النص المفهرس

صفحات 161-180

دغم
دغم
خالِصٌ ليس فيه من الخُضْرَةِ شَيْءٍ.
قال الحُضَيْنِ بنُ المُنْذِرِ الرَّقَاشِيّ:
عَشِيَّةَ جاؤوا بأبْنِ زحر وجِئْتُم
بِأَذْغَمَ مَرْقُوم الذِّراعين دَيْزَجٍ
(والأدغَمُ: الأسودُ الأَنْف)،
وجَمْعُه الدُّغْمان. قال أعرابِيٍّ :
* وضَبَّةَ الدُّغْمان في رُوسِ الأَكَمْ *
* مُخْضَرَّةٌ أَعينُها مِثلُ الرَّخَمْ (١) *
(و) الأَدغَمُ: (مَنْ يَتَكَلَّم من قِبَل
أَنْفِه)، وهو الأَخَنّ.
(وَأَدْغَمَه اللُّهُ تَعالى): مثل أَرْغَمَه،
وقيل: أَدْغَمَه: (سَوَّدَ وَجْهَه)،
وَأَرْغَمَه: أَسْخَطَه. (و) أَدْغَمَ
(الفَرسُ اللِّجامَ: أَدْخَلَه في فِيهِ)
وَأَذْغَم اللِّجامَ في فَمِه كَذلك. قال
ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّة :
بِمُقْرَبَاتٍ بِأَيْدِيهِم أَعِنَّتُها
خُوصِ إذا فَزِعوا أُدْغِمْن بِاللُّجُمِ (٢)
(١) اللسان. [قلت: انظر اللسان (بوب). وتقدّما للمصنف
في بوب برواية مختلفة، وانظر معجم البلدان:
بایین.ع].
(٢) شرح أشعار الهذليين/١١٣٣ (ط. دار العروبة)،
واللسان. [قلت: انظر التهذيب ٧٨/٨، ودیوان
الهذليين ٠٢٠٣/١ ع].
قال الجوهَرِيُّ والأزهرِيّ: (و) منه
أَدْغَم (الحَرَف في الحَرْف) إذا
(أَدْخَلَه)، وقال بَعْضُهم: بل
اشتِقاقُ هُذَا من إِذْغام الحُرُوفِ،
والأَوَّل هو الوَجْه، (كادَّغَمَه) على
افْتَعَله، نَقَله الجوهَرِيُّ.
(و) أَدْغَم (فُلانٌ): إذا (بادَرَ القَوْمَ
مَخافَةً أن يَسْبِقُوه فَأَكَل) الطَّعامَ (بلا
مَضْغ).
(والدُّغْمان، بالضم: الأَسودُ، أو)
هو الأَسْوَدُ (مع عِظَم. و) أَيْضًا:
(اسمُ) رَجُل، (ويُفْتَح)، گسخبان.
(و) رَجُلٌ (راغِمٌ دَاغِمٌ) إِتباعٌ.
(وأَرْغَمَه اللُّهُ تَعالَى وَأَدْغَمَه)
بِمَعْنى، وقِيلَ: بل بَيْنَهُما فَرْق كما
تَقَدَّم.
(و) في الدُّعَاءِ(١): (رَغْمَا دَغْمًا
شِئَّغْمًا) كَجِرْدَخْل بالسِّين والشِّين،
كما سَيَأْتِي، (إِتْباعاتٌ). يقال(٢).
(١) [قلت: في التهذيب ٧٨/٨، قال اللحياني : ... رغمًا
له ودَغْمًا شِنَّعْمًا .. ع].
(٢) [قلت: ذكر هذا اللحياني. انظر التهذيب ٠٧٨/٨ ع].
١٦١

دغم
دقـم
فَعِلْت ذلك على رَغْمه ودَغْمه
وشَغْمه، ويُقال: شِنَّغْمِه وسِنَّغْمِه،
وسَيَأْتِي.
(و) الدُّغامُ (كَغُرابٍ: وَجَع) يأخُذُ
(في الحَلْقِ)، وكذلك الشُّوال، كذا
في النَّوادِرِ .
(و) دُغَيْم (كَزُبَيْر: اسمُ) رَجُل.
(والدُّغْمِ، بالضَّم: البِيضُ)، وهو
جَمْع الأَذْغَم (كَأَحْمَر وحُمْرِ (كَأَنَّه
ضِدٌ)، قُلتُ: وقد تَصَحَّف ذلِك
على المُصَنّف، وإنَّما هو الدُّعم
بالعَيْنِ المُهْمَلَة، فَتَأَمَّل ذلك
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
دَغَم الغَيثُ الأرضَ يَذْغَمُها،
وَأَدْغَمَها: إذا غَشِيها وقَهَرَها.
وَأَدْغَمَه : أَساءَهِ وأَسْخَطَه، وهو مجاز.
والدَّغْماءُ من النّعاج: التي اِسْودَّت
نُخْرَتُها، وَهِيَ الأَرْنَبَةِ، وَحَكَمتها،
وهي الذَّقَن. وفي الحَدِيث (أَنَّه
ضَخَّى بِكَبْشٍ أَدْغَم)) (١)، وهو الذي
يَكونُ فيه أَدْنَى سَواد، وخُصوصًا
في أَرْنَبَتِهِ وتَحْتِ حَنَكِه. وقالوا في
(١) [قلت: انظر النهاية واللسان. والفائق ٠٣٧٠/١ ع].
المَثَلِ: ((الذِّثْبُ أَدْغَم))(١)؛ لأَنَّ
الذِّئبَ وَلَغ أو لم يَلَغْ فِالدُّغْمَة
لازِمَةٌ له؛ لأَنَّ الذّئابِ دُغْمٍ فربما
أتُّهِم بالوُلُوغ وهو جَائِعِ، يُضْرَب
مَثَلًا لمَنْ يُغْبَط بما لم يَتَلْه، كذا في
الصحاح.
ودَغْوم كَتَنُّور: رَجُل.
وحَكَى الرّشاطِيّ عِن الهَمْداني في
الأَنْساب أَنَّ كل ما في العرب دُعْمِيّ
فبالعَيْنِ المُهْمَلَة إلا دُغْمِيَّ بَنَ عَوْف
أَبْنِ عَدِيّ بنِ مَالِك الحِمْيَرِيّ، نقله
الحافِظُ .
[ د ق م ]
(الدَّقْمُ: الغَمُّ الشَّدِيدُ منَ الدَّيْنِ
وغَيْرِه).
(و) الدَّقَمُ (بالتَّحْرِيك: الضّرَرُ)،
هكذا في النُّسَخِ، والصَّوابُ
بزَاءَيْن(٢) وقد (دَقِمْ كَفَرِح) دَقَمًا:
(ذَهَب مُقَدَّمُ أَسْنانِه)، أو مُقَدَّم فِیهِ.
(١) [قلت: انظر مجمع الأمثال ٢٧٩/١، والمستقصى ١/
٣١٨٠، والمقاييس ٢٨٤/٢، والجمهرة ٢٧٨/٢.ع].
(٢) [قلت: أي الضَّزَر، وكذا ورد في اللسان، وفي
التهذيب: الأضرّ مصدره الضّزز وهو الذي إذا تكلم
لم يستطع أن يفرج بين حنكيه خِلْقةً خُلق عليها، وهي
من صلابة الرأس فيما يقال. ع].
١٦٢
:

دقم
دكم
(ودَقَمه يَذْقُمه ويَدْقِمُه) من حدّي
نَصَر وضَرَب: (كَسَر أَسنانَه)،
كَدَمَقَه دَمْقًا، ودَقْما نقله الجوهرِيّ،
وهو قَولُ أَبِي زَيْد(١). (و) دَقَّمه
دَقْمًا: (دَفَعه مُفاجأَة و) أيضًا: (دَفَعه
في صَدْرِه). أنشد يعقوب:
* مُمَارِسُ الأَقْرانِ دَقْمًا دَقْما(٢) ﴾.
(و) دَقَمَتِ (الرِّيحُ عليه) دَقْمًا
وَكَذلِك الخَيْلِ: (دَخَلت
كانْدَقَمتَ)، قال رُؤْبَةُ :
** مَرَّا جَنُوبًا وشَمالًا تَنْدَقِم (٣) *
(و) الدِّقِمُ (كَفِلِزٌّ: المَكْسورُ
الأَسْنان)، وَزَعَم كُراعٌ أَنّه من الدَّقّ
والمِيمُ زَائِدة. قال ابنُ سِيدَه:
وهذا قَولٌ لا يُلْتَفَت إِليه؛ إذ قد
ثَبَت دَقَمْتُه.
(و) الدُّقَمّ (كهِجَفِّ: الواسِعُ،
(١) [قلت: انظر النوادر/٥١٦، قال : ... وهما واحد.
ومثله في التهذيب ٠٤٤/٩ ع].
(٢) اللسان.
(٣) ملحق الديوان/١٨٢ (ط. برلين)، واللسان، وجاء في
التكملة من غير عزو. [قلت: انظر التهذيب ٤٤/٩،
والعين ٠١٢٤/٥ ٤].
والأدقَمُ: مَنِ أَنَّكَسَرت) له (ثَلاثٌ
من أَسْنانِهِ)، وقد دَقِم دَقَمًا .
(و) المُدْقِمُ (كَمُحْسِنٍ : المَرأةُ التي
يَلْتَهِم فَرجُها كُلَّ شَيء. أو) التي
(يُصَوِّتُ فَرجُها عند الجِماع)،
وهي المُدْقِمَة أيضًا.
(و) دُقَيْمُ ودُقْمَانُ (كَزُبَيْرِ وَعُثْمان:
اسمان).
(والدَّقِمةُ كفَرِحةٍ من الإِبِل
والغَنَمِ: التي أَوْدَى حَتَكُها هَرَمًا)
وَكِبَرًا، وذلك إذا سَقَطت أَسنانُها .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
الدَّقَمَة مُحَرَّكَة: مُقَدَّمُ الفَم. يقال:
لَعَنِ اللُّه هُذه الدَّقَمَة.
ودُقِم أَنْفُهُ كَعُنِي، وَأَذْقَمَ فَاهُ: كَسَر
أَسْنَانَه .
[ د ك م ]
(دَكّم): هَذِهِ التَّرجمة ساقِطَة من
نُسَخِ الصّحاح وثَبتَت في بَعْضِها،
وقد كَتَبها المُصَنِّف بالحُمْرة؛ لأنّه
لم يَجِد في نُسْخَتِه ذلك، ونقل
١٦٣

دكم
دلم
صاحِبُ اللّسان عنه ما نَصْه: دَكَم
(في صَدْرِهِ) دَكْمًا إذا (دَفَع) كَدَقَم
دَقْمًا (١). وزعم يَعْقُوب(٢) أن كافَه
بدَلٌ من قَافِ دَقَم. (و) دَكَم
(الشيءَ: دَقَّ بَعْضَه على بعض)،
وقيل: كَسرَ بَعْضَه في إثر ◌ُبَعْض.
وقيل: دَاسَ بَعضَه على بُغْض.
وَنَصّ الجَوْهَرِي: جَمَعَ بَعْضَه على
بعض .
(وتَداكَمُوا) عليه: (تَدَافَعُوا،
وانْدَكَم) علينا فُلانٌ: (اتْقَحَم)
کانْدَقَم.
(ودَكْمةُ) بالفتح(٣) (د بالمَغْرِب).
(ودَكَّم تَذْكِيمًا: أدخَلَ شَيْئًا في
شَيْء. و) دَكَّم (فُلانًا برأْسِه): إذا
(نَطَّحه في حاق حُنْجُورَتِهِ).
(و) دُكَيْمٌ (كَزُبَيْر: اسم) راجز،
ذكره ابنُ مَأكُولا .
[] ومِمّا يُسْتَذْرَكُ عَلَيْه:
(١) [قلت: انظر العين ٣٣٥/٥، والتهذيب ١٠/
٠١٣٠ع].
(٢) [قلت: انظر الإبدال/٠١١٣ ع].
(٣) [قلت: زاد ياقوت في معجم البلدان: من أعمال بني
حَمّاد. ع].
دکم فاه دَکْمًا: گسره، ودَكَمه
دَكْما: زَحَمه، ودَكّم أنفَه كدقم:
کَسَر. ودَكَمها دَكْمًا: نَكَحَها.
[ دل م] *
(دَلِم، كَفَرِح) دَلَمَا: (اشتَدَّ سَوادُه
في مُلُوسَةٍ كادلامٌ) ادلِيمَامًا، مِنَّا ومن
الحَمِير والأُسْد والجِبال والصُّخُور،
وتَقْبِيِدُ الهَجَرِيّ بِالرَّجُل والحِمار غَيرُ
سَدِيد كما نَبَّه عليه بَعْضُ المُحَشِّين.
(و) دَلِمَت (شِفَاهُه) دَلَمًا:
(تَهَذَّلت، والأَذْلَمِ: الآدَمُ. و)
قيل: هو (الشَّدِيدُ السَّوادِ مِنَّا ومن
الجِبَال والأُسْد) والحَمِير والصَّخْر،
ومن الخَيْلِ أيضًا، قال رُؤْبَة يَصِف
خَيْلًا:
* عن ذِي خَنَاذِيذَ قُهابِ أَدَلَمُهُ(١) *
وفي الشَّهْذِيب: ((الأَذْلَم من
الرِّجال: الطَّوِيلُ الأَسودُ، ومن
الجَبَلَ(٢) كَذلِك في مُلُوسَةِ الصَّخْر
(١) الديوان/١٥٥ (ط. برلين)، واللسان (قهب). [قلت:
انظر التهذيب ٠٤٠٦/٥ غ].
(٢) [قلت: كذا جاء في مطبوع التاج، ومثله في اللسان.
وفي التهذيب ١٣٣/١٤ (من الخيل. كذا. ع].
١٦٤
أ
1

دلم
دلم
غير جِدِّ شَدِيدِ السَّواد. وقال رُؤْبَةُ
يَصِف فِيلًا(١):
* كان دَمْخًا ذا الهِضَابِ الأَذْلَمَا (٢) *
وقال شمر: رجل أَذْلَم وجَبَلٌ
أَدْلَم)).
(و) الدَّلَامِ (كسَحاب: السَّوادُ)،
عن السِّيرافيّ، (و) أيضًا:
(الأَسْوَدُ)، وإِيَّاه عَنَى سِيبَوَيْه(٣)
بقوله: انَعَتْ دَلَامًا .
(والدَّلْماء: لَيْلَة ثَلاثِين) من الشَّهر
لسوادِها.
(والدَّيْلَمُ) كَخَيْدر: (جَبَل م)
معروف، وهم أَصْحاب الشُّور
الأَعاجِم من بِلادِ الشَّرْق. وقال
كراع (٤): هم التُّرك. وهم بَنُو
الدَّيْلم بنِ باسِل بنِ ضَبَّةَ بنِ أُدّ بنِ
طابِخَةَ بنِ إِلياسَ بنِ مُضَر، قاله ابنُ
الكَلْبِيّ، وضَعَهم بَعْضُ مُلوكِ
(١) [قلت: كذا في مطبوع التاج والللسان. وفي التهذيب:
يصف جبلاً وانظر العين ٠٤٦/٨ ٤].
(٢) مشارف الأقاويز في محاسن الأراجيز/١٢٣ (ط.
ليبزج)، واللسان. [قلت: انظر التهذيب ١٣٣/١٤:
كأنّ ... ولیس البيت في ديوان رؤية. ع].
(٣) [قلت: انظر الكتاب ٤١٨/٢ باب الإدغام. ع].
(٤) [قلت: انظر المنجّد/٠٢٠١ ع].
العَجَم في تلك الجِبالِ فَرَبَلُوا بها.
وحَكَى الهَمْدانِيُّ وَغَيرُه أَنَّ الدَّيْلَم
من بَنِي يافِث بنِ نُوح. وذكر
المَدَائِنِيّ أنّ اللبوء بنَ عَبْدِ القَيْس بن
أَفْصَی یُقال له دَیْلمُ عبدِ القَيْسِِ.
قُلتُ: والأَولُ هو المعروف عند
النَّسّابة، وَعَقِبُه من وَلَده: مُعاوِيَةُ بنُ
الدَّيلم، ومنه في الأبيض وبحيرا
أبني معاوية، ولهم عَدَد ومَدَد. قال
أبنُ الجَوَّانِيّ: ومِنْ رِجالِ الدَّيلم في
الجاهِلِيَّة زَيدُ الفَوارِس بن حُصَیْن،
وفي الإسلام ابنُ شُبْرُمَة القَاضِي.
(و) الذَّيْلَم: (الدَّاهِيَة)، قال
الجَوْهَرِيّ: وَأَنْشَدَ أبو زَيْدِ يَصِف
سِهامًا :
* أَنْعَتُ أَعيَارًا رَعَيْن كِيرًا ﴾
* مُسْتَبْطِناتٍ قَصَبًا ضُمُورًا ﴾
* يَحْمِلْنِ عَنْقَاءَ وَعَنْقَفِيرًا *
* والدَّلْوَ والدَّيْلَمَ والزَّفِيرًا(١) *
(١) اللسان، والصحاح. وجاء في اللسان بعد المشطور
الثالث: ((وَأَمَّ خَشَّافٍ وَخَنْشَفِيرا)). [قلت: انظر مجالس
ثعلب ٥٢١/٢، واللسان (عنق)، و(خشف)، و(دلو)،
و(زفر)، وانظر المنجّد/٠٢٠١ ع].
١٦٥

دلم
دلم
وكلها دَواهٍ. ويقال: هذا الرَّجَز
للمَيْدانِ الفَفْعَسِيّ، وقيل: لِلكُمَيْت
ابْنِ مَعْروف، وقيل: لأبيه.
(و) الدَّيْلَم: (الأَعْداءُ)، عن ابن
السّكُيت. يقال: هو دَيْلمُ(١) من
الدَّيَالِمَة أي: عَدُوٌّ من الأَعْداء؛
الشُهْرة هذا الجِيلِ بالشّرِّ والعَدَاوة،
قاله الزَّمَخْشَرِيّ.
(و) الدَّيْلَم: (الجَماعَةُ) الكَثِيرةُ
من(٢) النّاس، ومن كُلّ شَيْءٍ ، قال:
يُعْطِي الهُنْيَدَاتِ ويُعْطِي الدَّيْلَما(٣)
(و) الدَّيْلَمُ: (مُجْتَمَعُ النَّمْل
والقِرْدَانِ عند أَعقارٍ (٤) الحِياض
وَأَعْطان الإِبِل).
(و) الدَّيْلَمُ: (ذَكَر الدُّرَّاجِ)، عن
◌ُراع وقُطرب.
(١) [قلت: النص في الأساس: وهو ديلمي ... الشهرة هذا
الجيل بالشرارة والعداوة. ع].
(٢) [قلت: في المُنْجّد: ٢١٠ الجماعة من كل
شيء ٠ع].
(٣) اللسان. [قلت: انظر المنتجّد/ ٠٢٠١ ع]
(٤) [قلت: في العين ٤٦/٨: أعقاب. ع].
:
(و) الدَّيْلَمُ: (شَجَرِ السَّلمِ (١) يَنْبُت
في الجِبالِ، نَقَله الأَزْهَرِيُّ .
(و) الدَّيْلَمُ: (لَقَبِ بَنِي ضَبَّة) بنِ
أُدّ، (لِسَوادِهِم)، أو لدُغْمة في
أَلْوَانِهِم، وبه فُسِر بَيتُ عَنْتَرَة الآتي
ذِكْرُه. ويقال: الدَّيْلَمُ هم ضَبَّة،
لأنهم أو عامَّتُهم دُلْمٌ. (و) قِيلَ:
الدَّيْلمُ في بَيْت عَنْتَرةِ (مَاءٌ لِبَنِي
عَبْس)، کما في التّهْذِیب، وقیل :
بأَقاصي البَذْوٍ، وقيل: حِياضٌ
بالغَوْر، قال ابنُ الأَغْرابيّ: سأل أَبو
مُحَلَّم بَعْضَ الأعراب عن الدَّيْلم في
قَولٍ عَنْتَرَةَ:
شَرِبَتْ بماءِ الدُّحْرُضَيْنَ فَأَصْبَحَت
زَوْراءَ تَنْفِر عن حِياضِ الدَّيْلَمِ (٢)
فقال: هي حِياضٌ بالغَوْر، قال:
(١) هامش القاموس: ((السّلام)). [قلت: نص التهذيب
١٣٤/١٤ قال ابن شميل: السلام شجرة تنبت في
الجبال نسميها الديلم. ع].
(٢) الديوان/١٤٧، واللسان، والصحاح، والأساس،
والجمهرة ٣٥٥/٣. واقتصر المقاييس ٢٩٢/٢
على عجز البيت. [قلت: انظر التهذيب ١٣٤/١٤،
والمنتجّد/٢٠١، وأمالي الشجري ٦١٣/٢، وأدب
الكاتب/٥١٥، والمخصص ١٣٢/١٣، ٢٢٨،
٦٧/١٤، والمحتسب ٨٩/٢، والأزهیة/٢٩٤،
وشرح المفصل ٠١١٥/٢ع].
١٦٦

دلم
دلم
وقد أوردتُها إِيِلي، وأَرادَ بِذلِك
تَخْطِئَة الأَصْمَعِيّ. والصَّحِيحُ أَنَّ
الدَّيْلَم رَجلٌ من ضَبَّة، وهو ابنُ
نَاسِك، وذلك أَنَّه لمّا سَارَ ناسِكٌ
إلى أَرضِ العِراق وأَرضٍ فَارِس
استَخْلف الدَّيْلَمَ وَلدَه على أَرْضِ
الحِجازِ، فَقام بِأَمر أَبِه، وَحَوَّض
الحِياضَ، وحَمَى الأَحْماءَ، ثم إن
الدَّيْلَم لمَّا سار إلى أبيه أَوْحَشَتْ
دَارُه، وبَقِيت آثارُه، فقال عَنْتَرَة في
ذلِك ما قالَ، وقِيلَ: أَرادَ بِالْبَيْتِ أن
عَداوَتَهم كَعَدَاوة الدَّيْلَم من العَدُوّ
للعَرَب .
(و) الدَّيْلَمُ: (ضَرْبٌ من القَطَا، أو
الذَّكَر منه).
(و) دَيْلمُ (بنُ فَيْروز) الحِمْيَرِيّ
الحبشاني، وقيل: اسمُه فَيْرزو،
ولَقَبِهُ دَيْلم. وقال ابنُ عبدِالبَرّ
الحِمْيَرِيّ: وهو دَيْلَمُ، بنُ أَبِي دَيْلَم
أو دَيْلَم بنُ فَيْروز. وَقَولُه (أو فَيْرُوزُ
آبنُ دَيْلم) لم يَقُل به أحدٌ من أَهل
الحَدِيث ولا النَّسَب»، فالصّواب:
أو فَيْرُوز دَيْلم بِحَذْفِ لَقْظَة آبْنٍ،
وهو أحدُ الأقوال فيه. ويقال: هو
دَيْلم بنُ الهَوْشَع (الصَّحَابِيّ)، له
وِفادَة، ونَزَلَ مِصر، وله حَدِيث
واحد في الأَشْرِبَة، روى عنه مَرْثَد
اليَزَنِيّ، (وهو غَيْرِ فَيْرِوزُ الدَّيْلَمِيّ)،
والد عَبْدِ اللّه وَعَبْدِ الرَّحْمُن (قاتل
الأسْوَد العَنْسِيّ) الكَذَاب، وقيل:
بل أَعانَ في قَتْل الأَسود، وهو من
أَبْنَاءِ فَارِس، وهو أيضًا صَحابِيّ.
(وَجَبِلٌ دَيْلَمِي: مُطِلٌّ على
المَرْوَةِ) .
(وَأَبُو دُلَامَة كَثُمَامة: رَجُلٌ) أَخْبارُه
مُسْتَوْفاة في شَرْحِ المَقامَة التَّبْرِيزِيّة
للشّرِيشِي.
(و) أَبو دُلَامة: (جَبَل مُطِلٌّ على
الحَجُونِ)، وقيل: كان الحَجُون
هو الذي يُقالُ له أبو دُلَامةً .
(والدَّلَمُ، مُحَرَّكَة كالهَدَل في
الشَّفَةِ)، وقد دَلِمَت شَفَتُه وتَقَدَّم
قَرِيبًا .
(و) الدَّلَمُ: (شَيْءٌ شِبْه الحَيَّة يَكُونُ
١٦٧

دلـم
دلم
بالحِجاز)، ويُقالُ: هو يُشْبِهِ الطَّبوع
وليسٍ بالحَيّة، (ومنه المَثَل: هو أَشَدُّ
من الدَّلَم)(١) .
(و) دَلَّمْ: (اسمُ) رَجُل من
الشُّعَراء، ويُكْنَى أَبا زُغَيْب، وإليه
عَزَا ابْنُ جِنّي قَولَه :
حَتَّى يَقُولَ كُلُّ راءٍ اذْ رَاهْ
يا وَيْحَهُ من جَمَلِ ما أَشْقَاهُ(٢)
أَرادَ: إِذْرَآه(٣) .
(و) دُلَمْ (كَصُرد: الفِيلُ)؛ لِسَواد
لَوْنِه .
(والأَدْلَمُ: الأرنْدَجُ)، وبه فُسِر
قَوْلُ عَنْتَرة :
* سَوْداءَ حالِكَةٍ كَلَوْن الأَدْلَم (٤)
(١) [قلت: انظر مجمع الأمثال ٣٩١/١ أَشَدُّ من دَلّم. ع].
(٢) اللسان، والخصائص ٢٦٧/١، ١٥١/٣.
[قلت: انظر شرح المفصل ٧٣/٥ وشرح شواهد مغني
اللبيب للبغدادي ٢٨٠/١، واللسان (ليل)، (عوج)،
(رأى)، وشرح شواهد مغني اللبيب للسيوطي ١/
١٥١، وشرح شواهد الشافية ١٠٢، وهمع الهوامع
:٠١٢١/٦ع].
(٣) في هامش مطبوع التاج قوله: أراد إذاره، عبارة اللسان:
أراد إذارِه (أي بقَطْع مَمْزة إِذ المسكورة) فَأَلْفى حَرَكَة
الهَمْزة على الهَاءِ، وكَسَرها لالِتِقاءِ السّاكِنَيْنِ، وَحَذَّفَ
الهَمْزَة البتة، كقِراءَةٍ مَنْ قرأ: ((أَنِ أَرْضِعِيه) بكشر النُّون
وَوَضْل الألف، وهو شَادٌ .. [قلت: ليس كذلك. ع].
(٤) الديوان/١٥٣، واللسان، والتكملة والأساس. [قلت:
انظر التهذيب ٠١٣٤/١٤ ع].
(وادلأَمَّ اللَّيْلُ) أي: (ادْلَهَمَّ)،
الهَمْزَة بَدَلٌ عن الهَاءِ.
(وَكَغُرَابٍ، وزُبَيْرٍ: اسْمان)، قال:
إِنْ دُلَيْمًا قد أَلَاحِ بَعَشِي
وقال أَنْزِلْني فلا إِيضاعَ بِي(١)
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
الأَدْلَمُ من الأَلْوانِ: الأَدْغَمُ، عن
ابنِ الأَعرابِيّ، ولَيْلٌ أَدْلَمُ على
التَّشْبِيه، قالِ عَنْتَرَة:
ولقد هَمَمْتُ بغَارةٍ فِي لَيْلَةٍ
سَوْداءَ حالِكَةٍ كَلَوْنِ الأَذْلَمِ(٢)
والأَدْلَمِ: الحَيَّةُ الأَسْود. ويُقالُ:
الأَدْلامُ: أَولادُ الحَيَّاتِ، واحِدُها
دَلَم.
والدَّيْلَمُ: الحَبَشِيّ من النَّمْلِ،
يَعْنِي الأَسْوَدَ.
والدَّيْلَمُ: القِرْدَان. قال
الزَّمَخْشَرِيّ(٣): ((وقالوا للثّمْل
(١) اللسان.
(٢) سبق في المادة نفسها.
(٣) [قلت: النص في الأساس. ع].
١٦٨
.
1
1
1

دلم
دلخم
والقِرْدانِ: الذَّيْلَمُ؛ لأَنّها أَعْداءُ
الإبل)).
والدَّيْلَمُ: السُّودَان، والأَدَلَمُ:
الطَّوِيلُ الأَسْوَد، والبِغالُ الدُّلْمُ :
السُّودُ.
والدَّيْلَمُ: الإِبلِ.
والدَّيْلَمُ: الجَيْشِ يُشَبَّه بالنَّمل في
كَثْرَته، وبه فَسَّرٍ أَبُو عَمْرو قَولَ رُؤْبة :
* في ذي قُدامَى مُرْجَحِنُّ دَيْلَمُه(١) *
وَسَمَّوا دُلَمَا كَصُرَد.
وشَهْرَ دَارَ بنُ شِيرَوِيهِ الدَّيْلَمِيّ
مُؤْلِّفُ فِرْدَوْسِ الأخبار، مَشْهور،
وابنُه مَنْصور: مُؤَلّف مُسْنَد
الفِرْدَوْس. وأبو مُحَمَّدِ الحَسَنُ بنُ
مُوسَى بنِ بَندار الدَّيْلِمِيّ حَدَّث
بِبَغْداد، فَسَمِع منه أبو بَكْر البرقانيّ.
ودَيْلَمَان: قرية بِأَصْبِهان(٢) .
ودَيْلمُ بنُ غزوان: أبو غالب
(١) الديوان/١٥٣ (ط. برلين)، واللسان. [قلت: انظر
التهذيب ٠١٣٤/١٤ ع].
(٢) [قلت: في معجم البلدان/ دَيْلَمان كأنه نسبة إلى
الدَّيْلَم، أو جمعه بلغة الفرس: من قرى أصبهان
بناحية خرجان. ع].
البَصْرِيّ، مُحَدِّث.
[ د ل ث م ] *
(الدَّلْثَم) والدُّلَائِم، (كَجَعْفَر
وغُلَابِط) أهملَه الجَوْهَرِي. وقال
ابنُ سِيدَه: هو (السَّرِيعُ، والثّاءُ
مُثَلَّثَة).
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
دَلْجَمُون، بالفَتْحِ: قَرْیَة بِمِصْر من
أَعْمال جَزِیرة بنی نَصْرٍ، وقد نُسِب
إليها بَعْضُ المُحَدِّثین.
[ د ل خ م ] *
(الدِّلَّخْمُ، كَجِرْدَخل) أَهْمَلَه
الجَوْهَرِيُّ. وقال ابنُ شُمَيل(١):
(هو (الجَمَلُ الضَّخْمُ العَظِيمِ)،
وَكَذلِكَ القِلَّخْم وَأَنْشَد:
* دِلَّحْمَ تِسْعِ حِجَجٍ دَلَهْمَسَا (٢) *
(و) الدِّلَّخْم: (دَاءٌ شَدِيدٌ)، يقال:
رَمَاهُ اللَّه بالدُلَّخْم .
(١) [قلت: انظر التهذيب ٦٣٤/٧ :.. وهما الجليل من
الجمال الضخم العظيم. ع].
(٢) اللسان، والتكملة. [قلت: انظر التهذيب ٧/
٤٠٦٣٤].
١٦٩

دلظم
دلقـ
(و) الدِّلَّخُم: (النَّومُ الخَفِيفُ أو
الطَّوِيلُ، وكُلُّ ثَقِيل) دِلَّخْم، وبه
أيضًا فُسّر قَولُهم: رَمَاه اللُّهُ
بالدِّلَّخْم.
[ د ل ظ م ] *
(الدِّلْظَمُ، كَجَعْفَرٍ، وَزِبْرِجِ،
وسِبَخل، وجِرْدَحْل، وإِزْدَبّ)
أهمله الجَوْهَرِيّ. وفي المُحْكَم
والتَّهْذِيب: هي (النَّاقَة الهَرِمة
الفَانِيَة). واقْتَصَر أبنُ سِيدَه على
الثّانِيَة، وذَكَرَ اللَّثُ الثَّالِثَةَ والرّابعةَ.
(و) الدِّلَظْم (كسِبَحْل: الجَمَلُ
القَوِيُّ، و) أيضًا: (الرَّجُلُ
الشَّدِيدُ)، نَقَله الأَزْهَرِيُّ(١)
[ د ل ع ث م ] *
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
الدَّلَعْثَمِ: الْبَطِيءُ من الإِبِلِ، وربّما
قالُوا: دِلِعْثَام، كما في اللِّسان(٢).
(١) [قلت: انظر التهذيب ٠٢٤٦/١٤ ع].
(٢) [قلت: هو كذلك في التهذيب ٣٧٠/٣ ع].
[ د ل ق م ]
(الدِّلْقِمُ، كَزِبْرِج: العَجُوزُ)، كما
في المحكم. (و) أيضًا: (النَّاقَةُ
المُسِنَّة المُتَكَسِّرَةُ الأَسنان)، وفي
الصّحاح: التي أَكَلَّت أَسنانَها من
الكِبَر، والمِيمُ زَائِدَة. وقد ذُكِر في
القَافِ، وقال غَيرُه: هي التي
تَكَسَّرَت أَسنانُها فهي تَمُجّ المَاءَ مِثْل
الدّلوق. وقال الأَصْمَعِي: هي التي
انْكَسَرَ فُوهَا وسَّالَ مَرْغُها،
واستعمله بَعْضُهم في المُذَكَّر، فقال:
* أَقْمر نَهَّاتٌ(١) يُنَزّى وَفْرِتِجْ *
* لا دِلْقِمُ الأَسْنان بل جَلْدٌ فَتِجْ(٢) ـ
ومَرَّ في القَافِ أبسَطُ منْ ذَلِك،
فَراچِعْه.
قلت: وكَونُ المِیم زَائِدَة قد صَرَّح
(١) [قلت: جاء في مطبوع التاج واللسان: نَهّام، وفي
جميع المراجع التي ذكرته على ما أثبتُّه، وهو
الصواب إن شاء الله تعالى: ع].
(٢) اللسان. [قلت: انظر شرح المفصل ٥٠/١٠، وسر
الصناعة ١٧٧/١، وفي نوادر أبي زيد/٤٥٦ لبعض
أهل اليمن، وانظر العيني ٥٧٠/٤، وشرح الشافية
٢٨٧/٢، وشرح التصريف الملوكي/٣٢٩، ٣٣١.
والإبدال ليعقوب/٩٦، والأمالي ٧٨/٢، وضرائر
الشعر/٢٣١، والممتع/٣٥٥، وشرح شواهد
الشافية/٢١٥ - ٠٢١٦ ٤].
١٧٠
۔۔۔
:

دلهـم
دمم
به غَيرُ واحد من العُلَماء، ويجوز أن
يَكُون مأخوذًا من الدّقم الذي هو
كَسْر الأسنان، وتَكونُ اللَّام زائِدَةً،
ولم أَرَ ذلك لأحد، ولا مانِعَ منه إن
شَاءَ اللَّهُ تَعالی .
[ د ل هـ م ] *
(اذْلَهَمَّ الظَّلامُ: كَثُفَ)، وَكَذلِك
اللَّل إذا اسْوَدَّ. (وَأَسْوَدُ مُدْلَهِمٌّ
مُبَالَغَة)، عن اللّخياني.
(و) الدَّلْهَمُ (كَجَعْفَرٍ: المُظْلِمُ)
يقال: لَيْل دَلْهَم. (و) أيضًا:
(الذّئب. و) أيضًا: (ذَكَر القَطَا. و)
أيضًا: (المُدَلَّه العَقْلِ من الهَوَى)،
وهذا يَدُل على أَنَّ المِيمَ زَائِدَة لأَنَّه
من الدَّلَه، والذي صَرَّح به ابنُ
القَطَّاعِ(١) وغَيرُه أن لَامَ (٢) اذْلَهَمَّ
(١) [قلت: انظر كتاب الأفعال ٣٥٥/١ فإنه لم يذكر
ادلهم، ولکنه ذکر: دَلَه وفیه معنی ادلهم، قال:
ذهب عقله من عِشْقٍ أو غَمّ. ومثله كتاب الأفعال
لابن القوطية/٠٢٧٧ ع].
(٢) [قلت: ذكره ابن دريد في الجمهرة تحت باب ما
زادوا في آخره الميم. قال: وَلْهَمَ قالوا من الدَّله
وهو التحيّر، وإن كان من ذلك فالميم زائدة، وإن
کان من قولهم: ادلهم الليل فالميم أصلية. انظر ٣/
٤.٥٠٨].
زائِدَة، قالوا لأَنَّه من الذُّهْمَة.
قلت: ويَجُوزُ الوَجْهان، وهو بِعَيْنِه
ما مَرَّ في دَلْقَم.
(و) دَلْهَمْ: (اسم) رَجُل، كما في
الصّحاح، وهو دَلْهَمُ بنُ الأَسْود
العُقَيْلِيّ، ودَلْهَمُ بن صَالح
الكِنْدِيّ، مُحدِثان.
(و) الدِّلْهامُ (كَقِرْطَاس: الأَسَد.
و) أَيْضًا (الرَّجُلُ المَاضِي).
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
المُدْلَهِمُّ: الأَسْوَدُ الكَثِيف، ولَيْلَةٌ
مُدْلَهِمَّة: مُظْلِمَةٌ.
وفَلاةٌ مُذْلَهِمَّة: لا أَعْلام فيها.
وادْلَهَمَّ: كبر وشَاخَ، ذَكَره
المُصَنِّف في ادلَهَنّ.
[ <مم] *
(دَمَّه) يَدُمّه دَمًّا: (طَلَاه) بأَيّ صِبْغ
كان، نَقَله الجَوْهَرِيّ. (و) دَمَّ (البَيْتَ)
يَدُمُّه دَمًّا: طَلَاه بالنّورة و(جَصَّصَه.
و) دَمَّ (السَّفِينَة) يَدُمُّها دَمًّا:
(قَيَّرها)، أي: طَلَاهَا بالقَارِ، (و) دَمَّ
(العَيْنَ) الوَجِعَة يَدُمُّها دَمًّا: (طَلَى
١٧١

دمم
دمم
ظَاهِرَها بدِمام) من نَحْو صَبِرٍ وَزَعْفَرانِ
(كَدَمَّمَه)، هكذا في النُّسَخ
والصَّواب: كَدَمَّمَها، عن كراعٍ.
وفي التَّهْذِيب: الدَُّ: ((الفِعْل من
الدِّمام، وهو كُلّ دَواء يُلْطَّخُ على
ظَاهِرِ العَيْنِ))، (و) دَمّ (الأرضَ)
يَدُمُّها دَمَّا: (سَوَّاها. و) دَمَّ (فُلانًا):
إذا (عَذَّبَه عَذَابًا تَامًّا) كَدَمْدَمَه. (و)
دَمَّه يَدُمُّه دَمَّا: (شَدَخَ رَأْسَه، و)
قيل: (شَجَّه)، وهو قَرِيبٌ من
الشَّدْخِ، (و) قيل: (ضَرَبَهِ) شَدَخَه
أو لم يَشْدَخْه، قاله اللحياني.
ويقال: دَمَّ ظَهْرَه بآجرة دَمًّا؛ ضَرَبه،
وكذا دَمَّ ظَهْرَه(١) بِعَصًا أو حجّر، وهو
مجاز كما في الأساس .
(و) دَمَّ يَدُمّ دَمًّا: (أَسْرَع).
(و) دَمَّ (القومَ) يَدُمُّهم دَمًّا:
(طَحَنَهم فَأَهْلَكُهم كَدَمْدَّمَهم و)
دَمْدَم (عَلَيْهم). وبه فُسِرَتُ الآيَةُ :
﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنِهِمْ
فَسَوَّنِهَا﴾(٢) أي: أَهْلَكَهم وقيل:
(١) [قلت: نص الأساس: ودَمَمتُ ظهره بآجرة ورأسه
بعصا أو حجر: ضربته. ع].
(٢) سورة الشمس، الآية: ١٤.
دَمْدَمَ الشَّيءَ إذا أَلْزِقَه بالأرض
وطخطحه.
(و) دَمَّ (الْيَرْبُوعُ جُحْرُه) يَدُمّه دَمًّا:
إذا (غَطَّاه، و) سَدَّا فَمَه، و(سَوَّاه)
بِنَّبِيَتِهِ. وقيل: دَمَّه دَمًّا: إذا كَبَسَه(١)
كما في الصّحاح.
(و) دَمَّ (الحِصانُ الحِجْرَ: نَزَا
عليها) يَدُمُها دَمًّا .
(و) دَمَّ (الكَمْأَة) دَمًّا: (سَوَّى عَلَيْها
التُّرابَ).
(وقِدْر دَمِيمٌ) ومَدْمُومَة كما في
الصّحاح (ودَمِيمَةٌ)، الْأَخِيرَةُ عن
اللحياني: (مَطْلِيَّة بالطّحالِ أو الكَبِد
أو الدَّم). وقال اللِّخيانِيُّ: دَمَمْتُ
القِدَرِ أَدُمُّها دَمًّا: إذا طَلَيْتَها بالدَّم أو
بالطُّحال (بَعْد الجَبْرِ)، وقد دُمَّت
دَمَّا أي: طُيْنَت وجُصْصَت.
(والدِّمَمُ، كَعِنَبِ: التي يُسَدّ بها
خُصَاصَاتُ البِرامِ من دَم أو لِبَأٍ)،
عن ابنِ الأَغْرابي.
(١) [قلت: كذا جاء في مطبوع التاج والصحاح، وفي
اللسان/ كنسه، وفي المقاييس ٢٦٠/٢: والدّأماء
جحر اليربوع؛ لأنه يَدُمّه دَمَّا أَي: يُسَوّيه تسوية)).
وانظر التهذيب ٠٨٢/١٤ ع].
١٧٢
.
1

دمــم
دمــم
(والدَّمُ) بالفَتْحِ (والدِّمامُ،
كَكِتاب: ما) دُمَّ به أي: (طُلِي به).
ودُمَّ الشيءُ إذا طُلِي، وكل شَيْء طُلِي
به فهو دِمامٌ، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ لِشَاعٍ
يَصِف سَهْمًا:
وَخَلّقْتُه حَتّى إذا تَمَّ واسْتَوَى
كَمُخَّةِ سَاقٍ أو كَمَتْنِ إِمامِ
قَرَنْتُ بِحِقْوَيْه ثلاثًا فلم يَزِغْ
عن القَصْد حتى بُصِّرَت بِدِمام (١)
يعني بالدِّمام الغِراءَ الذي يُلزَق به
رِيشُ السَّهْم، وخَلَّقته: مَلَّسَتْه.
والإمام: خَيْطُ البَنَّائِين. وبُصْرَت
أي: طُلِيت بالبَصِيرة، وهي الدَّمُ،
ومنه قَولُ الشَّافِعِيّ رضي اللّه تَعالَى
عنه: وَتَطْلِي المُعْتَدَّةُ وَجْهَهَا
بالدمام، وتَمْسَحُه نِهارًا .
(و) الدِّمَامُ: (دَواءٌ يُطْلَى به جَبْهَةُ
الصَّبِيّ) وهو الحُضَض، ويقال له
النَّؤُور، وقد تَدُمُّ المَرأةُ ثَنِيَّتَها،
وأنشد الأزهريّ:
(١) اللسان، واقتصر الصحاح على البيت الثاني. [قلت:
انظر اللسان (أمم)، (خلق). (بصر). ع].
تَجْلُو بقادِمَتَيْ حَمامةِ أَيْكَةٍ
بَرَدّا تُعَلُّ لِئَاتُه بِدِمام(١)
(و) الدِّمَام: (سَحابٌ لا ماءَ فيه)،
على النَّشْبِيه بالطّلاء.
(والمَدْمُومُ: المُتَناهِي السِّمَن
المُمْتَلِئُ بالشّخم) كَأَنَّه ◌ُلِي بالشّخم،
يكون ذلك في المَرْأَة والرَّجُل
والجِمار والثّوْر والشّاةِ وسائِرِ
الدَّواب، قال ذُو الرُّمَّة يَصِف الحِمارَ:
حتّى انْجَلَى البَرْدُ عنه وهو مُحْتِفِرٌ
عَرْضَ اللَّوَى زَلِقُ المَثْنَيْنِ مَدْمومُ(٢)
ويقال للشيء السَّمِين: كَأَنّما دُمَّ
بالشَّحم دَمًّا. وقال عَلْقمة:
** كَأَنَّه من دَمِ الأَجْوافِ مَذْمومُ(٣) *
ودُمَّ البَعِيرُ دَمًّا: إذا كَثُر شَخْمُه
ولَحْمُه حتى لا يَجِد اللامِسُ مَسّ
حجم عظم فیه، وهو مجاز.
(١) اللسان. [قلت: انظر التهذيب ٨١/١٤، والعين ٨/
١٥ ٤٠].
(٢) الديوان/ ٥٨٣ (ط. كمبردج)، واللسان، والصحاح.
(٣) اللسان. [قلت: انظر العين ١٥/٨، والتهذيب ١٤/
٨١، وفي الديوان/١٥ جاء صدره:
عقلاً ورقمًا تظل الطير تتبعه
وانظر اللسان (عقم)، (عقل)، وكذا الصحاح والتاج
والبحر ١٨٢/١، والدر المصون ٢١١/١،
والمفضليات/٠٣٩٧ ع].
١٧٣

دمم
دمـم
(والدِّمَّةُ، بالكَسْر: القَمْلَةُ)
الصَّغِيرَةُ. (و) أيضًا: (النَّمْلَة)
لِصَغِرها، (و) أيضًا: (الرَّجُلُ
القَصِيرُ الحَقِيرُ) كأنه مشتق من
ذلك. (و) الدِّمَّة (الهِرَّةُ. و) أيضًا:
(البَعْرَةُ)، نقله الجوهريُّ لحَقارتِها .
(و) أيضًا: (مَرِيضُ الغَنَم). ومنه
حدِيثُ إبراهيمَ النَّخَعِيِّ: ((لا بَأْس
بالصَّلاة في دِمَّةَ الغَنَم)) (١) كأنه دُمَّ
بالبَوْل والبَعْر أي أُلْبِس وطُلِي،
هكذا رواه الفزاري. قال أبو عبيد :
ورواه غيره في دِمْنَة الغَنَم بالنُّون.
وقال بَعضُهم: أَرَادَ فِي دِمْنَةِ الغَنَم،
فَحَذَف(٢) النُّونَ وَشَدَّد المِیمَّ.
(و) الدُّمَّة (بالضَّمِّ: الطَّرِيقة. و)
أيضًا: (لُعْبَة) لهم نَقَلهما الجوهَرِيّ.
(والمِدَمَّة، بكَسْرِ المِيم: خَشَبَةٌ
ذَاتُ أَسْنان تُدَمُّ بها الأرضِ) بَعْد
الکِرَابِ.
(١) [قلت: انظر النهاية (دمم)، (دمن)، واللسان، والفائق
٤٠٣٨١/١].
(٢) [قلت: لم يحذف. وإنما هو كما ذهب إليه
الزمخشري في أحد الوجهين قلب نون الدمنة ميماً
لوقوعها بعد الميم، ثم أدغمت الأولى في الثانية
لاتفاقهما في الغنّة والهواء .. ع].
(والدُّمَّةُ، والدُّمَمَة، بِضَمِّهِما،
والدَّامّاءُ: إِحدى جِحَرَةِ الْيَرْبُوع)،
مِثْل الرَّاهِطَاءِ والدَّاماء والعَانِقاء
والحاثِياء واللُّغَزُ والدُّمَمَة والدُّمَّاءِ.
كما في الصّحاح، قال ابنُ بَرّيّ:
وهي سَبْعة: القاصِعَاء، والنّافِقَاء،
والرّاهِطَاء، والدَّامَّاء، والعَانِقاءُ،
والحاثِياءُ، واللُّغَزُ.
(و) الدُّمَمَة، والدَّامَّاءُ: (تُرابٌ
يَجْمَعُه الیَرْبُوع ويُخْرِجُه من الجُحْرِ
فَيُسَوِي به بابه)، أو بعض چِحَرتِه،
كما تُدَغُّ العَيْنِ بالدِّمام أي: تُطْلَى
(ج: دَوَامُ) على فَوَاعِل كما في
الصّحاح.
(و) الدَّمِيمُ (كَأَمِير: الحَقِيرُ)
والقَبِيحُ. قال ابنُ الأعرابيّ: الدَّمِيمُ
بالدَّال في قَدّه، وبالذّال في أخلاقِه،
وَأَنْشَد :
كضَرائرِ الحَسْناءَ قُلْنَ لِوَجْهِها
حَسَدًا وبُغْضًا إِنّه لدَمِيم (١)
(١) اللسان. [قلت: البيت لأني الأسود، وقبله.
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه
فالقوم أعداءه له وخصوم
انظر الديوان/١٦٥، والخزانة ٦١٨/٣، وشرح شواهد
مغني اللبيب للبغدادي ٩٥/٤، و٠١١٣/٦ ع].
١٧٤
:

دمـم
دمم
إِنَّما يَعْنِي به القَبِيحَ، ورَواه
ثَعْلب(١) بالذَّال، فرُدَّ ذلِك عليه.
(ج) دِمامٌ (کَجِبال، وَهِي بِهاء)
دَمِيمَة، و(ج: دَمائِمُ ودِمامٌ أَيضًا)،
أي: بالكَسْر، وما كُنْتَ دَمِيمًا (وقد
دَمَمْت تَدِمٌ) من حَدّ ضَرَب،
(وَتَدُمْ) من حَدّ نَصَر، (ودَمِمُت،
كشَمِمْت وكَرُمْت)، الأَخِيرَة نقلها
أبنُ القَطَّاعِ(٢) عن الخَلِيلِ. قال
شَيْخُنا فيه: إنّ يُونُس قال: لَبُب
بالضّم لا نَظِير له كما مَرّ غير مَرّة.
انتهى. أي: مع ضَمّ العَيْن في
المُضارع فإنه هو الذي حَكَاه
يُونُس. وفي المِصْباح(٣) أنه شَاذٌ
ضَعِيف. قال: ومِثلُه شَرُرْت تَشُرّ
فهي ثَلاثَة لا رابِعَ لها. وزاد أبنُ
(١) [قلت: رواه ثعلب عن ابن الأعرابي. انظر
التهذیب.ع].
(٢) [قلت: انظر كتاب الأفعال ٣٦١/١، فقد ذكر هذا
ولم يذكر النقل عن الخليل، وانظر العين ٠١٥/٨ ع].
(٣) [قلت: ليس هذا في المصباح (دمم)، بل قال: ومن
باب قَرُب: لغة، فيقال: دَمُّمْتِ تَدُمُّ، ومثله لَيْتَ تَلُبُّ
وشَرُرت تَشُرّ من الشر. ولا يكاد يوجد لها رابع في
المضاعف. ع].
خالَوَيه: عَزُزَتِ الشاةُ تَعُزّ. ومرَّ
للمُصَنِّف في ف ك ك، وقد فَكُ
حت کعلمت وگرُمت، فتکون
خَمْسة، فَتَأَمَّل ذلك. ومرّ البحثُ
فيه في مَواضِعِ شَتَّى أَبْسَطُها تركيب
ل ب ب، فراجِعْه. (دَمَامَةً) هو
مَصْدَرُ الأَخِير أي: (أسأْتَ)، وفي
الصّحاح أي: صِرْتَ دَمِيمًا، وأنشد
ابنُ بَرِّيّ لشاعر :
وإِنّي على ما تَزْدَرِي من دَمامَتِي
إذا قِيسَ ذَرْعِي بالرِّجال أَطُولُ(١)
قال: وقال ابنُ جِنّ: دَمِيم من
دَمُمت على فَعُلت مثل لَيُبْت فأنتَ
لَبِيب. قلت: فإذن يُسْتَذْرَك ذلك
على يُونُس مع نَظائِرِه.
(وَأَدْمَمْتَ) أي: (قَبَّحْتَ الْفِعْلَ).
(والدَّيْمُوم والذَّيْمُومَة: الفَلاةُ
الوَاسِعَة) يَدُومُ السَّيرُ فيها لِبُعْدِها.
وقيل: هي المَفازةُ لا ماءَ بها
(١) اللسان.
١٧٥

دمم
دمم
والجَمْعِ دَيَامِيمُ. وأنشدَ أَبْنُ بَرِّيّ
لذِي الرُّمَّة:
*... إذا التَخَّ الدَّيامِيمُ(١) *
وقيل: الذَّيْمُومَةُ: الأرض
المُسْتَوِية التي لا أَعْلَام بها ولا طَرِيقَ
ولا ماءَ ولا أَنِيس. وقال أَبُو عَمْرو:
الدَّيَامِيمُ: الصَّحارى المُلْس
المُتَبَاعِدَة الأَطْراف.
(وَالدَّمْدَمَةُ: الغَضَبُ)، عن ابنِ
الأنباريّ.
(و) قال غيره: (دَمْدَم عليه: كَلَّمَه
مُغْضَبًا)، وبه فُسِّرت الآيةُ(٢) أَيْضًا،
وقد تَكُون الدَّمْدَمَةُ الكَلَامَ الذي
يُزْعِج الرَّجل .
(والذَّمْدَامَةُ: عُشْبَة لها) وَرَقَة
خَضْراء مُدَوَّرة صَغِيرة، ولها (ِرْقٌ)
وأَصْل (كالجَزَرِ) أبيض (يُؤْكَل حُلْوٌ
جِدًّا)، وترتَفِع في وَسَطِها قَصَبة
(١) البيت في الديوان/٥٧٦ (ط. كمبردج)، وهو:
كأننا والقنانَ القُودَ تَحْمِلُنا
مَوجُ الفرات إذا التَجّ الدِّيَامِیمُ
واللسان.
(٢) [قلت: وهي الآية/١٤ من سورة الشمس، وتقدّمت
قبل قليل. ع].
قَدْر الشِّبر، وفي رَأْسِها بُرعُومٌ
كَبُرْعُومَةِ البَصَل، فيها حَبُّ (ج:
دَمْدامٌ)، حَكَى ذلك أبو حَنِيفة .
(والدَّمُّ: نَباتٌ)، عن أبنِ الأعرابيّ
ولكنه ضَبَطه بالضَّمِّ (و) أيضًا: (لُغَة
في الدَّم المُخَفَّفَةِ)، وأنكره
(١)
الكِسائِيّ(١).
(و) الدِّمُ (بالكَسْرِ: الأُدْرَةُ)، وهي
القِيلِيط .
(والدُّمَادِم، كعُلَابط: صِنْفَان:
أَحْمَرُ قَانِى، والثَّانِي أَحْمَر أيضًا إِلَّا
أَنَّ فِي رَأْسهِ سَوادًا، وَهُما قَاطِعان
لِلْعَاب، وشُرْبُ نِصْف دَانِقٍ منهما
مُقَوِّ لِأَدْمِغَةِ الصِّبْيانِ).
(و الدِّمْدِمُ بِالكَسْرِ: يَبِيسُ الكَلأَ،
و) قال أبو عَمْرو: الدِّمْدِمُ: (أُصولُ
الصِّلِيان المُحِيلِ) في لُغَةِ بَنِّي أَسَد،
وهو في لُغَة بَنِي تَمِیم الدُّنْدِن كما
سَيَأْتِي .
(١) [قلت: في التهذيب ٨٢/١٤ وقال الكسائي: ولم
أسمع أحداً يُتَقِّل الدّمَ ... ع].
1
١٧٦
1
.
:

دمم
1
(و) دَمْدَم (كَجَعْفر: ع. ودِمِمَّى(١)
كَزِمِكّى: ة على الفُرات) عند
الفَلُوجِ(٢). ومنها أبو البَرَكات
محمدُ بنُ محمدِ بنٍ رضوان
الدِّمِمِّيِّ(٣)، عن أَبِي علي بنٍ
شَاذَانٍ، وعنه أبو القاسم
السَّمَرْ قَتْدِي. توفي سنة أَرْبعِمائة
وثَلاثٍ وَتَسْعِين.
(وَأَدَمَّ) الرجلُ: (أَقْبَح) فعلُه
وأساء، عن اللّيث، (أو وُلِدَ له وَلَدٌ
دَمِيمُ) الخِلْقَةِ .
(والدُّمَمَاء، كالغُلَواء): لُغَة في
(دَمَّاء اليَرْبُوع)، عن ابنِ الأعرابيّ.
(والمُدَمَّم، كَمُعَظّم: المَطْوِيُّ من
الكِرارِ)، نقله الجَوْهَرِيّ وأنشد :
تَربَّعُ بالفَأُوْنِ ثم مَصِيرُها
إلى كُلّ كَرِّ من لَصَافٍ مُدَمَّم (٤)
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
(١) [قلت: في الأنساب: دِمَّما، بفتح الميم الأولى
مشددة. ع].
(٢) معجم ياقوت (دِمِنَّى) - بكسر أوله وثانيه - قرية
كبيرة على الفرات قرب بغداد عند الفلوجة.
(٣) [قلت: في الأنساب: الدِّمَّيِي. بفتح الميم المشددة
وبعدها ميم أخرى. ع].
-
(٤) اللسان، والصحاح.
المَدْمُومِ: الأحمر.
والدُّمُ، بالضم القُدُور المَطْلِية.
والدّخمُّ أيضًا القَرابة. كِلاهُما عن
آبنِ الأعرابي.
ودُمَّ وَجْهُه حُسْنًا كأنه طُلِي به . وَدَمَّ
الصَّدْعَ بالدّم والشّعْرِ المُحْرَقِ يَدُمُّه
دَمَّا ودَمَّمه: طَلَى بهما جَمِيعًا على
الصَّدع.
والدُّمّاء، بضَمّ ومَدّ: لُغَة في
الدّامّاء لِجُحْرِ الْيَرْبوع.
وعلونا أرضًا دَيْمُومة أي: مُنْكرة.
ودَمْدَم عليهم: أرجَفَ الأرضَ
بهم، هكذا نَقَله المُفَسِّرون. وقال
الزّجّاج(١): أي أَطْبَق عليهم
العذابَ. ودَمَمْتُ على الشيءٍ :
أَطْبَقْتُ عليه، وَكَذلِكَ دَمَمتُ عليه
القَبْر. ويقال للشَّيء يُدْفَن: قد
دَمَمت علیه.
والدُّمادِمُ: شيءٌ يُشْبِه القَطِران
يَسِيل من السَّلَم والسَّمُر أَحْمَر،
الواحد دُمَدِم .
(١) [قلت: انظر معاني القرآن وإعرابه ٠٣٣٣/٥ع].
١٧٧

دمجم
دندم
والدَّمَادِمُ من الأَرْضِ:
سَهْلَة، نَقْلَه الجَوهَرِيّ.
ودَمامِينُ: قرية بمِصْر من أعمال
الأشمُونِين. ومنها الإمامُ النّحويُّ
البَدْرِ الدَّمَامِينيُّ شارِحُ المُغْنِي
وغَیْره.
ودَمَّت فُلانةُ بِغُلام: وَلَّدَتْه.
ويقال: بِمَ دَمَّت عَيْنَاها، يَعْنون
ذكرًا ولدَتْ أم أُنْثَى وهو مجاز.
وقال شَمِر: أُمُّ الدِّمْدِمِ(١) بالكَسْر،
هي الظَّبْيَة، وأنشدَ :
* غَرَّاء بيضاء كَأُمّ الدِّمْدِمِ (١) .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
[ د م ج م ]
دُميجمون بالضم: قَرْية بِمِصْر،
منها الفَقِيه شمسُ الدِّين عبدُالله بنُ
محمد الأنصاريّ، والِدُ نَبِيهِ الدّين
عَبْدِ المُتَعال خَلِيفة سَيِّدي أَحْمد
البَدَوِيّ قَدَّس الله سرّه.
(١) في اللسان: ((أم الدَّيْدَم)).
رواب
[ د ن م ]
(الدِّئَّمةُ والدِّنَّامَةُ، بكَسْرِ دَالِهِما
وشَدّ النُّون: القَصِيرَة)، هكذا في
النُّسَخِ، والصَّواب القَصِيرُ كما هو
نَصُ الصّحاحِ(١)، وكَذلِك الدِّنَّبة
والدُّنَّابة، وأنشدَ يَعْقوبُ الأعرابِيِّ
يَهْجُو امرأةً :
* كأنّها غُصْنٌ ذَوَى مَن يَنَمَهْ*
** تُنْمَى إلى كُلّ دنيٍ دِنَّمَّهُ(٢) ـ
(و) الدِّئَّمةُ أيضًا: (الذَّرَّةَ)
لِصِغَرِها.
(والتَّدْنِيمُ: النَّذَالَة. و) أيضًا:
(صَوْتُ القَوْسِ والطَّسْتِ كالتَّزْنِيم)
بالرَّاء .
[ د ن د م ]
(الدُّنْدِم، كُزِبْرِج) أهمله
الجوهريُّ. وفي المُحْكِم: (النَّبتُ
القَدِيمِ المُسْوَدُ)، كالدِّنْدِن بِلُغَة
(١) [قلت: ومثله نص التهذيب ١٤٥/١٤، والمقاييس ٢/
٠٣٠٥ ع].
(٢) اللسان.
:
1
١٧٨
1

دوم
أسد. قال: وَلَوْلا أَنَّه قال: بِلُغَة
أَسَد، لجَعلتُ مِيمَ الدِّنْدِم بَدَلًا من
نُونِ الدُّنْدِن. قُلْتُ: ويعني بقوله:
ولولا أَنَّه قال يَعْنِي أَبًا حَنِيفة.
والذي وجدتُه في كِتاب النّبات له
ما نَصُّه: الدِّنْدِن: الصِّلْيان المُحِيل
بِلْغَة تَمِيم. وبلُغَة أَسَد بِميم،
وقيل: الدِّنْدِن: اليَبِيس المُسْوَدُ
المتكسر فَتَأَمَّل .
*
[ د و م ]
(دَامَ) الشيءُ (يَدُوم) كقَال يَقُول .
(و) دَامَ (يَدَامُ) كَخَافَ يَخَافُ،
فالمَاضِي منه مَکْسور لا ما يُتَبادر من
سِياقِه من فَتْحِهِما في المَاضِي ولا
قائِلَ به؛ إذ لا مُوْجِب لِفَتْحِهِما مَعًا،
وشاهِدُ اللُّغَة الأَخِيرة قَولُ الشَّاعِر :
* يا مَيُّ لا غَزْوَ ولَا مَلامَ *
* في الحُبّ إِنّ الحُبّ لن يَدَامًا(١) *
(دَوْمًا وَدَوامًا ودَيْمُومَةً. و) قال
كُراعٌ: (دِمْت بالكَسْر تَدُومُ)
بالضَّم، وليس بِقَوِيّ. قُلتُ:
(١) اللسان. [قلت: انظر الخصائص ٠٢٦٤/٢ ع].
دوم
وصَرَّحِ ابْنُ عَطِيّةٍ وابنُ غَلْبُون وغير
واحد بأَنّه قُرِئ بها شَاذًا: (ما دِمْتُ
حَيًّا)(١) بِكَسْر الدَّال. وقال أَبُو
الحَسَنَ(٢): في هذه الكَلِمة نَظَر،
ذَهَب أَهْلُ اللُّغة في قَوْلِهم: دِمْت
تَدُومُ إلى أنها (نادِرَة) كمِتّ
تَمُوت، وفَضِل یَفْضُل، وحَضِر
يَخْضُر. وذَهَب أَبو بكر إلى أنها
مُتَرَكْبة فقال: دُمْت تَدُوم كَقُلْت
تَقُول، ودِمْت تَدَام كَخِفْت تَخَاف.
ثم تَرَكْبَت اللُّغَتَانِ، فَظَنَّ قَوْمٍ أَنْ
تَدُومِ على دِمْت، وتَدَام علی دُمْت
ذَهابًا إلى الشُّذُوذ وإيثارًا له،
والوجْهُ ما تَقَدَّم من أَنّ تَدَام على
دِمْت، وتَدُوم على دُمْت. وما
ذَهَبوا إليه من تَشْذِيذ دِمْتَ تَدُوم
أخفّ مما ذَهَبُوا إليه من تَسَوُّغِ
(١) سورة مريم، الآية: ٣١، وانظر البحر المحيط ٦/
١٨٧،. [قلت: ذكر ابن عطية أن أهل المدينة وابن
کثیر وأبا عمرو وجماعة قرأوا: دِمْت بكسر الدال. ولم
أجد مثل هذا عند ابن غلبون في كتابه التذكرة في
القراءات الثمان، وتعقب أبو حيان ابن عطية، ورَدّ
ما ذكره، فهي ليست في شواذ السبعة ولا غيرهم.
انظر المحرر لابن عطية ٤٦٥/٩ وكتابي معجم
القراءات. ع].
(٢) [قلت: انظر معاني القرآن للأخفش/٠٢٠٧ ع].
١٧٩

دوم
دوم
دُمْت تَدَام إذ الأُولى ذَاتُ نَظَائِر ولم
يُعْرِفَ من هذِهِ الأخيرة إِلَّا كُدْت
تَكاد. وَتَرْكِيبُ اللُّغَتَين بابٌ واسعٌ
كَقَنط يَقْنَط وَرَكَن يَرْكَن، فيَحْمِله
جُهَّالُ أَهْلِ اللُّغَة على الشُّذُوذ،
وبهذا تَعْلم أن قَولَ شَيْخِنا: كَلامُ
المُصَنّف غَيرُ مُحَرَّر ولا جارٍ على
قَوَاعِدٍ أَئِمَّة النَّصْنِيف والتَّصْرِيف.
انتهى. غَيْرُ سَدِيد، فَتَأَمَّل.
(وَأَدَامَه) إِدامةً (واسْتَدَّامَه و)
كذلِكَ (دَاوَمَه): إذا (تَأَنَّى فيه)،
وهو مجاز، (أو طَلَب دُوامَه)،
وأنشد الجوهريّ للمَجْنُون:
وإني عَلَى لَيْلى لَزارٍ وَإِنَّنِي
على ذاك فيما بَيْنَنا أَسْتَدِيمُها(١)
وأنشَدَ اللَّيْتُ لِقَيْسِ بنِ زُهَيْر:
فَلا تَعْجَل بِأَمْرِك واستَدِمْه
فما صَلَّى عَصَاكَ كَمُسْتَدِيمٍ(٢)
(١) اللسان، والصحاح برواية ((مستديمها)) بدل
(أستديمها)). [قلت: انظر الديوان/١٩٧، والرواية
فیہ کرواية الصحاح. ع].
(٢) اللسان، والصحاح، والأساس، والمقاييس ٣١٦/٢.
قلت: [انظر التهذيب ٠٤١٣/١٤ ع].
أَي ما أَحْكَم أمرها كالمُتَأَنِي.
وقال شَمِر: المُسْتَدِيمِ المُبالغ في
الأَمْر، والمُداوَمَة على الأَمر:
المُواظَبَة عليه، ومُّنْ طلب الدَوامَ
اسْتَدَامَ اللهُ نِعْمَتَه.
(والدَّيُّوم): الذَّائِم مِنْه، كما
قالوا : قَيُّوم .
(والدَّوْمُ: الدَّائِم) من دَامَ الشَّيءُ
يَدُومُ إذا طَالَ زَمانُه، أ(و) من (دَامَ)
الشّيءُ إذا (سَكَن، ومنه الماءُ
الدَّائِم)، والظّلّ الدَّائِم، وَصَفُوهُما
بالمَصْدَر، وهو مَجاز. ومنه
الحَدِيث: ((نَهَى أنْ يُبالَ في المَاءِ
الدَّائِم، ثم يُتَوضَّأ منه)»(١) وهو
المَاءُ الرَّاكِدِ السَّاكِن، وأنشدَ ابنُ
بَرِّيّ لِلَقِيْط بنِ زُرَارَةَ فِي يَوْمٍ جَبَلَةً:
* يا قَوم قد أَحرِ قْتُمُونِي باللَّوم *
* ولم أَقاتِلْ عامِرًا قبلَ اليَوْم *
(١) [قلت: انظر: النهاية، واللسان، والفائق ٣٨٢/١،
والتهذيب ٢١١/١٤، والمقاييس ٣١٥/٢،
والأضداد/٠٨٣ ع].
١٨٠