَ: جَعَلَه فيه)، يقال: رَجُل مَسْمُومٌ وطَعامٌ مَسْمُوم . (و) سَمَّ (القَارُورَةَ) سَمًّا: (سَدَّهَا، و) سَمَّ (بَيْنَهُما) يَسُمْ سَمًّا: (أَضْلَح)، قال الكُمَیْت: وَتَتْأَى قُعُورُهُم في الأُمُور على من يَسُمُّ ومَنْ يَسْمُلُ(٢) (و) سَمَّ (الشيءَ) يَسُمُه سَمًّا: (أَصْلَحَه. و) سَمَّه سَمًّا: خَصَّنه. وَسَمَّ (النِّعْمَةَ: خَصَّها فَسَمَّت هي) أي: (خَصَّت لازِمٌ مُتَعَدٍ)، قال العَجَّاج : (١) اللسان. [قلت: انظر التهذيب ٠٣٢٢/١٢ ع]. (٢) اللسان. [قلت: انظر الديوان ١ - ٤١٦/٢ يُشْمِلُ. والتهذیب ٣٢١/١٢، وانظر فيه ٤٥٥/١٢ برواية مختلفة. ع]. ٤١٤ سمم سمم هو الذي أَنْعَمَ نُعْمَى عَمَّتٍ على البلادِ رَبُّنَا وسَمَّتٍ (١) وفي الصحاح: * على الَّذِينِ أَسْلَمُوا وسَمَّتٍ(٢) أي: بَلَغَت الكُلِّ. (و) سَمَّ (الأَمرَ) يَسُمُّه سَمًّا: (سَبَرَه ونَظَر) ما (غَوْرُه)، وهو مَجاز. (والسَّامَّةُ: الخَاصَّةُ)، ومنه ((عَرفَه العَامَّة والسَّامَّة)). وفي حَدِيثِ ابنِ المُسَيِّب: كُنَّا نَقُولُ إذا أَصْبَحْنا: «تَعوذُ بالله من شَرّ السّامّة والعَامّة))(٣). قال ابنُ الأَثِير: السّامةُ هنا خَاصَّةُ الرَّجلُ. يقال: سَمَّ إذا خَصَّ . (و) السّامَّة: (المَوْتُ)، وهو نادِر، وبه فُسِّر حَدِيثُ عُمَيْر بنِ أَفْصَى: (تُورِدُه السَّامَّه))(٤) (١) اللسان، والصحاح. (٢) الديوان/٥ (ط. برلين)، واللسان، والصحاح. [قلت: انظر العين ٢٠٦/٧، والتهذيب ٣١٩/١٢، والمخصص ٠١٢٩/٣ ع]. (٣) [قلت: انظر النهاية، واللسان. ع]. (٤) [قلت: انظر النهاية: يورده. واللسان. ع]. والصحيح في الموت أنه السَّامُ بِتَخْفِيف المِيمِ بِلَا هاء(١). (و) السَّامَّة: (ذَاتُ السَّمِّ من الحَيَوان)، ومنه الحَدِيث: ((أُعِيذُكُما بِكَلِمات اللّه التَّامَّة من كل سَامَّة))(٢)، والجمع: سَوَامُ. وقال شَمِر: ما لا تَقْتُل وتَسُمّ فَهِي السَّوامٌ - بتشديد الميم - لأنَّها تَسُمّ ولا تبلُغ أن تَقْتُلِ مِثْلِ الزَّنْبُور والعَقْرَب وَأَشْباهِهما. (وسَامُ أَبْرَصَ وَسَمُّ أَبْرَصَ: من كِبارِ الوَزَغْ)، كما في التَّهْذِيب، ويقال: سَامَّا أَبْرص، والجَمْع : سَوَامٌ أَبْرص. وفي حَدِيثٍ عِياض(٣): ((مِلْنا إلى صَخْرة فإذا بَيْض قال: ما هذا؟ قال: بَيْض السَّامّ؟ يُرِيد سَامَّ أَبْرَصَ، (و) قد (ذکرت في ب ر ص). (وأَهْلُ المَسَمَّةِ: الخَاصَّةُ (١) [قلت: قوله: بلا هاء. زيادة من المصنف على نص ابن الأثير. ع]. (٢) [قلت: انظر النهاية، واللسان. ع]. (٣) [قلت: انظر النهاية، واللسان. ع]. ٤١٥ سمم سمر والأَقارِبُ)، وأَهْلُ المَنْحاةُ: الذين لَيْسُوا بالأَقارب، وقال ابنُ الأعرابِيّ: المَسَمَّةُ: الخَاصَّةِ، والمَعَمَّة: العَامَّة . (والسَّمُومُ) كَصَبُور: (الرِّيحُ الحَارَّةُ) تُؤَنَّثُ، و(تَكُونُ غَالِبًا بالنَّهار)، وقيل: هي البَارِدَةُ لَیلًا كان أو نَهارًا، تكون اسْمًا وصِفَّةً. وقال أبو عُبَيْدة: السَّمُوم بالنّهار، وقد تَكونُ باللَّل. والحَرُورُ بِاللَّيْل وقد تَكونُ بالنّهار، ونقل أبنُ السِّيد في الفرق عن بَعْضِهم: أن السَّمُومَ باللَيْل والحَرُورَ بالنّهار، ويَدُلّ له قَولُ الراچِزِ : اليومُ يَومٌ بارِدٌ سَمُومُهْ من عَجَز اليومَ فلا تَلُومُهْ(١) وقال العَجَّاج: ونسجَتْ لوامِعُ الخَّرُورِ من رَقْرَقَانِ آلِها المَسْجُورِ سَبَائِبًا كَسَرَقِ الحَرِير(٢) (١) اللسان (برد). [قلت: أنظر التهذيب ٠٣٢٠/١٢ع]. (٢) ديوانه/٢٧ (ط. برلين)، واللسان (حرر). [قلت: انظر اللسان: حرر، رقق، ومثله تقدّم في التاج في المادتين. وراجع التهذيب ٤٢٩/٣ و٥٣١/١٠، و٣١٣/١٢، ٣٢٠، وفي التهذيب روايات مختلفة. ع]. وقوله: اليَومُ يَوْمٌ بارِدٌ أي ثابِتٌ، مِن قَوْلهم بَرَد عليه حَقْ أي: ثَبَت، ولَعلّ مَنْ قال في تَفْسِيرِها إِنّها البارِدَة نَظَر إلى قَولِ هذا الرَّاجز. (ج: سَمائِمُ، و) يقال منه: (سُمَّ يَومُنا بالضَّمِّ فهو مَسْمُومٌ)، قال: وقد عَلَوت قُتودَ الرَّحْلِ يَسْفَعُنِي يَوْمٌ قُدَيْدِمُهُ(١) الجَوْزاء مَسْمُومٍ (٢) (و) يَوْمٌ (سامٌ ومُسِمٌ) بِضَمِّ المِيمِ وكَسْرِ السِّينِ، وهُذِهِ قَلِيلَة، عن ابنِ الأَعرابِيّ أي: (ذو سَمُوم). (والسَّمْسَمُ: الثَّعْلَب)، عن أبنٍ الأعرابيّ، وأنشد: * فارقَنِي ذَأْلَانَهُ وسَمْسَمُه (٣) ) (١) [قلت: كذا ورد في مطبوع التاج قُدَيدمة، والمشهور في تصغير قديمة: قُدّيديمة. وانظر في هذا شرح المفصل ١٢٨/٥، وكذا جاء البيت فيه على أنه من غیر الیاء یکون به زحاف ولا یعیبه، وبالياء يستوي الوزن . ع]. (٢) اللسان، وفي مطبوع التاج ((يسعفني)). [قلت: قائله علقمة الفحل. انظر الديوان/٧٣، والأساس/قدم، والمقتضب ٢٧٣/٢، وشرح المفصل ١٢٨/٥، والمخصّص ٩٠/٩ و٨٣/١٦، والمفضليات/ ٤٠٤٠٣]. (٣) اللسان. [قلت: قائله رؤبة، انظر الديوان/١٥٠ فارطني، والتهذيب: ٣٢٢/١٢، واللسان/ذال، والعين ٢٠٧/٧، ع]. ٤١٦ سمم سمم (كالسُّمَاسِم بالضَّمّ). (و) السَّمْسَمُ: (السَّمُّ)، وبه فُسِر قَولُ البَعِيثِ : مُدامِنُ جَرْعاتٍ كأن عُروقَه مَسارِبُ حَيَّاتِ تَشرِّبْنِ سَمْسَمَا (١) يَعْنِي السَّم، قاله ابنُ السَّكِّيت. (و) السَّمْسَمِ: (الذِّتْبُ الصَّغِير الجِسْم)، سُمِّي به لِخِفَّتِه. (أو) هو (أَعَمّ كالسَّمْسَام). (و) السَّمْسَم: (رَمْلَة) مَعْرُوفَة، وبه فُسِرِ قَولُ البَعِيثِ أيضًا، ومَنْ فَسَّره بها روى: تَسَرَّبْنَ. ومَسارِبُ الحَيَّات: آثارُها في السَّهْل إذا مَرَّت. وتَسرَّبُ: تَجِيء وتَذْهَبُ، شَبَّه عُروقَه بمَجارِي حَيَّات لأنها مُلْتَوِيَّة . وقال طُفَيْل : أسَفَّ على الأَفْلاجِ أَيْمَنُ صَوْبِهِ وأيسَرُهُ يَعْلُو مَخَارِمَ سَمْسَمِ(٢) (و) السِّمْسِم (بالكَسْرِ: حَبُّ (١) اللسان والتكملة. [قلت: انظر التهذيب ٣٢٢/١٢ برواية مختلفة، ومعجم البلدان/سمسم. ع). (٢) [قلت: انظر الديوان/١٠٤، ومعجم ما استعجم ٣/ ٠١٠٢٩ ٤]. الحَلِ)، كما في الصّحاح، (لَزِجٌ، مُفْسِدٌ للمَعِدَة والفَم ويُصْلِحُه العَسَلُ، وإذا انْهَضَم سَمَّن، وغَسْلُ الشَّعَر بماءٍ طَبِيخِ وَرَقه يُطِيلُهُ ويُصْلِحُه، والبَرِّيُّ منه يُعرَف بِجَلْبَهَنْك) بِقَتْح الجِيم والبَاءِ والهَاءِ وسُكُونِ اللَّامِ والنّونِ، فارِسِيَّة مُعرَّبة، (فِعلُه قَرِيبٌ من) فعل (الخَرْبَقِ، وقد يُسْقَى المَفْلُوجَ مِن نِصْف دِرْهَم إلى دِزهم فيبرَأُ) وَحِيًّا، (و) استِعْمال (الدِّرهم) منه (خَطِرٌ) جِدًا . (و) السِّمْسِمُ: (الجُلْجُلَان). قال أبو حنيفة: هو بالسَّراة والیمن کثیر، قال: وهو أبيضُ. (و) السِّمْسِمُ: (حَيَّة) أو دُوَيْبّة تُشْبِهُهَا . (و) السَّمْسِمُ: (رَمْلَة) في بِلادِ العرب، قال العَجَّاجُ : يا دارَ سَلْمَى يا أَسْلَمِي ثم أَسْلَمِي بِسَمْسَمٍ أو عن يَمِين سَمْسَمٍ (١) (١) الديوان/٥٨ (ط. برلين)، واللسان. ٤١٧ سمم سمم (وليست مُصَحَّفَةَ المَفْتُوجَة) التي تَقدَّم ذِكْرُها. وذَكَر شَاهِدَها من قَوْلِ البَعِيث وطُفَيْل. وقال نَصْر: مَوضِع أو جَبَل أظنُ بنَواحِي الْيَمامَة. (و) السُّمْسُمُ (بالضَّمّ وقد يُكْسَر): لُغَتَانِ نَقلهُما غَيرُ وَاحِد (أو غَلِظ الجَوْهَرِي في كَسْرِهِ: نَمْلٌ حُمْر، الوَاحِدَة بِهَاءِ)، والجَمْعُ: سَمَاسِم. وقال الليثُ: يقال لدُوَيْبَّة على خِلْقَةِ الأَكَلَة حَمْراء: هي السِّمْسِمةُ. قال الأَزْهريّ: وقد رأيتُها في البَادِية، وهي تَلْسَّع فتُؤْلِم إذا لَسَعَت. وقال أبو خَيْرة: هي السَّماسمُ، وهي هَناتٍ تَكونُ بالبَصْرة يعضَضْن عَضَّا شَدِيِّدًا، لَهُنَّ رُؤُوس فيها طُولٌ، إلى الحُمْرَةِ أَلْوانُها . (و) السُّمْسُمُ: (الخَفِيف) اللَّطِيفُ (من الرِّجال)، وهي بِهاء. (والسَّمْسَمَة: عَدْوُ الثَّعْلِب)، أو ضَرْبٌ منه .. (والسَّمامُ) كَسحابٍ (والسَّمْسَامُ، والسُّمَاسِم كعُلَابِط والسُّمْسُمَان والسُّمْسُمَانِيّ بِضَمِّهِما) كله: (الخَفِيفُ اللَّطِيفُ السَّرِيعُ من كُلّ شَيْء). (و) السَّمَامَةُ (كَسَحَابَةٍ: شَخْصُ الرَّجل)، وسَماوَتُه: أَغْلاه. قال أَبو ذُؤَیْب : . وعادية تُلِقِي الثِّيَّابَ كَأَنَّما تُزَعْزِعُها تَحْتَ السَّمامةَ رِيحُ(١) (و) من دَوَائِرِ الفَرَس (دَائِرَةُ) السَّمَامَة: وهي (مُسْتَحَبَّة) عند العَرَبِ تَكُونُ (في عُنُقِ الفَرَسِ) في عَرْضها . (و) السَّمَامَةُ: (ما شَخَص من الدِّيارِ الخَرابِ، و) أيضًا: (اللِّواءُ) على التَّشْبِيه، (و) قيل السَّمَامَة: (الطَّلْعَةُ)(٢)، يقال: هو بَهِيّ السَّمَامَة ظاهِرُ الوَسامَة . (والسُّمَّةُ بالضَّمّ): حَصِير تُتَّخَذ من (١) شرح أشعار الهذليين/١٤٩ (ط. دار العروبة)، ... واللسان. (٢) في هامش القاموس: ((وسَمَّةُ القلب: الْجُمَّارة». ٤١٨ سمم سمم خُوصِ الغَضَفِ، قاله أبو حنيفة. وفي التهذيب: شِبْهُ (سُفْرَةٍ) عريضةٍ تُسَفُّ (من خُوصٍ) و(تُبْسَط تَحْتَ النَّخْلِ) إذا صُرِمت اليَسْقُط عليها ما تَنَاثَرَ) من الرُّطَب والتَّمْر (ج) سُمَمٌ (كَصُرَدٍ)، وفي الشَّهْذِيب(١): جمعها سُمومٌ، وفي كِتابِ النَّبات لأَبِي حَنِيفَة: جمعها سَمامٌ. (و) السُّمَّة: (القَرَابَة) الخَاصَّة. (و) السِّمَّة (بالكَسْرِ والفَتْح: الإِسْتُ). (وسُمُّويَه بالضَّمِّ) والتَّشْدِيد وسِياقُ الحَافِظ في التَّبْصِير أنه بالفَتْحِ كَعَلّويه (لَقَبِ إِسْمَاعِيلَ بنِ عَبْدِ اللَّه الحَافِظ) وآخرين(٢). (والأَسَمُّ: الأنفُ الضَّيِّق) السَّمِين أَي: (المَنْخِرَيْن). (والسُّمَاسِم) بالضَّمّ كذا هو في النسخ، والصَّواب أَنَّه بالفَتْح، وهو (طَائِرِ) يُشْبِهِ الخَطاطِف، ولم يُذْكَر (١) [قلت: في التهذيب: وجمعها سُم، وليس فيه ما أثبته المصنف هنا. ع]. (٢) [قلت: في التبصير: وزن عَلّيه. ع]. لها واحِد، زَادَ اللحياني: لا يُقدَر لها على بَيْض. ومنه المَثَل فيما إذا سُئِلِ الرَّجُل ما لا يَجِد وما لا يَكُون(١): ((كَلَّفْتَنِي سَلَى جَمَل))، و((كَلِفْتَنِي(٢) بَيْضَ السَّمَاسِم))، و(كَلَّفْتَنِي (٣) بَيْضَ الأَنُوق)). (والمِسَمّ كَمِسَنّ: الذي يَأْكُلُ ما قَدَر عليه). (وسُمَّی کَرُبَّی : وَادٍ بالحِجازِ)، وهو بالإمالة وبِغَيْرِها، قاله نَصْر. (والسَّمَّان: نَبْتُ). (و) السُّمّان (بالضَّم: ة بِجَبَل السّراة). (وسَمائِمُ: دقُرْبَ صُحارَ). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : سَمَّتْه الهَامَّة : أصابَتْه بِسَمِها. وسُمَّةُ المرأة: صَدْعُها وما اتَّصَل به من رَكَبِها(٤) وشُفْرَيْها. وقال (١) [قلت: انظر التهذيب ٣٢٢/١٢: سلا جَمّل. ع]. (٢) [قلت: انظر مجمع الأمثال ١٤٧/٢، وفي المستقصى: ٢٢٣/٢ كلفتني بيض السمائم، والتهذيب ٠٣٢٢/١٢ ع]. (٣) [قلت: انظر التهيب ٠٣٢٢/١٢ ع]. (٤) في مطبوع التاج: ((وركها)) والمثبت من اللسان. ٤١٩ سمم سمم الأصمعيّ: سُمَّةُ المرأة: ثَقْبَةُ فَرجِها. وفي الحَدِيث(١): ((فَأْتُوا حَرْثَكم أَنَّى شِئْم سِمامًا واحِدًا))(٢)، ((أي مَأْتَى واحدًا، وهو من سِمام الإبرة: ثَقْبُها، وأَنْتَصَب على الظَّرْف: أي: في سِمام واحِدِ، لكنّه ظَرْفَ مَخْصُوص أُجْرِي مُجْرَى المُبْهَم)). وسَمَمْتُ سَمَّك، أي: قَصَدْت قَضْدك . ووَضِين مُسَمَّم أي: مُزَيَّن بِالسُّموم جمع سَمّ لْلوَدَعِ المَنْظُوم، وأنشد اللَیث: على مُصْلَخِمِّ ما يَكاد جَسِیمُه يَمُدُّ بِعَطْفَيْهِ الوَضِينَ الْمُسَمَّمَا(٣) - وقال ابنُ الأعرابي: يقال لتَزاوِیق وَجْهِ السَّقْفِ سَمَّان، ومِثْلُه قَولُ اللّحياني، قال: ولم أسمع لها (١) [قلت: انظر النهاية، واللسان، والفائق ٠١٥٨/٢ ع]. (٢) [قلت: النص لابن الأثير، وقد أخذه عن الفائق ٢/ ٠١٥٨ ع]. (٣) اللسان، والتكملة. [قلت: انظر التهذيب ٣١٩/١٢، والعين ٢٠٧/٧ وقائله حميد بن ثور. انظر اللسان: وضن والديوان/٠٣٢ ع]. بواحدة. وقال غَيْرُه: سمّ الوَضِين: عُرْوَتُه. والتَّسْمِيم: أن يُتَّخَذ للوَضِين عُرَى. وقال حُمَيْدُ بنُ ثَوْر: على كُلّ نَابِي المَحْزِمَیْن تَرَى له شراسِيفَ تَغْتال الوَضِينَ المُسَمَّمَا(١) أي: الذي له ثَلاثُ عُرَى، وهي سُمومه . ويقال للجُمَّارة: سُمَّة القَلْب. وقال أبو عمرو: يقال لجُمَّارة النَّخْلة: سُمَّة، والجَمْعِ سُمَمٌ، وهي اليَقَّقَّة . وما له سَمٌّ ولا حَمِّ غيرك بِفَتْحِهِما، ولا سُمّ ولا حمّ غَيرَك بِضَمِّهِما: أي مَا لَه هَمٍّ غيرك، وقد ذکِر في ح م م. ونَبتْ مَسْمُومٌ: أصابته السُّموم وكذا رَجلٌ مَسْمُومٌ. وأنشد ابنُ بَرّي لذِي الرُّمَّة : هَوْجاء راكِبُها وَسْنَانُ مَسْمُومُ(٢) (١) زيادات الديوان/٣٢ (ط. دار الكتب)، واللسان. [قلت: انظر اللسان/ وأم والتهذيب ١٢٠/ ٣٢٠.ع]. (٢) الدیوان/٥٧٩ (ط. كمبردج)، واللسان، وصدره: (ترمى به القفر بعد القفر ناجِيةٌ» ٤٢٠