النص المفهرس
صفحات 281-300
رمم رمم * [ ر م. م ] (رَمَّه يَرِمُّه وَيَرُمُّه) من حَدّي ضَرَب ونَصَر (رَمَّا وَمَرَمَّة: أَصْلَحَه) بعد فَسادِهِ، من نحو حَبْل یَبْلَی فَتَرُمّه، أو دارٍ تَرُمُ شَأْنَها. ورَمُّ الأمرِ: إصلاحُه بعد انْتِشاره. قال شَيْخُنا: المَعروفُ فيه الضَّمّ على القياس، وَأَمَّا الكَسْر فلا يُعرَف، وإن صَحّ عن ثَبَت فيُزادُ على ما استثناه الشّيخ ابنُ مَالِك في اللََّمِية وغَيرِها من المُتَعَدِّي الواردِ بِالوَجْهَينِ. قُلتُ: اللُّغَتان ذَكَرهما الجوهريّ، وكَفَی به قُدوَةً وَثَبتًا. وذكر أبو جعفر اللَّبلى: هَرَّة يَهِرّه ويَهُرّه، وعَلَّه يَعِلْه، ويَعُلّهِ باللُّغَتَيْنِ، فَتَأَمَّل ذلك. (و) رَمَّت (البَهِيمَةُ) رَمَّا: (تَنَاوَلَت العِيدَانَ بِفَمِها)، وَأَكَلَت، (كارْتَمَّت). ومنه الحَدِيث(١): ((عَلَيْكُم بِأَلْبانِ البَقَرِ، فإنّها تَرُمُّ من كُلّ الشّجر)) أي: تَأْكُل، وفي رواية : تَرتَمّ. (١) [قلت: انظر النهاية واللسان، والفائق ٦٠/٢، والمقاييس ٣٧٩/٢، والتهذيب ١٩١/١٥ عليكم ألبانَ .. ع]. وقال ابنُ شُمَيْل: الرَّمُّ والازتمام: تَمامُ الأَكْلِ. (و) رَمَّ (الشيءَ) رَمَّا: (أَكَلَه). وقال ابنُ الأعرابيّ: رَمَّ فلان ما في الغَضارة إذا أُكل ما فِيها . (و) رَمَّ (العَظْمُ يَرِمُ) من حَدّ ضَرَب (رِمَّةً بالكَسْر ورَمًّا ورَمِيمًا، وَأَرَمَّ): صار رِمَّةً. وفي الصّحاح: (بَلِيَ)، قال ابنُ الأعرابيّ. يقال: رَمَّت عِظامُه، وَأَرمَّت: إذا بلِیت، (فهو رَمِيمٌ)، ومنه قَولُه تَعالَى: ﴿يُخِي اَلْعِظَمَ وَهِىَ رَمِيمٌ﴾(١). قال الجوهَرِيّ: وإنّما قال الله تعالى: وهي رَمِيم؛ لأن فَعِيلًا وفَعولًا قد استَوى فِيهِما المُذَكَّر والمُؤَنَّث والجمع، مثل عَدوّ وصَدِيق ورَسُول. وفي المُحكم: عَظْمٌ رَمِيم، وأَعظُم رَمائِمُ ورَمِيم أيضًا، قال الشاعِرُ: أَمَا والَّذي لا يَعلَمِ السِّرَّ غيرُه ويُخِي العِظامَ البِيضَ وهي رَمِيمُ(٢) (١) سورة يس، الآية: ٧٨. (٢) اللسان. [قلت: قائل البيت حاتم الطائي، وشك آبن سيده في هذه النسبة كذا في اللسان، وانظر الدیوان/ ٠١٧٥ ع]. ٢٨١ i : رمـم رمـم (وأَستَرَمَّ الحائِطُ: دَعَّا إلى إصلاحه)، كذا في المُخكم. وفي الصّحاحِ: أَسترَمَّ الحائِطُ أي: حان له أن يُرَمّ، وذلك إذا بَعُدْ عَهْدُه بالتَّطْبِين . (والرُّمَّةُ، بالضَّم: قِطْعَة من حَبْل) بَالِية، (ويُكْسَر)، وأَقْتَصر الجَوْهَرِيُّ على الضَّمّ، والجمع: رُمَم ورِمامٌ، ومنه قَولُ عَلِيّ رَضِي اللَّهُ عنه يَذُمّ الدُّنيا (١): ((وأسبَابُها رِمامٌ» أي: بالِية (وبِهِ سُمِّ ذُو الرُّمَّة) الشّاعر، وهو غَيْلان العَدويّ لقَولِه في أُرجُوزَتِه يَغْني وَتِدًا: * لم يَبْقَ منها أبدَ الأبِيدِ ﴾ * غَيرُ ثلاثٍ ما ثِلاتٍ سُودِ * * وغَيرُ مَشْجُوجِ القَفَا مَوتُودٍ ** * فيه بَقايا رُمَّةِ التَّقْلِيدِ(٢) * (١) [قلت: انظر النهاية واللسان. ع]. (٢) الديوان/١٥٥ (ط. كمبردج)، واللسان، والجمهرة ٨٨/١، ومعجم ياقوت ٨٢٢/٢ (ط. ليبزج)، مع اختلاف في الرواية. واقتصرت المقاييس ٣٧٩/٢ على المشطور الأخير برواية: (أشعث باقي رُمَّةِ التقليد)) [ قلت: انظر التهذيب ٠١٩٢/١٥ ع]. يعني ما بَقِي في رَأْسي الوَتِد من رُمَّة الطُّنُبِ المَعْقُود فيه . (و) الرُّمَّة: (قاعٌ عَظِيمٌ بنَجْد تَنْصَبُّ فيه) مياه (أودِيَة، وقد تُخَفَّف ◌ِيمُه)، نَقَله نَصْر في كِتابهِ، وأبنُ جِنّي في الخَاطِرِيّاتِ، وابنُ سِيدَه في المُحْكَمِ. فَقَولُ شَيْخِنا: ((لا يظهَر لِتَخْفِيف ◌ِيمِه وَجْهِ وَجِيه)) غَيْرُ وجيه. (وفي المَثَل): تَقولُ العَربُ على لِسانها (١): (تَقُولُ الرُّمَّةُ كُلّ شَيْءٍ يُحْسِيني إلا الجُرَيْبَ فإنه يُرْوِيني. والجُرَيْبُ: وادٍ تَنْصَبّ فيه) أيضًا. وقال نَصْر: ((الرُّمَة بِتَخْفِيف المِيم: وادٍ يَمُرّ بين أَبانين يَجِيء من المَغْرب، أكبر وادٍ بنَجْد، يَجِيء من الغَوْر، والحِجازُ أعلاه لأهلِ المَدِينة وبني سُلَیم، ووسطه لبني كِلاب وَغَطَفانِ، (١) [قلت: ما ذكرهنا على أنه مثل ساقه ابن دريد على أنه شعر، قال: قال عبدالرحمن قال عمي: تقول العرب قالت الُمة: كل بني فإنه يحسيني إلا الجريب فإنه يرويني انظر الجمهرة ٠٤١٧/٢ ع]. ٢٨٢ : رمـم رمـم وأسفَلُه لِبَنِي أسد وَعَبْس، ثم يَنْقطِع في رَمْل العُيون ولا يكثر سَيلُه حتى يَمُدّه الجرِیب: وادٍ لِکِلاب)). (و) الرُّمَّة: (الجَبْهة)، هكذا في سائِر النِّسَخ، ولم أَجِدْه في الأُصول التي نَقَلْنا منها، ولعل الصَّوابَ الجملة. ويقال: ((أخذتُ الشيءَ بِرُمَّتِه ويِزَغْبَرِهِ وبِجُمْلَتِهِ أي : أخذتُه كُلَّه لم أدَعْ منه شيئًا))، قال الجوهري(١): (ودَفَ رَجُلٌ إلى آخرَ بَعِيرًا بِحَبْل في عُنُقِه فَقِيل لِكُلّ من دَفَعِ شَيْئًا بجُمْلَته: أَعطاهُ بِرُمَّتِه) قال: وهذا المَعْنَى أراد الأعشى یُخاطِب خَمَّارًا : فقلتُ له: هُذه هاتِها بأدماءَ في حَبْلِ مُقتادِها(٢) وهكذا نقله(٣) الزّمخشريّ أيضًا، (١) [قلت: نص الجوهري .... فقيل ذلك لكل من رفع شيئًا بجملته. وانظر الأساس. ع]. (٢) الديران/٦٩ (ط. النموذجية)، واللسان، والصحاح، والمقاييس ٣٧٩/٢. [قلت: انظر التهذيب ١٥/ ٠١٩٢ ع]. (٣) [قلت: أي ما ذكره الجوهري قبل البيت. وانظر الأساس. ع]. وقد نَقَل فيه ابنُ دُرَيْد وَجْهًا آخر، وهو أن الرُّمَّة قِطْعَةُ حَبْلِ يُشَدّ بها الأَسِير أو القاتِل إذا قِيدَ للقَتْل في القَوَد، قال: ويَدُل لذلك حَدِيثُ عليّ حين سُئِل عن رَجُل ذَكَرِ أَنَّه رأى رجلاً مع آمرأَتهِ فَقَتَلَه، فقال(١): ((إن أقام بَيِّنَة على دَعْواه وجاء بأربعةٍ يَشْهَدُون وإِلّا فليُغْطَ برُمَّته))، قال ابنُ الأثير: ((أي: يُسَلَّم إليهم بالحَبْلِ الذي شُدَّ به تَمْكِينًا لهم لئلا يَهْرُبَ))، وأورَده ابنُ سِيده أيضًا، وقال: ليس بِقَوِيّ. (و) الرِّمَّةُ (بالكَسْر: العِظامُ البَالِية)، والجمع رِمَمُ ورِمامٌ، ومنه الحديث(٢): (نَهَى عن الاسْتِنْجاء بالرَّوْثِ والرِّمّة))، قال ابنُ الأثير: إنما نَهَى عنها لأنها رُبَّما كانت مَيِّتَةً فهي نَجِسَة، أو لأن العَظْم لا يَقُومُ مَقام الحَجَر لملاستِهِ . (١) [قلت: انظر النهاية، واللسان، والتهذيب ١٩٢/١٥ - ٠١٩٣ ع]. (٢) [قلت: انظر النهاية، واللسان، والفائق ٥٩/٢، وانظر المقاييس ٣٧٩/٢. وما أثبته المصنف هنا هو بعض الحدیث. ع]. ٢٨٣ 1 : : رمم رمم (و) الرِّمَّةُ: (النَّمْلةُ ذَاتُ الجَناحَيْن)، عن أَبِي حَاتِم، وأنكره الْبَكْريّ في شَرْحِ أَمالِي القَالِي. (و) الرِّمَّة: (الأَرَضَة)، في بَعْضٍ اللُّغات. (وحَبْلٌ أرمامٌ ورِمامٌ، ککِتاب وعِنَّب) أي: (بالٍ)، وصَفُوه بالجَمْعِ كأَنَّهم جَعَلُوا كُلَّ جُزْء واحِدًا ثم جَمَعُوه. (و) قَولُهم(١): (جاء بالطُّمِّ والرِّم) بكَسْرِهما أي: (بالبَحْرِ والثَّرَى)(٢)، فالطِّم: البَحْر، والرِّم: الثَّرَى كما في الصّحاح، (أو) الطّمّ: (الرَّطْب و) الرِّم: (اليَابِس، أو) الظُّم: (التُّرابُ، و) الرِّم (المَاءُ، أو) المعنى: جاء (بالمَالِ الكَثِيرِ)، نقله الجَوْهَرِيّ. (و) قيل: (الرِّمُ، بالكَسْر: ما يَحْمِله الماءُ)، هكذا في النُّسَخ، والصَّواب: الطّمّ: ما (١) [قلت: انظر مجمع الأمثال ١٦١/١، والمستقصى ٣٩/٢، والتهذيب ١٩٤/١٥، والعين ٠٢٦١/٨ع]. (٢) في هامش القاموس: ((بالبحريّ والْبَرّيّ)). يَحْمِله الماءُ. والرِّم: ما يَحْمِله الرّيح. (أو) الرِّمّ: (مَا عَلَى وَجْهُ الأرض من فُتَات الحَشِيش)، وقيل: مَعْنَى جاء بالطّمّ والرِّم جاء بكل شيءٍ مِمَّا يَكون في البَرّ والبَحْر. (و) الرِّمّ: (النّقْيُّ) والمُخّ. (و) منه (قد أَرَّ العَظْم) أي: جَرَى فيه الرِّمَ وهو المُخّ، وكذلك أَنْقَى فهو مُثْقٍ قال : هجاهُنّ لَمّا أن أرمَّتْ عِظامُهُ ولو كان في الأعراب مات هُزالاً(١) (ونَاقَةٌ مُرٌِ): بها شَيءٌ مِن نِقْيٍ، نقله الجَوْهَرِيّ عنْ أَبِي زَيْد، وَقَد أرمَّت، وهو أوَّل السِّمَن في الإِقْبالِ وآخر الشَّحْم في الهُزالِ . (و) الرُّمُ (بالضَّم: الهَمُّ). يقال(٢): ما له رُمِّ [غيرُ](٣) كذا أي: هَمّ. (و) في الحَدِيث(٤) ذكر (١) اللسان، والصحاح، والمقاييس ٣٧٨/٢. (٢) [قلت: نص التهذيب ١٩٢/٩: ما له عن ذلك الأمر حَمّ ولا رَمّ ... وقد يُضَمّان. ويأتي. ع]. (٣) زيادة من اللسان يستقيم بها المعنى. (٤) [قلت: انظر النهاية واللسان. ع]. ٢٨٤ : : ٠ . رمم رمم رُمّ وهو (بِثْر بمَكَّةَ قَدِيمة)(١) من حَفْر مُرَّة بنٍ كَعْب. وقال نَصْر عن الواقدِيّ: مِنْ حَفْرِ كِلابٍ بنِ مُرّة. (و) الرُّمُ: (بناءٌ بالحِجاز)، كذا في النُّسَخ، والصواب: ماء بالحجاز، وقد ضبطه نَصْر بالكَسْر . (و) رَمِّ (بالفَتْحِ: خَمْسُ قُرَى كُلّها بَشِيرَاز)، وقال نَصْر: رُمّ الزّيوان: صُقْع بفارِس، وهناك مَواضِعُ: رُمّ كَذَا ورُمّ كذا. (والمَرَمَّةُ، وتُكْسَرِ رَاؤُها (٢): شَفَةُ كُلّ ذاتٍ ظِلْف). والذي في الصّحاح: المِرَمَّة بالكَسْر: شَفَةُ البَقَرة وكُلّ ذَاتِ ظِلْف، لأَنّها ترتَمّ أي: تَأكل، والمَرمَّة، بالفتح، لُغَة فيه. وفي المُحكم: المِرَمَّةُ من ذَواتِ الظُّلف بالكَسْر والفَتْحِ كالفَمِ من الإنسان. وقال ثَعْلب: هي الشَّفَة (١) [قلت: انظر معجم البلدان: بتر بمكة من حفائر مرة بن کعب، ثم من حفائر کلاب من مُرّة ◌ُفِر رم والحفر، وهما بئران بظاهر مكة ... ع]. (٢) الصحيح: وتكسر ميمها كما هو مضبوط في الصحاح واللسان وكما صَوَّبه الشارح. من الإنسان، وهي من ذَواتِ الظُّلف المِرمَّة، والمِقَمَّة، ومن ذوات الخُفّ: المِشْفَر، فدَلَّ كلام هؤلاء كلّهم أن الفتح والكَسْر راجعان إلى المِيم لا إلى الرَّاء، فتأَمَّل . (وأرَمَّ: سَكَت) عَامّة، وقيل: عن فَرَقٍ. وقال حُمَيْدٌ الأَرقَط : يَرِذن واللّيلُ مُرِمٌ طائِرُه مُرخَى رِواقَاه هُجودٌ سامِرُه(١) (و) أَرَمَّ (إلى اللَّهْوِ: مَالَ)، عن ابنِ الأعرابيّ. (وفي الحَدِيث): قالُوا: يا رَسُولَ اللُّهُ(٢): (كَيفَ تُعْرَض صَلاتُنا عَلَيْك وقد أَرَمْتَ) على وزن ضَرَبْت (أي: بَلِيت)، قال ابنُ الأثير: (أَضْلُه أعرَمْت فَحُذِفَتِ إِحْدَى المِيمَين كَأَحَسْتَ في أَحْسَسْت)، ويُرْوَى أرمّتَ بتشديد المِيم وفتح التاء(٣)، (١) اللسان، واقتصر الصحاح على المشطور الأول. (٢) [قلت: انظر النهاية واللسان. ع]. (٣) [قلت: في النهاية: قال الحربي هكذا یرویه المحدثون ولا أعرف وجهه، والصواب أَرَمّت، فتكون التاء التأنيث العظام، أو رممتَ أي صرت رميمًا، وقال غيره: إنما هو أَزْقتْ بوزن ضربت. ع]. ٢٨٥ -- : : رمم رمم ويروى: رَمِمْتَ، ويروى أيضًا أُرِمْتَ بِضَمّ الهَمْزة بوزن أُمِرت، وقد ذكر في أرم، والوجه الأول. (والرَّمْرامُ: نَبْتُ أَغْبرُ) يأخذُه النّاس يَسْقُون منه من العقرب، قاله أبو زياد: وفي بعض النسخ: يُشْفَوْن منه. وقال غيره: الرَّمرامُ: حَشِيش الرَّبِيع، قال الراجِزُ : * في خُرُق تَشْبَع من رَمْرامِها (١) » وفي التَّهذِيب: ((الرَّمرامةُ: حَشِيشةٌ معروفة بالبادِيَة. والزَّمرام: الكَثِير منه)»، قال: وهو أيضًا ضَرْب من الشَّجر طَيِّب الرّيح، واحدته رَمْرامَة. وقال أبو حَنِيفة : الرَّمرام: عُشْبة شَاكَة العِيدان والوَرَق تمنع المَسّ ترتَفِعَ ذِراعًا، وورقُها طَوِيل ولها عِرَضٌ، وهي شَدِيدة الخُضْرة لها زَهْرةٌ صَفْراء، والمَواشِي تَحْرِص عليها. (ورَمْرَمٌ أو يَرَمْرَمُ: جَبَلٍ). وقال (١) اللسان. [قلت: الرجز لأبي محمد الفقعسي. انظر المقاييس ١٧٣/٢، واللسان (خرق). ع]. الجوهري: وربما قالوا: يَلَمْلَم (١). والذي في كِتاب نَصْرِ: الفَرْقُ بين يَرَمْرم ويَلَمْلَم أنه قال في يَلَمْلَم: جَبَل أو وَادٍ قُرَب مَكَّة عنده يُحْرِم حاجُ الْيَمَن. وقال في يَرَمْرَّم: جَبَل بمكة(٢) أسفَل من ثَنِيَّة أُمّ جِزْزانِ. وجَبَل بَيْنه وبین معدِنٍ بني سليم ساعة . (ودارَةُ الرِّمْرِمِ، كَسِمْسِم، ورُمَّانٍ، ورُمَّانَتَان بالضَّمَ، وأرمامٌ: مواضِعُ). أما دارةُ الرِّمْرِم فقد ذكرت في الدَّارَات. ورَمّان، بالفَتْحَ: جَبِّل الطيّئ في طرفٍ سَلْمَى، ذَكَرِه الجوهريّ في ((ر م ن)) ورُمَّانَتان في قَولِ الرَّاعي : على الدّار بالرُّمَّانَتَیْن تَعِوجُ صُدورُ مَهارَى سَيْرُهُنّ وَسِيجُ (٣) (١) [قلت: وفي معجم البلدان: ويقال أَلَمْلَم، موضع على ليلتين من مكة وهو ميقات أهل اليمن. وقال المرزوقي: هو جبل بالطائف، وقيل هو واد هناك. ع]. (٢) [قلت: وفي معجم البلدان: جبل في بلاد قيس. وانظر السيرة لابن هشام ٠١٩٥/٢ ع]. (٣) اللسان. [قلت: هذا من قصيدة يمدح بها خالد بن عبدالله بن خالد بن أسيد وانظر الديوان/٢٢، وشرح المفضليات للأنباري/٧٤٢. ع]. ٢٨٦ : : 1 رمم رمم وأما أرمام فإنه جَبَل في دِيار باهِلَةً، وقيل : وادٍ يَصُب في الثَّلَبُوت من دِیار بَنِي أَسَد، قاله نَصْر، وقيل : وادٍ بين الحَاجِرِ وفَيْد. ويومُ أَزْمام: من أيَّام العَرَب. قال الرَّاعِي : تَبَصَّرْ خَلِيلي هل تَرَى من ظَعائِنٍ تَجاوَزْن مَلْحُوبَا فِقُلنَ مُتَالِعًا جَواعِلَ أرمامًا شِمالًا وصارةً يَمِينًا فَقَطَّعْنَ الوِهادَ الدَّوافِعَا(١) (والرَّمَمُ، مُحَرَّكة): اسم (وادٍ). (وَتَرَمْرَمُوا): إذا (تَحَرَّكوا للكَلَام ولم يَتَكَلَّموا) بعد. يقال: كعلَّمه فما تَرَمْرَم أي: ما رَدَّ جَوابًا. وفي التَّهْذِيب: التَّرَمْرُم: أن يُحَرِّك الرّجلُ شَفَتَيْه بالكلام. يقال: ما تَرَمْرَم فُلانٌ بِحَرْف أي: ما نَطَق. وقال ابنُ دُرَيْد أي: ما تَحَرَّك. وفي الصّحاح: تَرَمْرَم: حَرَّك فاه للكَلَامِ، ويقال: إنَّ أكثرَ استِعْماله في النفي. (١) معجم ياقوت (أرمام). [قلت: انظر الدیوان/١٧٥، برواية مختلفة، وانظر المقاييس ١٤٨/٦. ع]. (و) الرُّمَامة (كَثُمَامة: البُلْغَةُ) يُسْتَصْلَحُ بها العَيْشِ. (وتَرَمَّمَ : تَفرَّق)، كذا في النُسخ، والصَّواب تَعَرَّق كما في الأساس. يقال: تَرَمَّم العَظْمَ إِذا تَعَرَّقَه أو تَرَکە کالرِّمّة. (والمَرامِيمُ: السِّهام المُصْلَحةُ الرّيش) جمع مَرْمُوم، وقَدْ رَمَّ سَهمَه بعَیْنه إذا نَظَر فيه حتى سَوّاه، فهو مزموم، وهو مجاز. (وارتَمَّ الفَصِيلُ، وهو أَوَّل ما تَجِد لسَنامه مَسَّا و). قال أبو زَيْد: (المُرِمَّاتُ) بالضَّمّ: (الذَّوَاهِي)، يقال: رَماه اللَّهُ بِالمُرِمَّات. وقال أبو مَالِك: هي السّكَتات(١) . (والرُّمُمُ، بِضَمَّتَين: الجَوارِي الكَيِّسات)، عن ابنِ الأعرابيّ، وكأَنَّه جمع رامّة وهي المُصْلِحة الحاذِقة . (و) الرُّمَام (كَغُراب): المُبَالِغَة في (الرَّمِيم)، وبه فُسِّر قَولُ عُمَر رَضِي (١) [قلت: في التهذيب: المُشْكِتات. ع]. 1 ٢٨٧ رمم رمم الله عنه(١): قبل أن يَكُون ثُمامًا ثم رُمامًا، يُرِيد الهَشِيم المُتَفَّت من النَّبت، وقيل: هو حين تَنْبُت رؤوسه فتُرَمُّ أي تُؤكّل . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الرَّمِيمُ: ما بَقِيَ من نَبْتِ عام أَوَّلَ عن اللِّحياني. والرَّميمُ: الّخَلَق البَالِي من كلّ شيء. وشاٌ رَمُوم: تَرُم ما مَرَّت به. والرُّمَامُ من البَقْل، كغُرابِ: حين يُبْقِل. وقال الأزهريّ: (سمعتُ العربَ تَقولُ للّذي يَقُشّ مَا سَقَط من الطَّعام وأرذله ليَأْكُلَه ولا يَتَوقّى قَذَرَه(٢): هو رَمَّام قَشَّاشَ. وهو يَتَرَمَّم كُلّ رُمَام، أي: يَأْكُلُه))، وفي حديث الهِرّةُ(٣): ((ولا أرسلَتْها تُرَمْرٍم من خَشاشِ الأَرض)» أي: تَأْكُل . والإرمامُ: آخِر ما يَبْقى من النَّبْت، أنشَدَ ثَعْلَب : (١) [قلت: انظر النهاية واللسان، وفي الفائق ٣٢٧/١. ثم رمامًا ثم يكون حطامًا. ع]. (٢) [قلت: نص التهذيب: فلانٌّ ... ع]. (٣) [قلت: انظر النهاية (رمرم)، واللسان (رسم). ع]. * تَرْعَى سُمَيْراءَ إلى إِرمامِها (١) * والرُّمّ، بالضَّمّ: الجَماعَة. وفي حَدِيثِ زِيادٍ بنِ حُدَيْرِ (٢): ((فَحُمِلْت على رِمِّ من الأكرادِ أي: جماعة نُزُولٍ كالحَيّ من الأعراب. قال أبو مُوسَى : فكأَنّه اسمُ أعجَمِيّ. وما له ثُمٍّ ولا رُمٌّ، تَقدَّم في ث م م، وما عَنْ ذلك حُمِّ ولا رُمٌّ، حُمِّ مَحَالِ، ورُمُّ إِتباعٌ. وفي التَّهذيب(٣): ((ومن كَلامِهم في بابِ النّفْي: ما له عن ذلِك الأمرِ حَمٍّ ولا رَمِّ أي: بُدٌّ، وقد يُضَمّان))، ((ويقال: ما له حُمٌّ ولا رُمِّ أي : لَیْس له شَيْءٍ)). و(كُنَّا ذَوِي ثُمِّه وَرُمِّه حتى استَوَى على عُمُمْه)) أي: القائِمين بأمره (٤). (١) اللسان. (٢) [قلت: انظر النهاية واللسان. ع]. (٣) [قلت: النصان: هذا وما بعده للأزهري، وترك بينهما كلامًا لليث وأبي عبيدة. انظر التهذيب ١٩٣/١٥. ع]. (٤) في اللسان: ((قرأت بخط شَير في حديث عُزوّة بن الزبير حين ذكر أَحَيْحَةَ بنَ الجُلاحِ وقولَ أخواله فیه: ((كُتَّا أَهْلَ ثُمِّهِ ورُمُّه حتى استوى على غُمُمُّه، قال أبو عبيد: حدثوه بضمّ الثَّاء والرَّاءِ قال: وَوَجْهُه عِنْدِي ثَمُّه ورَمِّه بالفَتح)). [قلت: انظر التهذيب ٠١٩٣/١٥ ع]. ٢٨٨ ١ : رمم رقـم ويقال للشّاة إذا كانت مَهْزُولة: ما يُرِمُّ منها مَضْرِبٌ أي: إذا كُسِر عَظْم من عِظامِها لم يُصَبْ فيه مُخِّ، نَقله الجوهري . ونَعْجَةٌ رَمّاءُ: بَيْضاءُ لا شِيَةَ فيها، نقله الجوهري . ورَمْرَم: أصلَح شَأْنِه. ومَرْمَر إذا غَضِب . والرُّمَّانُ: فُعْلان في قول سيبويهِ(١)، وفَعّال عند أبي الحسن، وسيَأْتِي في النُّون. وهُناكَ ذَكَرِه الجَوْهَرِي. والرّمّانة التي فيها عَلَف الفَرَس. ورَمِيمُ: اسمُ امْرأَة قال: رَمَتْنِي وسِتْرُ اللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنُها عَشِيَّةَ أَخْجارِ الكِناسِ رَمِيمُ (٢) وأَرَمُ، بالتَّحریك وتشدید المیم، : موضِعٌ عن نَصْر . وإِرْمِيم، بالكَسْر : مَوْضِع آخر . ومن المَجازِ: أَحيا رَمِيمَ المَكارِم. (١) [قلت: انظر الكتاب ١١/٢ وتعليق السيرافي على كلام الخليل. ع]. (٢) اللسان، والتكملة وروى الشطر الثاني فيها: ((عَشِيَة آرام الكِناس رَمِيمٌ)) وعزي فيها لأبي خَيَّة النميري. [قلت: انظر اللسان/ کنس، حجز. ع]. وارتَمَّ ما على الخِوان واقْتَمَّه: اكْتَنَسَه . وترمَّم العَظُم: تَعَرَّقه أو تَركَه کالرِّمّة . وأَمْرُ فلان مَرْمُومٌ، وتَرَّمَمِه: تَتَبَّعه بالإِضْلاح. وفي مَذْحِجٍ: رَمّانُ(١) بنُ کَعْبِ بنِ أَوْد بن أبي سَعْد العَشِيرة. وفي السّكون رَمّانُ(١) بنُ معاويةً(٢) بنِ عُقْبَةَ بنِ ثَعْلبةَ كِلاهُما بالفَتْحِ. والرمّانِيّون مُحدِّثون يأتِي ذكرُهم في النُّون. [ ر ن م ] * (الرُّنُم بِضَمَّتَيْن: المُغَنِّيات المُجِيداتُ)(٣)، عن ابنِ الأَعرابي. (و) الرَّنَم (بالتَّخْرِيك: الصَّوتُ). وقد رَنِم بالكَسْر: إذا رَجَّع صَوْتَه كما في الصحاح، (والرَّنِيم والتَّرْنِيمِ: تَطْرِيبُه) كما في المُحكم. (١) [قلت: في الأنساب: رَمَان بن كعب بن أود بن صعب ابن سعد العشيرة. وجاءت الميم عنده مخففة. ومثله في الإكمال. ع]. (٢) - قلت: في الإكمال: بن ثعلبة بن عقبة بن السكون. وأثبت الميم مخففة ع]. (٣) [قلت: في التهذيب ٢١٦/١٥ الجواري الكتّسات. ع]. ٢٨٩ رنـم رنــم وقال الجوهريّ: والتَّرْنِيمِ: تَرْجِیعُ الصَّوت، (وقد رَنَّم الحَمَامُ) والمُكَّاءُ (والجُنْدَبُ)، قال ذو الرُّمّة: كأنَّ رِجلَيْهِ رِجْلا مُقْطِفٍ عَجِلِ إذا تجاوَبَ من بُرْدَيْه ◌ِتَرْنِيمُ(١) (و) رَنَّم (القَوْسُ) تَرْنِيمًا: وذلك عند الإنباض، (و) كذلك العُودُ. وكل (ما استُلِذَّ صَوْتُه)، وأَراد ذُو الرُّمَّة بِبُرْدَيْه جَناحَيْه، وله ضَرِير يَفَع فِيهِما إذا رَمِض فطار، وجعله تَرْنِيمًا. (وَتَرَنَّمَ): رَجَّ صوتَه، وتَرئِّم الطَّائِرُ في هَدِيره والقَوسُ عند الإِنْباض، وأَنْشَد الزَّمَخْشَرِيّ للشَّمَّاخِ : إذا أَنْبَضَ الرّامون عنها تَربَّمَت تَرَثُمَ ثَكْلَى أَوْجَعَتْها الجنائِزُ(٢) وهو مَجاز، (و) كُلُّ ما سُمِع (له رَنْمَةٌ حَسَنَة) فله تَزْنِيمُ وتَرُّم، ظاهِرُه أَنَّه بالفَتْحِ، ويُفْهَم من سِياقٍ (١) الديوان/٥٧٨ (ط. كمبردج)، واللسان. [قلت: انظر التهذيب ٠٢١٦/١٥ ع]. (٢) الديوان/١٩١ (ط. دار المعارف)، والأساس. [قلت: انظر المقاييس ٤٤٥/٢، والتاج (نبض) واللسان والتاج (جنز). ع]. الزَّمَخْشَرِيّ أنه بالتَّخْرِيك؛ فإنه قال: تَقُولُ: نَقَرَتْهُ بِعَنَمِهِ فَأَنْطَقَتْهُ بِرَنَمِه. وفي الحديث: ((ما أَذِن اللُّهُ لشَيْءٍ أَذَنَه لِنَبِيِّ حَسَنِ التَّرتُّم بالقرآن)»(١). وفي روايةٍ: ((حَسَنِ الصّوتِ يتَرَنَّم بالقرآن». (و) له (تَرْنَمُوتَةٌ)(٢) حَسَنَةٌ (أي: تَرَثُّم)، قال الجَوْهَرِيّ: الثَّرْنَمُوت(٣): الثَّرَنْم، زادُوا فيه الواو والتاء كما زادوا في مَلَكوت. قال أبو تُراب: أنشدَنِي الغَنَوِيّ في القَوْسِ : تُجاوِبُ القَوسَ بِتَرَنَمُوتِها تَسْتَخْرِجَ الحَبَّةَ من تَابُوتِها (٤) يعني حَبَّة القلبِ من الجَوْفِ. (وقَوسٌ تَرْنَموتٌ: لها حَنِين عند الرَّمْي)، عن ابنِ دُرَيْد، فهو يكون (١). [قلت: انظر النهاية واللسان. ع]. (٢) في هامش القاموس: ((وَتَرْ نَمُوت)). (٣) [قلت: وفي التهذيب ٣٥٥/١٤ الترنموت: القوس. ع]. (٤) اللسان، والصحاح. [قلت: انظر شرح المفصل ٩/ ١٥٨، وسر الصناعة/١٥٨، والمنصف ١٣٩/١، ٢٢/٣، وشرح الشافية ٣٣٤/٢، وشرح شواهد الشافية/٢٨٣، وشرح التصريف الملوكي/٩٧، والممتع/٠٢٧٨ ع]. ٢٩٠ . روم رقــم مَصْدرًا وصِفَةً. قال شَيْخُنا: ووزنها تَفْعَلُوت. قالوا: ولا تُحْفَظ زِيادَة التّاء أولا وآخرًا في كُلِمةٍ غَيرِها. (والرَّئَمةُ، مُحَرَّكة: نَبات دَقِيقٌ). وقال الأصمَعِيّ: هو من نَبات السَّهْلِ. وقال شَمِر: رواه المِسْعَرِيُّ عن أَبِي عُبَيْد: الرَّنّمَة قال: وهو عِنْدنا الرَّتَمَة. والرَّتَمُ من الأَشْجار: الكِبارُ وذَواتُ السَّاقِ. والرَّئَمَةُ من دِقٌّ النَّبات. (و) الرَّنُوم (كَصَبُور: ع). [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : أَرْنُمُ كَأَفْلُس: موضِع(١) في شِعْر كُثَيِّر بن عبدالرَّحمن : تَأَمِلْتُ من آياتِها بعدَ أَهْلِها بِأَطْرافِ أَعْظَامٍ فَأَذْنابِ أَرْنُم (٢) ويقال بالزّاي، وسيأتِي. (١) معجم ما استعجم (أرنم): أَرْنُم - بفتح أوله وسكون ثانية وبالنون المضمومة على مثال أفعل - جبل بقرب ذات الجيش، وهو على ثمانية أميال من المدينة وأورد البيت. [قلت: وفي معجم البلدان: وادٍ حجازي. عن نصر قال: وقيل فيه: أريم، بالياء تحتها نقطتان. ع]. (٢) شرح الديوان ١٢١/٢ (ط. الجزائر)، ومعجم ما استعجم (أرنم). [ قلت: جاء في معجم البلدان في (أَزْنُم)، وقال بعده: ويروى بالراء مكان الزاي، والأول [أي الزاي] أكثر. ع]. [روم ] * (الرَّوْمُ: الطَّلَب كالمَرام)، وقد رامه يَرُومِه رَوْمًا ومَرامًا: طَلَبَّه. (و) الرَّوْمُ: (شَخْمَةُ الأُذُن). ومنه حَدِيثُ أبي بَكْر(١): ((أنه أوصى رَجُلًا في طَهارَتِه فقال: تَعهَّد المَغْفَلَةِ والمَنْشَلَة والرَّوْمِ))، وهو بالفَتْح (ويُضَمُّ). قال الجوهرِيّ: (و) الرَّومُ الذي ذكره سِيبَوَيْهِ(٢) (حَرَكَة مُخْتَلَسَة مُخْتَفاةٌ) (٣) بِضَرْبٍ من التَّخْفِيفه، (وهي أَكْثَرُ من الإِشْمام؛ لأَنَّها تُسْمَع)، وهي بزِنة الحرَكة وإن كانت مُخْتَلَسة مثل هَمْزة بَیْن بین، کما قال: أَن زُمَّ أَجمالٌ وفارَقْ جِيرةٌ وصاح غُرابُ البَيْن أنتَ حَزِينُ(٤) (١) [قلت: انظر النهاية، واللسان، والتهذيب ٢٨٢/١٥. ع]. (٢) [قلت: انظر الكتاب ٢٨٢/٢ - ٢٨٣، والنشر في القراءات العشر ٠١٢١/٢ ع]. (٣) [قلت: كذا جاء في الأصل، والمشهور في علم القراءات مُحْفَاة من أُخْفِيَ، وكذا جاء نقل ابن الجزري في النشر عن سيبويه. انظر النشر ٠١٢١/٢ع]. (٤) اللسان، والصحاح. [قلت: البيت لكثير عزة. انظر الديوان/٢٢٤، وفيه أإن ... كذا وكلاهما صحيح لغة، وانظر الخصائص ١٤٤/٢، فقد ذكر صدره، وشرح المفصل ١١٣/٩، سر الصناعة/٤٩ وروايته فيه أان. ومثله جاءت الرواية في الخصائص. ع]. ٢٩١ روم روم قوله: أَن زُمْ تَقْطِيعه: فَعُولُنْ، ولا يَجوزُ تَسْكِين العَيْن، وكذلك قوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾(١) فيمَنْ أَخْفَى(٢)، إنما هو بحركة مُخْتَلَسَة، ولا يجوز أن تَكونَ الرَّاءُ الأُولى ساكِنَة؛ لأَنَّ الهاءَ قَبْلَها ساكِن، فيُؤَدِّي إلى الجَمْعِ بين الساكِنَيْن في الوَصْلِ من غَيْرِ أن يَكُون قبلَها حَرْفُ لِين. قال: وهذا غَيْر مَوجُود في شيء من لُغاتٍ العَرَب. قال: وكَذلِك قوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ ◌َفِظُونَ﴾ (٣)، ﴿أَفَنْ يَهْدِّىَّ﴾(٤)، (١) سورة البقرة، الآية: ١٨٥. (٢) [قلت: قراءة الإدغام عن أبي عمرو والحسن ويعقوب: شهر رمضان. وروي عن أبي عمرو الإخفاء أي اختلاس الحركة وهي مرتبة ثالثة لا إدغام ولا إظهار. ورَدِّ العلماء قراءة أبي عمرو ومن معه. ولا يجوز لهم ذلك. انظر كتابي: معجم القراءات. ع]. (٣) سورة الحجر، الآية: ٩. [قلت: إدغام النون في النون وإظهارها عن أبي عمرو ويعقوب وذهب ابن جني إلى أن النون الأولى مختلسة ضمتها تخفيفاً. إن أقوال القراء: هذا ونحوه مدغم سهو منهم كذا! انظر كتابي: معجم القراءات. ع]. (٤) سورة يونس، الآية: ٣٥. [قلت: يشير المصنف هنا إلى قراءة من أسكن الهاء مع تضعيف الدال وهو جمع بين ساكنين، وهي قراءة نافع وأبي عمرو وأبي جعفر واليزيدي وابن جَمّاز وابن وردان وقالون، بخلاف عن الثلاثة، يَهْدِّي)). انظر التخريج والمناقشة في كتابي: معجم القراءات. ع]. و﴿يَخْصِّمُونَ﴾(١)، وأشباه ذلك. قال: ولا يُعْتَبر بِقَوْلِ القُرَّاء: إِنّ هذا ونَحوَه مُدْغَم، لأنهم لا يُحصّلون هذا الباب، ومن جَمَع بين ساكِنَيْن في مَوْضِع لا يَصِحُ فيه اخْتِلاسُ الحَرَكَة فهو مُخْطِئ، كَقِراءَة حَمْزة في قوله تعالى: ﴿فَمَا أَسْطَّعُوَأْ﴾(٢) لأَنْ سِيْنَ الاستِفْعال لا يَجُوزُ تَحْرِيكُها بوَجْه من الوُجُوه انتهى(٣). (و) الرُّوم (بالضَّمّ: جِيلٌ من ولد الرُّومِ بنِ عِيصُو) بن إسحاق عليه السلام، سُمُّوا باسمٍ جَدّهم، قيل : كان لِعِيصو ثَلاثُون ولدًا منهم (١) سورة يس، الآية: ٤٩. [قلت: يشير المصنف إلى قراءة من قراء ((يَخْصِّمون)) بإسكان الخاء المعجمة وتشديد الصاد، وهو جمع بين ساكنين، وهي قراءة أبي جعفر ونافع برواية إسماعيل وقالون بخلف عنه، وهي رواية العراقيين قاطبة عن قالون. وانظر المناقشة في كتابي: معجم القراءات. ع]. (٢) سورة الكهف، الآية: ٩٧. [قلت: هذه قراءة حمزة وطلحة والمطوعي. وفيها جمع بین ساکنین، وقد طعن العلماء فيها. وهو طعن مردود. وانظر مناقشة هذه القراءة وما دار حولها في كتابي: معجم القراءات . ع]. (٣) [قلت: هذا النص منتزع من سر الصناعة مع التصرف فيه. انظر ص/ ٠٥٧ ع]. ٢٩٢ . روم الرُّوم، ودَخَل في الرُّوم طوائِفُ من تَنُوخِ ونَهْد وسُلَیم وغَيرِهم من غَسّان كانُوا بالشّام، فلما أَجْلاهم المُسْلِمُون عنها دخلوا بِلادَ الرُّوم، فَأَستَوْطَنُوها، فاختلَطَت أنسابُهم. (رَجُلٌ رُومِيٍّ ج: رُومٌ). قال الفارِسِيّ: هو من باب زَنْجِيّ وزَنْج. قال ابنُ سِيدَه: ومِثْلُه عِنْدِي فارسِيّ وفُرْس. قال: وليس بَيْن الوَاحِد والجَمْع إلا الياءُ المُشَدَّدَة كما قالوا: تَمْرة وتَمْر، ولم یکن بين الواحد والجَمْع إلا الهاء، قال: (والرُّومَةُ، بالضَّمِّ) غَيرُ مَهْمُوز: (الغِراءُ) الذي (يُلْصَق به رِیشُ السَّهْم)، قال أبو عُبَيد: هي بِغَيْر هَمْز، وحَكَاها ثَعْلِب مَهْمُوزة، وقد تقدم. (و) رُومَةُ: (ة بطَبَرِيَّة)، وفي اللّسان: مَوْضِع بالسُّريانية. (و) رومة: (بِثْر بالمَدِينَة)، على سَاكِنها أَفضلُ الصَّلاة والسّلامِ، وهي التي حَفَرِها عُثْمانِ رَضِي اللُّه تعالى عنه، وقيل: اشْتَراها وسَبَّلَها. روم وقال نَصْر: وهي بِوَادِي العَقِيق ومَاؤُها عَذْب. (وَرَوَّم: لَبِث. و) قال ابنُ الأعرابيّ: رَوَّم (فُلانًا، و) رَوَّم (به): إذا (جَعَلَه يَطْلُب الشَّيءَ)، نقله الجوهريّ. (و) رَوَّمَ (الرجلُ رَأْيَهِ): إذا (هَمَّ بشيء بعد شَيْءٍ). (ورامةُ: ع بالبَادِية) قيل بالعَقِيقِ. وقال عُمارَةُ بنُ عَقِيل: وراء القَرْيَتَيْن في طَرِيقِ البَصْرَة إلى مَكّة، وقيل: إنه من ديار عامِر. قال أَوسُ بنُ حجر : ولو شَهِد الفوارسُ من نُمَيْرٍ بِرَامةً أو بنَعْفِ لِوَى القَصِيمِ(١) وقال القُطَامِيّ : حَلَّ الشَّقِيقَ من العَقِيقِ ظَعائِنٌ فنزلن رامةً أو حَلَلْنِ نَواهَا(٢) (ومنه المَثَل(٣): تَسْأَلُني برامَتَيْن (١) الديوان/١٢٧ (ط. دار صادر)، ومعجم ما استعجم (رامة) (ط. باريس)/ ٣٩٢. (٢) الديوان/٧٥ (ط. بريل)، ومعجم ما استعجم (رامة) (ط.باريس)/٣٩٢. (٣) [قلت: انظر مجمع الأمثال/١٢٤/١، والمستقصى ٢٧/٢، ومعجم البلدان: رامة ... ع]. ٢٩٣ ,٠ ١ : روم روم سَلْجَمًا)، قال الأصمعيّ : قيل لرجُل مِن رَامَةَ: إن قاعَكم هذا طَيِّبٍ، فلو زَرَعْتُموه؟ قال: زَرَغْناه، قال: وما زَرعْتُموه؟ قال: سَلْجَمًا، قال: ما جَرَّأَكم على ذلك؟ قال: مُعانَدَةٌ لقَوْل الشَّاعر : * تَسْأَلُني بِرامَتَيْنَ سَلْجُمَا :* * يا مَيُّ لو سألتِ شَيْئًا أَمَمَا * * جاء به الكَرِيُّ أو تَجَشَّمَّا(١) * و(يُكْثِرون من تَثْنِيَته في الشّعر) فَيَقُولُون: رامتين، كأنها قُسِّمَت جُزْأَيْن كما قالوا للبَعِير: ذو عَثَانِينَ، كأَنَّها قسمت أجزاء. وأنشَد النُّحاة لجَرِير: * بان الخَلِيط برامَتَيْن فَوَذَّعُوا(٢) وقال كُثیّر : (١) اللسان، ومعجم ما استعجم (ط. باريس)/٣٩٢، واقتصر الصحاح على المشطور الأول. [قلت: انظر معجم البلدان: (رامة)، والمستقصى ٢٨/٢ برواية مختلفة وانظر التهذيب ٠٦٤٠/١٥ ع]. (٢) شرح الديوان/٣٤٠ (ط. الصاوي) وعجزه: ((أو كُلَّما رفعوا لَبَيْنٍ تَجْزَعُ)) والبيت مطلع قصيدة يهجو بها الفرزدق. خَلِيلَيّ حُثَّا العِيسَ نُصْبِحْ وقد بَدَتْ لنا من جِبالِ الرامَتَيْنِ مَناكِبُ(١) (ورُومان، بالضَّم: عِ وَرُومان الرُّومِيّ) هو سَفينةٍ، مُوْلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، أصله من بَلْخ. (و) رُومان (بنُ نَعْجَةٌ) ذَكَره أبنُ شَاهِين (صحابِيَّان). وقال ابنُ فهد في الأخير: كأنّ تابعِيّ. (وأُمُّ رُومان) بنتُ عامِر بن عُوَيْمِر الكِنَانِيّة: (أُمُّ عائِشَة الصِّدِیقة) رَضِي اللَّهُ تَعالى عنهما في الأطراف، قيل: اسمُها زَيْنَب(٢)، وقيل: دَعْد، تُوفِّيت في ذي الحِجَّة سنة سِتُّ وقيل أربع وقيل خَمْسُ ونَزَل رسول الله صلّى الله تعالى عليه وسلم في قَبْرِها، واستَغْفر لها، وكانت حَيَّة في الإِفْكِ، رَوی لها البخارِيّ حَدِيثًا واحِدًا من حَدِيثٍ الإِفْك من رواية مَسْرُوق عنها ولم يَلْقَها، وقد قال بَعضُ الرواة عن مَسْروق: حدثَّتْنِي أُمُّ رُومان، وذلِك (١) شرح الديوان ٢٠٨/١ (ط. الجزائر)، واللسان. (٢) [قلت في السيرة ٩٩/١، هي زينب بنت عبد دُهمان أخد بني فراس بن غنم بن مالك بن كنانة. ع]. ٢٩٤ روم وهم، وقد قيل عن مَسْرُوق، عن عَبدِ اللَّه بنِ مَسْعود، عن أُمّ رومان قُلتُ: ومسروق على ما في التَّجْرِيد أدركَ الجاهليةَ، وسَمِع عليًّا، ورَوَی عن أبي بَكْرِ الصُّدِيق. (والرُّومَانِيُّ: ع باليَمَامة، ورُومِيَّةُ : د بالمَدَائن خَرِبَ) الآن. (و) رُومِيَّةُ أيضًا: (د بالرُّوم) يُعرَف بِرُومِيَّة الكُبْرى، له ذِكْر في كُتُب الجَفْر، بناه روميس ملك الروم، يقال : (سُوقُ الدَّجاج فيه فَرْسَخْ، وسُوقُ البُرّ ثَلاثَةُ فَراسِخ، وتَقِف المراکِبُ فيه على دَكَاكين التُّجَّارِ في خَلِيجِ مَعْمُولٍ من النُّحَاس، وارتفاع سُورِهِ ثَمَانُون ذِراعًا في عَرْضٍ عِشْرِين) ذِراعًا، (فيما ذكره ابنُ خُرْدَاذِیه)، بضم الخاء وسكون الراء وفتح الدال بعدها ألف وكسر الذال المعجمة سكون الياء التّخْتِية وآخره هاء. قال ياقوت في المُعْجَم: ﴿وَإِن يَكُ كَذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبٌُ﴾(١). (وتَرَوَّم به) وفي نُسَخة بها: إذا (تَھَزَّأَ) . (١) سورة غافر، الآية: ٢٨. روم (و) الرُّوامُ (كغُراب: اللُّغام) زِنَةً ومعنى، وقد ذكره في رام أيضًا. (والرُّومِيُّ، بالضَّم: شِراعُ السَّفِينَة الفَارِغَةُ)، والمُربع شِراعُ المَلْأَّى، قاله أبو عمرو. (و) الرُّومِيُّ (بنُ مَالك: شاعِرٌ. و) أبو الحَسَن علِيُّ بِنُ العَبَّاسِ بنِ صَالِح (ابن الرّومِيّ) شاعر (مُتَأَخِّر) مجوّد، توفّى سنةً أربعٍ وثمانين ومائَتَيْن . (وأَبُو رُومَى) كَطُوبَى: مَذْكور في حَدِيثٍ واهٍ لابن الجَوْزِيّ، عن آبنٍ عَبَّاس، أخرجَه ابنُ مَنْده، (وأبو الرُّومِ بنُ عُمَيْر) بنِ هَاشِم العَبْدَرِيّ (١)، هاجر إلى الحَبَشة مع أَخِيه مُصْعَب، قُتِل باليَرْمُوك. يُقالُ: إِنَّ أَسمَه مَنْصور : (صَحَابِيَّان) رَضِي الله تعالى عنهما. (والرَّامِ: شَجَر). (والمَرامُ: المَطْلَبُ)، كما في المُحكَم. يقال: هو ثَبْتِ المَقَامِ بَعِيدُ المرام. (١) [قلت: هذا نسبة إلى عبد الدار. ع]. ٢٩٥ : : رهم رهم [] ومِمّا يُسْتَذْرَكُ عَلَيْه: الرُّوَّام، كرُمَّان: الطّلّاب. ويجمع الرّومِيّ على أَزْوام. قال الجوهَرِيّ : والنّسبةُ إلى رامَة رَامِيّ، على غَيْرِ قِياس. قال: وكذلك النِّسْبة إلى رامَهُرمُز: رَامِيّ، وإن شئتَ هُرمُزِيّ. قال أبنُ بَرّيّ: بل النِّسبة إلى رامة رامِيّ على القياس، وكذلك النَّسَبُ إلى رامَتَيْن رامِيّ على القِياس، كما يُقال في النَّسَب إلى الزَّيْدَيْنِ زَيْدِيّ. فقولُه على غَيْر قیاس، لا معنی له. قال: وكذلك النَّسَب إلى رامَهُزمز: رامِيّ على القِياس . ورُوَيْم، كَزْبَيْر: اسم. ورُوَيْم بنُ محمد بنِ رُوَیْم البغدادِيّ، أخذ عن أَبِي القَاسِمِ الجُنَيد، وعنه محمدُ بنُ خَفِيف الشِّيرازِيّ. ورُومَان: أبو قَبِيلَة . ورُوَامِ، كغُراب: مَوْضِع [ ر هـ م ] (الرُّهْمَةُ، بالكَسْر: المَطَر الضَّعِيفُ الدَّائِمُ) الصَّغِيرُ القَطْر. وقال أبو زيد: من الدِّيمَةِ الرِّهْمَةُ، وهي أشدُّ وَقْعًا من الدِّيمةِ، وأَسْرِعُ ذَهابًا (ج: كَعِنَب، وَجِبال). ومنه حَدِيثُ طَهْفَةٍ (١): ((ونَسْتَحِيلُ الرِّهام)»، ويُفْهَم من سِياقٍ الآمديّ أَنّ الرِّهام جمع رَهُمةٍ (٢) مُحَرَّکة، فإنه شَبَّهه بأَكَمة وآكام، وهو مُخالِفِ لِمَا عَليه أَئِمَّة اللُّغَة. (وَأَرْهَمَتِ السَّماءُ: أَتَت بِه) أي: بالمَطَرِ الضَّعِيف. (ورَوْضَةٌ مرهُومَةٌ)، كما في الصَّحَاحِ. و(لا) يَقُولُون: (مُرْهَمَة)، قال ذو الرُّمَّةِ: أو نَفْحة من أَعالِي حَنْوةٍ مَعَجَّتْ فيها الصَّبَا مَوْهِنّا والرّوضُ مَّرْهُومُ (٣) (١) [قلت: أما طهفة فهو ابن أبي زهير النهدي جاء مع الوفود إلى الرسول صلى الله عليه وسلم. ورواية الحديث: نستخيل الرّهام، بالخاء المعجمة في النهاية واللسان، والفائق ٢٢٩/٢: وجاء في مطبوع التاج بالحاء المهملة: نستحيل، وقد جاء هذا اللفظ بالحاء المهملة ولكن بعد هذه القطعة منه قال: ونستحيل - أو نستجيل الجهام، والشك من الزمخشري. ع]. (٢) [قلت: جاء ضبطه بالفائق: رِهُمَّة، بكسر فسكون، ومثله في النهاية. ع]. (٣) الديوان/٥٧٣ (ط. كمبردج)، واللسان، والأساس. ٢٩٦ رهم رهم (والمَرْهَمُ، كَمَفْعَدٍ: طِلَاءٌ لَيْن يُظْلَى به الجُرْحُ)، وهو ألينُ ما يَكُون من الذَّواء، (مُشْتَقُّ من الرِّهْمَة) بالكَسْر (لِلِينِهِ). وقال الجَوْهريّ : المَرْهَمُ معَّب. (وبَنُورُهْم، بالضَّمّ: بَطْن) من العرب . (و) الرُّهَام (كَغُراب: ما لا يَصِيدُ من الطَّيْرِ. و) أيضًا: (العَدَدُ الكَثِير). (و) الرَّهَام (كَسَحاب: المَهْزُولَة من الغَنَم). (وشاة رَهُومٌ): مَهْزُولَة . (ورجل رَهُومٌ: ضَعِيفُ الطَّلَب يَرْكَبُ الظَّنَّ). والرَّهَمَان، مُحَرَّكَة: في سَيْر الإبل تَحامُلٌ وتَمايُلٌ)، وهو من الضَّعْف والهُزال . (و) رَهْمانُ (کَسْکران: ع). (و) رُهَيْمَةُ (كَجُهَيْنةَ: عَيْنٌ بَيْن الشَّام والكُوفَة). وأبو رُهْم الأَنْمارِيّ، بالضّم) رَوَى عنه خالِدُ بَن مَعْدان. (و) أبو رُهم (السَّمَعِيُّ) ذكره ابنُ أَبِي خَيْثَمَة في الصَّحابة، وهو تَابِعِيٍّ اسمُه أَحْزابُ آبن أُسِید، وقد ذکر في س مع، وفي ح زب (و) أبو رُهْم كُلْتُوم بنُ الحُصَيْنِ (الغِفّارِيّ) شَهِد أُحدًا، وبايع تَحْتَ الشَّجَرة، رَوَى الزّهرِيّ عن أبنٍ أخيه عنه. (و) أبو رُهْم (آبنُ قَيْسِ الأَشْعَرِيّ) أَخُو أَبِي مُوسَى. (و) أبو رُهْم (بنُ مُطْعِم الأرحَبِيّ): شاعِرٌ له وفادةٌ (وأبو رُهْمَة) السَّمَاعِيّ، (و) قيل: (أبو رُهَيْمَة) بالتَّصْغِير، (أو هُمَا وَاحِد) وهو الصَّواب، وهو أبو رُهْم السِّمَعِيّ الذي ذُكر: (صَحَابِيُّون) رَضِي اللَّهُ تَالى عنهم. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: رُهِمَت الأرضُ، كَعُني : أمطرت، نقله الزمخشريّ . وتقول: نزلنا بفلانٍ فكنّا في أَزْهَم جانبيه: أي أَخْصَبِهما، نقله الجوهريّ(١)، وتَقُولُ: مَراهِمُ (١) [قلت: وهو في الأساس والمقاييس. ع]. ٢٩٧ رهسم ريم الفَوادي مراهم البَوادِي، وهو من سجعات الأساس. ومحمدُ بنُ مرهم الشِّزْواني، أَخَذَ عن الشريف (١) الجُرْجاني(١) . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : [ رهـ س م ] * الرَّهْسَمَة: المُسَارَّة والمُسَاوَرَة. وقد رَهُسَم في كلامه، ورَهْسم الخَبَرِ: أَتَى منه بِطَرَف ولم يُفْصِح بِجَمِيعِهِ، کرَهْمَسَه، كذا في اللسان. [ ر ي م ] يقال : (الرَّيْم: الفَضْل) والزِّيادَة نقله لِهذَا على هذا رَیْمِ، الجَوْهَرِيّ. وأنشد للعَجَّاج * بالزَّجْرِ والرَّيْمِ على المَزْجُورِ (٢) * ((أي: مَنْ زُجِر فَعَلَيهِ الفَضْلِ أبدًا؛ (١) [قلت: ومما يستدرك على صاحب القاموس والشارح معًا، رُهم: اسم امرأة ذكره الجوهري، ونقله عنه صاحب اللسان. وراهم: اسم فحل. ذكره في اللسان عن الأزهري. وانظر التهذيب ٣٤٠/٣، و٠١٣١/١٠ ع]. (٢) الديوان/٢٦، ٢٧ (ط. برلين)، واللسان، والصحاح. [قلت: انظر التهذيب ٥٨٠/١٠ و٢٨٠/١٥، والعين ٢٩٤/٨، وإصلاح المنطق /٠٢٨ع]. لأنه إنما يُزجَر عن أمرٍ قد قَصَّر فیە»(١) . (و) الرَّيْمُ: (العِلَاوَةُ بَيْنَ الفَوْدَيْن)، يقال له: البرواز. (و) الرَّيْمُ: الظُّرابُ؛ وهي (الجِبالُ الصغار. و) قال ابنُ الأعرابيّ: الرَّيْمُ: (القَبْرُ)، وأنشد الجوهَرِيّ لمالِك بنِ الرَّئْب: إذا مُتُّ فاعتادِي القُبُورَ وسَلْمي على الرَّيْم أَسقِيتِ الغَمَامَ الغَوادِيَا (٢) (أو) الرّيمُ: (وَسَطْه)، وبه فُسِّر البيتُ أيضًا. (و) الرَّيْمُ: (التَّباعد) ما يَرِيمُ. (و) الرَّيْمُ: (الظَّبْي الخَالِص البَياض). وقال ابنُ سِيدَه في كتابه(٣) عن ابنِ السِّكّيتِ: أي شيء (١) [قلت: النص للأزهري. انظر التهذيب ٢٨١/١٥. ع]. (٢) اللسان، والصحاح، وإصلاح المنطق/٢٩، والبيت من قصيدة طويلة ذكرتها كتب الأدب يرثي فيها نفسه حین أدركه الموت وهو بعيد عن أهله ووطنه. [قلت: انظر التھذیب ٠٢٨١/١٥ ع]. (٣) في هامش الأصل المطبوع ((قوله: عن ابن السكيت إلخ، كذا بالنسخ. والذي في اللسان: قال ابن سيده في كتابه يضع من ابن السکیت أي شيء إلخ. )). ٢٩٨ : ٠ : ريم ريم أذهَبُ لزَيْنِ وأجلَبُ لغَمْر عين، من مُعادَلَتِهِ في كتابه الإصلاح(١)، الرَّيْم الذي هو القَبْر والفَضْل بالرِّيم الذي هو الظبي، ظنّ التَّخْفِيف فيه وَضْعا. (و) الرَّيْمُ: (آخِرُ النَّهار إلى اخْتِلاف الظُّلْمَة)، هكذا في النُّسَخ، والصَّواب إلى اخْتِلاط الظُّلمَة. (و) الرَّيْمُ: (انْضِمام فَمِ الجُرْح للبُزْء كالرَّيمَان مُحَرَّكَة). و) الرَّيْمُ: (المَيْلُ في حِمْلٍ البَعِير)، وذلك من فَضْله وثِقَله، يقال: لِهذا العِدْلِ رَيْمٌ على هذا أي : ثِقَلٌ به يَمِیل. (و) الرَّيْم: (نَصِيب يَبْقَى من جَزُورٍ، أو عَظُمْ يَفْضُلُ) بعدما يُقسَّم لَحمُ الجَزُور والمَيْسِر، وقيل: هو عَظُمْ يَفْضُل لا يَبْلُغُهم (١) [قلت: انظر إصلاح المنطق/٢٩، وفيه عن ابن الأعرابي أنه زعم أن الرّيم القبر ... ، ووسط القبر، وأنه الظبي الخالص البياض، والفضل. وساق يعقوب ما نقله عن ابن الأعرابي مساق الزعم، فما أخذه عليه ابن سيده في غير محله. على أن ما ذكره يعقوب في الإصلاح ذكر مثله الأزهري في التهذيب عن ابن الأعرابي. انظر ٢٨١/١٥. ع]. جَمِيعًا (فَيُعْطَاهِ الجَزَّار). وفي الصّحاح: عَظْم يَبْقَى بعدما يُقسّم الجَزُور. انتهى. وقال اللحياني. يُؤتَى بالجَزُور فينحَرُها صاحِبُها، ثم يجعَلُها على وَضَم، وقد جَزَّأها عشرة أجزاء على الوَركِين والفَخِذَينِ والعَجُز والكَاهِلِ والزَّور(١)، فإن بقي عَظْم أو بَضْعَة فذلك الرَّيْم، ثم ينتَظِرِ به الجازِرُ مَنْ أَرادَه، فمَنْ فازَ قِدحُه فأخذه يَثْبُت له(٢)، وإلا فهو للجازر. قال الجوهريّ: وأنشد أبنُ السِّكِّيت: وكُنْتُم كَعَظُمِ الرَّئم لم يَدْرِ جازِرٌ على أَيّ بَذْأَى مَّقْسِم اللَّحْم يُوضَعُ(٣) (١) في هامش التاج المطبوع قوله: ((فإن بقي إلخ، في كلامه سقط وعبارة اللسان بعد قوله والزور: والمَلْحاء والكتفين وفيهما العَضُدان، ثم يَعْمَّد إلى الطّفَاطِف وخَرَزِ الرَّقَبَةِ فَيَقْسِمُها صاحِبُها على تلك الأجزاء بالسّوِيّة، فإن بَقِي إلخ)). [قلت: انظر في هذا نص التهذيب ٠٢٨١/١٥ ع]. (٢) في اللسان: ((يثبت به)). [قلت: انظر التهذيب ٢٨١/١٥، وإصلاح المنطق/٢٩ برواية مختلفة عما هنا. ع]. (٣) ديوان أوس/٦٠ (ط. دار صادر)، واللسان والصحاح، والتكملة، والأساس، وعزى في الجمهرة ٤١٩/٢ للطرماح الأجئي برواية: (وكنت كعَظْم الريم ... مَقْسِمِ اللحم يُجْعَلُ)) ٢٩٩ : ٠ : ريم ريـ قال: وغَير يَعْقُوبِ يَرْوِيه: يُجْعَل. قلت : ويُزْوَى: وأنت كعَظُم الرَّيْم .. ، وقال ابنُ سِيدَه: والمعروف يُجْعَل، وهي رِواية اللّحياني، ولم يَرْوِ (يُوضَع)) أحدٌ غيرُ آبنِ السِّكْيت. قُلتُ: وهو لِشاعرٍ من حَضْرَمَوْت، وقال ابن بَرّيّ: لأَوْسٍ بن حَجَر من قَصِيدة عَيْنِية، وهو لِلْطِرِفَّاحِ الأَجَئِي من قَصِيدَةٍ لامِيَّة، وقيل لأبي شَمِر بن حُجْرٍ. قال: وصَوابُه: يُجْعَلُ، وهكذا أنشدَه ابنُ الأَعرابيُّ وغَيرُه. قُلتُ: ووجدتُ بخَطّ أبي زَكَرِیًا في أَبيات الإِصْلاح: قال الطّرِمَّاح الأَجِئِيّ، وقيل: لشَمِر بنِ حُجْر بنِ مُرَّة بن حُجْر بن وَائِل بنِ رَبِيعة انْتَهَى. وقال ابنُ بَرِّيّ: وقَبْلَه : أبوُكُم لَئِيمٌ غير حُرٌ وَأُمُّكُم بُرَيْدَةُ إن ساءَتْكُمُ لَمْ تُبَدَّلٍ(١) قُلتُ: وقَبْلَه: (١) في اللسان: لا تبدلُ، بالرفع، وهي مستقيمة مع رواية: يجعلُ. فلو شَهِد الصَّفَّيْنِ بالعَيْنِ مَرْئَدٌ إِذَا لرآنا في الوَغَى غَيرَ عُزّلٍ وما أنتَ في صدرِي بعمر وأجنه ولا بِفَتَّى في مُقْلَتِي مُتَجَلْجِلٍ أبوكم لَئِیم إلخ. (و) الرَّيْم: (السَّاعَة الطَّوِيلَة)، يقال: بَقِي رَيْم من النّهار كما في الصَّحاح. وقال غيره: يقال عليك نَهارٌ رَيْم أي: نَهارٌ طَوِيل. (و) الرَّيْم: (الدَّرَجَةِ) لُغَة يمانِيَّة، حكاها أبو عَمْرٍو بنُ العَلاء، كما في الصّحاح(١) . . (و) الرَّيْمُ: (الزَّيادَةُ)، وهو كالفَضْل وقد تقدّم، ولو ذَكَرِه هُناك كما فَعَله الجوهرِيّ كان أحسن. (و) الرَّيْمُ: (البَرَاحُ). يقال: (ما رِمْتُ أَفْعَل) ذلك أي: ما بَرِحْت، وقد رَامٍ يَرِيمَ رَيْمًا. (و) قال ابنُ سِيدَه: (مَا رِمْتُ المَكَان، و) ما رِمْت (منه) أي: (ما بَرِخْت)، وفي (١) [قلت: وحكاها أبو العباس عن ابن الأعرابي. كذا في التهذيب ٠٢٨١/١٥ ع]. ٣٠٠ ٠ : ١ ١ : :