النص المفهرس
صفحات 241-260
رخم رخم محمدِ بنِ عمرِ الفَرضِيّ. (وعَمْرُو ابنُ أَزْهر(١))، وفي نسخة: أَبْهَر بن محمد وهو الصَّحِیح، شَهِد فَتْحَ مِصْر، ذَكَرِه أبن يُونُسَ، وله أخٌ يقال له: عُمَير، حَدَّث أيضًا. (التُّرْخُمِيَّانِ: مُحَدِّثانٍ). [] وَمِمّا يُسْتَذْرَكُ عَلَيْهِ: شاة وَزْهاءُ الرَّخَم، مُحرَّكةً أي: رِخْوة كأنها مَجْنُونَة، قال عمرُو ذُو الكلب : فَأَمتاس(٢) منها لَجْبةً ذاتَ هَزَمْ حاشِكَةَ الدِّرَّة وَزهاءَ الرَّخَم (٣) ويقال: رَخْمان ورَحْمان بمعنى واحد، وبه رُوِي قُولُ جَرِیر : ومَسْحَكم صُلْبَهُم رَخْمَانَ قُرْبَانًا(٤) وارتَخَمت النّاقةُ فَصِيلَها إذا رَئِمَتْه . ورَخَمتِ الغَزالةُ: صاحَتْ. ورَخِمِ السّقاءُ، كَفَرِح: إذا أَنْتَن. (١) [قلت: في الإ كمال: إِنهن، وفي الأنساب: بهن، ثم قال: وبعضهم قال: أبهز بالزاي والباء، والله أعلم بالصواب. ع]. (٢) في هامش مطبوع التاج: (قوله: فامتاس، كذا في النسخ. والذي في اللسان. فاجتال قال: امجتال لَجْبَةً: أخذ عَنْزَا ذَهَبَ لَبْنُها)). (٣) اللسان. [قلت: وانظر اللسان (لجب)، (حشك). ع]. (٤) سبق الشاهد في مادة (رحم). وهو رَخِيمُ الحَواشِي أي: رَقِيقُها. وفرسٌ ناتِئُ الرّخمة، وهي كالرَّبلة من الإنسان . ورخمة أيضًا: اسم رجل عَلِقٍ الحجر الأسود حين جاء به القَرامِطَةُ من الكُوفَة، ذَكَره الأَمِير . ويَقولُ أهلُ اليَمَن: أنت تَترخّم علينا أي: تتعَظَّم، كأنّهم يعنون أي: تتشَبَّه بذي تُرْخُم . ورُخَام، كَغُراب: بلدٌ في دِیار طَيِّئ. وقيل: بإِقْبال(١) الحِجاز أي: الأَمَاكِن التي تَلِي مَطْلَع الشّمْس. قال لَبِید: بِمَشَارِق الجَبَلَيْن أو بمُحَجِّرٍ فتَضَمَّنَتْها فَردةٌ فرُخَامُها(٢) ورَخَمَة (٣)، محركة: هَضْبة أُراها بالحجاز، قاله نَصْر. (١) [قلت: ضبط في معجم البلدان بفتح همزته: بأقبال. ولعله الصواب. ع]. (٢) الديوان/٣٠٢ (ط. الكويت)، واللسان، واقتصر الصحاح على الشطر الثاني. [قلت: انظر معجم البلدان . ع]. (٣) [قلت: انظر معجم البلدان، ففيه غير المثبت هنا، فهو ماء لبني الدئل خاصة ... ع]. ٢٤١ ردم ردم وكَأَمِيرٍ، أبو رَخِيمٍ (١) مُوسَى بنُ الحسن، روى عن الحَسَنِ بنِ رَشِيق، وسَمَّاه الخطيبُ تَبَعًا للطّخَّان محمدًا . وعُمرُ بنُ محمدِ بنِ رَخِيم إمامُ جامع ◌ِنِيس، نقله الحافظ . وتُجَمَعِ الرَّخَمَة للطَّائر على الرُّخْم بالضّم، وقد جاء هكذا في قولٍ الهُذَلِيّ : عِنْدَ جَوالِبِ الرُّخْمِ (٢). * [ ر د م ] (رَدَم البابَ والثُّلمَة يَردِمُه) رَدْمًا : (سَدَّه كُلَّه)، أو مدخَله، (أو ثُلُثَه)، أو نحو ذلك، (أو هُوَ أَكْثَر من السّدّ)؛ لأن الرَّدْم ما جُعِلُ بعضُه على بعض. (والرَّدْم الاسْمُ) والمَصْدَرِ جَمِيعًا. ووقع في البصائر (١) [قلت: في الإ کمال: أبو ژُخيم موسى بن الحسن بن رُخَيْم. كذا جاء ضبطه. ع]. (٢) البيت بتمامه: فلعمر جدّك ذي العواقب حَتّى أنتَ عند جوالب الرّحْمِ وهو للأعلم الهذلي، کما في شرح أشغار الهذلیین/ ٣٢٥. وهو في اللسان. للمُصَنَّف(١): ((والاسم الرَّدَم بالتَّحريك))، وهو غَلَط (ج: رُدُوٌ). وفي التَّنْزِيل: ﴿أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا﴾(٢) . (و) الرَّدْم (بالتَّسْكِين)، قد خالف هنا اصطلاحه، فإن إطلاقه کان کافيًا للضّبْط إذ لم يُعارِضُ ما يُخالِفه، ثم إنّ عادتَه أن يَقُول في مِثْل هذا: وبالفَتْح، فتأمَّل، (:ة(٣) بالبَخْرَيْنِ. و) أيضًا: (عَ بِمَكَّة يضاف إلى بَنِي جُمَح، وهو لِبَنِي قُراد) کَغُراب. قال أبو خِراش: فَكَلَّا وَرَبِّي لا تَعوِدِي لِمِثْلِهِ عشِيَّةَ لاقَتْه المَنِيَّةُ بالرَّدْمِ (٤) (١) [قلت: انظر بصائر ذوي التمييز ٦٥/٣، وقوله: وهو غلط يعني أن الصواب الهدم. وانظر التهذيب ١٤/ ٤٠١١٧]. (٢) سورة الكهف، الآية: ٩٥. (٣) [قلت: في معجم البلدان: والرّدْم أيضًا قرية لبني عامر ابن الحارث من العَبْقَسيين بالبخرين، وهي کبیرة ... ع]. (٤) روى في شرح أشعار الهذليين/١٢٢٧ (ط. دار العروبة): كُليه ورَبِّي لا تجيعين مِثْله غداة أصابته المنيّة بالرَّدْمِ وهو في اللسان. [قلت: انظر ديوان الهذليين ٢/ ٠١٥٥ع]. ٢٤٢ - ردم ردم (و) الرَّدْمُ: (مَا يَسْقُط من الجِدار المُتَهَدّم)، نقله ابنُ سِيدَه. (و) الرَّدْمُ: (السَّدُّ) الذي بيننا و(بَيْنَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ). وفي سِياقِ المُصنّف قصورٌ لا يَخْفَى، وبه فُسِرت الآية. وفي الحَدِيث: ((فُتِح اليومَ من رَدْم يأجوجَ وَمَأْجُوج مثلُ هذه، وعَقَد بيده تِسعِين))(١) . (و) الرَّدْمُ: (صَوْتُ القَوْس)، هكذا خَصَّه بعضٌ، (أو عَامٌ) في كُلّ صَوْتٍ. (و) الرَّدْمِ: (مَنْ لا خَيْرَ فيه) من الرِّجال (كالمِرْدَامِ)، كَمِخراب . (و) الرَّدْمُ: (الضَّرِط)، وقد رَدَم بها رَدْمًا (كالرُّدَام، بالضَّم فِيهِما). يقال : رجل رُدامٌ: لا خَيْرَ فيه. ويقال: رَدَم البعيرُ والحمارُ يردُم رَدمًا: إذا ضَرِط، والاسم الرُّدام. وفي الصحاح: رَدَم یردُم بالضّم رُدامًا . (و) الرَّدُمُ: (تَصْوِيت القَوْس (١) [قلت: انظر النهاية واللسان. ع]. بالإِنْباض)، قال صَخْرِ الغَيِّ يَصِف نَوْسًا: كأنَّ أُزِبِيَّها إذا رُدِمَت هَزْمُ بُغاةٍ في إِثْر ما فَقَدُوا (١) رُدِمت: صَوَّتَت بالإِنباض. وفي التَّهذِيب: رُدِمَت. أُنْبِضَ عنها. والهَزْمِ: الصَّوت. (و) الرِّدْمُ (بالكَسْرِ: ع). (وَثَوبٌ مُرَدَّمٌ، كمُعَظّم: مُرفَع)، وكذلك ثوب رَدِيمٌ، كأمير، وقد رَدَّمه تَرْدِیما ورَدَمه رَدمًا كما في الصحاح. (و) قيل: ثَوْبٌ رَدِيم (كَأَمِير: خَلَقٌ، ج: كَكُتُب)، نقله الجوهريُّ أيضًا، وثياب رُدُمٌ بِضَمَّتَيْن، قال ساعِدَةُ الھُذَلِيّ : يُذْرِين دَمْعًا على الأَشفار مُبتَدِرا يرفُلْنَ بَعْدَ ثيابِ الخالِ في الرُّدُمِ(٢) (١) في شرح أشعار الهذليين/ ٢٥٨: ((كأَنَّ إرنانها ... ))، وهو في اللسان. [قلت: انظر ديوان الهذليين ٢/ ٦٠، والمنجّد/٠٢١٤ع]. (٢) في شرح أشعار الهذليين/١١٣٧: ((على الأشفار منحدرا))، وهو في اللسان. [قلت: انظر التهذيب. ١١٨/١٤، وديوان الهذليين ٠٢٠٦/١ ع]. ٢٤٣ ردم ردم (وتَردَّمَ) الرجلُ (ثوبَه: رَفَّعَه. و) تَردَّم (الثوبُ: أَخْلَقَ واسْتَرْقَع) فهو مُتَردِّم، يتعَدَّى ولا يَتَعَدَّى، نقله الجَوْهَرِيّ. (والمُتَردَّمُ) على صيغة أسم المَفْعُول: (المَوضِع الذي يُرِقَّع منه). وأنشدَ الجَوْهَرِيّ لعَنْتَرَةَ : هل غادَرَ الشُّعراءُ من مُتَرِدَّم أم هل عَرفتَ الدَّارَ بعد تَوَهُّم (١) أي مُسْتَصْلَح. يقال: ثوبٍ مُتردّم أي: خَلَق مُرفَّع. وقال ابنُ سِیده: أي مِنْ كَلام يَلْصَقُ بعضُه ببعض ويُلَبَّق أي: قَد سَبَقُونا إلى القول فلم يَدْعُوا مَقالًا لِقائل. (و) تَردَّمَت (الخُصومَةُ): بَعُدَت وطَالَت . (و) من المَجاز: تَرَدَّم (فُلانًا) إذا (تَعَقَّبَه واطَّلَع على ما هُو فِيهِ)، كأَنّه ضَلَّلَه. (وَأَرْدَمَتِ السَّحابُ والوِرْدُ (١) البيت في الديوان/١٤٢ (ط. مؤسسة فن الطباعة)، وهو مطلع معلقته، وهو في اللسان، والصحاح، والجمهرة ٢٥٦/٢، والمقاييس ٥٠٤/٢. واقتصر الأساس على الشطر الأول. [قلت: انظر التهذيب ١١٧/١٤، والعين ٠٣٦/٨ع]. والحُمَّى: دَامَت) فلم تُفارِق، يقال: سَحاب مُردِم، وَوِرْد مُردِمٌ، وحُمَّی مُردِم، نقله الجَوْهَرِيُّ . (و) أردَمَتِ (الشَّجَرةُ: اخْضَرَّت بعد يُبُوسَتِها، كَرَدَمَت فِيهِمَا) أي : في الشَّجَرة والحُمَّى: (و) أردَمَ (الْبَعِيرَ: غَمزَه). (ومحمدُ بنُ يُوسُفَ بن رِدام ككتاب: مُحدّث) بُخاريّ، ذكره غُنْجَارٌ في تاريخ بخارى. (والأردَمُ: المَلَاحِ الحَاذِق ج: أَرْدَمُون). أنشدَ ابنُ الأعرابيّ في صِفّة نَاقَة : وتَهْفُو (١) بهادٍ لها مَيْلَعِ كما أَقْحَم القادِسَ الأَردِّمُوَنَا(٢) (والرِّدْمَة، بالكَسْر: ما يَبْقَى في) أَسْفَل (الجُلَّة) من الثَّمر يكونْ نِصْفَها أو ثُلُثَها . (١) في هامش الأصل المطبوع: ((تهفو تميل وتخفّ، والمَيْلَع: الذي يتحرك هكذا وهكذا، والقادس: السفينة الكبيرة، كذا في التكملة». (٢) البيت في شرح أشعار الهذليين/٥١٦ (ط. دار العروبة) لأمية بن أبي عائذ الهذلي، واللسان، والتكملة، والجمهرة ٢٦٣/٢. [قلت: انظر التهذيب ١٤/ ٠١١٨ ع]. ٢٤٤ 1 ردم ردم قُلتُ: والصَّوابُ أَنَّه بالزَّاي كما سيأتي. (وردَّمَت)، الناقةُ (على وَلَدِها تَرْدِيمًا وتَرذَّمَت): إذا (تَعَطَّفَت). (والرَّدِيمَان) هكذا في النُّسَخ، والصَّواب: والرَّدِيمَة كما هو نَصّ المُحكَمِ: (ثَوْبان يُخاطُ بَعْضُهما بِبَعْض نَحْو اللّفاف)، كذا في النُّسَخ، والصَّواب نَحْو اللفاق (ج) رُدُمٌ (کَكُتُب)، كَسَفِينة وسُفُن، والذي في المحكم: وهي الرَّدُومِ(١)، على تَوَهُم طَرْحِ الهَاءِ. (ورَدْمانُ: ع باليَمَن). قُلتُ: وهو من حُصُون الحَيْمَة، وقد خَرِب. (و) رَدْمانُ (بنُ ناجِيَةٍ(٢) وابنُ وائِلٍ وابنُ رُعَيْن: آباءُ قَبائِل)، ومن الأخيرة خارجة بن عَوَّالِ الرَّذمانيّ، شَهِد فتح مصر، وقد ذکرہ المصنف فيع و ل، وإسماعيل بن المنتظر بن إسماعيل الرَّدمانيّ مولاهم الحمصِيّ، وتوفی سنة إحدی ومائتین، ذكره ابن ◌ُونُس . (١) [قلت: ضبطه في اللسان بضم الراء المهملة: الُّدُم. ع]. (٢) [قلت: في الأنساب: ردمان بن وائل بن رُغَیْن. ع]. (و) الرَّدِيمُ (كَأَمِير): لَقَب رجل (من فُرْسانِهم(١)، سُمِّي) بِذَلِك (لِعِظَم خَلْقِه)، وكان إذا وَقَف موقِفًا رَدمه فلم يُجاوز. (ودارَةُ المَرْدَمَةِ لِبَنِي مَالِك بنِ رَبِيعة)، وقد ذُكِرت في الدَّارات. (ورَدَم الشيءُ) يَرْدُم ردمًا: (سَالَ)، وهذه(٢) عن كُراع، ورِواية أَبِي ◌ُبَيْدة وثَعْلب(٣): رَذَم بالذّال المعجمة، وعليه اقْتَصَر الجوهريُّ كما سيأتي. [] وَمِمَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : کل ما لُفِق بعضه ببعض فقد رُدِم، وثوب مُردَّم ومُرْتَدَم ومُتَردَم ومُلَدَّم : خَلَقْ مُرقَّ، كذا في المُحكم. وتَردَّمَ القَومُ الأرضَ: أكلوا مرتَعَها مَرَّةً بعد مَرَّة. وردم كلامه وتَرَّّمه: تَعقِّبه حتى أَصلَحه، وسَدَّ خَلَله، وهو مجاز. وأَردَمَ عليه المرضُ: لَزِمه. (١) [قلت: أي من فرسان العرب. ع]. (٢) [قلت: لم يذكر هذا في المنجّد. انظر/٠٢١٤ ع]. (٣) [قلت: وهو في التهذيب عن أبي الهيثم في رَذَم يَرْذِم إذا سال. ٠٤٢٩/١٤ ع]. : ٢٤٥ : : ٠ : .. رذم رزم ويوم الرَّدْم: من أَيّامهم قُتِل فيه حُصَيْنٌ ذُو الغُصَّةِ، والمُثَلَّمُ بنُ قَيْس. ورَدْمانُ بنُ الغَوْث: قَبِيلَة من حمیر. [ ر ذ م ] (كَرَذِم أنفُه يَرْذُم وَيَرْذِم) منْ حَدّى نَصَر وضَرَب (رَذْمًا) بالفتح (وُرِذَمانًا) محركة: سَالَ. وفي الصّحاح: رَذَم الشيءُ : سال وهو ممتلئ، هذه رواية أَبِي عُبَيْد وثَعْلب، ورواه كُراع بالدَّال المهملة. وقد تَقدّم، قال کَعبُ بنُ زُھیْر: ما لِيَ منها إذا ما أَزْمٌ أزمَتْ ومن أُويْسٍ إذا ما أنفُه ◌َذَما(١) والرَّذْمِ: القَطْر والسَّيَلانِ. وفي حَدِيث عَطاء في الكَيْلِ(٢): ((لا دَقَّ ولا رَذْم» هو أن يملأ المِکیال حتى يُجَاوِزَ رأسَه. (وناقة رَاذِمٌ: دَفَعت بِلَبَنِها). (والرَّذُوم) كَصَبُور: (السائِلُ من (١) شرح الديوان/٢٢٤ (ط. دار الكتب)، واللسان. (٢) [قلت: انظر النهاية، واللسان، وتتمته في النهاية: ولا زلزلة. ع]. كُلّ شَيْءٍ). وقال أبو الهَيْثُم: هُو القَطُور من الدَّسَم. (و) الرَّذُوم): (القَصْعَة المُمْتَلِئَة تُصَبّ)(١) شَحْمًا وَلَحْمًا حتى إِنّ (جَوانِبَها) لتَنْدَى أوِ تَسِيلِ دَسَما. (و) قال ابنُ الأعرابيّ: الرَّذُوم: (العُضْو المُمِخِّ) أي: المُمْتَلِئ من المُخّ (ج): رُذُمْ (كَكُتُب، ويُحَرَّك) مثلَ عَمُودٍ وعُمُد وعَمَد، قال الجوهريّ: ولا تقل رِذَم أي: بِكَسْرِ فَفَتْح. قال أُميَّةُ بنُ أَبِي الصَّلْت يمدح عبدالله بنِ جُذْعان: إِلى رُذُم من الشِّيزى ملاءٍ لُبابُ البُرِّ يُلْبَكُ بالشِّهادِ (٢) (وقد رَذِمَتْ القَصْعَةِ، كَفَرِح) رَذَّمًا، (وَأَرْذَمَت)، وَقَلَّمَا يُسْتَعْمِلُ إلا بِفِعْل مُجاوِز مثل أَرذَمت. (١) في هامش القاموس: (تَصَبَّبُ)). [قلت: ومثله في التهذيب ٠٤٢٩/١٤ ع]. (٢) في الديوان/٢٧ (ط.بيروت) برواية: ((إلى رُدُحٍ من الشَّيزَى ... ) ولا شاهد فيه. وهو في اللسان (ردّح)، (شهد)، (رذم). [قلت: انظر معجم البلدان ٤٨٤/٢، وأمالي القالي ١٢٢/١، وذيل الأمالي/٣٨، والاشتقاق/١٤٤، والأساس (ردح)، واللّسان (رجح)، (لبك)، والمستقصى ٢٨١/١، أبو الصلت، المقرب ١٦٣/١، ابن الزبعرى. ع]. ٢٤٦ رزم رزم (والرَّذْمِ بالفَتْح، وكَغُراب: الفَسْل) نقله الليث. (وَأَرَذَم على الخَمْسِين: زَادَ)، نقله الجوهريّ. (والرَّوْذَمَة: مَشْيُ البِرْذَوْن). (ورأيتُ رَذَمًا من الناس محركة أي: مُتَفرِّقين). (و) قولهم: (صَارَ بَعْد) الوَشْي و(الخَزّ في رَذَم أي): في (خُلْقان). قُلتُ: الصَّوابَ ذِكرُه في ردم، فإنه بالدَّال المُهْمَلَةِ، وهكذا ذَكَرِهِ غَيْرُ واحدٍ من الأَئِمة هُناك. (وهو في رَذَّمان من النَّاس، مُحَرَّكة، أي: لَيْسُوا بالكَثِير). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : قُدورٌ رَذِمَةٌ، كَفَرِحة: مُتَصَبِّبة من الامتلاء . وگَسْرٌ رَذُومٌ: یسیل وَدَكُه. والرَّذَم، محركة: الامتلاء، وأنشد اللیث : * لا يملأُ الذَّلوَ صُبابَاتُ الوَذَمْ * * إلا سِجالٌ رَذَمْ على رَذَمْ(١) ** (١) اللسان. [قلت: انظر التهذيب ٤٢٩/١٤، والعين ٨/ ٠١٨٥ ٤]. * [ ر زم ] (الرُّزَمُ، كَصُرَد: الثَّابِتُ القَائِم على الأَرْض)، نقله الجوهريّ، (و) أيضًا: (الأَسَد)؛ لأنّه يَرِزُم على فريسته، وأنشدَ الجوهريُّ شاهدًا للأول قولُ ساعِدةً : يَخْشَى عليهم من الأملاكِ نابِخَةً من النَّوابخ مِثْل الحادِرِ الرُّزَم(٢) قالوا: أراد الفِيلَ. والحادِرُ: الغَلِيظُ. قال ابن بَرِّيّ: الذي في شعره الخادِرُ «بالخَاءِ المُعجَمَة)»: وهو الأَسَدُ في خِذْرِهِ. والنابِخَةُ: المُتَجَبِّر. والرُّزَم: الذي قد رَزِمِ (٣) مكانَه. قلتُ: وهكذا هو في شرح السُّكرِيّ. (١) روى في شرح أشعار الهذليين/١١٣٢ (ط. دار العروبة): يَخْشَى عليهم من الأملاك بائجةٌ من البوائج مثل الخادر الردم وهو في اللسان، والصحاح، والتكملة، واقتصرت المقاييس ٣٨٩/٢ على قوله: ((مثل الحادر الرزم)). [قلت: البيت في الديوان ٢٠٢/١ الخادر، بالخاء المعجمة. وبعده ... والخادر: هو الأسد الذي اتخذ الغيضة خذْرًا ... ع]. (٢) [قلت: وفي شرح الديوان: الذي يبرك على قرنه يَزْزُمِ عليه وييرك ويربض. وانظر التهذيب ٠٢٠٥/١٣ ع]. ٢٤٧ رزم رزم (كالمُرْزِم، كمُحْسِن)، وهو الثابتُ على الأرض. (والرَّازِمُ) من الإبل: (البَعِيرُ) الثابتُ على الأَرض الذي (لا يَقُوم هُزالًا) من جوع أو مرض، (وقد رَزَم یَرْزِم وَیَرْزُ) من حَدّی ضَرَب ونَصَر (رُزومًا وَرُزامًا بِضَمُهِما). وقال اللحياني: رَزَم البعيرُ والرجلُ وغيرُهما إذا كان لا يَقدِر على النُّهوض رَزاحًا وهُزالًا. وقال مَرَّة: الرَّازِم: الذي قد سَقَط فلا يقدر أن يتحرَّك من مكانِه. قال: وقيل لأبنَةِ الخُسّ: هل يُفْلِحِ البازِل؟ قالت: نَعَم، وهو رَازِم. وفي الصّحاح: رَزَمتِ الناقةُ تَرِزُمٍ وَتَرْزِمُ رُزومًا ورُزامًا بالضم: قامت من الإعياء والهُزال فلم تَتَحَرَّك، فهي رَازِم. انتهى. وقال غيرُه: ناقةِ رَازِمٌ: ذات رَزامٍ كامرأةٍ حائضٍ. (والرَّزَمَةُ، مُحَرّكة: صَوتُ الصَّبِي، و) أيضًا: ضَرْبٌ من حَنِين (النَّاقَة، وذلك إذا رَئِمَتِ ولدَها تُخْرِجُه من حَلْقِها) لا تَفْتَح به فَاهَا كما في الصّحاح، وقيل: هو دُونَ الحَنِين، والحَنِينُ أشدُّ من الرَّزمَةِ . (وفي المَثَل(١): ((لا خَيْرَ في رَزَمة لا دِرَّةِ فيها»، يُضْرَب لِمَّنْ يَعِدْ وَلا يَفِي)، نَقَلَه الجَوْهَرِي عن أَبِي زَيْدِ. وفي الأساس: لمَن يُمَنِّي ولا يَفْعَل. وفي المُحكَمِ: لِمَنْ يُظْهِر مَودَّة ولا يُحقِّق. وقيل: لا جدوى معها. (و) من المَجَازِ: (أَرزمَ الرعدُ) إِرْزامًا: (اشتَدَّ صوتُه، أو صَوْت غَيْرِ شَدِيد)، مأخوذ من إرزام الناقة. قال : وَعَشِيَّةٍ مُتجَاوِبٍ إِرزامُها(٢) وقال اللّخياني: المُرزِم من الغيثِ أو السّحاب: الذي لا ينقَطِع رَعْدُهِ . (١) [قلت: انظر مجمع الأمثال ٢٤٢/٢، والمستقصى ٢/ ٢٦٢ وفيه: يضرب لمن يرقّ للمحتاج ثم لا ينعم عليه، ونصّه في الأساس: رَزَمة ولا دِرّة. وانظر المقاييس ٠٣٩٠/٢ ع]. (٢) البيت للبيد ، وهو في شرح ديوانه/٢٩٨ (ط. الكويت)، وصدره : : من كل ساريةٍ وغادٍ مُذْجن [قلت: وانظر التهذيب ٢٠٣/١٣. ع. ٢٤٨ : ٠ رزم رزم (و) أرزَمتِ (النَّاقةُ: حَنَّتْ على وَلَدِها). قال أبو مُحَمَّد الحَذْلَمِيّ يَصِفُ الإِبل : تُبِينُ طِيبَ النَّفْسِ في إِرزامِها(١) أي تُبِينُ في حَنِينها أنها طَيِّة النَّفْس فَرِحة، وكَذلِك أرزَمَتِ الشَّاة على وَلَدِها، وقد يُرادُ بالإرزام مُطْلق الصَّوت. ومنه الحَدِيث(٢): ((وإن ناقَتُه تَلَحْلَحَت وَأَرْزَمَت)) أي: صَوَّتَت. (و) أرزَمت (الرِّيحُ في الجَوْف: صاتَتْ، وفي المَثَل(٣): ((لا أَفْعَلُه ما أَزْزَمت أُمُّ حَائِل)))، نقله الجوهَرِيُّ أي: حَنَّت. (والرِّزْمَة، بالكَسْر) مِنَ الثّياب: (ما شُدَّ في ثَوْب واحد). نَقلَه (١) اللسان. (٢) [قلت: انظر النهاية، واللسان، والفائق ١٩٥/٣. وناقته: أي ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم أناخت عند بيت أبي أيوب والنبي واضحٌ زمامها ثم تلحلحت .. وتتمة الحديث: ووضعت جرانها. ع]. (٣) [قلت: انظر مجمع الأمثال ٢٢٣/٢ لا أفعل كذا ... أرزمت الناقة: إذا خّت، والحائل: الأنثى من أولادها، أي لا أفعله أبدًا. وانظر المستقصى ٢٤٥/٢: لا أفعل ذلك ... ع]. اللَّيث؛ وفي الصحاح: الكَارةُ من الثياب، ولا يَخْفَى أَنَّ هُذا أَخْصَر من تَعْبِير الليث. (و) الرِّزْمَة: (الضَّربُ الشّديد)، هكذا في النُّسَخِ، ولا أَدْرِي كيف ذلك، والَّذِي نَقَله أبنُ الأنباريّ ما نَصّه: الرِّزْمَة في كَلامِ العَرَب: التي فيها ضُروبٌ من الثّاب وأَخْلاط(١). ومِنْ هُذِهِ العِبارة مَأْخَذ المصنّف غير أنه غيّر وبدَّل ولا معنَى للشَّدِيد هنا، فَتَأَمَّل، (ويُفْتَح). ووُجِد ذلك أيضًا في بعضٍ نُسَخ الصحاح. (وَرَزَّم الثِّيابَ تَرْزِيمًا: شَدَّها) ڕِزَمًا . (و) رَزَّم (القَومُ) تَرْزِيمًا: (ضَرِبُوا بِأَنْفُسِمِ الأرضَ)، فَثَبَتوا فيها (لا يَبْرَحُون). (والمُرازَمَة في الطَّعام: المُعاقَبَة (١) [قلت: لعله جاءه الوهم من قول الأزهري في التهذيب: الرّزْمة من الثياب: ما شُدّ في ثوب واحد. وفيه أيضًا الرَّزَمَة والرَّزمة الصوت الشديد. وما أخذه المصنف علی صاحب القاموس واستشهد له بنص آبن الأنباري ليس بمأخذ !! ع]. ٢٤٩ : رزم رزم بأَنْ يأْكُلَ يَومًا لَحْمًا، ويومًا عَسَلًا ويَومًا) تَمْرًا، ويومًا (لَبَنَا)، ويومًا خُبْزًا قَفارًا (وَنَحْوه، لا يُداوِم على شَيْءٍ) وَاحِد. (و) سُئِل ابنُ الأَعرابي عن المُرَازَمة (١) «فقال: هو المُلَازَمة والمُخالطةِ، يُريد مُوالاةَ الحَمْد أي: (أَنْ يَخْلِط الأَكْلَ بِالشُّكْر واللُّقَمِ بِالحَمْدِ) أي: يقول بين اللُّقَم: الحَمْدُ لله. وقال ثَعْلب: هو ذِكْر الله بين كل لُقْمَتَيْن، (و) قيل: هو (أَكْلُ اللَّيْن واليَابِس، والحُلْوِ والحَامِض، والجَشِب والمَأُدُوم، وبِكُلِ) ذلِك (فُسِر قَولُ عُمَر رَضِي اللَّهُ تَعالى عنه(٢): إذا أكلتُم فَرَازِمُوا)، كأنه قال: كُلُوا سائِغًا مع جَشِبٍ(٣) غيرِ سائغ. قال ابنُ الأثير: أراد اخلِطُوا أكلَكم لينا مع خَشِن. وقيل (١) [قلت: في التهذيب ٢٠٤/١٤ سئل ... عن قوله: إذا أكلتم فرازموا، وهو قول عمر رضي الله عنه، وسيأتي بعد قليل. ع]. (٢) [قلت: انظر التهذيب، واللسان، والفائق ٣٢/٢ ونصه: إذا أُکلتم فَدَنّوا ورازموا. وانظر التهذيب ٠٢٠٣/١٣ ع]. (٣) [قلت: الجشب: الغليظ. ع]. ٢٥٠ المُرازَمة في الأكل: المُوالاةُ كما يُرازِم الرجلُ بين الجَرادِ والتّمر. (و) قد (رَازَم بَيْنَهُما): إذا (جَمَع) وخَلَط، ويأتِي فِي زَرَمَ أيضًا. (و) رَازَم (الدَّارَ: أقام بها طَوِيلًا)، أي: أَطالَ الإقامة فيها . (وَرَزَم) الرجلُ رَزْمًا: (مَاتَ: و) رَزَم (بالشَّيْءٍ: أَخِذَ به. و) رَزَمت (الأُمُّ به) أي: (وَلَدَتْه)، ويَأْتِي في زَرَم أيضًا. (و) رَزَمَ (على قِرْنِهِ: غَلَبِ وبَرَك) ولم يَبْرَحِ. (و) رَزَم (الشيءَ يَزْزِمه ویرْزُمه) من حدّي ضَرَب ونصر رَزْما: (جَمَعَه في ثَوْب، و) رَزَم (الشِّتَاءُ رَزْمَةً) شَدِيدة أي: (بَرَد) فهو رَازِم، (ويهِ سُمِّي نَوْء المِرْزَم، كَمِنْبر) لِشِدَّة بَرْدِه. (و) من المَجَازِ (أُمُ مِرْزَم: الشّمالِ)، مأخوذ من رَزَمَةِ الناقة وهو حَنِنُها . (و) قال ابنُ سِيدَه: (الرِّيحُ)، ولم يُقَيّد بشَمال ولا غَيْره، قال صَخْر الغَيّ يَهْجُو أَبَا المُثُلَّم: رزم رزم كَأَنّي أَراهُ بالحَلاءَة شاتِيًا تُقشِّر أَعْلَى أنفِه أُمُّ مِرْزَم (١) (والمِزْزَمَان: نَجْمَان مع الشِّعْرَيَيْن)، فالذّراعِ المَقْبُوضَة هي إِحْدَى المِرْزَمَيْن، قاله ابنُ كُناسة . وهما من نُجُومِ المَطَر، وقد يفرد، وأنشد اللحياني: * أَعددتُ للمِرْزَم والذِّراعَيْن * * فَرْوًا عُكَاظِيًّا وَأَيَّ خُفَّيْنَ(٢) ** وفي الصّحاح: مِرْزَما الشِّعْرَيَيْن : نَجْمان أحدُهما في الشِّغْري والآخر في الذِّراع. (وكُمُحْسِنٍ، وصُرَد: الأَسَدُ)، وهذا قد سَبَق له في أَوَّل التركيب فھو مکرر. (و) الرِّزام (كَكِتاب: الرَّجُلُ الشَّدِيدُ الصَّعْب). (و) رِزام (بنُ مَالِك بنِ حَنْظَلَة) بنِ (١) شرح أشعار الهذلیین/٢٦٦، وروى صدره: ((إذا هو أَمتى بالحِلَاءَة شاتيا)) وهو في اللسان، والأساس، والمقاييس ٣٩٠/٢، واقتصر الصحاح على الشطر الثاني. [قلت: انظر التهذيب ٢٠٤/١٣، والديوان ٢٢٦/٢ برواية مختلفة .. ع]. (٢) اللسان. والأساس. مَالِك بنِ عمرو: (أبو حَيّ من تَمِيم)، ومِنْهُم هِلالُ بنُ الأَشْعَرِ بنِ خَالِد بنِ الأَرْقَم بنِ قسيم بنِ نَاشِرة بنِ سَيَّار ابن رَزَام من شُعَراء الدولة الأموية، كان عَظِيمَ الخَلْقِ، فارِسًا أَكولًا، وعُمِّر طويلًا. وأنشد الجوهريّ للحُصَيْنِ بنِ الحُمَامِ المُرِّيّ: ولولا رِجالٌ من رِزامٍ أَعِزَّةٌ وآلُ سُبَيْعِ أو أسوءَكَ عَلْقَمَا (١) (وَرَزْم) بالفَتْح: (ع بدِيار مُرادٍ)(٢)، وضَبَطَه بَعضٌ بالتَّخْرِيك. (وخُوَارَزْم) بالضَّم: (د) بِفَارِس من فُتُوحِ قُتَيْبَةَ بنِ مُسْلِم الباهِلِيّ، ومنه إمامُ اللُّغَة والأنساب أبو بَكْر محمدُ بنُ العَبَّاسِ الخُوَارَزْمِيّ، سكن نَيْسَابور، وتُوفِّي سنة ثلاثٍ وثَمانِين وثَلَثِمائة، (قِيلَ: أَضْلُه خُوارِ رَزَمَ بإضافة خُوارٍ إلى رَزْم فَخَفَّف)، ومنه قَولُ الشَّاعر : (١) اللسان، والصحاح. (٢) [قلت: في معجم البلدان: کان فيه يوم بین مراد وهمدان والحارث بن كعب في اليوم الذي كانت فیہ وقعة بدر. ع]. ٢٥١ رزم رزم وخافت من جبال الصُّغْد نفسي وخافت من جِبالِ خُوارَ رَزْم (١) (وَأَكَلِ الرَّزْمَة: أي الوَجْبَةِ). (والمِرْزَامَةُ) بالكَسْر (النَّاقَةُ الفارِهَة. و) يقال: (تَرَكْتُهُ بِالمُرْتَزَم) على صِيغَةِ اسْمِ المَفْعُول أي: (أَلْزقتُه بالأرض). (ومُرازَمَة السُّوقِ: أن يَشْتَرِيّ منها دُونَ مِلْءِ الأَخْمال). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : قال ابنُ الأعرابيّ: الرَّزَمة محركة الصّوتُ الشديدُ. ورَزَمة السِّباع: أصواتُها . والرَّزِيم: الزَّئِير، نقله الجوهرِيّ وأنشدَ : لأسودِهِنّ على الطَّرِيقِ رَزِيم (٢) وأنشد أبنُ بَرِّيّ لشاعر: تركوا عِمرانَ مُنْجَدِلاً لِلسّباعِ حَوْلَهِ رَزَمَهُ(٣) (١) اللسان، ومعجم ياقوت (خوارزم)، وفيه: (( وخافت من جبالِ الشّغْد نَفْسِي)) (٢) اللسان، والصحاح، والمقاييس ٣٨٩/٢. (٣) اللسان، والجمهرة ٣٢٥/٢. وعزى للنابغة الجعدي في النقائص ٤٠٦/١. [قلت: هو في ديوان النابغة الجعدي/ ١٥١ وروايته: لضباعٍ حوله رَزَمَة. ع]. والرَّزِمُ: كَكَتِفٍ: الغَيثُ الذي لا ينقَطِعِ رعدُه على النَّسب، عن اللحياني، وأنشد لامرأةٍ من العرَب تَرِي أَخاها: جادَ على قَبْرَكِ غَيْ! ـثُّ مِن سماءَ رِزمهْ(١) وإبل رَزْمي، ورِزام، وأسد رَزَامَة، كَسَحابة وَرَزَامِ، كَسَحاب: يَبرُك على فريسته . والرُّزَّام، كرُمَّان: جمع رَازِم للثَّابِت على الأرض، ومنه قولُ الرَّاحِز : * أيا بَنِي عَبدِ مَنافِ الرِّزام * * أنتم حُماةٌ وأَبوكُم حام * * لا تمنَعُوني فضلَكم بعد العَام (٢) * والرِّزمةُ، بالكَسْر: ما بَقِي في (١) اللسان. (٢) في هامش التاج المطبوع: ((قوله: لا تمنعوني إلخ أسقط قبله مشطورًا ونصه كما في اللسان: ((لا تُسلموني لا يحل إسلام)) اهـ. والأبيات في الجمهرة ٣٢٥/٢: * ((يا بني عبدمناة الرزام * * أنتم حماة وأبوكم حام * لا تسلموني لا يحل إسلام * * لا تعدوني لنصركم بعد العام * ٢٥٢ : رزم رزم الجُلَّة من الثَّمر يكون نصفَها أو ثُلثَها أو نحو ذلك. وفي حديث عمر رَضِي اللَّه تَعالى عنه(١): ((أنه أعطَى رَجلا جزائِرَ، وجَعَل غرائرَ عليهن فِيهِن من رِزَم من دَقِيق)) قال شَمِر: الرِّزْمة: قَدْرَ ثُلُث الغِرارةِ أو رُبعُها من تَمْر أو دَقِيق. قال زَيْدُ بنُ كَثْوة: القَوْسُ: قَدْر رُبْع الجُلَّة من التّمر. قال: ومِثلُها الرِّزْمَة: ورازَمَتِ الإِبلُ العامَ: رَعَت حَمْضًا مَرّة وخُلّة مَرَّة أخرى. قال الرَّاعي يُخاطِب ناقَتَه : كُلِي الحَمْضَ عامَ المُقْحِمِین ورَازِمِي إلى قابلٍ ثم اغْذِرِي بعدَ قابل (٢) وفي الصحاح: رَازَمت الإِبلُ إذا خَلَطَت بین مَرْغَیْن . والمُرزَّمُ، كَمُعَظّم: الحَذِرُ الذي قد جَرَّب الأشياءَ، يَتْرَزَّم في الأمور لا يَتْبُت على أَمْرٍ واحد، لأنه حَذِر. (١) [قلت: انظر النهاية، واللسان، والفائق ٠١٨٣/١ ع]. (٢) اللسان، والأساس [قلت: انظر الديوان/٢٠٦، والفائق ٣٢/٢، ومعجم البلدان (رزم) ٤٨/٣، والاشتقاق لابن درید/١٥٧، والتهذيب ٢٠٤/١٣، ومجالس العلماء/١٠١ والمخصص ١٦٩/١٠، ١٣/١٢، والجمهرة ٠٣٢٥/٢ ع]. ولا ((أفعلُه ما رَزَمت أُمّ حائِل))(١) أي: حَنَّت، نقله الزّمَخْشَرِيّ. والمُرزئِمٌ، كمُفْشَعِرّ: هو المُقْشَعِرّ المُجتَمَع. قال أبو عُبَيد: رواه ابنُ جَبَلة بتَقْدِيم الرَّاء على الزّاي. وشَكَّ أبو زَيد: هل هو المُزْرَئِمَ أو المُرْزَئِمٌ. وفي الصّحاح عن أبي زَيْد: ارزَأَمَّ الرجلُ ارزِتمامًا إذا غَضِب. ورُزَيمةُ، كَجُهَينةَ: امرأة، قال: أَا طَرِقَتِ رُزَيْمَةُ بَعْدَ وَهْنٍ تَخَطَّى هول أَنْمار وأُسْدِ (٢) وأبو رُزْمَةَ من كُناهم. والمِرْزامُ، كَمِخرابٍ: العَصَا القَصِيرة، وأنشد الأزهريّ في ترکیب: ((لا ز م)). فَشام فيها مثل مِهْزامِ العَصَا(٣) ومحمدُ بنُ رِزام أبو أَحْمد المَرْوَزِيّ عن سَعِيد بنِ مَسْعود. (١) [تقدّم في هذه المادة، وخُرّج. ع]. (٢) اللسان. (٣) اللسان. [قلت: وانظر التهذيب ١٦٤/٦. ويروى مثل: مرزام. ع]. ٢٥٣ i رستم رستم قُلتُ: وَوَقَع لنا حَدِيثُه عالميًا في أربعي البلدان لأبي طاهر السّلفيّ. وفي الأزد: رِزامُ بنُ عِمِرٍو بنِ ثُمالة. منهم سِبَاعُ بن الوليد الرّزاميّ، أنشد له الهَجَرِيُّ شعرًا. وحوض رِزام: محلةٌ بِمَزْو(١)، نسبت إلى رِزام بن أبي رِزام (٢) المطوّعي(٢) . والرّزاميّة: طائفة من غُلَاةِ الشّيعة، يقولون: بإمامة أبي مُسلِم الخُراسانيّ بعد المنصور. ومنهم من يَدَّعي الإِلهِيّة، منهم: المُقَنَّع الذِي أَظْهَر لهم القَمَر في (نَخْشَبَ))(٣)، وعلى رأيه اليوم جماعة بما وَراءَ النَّهر. [ ر س ت م ] (رُسْتَم، بِضَمّ الرَّاء) وسُكُون السِّين (وفَتْحِ المُثَنَّة) من (فَوْق، وقد تُضَمُّ)، أهمله الجوهرِيّ (١) معجم ياقوت (رزام): ((بمرد الشاهجان)). (٢) معجم ياقوت (رزام): ((المطوّعي الرزامي، غزا مع عبدالله بن المبارك، واستشهد قبل موت ابن المبارك بسنین). (٣) [قلت: هذا من مُدن ما وراء النهر بين جيحون وسمرقند. انظر معجم البلدان. ع]. وصاحبُ اللسان. وهو (اسمُ جماعة من المُحَدِّثين) منهم رُسْتَم الأباضيّ مَوْلَى بَنِي أمية، وهو جد أَفْلَحَ بنِ عَبدِ الوهابِ بنِ رُسْتُم. ورُستُم المُزَنِيّ : تابعِي ثقة، رَوَى عنه ابنُه أَبو عامرٍ صالِحُ بِنُ رُسْتم الخَرَّاز. ورُسْتُم أبو زَيد الطّحّانِ تابِعِيّ أيضًا، عن أَنَس سَكَّنَ الكُوفَةَ، رَوَى عنه خالدُ بنُ مَخْلَد القطواني(١). ·(والرُّسْتَمِيُّون: جَمَاعَة) نُسِبوا إلى جَدّهم، منهم أبو سَعْدٍ أسدُ بنُ(٢) أحمدَ بنِ عبدِ اللَّه الهَرَوِيّ الرُّسْتِميّ، من شيوخ الحاكم أَبي عبدالله. تُوقِّي سنة سَبْع وثَلاثِين وثلثمائة . ۔۔ وأبو عَلِيّ الحَسَنُ بنُ العَبَّاسِ بِنِ عليّ بنِ الحَسَنِ الرُّسْتُمِيّ الأصبهانيّ، عن أَبِي عَمْرو بن منده. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: (١) [قلت: جاء ضبطه في الأنساب القَطَوانيّ. ع]. (٢) [قلت: في الأنساب: أبو سعد أسد بن رستم بن أحمد .. ع]. ٢٥٤ رستم رسـم رُسْتم: بَلَد بِفارِس، اقْتُتِح على عَهْد عمر رضي الله تعالى عنه، شَهِده عبدُالرحمن بنُ علي . ورُسْتَم بن ريسان: من مُلُوك التّرك في زمن الکیانیة، قتله إسفندیار بن کي یشتاسف. ورستم: رجل آخر علی عهد سيدنا سليمان عليه السلام، كان وزيراً لكيقباذ، ثم لولده کیکاوس، وكانت الجنّ قد سُخِّرت لكيكاوس. يقال: إن سليمان عليه السلام أُمرهم بذلك، فبلغ مُلكُه من العجائب ما لا يكاد أن يصدِقَه ذَوُو العُقول. وذكر أبنُ جَرِير الطّبريّ أنه هَمَّ بما هَمّ به نمروذ من الصُّعُودِ إلى السماء فطرحته (١) الرِّيح، فهدّمت أركانه، ثم صار كسَائِرِ المُلُوك يَغْلِب وَيُغْلَب، ثم سار إلى اليَمنِ بِجُنودٍ، فَهَزَمه عَمرٌو ذُو الأذعار، وأخذه أسِيرًا حتى جاء رُسْتم صاحبُ أمره فخَلَّصه منه، ثم کان رُسْتَم قَيِّمًا على أبنه سپاوخش (١) في هامش الأصل المطبوع: ((قوله: فطرحته الريح، لعله سقط قبله: فبنی صرحاً). والكافِلَ له في صِغَرِه. وكان له مع أَفْراسياب ملك التُّرك خَبَر عَجِيب حتى قَتَله أفراسياب، وقام ابنُه كيخسرو بطلب الثأر حتى غَلَب على التّرك واتَّسَعَت مَمْلَكتُه، ثم تزهَّد وتَرَك المُلكَ، واستخلف على فارس كي لهراسب، وبين رُسْتم ورُسْتم مدّة بَعِيدة، كذا نقله السُّهيليّ في الرَّوض. قُلتُ: وهو هذا الذي نُسِبت إليه الأخبار والأكاذيب مما تَزْعُمُه القُصَّاص، وهو غَيْرِ رُسْتم الذي قَتَله المُسلِمون في وَقْعة القادِسِيَّة، والمُصنّف لم يُنبّه على ذلك مع كَثْرة تَشوُّفِ النفوس إلى مثله . [ ر س م ] (الرَّسْمُ: رَكِيَّة تَدْفِئُها الأَرضِ)، وفي المُحْكم: رَكِيَّة تَدفنِها، والجَمْع رِسام ولم يذكر الأرض. (و) أيضًا: (الأثَر)، والشِّين لُغَة فيه عن أَبِي تُراب (١)، (أو بَقِيَّتُه، أو ما (١) [قلت: في اللسان: رشم: قال أبو تراب سمعت عَزّامًا يقول: الرَّسْمُ والرَّشْم: الأثر ... وانظر التهذيب ١٢/ ٠٤٢٢ ع]. ٢٥٥ رسم رسم لا شَخْصَ له من الآثارِ)، أو ما لَصِق بالأرض منها، وفي الصّحاح: رَسْمُ الدَّار: ما كانَ من آثارِها لاصِقًّا بالأرض (ج: أرسُمُ ورُسومٌ(١). وَرَسَمَ الغَيثُ الدِّيارَ: عَفَّاهًا وأَبقى أَثَرها لاصِقًا بالأَرض)، قال الحُطَيْئَة : أَمِنْ رَسْم دَارٍ مَرْبَعٌ ومَصِیفُ لِعَيْنَيْكَ من ماءِ الشُّؤُون وُكِيفُ(٢) رَفع مَرْبَعًا بالمَصْدر الذي هو رَسْمِ، أَرادَ: أَمِن أَنْ رَسَم مَرْبَعٌ ومَصِیفٌ دارًا. (و) رَسَمتِ (النَّاقَةُ) تَرْسِمُ (رَسِيمًا) من حَدّ ضَرَب، وإِطْلاق المُصَنَّف يَقْتَضي أنه كَنَصَرِ ولیس كذلك: (أَثَّرت في الأَرضِ) من شِدَّة الوَطْء، وهي رَسُومِ، ولا يقال: أَرْسَمَت، و(أَرْسَمْتُها أَنَّا)، قال حُمَيْدُ بنُ ثَوْر: (١) في هامش الأصل المطبوع: ((في نسخة المتن: وترسم: نظر إليه، وقد استدركه الشارح). (٢) الديوان/٢٥٣ (ط. الحلبي)، واللسان. [قلت: البيت من قصيدة مدح بها سعيد بن العاص لما كان واليًا على الكوفة لعثمان بن عفان . ع]. أَجَدَّت برجْلَيْها النَّجَاءَ وَكَلَّفَت بَعِيرِيْ غُلامَيَّ الرَّسِيمَ فَأَرْسَمَا(١) قال أبو حَاتِم: أراد أَرسم الغُلامان بَعِيرَيْهما ولم يُرِد أرسم البَعيرُ، وقال الهُذَلِيُّ : والمُرسِمُون إلى عبدالعَزِيزِ بها . مَعًا وشَتَّى ومن شَفْعٍ وَفُرَّادِ (٢) أي: المُرْسِمُوها، فزاد الباءَ وفَصَل بها بَيْنِ الفِعْلِ ومَفْعُولِه. (و) من المجازِ: رسم (لَهُ كَذَا) أي : (أَمْرَه به فَأَرْتَسَم): امْتَثَل. يقال: أنا أَرْتَسِم مَرَاسِمَك لا أَتَخَطَّاها. (و) رَسَم (في الأَرْضِ) رَسْمًا إذا (غَابَ فِيهَا)، ويُكْنَى به عَنِ المَوْت، وكَذلِك رَزَم (و) رَسَم (على كَذَا: كَتَب)، نقله الجَوْهَرِيّ، والشِّين لُغَة فيه . (١) رُوي الشطر الأول في الديوان/٢٣ (ط. دار الكتب)، والصحاح: (ومارَ بِهَا الضَّبْعانِ مَوْرًا وَكَلَّفَتْ)). وهو في اللسان، والجمهرة ٣٣٦/٢، والمقاييس ٢/ ٣٩٤. (٢) البيت من قصيدة لأبي صخر الهذلي يمدح فيها أبا خالد عبدالعزيز بن عبدالله بن خالد بن أسيد وهو في شرح أشعار الهذليين/٩٤٢ (ط. دار العروبة)، واللسان. ٢٥٦ : رسـم رسـم (والرَّوْسَم: الدَّاهِيَة)، كالرَّوْسب. (و) الرَّوْسَم: (طابَعْ يُطْبَع به)، والشِّين لُغَة فيه عن أَبِي عَمْرو. قال ابنُ سِيده: وخَصّه بَعَضُهم بما يُطْبَع به (رَأْسُ الخَابِيَة، كالرَّاسُوم) والرَّاشوم. (و) الرَّوْسَمُ: (الْعَلَامة) حَسُنَ أو قَبُحَ. يقال: إِنّ عليه لرَوْسَمًا، قاله خالِدُ بن جَبَلة. والجَمْعِ الرَّواسِم والرَّواسِيم. (و) الرَّوسَمُ مِثْل (الرَّسْم)، نقلَه الجَوْهَرِيّ، وأنشدَ ابنُ بَرِّيّ للأخْطَل : أَتَعرِفُ من أسماءَ بالجُدِّ رَوْسَما مُحِيلًا ونُؤْيَا دَارِسًا مُتَهَدٌما(١) قال الجَوْهَرِيّ: (و) يُقالُ: الرَّوْسَم (شيء تُجْلَى به الدَّنَانِيرُ)، قال کُغيّر : من النَّفَرِ البِيضِ الذين وُجوهُهم دَنانِيرُ شِيفَتْ من هِزْقِلٍ بِرَوْسَمِ (٢) (١) الديوان/٢٤٧ (ط. بيروت)، واللسان. (٢) شرح الديوان ٧٤/٢ (ط. الجزائر)، واللسان، واقتصر الصحاح، والمقاييس ٣٩٣/٢ على الشطر الثاني. (و) الرَّوْسَمُ: (خَشَبَة مَكْتُوبة بالنَّقْرِ)، وفي الأساس: لُوَيْح فيه كِتاب مَنْقُور، وفي الصَّحاح: فيها كِتَابَة (يُخْتَم بها الطَّعَام)، وَنَصُ أبي عَمْرو: يُخْتَم بها الأَكْداسُ. (والرَّوَاسِيمُ: كُتُبْ كانَتْ في الجاهِلِيّة)، وَاحِدُها رَؤْسم، وأنشد الجوهرِيّ لِذِي الرُّمَّة : ودِمْنةٍ هَيَّجت شَوقِي مَعالِمُها كَأَنَّها بالهِدَمْلاتِ الرَّواسِيمُ(١) الهِدَمْلات: رِمالٌ بالذَّهناء. (والراسِمُ: المَاءُ الجَارِي). (والرَّسَم، مُحَرَّكة: حُسْنُ المَشْي). (و) الرَّسِيمُ (كَأَمِيرٍ، ومِنْبَر: سَيْر لِلإِبل) فَوْقَ الذَّمِيل، وقد تقدَّم شاهِدُه في قَوْلِ حُمَیْدٍ بنِ ثور. (وقد رَسَم يَرْسِم) من حَدّ ضَرَب، هذا هو الصَّحِيحِ، ويُفهَم من (١) الديوان/٥٦٨ (ط.كمبردج)، واللسان. واقتصر الصحاح، والمقاييس ٢٣٦/٢ على الشطر الثاني. [قلت: جاء في الديوان ص/٤٧٢ (ط. بيروت): ودمنةً، كذا بالنصب جعله معطوفًا على منزلة. وانظر البيت في التهذيب ٠٤٢٣/١٢ ع]. ٢٥٧ رسـم رســم إطلاقه آنفًا أنه من حَدِّ نَصَر. وقد نَبَّهنا علیه . (و) رَسِيمٌ: (صَحابِيٌّ هَجَرِيّ عَبْدِيٌّ) من بَنِي عَبْدِ القَيْسَ. قال الحافِظُ: ويقال فيه بالتَّضْغِير أيضًا. (و) من المجاز: (الارْتِسَامُ: التَّكْبِير، والتَّعَوُّذ، والدُّعاءُ)، مَأخوذ من الأَرْتِسام بِمَعْنَى الأَمْتِثالى، كَأَنّه أَخَذ بما رَسَم الله من الالتِجاء إليه، وأنشد الجَوْهَرِيُّ لِلأَعْشَى: وقَابَلَها الرِّيحُ في دَنْها وصَلَّى على دَنَّها وآرْتَّسَمْ(١) أي دعا لها. وقال أبو خَنِيفةً: آرتَسَم أي: خَتَم إِناءَها بالرَّوسَم. قال ابنُ سِيده: وليس بِقَوِيّ، قلت: وقد رُوِي أيضًا بالشِّين المُعْجَمة كما سيَأْتِي. (وَثَوبٌ مُرَسَّم، كَمُعَظّم: مُخَطَّط) خُطُوطًا خَفِيَّة . (١) الديوان/٣٥ (ط. النموذجية)، واللسان، والصحاح، والجمهرة ٧٧/١، ٣٣٦/٢، وروى: ((وباكرها الريح في دنها». [قلت: وانظر اللسان (دنن)، (صلا). ع]. (و) من المَجاز: (تَرَسَّمْ هُذِهِ القَصِيدَة) أي: (ادِرُسْها وَتَذَكَّرْها) وَتَبَصَّرْها. (والرَّسُوم: الذي يَبْقَى على السَّيْر يَوْمًا وَلَيْلة). [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : ترسَّم الرسمَ: نظر إليه، وترسَّم المُنزِلَ: تأمّل رسمَه وتَفْرَّسَهِ. وأنشد الجوْهَرِيّ لذِي الرُّمَّة : أَأن تَرسَّمْتَ من خَرْقَاءَ مَنْزِلةً ماءُ الصَّبَابة من عَيْنَيْكَ مَسْجِومُ (١) وكذلك إذا نظرتَّ وتَفَرَّسْتِ أين تَحْفِر أو تَبْنِي، قال: اللُّه أَسْقاك بآل الجبّار تَرسُمَ الشَّيْخِ وضَرْبَ المِنْقار(٢) (١) الدیوان/٥٦٧ (ط. کمبردچ)، واللسان، والصحاح، والأساس، والجمهرة ٣٣٦/٢، والمقاييس ٣٩٣/٢. [قلت: انظر شرح المفصل: ٧٩/٨، ١٤٩، ١٦/١٠، الخصائص ١١/٢، الخزانة ٤٤٩٥،٣١٥/٤ سر الصناعة/٢٢٩، ٧٢٢، مجالس ثعلب/٨٠، المقرب ١٨١/٢، مغني اللبيب/١٩٩، شرح شواهده للسيوطي/٤٣٧، شرح شواهد الشافية للبغدادي/٤٢٧، ويرى البيت: توسمت؛ ع]. (٢) اللسان، والجمهرة ٣٣:٦/٢. واقتصر الصحاح، والمقاييس ٣٩٣/٢ على المشطور الثاني. ٢٥٨ رشم رشم ومنه: تَرسَّمتِ القَنافِذُ في الأرض إذا تَبَصَّرت أَيْن تَحِفِر فيها، وهو مجاز . وناقة رَسُومٌ: تُؤثِّر في الأرض من شِدَّة الوَطْء. ورَسَم نحوَه رَسْمًا: ذَهَب إليه سريعًا . وراسِمْ: اسم. وطَعامٌ مَرْسومٌ: مختوم. والمَرْسومُ: كِتابٌ مَطْبوع، والجَمْعِ مراسِيمُ. وتَرسَّم الشيءَ : تَبصَّره، والقَصِيدةَ: تأمَّلَها. وأنا أترسَّم كذا: أتذَكَّره ولا أَتَحَقَّقُه. والرّسّام: من يَنْقُشُ الألواح، وقد اشتُهِر به جماعة من المُحَدِّثين، منهم أبو عَبْدِ اللهِ مُحَمّد بن صديق الرّسّام من شيوخ تَقِي الدّين بن فَهْد الحافِظِ . ورُسومُ الدِّين: طَرَائِقْ. [ ر ش م ] * (رَشَم) عليه وإِلَيْه: (كَتَب کَرَشَّم)، أي: مُشَدَّدًا، هكذا في النُّسَخ، والصَّواب كرسَّم بالسين المُهمَلة. (و) رَشَم (الطَّعامَ) يَرشُمُه رَشْمًا: (خَتَمه) بطابَع، والسِّين لُغَة فيه . (والرَّوْشَم: الرَّوْسَم)(١)، اسم (للطّابَعِ) الذي يُخْتَم به كُدْس البُرّ، لغة سَوَادِيَّة، وقال الجوهري: المرَّوشَم: اللّوح الذي تُخْتَم به البَيادِرُ بالسِّين والشِّين جَمِيعًا، (كالرَّاشُومِ)، عن أبي عَمْرٍو. (والرَّشَم، مُحَرَّكةً: سَوادٌ في وَجْهِ الضَّبُع، وهي ضَبُعْ رَشْماءُ). (و) الرَّشَم (أَوَّلُ ما يَظْهَر من. النّبْتِ)، نقله الجوهَرِيُّ عن ابنِ السِّكّيت، يقال فيه: رَشَمٌ من النّبات. (و) الرَّشَم: (أَثَرُ المَطَر) يَظْهَرِ (فِي الأَرْض. و) الرَّشَم: (الأَثَر، وتُسَكَّن شِيئُه)، قال أبو تُراب(٢): سَمِعْتُ أَغْرابِيًّا يقول: هو الرَّسْم والرَّشْم للأثَّر. (١) [قلت: في التهذيب ٣٦٢/١١: والرَّشْم: خاتم الثُرّ والحبوب، وهو الرّؤْشم بلغة أهل السواد. وانظر العين ٠٢٦٢/٦ ع]. (٢) [قلت: نقلت النص فيما تقدّم في (رسم). ع]. ٢٥٩ رشم رشم (وأرشَمَ: خَتَم إناءَه بالرَّوْشَم)، هكذا في النُّسَخ، والصَّواب أَرْتَشَم، وبه فَسَّر أبو حَنِيفة قَوْلَ الأعشى : وصَلَّى على دَنِّها وأرتَشَم (١) ومَنْ رَواه بالسِّين فقد تَقَدَّم معناه . (و) أَرْشَمَت (المَهَاةُ: رَأَت الرَّشَم)، وهو أَوَّلُ ما يَظْهَرَ من النَّبْت (فَرَعَتْه). قال أبو الأَخزَر الحُماني : كُمْ من کَعابٍ کالمَھاِ المُرْشِم (٧ ويُروَى : المُوشِم. (و) أرشَمَ (الشَّجَرُ)، وأَرَمَّشَ: إذا (أَورَق). وقال ابنُ الأعرابيّ : إذا أخرجَ ثَمَرِه كالحِمّص، قلت: وكذلِك أربش. (و) أُرْشَم (البَرْقُ) مثل (أَوشَم). (والأَرشَمُ: الذي بهِ وَشْم وخُطُوطٌ)، قال البَعِيثُ يَهْجُو جَرِیرًا : (١) تقدم البيت في مادة (رسم). (٢) اللسان. لَقِّى حَملْه أُمُّه وهي ضَيْفَةٌ فجاءتْ بيَتْنِ للضِّيافة أَرْشَمَا (١) هُكذا أنشدَه الجَوْهَرِيّ، ويُروَى: فجاءت بنَزِّ للُّزالَةِ أَرْشَما(٢) كذا أنشده الأزهرِي في ((ن ز ل))، وأنشده في هذا التَّركِيب: ((بيَتْن للنّزالة أَرْشَمَا)) وهو الصَّحِيحِ. قال ابنُ سِيدَه: وأنشد أبو عُبَيد هذا البيتَ لِجَرِير، قال: وهو غَلَطِ. وقال ابنُ السّكّيت(٣): ((في قوله أرشما أي: في لَونِه بَرَشٌ يَشُوب لَونَه لَونٌ آخر يدل على الرِّيبَة. قال: ويروى ((من نُزالَةِ أَرْشَما)). يريد من ماء عَبْدٍ أرشَم))، والأرشَمُ: الّذِي ليس بخَالِص اللَّون ولا حُرِّهِ. (١) اللسان، والصحاح، والتكملة. [قلت: وانظر اللسان (ضیف)، (یتن). ع]. (٢) اللسان والمقاييس ٣٩٦/٢ وجاء في التكملة: ((والرواية الصحيحة بنّزِّ). [قلت: انظر العين ٦/ ٢٦٢. وفي التهذيب ٣٦٣/١١ وقال جرير يهجو البعيث ... وفيه بعض خلاف في الرواية وانظر ١٣/ ٢١١ نزل، وفي ٧٥/١٢ عزاه للبحيث !. وانظر ديوان جرير، ط/دار المعارف /٠١٠٤١ ع]. (٣) [ قلت : انظر نص ابن السكيت في التهذيب ٤٠٣٦٣/١٢]. 1 ٠ ٢٦٠ : :